النص المفهرس

صفحات 261-280

((لا يصومُ عبدٌ يوماً في سبيل الله؛ إلا باعَدَ الله بذلك اليوم وجهه
عن النار سبعين خريفاً)).
[٢٠٩٥] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد الصَّائغ، نا سعيد بن
سليمان، نا سلَّم بن سَلْم، نا ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي رُهْم،
عن أبي أيوب الأنصاري؛ قال: قال رسول الله مَل:
أخرجه ابن حبان في «صحيحه» (٨ / ٢٠٥ - ٢٠٦ / رقم ٣٤١٧).
* علي بن عاصم.
أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤ / ٢٩٦) و((الشعب)) (٣/ ٣٩٨ / رقم
٣٨٧٥).
* خالد بن عبدالله.
وعنه كل من سعيد بن منصور في («سننه» (رقم ٢٤٢٣ - ط الأعظمي)،
ووهبان، وعنه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (رقم ١٧٣).
* إبراهيم بن طهمان.
أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٦ / ٣٦٨ / رقم ١٨١١).
وللحديث شواهد كثيرة خرجتُ واحداً منها عن عمرو بن عَبَسة في تعليقي على
((تالي تلخيص المتشابه)) (١ / ٣١٦ / رقم ١٨٨) للخطيب البغدادي.
[٢٠٩٥] إسناده واهٍ جدّاً.
سَلَّم بن سَلْم الطويل المدائني متروك. وانظر: ((الميزان)) (٢ / ١٧٥).
وثور هو ابن يزيد، أبو خالد الحمصي، ثقة، ثبت؛ إلا أنه يرى القَدَر.
وأبو رُهم هو كلثوم بن الحصين السِّباعي، صحابيٌّ مشهور.
رواه ابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ٣٣٩) معلقاً عن أسد بن موسى، عن
سَلام، به.
وأخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (١ / ١٣٠ - ١٣١ / رقم ١٤٨)
و((الكبير)) (٤ / ١٢٩ / رقم ٣٨٨٧، ٣٨٨٨) و((مسند الشاميين)) (٢ / ٣٨٢ - ٣٨٣=
٢٦١

= و٤ / ٣٧٠ - ٣٧١ / رقم ١٥٤٤، ٣٥٨٤) عن مسلمة بن علي، عن زيد بن واقد
وهشام بن الغاز، عن مكحول، عن عبدالرحمن بن سلامة، عن أبي رُهم، به، وفي
أوله: ((إن نفس المؤمن إذا قُبِضَتْ تلقَّاها أهلُ الرحمة من عباد الله ... ))، وفيه: ((إنّ
أعمالكم تُعرض على أقاربكم ... )» بنحو لفظ المصنف.
قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن مكحول إلا زيد بن واقد وهشام بن
الغاز، تفرد بهما مسلمة بن علي)).
وإسناده ضعيف جداً.
ومسلمة متروك، وقال الحاكم: ((روى عن الأوزاعي والزبيدي المناكير
والموضوعات)).
وبه ضعّفه الهيثمي في ((المجمع)) (٢ / ٣٢٧).
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٤ / ١٣٠ / رقم ٣٨٨٩) من طريق محمد بن
إسماعيل بن عياش، عن أبيه، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد؛ قال:
((كان عبدالرحمن بن سلامة يحدث أن أبا رُهم ... »، وساق نحوه.
وإسناده ضعيف ومنقطع .
محمد بن إسماعيل بن عياش، قال أبو داود: ((ليس بذاك))، وقال أبو حاتم:
(«لم يسمع من أبيه شيئاً».
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٣ / ١٦٤ - ١٦٥) من طريق سفيان عمن سمع
أنس رفعه: ((إنّ أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات، فإن كان
خيراً؛ استبشروا به، وإن كان غير ذلك؛ قالوا: اللهم! لا تُمِتْهُم حتى تَهْدِيهم كما
هدیتنا)) .
وإسناده ضعيف، فيه رجل مبهم.
وعزاه السيد سابق في ((فقه السنة)) للترمذي !! وهذا خطأ، ولو كان كذلك لما
ذكره الهيثمي في «المجمع» (٢ / ٣٢٨ - ٣٢٩)، ثم رأيتُه في ((الكنز)) (١٥ / ٧٧١ /
رقم ٤٣٠٢٩) معزواً لأحمد والحكيم الترمذي؛ فهو في ((نوادر الأصول)) (ص ٢١٣)
للحکیم وليس في ((جامع أبي عيسى الترمذي)).
٢٦٢

