النص المفهرس
صفحات 441-460
(«قال بعض الصالحين: لئنْ أعربنا في كلامنا حتى ما نحنُ لقد لحنا في أعمالنا حتی ما نعربُ». [١٦٣٩] حدثنا أحمد، نا ابن قتيبة؛ قال: ((قال بعضُ الملوك لمؤدِّبٍ / ق٢٥١ / وَلَدِهِ: لا تخرجهم من علمٍ إلى علمٍ حتى يُحكِموه؛ فإنَّ اصطكاك العلم في السمع وازدحامه في الوهم مضلة للفهم)) . [١٦٤٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن داود، نا المازني؛ قال: سمعتُ الأصمعي يقول: قال خالد بن صفوان لرجلٍ : ((رحم الله أباك كان يَقرُّ العين جمالاً والأذن بياناً)). [١٦٤١] حدثنا أحمد، نا محمد بن داود، نا المازني، عن الأصمعي؛ قال: ((خَطَبَ أعرابيٌّ إلى قوم، فقيل له: ما تبذُل من الصداق؟ فرفع =أدهم، وتخريجه هناك. [١٦٣٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٨٣ - ط العلمية). وفي الأصل: ((مضنَّة الفهم))، وأشار إلى أنه في نسخة: ((مطلة الفهم))، وما أثبتناه من (م) و ((عيون الأخبار)). [١٦٤٠] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٨٥ - ط العلمية)، وفي ((أنساب الأشراف)) (١٢ / ٢٨٢ - ط دار الفكر). [١٦٤١] الخبر فى: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢١٨ - ط دار الكتب العلمية)، وفيه: ((السجق)) وليس: ((السجف))، وهو الستر، كذا في ((اللسان)) (مادة سجف، ٩ / ١٤٤). ٤٤١ السجف ونظر إليها، فرأى شيئاً كرهه، فقال: والله؛ ما عندي نقدٌ، وإني لأكره أن يكون عليَّ دينٌ)). [١٦٤٢] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدُّنيا، نا محمد بن الحارثِ، عن المدائني؛ قال : («دخل حارثةُ بن بدرِ الغُداني على زياد وبوجهه أثَرٌ - وكان حارثةُ صاحبَ شرابٍ -، فقال له زياد: ما هذا الأثر بوجهك؟ فقال: أصلح اللهُ الأميرَ، ركبتُ فرساً أشقر فحملني حتى صَدَمَ بي الحائط. فقال زياد: أما إنك لو ركبتَ الأشهب لم يُصِبْكَ مكروهٌ» . [١٦٤٣] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين؛ قال: قال عتبة بن الوليد: («كانت امرأةٌ من التابعين تقول في سجودها: سبحانك! ما أضيق الطريق على من لم تكن دليله، سبحانك! ما أوحش الطريق على من لم [١٦٤٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١١ / ٣٩٤ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به، وقال: «أراد حارثة: أنه شرب صرفاً فسكر، وأراد زياد بالأشهب الممزوج». وحارثة بن بدر بن حُصين، أبو العنبس الغُداني - بضم المعجمة، وتخفيف الدال والنون؛ كما في ((الإصابة)» (١ / ٣٧١) -، التميمي البصري، وغدانة لقب واسمه أشرس. ترجمته في: ((الأغاني)) (٨ / ٣٨٤)، و ((الوافي بالوفيات)) (١١ / ٢٦٦). والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢١٩ - ط دار الكتب العلمية)، و ((الأشربة)» (ص ٣٩)؛ كلاهما لابن قتيبة، و«أنساب الأشراف)) (١٢ / ١٩٤ - ط دار الفكر). [١٦٤٣] مضى برقم (١٧٩) من طريق آخر عن عتبة، وسيأتي برقم (٣٣٧٤). ٤٤٢ تکن أنیسه)». [١٦٤٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهب؛ قال : «کان الناسُ يدعون بهذا الدعاء، وكان يدعو به بگّاء بني إسرائيل، يقول في دعائه: اللهم! لا تؤاخذني بتقصيري عن [رضاك] عظيم خطيئتي؛ فاغفر لي، ويسّر عملي؛ فتقبَّل مني، كما شئتَ تكون مشيئتك، وإذا عزمت يمضي عزمُك، فلا الذي أحسن استغنى عنك وعن دعوتك، ولا الذي أساء استبدَّ بشيء يخرج به من قُدرتك؛ فكيف لي بالنجاة؟! ولا توجد إلا مِن قِبَلِكَ إله الأنبياء، ووليَّ الأتقياء، وبديعَ السماوات والأرض، وعماد الواثقين، وعين الناظرين، وسراج قلوب النادمين، وموصل المنقطعين، ووسيلة الأوابين، وحجة المحسنين، جديدٌ لا تبلى، حفيظٌ لا تنسى، دائمٌ لا تبيد، حي لا تموت، يقظانٌ لا تنام، بك عرفت، وبك اهتديت، وبك أحيا، وبك أموت، وبك أُبْعَثُ، ولولا أنت لم أدرِ ما أنت؛ فتباركت وتعاليتَ)). [١٦٤٤] إسناده واوٍ جداً. فیه عبدالمنعم وأبوه إدريس بن سنان. أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)» (٢ / ٣٠٨ - ط دار الكتب العلمية) عن عبدالرحمن بن أخي الأصمعي، عن عبدالمنعم، به، وفي أوله: ((اللهم لا تؤدّبني بعقوبتك، ولا تَمْكُر بي في حيلتك، ولا تؤاخذني بتقصيري عن رضاك عظيم ... ))، وفیه: «استغنی عنك وعن عونك)). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. والأفعال: ((تبلى))، ((تنسى))، ((تبيد))، ((تموت))، ((تنام))؛ في (م) بالياء. ٤٤٣ [١٦٤٥] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن مرزوق، نا رَوْح بن عبادة، نا صالح بن أبي الأخضر، نا ابن شهابٍ، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها؛ أنَّ رسول الله څچل ((كان يتعوذُ في صلاته من المغرم والمأثم. قيل: يا رسول الله! ما أكثر ما تتعوَّذُ من المغرم! فقال: إنَّ الغارم إذا غَرِمَ حدّث فكذب، ووَعَدَ فأخلف)». [١٦٤٦] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن مرزوق، نا روح، نا شعبةُ، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة؛ قال : ((كان في [زمن] بني إسرائيل رجلٌ أو مَلِكٌ، فقال: ما أرى أحداً أعزَّ مني. قال: فسلَّط الله عليه أضعف خلقه (يعني: البعوضة)، [١٦٤٥] إسناده حسن. أخرجه أحمد في «المسند» (٦ / ٢٤٤): ثنا رَوح، به. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((المسند)) (٢ / ٢٣٥ / رقم ٧٤٢): أخبرنا النّضر - وهو ابن شميل المازني -، نا صالح بن أبي الأخضر، به. وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٨٣٢) ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٥٨٩ بعد ١٢٩) والنسائي في ((المجتبى)) (٣ / ٥٦) وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٨٨٠) وأحمد في ((المسند)) (٦ / ٨٨) عن شعيب، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (١٠ / ٤٣٨ / رقم ١٩٦٣١) والنسائي في ((المجتبى)) (٨ / ٢٥٨) عن معمر، وإسحاق ابن راهويه في ((المسند)) (رقم ٧٤١) والنسائي في «المجتبى)) (٨ / ٢٦٤) عن أبي سلمة سليمان بن سليم الحمصي؛ جمیعهم عن الزهري، به. [١٦٤٦] مضى برقم (١٢٧٢)، وتخريجه هناك. وهو في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٣ / أ - ب). وما بين المعقوفتين سقط من (م). ٤٤٤ فدخلت في منخره، فجعل يقول: اضربوا ها هنا، اضربوا ها هنا. فضربوا رأسه بالفؤوس حتى هشموا رأسه)). [١٦٤٧] حدثنا أحمد، نا الحسن بن [علي] الأشناني، نا أبي، عن إسماعيل بن عيّاش، عن معان بن رفاعة؛ قال : «مرَّ يحيى بن زكريا بقبْر دانيال النبي صلى الله على نبينا وعليه، فسَمِعَ صوتاً من القبر يقول: سبحان من تعزّز بالقدرة وقهر العباد بالموت! ومضى؛ فإذا هو بصوتٍ من السماء: أنا الذي تعززتُ بالقدرة، وقهرتُ العباد بالموت، من قالهُنَّ استغفرت له السماوات السبع والأرضون ومن فيهنّ)). [١٦٤٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن الحسين الأنماطي، نا محمد ابن / ق٢٥٢/ الحسین البُرجلاني، عن سلام، عن ليثٍ: [١٦٤٧] إسناده ضعيف. معان بن رفاعة السَّلامي، الشامي، لين الحديث، كثير الإرسال. وعزاه السخاوي في ((الأجوبة المرضيَّة)) (٢ / ٨٥٨ - ط دار الراية) لـ ((المجالسة))، وسقط منه ((ومضى، فإذا هو بصوت ... بالموت))، وقال: ((وهذا مما يلقى عن الإسرائيليات، ورواية ما يكون من هذا القبيل جائزة؛ إلا أن يحقق أنه كذب، كأن يخالف شيئاً من قواعد الشريعة المحمدية)). والخبر في: ((حياة الحيوان الكبرى)» (١ / ٥) الدِّميري، وهو في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٣ / ب). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [١٦٤٨] لهذا الدعاء لم يرد عن أحدٍ من السّلف، فضلاً عما فيه؛ فتأمل! ثم ظفرتُ به مرفوعاً! في ((الأفراد)) للدار قطني - ومن طريقه الديلمي في ((الفردوس)) (١ / ٤٤٨ - ٤٤٩ / رقم ١٨٢٥) - وفيه الفضل بن يحيى عن أبيه، ولم أعرفهما، والله تعالى أعلم. انظر: ((تنزيه الشريعة)) (٢ / ٣٢٨). وأخرجه أيضاً ابن أبي الدنيا في (مجابي الدعوة)) (رقم ١٠٥) مرفوعاً. وسنده ضعيف، وهو مرسل. وأورده ابن الجوزي في ((الشفا)) (ص ١٠٧ - ١٠٨). وفي الأصل: ((الترجماني)) بدل : = ٤٤٥ ((أن رجلاً وقف على قوم، فقال: من عنده ضيافةٌ لهذه الليلة؟ قال: فسكتَ القومُ، ثم أعاد، فقال رجلٌ أعمى: عندي. ثم قام فأخذ بيده، ثم ذهب به إلى منزله، فعشّاه، ثم حدّثه ساعةً، ثم قال له: ضع لي وضوءً. فوضع له وضوءً، فنام الأعمى، فقام الرجل في جوف الليل، فتوضأ وصلی ما قضى الله له، ثم جعل يدعو وانتبه الأعمى، وجعل يسمع لدعائه؛ فقال: اللهم ربَّ الأرواح الفانية والأجساد البالية! أسألك بطاعة الأرواح الراجعة إلى أجسادها، وبطاعة الأجساد الملتئمة إلى عروقها، وبطاعة القبور المتشققة عن أهلها، وبدعوتك الصادقة فيهم، وأخذك الحقِّ منهم، وتبريز الخلائق كلهم من مخافتك، وشدة سلطانك، ينتظرون قضاءك، ويرجون رحمتك، ويخافون عذابك، أسألك أن تجعل النور في بصري، والإخلاص في عملي، والشكر في قلبي، وذكرك على لساني بالليل والنهار أبداً ما أبقيتني. قال: فحفظ الأعمى الدعاء، ثم قام فتوضأ وصلى، ودعا بهن؛ فأصبح وقد ردّ الله عز وجل علیه بصرَه)) . [١٦٤٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن أحمد الواسطي، نا محمد بن عمرون صاحب يوسف بن أسباط؛ قال: = ((البُرجلاني))، وفي (م): ((عاد)) بدل: ((أعاد))، و((فقام الأعمى)) بدل: ((فنام الأعمى)). وفي الأصل: ((ویتزین)) بدل: ((وتبریز)). [١٦٤٩] علقه الخلال في ((الورع)) (رقم ٨٦ - ط زغلول، ورقم ٩٢ - ط الزهيري) عن لیث، عن مجاهد قوله. وذكره ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٧٩)، وقبله: ((كان يقال)). ثم ظفرتُ به مسنداً عند أبي نعيم في «الحلية)» (٣ / ٢٨٤) من طريق ليث عن = ٤٤٦ «قال بعض الزهاد: من لم يستح من طلب الحلال خفت مؤنته وقل کېرِیاۋە». [١٦٥٠] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي المخرمي، نا هارون، عن سیَّار، عن جعفر؛ قال: قال مالك بن دينار: ((في التوراة: طوبى لمن أكل من ثمرة يدِه)). [١٦٥١] حدثنا أحمد، نا سليمان بن الحسن، نا ابن خُبَيْق؛ قال: سمعتُ بعضَ أصحاب يوسف بن أسباط يقول ليوسف: ((من أحبَّ اكتساب محمودَ الذّكرِ؛ فعليه باجتنابٍ أُذى النَّاس وتركِ الذُّنوب وإصلاح المعيشة)). =مجاهد قوله . وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (رقم ٥٩١) - وعنه هناد في ((الزهد)» (رقم ٨١٣)، وابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (رقم ١٧٦) - عن ابن لهيعة، عن يزيد ابن أبي حبيب قوله. [١٦٥٠] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (رقم ٣١٠): حدثنا هارون ابن عبدالله، حدثنا سيار بن حاتم، ثنا جعفر - وهو ابن سليمان الضبعي -، عن مالك ابن دينار؛ قال: «قرأتُ في التوراة: إن الذي يعمل بيده، ويأكل، طوبى لمحياه ومماته» . وفي الأصل: ((سياد)»؛ بالدال، وهو خطأ. [١٦٥١] قوله: ((يقول ليوسف، فقال ... ))، كذا واضحة في (م)، وفي الأصل بعد قوله: ((ليوسف)) مضروب عليه، ثم أثبت الناسخ بدلها كلمةً غير واضحة، وفي (م): ((اكتساباً محمود ... )). ٤٤٧ [١٦٥٢] حدثنا أحمد، نا سليمان