النص المفهرس

صفحات 1-20

المُجُّالَِّةْ
و
جَوَاهِر القلم
تصنيفٌ
أبى بكر أحمَدَ يْنُ مُرْوَارٌ بن محمّدَ الدّينوريّ القاضي المالكيْ
(ت ٣٣٣ هـ)
المجَّد الخَامِسْ
الأجزاء ١٣ و١٤ و ١٥ و ١٦
وخرّجُ أُجَادِيُّه وَآثَارٍ وَوَفْوَ نصُوصَّه وَعَلّون ◌َعَلَيَه
أَبْ عُبَيْدة مشهوربن حَ آلَ سَلمان
جمعية التربية الإسلامية
دار ابن حزم

بِشِـ
حقوق الطبع محفوظة
لجمعية التربية الإسلامية
الطبعة الأولى
١٤١٩هـ - ١٩٩٨م
جمعية التربية الإسلامية
هاتف 720053 - فاكس 720340
ص. ب: 16216 - مبنى: 54 - أم الحصم - البحرين
دار ابن حزم للطباعة والنشْر وَالتَّوزيْع
بيروت - لبنان - عرب: ١٤/٦٣٦٦ - تلفون: ٧٠١٩٧٤

ـنْ الّ الَّ أَّحِيمِ سَلى له على مسيرة العرضعلى الدومِوماِتَلها
اختارالا ان الشه إنراحــ
أنز خد أخاذة أب السمامو الفين عبد العزيز الحداثة حيا من الفرابناء او اى العم اني الرد
جدد
هاجر الهون العائد من فىالأعلام الثناء وَكُأَيْ كُنَّمَوُندة:
حسترا الحُ التّرُ براء تان، بوعزة وز ا فصارمة فرقة أمسين الجهة عن الفشريف
عنقالرحمزع أمير عبدالله ولاقال رسول الله صلى الله عليه وَامًا إحدات حدافا عمر ولا جوز فقال
◌َ عَزْلٌ فِيَّ نَ ا وَ لَدَأَمْلَك
اللَّهِرَ انِى عَبْدِهِ وَإِنْ عَدَكَ وَإِوَأَصَدَّمَ تَأَصْيَحَدِك ◌َمَاضِيه
بكل اسم هو إِّ بُهْتَ كبه مشتك أو انولية وكتابة أو على من أحَدَ مِنْ عَلَقَد أَو ◌ْشَاثرت به فى
عذ الغيب عندك أنتجعل الترازْ دِيعَ قليم وْ حَأجر فى ◌َنَةَ إنّم. الَّأذهب اللهُمْ بِحَرَ هُمْهُ
وتجزيرةٍ وأبداء مكانة فرجالقيل رئيس لامه الاتخذها والرأو مفع لمر سمعنا أزين عام ◌ًا ناه:
خشسيدنا محمد عبد العزيز والز ع الله عراب فارة الصينى يوم عبية المشروع الموز للانباء الم قدرفول
فيها بعبدّ العراق لا تغجوز الفقرة وانه لا نز فيز فيما إلا بالخر د. حمانا أن أحد الحية الأخرى
غزة: الناقد عن تميّ نخدم ما او الإجمالية وهو متواز اله على الهرب انية الحقَى الأويها
وإنتالليعنده الابتزكمافي حسد والحمد الحد الاذاذة إن القرار، الموازيعة الجداولى.
يخرجها نتزا عالم بتفلام جسدية الحمد بو حما دة محمد وفرة حزب بجبال كنزبعر أوندان
شقاً المؤك فى بيانبيز تقول تعل يلوم نفسه ويضرب بدء فى وابتّه وما و وعد أو كنت اكتب
بوثا بيوم مايفوتنى واشتغل طاعة أعرفها فذكر ذلكلاوَةٍ زم فصالا الجمدينة الدِى حَت ◌َهم٣٥)
تَعْدُّونَ عَبد الحوبِ مَا خِزْ فِيه وَ نمنى عند الموق ما يُمْ ف ◌ِيمٍ حسنة أحمد مُوشوب حادث الحرف عن
المدانى والرخاء الامر عبدالحزم بزيهم رشداً لغدر
فإِنََّّمَعَالْ قَدِمَوْلِوَهَ نَِّرَ ارَهُنٍ حَايل ◌َأذهَبَالزّمَاءُ النَاعِوَالأَسِداد: ذْكِ الجُودُ؟
وَمَاكُ لِتَّخَلْ نَوْمُلْكُنَا وَ إِى النَاشِ وَإِنَّ الْخُلودج
حمد شامى مُؤنشر الجهدمح العال أو توق عت ابِ اللّه ساحو أحله الله عليه إِن الفوضى
ـعت بقواد الجمر
فِيج ◌َمْ يُفرج عنه في جسدثنا أبو بكر خريخطاب
صورة عن أول الجزء الثالث عشر من الأصل
21
حالات العلامة عبد ريزعية المعروف بابن مجانا تطلب مقالة له فالفتر فا باتانه للرشالتى
فاوافى الليل الحعا مثلث فردت على إقرار السلام تقالية الرجل ماكلها الخطالإضاله
انى اجتماع إلى ري فالثائرة بغيرِفانا لانهائى ابلتا فأ منافَا مَخ فى على الخلط الظلام إذا
جل أنسوق بحرهُ وَمَا فَل ◌َّشَيْ قَالكَبِ الحلقات على ◌َاله ضبة فعال ◌َأَصْنعنا فياً فى
٢ انكتت تريداله ما قد قا مائك والكنت تريد التبانة كالماتاله الا الله بال فوز جاب عنهالنا عن
إأنا فى ا وزائ لكنى الملئُّهَا هِفَاجْتَاجُهُونَ كَحْل عنه والتّ لَ امَاهُ أَحْلَبٌ فَمتقنا فعال.
وإنما وعيالنا وأولادنا الجزية والت واءببناء وجعلت تدخل بالخوخ إلى إصباح فحدث علانا
شى على الكزاز من المجنى ببقائى خطحوثٌ تَخَارِهِ مْ استوقَا غِيرَةُ وَالْحَرَّ مَجْشل فنالعرب
المر فقات رجلادتكم المعلمة وأناطالبمنالة نفاكهة الرجد الشقة استفيبناءً" أفضل:
هارفه أثرّائه فإنزالاحترا فعُ التَّ وَكٌ تَفِي فِذَ رَجَا أن كلونا: بعض ما ذكرتُ تغال
راجـ
تختزنها خبراء بالعنت وبما ضيه الرحلة المراد وَمَا شر عنها وقوا ومَامِهَذُ رَّعَ نحيل
فالفض لافتا ريلأك وابده اختى و هذه اختذه حديثاً أنهمناد اريلا يتبصذلك وحديثا
محمد الخزان الحديد الْجَارِشهر المن وَالحَ ه ◌ُم ◌َعْفصلية أبقى على العدوى وموارهم لاه
فال قائد أس مؤبرادة ،خلاً غار فى إعدادأ الكرم فعًا لافتات على م فى فَعَاللهَارِ بْرَابًا
المركز أى إوما أفن دى على اننا لذاك أكثر من الفساد فالفالطرح المهن الغرائبور ما اشيدن
علما: «الله الجار فولى ن هُمُ الم يحار حل الىاله إعمال هذا انهوزادم كاتان فعال
الا خذا اوكة وائ له ما اثار ثالله و الحزن يتحروفه ، و الغزاة
عايا
م لكم.
أحد المراسلة شقاوه الرائع عمر
١١-ما استعانى والجامد وم والموتز عامحمد الله
المالية جمع عدد الزي يحرك واسا الاوكم التراث النور على حالة مشوا فيه الدماء والقبول الأمر
رالسمةفرع بنى الره بنة تتلاء ماي الع باءة الدين سعد ماكد أهرام الشريط.
it
أمواد على لـ
مع الله الرالار المساك.
صورة عن آخر الجزء الثالث عشر من الأصل وفى أسفل الصفحة
وبهوامشها صور عن سماعات

