النص المفهرس
صفحات 241-260
(مرَّ رسول الله وَّي بعبدالله بن جعفر وهو يبيع شنّاً كما يبيع الغلمان والصبيان، فرحمه، فبارك له في صفْقَتِهِ)). أخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٣٠٦٠) عن مسدد، وأبو يعلى في ((المسند)) = (٣ / ٤٥ - ٤٦ / رقم ١٤٦٤) حدثنا القواريري؛ كلاهما عن عبدالله بن داود، به مختصراً. ولفظ أبي داود: «خطّ لي رسول الله ◌َ ﴾ داراً بالمدينة بِقَوْس، وقال: أزيدك أزيدك)). وأخرجه أبو يعلى في «مسنده» (٣ / ٤٧ / رقم ١٤٦٧): حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبدالله بن داود، به، ولفظه: ((أن رسول الله ◌َّهُ مرَّ يعبد الله بن جعفر وهو يبيع مع الغلمان - أو الصِّبيان-؛ فقال: اللهم! بارك له في بيعه - أو قال: في سفقته -)). والحديث السابق جزء من هذا الحديث. أخرج ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٢ / ٣٧ / رقم ٧١٤)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٢ / ٢٠٣)؛ عن ابن نمير، عن قطر، عن أبيه، عن عمرو بن حريث؛ قال: ((خطَّ لي رسول الله مَ له داراً بالمدينة بقَوْسٍ له، ثم قال: ((أزيدك)). ثم مرَّ بعبدالله بن جعفر وهو يلعب بشيء يبيعه وهو غلام، فقال: ((اللهم! بارك لعبدالله في تجارته)»». وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير" (٣ / ١٩٠)، والبيهقي في «السنن الكبرى)) (٦ / ١٤٥)؛ عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن فطر، به، وفيه دعاء النبي وَل﴿ لابن حريث بالبركة، وزاد البيهقي: ((وخط لي داراً ... )). وكذا أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢ / ٣٧ / رقم ٧١٥) عن محمد بن بشر، عن فطر. وعزى الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ٢٨٦) حديث الباب للطبراني - وهو في القسم المفقود منه ـ وأبي يعلى، وقال: ((رجالهما ثقات)) !! ٢٤١ [٢٠٧٣] حدثنا أحمد، نا أبو بكر أخو خطّاب، نا خالد بن خداش، نا حماد بن زيد، عن عطاء السليمي : «أن رجلاً مزّ بقوم فأثنوا عليه، فلما خلا به الطريق؛ قال: اللهم! إن كان هؤلاء لا يعرفونني؛ فأنت تعرفني» . [٢٠٧٤] حدثنا أحمد، نا الحسن بن علي، نا هارون، عن سيَّار، عن جعفر، نا أبو عمران الجَوْني؛ قال : [٢٠٧٣] لم أظفر به. [٢٠٧٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢ / ٢٧٥ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وفي المخطوط: (أبو عمران الخولاني))، والصواب: ((أبو عمران الجَوني))؛ كما عند ابن عساكر، وهو الإمام الثقة عبدالملك بن حبيب البصري، رأى عمران بن حصين، وروى عن جُندُب البجلي، وثقه يحيى بن معين وغيره، وحديثه في الأصول الستة، قيل: توفي سنة ثلاث وعشرين ومئة، وقيل: توفي سنة ثمان وعشرين عن سنٍّ عالية. ترجمته في: ((السير)) (٥ / ٢٥٥). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٤٥) حدثني محمد بن الحارث، وعبدالله بن أحمد في ((زوائده على الزهد)» - وهو ساقط من مطبوعاته جميعاً ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٣١٣) - عن علي بن مسلم؛ كلاهما عن سيار، به . وأخرجه الختلي في ((الديباج)) (ص ٣٣ / رقم ٣٣) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٢ / ٢٧٥) - من طريق علي بن مسلم، نا شيبان - كذا، وهو تحريف صوابه ((سیار))؛ کما في (الديباج» ۔، نا جعفر، به. وأخرجه ابن عساكر أيضاً (٢٢ / ٢٧٥ - ٢٧٦) بسنده إلى عبدالعزيز بن أبي رواد؛ قال: ((بلغنا أن سليمان بن داود خرج يسير ... ))، وذكره نحوه. والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٢٤٦) بنحوه. ٢٤٢ ((مرَّ سليمان بن داود وَّ والطيرُ تظلّه، والجنُّ والإنس عن يمينه وعن يساره، فمرَّ بعابدٍ من عبّاد بني إسرائيل، فقال: والله؛ يا ابن داود! لقد أعطاك الله ملكاً عظيماً. قال: فسمع سليمان كلمته. فقال: تسْبيحةٌ في صحيفة مؤمنٍ خيرٌ مما أعطي ابن داود، ما أعطي ابن داود يذهب والتسبيحة تبقى)). [٢٠٧٥] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا ابن أبي الحواري؛ قال: سمعت أبا سليمان الدَّاراني يقول: ((إذا كانت الآخرة في القلب؛ جاءت الدنيا تزحمها، وإذا كانت الدنيا في القلب؛ لم تزحمها الآخرة، إن الآخرة كريمة وإن الدنيا لئيمة)» . [٢٠٧٦] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن سهلويْه، عن إسحاق بن إبراهيم، نا أبو أسامة، حدثني سليمان بن المغيرة، عن ثابت البُناني؛ قال : وفي (معجم ابن الأعرابي)) (٣ / ٩٢٦ / رقم ١٩٥٥ - دار ابن الجوزي) من قول عبيد بن عمير بنحوه. [٢٠٧٥] سيأتي برقم (٣٢٣٠)، وهناك تخريجه. [٢٠٧٦] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)» (١٤ / ق ٦٠) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٣٠): حدثنا إسحاق، به. