النص المفهرس
صفحات 21-40
[١٨١٠] حدثنا أبو بكر أخو خطّاب، نا خالد بن خداش؛ قال: سمعت ابن عيينة يقول : ((قال بعض / ق٢٧٤ / بني مروان لأبي حازم: ما المخرج ممَّا نحن فيه؟ قال: تنظر ما عندك؛ فلا تَضَعْهُ إلا في حقُّه، وما ليس عندك؛ فلا تأخذْهُ إلا بحقٌّه. قال: ومن يطيق لهذا؟ قال: فمن أجل ذلك مُلِئَتْ جهنَّمُ من الجِنَّة والناس أجمعين. قال له: ما مالك؟ قال: مالان. قال: ما هما؟ قال: الثقة بما عند الله، والإياس مما في أيدي الناس. قال: ارفع إليَّ حوائجك. قال: هيهاتَ! قد رفعتُها إلى مَنْ لا تُخْتَزَلُ الحوائجُ دَوْنَه؛ فإنْ أعطى منها شيئاً؛ قبِلتُ، وإنْ زَوى عنِّي منها شيئاً؛ رضیتُ)). [١٨١١] حدثنا إبراهيم الحربي، نا أبو نصرٍ، عن الأصمعي؛ قال : [١٨١٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢ / ٢٨ - ٢٩ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٦٧٩، ٦٨٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢ / ١٠٦ / رقم ١٣٠١) مقتصراً على آخره. وقوله: ((تنظر ما عندك)) في: ((ربيع الأبرار)) (٣ / ٧٤). والخبر بتمامه في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٣٩). ومضت قطعة منه برقم (٩٦٣)، وتخريجه هناك. [١٨١١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٧٨) من طريق المصنف، به. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)» (٢ / ٣٥٣) من طريق آخر، بنحوه. ٢١ ((لما صافَّ قُتيبةُ بن مسلم التُّرْك وهاله أمرهم سأل عن محمد بن واسع، فقال: انظروا ما يصنع. قال: هو ذاك في أقصى الميمنة جانحٌ على سِيَةٍ قَوْسِهِ يُنَضْنِضُ بأصبعه نحو السماء . فقال قتيبة: تلك الأصبع الفاردة أحبُّ إليَّ من مئة ألف سيفٍ شھیرٍ وسِنانٍ طرير)). [١٨١٢] حدثنا أحمد بن محمد، نا الحسن بن عيسى؛ قال: سمعت ابنَ المبارك يقول: قالت عائشة : ((يا بَنيَّ! لا تطلبوا ما عند الله من غير الله فَتُسْخِطوا الله)). والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٠٤ - ط دار الكتب العلمية، و٢ / ١٢٣ - = ط المصرية)، و((البيان والتبيين)) (٣ / ٢٧٣)، و ((محاضرات الأدباء)» (٢ / ٤٦٨)، و ((البصائر والذخائر)) (٨ / ١٩٦)، و((ربيع الأبرار)) (٢ / ٢١٤)، و «الشهب اللامعة)) (٥٢)، و ((المنتظم)) (٧ / ٢٠٤)، و ((تاريخ الإسلام)) (ص ٢٦٠ - حوادث ١٢١ - ١٤٠)، و «السير)» (٦ / ١٢١). وتصحف في بعضها: ((يُنَضْنِضْ)) إلى ((يبصبص)). و (النضنضة): التحريك، وتصحف ((سنان)) في ((السير))، و «تاريخ الإسلام)» إلى: ((شاب)). و (الفاردة): المنفردة والمتنحية. و (الشهير): الذي شهره صاحبُه؛ أي: سَلَّهُ وأبرزه. ولم ينص على لهذه الصيغة في المعاجم. و (الطرير): المحدّد. [١٨١٢] إسناده ضعيف، وهو منقطع. والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ٢٧٥). وسيأتي برقم (٢٤١٣). ٢٢ [١٨١٣] حدثنا إبراهيم بن دازيل، نا خالد بن خداش؛ قال: سمعت ابن عيينة يقول : (دعا رجلٌ بعرفات إلى جنب عمر بن عبدالعزيز، فقال في دعائه: اللهم اجعلني من الأقلِّين. فقال له عُمر: ما هذا الدعاء؟ قال: سمعت الله يقول: ﴿وَقَلِلُ مَّاهُمْ﴾ [ص: ٢٤]، وسمعته يقول: ﴿ وَمَآءَامَنَ مَعَهُ؟ إِلَّا قَلِلٌ﴾ [هود: ٤٠]، وسمعته يقول: ﴿ وَقَلِلٌ مِّنْ عِبَادِىَ الشَّكُورُ﴾ [سبأ: ١٣]. فقال له: عليك من الدعاء بما يُعرف. فقال الرجل: لو دعوتُ مخلوقاً؛ لدعوته بما يعرف، ولكني أدعو من يعلم ما في القلب من غير أن ينطق به لسان. فقال عمر: صَدقْتَ)). [١٨١٤] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا الفضل بن إسحاق، نا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أزهر، عن محارب بن دثار؛ قال : [١٨١٣] ذكره الجاحظ في ((البيان والتبيين)) (٣ / ٢٧٨) لهكذا: قال المغيرة ابن عُيينة: سمع عمر بن الخطاب ... وساقه إلى قوله: ((عليك من الدُّعاء بما يُعْرف». [١٨١٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٢٣ / ٣٧ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. ووقع في مطبوع ((تاريخ ابن عساكر)) بين (عبد عبدالرحمن بن مهدي) و (سفيان): (إسحاق) !! وفيه: ((محارث))؛ بالمثلثة في آخره! ووقع في متن الخبر بدل ((قد كسر)): ((فذكره))، وسقط منه: ((جمال)» !! وذكره ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٧ / ٣٨١)، وقال فيه: ((ذكر الثوري عن = ٢٣ ((اخْتَصَمَ إلى شريح رجلان قد كَسَرَ هذا ثنيَّة لهذا وهذا ضِرْسَ هذا، فقال شريح: الثنيّة لها جمال، والضِّرْسُ له منفعة، هذا بهذا، قُوما!)). [١٨١٥] حدثنا أحمد بن داود، عن أبي زيد؛ قال: «للإنسان أربعُ تَنايا وأربع رباعيَّات: الواحدة رباعية مخففَّة، وأربعة أنياب ضَوَاحك، واثنتا عشر رحى، ثلاثٌ في كل شقٍّ وأربعةُ نواجذ، وهي أقصاها)». [١٨١٦] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا سليمان بن أبي شيخ؛ قال : («سألت أبا سفيان الحميري: كم كان جند بني أميّة؟ قال: ثلاث مئة ألف وخمسون ألفاً من أهل الشام، ومئة وخمسون ألفاً من أهل العراق)). = أزهر بن محارب)) !! [١٨١٥] ذكره ابن قتيبة في ((أدب الكاتب)) (ص ١١٧ - ط دار الكتب العلمية، وص ١٤٩ - ١٥٠ - ط الدَّالي) وشرحه ((الاقتضاب)) (١٤٤). وزاد ابن قتيبة بعده: ((قال الأصمعي مثل ذلك كلَّه؛ إلا أنه جعل الأرحاء ثمانياً: أربعاً من فُواق، وأربعاً من أسفل))، وهو في ((اللسان)) (مادة ربع). وفي الأصل و (م): ((وأربع أنياب وأربع ضواحك)). [١٨١٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١ / ٢٧٤ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . وهو في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٤ / أ). وسيأتي برقم [٣٠٥٩ / م]. ٢٤ [١٨١٧] حدثنا ابن أبي الدنيا وإبراهيم الحربي، عن سليمان بن أبي شيخ، نا صالح بن سليمان؛ قال: قال عمر بن عبدالعزيز: ((لو تخابثت الأمم وجئنا بالحَجَّاج؛ لغلبناهم، وما كان يصلح لدُنيا ولا لآخرة، لقد ولي العراق وهي أوفرُ ما تكون من العمارة، فأخَسَّ به حتى صيّره إلى أربعين ألف ألف، ولقد أدِّي إليَّ في عامي هذا ثمانون ألف ألف، وإنْ بقيتُ إلى قابل رجوتُ أنْ يُؤدوا إليَّ ما أدِّي إلى عمر بن الخطاب: مئة ألف ألف وعشرة آلاف ألف)». [١٨١٧] أخرجه ابن العديم فى ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٤٣ - ٢٠٤٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ١٨٥ - ١٨٦ - ط دار الفكر)، وابن عربي في (محاضرة الأبرار)) (٢ / ١٣٨)؛ من طريق المصنف، به. وفي ((محاضرة الأبرار)): ((تجاءيت)) ومعناها: ((تغالبت))؛ كما في القاموس، وفيه: ((صير خراجها» بدل: ((صيره)). وأخرجه الزجاجي في ((أماليه)) (ص ٣٣) وفي («أخباره)) (ص ٨٦): حدثنا محمد بن القاسم الأنباري؛ قال: حدثني أبي عن أحمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال: كان عمر بن عبدالعزيز رحمه الله يقول: ((إذا كان يوم القيامة ووافت الروم بقیاصرها والفرس بأکاسرتها؛ جئنا بالحجاج فکان عدلاً لهم». وسيأتي برقم (٣٤٦٧)، وفي آخره: ((وأربعة عشر ألف ألف)). وأخرجه البلاذري فى ((أنساب الأشراف)) (١٣ / ٣٩٩ - ط دار الفكر) عن المدائني، عن عامر بن حفص؛ قال: قال عمر بن عبدالعزيز ... وذكره بنحوه . والخبر بنحوه عن الحسن ولفظه: «لو جاءت كلُّ أمة بخبيثها وفاسقها وجئنا بالحجاج وحده؛ لزدنا عليهم)) في: ((العقد الفريد)) (٥ / ٤٩)، و(نثر الدر)) (٢ / ١٨٧)، و ((التذكرة الحمدونية)) (٢ / ٢٤٥)، و((ربيع الأبرار)) (٢/ ٤٩٤). وفي (م): ((وعشرة ألف ألف)) !! ٢٥ [١٨١٨] حدثنا يوسف بن الضخَّاك؛ قال: سمعت ابن عائشة؛ قال: سمعت أعرابياً يقول: (لَوْ صُوِّرَ العقلُ؛ لأظْلَمَتْ معه الشمس، ولو صُوِّرَ الحُمْق؛ لأظلم معه الليل)). [١٨١٩] حدثنا إبراهيم الحربي؛ قال: سمعت داود بن رُشيد يقول : ((في حكمة الهند: الأدبُ يُذْهِبُ عن العاقل السكر ويزيد الأحمق سُكْراً، كما / ق٢٧٥ / أنَّ النَّهار يزيدُ كلَّ ذي بَصَرٍ بَصَراً ويزيد الخفَّاش سوء بَصَرٍ)). [١٨٢٠] حدثنا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي، عن مُؤرج؛ قال : [١٨١٨] الخبر