النص المفهرس

صفحات 61-80

صاحَتْ بهم حادثاتُ الدَّهرِ فانْقَلَبُوا إلى القُبُورِ فلا عينٌ ولا أثَرُ))
[٢٣٧٢] حدثنا إبراهيم [بن إسحاق] الحربي، نا أبو سلمة، نا
يحيى بن عمرو النُّكْريّ، عن أبيه، عن أبي الجوزاء ﴿إِلَّا مَنْ أَنَى اللَّهَ بِقَلْبٍ
سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: ٨٩]؛ قال:
((شهادة أن لا إله إلا الله)).
[٢٣٧٣] حدثنا إبراهيم بن علي الأشناني، نا ابن خُبَيْق؛ قال:
سمعتُ يوسف بن أسباط يقول:
((من دعا لظالم بطول البقاء؛ فقد أحبَّ أن يُعصى اللهُ)).
[٢٣٧٤] حدثنا إبراهيم بن علي، نا ابنُ خبيق؛ قال: سمعتُ
يوسف بن أسباط يقول :
((الفاسق أرى أنَّه خيرٌ مني، وذلك أني لو قلتُ له: يا فاسق! سكتَ
[٢٣٧٢] إسناده ضعيف.
فیه یحیی بن عمر التكري، ضعيف.
وأخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (٨ / ٢٧٨٣ / رقم ١٥٧٣٢)، والطبراني
في ((الدعاء)) (رقم ١٥٨٦)؛ عن مسلم بن إبراهيم، ثنا يحيى بن عمرو بن مالك
النُّكري، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قوله.
وعزاه السيوطي في «الدر المنثور)) (٦ / ٣٠٧) لابن مردويه وأبي نعيم به.
وأبو سلمة هو التَُّوذَكي موسى بن إسماعيل.
ومضى برقم (١٢٥١) من طريق آخر عن أبي سلمة.
وما بين المعقوفتين سقط من (ظ).
[٢٣٧٣] مضى برقم (٢٠٠٨)، وفي أوله زيادة.
[٢٣٧٤] إسناده ضعيف.
٦١

عني، ولو قال لي: يا مرائي! لغضبتُ عليه)).
[٢٣٧٥] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا العباس بن جعفر، نا يوسف بن
سُليمان؛ قال
((سأل زهيرٌ البابيّ عبدالرحمن بن مهدي عن حاله، فقال له: كما
:
تحب؟ فقال: لا تقل كما تحبُّ؛ فإني لا أحبُّ لمن أحبُّ شيئاً من
الدنیا)) .
[٢٣٧٦] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن عائشة؛ قال: سمعتُ
أبي يقول:
((وقّع بكر بن عبدالله أخاً له؛ فكان من دعائه أن قال له: زهّدك
الله زُهْدَ مَنْ أُمْكَتَهُ الذنوب في الخلوات. فعلم أن الله يراه،
فتر کھا)) .
[٢٣٧٧] حدثنا يحيى بن المختار؛ قال: سمعتُ بشر بن الحارث
يتمثَّل :
(«ذهبَ الوفاءُ ذهاب أمس الذاهب فالناس بين مُخاتلٍ ومؤاربٍ
يُغْشُونَ بينهم المودةَ والسَّخاء وقُلوبُهم مَحشوَّةٌ بعقاربٍ» /ق٣٥٨/
[٢٣٧٥] مضى برقم (٤٧٨).
[٢٣٧٦] مضى بنحوه برقم (٢٠٧٨)، وهناك تخريجه.
وأشار هامش الأصل إلى أنه في نسخة: ((أمكنته))، وهو المثبت في (م).
وفي (ظ): «فتر که».
[٢٣٧٧] نحوه في: ((العزلة)) (رقم ١٠٤ - بتحقيقي) لابن أبي الدنيا.
٦٢

[٢٣٧٨] أنشدنا محمد بن موسى، أنشدني محمد بن الحارث،
أنشدني المدائني لسليمان بن عبدالملك:
((وهَوَّنَ وَجْدي في شراحيل أنني
متى شئتُ لاقيتُ امرءاً مات صاحبه))
[٢٣٧٩] حدثنا النضر [بن عبدالله] الحلواني، نا عمرو بن
عاصم، عن همام، عن مطر وقتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن
أبي هريرة؛ أن النبي ◌َّل قال:
[٢٣٧٨] لم أظفر به.
[٢٣٧٩] إسناده حسن.
النَّضر وثقه ابن حبان، وروى عنه جماعة، وعمرو بن عاصم الكلابي القيسي،
أبو عثمان البصري، قال النسائي: ((ليس به بأس))، ووثقه ابن سعد في ((طبقاته)) (٧ /
٣٠٥)، وابن حبان في «ثقاته» (٨ / ٤٨١)، وغيره أوثق منه في همَّام، ولم ينفرد،
بل توبع.
وانظر له: ((تهذيب الكمال)) (٢٢ / ٨٧).
أخرجه أحمد في «المسند)) (٢ / ٣٤٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)»
(١ / ٥٦)، وابن حزم في ((المحلى)) (٢ / ٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ /
١٦٣)؛ من طريق عفان بن مسلم، عن همام بن يحيى وأبان بن يزيد العطار؛ قالا:
حدثنا قتادة، به.
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٢٩١)، ومسلم في ((صحيحه)) (رقم
٣٤٨)؛ عن هشام الدَّستوائي، عن قتادة، به .
قال مسلم: ((وفي حديث مطر: وإن لم ينزل)).
قال البيهقي: ((وقد ذكر أبان بن يزيد وهمام بن يحيى وابنُ أبي عروبة، عن
قتادة الزيادة التي ذكرها مطر)).
وسيأتي برقم (٣٢٠٧).
٦٣

