النص المفهرس
صفحات 201-220
وأخرجه القطيعي في ((جزء الألف دينار)) (رقم ١٩٤) حدثنا بشر بن موسى، = وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (١ / ١٠٢ / رقم ٧٣) عن الحارث؛ كلاهما عن هوذة، به . وتابع هوذة عليه جماعةٌ؛ منهم : * إسماعيل بن إبراهيم (ابنُ عليّة)، عند: البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٥١٩٦، ٦٥٤٧)، وأحمد في ((المسند)) (٥ / ٢٠٥)، وأبي بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ١٣٤)، ومن طريقه الشجري في ((الأمالي)) (٢ / ٢٠٢). * بشر بن المفضَّل، عند أبي بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ١٣٤). * جرير بن عبدالحميد، عند مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٧٣٦). * حماد بن سلمة، عند: مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٧٣٦)، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (١ / ٥٨). * خالد بن عبدالله الواسطي، عند النسائي في ((السنن الكبرى)) (كتاب عشرة النساء / رقم ٣٨٣). * محمد بن عبدالله الأنصاري، عند: أبي بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ١٣٣) - ومن طريقه الشجري في ((أماليه)) (٢ / ٢٠٦)، والذهبي في ((السير)» (٩ / ٥٣٧ - ٥٣٨) -، وأبي نعيم في ((صفة الجنة)) (رقم ٧٣)، والبغوي في «شرح السنة» (١٤ / ٢٦٥)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٥ / ١٤٩). * معاذ بن معاذ العنبري، عند مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٧٣٦). * المعتمر بن سليمان، عند: مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٧٣٦)، وابن منده في («التوحيد)) (٣ / ٨٠ / رقم ٤٦٣)، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٦٧٥، ٦٩٢ - موارد). * معمر بن راشد، عند: عبدالرزاق في ((المصنف)) (١١ / ٣٠٦)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٤ / ٢٦٦). * يحيى بن سعيد، عند: أحمد في ((المسند)) (٥ / ٢٠٩ - ٢١٠)، والنسائي في «السنن الكبرى)» - كما في ((تحفة الأشراف)) (١ / ٥٠) .. ٢٠١ ((قُمتُ على باب الجنة؛ فإذا عامة من يدخلها المساكين، وإذا أصحاب الجدِّ محبوسون، وإذا أصحاب النار قد أمِرَ بهم إلى النار، وقمت على باب النار؛ فإذا عامة من يدخلها النساء)) . [٢٠٣٣] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا إسحاق ابن إسماعيل، نا يحيى بن أبي بُكير الكرماني، نا إسماعيل بن عيَّاش، حدثني محمد بن المهاجر، عن العبَّاس بن سالم اللخمي؛ قال: * يزيد بن زريع، عند: مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٧٣٦)، وأبي بكر = الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ١٣٥). * يزيد بن هارون، عند: ابن منده في ((التوحيد)» (٣ / ٨٠ / رقم ٤٦٢)، وأبي بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ١٣١)، ومن طريقه الشجري في ((الأمالي)) (٢ / ١٨٢)، والذهبي في ((السير)) (٤ / ١٨٢). * أبو جعفر الرازي، عند: الطبراني في «الكبير» (١ / ١٣٤)، وأبي بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ١٣٠)، ومن طريقه الشجري في ((الأمالي)) (رقم ١٣٠). و (الجدّ)؛ بفتح الجيم: وأصحاب الجد ذوو الحظ والغنى؛ كما في ((النهاية)) (١ / ٢٤٤) . قال النووي في ((شرح صحيح مسلم)) (١٧ / ٥٢ - ٥٣): ((المراد بهم أصحاب البخت والحظ في الدنيا والغنى والوجاهة بها، وقيل: المراد أصحاب الولايات، ومعناه: محبوسون للحساب)). وقوله: ((وإذا أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار)) معناه: من استحق من أهل الغنى النار بكفره أو معاصيه. قاله النووي أيضاً. [٢٠٣٣] الحديث صحيح. أبو سلام الأسود ممطور الحبشيّ، ثقة يرسل، سأل ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (ص ٢١٥) ابن معين: «هل سمع أبو سلَّم من ثوبان؟ قال: لا))، ولم= ٢٠٢ =يجزم بسماعه منه أحمد وابن المديني؛ كما في ((التهذيب)) (١٠ / ٢٩٦)، وصرح بالتحديث في هذه الرواية، وكذا في بعض مصادر التخريج. ولكن العباس بن سالم الدمشقي صرح في رواية الترمذي وابن ماجه وأحمد أنه لم يسمعه من أبي سلام؛ فقال: ((نبئتُ عن أبي سلام)). وإسماعيل بن عياش صدوق إذا روى عن أهل بلده الشاميين. ومحمد بن المهاجر ثقة، وهو شامي؛ فحديث إسماعيل عنه مقبول هنا، وقد توبع . أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢ / ٢٩٣ - ٢٩٤) عن قاسم بن أصبغ، حدثنا جعفر بن محمد بن شاکر، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، به. وأخرجه البيهقي في ((البعث والنشور)) (رقم ١٣٦) من طريق إبراهيم بن الحارث، ثنا يحيى بن أبي بکیر، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (رقم ٣) و((الأولياء)) (رقم ٧) - ومن طريقه الملاء في ((سيرة عمر بن عبدالعزيز » (٢ / ٥٨٣ - ٥٨٥) - حدثنا عبدالرحمن بن صالح الأزديّ، والباغندي في ((مسند أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز)) (رقم ٦٣) حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وأحمد في المسند)) (٥ / ٢٧٥) ثنا حسين بن محمد؛ ثلاثتهم عن إسماعيل بن عياش، به . وتوبع ابن عياش ومحمد بن المهاجر. أخرجه الباغندي في ((مسند أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز)) (رقم ٦٥): حدثنا أحمد بن الفَرَج، ثنا عثمان بن سعيد ومحمد بن المهاجر، به. وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٤٤٤) عن يحيى بن صالح، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٤٣٠٣) وبقي بن مخلد في ((ما روي في الحوض والكوثر)) (رقم ١٩) عن مروان بن محمد، والطيالسي في ((المسند)) (رقم ٩٩٥) حدثنا أبو عتبة، والروياني في ((المسند)) (١ / ٤٢٦ - ٤٢٧ / رقم ٦٥٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ١٨٤) والبيهقي في ((البعث والنشور)» (رقم ١٣٥)؛ عن عبدالله بن يوسف، عن محمد بن مهاجر، به. ٢٠٣ ورواه عن أبي سلام أيضاً: = * بُسر بن عبيدالله. أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢ / ٣٢٥ / رقم ٧٠٦) و(«الآحاد والمثاني)) (١ / ٣٣٤ - ٣٣٥ / رقم ٤٥٩): ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا زيد بن واقد، عنه به مختصراً، ولا يوجد لعمر بن عبدالعزيز ذکر فیه. وخولف ابن أبي عاصم؛ فأخرجه أبو نعيم في ((المعرفة)) (٣ / ٢٨٥ / رقم ١٣٨٥) عن الحسن بن سفيان، عن هشام بإسقاط (بسر). وكذلك رواه أبو مسهر عبدالأعلى بن مسهر، عن صدقة، وجعله عن : * زید بن واقد. عن أبي سلّم، وأسقط (بسر بن عبيدالله) أيضاً. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢ / ٩٩ / رقم ١٤٣٧)، والشجري في ((أماليه)) (٢ / ١٨٤، ٢٠٤)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢ / ٢٩٤). وصححه شيخنا الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ١٠٨٢)، وقال: ((رجاله كلهم ثقات معروفون))، ولم يشر إلى هذا الاختلاف الذي فيه! * أبو محمد شدّاد الضَّرير. وهو مترجم في: ((ثقات ابن حبان» (٦ / ٤٤١)، و ((لسان الميزان» (٣ / ١٤٠). وقال عنه شيخنا الألباني في ((ظلال الجنة)) (٢ / ٣٢٦): ((لم أعرفه)) !! أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢ / ٣٢٥ - ٣٢٦ / رقم ٧٠٧) و((الآحاد والمثاني)) (١ / ٣٣٥ رقم ٤٦٠) و((الأوائل)) (رقم ١٨٦)، والباغندي في («مسند أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز)) (رقم ٦٤). وأبهمه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢ / ٢٩٦)؛ إذ أخرجه من طريق سويد بن عبدالعزيز، عن ثابت بن عجلان، سمعت فلاناً يحدث عمر بن عبدالعزيز ... ))، وذكره. * يحيى بن الحارث الذَّماري وشيبة بن الأحنف الأوزاعي. ٢٠٤ أخرجه الآجرّي في ((الشريعة)) (ص ٣٥٣ - ط القديمة، و٣ / ١٢٥٦ / رقم = ٨٢٤ - ط الدكتور الدميجي). * سليمان بن يسار. رواه عبيدالله بن عمرو عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن سليمان بن يسار، عن بعض من حدثه، عن ثوبان مولى رسول الله وَّل، عن النبي ◌َّ؛ قال: (إنّ حوضي ما بين عدن إلى عمان))، وسأل ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢ / ٢٢٤ / رقم ٢١٦٠) أباه عن هذا الطريق؛ فقال: ((من هذا الرجل (من حدثه) هل تدري من هو؟ قال أبي: أظن أنه أبو سلام الحبيشي؛ لأنّ لهذا الحديث لم يروه عن ثوبان إلا أبو سلام على لهذا اللفظ، فأظن أنه هو)). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢ / ١٠٠ / رقم ١٤٤٣) - ومن طريقه أبو نعيم في ((المعرفة)) (٣ / ٢٨٦ / رقم ١٣٨٦) - عن عبدالله بن جعفر الرقي، وأبو نعيم في «المعرفة)) (٣ / ٢٨٦) من طريق عمرو بن عثمان؛ كلاهما عن عبيدالله بن عمرو، به، وسقط منه: ((عن بعض من حدثه عن))؛ فظهر إسناده هكذا: ((عن سليمان بن يسار، عن ثوبان)) !! وهكذا نقله شيخنا الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ١٠٨٢) عن مخطوط ((المعجم الكبير))، وقال: ((ورجاله ثقات، كلهم رجال البخاري؛ غير حفص بن عمر ابن الصباح الرقي شيخ الطبراني"؛ فذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: ربما أخطأ)» . قلت: وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢ / ٣٢٧ / رقم ٧١٠): حدثنا محمد بن إدريس - وهو أبو حاتم -، ثنا عبدالله بن جعفر، به، وفيه الواسطة المجهولة . وأبو حاتم الرازي حافظ كبير، ثقة إمام، جبل، يقدم على شيخ الطبراني ومن تابعه؛ فروايته أصحّ، وإعلال طريق الطبراني بالمخالفة أدق من إعلالها بشيخه، والله أعلم. ومما ينبغي أن يذكر هنا أن إسحاق بن راشد في روايته عن الزهري بعض = ٢٠٥ =الوهم. قال أبو نعيم في «المعرفة)) (٣ / ٢٨٥ - ٢٨٦): ((رواه العباس بن سالم، وزيد ابن سلام، وخالد بن معدان، ويزيد بن أبي مالك، ويحيى بن الحارث، وبشر - كذا في مطبوعه، وهو تحريف عن (وشيبة)؛ فليصحح - بن الأحنف؛ كلهم عن أبي سلَّم. ورواه قتادة عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان، عن ثوبان. ورواه عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان ولم يذكر معدان. ورواه عن عمرو: الأعمش، وأبو سنان سعيد بن سنان، وعبدالله بن مرة، وغیرهم». قلت: أخرجه من طرق عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان، عن ثوبان رفعه بنحوه: مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٣٠١)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (١١ / ٤٠٦ / رقم ٢٠٨٥٣)، وابن أبي شيبة في «المصنف)) (١١ / ٤٤٣ ر ١٣ / ١٤٦)، والحسن بن موسى الأشيب في ((جزء فيه أحاديثه)) (رقم ٩)، وأحمد في ((المسند)) (٥ / ٢٨٠ - ٢٨١، ٢٨٣)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢ / ٣٢٦ - ٣٢٧ / رقم ٧٠٨، ٧٠٩)، و ((الآحاد والمثاني)) (٤ / ٢٦٤ / رقم ٢٢٧٩)، وهناد في («الزهد)) (١ / ١١٠ / رقم ١٣٧) - ومن طريقه الآجري في ((الشريعة)) (٣ / ١٢٥٤ / رقم ٨٢٢ - ط الدميجي) -، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (رقم ١٣١، ١٣٢، ١٣٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٥ / ١٦٩)، واللالكائي في ((السنة)) (٦ / ١١٢١ / رقم ٢١١٢)، وبقي بن مخلد في ((ما روي في الحوض والكوثر)) (رقم ١٨)، وابن عبدالبر في («التمهيد)) (٢ / ٢٩٤، ٢٩٥). وأخرجه من طريق عمرو بن مرة، عن سالم، عن ثوبان، رفعه بنحوه: الآجري في ((الشريعة)) (٣ / ١٢٥٥ / رقم ٨٢٣ - ط الدميجي)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢ / ٢٩٥). ولم يرد لقصة عمر بن عبدالعزيز ذكر في غير طريق أبي سلام. والحوض مذكور في أحاديث كثيرة جداً؛ حتى عدت من المتواترة، قال ابن ٢٠٦ ((بعث عمر بن عبدالعزيز إلى أبي سلام، فحمل على البريد، فلمَّا قدم عليه أبو سلّم؛ قال: لقد شقَّ عليَّ مَحْملي على البريد. فقال: ما أردنا المشقة عليك، ولكن بلغني عنك حديث ثوبان مولى رسول الله رَلي﴾ [في الحوض؛ فأحببت أن أشافهك به. فقال: سمعت ثوبان مولى رسول الله ◌ِ﴾ يقول: سمعت رسول الله پټ] يقول: ((إنَّ حوضي ما بين عدن إلى عمَّان البلقاء، ماؤه أشَدُّ بياضاً من =عبدالبر في «التمهيد)) (٢ / ٣٠٩): ((تواتر الآثار عن النبي ◌َّ في الحوض حمل أهل السنة والحق - وهم الجماعة - على الإيمان به، وتصديقه، وكذلك الأثر في الشفاعة وعذاب القبر، والحمد لله رب العالمين)). قلت: وأخرج مسلم فقط منها أحاديث عن ثمانية عشر صحابياً، ونقل ابن حجر في «الفتح (١٤ / ٢٦٣ - ٢٦٤) أن القاضي عياضاً ذكر منهم خمسة وعشرين نفساً، وزاد عليه النووي ثلاثة، قال: ((وزدتُ عليهم قدرَ ما ذكروه سواء، فزادت العدّة على الخمسين))، قال: ((وبلغني أن بعض المتأخرين أوصلها إلى رواية ثمانين صحابيّاً)). والتواتر يثبت بما دون ذلك. وانظر: ((نظم المتناثر)) (ص ١٥١). و (البريد)؛ قال ابن الأثير في ((النهاية)) (١ / ١١٥): ((كلمة فارسية يُراد بها في الأصل: البغل)). ولذا شقَّ على أبي سلام ركوبه عليه. و (السُّدَّة): الباب. قاله ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ٤٨٧). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. وفي الأصل: ((فحمل على البعير)) بدل: ((على البريد))، والمثبت من (م)، وفي (م): ((ابن مهاجر))، وفي الأصل و (م): ((المتمنعات))، وفي هامش الأصل: («صوابه المتنعمات)). ٢٠٧ اللبن وأحلى من العسل، وآنيته عدد نجوم السماء، من شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبداً، وأوَّل الناس وروداً عليه فقراء المهاجرين)). قال عمر بن الخطاب: صِفْهُمْ لي يا رسول الله! فقال: ((هم الشُّعْثُ رؤوساً، الدُّنُسُ ثياباً، الذين لا ينكحون المتنعمات في المكاتير، ولا تُفْتَح لهم أبواب الشُّدّد)). فقال عمر بن عبدالعزيز: والله؛ لقد نكحت المتنعمات: فاطمة بنت عبدالملك بن مروان، وفُتحت لي أبواب الشُّدَد؛ إلا أن يرحم الله، لا جرم أن لا أدهن رأسي حتى تشعث، ولا أغسل ثوبي الذي يلي جسدي حتى يَتَسِخَ)). [٢٠٣٤] حدثنا أحمد، نا أبو قلابة، نا عفَّان بن مسلم، نا سعيد ابن زيدٍ، نا عطاء بن السائب، نا أبو البَخْتَريّ الطّائي؛ قال: [٢٠٣٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٣ / ٤٤٨ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه هناد فى ((الزهد)) (١ / ٣١٠ / رقم ٥٥٠) - ومن طريقه أبو داود السجستاني في ((الزهد)) (ص ٢٦١ / رقم ٢٧٢)، والخطابي في ((العزلة)) (ص ١٢٣ - ١٢٤ - ط ياسين السوّاس) - عن أبي الأحوص - واسمه سلام بن سليم الحنفي -، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٣ / ٤٤٧ - ٤٤٨) والذهبي في ((السير)) (١ / ٤٢٧ و١٢ / ٤٧٩) عن علي بن عاصم؛ كلاهما عن عطاء بن السائب، بنحوه. وإسناده حسن. وفي ((زهد أبي داود)) زيادة في آخره نصها: ((وإنْ كنتُ فعلتُ الذي قُلت؛ لأنا شرٌّ من الذي لا يغتسل يوم الجمعة)). وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ١٧٥) - ومن طريقه أحمد في ((الزهد)) (ص= ٢٠٨ ((كان بين عمَّار بن ياسر وبين رجل من أهل الكوفة كلام، فقال له عمَّار: إذا كنت كذبت عليَّ؛ فأسأل الله أن لا يُميتَك من الدنيا حتى يوطىء عقبكم ويكثِّر مالَكَ وولَدَكَ)). [٢٠٣٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن أحمد، نا عبدالله بن خُبیق؛ قال : («سمعت سليمة زوجة الهيثم بن جميل تقول: غَمَزْتُ رِجْلَ الهيثم عند موته، فقال: اغمزيني يا سَليمة؛ فإنهما ما مشتا إلى حرام قط)). =١١٩، ٧٦٦)، وابن عساكر (٤٣ / ٤٤٨) -، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ٢٥٦) - ومن طريقه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١ / ١٦٧) -، وابن جرير في (تهذيب الآثار)) (١ / ٤٢٧)، وأبو نعيم في الحلية)) (١ / ١٤٢)، وابن عساكر (٤٣ / ٤٤٩)؛ من طرق عن سفيان، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٤٥٥) وهناد في (الزهد)) (١ / ٣١٠ / رقم ٥٥١) عن أبي معاوية - وهو محمد بن خازم الضرير -، وأبو داود السجتاني في ((الزهد)» (رقم ٢٧١) عن جرير وأبي معاوية، وابن عساكر (٤٣ / ٤٤٨ - ٤٤٩) عن يحيى بن عيسى؛ جميعهم عن الأعمش، عن إبراهيم التَّيمي، عن الحارث بن سويد، بنحوه. وإسناده قوي. وأخرجه ابن جرير في «تهذيب الآثار)) (١ / ٤٢٦ - ٤٢٧)، وابن عساكر (٤٣ / ٤٤٨)؛ من طريقين آخرين بنحوه. والخبر في: ((السير)) (١ / ٤٢٣)، و(«اللسان» (مادة وطأ)، وفسره بقوله: ((أي: كثير الأتباع، دعا عليه بأن يكون سلطاناً ومقدّماً أو ذا مال، فيتبعه الناس ويمشون وراءه». [٢٠٣٥] مضى رقم (٢٦٩)، وتخريجه هناك. ٢٠٩ [٢٠٣٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن أحمد، نا ابن خُبيق، نا الهيثم ابن جميل، حدثني حبيب رفيق يوسف بن أسباط؛ قال: قال يوسف ابن أسباط : ((ورثت عن أبي ضياعاً بخمس مئة ألفٍ بالكوفة، فجرى بيني وبين عمومتي كلامٌ، فشاورت الحسن بن صالح بن حيٍّ، فقال لي: ما أرى لك أن تُخاصم، إنها من أرض الخراج، فتركتُها لله وأنا محتاجٌ إلى فلس)). [٢٠٣٧] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد الصائغ، نا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبدالله بن الحارث، عن أبي كثير الزُّبيدي، عن عبدالله بن عمرو بن العاص؛ قال: [٢٠٣٦] أخرجه ابن قدامة المقدسي في ((التوابين)) (ص ٢٩٩) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٨ / ٩٦ - ط دار الفكر) من طريق آخر عن ابن خبيق مختصراً. وفي الأصل: ((ورثت عن))، وفي (م): ((تخاصمهم)). وسيأتي نحوه برقم (٣٠٩١، ٣٠٩٢). [٢٠٣٧] إسناده جيّد. أبو كثير الزُّبيدي - بالتصغير - الكوفي اسمه: زهير بن الأقمر، وقيل: عبدالله ابن مالك، وقيل: جُمهان، أو الحارث بن جُمهان، وقيل: إنهما اثنان . وثقه العجليّ وابن حبان في («ثقاته)) (٤ / ٢٦٤)، وزعم ابن القطان أنه مجهول، وتعقبه الذهبي في ((الميزان)) (٤ / ٥٦٥) بقوله: ((وهذا خطأ، بل الرجل مشهور موثّق)»، وتصحف فيه إلى: ((أبي بكير)). وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٤ /٢١٩ -٢٢١). ٢١٠ = أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (رقم ٦٤٣): أخبرنا شعبة، به. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ١٢٦) - ومن طريقه السيوطي في ((تمهيد الفرش)) (ص ١٢٧ - ١٢٨ - بتحقيقي) - عن فضيل بن عياض، عن منصور، عن خيثمة؛ قال: قيل لعبدالله بن عمرو: إنّ ابن مسعود يقول: ((إن الرجل ليسبَحُ في عَرَقه حتى يبلُغ أنفه)). فقال عبدالله بن عمرو: ((إن للمؤمنين كراسي من لؤلؤ يجلسون عليها، ويُظلَّلُ عليهم بالغمام، ويكون يوم القيامة عليهم كساعةٍ من نهار أو كأخذ طرفة عين)). قال السيوطي عقبه: ((هذا حديث صحيح، ومثله لا يُقال من قِبَل الرأي؛ فله حُكم الرَّفع)). وقال: ((وقد أخرجه البيهقي في («البعث» - وهو ليس في مطبوعه، وبرقم ١٤٠ - الاستدراكات) ــ من طريق آدم بن أبي إياس، عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن خيثمة، عن عبدالله بن عمرو؛ قال: ((يشتد کرب ذلك اليوم حتى يَلْجِمَ الكافرَ العرقُ. قيل له: فأين المؤمنين؟ قال: على كراسي من ذهب، ويُظَلَّل عليهم الغمام)) . وعزاه له السيوطي أيضاً في ((البدور السافرة)) (ص ٢٥)، وحسّن إسناده ابن حجر في ((الفتح)) (١١ / ٣٣٢). قال السيوطي في ((تمهيد الفرش)) (ص ١٢٩ - بتحقيقي): ((ثم رأيتُ الطبراني أخرجه في ((الكبير)) مصرِّحاً برفعه إلى النبي وَّر؛ قال ... ))، وساقه مطولاً بنحو لفظ المصنف، وقال: ((ورجاله رجال الصحيح؛ إلا أبا كثير الزُّبيديّ، وهو ثقة))، وهذه عبارة الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٠ / ٣٣٧). وأخرج مسلم في ((صحيحه)) (رقم ٢٩٧٩) من طريق آخر عن عبدالله بن عمرو رفعه: ((إنّ فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنّة بأربعين خريفاً». وأخرجه بنحوه الدارمي في ((السنن)) (٢ / ٢٣٩)، وابن حبان في ((الصحيح)) (٢ / ٤٥٢، ٤٥٣ / رقم ٦٧٧، ٦٧٨ - ((الإحسان))). وورد نحوه عن جمع من الصحابة. انظر: ((زهد وكيع)) (رقم ١٤٣)، والتعليق ٢١١ ((يجمع فقراء لهذه الأمَّة ومساكينها فيبرزون، فيقال لهم: ما عملتم؟ فيقولون: يا ربَّنا! ابتُلينا فصبرنا وأنت أعلم. قال: وأكبر علمي فيه، ووليت السُّلطان والأمورَ غيرنا. فيقال: صدقتم، فيدخلون الجنَّة قبل سائر الناس بزمنٍ، وتبقى شدَّة الحساب على ذوي الأموال والسلطان. قال: قلت: فأين المؤمنون يومئذٍ؟ قال: يوضع لهم كراسي من نورٍ، ويظلِّل عليهم الغمام، ويكون ذلك اليوم أَقْصَرَ عليهم من ساعة من نهارٍ)). [٢٠٣٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا محمد بن سعيد الأصبهاني، نا شريك، عن عاصم بن كُليب، عن محمد بن كعب القرظي؛ قال: سمعت عليَّ بن أبي طالب يقول: =عليه . وفي (م): ((ابتلينا)». [٢٠٣٨] إسناده ضعيف ومنقطع. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل في ((التاريخ والعلل)) (١ / ٢١٢ / رقم ١١٥٤): ((ولهذا وهم، محمد بن كعب يحدث عن عبدالله بن شداد عن علي، وعن شبث بن ربعي عن علي، ولم أر أبي يصحح أن محمد بن كعب سمع من علي)). أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (١ / ٨٥) عن بشر بن موسى، ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، به، وزاد في آخره: ((وإنّ صدقتي اليوم لأربعون ألف دينار)) . وكذا رواه غير واحدٍ عن شريك؛ منهم: # حجاج، وعنه أحمد في «المسند» (١ / ١٥٩) وفي (التاريخ والعلل)) (١ / ٢١٢ / رقم ١١٥٤) و((الزهد)) (ص ١٦٦) و«فضائل الصحابة)) (٢ / ٥٥٠، ٧١٢ / رقم ٩٢٧، ١٢١٧)، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ٣١٥). # أسود، وعنه أحمد في «المسند» (١ / ١٥٩) و(«فضائل الصحابة)) (٢ / = ٢١٢ ((لقد رأيتني أربط الحجر على بطني من شدة الجوع في عهد النبي [٢٠٣٩] حدثنا أحمد، نا النضر بن عبدالله الحلواني، نا هارون . ابن أبي هارون العبدي، نا أبو المليح؛ قال: قال ميمون: ((لقد أدركت من كنتُ أستحي أن أتكلّم عنده، وقد أدركت من لم يكن يتكلم إلا بحقِّ أو يسكت، وأدركت من لم يكن يملأ عينيه من السماء فرقاً من ربِّه)). =٧١٢ / رقم ١٢١٨). * علي بن حكيم، وعنه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٢ / ٥٣٩ / رقم ٨٩٩). # ابن الأصبهاني - ولعله الذي عند المصنف !! ـ، عند: خيثمة بن سليمان، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ٣١٥). * الرشيد، ولكنه قال: حدثني شريك عن عبدالله بن عاصم بن كليب به !! كما عند ابن عساكر أيضاً (١٢ / ق ٣١٥). وأخرجه الدولابي في ((الكنى والأسماء)) (٢ / ١٦٣) عن عبدالرحمن بن مصعب، عن شريك، به؛ دون الزيادة المذكورة. والخبر في: ((التذكرة الحمدونية)) (٨ /٧٩/ رقم ١٢٥). وسيأتي برقم (٢٩٦٢). [٢٠٣٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٤٧٣) من طريق المصنف ، به . وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٤ / ٨٨)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٤٧٣)؛ من طريق هلال بن العلاء، ثنا عبدالله بن جعفر، ثنا أبو المليح، به مقتصراً على آخره: «أدرکت من لم یکن یملأ عینیه)). ٢١٣ [٢٠٤٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن الأصبهاني، عن أبي عُبيدة الناجي، عن الحسن؛ قال: ((الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر، وبعده ينفي اللَّمم)). [٢٠٤١] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن حبيب، نا عفَّان بن مسلم، عن إسماعيل بن سنان، عن خالد، عن قتادة، عن طاوس؛ قال : ((أوَّل من ثوَّب بصلاة الصُّبح على عهد أبي بكر بلال، وكان إذا قال: حيَّ على الفلاح؛ قال: الصلاة خيرٌ من النوم، الصلاة خيرٌ من الثَّومِ» . [٢٠٤٠] مضى برقم (٦٤٠). [٢٠٤١] إسناده ضعيف. إسماعيل بن سنان، أبو عبيدة العصفري البصري، مترجم في: «ثقات ابن حبان)) (٦ / ٣٩)، و((التاريخ الكبير)) (١/ ٣٥٨). وأخرج عبدالرزاق في ((المصنف)) (١ / ٤٧٤ / رقم ١٨٢٧) عن ابن جريج، عن حسن بن مسلم: ((أن رجلاً سأل طاوساً جالساً مع القوم، فقال: يا أبا عبدالرحمن! متى قيل: الصلاة خير من النوم؟ فقال طاوس: أما إنها لم تُقَل على عهد رسول الله ﴿ ولكن بلال سمعها في زمان أبي بكر بعد وفاة رسول الله وَيهو يقولها رجل غير مؤذّن، فأخذها منه، فأذَّن بها، فلم يمكث أبو بكر إلا قليلاً، حتى إذا كان عمر؛ قال: لو نهينا بلالاً عن هذا الذي أحدث. وكأنه نسيه، فأذن به الناس حتى اليوم» !! قلت: ثبت التثويب في صلاة الصبح عن رسول الله وَ# ولم يؤذن بلال لعمر. انظر: ((السنن الكبرى)) للبيهقي (١ / ٤٢٢ - ٤٢٤). وفي (م): ((عن حماد، عن قتادة)). ٢١٤ [٢٠٤٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى بن حماد، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال : ((كان رجلٌ من الصالحين قد احتاج، فقالت له امرأته: يا هذا! إنَّ الناس يتبعون السلطان فيصيبون معه فاتبعه؛ فقد هلكنا جهداً. فقال: [٢٠٤٢] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العزلة)) (رقم ٢٠٢ - بتحقيقي)، والرَّبعي في ((أخبار الأصمعي)) (رقم ٦٩ - ((انتقاء السّلفي)))، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)» (١٢ / ٣٩٠ ,١٣ / ٣٦٦ - ط دار الفكر)؛ من طرق عن الحسن البصري، بنحوه. وفي «الإحياء)) (١ / ٦٩): ((وقال الحسن: كان فيمن قبلكم رجل له قدم في الإسلام وصحبةٍ لرسول الله و - قال عبدالله بن المبارك: عني به سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه -، قال: وكان لا يغشى السلاطين وينفر عنهم، فقال له بنوه: يأتي هؤلاء من ليس هو مثلك في الصحبة والقدم في الإسلام؛ فلو أتيتهم! فقال: يا بنيّ! آتي جيفة ... ))، وذكر نحوه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العمر والشيب)) (رقم ٥٩): حدثنا أبو زكريا الخثعمي، عن الأصمعي، حدثنا العلاء بن أسلم؛ قال: «نظر إياس بن قتادة في المرآة، فرأى شيبة، فقال: ألا أراني خميراً - أي: مملوكاً لهم، قائماً على حاجاتهم - لحاجات بني تميم، والموت يطلبني؟! فخرج، فنزل الشبكة، فاتخذها مسجداً؛ فلم يزل يعبد الله حتى مات، وقال: لأن ألقى الله مؤمناً مهزولاً أحبّ إليّ من أن ألقاه منافقاً سميناً. فقال الحسن رحمه الله: علم أن النار تأكل اللحم ولا تأکل الإیمان». وذكره الزمخشري في («ربيع الأبرار)) (٢ / ٤٤٠)، والسيوطي في ((الشهاب الثاقب في ذم الخليل والصاحب)) (رقم ٨)؛ عن إياس بن قتادة. وأخرج البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٦ / ٢٨ - ط دار الفكر) عن المدائني ... وذكر قصة طويلة عن الأحنف، وفي آخرها: ((فقال الحسن البصري: علم - والله - أنّ القبر يأكل السمن، ولا يأكل الإيمان». ٢١٥ إنَّ الناس أقبلوا على جيفة ينهشون منها، ولأن أموت مؤمناً مهزولاً أحبُّ إليَّ من أن أموت منافقاً سميناً، إن القبر يأكل الودك ولا يأكل الإيمان)) . [٢٠٤٣] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل الترمذي، نا نُعيم بن حمّاد، نا ابن المبارك، عن عُمر بن سعيد بن أبي حسين، عن مجاهد؛ «أنه شهد وفاة عمر بن عبدالعزيز فَمَرَّ بعبادي وهو یثیر علی ثور، فقام حين مرَّ به مجاهد، فقال: من أين أقبلت؟ أشهدت وفاة لهذا الرجل؟ قلت: نعم. قال: فیکی وترحّم عليه. فقلت: ترحم عليه وليس على دينك؟ فقال: إني لا أبكي عليكم ولا عليه، ولكني أبكي على نورٍ كان في الأرض فَطُفىء)). [٢٠٤٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٢٥٠) من طريق المصنف، به، وفيه: ((أبو نعيم بن حماد)) !! وأخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي - ومن طريقه ابن عساكر (١٦ / ٢٥٠) - عن ابن المبارك به، وعنده: ((بعبادي أو نبطي ... وهو يثير على ثورين)). وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٥ / ٣٣٥ - ٣٣٦) عن إسماعيل بن عياش، وابن المبارك عن الأوزاعي؛ قال: ((شهدت جنازة عمر ... ))، وذكر نحوه . والخبر في: ((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (٢ / ٦٧٥، ٦٧٦) للملاء، و((سيرة ومناقب عمر بن عبدالعزيز)) (ص ٣٣١) لابن الجوزي. وفي الأصل: ((عمرو))؛ بفتح العين، والصواب ضمُّها؛ كما أثبتناه، وكذا في (م). ٢١٦ [٢٠٤٤] حدثنا أحمد، نا سليمان بن الحسن ، نا عمرو بن عثمان، نا أبي، عن عبدالله بن عبدالعزيز، عن محمد بن عبدالعزيز، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن أنس السُّلَميّ، عن العبَّاس بن مِرْداس السُّلَميّ : [٢٠٤٤] إسناده ضعيف؛ لضعف عبدالله ومحمد ابني عبدالعزيز. قال أبو حاتم الرازي في ((الجرح والتعديل» (٨ / ٧) في ترجمة (محمد بن عبدالعزيز): ((هم ثلاثة إخوة: محمد بن عبدالعزيز، وعبدالله بن عبدالعزيز، وعمران ابن عبدالعزيز، وهم ضعفاء الحديث، ليس لهم حديث مستقيم، وليس لمحمد عن أبي الزناد والزهري وهشام بن عروة حديث صحيح)). وعبدالرحمن بن أنس السُّلمي ترجمه ابن حبان في ((الثقات)) (٥ / ٨٧)، وقال: ((يروي عن العباس بن مرداس، روى عنه الزهري في قصة إسلامه)). وذكره الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٤٠٩) ضمن (تابعي أهل المدينة من اليمن)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولعله ممن انفرد عن الزهري بالرواية، ولم يذكره مسلم في ((المنفردات والوحدان)) (ص ١٢١ - ١٢٤) ضمن من انفرد الزهري عنهم، وهم کثر. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٣٨ - ٢٣٩ - عبادة بن أوفى - عبدالله بن ثُوب) من طريق المصنف، به، وفيه ((سليمان بن الحسن)). والمصنّف شيخان: (ابن الحسن) و (ابن الحسين)، وفيه: ((وضعت أحلاسها)» بدل: «أجراسها))، وهي مجوّدة في المخطوط. وأخرجه الخرائطي في «هواتف الجنَّان)) (رقم ٨) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٣٧ - ٢٣٨)، عبادة بن أوفى، عبدالله بن تُوب -: حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح أبو بكر الوزّان، حدثنا عمرو بن عثمان، به. وأخرجه ابن بشران - ومن طريقه التيمي في ((دلائل النبوة)) (٤ / ١٢٥٨ _= ٢١٧ ((أنه كان في لقاح له نصفَ النَّهار؛ إذ طلعت عليه نَعامَةٌ بيضاء عليها راكب عليه ثياب بيض مثل اللَّبن، فقال: يا عبَّاس بن مِزْداس! ألم تَرَ أنَّ السماء تكففت أحراسها؟ وأن الحرب جَرَّعَت أنفاسها، وأن = ١٢٦٠ / رقم ٢٠١) - عن محمد بن نصر بن عبدالرحمن القطّان، حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي، حدثنا عبدالله بن عبدالعزيز، به، بإسقاط ((نا أبي))! وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) - كما في ((مجمع الزوائد» (٨ / ٢٤٦ - ٢٤٧) - من طريق عبدالله بن عبدالعزيز. قال السيوطي في ((الجامع الكبير)) (٢ / ٤٢٩): ((سنده ضعيف))، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨ / ٢٤٧): ((رواه الطبراني، وفيه عبدالله بن عبدالعزيز الليثي، ضعّفه الجمهور، ووثقه سعيد بن منصور، وقال: وكان مالك يرضاه، وبقية رجاله وُثّقوا)) !! وعزاه السيوطي في ((الخصائص الكبرى)) (١ / ٢٦٧) لأبي نعيم - وهو عنده في ((الدلائل)) (١ / ١٤٦ / رقم ٦٦، ٦٧) - من طريقين، مدار الأولى على محمد ابن عبدالرحمن البياضي وهو هالك، والأخرى فيها مجاهيل، وابن جرير، والمعافى ابن زكريا، وابن الطراح في كتاب ((الشواعر)). والخبر في: ((السيرة)) (٤ / ٥١) لابن هشام، و((الروض الأنف)) (٧ / ١٢٣ - ١٢٤ - ط الوكيل)، و((البداية والنهاية)) (٤ / ٣١٢)، و («معجم ما استعجم)) (٣ / ٨٨١)، و ((معجم البلدان)) (٣ / ٤٦٢)، و((مراصد الاطلاع)) (٢ / ٨٧٠)، و ((التكملة)) (٣ / ٨٤) للصاغاني، و((تاج العروس)» (١٢ / ٤٠٥)، وعنه صاحب (تكملة أصنام ابن الكلبي)) (ص ١١٠). و (ضِماد) ضبطه أصحاب البلدان - أبو عبيد وياقوت والبغدادي -؛ بفتح أوله، وقالوا: ((حجر كان لبني سُلَیم يعبدونه)). وهو في المخطوط بالكسر، وكذا ضبطه الصَّاغاني والزَّبيدي وابن حجر في (تبصير المنتبه)) (٣ / ٨٥٧). وفي الأصل: ((سليمان بن الحسين)). ٢١٨ الخيل وضعت أجراسها؟ وأن الدين نزل بالبرّ والتقوى يوم الاثنين مع صاحب الناقة القصواء. قال: فخرجت مذعوراً قد راعني ما رأيت وسمعت، حتَّى أتيت وثناً لنا يُدعى (الضِّماد)، فَكُنَّا نَعبُدُهُ وَنُكَلَّمُ من جَوْفِه، فكنستُ وقممتُ ومَسَحْتُ ثم قبَلتُه فإذا بصائح يصيح منْ جَوْفِهِ : هلك الضِّمادُ وفازّ أهلُ المسجدِ قُلْ للقبائل مِنْ سُلَيْمٍ كُلِّها بَعدَ ابنِ مريمَ من قريشٍ مُهْتَدي إِنَّ الذي بالفوز أُرْسِلَ والهُدى قال: فخرجت مذعوراً، حتّى جئتُ قومي، فقصصت عليهم القصة، وأخبرتهم الخبر، فخرجت في ثلاث مئة من قومي إلى رسول اللـه ◌َلّه، فدخلت المسجد فلما رآني النبي ◌ََّ فَرِحَ بي وقال: يا عباس! كيف كان إسلامك؟ فقصصتُ عليه الخبر فَسُرَّ بذلك وقال: صَدَقْتَ)). [٢٠٤٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال: (أُنِيَ الحجَّاجِ برجلٍ من الخوارج وهو في خَضْراء واسط، فلمَّا مَثَلَ بين يديه ونظر إلى بنائه؛ قال؛ ﴿أَتَبَّنُونَ بِكُلِّ رِيع ءَايَةً تَعْبَثُونَ * وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَّخْلُدُونَ * وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾ [الشعراء: ١٢٨ - ١٣٠]. فقال بعض جلسائه: اقتلوه قتله الله. فقال الخارجيُّ: [٢٠٤٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ١٧٩ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٥١)؛ من طريق المصنف، به. وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١٣ / ٣٨٢ - ٣٨٣)، وابن العديم (٥ / ٢٠٦٠ - ٢٠٦١)؛ من طريق آخر بنحوه. ٢١٩ جُلساء أخيك كانوا خيراً من جلسائك. قال الحجاج: أيُّ إخوتي تعني؟ قال: فرعون موسى حين قالوا لموسى: ﴿أَرْجِةِ وَأَخَهُ﴾ [الشعراء: ٣٦]. فقالوا: لهؤلاء لك: / ق٣٠٨/ اقتله. قال: فأمر بقتله فَقُتِلَ» . [٢٠٤٦] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن حبيب، نا علي بن عبدالله، نا سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن ثابت بن عُبيد، عن ابن أبي ليلى؛ قال : قال خوَّات بن جُبیر : [٢٠٤٦] رجاله ثقات؛ عدا شيخ المصنف. وابن أبي ليلى هو عبدالرحمن، ثقة. أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٤ / ١٨١ / رقم ٤٧٣٧) عن شعبة، عن مسعر، به؛ دون ابن أبي ليلى، وأفاد أن غندر رواه عن شعبة به؛ فذكره. وأخرج الحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ٢٩٣) عن يزيد بن هارون، عن مسعر، به؛ كما عند المصنف. وأخرجه البيهقي (٤ / ١٨٢) من هذا الطريق، و (٤ / ١٨٢ / رقم ٤٧٣٨) عن عبدالله بن عمرو قوله، وزاد: ((فأما نوم خرق؛ فنومة الضحى يقضي الناس حوائجهم وهو نائم، وأما نوم خلق؛ فنومة القائلة نصف النهار، وأما نومة حمق؛ نومة حين تحضر الصلاة». وذكره ابن القيم في ((الزاد)» (٤ / ٢٤٢)، ولم يعزه لأحدٍ، وعلَّق بكلامٍ جيّدٍ ومتینٍ. وخوَّات بن جُبير من الخزرج، صحابي جليل، مات بالمدينة سنة أربعين، وله عقب. انظر: ((المعارف)) (ص ٣٢٧). وعزاه السيوطي في ((المنهج السوي)) (رقم ٢٦٣) لأبي نعيم وابن السني في ((الطب النبوي)). ٢٢٠