النص المفهرس
صفحات 301-320
- الحي الفنيه وحوافز الجزء الحادىعشر من كا :_ العلم مزامالرامي كو أحمدين مرواز الديووكانت الكر ز ضى الس عنه اي قاف) رواية الشيخ الى محمد الحسن براشا عبر يزمعد العسا الضراب عن رقابةMU الشيخ أى الجسر وشابز تطبيق بزما شاءه المقرر عية- رواية الشريف الفشي الNo) مستخمر الدولة أبى القسم على نزالج الحسيزابرهيم الحسين عنه رواية الامام الحافظ الثقة تقد الديز هدز الحفاظ الى القسم على بن الحسن يزه بها عنهى الشمالي حون سماعدٍ مزاز-زائر العبّة على نفسواله الحافظ مع جميع بذ الجر على الشيعى كر عق الإمام الراعن شرف الدين لع المطفـ بل الدولة مُقْدم الجُشراء أضْحَامِ المومني لام اله نجَ وَفتاه او تستقر المزكى من ذكر الاسم فى وابو الفضل عبداء الصلحيان التحيان وعد من عبد الها بعهائلة عن وهم للك» واختتم وصلون على سـ صورة عن طرة الجزء الحادي عشر من نسخة(م) خرائته الرحمن الرحيم عونك يارب أخبرنى الشبيح الامام العالم المحافظ الثقة ثقة الدين صدر المغالط ناجز السنه محدث القسام أبو القاسم على بن الغضربابا أوإغراء عنه قرأة عليه وانا اسمع قوم الانتير التعدادالسدرة: حفز المحطة - أزاى الشريف سنة تسعير ف حمسا به تجامع دمشوه. أبو القاسم على زا بر هيم الحسـ ميم الحسين قرأة عليه وإن٢٠ يوم الج دي: عشر جمادى الأولى سنة سبع وقسماه بدمثر فيإناء". وثابر لطيف برما تشاء، أوان خطبه}. والقال: فت أعماترين مخقد النجاحمد بنمروان الدينوري قـ ورؤ فالن أبو عمر الخوم فان ها متون - ط]١,٤ هريرة رغم الله عبدازر فول اله ضما استعليه وسلم فوضافى نعوض بالتا وإستنشوتكاتا وغسل وجهه ثلاثاوم شهر استهوود نا قد ميه إرنا أحمد بن لاعب قالَ فَّ عفاز بِرُ مُسْلم فاز با حماد فاز نجمية قان البر بز ملك عز عبادة ازابيار ضاهعنه قَالْ قَالْ رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل القراز تعل ثلاثه أَخْرِف فائر فَ اسماعيل تراسجق قالت بجم بر عبد الحميد فالت شري عَز أبى حق البراءفى فولة تعا فولوا وجوهكم شطره فالقبلة قال مَحْتُمْ يَوْمٍ نسر قالة ابو احمد عَز ا سرَالل غز الي السمو عن عمر ماذ قار يستغفر عليطبقورقولوا وجوهكم شطره قلا فين. خارج عبد الرحمز بر موزوق فإن أبو عاصم النبيل عز زاز الج شيم عز مجاهد فى قوله فواوجهك شطرّ المسجد انى الفارشئ واسك المسافى وليد غدى الشش نكير الركبان سّخُولِى الامور واحد ،وهو الخط ـةبالحـ تِ مَاحسـ محمدريمـ وحيث ذاكنتم فولوا وجوهكم شطره فذ نحوه صورة عن أول الجزء الحادي عشر من نسخة (م) ممالا توصف برعبد اس وارة الباب حالفا مصمم عصب؟ خبار النقل لمخبر خالته مهورشة حكّر منا وربا :ززائ فادا غصب لم يمد خر تخرجنا ست عقد وعض النشر أبزنونشر فالة الريابه عازة لاصفة فلسفة عندمفار معبد السريب إذا تقرّا نواضع والوضع الله نفر بشر فاري محمد مصـ قارة محتقد بر الحديد غر الغذاء وأكر بعبد برغر ومواجهة المرء توريط فتح اختفى عمر بنعبد العزيز بزبده السط مع الماشر مش الرحاب عشبة الأذ بعد معالا مامى فىمصر فى غار حمو ألف درهم ون خر تتر وبسته فازوابت ازداد ولات منصب وأذرتقدخرين من جبره وفالكيف وصلت الى واحدة فعال وإنها تخرج الأوه معك واستمع تعبد مختلف تقود مقبضتها فى تجمّالمد خرج الح بعد تسبر العباد زهم فى انتحر نحو الحادي عشر محددة ويخون فاسو الخضراء بشا اله الانول المخل اسعليه وسلم كاراذاترضاه والحد، وسام على إليها. سمح جمع عد التوية الشتاء السبعه المذ خلاف الم أمون وشر قى تر بعه حد شف وي الها جالون شرد وشعرضر ـزو جـ عالى خطـ حو مرات جميع هذا الجرمى بالط المسح الكوانى الأخـ الحرم المكر من الملوك والسلاطين أمن الدز يقبل الدولي المحظ كانور/ عبد الله الصوم الطلقى لنحمى الضري محر سماعه من عنمعه فخر الدين عمر منافسين زعمن اللوز العامة ويله الممع وسف الدر امودور