((إذا قعد بين شعبها الأربع وأجهد نفسه؛ فقد وجب
الغُسل)).
[٢٣٨٠] حدثنا محمد بن الحسين بن موسى، نا أبي الحسين بن
موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن [أبيه] جعفر بن محمد، عن
أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبي
طالب، عن النبي ◌َّ؛ قال:
(«عَلَمُ الإسلام الصلاةُ، فمن فرغ لها قلبُه وحادَ عليها حدودها
ووقتها؛ فهو مؤمن)).
وما بين المعقوفتين سقط من (ظ).
=
وفي الأصل وهامش (م): «مطرّف)).
[٢٣٨٠] إسناده ضعيف جداً.
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٤٣٧)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)»
(١ / ١٣١ / رقم ١٦٥)، وابن شاهين في ((الأفراد))، وابن النجار - كما في ((الجامع
الكبير)) (١ / ٥٧٤) -، والخطيب في ((تاريخه)) (١١ / ١٠٩) - وقال: ((هذا الحديث
غریب جداً)) -؛ عن أبي سعيد الخدري رفعه، بنحوه.
وفيه أبو سفيان طريف بن شهاب الأشلّ، ضعفه ابن معين والدارقطني، وقال
الدارقطني: ((متروك)).
انظر: «التهذيب)» (٥ / ١١).
وأخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (٣ / ٤١ / رقم ٤١٠٢) عن ابن عباس
رفعه .
وما بين المعقوفتين سقط من (ظ) و (م)، وفيهما: ((علم الإيمان)).
وآخر لهذا الحديث في (ظ) هو آخر الجزء الثالث والثلاثين.
٦٤

[٢٣٨١] حدثنا محمد بن الحسين، حدثني أبي الحسين بن
موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن
علي بن الحسين، عن أبيه الحسين، عن علي بن أبي طالب، عن النبي
وَالله؛ قال :
((أربعُ خصالٍ من سعادة المرءِ: أن تكون زوجتُه صالحةً، وولدُه
أبراراً، وخلطاؤه صالحين، ومعيشته في بلده)).
[٢٣٨٢] حدثنا أحمد بن علي، نا ابنُ خُبَيقْ، نا أبو شُعَيْب
الخيّاط ؛ قال :
((قلتُ ليوسف بن أسباط: أوصني. قال: أوصيك أن لا تعصي الله
وأنت تعلم أن قد عصیته)).
[٢٣٨٣] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي؛ قال: سمعتُ
يوسف بن أسباط يقول:
((بلَغَنا أنّ دعاء العبد يُحْبَسُ عن السماء بسوءِ الطُّعْمة)».
[٢٣٨٤] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا ابنُ خُبَيْق؛ قال: سمعتُ
يوسف بن أسباط يقول :
[٢٣٨١] مضى تخريجه برقم (٥٤١).
في (ظ): ((أن تكون زوجته صالحةٌ وَوُلده أبرار)) ((بلاده)).
وفي (م): ((بلاده)).
[٢٣٨٢] إسناده ضعيف.
[٢٣٨٣] إسناده ضعيف.
[٢٣٨٤] ورد نحوه عن إبراهيم التيمي عند أبي عبيد في ((فضائل القرآن)) (ص=
٦٥

((كانوا يستحبون أن يختموا القرآن أول الليل وأوّل النهار؛ فإنّ
الملائكة تصلي عليه من أوّل الليل إلى آخره ومن أول النهار إلى آخره)).
[٢٣٨٥] حدثنا عباس آبن محمد] الدوري، نا یحیی بن معین، نا
جرير، عن طلق بن معاوية - وهو جَدُّ حفص بن غياث -؛ قال:
((قدم رجلٌ مِنّا مِنْ سَفَرٍ يقال له: هند بن عوف، فلمّا قَدِمَ مهّدت له
امرأتُه فراشاً فنامَ عليه، وكان له ساعة من الليل يصلي فيها فنام عنها،
فلمّا أصبح حَلَفَ ألّ ينامَ على فراشٍ أبداً» .
[٢٣٨٦] حدثنا محمد بن موسى بن حماد، نا محمد بن الحارث
[عن المدائني]؛ قال:
=١٠٩ - ط دار ابن كثير)، وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (رقم ٥٠، ٥١، ٥٢)،
والدارمي في ((السنن)) (٢ / ٤٦٩ - ٤٧٠).
وأورده ابن الجَزَري في ((النشر)» (٢ / ٤٥٧) عن إبراهيم القَّيمي وعبدالرحمن
ابن الأسود.
[٢٣٨٥] مضى برقم (٤٧١)، وتخريجه هناك.
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
[٢٣٨٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٥٦٦) من طريق
المصنف، به .
وما بين المعقوفتين الأوليين منه ومن (م)، وما بين الأخريين منه فقط .
وأخرجه الفاكهي في ((تاريخ مكة)) (٢ / ٣٧٦ - ٣٧٧ / رقم ١٦٧٨): حدثنا
الحسن بن عثمان، ثنا إبراهيم بن المنذر، حدثني عبدالله بن محمد بن يحيى بن
عروة، عن مسلم بن فلان بن عروة؛ قال: ((لما قتل ابن الزبير ... »، وذكره.
وإسناده واه.
عبدالله بن محمد متروك الحديث، ضعيف الحديث جداً. قاله أبو حاتم في =
٦٦

