النص المفهرس
صفحات 81-100
ثوابَ الأعمال ثقُلَتْ عليه الأعمالُ في جميع الأحوال». [٢٣٩٧] حدثنا يحيى بن المختار، نا محمد بن عبدالحميد التميمي، نا إسحاق بن منصور السلولي؛ قال: ((دخلتُ أنا وصاحبٌ لي على داود الطائي وهو جالسٌ على التراب ليس في منزله شيء؛ فقلتُ لصاحبي: هذا رجلٌ زاهدٌ. فقال داود: إنما الزاهد من قَدِرَ فترك)» . [٢٣٩٨] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، نا الحسن بن عيسى؛ قال: سمعتُ ابن المبارك يقول: قال مُطَرِّف: ((لو كان الخير في كفّي ما نلتُه إلا بمشيئة الله)). [٢٣٩٩] حدثنا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: ((من استشار رَجُلًا فأشار عليه بما رأى أن الصلاح في غيره؛ لم يمت حتى يُسْلَبَ عقلُه)). [٢٣٩٧] أخرجه ابن أبي الدنيا - ومن طريقه البيهقي في ((الزهد)) (رقم ٤٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٣٤٤) -: ثنا محمد بن عبدالحميد، به. وفي الأصل و (ظ): ((عبدالمجيد)) بدل: ((عبدالحميد))، وما أثبتناه من (م) ومصادر التخريج. [٢٣٩٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٥٧٢) من طريق المصنف، به . [٢٣٩٩] إسناده ضعيف جداً، وهو منقطع بين المدائني وعلي رضي الله عنه مفاوز. ٨١ [٢٤٠٠] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، نا عبدُالله بن إبراهيم بن عُمَر بن كيسان الصنعاني، عن جدّه؛ قال: (حُبِسَ وهب بن منبه، فواصل ثلاثاً، فقيل له: ما هذا الصوم؟ فقال وهبٌ: نحن في طرفٍ من عذاب الله، قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَهُم ◌ِلْعَذَابٍ فَمَا أُسْتَكَانُوْ لِرَبِهِمْ وَمَا يَنَضَرَّعُونَ﴾ [المؤمنون: ٧٦]، أحْدَث لنا الحبس فأحدثنا زيادةَ عبادة)» . [٢٤٠١] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا سليمان بن حرب، نا حمّاد بن زيد، نا عبدُالكبير بن الحكم، عن عُدَيسة ابنة أهْبان بن صَيْفي؛ أنها قالت: سمعتُ أبي أهْبان بن صَيْفي يقول: سمعتُ خليلي ** يقول: [٢٤٠٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٩٦٥) من طريق المصنف، به . وأخرجه الرازي في ((تاريخ مدينة صنعاء)) (ص ٣٩٦ - ٣٩٧، وص ٤٠٥ - ٤٠٦) بنحوه. [٢٤٠١] إسناده ضعيف . عُدَيْسة - بالتصغير والمهملة -: بنت أُهْبان الغِفَاريَّة، مقبولة. وعبدالكبير بن الحكم بن عمرو الغفاري ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٦ / ١٢٦) ولم يذكر فيه جرحاً، وتبعه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل» (٦ / ٦٢)، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧ / ١٤٠)، قاله ابن حجر في «تعجيل المنفعة)» (٢٦٤). وله ترجمة في: ((تاریخ الدوري» (٢ / ٣٦٩)، و «الإکمال» (ص ٢٧٤ _ ٢٧٥ / رقم ٥٥٠) للحسيني. ولم أظفر بتوثيقٍ له، ولم يسمِّ له مترجموه إلا راويَيْن: حماد بن زيد، = ٨٢ =ومعتمر؛ فهو مجهول الحال، وتوثيق ابن حيان فيه تساهل معروف. أخرجه الدُّولابي في ((الكنى والأسماء)» (١ / ٨٩): حدثنا محمد بن إبراهيم ابن مسلم أبو أمية؛ قال: ثنا سليمان بن حرب، به دون آخره: ((فلما حضرته الوفاة ... )). وأخرجه أحمد في «المسند)) (٦ / ٣٩٣) ثنا سريج بن النعمان، والطبراني في ((الكبير)) (١ / ٢٩٥ / رقم ٨٦٧) عن محمد بن سليمان - وهو لوين -؛ كلاهما عن حماد بن زيد، به. وأخرجه الترمذي في «الجامع)) (رقم ٢٢٠٣)، وابن ماجه في «السنن)) (رقم ٣٩٦٠)، وأحمد في ((المسند)) (٥ / ٦٩)، والطبراني في ((الكبير)) (١ / ٢٩٣، ٢٩٤ / رقم ٨٦٢، ٨٦٣، ٨٦٥، ٨٦٦) و((الأوسط)» (٩ / ٢٠٨ - ٢٠٩ / رقم ٨٤٥٢)، وابن قانع في (معجم الصحابة)) (١ / ٥٨)، والحارث بن أبي أسامة؛ كما في ((المطالب العالية)) (١ / ٢٠١ - ٢٠٢ / رقم ٧٢١ - ط الأعظمي، و١ / ٣٢١ / رقم ٨٢٩ - ط دار الوطن - ((المسندة)))، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢ / ٣١٢ - ٣١٣ / رقم ٩٣٢)، وابن زير في ((وصايا العلماء)) (ص ٩٢)، والخطيب في ((تالي التلخيص)) (٢ / ٣٤ - بتحقيقي)، واللالكائي في ((كرامات الأولياء)) (رقم ١٠٨)؛ من طرق عديدة عن عبدالله بن عبيد، عن عُديسة، به بألفاظ بعضهم اقتصر على القسم المرفوع، وبعضهم ذكر قصة غسله فقط، ومنهم من جمع بين اللفظين. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٥ / ٦٩ و٦ / ٣٩٣)، والطبراني في ((الكبير)) (١ / ٢٩٤ / رقم ٨٦٤)، ونعيم بن حماد في ((الفتن)) (١ / ١٤٤ / رقم ٣٥٨)؛ من طرق عن حماد بن سلمة، حدثنا أبو عمرو القَسْمليّ، عن بنت أُهبان، بنحوه. وأبو عمرو القَسْمليّ لا يعرف؛ كما في: ((الإكمال)) (رقم ١١٤١) للحسيني، و ((مجمع الزوائد» (٣ / ٢٥). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١ / ٢٩٥ / رقم ٨٦٨) - وعنه أبو نعيم في ((المعرفة)) (٢ / ٣١٣ - ٣١٤ / رقم ٩٣٣) - عن يحيى بن زهدم بن الحارث الغِفَاريّ، حدثني أبي؛ قال: قال لي أُهبان: قال لي رسول الله وَلَّمَ: ((يا أُهبان! أما ٨٣ ((إذا وقعتِ الفتنة؛ فاتخذ سيفاً من خشب)). فلما حضرته الوفاة؛ قال: لا تكفنوني في قميص. فلما مات وغُسِّلَ نظرت إلى قميص له [قد] جاء من القصار على المشجب، فاشتهيتُ أن أكفنه فيه، فكفنته فيه ودفنّه، فلما أصبحنا إذا القميص على المِشْجَب)). =إنك إنْ بقيت بعدي؛ فسترى في أصحابي اختلافاً، فإنْ بقيت إلى ذلك؛ فاجعل سيفك من عراجين ... ))، وذكره مطولاً . قلت: العراجين جمع (عرجون)، وهو: العود الذي فيه شماريخ العذق؛ كما في ((النهاية)) (٣ / ٢٠٣). ويحيى بن زهدم روى عن أبيه نسخة موضوعة. انظر: ((الميزان)» (٤ / ٣٧٦). وأخرجه ابن قانع فى ((معجم الصحابة)) (١ / ٥٨ - ٥٩) عن يونس بن عبيد، أخبرتني عُدیسة، به. ورواه معتمر بن سليمان والمطلب بن زياد جميعاً عن معلَّ بن جابر، عن عُديسة مثله. قاله أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢ / ٣١٣). وهذه الطرق فيها اللفظ المرفوع فحسب. وجؤَّد بعضُهم إسناده، وعُدّيسة يمشي ابن رجب وابن كثير وغيرهما من المحققين من كان مثلها في طبقتها، ما لم تأت بنكرة أو تخالف. وأما قصَّة إيجاد القميص على المِشْجَب ـ وعدَّت كرامة لأهبان الصحابي -؛ فقال عنها ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) (١ / ٢١٧ - بهامش ((الإصابة))): ((وقصته في القميص الذي كُفِّن فيه رواها الناس وفيه آية ... ))، وذكرها، وقال: ((وهذا خبر رواه جماعة من ثقات البصريين وغيرهم)). والمِشْجَب: خشبات موثقة توضَعُ عليها الثياب. وفي الأصل: ((عائشة)) بدل: ((عُدَيسة))، وما أثبتناه من (م) و(ظ)، وأشار ناسخ الأصل في الهامش في نسخة ((عبدالكريم بن الحكم)). وما بين المعقوفتين سقط من (م). ٨٤ [٢٤٠٢] حدثنا يوسف بن عبدالله، نا عثمان بن الهيثم، نا عوف؛ قال : ((قال رجلٌ للحسن: إني أكره الموتَ. قال: لأنك أخّرت مالك، ولو قدَّمته؛ لسرَّك أن تلحق به)) . [٢٤٠٣] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا الحسن بن السكن بن سليمان، عن أبيه؛ قال: ((كتب بعض الزُّهاد إلى أخ له: كَثُرَ تعجُّبي من قلبٍ يألف الذنب ونفسٌ تطمئنُّ إلى البقاء، والساعةُ تنْقُلُنا والأيامُ تطوي أعمارنا؛ فكيف يألف قلبٌ ما لا ثبات له؟! وكيف تنام عينٌ لا تدري لعلها لا تطرف بعد رقدتها إلا بين يدي الله تبارك وتعالى؟! والسلام)). [٢٤٠٤] حدثنا [أبو بكر] بن أبي الدنيا، نا محمد بن سلام [الجمحي]؛ قال: ((وذَّعت أعرابية رجلاً؛ فقالت: أكبَتَ اللهُ لكَ كلَّ عدوٍّ إلا نفسك، وجعل خيرَ عَمَلِك ما ولي أجلك)) . [٢٤٠٢] مضى برقم (١٥٢٢)، وتخريجه هناك. [٢٤٠٣] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٧٤ - ط دار الكتب العلمية) بنحوه . ومضى برقم (٩٠٩). وانظر تعليقنا عليه. وفي (ظ): ((والساعة تتلقانا)). [٢٤٠٤] مضى برقم (١٩٣٣) وتخريجه هناك. وما بين المعقوفتين سقط من (ظ). ٨٥ [٢٤٠٥] حدثنا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث؛ قال: سمعتُ المدائني يقول : ((كان عمرو بن معاوية العُقَيلي يقول: اللهم! قِني عثرات الكرام)). [٢٤٠٦] حدثنا عبدالله بن أحمد، عن هاشم بن الوليد، نا الفضيل بن عياضٍٍ، عن هشام، عن محمد بن سيرين؛ أنه قال: ((إنَّ أكثرَ الناس خطايا أكثرهم ذكراً لخطايا الناس)). [٢٤٠٧] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا سُليمان بن حرب، نا أبو هلال، نا أيوب السختياني؛ قال: [٢٤٠٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣ / ق ٦١٩) من طريق المصنف ، به. وذكره الجاحظ في ((البيان والتبيين)) (١ / ٤٠٥) عن أعرابي، و (٣ / ٢٦٨) عن عمرو بن معاوية . [٢٤٠٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٤٤٢) من طريق المصنف، به، وعنده أوله: ((التقي عن الخطائين مشغول، وإن أكثر ... )). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٣٨): حدثني العباس بن جعفر، حدثنا هاشم بن الوليد، بنحوه. وإسناده قوي. وفي (م) و (ظ): ((ذكر خطايا)). [٢٤٠٧] إسناده حسن. أبو هلال لم أظفر به. وسليمان بن حرب قلَّ مَنْ يرضى من المشايخ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ؛ فاعلم أنه ثقة. قاله أبو حاتم الرازي. انظر: ((تهذيب الكمال)) (١١ / ٣٨٤). ٨٦ ((كان الحسن يبصر من الفتنة إذا أقبلت كما نبصرُ نحن منها إذا أدبرت)) . [٢٤٠٨] حدثنا أبو قلابة، نا داود بن عمروٍ، عن إسماعيل بن عياش، عن المطعم بن المِقْدام الصَّنعاني / ق٣٦١/، عن محمد بن واسع الأزْدي؛ قال: ((كتب أبو الدرداء إلى سلمان: [من أبي الدرداء إلى سلمان]: أما بعد يا أخي! إني أَنْبِئْتُ أنَّكَ اشتريتَ خادماً، وإني سمعت النبيَّ بَّه يقول: ((العبدُ من الله وهو منه ما لم يُخْدَم، فإذا خُدِمَ؛ وقع عليه الحساب))، وإنّ أم الدرداء سألتني أن أشتري لها خادماً وكنتُ لذلك مُوسِراً، وإني خفتُ الحساب، يا أخي! إياك أن تلقى الله وحساب عليك؛ فإنا عِشْنا بعد نبينا دهراً طويلاً والله أعلم بما أحدثنا، والله المستعان)) . [٢٤٠٩] حدثنا يحيى بن المختار؛ قال : ((كان يحيى بن أكثم يمتحن من يُريده للقضاء؛ فكان يقول [٢٤٠٨] إسناده ضعيف. ومضى برقم (٤٨٢) وتخريجه هناك. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وفي الأصل و (ظ) و (م): ((تلقى الله ولا حساب علينا)). [٢٤٠٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ١٣١ - ط دار الكتب العلمية)، و ((التذكرة الحمدونية)) (٨ / ٣١٣)، ومضى نحوه برقم (٢٣٣٨) في خبر آخر. وفي (م): «فولد كل واحد))، ((فلم يعرفهما)). ٨٧ لأحدهم: ما تقول في رجلين زوّج كل واحدٍ منهما الآخر أمَّهُ، فولد لكل واحدٍ منهما من امرأته ولدٌ: ما قرابة ما بين الولدين؟ فلم يعرفها، فقال له يحيى: كل واحدٍ منهما عمُ الآخر لأمه)). [٢٤١٠] حدثنا عبدالرحمن بن مرزوق وبشر بن موسى؛ قالا: نا الحسن بن موسى الأشيب؛ قال: سمعتُ جرير بن حازم قال: سمعتُ قتادة: نا أنس بن مالك: [٢٤١٠] إسناده ضعيف، والحديث صحيح. لضعف جرير في روايته عن قتادة، ولكنه توبع، وهو في ((جزء فيه من أحاديث الحسن بن موسى الأشيب)» (رقم ١٩)، ومن طريقه المصنف. وأخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٣٨٦)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٣٤٨٣)، والطيالسي في ((المسند)) (١ / ٣٤٤ - ((المنحة))، ورقم ١٩٩٤)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٢٦)، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ١١٩، ١٩٢)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١ / ٤٤٦)، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٦٠٧٧ - ((الإحسان))، و١٤٠١ - موارد الظمآن)، وأبو بكر الشافعي في «الغيلانيات)) (١ / ٦١٧ / رقم ٨١٦)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٥ / ٣٨٧ / رقم ٣٠٤٨)، والطبري في (تهذيب الآثار)) (٢ / ١١٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٩ / ٣٤٠)؛ من طرق عن جرير بن حازم، به . قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب))، وقال ابن عدي - وساق لجرير عدة أحاديث مع لهذا -: ((وهذه الأحاديث عن قتادة عن أنس التي أمليتُها لا يتابع جريراً أحد إلا حديث: ((كان النبي ◌َّهَ يمدُّ صوته مدا))؛ فإنه رواه همام أيضاً عن قتادة)) . قلت: أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٠٥١)، و((الشمائل)) (رقم ٣٥٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ٢١٠)؛ من طريق عمرو بن عاصم، عن همام بن يحيى وجرير بن حازم؛ قالا: ثنا قتادة، به. وعند ابن سعد همام وحده. وإسناده صحيح. ٨٨ ((أن النبي ◌َّ كان يحتجم ثلاثاً: اثنتين على الأخدَعَيْن، وواحدةً على الكاهل)). [٢٤١١] حدثنا [أبو بكر] بن أبي الدنيا، نا أبي، عن صالح المرِّي؛ أنه قال : («بلغني أنَّ أهل النَّارِ يُعذَّبونَ بأنواع من العذابِ، فكلَّما عُذُّبوا بنوع وخولف عمرو بن عاصم، خالفه عفان بن مسلم؛ قال: أخبرنا همام، أخبرنا = قتادة: ((أن النبي ◌َّ كان يحتجم ثنتين في الأخدعين، وواحدة في الكاهل)). أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١ / ٤٤٧) أرسله عفان. ورواه نصر بن طريف (وهو كذاب) عن قتادة عن سعيد بن المسيب مرسلاً، وقال بعضهم: عن قتادة عن أنس. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧ / ٢٤٩٧ - ٢٤٩٨)، ونقل عن البخاري قوله: ((ولا يصح)). والأخدعان: عرقان في جانبي العنق؛ كما في: ((النهاية)) (٢ / ١٤)، و ((الصحاح)) (٣ / ١٢٠٢) للجوهري. والكاهل: ما بين الكتفين، وقيل: الكتف، وفي ((النهاية)) (٤ / ٢١٤): ((وهو مُقدم أعلا الظَّهر)». وانظر: ((الصحاح)) (٥ / ١٨١٤)، و((فيما ورد عن شفيع الخلق يوم القيامة أنه احتجم وأمر بالحجامة)» (ص ٦٢ - ٦٤) للبوصيري. وفي الأصل: (ثنتين))، وفي (م): ((اثنتان)». [٢٤١١] عزاه السيوطي في ((البدور السافرة)) (رقم ١٤٣٨) للدينوري في (المجالسة)) فقط، وهو ليس في ((صفة النار)) لابن أبي الدنيا. وما بين المعقوفتين سقط من (ظ). وأشار في هامش الأصل إلى المثبت في (ظ) و (م)، وهو: ((الإكبال)) بدل: (الأنكال». ٨٩ من العذاب؛ نُقِلوا إلى نوع أشدّ منه، فيقولون: ربَّنا! عذِّبنا كيف شِئْتَ بما شِئْتَ، ولا تغضب علينا؛ فإنَّ غضبَك أشدُّ علينا من النار، إذا غَضِبْتَ علينا ضاقتْ علينا الأنكالُ والقيودُ والسلاسلُ والأغلالُ)). [٢٤١٢] حدثنا يوسف بن عبدالله، نا محمد بن سلام؛ قال: سمعتُ يونس بن حبیب یقول: ((لا يأمنُ مَنْ قَطَعَ في خمسة دراهم، خيرَ أعضائك أن يكونَ عقابَه هكذا غداً)). [٢٤١٣] حدثنا أحمد بن محمد، نا الحسن بنُ عيسى؛ قال: سمعتُ ابن المبارك يقول : ((بلغني عن عائشة كلمة حسنة أنها قالت لرجلٍ: يا بُنَي! لا تطلُبَنَّ ما عند الله من غير الله فتُسخِط الله)). [٢٤١٤] حدثنا إبراهيم بنُ حبيب، نا أبو حذيفة، عن [سفيان] الثَّوري؛ قال: ((بلغني أنّ علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يدعو: اللهم! إنَّ [٢٤١٢] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٥٢ - ط دار الكتب العلمية). وفي (م): ((لا تأمن)). [٢٤١٣] مضى برقم (١٨١٢) وتخريجه هناك. وفي (ظ): ((الحسين بن عيسى)). [٢٤١٤] إسناده ضعيف جداً، وبين الثوري وعلي مفاوز. وأبو حذيفة هو موسى بن مسعود التَّهْدي البصري، صدوق، سيء الحفظ، وكان يصحُّف. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. ٩٠ ذنوبي لا تضرك وإن رحمتك إياي لا تنقصك؛ فاغفر لي ما لا يضرك، وأعطني ما لا ينقصك)). [٢٤١٥] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا عفّان، نا حمّاد بن سلمة، نا یحیی بن سعيد، عن عبدالله بن عامر بن ربيعة؛ قال: (خرجت مع عمر بن الخطاب إلى مكة؛ فما ضرب فِسْطاطاً ولا خباءً حتى رجع كان يُلْقى كساءً أو نطعاً على الشجر، فيستظلّ به)). [٢٤١٦] حدثنا أحمد بن يوسف، نا عبيدالله بن محمد بن حفص، نا حماد بن سلمة، نا عُبيدالله بن عُمر: ((أن عمر بن الخطاب كان جالساً ذات يوم، فمرّت به جارية تحمل قربةً، فقامَ، فأخذ منها القربة وحملها على عنقه حتى ودَّاها ثم رجع، فقال له أصحابه: يرحمك الله يا أمير المؤمنين! ما حملك على لهذا؟ قال: إن نفسي أعجبتني؛ فأردتُ أن أذِلَّها)) . [٢٤١٧] حدثنا [أبو بكر] بن أبي الدنيا، نا أحمدُ بن جميل، عن الوليد؛ قال: سمعتُ الأوزاعي يقول : [٢٤١٥] مضى بسنده ومتنه برقم (٤٩٠)، وتخريجه مفضَّلاً هناك، ولله الحمدُ والمنّهُ. وفي (ظ): ((عتاب)) بدل: ((عفان))، ((فما صرت فسطاطا)). [٢٤١٦] مضى برقم (٤١٧)، وتخريجه هناك. [٢٤١٧] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣١٢ - ٣١٣ - ط دار الكتب العلمية). وما بين المعقوفتين سقط من (ظ). ٩١ ((من قال: اللهم! إني أستغفرك لما تُبت إليكَ منه ثم عُدتُ فيه، وأستغفرك لما وعدتك من نفسي وأخلفتك، وأستغفرك للنّعم التي أنعمتَ بها عليَّ فَقَوَيْتُ بها على معصيتك، وأستغفرك لكلِّ ذنبٍ أذنبتُه ومعصية ارتكبتها؛ غفر الله له ولو كانت ذنوبُه عدد ورق الشجر ورمل عالج وقَطْرِ السَّماء)». [٢٤١٨] حدثنا إسماعيل بن إسحاق وإبراهيم بن إسحاق الحربي؛ قالا: نا أحمد بن عبدالله بن يونس، نا أبو شهاب، عن داود ابن أبي هندٍ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد؛ قال: وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة: ((غفر الله له ذنوبه)). = وفي (م): ((وأستغفرك للنعماء)). [٢٤١٨] إسناده حسن. أبو شهاب عبد ربه بن نافع صدوق بهم، وقد توبع . أخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف» (١٠ / ٣١٧ - ط الهندية، و٥ / ٤٧ / رقم ٢٣٥٧٦ - ط التاج)، والطبراني في «الدعاء)) (٢ / ١٣١١ / رقم ١٠٩١): حدثنا أبو عمر الضرير محمد بن عثمان بن سعيد الكوفي؛ كلاهما عن أحمد بن يونس، به . وتوبع أبو شهاب. أخرجه أحمد في («المسند» (٣ / ٥٨) عن محمد بن عبدالرحمن الطفاوي، و (٣ / ٧٥) عن وهيب، وابن السني في «عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥٧٠) عن أبي عمر البکراوي؛ جمیعهم عن داود، به. وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢١٨٦)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٩٧٢)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٤ / ٣٩٣ / رقم ٧٦٦٠) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٠٥)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٣٥٢٣)، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٢٨، ٥٦)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦ / ٦٢ / رقم ٢٩٤٩٣ - ط = ٩٢ (اشتكى رسول الله ض له، فرقاه جبريل ◌َله، فقال / ق٣٦٢/: بسم الله أرقيك من كل شيءٍ يؤذيك، ومن كل عَيْنِ وحاسدٍ، والله يشفيك)). [٢٤١٩] حدثنا محمد بن يونس القرشي، عن كثير بن هشام، عن الحكم بن هشامٍ؛ ((أنَّ رجلاً أُخِذَ أسيراً، فألقيَ في جُب ووضع على رأس الجب صخرة، فلقِّن فيها: قل: سبحان الملك الحيّ! سبحان الحق القدوس! سبحان الله وبحمده! فخرج من غير أن يكون أخرجه إنسان)). [٢٤٢٠] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا أبو سعيد، نا النضر الحارثي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي؛ قال: =التاج)، والطبراني في «الدعاء)) (٢ / ١٣١١ - ١٣١٢ / رقم ١٠٩٢)، وأبو يعلى في («المسند)» (٢ / ٣٢٧ / رقم ١٠٦٦)، والديلمي في ((الفردوس) (٢ / ٢٣ / رقم ١٩٥٠)؛ من طريق عبدالعزيز بن صهيب، عن أبي نَضرَة، به. [٢٤١٩] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص ٣٣ - ط مكتبة الصحابة)، و((مجابو الدعوة)) (رقم ١٠٧ - ط دار الكتب العلمية)، والشَّوخي في «الفرج بعد الشدة)) (١ / ٢٦٣)؛ من طريق كثير بن هشام، به. والحكم بن هشام الثقفي له ترجمة في: ((الميزان)) (١ / ٥٨٢). وسيأتي برقم (٢٨١٤)، وفيه