النص المفهرس

صفحات 121-140

شـم الله الرحمن الرحيم وصلوابه لمحمد الاله
خبرة الشبيح الاعلم العالم الحافظ النص نفسه الدين جهد و الحصالم ناهز
الصنفقة مخزن العظام أبو القَّمْ على بوالج مز: "عذا به الشاه وآخر اله عن
إقرأ عليه واناسمع توم الثلث الماء والسإن ستقرامعدد الحا"
إسبعبر وحمتمايد بالجامع لمدينة بممارسة النهار ..
إنو القسم على زاب هيم في العبا ترال:٢٠١إيبالمانفوج السابع مر
جمادى الآخرة سنة تتبع وحمنها يده ... ويرتعاد لاحبة
.السحر أبو الحشرز شابٍ مطيف بزفا شااسم وإ عليه وأدان٣٠، فى وجب
مزسفة ثلث واربع بروار تعايد مارا ..
وقال الاابوبكر احمد بر مواريريد الجواد" الجنودالعباس:
مجمّع الدوروفاة خالد بن مخلد والزّأ عبد الله بن عمرو سعد بوالي
سعيد البعيد لحعزانجد هريرة زيغفر الله
فظللانت ابن عبد المطلب قالوا هذا الأمر المرتقوة كارنيه المناخزون
إجرامية عليه وسلم والمسجد فقال باء، أو فيكيل ومُ سدد عليكم
المعلمة فلا عَلَ عَّاية الله قال إنشركة برت مز فعلا وزيمن بِعَل
اهد ار سلكتب المنا فى المائة بعم وانشدك بمثل ذلك منا مركـ ازدهار في لعلنا
غازنا خمتفر صلوات قارنعم فر وان كلمه يمشرف لإنهاء أفوكازتاخدمِن
فيز يتا وكان فيزوها على فقوابنا فإنهم قالواشكك مثل ذلك الله أمرك
خصوم شهراخزائن غشو بدهرافال يعتم قالوا شكل بمثل ذلكب الله أمرك
هذا البيت فلاتهم فكر فانى قدام نت بك وصد قتكب وأنا رسولُ مَر
إزاء مزقومٍ فلمَّامَا كَان بعض تلك البنات فقدكُنَّا مَنَزّه عنها
عليه قال الحد بن عبد العزيز قال ابن الربيع قال آ جوير غَزِ الحَمْز
-إن قال بابزادة النشر يوم القيمة فضماض بجديد، ولا شوط سامِ الا الأعمالِ
تؤخذ مراحت نا فرلم بجولة حسنات جعل عليه مرضياً من شاة.
صورة لأول الجزء الثامن عشر من (م)
قَالَيَ ابراهيم برنَصْ فَارَهُ محَبَّد ويمسر و الصبعد عدد العباد؟
يفوز منذكراسم حقيقة تشراحس خرب ومن نشرفي جبالداخل ش"
حفظ السعي كل شر وكالة عوضا وان دو دخرة من كل ترفل اهم
أبزاسجق الجزيئي قاريا أبوْ تَكَّرْ قائد
بوابة الراحل عرالى
مبشرة فارقات رجل فانىيا فرّه" ...
انوقًا واتوزع قلا فينزلوا حر ضتازوالدـ
.. متقد القبر تاراحضان
لم ضَر بشمولي فقالواله صلبة درا سعاده شيف
فلم تعته فَارَكَّ جعفربن محمّد وزن أبو عبد غازن سعر ابنه بغير الح سعيد
الحدائق
عن شعيد نذهب فاذا عد ب مراحت١٤
عمشعدد أمله فيقُولُ عليك بنفسه!
مصل بلد الا والحمد من وحده أسحر البجر الت سريع شبر من أدسنه وحد وأحد عن وسام عر عناءالراحيط
تع كير بهذالك الباء هشة على المساند الشبو خن الدراما الماء ... عم قة التي المن والمجالس
وتاج الدنيا تحسر محمد احمد الدطي ون أغوار مربسي طاهرة كاسفى مه تزة يحسب القرية لافر
سكا التقدير لان السطانى الملع اما اذا إليهمن المسجد بعد ان انا مكتوب الرابع و في ماهرة
حاجاته المادية في السلق بلجبار هم جميعزبدة إجاذي العالمية فى لواالسنين أن على خفى العراء بن عبدون
مسما جاء الجتوفر والاوباقى الجنة كما عدد العن زاحمتز الخراب أن إن إن المعدفى الماءبه لي حفر.
الفعل تصكبر مكتبة زه الساد مرمن الصار إبن الجبد هب له من الخبزوتمنع الناس المباع وزاهر الحافظ!
تحتم على الش بكجازة الداء جداول شها نهجائه الحادة والع إلاأن الشريف العجيبة مسفع له القبة؟
نع المر المح الها للموسية العمانى أجر عبد بس سيعب التجسيم أنا يخت لهو المحاسنالعبار كر ناإر الحرية"
قوة مصر ليح الواالرب نفعالله ومعد لين كيراتحولرجمائة نباتعيد القرشى مجمع الحمد مستمر شبه
من إجاز ا حاللمهني حا بسطاء الديز الجمالرحم صفر أحد التجار المرعببعد على الصمن عب
عبدالرحمن محمد الدالة خشية العزم محمد عبد الحكيم ها ساء النصروعمر محمد راجعة المسوقة توليه والحديث المدة
سر أخوه أمن القب جاحة فى الحربفي وأحمرث سر المعدة والمسكن المعيلهمحق الحناء المعهد الدمشقى
على البائع الغذائ ى فى صف زيف فقد براءيلولاواحد انا بعقد عدد الحضور ومحمد عبد الوهابز من
صورة لآخر الجزء الثامن عشر من نسخة (م) وتحته سماع