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ٥٨٣)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ١٩٥ و٨ / ١١٢ - ط دار الفكر)؛ قالا: حدثنا أبو أسامة، به؛ إلا أن هنَّاداً قال: ((عن ثابت، عن أنس)). ٢٤٣ (قيل لعيسى ◌َله: لو اتخذت حماراً تركبه. قال: أنا أكرم على الله من أن يجعل لي شيئاً يشغلني به)). [٢٠٧٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل، نا قبيصة؛ قال: سمعت سفيان الثوري يقول لرجلٍ : («عليك بالوَرَع يخفف الله عليك الحساب يوم القيامة)). [٢٠٧٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن عائشة؛ قال : سمعت أبي يقول: وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (٥٥) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الحدائق)) (٣ = / ١٦٦) -، والبيهقي في (الزهد الكبير)) (ص ١٧٧ / رقم ٢٨٤) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٦٠) -؛ عن روح بن عبادة، عن سليمان بن المغيرة، به. وأخرج نحوه أبو عبيد في «الخطب والمواعظ)» (رقم ٩٤): حدثنا ابن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، حدثني عمارة بن غزيّة، عن يحيى بن سعيد؛ أن یحیی ... به. ونحوه في: ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٤٠٠) - وفيه: ((أنا أكرم على الله من أن يبتليني بحمار)) -، و(بهجة المجالس)) (٢ / ٣٠٢)، و((المستجاد)» (ص ٢٥٠ - ط كرد علي، ورقم ١٧٩ - بتحقيقي)، و ((حياة الحيوان)) (١ / ٢٥١). وفي الأصل: «إبراهيم بن سهل)). [٢٠٧٧] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الورع)) (رقم ١٨٤) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٢٠) -: حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا عبدالعزيز - وهو ابن عبدالله بن يحيى القرشي -، سمعت سفيان ... وله تتمة عندهما. وإسناده صحيح. [٢٠٧٨] أخرجه ابن الأعرابي في ((الزهد)» (رقم ١٧) من طريق آخر عن بكر بن= ٢٤٤ ((كان دعوة بكر بن عبدالله المزني لإخوانه: زَهَّدَنا الله وإياكم زُهْدَ مَنْ أمكنه الحرام والذنوب في الخلوات؛ فَعَلِمَ أنَّ الله يراه فتركه)). [٢٠٧٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا أحمد بن أبي الحواري؛ قال: سمعت مضاء يقول لِسِباع المَوْصلي: ((يا أبا محمد! أيُّ شيء أفضى بهم إلى الزُّهْد؟ قال: الأنْس بالله)). [٢٠٨٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن خُنيس الرازي / ق٣١٢/ حدثنا أبو مسلم الرازي، عن مسكين بن بكير، عن محمد بن مهاجر، عن يونس بن ميسرة؛ قال : =عبدالله، بنحوه. وسيأتي برقم (٢٣٧٦). [٢٠٧٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ١٢٤ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه المعافى النهراوني في ((الجليس الصالح)) (١ / ٢٦٠) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٠ / ١٢٤) -، وأبو حيان في («سير الصالحين)) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٢٩٢ و١٠ / ١٠)، وابن عساكر (٢٠ / ١٢٤ - ١٢٥) -؛ من طريقين عن أحمد بن أبي الحواري، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا - ومن طريقه ابن الأعرابي في ((الزهد)) (رقم ٦٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٠ / ١٣٦) -: حدثني عون بن إبراهيم، ثنا أحمد بن أبي الحواري - وسقط من مطبوع (الزهد)) -، به. وسباع هو أبو محمد الموصلي الزاهد. ترجمته في: ((صفة الصفوة)) (٤ / ١٦١ - والخبر فيه -)، و((الوافي بالوفيات)) (٦ / ٦٢)، و («الحلية)) (٨ / ٢٩٢). والخبر في: («الإحياء)) (٢ / ٢٢٧). والمضاء هو ابن عيسى الزاهد. [٢٠٨٠] نحوه في: («الحلية)» (٨ / ١٤٠) عن وهيب بن الورد قوله. ٢٤٥ ((الزهد أن يكون حالك في المصيبة وحالك إذا لم تُصَب بها سواء، أو [أن] يكون