النص المفهرس
صفحات 421-440
((كلُّ نخلةٍ على وجه الأرض؛ فمنقولةٌ من الحجاز، نقلها النماردة إلى المشرق، ونقلها الكنعانيون إلى الشام، ونقلها الفراعنة إلى باب ألْيون وفي أعمالها، وحملها التبابعة في مسيرهم إلى اليمن وعمان والشجر وغيرها)». [١٦١٢] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن أبي اليسع، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال : («قال رجل لرَقَبَة بن مَصْقَّلَة: ما أكثرك في كل طريق! فقال له رقبة: ابن أخي! تستكثر مني ما تستقل من نفسك؛ هل لقيتني في طريق إلا وأنت فيه؟!)). [١٦١٢/ م] أنشدنا أحمد، أنشدنا محمد بن فضالة في نعيم أهل الجنة : وفي (م): ((محمد بن زيد)). = و (باب ألْيون) بمصر. انظر: ((معجم البلدان)) (١ / ٢٤٨)، و ((معجم ما استعجم)) (١ / ١٨٩، ٢١٨). والخبر في: النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٣ / أ)، وسقطت منه: ((وفي أعمالها)). [١٦١٢] رَقَبة بن مَصْقَلة إمام، ثبت، عالم، حدث عن أنس، قال أحمد: ((ثقة مأمون)»، وقال العجلي: ((كان ثقةً مفوَّهاً، يُعَدُّ من رجالات العرب، رحمه الله تعالى)). ترجمته في: ((السير)» (٦ / ١٥٦). [١٦١٢/م] هو في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٣ / أ)، وفيه: ((في النعيم)) بدل: ((في نعيم أهل الجنة))، وسقط منه الأبيات (٢ - ٤ و٩ - ١٠). ٤٢١ وريحٌ زكيُّ المسك يهفو ويَعصفُ (سحابٌ على أهل الفراديس يُشْرِفُ بغير رعودٍ لها ولا لَمْع بارقٍ ولكنْ سَحابٌ من سَحَائِبِ رَحمةٍ وتلك سحاب ليس تكدی سجالها تَدِرُ عليهم فوقَ غابةٍ سُؤْلِهِم تُنَادِي بصوتٍ لا يفوتُ جمیعَهم ولا صَيِّبٍ فيه الصواعقُ تُرجفُ تُدلِلُ سكانَ الجليل وتُتْحِفُ ولا بمهاريق المواعيد تَخلِفُ فهم في نعيم ما لهم عنه مَصْرِفُ سَلوني أوَاتِيكُمُ ولا أتكلَّفُ فإني عليكم بالُّرورِ سأعطفُ سلوا واحفلوا واستكثروا لا تقصِّروا ولكنهم زيدوا عطاءً وأُتحفوا / ق٢٤٨/ فما اقترحوا شيئاً فخابَ اقتراحُهم وخُصُّوا بفضلِ اللهِ واللهُ أرأفُ بأيَّةِ أعمالٍ رقوا دَرَجَاتِهِم وكلُّ امرئٍ منهم من النَّفْس يُنْصِفُ)) أولئك كانوا يَنْصَحُونَ مَلیکھم [١٦١٣] حدثنا أحمد، نا إسحاق بن ميمون، نا سليمان بن حرب، نا حماد بن زيد، عن أيوب؛ قال: سمعتُ الحسن يقول: ((ما ظنُّك بأقوام قاموا [لله] على أقدامهم مقدار خمسين ألف سنة، لم يأكلوا فيها أكلةً، ولم يشربوا فيها شربةً؛ حتى إذا انقطعت أعناقهم من العطش واحترقت أجوافهم من الجوع؛ انصُرِفَ بهم إلى النار، وفي (م): ((تشرف))، ((ولا يمهاريق))، ((ينادي))، وفي الأصل: ((ولا صَبَب)) = بدل: ((ولا صَيِّب))، ((واجعلوا)) بدل: ((واحفلوا)) و ((لا يفوت)). [١٦١٣] الخبر في: ((التخويف من النار)) (رقم ٧٣٩ - بتحقيقي)، وهو في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٣ / أ). وما بين المعقوفتين منها ومن (م). ٤٢٢ فسُقُوا من عين آنية قد أنى حُّها واشتد نضجها)). [١٦١٤] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن مرزوق، نا روح بن عبادة، نا موسى بن عبيدة، نا عبدالله بن حنظلة غسيل الملائكة: ((إن الله تبارك وتعالى يوقف عبده يوم القيامة، فيعطيه صحيفته وحسناته في ظهر صحيفتهِ، فيغبطهُ أهل القيامة وسيئاته في بطن صحيفته، فيقول له: عبدي! أنتَ عملت لهذا؟ فيقول: نعم، أي ربِّ. فيقول: إني لم أفضحك بها اليومَ، وإني قد غفرتُ لك. فيقول عندها: ◌ْ هَاؤُمُ أَفْرَءُواْ كِنَبِيَهْ * إِ ظَنَفْتُ أَنِّ مُكَقٍ حِسَابِيَةٍ﴾ [الحاقة: ١٩ - ٢٠] حین نجا من فضيحة يوم القيامة)). [١٦١٥] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نصر، نا أبو نُعَيْم الفضل بن دكين، نا سفيان الثوري، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالله بن الحارث، عن كعب؛ قال : [١٦١٤] إسناده ضعيف . موسى بن عبيدة الرَّبذي ضعيف، وكان عابداً. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٩ / ١٠٤ - ١١٤). أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (١٠ / ٣٣٧١ / رقم ١٢٩٧٤): حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن الوليد بن سلمة، ثنا روح، به. وعزاه له ابن كثير في ((التفسير)) (٨ / ٢٤١)، والسيوطي في ((الدر المنثور)) (٨ / ٢٧١). [١٦١٥] إسناده ضعيف. يزيد بن أبي زياد الهاشمي الكوفي ضعيف، كبر فتغيّر، صار يتلقَّن، وكان شيعياً؛ كما في ((التقريب)). ٤٢٣ ((إن الرجل ليؤمَر به إلى النار؛ فيبتدره مئةُ ألف ملك)» . [١٦١٦] حدثنا أحمد، نا علي بن الحسن الربعي، نا أبي، نا محمد بن القاسم الأسدي، نا طلحة بن عمرو؛ قال: قال لي عطاء: أخرجه هناد في «الزهد» (١ / ١٧٧ / رقم ٢٥٧) - ومن طريقه أبو نعيم في = (الحلية)) (٥ / ٣٧٥) -: حدثنا قبيصة، عن سفيان، به، وفي آخره زيادة: «أو أكثر من مئة ألف». وأخرجه نعيم بن حماد في ((زوائده على الزهد)) (رقم ٢٨٦) عن كعب؛ قال: ((إن الله ينظر إلى عبده يوم القيامة وهو غضبان، فيقول: خذوه، فيأخذه مئة ألف ملك أو يزيدون ... )). وذكره ابن رجب في «التخويف من النار)) (رقم ٧٤٠ - بتحقيقي، وبرقم ٨١١ - بتحقیقی) بنحوه عن المنهال بن عمرو قوله. [١٦١٦] إسناده ضعيف جداً. طلحة بن عمرو متروك. أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٤ / ٢٨٩ - ٢٩٠ / رقم ٥١٣٩ - ط دار الكتب العلمية) و ((الزهد)) (رقم ٧٥٩ - مختصراً) من طريق آخر عن محمد بن القاسم، به. وأخرجه أسد بن موسى في ((الزهد» (رقم ٧٢، ٧٩)، والحارث بن أبي أسامة في ((المسند)» - كما في ((المطالب العالية)) (رقم ٢٦٧٣) -، والحاكم في ((المستدرك)» (٢ / ٤٦٤)، والطبراني في «الأوسط)) (٥ / ٢٥٧ - ٢٥٨ / رقم ٤٥٠٨ - مختصراً) و «الصغير)) (١ / ٣٨٣ - ٣٨٤ / رقم ٦٤٢)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤ / ٢٨٩ - ٢٩٠ / رقم ٥١٣٩)؛ من طرق عن طلحة بن عمرو. وأوردوه عقب أثر أبي هريرة، ذكره طلحة عن عطاء عنه؛ قال: ((إن الله تعالى يقول: يا أيها الناس! إني جعلتُ نسباً، وجعلتم نسباً، فقلتُ: أكرمكم أتقاكم، وأنتم الآن تقولون: فلان ابن فلان ... )). ومن اختصره اقتصر على لهذا دون ما عند المصنف؛ فتنبه، والله الهادي والواقي. ٤٢٤ ((ما أكثر الأسماء على اسمك! وما أكثر الأسماء على اسمي! فإذا كان يوم القيامة؛ قيل: يا فلان! فقام الذي يُدْعى به لا يقوم غيرُه)). [١٦١٧] حدثنا أحمد، نا عمر بن حفصٍ النسائي؛ قال: ((قيل لحاتم الأصم - وكان من الزُّهاد -: على ما بنيت أمرك؟ قال: على التوكل على الله عز وجل. ثم قال: بَنَّيْتُ أمري على أربع خصال: على أن رزقي لا يأكله غيري؛ فاطمأنت به نفسي، وعلمتُ أنَّ عملي لا يعمله أحدٌ غيري؛ فلم اشتغِل بغيره، وعلمت أن الموت يأتيني بغتةً؛ فأنا أبادره، وعلمت أني لا أخلو من عين الله عز وجل حيث كنت؛ فأنا مستحي منه أبداً» . [١٦١٨] حدثنا أحمد، نا النضر بن عبدالله الحلواني، نا داود بن المحبّر، نا صالح المرِّي؛ قال: = وفي الأصل: ((فلا يقوم غيره)). [١٦١٧] أخرجه الشجري في «أماليه)) (٢ / ١٠٩) عن أبي الحسن محمد بن الحسين الحراني، سمعت حاتم الأصم يقول وقد سأله سائل ... وذكره. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)» (٨ / ٧٣) عن محمد بن أبي عمران، سمعت حاتماً الأصم ... وذكره بنحوه. وأخرجه أيضاً من طريق أحمد بن عبدالله؛ قال: ((قيل لحاتم غلام شقيق ... ))، وذكره. والخبر في: ((الآداب)» (ص ٤٨ - ٤٩) لجعفر بن شمس، و ((نثر الدر)» (٧ / ٦٦)، و ((أدب الدنيا والدين)) (١١٨ - ١١٩)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٨٦)، و((رحلة النهروالي)) (١٥٩)، و((البصائر والذخائر)) (٣ / ٦٣٥)، و ((المستطرف)» (١ / ١٤٠)، وهو في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٣ / أ)، وسقط منها: ((وكان من الزهاد))، وفي الأصل: ((فاطمأنت له نفسي)). [١٦١٨] إستاده واهٍ. ٤٢٥ ((مرَّ عتبةُ الغلامُ في بعض سكك المدينة (يعني: البصرة) مع نفرٍ من أصحابه، فوقع عليه الرّعدةُ، واخضرَّ لونُه واصفرً، فقيل له: ما لَكَ؟ فقال: كنتُ عصيتُ الله عز وجل في هذا الموضع)) . [١٦١٩] حدثنا أحمد، نا عباس بن محمد الدُّوري، نا محمد بن سلَّم؛ قال: ((قال أعرابي: إن للموت تقحماً على الشيْب كتقحم الشيب على الشباب، ومن عَرَفَ الأيام لم يفرح فيها ولم يحزن فيها على بلوى)). [١٦٢٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسحاق، نا عيسى بن إبراهيم؛ قال: قال النِّباجِيّ: فيه داود بن المحبّر، وصالح المرِّي. = والخبر في: ((الحلية)) (٦ / ٢٢٨)، و((التذكرة الحمدونية)» (١ / ١٦٨ - ١٦٩)، و ((ربيع الأبرار)) (١ / ٧٦٠ /أ). [١٦١٩] الخبر مع زيادة في: ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٧٦) لابن عربي. وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار» (٢ / ٤٤١) إلى قوله: ((الشباب)). وفي (م): ((الجمحي)) بدل: «الذُّوري)). [١٦٢٠] أخرج ابن أبي الدنيا في ((العزلة)) (رقم ١٣٣) نحوه عن أبي فروة السائح، وكان من العاملين لله بمحبته، وزاد عليه في آخره. ونحوه في: ((الحلية)) (٩ / ٣١٥). و (النِّباجي)؛ بكسر أوله، وفتح الموحدة، وبعد الألف جيم مكسورة: نسبة إلى (النِّباج)، قرية من منازل الحاج من البصرة، ومنها يعدلُ من أراد من الحاج المدينة الشريفة، وهو سعيد بن بُريد - وتصحف في ((الحلية)) إلى: ((يزيد))؛ فليصوب -، أحد مشايخ الطريق، له كلام شريف ومواعظ. ترجمته في: («الحلية)) (٩ / ٣١٠)، و((الأنساب)) (١٢ / ٢٨)، و((الإكمال))= ٤٢٦ («بينما أنا أطوفُ ليلةً؛ إذ سمعتُ قائلاً يقول: يا من آنسني بذكره وكان لي في بعض الآمال عند مسرتي، ارحم اليوم عبرتي، وهب لي من معرفتك ما أزداد به تقرباً إليك، يا عظيم الصنيعة إلى أوليائه، اجعلني الیوم من أوليائك المتقين» . [١٦٢١] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا ومحمد بن موسى؛ قالا: نا عبدالرحمن، عن عمه الأصمعي؛ قال : ((بعث إليَّ هارون الرشيد وقد زخرف مجالسه وبالغ فيها وفي بنائها، وَضَع فيها طعاماً كثيراً، ثم وجه إلى أبي العتاهية، فأتاه، فقال: صف لنا ما نحن فيه من نعيم لهذه الدنيا؛ فأنشأ يقول / ق٢٤٩ / : عِشْ ما بدا لك سالماً في ظلِّ شاهِقَةِ القصورِ فقال: أحسنت! ثم ماذا؟ فقال: يُسْعى عليك بما اشتهيت لدى الرَّواحِ وفي البكورِ =(٧ / ٣٧٢)، و((السير)» (٩ / ٥٨٦). وسيأتي برقم (٣٠١٠). [١٦٢١] أخرجه الحميدي في ((الذهب المسبوك)) (ص ٢١٨) من طريق المصنف ، به. والخبر في: ((سراج الملوك)) (١ / ٦٥ - ٦٦ - ط محمد فتحي أبو بكر)، و ((الجليس الصالح)) (ص ٢٢١ - ٢٢٢) لابن الجوزي، و («المصباح المضيء)) (٢ / ١٧٧ - ١٧٨)، و ((الشفاء في مواعظ الملوك والخلفاء)) (ص ٩٠ - مختصراً)، و ((الفخري في الآداب السلطانية)) (١٩٣ - ١٩٤). والأبيات في: ((ديوان أبي العتاهية)» (١٦٣). وفي الأصل: ((زُخْرِفَتْ))، وما بين المعقوفتين سقط منه. ٤٢٧ فقال: أحسنت أيضاً! ثم ماذا؟ فقال: في ضيق حَشْرَجةِ الصُّدورِ فإذا النفوس تَقَعْقَعَتْ ما كُنْتَ إلا في غرورِ فهناك تعلم موقِناً فبكى هارون، فقال الفضل [بن يحيى]: بَعَثَ إليك أمير المؤمنين لتُسِرَّه فأحزنته! فقال هارون: دعه؛ فإنه رآنا في عمى فكره أن يزيدنا عمی)) . [١٦٢٢] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن هارون العجلي، نا أبو عبدالله محمد بن العباس، نا الحسين بن حفصٍ الهمداني، عن عبدالرحيم بن زيد العميّ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ قال: قال النبي گچور: [١٦٢٢] إسناده ضعيف جداً، وهو منكر. فيه عبدالرحيم بن زيد العمِّي، متروك. وخولف فيه المصنف أو شيخه. أخرجه أبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٢ / ١٩٦) عن أحمد