النص المفهرس

صفحات 121-140

لتذهبَ بالعزيزِ وبالذَّليلِ
وللدُّنيا دوائرُ دائرت
وتختلِسُ الخليلَ من الخليلِ
وللدنيا يدٌ تَهَبُ المنايا
لتطحنَهُنَّ جيلاً بعد جيلٍ
يدور على القرون بها رحاها
رمتْهُ الحادثاتُ بكل سهم
كلانا في تَصرفه عليلٌ
دع الدنيا وكلّ أخ عليها
ے
وما لَكَ غيرَ عَقْلِكَ مِنْ نَصيح
من الأملِ المقصِّر والمُطيلِ
وَقَدْ يشكو العليلُ إلى العليلِ
يسومُك ودّه سومَ البخيلِ
وما لَكَ غيرَ عَقْلِكَ مِن دَليل
وغيرَ فِعالِكَ الحسنِ الجميلِ
وما لَكَ غيرَ تقوى الله مالٌ
وعزمُ الصبر ينهض بالثقيلِ))
وقارُ الحلم يَقْرَعُ كُلَّ جَهلٍ
[١٩٣٧] [حدثنا إبراهيم الحربي، نا أبو نصرٍ، عن الأصمعي،
وأحدثنا ابن قتيبة عن المعَلَّى بن أيوب:
[١٩٣٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٣٢ / ٣١١ - ٣١٢ - ط دار
الفكر) من طريق المصنف، به من طريق ابن قتيبة وحده.
وهو عنده في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٣٦ - ط المصرية، أو ٢ / ٣٦٣ - ط
دار الكتب العلمية).
وأخرجه الوشاء في ((كتاب الفاضل في صفة الأدب الكامل)) (ص ٦١ - ٦٢):
أخبرني أبو جعفر أحمد بن عبيد، أخبرني الهيثم بن عدي، به.
والخبر في: «البداية والنهاية)) (١٠ / ١٣١)، و((صبح الأعشى)) (١ / ٢٦٢)،
و ((جمهرة خطب العرب)) (٣ / ٣٢)، و((أنساب الأشراف)) (٤ / ٢٥٦ - ط دار
الفكر)، و «تاريخ الطبري)) (٨ /٩٠)، و((العقد الفريد)) (٤ /٩٨)، و((الكامل في
التاريخ)) (٦ / ١٢).
١٢١

((أن المنصور خطبَ بمكة / ق٢٨٩/؛ فحمد الله وأثنى عليه
ومضى في كلامه، فلما انتهى إلى أشهد أن لا إله إلا الله؛ قام رجلٌ من
أقصى المسجد، فقال: أذكِّرُكَ من تذكُر . فسكت المنصور، ثم قال:
سمعاً لمن فهم عن الله وذكَّر به، وأعوذ بالله أن أكون جباراً عَصّاً،
وأن تأخذني العزّةُ بالإثم، لقد ﴿ ضَلَلْتُ إِذَا وَمَآ أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾
[الأنعام: ٥٦]، وأنت والله أيها القائلُ ما اللهَ أردتَ بها، ولكن حاولتَ
إلى أن يُقال: قام، فقال، فعوقِبَ، فصبرَ، فأهونُ بقائلها، ويلك! إذا
سهوتُ أنا؛ فمن يعلمُ؟! وإياكم معشر الناس وَأُختَها؛ فإنَّ الموعظة
علينا نزلَت، ومن عندنا انبثت؛ فردُّوا الأمر إلى أهله، يُصدِرُوه كما
أورَدُوه. ثم رجعَ إلى خُطبته كأنَّه يقرؤها من كفِّه، فقال: وأشهد أنَّ
محمداً عبده ورسوله)) .
[١٩٣٨] حدثنا محمد بن داود الدينوري، نا محمد بن الحجاج،
عن محمد بن عبدالرحمن بن سفينة، عن أبيه، عن سفينة؛ قال :
وما بين المعقوفتين غير موجود في (م).
=
[١٩٣٨] إسناده مظلم.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤ / ١٤٤ - ط دار الفكر) من طريق
المصنف ، به.
وتحرف في مطبوع (تاريخ دمشق)): ((ابن الحجاج)) إلى: ((ابن الجراح))؛
فليصوب .
وأخرجه أبو طاهر المخلّص في «فوائده)» - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (٤ / ١٤٤) - عن محمد بن علي بن يزيد الضَّبيِّ، والبزار في ((مسنده)) (٣ /
١٢٢ / رقم ٢٣٨٤ - زوائده) حدثنا محمد بن سفيان بن محمد المسعري؛ كلاهما=
١٢٢

