النص المفهرس

صفحات 21-40

«قال بعضُ الحكماء: فضلُ الأدب في غير الدين مهلكة، وفضل
الرأي إذا لم يكن يُسْتَعملُ في رضوان الله ومنفعةِ الناس قائدٌ إلى
الذنوب، والحفظ الزاكي الواعي بغير العقل النافع مُضِرٌ بالعقل
الصالح، والعقل غير الوزع عن الذنوب خازن الشيطان)).
[٢٣٢٦] حدثنا محمد بن داود؛ قال: سمعتُ محمد بن سلام
یقول: نا یونس بن حبيب؛ قال:
((أوصى المنذر بن ماء السماء ابنَهُ النعمان بن المنذر؛ فقال: آمرك
بما أمرني به أبي، وأنهاك عما نهاني عنه: آمرك بالشحِّ في عرضك
والانخداع في مالك، وأنهاك عن مُلاحاة الرجال وسيّما الملوك وعن
ممازحة السفهاء، وأحبُّ لك الخلوة بالليل وطول السهر، وأكرهُ لك
إخلاف الصديق، فإنَّ أبي أمرني بذلك وأنا يومئذٍ تارك لما يحب آخذ
بما يكره؛ فما لبثتُ أن أخذتُ بما أحبَّ وتركتُ ما كره. فقال له
النعمان: أبيتَ اللعن، أنا غُلام حدث السن، يخفُّ عليَّ بعضه ويثقل
عليَّ بعضه؛ فأوصني بأمرٍ جامع! قال: الزم الحياء)).
[٢٣٢٧] حدثنا أحمد بن عبدان، نا عبدالرحمن؛ قال: سمعتُ
الأصمعيَّ يقول :
=
وسقط الأثر من نسخة (ظ).
[٢٣٢٦] بعضه في: ((الإشراف في منازل الأشراف)» (رقم ٢٩٨).
وفي (م) و (ظ): ((وأحب إليك الخلوة بالليل وطول السمر)).
[٢٣٢٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ١٤٤ - ط دار الفكر)،
وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٠٧٧)؛ من طريق المصنف، به.
٢١

(قال أعرابيٌّ لخالدِ القسري: أصلح الله الأمير! لم أصن مسألتي
عن وجهك؛ فَصُنْ وجهك عن ردِّي، وضَعني من معروفك حيث
وضعتك من رجائي. فأمر له بما سأل.
[قال]: ودخل إليه أعرابي ومعه جرابٌ، فقال: أصلح الله الأميرَ!
تأمر لي بملءٍ جرابي دقيقاً؟ فقال خالد: املؤه دراهم. فخرج على
الناس، فقيل: ما صَنَعْتَ في حاجتك؟ فقال: سألت الأمير ما أشتهي؛
فأمر لي بما يشتهي)».
[٢٣٢٨] حدثنا أحمد بن يوسف، نا أبو عبيد القاسم بن سلام،
عن الأشجعي، عن مسعر، عن الربيع، عن أبي عُبَيْدة بن عبدالله؛
قال :
وفي ((تاريخ ابن عساكر)): ((فحمله وخرج على الناس)).
=
وأخرجه ابن عساكر (١٦ / ١٤٤ _ ١٤٥) عن زكريا المِنْقَري، عن الأصمعي،
بنحوه .
والخبر في: ((السير)) (٥ / ٤٢٧)، وذكر أوله الوشاء في ((الفاضل في صفة
الأدب الكامل)) (ص ١٨٠).
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
[٢٣٢٨] إسناده ضعيف.
أخرجه أبو عبيد في «الأموال)» (رقم ١٣ - ط دار الفكر) ومن طريقه المصنف،
وابن زنجويه في ((الأموال)» (رقم ١٨).
والربيع - غير منسوب ــ لا يعرف؛ كما في ((الجرح والتعديل)) (٤ / ٤٧١).
وأبو عبيدة بن عبدالله بن مسعود مشهور بكنيته، والأشهر أن لا اسم له غيره،
وهو ثقة .
وفي الأصل: ((تكثر فيه الشكاية)).
٢٢

((إنَّ الإمامَ العادِلَ ليُسْكِتُ الأصواتَ عن الله عزَّ وجلَّ، وإنَّ الإمامَ
الجائرَ لتكثُرُ منه الشِّكايةُ إلى الله عزَّ وجلَّ)).
[٢٣٢٩] حدثنا أحمد بن عبدان، نا محمد بن منصور؛ قال: قال
الربيع لشريك بين يدي المهدي:
«بلغني أنك خُنْتَ أميرَ المؤمنين! قال: لو فعلتُ ذُلك؛ لأناك
نصيبك)» .
[٢٣٣٠] حدثنا إبراهيم بن إسحاق، نا الزيادي، عن الأصمعي؛
قال :
((أخبرنا شيخٌ من قضاعةً؛ قال: ضللنا مرةً الطَّريقَ، فاسترشدْنا
عجوزاً، فقالت: استبطِن الواديَ، وكن سَيْلاً حتى تبلغ)).
[٢٣٣١] حدثنا محمد بن داود، نا الزيادي، عن الأصمعي؛
قال :
((أمر الحجاجُ ابنَ القِرِّيَّة أن يأتيَ هند بنت أسماء فيطلّقها بكلمتين
ويمتِّعها بعشرة آلاف درهم، فأتاها، فقال: إن الخَّجاج يقول لكِ:
كُنتِ فبنتِ، ولهذه العشرة آلاف مُتعةٌ لك. فقالت: قل له: كنّا فَمَا
حَمَدْنا، وبِنَّا فما ندمنا، ولهذه العشرةُ آلاف لِشارَتِك)).
[٢٣٢٩] الخير في: ((عيون الأخبار)) (٢٣٢/٢ - ط دار الكتب العلمية)، و ((نثر
الدر)) (٢ / ١٥٦)، و((العقد الفريد)) (٢ / ٥٢)، و((بهجة المجالس)) (١ / ١٠٥)،
و((المستجاد من فعلات الأجواد)) (ص ٢٦٤ - ط كرد علي، أو ٢٣٠ - بتحقيقي).
[٢٣٣٠] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٣٢ - ط دار الكتب العلمية).
[٢٣٣١] الخبر في: ((عيون الأخيار)) (٢ / ٢٢٨ - ط دار الكتب العلمية).
٢٣