قرأت جميع منا الجم على ماء النسخة الغواني/ بإجاز المحترم المنحين الأنيق
بعد المتوط والثلا قرامن المدير ينتا الله ولهأبى المبط كافور تر عى اللي
الصحى التعمير الصوابى أدام اللهسط ولزى ماعرف فيمخي فيوبعد الثورة
محمد مرادوسر معبد اله العادلى بعد المع وافتز وقف الباروقية
٠٠ مسمع ومبنى أدم محمد بناحمد زالى الفضل القرشى ومجا هد الرشي
: ممادر عبد الله الرواروح في بله وملعهو مسو المحروسة وليلتزاقها
التع الخميس مساوفر حة ومع الا وسة غاروس وسماعه وكتب
معبة الحمد مصعن ترمحم بعد العيد الفنى عا الليز حام وفضلنا
صورة لسماع ملحق بآخر الجزء الثامن عشر من نسخة (م)
مع سمع و حصل معه وحة
مساعد الصهر مستيالى -.
الجُكَكْسُوَالَّتُونَ مَكَارِ الَالسَّة
تَصْفَ الِ يَكَ احمرُوَن المالك
٠
ارُ السَّزَ يْ الشَ الضراب عن
ت
سَّماءِ السّنّ ◌َشابن نظيف الدمشقى عند
◌َه الشريف نسبيا الدَولهاِ القَّمْ عَلِ ين
روا
ابراهيمبن العباس المتيني عند
زَّوَايَهابِي العَالِ عَبد الله بن عبد الحمزبرصارعند
صورة عن طرة الجزء الخامس والثلاثين من (ظ) وهو والذي يليه
يقابل الجزء الثامن عشر في النسخ الأخرى

ماَِّالرَّحْمِ الرّحْمِ وَمِالفَتُهُ
بشـ
اخَيْنَا الشِ أبو المَعَالِ عَبد الله بن
عَبد الرَّحْزِ بن احمد عَبْ صَابِ السّلمي بقَزَايِ عَلَيّه
وَذلكَ فى تَوم الثلثا عَاشِر شهر رمضان عينه الحدي
وَسَّبَعِيرٍ وَحَمْرٍ مَايِه قال اخرنا السريع نسيب
الدولة أبو الفَسَيِّم على مزابة منبن العباس الحسيني
قال حَدَتَابُوالسَّرْ وَشَابز نظيف قال ابومحمد
الجشَز فراتَعيل الضراب قال حد ما أبو بكر
احمرونى المالح قال ، عَاس الروزي قال
مخلهير مخلد قال عبيد الله بن عمرَ عَز سعيد
بنيا سعيد المقبري عَن بالهربّهُ قَال ◌َحَانشام بو
تُعَلَيْه التَّعْدِي فَقَال ايكمابن عَبد المطلب
قَالْوَاهَز الجامعَّ المرتفق وَكَازِينَكَاً عَلَى ثُوبِهِ
ضَلى ◌َّه عَليه وَسَلم ◌َسَليها فى المسجدِ تَقَالَ بَالحوراني
نَّا يَلَك وَمَشَرَد عَليك فى المسله قال صل عبد الّ
صورة عن أول الجزء الخامس والثلاثين من (ظ)، وهو يقابل الجزء
الثامن عشر من النسخ الأخرى
النادي وَالْبَادِي فِى خَ لَ يَقُول أبو طالب
وَإِيَضْ يَسْتَشْعُ الفهم بوحمد ربيع التَّامِ عقّه للأرامل
لطيفه الهلاكِ فِ القَائِم عَم عندَةٌ فى عه وَتَايل
وَمَّازِ عَ لَاعِيّ شعيرِه ووزَانِ صَّد روز فيوال
ثم الجمر الخاص السلوالرطالد ولى الساطر لسي
منابناء الدسات عكسم بو الوليد قال عبد
اللّه بنْ جُشرِجِ البَقَرِي قَالَحْرِ المَسْغير
مواحضر هرامسر وتقع به بزقرة قال تجاه
دمقَاز فسَّاله عن الشكر اجراء موام طاله
منله وقــ
والحمدته حق حجته وصلوار على منا
ريتا
روعة الطاهر وسلامن ٥
منتجع الحامياالحرية والربولة لتر
أوى
صورة عن أخر الجزء الخامس والثلاثين من (ظ) وتحته وبذيله سماعان، وهو ينتهي بما يقابل رقم
(٢٥٣٤) بترقيمنا، وهو يقارب النصف من الجزء الثامن عشر بتجزئة النسخ الأخرى

بسمع جميع بجد الخزوه والخامس من كبار المجانسه معط الأع لامام العالم للأفط جمال
عبد العاد ر من عبد الله أنورها ومى المسيح المعدل الطهو بن احمد القابلسى والح عازرعون الشمرمنه
وولده معمر وعليه الامر ابراهيم ربيعة وجبة الأجد مر ونه فىإرهاوقسموشه جزارة
فى القلع زوالح برعلى السختي واحد على يبعد ان الذى
وعامر وسلامه أننا محمود برمسلم
وعلى الر الحذر بعمر ومد سبور عبد المجيد بن حز بالطوذر وحمزاينه عند الدفع
مراسم على عبد الداخد وحتومن المودرفي جواز بزمسلم بربها مدير الحباط ومكار م فس
بنز مكارم واو الكريم فتأن بر سليمان برماح واو الحز بعد درع العزيز بزغذ كور
وعبد المنعزعبد الخالق بن محمدبنتيمية وعدد الشعرى بخير منالم الاسارتر فين
الاسما أحدزملائه وعدم المجاز القادمخ الى جيلى وجيه دلكواحد فى العلاج
موجهريسه سبع وستان والحريق ووالعلمية وعلى السعليه واله وسلمسله العمر
و صريح مع الجماعة بالعران والباز عن الأحداث متمدير تحرير المعرفة لقد أخطر الشهر أحمد النجارد
صورة لسماع ملحق بآخر الجزء الخامس والثلاثين من (ظ)
تعلم وعائمن علىز
محام وسر بوجهزان
رحي السودانى عمرسنة
الجُالسَّلَامُ وَلَُّونَ وَدَِّ
تَصْفُ لِّكَ احْرُوَّ المَلِكِي
رَوَامَه الحُ السَزِيزُ الشَّعَ الضَّرَاب عند
رَوَايَه الى السَّنْ رشابز نظيفـ الشقى عين
رَوَامَه الشريف_ نَّبِ الرَوْلِه ◌ِي الفرعي
الله صلي،
.مـ
بزابراهيم بن العَاسِالسَِّغنه
زَوَامَه أبى العالِ عَبدالله بْن عَبد الرَزِيْ صَارعند
: صل على مجدو على أنه :
صورة عن طرة الجزء السادس والثلاثين من (ظ) وهو يقابل النصف
الثاني من الجزء الثامن عشر من النسخ الأخرى