((تعبَّ النبي ◌َّهُ واعتزل النساء؛ حتى صار كالشَّنِّ البالي قبلَ موتِه
بشهرین)) .
[١٩٣٩] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبو غسان، عن عمار بن
سيف، عن أبي مُعان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي وَلاّ؛
قال :
=عن محمد بن حجاج، به.
قال الهيثمي في «المجمع» (٢ / ٢٧٠ - ٢٧١): ((رواه البزار من رواية محمد
ابن عبدالرحمن بن سفينة عن أبيه عن جده، ولم أجد من ذكرهما، وفيه محمد بن
الحجاج، قال يحيى بن معين: ليس بثقة)).
وللحديث شاهد !!
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥ / ١٩٧١) عن عبدالحكم بن عبدالله
القسملي، عن أنس؛ قال: ((تعبَّد رسول الله ◌ِ وَّ حتى صار كالشَّنِّ البالي، فقالوا: يا
رسول الله! ما يحملك على الاجتهاد كله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما
تأخر؟! قال: أفلا أكون عبداً شكوراً؟!)).
وعبدالحكم منكر الحديث. انظر: ((التهذيب)) (٦ / ١٠٧).
والصحيح أنه بهذا اللفظ عن الحسن البصري مرسلاً؛ كما عند ابن أبي شيبة
في ((المصنف)) (٨ / ١٣٢، ١٤١ - ط دار الفكر).
وعزاه محمد بن يوسف الصالحي في ((سبل الهدى والرشاد)» (٨ / ٢٧٤ - ط
دار الكتب العلمية) لأبي طاهر المخلص والدِّينوري وابن عساكر، وتحرف فيه:
((سفينة)) إلى): ((شعبة))؛ فليصحح.
[١٩٣٩] إسناده ضعيف جداً.
شيخ المصنف ضعيف.
وأبو غسان هو مالك بن إسماعيل النَّهدي، ثقة .
وعمار بن سيف، ضعفّه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، وقال أبو داود: ((كان =
١٢٣

=مُغَفَّلاً))، وقال الدارقطني: ((متروك)). انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢١ / ١٩٤ - ١٩٦).
وأبو مُعان البصري؛ قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢ / ١٧٠): ((لا يعرف
له سماع من ابن سیرین، وهو مجهول».
أخرجه أبو الحسن القطان في ((زياداته على سنن ابن ماجه)) (١ / ٩٥ عقب
٢٥٦): حدثنا إبراهيم بن نصر، ثنا أبو غسان، به، وفيه: ((قال عمار: لا أدري
محمد أو أنس ابن سیرین».
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥ / ١٧٢٧) - ومن طريقه ابن الجوزي في
((الموضوعات)) (٣ / ٢٦٣) - عن زكريا بن يحيى المدائني، عن مالك بن إسماعيل،
به .
وأخرجه المبارك بن عبدالجبار - ومن طريقه ابن الجوزي (٣ / ٢٦٣) - عن
أحمد بن الهيثم، عن مالك بن إسماعيل، به.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢ / ١٧٠) - ومن طريقه البيهقي في
((الشعب)» (٥ / ٣٣٩) - قال لنا ثابت بن محمد أبو إسماعيل الشيباني، والترمذي في
((الجامع)) (رقم ٢٣٨٣) وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٢٥٦) عن عبدالرحمن بن
محمد المُحاربيّ، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٢٥٦) عن إسحاق بن منصور؛
جميعهم عن عمار بن سيف، به بألفاظ متقاربة .
قال ابن عدي عقبه: ((ولهذا حديث قد روي عن بكير بن شهاب الدامغاني عن
ابن سيرين عن أبي هريرة؛ فلا تسوى الروايتين شيئاً، وعمار بن سيف له غير ما
ذكرت، والضعف بيِّن في حديثه)).
وضعف هذه الطريق جمع من المحققين؛ منهم: ابن رجب قال في ((التخويف
من النار)) (رقم ٤١٥ - بتحقيقي): ((وفي هذا الإسناد ضعف)).
وضعفه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٤ / ٤٦٨) بتصديره إياه
بـ اروي)).
وله عن ابن سيرين طريقان آخران:
أحدهما: أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ٤٦٨) عن بكير بن شهاب
١٢٤

((إنَّ في جهنّم وادياً يُقال له: (جبُّ الحُزْن) تتعوّذُ منه جهنم كل يومٍ
أربع مئة مرة، يسكنها القُرّاءُ المراؤون بأعمالهم» .
[١٩٤٠] حدثنا إبراهيم بن نصر النهاوندي، نا معاوية بن عمرو؛
قال :
((رأيتُ داود الطَّائي يُصَلِّي كأنما يطلع في نار جهنم)).
[١٩٤١] حدثنا إبراهيم بن نصر، نا خالد بن خدّاش، عن معلى
الوراق: قال مالك بن دينار :
((لأن يَتْرُكَ الرجلُ درهماً حراماً خيرٌ له من أن يتصدق بمئة ألف
=الدامغاني، عنه به .
وبكير منكر الحديث، قاله ابن عدي .
والآخر: أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٧ / ١٠٧ - ١٠٨ / رقم
٦١٨٥) عن محمد بن الفضل بن عطية، عن سليمان التيمي، عنه به.
قال الهيثمي في («المجمع» (١٠ / ٣٨٩): ((وفيه محمد بن الفضل بن عطية،
وهو مجمع على ضعفه))، وفي ((التقريب)): («كذبوه)).
وله شواهد لا يفرح بها عن علي وابن عباس، خرجته في تعليقي على
((التخويف من النار)) (رقم ٤١٦، ٤١٧)، وعن ثور بن يزيد مرسلاً عند أسد بن
موسى في ((الزهد)» (رقم ٢٤).
والخلاصة: الحديث ضعيف جداً، وليس بموضوع؛ كما قال ابن الجوزي،
والله أعلم.
وسيأتي برقم (٢٩٦٥).
[١٩٤٠] انظر نحوه برقمي: (٢٨٣٩ و٢٩٦٧).
[١٩٤١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ١٩٩) من طريق
المصنف، به .
١٢٥