محار أنه زماموجبنة رومي الفالح الى والله يعلم ان وسمعز الدر مختّ أحمد اعلى الفَضْلـ ويجاهد لدراوش عبد الله الزوار ويد من الله تعل جرعة المكر الحصر ويكر وتضبب الدار وإنشا ومنط مثانية وهم رفد ملوه دمشو الحرع بنه لعلم الجيقة الله عر ين السيد الادرسة دا زويست وتبمكوكبة عبد الرحمن في صورة عن جملة سماعات ملحقة آخر الجزء الحادي عشر من نسخة (م) صورة عن آخر الجزء الحادي عشر من نسخة (م)، وتحته صورة لسماع أو كدانه بصرة مبد أمه والماء فى العصر جاز الجزء الحادي عشر من كتاب المجالسة وجواهر العلم أخبرنا الشيخان أبو الهيثم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري وأبو عبدالله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي: قال القيسي إجازةً منهما، وقال ابنُ علاقٍ سماعًا على البوصيري وإجازةً من ابن حمد؛ قالا: أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفراء الموصلي، أنا أبي، نا أحمد بن مروان بن محمد الدينوري المالكي : [١٤٥٨] نا عباس بن محمد الدوري، نا أبو عمر الحَوْضي، نا همّام، عن عامر الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة: [١٤٥٨] إسناده حسن. عامر هو ابن عبدالواحد الأحول؛ مختلف فيه، وعطاء هو ابن أبي رباح، وأبو عمر الحوضي هو حفص بن عمر بن الحارث بن سَخْبرة، وكلاهما ثقة. أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٣٦): حدثنا ابن أبي داود، ثنا أبو عمر الحوضي، به. وأخرجه أحمد في «المسند» (٢ / ٣٤٨ أو ١٤ / ٢٤١ - ٢٤٢ / رقم ٨٥٧٧ - ط مؤسسة الرسالة): حدثنا عفان، حدثنا همام، به. وأخرجه أحمد، حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن عثمان، عن النبي ◌َّل بمثله. وعطاء عن عثمان مرسل. انظر: ((السنن الكبرى)) (١ / ٦٣)، و(«نصب الراية)) (١ / ٣٢)، و((التلخيص الخبير)) (١ / ٨٤). ٣٠٣ ((أن رسول الله ﴿ ل﴾ توضأ؛ فتمضمض ثلاثاً، واستنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، ومسح برأسه ووضّأ قدمیه)). [١٤٥٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن ملاعب، نا عفان بن مسلم، نا حماد، نا حُميد، نا أنس بن مالك، عن عُبادة؛ أنَّ أُبيّاً قال: قال رسول الله ټالتر : ولم ينتبه لهذا ابن حجر في «أطراف المسند)) (٧ / ٤١٢)؛ فقال تحت (عطاء = ابن أبي رباح عن أبي هريرة): ((حديث: إن النبي # توضأ فمضمض ثلاثاً ... الحديث (٢ / ٣٤٨) عن عفان، عن همام، عن عامر الأحول وابن جريج؛ كلاهما عنه ، به)) . وابن جريج رواه عن عطاء عن عثمان، وليس عن أبي هريرة. وحديث عثمان وطرقه وألفاظه تجده في: ((الخلافيات)) (١ / ٣٠٥ _ ٣١٥ و٣٢٩ - ٣٣٠، ٣٣١ - ٣٣٣، ٣٣٥ - ٣٣٦)، و ((الطهور)) (ص ٨٩ - ٩٢) وتعليقي عليهما . [١٤٥٩] إسناده صحيح. أحمد بن ملاعب، قال ابن خِراش وغيره: ((ثقة))، وقال ابن عقدة: «سمعتُ أحمد بن ملاعب يقول: ما أحدّثُ إلا بما أحفظه؛ كحفظي للقرآن». قلت: وخولف في لهذه الرواية إنْ حفظه المصنّف عنه، وإلا؛ فتعليق المخالفة به أولی. أخرجه أحمد في «المسند» (٥ / ١١٤): ثنا عفان، به، وفيه: ((سبعة أحرف)». وكذا أخرجه تمام في ((فوائده)) (رقم ١٣٢٢ - ترتيبه) عن أبي زرعة عبدالرحمن ابن عمرو، والهيثم الشاشي في ((المسند)) (٣ / ٣٢١ / رقم ١٤٢٦، ١٤٢٧) - بإسنادين - عن محمد بن علي الوراق وإسحاق؛ ثلاثتهم نا عفان بن مسلم، به. وأخرجه الطيالسي - ومن طريقه ابن جرير في ((التفسير) (١ / ١٥ - ١٦)، = ٣٠٤ (أُنْزِلَ القرآن على ثلاثة أحرف)). [١٤٦٠] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا يحيى بن عبدالحميد، نا شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء في قوله عز وجل: ﴿فَوَلُواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَةٌ﴾ [البقرة: ١٤٤]؛ قال: =وابن حبان في ((الصحيح)) (٣ / ١٧ - ١٨ / رقم ٧٤٢) -: حدثنا حماد بن