بالسّالَّحْمِ الرَّحْمِ وَالَقَةُ
اخْتَنَا الشَّيِابو المعالى عَبْدِ اللَّهَبِر
عَبد الرَّمز بناحَ عَإِبْز ◌َابّ السّلَم بِقَوَانِيِ عَّه
وذلك:فِ يَوم الثلثا عَاشِر شهر رمضان سنه أحدي
وَسَبَعِينِ وَحْتّر مَابِهِ قَال اخبرنا الشريف سيب
الدَّوْله أبُوَ القَسْمَ عَلَى بِابْهِم ◌ِنْ العَاسِالحَِّي
فال حَدّثنا أبو الحسّز وشاقَالَ ابو محمد الحسن
بز اشْهَغيل الضرابِ قال ◌َّثنا أبو بكر احمدين
مرّوز المالكَحَرْ تنابزِ الدِيهَا قَالَ هَا شم
بن الوليد قال عبد الله بن جشرج البقري
: قال حَِّ المُسْتِفِرِبنِ اخضرّ عَزَ ايَاسْ مُعَوَيَه
بْقُرْ قَلْ جَاهْ دَهِقَان فسَّالَهُ عَن المسكر.
الحرّام ◌ُوام حَلَالْ فَقَالَ هُوْحَرلم قال كيفيكون
حَرَامَا اخْرِيُ عَزِ التَّرْ احْلَلَ هُوامَ حَرّامٍ
قَالَ جَلَلِ قَالْ فَاجْ عَنِ الكَشُوتُ إحلال
صورة عن أول الجزء السادس والثلاثين من (ظ) وأول خبر فيه هو رقم (٢٥٣٥)
بترقيمنا وهو يقابل نصف الجزء الثامن عشر (تقريباً) من النسخ الأخرى
١٠٠
** منشغل حسَّلَ ها فبالحرى إِذْ كُبر كز كاز.
"تدركوا فوت مَا قَرفات بثوم العَرَّبِط
بالانا بدِةٍ المراجعه والخلاص للرَبْ الكريم
وَكَارُبََّ وَيَقُولُ وَجَونا الكرم مؤماليّر صَّده
حَرّثنا أبو هريز نصر قال محمد الختيز.
قَالِ تَعَثُ بَعْضِ العَادِ يَقُولِ مِنْذُ كَرَامَهعلى
حَقَيقه ستي ◌ِجب كلشي وَمَرْ نَسٍ ◌ِجِب
اللّه كل في حفظ اللهُ عَيْ كَلّى وَكَان لهعوجُّمَ
سي الدنيا والاخره من كلشيد
حَد شابْرِهِم بَنِ الْحَق الحري قال،
أبوبكر قالَ حميّدُ الرَوَّاسِى عَزَ ابّهُ عَنْ بماتحقَّ
عَزَب امسّه قال مَاتَ رَجْل فِيه ◌ِ مََّه فَعّل.
له اناجَ الدُّوكَ مايه قال فيم فقد كنت اتوقا وَاتورع
قال فتزاوَاحَةٍ شَارَوا الى حَده فجاء فالتهْبَ العجز
نارًا فقال لم صفر بتمونى قالواله صَلَيّتْ صِلاه
يسته ونسته
راميون: في عبدان من مساح مرين ٢٠٢,٠١
المحور مشبع مركد بشارع ولده محمد وابد العزيز مس إبرهبه مز العي وقلده مسيرة وعالح وعلى السرية اسمعل طهر من أحمد العالمسي ع محمد الاخزيز حم زين
وعلى أى الحنيف نعم واحد الجزير عبداز عند العربوية الذاكرة ومن الأدلةزين له رعت كم وار أحن ولهند عبد الحله من دفنه عليه وعلى لاحق أبر له بر به، ومامن ويد
جموع منتان العلى وائد على سعرازين العكرةتاز سليمانراح واسمعوا راء هيه معالج بالدهن يعن الحزبرياء/الإساء مشروبوس وفص اله رجوانية.
ومكارم مرات عبلة مكارم :عدد السعر عبد الحاكة منمدر كمية الانس الشبابوأمور تون×"نقد قدجمعتنا: براسعلى عبد الدافق
ومطلب الأمرالجهاز أحمدبنأحمد يسلها١١٥٤٠ :- ومراحط من لح مه ولايوم الاثير يع".
٦سمع حميد هدالجرهو الفساد بعده التكنوق مر المحالسه مايط الع الإمام العالم الحافظ حال العيون وتحمدة*"-٧ يرضي الرهاء: ويجوبا حد البطالة
.........
صورة عن الورقة قبل الأخيرة من الجزء السادس والثلاثين من (ظ)،
أثبتناها للسماع الذي بهامشها

