النص المفهرس
صفحات 421-440
((إنَّ أهل النار ليدعونَ: يا مالكُ! فيدعهم أربعين عاماً، ثم يَرُدُ عليهم: ﴿إِنَّكُ مَّاكِنُونَ﴾ [الزخرف: ٧٧]. فيدعون ربهم مثل الدنيا؛ فيردّ عليهم: ﴿أَخْسَثُواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونٍ﴾ [المؤمنون: ١٠٨]. فلا ينْبِسون عند ذلك وما هو إلا الزَّفير والشَّهيق)). [٢٢٩٤] سمعت ابن قتيبة يقول في هذا [الحديث]: قوله: [فما] ينبسون: أي ما ينطقون بعدها نطقة. قال ابن أبي حفصة، أنشدتُ السري بن عبدالله فلم يَنْبِسْ (رؤبة)؛ أي: [لم] ينطق، ومنه قول الشاعر في ناقة : =الصحيح)). ومضى نحو هذا الخبر عن أبي الدرداء مرفوعاً. انظر: (رقم ٨٤٦). وورد نحوه عن ابن عباس وعمرو بن دينار. انظر: ((الزهد)) لأسد بن موسى (رقم ٣، ٤). وفي الأصل: ((أي: لم ينطقون)). [٢٢٩٤] قول ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ٣٨٠)، ولا يوجد في مطبوعه (بعدها نطقة)) ولا (أي: لم ينطق)). ونحوه في: ((الفائق)) (٣ / ٤٠٣)، و((اللسان)) (٦ / ٢٥، مادة نبس). وما بين القوسين منه، وسقط من النسخ الخطية الثلاث. وابن أبي حفصة هو مروان، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، توفي سنة (١٨٢ هـ). ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (١٣ / ١٤٢). وأفرده قحطان رشيد التميمي بدراسة مفردة بعنوان («مروان بن أبي حفصة، حياته وشعره)) طبعت في النجف، سنة (١٩٧٢ م). والسري بن عبدالله الهاشمي من ممدوحي مروان، ينظر الدراسة السابقة لقحطان: (ص ١١٣، ٢٢١). وعجز البيت المذكور للمتلمس؛ كما في ((اللسان)» (٥ / ٣٧٧، مادة عزز)، = ٤٢١ فإذا تُشَّدُّ بِنسْعِها لا تَنْبِسُ أي: لا تَرْغوا. [٢٢٩٥] وحدثنا محمد بن موسى بن حماد، نا محمد بن الحارث، نا المدائني؛ قال: قال عبدالله بن عمرو بن العاص: =و ((مجاز القرآن» (٢ / ١٦٨ - الهامش)، وصدره: ((أُجُدٌ إذا ضَمَرتْ تَعَزَّز لمحهُما)». وما بين المعقوفتين سقط من (ظ)، وفيها: ((وإذا نشد بنسعها)». [٢٢٩٥] إسناده ضعيف، ومنقطع، وصح مرفوعاً نحوه. أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٨ / ١٢٤) عن جعفر بن عون، عن عبدالرحمن بن زياد، عن عبدالله بن يزيد، عن عبدالله بن عمرو قوله. وإسناده ضعيف. فيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، ضعيف، كثير المناكير، وخولف جعفر بن عون؛ كما سيأتي في آخر التخريج. وثبت نحوه مرفوعاً من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص، وهو حديث البطاقة، اشتهر برواية المصريين، حتى رواه المتأخرون منهم مسلسلاً بهم. أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٦٣٩)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٤٣٠٠)، وأحمد في («المسند» (٢ / ٢١٣)، وابن المبارك في «الزهد)» (١٠٠) و ((المسند)) (١٠٠)، والطبراني في «الكبير)) (رقم ٣٠ - ((القسم المفقود))، والحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)» (ق ١٠٢ / أ - ب)، وابن عبدالحكم في ((فتوح مصر وأخبارها)) (ص ١٦٦)، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٢٢٥ - ((الإحسان)))، ونعيم ابن حماد في «زوائد الزهد» (رقم ٣٧١)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٦، ٥٢٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٥ / ٣٣ / رقم ٤٣٢١)، والخطيب في ((الموضح)) (٢ / ١٨٩، ٢٠٤)، والبيهقي في ((الشعب)» (رقم ٢٧٩)، وحمزة الكناني في ((جزء البطاقة)) (ص ٣٤ - ٣٥ / رقم ٢ - ط العباد، وص ٦٢ / ٢ - ط العنبري) - ومن طريقه ابن الحطاب الرازي في ((مشيخته)) (رقم ١٠٧)، والسُّلفي في ((الوجيز= ٤٢٢ =في ذكر المجاز والمجيز)) (ص ٨٨ - ٨٩)، وابن اللمش في ((تاريخ دُنَيْسر)) (ص ٩١ - ٩٢)، والذهبي في ((معجم الشيوخ)) (١ / ١١٤ و٢ / ٢٤٣ - ٢٤٤)، و((المعجم المختص)) (ص ٤٨)، وابن رجب في ((ذيل