بن الحسن، نا ابن خُبَيْق؛ قال: سمعت لهذا الرجل يقول ليوسف بن أسباط : ((من مَلَكَ المال، فلم يُمضه في معروف سبيله؛ فهو الواجد غيرَ العائدة علیه جدته)). [١٦٥٢/م] قال أبو بكر وأنشدنا سليمان: ((المال يرفع بيتاً لا عماد له والفقرُ يهدم بيتَ الفخرِ والنَّسَبِ)) [١٦٥٣] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهب؛ قال: ((أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى عليه السلام: إني رَزَقْتُ الأحمقَ ليَعْلَمَ العاقِلُ أنَّ الرِّزقَ لیس باحتیالٍ». [١٦٥٤] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين؛ قال : [١٦٥٢] لم أظفر به. [١٦٥٢/م] لم أظفر به. [١٦٥٣] إسناده واهٍ جداً. فيه عبدالمنعم بن إدريس بن سنان وأبوه. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٧ / ق ٣٧٦) من طريق المصنف، به . والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٣٧٨). [١٦٥٤] صالح بن مِسْمّار، أبو الفضل الكُشْمِيهَنِيّ، رحل إلى العراق والحجاز، وروى عن سفيان بن عيينة ومعاذ بن هشام البصري ووكيع بن الجرّاح = ٤٤٨ ((لما حَضَرَتْ صالح بن مِسْمَار الوفاةُ؛ قيل له: ألا توصي؟ قال: بِمَ أوصي؟! لم أدع من الدنيا قليلاً ولا كثيراً؛ إلا دانِقٌ ونصف فلوس تحت رأسي؛ فاشتروا بها راويةً من ماء؛ فاغسلوا بها أطماري لهذه التي عليَّ، واغسلوني بالباقي، وأسلموني إلى ربي، ولا تدعوا أحداً يشركني في كفني، ودعوني؛ فليكن غنائي بالله بعد موتي كما كان غنائي به في حياتي». [١٦٥٥] حدثنا أحمد، نا عباس بن محمد الدوري، نا محمد بن سلَّم؛ قال: (سُئِلَ بعض الحكماء عن الأحزان في الدنيا، فقال: الأحزان ثلاثة: خليلٌ فارق خليله، أو والدٌ ثكل ولده، أو رجلٌ افتقر بعد الغنى» . [١٦٥٥/ م] أنشدنا أحمد، أنشدنا ابن أبي الدنيا: =وغيرهم، روى عنه جماعة كثيرة من أهل مرو، وما وراء النهر؛ فإنَّه حدّث بتلك الديار، ووصل إلى سَمَرْقَنْد، ومات بقرية كُشْمِيهَن في شهر رمضان سنة ست وأربعين ومئتين . ترجمته في: ((ثقات ابن حبان)» (٨ / ٣١٨)، و((الأنساب)» (١١ / ١١٧ - ط الهندية، و٥ / ٧٦ - ٧٧ - ط دار الفكر). [١٦٥٥] وهو في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٣ / ب). وفي (م): ((عباس بن محمد الجمحي)). وفي الأصل: ((الأخوان)) بدل: ((الأحزان)) في الموضعين. [١٦٥٥/م] الأبيات في: ((شرف الفقر)) لابن أبي الدنيا، وذكره له الذهبي في ((السير)) (١٣ / ٤٠٢)، و ((معجم مؤلفات ابن أبي الدنيا)) للمنجد (١٠٤). ٤٤٩ (يا عائب الفقر أما تزدجرْ عيبُ الغنى أكبر لو تعتبرْ من شرف الفقر ومن فضلهِ على الغنى لو صحّ منك النظَرْ إنك تعصي لتنال الغنى وليس تعصي الله كي تفتقِرْ / ٩/٢٥٣ [١٦٥٦] حدثنا أحمد، نا أبو الحسن الرَّبَعِيّ، نا الزِّيادي، عن العُتبيّ؛ قال : («دخل أعرابيٍّ على خالدِ القَسْرِيّ؛ فقال: إني قد امْتَدَحْتُكَ ببيتين، فاسمعهما. قال: هاتٍ. فأنشأ يقول: أخالدٌ إِنِّي لم أزُرْكَ لِحَاجَةٍ سوى أنّني عافٍ وأنْتَ جوادٌ [١٦٥٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٦ / ١٥١ - ١٥٢ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٠٧٨)؛ من طريق المصنف، به. وفي مطبوع ((تاريخ ابن عساكر»: ((خططتك بستين)) !! وفي ((البغية)) على الجادة؛ كما عندنا. وأخرجه المعافى النهرواني في ((الجليس الصالح)) (١ / ٤٦٧ - ٤٦٨) - ومن طريقه ابن عساكر (١٦ / ١٥٢ - ١٥٣)، وابن العديم (٧ / ٣٠٧٧ - ٣٠٧٨) -: نا أبي، نا أبو أحمد الخُتَّلي، أنا أبو حفص - يعني: النسائي -؛ قال: وقرأتُ في كتاب عن عبدالملك بن قريب الأصمعي؛ قال: ((دخل أعرابي ... ))، وذكر نحوه. وعنده البيت الثاني : ((أخالد إن الأجر والحمد حاجتي فأيهما أتاني فأنت عماد)) والخبر في: ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٥ / ٧٠) لابن بدران. وهو في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٣ / ب)، وفيه: ((ما أدري أيهما أعجب: حطيطتك)). وفي (م): ((فقال: وجعلت المسألة إليَّ؟))