[٢٣٣٢] حدثنا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي؛ قال:
((قال أعرابيٌّ ومات ابنٌ له: اللهم! إني قد وهبتُ له ما قصَّر فيه من
برِّي؛ فَهب لي ما قصَّر فيه من طاعتك!)).
[٢٣٣٣] حدثنا أحمد بن علي، أنا الأصمعي، عن أبيه؛ قال:
سمعتُ أعرابياً / ق٣٥٣/ يدعو ويقول :
((اللهمَّ! أمتعنا بخيارنا، وأعِنَّا على شرارنا، واجعل الأموال في
سُمَحائنا)) .
[٢٣٣٤] حدثنا أحمد بن عباد، نا محمد بن سَلَّم الجُمَحي؛
قال : -
((دَخَلَ أبو مسلم على أبي العباس، فسلّم عليه وعنده أبو جعفر،
فقال له: يا أبا مسلم! لهذا أبو جعفر. فقال: يا أميرَ المؤمنين! هذا
موضع لا يُؤدَّى فيه إلا حقُّكَ)) .
[٢٣٣٢] مضى بنحوه برقم (٣٨٠)، وتخريجه هناك.
[٢٣٣٣] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار)) (١ / ٤٢٤)
من طريق المصنف، به، وعنده: ((أعرابية)).
والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ٢٧٢)، وسيأتي برقم (٣٤٤٩).
[٢٣٣٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٥ / ٤١٧ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٧٦ - ط دار الكتب العلمية)، و ((السير)) (٦
/ ٥٤) .
والأثر بكامله سقط من (ظ).
وفي (م): ((إبراهيم بن عباد)) بدل: ((أحمد بن عباد)).
٢٤

[٢٣٣٥] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا أبي، نا الأصمعي، نا ابن أبي
الزِّناد؛ قال:
[٢٣٣٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١١ - ١٢ - تراجم النساء)
من طريق المصنف، به .
وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (٢ / ١٠١ / رقم ٥٦٠ - التتمة الثانية، الطبقة
الخامسة) - ومن طريقه ابن عساكر (ص ١٢ - تراجم النساء) -: أخبرنا محمد بن
عمر، عن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة؛ قال: ((نادى رجل ... ))، وذكر
نحوه .
وأخرجه ابن سعد في «طبقاته)) (٢ / ١٠١ / رقم ٥٥٩ - التتمة الثانية): أخبرنا
الفضل بن دكين، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة؛ قال: ((كانوا ينادون:
يا ابن الزبير! يا ابن ذات النطاقين! فقال: وتلك شكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُها)».
وإسناده صحيح.
وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (٨ / ٢٥٠): أخبرنا أبو أسامة، حدثنا هشام
ابن عروة، عن أبيه: ((أن أهل الشام كانوا ... ))، وذكره بنحوه دون الشعر.
وأخرجه ابن عساكر (ص ١٢ - تراجم النساء) من طريق محمد بن الضحاك بن
عثمان الحزامي، عن أبيه، وذكره بنحوه.
وأخرجه ابن قتيبة في «الغريب)) (٢ / ٤٣٧) عن قرة بن خالد، عن هشام، به.
والشعر لأبي ذؤيب الهذلي؛ كما في: ((ديوان الهذليين)» (١ / ٧٠)، و ((لسان
العرب)) (٤ / ٥٢٧ و١٤ / ٤٤١).
قال ابن قتيبة: «ولستُ أدري أخذ ابن الزبير لهذا من أبي ذؤيب، أم ابتدأها
هو، أو هي كلمة مقولة)).
وفي ((صحيح مسلم)) (رقم ٢٥٤٥) أن أسماء قالت للحجاج: ((بلغني أنك
تقول له: يا ابن ذات النطاقين ... )).
وهو جزء ضمن خبر طويل سيأتي برقم (٣٣١٦)، وتخريجه هناك.
وأخرجه - مع الشعر بنحوه - البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٥٣٨٨)، وأحمد =
٢٥