زيادة: ((الحكم بن هشام عن أبيه)). وفي (ظ): ((سبحان الحق القدوس))، وأشار إليه ناسخ الأصل في الهامش، وفيه) ((من غير أن يخرجه إنسان)). [٢٤٢٠] مضى برقم (٥٠٥)، وفي الأصل: ((نا أبو النضر الحارثي))، وفي (ظ): ((وأصعب)) بدل: ((وأشد)). ٩٣ («ما أفظع الموت وأبعد السبا، وأشد منهما فقير ذو خلةٍ يتملَّق صاحبه ثم لا يُعطى شيئاً)) . [٢٤٢١] حدثنا إسماعيل بن يونس، نا الزيادي؛ قال: ((وقفت أعرابية [على قبرِ ابنها]؛ فقالت: والله؛ ما كان مالك لعرسِك، ولا همَّك لنفسك، وما كنت إلا كما قال القائل: رَحْيْبُ ذراعٍ بالله لا تَشْنُهُ وإن كانت الفحشاء ضاقَ بها ذَرْعا)» [٢٤٢٢] حدثنا إبراهيم الحربي، نا أبو نصر؛ قال: سمعتُ الأصمعي يقول: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ جدي يقول: [٢٤٢١] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٤٠ - ط دار الكتب العلمية)، و ((الفاضل في الأدب الكامل)) (ص ١٤٠ - ١٤١)، و ((ربيع الأبرار)) (٤ / ١٨٤)، و((العقد الفريد)» (٣ / ٢٤٣). وأورد المبرد في ((الكامل)) (٣ / ١٣٥١ - ط الدالي) الشعر، وعجزه عنده: ((وإنْ قيلت العوراءُ ضاق ... ))، وقال قبله: «فالرَّحب: الواسع. وإنما هذا مثل يريد واسع الصدر متباعد بين الذراعين، وليس المعنى على تباعُد الخَلْقِ، ولكن على سهولة الأمر عليه)». وفي (ظ): ((وقعت)) بدل: ((وقفت))، وما بين المعقوفتين سقط منها. [٢٤٢٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٤٤٢ - ٤٤٣ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٣٧ - ٣٣٨ - ط دار الكتب العلمية). ولعائشة خُطبة في أبيها أطول مما هنا أخرجها ابن الأنباري من طريقين آخرين عنها، وله جزء مفرد في ((شرحها)) مطبوع في ((مجلة المجمع العلمي بدمشق)) (مجلد= ٩٤ («وقفت عائشة على قبر أبيها رحمهُ الله؛ فقالت: رحمك الله يا أبة! لقد قُمْتَ بالدين حين وَهَي شُعَبُه، وتفاقم صَدْعُه، ورحُبَتْ جوانبه، وبَغَضْتَ ما أصغوا إليه، وشمّرت فيما وَنَوا عنه، واستخففتَ من دنياك ما استَوْطَنوا، وصَغَّرْتَ منها ما عظَّموا، ولم تهضم دينك، ولم تنسَ غدك؛ ففاز عند المساهمة قِدْحُكَ، وخفَّ مما استوزروا ظهرك، حتى قَرَّرْتَ الرؤوس على كواهلها، وحقنتَ الدِّماءَ في أهُبها - يعني: في الأجساد _؛ فنضّر الله وجهك يا أبةٍ! فلقد كنتَ للدنيا مُذِلاً بإدبارك عنها، وللآخرة مُعِزّاً بإقبالك عليها، ولكأنَّ أجلُّ الرزايا بعد رسول الله * رزؤك، وأكبر المصائبِ فَقْدُك؛ فعليك سلام الله ورحمته، غير قالية لحياتك ولا زارية على القضاء فيك)». [٢٤٢٣] حدثنا أحمد بن محمد الكندي، نا أبو اليمان، عن صفوان بن عمرو، عن شُريح بن عُبَيْد؛ قال : ((كانت تعزية أهل الجاهلية: كل مصيبة ما عدا النفس جلل. فلما أسلموا وتفقّهوا؛ قالوا: كل مصيبة ما عدا النار جلل)). =٣٧، جزء ٣، سنة ١٩٦٢م، ص ٤١٦ - ٤٢٦)، وهو بتمامه في موسوعة لي أقوم بجمعها من بطون كتب الأدب واللغة، وهي مجمع للغرائب من الأحاديث والآثار، ومادتها الكتب التي لا تطولها يد المحدِّث، وليست تحت نظره؛ لقلتها من جهة، أو لكونها ليست في مظانها من جهة أخرى، وقد مررت حتى الآن بنحو ألفي مجلد، ولله الحمد والمنة، واجتمع عندي الكثير الغريب، أرجو الله أن يعين على إتمامها بخير، وييسر نشرها، ويضع لها القبول في الأرض؛ إنه خير مسؤول. [٢٤٢٣] في الأصل: ((جليل))، وأشار في الهامش إلى أنه في نسخة ما أثبتناه، وهو كذلك في (م) و (ظ). ٩٥ [٢٤٢٤] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا حجاج، نا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: [٢٤٢٤] إسناده حسن. وحجاج هو ابن المِنْهال الأنماطي، أبو محمد السُّلمي، ثقة، فاضل. ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٥ / ٤٥٧). وأبو سلمة هو ابن عبدالرحمن بن عوف الزهري. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧ / ٣٩ - ٤٠ / رقم ٨٣): حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا حجاج بن منهال، به. وأخرجه أبو داود في («سننه» (رقم ٢٥٣٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ١١٣)؛ عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، به. وعلَّقه الحاكم (٣ / ٢٨) عن حماد بن سلمة، به. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وحسّنه ابن حجر في («الإصابة)) (٤ / ٦٠٩ - ط البجاوي)، وأورد قبله ما نصه: ((وقال محمد بن إسحاق: حدثني الحصين بن عبدالرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة؛ أنه كان يقول: ((حدثوني عن رجل دخل الجنة ولم يصلِّ صلاةٌ قط، فإذا لم يعرفه الناس يسألونه من هو، فيقول: هو أصيرم بني عبدالأشهل، عمرو بن ثابت بن أقيش. قال الحصين: فقلت لمحمود - يعني: ابن لبيد -: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبي الإسلام على قومه، فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله وإ؛ بدا له الإسلام فأسلم، ثم أخذ سيفه حتى أتى القوم، فدخل في عرض الناس، فقاتل حتى أثبتته الجراحة، فبينا رجالٌ من عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به، فقالوا: إنَّ لهذا الأصيرم؛ فما جاء به؟ لقد تركناه وإنه المنكرٌ لهذا الأمر، فسألوه ما جاء به؛ فقالوا له: ما جاء بك يا عمرو؟ أحدباً على قومك أم رغبة في الإسلام؟ فقال: بل رغبة في الإسلام؛ فآمنتُ بالله ورسوله، فأسلمت وأخذت سيفي وقاتلت مع رسول الله ﴿ حتى أصابني ما أصابني، ثم لم يلبث أن مات في أيديهم، فذكروه لرسول الله وَّر؛ فقال: ((إنه لمن أهل الجنة)))). ٩٦ ((أن عمرو بن أقَيْش كان له رِباً في الجاهلية، فكان يمنعه ذلك الرِّبا من الإسلام حتى يأخذه ثم يُسلم، فجاء رسول الله مَّه وأصحابه بأحد، فقال: أين سعد بن معاذ؟ فقالوا: بأحُد. فقال: أين بنوا أخيه؟ قالوا: بأحُد. فسأل عن قومِه. فقالوا: بأحُد. فأخذ سيفه ورمحه ولبسَ لأَمَتَّهُ ثم ذَهَبَ إلى أحد، فلما رآه المسلمون؛ قالوا: إليك عنّا يا عمرو. قال: إني قد آمنتُ. فَحَمَلَ، فقاتلَ، فَحُمِلَ إلى أهله جريحاً، فدخل عليه سعد بن معاذ، فقال - يعني لامرأته -: سَلِيهِ. فقالت: جِئْتَ غضباً لله ولرسوله أم حميةً وغضباً لقومك؟ فقال: بل جئتُ غضباً لله ولرسولهِ. فقال أبو هريرة: فدخلَ الجنَّةَ وما صلَّى لله صلاة)) . [٢٤٢٥] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، نا داود بن يحيى بن يمان؛ قال : وقال: ((لهذا إسناد حسن رواه جماعة من طريق ابن إسحاق)). = قلت: منهم محمد بن سلمة عند أبي نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢ / ٤٢٦ / رقم ١٠٤٨). والقصة في ((سيرة ابن هشام)) (٢ / ٩٠). وقال ابن حجر في ((الإصابة)) (٤ / ٦٠٩): ((ويجمع بينه وبين الذي قبله بأنَّ الذين قالوا أوَّلاً ((إليك عنا)) قوم من المسلمين من غير قومه بني عبد الأشهل، وبأنهم لما وجدوه في المعركة حملوه إلى بعض أهله، وقد تعيَّن في الرواية الثانية من سأله عن سبب قتله». والحديث في: ((صحيح سنن أبي داود)) (٢ / ٤٨٢ / رقم ٢٢١٢). وفي الأصل: ((تحمل إلى أهله حريضاً)). [٢٤٢٥] ما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ). وفي الأصل: ((يعزّ به))، وما أثبتناه من (م). ٩٧ ((ماتَ عمر بن سعيد أخو سفيان الثوري، فأتاه عليّ بن صالح بن حي يُعَزِّيهِ، فتحدَّثَ سفيان، فقال له عليٌّ: تتحدَّثُ وقد مات عُمر؟ فقال [له] سفيان: لو مات أهلُ الدُّنيا غيري وغيرك ما اعتبرنا)). [٢٤٢٦] حدثنا يحيى بن المختار؛ قال: سمعتُ بشر بن الحارث يقول، وذكر لسفيان العلاج والطب في مرضه؛ فقال: ((قد بعثتُ بمائي إلى الطبيب بالحيرة وأنا بالكوفة ينظر إليه. قال بشر: فلما نظر إليه؛ قال: هذا رجلٌ محزون قد أحرق الحزنُ جوفَه، ثم قال: هذا منّا معاشر الرهبان لیس منكم)). [٢٤٢٧] حدثنا النضر بن عبدالله الحلواني، نا محمد بن يوسف؛ قال / ق ٣٦٣/: سمعتُ [سفيان] الثوري يقول: [٢٤٢٦] أخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ١٨٠٥)، والبيهقي في (الشعب)) (١ / ٥٣٥، ٥٣٥ - ٥٣٦، ٥٣٦ / رقم ٩٥٤، ٩٥٥، ٩٥٦)؛ من طرق عن سفيان، بنحوه . وأورده الذهبي في ((مناقب سفيان)) (ص ٧٦). وفي (م) و (ظ): ((فنظر إليه)). [٢٤٢٧] أخرجه البيهقي في ((المدخل إلى السنن الكبرى)) (رقم ٥٤٩، ٥٥٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ٣٦٩، ٣٨١)؛ من طريق محمد بن يوسف .