مع تشجيع الحجر الر الد يعر من الحالد ٤ وإذاعالشي ال العبد الله عزارب وكان
براعة مرين وب الصفة جريندها فى نفسراء/ الامام ببنى الشركة فيريون ومن محم العربية
أهم التفس واءالاه واراجتهد والك
افي نفسك ويغزون منعد مهبالتفلا زى الرياض بنمحمد
ومن المرجمع الله
أخري المسكار باج الرمح جر كم السر الشي ويميز اته محمد شربة السكون المدر
٤٠ إبن الزراعى فلفيه بعد عز ب القوى وأولاد هم ولم عبد العمروابوالعية.
إز اله هو ما فى البس محمد زما من القضاء على اخهد الوزيرشاعر وأعمدة الى لعز الكورد بعدرات
(٥١ ولد اعلا الر الحمد لرمبار المادائ وان حمهما عند الدين تما دالرحماور باسل +
حرمحمد عبد لمنع الوصول الذكر واحت للم قد رام وذاد.
الأنودور ولله بها بالتحري
ومخلبواحدمن الإنا بة مدر فلوس بعد الحرف مهدمزاد الجمع مالها
اتعبد مد الحالمر والجملة وإنسان لمسة أحمد والدوجد والسكر
تان فذ اللحومو من وزير الى الشرفي المسند إلى الفالتعبد الدور ى
نموازيا ده المياة مماتر حم حتشركة المحوالكيل السعر وبي المركز ندنوبار المه والهد متمازة تربة إنماكم
واخدام الفضل أحمد والشديد مكم المراد عند الله كم عبد الجزء الخاص المال ويجخلالش عد الولاء برأسهماهرعبد انى
ماكر ولد روامن من الاقطا بعد الإجزء الوفد اوالسلعدموجودبن الشور ىراء الحسين الاول الإطار؟"
صورة عن سماعين ملحقين بآخر الجزء الثالث عشر من الأصل
أبجديين مع تعدأحد الرابع سرعان السميع الا مام مت التي العربية الا مام
إسماح الجسد الطيبواخ الم ذا عوان سى غا يته العام.
واحد هو غريهالولا الثقة المنش وربال الأول منالسقفالصحابة
الجراد أحد على عمر محسن العرابية واحدة المـ
محمد المطوقة الأز مجد
الوب خ مان
تحب الخال
محمد يحيى
الغرسي
3/ سراح المشار
والعمد محمد مسعد حسنما
وما
سكل لحمة الطف الكوكم مبئة مراشو عُرمش بوغا شه عبد المحسنة جمر ورهمن الشعراء
شراء الجزء بغرفة كتبه أحمد تحفة شرعه اللهدرع المؤكل المخلعند الفضل الله الحمورية بالرأهمعمان
مد حه المسؤول عن الالريال وممن العمرمحمد موقف بر لمان الكسى لة بالولية لس يرجم المصا لتعلى واحدة
وجميع المت جمع كل ماله الفقراء وحد سعر عبد الروالى عسلِّ فولدت الله والله الدوال
عمران الكتاب ◌ٌ مه من في ختام والهمجوه بقى الى الراغمر الجر وسمع تهم مفا جاوم الرحيم علي بر غر
صورة عن سماعين، الأول منها للجزء الآتي، والآخر لهذا الجزء مثبت
قبل الجزء الثالث عشر من نسخة الأصل