(«تُعْرَضُ على الأمواتِ أعمالكم؛ فإن رَأْوا حسنةً استبشروا،
وقالوا: اللهم! لهذه نِعْمتك؛ فأتمَّها على عبدك، وإذا رأوا سيئةً؛ اكتأبوا
وقالوا: اللهم! راجع بعبدك)). قال النبي بَل: ((فلا تخزوا موتاكم
بالعملِ السيء)).
[٢٠٩٦] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا صالح بن
حرب، نا سلام بن أبي خُبزة، عن مالك بن دينار؛ قال: قال الحسن:
((والله؛ لو وَلِيْتُ من أمرٍ المسلمين شيئاً ما كان فيكم أحدٌ أطمئنُّ
إليه. قال: فكأني غضبتُ ثم قلتُ: يا نَفْسُ! لو كان فيكِ خيرٌ ما أساء
وفي الباب عن عبدالغفور بن عبدالعزيز - وهو متّهم -، عن أبيه، عن جده
=
- واسمه: سعيد الأنصاري - رفعه: «تُعرض الأعمالُ يوم الاثنين ويوم الخميس على
الله، وتعرضُ على الأنبياء وعلى الآباء والأمهات يوم الجمعة؛ فيفرحون بحسناتهم
وتزداد وجوهُهم بياضاً وإشراقاً؛ فاتقوا الله ولا تؤذوا أمواتكم».
وهذا عند الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) (ص ٢١٣) وطبعته محذوفة
الأسانيد !! وذكر إسناده بتمامه القرطبي في ((التذكرة)) (ص ٧٧ - ط السقا) وطرفاً منه
السيوطي في ((الحاوي)) (٢ / ٣٦٠).
وفيه عبدالغفور، وهو متّھم.
فالأحاديث الواردة في الباب لا يحتج بها ولا تنهض بمثلها عقيدة فضلاً عن
حكم شرعي؛ إذ ضعفها شديد، والله وليُّ التوفيق والتسديد.
وفي الأصل: ((فلا تحزنوا))، وأشار في الهامش إلى ما في (م)، وهو المثبت
هنا، وأشار في هامش (م) إلى ما في الأصل.
[٢٠٩٦] إسناده واه جداً.
سَلَّم بن أبي خُبْزَة، قال ابن المديني: ((يضع الحديث))، وقال النسائي:
(متروك))، وقال الدارقطني: ((ضعيف)). انظر: («الميزان)) (٢ / ١٧٤).
٢٦٣

الحسنُ بك الظَّن)).
[٢٠٩٧] حدثنا أحمد، نا زيدُ بن إسماعيل، نا الحسن بن علي
العجلي، نا الحسن بن علي الجعفي، عن جعفر بن بُرْقَان: قال وهب
ابن منبّه :
((يقالُ: الداء الذي لا دواء له إلا رضوان الله عز وجل، ورضوان
الله عز وجل الدواء الذي لا يضرُّ معه داء، فمن يُرِدْ أن يُرضي ربه
يُسخِط نفسَه، ومن لا يُسخِط نفسه لا يُرضي ربه، إن كان كلما ثقل على
الإنسان شيءٌ من أمر دينه تركه أوشك أن لا يبقى معه منه شيء)).
[٢٠٩٨] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا أبي، نا روح
ابن عبادة، عن سعيد، عن قتادة؛ قال:
((كان العلاء بن زياد يقول: ليُنْزِل أحدكم نفسه أن لو قد حضرهُ
الموتُ، فاستقال ربه، فأقاله؛ فليعمل بطاعة الله عز وجل)).
[٢٠٩٧] في (م): ((الحسين بن علي العجلي، نا الحسين ... ))، ( ... دينه
فاته تركه)»؛ بزيادة: ((فاته)) .
[٢٠٩٨] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف)) (رقم
٣٨٩)، ومن طريقه المصنف.
وفي مطبوع ((الإشراف)): ((سعيد بن قتادة))، وهو خطأ !!
وأخرجه أحمد في ((الزهد)» (ص ٣١٢ - ط دار الكتب العلمية)، والشجري في
((أماليه)) (١ / ٨٨)؛ عن روح، ثنا شعبة، عن قتادة، به.
ومضى من وجه آخر عن روح برقم (٤٨٧).
والخبر عند النَّيمي في: «سير السلف)» (ق ١٢٧ / ب).
وهو في: النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٦ / أ).
٢٦٤

[٢٠٩٩] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي؛ قال: سمعتُ أحمد
ابن محمد مولی بني هاشم يقول :
((قال رجلٌ من أخيار المسلمين: ما غنى من لا يملك نفسه! وما
شدة رجلٍ لا يغلبُ حلمُه غضبه! وما عقل من لا يعرف ما يضرُّه وما
ينفعه! وما بَصَرُ من لا يُبْصِر سبيل رشدِه! وما حكمة من لا يعرف
الضلالة من الهدى وما بيان من يتكلم بغير ذكر اللهِ! وما خيرُ قوةٍ لا
تبتذل في طاعة الله! وما منفعةُ من لا ينفعه كتابُ الله! وما خير مالٍ لا
يُنْفَقُ في سبيل الله! إنَّ الجاهلَ لا تنفعه العظة كما لا ينفع السراجُ
الأعمى، أصبحتم في آجال منقوضة وأعمال محفوظة، والموت في
رقابكم، والنار بين أيديكم، وكأن ما مضى لم يكن، وكل ما هو آتٍ
قریب)).
[٢١٠٠] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق السراج، نا
إسحاق بن إبراهيم، عن عبدالأعلى، عن هشام، عن الحسنِ؛
قال :
(( أيُّها العالِم! صُم قبل أن لا تقدر على صوم يوم تصومه / ق ٣٢٠/
كأنَّك إذا ظمئتَ لم تكنْ رويتَ، وكأنَّك إذا رويتَ لم تكنْ
ظمئت)».
[٢٠٩٩] لم أظفر به.
[٢١٠٠] إسناده صحيح.
هشام هو ابن حسَّان القُرْدوسي.
وعبدالأعلى هو ابن عبدالأعلى السامي القرشي.
٢٦٥