((لما قُتِلَ ابنُ الزبير وَجَدَ الحجاجُ صندوقاً في خزانته عليه أقفالُ
حديدٍ ففتحت، وتعجّب الحجاجُ من ذلك، وقال: أرى في هذا شيئاً!
فإذا صندوق آخر عليه أقفال ففتحتُه؛ فإذا سَفَطْ فیه درجٌ ففتحه، فإذا فيه
صحيفةٌ [فيها]: إذا كان الحديثُ حَلْفاً، والميعادُ خُلْفاً، والمقيت ألْفاً،
وكان الولد غيظاً، والشتاء قيظاً، وغاض الكرام غيضاً وفاض اللئام
فيضاً؛ فأعْنُزْ عُفْرٌ في جبلٍ وَعْرٍ خيرٌ من مُلك بني النَّضْر، حدَّثني بذلك
کعبُ الحَبْر».
= ((الجرح والتعديل)) (٥ / ١٥٨).
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٠١ - ٣٠٢ - ط دار الكتب العلمية).
وعند ابن قتيبة: ((والمِقْنَبُ ألفاً))، وهو تصحيف، وتعنت محققه د. يوسف
طويل؛ فقال: ((المِقْنَب: وعاء للصائد يجعل فيه ما يصيده، ومن الخيل ما بين
الثلاثين إلى الأربعين، أو زهاء ثلاث مئة، والجمع مقانب)) !!
وعند الفاكهي: ((البغيض ألفا)) وهي بمعنى ((المقيت)).
وأخرج ابن أبي الدنيا في ((العزلة)) (رقم ١٩٦ - بتحقيقي) عن أبي هريرة؛ قال:
((إذا كان الشتاء ... )).
وإسناده ضعيف جداً.
فيه يحيى بن يزيد بن عبدالملك، قال أبو حاتم: ((منكر الحديث، لا أدري منه
أو من أبيه))، وقال ابن عدي: ((الضعف على حديثه بيِّن، وأبوه مجمع على ضعفه)).
كذا في («الميزان)) (٤ / ٤١٤)، وعزاه له في ((كنز العمال)) (٣ / رقم ٨٧٢١).
وروي عن عائشة مرفوعاً، ولا يصح.
انظر: ((مكارم الأخلاق)) (١ / ٣٥٧ / رقم ٣٤٩) للخرائطي، و ((مسند
الشهاب)» (١ / ١٦٥)، و((المعجم الأوسط)) (٧ / ٢١٩ / رقم ٦٤٢٣) للطبراني،
و ((مجمع الزوائد» (٧ / ٣٢٥).
٦٧

[٢٣٨٧] حدثنا أحمد بن علي، نا محمد بن مصرف السكوني، نا
زيدُ بن الحُباب، عن موسى بن عُبَيْدة الربذي، عن محمد بن كعبٍ
القُرَظي :
((أنّ شاباً كان يخدم موسى النبي وَّرُ ويَكْتُبُ عنه العلم، ثم استأذنه
أن يأتي أهله، فأذن له، وجعل ذاك إلى وقتٍ، فجاء الوقت، فخرج
موسى عليه السلام يسأل عن خَبَرِه؛ فإذا رجلٌ معه كلبٌّ في سلسلةٍ،
فسأله موسى: من أين جئت؟ فإذا هو يُخْبِرُ أنه جاء من بلدةِ الفتى،
فسأله عنه؛ فأخبره أنه الكلب، وأنه كان يطلب العلمَ لغير الله؛ ففعل به
هذا».
[٢٣٨٨] حدثنا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي، نا أبو زيدٍ
النحوي؛ قال :
«مرّ رجلٌ بامرأةٍ من العربِ في باديةٍ، فقال لها: هل من لبن يباع؟
[٢٣٨٧] نحوه في: ((الإغراب في أحكام الكلاب)) (ص ٢٣٢).
وسقط هذا الأثر بتمامه من (ظ).
[٢٣٨٨] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٠٧ - ط المصرية)، و («أمالي
القالي)) (١ / ٢٠٦)، و((ربيع الأبرار)) (٢ / ٦٨٠)، و«التذكرة الحمدونية)) (٢ /
٢٨٢)، و ((الأجوبة المسكتة)) (رقم ٩٩٦)، و ((نثر الدر)» (٤ / ٥٦)، وفيه زيادة:
((فاستحسن ذلك منها، وخطبها فتزوجها)).
وقال الآلوسي في ((بلوغ الأرب)) (١ / ٩١): ((عبدة الكلبية، وهي امرأة من
العرب، كانت مذكورة بالسخاء؛ فقد روى أبو بكر بن دريد بسنده إلى أبي عبيدة؛
قال ... ))، وذكر نحوه.
والأثر بكامله سقط من (ظ).
٦٨