القُ الثالث عشر من كتا
المجالسه وحواهر العلـ
: مزامالى فى بكر احمد بنمروان الدينوري المالكى رضى الله عنه زوابه الشّمـ
موضع التأهيل بن محمد العداد الضراب عند روان الشهير
ف محمد الحز بيوات
هِيِمُ الحسبى
الى الحقبر وشابر نظيف برناتت منى اشته روايد الشريفي
التسيب مستخد الدولة الرائف السوخام برالحي
صدر الخفاط إلى القاسم
عنه رواية الإمام الحافظ الثا.
عر بن الحسين بنهبة الأعنهفى
سمع جميع هذا الجزئيل الشيخ الصالح الى بكر عنون والفضلية لان)
البخارى محمد عمليه في المحافظ الى القمة بعد إذن؟
شغ الهراء المطف وسف من الحسن ابن المنفى
الموز الطواشى الراحل الكبير جميع شبل الدولهامو المستكل منبعيداً
الصَّفْوالقصالح التحادا مراعى
عندحسن محمد العجب امخت المانى ومنبع
هن محمودد عندهم السهنا
عفا الله عندوم للكومن ثمدة
الحصى
عرض الإدعرفه
صورة عن طرة الغلاف من نسخة (م) وتظهر عليه صورة جانبية لسماع
مؤرّخ بسنة ثلاث وأربعين وست مئة
تركن ترحم
تر!
أجبر الشركة، حلف لتفائق المرصد للحفاظنف
التابع زضر اسعن في مرا سمع نزم الأربعاء خابشر عمر
جز مصر المعظم بسببالسمنة الشريف أبو القسم
٦ علىمنابرهيم بر العبائر المر غزاة عنبه ولاأسمع يوم الأحد الموا
السيرةا بو الحريات
عشربرمز جادى المدون:
إبر نظيف بنة الش الن خر.
ثلث واريعتبر وا ربعماي فسة ومحمد الحضري انا ما يري
الضراب قرار ادوار الفالج فرة تدير
امر عبد الكريم قلاق بريد مرهوز فرات حماد مريض فوجرا
بنعز القسم عز غا بيشة زم المعمنا غز السرد الس خطية وأس واق
لعطية التتنا بركة أيفرد من قارة الحزين بف خامة
- قال تربة تهوز تالت فضيل مرموق قال ابو سلسة "جفى
عن القسم جر عبد الرحمن غرا بي عن عبد الن ما قال أين؟!" صبح إنه
علا وسلم فا أضاف أحد قط هم وا حرر منا فز ار غبدك
أعبدك إبرامتك فاجيء سك فاضو جديد عدد قصار
ملك بكل اسم مركب تسميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أ.
تحت احدّامر حلقد او استأثرفتب فيسنة الغيب عندك أن تجعل"
غرائز تتبع قم وجلاجرى ودهابهم الاذهب المهمة وحرف بره
وإبدّل منكان فرحً فقير مريبوا به الانتعلمها قال بطر بغ لسمير
شعرها ارضعاماً قَارَ محمد ير غَمُد العزير قارةَ أبز عا شفعن
عليه وسلم تعميوزلانتا وانتم ترزفوز فيها:
صورة عن أول الجزء الثالث عشر من نسخة (م)
ماما

لتخيرى فاخرة بنالفيوم سمع الرجل المراء وف سمعتها""
يقول وما سمعه وبناديصور ووالخ والباحة وفرة"
اخته كه
الفيروسلور ى العالمى بالج بنة- "من جراء بب ومر نفى مصرع=؟
:٠٠
الطريق المحمود يحت=
شمع
الثالث
ومكارم
مدار العام العالحم
أحمد شهيدالها
إلى الصفماء
ـلم الناقد
أولحمة
التح وأتعد في وسالم يرمن العرض وال عب الد قف مع قم
الهندى
علمين
ـحمد المصرف والماسرين تبط شعلة تقدر و ماهربإ زاحة الستوقا أحمد عبد الموجلس
حرب العلماء
الله من جيب أمير بى وعبد العون بالمديرية الهواسرة على محمد العافية الجارى الحمر عبة
بالقسم فى يجب المه: ومحمد والحرانا على محمود العديد المعوقة ب تصروى مجموع
لهواة الصفاء واقتناء بسطاء الرمعتى نوموس مؤمن بمست قرابة الـ
سام
عبد الواحد بن هريدها
ـعويل
صورة عن آخر الجزء الثالث عشر من (م) ويظهر فيها سماع لمجموعة من العلماء