[٢١٠١] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا إسحاق، نا
سفيان؛ قال :
(«قلتُ لإسرائيل أبي موسى: إنه كان بين أظهركم رجلٌ فرخَّلَكُمْ.
قال: إنه بدأ بنفسه فرخَّلها ثم رخَّلَنا» .
يعني الحسن البصري رحمه الله.
[٢١٠٢] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن
إبراهيم؛ قال :
«بعث الحجاج إلى عبدالملك بن مروان بفرس، فكتب إليه: یا
أمير المؤمنين! قد بعثتُ إليك بفرس يَسْبِقُ الطَّرْفَ، ويستغرق
الوصف)).
[٢١٠٣] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم؛ قال :
[٢١٠١] في الأصل: ((فرجلكم))، ((فرجلها ثم رجلنا))؛ بالجيم.
[٢١٠٢] الخبر في: ((التذكرة الحمدونية)) (٥ / ٢٤٥)، وفيه: ((وصف ابنُّ
القرِّيَّة فرساً أهداه الحجاج إلى عبدالملك بن مروان؛ فقال: قد وجَّهتُ إليكَ بفَرس
أسيل الخدّ، حَسَن القَدّ، يسبق ... )).
ونحوه في: ((محاضرات الأدباء)) (١ / ٦٣٨)، و((نهاية الأرب)) (١٠ / ٦٩)،
و ((التشبيهات)) (٢٦).
[٢١٠٣] قال ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١/ ٣٣١ - ط دار الكتب
العلمية): ((كان يقال ... ))، وذكره.
وذكر الزمخشري في «ربيع الأبرار)) (٢ / ٢٧٤) نحوه مع تقديم وتأخير.
وذكره بنحوه الجاحظ في ((رسالة الحنين إلى الأوطان)) (ضمن «رسائل
الجاحظ»، ٢ / ٣٨٩).
٢٦٦

((قال بعضُ الحكماء: أكرمُ الصَّفايا أشدُّها وَلَهاً إلى أولادها،
وأكرمُ الإبل أحتُّها إلى أوطانها، وأكرم الأفْلاء أشدُّها ملازمةً لأمهاتها،
وخيرُ الناس آلَفُ الناس للناس».
[٢١٠٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عَبْدان، نا أحمد بن منصور
البغدادي؛ قال :
((رأى رجلٌ رَوْحَ بن حاتم واقفاً في الشمس على باب المنصور،
فقال له: قد طال وقوفك في الشمس. فقال روح: ليطولَ مقامي في
الظل)) .
[٢١٠٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن أحمد بن النضر، نا ابن
الأعرابي؛ قال :
و (الأفْلاء): جمع (فِلْو): وهو الجحش أو المهر إذا فطم أو بلغ السنة .
[٢١٠٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٨ / ٢٣٦ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٣٥ - ط المصرية، ١/ ٣٣٩ - ط دار
الكتب العلمية)، و ((البلاغة)) (ص ٨٦) المنسوب للمبرِّد، و((الكامل)) (١ / ٢٦٢ -
ط الدالي)، و((نثر الدر)) (٢ / ١٩٠)، و((محاضرات الراغب)) (١ / ٤٤٦)، و«ربيع
الأبرار)) (٢ / ٩٠)، و((البصائر والذخائر)) (٥ / ٥٩)، و((أنس المحزون)» (ق ٩ /
ب)، و((العقد الفريد)» (٣ / ١٦٨)، و((نهاية الأرب)) (٦ / ٨٧)، و((الأجوبة
المسكتة)) (٢٨ / رقم ١٥٠).
وفي ((التذكرة الحمدونية)) (٧ / ١٦١) أورد قبله نحو الأثر المتقدم عن الربيع
بن خثيم برقم (١٢٠٤)، وقال عقبه: ((هذا قول حقٌّ في مقام صِدق، أخذه روح بن
حاتم بن قبيصة بن المهلب في مقام الباطل ... )، وذكره.
[٢١٠٥] الخبر مع الشعر في: ((البيان والتبيين)) (١ / ٣٢٥ ,٢ / ١١٢)، =
٢٦٧