درهم)).
[١٩٤٢] حدثنا النضر بن عبدالله الحلواني، نا الحسن بن موسى
الأشيب، عن أبي هلال، عن غالب: قال بكر بن عبدالله المزني:
((من سَرّه أن ينظر إلى أورع من أدركنا في زماننا؛ فلينظر إلى ابن
سيرين؛ فإنه كان يدعُ الحلال تأثُّماً)).
[١٩٤٣] حدثنا محمد بن إسحاق؛ قال: سمعتُ أبي يقول:
سمعتُ خلف بن تميم يقول :
[١٩٤٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٤٣٥) من طريق
المصنف، به.
وسيأتي برقم (٢٨٣١).
وأخرجه ابن شبة - ومن طريقه ابن عساكر (١٥ / ق ٤٣٥) -: حدثنا موسى
ابن إسماعيل، حدثنا أبو هلال، به مطولاً، والمذكور جزء منه.
وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (٢ / ٢٨٠) - ومن طريقه ابن
الجوزي في ((الحدائق)) (٣ / ٢٠٠ - ٢٠١)، والخلال في ((الورع)) (رقم ٢١٣)؛ عن
أبي هلال، عن بكر بن عبدالله، به.
وغالب هو ابن خطاف القطان. انظر: ((تهذيب الكمال)» (٢٣ / ٨٤ / رقم
٤٦٧٨).
[١٩٤٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٦ / ٢٩٥ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
وما بين المعقوفتين منه، وسقط من المخطوط .
وأخرجه بنحوه من طريق آخر عن خلف أبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٣٧٣،
٣٧٨)، والتيمي في (سير السلف)) (ق ١٤٦ / ب).
وأخرجه أبو يعلى الموصلي - ومن طريقه ابن عساكر (٦ / ٢٩٥) - من طريق =
١٢٦

((سألت إبراهيم بن أدهم: منذ [كم] قدمت الشام؟ قال: مذ أربعةٍ
وعشرين سنة، وما جئتُ لرباطٍ ولا لجهاد. فقلتُ: لم جئتنا؟ قال:
جئت أشبع من خبز الحلال)).
[١٩٤٤] حدثنا إبراهيم بن دازيل، نا قبيصة؛ قال: سمعتُ سفيان
الثوري يقول :
((يا شفيُّ! كُلِ الحلالَ وصَلِّ آخرَ الصُّفوف تُقْبَل منك، ولا تأكل
حراماً وتصلِّي أول الصفوف فلا يُقْبَل منك)) .
[١٩٤٥] حدثنا محمد بن أحمد، نا الحسن بن عيسى، نا ابنُ
المبارك، عن عبدالوهاب المكي؛ قال:
((كان فتىً بمكة لا ينام الليلَ كلَّه، فقيل له: ما لك لا تنام؟ قال:
أذهبَ بنومي عَجائِبُ القرآنِ».
: آخر عن إبراهيم بن أدهم، بنحوه.
وسيأتي عند المصنف برقم (٢٨٣٨) بأطول منه. وانظر تعليقنا عليه.
والخبر في: ((تهذيب الكمال)» (٢ / ٣٣) - وأورده عن الدينوري بسنده
ولفظه -، و ((السير)) (٧ / ٣٩٠)، و(«البداية والنهاية)) (١٠ / ١٣٧)، و((ربيع
الأبرار)) (٣ / ١٠٥).
[١٩٤٤] ذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٣ / ٩٩) بلفظ: ((انظر درهمك
من أين هو، وصل في الصف الأخير)).
وفي الأصل: ((فتصلى))، وما أثبتناه من (م).
[١٩٤٥] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ١٥١) من طريق آخر عن ابن
المبارك، ثنا وهيب ... وذكره.
وعبدالوهاب هو ابن الورد المكي، ويقال له: وهيب.
١٢٧

[١٩٤٦] حدثنا محمد بن عمرو البزاز، نا محبوب بن مكرم: قال
يوسف بن أسباط :
((تخليصُ النية من فسادها أشدُّ على العاملين من طول الاجتهاد)).
[١٩٤٧] حدثنا محمد بن عمرو، عن يحيى بن غانم، عن بقية بن
الوليد؛ قال :
((دعاني إبراهيم بن أدهم إلى طعامه، فأتيتُ فجلستُ، ووضعَ
رجله اليسرى تحت إليته ونصب رجله اليُمنى ووضع يده عليها، فقال
لي: أتعرف لهذه الجلسة؟ قلت: نعم، هذه جلسةُ رسول الله وَّل كان
يجلس جلسة العبيد)) .
[١٩٤٨] حدثنا إبراهيم بن حبيب، نا عبدالرحمن بن عفان، عن
يوسف بن أسباط، عن الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ قال:
[١٩٤٦] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٣٢٣) من طريق
المصنف، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإخلاص والنية)) (رقم ٦٦)، وذكره عنه ابن رجب
في ((جامع العلوم والحكم)).
وأسند أبو نعيم في ((الحلية)) (١٠ / ١٢١) نحوه عن عبدالله بن مطرف قوله.
وسيأتي برقم (٣٤٢٤)، وهو في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٥ / أ).
[١٩٤٧] أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٦١ / رقم ٥٧٨٠) - ومن طريقه
ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٦ / ٢٩٧ - ط دار الفكر) - من طريق آخر، عن بقية،
به مطوّلاً .
والخبر عند المقريزي في: ((المقفى الكبير)) (١ / ٦٠).
[١٩٤٨] مضى برقم (١٧٠٢).
١٢٨