، ((قد خططت)). ٤٥٠ فأيهما تأتي فأنتَ عمادُ أخالدٌ بين الحمدِ والأجرِ حاجتي فقال خالدٌ: سلني يا أعرابيُّ. قال: وجعلتَ إليَّ المسألة؟ قال: نعم. قال: مئة ألف درهم. قال: أسرفت يا أعرابي. قال: أفأحطك أصلح الله الأميرَ. قال: نعم. قال: قد خططتك تسعين ألفاً. فقال: ما أدري يا أعرابي أيُّ أمريك أعجب: خطيطتك، أم سؤالك؟! فقال: أصلح الله الأميرَ، إني سألتك على قدرك، وخططتك على قدري وما أستأهلُ في نفسي. فقال خالد: إذاً والله لا تغلبني، أعطه يا غلام مئة ألف)». [١٦٥٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن عبدالله الجزري، نا محمد ابن سلام؛ قال : ((يُقال: الحُّ من أعتَقَتْهُ المحاسنُ، والعبدُ من استعبدته المقابح)) . [١٦٥٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عبدان، نا مُصْعَب، عن أبيه، عن جدِّه؛ قال: قال علي بن أبي طالب رضوان الله عليه: ((الكريم يلين إذا استُعْطِفَ، واللئيم يقسو إذا أُلْطِفَ)). [١٦٥٧] سيأتي برقم (٢٨٩٦). [١٦٥٨] إسناده ضعيف. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٢ / ق ٣٩٤ أو ٤٢ / ٥١٦ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به، وسيأتي مكرراً برقم (٢٨٩٥). وعزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٢٠)، والعجلوني في ((كشف الخفاء» (١ / ٤٤ / رقم ١ تحت رقم ٨٦ - اتق شر من أحسنت إليه)، وعلي القاري في ((الأسرار المرفوعة)) (ص ١٠٥ تحت رقم ١١) للدينوري في ((المجالسة)). ٤٥١ [١٦٥٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال: قال عمرُ بن الخطاب رضوان الله عليه: «ما وجدتُ لئيماً قط إلا وجدتُه رقيق المروءة)). [١٦٦٠] حدثنا أحمد، نا عباس بن محمد الدوري، نا الفضل بن دُكين، نا شريك، عن يحيى بن عُبَيْدالله، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله (قيل}: ((إياكم والملعنة)). قالوا: يا رسول الله! وما الملعنة؟ قال: ((أن تلقوا أذاكم على الطرقات)))) . [١٦٦١] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين؛ قال: قال عبدالواحد : [١٦٥٩] إسناده ضعيف جداً. سيأتي برقم (٢٨٩٨). [١٦٦٠] إسناده ضعيف جداً. يحيى بن عبيدالله، متروك. أخرجه هناد في ((الزهد)) (٢ / ٥٢٦، ٥٢٧ / رقم ١٠٨٥، ١٠٨٦): حدثنا يعلى، عنه يحيى بن عبيدالله، به. ويغني عنه ما ثبت في ((صحيح مسلم)) (رقم ٢٦٩) وغيره عن أبي هريرة رفعه: (اتقوا اللَّعَّانَيْنِ)). قالوا: وما اللَّغَّانان يا رسول الله؟ قال: ((الذي يتخلَّى في طريق الناس أو في ظلُّهم)»». وللحديث شواهد، انظرها في: ((الإرواء)) (رقم ٦١). [١٦٦١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٧٣) من طريق المصنف، به . ٤٥٢ ((أوحى الله تعالى إلى موسى بَّه: يا موسى! إذا رأيت الغنى مُقْبِلاً؛ فقل: ذنبٌ عُجِّلَتْ عقوبته، وإذا رأيت الفقر مقبلاً؛ فقُل: مرحباً بشعار الصالحين)» . [١٦٦٢] حدثنا أحمد، نا عباس بن محمد الدوري، نا محمد بن سلام الجمحي؛ قال: ((قال بعضُ الحكماء: من أبْطَرَهُ الغنى أذلَّه الفقر، ومن أمْرحَته العافية هذَّه السقم، ومن ضيَّعِ شُكر النعم حلَّت به النِّقَم، ومن لم يحاسب نفسه قبل يوم القيامة حلَّ به الندم)). [١٦٦٣] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، نا المازني، عن مؤرج؛ قال : ((دعا أعرابيٌّ بعرفة، فسمعته يقول: اللهم! إني أعوذ بك من