(دخل عُبَيَدُالله بن زياد بن ظبيان التيمي على أبيه وهو يجود
بنفسه، فقال له: ألا أوصي بك الأمير. فقال له عبيدالله: إذا لم يكن
للحي إلا وصيّةُ الميت؛ فالحيُّ هو الميت. ثم أنشد محمد بن أحمد
لبعضهم:
فذاكَ العظمُ حيٍّ وهو مَیْتُ)»
إذا ما الحيُّ عاش بعَظْمِ مَيْتٍ
[٢١٠٦] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، نا المازني؛ قال:
سمعتُ الأصمعيّ يقول :
((سأل أعرابيٌّ عن رجلٍ، فقالوا له: أحمق مرزوق. فقال: ذاك
والله الكامل)) .
[٢١٠٧] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، نا الرياشي؛ قال:
((يُقال: ما سبق عيالٌ مالاً قط إلا كان صاحبُه فقيراً. وقيل لرجُلٍ
من البصريين: ما لَكَ لا يَنمى مالك؟ قال: لأنِّي اتَّخذتُ العيال قبل
المال، واتخذ الناسُ المالَ قبلَ العیالِ» .
[٢١٠٨] حدثنا أحمد؛ قال: سمعتُ ابن قتيبةً يقول :
دو (الحيوان)) (٢ / ٩٥ - ٩٦)، و((عيون الأخبار)) (١ / ٢٣٥ - ط المصرية، و١ /
٣٣٩ - ط دار الكتب العلمية)، و ((أمالي المرتضي)) (١ / ٢٠٠).
[٢١٠٦] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥١ - ط دار الكتب العلمية)،
وفيه: ((الرجل الكامل)).
[٢١٠٧] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥٢ - ط دار الكتب العلمية).
[٢١٠٨] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥٢ - ط دار الكتب العلمية)،
ومضى برقم (٦٦٩): ((الغنى في ... )) من قول بُرُرجمهر، وتخريجه هناك.
٢٦٨

((قيل لمدني: كيف حالك؟ فقال: كيف يكون حالُ من ذهبت
نعمته وبقیت عادته؟!)).
قال ابن قتيبة: ((يقالُ: الغنى في الغربة وطنٌ، والفقر في الوطن
غربةٌ)).
[٢١٠٨/م] وسمعت ابن قتيبة يقول:
((قرأتُ في كتب الهند: ذو المروءة يُكْرمُ مُعْدِماً؛ كالأسد يُهابُ
وإنْ كان رابضاً، ومن لا مروءة له يُهان ولا يهابُ وإن كان موسراً؛
كالكلب وإِنْ طُوِّق وحُلِّي)).
[٢١٠٩] حدثنا أحمد، نا علي بن الحسين الربعي؛ قال: سمعتُ
المازني :
((قال بعض الأشراف: الصبرُ على حقوق المروءة أشدُّ من الصبر
على ألم الحاجة، وذلةُ الفقر مانعةٌ من عزِّ الصبر، كما أن عزَّ الغنى مانعٌ
من الإنصاف)».
[٢١١٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي؛ قال: سمعتُ داود بن
رُشَيْد يقول:
وفي الأصل: ((قيل لمديني ... )).
=
[٢١٠٨/م] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥٦ - ط دار الكتب العلمية).
وهو في: النصف الثاني في ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٦ / أ).
[٢١٠٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥٦ - ط دار الكتب العلمية).
وهو معزٌّو فيه لأبي عبيدالله الكاتب، وفي آخره: ((مانع من كرم الإنصاف)).
[٢١١٠] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)» (٢٧ / ١٠٩ - ط دار الفكر،=
٢٦٩

((قيل لعبدالله بن الأهْتَم: ما السرور؟ قال: رفع الأولياء، وخفض
الأعداء، وطول البقاء مع القدرة والنماء)).
[٢١١١] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي، عن
الأصمعي، عن مبشِّر بن بشير:
((أنَّ رجلاً هرب من الحجاج، فمرَّ بساباط فيه كلب بين حُبَّين بقطرُ
عليه ماؤهُما، فقال: يا ليتني كنتُ مثلَ هذا الكلب! فما لبث أنْ مرَّ
بالكلب في عنقه حبل، فسأل عنه، فقالوا: جاء كتابُ الحجاج يأمرُ
بقتل الكلاب، [فأمسك])).
[٢١١٢] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن حبيب؛ قال: سمعتُ
الحسن بن عيسى يقول : سمعتُ ابن المبارك يقول :
= أو ص ٤٠٢ - عبادة بن أوفى - عبدالله بن ثُوَب) من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٦٨ - ط دار الكتب العلمية)، و «البيان
والتبيين)) (٢ / ١٧٥)، و((العقد الفريد)) (٧ / ٢٤٧)، و((الفاضل في صفة الأدب
الكامل)) (ص ١٩٣).
[٢١١١] أخرجه يوسف بن عبدالهادي في ((الإغراب في أحكام الكلاب)) (ص
٢٣٢ - ٢٣٣) من طريق المصنف، به.
وعلقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٧٣ - ط دار الكتب العلمية) عن
الأصمعي، به.
وسقطت كلمة (هرب) من مطبوع ((الإغراب))، وفيه: ((جبين)).
ومعنى (حُبِّين) مثنى (حُبَ)، وهي جرّة أو الضخمة من الجرار أو الخابية،
وهي فارسية معربة، والجمع (أحْباب)، و (حَيَبَة).
وما بين المعقوفتين زيادة من مصادر التخريج.
[٢١١٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
٢٧٠