((كان أهل الشام ينادون ابن الزبير: يا ابن ذات النطاقين! فيقول:
أنا ابنُها حقّاً، أنا ابنُها حقّاً. وجعل يقول:
وَعَيَّرها الواشونَ أَنِّي أحبُّها
وتِلْكَ شَكَاةٌ نازِعٌ عَنكَ عارُها»
[٢٣٣٦] حدثنا إبراهيم الحربي، نا أبو نصر، عن الأصمعي:
((أن أعرابيَّاً ذكر رجلاً خائناً؛ فقال: إنَّ الناسَ ليأكلون أمانِاتهم
لُقماً، وإنَّ فلاناً يحسوها حَسواً)).
[٢٣٣٧] حدثنا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سلام الجمحي؛
قال :
((كان بالبصرة قاصٌ ظريفٌ يقالُ له أبو الربيع، فكان يجالسه قومٌ
حمقى، فقال لهم يوماً: استكثروا من: يا لُكع، فإن الحسن كان يعجبه.
قال: فکان یلقی الرجلُ الرجلَ؛ فیقول له: کیف أصبحت یا لکع)).
=في («المسند» (٦ / ٣٤٦)، وابن راهويه في ((المسند)) (٥ / ١٢٤ / رقم ٢٢٣٤)،
والطبراني في «الكبير)) (٢٤ / ٧٩).
والخبر في: ((أنساب الأشراف)) (ق ٤ / ج ١ / ٣٤٧ أو ٥ / ٣٦٦ - ٣٦٧ - ط
دار الفكر)، دون سند، وقال: ((وشتموه أيضاً في الحصار الثاني، فتمثل بهذا
البيت)).
[٢٣٣٦] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ١٢٥ - ط دار الكتب العلمية)،
و ((الفاضل في صفة الأدب الكامل)) (ص ١٨٥)، و((ربيع الأبرار)) (٣ / ٣٩١)،
و ((البصائر والذخائر)) (٢ / ١٢٦ - ١٢٧)، و((محاضرات الأدباء)) (١ / ٢٨٩)،
و ((شرح نهج البلاغة)) (١٦ / ١٦٦).
ولهذا الخبر وما بعده سقط من (ظ).
[٢٣٣٧] في الأصل: ((حمقاً».
٢٦

[٢٣٣٨] حدثنا عبدالله بن مسلم بن قُتَيبة، نا الرِّياشي؛ قال:
((دخل رجلٌ من أهل الشام على عبدالملك بن مروان، فقال: إنِّي
[قد] تزوَّجتُ امرأةً وزوجتُ ابني أمَّها ولا غنىً بنا عن رفدكِ. فقال له
عبدُالملك: إنْ أخبرتني ما قرابةُ ما بين أولادِهما إذا وُلِدَ لكما؛ فعلتُ
[٢٣٣٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ٢٧٦ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به .
وفي مطبوعه: ((بين أولادها !! إذا ولد لهما !! )) و((اتسع في العذر))؛ فليصوبا.
وأخرجه ابن قتيبة في (عيون الأخبار)) (١ / ٦٥ - ط المصرية، و١ / ١٣٢ -
ط دار الكتب العلمية)، ومن طريقه المصنف.
وقال ابن عساكر عقبه: ((وقد وجدتُ لهذه الحكاية من وجه آخر، وساقها عن
يموت بن المزرّع، نا رفيع بن سلمة، عن الهيثم، عن عوانة؛ قال: دخل رجل من
أهل الشام ... ))، وذكرها.
والخبر في: ((التذكرة الحمدونية)) (٨ / ٣١٣)، وقال: ((وهذه القضية هي التي
ضمنها الحريري «مقاماته» في قوله:
رٍ نقيّ من أمّه وأبيه
رجل مات عن أخ حُزْ
رُ أخٌ خالصٌ بلا تمويه
وله زوجةٌ لها أيُّها الحب
ما تبقى بالإرث دون أخيه)»
فجرت سهمُها وحاز أخوها
وحُميد هو ابن حريث بن يَحْدل بن أنيف بن دلجة الكلبي، غزا مع يزيد بن
معاوية القسطنطينية حين أغزاه معاوية إياها في خلافته، وكان من وجوه أهل دمشق،
وفرسان قحطان. ترجمته في ((بغية الطلب)) (٦ / ٢٩٦٩).
وكان يحيى بن أكثم يمتحن من يريد القضاء بمثل المسألة المذكورة في هذا
الخبر. انظر: (رقم ٢٤٠٩).
وما بين المعقوفتين من (ظ).
وفيه وفي (م): ((ماذا ولد لهما)).
٢٧

بك كذا وكذا. فقال: يا أمير المؤمنين! لهذا حُمَيْد بن بَحْدَل قد قَلَّدْتَّه
سيفك ووليته ما وراء بابك؛ فسله، فإن أصاب؛ لزمني الحرمان،
واتسع لي العذر. فدعا بالبحدليّ، فسأله، فقال: يا أمير المؤمنين! إنك
لم تقدمني على العِلم بالأنساب، ولكن قدمتني على الطعن بالرماح
والضرب بالسيوف، أحدهما عمُ الآخر، والآخر خاله)).
[٢٣٣٩] حدثنا إبراهيم بن إسحاق، نا المازني، عن الأصمعي،
عن عثمان البَّي؛ قال: قال عامرُ بن الظَّرِب العدواني:
((يا معشر عدوان! إنّ الخير ألوفٌ عروف عزوف، وإنه لن يفارق
صاحبه حتى يفارقه صاحبه، وإني لم أكن حكيماً حتى صحبتُ
الحكماء، ولم أكن سیدکم حتی تعبّدتُ لکم).
[٢٣٤٠] حدثنا عبّاس بن محمد الدُّوري، نا أبو نُعَيم، نا قيس بن
الرَّبيع، عن علقمة بن مَرْئَد، عن ابن بريدة، عن أبيه؛ قال:
[٢٣٣٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٦٦ - ط المصرية، أو ١ / ٣٧٧ -
ط دار الكتب العلمية)، و((المعمرين)) (٤٧).
[٢٣٤٠] الحديث صحيح، ورجاله ثقات.
غير قيس بن الربيع، صدوق تغيَّر لما كبر، أدخل ابنه ما ليس من حديثه،
فحدَّث به، وكان يقال له: الجوّال؛ لكثرة سماعه وعلمه، كان شعبة يثني عليه وكان
وکیع یضعفه.
انظر: (تهذيب الكمال)) (٢٤ / ٢٥ -٣٨)، و ((الكواكب النيرات)) (ص ٤٩٢ -
٤٩٣) وتوبع.
أخرجه الطيالسي في ((المسند)) (٨٠٤) عن قيس بن الرَّبيع، به.
وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (رقم ٥٦٩) من طريق عبدالرزاق في ((المصنف)) =
٢٨