((ما من رجلٍ ينتقصُ من أمانته؛ إلا انتقص من إيمانه)).
[١٩٤٩] حدثنا محمد بن علي، نا ابن خُبَيْق، حدثني موسى بن
طريف، عن أبي عثمان الأسود - وكان قد رافق إبراهيم بن أدهم أربع
عشرة سنة -؛ قال :
((حججتُ، فلقيتُ عبدُالعزيز بن أبي روّاد، فقال لي: ما فعل
أخوك إبراهيم بن أدهم؟ قلت: بالشام في موضع كذا وكذا.
فقال / ق ٢٩٠/: أما إن عهدي به وإنه ليركب بين يديه ثلاثون شاكريّاً
بخراسان، ولكنه أراد أن يتبحبح في الجنة)).
[١٩٥٠] حدثنا أحمد بن علي، نا الأصمعي؛ قال :
[١٩٤٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦ / ٢٩٣ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن عساكر (٦ / ٢٩٣، ٢٩٣ - ٢٩٤) من طريقين آخرين عن عبدالله
ابن خُبيق، بنحوه.
والشاكريّ: الأجير والمستخدم، معرب (جاكر).
والخبر عند المقريزي في: ((المقفى الكبير)) (١ / ٥٩)، وفيه عبدالعزيز بن أبي
داؤد .
وفي (م): ((أربعة عشر سنة))، ((رافق لإبراهيم))، (ولكنه أحب)).
وفي الأصل: «شاکري» !!
[١٩٥٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ١٧٥ - ط دار الفكر)،
وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٥٩)؛ من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((فتح الباري)) (١٣ / ٢١) في شرح (باب لا يأتي زمان إلا الذي
بعده شر منه)، ولم ينسبه لمصدر.
وفي (م): ((الآخر أشر)).
١٢٩

((قيل للحسن: إنك كنتَ تقول: الآخر شرٌ، ولهذا عمر بن
عبدالعزيز بعد الحجاج. فقال الحسنُ: لا بُدَّ للناس من متنفسات)).
[١٩٥١] حدثنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين، عن
أبي عبيدة؛ قال :
«دخل معنُّ بن زائدة على المنصور، فقال له: يا معنُ! شابَ
رأسُك. قال: في طاعة أمير المؤمنين.
قال: إنَّ فيك لَبَقِيَّة. قال: هي لك يا أميرَ المؤمنين.
فقال المنصور: بلغني أنك أعطيتَ شاعراً على بَيْتِي شِعرٍ مئة ألف
درهم! فقال: يا أمير المؤمنين! على قوله:
ما زِلتَ يومَ الهاشميّة معلماً بالسيف دونَ خليفةِ الرحمْنِ
مِن وَقْع كلِّ مُهنَّدٍ وسِنانِ
فحمیتَ حوزَتَه و کنتَ وِقاءه
فلما سمعه المنصور؛ قال: نَعِمّا أعطيت يا معن)).
[١٩٥١] أخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٤ / ٣١٦ - ط دار الفكر)؛
قال: حدثني أبو الحسن المدائني؛ قال: قال أبو جعفر ... وذكره بنحوه.
والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (١ / ٧٠٩)، و((المستجاد من فعلات الأجواد)»
(ص ٢٥٢ أو رقم ١٨٨ - بتحقيقي)، و(بهجة المجالس)) (١ / ٩٦)، و((البيان
والتبيين)) (٢ / ٤٠٢ و٤ / ٨٧)، و((الإمتاع والمؤانسة) (٢ / ١٨٠)، و«العقد
الفريد)) (٢ / ١٣٠ و٣ / ٢٧)، و((أمالي المرتضى)) (١ / ٢٧)، و((التذكرة
الحمدونية)) (٧ / ٢٠٨ / رقم ٩٤٣)، و «الأجوبة المسكتة)» (٧)، و ((مقامات
العلماء» (١٠٧ - ١٠٨) للغزالي، و«زهر الآداب)) (٤ / ٩١٢)، و((مروج الذهب)»
(٣ / ٣٤٩)، و ((وفيات الأعيان)) (٤ / ٣٣٣).
١٣٠