(من الدناءة أن يقول الرجلُ لصديقه: ادخلْ معي [إلى ] الحمام،
وذلك أن الذي يدفع إلى صاحب الحمام شيء دنيء؛ فكأنه يوهم
صديقه أنَّ قَدْرَهُ ذلك الشّيء الدنيء)).
[٢١١٣] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن حبيب، نا الحسين بن
الحسن؛ قال: سمعت ابن المبارك يقول / ق٣٢١/ : عن يحيى بن
أيوب، عن عمارة بن غزية، عن عبدالله بن عروة بن الزبير؛
قال :
((إلى الله أشكو حمد ما لا أوتيَ وذمَ ما لا أترك)).
[٢١١٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن داود، نا المازني، نا
الأصمعي، نا معتمر بن سليمان؛ قال:
«قلتُ لجارٍ عطاء السُّلَمي: من كان يخدُم عطاء؟ قال: مُخَتَُّون
كانوا في الدار معه يستقون له الماء لوضوئه. [فقلتُ: أَيوَضِّئُهُ
مخنّثون]؟ !. قال: وهو [كان] يظنُّهم خيراً منه».
[٢١١٣] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٩/٣١ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به .
وأخرجه ابن المبارك في «الزهد)» (رقم ١٩٣)، ومن طريقه المصنف.
وأخرجه ابن عساكر (٣١ / ١٩، ٢٠) من طرق أخرى بنحوه.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٧٦ - ط دار الكتب العلمية).
[٢١١٤] الخير في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٧٧ - ط دار الكتب
العلمية).
وما بين المعقوفتين منه، وسقط من الأصل و (م).
٢٧١

[٢١١٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالرحمن، نا إبراهيم بن
المنذر، عن ابن عيينة؛ قال: قال عبدالملك بن مروان:
(ثلاثة من أحسن شيء: جودٌ لغير ثواب، ونَصَبٌّ لغير الدنيا،
وتواضع لغير ذُل)» .
[٢١١٦] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا محمد بن سلام؛
قال: قال بكر بن عبدالله المزني:
(إذا رأيت أكبر منك؛ فقل: سبقني بالإِسلام والعمل الصالح؛ فهو
خيرٌ مني، وإذا رأيت أصغر منك؛ فقل: سبقتُه بالذنوب والمعاصي؛
فهو خيرٌ مني، وإذا رأيت إخوانك يكرمونك؛ فقل: نعمة أُحْدِثَ
[٢١١٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٧ / ١٤٤ - ١٤٥) من طريق
المصنف، به.
وأخرجه من طريق أخرى بنحوه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (رقم
٩٤) و((الإشراف في منازل الأشراف)) (ق ٤٤ / أ، أو رقم ٢٣٠ - المطبوع)، وابن
عساكر (٣٧ / ١٤٤).
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٧٨ - ط دار الكتب العلمية).
[٢١١٦] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((محاسبة النفس)) (رقم ٧٩)، وأبو نعيم في
(الحلية)) (٢ / ٢٢٦)، وابن الجوزي في ((الحدائق)) (٣ / ٢٧٢)، والشجري في
((الأمالي)) (٢ / ٢١٦ - ٢١٧)؛ من طريق آخر بنحوه.
وذكره التيمي في ((الترغيب والترهيب)) (٢ / ٩٧٦ / رقم ٢٣٩٠ - ط زغلول).
و ((سير السلف)» (ق ١٠١ / أ)، وابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٧٨ - ط دار
الكتب العلمية).
وفي (م): ((سبقني للإسلام)). وهو في: النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)»
(ق ٩٦ / أ - ب).
٢٧٢

ثوابها، وإذا رأيت منهم تقصيراً؛ فقل: بذنبٍ أحدثتُه)).
[٢١١٧] حدثنا أحمد، نا زيد بن إسماعيل، نا محمد بن سعيد
الأصبهاني، نا ابن أبي زائدة؛ قال: قال الشعبي :
((تعاشر الناس زماناً بالدين والتقوى ثم رُفِعَ ذلك، فتعاشَروا
[٢١١٧] إسناده ضعيف ومنقطع بين أبي زائدة والشعبي مجالد بن سعيد، وهو
ضعيف .
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥ / ٤١٢ - ط دار الفكر) من طريق
المصنف، به، وفيه: «نا زيد بن محمد بن سعيد الأصبهاني، نا ابن أبي زائدة به» !!
وهو خطأ؛ فليصوب.
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦ / ١٤٨ / رقم ٧٧٤٨ - ط دار الكتب
العلمية) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٥ / ٤١٢) - عن سهل بن عثمان، عن ابن أبي
زائدة، عن مجالد، عن الشعبي، وفيه بعد ذكر الدين: («فتعاملوا بالوفاء زماناً، ثم
ذهب الوفاء؛ فتعاملوا بالمروءة زماناً، ثم ذهبت المروءة؛ فتعاملوا بالحياء، ثم ذهب
الحياء؛ فصاروا إلى الرغبة والرهبة)».
وأخرجه بنحو هذا اللفظ أبو عبدالرحمن السلمي في ((آداب الصحبة)) (رقم
٨٢) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٢٥ / ٤١٢) -، وأبو نعيم في «الحلية))
(٤ / ٣١٢)، وابن شاهين - ومن طريقه ابن عساكر (٢٥ / ٣١٢) - عن الهيثم بن
عدي ، ثنا مجالد، به.
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٤ / ٣١٢) عن العباس بن هشام، عن أبيه؛
قال: بلغني أن الشعبي ... وذكره.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٩٣ - ط دار الكتب العلمية)، و «البصائر
والذخائر)» (٨ / ٨٨)، و((العقد الفريد)) (٢ / ٤١٤)، و((الصداقة والصديق)) (٣٢)،
و(نثر الدر)» (٥ / ٥٠)، و«لقاح الخواطر)) (ق ٦٤ / ب)، و ((آداب الصحية)) (٣٥
- بتحقيقي) للغزي، وكتابي ((المروءة)) (ص ٤١ - ٤٢).
٢٧٣