◌ُوَإِسْتَغَاتُ بَكَ ضَعِيف فإِتُمْتده
١
سَكَ رَفَاجَ عْفِرِين محمد قَالَ أَبُو نِعْمَ قَالَ
◌ُفَيَنَ عَ السَّعَيّد عَن ◌َعَيِدِينِوُجِدْ قَالـ
قال عَبد الله من اكبر الذيبُ انْفَقُولِ الرَّحْل ◌َايْهـ
إِفَوَ الّه فَيَقُولُ حَيَّك بنفسكه
ثم الجزءالتبرير والملون سلومفىالسابع والالث الدم.
، أحمد الزين خاء الماء الواتهى فى محمد كهر الحدي
مالا سمد كثير منحصى عزم جبيربنمطعم
عَابيه والانشق القمر على عند رَسُولّ لاَمُ
والمسّحَق ◌َد وصلوات على معنا ...:
محمد الدوعناللام وسلامه ٥
AT
عسير
سن29
M
النفس على
صورة عن آخر الجزء السادس والثلاثين من (ظ) وبنهايته ينتهي الجزء
الثامن عشر من النسخ الأخرى، وبذيله وهامشه سماعان

الجزء الثامن عشر
من كتاب المجالسة
بسمالتدالرحمن الرحيم
صلی الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخبرنا الشيخان أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود الخزرجي
وأبو عبدالله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي إذناً؛ قالا: أنا أبو
الحسن علي بن الحسين بن عمر الفراء الموصلي: قال الخزرجي قراءة
عليه وأنا أسمع: وقال الأرتاحي إجازة: أنا أبو القاسم عبدالعزيز بن
الحسن بن إسماعيل الضرَّاب، أنا أبي، أنا أحمد بن مروان المالكي:
[٢٤٤٧] نا عبَّاس [بن محمد] الدُّوري، نا خالد بن مَخْلَد، نا
عبدالله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة؛
قال :
[٢٤٤٧] إسناده ضعيف، والحديث صحيح.
خالد بن مَخْلَد القَطَواني، أبو الهيثم البجلي، صدوق يتشيَّع، وله أفراد.
وعبدالله - بالتكبير، وكذا وقع في الأصل - ابن عمر هو ابن حفص بن عاصم
العُمَري، ضعيف عابد. انظر: ((تهذيب الكمال)) (١٥ / ٣٢٧ - ٣٣٢).
وأما أخوه عبيدالله - كذا وقع في (م) و (ظ) - ثقة ثبت؛ فإن كان هذا
الصواب؛ فظاهر إسناده الحُسْنُ، ولكن فيه مخالفة؛ كما سيأتي في كلام ابن حجر
رحمه الله.
أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ١٣٩٧)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم
١٤)، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٣٤٢) - ومن طريقه أبو نعيم في ((المسند
المستخرج على صحيح مسلم)) (١ / ١٠٧ - ١٠٨ / رقم ٩٥) -، وأبو عوانة في =
١٢٧

(جاء ضمام بن ثعلبة السَّعدي، قال: أيكم ابن عبدالمطلب؟
قالوا: هذا الأمعر المرتفق. وكان متكئاً على ثوبه ◌َ ◌ّ في المسجد،
فقال: يا محمد! إني سائلك ومشدِّدٌ عليك في المسألة. قال: سل عمَّا
بدا لك. قال: أنشدك بربِّ من قبلك وربٍّ من بعدك: آلله أرسلك
إلينا؟ قال: اللهم! نعم. [قال:] وأنشدك بمثل ذلك: آلله أمرك أن
=((المسند)) (١ / ٤)؛ جميعهم عن عفان بن مسلم، حدثنا وُهَيب (وهو ابن خالد بن
عجلان الباهلي)، حدثنا يحيى بن سعيد أبو حيَّان التَّمي، عن أبي زُرعة، عن أبي
هريرة رفعه بنحوه، وليس عندهم: ((فإني قد آمنتُ بك ... ))، ولا وصف النبي ◌َّر.
وأخرج نحو هذا اللفظ البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٦٣) عن الليث، عن
سعيد المَقْبُريّ، عن شريك بن عبدالله بن أبي نَمِر؛ أنه سمع أنس بن مالك ...
و ذكره.
ووقع فيه وهم لخالد أو شيخه عبدالله بن عمر، وأدخل إسناداً في إسنادٍ.
قال ابن حجر في ((الفتح)) (١ / ١٥٠): ((أخرجه النسائي والبغوي من طريق
الحارث بن عمير، عن عبيدالله بن عمر، وذكره ابن منده من طريق الضخَّاك بن
عثمان؛ كلاهما عن سعيد عن أبي هريرة، ولم يقدح هذا الاختلاف فيه عند
البخاري؛ لأن الليث أثبتهم في سعيد المقبري، مع احتمال أن يكون لسعيد فيه
شيخان، لكن تترجَّح رواية الليث بأن المقْبُريّ عن أبي هريرة جاذّة مألوفة؛ فلا يعدل
عنها إلى غيرها إلا من كان ضابطاً متثبتاً .
ومن ثم قال ابن أبي حاتم عن أبيه: ((رواية الضحاك وهم))، وقال الدارقطني
في ((العلل)): ((رواه عبيدالله بن عمر وأخوه عبدالله والضحاك بن عثمان عن المقبري
عن أبي هريرة، ووهموا فيه، والقول قول الليث)).
وما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ)، وفي (ظ): ((يومنا وليلتنا)) بدل:
((ليلنا ونهارنا))، ((نصوم شهر رمضان)).
وهذا الجزء ترتيبه في (ظ) الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون.
١٢٨