((صلى رسول الله وَيرٍ، فأطلع أعرابيٌّ رأسَه في المسجد، فقال:
مَن دعا إلى الجمل الأحمر؟ فقال النبي وَلَهُ: ((لا وَجَدتَه، إنما بُنِيَت هذه
المساجدُ لما ◌ُنِیَتْ له))).
[٢٣٤٠/م] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا يزيد بن هارون، أنا
محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهِ؛ قال:
= (١٠ / ٤٤٠ / رقم ١٧٢١)، وأحمد في ((المسند)) (٥ / ٣٦٠) وأبو عوانة في
((المسند)) (١ / ٤٠٧) والروياني في ((المسند)) (١ / ٦٢ - ٦٣ / رقم ٤) وابن حبان
في ((الصحيح)) (٤ / ٥٣٠ - ٥٣١ / رقم ١٦٥٢ - ((الإحسان))) والبيهقي في ((السنن
الكبرى» (٢ / ٤٤٧) وأبو نعيم في ((المسند المستخرج على صحيح مسلم)) (٢ /
١٦٤ / رقم ١٢٤١) من طرق عن سفيان الثوري، ومسلم في ((صحيحه)) (رقم
٥٦٥) من طريق ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢ / ٤١٩)، والنسائي في «عمل اليوم
والليلة)) (رقم ١٧٤) وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٧٦٥) وأحمد في ((المسند)) (٥ /
٣٦١) وأبو عوانة في «المسند» (١ / ٤٠٧) وأبو نعيم في «المسند المستخرج» (٢ /
١٦٥ / رقم ١٢٤٢) عن أبي سنان سعيد بن سنان الشيباني، ومسلم في ((صحيحه))
(رقم ٥٦٩) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦ / ١٩٦ و١٠ / ١٠٣) عن محمد بن
شيبة بن نعامة؛ جميعهم عن علقمة بن مَرْئَد، به.
وقوله: ((لما بنيت له)) معناه: لذكر الله تعالى، والصلاة، والعلم، والمذاكرة
في الخير، ونحوها. قاله النووي في ((المنهاج)) (٥ / ٥٥).
[٢٣٤٠/م] إسناده حسن.
أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢ / ٤٥٠): ثنا یزید، به.
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٥٦٤)، وهناد في ((الزهد)) (رقم
٢٤٥)؛ عن عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، به.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٢٨٤٩، ٤٨٥٠، ٧٤٤٩)، ومسلم في =
٢٩

((احتجت الجنة والنار، فقالت النار: يدخُلُني الجبّارون
والمتكبرون! وقالت الجنة: يدخلني الضعفاء والمساكين! فقال عز
وجل للنار: أنتِ عذابي أنتقِم بك ممّن شئتُ. وقال للجنة: أنتِ
رحمتي أرحّمُ بك من شئتُ)).
[٢٣٤١] حدثنا عباس، نا أبو عاصم، عن حسين بن محمد
المرُّوذي، نا جرير بن حازم، عن أيوب، عن عكرمة:
((أنه كان يحلفُ: ألَّ أحدٌّثكم. ثم يُحدِّثهم ويقول: هذا كفّارته)).
[٢٣٤١/م] حدثنا أحمد بن علي المقرىء، نا الأصمعي؛ قال:
(خطب سعيد بن العاص؛ فقال في خطبته: من رزقه الله رزقاً
حسناً؛ فليكن أسعد الناس به، إنّما يتركه لأحدٍ رجلين: إما مُصلح فلا
=((الصحيح)) (رقم ٢٨٤٦)؛ عن أبي هريرة، بنحوه.
وانظر تعليقي على ((الموافقات)) (٢ / ٥٦)، و((التخويف من النار)) لابن رجب
(رقم ٢٨٨ - بتحقيقي).
[٢٣٤١] أخرجه عبدالله بن أحمد في ((العلل)) (٢ / ١٢٨ / رقم ١٧٧٥):
حدثني أبي، ثنا حسين بن محمد، به مطولاً .
وإسناده صحيح.
وأخرجه عبدالله (٢ / ٤٥٥ / رقم ٣٠٢٧) من طريق آخر بنحوه.
وفي (ظ): «حسين بن محمد المروزي)).
[٢٣٤١/م] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١ / ١٣٨ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به .
والخبر في: ((البداية والنهاية)) (٨ / ٩٣ - ٩٤).
وفي الأصل: ((سعيد بن العاصي)).
٣٠