((الجزء الثالث عشر
من كتاب المجالسة))
بسمالله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.
أخبرنا الشيخان أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري
وأبو عبدالله محمد بن حَمْد بن حامد الأَرتاحي إذناً؛ قالا: أنا الشيخ
أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفرَّاء الموصلي؛ قال البوصيري:
قراءة عليه وأنا أسمع :
وقال ابن حمد إجازة: أنا الشيخ أبو القاسم عبدالعزيز بن الحسن
ابن إسماعيل بن الضرَّاب، أنا أبي، أنا القاضي أبو بكر أحمد بن مروان
المالكي الدِّينَوري :
[١٨٠٢] أنا أحمد بن عبيد[الله] بن عبدالكريم، نا يزيد بن
هارون، أنا حماد بن سلمة، عن ابن سَخْبَرَة، عن القاسم، عن عائشة
رضي الله عنها، عن النبي وَلّ؛ قال:
[١٨٠٢] إسناده ضعيف جداً.
فيه ابن سخبرة، اختلف في تسميته، وقد ضُعِّف.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٥ / ٤٠٢ / رقم ٩٢٧٤) أخبرني محمد
ابن إسماعيل بن إبراهيم، والحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) - ومن طريقه البيهقي
في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٢٣٥)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ١٨٦ و٦ / ٢٥٦)،
والخطيب في ((الموضح)) (١ / ٣٠٥) - والخطيب في ((الموضح)) (١ / ٣٠٥ -٣٠٦)
عن مالك بن يحيى، وأحمد في ((المسند)) (٦ / ١٤٥)؛ أربعتهم قالوا: ثنا يزيد بن =
٩

=هارون، به .
قال أبو نعيم (٢ / ١٨٦): ((رواه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة والناس عن يزيد
ابن هارون مثله» .
وتابع يزيد عفان بن مسلم.
أخرجه أحمد في «المسند» (٦ / ٨٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ١٧٨)
- وعنه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٢٣٥) - وفي ((الشعب)) (٥ / ٢٥٤ / رقم
٦٥٦٦)؛ عن عفان، عن حماد بن سلمة، به، ولفظه: ((إن من أعظم النساء بركة
أيسرُهنّ صداقاً».
وسُمِّيَ ابن سخيرة ابن - كذا في مطبوع ((المسند))، والصواب حذف (ابن) -
الطفيل بن سخبرة عند أحمد، وعمر - بضم العين - في مطبوع ((المستدرك))، وبفتحها
في مطبوع (سنن البيهقي)).
وأخرج أبو نعيم في «الحلية)) (٦ / ٢٥٦ - ٢٥٧) - وعنه الخطيب في
((الموضح)) (١ / ٣٠٥) - بأسانيد - عن العلاء بن عبدالجبار - أو غيره - ومسلم بن
إبراهيم، عن حماد بن سلمة، به، وعنده: ((الطفيل بن سخبرة)).
وحديث حماد بن سلمة عند ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٤ / ١٨٩)،
والخطيب في ((الموضح)) (١ / ٣٠٤)، وتسميته بـ (الطفيل) من انفرادات حماد بن
سلمة، ولم يرتضه إسحاق بن راهويه.
فقد أخرجه في «مسنده» (٢ / ٣٩٤ / رقم ٩٤٦): أخبرنا وكيع، نا أبو عيسى
موسى بن بكر الأنصاري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة؛ قالت: ((أعظم النكاح
بركة أيْسَرُهُ مؤنة)). فقال له أبي: أسمعته من رسول الله ◌َّ؟ فقال: نعم، هكذا
أخبرت .
قال إسحاق: ((قلت للملائي (قلت: وهو أبو نعيم الفضل بن دُكين): هل أبو
عيسى الأنصاري؟ فقال: نعم. ثم قال: وذكر عن حماد بن سلمة عن شيخٍ سمَّاهُ عن
القاسم عن عائشة عن النبي صل﴾ مثله".
وأخرجه الخطيب في ((الموضح)) (١ / ٣٠٥، ٣٠٦) عن يحيى بن أبي طالب،=
١٠

=عن يزيد بن هارون، أخبرنا عيسى بن ميمون، عن القاسم، به .
وأخرجه القضاعي في «مسند الشهاب)) (١ / ١٠٥ / رقم ١٢٣) عن محمد بن
مصعب، عن عيسى بن ميمون، به.
وذكر المزي في ((تهذيب الكمال)» (٣٤ / ٤٤٤) ابن سَخْبَرة، وقال: ((قيل: إنه
عيسى بن ميمون المَدَنيّ)».
وقال فيه (٢٣ / ٤٨): ((عيسى بن ميمون المدني المعروف بـ (الواسطي)،
مولى القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدّيق، يقال له: ابن تليدان، ويقال: إنه الذي
يُحدث عنه حماد بن سلمة، ويسمّيه: الطفيل بن سَخْبَرة)).
ثم ذكر من الرواة عنه جماعة، منهم: عثمان بن عمر بن فارس، وقال:
((فصحّف في اسمه، فقال: أبو عيسى المدني)).
قلت : وكذا قال وكيع.
وسماه أبو الوليد الطيالسي: موسى أبن التّليدان، وعرفه بقوله: ((من آل أبي
بكر الصديق» .
أخرجه في «مسنده)) (رقم ١٥٦٣ - منحة) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية))
(٢ / ١٨٦)، والخطيب في ((الموضح)) (١ / ٣٠٦) -.
قال الخطيب: ((كذا سماه أبو داود (موسى)، وتابعه أبو نعيم الفضل بن دكين
علی تسمیته)).
ثم أسنده من طريق محمد بن عبدالله الشافعي - صاحب ((الغيلانيات)) -:
حدثني إسحاق بن الحسن، ثنا أبو نعيم، حدثنا موسى بن أبي بكر؛ قال: سمعت
القاسم، به.
وأخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)» (رقم ٦٥) عن عمر بن هارون، حدثنا موسى
المدني - يعني: ابن بليدان، كذا -، عن القاسم، به.
فتبيَّن من هذا أن موسى الذي سمَّاه إسحاق وأبو نعيم هو عين الراوي في هذا
الطريق والذي قبله، واختلف في تسميته.
قال ابن الجنيد في ((سؤالاته)) (رقم ١٢٥): ((سمعتُ يحيى بن معين يقول : =
١١