مادِحُك وذامُّك في الحق سواء)). [٢٠٨١] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، ونا إسحاق ابن إبراهيم بن حبيب، نا قريش بن أنس، عن حبيب بن وائل - رجلٌ من المتطوّعة -؛ قال: ((رأيت ببلاد الهند شجراً لها وردٌ أحمر فيه ببياض: محمد رسول الله)» . [٢٠٨٢] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، حدثني سهل، عن الأصمعي، أنا عمر بن الهيثم، عن عُمير بن ضبيعة؛ قال: (بينما أنا أسير في فلاة وابن طبيان معنا إذا نحن بصبي يبكي، فقال: إني منقطع في لهذه الفلاة فلو حَمَلْتُماني. فقال صاحب عُمير: لو أردفته، فحمله خلفه ومكثا ساعةً، فنظر في وجه عُمير وتنفس فخرج مِنْ فيه نارٌ مثل نار الأثُّون، فأخذ السّيف فرفعه عليه، فبكى، وقال: ما تُريد مني؟ فكفَّ عنه ولم يُعلم صاحبه ما رأى، فمكث هنيهةً ثم عاد وفي (م): («محمد بن حُبَيْس الرازي)). = وما بين المعقوفتين منها. [٢٠٨١] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٢١ - ط دار الكتب العلمية)، ومن طريقه المصنف. وفي (م): ((رجل من المطوعة)). [٢٠٨٢] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٢٧ - ط دار الكتب العلمية)، ومن طريقه المصنف. ٢٤٦ فأخذ له السيف. فقال: ما تُريد منِّي؟ وبكى ولم يعلم صاحبه بما رأى، ثم عاد الثالثة فَفَغَرَ في وجهه، فحمل عليه بالسَّيف، فلما رأى الجدَّ منه؛ وثبَ إلى الأرض. فقال: قاتلك الله ما أشد قلبك، ما فعلته في وجه رجلٍ إلا ذهب عقله وغاب عنهم)). [٢٠٨٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن أحمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهب؛ قال: ((قرأت في مناجاة عُزَيْر: اللهم! إنك اخترت من الأنعام الضائنة، ومن الطَّير الحمامة، ومن النبات الحبلة، ومن البيوت بكّا وإيليا، ومن إيليا بيت المقدس». [٢٠٨٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن أحمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهبٍ؛ قال: [٢٠٨٣] إسناده ضعيف جداً من أجل عبدالمنعم بن إدريس وأبوه. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٤٠ / ٣١٩ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن قتيبة فى ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٩٦ - ٢٩٧ - ط دار الكتب العلمية) و ((اختلاف الحديث)) (٢ / ٧٣٨ - ٧٣٩ - ط شقيرات): حدثني عبدالرحمن - وهو ابن أخي الأصمعي-، عن عبدالمنعم، به مطولاً جداً، والمذكور أوله. و (الحُبلة)؛ بالضمّ: الكرم أو أصل من أصوله، ويحرّك: ثمر السلم والسيال والسمر، أو ثمر العضاة وبقله؛ كذا في ((القاموس المحيط)». [٢٠٨٤] إسناده ضعيف جداً. فيه عبدالمنعم بن إدريس، وأبوه . والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٩٩ ٢ / ٨٥ - ط دار الكتب العلمية)، = ٢٤٧ ((قرأت في الإنجيل؛ أن المسيح ◌َل قال للحواريين: كونوا حُلماءَ کالحیَّات وبُلھاءَ كالحمامِ» . [٢٠٨٥] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق، نا الرياشي، عن الأصمعي؛ قال : («اختصم رجلان إلى عمر بن الخطاب في غلام كلاهما يدَّعيْه، فسأل عمر أمَّه. فقالت: غشيني أحدُهما ثم هرقت ماءً، ثم غشيني الآخر، فدعا عمر قائفين فسألهما. فقال أحدهما: أعلن أم أُسِرُ؟ قال: بل أسِرَّ. قال: اشتركا فيه، فضربه عمر حتى اضطجع. ثم سأل الآخر، فقال مثل قوله، فقال: ما كنت أرى لهذا يكون وقد علمت أنَّ الكلبة تسفدها الكلاب، فتؤدي إلى كل فَحْل نَجْلَهُ)) . [٢٠٨٦] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن سلَّم، عن سهم بن عبدالحميد؛ قال: =و ((غريب الحديث)) (٢ / ١٠). [٢٠٨٥] إسناده ضعيف جداً. علّقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٨١ - ٨٢ - ط دار الكتب العلمية) عن أبي حاتم، عن الأصمعي، به. وفي مطبوعه: (هرقت دماً)) !! وكذا في (م)، وفيه: ((ثم تؤدي ... )). وفي الأصل: ((يفسدها)) !! والصواب ((تسقدها))؛ كما أثبتناه، وكذا في (م)، وأثبت ناسخ الأصل في الهامش: ((الكلبة تسفد ما يفسدها الكلاب)). [٢٠٨٦] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف)» (رقم ٢٢٨)، ومن طريقه المصنف ووكيع في ((أخبار القضاة)) (٢ / ٦٦). وفي مطبوع ((الإشراف)): ((حدثني سوار بن عبدالله بن يزيد ... ))، وفي مطبوع= ٢٤٨ ((حُدِّث سوار بن عبدالله أن يزيد بن المهلب أخذ للحسن بِر کابِه، فقال: إن لهذه لحبوة صِدْقٍ في یزید)). [٢٠٨٧] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن سلام؛ أن سوار بن عبدالله قال : «الحسن وابن سيرين سيدا أهل البصرة عَرَبيّهم ومولاهم، غضب من غضب ورضي من رضي». [٢٠٨٨] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى، نا بُكير بن بكر الغفاري، عن أبيه، عن رجل منهم يقال له: نضلة؛ قال: = (أخبار القضاة)): ((شهم))؛ بالشين المعجمة، ((لخبرة صدق في جبين يزيد)). والحبوة: ما يحبو به الرجل صاحبه ويكرمه. [٢٠٨٧] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف)) (رقم ٢٩٩) - ومن طريقه وكيع في ((أخبار القضاة)) (٢ / ٦٦) -: حدثنا محمد بن سلام، عن غير واحد؛ أن سَوَّار ... وذكره. [٢٠٨٨] إسناده ضعيف جداً. أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف على منازل الأشراف)) (رقم ٢٣٤)، ومن طريقه المصنف . وأخرج البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١٠ / ٢٤٧ - ط دار الفكر، وص ١٧٦ - أخبار الشيخين): حدثني حفص بن عمر، عن الهيثم بن عدي، عن ابن عياش، عن أبيه، عن نافع؛ قال: ((رأى عمر رجلين يتفاخران، فقال: إن كان لكما تقى؛ فلكما حزم، وإن كان لكما دين؛ فلكما حسب، وإن كان لكما عقل؛ فلكما مروءة، وإن كان لكما مال تعودان بفضله؛ فلكما شرف، وإلا؛ فأنتما شر من حمارین، ولئن رأیتکما تعودان للتفاخر؛ لأوجعن رؤوسكما)). ٢٤٩ (خرج عمر بن الخطاب يمشي وبین یدیه رجلٌ يخطر وهو يقول: أنا ابن بطحاء مكة كدياً فكُداها، فوقف عليه عمر فقال: إن يكن لك دين؛ فلك كرم، وإن يكن لك عقلٌ؛ فلك مروءة، وإن يكن لك مالٌ؛ فَلَكَ شرفٌ وإلا فأنت والحمار سواء)» . [٢٠٨٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أحمد بن جميل المروزي، نا ابن المبارك: سمعت سفيان الثوري يقول: ((كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري: إنَّ الحكمة ليست عن كِبَر السنِّ ولكنه عطاء الله يُعطيه من يشاء، فإياك ودناءة الأمور ومداق الأخلاق)). [٢٠٩٠] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا إسحاق بن إسماعيل، نا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن / ق٣١٣/ عمرو - يعني ابن دينار -؛ قال: قال عمر بن الخطاب : والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٣ / ٤١٢) - وفيه «كديتها وكدائها)) -، و «مناقب = عمر)) (١٨٠)، و((شرح نهج البلاغة)) (٣ / ٧٥٨). والكداء؛ بالفتح والمد: جبل بمكة، وهو الثنية العليا بمكة مما يلي المقابر، وأما گُديّ؛ بالضم، وتشديد الياء؛ فهو موضع أسفل مكة. [٢٠٨٩] إسناده ضعيف، وهو منقطع. أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف)» (رقم ٢٣٦) - ومن طريقه وكيع في «أخبار القضاة» (١ / ٢٨٥) -: حدثنا أحمد بن جميل المروزي، به . وعند وكيع: ((ومداني الأخلاق)». وفي (م): ((ومذاق الأخلاق)). [٢٠٩٠] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه. ٢٥٠ ((إذا أعطيتم؛ فأغنوا)). [٢٠٩١] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا أحمد بن عمر البصري، عن خالد بن يزيد؛ قال : قال الحسن البصري: ((وقفت على بزازٍ بمكة أشتري منه ثوباً، فجعل يمدح ويحلف، فتركته وقلتُ: لا ينبغي الشراء من مثله، واشتريت من غيره، ثم عمرو بن دينار لم يسمع عمر ولم يلقه؛ فقد مات سنة ١٢٥ أو ١٢٦ هـ وقد = جاوز السبعين؛ فهذا يعني أنه ولد بعد سنة ٤٥، أي أنه ولد بعد أكثر من عشرين عاماً من وفاة عمر رضي الله عنه . وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٢ / ١٢ - ١٣)، والتعليق عليه. أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف)) (رقم ٢٠٢): حدثنا إسحاق بن إسماعيل، به . وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (١ / ١٤٤ / رقم ١١٨) عن روح بن عبادة، وأبو عبيد في ((الأموال)) (رقم ١٧٧٨) حدثنا حجاج، وابن أبي شيبة في (المصنف)) (٣ / ١٨٠) - ومن طريقه ابن حزم في ((المحلى)) (٦ / ١٥٥) - عن حفص بن غياث؛ ثلاثتهم عن ابن جريج، به. وأخرجه ابن زنجويه في ((الأموال)) (٣ / ١٢٠٦ / رقم ٢٢٧٢): ثنا محمد بن يوسف، عن سفيان؛ قال: ((بلغنا أن عمر ... ))، وذكره. وعزاه فية ((الكنز)) (٦ / ٥٨٩ / رقم ١٧٠٢٠) لأبي عبيد وابن أبي شيبة والخرائطي. وزاد بعده: ((يعني من الصَّدَقَةِ)). وقال ابن حزم عقبه: ((ولا نعلم لهذا القول خلافاً من أحد من الصحابة)). وذكره ابن عبد ربه في ((العقد الفريد)» (١ / ٢٧٦)، وابن حمدون في ((التذكرة» (٢ / ٢٨٦) عن عمر مرفوعاً !! وهذا خطأ. [٢٠٩١] في (م): ((عند حماد بن زيد)) بدل: ((خالد بن يزيد)). ٢٥١ حججتُ بعد ذلك بسنتين، فوقفت عليه، فلم أسمعه يمدح ولا يحلف. فقلت له: ألست الرجل الذي وقفتُ عليه منذ سنوات؟ قال: نعم. قلت له: وأي شيءٍ أخرجك إلى ما أرى؟ ما أراك تمدح ولا تحلف! فقال: كانت لي امرأة إن جئتها بقليل نَزَرته، وإن جئتها بكثير قللته، فنظر الله إلي فأماتها، فتزوجت امرأةً بعدها، فإذا أردت الغُدوَّ إلى السوق أخذت بمجامع ثيابي ثم قالت: يا فلان! اتق الله ولا تطعمنا إلا طيباً، إن جئتنا بقليل كثَّرناه، وإن لم تأتنا بشيء أعنَّاك بمغزلنا)). [٢٠٩٢] حدثنا أبو الحسن الربعي، عن عيسى بن إسماعيل، [عن] القحذمي؛ قال: ((كانت عاتكة ابنة زيدٍ بن عمرو (بن نفيل) تحت الزبير بن العوَّام، فلما قُتل الزبير كتبت إلى عبدالله بن الزبير بعد حين: قد علمت حَبْسي نفسي بعد أبيك، فإن كان لي عندك شيءٌ؛ فابعث به فبعث إليها بألفي ألف رُبع ثمن مال الزبير، وكان نساؤه أربعاً مات عنهنَّ وهن أمه أسماء [٢٠٩٢] لعاتكة ترجمة في ((طبقات ابن سعد)) (٨ / ٢٦٥)، وتزوجها غير واحد، وجميع أزواجها قتلوا، حتى قيل: ((من أراد الشهادة؛ فليتزوج عاتكة)). انظر: ((التذكرة الحمدونية)) (٣ / ٣٥ ,٤ / ٢٥٣ - ٢٥٥). وانظر نحو الخبر المذكور هنا: (٤٥٦، ٢٠٠)، وتعليقي عليهما. وهو في: النصف الثاني من («منتقى المجالسة)» (ق ٩٦ / أ). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، ومثبت من (م) و ((المنتقى))، وما بين القوسين من (م) و ((المنتقى)). وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة زيادة «أخت سعيد بن زيد بن عمرو» . ٢٥٢ بنت أبي بكر الصديق، وعاتكة بنت زيد، وابنة خالد بن سعيد، وأم مصعب الكلبيّة)) . [٢٠٩٣] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا داود بن رُشيد؛ قال : ((قال بعض الحكماء: التسليط على المماليك من الدناءة» . [٢٠٩٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، عن محمد بن المنذر العَدَوي، عن أبيه، عن السري بن يحيى؛ قال: قال محمد بن سيرين : ((ما رأيت من الناس رجلاً لا يتكلَّم ببعض ما لا يُريد غيرَ عاصم بن عمر بن الخطّاب، ولقد كان بينه وبين رجلٍ شيءٌ، فقام وهو يقول: قضى ما قضى فيما مضى ثم لا ترى له صبوة فيما بقي آخر الدهر» آخر الجزء الرابع عشر ثم يتلوه الخامس عشر إن شاء الله تعالى والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم [٢٠٩٣] لم أظفر به. [٢٠٩٤] إسناده ضعيف. وفي (م): ((محمد بن المنيب العدوي))، وقال في الهامش: ((صوابه: محمد ابن المنيب العدني)». وفي آخر نسخة (م): ((انتجز الجزء الرابع عشر من أصل الحافظ، والحمد لله وحده، وسلام على عباده الذين اصطفى)). ٢٥٣ مَكْ مُ كتَابِاُ لْحَالَّة آلِهُمْ لِحَامِسَ عَشَةٌ وَقَوَقَ الْعِبْ وَاتَِّحَة الَّتِيّ المحورى رحمة اللهغلت،،، وأشـ دوارة أبو عمر الجنوبية أت فايز محمد الغراب عفنة كَان روايه وتداً فى العشر عبد العزيز الحتز عنه ٠٠. ـات وال لى والله لوَوَ النهـ الْجِعِرْ عزوجل ◌َرّ حتوان منه تع طر وَإزا ثا ا ا رادوا حكمه رواه أبو الحشمة الحد من الغذاء الموصلة عنه دواء الى عدد المحمد حت حامد أجازةً عنه رواه الى المج عبد الهاد ومنعه الحر ه الفنى إدارة عنه سعب على اسم المادة الحياة المسند المعمد أنج مر سلة المميز و الع الجمع) عبد العسمير علامال الحالة الحوارياء على معدل ومكاتب وشيراد الصباحى الكبرى مندى فيد متسا النارالى وى المغربى الفض الحق نفل العابد نود لز يت للم حتربحد العتلة والمقرر لها المحد ت هالدين ى؟ ٤ إنز عبد المنعم الكامير وننى الحر عبد العزيز والمه الصناعية العامة الحروب الحرية ـيما أبوالجدل عمرشركة المراعي معشا والمجم مكون عالية الكارت إليـ زمازهما ◌َِالدُ نيا العـ دهىا إِكان الفشَهُ الْ لَوْ مَدحض عَ لَيْفِرّ ◌ْ فَاسَبَعَالَ رَّمَ فَاقًا احھ الخولى خد شالحْـ لمعا بطلة الـ محمد مَوْار يني هامة قررفَ ل ◌َجا مناخياز المستَلِ مَا عَنَا مَر ◌َ مِنكُ عَشَهُ وَمَا عَدَهَ رَّحَا لاَ يَخْلِيُحِلّة ◌َجْعَمَةٌ وَ مَا عَقْزُمْمَ يِعَرفُ مَا بِحَّةٍ وَ مَا يَنفَعَهُ وَمَا بَصرمرة يبصرِ سَبِيلِ رَشَدِهِ وَمْ لِكَةُ مِن في رقَاتِيَان تشكر لغيرِ ذِكْرَايَة وَمَا خَوْقَوَةِ وَزَقْطَةَ فيبَعَرْ العَلالة ◌َلى والله وَ مَلخيرٌ ما لأنعق و سلامة ازالياً على منفعة أعْطَّةَ ﴾ تَوجِئَة وَالجمال محفوظِةٍ وَ المون فى فخَاناً وَ أَثماري تفرعية حدثا خرى المعار حق الراج والحوين أبذِ كر وكا ما تَ المركز وهاى بِهَا ل ◌َهُمْ عَبْل الخ بعدة شى معوم بوٍمُضوم لجشوط نها أبوزع عبد العامون صورة عن طرة الجزء الخامس عشر من الأصل وتحته سماع صورة عن أول الجزء الخامس عشر من الأصل تنا أوكا وال تذكر تخل شطاء الحقو الرغيف فاخر الجد مبيناً مؤد مَا تَصَّغْ آل التبغير. ست مرجة الشبع المالهروبمن المغية بالعبد لم الذمع أخر محلى الطبخ بالقالا موضوع يا بنآدم أط الب خيل واخرى فى اث يعنك روع الههه لمتذكرخ جسدها الحُ وَ يُوشِفَـ أن المخالان شا هر تا فرنالهاربمن العبّاد لم تجد هم العبد فى اعتداء الحوْضَة الشَّطه كانخشوعالمشروع من جزر مر الشراء فى مرضية و قد دخلوا المدائنة والذيا إلى ملك بالبرتقال لا توف بعد دفعات الذى عاق عزة جار البراعم ف بعد. .الالمفرج عبد اللطيف في تغذية الذيعى ترئة له علىريزد نوع من النات و منكمستونز كري ستنجم بدأ صورة عن آخر الجزء الخامس عشر من الأصل وتحته سماعات البحرين مرج عهدا الجرامى الشهير على السبب لعددمن شهر البر حوله لولا مسواح بس الفرع/ اعرف اللطوات لامرك باعداء فى السموح الثلاث لمؤ لفة اليوم في 44 13 إرتجدر بالمواث المحسن لمدهور حال الإدا مرا على تعالى القاسيسا على الحجارة إمر الثاني والمسؤ إلى التجاريه» بالك الجراح مس ببراء أم تدريج :العزافي داخل الكر العملوالكـ أر كيبس . إنو كهر سعيد ح النسالى وماليدوية الص عيد الكالون ـتطبيق الـ الضارة ولان البطيعلى الات المعوبي ف أخير الخ ويد مد حركة الفاجر من ماله البطالة بهاء لحم البت حعد علام المخ وتعد من عن محمد علىمحمد له الدستورى وم سلالمحيط 8 بيد الون المد فيمافارو ربيع الاخر من السر من القا هره وا حاولنا من حول دوايع طيه مستمع مع محمد الجزءعدنغرامة عدمريالشه عنيم ينه الفلاح الغلام الغذاء عن المزمن إلى الشر حمله لهم مشوئج الحدمن عبد اللطيف لتحويل السماء لديعمل انزفى مشروعة الجبن الأهوانى الستورى استفادهم ثراء اعارة بطرده ا من أحمد خيفهد اله لام للزرفى المائك المحلية المعخلا الحدث ANY متها من محمد الحسن بعدد المت الكوناتي ومن لمحه مع سلمان للمولمن الزيوت بثمباشر محمد بن باشر أحمد الفاتح وحدة زم المركز ثم من بنى بشعر الخليجية لحدف مر عمر رجاء للص التكاليف وحدة بسعر حم لانشاءبر المدتركي الفي ذكر ثميس فر عن الموج شاور ماز المكم مرجوة امر قري به أعد له فقال كور مركز القيمة مار مرض مز و الثان الخوذله وعن مردانية شر طا عندالشنطة وتلقطة الكربنو الى والنجا معه رر الحاته وخلونسبة جرمسر اته منع وحمن رسم الماكر إيزيعمر صورة عن سماعين: أحدهما لهذا الجزء، والآخر للجزء الرابع عشر موجود في أول الجزء الخامس عشر من الأصل الجز الخامس عشر من كناد انعلمـ منامالج الى بكر أحمد بن مروان الدنيوز مع الملفكود خوان عنه فايد السبح الى محمد المحنز يزامتى عبيد بن محمد العسافي الضريب عند زيادة السيحاولمن زشاب نضيف برماشا اللهالمقررعنه رواية الشريف إلى القسم غربوان هيم من العباس المسيز عن رواية المحافظ الثَّغذائى القسم: عشرين الجسم منذ إبن السامع عن أم سمعَ جميع إزاء الفر قبلة على الشيخ الصباح إلى سكرعبون فى. المختلامه السلمانى ح ◌َ لّ المحافظ إلى الصّ العِ. والمجمن العام الحافظ العام الرابوز فى الدورى المشهر بوسفيه انز بدون الخر الهائلة صلحبه المولى الطوائى الاجلة} الكرة المختر تب الدولة مقدم الجوتزامنى الملوك والسلاطين تفامن الموخير ابو المشاركاتمر غدامن الصفوى القائم ل ادام الله يحبه وفاء آخ شنفر اتركى وابو العمل: من؟ :" عمد النهائى الغارثى وأبو العين محمد محمد زابكم الاستودي وان عبد الله محد دا ولياقون الصارم وأبو على الحسن المصفر أضواء الجهيد توجّذ العضو التقري ومدير عند الله المسجُودِى الأمدى والعطّا ..... ابن عبد الله الروح من سعدائرة التفي وأحمد محمد وعر عر محمد الشاى طبّهُ مَبعد اخطر عَمَا اللّه عنه وفي ذلك وَعت ◌ُلامَ أعْ سأ عيش شعبانفى سنة بالدماء عروسة الغزل المول الطوسى® لا الهواء له بجدة وصلوا من على سيدنا محمد الريس ٠٠ . صورة عن طرة الجزء الخامس عشر من (م) وتحته سماع سم الله الرحمن الرحيم الن سيم الامام العالم الحافظ التفيف الدين عن يحداط مواس محدث الشام أو القسم عز بالجسم - هبمالشافع زم مخدرة) عليه وإ: اسمع نوم السبت زاموعد. - بالمخامع تقدخدمفخرسنان إبرهيم بي العباراتجسم فراء عنفيه وإذبه. ثية منشهر جما دى الأولى سنة سبع فجمست قاة بن محون شاب نظيف ابرضا بشااس قراء علة السماح فىا حب مصر مطا بخما١ -قدالناأبو محمد حمد بن عبد تصرف ابو بكر احمد عز مرواز المالكر ز ضى دع اناشاببح ححود 7 محمد ز كثير قران مفيد التوز وش مفص م عن الفحم أبز الحر عبّاس الزوية عَنْ الحمد البعيد المحدد بير مان جورا عن حر الد فرس -لا يصوم عبد نوعاً فى سبيل الله الأباعتقد ان ذلك اليوم فحم فز ٤ التاريستغير خريما قال جعفر بن محمد الصابح قها شعبد ابز سليم ناسلام بنسلم فكرةً توزيعر خالد بن معدان غر إلى زهر غربي :- أجود المصائى قال مار سون إن صى الله حي وسم تعرض عنزان اعتالكر فازراء!حسنة استبشروا وقالوا اللهم هذه نعمتك" - فاتمنها على مجدى وإذارأواسيئة اكتابُوا وقالوا الم راجع بعيدا- قال إلى خلله عليه وسلم فلا تخزوا موتاكم بالعمل الشر قال G أبو تحفزنز الى الدنيا فللا صطحب حرب فرق سلام من الح جيزة عن * شكلى يوج يتو قال فق الحيّزوالله لو وليت مرامة المسلمين شيا. بنجاحمنحكم إخرا لحم زالعه غاز فكار مضبت في قلبت فانفلو كلم يكن الخبر ما استا الحسزيك الطر قات زيد بناتها عبر ماله مَ الحسيز بر على الغجر قالت الخـ سير ين على الجبعض عمر جعة بزبرفان صورة عن أول الجزء الخامس عشر من نسخة (م). خـ -. ثالقيا فىالفرنفت بيروت حبرمة :- تموز عيه من همولا بشعر على الذي القريفت من الظهرهو في نظر نغمة فقال المتزول مانجده اذا ب فقال والدفاعصيد الزعيم فاهتم الرحامنة. ٢٠٠٠ الشيع المال غم وزن الرغيف .. قَالالبوموتر فاوته ذي حاج قال : نعم رجتدوراح مد وَإشرب وتك مصه ورة سم ٢٤٠٠ = الفعال قارية سوبر مياه فاظ ٢- قد حد مهم العيش حتى . وقد مستخد من وحة إستبدال الخقض بالكت :- كماكل الامال العايدى منه قان حسن بزغ وان وخيره سمعت بوشفى باقية أخر يضاف٤ من جبهة وذخا عنبه طبيب فوال يارا محمد ما عليك باتر مصدره بو طا تود د من أولاى مواد ◌َمَةَ عَّ كَانْ السَّاعَة ◌ِ﴾ الما سنجر الحر المعاصر يعسر مواجد الحافظ محمد بعهويعون وأحمد إدوحدها سام فرغابات جميع هذا الجعلى مالف النسخة الطوائى الأجر المزز الكفى الفقه الأخر من الحلوى وج ذالجيز عز المدر سي الدهونهام الحكامنورعبد الله الصعرب إقامة الغرامحوار لحما عد من خمسة الار الإدارية الدواء محمدعَّ أرامع نشر درجة الله العالى ومميزة الدبر محد ش أحمد رام في العرشزوسعد الره راحباء معلم خلال المعم لقمة المجاهد البرشمة زرعانه وم يجبٍ إنازما فى المع وجمة الدماء بذ راسى والزر مغ تعلق حصى قلبه الأزمة تمرعليه الاق منه مازيـ حمور يحر رمحمد العيسى السنى عن المقن عة وعزمه عبد [بـ صورة عن آخر الجزء الخامس عشر من نسخة (م) وفي آخره سماع مع سبع درجاتتا مؤمركيا ب المحال لأنه السبق عنالر ماءعلى حَرَبِ الْجَنِّيُّ التعد الله الخاوى فى حما دالراموهمالر عد سطبة الماتل وم أصل وقوع الحد وثانى الن طاق وإرباح عليه القسمة أخذ من تحفز الفريطى ،ز فى الحسية الحوار هند الظاهر وكل الشتوي وحيا إنتر بم عقب التخل ملاء السخان سم اليطالديك عناللهابن الفى شويعن إن٥٠ ١ كر مزا أوتار وسماع البالد وعسيخ مر اختوعمر وبمجاز والتاء تن السيد حاز ترتيب منالعاجازه العام الأنوال أتراك أبو الفر أماى السلف بالغاء قالالحقوق والأدبى بجان أس عبد العزيز الحسن إنمابا، إزاء المخففة وجازه الرابع وزير العلامة سائر الجهات له مسئ السادة مزراية خط أن القمة ويناير وبجازة الكامير إرضاء اختيار لك حمد الله وجدية البلالذ للإوا المساء ون الحافظابن القيم المذكر /إجازة العامة عالم الاس أمن الشرقية الناربقسواءوله من إلى حا شية الماستر عن ن شعر الم كثالصّة البون .