يَقلّ عليه شيء، وإما مُفسِد فلا يبقى له شيء. فقال معاوية: جمع أبو
عثمان طُرَفَ الكلام».
[٢٣٤٢] حدثنا إبراهيم بن نصر النهاوندي، نا عُبَيْد بن يعيش؛
قال :
((دعا أعرابيٌّ لمسروق، فقال: وقاك الله خشيةَ الفقرِ وطولَ الأملِ،
ولا جعلك ذريةً للسُّفَهَاءِ ولا شَيْئاً / ق٣٥٤/ على الفُقهاءِ)) .
[١/٢٣٤٢] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن عائشة، عن أبيه؛
قال :
((أُخِذَ لرجل من العرب مالٌ؛ فكتب إلى آخذه: يا هذا! إنّ الرجل
ينامُ على الثكْل ولا ينام على الحرب؛ فإما رَدَدته، وإما عرضت اسمك
على الله عز وجل في كل يوم وليلة خمس مرات. فرد عليه ماله)).
[٢/٢٣٤٢] حدثنا زيد بن إسماعيل: ثنا يزيد، نا يمان بن
المغيرة، عن عطاء بن أبي رباح؛ قال :
[٢٣٤٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٤٢٤) من طريق
المصنف، به .
ونحوه في: ((قصر الأمل)) (رقم ١٠٦) لابن أبي الدنيا.
وفي الأصل: ((ذرية السفهاء))، وما أثبتناه من (م) و(ظ).
[١/٢٣٤٢] مضى برقم (١٨٢٦).
وسقط بكامله من (ظ) .
[٢/٢٣٤٢] أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٤٦) من طريق
المصنف، به .
٣١

((كنتُ مع ابن الزبير في البيت، فكان الحجاج إذا رمى ابنَ الزبير
بحجر وقع الحجر على البيت؛ فسمعت للبيت أنيناً كأنين الإنسان:
أوّه)) .
[٢٣٤٣] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن سلام؛ قال:
((كتبَ الحجاج إلى المهلّب يستعجلُه في حرب الأزارقة؛ فكتب
إلیه: إنَّ من البلاء أن یکون الرأي لمن يملكه دون من یبصره)) .
[٢٣٤٣/م] حدثنا عباس بن محمد الدُّوري، نا الأسود بن عامر،
نا شاذان، نا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة: قال رسول الله څال﴾.
[٢٣٤٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٤٤٧) من طريق
المصنف، به .
ومضی برقم (٥٩٤) من وجه آخر، وتخريجه هناك.
[٢٣٤٣/م] إسناده صحيح.
أخرجه أحمد في «المسند)) (٢ / ٣٢٥ أو ١٤ / ٦٦ / رقم ٨٣١٦ - ط مؤسسة
الرسالة): حدثنا الأسود بن عامر، به.
وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٦٩٩) وأبو داود في ((السنن)) (رقم
١٤٥٥، ٤٩٤٦) وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٢٢٥، ٢٤١٧، ٢٥٤٤) وأبو خيثمة
في ((العلم)) (رقم ٢٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٧٢٩ و٩ / ٨٥ - ٨٦)
وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٥٢) وابن الجارود في ((المنتقى)) (رقم ٨٠٢) وابن حبان
في ((الصحيح)) (١ / ٢٨٤ - ٢٨٥ / رقم ٨٤ - ((الإحسان))) والخرائطي في «مكارم
الأخلاق)) (رقم ٤٨١) والتّنوخي في «الفرج بعد الشِّدَّة)) (١ / ١٢٠ -١٢١) والبغوي
في ((شرح السنة)) (١ / ٢٨١ - ٢٨٢ / رقم ١٣٠) والبيهقي في ((المدخل إلى السنن
الكبرى)) (رقم ٣٤٦) و((الأدب)) (رقم ١١٨٠) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) =
٣٢

=(١ / ١٤ - ط القديمة، و١ / ٦٥ -٦٦ / رقم ٤٦ - ط دار ابن الجوزي) و («التمهيد)»
(٥ / ٣٣٧) عن محمد بن خازم أبي معاوية الضّرير، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم
٢٦٩٩) وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٥٢) والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٨٩)
والبيهقي في ((الأدب)) (رقم ١١٦) و((الزهد الكبير)) (رقم ٧٥٨) و ((الأربعين)) (رقم
١٢٠٥) و((المدخل إلى السنن الكبرى)» (رقم ٣٤٦) والبغوي في ((شرح السنة)) (١ /
٢٨١ - ٢٨٢ / رقم ١٣٠) عن عبدالله بن نمير، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٣٦٤٣)
والدارمي في ((السنن)) (١ / ٩٩) والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٨٨ - ٨٩)
والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٣٩٣، ٣٩٤) وابن عبدالبر في ((جامع بيان
العلم)» (١ / ٦٣، ٦٥ / رقم ٤٤، ٤٥ - ط دار ابن الجوزي) عن زائدة بن قدامة،
ومسلم (رقم (٢٦٩٩) والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٦٤٦، ٢٩٤٥) والبغوي في
(شرح السنة)) (١ / ٢٨١ - ٢٨٢ / رقم ١٣٠) والشجري في ((أماليه)) (٢ / ٢١٥)
والأبي في (ثواب قضاء حوائج الإخوان)) (رقم ٣) عن أبي أسامة حماد بن أسامة،
وأبو خيثمة في ((العلم)) (رقم ٢٥) عن جرير، والأبي في «ثواب قضاء حوائج
الإخوان)) (رقم ٢٦) والتنوخي في «الفرج بعد الشِّدَّة)) (١ / ١٢١) عن أبي سورة
سعيد بن شيبان الطائي، والرافعي في ((التدوين)) (٢ / ٤٣) عن سفيان الثوري،
والتيمي في ((الترغيب)) (١ / ٤٧٨ / رقم ١١٤١) عن بحر السّقاء، والخطيب في
((تاريخ بغداد)) (١٢ / ١١٤) عن أبي يحيى الحماني، والنسائي في ((السنن الكبرى))
(٤ / ٣٠٩ / رقم ٧٢٨٧) وابن حبان في ((الصحيح)) (٢ / ٢٩٢ - ٢٩٣ / رقم
٥٣٤) وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٢٦) وابن شاهين في ((الترغيب
والترهيب)) (رقم ٥٤٨) والطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٨٦) والشجري في
(«أماليه)) (٢ / ٢١٥) والنجم النسفي في ((القند)) (ص ١٧٦ / رقم ٢٨٥) والتنوخي
في «الفرج بعد الشِّدَّة)) (١ / ١٢١) والأبي في «ثواب قضاء الحوائج)) (رقم ٢٦) عن
محمد بن واسع، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ١١٩) عن فضيل بن عياض، وابن
حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٢٤٦) عن محاضر بن المورع، وبِيْبى الهرثميَّة في
((جزئها)) (رقم ٣٦) عن عبيدالله بن زحر، وابن شاهين في ((الترغيب والترهيب)) (رقم=
٣٣