طبقات الحنابلة)) (٢ / ٢٣١ - ٢٣٢)، والبرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (١ / ١٥٦ - ١٥٧)، وابن العديم في ((بغية الطلب)» (٦ / ٢٩٢٨ - ٢٩٣٠)، وابن طولون في «الأحاديث المئة المشتملة على مئة نسبة إلى الصانع)) (رقم ٦٠)، وابن ناصر الدين في ((منهاج السلامة)) (ص ٤٦ - ٥١)، والسيوطي في ((تدريب الراوي)) (٢ / ٣٣٥ - ٣٣٦)، والزَّبيدي في «إتحاف السادة المتقين)) (١٠ / ٥٦٢ - ٥٦٣) -، واللالكائي في ((السنة)) (٦ / ١١٧١ / رقم ٢٢٠٤)، والمزي في ((تهذيب الكمال)» (١٤ / ٨٤)؛ عن الليث بن سعد، عن عامر بن يحيى المعافري، عن أبي عبدالرحمن الحُبُلَيّ؛ أنه قال: سمعتُ عبدالله بن عمرو مرفوعاً: ((يُصاحِ برَجُلٍ من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فيُنْشَرُ له تسعةٌ وتسعون سِجِلاً كلُّ سِجِلٌّ منها مدَّ البَصَرَ، ثم يقول الله عزَّ وجلَّ له: أتنكر من هذا شيئاً؟ فيقول: لا يا ربِّ! فيقول عز وجل: بلى، أنّ لك عندنا حسناتٍ، وإنه لا ظُلْمَ عليك. فتُخْرَجُ له بطاقةٌ فيها أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله. فيقول: يا ربّ! ما هذه البطاقة مع هذه السَّجلَّت؟! فيقول: إنك لا تُظلم. فتوضع السِّجلَّت في كِقَّة، والبطاقةُ في كِفَّة فطاشَتْ السُّجلَّتُ، وتَقُلَتْ البطاقة)). قال الذهبي في ((معجم الشيوخ)) (١ / ١١٤): ((إسناده جيّدٌ))، وكذا قال ابن ناصر الدين في ((منهاج السَّلامة)) (ص ٥١). وصححه الحاكم على شرط مسلم. قلت: لأن عامر بن يحيى المعافري انفرد به مسلم . وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب)). قلت: لأنه من أفراد الحُبُليّ عن عبدالله بن عمرو. وقال الكناني في ((جزء البطاقة)) (ص ٣٥): ((ولا أعلمه روى لهذا الحديث غير الليث بن سعد، وهو من أحسن الحديث، وبالله التوفيق)». قلت: قد أجاد بقوله: ((لا أعلمه))، وقد عرف الحديث بالليث. ٤٢٣ وقال الترمذي في ((جامعه)) (٥ / ٢٥) عقب روايته حديث ابن المبارك عن = الليث: ثنا قتيبة، ثنا ابن لهيعة، عن عامر بن يحيى بهذا الإسناد، نحوه. وأخرجه أحمد في «المسند» (٢ / ٢٢١ - ٢٢٢)، والحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)» (ق ١٠٢ / ب)، وأبو العباس السراج - ومن طريقه ابن ناصر الدين في ((منهاج السلامة)) (ص ٥٤) _؛ عن قتيبة، به . وأخرجه الحربي في ((الغريب)) (٢ / ٨٦٧)، وابن عبدالحكم في ((فتوح مصر» (ص ١٦٦)؛ عن بكر بن مضر، عن عمرو، عن عامر بن يحيى، عن أبي عبدالرحمن، عن عبدالله بن عمرو: ((يؤتى بالعبد يوم القيامة ومعه تسع وتسعون سِجِّلاً من الذُّنوب والخطايا، فيُؤتى به إلى النار، فينادي مُنادٍ: لا تَعْجَلوا، فيؤتى ببطاقةٍ صغيرة، فإذا فيها: لا إله إلا الله)). فوقفه عمرو، وهو ابن الحارث بن يعقوب بن الأشج، أبو أمية الأنصاري المصري الحافظ، الذي لقبه (ملك دُرّة الغّوَّاص)، ولفظه أقرب الألفاظ للمصنف. قال ابن ناصرالدين في ((منهاج السلامة)) (ص ٥٤): ((فرويناه عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث ... فوقفه، والحُكْمُ لابن لهيعة في رفعه؛ لأنّ الليث، وهو إمام کبیر حافظ رفعه)). قلت: وحديث عمرو بن الحارث من أصح أحاديث أهل مصر، قال أحمد في ((سؤالات أبي داود السجستاني له)» (ص ٣٧٣): ((ليس فيهم - أي: أهل مصر - أصحّ حديثاً من الليث بن سعد، وعمرو بن الحارث يقاربه)). نعم، حديث الليث أرجح؛ لرجحانه عليه في ذاته، وللطرق الأخرى المرفوعة، ولأن مثل هذا الخبر لا يقال من جهة الرأي. وللمرفوع طريق أخرى، وهي التي افتتحنا التخريج بها، وفيها مخالفة لجعفر ابن عون . ورواه عبد بن حميد في «مسنده)) (٣٣٩ - المنتخب)، والحارث بن أبي أسامة - وعنه الخطيب في ((الموضح)) (٢ / ٢٠٣ - ٢٠٤)، وابن البناء في ((فضل التهليل)) (رقم ١٩) و((الرد على المبتدعة)) (ق ٢٩ / أ - ب) -، وهارون بن ملَّول - ومن ٤٢٤ ((يُؤتى