نصلي في ليلنا ونهارنا خمس صلوات؟ قال: نعم. قال: وأسألك بمثل
ذلك: آلله أمرك أن تأخذ من أغنيائنا زكاتنا فتردها على فقرائنا؟ قال:
نعم. قال: وأسألك بمثل ذلك: آلله أمرك أن نصوم شهراً من اثني عشر
شهراً؟ قال: نعم. قال: وأسألك بمثل ذلك: آلله أمرك أن نحج هذا
البيت؟ قال: نعم. قال: فإني قد آمنتُ بِكَ وصدقتك، وأنا رسول من
ورائي من قومي، فأمَّا ما كان بعض تلك الهنات؛ فقد كُنَّا نتنزه عنها في
الجاهلية)) .
[٢٤٤٨] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبو الربيع، نا جرير، عن
الحسن؛ أنه قال :
((يا ابن آدم! ليس يوم القيامة قصاص بحديدَةٍ ولا سوط، ما هي إلا
الأعمال تُؤخذ من حسناته، فإن لم يكن له حسنات؛ جُعلَ عليه من
سیئات صاحبه)) .
[٢٤٤٩] حدثنا إبراهيم بن دازيل، عن أيوب بن موسى، عن
الأوزاعي، عن هارون بن رئاب؛ قال:
[٢٤٤٨] إسناده ضعيف.
[٢٤٤٩] أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (٣ / ٩٥٤ / رقم ٤٨١) عن روَّاد بن
الجَرَّاح، والبيهقي في ((الشعب)) (١ / ٣٢٧ / رقم ٣٦٤) عن الوليد بن مزيد، وأبو
نعيم في «الحلية)) (٣ / ٥٥) عن يحيى بن عبدالله البابلتي؛ ثلاثتهم عن الأوزاعي،
به .
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٦ / ٧٤) عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية
قوله.
وأورده الذهبي في ((العلو)) (ص ٥٨)، وقوى إسناده ووافقه شيخنا الألباني في =
١٢٩

((حَمَلَةُ العرشِ ثمانيةٌ: أربعةٌ منهم يقولون: سبحانك وبحمدك
على حلمِك بعد عِلْمِك، وأربعةٌ يقولون: سبحانك وبحمدك على
عفوك بعد قُدرَتِك)).
[٢٤٥٠] حدثنا أحمد بن محرز وابن أبي الدنيا، عن أحمد بن
جمیل، عن ابن المبارك؛ قال: قال وُهيب بن الورد :
«اتخذَ نوحٌ صلَّى الله عليه وسلم بيتاً من خُصّ، فقيل له: لو بنيتَ
بيتاً! فقال: هذا لِمَنْ يموتُ كثيرٌ)).
=(مختصره) (ص ١٠١).
وأخرجه عبدالرزاق في ((التفسير)) (ق ٢٨٤ / ب)، ومحمد بن عثمان بن أبي
شيبة في ((العرش)) (رقم ٢٤)، وابن جرير في ((التفسير)) (١٩ / ٧)؛ عن جعفر بن
سلمان، عن هارون بن رئاب، عن شهر بن حوشب قوله.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥ / ٣٤٦) و («الحبائك)) (ص ٤٧) لابن
المنذر من قول هارون بن رئاب.
[٢٤٥٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٦٧١) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (رقم ٢٥٣) - ومن طريقه ابن عساكر
(١٧ / ق ٦٧١) -: نا الحسن بن الصباح، نا علي بن شقيق، عن عبدالله بن
المبارك، به .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (رقم ٢٥١، ٢٥٢، ٢٥٤)، وأبو نعيم
في ((الحلية)) (٨ / ١٤٥)، والبيهقي في الشعب)) (٧ / ٤٠٠ / رقم ١٠٧٥٠)؛ من
طرق عن جماعةٍ (وهب بن منبه، وإسماعيل بن صالح الهاشمي، وأبي المهاجر
الرَّقِّي)؛ بنحوه.
والخبر في: («الإحياء)) (٤ / ٣٤٢).
١٣٠

[٢٤٥١] حدثنا يحيى بن المختار، نا بِشْر بن الحارث؛ قال:
سمعتُ عبدالرحمن بن مهدي يقول :
((كان سفيان الثوري يجلس في الليلة ستّين مرّة وسبعين مرة؛
فسمعته يقول: اللهم! [هوِّنْ] عليَّ وعلى من مَعي أنه ليس نفسٌ في
الدنيا أعَزَّ عليَّ من نفسي. يا عبدالرحمن! ذهبت الحياة. [ثم] قال
المرحوم العطّار: اقرأ عند رأسي يَس ومن قوارع القرآن».
[٢٤٥٢] حدثنا عمران بن موسى، نا عيسى بن سليمان، عن
ضمرة، عن الثوري في قوله تبارك وتعالى ﴿ وَإِ لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَءَامَنَ
وَعَمِلَ صَِحًا ثُمَّ أَهْتَدَى﴾ [طه: ٨٢]؛ قال:
(«تاب من الذنب وآمن من الشرك، وعمل صالحاً صام وصلّى ثم
[٢٤٥١] أورده الذهبي في ((مناقب الإمام الأعظم سفيان الثوري)) (ص ٧٧)
معلقاً عن بشر الحافي، به، دون آخره: ((يا عبدالرحمن! ذهبت الحياة ... )).
وقوله هذا في: ((السير)) (٧ / ٢٧٨)، و «مناقب سفيان)) (٧٧)؛ بنحوه.
وعبدالرحمن هو ابن عبدالملك بن أبجر الكوفي.
وبدل ما بين المعقوفتين الأوليين في (ظ) بياض.
وما بين المعقوفتين الآخرتين سقط منه.
[٢٤٥٢] أسنده عبدالرزاق فى ((التفسير)) (٢ / ٢٠ - ط الرشد): أنا الثوري،
عن بيان، عن الشعبي ... وساقه.
وذكره أبو الليث في ((بحر العلوم)) (٢ / ٣٥١)، والقرطبي في ((التفسير)) (١١
/ ٢٣١)؛ عن وكيع، عن سفيان قوله.
وذكره ابن كثير في تفسيره» (٣ / ١٧٩) مختصراً.
وهو في ((تفسير سفيان الثوري)) (ص ١٩٥ / رقم ٦١١).
١٣١