(من سلك طريقاً يطلبُ علماً؛ سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة)).
[٢٣٤٤] حدثنا أبو إسماعيل، نا عارِم أبو النعمان، نا أبو عوانة،
عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، [عن النبي ◌َّرَ]؛ قال:
=٥٤٧) عن يحيى بن سعيد، والتتوخي في ((الفرج بعد الشدة)) (١ / ١٢٠) عن مالك
ابن سُعير؛ جميعهم عن الأعمش، به، وبعضهم ذكره مختصراً؛ كما عند المصنف،
وبعضهم زاد عليه، وأوله: ((من نفّس عن مؤمن كُرْبةً من كرب الدنيا ... ))، وعند
بعضهم: ((من ستر أخاه المسلم ستره الله ... )).
ومن ضمنه الحديث الآتي
قال الترمذي: ((حديث حسن))، وقال (٤ / ٣٤): ((وروى أسباط بن محمد
عن الأعمش؛ قال: حدِّثتُ عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر نحوه،
وكأن هذا أصحَّ من الحديث الأول، حدثنا بذلك عُبيد بن أسباط بن محمد؛ قال:
حدثني أبي، عن الأعمش بهذا الحديث)).
ونحوه في: (٥ / ١٩٦).
وأخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٤٩٤٦)، والنسائي في (السنن الكبرى)) (٤
/ ٣٠٩ / رقم ٧٢٩٠)؛ من طريق أسباط، به.
وقد صرَّح الأعمش في بعض طرقه بالتَّحديث.
قال القسطلاني في ((إرشاد الساري)) (١ / ١٦٧): ((وإنما لم يقل الترمذي
صحيح؛ لتدليس الأعمش، لكن في رواية مسلم عن الأعمش حدثنا أبو صالح،
فانتفت تهمة التدليس)).
وفي نسخة (ظ): ((الأسود بن عياض))! وهو خطأ.
[٢٣٤٤] إسناده صحيح.
أبو النُّعمان هو محمد بن الفضل، عارم.
وأبو عوانة هو الوضَّاح بن عبدالله.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٤ / ٣٠٩ / رقم ٧٢٨٩): أخبرني
إبراهيم بن يعقوب؛ قال: ثنا أبو النُّعمان به .
٣٤

((ما من قومٍ يجتمعون في بيتٍ من بيوت الله يتعلمون كتاب الله
ويتدارسونه بينهم؛ إلا غشيتهم الرحمة، وحفت بهم الملائكة، ومن
سلك طريقاً يلتمس به العلم؛ سهّل الله له به - أو سهّل له - طريقاً إلى
الجنة، ومن يُبْطیء به عمله لم يُسرِع به نسبه)).
[٢٣٤٤/م] حدثنا عبّاس الدُّوري، نا يحيى بن معين، عن عبدالله
ابن إدريس؛ قال: سمعتُ إسماعيل بن أبي خالد يذكر عن شُبَيْلٍ بن
عوفٍ؛ قال:
((ما اغبرّت نعلي في طلب دنيا قط)).
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٤٢٥)، والنسائي في ((السنن الكبرى))
=
(٤ / ٣٠٩ / رقم ٧٢٨١)؛ كلاهما عن قتيبة بن سعيد، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار
أصبهان» (٢ / ١٦ - ١٧) عن أبي داود، وابن عمشليق في ((جزئه)) (رقم ٨) عن أبي
كامل فضيل بن حُسين الجَحْدريّ، عن أبي عوانة، به.
ولفظ قتيبة: ((من نفَّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا؛ نفَّس الله عنه كربة من
كُرَب الآخرة، ومن ستر على مسلم؛ ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون
العبد ما كان العبد في عون أخيه)).
وكذا لفظ أبى النعمان عند النسائي.
بينما وقع عند أبي نعيم مختصراً: ((من ستر على مسلم ستر الله عليه في
الدنيا والآخرة))، وعنده: ((عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وعن أبي سعيد
الخدري».
ومضى من طرق عن الأعمش، وجعله جماعة من أصحابه عن أبي هريرة،
انظر الحديث السابق والتعليق عليه.
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢٣٤٤/م] مضى برقم (١١٦٩)، وتخريجه هناك.
٣٥