[١٩٥٢] حدثنا إسماعيل بن يونس ومحمد بن مهران؛ قالا: نا
عمرو بن ناجية، نا يَغْنَم بن سالم بن قنبر مولى علي بن أبي طالب
رضي الله عنه، عن أنس بن مالك؛ قال :
((لما حشر الله الخلائق إلى بابل بعثَ إليهم ريحاً شرقية وغربية
وقبلية وبحرية، فجمعتهم إلى بابل، فاجتمعوا يومئذ ينتظرون لما
[١٩٥٢] إسناده واهٍ جداً.
فيه يَغْنَم بن سالم، ضعيف، بل اتّهم. انظر: ((الميزان)) (٤ / ٥٩).
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١ / ٣٥٣ - ٣٥٤ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
وذكره ياقوت في ((معجم البلدان)) (١ / ٣١٠) عن المصنف؛ فقال: ((وحدث
أبو بكر أحمد بن مروان المالكي في كتاب ((المجالسة)) - وتصحف إلى:
((المجالس))؛ فليصوب ــ من تصنيفه))، وذكره بسنده ومتنه، وتصحف فيه: ((يغنم))
إلى: ((نعيم))، وعقب عليه بقوله: ((قلت: لهذا خبر نقلتُه على ما وجدتُه، والله
المستعان عليه».
ولم يعزه السيوطي في ((الحبائك في أخبار الملائك)» (ص ١٠٩ - ١١٠ / رقم
٤٧٦) إلا للدينوري، وكتب الشيخ عبدالله الصديق في هامشه في الطبعة المصرية
القديمة منه: ((لا حاجة بنا إلى إعادة التنبيه على أن لهذه إسرائيليات، وما كان
للمؤلف رحمه الله أن یعتمدها)).
والخبر في: ((حياة الحيوان)) (٢ / ٥٥) للدميري، و((سبل الهدى والرشاد)) (٣
/ ٢٨٦ - ط دار الكتب العلمية) مختصراً، وقال: ((رواه الدينوري في كتاب
((المجالسة)))).
وفي (م): ((ينظرون)) بدل: ((ينتظرون)).
وفي الأصل و (م): ((وكان اللسان يومئذ بابل))، ((ملائكة الصحة والسقم)).
وما بين المعقوفتين من مصادر التخريج.
١٣١

حشروا له؛ إذْ نادى منادٍ: من جعل المغربَ عن يمينه والمشرق عن
يساره واقتصد إلى البيت الحرام بوجهه؛ فله كلام أهل السماء. فقام
يَعْرُبُ بن قحطان، فقيل له: يا يَعرُّب بن قحطان بن هود! أنت هو.
فكان أول من تكلم بالعربية، ولم يزل المنادي ينادي من فعل كذا وكذا
فله كذا وكذا؛ حتى افترقوا على اثنين وسبعين لساناً، وانقطع الصوت،
وتبلبلت الألسن، فسُميت بابل، وكان اللسان يومئذ بابلياً، وهبطت
ملائكة الخير والشر وملائكة الحياء والإيمان وملائكة الصحة والشقاء
وملائكة الغنى وملائكة الشرف وملائكة المروءة وملائكة الجفاء
وملائكة الجهل وملائكة السيف وملائكة البأس؛ [فساروا] حتى انتهوا
إلى العراق، فقال بعضهم لبعض: افترِقوا. فقال مَلَكُ الإيمان: أنا
أسكن المدينة ومكة. فقال ملك الحياء: أنا معك. فاجتمعت الأمة
على أن الإيمان والحياء ببلدٍ رسول الله وَ﴾. وقال مَلَكُ الشقاء: أنا
أسكنُ البادية. قال ملك الصحة: أنا معك. فاجتعمت الأمة على أنَّ
الصحة والشقاء في الأعراب. وقال ملك الجفاء: أنا أسكن المغرب.
فقال ملك الجهل: أنا معك. فاجتمعت الأمة على أنَّ الجفاء والجهل
في البربر. وقال ملك السيف: أنا أسكن الشام. فقال ملك البأس: أنا
معك. وقال ملك الغنى: أنا أقيم ها هنا. فقال له ملك المروءة: أنا
معك. فقال ملك الشرف: أنا معكما. فاجتمع ملك الغنى والمروءة
والشرف بالعراق)» .
١٣٢