الفقر إلا إليك، ومن الذل إلا لك؛ فأعطني الخير، واجعلني له أهلًاً، وجاء فيه: ((محمد بن أبي الحسين)) بدلاً من: ((محمد بن الحسين)). = والخير في: ((ربيع الأبرار)) (٤ / ١٣٧). وهو عند ابن أبي الدنيا في ((شرف الفقر)). [١٦٦٢] هو في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٣ / ب)، وفيها: ((عباس بن محمد الجمحي))، وكذا في (م). [١٦٦٣] سيأتي نحوه عن الأصمعي برقم (٣٢١٦). وهو في: ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٢٠٨) عن علي دون قوله: ((فأعطني الخير ... )) إلى آخر الخبر. والخبر في: «البيان والتبيين)) (٣ / ٢٧١) من قول عمرو بن عبيد. وفي (م): «محمد بن داود)». ٤٥٣ وجنّبني الشر ولا تجعلني له مثلاً)». [١٦٦٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن داود، نا الزيادي، نا الأصمعي؛ قال: ((قال بعض حكماء العرب من أهل خراسان لنصر بن سيار: ينبغي أن يكون للأمير ستة أشياء: وزيرٌ يثق به ويُفْضي إليه سرَّه، وحصنٌ يلجأ إليه إذا فزع أنجاه (يعني فرساً)، وسيفاً إذا نازل الأقران لم يخف أن يخونه، وذخيرة خفيفة المحمل إذا نابته نائبةٌ حملها، وامرأةٌ إذا دخل عليها أذهبت غمه، وطباخٌ عاقل إذا لم يشته الطعامَ صنع له شيئاً یشتھیہ)) . [١٦٦٥] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهب بن منبه؛ قال: [١٦٦٤] وذكر الخبر ابن حمدون في ((التذكرة)) (١ / ٣١٤ / رقم ٨٤٠)؛ قال: ((أم جبغويه ملك طخارستان لنصر بن سيار ... ))، وذكره. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ١١٠ - ط المصرية)، و ((سراج الملوك)) (١٢٢)، و ((نهاية الأرب)) (٦ / ٧)، و((لباب الآداب)) (٣٨). ونصر بن سيار أميرٌ من الدُّهاة الشُّجعان، كان أمير خراسان سنة (١٢٠هـ)، ولّه هشام بن عبدالملك، ثم غزا ما وراء النهر، ففتح حصوناً، وغنم كثيراً، وأقام بمرو، مات بساواة سنة ١٣١هـ. انظر: ((البيان والتبيين)) (١ / ٤٧، ٤٨). في (م): «أحمد بن داود)». [١٦٦٥] ذكره بنحوه الدِّميري في ((حياة الحيوان)) (٢ / ٣) من قول يحيى بن أكثم. وذكره أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ١٥٢ - ١٥٣) عن وهيب بن الورد؛ قال: (لقي رجل عالم رجلاً عالماً هو فوقه في العلم ... ))، وذكره مع زيادة عليه، وهو - مختصراً - عند ابن أبي الدنيا في ((الجوع)) (رقم ٢٠٩). وهو في النصف الثاني من (منتقى المجالسة)) (ق ٩٤ / أ). ٤٥٤ ((لقي رجل ممن كان قبلكم رجلاً هو أعلم منه، فقال له: كم آكل؟ قال : دون الشبع. قال: فكم أضحك؟ قال: ما يبسط وجهك وينفي عنك وو العُبُوس . قال: فكم أبكي؟ قال: ما قدرتَ على البكاء؛ فابكِ؛ فإنَّ الحزنَ أمامك)» . [١٦٦٦] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: «لا یکون الرجلُ / ق٢٥٤/ قيّم أهله حتى لا يبالي أي ثوبیه لبس، ولا ما سدَّ به فورة الجوع)». [١٦٦٧] حدثنا أحمد، نا عمير بن مرداس؛ قال: سمعتُ سعيد ابن داود الزَّنْبَري يقول: سمعتُ بعضَ أهل العلم يقول: «العِلْمُ نورٌ لصاحبه، ودليل لحظه، ووسيلة تنبري إلى درجات السعداء، وصاحبٌ مؤنسٌ في السفر)) . [١٦٦٦] إسناده ضعيف جداً. أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الجوع)) (رقم ٢٠١)، وأبو نعيم في «الحلبة)) (٧ ٪ ٣٠٦)؛ عن المفضل بن غسان، عن سفيان بن عيينة؛ قال: قال علي ... وذكره. وهو منقطع أيضاً. وفي الأصل: ((قيم لأهله»، والمثبت من (م). [١٦٦٧] إسناده ضعيف. فيه سعيد بن داود؛ ضعيف. انظر التعليق على (رقم ٣١٤٦). وفي (م): ((الزبيري)) بدل: ((الزّنبري، الدرجات السعداء)). ٤٥٥ [١٦٦٨] حدثنا أحمد، نا علي بن الحسن الرَّبَعِيُّ، نا أبي، عن المدائني، عن محمد بن عبدالله القرشي، عن أبيه؛ قال: قال