[٢٣٤٥] حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة، نا أبي، عن وكيع، عن
عمر بن ذر؛ قال :
((قرأتُ كتاب سعيد بن جُبَيْر إلى أبي: اعلم أنَّ كل يومٍ يعيش فيه
المؤمن؛ فهو غنيمة)).
[٢٣٤٥/م] حدثنا أحمد بن علي، نا ابنُ خُبَيْق، عن يوسف بن
أسباط ؛ قال :
(«ما الصومُ والصلاة والجهاد عند الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر؛ إلا كَتَفْلَةٍ في بحر، وما الصوم والصلاة والجهاد والأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر عند ترك المعاصي؛ إلا كَتَفْلَةٍ في بَحْر)».
[٢٣٤٦] حدثنا علي بن الحسن الرَّبَعي؛ قال: سمعتُ محمد بن
منصور يقول :
[٢٣٤٥] مضى برقم (١١٧٠)، وتخريجه هناك.
[٢٣٤٥/م] أخرجه أبو العرب القيرواني في ((طبقات علماء إفريقية وتونس))
(ص ١٢٨ - ١٢٩) بسنده إلى البهلول بن راشد قوله.
وذكره عن البهلول المالكي في ((رياض النفوس)) (١ / ١٤٠)، وعندهما:
((كبصقة)) بدل: ((كتفلة)) في الموطنين.
وذكره الزمخشري في («ربيع الأبرار)» (٢ / ١٣٩) عن علي، بنحوه !!
[٢٣٤٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٦ / ٧ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به .
وما بين المعقوفتين سقط من ((تاريخ دمشق)).
وخالد بن بَرْمك وزير أبي العباس السّفاح، مات سنة خمس وستين ومئة وهو =
٣٦

((لم يكن لخالد بن بَرْمَك أخٌ إلا بنى له داراً على قدرٍ كفايته،
وأوقف على أولادهم من [جارية] ماله، و [ما] كان لأحدهم ولدٌ [إلا]
من جارية هو وهبها له)).
[٢٣٤٦/م] حدثنا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي؛ قال:
((قيل لأعرابي [سمين]: ما أسمنك؟ قال: أكلي الحار، وشُربي
القار، والاتكاء على شمالي، والأكل من غير مالي)).
[٢٣٤٧] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا الزيادي؛ قال:
((قيل لأعرابي: ما أسمنك؟ قال: قلة الفكر، وطولُ الدَّعة، والنوم
على الكظة)) .
=ابن خمس وسبعين سنة.
ترجمته في: ((الوزراء والكتاب)) (ص ٨٧) للجهشياري، و((السير» (٧ /
٢٢٨).
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٦٢ - ط دار الكتب العلمية).
[٢٣٤٦/م] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٤٧ - ط دار الكتب العلمية)،
و ((البخلاء)) (١٢٨ - ط المكتبة الثقافية) للجاحظ.
وذكره البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٢ / ١٥٢ - ط دار الفكر) عن الهيثم
ابن عدي: ((دخل عبدالرحمن بن أبي بكرة على الحجاج، فقال له: ما أذهب
أسنانك؟ قال: أكل الحار، وشرب القار))، وللخبر عنده تتمة.
وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٧١٣)، وزاد في آخره: «والثريد
بعد الكظة».
وما بين المعقوفتين غير موجود في الأصل، وأشار في الهامش إلى أنه مثبت
في نسخة، وهو مثبت في (م) و (ظ).
[٢٣٤٧] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٤٨ - ط دار الكتب العلمية).
٣٧

[٢٣٤٧/م] حدثنا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث، عن
المدائني؛ قال :
((قال الحجاج للغضبان بن القبعثري وكان في حبسِه فأخرجَه، فقال
[له]: ما أسمنك؟ قال: القَيْدُ، والرتعة، ومن كان في ضيافة الأمير
سَمِن)).
[٢٣٤٨] حدثنا ابن قتيبة؛ قال: قال ابن أبْجَر:
[٢٣٤٧/م] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ١٣١) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه المعافى النهرواني في ((الجليس الصالح)» (١ / ٤٥١ - ٤٥٢ , ٢ /
١٤٣) - ومن طريقه ابن عساكر (١٤ / ق ١٣١) - من طريق آخر، بنحوه.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥٠ و ٣ / ٢٤٨ - ط دار الكتب العلمية)،
و((البيان والتبيين)) (١ / ٣٧٦ - ٣٧٧)، و ((البخلاء)) (ص ١٢٨ - المكتبة الثقافية)؛
كلاهما للجاحظ، و ((مجمع الأمثال)) (٢ / ٧٧)، و((الفاضل في صفة الأدب
الكامل)» (ص ٨٩)، و((اللسان)) (مادة رتع)، و((التذكرة الحمدونية)) (٩ / ٣٤٦)،
و («مروج الذهب)) (٣ / ٣٥٥ - ٣٥٦)، و ((المستطرف)) (١ / ٤٧ - ٤٩) (وهو في
المصادر الثلاثة الأخيرة ضمن خبر طويل).
وما بين المعقوفتين سقط من (ظ).
وفي الأصل: ((والربعة)) بدل: ((والرَّتعة))، وأشار الناسخ في الهامش إلى مثل
ما أثبتناه .
[٢٣٤٨] عزاه السيوطي في ((المنهج السوي)) (ص ٢١٤ / رقم ٢٧٤)
للدینوري في ((المجالسة)).
وذكره ابن أبي أصيبعة في ((عيون الأنباء)) (ص ٧١) ترجمة (عبدالملك بن
أبجر).
وفي (ظ): ((ابن أبجه))، ((أربعة وعشرين)).
٣٨