فقالت: إنك للئيم أو قريبُ عهدٍ بقومٍ لئام. ثم قالت: ما / ق٣٥٩/
سمعتُ بمثل هذا قط أن اللبن يباعُ!».
[٢٣٨٩] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا ابنُ عائشة؛ قال:
((قال بعضُ حكماء العرب: من أحبّك نهاك، ومن أبغضك
أغراك)).
[٢٣٩٠] حدثنا إبراهيم الحربي وعبدالله بن مسلم بن قتيبة؛ قالا ....
[٢٣٨٩] الخبر في: (بهجة المجالس)) (٢ / ١٨٩)، و((عين الأدب والسياسة»
(ص ٥٢ - ٥٣).
[٢٣٩٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٨٨ - ٨٩ / ق ١ -
((السيرة النبوية))، أو ٣ / ١٠٧ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به.
وتفسير (العواتك) موجود في: ((النهاية)) (٣ / ١٧٩ - ١٨٠)، و((اللسان»،
و ((الصحاح))، و((القاموس)) مادة (عتك).
والنص بتمامه في: ((غريب الحديث)) (٢ / ٦٧ - ٦٨) لابن الجوزي، و «فيض
القدير)) (٣ / ٣٨) للمناوي، و((حياة الحيوان)) (٢ / ١٠٩ - ١١٠) للدّميري. وانظر
ما سيأتي آخر التخريج.
وحديث: ((أنا ابن العواتك من سُلیم)).
أخرجه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٢ / ٦٠٥ / رقم ٢٥٥) و((الآحاد
والمثاني)) (٣ / ٩٥ / رقم ١٤١٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧ / ٢٠١ /
رقم ٦٧٢٤)، وأبو حاتم الرازي - كما في ((الإصابة)) (٣ / ٢٣٤) -، وابن قانع في
(«معجم الصحابة)) (١ / ٣٠٢ / رقم ٣٦٨)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (٥ /
١٣٦)، وأبو نعيم في ((الدلائل)) أيضاً (١ / ق ٣١١ / أ)؛ من طرق عن هُشيم، عن
يحيى بن سعيد، عن عمرو بن سعيد بن العاص، عن سَيابة بن عاصم؛ قال: سمعتُ
النبي ◌َلا يقول يوم حتين ... وذكره.
وصرح هشيم بالتحديث عند الطبراني وفي «الآحاد والمثاني)).
٦٩

وتصحف ((سيابة)) في مطبوع ((الدلائل)» للبيهقي إلى: ((شبابة))؛ فليصحح،
=
وعزاه الدِّميري في ((حياة الحيوان الكبرى)) (٢ / ١٠٩) لابن قائع في ((معجمه))،
وأبي طاهر السَّلفي، وقال: ((سيانه)) وضبطها بقوله: ((بسين مهملة ثم مثناة من تحت
وبعد الألف نون ثم هاء)) !! والصحيح أنه بياء موحدة لا بنون؛ كما في: ((الإكمال))
(٥ / ١٤)، و((المشتبه)) (٢ / ٣٨٧)، و ((التبصير)) (٢ / ٧٦٧)، و ((التوضيح)) (٥
/ ٢٧١)، و(«أسد الغابة)) (٢ / ٤٩٥)، و((الإصابة)) (٣ / ٢٣٣) وغيرها.
وقال البيهقي عقبه: ((وقد قيل عن هشيم عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد
ابن العاص)).
قلت: نعم، رواه كذلك عن هشيم:
* سعيد بن منصور في ((سننه)) (رقم ٢٨٤١).
# إسحاق بن إدريس - وهو ضعيف ؛ كما في ((الإصابة)) (٣ / ٢٣٣ -
٢٣٤) .
* ولُوَين محمد بن سليمان.
أخرجه البغوي - كما في ((الإصابة)) (٣ / ٢٣٤) -، والعسكري في ((تصحيفات
المحدثين)) (٣ / ١٣٧٥).
واختلف فيه على لوين.
أخرجه الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (٣ / ١٣٧٥)؛ فقال: حدثنا
هُشيم عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص، عن رجل، عن سيابة، فقال في هذه
الرواية: ((عمرو بن يحيى بن سعيد))؛ فخالف الروايتين السابقتين !!
وذكر ابن عبدالبر طريقاً أخرى أغرب فيها على هشيم، وتعقبه ابن حجر في
((الإصابة)) (٣ / ٢٣٣)، ورجح أبو حاتم في ((العلل)) (١ / ٣٢٢ / رقم ٩٦٣) رواية
سعيد بن منصور، وقال عنها: ((ولهذا أشبه، وعل لهذا الحديث بدليل أنّ سيابة ليس
من أصحاب النبي ێ)).
وقال الهيثمي في («المجمع» (٨ / ٢١٩): ((ورجاله رجال الصحيح)».
وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (رقم ٢٨٤٠)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٥=
٧٠

((قول النبيِ وَّ: ((أنا ابنُ العواتك من سُلَيْم)).
العواتك: ثلاثُ نسوةٍ من سُلَيْم، تسمى كل واحدة عاتكة،
إحداهنّ عاتكة بنت هلال بن فالح بن ذكوان، وهي أم عبد مناف بن
قُصي، والثانية: عاتكة بنتُ مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان، وهي أم
هاشم بن عبد مناف، والثالثة: عاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال بن
فالج بن ذكوان، وهي أم وهب أبي آمنة أم النبي ◌َّر؛ فالأولى من
العواتك عمة الوسطى، والوسطى عمةُ الأخرى. وبنو سليم تفخر
بأشياء :
منها: أنّ لرسول اللـه ◌َله فيهم لهذه الولادات.
ومنها: أنها ألَّفَتْ مَعه يومَ فتح مكة، وأنّ رسولَ الله ◌َلَ قَدَّم
=/ ١٣٦) عن قتيبة بن سعيد، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٨٨ / ق ١ -
((السيرة النبوية))) عن ليث بن حماد الصفار؛ ثلاثتهم عن أبي عوانة، عن قتادة رفعه .
قال قتيبة بن سعيد عقبه: ((كان للنبي ◌َ﴿ ثلاث جَدَّات من سُلَيم، اسمُهُنَّ
عاتكة، فكان إذا افتخر؛ قال: أنا ابن العواتك)».
قال البيهقي عقبه: ((قلت: بلغني أن إحداهنّ أم عبد مناف، والأخرى أم
هاشم، والثالثة جدَّتُه من قبل زُهَرَة)» .
وأخرجه ابن وهب في ((الجامع في الحديث)) (١ / ٤٣ / رقم ١١) عن عقيل،
عن ابن شهاب رفعه .
وأورد له شيخنا الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ١٥٦٩) شاهداً عن جابر رفعه
عند ابن عساكر، وقال: ((وبالجملة؛ فالحديث بهذه الطرق حسن على أقل
الدرجات)» !!
والخبر في: ((أنساب الأشراف)) (٢ / ١٩٥ - ط دار الفكر) للبلاذري.
ووقع في (ظ): ((فكان الفضل)) بدل: ((فصار الفضل)).
٧١