[١٩٥٣] حدثنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا سهل بن محمد، نا
الأصمعي، نا دُرَيْك العُطارديّ؛ قال:
((صلى بنا أبو رجاء العطاردي العَتَمةَ ثم آوى إلى فراشه، فأتته
امرأةٌ، فقالت له: يا أبا رجاء! إنَّ لطارِق الليل حقاً، وإنَّ بني فلان
خرجوا إلى سَفَوان وتركوا كتبهم وشيئاً من متاعهم عندي. فانتعل أبو
رجاء، وأخذ الكتب والمتاع فأداها، وصلى بنا الفجر وهي مسيرة ليلة
للإبل، وكان قد أتت له مئة سنة)).
[١٩٥٤] حدثنا الحسين بن الفهم وابن أبي الدُّنيا / ٢٩١ /؛ قالا:
نا محمد بن سلام، نا عيسى بن يزيد؛ قال:
[١٩٥٣] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٩٥ - ط دار الكتب
العلمية)، ومن طريقه المصنف .
وفي مطبوع (عيون الأخبار)): ((زَرير)) بدل: («دُرَيك)) !!
وأورده بالسند نفسه في ((المعارف)) (ص ٤٢٨)، ولكن عنده: ((أبو الأشهب»
بدل: ((دُريك))، وفي آخره في ((عيون الأخبار)) زيادة على المذكور: ((والناس
يقولون: إنها أربعة فراسخ))، ولا يوجد عنده: ((وكان قد أتت له مئة سنة)).
وفي الأصل: ((سفر)) بدل: ((سفوان))، والتصويب من (م) ومصادر التخريج،
وهو وادٍ من ناحية بدر؛ كما في ((معجم البلدان)».
[١٩٥٤] أخرجه الرَّبعي في ((أخبار الأصمعي)) (ص ١٣٧ - ١٣٩ / رقم ٦٤ -
((منتقى السُّلفي»): حدثنا محمد بن يونس، ثنا الأصمعي، أخبرني أبو عمرو العدوي
عثمان بن سليمان؛ قال: ((خرجتُ في نفرٍ من هُذيل من أهل البصرة نريدُ باديةً لهم
في أمرٍ طرقهم ... ))، وذكره نحوه بتفصيل أوعب.
والخبر في: ((حياة الحيوان الكبرى)) (١ / ٣٣١) للدِّميري - وفيه أنَّ الرَّجل هو
الهيثم بن عدي -، و ((قصص العرب)) (١ / ٢٦٢)، و((نثر الدر» (ص ٢٥٨ - القطعة=
١٣٣

((خرج رجلٌ من أصحابنا في طلب ضالةٍ له، قال: فسِرْتُ أياماً [في
طلب ضالتي]، فآواني الليل إلى بناء، فسلمتُ، فردّت عليَّ امرأةٌ
[السلام، فقالت: من الرجل؟] فقلتُ لها: إني طالب ضالة، وإني
أحتاج إلى قِرى. قالت: أقم عندنا؛ فالآن يأتي إبلنا وغنمنا.
فاضطجعت، فلما اختلط الظلام إذا برجلٍ يسوق أبعرةً وغنماً، فلما
غشيني؛ قال: من الرجل؟ قلتُ: باغي ضالة وضيفٌ. فقال: ما عندنا
ضيافة، إن كنتَ تريدُ الضيافة؛ فأمامك، وإن كنتَ تريدُ البيات؛
فوراءك. قال: قلت: ما بي [من] ذهابٍ هذه الساعة أمامي ولا ورائي،
ولكني أمكثُ ها هنا حتى أصبح. فلما دخل بيته؛ قالت له امرأته:
احلب لضيفنا. فقال: فإنّنا وعيالنا وأولادنا أحق به. قالت: واخيبتاه!
وجَعَلَتْ تدخل وتخرج إلى الصباح، فعدتُ غادياً، فأدركني المبيت
إلى بناء آخر، فسلمتُ، فقالت المرأة: من الرجل؟ قلت: باغي ضالة
وطالب قِرِىّ. قالت: ما عندنا شيء. قلت: لكن الأرضَ لا تمنعيني
منها. واضطجعتُ وجاء زوجها بسوق غُنَيْمةً وأبعرةٌ، فسلّم، فقال:
من الرجل؟ فقلتُ: رجلٌ أدركني المبيت وأنا أطلب ضالة [لي].
فقال: في الرحب والسعة، أصبت مبيتاً وقِرَىّ. ودخل الرجل؛ فهارَّته
امرأته؛ فلم يزل بها حتى أخرج إليَّ قرىً، فضحكتُ، فقال: ما
=التونسية)، و ((المستطرف)) (١ / ١٥١)، و((ثمرات الأوراق)) (٢ / ١٢٧) بهامش
(«محاضرة الأدباء)».
وما بين المعقوفتين سقط من (م)، وفيه: ((فغدوت)) بدل: ((فَعُدت)).
وما بين القوسين منه .
١٣٤

أضحكك؟ قلتُ: بعض ما ذكرتُ. فقال: لتخبرني. فأخبرتُه بما لقيتُ
وبما صنع الرجل والمرأة وما سمعتها تقول، وما سمعتُك وسمعتُ
لهذه. قال: فضحك، فقال: تلك والله أختي، وهذه أختُه)).
[١٩٥٥] حدثنا إبراهيم بن دازيل، نا قبيصة.
وحدثنا يحيى بن المختار، نا محمد بن هارون جارٌ بشر بن
الحارث؛ قال: حدثني محمد بن جعفر، حدثني أبو علي الهروي رفيق
إبراهيم بن أدهم؛ قال :
(«شارط إبراهيم بن أدهم رجلاً على شيء يعمله في الكَرْم، فقال:
أفسدت علي كَرْمي. فقال له إبراهيم: أيما أكثر: كراي أو ما
أفسدتُ عليكَ؟
فقال: كراك أكثرُ من الفساد. قال: فأطرح لك من الكراء بقدر ما
أفسدتُ عليك. فقال له الرجلُ : نعم.
فولىَّ إبراهيم بن أدهم، فجاء رجلٌ إلى الرَّجُلِ، فقال: هذا إبراهيم
ابن أدهم. فأتاه، فقال له: خذ كراك كلَّه وأنت في حِلِّ مما أفسدتَ.
[١٩٥٥] نحوه في: («الحلية)) (٧ / ٣٧٥ - ٣٧٧).
وسقط هذا الخبر من نسخة (م)، وسيأتي برقم (٢٩٧٩).
وفي آخر (م): ((انتجز الجزء الثالث عشر من ((المجالسة))، وبه يتم السفر
الأول، ويتلوه في الثاني - إن شاء الله - حديث ابن شهاب: ((أن النبي ◌ّ * نهى أن
يصلى على قارعة الطريق)).
والحمد لله وحده، وصلواته وسلامه على محمد النبي الأمي، وعلى آله
وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين)).
١٣٥