=عيسى بن ميمون الذي يحدّث عن القاسم عن عائشة عن النبي ◌َّ ر: ((أعظم النكاح
بركة أيسره مؤنة))، يقال له: ابن تليدان، وهو من آل أبي قحافة، ليس به بأس، وهو
الذي يحدث عنه حماد بن سلمة، قال: حدثني ابن سخيرة هو هذا)).
ونقله الخطيب في ((الموضح)) (١ / ٣٠٥)، وقال: ((وما يبعد عندي لهذا
القول؛ لأن ابن سخبرة وعيسى بن ميمون وابن تليدان رووا جميعاً عن القاسم بن
محمد بن أبي بكر الصديق حديثاً واحداً».
قلت: ومع هذا؛ فقد روى عباس الدّوري في ((تاريخه)) (٢ / ٤٦٦) عن يحيى
ابن معين: ((عيسى بن ميمون صاحب القاسم عن عائشة ليس بشيء)»، ولذا استشكل
المناوي في «فيض القدير)) (٢ / ٦) حكم ابن معين، وقال: «فليحرر)).
ثمة أمر مهم، ألا وهو أن شيخنا الألباني حفظه الله أورد في ((الإرواء)) (٦ /
٣٤٩) الحديث عن عيسى بن ميمون، ثم قال: ((وتابعه عند الخطيب موسى بن
تليدان، ولم أعرفه» !!
مع أن كلام الخطيب ظاهر في أنه عيسى بن ميمون، والاختلاف في تسميته من
الرواة فحسب.
وقد ضعّفه جمع من أئمة الجرح والتعديل، وغلّظوا فيه القول.
أسند العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣ / ٣٨٧) وابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (٦ / ٢٨٧) عن أحمد بن سنان القطّان عن عبدالرحمن بن مهدي:
((استعديتُ على عيسى بن ميمون في لهذه الأحاديث عن القاسم بن محمد في النِّكاح
وغيره، فقال: لا أعود)».
وقال عمرو بن علي وأبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦ / ٢٨٧ / رقم
١٥٩٥): ((متروك الحديث))، وكذا قال النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) (رقم
٤٢٥)، وقال مرة: ((ليس بثقة))، وقال البخاري في ((ضعفائه)) (رقم ٢٦٦) و ((التاريخ
الكبير» (٦ / ٤٠١ / رقم ٢٧٨١): ((منكر الحديث))، وقال الترمذي في ((جامعه))
(عقب ١٠٨٩): ((يُضَعَّف فى الحديث)).
وضعفه يعقوب بن سفيان الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣ / ٤٠)؛ فذكره=
١٢

= في (باب من يرغب عن الرواية عنهم) وقال (٢ / ١٢٢): ((ليس بشيء))، و (٣ /
١٣٨): «منكر الحديث»، وضعّفه جمع.
انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٣ / ٤٨ - ٥٢) - والتعليق عليه -، و ((مجمع
الزوائد» (٤ / ٢٥٥)، و («إتحاف السادة المتقين)) (٥ / ٣٤٦).
وتضعيف الحديث بجهالة ابن سخبرة قصور؛ إذ هو ابن تليدان وعيسى بن
ميمون، وهو معروف بالضعف الشديد، وقول الذهبي في ((الميزان)» (٤ / ٥٩٢)
عنه: ((لا يعرف)) ليس بدقيق، والأدق منه قوله بعد: ((ويقال: هو عيسى بن ميمون)).
وعلى ما قدمناه؛ فقول العراقي في «تخريج أحاديث الإحياء)) (٢ / ٥٢):
«إسناده جیدہ لیس بجید.
وأخرج أحمد في «المسند» (٦ / ٧٧، ٩١)، وابن حبان في ((الصحيح)) (٩ /
٤٠٥ / رقم ٤٠٩٥ - ((الإحسان))، أو رقم ١٢٥٦ - موارد)، والحاكم في
((المستدرك)) (٢ / ١٨١)، والطبراني في ((الصغير)) (١ / ١٦٩)، وابن عدي في
(«الكامل» (١ / ٣٨٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٢٣٥)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٣ / ١٦٣ و٨ / ١٨٠)؛ من طريق أسامة بن زيد، عن صفوان بن سليم،
عن عروة، عنها مرفوعاً بلفظ: ((إنّ من يُمْنِ المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها،
وتیسیر رحمها».
قال عروة: ((وأنا أقول من عندي: من أول شؤمها أن يكثر صداقها)).
وإسناده حسن.
وقد التبس أسامة بن زيد على الهيثمي في ((المجمع)) (٤ / ٢٥٥)؛ فظنه
(العدوي)، وهو ضعيف، والصواب أنه الليثي؛ كما عند ابن عدي.
وورد عند البزار في ((مسنده)) (٢ / ١٥٨ / رقم ١٤١٧) إسناد أسامة بن زيد
به، وركب على متن «أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة)) !! وهو خطأ بلا شك.
وكلا الحديثين على شرط الهيثمي في كتابه؛ إذ جرد فيه زوائد ((المجتبى))
للنسائي لا ((الكبرى)) له، ورتبه على الأبواب؛ فسقط لفظ طريق أسامة وإسناد حديث
الباب، وقد عزاء الهيثمي في ((المجمع)) (٤ / ٢٥٥) للبزار، وقال: ((فيه ابن سخيرة،=
١٣