لِواءَهم على الألوية يومئذٍ وكان أحمر.
ومنها: أنّ عمر بن الخطاب كتبَ إلى أهل الكوفة وأهل البصرة
وأهل مصر وأهل الشام: أنٍ ابعثوا إليَّ من كل بلدٍ بأفضله رجلاً. فبعث
أهل الكوفة عُتْبةَ بن فَرْقَد الشُّلَميّ، وبعث أهل البصرة مجاشع بن
مسعود الشُّلَمي، وبعث أهل مصر معن بن يزيد بن الأخنس الشُّلَمي،
وبعث أهل الشام أبا الأعور السلمي؛ فصار الفضلُ في هذه الأمصار
كلّها لسُلَيْم)) .
[٢٣٩١] حدثنا عباس بن محمد، نا قبيصة، ناهُ سفيان، عن
سليمان التيمي، عن أنس بن مالك؛ قال :
[٢٣٩١] إسناده حسن، وأخشى من انقطاعه، والحديث صحيح.
قَبَيْصة بن عُقْبة بن محمد بن سفيان الشُّوائي، صدوق، ربما خالف، وتوبع.
أخرجه الضياء في ((المختارة)) (٦ / ١٥٨ / رقم ٢١٥٦) من طريق المصنف،
به .
وأخرجه عبد بن حميد في ((المسند)) (٣ / ١٠٩ / رقم ١٢١٢ - ط العدوي)
- ومن طريقه الضياء في ((المختارة)) (٦ / ١٥٨ / رقم ٢١٥٧) -: ثنا قبيصة بن
عُقبة، به .
وأخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٤ / ٤٣٥ - ط الهندية، و٨ /٢٢٤ - ٢٢٥
/ رقم ٣١٩٩ - ط مؤسسة الرسالة): حدثنا أبو أمية، حدثنا قبيصة، به.
وأخرجه أبو داود الطيالسي - ومن طريقه الضياء في ((المختارة)) (٦ / ١٥٧ -
١٥٨ / رقم ٢١٥٥) - عن سفيان، به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٥٧)، والطحاوي في ((المشكل)) (٨ /
٢٢٥ / رقم ٣٢٠٠)؛ عن التُّفَيْليّ، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا سليمان التَّيميّ،
به .
٧٢

قال أبو جعفر الطحاوي في ((المشكل)) (٨ / ٢٢٥): ((وجدنا سليمان التيمي
=
قد أدخل فيما بينه وبين أنس رجُلاً لم يُسمِّه».
وأخرجه (٨ / ٢٢٥ - ٢٢٦ / رقم ٣٢٠١ - ط مؤسسة الرسالة)، وابن سعد
في ((الطبقات الكبرى)) (٢ / ٢٥٣)؛ عن وكيع، عن الثوري، عن سليمان التيمي،
عمن سمع أنساً، به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (كتاب الوفاة / رقم ٧٠٩٥) - وكما في «تحفة
الأشراف)» (١ / ٣٢٠) - وابن حبان في ((الصحيح)) (١٤ / ٥٧٠ - ٥٧١ / رقم
٦٦٠٥ - ((الإحسان))) ومحمد بن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (١ / ٣٣٢ / رقم
٣٢٤) والبيهقي في ((الدلائل)) (٧ / ٢٠٤ - ٢٠٥) والضياء في «المختارة)» (٧ / ٣٥
/ رقم ٢٤٢٢) عن جرير بن عبد الحميد، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ١١٧) - ومن
طريقه الضياء في ((المختارة)) (٧ / ٣٦ - ٣٧ / رقم ٢٤٢٥) - وابن سعد في
((الطبقات الكبرى)) (٢ / ٢٥٣) والطحاوي في ((المشكل)) (٨ / ٢٢٦ / رقم ٣٢٠٢)
عن أسباط بن محمد، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٢٦٩٧) وأبو يعلى في ((المسند))
(٥ / ٣٠٩ - ٣١٠، ٣٤٧ / رقم ٢٩٣٣، ٢٩٩٠) والضياء في ((المختارة» (٧ / ٣٥
- ٣٦، ٣٦ / رقم ٢٤٢٣، ٢٤٢٤) عن المعتمر بن سليمان، والبيهقي في (الدلائل)
(٧ / ٢٠٤) عن عيسى بن يونس، والضياء في ((المختارة)) (٧ / ٣٤ / رقم ٢٤٢٠)
عن أبي شهاب عبد ربه بن نافع الحنّاط، و (٧ / ٣٥ / رقم ٢٤٢١) عن زهير بن
معاوية الثَّيمي؛ جميعهم عن سليمان التَّيمي، به.
وكذا رواه أحمد بن المقدام أبو الأشعث وعاصم بن النَّضر عن المعتمر،
وخالفهما عبدالله بن عمر الخطابي؛ فرواه عن المعتمر، عن أبيه، عن قتادة، عن
صاحب له، به.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) - كما في ((تحفة الأشراف)) (١ / ٤٤٨) ..
قال ابن حجر في «النُّكت الظَّراف)) (١ / ٣٢٠): ((قال البزار: لا أعلم أحداً
تابع التيمي، وإنما رواه غيره عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن سفينة عن أم
سلمة)) .
٧٣