اهتدى، علم أن لهذا ثواباً)).
[٢٤٥٣] حدثنا عمران بن موسى، نا عيسى، عن ضمرة، عن ابن
أبي عَبْلة؛ قال: سمعت أم البنين تقول:
((أفِّ للبخل! لو كان ثوباً ما لبستُه، ولو كان طريقاً ما سلكتُها)).
[٢٤٥٤] حدثنا علي بن الحسن، نا الزيادي، عن / ق٣٧٠/
الأصمعي؛ قال :
((ثلاثة أشياء ربما صَرَعْن أهل البيت عن آخرهم: لحمُ الجراد
[٢٤٥٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٤٨٠ - تراجم النساء) من
طريق المصنف، به .
وأخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٢٤٢)، والخطيب في ((البخلاء))
(ص ٧٠ - ٧١) - ومن طريقه ابن عساكر (ص ٤٨٠ - ٤٨١) - من طرق عن ضمرة،
به .
وفي بعضها: ((قال أبو عمير - وهو الراوي عن ضمرة -: «هذا يسوى خمسين
حديثاً، هذا مما سألني عنه يحيى بن معين)).
وابن أبي عبلة هو إبراهيم.
وأخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٨٤) عن الشعبي؛ قال:
((قالت أم البنين ابنة عبدالعزيز وهي أخت أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز وكانت
تحت الوليد بن عبدالملك ... )»، وذكره.
والخبر في: ((الإحياء)) (٣ / ٢٥٥).
وأم البنين هي بنت عبدالعزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص، أخبارها
في: ((نسب قريش)) (١٦٥، ١٦٨) لمصعب، و((أنساب الأشراف)) (٥ / ١٨٥)،
وابلاغات النساء)) (١٢٤)، و ((الحدائق)) (٧٦).
[٢٤٥٤] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٣٠٤ - ط دار الكتب العلمية).
١٣٢

والإبل والفُطْر)).
[٢٤٥٥] حدثنا علي بن الحسن، نا الزيادي؛ قال:
((قَدِمَ أعرابيٌّ الحضرَ، فأكلَ فُطراً، فأصابته الذُّبَحَةُ، فقيل له: إنَّ
الطبيبَ نعت لك أن تحلب في فيك. فقال: ما زلتُ أسمعُ باللئيم
الرَّاضِع، لا واللهِ لا أكونُه أبداً. فقالوا له: فتموت. قال: وإن مُثُّ؛
فكان ماذا؟!)).
[٢٤٥٦] حدثنا أحمد بن عبدان، نا محمد بن منصور؛ قال:
((كتبَ بعضُهم إلى أميرٍ: من أخطأَ في ظاهرِ دُنياه وفيما يؤخذ
بالعين كان حريَّاً أنْ يُخْطِىءَ [في] باطن دينه وفيما يؤخذُ بالعقلِ)).
[٢٤٥٧] حدثنا النضر بن عبدالله، نا الأصمعي، نا إبراهيم بن
صالح :
[٢٤٥٥] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٣٠٤ - ط دار الكتب العلمية)،
وفي ((أدب الكاتب)) (ص ٤٧ و٢٢٥ - ط دار الكتب العلمية) لابن قتيبة.
وفيه: ((لئيم راضع))، وأصله أن رجلاً كان يرضع الغنم والإبل ولا يحلبها لئلا
يسمع صوت الحلب، فقيل ذلك لكل لئيم من الرجال إذا أرادوا توكيد لؤمه والمبالغة
في ذمه)).
والذُبَحَّة: وجع في الحلق، يقال: أخذته الذبحة، قال أبو زيد: ((ولم يَعْرِفِ
الذَبْحَة بالتسكين الذي عليه العامة))، وفي ((القاموس)): ((الذُّبَحَة كَهُمَزَة، وعِنَبَة،
وكِسْرَة، وصُبْرَة، وكتاب وغراب، وجع في الحلق أو دم يخنق فيقتل)). وانظر:
((الصحاح)) للجوهري (١ / ٣٦٢).
[٢٤٥٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢٤٥٧] في (ظ): ((ليستف منه)).
١٣٣

((أنه كان له جامٌ فيه حَبُّ الُّمَّان مدقوق على مائدة يستفُّ منه بين
كلٌّ لونين بملعقة حتى يعرف اختلاف الألوان)) .
[٢٤٥٨] حدثنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا الرياشي
وعبدالرحمن بن أخي الأصمعي، عن الأصمعي؛ قال:
((ارْتِجَ على عبدالله بن عامر بالبصرة يوم أضحى، فمكث ساعةً ثم
قال: والله؛ لا أجمع عليكم عيّاً ولُؤماً، من أخذَ شاةً من السُّوق؛ فهي
له وثمنُها عليّ)».
[٢٤٥٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٩ / ٢٥٤ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به، وفيه: ((نا الرياشي، حدثني عبدالرحمن بن أخي
الأصمعي)».
وما أثبتناه من الأصل و (م) على وجه فيه وضوح.
وأخرجه الزبير بن بكار في ((الموفقيات)) (رقم ١٢٢): حدثني عمي؛ قال ...
وذكره .
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٨٠ - ٢٨١ - ط دار الكتب العلمية)،
و((السير)) (٣ / ١٩)، و((محاضرات الأدباء)) (١ / ١٣٨)، و((جمهرة خطب
العرب)) (٣ / ٣٥٣).
وعبدالله بن عامر بن كريز العَبشميّ، الأمير، أبو عبدالرحمن القرشي، هو
الذي افتتح إقليم خُراسان، وقتل كسرى، وعمل السقايات بعرفة، وكان سخيّاً
كريماً، وهو ابن خال عثمان بن عفان، رأى النبي ◌َلقر وروى له حديثاً، توفي سنة
تسع وخمسين قبل معاوية.
ترجمته في: ((طبقات ابن سعد)) (٥ / ٤٤)، و ((المعارف)) (٣٢٠)، و ((فتوح
البلدان)) (٣٩٦)، و ((تاريخ الطبري)) (٥ / ١٧٠).
والخبر في: ((منتقى المجالسة)) (ق ١٠٠ / أ).
١٣٤