بن محمد بن سهل، ثنا محمد بن العباس (يعني: ابن خالد)، به، وفيه: ((عبدالرحيم بن زيد العمِّي عن أبيه)». ذكره في ترجمة (محمد بن العباس بن خالد بن يزيد بن ماهان أبو عبدالله مولى بني سُلَيم)، وقال عنه: ((أحد العدول الثَّقَات)). وأخرجه ابن ماجه في ((السنن) (رقم ٣١١٧) عن محمد بن أبي عمر العَدَني، وابن شاهين في ((فضائل رمضان)) (رقم ٣٦) عن موسى بن إسحاق، والبيهقي في ((الشعب)) (٣ / ٤٨٧ / رقم ٤١٤٩ - ط دار الكتب العلمية) عن محمد بن إسماعيل الصائغ والمفضل بن محمد الحاسب؛ أربعتهم عن يحيى بن عبدالحميد الحِمَّاني، نا= ٤٢٨ ((من أدرك شهر رمضان بمكة، فصامه من أوَّله إلى آخره، وقامَ ما تيسّر له؛ كتب الله [يعني] له مئة ألف شهر رمضان في غيرها، وكان له في كل يومٍ درجة، وفي كل ليلةٍ درجة، وفي كل يومٍ شفاعة، وفي كل ليلةٍ شفاعة، وفي كل يومٍ حملان فرس في سبيل الله، وفي كل ليلةٍ حملان فرس في سبيل الله، وفي كل يومٍ عتق رقبة، وفي كل ليلة عتق = عبدالرحيم بن زيد العمِّي، عن أبيه، به. وكذا رواه عن عبدالرحيم بزيادة (عن أبيه) محمد بن أبي عمر الأزدي؛ كما عند الفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢ / ٣١٤ / رقم ١٥٧٤)، والأزرقي في ((أخبار مكة)) (٢ / ٢٣). وأخشى أن يكون لهذا من أوهامهما - وهما مجهولان -، وأن السَّابلة ما عند ابن ماجه، والله أعلم. وعلى أيِّ حال قال البيهقي عقبه: «عبدالرحمن بن زيد العمِّي ضعيف، يأتي بما لا يتابعه الثقات عليه، والله أعلم). ومع هذا كله؛ فقد أورده ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١ / ٢٥٠ / رقم ٧٣٥) عن عبدالرحيم بن زيد العمي، عن أبيه وسعيد بن جبير ... كذا في مطبوعه، ولعل لهذا تطبيع - وهو كثير فيه -، وصوابه: ((عن أبيه، عن سعيد))، وفيه: «قال أبي: هذا حديث منكر، وعبدالرحيم بن زيد متروك الحديث)). وقال شيخنا الألباني حفظه الله في ((السلسلة الضعيفة)) (رقم ٨٣٢) - ولم يعزه إلا لابن ماجه -: ((وهذا موضوع، ولوائح الوضع عليه ظاهرة، وآفته عبدالرحيم هذا؛ فقد قال ابن معين فيه: كذاب خبيث، وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون، وقال ابن حبان (٢ / ١٥٢): يروي عن أبيه العجائب مما لا يشك من الحديث صناعته أنها معمولة أو مقلوبة كلها)). واسم شيخ المصنف في الأصل: ((هارون بن عبدالله العجلي)) !! وسيأتي كما أثبتناه على الجادة برقمي (٢٥٠٧، ٢٩٢٣). وما بين المعقوفتين سقط منه. ٤٢٩ رقبة)) . [١٦٢٣] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عبّاد التميمي، نا أبي، عن مروان بن محمد الأسدي، نا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ قال : قال رسول الله [١٦٢٣] إسناده ضعيف، وهو باطل. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٤ / ٢٢ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه الإسماعيلي في ((معجمه)) (٢ / ٦٢٠ - ٦٢١ / رقم ٢٥١) - ومن طريقه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٨ / ٦٩ - ٧٠) -: أخبرني الحسين بن علي بن محمد بن مصعب النَّخعي ببغداد - وكان قد غلب عليه البلغم شيخ كبير -: حدثنا العباس بن الوليد الخلال، حدثنا مروان بن محمد، به. والحسين بن علي لم يذكر فيه الخطيب جرحاً ولا تعديلاً، وقال الذهبي في ((الميزان)) (١ / ٥٤٣): ((شيخ، كتب عنه الإسماعيلي، عُمِّر وتغيّر، لا يعتمدُ عليه، وأتی بخبر باطل)). وتعقّبه ابن حجر في ((اللسان)) (٢ / ٣٠٣)، فقال: ((لا ذنب فيه لهذا الرجل (أي: الحسين بن علي)، والظاهر أنَّ الضعف من قبل سعيد، وهو ابن بشير، والله أعلم». قلت: كلام ابن حجر صحيح؛ فقد أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٧ / ٤١٨ / رقم ٦٨١٢) و((مسند الشاميين)) (٤ / ١٨ / رقم ٢٦٠٧): حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكار، حدثنا العباس بن الوليد الخلال، به. ورواية