قلت: سليمان التيمي واسعُ الرواية وكثيرها؛ إلا أنه كان له كتاب، فإذا حدَّث
=
منه ضبط، وإلا؛ فيقع في حديثه بعض الوهم.
وقد رواه جمع غير المذكورين (منهم: عَبْثر بن القاسم، وشجاع بن الوليد)
عن سليمان التيمي، به.
وخولف؛ فرواه سعيد بن أبي عروبة وأبو عوانة عن قتادة، عن سفينة، عن أم
سلمة .
أخرجه أحمد في «المسند» (٦ / ٢٩٠، ٣١٥) عن سعيد بن أبي عروبة،
والطحاوي في ((المشكل)) (٨ / ٢٢٦ - ٢٢٧ / رقم ٣٢٠٣) وأبو يعلى في ((المسند))
(١٢ / ٣٦٥ / رقم ٦٩٣٦) والبيهقي في ((الدلائل)) (٧ / ٢٠٥) عن أبي عوانة، عن
قتادة، به .
وقال همام: عن قتادة، عن صالح بن أبي مريم أبي الخليل، عن سفينة، عن
أم سلمة .
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) - كما في ((التحفة)) (١٣ / ٧) -، وابن
ماجه في ((السنن)) (رقم ١٦٢٥)، وأحمد في ((المسند)) (٦ / ٣١١، ٣٢١)،
وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (٤ / ١٢٥ / رقم ١٨٩٣)، وابن سعد في
((الطبقات الكبرى)) (٢ / ٢٥٤)، وأبو يعلى في «المسند» (١٢ / ٤١٤ / رقم
٦٩٧٩)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٧ / ٢٠٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩ / ٣٥٠
/ رقم ٢٤١٥)، و ((الشمائل)) (٢ / ٧٤٢ / رقم ١١٩٠)؛ من طرق عن همام، به.
قال الدارقطني: ((وهذا أصح، والله أعلم»، نقله الضياء في «المختارة)» (٧ /
٣٧) .
قلت: نعم، الوجه الأخير أصح الوجوه؛ لأن قتادة لم يسمع من سفينة .
وقوله: ((ما يكاد يفيص)) - بالصاد المهملة، وتصحف في جل مصادر التخريج
إلى الضاد المعجمة !! ــ قال البغوي في ((شرح السنة)) (٩ / ٣٥٠): ((هو بالصاد غير
معجمة؛ يعني: ما يبين كلامُه، يقال: فلان ما يفيص بكلمة: إذا لم يقدر على أن
يتكلّم ببيان، وفلان ذو إفاصة؛ أي: ذو بيان. وأما الإفاضة - بالضاد المعجمة - في
٧٤

((أوصى النبي ◌ٍَّ ولسانُه ما يكاد يُفيصُ به؛ فقال: الصَّلاةَ وما
ملكت أيمانكم)).
[٢٣٩٢] حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي، نا يزيد بن هارون، أنا
حُمَيْدٌ [الطويل]، عن أنس:
=قوله تعالى: ﴿إذ تُفيضون فيه﴾ [يونس: ٦١]؛ أي: تخوضون فيه، وتكثرون)).
وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة: ((وما ملكته)).
[٢٣٩٢] إسناده ضعيف، ومنقطع، وأصله صحيح.
فيه محمد بن مسلمة، شيخ المصنف، وتوبع.
وحميد مدّس وقد عنعنه، ولم يسمع من أنس إلا بضعاً وعشرين حديثاً،
وباقيها عنه بواسطة ثابت، وهذا منها.
أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٣ / ٣٠٥ - ٣٠٦ / رقم ٣٧٢٥) عن
عبدالرحيم بن منيب، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (رقم ٦٥) عن إبراهيم بن
عبدالله السعدي، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ١٢٠ - ١٢١) وابن أبي شيبة في
«المسند» - كما في ((تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف)) (١ / ٥١
/ رقم ٣٠) الزيلعي وهو ليس في مطبوع («المسند» -؛ أربعتهم عن يزيد، به.
وتوبع یزید.
أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ١٥٢١ - موارد، أو رقم ٧٤٤ -
(الإحسان))) عن معتمر بن سليمان، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ١٢١) والطحاوي في
((المشكل)) (٤ / ٢٤٠ - ط الهندية، و ٨ /٢٣٩ - ٢٤٠ / رقم ٣٢١١ - ط مؤسسة
الرسالة) عن عبدالله بن بكر الشَّهمي، والطحاوي في ((المشكل)) (رقم ٣٢١٢ - ط
مؤسسة الرسالة) عن يحيى بن أيوب المصري، وابن عدي في ((الكامل)) (٧ /
٢٦٨٠) عن يحيى بن حميد؛ جميعهم عن حميد، به.
وأخرجه البخاري في «صحيحه» (رقم ٣٦١٧) وأبو يعلى في («المسند» (رقم
٣٩١٩) عن عبدالعزيز بن صهيب، ومسلم في ((صحيحه)) (رقم ٢٧٨١) وأحمد في
«المسند)) (٣ / ٢٢٢، ٢٤٥ - ٢٤٦) والطيالسى فى ((المسند)) (رقم ٢٠٢٠) وابن =
٧٥