[٢٤٥٩] حدثنا عبدالله بن مسلم، نا الرياشي، عن الأصمعي؛
قال :
((قيل لعبدالملك بن مروان: عَجَل عليك الشَّيب. قال: وكيف لا
يُعجِّلُ عليَّ وأنا أعرض عقلي على الناس في كل جمعة مرةً أو
مرتین؟!)).
[٢٤٦٠] حدثنا النضر بن عبدالله [الحُلواني]، نا الأصمعي، عن
عبدالله بن مصعب، عن قرة بن خالد؛ قال :
((كتب مُصْعَبٌ إلى عبدالله بن الزُّبير: إنِّي قد أخذتُ قاتل الزُّبير بن
العوام. فكتب إليه عبدالله: لا تُخَفِّفْ (عنه)، دعْه يلقى الله بدم الزبير.
فتركه فآسف ، فخرج إلى الصَّياقلة، فنظر إلى سيفٍ، فأعجبه، فاشتراه
[٢٤٥٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٣٧ / ١٣٨ - ١٣٩ - ط دار
الفكر) من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((البيان والتبيين)) (١/ ١٣٥)، و((تاريخ الإسلام)) (حوادث ٨١ -
١٠٠، ص ١٤١)، و((السير)) (٤ / ٢٤٨)، و ((البداية والنهاية)) (٩ / ٧٩).
وهو في ((منتقى المجالسة)) (ق ١٠٠ / أ) دون قوله: ((مرة أو مرتين)).
[٢٤٦٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٨ / ٤٣٧ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
و (الصياقلة): جمع (صيقل)، وهو شحاذ السيوف وجلاؤها؛ كما في
((القاموس)).
وأخرجه ابن عساكر (١٨ / ٤٣٧ - ٤٣٨) من طريق آخر مطولاً .
وبنحوه في: ((السير)» (١ / ٦٤).
وما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ)، وما بين الهلالين سقط من (ظ).
وفي (م) و (ظ): ((فروه بن خالد)) بدل: ((قرة بن خالد)).
١٣٥

ثم حكم في عرض الناس فقتل)).
[٢٤٦١] حدثنا أحمد بن علي، نا ابن خُبيق، حدثني موسى بن
طريف؛ قال :
((كُنْتُ عند يوسف بن أسباط؛ فإذا كلبٌ يبحثُ في مَزْبلةٍ، فقال:
والله؛ ما بعث الله هذا الكلب يبحث في هذا الزِّبْل في وجهي إلا أني
حدَّثت نفسي بشيءٍ من أمر الدنيا».
[٢٤٦٢] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن سلام، نا
عثمان بن عبدالرحمن، عن صخر بن عبدالرحمن، عن أبيه؛ قال :
((أتى علي بن أبي طالب بفالوذج، فقال لأصحابه: كُلوا؛ فوالله؛
ما اضطرب الغاربان إلاّ عليه)).
[٢٤٦٣] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، نا عبدالرزّاق، نا
الثوري، عن الأعمش، عن خيثمة؛ قال:
((ما من شيءٍ تقرؤون في القرآن: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾؛ إلا وهو
[٢٤٦١] إسناده ضعيف.
[٢٤٦٢] إسناده مظلم.
صخر بن عبدالرحمن وأبوه لم أظفر لهما بترجمة.
من بداية هذا الأثر قال في هامش (م): ((من هنا سمع المنصور)).
في (م) و(ظ): ((يحيى بن عبدالرحمن)) بدل: ((عثمان بن عبدالرحمن))،
((بفالوذ)»، «ما اضطربت)).
[٢٤٦٣] أخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (٣ / ١٠٠٨ / رقم ٢١٥٤ - ط
دار ابن الجوزي): نا الميموني، نا محمد بن عبيد الطنافسي، نا الأعمش، به.
١٣٦

في التوراة: يا أيها المساكين)).
[٢٤٦٤] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، نا الحميدي، عن
الفضيل، عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن عامرٍ؛
قال :
((إنَّ الرجل لتُعرض عليه ذنوبه يوم القيامة، فيمر بالذنب من ذنوبه،
فيقول: أما إنِّي كنتُ منْكَ مشفقاً في الدنيا؛ فيغفر له)).
[٢٤٦٥] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين، نا
عمر بن أيوب، عن مسلمة بن محارب؛ قال :
[٢٤٦٤] إسناده ضعيف، رواية حبيب عن عروة منقطعة.
وعروة بن عامر المكي مختلف في صحبته، وذكره ابن حبان في ((ثقات
التابعين)) (٥ / ١٩٥). وانظر: ((التهذيب)) (٧ / ١٨٥).
أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (رقم ١٦١) والمروزي في ((زوائده)) (رقم
١٣٦٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ١٩٠) عن عبدالرحمن بن مهدي،
وهناد في ((الزهد)» (٢ / ٤٥٩ / رقم ٩١٤) حدثنا قبيصة؛ كلاهما عن سفيان، به.
وذكره ابن حجر في «الإصابة)) (٤ / ٤٩٠) من طريق ابن المبارك، وقال:
((مثل هذا لا يقال بالرأي؛ فيكون في حكم المرفوع)).
[٢٤٦٥] إسناده ضعيف، وهو منقطع.
مسلمة بن محارب لا تعرف له رواية عن علي، وهو ممن يروي عن أبيه عن
معاوية، روى عنه إسماعيل ابن عُليَّة .
انظر: ((التاريخ الكبير)) (٧ / ٣٨٧)، و «ثقات ابن حبان)) (٧ / ٤٩٠).
وعمر بن أيوب العَبْدِيّ، أبو حفص الموصلي، يعتبر حديثه من رواية الثقات
عنه، وروايته عن الثقات. قاله ابن حبان في ((الثقات)) (٨ / ٤٣٩).
ووثقه جماعة. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢١ / ٢٧٨ - ٢٨٠) والتعليق عليه.
١٣٧