«أعظم النساء بركة أيسرهنَّ مؤنة)).
[١٨٠٣] حدثنا أحمد، نا الحارث بن أبي أسامة، نا يزيد بن
هارون، نا فُضيل بن مرزوق، نا أبو سلمة الجهني، عن القاسم بن
عبدالرحمن، عن أبيه، عن عبدالله؛ قال: قال رسول الله وَله :
=ويقال: اسمه عيسى بن ميمون، وهو متروك)).
وأخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١ / ٤١٠ / رقم ١٢٢٨) عن أبي صالح
كاتب الليث، عن عمرو بن هاشم، عن محمد بن سليمان بن أبي كريمة، عن هشام
ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة رفعته: ((أعظم نساء أمتي بركة أصبحهن وجوهاً
وأقلهن مهوراً)، وقال عقبه: ((قال أبي: هذا حديث باطل، وابن أبي كريمة ضعيف
الحديث، وعمر بن هاشم البيروتي قدم عليهم مصر وكتب عن هقل)).
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٠ / ٢٠٥ - ٢٠٩ / رقم ٩٤٤٧) عن
الحارث بن شبل، عن أم النعمان، عن عائشة رفعته بلفظ: ((أخفُّ النساء صَداقاً
أعظمهنّ بركةً)) .
وسنده ضعيف؛ كما في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٢٠٤).
وورد عن ابن عباس عند الطبراني في «الكبير» (١١ / ٧٨ / رقم ١١١٠ -
١١١١) رفعه: ((خيرهن أيسرهن صداقاً)).
وفيه رجاء بن الحارث، ضعّفه ابن معين وغيره. انظر: ((مجمع الزوائد» (٤ /
٢٨١).
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وفي الأصل: ((أبي سخرة)) بدل: ((ابن
سخبرة)) .
[١٨٠٣] إسناده حسن.
أبو سلمة الجُهَنيّ؛ قال الحسيني: ((مجهول))، وقال مرة: ((لا يدرى من هو).
انظر: ((الإكمال)) (ص ٥١٧)، و ((تعجيل المنفعة)) (ص ٤٩٠ - ٤٩١)،
و ((الميزان)) (٤ / ٥٣٣)، و «اللسان (٧ / ٥٦).
وقال ابن حجر: ((وقرأتُ يخط ابن عبدالهادي: يحتمل أن يكون هو خالد بن=
١٤

=سلمة، وفيه نظر؛ لأن خالد بن سلمة مخزومي، وهذا جهنيّ، والحق أنه مجهول
الحال، وابن حبان يذكر أمثاله في ((الثقات))، ويحتج به في ((الصحيح))؛ إذ كان ما
رواہ لیس بمنکر».
وقال الشيخ العلامة أحمد شاكر في تعليقه على ((المسند)) (٥ / ٢٦٧):
((وأقرب منه عندي أن يكون هو موسى بن عبدالله أو ابن عبدالرحمن الجهني،
ويكنى أبا سلمة؛ فإنه من هذه الطبقة)).
وأيَّد شيخنا الألباني حفظه الله ما رجَّحه أحمد شاكر بقرائن محتملة، فقال في
((الصحيحة)) (رقم ١٩٨): ((وما استقربه الشيخ (أي: أحمد شاكر) هو الذي أجزم به
بدليل ما ذكره مع ضميمة شيء آخر، وهو أن موسى الجهني قد روى حديثاً آخر عن
القاسم بن عبدالرحمن، وهو الحديث الذي قبله (أي: ((من نسي أن يذكر الله في
أول طعامه ... )))، فإذا ضمت إحدى الروايتين إلى الأخرى؛ ينتج أن الراوي عن
القاسم هو موسى أبو سلمة الجهني، وليس في الرواة من أسمه موسى الجهني إلا
موسى بن عبدالله الجهني، وهو الذي يكنى بأبي سلمة، وهو ثقة، من رجال مسلم،
وكان الحاكم رحمه الله أشار إلى هذه الحقيقة حين قال عن الحديث: صحيح على
شرط مسلم)) .
قلت: وتوبع أبو سلمة الجهني.
والقاسم هو ابن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، وأبوه عبدالرحمن بن
عبدالله بن مسعود.
وروي الحديث عن القاسم عن عبدالله بن مسعود مرسلاً، واختلف في سماع
عبدالرحمن من أبيه، وأثبته جماعة من الأئمة؛ كما في «التهذيب» (٦ / ٢١٥ -
٢١٦).
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده» (رقم ١٠٦٣ - زوائده ((بغية
الباحث)))، ومن طريقه المصنّف، وعنده: ((ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء
حزني، ونور بصري))؛ فسقط على المصنف أو الناسخ: ((ونور صدري ... ونور
بصري)) .
١٥