((أنّ رجلاً كان يكتب للنبي ◌َّة، وكان قد قرأ البقرة وآل عمران،
وكان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران عُدَّ فينا، وكان النبي ◌َّ يُملي
عليه: ((غفوراً رحيماً))؛ فيقول: أكتب عليماً حكيماً؟ فيقول له النبي
وَّل: ((اكتب كيف شئت))، ويملي عليه: ((عليماً حكيماً))، فيقول:
أكتب: سميعاً بصيراً؟ فيقول له النبي وَ﴿: ((اكتب كيف شئت)). فارتدَّ
=أبي داود في (المصاحف)) (٣) والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (رقم ٦٤) عن ثابت
البناني؛ كلاهما عن أنس.
وقوله هنا: ((وكان النبي ◌َّ يُملي عليه غفوراً رحيماً، فيقول: أكتب عليماً
حکیماً، فيقول له النبي څچل: اكتب كيف شئت)).
لم يذكره ثابت ولا عبدالعزيز بن صهيب؛ فهو ليس في ((الصحيحين))، ومما
تقصد الشيخان حذفَه، ولفظ مسلم: ((كان منا رجل من بني النجار، قد قرأ البقرة
وآل عمران، وكان يكتب لرسول الله مَله، فانطلق هارياً، حتى لحق بأهل الكتاب،
قال: فرفعوه .. .)).
وقد وهم الطيبي، فعزى القصة بلفظ المصنف للشيخين، ولم يخرِّجا فيه لفظ
المصنف. أفاده الزيلعي في ((تخريج الكشاف)) (١ / ٥١).
وعزاه ابن حجر في ((الفتح)) (٦ / ٦٢٤) للإسماعيلي في ((المستخرج))، وزاد
السيوطي في ((الدر)) (١ / ١٩) نسبته لأبي نعيم في «الدلائل))، وهو ليس في طبعَتيْه.
ووجه الطحاوي في ((المشكل)) (٤ / ٢٤١ - ط الهندية، و٨ / ٢٤٠ - ٢٤١ -
ط الرسالة) ما في هذه الرواية أن تغيير هذا الكاتب ((كان فيما يمليه ◌َ ﴾ عليه من كتبه
إلى الناس في دعائه إياهم إلى الله عز وجل، وفي وصفه لهم مما هو عليه من
الأشياء التي كان يأمر الكاتب بها، ويكتب الكاتب خلافها بما يكون معناها متشابهاً،
إذ كانت كلها من صفات الله عز وجل))، وليس في آيات القرآن الكريم، والله أعلم.
وما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ).
وفي (م): ((عزَّ فينا)) بدل: ((عُدَّ فينا)).
٧٦

ذلك الرجل ولحق بالمشركين وقال: أنا أعلمكم بمحمد: إن كنتُ
لأكتبُ ما شئتُ، فمات ذلك الرجلُ. فقال النبي ◌ِّهِ: ((إنَّ الأرضَ لا
تقبله)» .
قال أنس: فأخبرني أبو طلحة أنه أتى الأرض التي مات فيها فوجده
منبوذاً. قال أبو طلحة: فقلتُ: ما شأنُ لهذا الرجل؟ قالوا: دفناه مراراً
فلم تقبله الأرض)».
[٢٣٩٣] حدثنا أحمد بن يوسف، نا أبو عُبيد، نا أبو النضر، عن
سليمان بن المغيرة، عن ثابتٍ، عن أنس؛ أنّ أبا بكر الصديق قال
لعائشة وهي تمرّضه:
[٢٣٩٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٤٢٨ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به .
وأخرجه المصنف من طريق أبي عبيد في «الأموال)» (٣٤٠).
وإسناده صحيح.
وأخرجه ابن زنجويه في ((الأموال)) (٢ / ٥٩٨ / رقم ٩٨٤): ثنا أبو النضر،
به .
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ١٩٢) - ومن طريقه ابن عساكر
(٣٠ / ٤٢٨) - عن عمرو بن عاصم، عن سليمان بن المغيرة، به.
وأخرجه من طرق أخرى عن عائشة: أحمد في ((الزهد)) (٢ / ١٥ - ط دار
النهضة)، وابن سعد في ((طبقاته)) (٣ / ١٩٢، ١٩٣)، وابن زنجويه في ((الأموال))
(٢ / ٥٩٨ - ٥٩٩ / رقم ٩٨٥، ٩٨٦، ٩٨٧، ٩٨٨)، والبلاذري في ((أنساب
الأشراف)) (ص ٦٢ - ٦٣)، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (٢ / ٦٧٠)، والبيهقي في
((السنن الكبرى)) (٦ / ٣٥٣)، والتيمي في ((الترغيب والترهيب)) (٢ / ٩٣٤ - ٩٣٥/
رقم ٢٢٨٦ - ط زغلول)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٤٢٨، ٤٢٩)، =
٧٧