فقال إبراهيم: المؤمنون عند شروطهم. وأبى أن يأخُذَ شيئاً)).
آخر الجزء الثالث عشر
يتلوه الرابع عشر إن شاء الله تعالى
والحمد لله وحده
وصلاته على محمد وآله
١٣٦

ناجحا فظا
الرابع عشرهُو ◌َ الَالَة
اجره
تمور
الخاصة الوحيد لحدوق وات من حمد المالتىّ
بن غَ رْحَة الَّهَ عَلَيْ
رواء انى محمد الخبز العقار محمود السراب عنة
- روأسات الحصحة الحديث القرء المعلن عنه
راع غزعز وزرديف قال الغزان
وَأحشدت محمْ حَدِيرِ حَابِدَادوياًفي إجازةُ عنه
محبة العبدالعقار ى مدير عام و السعيد
٢٫٠٠٠
خالد الر عشر قا على أميع العربالسنة العمر الحل سلية من المد ح الدر أوطوال
عددالمعمسمر الأر غفة السعودى الذى باعامرالا بالحنى ما يشن
براغ عا الأسى به وأهم
عربو الماداخترا
علوم الدينوري الكرول شي
عَارِيَّةَ قَرَبٍ قَهُ مُتَانِ وَ أَيْهِـ
اهتزاز
لهالشرع
أثير عبد المن حد ش أحمدب محمد عبدا
تالف
ستالوزراء
شَ جَ اجرة للميليشيات
ـرُوَ الحَبَارِ الْعُودِهِ خدش الحَرْبِحْ صِدَ العَيْرَ
المركزَ وَازقلَ لِفْع ◌َبْد !
الأعمر بن الخطّابِ مَا شِ فَعْدِ مَا بِرَة ◌ِو ◌َكَرِدَةَ مُرِ شَرِهِمَِّ حْقدرتها
ـيب
ـين
صورة عن طرة الجزء الرابع عشر من الأصل وتحته سماع له
والإخالف
وعرفنا له أث اركمن الهر بقالهم
صورة عن أول الجزء الرابع عشر من الأصل

--- --
للمكان بازار
ـازات فر النار
شْرُ هُمَّا قُوَهُ
ناقض اتها رى الحُبُوا ف ألقى الله المهرِه :-
المركز الرابعى ثان الحامل.
ودرـ
جمركـ
قَ المنسلطة
فِ العز
المر عى العقد الف المثال المحلى لعميد الية
أإسـ
اللبن
أن هذا المعبد الريج: بسمالله خاء عد لعدة الحاول بن توزع شد الحزام بالسية الجوارعند رميالعمالالوا والشباب
6 الوعي/٤: ٧ السته عز الا
د امامى وبها اليرموك اتحاء خالدالعبد أواغ المرحدا
الر الجـ
ام
واما رجاء :. وا كرم والـ
برقي المجالسنة على حا
في الفم
بيسير تفع إليه يه فاط
المجهـ
ـرة الفـ
ناجه
الا ◌ُ السعر آخره
الشاجله
عبد الكريم وفي بما رح حى وهر الخط عنالله
مراكز
الجز مى فردوا ومد عليا فى الماشية مثال معا نوعو
محمد على إلىعالم متول أقدر أ متى أربط الحجر على رطية وشع الجودة إلىآخره وتقدم
دراع فى الجز إلىغزة بعد المدايز البالعلى الطالبة وعنده مؤثر فى المراه فعال
الإخاز المر الجيخ وتروبر الرضيع والوعد أله محمد عبد الله رحمه المحور الخامس يشجع كاملا!
ومع الاخ في الجلس واحد زيلوم إلاج بالدار الحجم - شموخابن كامع التركيجينا".
كتبه عبدالهادى بنعبد الكَّار بن عزيزع سى بنظر الديسِ عفر اللهله
صورة عن سماع ملحق بآخر الجزء الرابع عشر من الأصل
صورة عن آخر الجزء الرابع عشر من الأصل وتحته سماعات
بعض الابريل غيرة الحرمين جميع الخطابة والعد كإن الدوريَ}
الخ

الكتر المزيـ
أحمد بنمود
البر
مزامفى أحد بكر
بعتـ
راية السيج الى الحسرة متابع الطفانها
راب الغريب الى القسم غريزبرهيم من الناس
الحـ
سعد وايد الحافظ مش الح القسم
يوع ك الدعم الإضا باهص
ـه الله وإجوية رو
ريــ
على محمل الجدوى العد وى الورد
مديـ
والحر الذي حدد وحلوان كانت
تأ الله
صورة عن سماع ملحق بآخر الجزء الرابع عشر من الأصل
القـ
EA
صورة عن طرة الغلاف من الجزء الرابع عشر من نسخة (م)
زواية التنيج الرحمن الحيز بزاتها عزيزي