وتابع الحارث جماعة؛ فرووه عن يزيد به، منهم :
=
* الإمام أحمد بن حنبل في ((مسنده)) (١ / ٣٩١، ٤٥٢، أو رقم ٣٧١٢،
٤٣١٨ - ط شاكر)، وعنه عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي في ((الترغيب في الدعاء))
(رقم ١٣٦)، وابن رجب في ((ذيل طبقات الحنابلة)) (٢ / ٢٤٧ - ٢٤٨).
* ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (١٠ / ٢٥٣ - ط الهندية، و٦ / ٤٠ / رقم
٢٩٣١٨ - ط دار التاج - بيروت).
* عيسى بن أحمد العسقلاني، وعنه الهيثم بن كليب الشاشي في ((مسنده)) (١
/ ٣١٨ -٣١٩ / رقم ٢٨٢).
* أبو خيثمة زهير بن حرب، وعنه أبو يعلى في ((المسند)) (٩ / ١٩٨ - ١٩٩ /
رقم ٥٢٩٧)، وعنه ابن حبان في «صحيحه)) (٣ / ٢٥٣ / رقم ٩٧٢ - ((الإحسان))،
أو رقم ٢٣٧٢ - موارد).
* أحمد بن الوليد الفحام، ومن طريقه البيهقي في ((الدعوات الكبير)) (١ /
١٢٤ / رقم ١٦٤).
* خلف بن هشام البزاز، ومن طريقه الشجري في ((أماليه)) (١ / ٢٢٩).
وتابع يزيد غيرُ واحد؛ فرووه عن فضيل به، منهم:
* سعيد بن سليمان الواسطي عند: الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٥٠٩)
- وعنه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (١ / ٢٧ - ٢٨ / رقم ٧) - وابن أبي الدنيا
(رقم ٤٩ ص ٥٧ - ٥٨ - ط دار المشرق - القاهرة، أو ص ٣٠ - ط مكتبة الصحابة،
طنطا)، والتنوخي (١ / ١٣٧)؛ كلاهما في «الفرج بعد الشِّدَّة)).
* عاصم بن علي، عند الطبراني في ((الكبير)) (١٠ / ٢٠٩ - ٢١٠ / رقم
١٠٣٥٢)، و((الدعاء)) (٢ / ١٢٧٩ / رقم ١٠٣٥).
وتوبع أبو سلمة الجهني.
أخرجه البزار في ((مسنده)) (٤ / ٣١ / رقم ٣١٢٢ - ((زوائده))) عن محمد بن
صالح الثقفي، وابن السُّنيِّ في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٤٠) والبيهقي في
((الأسماء والصفات)) (١ / ٢٩ - ٣٠ / رقم ٨) عن عبدالواحد بن زياد؛ كلاهما عن
١٦

((«ما أصاب أحداً قطُّ همٌّ ولا حزنٌ، فقال: اللهم إني عبدك، وابن
عبدك، وابن أمَتِك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حُكْمُك، عدلٌ فيَّ
قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سمَّيت به نفسك أو أنزلته في كتابك
أو علَّمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك؛ أن
تجعل القرآن ربيع قلبي، وجلاء حُزني، وذهاب همِّي؛ إلا أذهب الله
عز وجل همَّه وحزنه، وأبدله مكانه فرجاً)). فقيل: يا رسول الله! ألا
نتعلمها؟ قال: ((بلى، ينبغي لمن سمعها أنْ يتعلَّمها))).
[١٨٠٤] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن عائشة، عن أبيه؛
قال: قال عيسى ابن مريم عليه السلام:
=عبدالرحمن بن إسحاق، عن القاسم، عن أبيه، عن ابن مسعود، به، وأسقط
عبدالواحد: ((عن أبيه)).
وكذا فعل علي بن مسهر؛ فرواه عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن القاسم عن
ابن مسعود مرسلاً. قاله الدارقطني في ((العلل)) (٥ / ٢٠١)، وزاد: ((وإسناده ليس
بالقويّ)).
قلت: عبدالرحمن بن إسحاق أبو شيبة الواسطي، أطبق علماء الجرح والتعديل
على ضعفه.
وفي الباب عن أبي موسى الأشعري عند ابن السني في ((عمل اليوم والليلة))
(رقم ٣٣٩).
وفيه عبدالله بن زبيد، مجهول، ولم يسمع من أبي موسى؛ إذ نص العلماء أن
أباه لم يلق أحداً من الصحابة؛ فكيف هو؟! انظر: ((جامع التحصيل)) (ص ٢١٢).
وعزاه الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ١٣٦) للطبراني - وهو في القسم المفقود
منه-، وقال: (وفيه من لم أعرفه)).
[١٨٠٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٧٩) من طريق =
١٧