بعضُ وَلَدِ طلحة بن عُبَيْدالله: ((ليس طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه رداءً نفيساً، فبينا [هو] يسير؛ إذا رجلٌ قد استلبه، فقام الناس، فأخذوه منه، فقال طلحة: رُدُّوه عليه. فلما رآه الرجلُ؛ خجل ورمى به إلى طلحة. فقال طلحة: خذه بارك الله لك فيه؛ فإني لأستحيي من الله عز وجل أن يؤمِّل أحدٌ فيَّ أملاً فأخلِّبُ أمله)). [١٦٦٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عَبْدَان الأزْديّ، نا محمد بن الحسين البُرْجُلانيّ، عن عبدالله بن محمد المدني، عن أبيه، عن جده؛ قال: قال عُروةُ بن الزبير: («كنتُ جالساً في مسجد الرسول عليه السلام ضحوةً وحدي، قال: إذْ أتاني آتٍ يقول: السلام عليك يا ابن الزبير! فالتفتُّ يميناً وشمالاً؛ فلم أرَ شيئاً غير أني رددتُ عليه. قال: فاقشعرَّ جلدي. فقال: لا روع عليك، أنا رجلٌ من أهل الأرض، من الخافية، أتيتك أخبرك بشيءٍ [١٦٦٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥ / ١٠٠ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وفي (م): ((فبينا يسير)). وما بين المعقوفتين سقط من النسخ الخطية، وفي مطبوع (تاريخ دمشق)): ((فبينا يسيراً». [١٦٦٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٠ / ٢٦٨ - ٢٦٩ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وفي الأصل: (الترجماني)) بدل: ((البُرجلاني))، وما بين المعقوفتين سقط منه. ٤٥٦ وأسألك عن شيء. قال: ما الذي تسألني عنه، وما الذي تخبرني به؟! قال: الذي أخبرك به أني شهدتُ إبليس عليه لعنة الله ثلاثة أيام، فرأيت شيطاناً مسوداً وجهُه، مُزرقَّةٌ عيناه، يقول له إبليس عند المساء: ما صنعت بالرجل؟ فيقول له الشيطان: لم أطقه للكلام الذي يقول إذا أمسى وأصبح. فلما كان يوم الثالث؛ قلتُ للشيطان: عن من يسألك إبليس اللعين؟ قال: يسألني عن عروة بن الزبير أن أغويه؛ فما أستطيع ذلك لكلام يتكلم به إذا أصبح وإذا أمسى، فأتيتك أسألك ماذا تتكلم به إذا أصبحت و [إذا] أمسيت؟ فقال عروة: أقول: آمنتُ بالله العظيم، واعتصمت به، وكفرتُ بالطاغوت، واستمسكتُ بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، وأن الله هو السميع العليم، فإذا أصبحتُ أقول ذلك. فقال له: يا ابن الزبير! جزاك الله خيراً؛ فقد استفدتَ خيراً وأفدتَّه)). [١٦٧٠] حدثنا أحمد، نا أحمد بن الحسين الأنماطي، نا محمد ابن الحسين البُرجُلانيّ، عن عبدالله بن عبدالعزيز، عن أبي معشر، عن النضر بن بشير؛ قال: قال كعبُ الأحبار: [١٦٧٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٥٦٥) من طريق المصنف، به. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (٢ / ٩٥١ - ٩٥٢ / رقم ١٢) عن سُمَيٍّ مولى أبي بكر، عن القعقاع بن حكيم؛ أن كعب الأحبار قال ... وذكر نحوه. وأخرجه ابن فضيل الضبي في ((الدعاء)» (رقم ١٢٢): ثنا ليث - وهو ابن أبى سليم، صدوق، اختلط جداً، ولم يتميز حديثه؛ فترك -، عن مجاهد، عن شيخ؛ قال كعب ... وذكره. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٣٧٧، ٣٧٨) عن إسماعيل بن أمية، عن = ٤٥٧ («لولا كلماتٌ أقولهنَّ إذا أصبحتُ وإذا أمسيت؛ لجعلني اليهود كلباً نبَّاحاً أو حماراً نهَّاقاً من سحرهم؛ فأدعو بهنَّ أسلم من سحرهم: أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بَرّ ولا فاجر، وأعوذ بوجه الله العظيم الجليل الذي لا يُحْقَر جاره، الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر السامة والعامة [والهامة]، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرجُ منها، ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ وبرا / ق٢٥٥/، ومن شر كل