المصنف أيضاً تؤكد ذلك. وقال الذهبي في ((الميزان)) (٤ / ٩٣)، وأورد طريق الطبراني: ((هذا خبر منکر». وآفة الحديث سعيد بن بشير، قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١ / ٣١٩): (يتكلمون في حفظه))، قلت: ولا سيما إذا انفرد، وخاصة عن قتادة، وإلا فمشاهُ = ٤٣٠ ((فُضِّلْتُ على الناس بأربع: بالسخاء، والشجاعة، وكثرة الجماع، وشدة البطش)» . [١٦٢٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهب؛ قال : =بعضهم، قال البزار في ((مسنده)) (رقم ٥٥١ - «زوائده))): ((لا يحتج بما انفرد به)»، وقال ابن نمير: ((منكر، ليس بشيء، ليس بقوي الحديث، يروي عن قتادة المنكرات)). كذا في ((الجرح والتعديل)) (٤ / ٧)، وقال ابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ٣١٩): ((كان رديء الحفظ، فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يُتابع عليه)). ومنه تعلم ما في قول الهيثمي في «المجمع» (٨ / ٢٦٩): ((وإسناده رجاله موثَّقون»، وقوله فيه أيضاً (٩ / ١٣): ((وإسناده حسن)) !! وعزاه في الموطنين للطبراني في «الأوسط». وصدق المناوي في ((فيض القدير)) (٤ / ٤٣٩) في تعقبه للهيثمي: ((وغرَّهُ قولُ شيخه العراقي: رجاله ثقات)». وعلق ابن الجوزي في ((الواهيات)) (١ / ١٦٩ - ١٧٠) الجناية ببرىء منها؛ ألا وهو مروان بن محمد !! فقال: ((هذا لا يصحُّ عن رسول الله ◌َ﴾. قال ابن حبان: مروان بن محمد يروي المناكير، لا يحلُّ الاحتجاج به. وقال الدارقطني: ذاهب الحديث. والنَّخَعي البَلْغمي: لا يُعَوَّل عليه)) !! قلت: ما نقله ابن الجوزي عن ابن حبان والدارقطني إنما قالاه في مروان بن محمد السِّنجاري، بينما الذي في هذا الإسناد هو مروان بن محمد الدِّمشقي الطَّاطَري، ترجمه الذهبي في («الميزان)) (٤ / ٩٣) - وأورد لهذا الحديث من طريق الطبراني في ترجمته -، وقال عنه: ((ثقة، إمام، ضعّفه ابن حزم ... وثقه أبو حاتم، وكان أحمد يُني علیه وينعته بالعلم ... وروى عباس عن یحیی: لا بأس به، وكان مرجئاً». وترجمه ابن حيان في ((الثقات)) (٩ / ١٧٩). [١٦٢٤] إسناده واهٍ جداً. ٤٣١ ((قرأتُ في واحدٍ وسبعين كتاباً؛ فوجدتُ في جميعها: أنَّ محمداً (َّم أرجحُ النَّاسِ عقلاً وأفضلهم رأياً)). [١٦٢٥] حدثنا أحمد، نا الحارث بن أبي أسامة، نا داود بن المحبَّر، نا صالح المرِّي، عن جعفر بن زيد، عن أنس بن مالك؛ قال: فيه عبدالمنعم بن إدريس وأبوه. = والخبر من الإسرائيليات. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٣ / ٣٨٦ - دار الفكر) من طريق المصنف، به . [١٦٢٥] إسناده واهٍ بمرَّة. وخولف المصنف فيه؛ فرواه غيره عن أنس مرفوعاً. صالح بن بشير المرِّي ضعيف، وداود بن المحبَّر متروك ذاهب الحديث، بل اُّهم بالوضع . أخرجه الحارث بن أبي أسامة في («مسنده)) (رقم ١١٣٢ - ط سعد، ورقم ١١٢٥ - ط الجامعة الإسلامية / («زوائده: بغية الباحث))) - ومن طريقه المصنف، والبيهقي في ((البعث والنشور)) -، وهو ليس في مطبوعه ولا في ((الاستدراكات)) المطبوعة مفردة عليه، كما في «النهاية)) (٢ / ٦٣) لابن كثير -، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ١٧٤)؛ عن داود بن المحبَّر، به، وفيه عن أنس عن النبي ◌َّ. قال أبو نعيم: ((تفرد به داود عن صالح عن جعفر، وروي عن داود عن صالح عن ثابت ومنصور بن زاذان عن أنس)). وفي الأصل و (م): ((عن أنس بن مالك؛ قال: يؤتى ... ))، وليس بمرفوع! وأخرجه اليزار في ((المسند)) (رقم ٣٤٤٥ - ((زوائده)))، واللالكائي في «السنة» (٦ / ١١٧١ / رقم ٢٢٠٥)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٦ / ١٧٤): ثنا إسماعيل بن أبي الحارث، ثنا داود بن المحبَّر، ثنا صالح المرِّي، عن ثابت ومنصور بن زاذان، عن أنس يرفعه . ونصص البزار على تفرد صالح به، وقال البيهقي: ((إسناده ضعيف بمرَّة))، وقالت ٤٣٢ («يؤتى بابن آدم يوم القيامة حتى