((تعملون للدنيا وأنتم تُرزقون فيها بغير العمل، ولا تعملون للآخرة
وأنتم لا تُرزقون فيها إلا بالعمل!)).
[١٨٠٥] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، عن عمرو الناقد،
عن سعید بن خُئيْم؛ قال :
((قال بعض الحكماء: من هوان الدنيا على الله عز وجل أنه لا
◌ُعصی إلا فیھا، ولا يُنال ما عنده إلا بتر کھا)).
[١٨٠٦] حدثنا محمد بن أحمد الأزدي، نا ابن الأعرابي؛ قال:
((قال بعض الحكماء: لا يغلبنَّ جهلُ غيرك علمك بنفسك)).
=المصنف، به .
وأخرجه الدارمي في ((مقدمة السنن)) (١ / ١٠٣)، وابن أبي الدنيا في ((ذم
الدنيا)) (رقم ٤٠١)، والخرائطي - ومن طريقه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ /
٤٧٢) -، والبيهقي في ((الشعب (٢ / ٣١٤ / رقم ١٩١٧)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (١٤ / ق ٧٩)؛ عن سعيد بن عامر، عن هشام الدّستوائي، بنحوه، وفيه
زيادة طويلة عليه، وبعضهم قال: ((سعيد بن عامر صاحب هشام الدستوائي».
وأخرجه ابن عساكر (١٤ / ق ٧٩) من طريق آخر عن هشام، به.
والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٦٦).
[١٨٠٥] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (١ / ٢٦٢ و٣ / ١٦).
وذكره ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٧٦) من قول أبي الدرداء رضي
الله عنه !!
[١٨٠٦] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٧٣)، و ((عيون الأخبار)) (١ /
٣٨٩ - ط دار الكتب العلمية).
وسيأتي برقم [٦/٢٤٣٥].
١٨

[١٨٠٧] حدثنا محمد بن موسى بن حمَّاد، نا محمد بن الحارث،
عن سعيد بن بشير، عن أبيه:
((أنَّ عبدالملك بن مروان حين ثقل؛ جعل يلوم نفسه، ويضرب
بيده على رأسه، وقال: وددتُ أني كنتُ أكسبُ يوماً بيوم ما يقوتني،
وأشتغل بطاعة الله عز وجل. فذكر ذلك لأبي حازم؛ فقال: الحمد لله
الذي جعلهم يتمنَّون عند الموت ما نحن فيه، ولا نتمنَّى عند الموت ما
هم فیه)).
[١٨٠٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٧ / ١٥٧ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (رقم ٧٥، ١٠٢) من طريقين آخرين
بنحوه مختصراً .
والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٩١)، و((التعازي والمراثي)) (٢٢٦)،
و ((الديباج)) للختّلي (١ / ٧٤ / رقم ١٤٥)، و((الحكمة الخالدة)) (١٧٤)، و («سراج
الملوك)) (٤١، أو ١ / ٩٣ - ط المصرية اللبنانية)، و((أدب الدنيا والدين)) (١٢٤)،
و((محاضرات الأدباء)) (١ / ١٧٤ و٢ / ٤٩٤)، و((نثر الدّر)) (٧ / ٧٩ / رقم
١٥١)، و ((التذكرة الحمدونية)) ((١ / ٢١٨ / رقم ٥٢٩)، و((تنبيه الخواطر)) (١ /
٢٨١)، و((لقاح الخواطر)) (ق ٦٣ / أ)، و((حياة الحيوان الكبرى)) (٢ / ٤٠٣)
للدّميري، و((التبصرة)) (١ / ٢١٧، ٣٤٥)، و((الحدائق)) (٣ / ٤٤٣)، و («الكامل
في التاريخ)) (٤ / ١٠٤)، و((الإحياء)) (٤ / ٦٩٦)، و(«البداية والنهاية)) (٩ / ٨٢)
- وفيه: ((فلما بلغ سعيد بن المسيب قوله قال ... ))، وكذا في ((تهذيب الكمال)) (١٢
/ ٩٥) ..
وفي ((المتمنين)) (رقم ٢٩) عن أبي وائل نحوه، وهو في النصف الثاني من
(منتقى المجالسة)) (ق ٩٤ / أ).
١٩

[١٨٠٨] حدثنا محمد بن موسى بن حمَّاد، نا محمد بن الحارث،
عن المدائني؛ قال: قال آدم بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز:
زمانُكُم وذا زَمَنٌ جَديدُ
((فإن قالت رجالٌ قد تولَّى
ولا حسبٍ إذا ذُكر الجُدودُ
فما ذهب الزَّمان لنا بِمَجدٍ
وأيُّ الناسِ دامٍ له الخلودُ»
وما كنَّا لَخْلُدَ لو ملكنا
[١٨٠٩] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال: قال يونس
ابن عبيد :
((لا يزال النّاسُ بخير ما داموا تختلج في صدر الرجل شيءٌ فيجدَ
مَنْ يُفرِّج عنه)).
[١٨٠٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧ / ٤٦٠ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
ووقع في مطبوعه اسم شيخ المصنف: ((محمد بن عويمر !! ))؛ فلتصوب.
وأسنده الخطيب في ((تاريخه)) (٧ / ٢٧)، وابن عساكر (٧ / ٤٦٠)؛ عن
مسعود بن بشر؛ قال: أنشدنا الأصمعي لآدم بن عبدالعزيز ... وذكر الأبيات.
قال ابن عساكر: ((لفظهما سواء؛ إلا في رواية الأصمعي: ((وإنْ قالت ... ))
بالواو)».
والأبيات معزوة لآدم في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ٢٠١)، و ((التذكرة
الحمدونية)) (٤ / ٣١٣ - ٣١٤).
وآدم بن عبدالعزيز كان أول أمره خليعاً ماجناً، ثم نسك، وقد أدرك زمان
المهدي العباسي. ترجمته في: ((الأغاني)) (١٥ / ٢٢٧ - ٢٢٨).
[١٨٠٩] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ٢٥٣).
وسيأتي برقم (٣٤٣٦).
٢٠