دابة هو آخذٌ بناصيتها، إن ربي على صراطٍ مستقيم)) . = كعب، بنحوه، وفيه عنعنة ابن إسحاق. ومعنى قوله: ((لجعلتني اليهود كلباً)؛ أي: من سحرهم إياي، ويحتمل أن يريد به - والله أعلم - لبلَّدَتْني وأضلَّتني عن رشدي حتى أكون كالحمار الذي لا يفقه شيئاً، ولا يفهمه، وبه يضرب المثل في البلادة وقلَّة المعرفة، أفاده الزرقاني. وقد ورد نحو الدعاء المذكور عنه عن كعب أن صهيباً حدثه أن النبي ◌َّ لم ير قرية يريد دخولها إلا قاله . وخرجته في تعليقي على رسالة ((ذكر الآثار الواردة في الأفكار التي تحرس قائلها من كيد الجن)) (ص ٦٨ - ٦٩) لابن حجر العقلاني (١) - وهي فصلة من ((بذل الماعون)) -. والخبر في: ((داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح)) (رقم ١٢٧) للسيوطي، وعزاه للمستغفري. ما بين المعقوفتين سقط من (م)، وفي الأصل: ((الترجماني)) بدل: ((البرجلاني». (١) ونشرت خطأً على أنها لابن حجر الهيتمي !! ٤٥٨ [١٦٧١] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله، نا محمد بن الحسين، نا أبو عبدالله الصوفي، عن عبدالواحد؛ قال: قال الحسن : ((كفاك من العقل ما أوضح لك غيَّك من رُشدك». [١٦٧٢] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله، نا مسلم بن إبراهيم، عن الحسن الجفري؛ قال : قال الحسن البصري: ((أحْسَنُ العلماء علماً مَنْ أحسن تقدير معاشه ومعاده تقديراً لا يُفْسِدُ عليه واحدٌ منهما بصلاح الآخر، فإن أعياه ذلك؛ رفض الأدنى، وآثر الأعظم)). [١٦٧٣] حدثنا أحمد، نا أحمد بن يحيى المُقرىء، ناالأصمعي؛ قال : ((قال بعض حكماء الهند: ما أقل منفعة كثرة المعرفة مع سَرَفٍ الطبيعة وغلبة الشهوة! وما أكثر منفعة قلة العلم مع اعتدال الطبيعة واقتصاد الشهوة!)). [١٦٧١] الكلام منسوب لعلي في: ((نهج البلاغة)) (٥٥٠)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ٣٦٣)، و((لباب الآداب)) (٤٢٩)، و((الإمتاع والمؤانسة)) (٢ / ١٥٢)، و ((المجْتَنى)) (٨٤). [١٦٧٢] نحوه في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٤٠ - ط دار الكتب العلمية). وفي (م): ((أحسن الناس)). [١٦٧٣] في (م): ((بعض الحكماء))، ((السهوة))؛ بالسين المهملة. ٤٥٩ [١٦٧٤] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن محمد الحنفي، نا أبي، عن الأصمعي؛ قال : ((قال بعض حكماء العرب: لكل جواد كبوة، ولكل صارم نبوة، ولكل عالمٍ هفوة)). [١٦٧٥] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا سعيد ابن سليمان، نا ابن المبارك، عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس؛ قال: قال رسول الله ◌َله: ((نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة، والفراغ» . [١٦٧٦] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا سعيد بن سليمان، نا خالد (يعني: ابن عبدالله)، عن بيان، عن عامر؛ قال: [١٦٧٤] هُذَا مَثَلٌ. انظره في: ((الأمثال)) (ص ٥١) لأبي عبيد، و «جمهرة الأمثال» (٢ / ٢١١) للعسكري، و((المستقصى في الأمثال)) (٢ / ٢٩١)، و((مجمع الأمثال)» (٢ / ١٨٧)، و ((فصل المقال)) (٤٣)، و((اللسان)) (مادة كبا). [١٦٧٥] مضى تخريجه برقم (٩٧٧) من طريق ابن المبارك وغيره. [١٦٧٦] إسناده ضعيف. عامر هو ابن شراحيل الشعبي، لم يسمع من ابن مسعود، بينهما مسروق، وبيان هو ابن بشر البجلي. ورواه الشعبي عن فروة بن نوفل الأشجعي عن ابن مسعود. أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق» (١٦ / ق ٦٢٢) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (١٤ / ١٩١) عن ابن فضيل، وابن سعد في (الطبقات الكبرى)) (٢ / ٣٤٨) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / = ٤٦٠