يوقّف بين كفتي الميزان، ويوگّل به مَلَك، فإن ثَقُل ميزانه نادى الملك بصوتٍ يُسمع الخلائق: سَعِدَ فلان ابن فلان سعادةً لا يشقى بعدها أبداً، وإن خفَّ ميزانه نادى الملك بصوتٍ يُسمع الخلائق: شَقي فلان ابن فلان شقاءً لا يسعد بعده أبداً)) . [١٦٢٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبد العزيز، نا ابن عائشة؛ قال : (قال بعض الحكماء: إذا استكمل العبد العلم والعقل في القلب؛ ظهرت الأخبار من القلوب، وبانت الأفعال بقوة العَزْمِ)). =الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠ / ٣٥٠): ((رواه البزار، وفيه صالح المرِّي، وهو مجمع على ضعفه» . قلت: لهذا إعلال بالأدنى، والأعلى أن يعل بابن المحبَّر. ثم ذكر ابن ناصر الدين في «منهاج السلامة» (ص ١١١) أن أبا زكريا يحيى بن عبد الوهاب ابن منده أخرجه في ((فوائده)) من طريق حكامة بنت عثمان بن دينار، عن أبيها، عن أخيه مالك بن دينار، عن أنس رفعه، بنحوه. وإسناده واهٍ بمرَّة. عثمان بن دينار لا شيء؛ كما في («الميزان)) (٣ / ٣٣). وابنته حكَّامة، ترجمها ابن حبان في ((الثقات)) (٧ / ١٩٤) في ترجمة أبيها، وقال عنها: ((لا شيء)»، وقال العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣ / ٢٠٠): ((تروي عنه حكامة ابنته أحاديث بواطيل ليس لها أصل))، وقال: ((أحاديث حكامة تشبه حديث القُصَّاص ليس لها أصول». [١٦٢٦] في (م): ((ابن أبي عائشة)) !! ٤٣٣ [١٦٢٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل؛ قال: قال إبراهيم بن بشار: (([إن] الآية التي مات منها عليّ بن الفُضَيْل هي في الأنعام: ﴿وَلَوْ تَرَّ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى رَبِهِمْ﴾ [الأنعام: ٣٠]، أو قال: ﴿إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ﴾ [الأنعام: ٢٧]؛ ففي هذا الموضع ماتَ وكنتُ فيمن صلى عليه رحمه الله)) . [١٦٢٨] حدثنا أحمد، نا علي بن الحسين؛ قال: سمعتُ أبي يقول : ((قال بعض الحكماء: التواضع مع البُخل خيرٌ من السخاء مع الكِبْر. وقال أيضاً: إن لكل شيء صدأ، وصدأ القلوب شَبَعُ البطون)) . [١٦٢٧] أخرجه الخطيب - ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٢١ / ١٠٥) - من طريق أحمد بن عيسى الخرّاز؛ قال: سمعتُ إبراهيم بن بشّار، به. وأخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢ / ١١) بإسناده إلى الفضيل بن عياض؛ قال: ((رحم الله ابني علياً، قرأ آية من كتاب الله؛ فخر في محرابه ميتاً). وترجم ابن حبان في ((الثقات)» (٨ / ٤٦٤) لعلي بن الفضيل، وقال: «كان من الخائفين، كان يقدم على أبيه في الخوف والعبادة، مات قبل أبيه، وكان سبب موته أنه بات يتلو القرآن في محرابه؛ فأصبح ميتاً في محرابه)). وقد ذكر أبو عبيد القاسم بن سلام وابن المديني وابن معين وابن نمير والبخاري وآخرون: مات سنة ١٨٧ بمكة وله نيف وثمانون سنة . وما بين المعقوفتين من (م). [١٦٢٨] سيأتي برقم (٢٥٥٧). ٤٣٤ [١٦٢٩] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نصر، نا محمد بن الحسين؛ قال: قال شُريح العابد : («كان في همذان رجلٌ لهُ فضلٌ وعبادة، قال: دفعتُ إليَّ رقعةٌ في منامي، فإذا فيها: تحَلَّ لمولاك بالطاعة، والبس له قناع ذُلِّ المخافة لعلَّهُ يرى اهتمامك ببلوغ رضاه، فيبؤِّءَكَ / ق٢٥٠/ منازل الأبرار (أو قال: یورثك))). [١٦٣٠] حدثنا أحمد، نا أحمد بن خالد الآجرّي؛ قال: سمعت ابن عائشة يقول : ((قيل لبعض الحكماء: ما كمال الحمق؟ قال: طلبُ منازل الأخيار بأعمال الأشرار، وبُغْض أهل الحق ومحبة أهل الباطل. قيل: فما علامة الجهل؟ قال: حُبُّ الغنى، وطول الأمل، وشدَّةُ الحرص. قيل: فما علامةُ العمى؟ قال: الركون إلى من لا تأمن غشه، والمنُّ مع الصدقة، والعبادة مع البخل)). [١٦٢٩] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المنامات)) (رقم ١٥٧): نا محمد بن. الحسين، ثني سريج بن مسلم العابد، عن شيخ من بني تميم، عن رجل من همدان كانت له عبادة وفضل؛ قال: ((دفعت ... ))، وساقه. وفي الأصل و (م): ((شريح))؛ بشين معجمة. [١٦٣٠] هذا الأثر في القسم المفقود من ((قصر الأمل)) لابن أبي الدنيا، والله أعلم. وفي (م): ((بعمل الأشرار)). ٤٣٥ [١٦٣١] حدثنا أحمد، نا عمر بن محمد النسائي، نا ابن خُبَيْق، نا أبو شعيب الخياط ؛ قال: ((قلتُ ليوسف بن أسباط: اقعد إلى القاصّ؟ قال: لا. قلت: فأقيمه؟ قال: إن أمنت النعال؛ فافعل)). [١٦٣٢] حدثنا أحمد بن مروان، نا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين؛ قال : ((قيل لبعض الزُّهاد: متى يُدرك العبدُ أمَله من الله؟ قال: إذا لم تنظر عينه في النوائب والنوازل إلا إليه)». أنشدنا أحمد، أنشدنا الحسين بن علي الأشناني لبعضهم: لكِ الويلُ إنْ أُعطِيْتِهِ بِشِمَالِكِ «أيا نفسُ لا تَنسي کِتَابَكِ واذكري فبادريه يا نفسُ قبلَ اشتغالِكِ ويا نفسُ إنَّ اليومَ يومُ تَفَرُّغ إلى خَيْرِ ما قَدَّمْتِهِ من فِعَالِكِ ومِسْكِينةٌ يا نَفْسُ أنتِ فقيرةٌ جواباً ليوم الحشرِ قبلَ سُؤالِكِ)) ومَسْئولَةٌ يا نفسُ أنتِ فاعْدُدِي [١٦٣١] أخرجه ابن الجوزي في ((القصاص والمذكرين)) من طريق المصنف، به . وفي الأصل: ((أبو سعيد الخياط))، وما أثبتناه من (م)، وأشار في هامشها إلى أنه في نسخة «أبو سعيد)). [١٦٣٢] لهذا الأثر والأشعار التي تليه من القسم المفقود من ((قصر الأمل» لابن أبي الدنيا، والله أعلم. وفي (م): ((الحسن بن علي)). ٤٣٦ [١٦٣٢/م] أنشدنا أحمد، أنشدنا ابن أبي الدنيا، أنشدني أبو عبدالله البصري : منها وقد حَدَّقْتُ به لو يَشعُرُ (تَلْقَى الفتى حذِرَ المنيَّةِ هَارِباً فإذا أتاه يومُه لا يُنْظَرُ نَصَبتْ حَبَائِلَها له من حولِهِ تحتَ الثُّرابِ لَنَوْله يتفكّر إن امرءً أمسى أبوهُ وأمُّه فترى الذي فيها إذا ما تُنْشَرُ تُعْطَى صحيفتُك التي أملَيتَها والسَّيئاتُ فأيُّ ذُلك أكثرُ)) حسنَاتُها مَحْسُوبَةٌ قد أُحْصِيَتْ [١٦٣٣] حدثنا أحمد، نا النضر بن عبدالله الحلواني، نا أبو عبدالرحمن المقرىء، نا عبدالرحمن بن زياد بن أنْعُم أبو خالدٍ الإفريقي - وكان أول مولودٍ وُلِدَ بالمغرب في إفريقية -، نا مسلم بن يسار، عن سفيان بن وهب، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ قال: سمعتُ رسول الله مَ ل يقول: [١٦٣٢/م] مضى برقم (٤٢٣)، وتخريجه هناك. وفي (م): ((لم ينظر)). [١٦٣٣] إسناده ضعيف، والحديث صحيح. فيه عبدالرحمن بن زياد بن أنْعُم الإفريقي، ضعّفه الجمهور. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٣٤ / ٣٤٧ - ط دار الفكر) من طريق المصنف ، به. وأخرجه أبو يعلى في «مسنده)) (١ / ٢١٣ / رقم ٢٤٨): حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبدالله بن يزيد، حدثنا عبدالرحمن بن زياد، به. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٥ / ٦٥): ((رواه أبو يعلى وفيه عبدالرحمن بن = ٤٣٧ ((كل مسكرٍ حرام)). [١٦٣٤] حدثنا أحمد، نا إسحاق بن ميمون، نا ابن عائشة؛ قال: قال ابن المقفَّع : =زياد بن أنعم الإفريقي، ضعّفه الجمهور، وقد وُثُّق، وباقي رجاله ثقات)). وقال ابن كثير في ((مسند الفاروق)) (٢ / ٥١٢ - ٥١٣) - وعزاه لأبي يعلى -: (لهذا إسناد على شرط أصحاب ((السنن))، ولم يخرجه واحد منهم، وعبدالرحمن بن زياد بن أنعم فيه كلام، والله أعلم)). قلت: والحديث صحيح، وارد عن جمعٍ من الصحابة رضوان الله عليهم؛ كما تراه في ((ذم المسكر)) (رقم ١٧ - ٢٤) لابن أبي الدنيا وتخريجي لـ «الموافقات)) للشاطبي (٢ / ٥٢٢). وأخرج مسلم في ((الصحيح)) (كتاب الأشربة، باب بيان أن كل مسكر خمر وأن كل خمر حرام، ٣ / ١٥٨٧ / رقم ٢٠٠٢) عن جابر مرفوعاً: ((كل مسكر حرام)). وأخرج برقم (٢٠٠٣) عن ابن عمر مرفوعاً: ((كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام)). · وأخرج البخاري في ((صحيحه)) (كتاب الأشربة، باب الخمر من العسل، ١٠ ٪ ٤١ / رقم ٥٥٨٥)، ومسلم في ((صحيحه)) (كتاب الأشربة، باب بيان أن كل مسكر خمر وأن كل خمر حرام، ٣ / ١٥٨٥ / رقم ٢٠٠١)؛ عن عائشة قالت: («سُئل رسول الله صل﴿ عن البتع؟ فقال: ((كل شراب أسكر؛ فهو حرام)))، ومضى عن عائشة بلفظٍ آخر برقم (١١٠٣)، وفي آخره زيادة: «أوله وآخره)». وأخرج أبو العرب القيرواني في ((طبقات علماء إفريقية وتونس)) (ص ٩٩) بسنده إلى عبدالرحمن بن زياد؛ قال: ((أنا أول مولود في الإسلام»؛ قال: ((يعني: بعد فتح إفريقية بإفريقية)). [١٦٣٤] الخبر في: ((الأدب الكبير)) (٩٦) لابن المقفَّع، وهو في «عيون الأخبار)) (٢ / ١٢١ - ط المصرية، و٢ / ١٣٧ - ط دار الكتب العلمية)، و («التذكرة الحمدونية)) (١ / ٣٩٠). ٤٣٨ ((إذا أكرمك الناس لمالٍ أو سلطان؛ فلا يُعْجبنَّك ذلك؛ فإن زوال الكرامة بزوالها، ولكن ليُعْجبك إنْ أكرموكَ لعلم أو لأدبٍ أو لدین)). [١٦٣٥] حدثنا أحمد، نا عبَّاس بن محمد الدُّوري، نا محمد بن سلام؛ قال: قال ابن عباس : ((ذَلَلْتُ طالباً لطلب العلم، فعززتُ مطلوباً)). [١٦٣٦] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا عثمان ابن الهيثم، ناعوفٌ، عن الحسن؛ أنه قال: ((مَنْ اسْتَتَر عن طلب العلم بالحياء؛ لَبِسَ الجهل سِرْبالاً؛ فقطّعوا سرابيل الحياء؛ فإنَّه من رقَّ وجهه رق علمُه، وإني وجدتُ العلم بين وفي الأصل: ((أو أدب)). = [١٦٣٥] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٣٧ - ط دار الكتب العلمية، و٢ / ١٢٢ - ط المصرية)، و ((جامع بيان العلم)) (١ / ٤٧٤ / رقم ٧٥٦ - ط ابن الجوزي)، و (نثر الدر)) (١ / ٤٢٢)، و((ألف باء)» (١ / ١٨)، و((ربيع الأبرار)) (٢٧٤ ب)، و ((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٠٦). وفي (م): ((عباس بن محمد الجمحي)). [١٦٣٦] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٣٨٠) من طريق المصنف، به، دون: ((وإني وجدت))، وعنده: ((عثمان بن السمرقندي)) !! ومطبوعه كثير التحريف والتصحيف . والخبر بتمامه في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٣٩ - ط دار الكتب العلمية). وفي (م): ((يوسف بن عبدالله المقراني))، وأشار في الهامش إلى ما أثبتناه من الأصل، وفي (م): ((لبس الجهل سرباله)). ٤٣٩ الحياء والستر)). [١٦٣٧] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود الدِّينوريّ، نا الزِّيادي، عن مؤرِّج؛ قال: قال بلال بن أبي بُرْدة: (يا معشر الناس! لا يمنعنكم سوء ما تعلمون منّا أن تقبلوا أحسن ما تسمعون)» . [١٦٣٧/ م] ثم أنشدنا أحمد بن داود قول الخليل: ((اعمل بعلمي ولا تنظر إلى عملي ينفعك علمي ولا يضررك تقصيري" [١٦٣٨] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين؛ قال : [١٦٣٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠ / ٥١٤ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٢٥ - ط المصرية، و٢ / ١٤٠ - ط دار الكتب العلمية)، و((البصائر والذخائر)) (٧ / ١٥٨)، و ((جامع بيان العلم)» (١ / ٥٢٩ / رقم ٨٦٠ - ط المحققة)، و((نثر الدر)) (٥ / ٣١)، و((محاضرات الأدباء)» (١ / ١٣٣). ومضى من طريق آخر عن بلال برقم (١٥٦٣). وبلال بن أبي بردة هو ابن أبي موسى الأشعري، ولي إمرة البصرة، توفي سنة نيف وعشرين ومئة. ترجمته في: ((السير)) (٥ / ٦). [١٦٣٧/م] الشعر منسوب للخليل بن أحمد في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٤٠ - ١٤١ - ط دار الكتب العلمية)، و((المعارف)) (ص ٥٤٢)، و ((جامع بيان العلم)) (١ / ٥٢٩ / رقم ٨٦١ - ط المحققة)، و ((الاعتصام)) (٢ / ٦٠٥ - ط دار ابن عفان). وكان ابن عيينة يتمثل به؛ كما في ((الحلية)) (٧ / ٢٧٦)، و((المدخل إلى السنن الكبرى)) (رقم ٨٤٢). [١٦٣٨] مضى برقم (٨٥١)، وسيأتي برقم (١٩٢٨) من قول إبراهيم بن = ٤٤٠