ع- سنالر كراتالع الحورية سد الخ فى وصعببائح السيدة اع لامالرحمن الد هور الريم ومعالى الفضاء رؤفه بازاتخذ و الجوه إن يابو المحا الصور بعض العدوانان جامـ الفتز خر الله مط العبسيط الا السان المصنعة ومحمد البداسوانحو له عمر محمد عبد العز الصيرة الداء بهمه داود رجاء الأنقى عمر مكسب الذلم الفتى البطي إن جمع المُور على عبدالحي وسنّ الدليو عند الله ست وفراح الحالى وحداتمن سليم سبطالبّ المركز عروسة الحي الرابع إبن ة وَسالمهز الدين: العرضى فإنه عبد العدوالجمن الكهرية التبغ وكم وعل الباقية الهد الد مشتق وَ على محا كم الحذاءْم محدد من فذ العضوبالواء محمد عبد الوها سيد عبد البُوى ١ وَ قبيقعزيزة الكيوك على حد فة المنوهذاخطة بجامعة وجمعه يرها مافيمعالجة الجارية وكلماز المسمعولاعدالكون شي ماهو غاية قامبطولةبيُ عقوبة الغارات سقوط ريان خلفه السمع والكار فوق مها للفقرة المسجد، وصف لكن المنيا صورة عن سماع في آخر الجزء الخامس عشر من نسخة (م) الجزء الخامس عشر من ((كتاب المجالسة)) بسماته الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً. أخبرنا الشيخ أبو عبدالله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي إذناً؛ قال: أنا الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن عُمر الفراء الموصلي إجازةً، أنا أبو القاسم عبدُالعزيز بن الحسن بن إسماعيل بن الضراب قراءةً، أنا أبي، أنا أبو بكر أحمد بن مروان المالكي القاضي : [٢٠٩٤/م] نا إسماعيل بن إسحاق، عن محمد بن كثير، أنا سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن النعمان بن أبي عيَّاش الزُّرقيّ، عن أبي سعيد الخدري؛ قال: قال رسول اللهێ}: [٢٠٩٤/م] إسناده حسن، والحديث صحيح. محمد بن كثير الصَّنعاني له أوهام عن الثوري، ذكر ابن حجر في ((التهذيب)) (٩ / ٤١٧) واحداً منها، ولكنه توبع في حديثنا هذا. ووقع فيه اختلاف على الثَّوري. أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٦٢٣) عن عبدالله بن الوليد العدني وعبدالله بن موسى، والنسائي في ((المجتبى)) (٤ / ١٧٤) عن يزيد العَدَّاني وقاسم، والدولابي في ((الكنى والأسماء)» (٢ / ١٦٤) عن القاسم بن يزيد الجرمي؛ جميعهم عن سفيان الثّوري، به. وأخرجه أحمد في «المسند» (٣ / ٢٦، ٥٩) - ومن طريقه النسائي في ((المجتبى)) (٤ / ١٧٤) - عن ابن نمير، وعبدالله بن أحمد في ((العلل)) (٢ / ٥٧١ - ٥٧٢ / رقم ٣٧٠٥)؛ قال: قرأت على أبي: حدثنا عمرو بن محمد - يعني = ٢٥٩ = العَنْقَزي -؛ كلاهما عن سفيان الثوري، عن سُمَّيّ، عن التُّعمان، به. فجعلا ((سُمَيّا)) بدل: ((سهيل بن أبي صالح)). ورواية سفيان عن سهيل أصح، قال عبدالله في ((العلل)) (٢ / ٥٧٢ / رقم ٣٧٠٦): ((قرأت على أبي؛ قال: أخذناه من كتاب الأشجعي من حديث سفيان عن سهيل بن أبي صالح)). وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح)). ويتأكد لهذا التصحيح بمتابعة جماعة من الثُّقات الأثبات لسفيان الثوري؛ فرووه عن سهيل عن النُّعمان به، منهم: # ابن جريج. أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٢٨٤٠)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ١١٥٣)، والنسائي في ((المجتبى)) (٤ / ١٧٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٩ / ١٧٣)؛ جميعهم عن عبدالرزاق - وهو في ((مصنفه)) (٥ / ٣٠٢ / رقم ٩٦٨) -، عن ابن جريج، أخبرني يحيى بن سعيد وسهيل بن أبي صالح، به. * حماد بن سلمة . أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣ / ٨٣)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (رقم ٩٧٥ - ((المنتخب)))، والدارمي في ((السنن)) (٢ / ٢٠٣)، وابن أبي عاصم في (الجهاد)) (٢ / ٤٦٨ / رقم ١٧١)؛ من طرق عنه به. * یزید بن الهاد. أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ١١٥٣)، والنسائي في ((المجتبى)) (٤ / ١٧٣)، وابن ماجه في («السنن)) (رقم ١٧١٧)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٢ / ٤٤٨ / رقم ١٢٥٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٣ / ٣٩٨ / رقم ٣٨٧٦)؛ عن الليث بن سعد، عنه به . * عبدالعزيز بن محمد الدراوردي. أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ١١٥٣). * سليمان التيمي. ٢٦٠