((قيل لعلي بن أبي طالب: كم بين السماء والأرض؟ قال: دعوة
مستجابة. قيل له: فكم بين المشرق والمغرب؟ قال: مسيرة يوم
للشمس، من قال غير هذا؛ فقد كذب)).
[٢٤٦٦] حدثنا علي بن الحسن الرَّبعي، نا أبي؛ قال: قال
المنصور [- وذكر أبا مسلم وما كان من مداراته -، فقال المنصور]:
((إذا مدّ إليك عَدُّوك يَدَه؛ فإنْ قدرتَ على قطعها، وإلا؛ فقبِّلها)).
[٢٤٦٧] حدثنا يوسف بن عبدالله، نا سَهل بن بكارٍ، عن هُشیم،
عن منصور بن زاذان، عن ابن سيرين؛ قال :
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٠٨ - ط المصرية، و٢ / ٢٢٧ - ط دار
=
الكتب العلمية)، و((البيان والتبيين)) (٣ / ٢٧٤ - ٢٧٥)، و((البصائر والذخائر)) (٥
/ ٢٢٥)، و((العقد الفريد)) (٢ / ٢٦٨)، و((بهجة المجالس)) (٢ / ٢٧٣)، و ((ربيع
الأبرار)) (١ / ٦٦٣).
وفي (م): ((كم بين السَّماء إلى الأرض)).
[٢٤٦٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٢ / ٣٣٧ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٢٨ - بنحوه ط دار الكتب العلمية)،
و ((ربيع الأبرار)) (٣ / ٦٦١).
وأخرجه البلاذري فى «أنساب الأشراف)) (٤ / ٢٥٢ - ط دار الفكر) عن محمد
ابن عباد البجلي، حدثني زهير بن المسيب، عن أبيه؛ قال ... وذكر نحوه.
وعزاه علي القاري في ((الأسرار المرفوعة)) (ص ٣٧٧) والعجلوني في ((كشف
الخفاء)» (٢ / ٥٢١) إلى الدّينوري في ((المجالسة)).
وما بين المعقوفتين سقط من (ظ).
[٢٤٦٧] مضى برقم (٨١٥)، وتخريجه هناك.
١٣٨

((ليلة سبع يغيبُ القمر نصف الليل)).
[٢٤٦٨] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن سلام؛ قال :
((كان يُقال: من أخطأ وجه الطَّلب خذلته الحيَلُ)).
[٢٤٦٩] حدثنا أحمد بن صالح؛ قال / ق٣٧١/ : سمعتُ أبي
يقول :
((نزل أعرابي بقوم ومعه زوجته وابنته، فحضرته الوفاة؛ فنظر
إليهما، ثم أنشأ يقول:
وعرسك عند غيرك يا غريبُ
كفى حُزْناً بأنك في ضريحٍ
تُسَبُّ ومالها أنف غَضوبُ
وبنتُك خادمٌ لسوى أبيها
بقريةٍ فاحشٌ فَليَ النحيبُ
إذا ما صكَّ وجهي أو رماني
إذا تدعو فليس لها مجيبُ))
فيا ذل اليتيمة في أناس
[٢٤٧٠] حدثنا ابن أبي الدنيا ومحمد بن سليمان الواسطي، عن
أحمد بن علي الشيباني، عن أبيه، عن امرأةٍ وهب بن منبِّه، عن وهب
[ابن منبِّه]؛ أنَّ ابن عباس قال له:
[٢٤٦٨] لم أظفر به.
[٢٤٦٩] في الأصل: ((سمعت أبي يقول: قال: نزل)).
[٢٤٧٠] إسناده مظلم.
ولعله في ((الدعاء)» لابن أبي الدنيا، ذكره له الذهبي في ((السير)) (١٣ / ٤٠٢)
والمالكي في ((تسمية ما ورد به الخطيب» (١٨٩).
وهو في: ((معجم مصنفات ابن أبي الدنيا)) (٦٩).
١٣٩

«تجدُ فيما يُقرأ من الكتب دعاءً مستجاباً تدعو به عند الكَرْب؟
قال: نعم، اللهم! إني أسألك يا من يملك حوائج السائلين، ويعلم
ضمير الصَّامتين؛ فإن لكل مسألة منك سمعاً حاضراً وجواباً عتيداً،
ولكل صامتٍ منك علماً محيطاً باطناً، مواعيدك الصادقة وأياديك
الفاضلة ورحمتك الواسعة أن تفعل بي كذا وكذا. فقال ابن عباس: هذا
الدعاء عُلِّمْتُهُ في النوم، ما كنتُ أرى أن أحداً يُحسنه)).
قال: سمعت ابن أبي الدنيا يقول: ((عَسُرت عليَّ حاجةٌ زماناً،
فكتبتُ هذا الحديث إملاءً وقُلْتُه، فَقُضيَتْ حاجتي في يوم كتبتُ هذا
الحدیث)) .
[٢٤٧١] حدثنا عباس بن محمد الدُّوري، نا عبدالصَّمد بن
النعمان، نا عبدالله بن عبدالملك القُرشي، عن يزيد بن رُومان، عن
عروة، عن عائشة، عن النبي اَلر؛ قال:
وما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ).
=
[٢٤٧١] إسناده ضعيف جداً.
عبدالله بن عبدالملك القرشي؛ قال ابن حبان في ((المجروحين)) (٢ / ١٧):
((يروي عن يزيد بن رُومان وأهل المدينة العجائب، لا يشبه حديثه حديث الثقات))،
وقال العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢ / ٢٧٥): ((منكر الحديث)). وانظر: ((الميزان)»
(٢ / ٤٥٧).
وعبدالصمد بن النعمان البغدادي البزَّاز وثّقه ابن معين وغيرُه، وقال
الدار قطني: ((ليس بالقوي)»، وكذا قال النسائي. وانظر: ((الميزان)) (٢ / ٦٢١).
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢ / ٢٧٥): ثنا محمد بن العباس
المؤدب، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا عبدالله بن عبدالملك، به، وقال: ((لا =
١٤٠