فى: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٩٤ - ط دار الكتب العلمية))، وفيه: ((لأضاء معه الليل)). وهكذا ذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٣ / ١٣٩)، وفيه: ((الحق)) بدل: ((الحمق))، وزاد عليه: ((وإنك من كليهما لمعدم)). وذكره أبو حيان التوحيدي في ((البصائر والذخائر)) (٥ / ٥٨) هكذا: ((قال فيلسوف: لو صوَّر العقل؛ لأظْلَمتْ معه الشّمسُ، ولو صُوِّر الحُمْقُ؛ لأضاءَ معه الليل))، وكذا في ((حياة الحيوان الكبرى)) (٢ / ٢٣٦) للدِّميري. وتحوه في: ((الحكمة الخالدة)) (١٥١)، و((محاضرات الراغب)) (١ / ١٣)، وهو في النصف الثاني من ((منتفى المجالسة)) (ق ٩٤ / أ). [١٨١٩] ذكره ابن قتيبة في: ((عيون الأخيار)) (٢ / ٤٩ - ط دار الكتب العلمية)، وفيه (١ / ٣٩٤) معزو لكتاب («كليلة ودمنة». [١٨٢٠] ذكره ابن قتيبة في (عيون الأخبار)) (١ / ٤٠٣ - ط دار الكتب = ٢٦ ((أغلظ عبدٌ لسيده، فسكت عنه، فقيل له في ذلك، فقال: إني أصبر لهذا الغلام على ما ترون لأرَوّضَ نفسي، فإذا صبرتُ على المكروه للمملوك؛ كنتُ لغير المملوك أصْبر». [١٨٢١] حدثنا الحربي، نا أبو نَضْر، عن الأصمعي؛ قال: قال الأحنف : ((وجدتُ الحلم أنصرَ لي من الرجال)). ثم أنشد في أثره إبراهيم الحربي قولَ الشاعر: بِقَدْر الحلم يَنتقم الحليمُ (وإن الله ذو حلم ولكنْ وأنت مُلَعّن فيها ذميمُ لقد ولَّت بدولتك الليالي ولا استغنى بثروتها عَديمُ وزالت لم يعشْ فيها كريمٌ فغيرُ مصابِك الحَدَثُ العَظيمُ» فَبُعْداً لا انقضاء له وسحقاً =العلمية) . [١٨٢١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٣٢ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به، وأورد الشعر، وفيه: ((معلق)) بدل: ((ملعن)). وخير الأحنف في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٠١ - ط دار الكتب العلمية)، و («ربيع الأبرار)) (٢ / ٢١)، و(«التذكرة الحمدونية)) (٢ / ١٢٨ / رقم ٢٦٧)، و ((بهجة المجالس)) (١ / ٦١٦)، و((نثر الدُّر)» (٥ / ١٧)، و((سراج الملوك)) (١٤١ - ١٤٢)، و((الشهب اللامعة)) (١٦)، و((المستطرف)) (١ / ١٨٧). والشعر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٩٩ - ط دار الكتب العلمية). وفيه بدل («الحليم)): ((الزّنيم))، وقبله: ((وقال بعضُ المحدثين)». وسيأتي برقم (٣٣٢٧/م). ٢٧ [١٨٢٢] حدثنا عبَّاس بن محمد الدُّوري، نا مالك بن إسماعيل، نا عبدالسلام بن حرب، عن عبدالله بن بِشْر، عن الزاهري، عن سعيد بن المسيَّب، عن عثمان بن عفَّان رضي الله عنه؛ قال: [١٨٢٢] إسناده حسن، وذكر المعانقة فيه شاذّ، وكذا لقاؤه مع عمر وآخر ما ورد في الحديث مرفوعاً، والله أعلم. وعبدالله بن بشر هو ابن نبهان الرَّقِّي، أحد علماء الرقة، روى عباس الدُّوري في ((تاريخه)) (٢ / ٢٩٨) عن ابن معين: ((هو كوفي، نزل الرَّقَّة، وهو ثقة))، وقال عثمان بن سعيد الدارمي: ((ليس بذاك))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧ / ١٧) و ((المجروحين)). وانظر: ((الميزان)) (٢ / ٣٩٧). وعبدالسلام بن حرب هو المُلائي، من كبار مشيخة الكوفة وثقاتهم ومسنديهم، قال الترمذي: (ثقة حافظ))، وقال الدارقطني: ((ثقة حجة، مات سنة سبع وثمانين ومئة)) . انظر: (تهذيب الكمال)) (١٨ / ٦٦ / رقم ٣٤١٨)، و(«الميزان)) (٢ / ٦١٤ - ٦١٥). أخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (ص ٦٩ - ((أخبار الشيخين))) عن ابن سعد في ((طبقاته)) (٢ / ٣١٢ - ٣١٣)، عن الواقدي، عن محمد بن عبدالله بن جعدبة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبدالله بن عمرو بن العاص؛ قال: ((سمعت عثمان ... ))، وذكره مطوّلاً . وسنده ضعيف جداً. وأخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (١٧ / ٦٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٥٠٥ - ٥٠٦)؛ بسند ضعيف أيضاً عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، بنحوه . وأخرجه أحمد في («المسند» (١ / ١٧٠ / رقم ١٤٦٢)، وأبو يعلى في «المسند» (٢ / ١١٠ - ١١١ / رقم ٧٧٢) - ومن طريقه ابن عساكر في التاريخ دمشق)) (٢٠ / ٢٨١ - ٢٨٢ - ط دار الفكر) -؛ عن إسماعيل بن عمر، عن يونس بن = ٢٨ = أبي إسحاق السبيعي، عن إبراهيم بن محمد بن سعد؛ قال: حدثني والدي محمد عن أبيه سعد؛ قال: ((مررتُ بعثمان بن عفان في المسجد، فسأَّمت عليه، فملأ عينيه مني، ثم لم يرُدّ عليَّ السلام، فأتيتُ أميرَ المؤمنين عمر بن الخطاب، فقلتُ: يا إمير المؤمنين! هل حَدَث في الإسلام شيء؟ قال: وما ذاك؟ قلت: لا؛ إلا أني مررتُ يعثمان آنفاً في المسجد فسلَّمت عليه فملأ عينيه مني، ثم لم يردّ عليَّ السلام. قال: فأرسل عمر إلى عثمان، فدعاه، فقال: ما يمنعك أن تكون رددت على أخيك السلام؟ قال عثمان: ما فعلتُ. قال سعد: قلت: بلى. قال: حتى حلف وحلَفْتُ. ثم إنّ عثمان ذكر، فقال: بلى؛ فأستغفر الله وأتوبُّ إليه، إنك مررت بي آنفاً، وأنا أحدِّث نفسي بكلمةٍ سمعتُها من رسول اللهِ وَّه، لا والله ما ذكرتُها قط إلا تغشّى بصري وقلبي غشاوةٌ. فقال سعد: فأنا أنبتك بها: إنَّ رسول الله وَّ﴿ ذكر لنا أول دعوةٍ، ثم جاء أعرابي فشغله، ثم قام رسول الله وَّ فاتَّبَعْتُه، فلما أشفقتُ أن يسبقني إلى منزله؛ ضربتُ بقدمي الأرض، فالتفت إليَّ رسول الله وفض له، فقال: ((من هذا؟ أبو إسحاق!)). قال: قلت: نعم يا رسول الله! قال: فمه؟ قال: قلتُ: لا والله؛ إلا أنّك ذكرت لنا أوّل دعوةٍ، ثم جاء هذا الأعرابيُّ، فقال: نعم، دعوة ذي النون: ﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين﴾ [الأنبياء: ٨٧]؛ فإنه لَم يَدْعُ بها مسلم ربّه في شيء قط؛ إلا استجاب له)). وإسناده صحيح. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٥٥، ٦٥٦)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٥٠٥)، وأبو يعلى في («المسند» (رقم ٧٠٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٥٠٥ و٢ / ٣٨٢ - ٣٨٣)، والبزار في «مسنده)) (رقم ٩٦، ١١٧ - مسند سعد)، والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٢٤)، والبيهقي في ((الشعب)) (رقم ٦١١) و((الدعوات الكبير)) (رقم ١٦٧) مختصراً مقتصراً على القسم المرفوع في آخره . وإسناده قوي، ووقع فيه اختلاف ذكره الترمذي. وعزاه في ((الدر المنثور» (٤ / ٣٣٤) للحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)» ٢٩ ((لما قُبِضَ النبي ◌َ﴿ وسوس ناسٌ من أصحابه، فكنتُ ممَّن وسوس، فمرَّ عليَّ عمر، فسلَّم عليَّ؛ فلم أردَّ عليه، فشكاني إلى أبي بكر رضي الله عنه؛ فجاءا، فقال: سَلَّمَ عليك أخوك فلم تسلم عليه؟ فقلت: ما علمتُ بتسليمه، وإني عن ذلك لفي شُغْل. فقال أبو بكر رضي الله عنه: ولِمَ؟ قال: قلت: قبض رسول الله صل﴾ ولم أسأله عن نجاة لهذا الأمر. فقال: قد سألته عن ذلك. فقمت إليه، فاعتنقته وقلتُ: بأبي وأمي أنت؛ أحقُّ ذُلك؟ قال: سألت رسول الله بَّر عن نجاة لهذا الأمر؛ فقال: من قَبِلَ الكلمة التي عرضتها على عَميِّ فردَّها؛ فهي النجاة)). [١٨٢٣] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا رَوْح بن عبادة، نا ابن جُريج؛ قال: قال سليمان: نا وَقَّاص بن ربيعة أنَّ المستورد حدثهم؛ أن النبي ◌ُّ# قال: =وابن مردويه وابن أبي حاتم. أما ما ورد في آخر هذا الخبر مرفوعاً للنبي م ®؛ فهو ثابت بنحوه في («الصحيحين)) وغيرهما في مناسبة أخرى غير هذه المناسبة. انظر: ((صحيح البخاري)) (رقم ٤٦٧٥، ٤٧٧٢)، و ((صحيح مسلم)) (رقم ٢٤)، وما كتبتُه في تقديمي لـ ((أدلة معتقد أبي حنيفة في أبوي الرسول عليه الصلاة والسلام)) (ص ٢١ وما بعد) لعليّ القاري، وتخريجي لـ ((حديث العبدوي)) (رقم ١٢). وفي الأصل: (بُسْر)) بدل: ((بِشْر))، وهو خطأ. وفي آخره في (م): ((فهي له نجاة)). [١٨٢٣] إسناده رجاله ثقات، وفيه عنعنة ابن جريج، والحديث حسن. وسليمان هو ابن موسى الأموي، وثقه ابن معين وابن سعد ودحيم وابن حبان = ٣٠ =والدارقطني، وقال ابن عدي: ((حدث عنه الثقات، وهو أحد علماء أهل الشام، وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره، وهو عندي ثبت صدوق))، وقال النسائي: ((أحد الفقهاء، وليس بالقوي))، وقال: ((في حديثه شيء))، وقال البخاري: ((عنده مناكير)). انظر: ((تهذيب الكمال)) (١٢ / ٩٢ / رقم ٢٥٧١). ووقاص بن ربيعة ترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير)» (٨ / ١٨٢) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩ / ٤٦)، ووثقه ابن حبان في ((ثقاته)) (٥ / ٤٩٦)، وقال الذهبي في («الكاشف)) (٢ / ٣٥٠ / رقم ٦٠٥٤): (ثقة)). أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده» (رقم ٨٨٢ - ((زوائده)))، ومن طريقه المصنف . وأخرجه أحمد في («المسند» (٤ / ٢٢٩): ثنا روح بن عبادة، به. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٣٠٠ / رقم ٦٧١٨) عن عبد الحميد الحِمَّاني، عن روح، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٥ / ٢٨١ / رقم ٢٨٠٧)، وأبو يعلى في («المسند» (١٢ / ٢٦٤ / رقم ٦٨٥٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٠ / ٣٠٨ / رقم ٧٣٤) و «الأوسط)» (٣ / ٣٠٩ / رقم ٢٦٦٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ١٢٧)، وابن قانع في «معجم الصحابة)) (٣ / ١١٠)، والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (رقم ٢٣٣)؛ عن أبي عاصم الضّحاك بن مخلد، عن ابن جريج، به. قال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن المستورد إلا بهذا الإسناد، تفرد به سلمان» . وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)»، ووافقه الذهبي. وتعقبه شيخنا الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ٩٣٤) بقوله: ((قلت: كيف وفيه عنعنة ابن جريج؟! نعم، قد تابعه الضحاك بن مخلد عند أبي يعلى، وهو ثقة، من رجال الشيخين)) . قلت: الضحاك لم يتابع ابن جريج، وهو (الضحاك) الراوي عن ابن جريج في رواية أبي يعلى وغيره. ٣١ وللحديث طريق أخرى. = أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٢٤٠)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٤٨٨١)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٠ / ٣٠٩ / رقم ٧٣٥) و((الأوسط)) (١ / ٣٩٩ / رقم ٧٠١ و٤ / ٣٤٧ / رقم ٣٥٩٦)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٣٠٠ / رقم ٦٧١٧)، والتيمي في ((الترغيب)) (رقم ٢٢١٤)؛ عن بقية، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مکحول، عن وقّاص، به. ومكحول وبقية مدلِّسان، وصرح بقية بالتحديث، وهو يدلُّس تدليس التسوية، ولا بد من التصريح بالتحديث في جميع طبقات السند. وللحديث شواهد أخر . أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (رقم ٧٠٧) أخبرنا جعفر بن حيان عن الحسن مرسلاً، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (١١ / ٤٥٨) عن معمر عمن سمع الحسن مرسلاً. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «الصمت)» (رقم ٢٧٢): حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا المبارك بن فضالة، عن الحسن مرسلاً . وأخرجه الخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (رقم ٢٣٢) من طريق آخر، عن الحسن مرسلاً . وهو صحيح عن الحسن، ولكنه مرسل. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢ / ٥٧٧ / رقم ١٢١٧)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٥٩)؛ عن ليث بن أبي سُلَيم، عن عبد الملك، عن أنس رفعه. وإسناده ضعيف . وبالجملة الحديث حسن بمجموع لهذه الطرق. ومعنى الحديث - فيما قال أبو عبيد الهروي - الرجل يكون مؤاخياً لرجلٍ ثم يذهب إلى عدوّه فيه، فيتكلم فيه بغير الجميل ليخبره عنه بجائزة؛ فلا يبارك له الله فيها. والأكلة: اللقمة، والأكلة المرة مع الاستيفاء. وفي (م): ((اكتسب)) بدل: ((اكتسی)). ٣٢ «من أكل برجلٍ مُسلم أكلةً؛ فإن الله عز وجل يطعمه مثلها من جهنّم، ومن اكتسى برجلٍ مسلم ثوباً؛ فإن الله عز وجل يكسوه مثله [من جهنم]، ومن قام برجلٍ مسلم مقام سمعة؛ فإن الله عز وجل يقوم به مقام سمعة يوم القيامة». [١٨٢٤] حدثنا محمد بن إسحاق، نا أبي، نا وكيع، عن عمر بن مُنَّبِه، عن أوفى بن دَلهم؛ قال : وبدل ما بين المعقوفتين في الأصل: ((يوم القيامة)). == [١٨٢٤] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه. أوفى بن دلهم لم يسمع علياً. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (١ / ٧٩ - ٨٠) - ومن طريقه الخطيب البغدادي في ((الفقيه والمتفقه)) (١ / ٤٩ - ٥٠) -، والمزي في ((تهذيب الكمال)» (ق١١٥٠ - مخطوط - مصورة النسخة المصرية(#) - نشر دار المأمون، و٢٤ / ٢٢٠ - ط مؤسسة الرسالة)؛ عن أبي نعيم ضرار بن صُرَد. وأخرجه الشجري في ((الأمالي)) (١ / ٦٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤ / ق ٦٤٨ و١٤ / ق ٦٠٦)، والرافعي في ((التدوين في تاريخ قزوين)) (ق ٩٠ / أ)، والذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (١ / ١١)؛ عن إسماعيل بن موسى الفزاري؛ كلاهما عن عاصم بن حميد الخياط، عن أبي حمزة الثمالي، عن عبدالرحمن بن جندب، عن ◌ُمیل بن زیاد، به. وإسناده ضعيف. قال الذهبي: «رواه ضرار بن صرد عن عاصم بن حميد، ویروی من وجه آخر عن کمیل، وإسنادہ لیِّن)). (*) ثم تبيَّن لي أنها ليست كذلك، على الرّغم أن ذلك مثبت على طُرَّتها، أفادنیه الدكتور بشار عوّاد . ٣٣ ((قال علي بن أبي طالب لكُميل بن زياد حين ذكر حُجج الله في الأرض، فقال: هجم بهم العلم على حقائق الأمور؛ فباشروا رَوْحَ اليقين، واستلانوا ما استوعر المترفون، وأنسوا بما استوحش منه قلت: بل من طرق، منها ما عند المصنف، وأخرى تراها عند النّهرواني في = ((الجليس الصالح)) (٣ / ٣٣١ - ٣٣٢) - وفي آخره ألفاظ قريبة جداً مما عند المصنف -، والخطيب في ((تاريخه)) (٦ / ٦٧٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٦٠٧ و١٤ / ق ٦٠٥). ولذا قال المزي: ((وروي من وجوه أخر عن كميل بن زياد)). وقال ابن عبدالبر في ((الجامع)) (٢ / ١١٢): ((وهو حديث مشهور عند أهل العلم، يستغني عن الإسناد؛ لشهرته عندهم». وقال ابن كثير في («البداية والنهاية)) (٩ / ٤٧): ((وله الأثر المشهور عن علي ابن أبي طالب الذي أوّله: ((القلوب أوعية؛ فخيرُها أوعاها)»، وهو طويل، وقد رواه جماعة من الحفاظ الثقات، وفيه مواعظ وكلام حسن، رضي الله عن قائله)). وقال الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (١ / ٥٠): ((هذا الحديث من أحسن الحديث معنى، وأشرفها لفظاً)). وقال ابن القيم في ((مفتاح دار السعادة)) (١ / ١٤٤ - ط القديمة، و١ / ٤٠٣ - ط ابن عفان): ((والحديث مشهور عن علي». وقال الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (١ / ١٢): ((ففيه تنبيهات على صفات العالم المتقن، والعالِم الذي دونه، والهمج المخلط في دينه أو علمه)). والوصية بتمامها في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٨٣ - ط دار الكتب العلمية)، و((العقد الفريد)» (٢ / ٢١٢)، و((شرح نهج البلاغة)) (٤ / ٣١١)، و((الاعتصام» (٢ / ٨٧٥ - ٨٧٦ - ط دار ابن عفان)، و((إعلام الموقعين)) (٢ / ١٩٥)، و ((الاتباع)) (ص ٨٥ - ٨٦) لابن أبي العز الحنفي. وانظر تعليقنا على (رقم ٢٧٨). وفي (م): ((معلقة بالمحل الأعلى ها شوقاً ... )). ٣٤ الجاهلون، وصحبوا الدنيا بأبدانٍ أرواحُها معلَّقة بالملأ الأعلى شوقاً إلی رؤیتهم». [١٨٢٥] حدثنا أحمد بن علي، نا أحمد بن أبي الحواري؛ قال: قال خَلَفُ بن تميم : ((مررت بِدَيْرٍ حَرْمَلَة وبه راهبٌ كأنَّ عينيه عدلا مَزادةٍ، فقلت له: ما يُبكيك؟ قال: يا مسلم! أبكي على ما فرَّطْتُ من عمري، وعلى يومٍ مَضى من أجلي لم يَسُر فيه عملي. [قال: ] ثم مررت بعد ذلك، فسألت عنه، فقالوا: أسْلمَ وغزا فَقُتِل في بلاد الروم)). [١٨٢٦] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن عائشة، عن أبيه؛ قال : («أُخِذَ لرجل من العرب مالٌ، فكتب إلى آخذه: أما بعد: [أيا هذا!] إِنَّ الرَّجُلَ ينامُ على الثُّكْلِ ولا ينام على الحَرَبِ؛ فإما رَدَدْته، وإمَّا عرضتُ اسمَكَ على الله عزَّ وجلَّ في كل يومٍ وليلةٍ خمسَ مرات. [١٨٢٥] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢٠ - ط دار الكتب العلمية)، ومضى نحوه برقم (١٨٢). وما بين المعقوفتين سقط من (م). [١٨٢٦] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣١١ - ط دار الكتب العلمية). ونسبه الزمخشري في «ربيع الأبرار)) (٤ / ٣٣٤) إلى علي قوله بنحوه! و (الحَرَبُ): مصدر (حَرَب)، يقال: حَرب يَحْرُبُه حَرَباً: أخد ماله؛ أي: سلبه وتركه بلا شيء. وسيأتي برقم (٢٣٤٢/م). وما بين المعقوفتين سقط من (م). ٣٥ قال / ق٢٧٦/ : فردّ عليه ماله)) . [١٨٢٧] حدثنا أحمد بن محرِّز الهروي، نا حسین بن حسن، نا ابن المبارك، عن عبدالله بن عبدالعزيز، عن عبدالرحمن بن يزيد بن معاوية النَّخعي؛ قال: ((كان رجلٌ من أعراب بني عامرٍ له شُويهات ترعى، فإذا كان اللَّيل؛ صيّرها إلى عرصة إيوان كسرى، وفي العرصة سرير رخام كان يجلس عليه كسرى؛ فكانت تصعد غنيماتُ العامري إلى السرير، فقال سلمان الفارسي لحذيفة لما رأى ذلك: ومن أعجب ما رأينا يا حذيفة صعود غُنيمات العامري على سرير كسرى!)). [١٨٢٨] حدثنا الفضل بن العباس أبو حذيفة، عن الثوري؛ قال: ((بينا أهل الجنة في الجنة؛ إذ سطع لهم نورٌ في الجنة، فقيل: ما لهذا النور؟ فقيل: حوراء ضحكت في وجه زوجها فبدت ثناياها)». [١٨٢٩] حدثنا أحمد بن داود، نا المازني، عن الأصمعي؛ قال: قال خالد بن صفوان: [١٨٢٧] إسناده ضعيف. والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٤٨)، و((عيون الأخبار)) (٢ / ٤٠٠ - ط دار الكتب العلمية)، و((نثر الدر)) (٧ / ٤٢٣، أو ص ٢٥٧ - القطعة التونسية)، و («التذكرة الحمدونية)» (٩ /٢٠٨). وفي الأصل و (م): ((فكان تصعد))، وصوابه: ((فكانت تصعد)). [١٨٢٨] مضى ضمن خبر طويل برقم (٩٧٠)، وتخريجه هناك. [١٨٢٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ١١٣ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٠٥٥)؛ من طريق المصنف، به. ٣٦ ((بِثُّ ليلةٌ أتمنى ليلتي كلها حتى كسوتُ البحر الأخضر بالذهب الأحمر، ثم نظرت؛ فإذا يكفيني من ذلك رغيفان وكوزان وطِمْران)). [١٨٣٠] حدثنا سليمان بن الحسن، نا أبي، عن بكر العابد؛ قال: قال الثوري: ((مَنْ طلبَ الرِّئاسَةَ بالعلم؛ فاته علمٌ كثير)) . [١٨٣١] حدثنا يوسف بن الضخَّاك، نا ابن عائشة؛ قال : : ((قال بعض العلماء: لولا العلم لم يُطلب العمل، ولولا العملُ لم يُطلب العلم، ولأن أدع الحقَّ جهلاً به أحبُّ إليَّ من [أن] أدعه زاهداً وفي ((بغية الطلب)): ((حتى كسيت))، وفي مطبوع: ((تاريخ دمشق)): (حتى = كبت))؛ فلتصوب. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٣٤٩): حدثني أبو جعفر القرشي عن شيخ من قريش؛ قال: قال خالد بن صفوان ... وذكره، وقال: ((وزاد غيره: فلما تدبرتُ أمري إذا أمنيّتي أمنيّة أحمق». والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٩٦ - ط دار الكتب العلمية)، و («البيان والتبيين)) (٣ / ١٦٤)، و((غريب الحديث)) (٢ / ٩٤) لابن قتيبة، و ((أنساب الأشراف» (١٢ / ٢٧٧ - ط دار الفكر). وفي (م): (کسبت)) بدل: ((کسوت)). [١٨٣٠] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٤٠ - ط دار الكتب العلمية). وذكره ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١ / ٥٧٣ / رقم ٩٨٣ - ط دار ابن الجوزي) عن المأمون قوله. [١٨٣١] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٤١ - ط دار الكتب العلمية)، و ((جامع بيان العلم)» (١ / ٦٩٠ / رقم ١٢١٣ - ط دار ابن الجوزي). وما بين المعقوفتين سقط من (م). ٣٧ فیه)) . [١٨٣٢] حدثنا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا عثمان بن الهيثم، ناعوف، عن الحسن؛ قال : (ما أحسن الرجلَ ناطقاً عالماً، ومُستمعاً واعياً، وواعياً عاملاً!)). [١٨٣٣] حدثنا أحمد بن علي، نا أبو زيد، عن أبي عبيدة؛ قال: ((قال بعض الحكماء: لولا أنَّ في قولي أني لا أعلم شيئاً لأني أعلم؛ لقلت أني لا أعلم)). [١٨٣٤] حدثنا أبو صالح الهَمَّذاني، عن محمد بن منصور؛ قال: قال الأحنف بن قيس : ((ثلاثة ما أقولهنَّ إلا ليعتبر بِهنّ مُعتبر: لا أخلف جليسي