برجلٍ يوم القيامة ويُخرجُ له تِسْعَةٌ وتسعون سِجلا فيها خطاياه، وتُخرج له بطاقةٌ - يعني رقعةٌ - فيها شهادة أن لا إله إلا الله فترجح بها)». [٢٢٩٦] حدثنا أبو إسماعيل، نا نُعيم بن حمّاد، نا وهيب، عن موسى بن عُقبة، عن سليمان بن عمرو، عن ثابت، عن جُبير بن نُفير الحَضْرميّ، عن أبي الدرداء؛ أنه قال: =طريقه الطبراني في ((الكبير)) (رقم ٦١ - ((القسم المفقود))) -، وعبدالصمد بن الفضل، ومحمد بن أحمد بن الجنيد، ويعقوب بن سفيان من طريق أبي عبدالرحمن عبدالله ابن يزيد المقرىء، ثنا عبدالرحمن بن زياد، عن عبدالله بن يزيد الحُبُلي، عن عبدالله بن عمرو مرفوعاً. وتابع المقرىء على رفعه. إسماعيل بن عياش، عند الآجرِّي في ((الشريعة)) (ص ٣٨٤ - ط القديمة، أو ٣ / ١٣٣٣ / رقم ٩٠٢ - ط دار الوطن). ويعلى بن عُبيد عند ابن أبي الدنيا في ((الأهوال)) وأبو الليث السمرقندي في (تنبيه الغافلين)) (٢ / ٢٤٨ - ط الوكيل)، وعبدالله بن وهب عند الشجري في ((الأمالي)) (١ / ٢٠)، وخالف هؤلاء جميعاً جعفر بن عون؛ فرواه عبدالرحمن بن زياد وأوقفه! وهذا الطريق ضعيف مرفوعاً وموقوفاً، وآفته عبدالرحمن بن زياد الإفريقي. ويغني عنه طريق الليث المرفوعة السابقة، وهي أشهر وأصح طرق الحديث، والله أعلم. وفي (ظ): ((ويخرج له تسعة وتسعين)). [٢٢٩٦] إسناده ضعيف. ٤٢٥ ((أيّما رجلٍ أشار على امرىءٍ مسلم كلمة هو منها بريء أن يُشينَهُ بها كان حقّاً على الله تبارك وتعالى أنْ يقذفه بها في نار جهنّم حتى يأتي بنفذ ما قال». [٢٢٩٧] حدثنا عمران بن موسى الجزري، نا عيسى بن ضمرة، عن رجاء، عن حسّان مولى بني مالك؛ قال : «رأيتُ مالك بن عبدالله الخَشْعميَّ يتوضأ، وكان في ساقه مكتوبٌ: لله. فجعلت أنظر إليه، فقال [لي]: إيش تنظر! أما إنه لم يكتبه [٢٢٩٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٢٢١) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن عساكر من طريق هارون بن معروف، عن ضمرة، قال رجاء به؛ فأخشى أن يكون ((عيسى بن ضمرة)) خطأ. وأخرجه أيضاً من طريق محمد بن إبراهيم الشامي عن ضمرة بن ربيعة، قال جابر بن أبي مسلمة: حدثنا عن حسان به. والخير في: ((ثقات ابن حبان)) (٥ / ٣٨٥)، و((تعجيل المنفعة)) (ص ٣٨٨). ومالك بن عبدالله الخثعمي الفلسطيني، الأمير أبو حكيم، يقال له: صحبة، ولم يصح، كان من أبطال الإسلام، قاد جيوش الصَّوائف أربعين سنة، ولما تُوفِّي؛ كُسِر على قبره فيما قيل أربعون لواءً، وكان ذا حظّ من صيام وقيامٍ وجهاد، توفي في حدود سنة ستين أو بعدها . ترجمته في: ((تاريخ الثقات)) (رقم ١٥٢٦) للعجلي، و ((التاريخ الكبير)) (٧ ) ٣٠٣)، و ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٥٤٧)، و«أسد الغابة» (٤ / ٢٨٣)، و ((السير)» (٤ / ١٠٩ - ١١٠)، و((الإكمال)) (رقم ٨١٤) للحسيني. وفي الأصل: ((مالك بن عبيدالله))، والمثبت هو الصواب؛ كما في مصادر ترجمته و (م) و (ظ)، وما بين المعقوفتين منهما. وفي الأصل: ((رجل))! بدل ((رجاء)). ٤٢٦ کاتب)). [٢٢٩٨] حدثنا أحمد بن علي، نا عبد الصَّمد؛ قال: ((قال الفضيل بن عياض ليلة: أجَعْتَني وأجَعْتَ عيالي، وأعريتَني وأعريتَ عيالي، ولي ثلاثة [أيام] ما أكلت ولا أكل عيالي، ولي ثلاث ليالٍ ما استصبحتُ؛ فيما بلغتُ عندك حتى فعلت بي لهذا، وإنما تفعل هذا يا ربِّ بأوليائك، أفتراني أنا منهم؟ اللهمَّ إلهي! إنْ فعلتَ بي لهذا يوماً آخر علمتُ أنيّ منك على بالٍ. قال: فلما كان يوم الرابع؛ فإذا داقٌ يَدُقُّ البابَ، فقال: من هذا؟ فقال: أنا رسولُ ابن المبارك، وإذا معه صُرَّةُ دنانير، وكتاب يَذْكُر فيه أنه لم يحج في هذه السّنة، وقد وجهتُ بكذا وكذا. قالَ: فجعل فُضَيْل يبكي ويقول: قد علمت أني أشقى من ذلك أن أكون عند الله بمنزلة أوليائه)». [٢٢٩٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٢٦٥)، وابن قدامة في ((الرِّقَّة)) (ص ١٧٩ - ١٨٠)؛ من طريق المصنف، به. وعبدالصمد هو ابن يزيد. ونحوه في: ((الحلية)) (٨ / ٢٩٢)، و((الحدائق)) (٣ / ٤٨٤) لابن الجوزي؛ عن فتح بن سعيد الموصلي. وذكره ابن رجب في ((نور الاقتباس)) (ص ١١٦ - ١١٧ - ط الأخ الشيخ العجمي) عن الفضيل وفتح الموصلي. وما بين المعقوفتين سقط من المخطوط، والتصويب من (م) ومصادر التخريج. وسيأتي نحوه من طريق آخر برقم (٣٥٧٥). ٤٢٧ [٢٢٩٩] حدثنا أبو بكر أخو خطّاب، نا خالد بن خداش؛ قال: قال الفُضَيْل بن مسلم: قال مُطرِّفُ بن عبدالله وذكر له أهل الدنيا؛ فقال : ((لا تنظروا إلى خفض عيشهم ولين رياشهم، ولكن انظروا إلى سُرعة ظعنهم وسوء منقلبهم)). [٢٣٠٠] حدثنا أحمد بن عيسى وأحمد بن يوسف؛ قالا: نا أبو عُبيد، نا علي بن ثابت، عن مالك بن مِغْوَل، عن يعقوب، عن المسيَّب بن رافع؛ قال: قال ابن مسعود: [٢٢٩٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١١٦ / ق ٥٧٦ - ٥٧٧) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن أبي الدنيا - ومن طريقه ابن عساكر (١٦ / ق ٥٧٧) -: حدثني محمد بن خلف بن الوليد، حدثني شيخ نهشلي؛ قال: قال مطرف: ((لا يغررك ما ترى من خفض عيشهم ... ))، بنحوه. والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٥٢ - ١٥٣)، و((بهجة المجالس)) (١ / ٣٥١)، و ((التذكرة الحمدونية)) (١ / ٢٢٩)، و((محاضرات الأدباء)) (١ / ١٧٣)، و((نثر الدر)) (٧ / ٧٨)، و ((شرح نهج البلاغة)) (١٨ / ٣٦٥)، و ((غرر الخصائص)) (٨١). [٢٣٠٠] إسناده ضعيف. المسيب بن رافع الأسدي الكاهلي ثقة، قال أبو حاتم: ((المسيب عن ابن مسعود مرسل لم يلق ابن مسعود ولم يلق علياً، إنما يروي عن مجاهد». ونحوه كذا في: ((الجرح والتعديل)) (٨ / ٢٩٣)، و((المراسيل)) (١٢٧). ويعقوب خطأ، صوابه: ((أبو يعفور))؛ كما سيأتي. أخرجه أبو عبيد في (ص ١١٢ - ١١٣ - ط دار ابن كثير)، ومن طريقه = ٤٢٨ ((ينبغي لقارىء القرآن أن يُعْرَفَ بليلهِ إذا الناسُ نائمون، وبنهاره إذا =المصنف . وعند أبي عبيد: ((عن مالك بن مِغْوَل، عن رجل - أما علي فلم يُسَمِّه لنا وسمّاه غيره - قال: أبو يعفور عن المسیب به)). فقول المصنف: ((عن يعقوب)) خطأ، مع أنه كذا في الأصل و(م) و (ظ)، وصوابه: ((عن أبي يَعْفور)). وأبو يَعْفور هو عبدالرحمن بن عُبيد بن نِسْطاس، محدّث، كوفي، ثقة. وكذا رواه غير واحد عن مالك بن مِغْول؛ منهم: * عبدالرحمن بن محمد بن زياد المحاربي. أخرجه أبو داود السجستاني في ((الزهد)» (رقم ١٨٣)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤ / ٢٤)، وأحمد في ((الزهد)) (ص ١٦٢ أو ٢ / ١٠٩ - ط دار النهضة) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ١٢٩ - ١٣٠) -، وابن أبي الدنيا في ((الهم والحزن)) (رقم ١٥١)، وفيه: ((عبد الرحمن بن صالح بن المحاربي، عن مالك، عمن أخبره، عن المسيب بن رافع، به)) . * شعيب بن حرب. عند الآجرِّي في ((أخلاق حملة القرآن)) (ص ٤٢ / رقم ٣٦ - ط القارىء، وص ١٠١ - ١٠٢ / رقم ٣٦ - ط محمد عمرو)، وسقط منه ((عن أبي يعفور)). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الهم والحزن)) (رقم ١٣٧) عن شعيب، عن مالك ابن مغول أبو يعفور - كذا بإسقاط عن -، عن المسيب بن رافع، به . وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٤ / ٤٢٦ / رقم ١٦٦٨ - ط الهندية) عن أبي عمر عثمان، عن رجل، عن المسيب، به. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧ / ٢١)، ولم يعزه إلا لابن أبي شيبة. وعلقه ابن قتيبة في (عيون الأخبار)) (٢ / ١٣٣ - ط المصرية، و٢ / ١٤٩ - ط دار الكتب العلمية) عن المحاربي، به . وهذا الأثر والأثران الآتيان مذكورون في (ظ) بعد الأثر الآتي برقم (٢٣١١). ٤٢٩ الناسُ مفطرون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبورعه إذا الناس يخلطون، وبصمته إذا الناسُ يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون)» . [٢٣٠١] حدثنا أحمد بن علي، نا ابنُ خُبیقْ، نا محمد بن جعفر الشيحي؛ قال: ((كنا عند يوسف بن أسباط؛ فَذُكر ثمامةُ مؤدبُ القاسم بن هارون الرشيد، فقال: عافاه الله! وجعل يدعو له ويثني عليه، فأنكر ذلك عليه، فقال: له عندي يدٌ ليس يعرفها أحد. قلنا: وإيش يدُه عندك؟ فقال: بلغني أن هارون أراد أن يجمع العلماء لابنه عبداللـه، فَذُكِرْتُ فيمن ذُكِر، فقال له ثمامة: يا أمير المؤمنين! يوسف بن أسباط قد ذهب / ق٣٤٨/ عقلُه؛ فأنا والله؛ أدعو له في صلاتي وأذكرُ له هذا أبداً)) . [٢٣٠٢] حدثنا أحمد بن محرز الهروي، نا محمد بن إسماعيل البخاري؛ قال: أخبرني عبدالله بن أبي شيبة، حدثني محمد ابن عبدالله] بن عبدالرحمن القاسم؛ قال: قال موسى بن عقبة: ((لا نعلم أربعة أدركوا النبي والترهم وأبناؤهم؛ إلا هؤلاء الأربعة: [٢٣٠١] في (ظ) و (م): «فذكرنا لمؤدب ... فأنكرنا))، «فقال له قمامة)». [٢٣٠٢] في (ظ): «أحمد بن محمد الهروي)). وفي (م) و (ظ): ((عبدالرحمن بن شيبة)) بدل («عبدالله بن أبي شيبة))، وفي (ظ): ((أدركوا النبي ◌َل وآباؤهم)). وما بين المعقوفتين سقط من (م). ٤٣٠ أبو قُحافة، وابنه أبو بكر الصديق، وابنه عبدالرحمن بن أبي بكر، وابنه أبو عتيق، واسمه محمد، وسليمان بن بلال مولاهم» . [٢٣٠٣] حدثنا محمد بن الجهم، نا يزيد بن هارون، عن محمد ابن مسلم، نا عمرو بن دينار، عن عُبَيَدْ بن عمير؛ قال: (كنا نعدُّ الأوّاب الحفيظ الذي إذا قام من مجلسه؛ قال: اللهم! اغفر لي ما أصبتُ في مجلسي هذا». [٢٣٠٤] حدثنا أحمد بن محمد، نا الحسن بن عيسى، نا ابن المبارك، عن معمر، عن سماك بن الفضل، عن وهب بن منبه؛ قال : ((مثل الذي يدعو بغير عملٍ مثل الذي يرمي بغير وتر)). [٢٣٠٥] حدثنا زيد بن إسماعيل، نا يزيد بن هارون، نا عبدالرحمن بن أميّة بن فضالة؛ قال: قال بكر بن عبدالله المزني: قال أبو ذرٍ: [٢٣٠٣] مضى برقم (١٣٥٩)، وتخريجه هناك. وهو في: ((منتقى المجالسة)) (ق ١٠٠ / أ). [٢٣٠٤] لم أظفر به . [٢٣٠٥] إسناده لیِّن. و (عبدالرحمن بن أمية بن فضالة) ليس اسمه هكذا، وكذا ورد في المخطوط، وما لم يكن من الناسخ؛ فهو من عدم ضبط المصنف أو شيخه !! والصواب فيه ((عُبيد الرحمن بن فضالة بن أبي أمية البصري)). وهو مترجم في: («ثقات ابن حبان)» (٧ / ٩٢ - ٩٣)، وفيه: («ليس في المحدّثين عُيّيدالرحمن غير لهذا». قلت: ولذا ذكره البرديجي في ((طبقات الأسماء المفردة)) (رقم ٣٥٠). ٤٣١ ((يكفي من الدعاء من البر ما يكفي الطعام من الملح)). [٢٣٠٦] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا هاشم بن الوليد، نا أبو بكر بن عياش، عن الكَلْبي؛ قال: سمعتُ الحجاج يقول: = وهو أخو مبارك بن فضالة. قاله الخطيب في ((تالي التلخيص)) (١ / ٢٢٤ / رقم ١٢٦ - بتحقيقي). وذكره أبو الليث السمرقندي في ((تنبيه الغافلين)) (ص ١٤٩). وترجمه البخاري أيضاً في ((التاريخ الكبير)) (٣ / ٢ / ١٣٦)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن الجوزي في ((الحدائق)) (٣ / ٣٢٤)، والزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٢٢٨). وأخرجه أحمد في ((الزهد)» (ص ١٨٢ - ط دار الكتب العلمية) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ١٦٤) عن عبد الرحمن بن مهدي وسعيد بن منصور - ومن طريقه الخطيب في ((تالي تلخيص المتشابه)) (١ / ٢٢٤ - ٢٢٥ / رقم ١١٩) - عن عبدالله بن المبارك، وهو في ((زهده)) (رقم ٣١٩) -؛ كلاهما عن عُبيد الرحمن بن فضالة، به . وعزاه في ((كنز العمال)) (رقم ٤٩١٣) لابن أبي شيبة. وذكره التيمي في ((سير السلف)» (ق ٤٧ / ب). وصحّ لهذا القول بعينه عن محمد بن واسع قوله، أخرجه ابن أبي الدنيا في «الورع» (رقم ٢٢٦، ٢٢٧) عنه بإسنادٍ حسن. [٢٣٠٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ١٦٤ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٧٣)؛ من طريق المصنف، به، وفيهما: ((ما کان مع صالح». وأخرجه المصنف من طريق ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف) (رقم ٣٢٠). وأورده البلاذري فى ((أنساب الأشراف)) (١٣ / ٥٥٨٦ - ط دار الفكر) مطولاً = ٤٣٢ ((يزعم أهلُ العراق أني بقيةُ ثمود، ونِعمَ والله البقية [بقية] ثمود، ما نَجا مع صالح إلا المؤمنون)) . [٢٣٠٧] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا أحمد بن جميل، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي؛ قال: قال عُمر بن عبد العزيز: ((إن خصلتين خيرُهما الكذب لخصلتي سوء؛ يريدُ الرجلَ يكذبُ =قال: ((قال ابن الكلبي عن أبيه ... )). وأخرجه ابن عساكر (١٢ / ١٦٤) من طريق آخر عن هاشم بن الوليد، بنحوه. وأخرجه المعافى النهرواني في ((الجليس الصالح)) (٤ / ٤٧) - ومن طريقه ابن عساكر (١٢ / ١٦٤ - ١٦٥)، وابن العديم (٥ / ٢٠٧٣) - من طريق العباس بن هشام، عن أبيه، عن عوانة، بنحوه مطولاً جداً. وأخرجه الزبير بن بكار في ((الموفقيات)) (ص ٩٦ - ٩٧ / رقم ٣٩ - ط عالم الكتب) من طريق خالد بن صفوان؛ قال: ((دخلت المسجد وإذا الحجاج على المنبر یخطب ... )، وذكره مع زيادة علیه قبله وبعده. والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (١ / ٧٠٤)، و((التذكرة الحمدونية)) (٧ / ١٨٤). وهو بنحوه في: ((البيان والتبيين)) (١ / ١٨٨)، و((جمهرة خطب العرب)) (٢ / ٢٨٨). وما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ). [٢٣٠٧] ذكره أبو عبيد في ((الأمثال)) (ص ٤٦ / رقم ٤٥)، والميداني في ((مجمع الأمثال)) (١ / ١٩ / رقم ٢٤ - ط أبو الفضل، و١ / ١٣ - ط الأخرى)، والزمخشري في ((المفصل)) (٢ / ١١٥)، و((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (١ / ٢٤٢) للملاء، و(ص ١٢٤) لابن الجوزي. وعزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٢٨٣ / رقم ٦٨٧) للدينوري في ((المجالسة)). وأورده بسنده ولفظه؛ عدا قوله: ((حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا)). ٤٣٣ ثم یعتذر من فعله)). قال أبو بكر بن أبي الدنيا: ((وهذا مثل كلام العامة: عُذْرُه أشد من ذنبه)) . [٢٣٠٨] حدثنا [أبو إسحاق] إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا الرياشي، نا الأصمعي : ((أنَّ أعرابياً لقي رؤبة بن العَجَّاج، فقال: ما اسمك؟ فقال: رؤبة [٢٣٠٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٨ / ٢١٥ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وتصحفت في مطبوع ((تاريخ ابن عساكر)) ((لتّحسَيتك)) إلى: ((لنخستك))، ولا معنى لها، قال الذهبي في ((السير)) (٦ / ١٦٢): ((ورؤبة - بالهمز -: قطعة من خشب يشعب بها الإناء. جمعها: رئاب. والروبة - بالواو -: خميرة اللبن. والروَية أيضاً: قطعة من الليل. ومراد الأعرابي أنه لو لم يهمز لكان معناه أنه (روبة): نوع لبن، فتحسّاه، ولهذا من باب المداعبة، والله أعلم. قال ابن دريد في ((الاشتقاق)) (١١٩): ((لبن حامض يُصَبُّ على لبن حليب حتى يروَّب))، وأورد نحو لهذه القصة، وتجد كلاماً طويلاً على (روبة ورؤبة) في (البصائر والذخائر)) (٥ / ٨١ - ٨٢). ورؤية بن العجاج التميمي الراجز، من أعراب البصرة، وكان رأساً في اللغة، وكان أبوه قد سمع من أبي هريرة، قال النسائي في رؤبة: ((ليس بالقوي))، وقال غيره: ((توفي سنة خمس وأربعين ومئة)). ترجمته في: «الشعر والشعراء)) (٢ / ٥٩٤). وما بين المعقوفتين سقط من (ظ). وفي (ظ) و (م): ((لنخستك)). ٤٣٤ - مهموز -. فقال له الأعرابيُّ: والله؛ لولا أنك همزت نفسكَ لِتَحَسَّيْتُكَ)). قال الحربي: وسمعتُ الرياشي يقول: الروبة - غير مهموزة الناسب -. [٢٣٠٩] وحدثنا إبراهيم [الحربي]، نا الرياشي، عن المدائني، عن قيس بن الربيع؛ قال : ((قلتُ للأعمش: رأيت