((إذا خرج الطعامُ قبل ست ساعات؛ فهو مكروه، وإذا بقي أكثر من
أربع وعشرين ساعة؛ فهو ضرر)).
[٢٣٤٨/م] حدثنا ابن قتيبة؛ قال: قال یحیی بن خالد :
((شيئان يورثان العقل: التّين اليابس إذا أكل، ودخان اللبان إذا بُخِّرَ
به)) .
[٢٣٤٩] حدثنا ابن قتيبة؛ قال :
[٢٣٤٨/م] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٣١٦ - ط دار الكتب العلمية)،
وفيه: ((القمل)) بدل ((العقل))، وهو خطأ. وانظر: ((المنهج السّوي)) (ص ٢٣٠).
وفي الأصل: ((يحيى بن حاتم))، وما أثبتناه من (م) و(ظ) و((عيون الأخبار)).
[٢٣٤٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٩٤ - ط دار الكتب العلمية)،
وقبله: ((ويقال :... ))، وسرده بطوله، وفي آخره: ((ويقال: أربعة أشياء تَقْصِد إلى
العقل بالإفساد: الإكثار من البصل ... والخمار، وقال النظام: ثلاثة أشياء تُخْلق
العقل وتُفسد الذِّهن: طولُ النظر ... ))، فجمع المصنف بين هذه الخصال جميعاً.
وانظر رقم (١٨٥٣)، والتعليق عليه .
وأما حديث أنس رفعه: «الحجامة في الثُّقرة تورث النسيان، فتجنّبوا ذلك)).
فأخرجه الدّيلمي في ((الفردوس)» (رقم ٢٧٨٠)، وفي إسناده عمر بن واصل
اتهم بالكذب.
انظر: ((تذكرة الموضوعات)) (ص ٢٠٧)، و((المقاصد الحسنة)) (ص ٤٤٢)،
و ((الفوائد المجموعة)) (ص ٢٣١)، و ((كنز العمال)) (رقم ٢٨١٥٢).
و (النُّقْرة): هي حفرة القفاء، وهي حفرة في آخر الدماغ. انظر: «المصباح
المنير)) (ص ٧٦١، مادة نقر).
وأما قوله: ((ثلاثة أشياء تورث النسيان ... ))؛ فأسندها المبارك بن عبدالجبار
في ((الطيوريات)) (ج ١١ / ق ١٨٢ / ب) للزهري قوله.
ونحوها في: ((حياة الحيوان)) (٢ / ٢٠٠، ٢٦٤)، و((ربيع الأبرار)) (٤ /=
٣٩

((قالت الحكماء: ثلاثة أشياء تورث الهُزال: شرب الماء على
الريق، والنوم على غير وِطاءٍ، وكثرة الكلام برفع الصوت. وخمس
خصال تَهُدُّ العمرَ وربما قتلنَ: دخول الحمام على البطنة، والمجامعة
على الامتلاء / ق ٣٥٥/، وأكلُ القديد الجاف، وشربَ الماء [البارد]
على الريق، ومجامعة العجوز. وفي الحديث: ثلاثة أشياء تورث
النسيان: أكل التفاح، وسؤر الفأرة، ونبذُ القَمْلَةِ. وفي حديثٍ آخر:
والحجامة على النُّقْرةِ، والبول في الماء الراكد. وسبعة أشياء تفسد
العقل: الإكثار من البصل والباقلاء، والجماع، والخمار، وكثرة النظر
في المرآة، والاستفراغ في الضحك، ودوام النظر في البحر)).
[٢٣٤٩/م] حدثنا النضر بن عبدالله الحُلْواني، نا عمرو بن
عاصم، نا همام، عن قتادة، عن أبي الجَوْزاء، عن أبي هريرة، عن
النبي ◌ُّلقر؛ أنه قال:
=١١٦) .
وما بين المعقوفتين سقط من (ظ)، وفي الأصل: ((أشياء يورثن)).
[٢/٢٣٤٩] إسناده حسن، والحديث صحيح.
شيخ المصنف وثقه ابن حبان (٩ / ٢١٤)، وروى عنه جماعة.
وأبو الجوزاء هو أوس بن عبدالله الربعي.
أخرجه الحاكم في («المستدرك)» (١ / ٣٥٣) عن محمد بن سنان القزَّاز، ثنا
عمرو بن عاصم الكلابي، به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) - كما في «تحفة الأشراف)) (٩ / ٣٠٠ / رقم
١٢٢٠٥) - عن عبدالله بن رجاء، وابن حبان في «صحيحه» (٧ / ٢٨٣ / رقم
٣٠١٣ - ((الإحسان))) عن هُذْبة بن خالد؛ كلاهما عن همام بن يحيى، به .
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١ / ٤١٦ - ٤١٧ / رقم ٧٤٦) - وعنه أبو =
٤٠