جراند من الرحم ربية ٣
١
شركة السع الأمام الغن لاوخ نقه بد الدير صدر الحضالط ناجز
المن محدث الشام أبو العمن عين فتمزبرهبة الله بن عبدالبد بن الحسين.
بإنشا فعى حراسه عند قراء عليه وإن اسمع يوم الخميس تاد فر عشر نهرر مع:
- مجمعبون مسار بالجامع مدين دمشق جرتها ان قال إن الشريف.
أبو القسم عنوان ميم بن العباس الحسيني فرأه عليه واناستع يوم الاز بعاد
الثالث والعسروز من حمد دٍ إلا إلى عنه سبع وخمس به « مشو خرتها اعن
"قالا بو تحمز وسأبز يطبع مريانا الله قراء عليه وأنا أسمع في تجب
مُؤْ مسنه ثلث وَاربعبز وارمعادٍ فت الاحبونُا بو محمد الحسن بن اتها عبر بزمعه
الغرّاب فمالأجاحمد مرواز القانكر فارة احمد بن محمد بريزيد الوراق
قاركموتبربن عبد الرحيم العد بي ذكّ ر شد برقوة وعفيا زايزة هاد
يعزّ المرغزابيان الى صلى اله عليه وسلم فهرانيصلى على قارعة الطريق قال:
جعفربن محمد خلايا محمّد بن مقابل قال : عبد الله بن المسبوك قارباً مجمد بر
أخر عن مروترتيب غرايبه عن عبدٍ عن النبى صلى الله عليه وسلم قلمحشد
الملكية روم القيمة امثال الفر في طور الباتر بعشا هم اللـ من كل مكانا
تشافور إلىحهم إلى بحر يسمى بولس تعلوهم نار الاباز بسفور من
عطارة أهل النا وقال محمدبرا حمد العَمَنى قلت عبد الملك بنسعيد
علم فاٌ محمد بن حميد عن الأوزاعي عز هروز يزوباب قلا شعزازي السماء
الكبر بتزيارة مر قوم بالت الخلق لم يخلقوا وبالمتهم انخلقوا عرفوا:
فا خلقوا وجلسوا مجلسا فتذاكر وا مَا عملواً فَلْ نَ ابرهيم نرَّلون
أشتوري قارة فرف عمر بسلت عز جعفر غر مكب تعزز ينازاز قومًا من اهل
قريبة شعب مصر فرائهم مشتووز المكو والمسرف
الاسرة يعتذر بهذا فقه الم الشهرة مصر فقالت لهز}
٠٠٠
صورة عن أول الجزء الرابع عشر من نسخة (م)
قريبا فازاتواقولا قطعمنا الاهيتاز حينها تقليل كهرباء وارأم أنناْتَمٍ عنا
.المعولتا فات ابن الجيز الربع عز عيش براس عباء، الفحممن فاز كانت
لقائكَة ابنة زيدبنعمرو مر نفي اخت سعيد برؤية بريوانحسست الزبيرز العوام.
فلمّا مثل الزبير تحت الر عبد الله بن الريبو بعد حيز قد علمه جبنٍ نقسمِ بعد
:
إبيك فاز كاز لح عندل شرقا بعث بد فبعث اليها الياء
قال الزبير وكز نشاء اربعا فات عنشر فهزا منا ...
ز وَتعاتكة بنت زيد وابنه خالد تريعد وام محد
جابر هيم الحري قلأن داود بزرشيد ماز فال بعض الجدد السابخ على
المماليك من المياة غازية مختدبن عبد العزيز تحوبه، بالد :.
القدور عابد عز السوق، وابتسم ....
رجلاً لا يتكلم بيعفرفالا بريده عبد عاصم بن عمر بن الخطاب ولقد
كاربينه وبينأجل شر فقام فهو يقول
ينقص مانظر نا مصر ثم ا ثركل عبود فإن_ ١ًا ون
يحظر الجز الرابع عشر من اصلى الحافظ والحمد بب وح ×٠ ١٠١°م، لإعادة " "ص"
مغتب حرفياً
أصله والعمائر
جراج تجميع بعدأ الجعلى مالك المواشى لاحل المجزر المكيور
امين الدز يش الدولة أن المسط كافورزعبد الله الصفوف المصلحى
النحو المراعى محمو سما عهفيه فسمعد الامن الأجر فز الدر أبو محمود
عمر بنتها موشزعيم الع العادلى وم المسمع وسيف الدر ابوبكر
إبرامجار الدرداء ومحهر ز احدبرامج الفطر القرشى ومجاهد الدز
فاز ب عبدالله الرداد وسعد الهربسبن عبد الله المكهرب الحمصى
يكرراعتما وتجيب البارز فيح جاز المرع ويص وبه من/
المعرفان دمشق/ا ليلتزام خاليلة وجاءرداخر وع /٧ جم
منه ثمار ونسو حماية وكسسعد الد متمردي مس بر من السبى
صورة عن آخر الجزء الرابع عشر من نسخة (م) وآخره صورة لسماع