بالأمس رجلاً يطلبك من أهل خراسان. فقال: والله؛ لقد هربتُ منهم. فقلتُ: رأيتُ معه ثوباً جيداً. فقال: سألتك بالله ألّ طلبتَهُ حيث كان)). [٢٣١٠] حدثنا أبو إسحاق الحربي، نا الرِّياشي، عن المدائني، عن يونس بن عُبید؛ قال: [٢٣٠٩] ما بين المعقوفتين من (م). [٢٣١٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٤٤٧) من طريق المصنف، به . وأخرجه المعافى النهرواني في ((الجليس الصالح)) (٢ / ٣٣٠ - ٣٣١) - ومن طريقه ابن عساكر (١٥ / ق ٤٤٧) - من طريق آخر عن يونس بن عبيد، بنحوه مختصراً، ولفظه: ((أتيتُ محمد بن سيرين، فقلت: قولوا له يونس بن عبيد بالباب. فقال هو: قولوا له أنا نائم. فقلت: قولوا له إن معي هدية. فقال: كما أنت إذاً)). وقال المعافى عقبه: ((قول ابن سيرين: ((فقال: قولوا له إنه نائم)) وليس بنائم أراد به - والله أعلم - أنه نائم بعد لهذا الوقت؛ كقول الرجل: أنا قائم غداً، قال الله عز وجل: ﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾ [الزمر: ٣٠]، وابن سيرين ممن تنزه عن الكذب لدینه وورعه، وقد روي عنه في «ذم الكذب» أشياء كثيرة». ٤٣٥ ((حملتُ خبيصة في جام، فقصدتُ إلى دارٍ محمد بن سيرين بين المغرب والعشاء، فَدَقَقْتُ عليه الباب، فقالت الجارية: من هذا؟ قلتُ: يونس بن عُبَيْد. فسمعتُه يقول: قولي [له] ليس هو ها هنا واعني موضعَ قَدَمَيْهِ. فقالت ذُلك لي، فقلتُ: إنّ معي خبيصةً رطبةً. فناداني محمد بن سيرين: أرفِقِ حتى أخرجَ إليكَ)). [٢٣١١] حدثنا محمد بن عبدالرحمن الحنفي، نا محمد بن الحارث، عن المدائني، عن صالح بن حسان؛ قال: والخبر في: ((بهجة المجالس)) (١ / ٢٣٢)، و((عيون الأخبار» (٣ / ٤٨ - ط = دار الكتب العلمية). وهو في: ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٩ / ب - ١٠٠ / أ). وفيها وفي (م) و (ظ): ((فصرت)) بدل: ((فقصدت))، وفي (ظ): ((فدفعتُ)). وما بين المعقوفتين سقط منها. [٢٣١١] إسناده ضعيف. أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٦٧٦) من طريق المصنف، به . وأخرجه الزبير بن بكار - ومن طريقه ابن عساكر (١٦ / ق ٦٧٦) -: حدثني محمد بن سلّم، عن أبان بن عثمان؛ قال: ((كان معاوية وهو غلام يمشي مع أمه هند، فعثر ... ))، وذكرت بنحوه. وأخرج ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) - وعنه ابن عساكر (١٦ / ق ٦٧٦) -: أنا علي بن محمد بن عبدالله بن أبي سيف؛ قال: ((نظر أبو سفيان يوماً إلى معاوية وهو غلام؛ فقال لهند: إن ابني هذا لعظيم الرأس، وإنه لخليق أن يسود قومه. فقالت هند: قومه فقط! ثكلته إن لم يسد العرب قاطبة)). وإسناده ضعيف ومنقطع. والخير في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٢٤ - ط المصرية، و١ / ٣٢٦ - ط دار= ٤٣٦ ((رأى بعضُ متفرسي العرب معاوية وهو صبيٍّ صغير، فقال: إني لأظن لهذا الغلام سيسود قومَهُ. فقالت هندُ: ثكلتُهُ إن كان لا يسودُ إلا قومه)) . [٢٣١٢] حدثنا ابن قتيبة، نا يزيد بن عمرو، نا عُبَيْد بن محمد؛ قال: سمعتُ عمر بن علي المقدَّمي يقول: عن عبدالرحمن بن زياد، عن مسلم بن يسار؛ قال: سمعتُ سعيد بن المسيّب يقول وقد أنشد شعراً، فقلت: ((وإنكم لتنشدون الشعر؟ فقال: أوما تنشدونه عندكم؟ قلتُ: لا. قال: لقد نسكتُم نُسكاً أعجمياً. ثم تحدّثَ أن رسول الله ◌َّ قال: شرٌّ النسك نُسُكٌ أعجمي)) . [٢٣١٣] حدثنا إبراهيم بن دازيل، نا أبو نُعَيْم، نا عبدالله بن عامٍ، عن / ق٣٤٩/ الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ قالت: قال رسول الله صلهو: =الكتب العلمية)، و ((أمالي القالي)) (٢ / ١٥٧)، و((العقد الفريد)» (٢ / ٢٨٧ - ط المصرية، و٢ / ١٤٦ - ط دار الكتب العلمية)، و((ربيع الأبرار)) (٤ / ٢١٧ - ٢١٨)، و((بلاغات النساء)) (١٤٢)، و((محاضرات الأدباء)) (١ / ٦٧)، و((التذكرة الحمدونية)) (٢ / ٣٦)، و((غرر