((والله؛ لقد كنتُ حريصاً على أن أوَفِّي فيء المسلمين على أني قد
أصبتُ من اللحم واللبن؛ فانظري ما عندنا فأبلغيه عُمر. قالت: وما
كانَ عنده دينارٌ ولا درهم، ما كان إلا خادم ولِقْحَةٌ ومحلبٌ. فلما
رجعوا من جنازته أمرَت به عائشة إلى عمر، فقال: يرحمُ اللهُ أبا بكر،
لقد أتعبَ مَنْ بعده)).
[٢٣٩٤] حدثنا أحمد بن يوسف، نا أبو عُبَيْد، نا يزيد بن هارون،
عن هشام بن حسّان، عن محمد بن سيرين، عن الأحنف بن قيس؛
" قال: سمعتُ عمر بن الخطاب يقول :
=واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٧ / ١٢٩١ - ١٢٩٢ / رقم
٢٤٤٩).
وعزاه ابن حجر في ((الفتح)) (٤ / ٣٠٤) لابن المنذر وابن سعد، وصححه.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١ / ٦٠ / رقم ٣٨) عن الحسن بن علي
نحوه، ورجاله ثقات؛ كما في ((المجمع)) (٥ / ٢٣١).
واللَّقحة - وتفتح اللام -: هي الناقة الحلوب.
والمحلب: هو إناء يحلب فيه.
انظر: ((القاموس المحيط)) (١ / ٢٤٧، ٥٧).
وهذا الخبر في: ((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٣٩ / رقم ٢٨٨)، و «التعازي
والمرائي)) (١١١، ١٤٧، ٢١٩)، و(بهجة المجالس)) (١ / ٣٦٨)، و(«العقد
الفريد)) (٢ / ١١٦)، و((البصائر والذخائر)) (٢ / ١١٦)، و«ألف ياء)» (١ / ١٣٤)،
و((المصباح المضيء)) (١ / ٣٣٤)، و«ربيع الأبرار)) (ق ٢٤٨ / أ)، و ((نهاية
الأرب)) (١٩ / ١٣٣)، و((الرياض النضرة)) (١ / ٢٠٠)، و (مناقب عمر)) (٥٢)
لابن الجوزي. وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة ((أوفر)) بدل: ((أوَفِّي)»،
وهو المثبت في (ظ).
[٢٣٩٤] أخرجه المصنف من طريق أبي عبيد في ((الأموال)) (٣٤١).
٧٨

((لا يحل لعمر من مال الله؛ إلا حُلَّتَيْن: حلةً للشتاء، وحلةً
للقيظ، وما أحُجُّ به وأعتمِرُ عليه من الظهر، وقوتَ أهلي كرجلٍ من
قريش ليس بأغناهم ولا بأفقرهم، ثم أنا رجلٌ من المسلمين» .
[٢٣٩٥] حدثنا أحمد بن يوسف، نا أبو عُبَيْد، نا عبّاد بن العوّام،
عن هارون بن عنترة، عن أبيه؛ قال:
وإسناده صحيح.
=
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٣٠ - ترجمة عمر) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى)) (٢ / ٢٧٥) من طريق هشام، به .
وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (١١ / ١٠٤ / رقم ٢٠٠٤٦)، وابن شبة
في «تاريخ المدينة)) (٢ / ٦٩٨ - ط فهيم)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١٦٧
- أخبار الشيخين)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ٢٧٥)، والبيهقي في
((السنن الكبرى)) (٦ / ٣٥٣)؛ من طريق أيوب.
وأخرجه ابن زنجويه في «الأموال)» (٢ / ٦٠٠ - ٦٠١ / رقم ٩٨٩)،
والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١٦٧ - ١٦٨ - أخبار الشيخين)، وابن سعد في
((الطبقات الكبرى)) (٣ / ٢٧٥)؛ من طريق ابن عون، عن ابن سيرين، به.
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٣٠ - ٢٣١ - ترجمة عمر) من
طرق عن عمر. وانظر: ((مناقب عمر)) (٥٨) لابن الجوزي.
وعزاه الدِّميري في ((حياة الحيوان الكبرى)) (١ / ٥١) للدِّينوري في
((المجالسة)).
[٢٣٩٥] أخرجه المصنف من طريق أبي عبيد في ((الأموال)) (ص ٢٥١ / رقم
٦٧١).
وإسناده حسن.
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٢ / ق ٣٧٤، أو ٤٢ / ٤٨١ - ط =
٧٩

((دخلتُ على علي بن أبي طالب بالخوَرْنَق وعليه [شمل] قطيفة
وهو يرعد من البرد، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين! إنَّ الله قد جعل لك
ولأهل بيتك في هذا المالِ نصيباً وأنت تفعل بنفسك لهذا؟! فقال: إني
والله؛ لا أرزأ من أموالكم شيئاً، ولهذه القطيفةُ التي أخرجتها من بيتي
- أو قال: من المدینة -)).
[٢٣٩٦] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين، نا
حكيم بن جعفر؛ قال: سمعتُ أبا عبدالله البراثي يقول:
((من زَهِدَ على حقيقة كانت مؤنته في الدنيا خفيفةٌ، ومن لم يعرفُ
=دار الفكر) من طريق المصنف.
وأخرجه ابن زنجويه في ((الأموال)» (٢ / ٦٠٩ / رقم ١٠٠٢)، وابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ٣٧٢)؛ من طريق أبي عبيد، به.
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (١ / ٨٢) من طريق يحيى بن يوسف الرِّقِّي،
ثنا عباد بن العوام، به .
و (الخَوَرْنَق)؛ بفتحتين وراء ساكنة ونون مفتوحة: اسم لأماكن عدة، والمراد
هنا القصر القائم بالكوفة.
انظر: ((مراصد الاطلاع)) (١ / ٤٨٩)، و ((معجم البلدان)) (٢ / ٤٠١).
وما بين المعقوفتين غير موجود لا في الأصل ولا (ظ) ولا (م)، وأثبتناه من
مصادر التخريج.
[٢٣٩٦] أخرجه ابن الأعرابي في ((الزهد)» (رقم ١٨)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(١٠ / ١٣٨)؛ من طريق ابن أبي الدنيا، به.
والخبر في: ((صفة الصفوة)» (٢ / ٣٨٩).
وأبو عبدالله بن أبي جعفر البرائي كان من الزُّهاد.
وفي الأصل: ((حقيقة)) بدل: ((خفيفة)).
٨٠