بالحياء والتذمم ثم رُفِعَ ذلك؛ فما يتعاشر الناسُ إلا بالرغبة والرَّهبة،
وأظنه سيجيء ما هو شرّ من لهذا)).
[٢١١٨] حدثنا أحمد، نا سليمان بن الحسن، نا خالد بن
خداش، عن سفيان بن عيينة؛ قال: قال علي بن الحسين بن علي بن
أبي طالب رضي الله عنه :
((لا يقول رجلٌ في رجلٍ من الخير ما لا يعلم؛ إلا أوشك أن يقول
فيه من الشر ما لا يعلم، ولا اصْطَحَبَ اثنان على غير طاعةِ الله عز
وجل؛ إلا أوشك أن يتفرّقا على غير طاعة الله عز وجل)).
[٢١١٩] حدثنا أحمد، نا أبو سعيد الأزدي، نا الزيادي، عن
الأصمعي؛ قال :
((ذكر أعرابيٌّ قوماً، فقال: والله؛ ما نالوا بأطرافِ أناملِهِم شيئاً إلا
[٢١١٨] أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق)) (٤١ / ٣٩٩ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٧٥ - ط المصرية، و١ / ٣٨٨ - ط دار
الكتب العلمية)، و((المسائل والأجوبة)) (ص ١٤٧ - ١٤٨)؛ كلاهما لابن قتيبة،
و(«البداية والنهاية» (٩ / ٨٠)، و(«الملح في جوامع الملح)) (باب الحكمة)،
و (تهذيب الكمال)) (١٢ / ٩٤).
ومضی نحو أوله برقم (٨٨٣) عن وهب قوله.
[٢١١٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٨٨ - ط دار الكتب العلمية)،
و ((الفاضل في صفة الأدب الكامل)) (ص ١٨٨)، و ((ربيع الأبرار)) (٣ / ٤١٩).
وفي الأصل: ((وإن أقصر مثلهم))، وفي ((عيون الأخبار)): ((بأخامص))، ((أقصى
مُناهم)).
٢٧٤

وقد وطئناه بأخماص أقدامنا، وإنّ أقصى مثَلهم لأدنى فِعالنا» .
[٢١٢٠] حدثنا أحمد، نا ابن قتيبة؛ قال :
((قال بعضُ حكماء الفرس: للعادة سلطان على كل شيء، وما
استنبط الصواب بمثل المشاورة، ولا حُصِّنَتِ النِّعمُ بمثل المواساة، ولا
اکتُسِبَتْ البغضاءُ بمثل الکِبْر)) .
[٢١٢١] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى بن حماد، نا محمد بن
الحارث، عن المدائني؛ قال :
((رأيتُ فلاناً مولى باهلة يطوف بين الصَّفا والمروة على بغلة، ثم
رأيتُه بعد ذلك في سفرٍ راجلاً، فقلتُ: أراجلٌ في مثل هذا الموضع،
وراكبٌ بين الصَّفا والمروة؟! فقال: ركبتُ حيث يمشي الناس؛ فكان
حقاً على الله أنْ يُرْجِلَني حيثُ يركبُ النَّاسُ)).
[٢١٢٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن داود، نا المازني، عن
الأصمعي؛ قال :
[٢١٢٠] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١/ ٣٨٧ - ٣٨٨ - ط دار الكتب
العلمية).
وفي الأصل: ((العبادة))، وأشار في الهامش إلى إنه في نسخة: ((العادة))،
والمثبت من (م)، و (عيون الأخبار))، وفي (م): ((استيقظ)) بدل: ((اسبط)).
[٢١٢١] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٨٦ - ط دار الكتب العلمية)،
و((ربيع الأبرار)) (١ / ٦١٥ - ٦١٦)، و((العقد الفريد)) (٢ / ٣٥٤)، و«البصائر
والذخائر)) (٣ / ٦٦)، و ((الأجوبة المسكتة)) (رقم ٣٦٤).
[٢١٢٢] مضى برقم (١٥٨٣)، وتخريجه هناك.
٢٧٥

((قال رجلٌ من حكماء العرب: ما رأيتُ ذا كِبْرٍ قط إلَّ تحول داؤه
فيَّ ۔ یرید أني أتکېّر عليه -.
وقال آخر: ما ناهَ عليَّ أحدٌ قط مرتين - يريد أنّه إذا تاهَ عليَّ مرة لم
أعُدْ إلیه -)» .
[٢١٢٣] حدثنا ابنُ قتيبة؛ قال:
((قرأتُ في سير العجم: علامةُ الأحرار إنْ يُلْقَوا بما يحبُّون
ويُحرموا [ما أملوا] أحبُّ إليهم أن يُلْقَوا بما يكرهون ويُعطوا فوق [ما
أملوا]؛ فانظر إلى خلَّة أفسدت مثلَ الجودِ فاجتنبها، وانظر إلى خلَّةٍ
عقَّت [على] مثل البخل فالزمها)).
[٢١٢٤] حدثنا أحمد، نا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سلام؛
قال :
(سمع الأحنف بن قيس رجلاً ينازعُ رجلاً في أمرٍ، فقال: إني ما
أظنك إلا ضعيفاً فيما تحاول. فقال الرجل: ما على ظنك خرجتُ من
عندٍ أهلي. فقال الأحنف: لأمر ما قيل احذر الجواب)).
[٢١٢٣] الخبر فى: (عيون الأخبار)) (١/ ٣٨٠ - ط دار الكتب
العلمية) .
وما بين المعقوفتين سقط منه.
وفي الأصل: ((عامة)) بدل ((علامة))، وفي (م): ((الإخوان)) بدل
((الأحرار)).
[٢١٢٤] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٩٨ - ط دار الكتب العلمية)،
وفيه: ((احذروا)).
٢٧٦