بغير ما [١٨٣٢] الخبر فى: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٤١ - ط دار الكتب العلمية). [١٨٣٣] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٤٢ - ط دار الكتب العلمية) منسوب لأفلاطون. [١٨٣٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٢٨ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١٢ / ٣٢١ - ط دار الفكر)، وابن عساكر (٢٤ / ٣٢٨)، وابن العديم في «بغية الطلب)) (٣ / ١٣٠٨)؛ من طريق آخر عن الأحنف، به. والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٢ / ١٧٠)، و((الكامل)) (١ / ١٦٥ - ط الدَّالي)، و((السير)) (٤ / ٩٢)، و((تاريخ الإسلام)) (حوادث ٦١ - ٨١ - ص ٣٥١)، و «ذم الثقلاء)» لابن المرزبان (ص ٦٩ - الحاشية). وسيأتي برقم (٣٠٨١) من طريق آخر عن الأحنف. ٣٨ أحضرهُ به، ولا أدْخِل نفسي في أمرٍ لم أدْخَل فيه، ولا آتي سلطاناً حتى يُرسِل إليّ)). [١٨٣٥] حدثنا سليمان بن الحسن، نا محمد بن سلام الجُمحي؛ قال : ((مر صَعْصَعَة بنُ صوحان بقوم وهو يُريد مكة، فقالوا له: مِنْ أينَ أقبلتَ؟ قال: مِنَ الفجِّ العميق. قالوا: فأين تُريد؟ قال: البيت العتيق. قالوا: هل كان من مطر؟ قال: نعم، عفَّى الأثر وأنْضَر الشَّجَر، ودَهْدَه الحجر. قالوا: أيُّ آية في كتاب الله عز وجل أحكم؟ قال: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَؤُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧-٨])). [١٨٣٦] حدثنا محمد بن موسى بن حمادٍ، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال : ((لما دخل علي بن أبي طالب الكوفة دخل عليه رجلٌ من حكماء [١٨٣٥] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (١ / ٢٨٥). و (أنضره): صيّره ناظراً. ويقال: (دهديت الحجر ودهدهته)؛ أي: دحرجته وقذفته من أعلا إلى أسفل، وهو تصوير لاندفاع السيل. قاله الأستاذ عبدالسلام هارون . [١٨٣٦] إسناده ضعيف جداً، وهو منقطع. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٢ / ق ٣٥٤ أو ٤٢ / ٤٤٥ - ط دار الفكر)؛ من طريق المصنف، به. وفي مطبوعه: ((حلفاء)) بدل: ((حكماء))؛ فلتصوب. ٣٩ العرب، فقال: والله يا أمير المؤمنين؛ لقد زِنْتَ الخلافة وما زانَتْك، ورَفَعْتَها وما رفعتك، ولَهيّ كانت أحوج منك إليها)). [١٨٣٧] حدثنا عبدالرحمن بن مرزوق، نا أبو نُعيم الفضل بن دكين، نا سفيان الثوري، عن حنظلة، عن طاوس، عن ابن عمر؛ قال: قال رسول الله [١٨٣٧] إسناده جيد. وحنظلة هو ابن أبي سفيان بن عبدالرحمن الجُمحيّ، ثقة. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٧ / ٤٤٣ - ٤٤٧). وطاوس هو ابن کیسان. أخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٣٣٤٠) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، والنسائي في ((المجتبى)) (٥ / ٥٤) أخبرنا أحمد بن سليمان، و (٧ / ٢٨٤) أنبأنا محمد بن إبراهيم، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٣ / ٨٢٦ - ٨٢٧ / رقم ١٧٠٢) نا السري بن يحيى ابن أخي هناد بن السري، والطبراني في «المعجم الكبير» (١٢ / ٣٩٢ - ٣٩٣ / رقم ١٣٤٤٩) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦ / ٣١) - حدثنا علي بن عبدالعزيز، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤ / ٢٠) و(«تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن أبي نعيم الفضل بن دُكين عالياً» (رقم ٥٦) عن أحمد بن محمد بن موسى الكِنْديُّ؛ جميعهم عن أبي نُعيم الفضل بن دُکین، به. وخولف فيه أبو نعيم، خالفه أبو أحمد محمد بن عبدالله الزبيري؛ فرواه عن سفيان الثوري، عن حنظلة، عن طاوس، عن ابن عباس. وخطأ أبو حاتم الرازي أبا نُعيم الفضل بن دُكين؛ فقال - كما في ((العلل)) (١ / ٣٧٥ / رقم ١١١٥) -: ((أخطأ أبو نعيم في لهذا الحديث، والصحيح عن ابن عباس عن النبي ◌َّ﴾)، وأسند إلى نصر بن علي الجهضمي؛ قال: ((قال لي أبو أحمد: أخطأ أبو نعيم فيما قال عن ابن عمر». وأخرجه البزار في ((مسنده» (رقم ١٢٦٢ - ((زوائده»)، وابن حبان في = ٤٠