الخصائص)) (١٩)، و(«البداية والنهاية)) (٨ / ١١٨)، و((السير)) (٣ / ٨٠). وفي الأصل و (م): ((صالح بن كيسان)). وما أثبتناه من (ظ) و ((تاريخ دمشق)). [٢٣١٢] ذكره الزمخشري في «ربيع الأبرار)» (٤ / ٢٥٩)؛ قال: ((وعن مسلم ابن يسار، سمعت ابن المسيب ... ))، وذكره بنحوه. وفي الأصل: ((علي بن عمر العربي)»، وقال في الهامش: ((لعله: المقدمي)). [٢٣١٣] إسناده ضعيف. ٤٣٧ فيه عبدالله بن عامر الأسلميّ، ضعفه النسائي وابن معين، وغيرهم. انظر: = ((التهذيب)» (٦ / ٢٧٥). أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٤٧٣) عن مؤمل بن إيهاب - وهو غير موجود في ((جزئه)) -، ثنا محمد بن بشير، ثنا عبدالله بن عامر، به. وله طرق عن عائشة. رواه عن الزهري به : * زمعة . أخرجه البزار في «مسنده)) (٣ / ٣ / رقم ٢١٠٢ - ((زوائده))). * سفيان بن عيينة . فيما رواه عنه نهشل بن كثير الباهلي. أخرجه البزار في «المسند» (٣ / ٣ / رقم ٢١٠١ - ((زوائده)))، وابن حبان في ((الثقات)) (٩ / ٢٢١ - ٢٢٢). ووافق نهشل عليه: الهيثم بن جميل، أفاده ابن حبان. واختلف عليهما فيه. فرواه خالد بن نزار، عن سفيان، عن الزهري، عن عائشة، بإسقاط (عن عروة). أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (١٠ / ١١ / رقم ٩٠١٧)، وفصلنا الخلاف فيه عنهما في التعليق على رقم (٣٤٥٥)؛ فانظره والذي قبله غير مأمور. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢ / ١٨٤ / رقم ١٤٩٨) وابن عدي في (الكامل)) (١ / ٣٩١) عن أُسيد - بفتح الهمزة وليس بضمها؛ كما في مطبوع · «الأوسط»: ((ابن زيد الجمال)» وليس «الحمار؛ كما في مطبوع «الأوسط » -، ثنا شريك، عن المقدام بن شريح - وليس ((سريج))؛ كما في مطبوع ((الأوسط)) -، عن أبيه، عن عائشة. قال الطبراني عقبه: ((تفرد به أُسيد)). قلت: وهو متروك، وكذبه ابن معين؛ فإسناده وأه. ٤٣٨ ((إنَّ من الشعر حِكَماً)). [٢٣١٤] حدثنا أحمد بن عبدان، نا محمد بن منصور؛ قال: ((رأتْ جاريةٌ المنصورَ وعليه قميصٌ مرفوعٌ، فقال وقد سمعها وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣ / ٢٣٦ / رقم ٢٥٠٢) عن أبي عوانة، عن = الأعمش، عن رجل، عن أبي سلمة، عن عائشة. وإسناده ضعيف . وله عن عائشة طرق أخرى، ستأتي برقم (٣٤٥٥). وله شواهد عن جماعةٍ من الصحابة، حتى عُدَّ في عداد المتواتر. انظر: «لقط اللآلىء المتناثرة في الأحاديث المتواترة)) (ص ١٢٠ - ١٢٢ / رقم ٣٧) للزَّبيدي .. [٢٣١٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٧ / ٧٦ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه أيضاً (١٨ / ق ٣٥٣) عن يزيد بن هبيرة من طريق آخر، وسيذكره - مع أبيات أخرى - المصنف. انظر: (رقم ٣١٨٢، ٣١٨٣). والبيت في: ((ديوان ابن هرمة)) (ص ١٤٣)، و ((الشعر والشعراء)) (٢ / ٤٥٧)، و((لسان العرب» (١١ / ٣٧٦). وفي الأصل: ((محمد بن عمران))، وفي (م): ((رأيت جارية للمنصور))، وفي (ظ): ((رأت جارية للمنصور عليه قمصياً مرفوعاً، فقالت)). وفي آخر (م): ((انتجز الجزء السادس عشر من أصل الحافظ، والحمد لله وحده، وسلام على عباده الذين اصطفى)). وفي آخر (ظ): ((تم الجزء الثاني والثلاثون، يتلوه في الثالث والثلاثين إن شاء الله تعالى: ((ثنا إسماعيل بن إسحاق؛ قال: ثنا مسلم بن إبراهيم؛ قال: ثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب؛ أن رسول الله * قال لحسان بن ثابت: «اهجهم أو هاجهم وجبريل معك))). والحمد لله حق حمده، وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله وسلامه، وهو حسبنا ونعم الوكيل)). ٤٣٩ تقول: خليفةٌ قميصه مرفوع! فقال: ويحك! أما سمعت قول ابن هَرْمَة : خَلِقٌ وجيبُ قميصِهِ مرفوعٌ)) قد يدركُ الشَّرفَ الفتى ورِداؤهُ آخر الجزء السادس عشر يتلوه السابع عشر إنْ شاء الله تعالى والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه ٤٤٠