[٢١٢٥] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن محمد الحنفي وابنُ
قتيبة؛ قالا : سمعنا الزيادي قال: قال موبذان لكسرى :
((لا ينبغي / ٣٢٢/ للملك أن يغضب؛ لأنَّ القدرة من وراء
حاجته، ولا يكذبَ؛ لأنه لا يقدرُ أحدٌ على استكراهه على غير ما يريد،
ولا يبخل؛ لأنه لا يخاف الفقر، ولا يحقد؛ لأن خطره قد جَلّ عن
المجازاة، ولا يجهل؛ لأنه لا یکون ذنبٌ أوزن من حِلمِه)).
[٢١٢٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن يحيى الطلحي، نا إبراهيم بن
المنذر؛ قال :
((قالت لي أمي: يا بني! قد خُلِقْتَ خِلْقةً لا تصلحُ معها لمجامعة
الناس، ولا تكون في مجلس إلا لَحَظَتْك العيون؛ فعليك بالدِّين؛ فإنه
يرفع الخسيسة ويُتُّ النقيصة. قال: فنفعني اللهُ بكلامها الذي قالت لي
منذ [ذُلك] اليوم، فتعلمتُ الفقه والعلم والأدب حتى وليتُ
القضاء)) .
[٢١٢٥] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٠٤ - ط دار الكتب العلمية) دون
قوله: ((ولا يجهل ... )) وقبله: ((وقال ابن المقفع))، وفي (م): ((قال موبذ
موبذان ... )).
. [٢١٢٦] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٤٣ - ط دار الكتب العلمية)،
وقبله: ((قال الأوْقْص: قالت لي أمي ... ))، وفيه: «لمجامعة الفتيان في بيوت
القيان، إنك لا تكون مع أحد إلا تخطتك إليه العيون ... ))، وفي آخره: ((فنفعني
الله بكلامها فبلغْتُ القضاء».
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
٢٧٧

[٢١٢٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل، نا سعيد بن منصور،
نا خلف بن خليفة، عن ليث بن أبي سُلّيمْ، عن علقمة بن مرثد، عن
المعرور بن سُويد؛ قال: سمعتُ أمَّ سلمة تقول: قال رسول الله وَ﴾:
[٢١٢٧] إسناده ضعيف.
ليث بن أبي سُلَيم صدوق، اختلط جداً، ولم يتميّز حديثُه؛ فتُرِك.
وخلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي مولاهم، أبو أحمد الكوفي، نزل واسط
ثم بغداد، صدوق اختلط الآخر.
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)» (٢٣ / ٣٢٦ / رقم ٧٤٧): حدثنا محمد
ابن علي الصائغ، ثنا سعيد بن منصور، به.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٦ / ٣٠٤) ثنا حسين بن محمد، والطبراني في
(الكبير)) (٢٣ / ٣٢٥ / رقم ٧٤٧) بإسنادين عن أحمد بن إبراهيم الموصلي وأبي
الربيع الزهراني؛ ثلاثتهم عن خلف بن خليفة، به .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في «العقوبات)) (رقم ٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٣
/ ٣٧٧ / رقم ٨٩١) و((الأوسط)) (٣ / ٥٨ / رقم ٢١١٠)، وعنه أبو نعيم في
«الحلية)) (١٠ / ٢١٨)؛ عن زُبيد اليامي، عن جامع بن أبي راشد، عن أم مبشِّر،
عن أم سلمة رفعته: ((إذا ظهر السُّوء في الأرض أنزل الله بأسه بأهل الأرض ... )).
وأخرجه أحمد في «المسند» (٦ / ٢٩٤) عن شريك، عن جامع، عن منذر
الثوري، عن الحسن بن محمد: ((حدثتني امرأة من الأنصار هي حيّة اليوم إنْ شئت
،دخلتك عليها. قلت: لا، حدثني. قالت: دخلتُ على أم سلمة، فدخل عليها
رسول الله# كأنه غضبان، فاستترت منه بكم درعي، فتكلم بكلام ولم أفهمه .
فقلت: يا أم المؤمنين! كأني رأيت رسول الله ول# دخل وهو غضبان. فقالت: نعم.
أوما سمعت ما قال؟ قلت: وما قال؟ قالت: قال: ((إن الشر إذا قشا في الأرض فلم
يتناه عنه؛ أرسل الله عز وجل ... )) نحوه.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٦ / ٤١)، وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (٢
/ ٥٢٧ / رقم ١١٠٨)، وابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (رقم ٢٥٧)، وابن أبي شيبة =
٢٧٨