الفريابي. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (رقم ٧٠، ٧٨، ٨٦) مفرَّقاً من طرق أخرى عن سفيان . والخبر في: ((السير)) (٧ / ٢٤١، ٢٥٤ , ٨ / ٢٤١)، و(تهذيب الكمال)» (١ / ق ٥١٣ - المأمون، أو ١١ / ١٦٨ - ط مؤسسة الرسالة)، و((العقد الفريد)) (٢ / ٣٣٧). ٩٨ ((أحبُّ أن يكون صاحب العلم في كفاية؛ لأنَّ الآفات إليهم سريعة وألسنة الناس إليهم أسرع، وإذا احتاج؛ ذلَّ، ولولا لهذه البُضيعة التي معي لَتَمَنْدَل الملوكُ بي، وإذا رأيت القارىء يلزَمُ باب الملوك؛ فاعلم أنّه لص». [٢٤٢٨] حدثنا عباس بن محمد الدُّوري، نا عبيدالله بن موسى، نا أبو كِبران؛ قال: سمعتُ الشَّعبي يقول: ((أحِبَّ أهل بيت نبيّك ولا تكن رافضيّاً، واعمل بالقرآن ولا تكن حرورياً، واعلم أنه ما أصابك من حسنةٍ فمن الله وما أصابك من سيئةٍ وما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ)، وفي الأصل: ((ولولا هذه الضَّيعة))، = وأشار في الهامش إلى ما أثبتناه . [٢٤٢٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥ / ٣٧٢ - ط دار الفكر) من طريق المصنّف، به. وأبو كبران هو الحسن بن عقبة المُراديّ. وأخرجه ابن عساكر (٢٥ / ٣٧٢) من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب، نا عباس الدوري، به. والخبر في: ((تاريخ عباس الدوري)» (٢ / ٢٨٥): حدثنا عبيدالله بن موسى، به، وفيه: ((أتاك)) بدل: ((أصابك)). وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (٦ / ٢٤٨) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٥ / ٣٧٣) - عن الوصافي، وابن عساكر (٢٥ / ٣٧٢ - ٣٧٣) عن سُبَيع بن عبدالقدوس الحميري؛ كلاهما عن الشَّعبي، بنحوه. وأخرجه ابن عساكر (٢٥ / ٣٧٢) أيضاً عن سفيان الثوري يذكر ذاك عن الشعبي به. وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٦٠) بنحوه. ٩٩ فمن نفسك، ولا تكن قَدَريّاً، وأطِع الإمام، وإنْ كان عبداً حبشيّاً)). [٢٤٢٩] حدثنا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال : ((أُدْخِلَ على عيسى بن موسى رجلٌ يعاقبه وعنده ابن شُبْرمة، فالتفت إليه عيسى [بن موسى]، فقال له: أتعرفُ لهذا الرجل؟ فقال له: نعم أصلحك الله، وإنَّ له شَرَفاً وبيتاً وقَدَماً. فأطلقَه، فلما خرج قيل له: أعَرَفْتَهُ؟ فقال: ما رأيته قبل لهذا الوقت، ولكن لمّا نظر إليَّ فأمُّل فيَّ الخير كرهتُ أنْ أخْذُلَه. فقيل له: كيف وصفتَ بيته وشرفه وقدمه. قال: لكنّ أعلم أنّ له بيتاً يأوي إليه وشرفَه أذُناهُ وَمَنْكِباه، وقدمه القدم التي يمشي عليها)). [٢٤٣٠] حدثنا إبراهيم الحربي، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال: [٢٤٢٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢١٨ - ٢١٩ - ط دار الكتب العلمية)، و((نثر الدّر)) (٥ / ١٤٨)، و((التذكرة الحمدونية)) (٨ / ٢٨٦). وفي (ظ) و (م): ((دخل على عيسى بن موسى برجل))، وما بين المعقوفتين منهما . [٢٤٣٠] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢١٩ - ط دار الكتب العلمية)، و (نثر الدر)) (٥ / ١٤٦)، و((التذكرة الحمدونية)) (٨ / ٢٨٦) - وفيه: ((خطب رجل إلى قوم، فجاؤوا إلى الشَّعبي يسألونه عنه ... فَزَوَّجوه؛ فإذا هو خياط، فأتّوْه، فقالوا: غَرَرْتنا. فقال: ما فَعَلْتُ، وإنَّه لكما وصَفْتُ))-، و((نهاية الأرب)) (٣ / ١٥٨). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و (م). ١٠٠