((إذا ظهرت المعاصي في أمتي؛ أصابهم الله بعقابٍ أجمعين)).
قلت: وفي الناس إذْ ذاك قومٌ صالحون؟ قال: ((نعم، يُصيبهم ما أصاب
الناس ثم یصیرون إلى مغفرة من الله ورضوان))).
[٢١٢٨] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا مسلم بن
إبراهيم، نا شعبة، نا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة
رضي الله عنها :
=في («المصنف)) (١٥ / ٤٢ - ٤٣)؛ عن سفيان بن عيينة، حدثني جامع بن أبي راشد،
عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد، عن عائشة رفعته: ((إذا ظهر السوء في
الأرض ... )).
ورجاله ثقات، ولكن زاد أحمد وابن أبي شيبة بعد حسن بن محمد: ((عن
امرأته عن عائشة))، ولعله سمعه بالواسطة ثم دونها، والله أعلم.
وأخرج البخاري في «صحيحه)) (رقم ٧٠٥٩)، ومسلم في ((صحيحه)) (رقم
٢٨٨٠)، وغيرهما؛ عن زينب بنت جحش ضمن حديث آخر في آخره: «أنهلك وفينا
الصَّالحون؟ قال: نعم، إذا كَثُرِ الخَبَث)).
[٢١٢٨] إسناده صحيح.
مسلم بن إبراهيم هو الأزْديّ الفراهيدي، ثقة، من المتقنين. انظر: ((تهذيب
الكمال)) (٢٧ / ٤٨٧ - ٤٩٢)، وأخشى أن يكون وهم فيه أو من دونه (شيخ
المصنف أو المصنف نفسه).
فأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ٨٢) عن أبي داود الطيالسي، ثنا
شعبة به إلى عائشة؛ قالت: ((من الناس من يقول: كان أبو بكر رضي الله عنه المقدَّم
بين يدي رسول اللـه ◌َ﴾ في الصَّفِّ، ومنهم من يقول: كان النبي ◌َّرَ المقدَّم)).
قال البيهقي عقبه: ((هكذا رواه الطيالسي عن شعبة عن الأعمش، ورواية
الجماعة عن الأعمش على الإثبات والصِّحَّة».
قلت: أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٦٦٤) وأبو عوانة في «المسند)) (٢=
٢٧٩

=/ ١١٦) عن حفص بن غياث، والبخاري في ((الصحيح)) (رقم ٧١٢) عن عبدالله بن
داود، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٤١٨) وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٢٣٢)
وأحمد في ((المسند)) (٦ / ٢١٠) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢ / ٣٢٩) وإسحاق
بن راهويه في «المسند» (رقم ١٤٨٢) وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ١٦١٦) وابن
حبان في ((الصحيح)) (رقم ٢١٢٠ - «الإحسان)))، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ /
٨١) عن وكيع، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٤١٨) وأبو عوانة في ((المسند)) (٢ /
١١٥) عن علي بن مسهر، ومسلم في (الصحيح)) (رقم ٤١٨) وإسحاق بن راهويه في
«المسند» (رقم ١٤٨١) عن عيسى بن يونس، والبخاري في ((الصحيح)) (رقم ٧١٣)
ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٤١٨) والنسائي في ((المجتبى)) (٢ / ٩٩، ١٠٠) وأحمد
في (مسنده)) (٦ / ٢٢٤) وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (رقم ١٤٨٣) وابن خزيمة
في (صحيحه)) (رقم ١٦١٦) وابن حبان في (صحيحه)) (رقم ١٢٢١ - ((الإحسان)))
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ٨١) عن أبي معاوية؛ جميعهم عن الأعمش
بألفاظٍ متقاربة، منها: «لمَّا وَجَد رسولُ الله ◌ََّ من نفسه خِفَّةً جاء حتى جلس عن
يسار أبي بكر، وكان النبي و ﴿ يُصلي بالنَّاس قاعداً، وأبو بكر قائماً)).
وأما بلفظ المصنّف.
فأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٦٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢ /
٣٣٢) - ومن طريقه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٤٠٦)، وابن حبان في
(الصحيح)) (رقم ٢١١٩ - ((الإحسان))) - وأحمد في المسند)) (٦ / ١٥٩) وإسحاق
ابن راهويه في «المسند» (٣ / ٧٨٧ / رقم ١٤١٧) والبلاذري في ((أنساب الأشراف»
(ص ٣١ - ((أخبار الشيخين))) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ٨٣) وفي ((دلائل
النبوة)) (٧ / ١٩١) عن شبابة، والنسائي في ((المجتبى)) (٢ / ٧٩) وابن خزيمة في
((صحيحه) (رقم ١٦٢٠) وأحمد في ((المسند)) (٦ / ١٥٩) عن بكر بن عيسى؛
كلاهما عن شعبة، عن نُعيم بن أبي هند، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة؛
قالت: ((صلى رسول الله ◌َ﴾ في مرضه الذي مات فيه خلف أبي بكر قاعِداً)).
وإسناده صحيح.
٢٨٠