سلمة، به، ولفظه: ((أُنزل القرآن على سبعة أحرف». وهذا يؤكّد لفظة: ((سبعة أحرف)) لا ((ثلاثة)). وكذلك رواه جمع عن حميد عن أنس عن أبيّ دون ذكر (عُبادة) فيه، وذكروه ضمن حديث طويل، وفيه قصة . أخرجه النسائي في ((المجتبى)) (٢ / ١٥٤) و((فضائل القرآن)) (رقم ١١)، وأحمد في ((المسند)) (٥ / ١٢٢)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠ / ٥١٧) و («المسند» (ق ٨٥ / أ)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (رقم ٥٢)، وعبد بن حميد في (المسند)) (رقم ١٦٤ - ((المنتخب)))، والحربي في ((غريب الحديث)) (٢ / ٨١١)، والهيثم الشاشي في ((المسند)) (٣ / ٣٢٠ / رقم ١٤٢٥)، وابن جرير في (التفسير)) (١ / ١٥)، وابن حبان في «الصحيح)) (٣ / ١١ - ١٢ / رقم ٧٣٧)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٣ / ٣٣٦ - ٣٣٧ / رقم ١١٣٠)، والضياء في ((المختارة)» (٣ / ٣٣٥ - ٣٣٦ / رقم ١١٢٩). وأعلّ أبو حاتم الرازي هذا الطريق بطريق حماد بن سلمة الذي عند المصنف. انظر: «العلل)) (٢ / ٨٤ / رقم ١٧٤٥). والمتن متواتر فيما يخص النزول على سبعة أحرف، روي من حديث نحو ثلاثين صحابيّاً، ونص على تواتره جماعة من العلماء، وأفرده جماعة بالتصنيف. انظر: ((نظم المتناثر)) (١٩٧)، و ((حديث الأحرف السبعة)) للشيخ عبدالعزيز القاري، و((تالي التلخيص)) للخطيب (رقم ٢٩، ١٣٨) بتحقيقي، وتعليقي على ((الموافقات)) (٣ / ٤٠) للشاطبي. [١٤٦٠] إسناده ضعيف. ٣٠٥ (قِبَلَه)) . [١٤٦١] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونُس، نا أبو أحمد، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عميرة بن زياد؛ قال: سمعتُ عليّاً رضي الله عنه يقول : شريك هو القاضي، سيء الحفظ . = ويحيى بن عبدالحميد هو الحِمَّاني، متكلَّم فيه. أخرجه ابن جرير في «التفسير» (٢ / ٢١): حدثني المثنى، ثنا الحِمَّاني، به . وأخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (١ / ٢٥٤ / رقم ١٣٦٠) عن النّضر بن شُميل، عن يونس بن أبي إسحاق، عن البراء قوله: وسطه. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١ / ٣٥٥) لعبد بن حميد وأبي داود في («الناسخ والمنسوخ)». [١٤٦١] إسناده ضعيف. فيه عميرة بن زياد، ويقال ابن كوهان: ((مجهول))؛ كما في ((الميزان)) (٣ / ٢٩٨). وله ترجمة في: ((ثقات ابن حبان)) (٥ / ٢٨٠)، و ((التاريخ الكبير)) (٥ / ٦٩)، و((الجرح والتعديل)) (٦ / ٢٤). أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٢ / ١٤): حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، ثنا أبو أحمد الزبيري، به. وأبو أحمد الزبيري هو الكوفي، محمد بن عبدالله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسلمي، وتوبع. أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (١ / ٢٥٤ / رقم ١٣٦٣): حدثنا أبي، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا إسرائيل، به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٢٦٩) - ومن طريقه البيهقي في «السنن الكبرى» (٢ / ٣) - من طريق محمد بن كثير، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، به. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ٣٠٦ [البقرة: ١٤٤]؛ قال: شطره فينا شطره وجوهـ فو قبله)» . [١٤٦٢] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن مرزوق، نا أبو عاصم النبيل، عن عيسى، [عن] بن أبي نجيح، عن مجاهدٍ في قوله عز وجل: ﴿فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ اَلْمَسْجِدِ الْحَرَاءِ﴾ [البقرة: ١٤٤]؛ قال : ((نَحْوِهِ)). ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَةٌ﴾ [البقرة: ١٤٤]؛ قال: ((نحوه)) . قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ٦٩ / رقم ٣١٦): ((عميرة بن كوهان = عن علي ﴿شطر المسجد الحرام﴾؛ قال: قِبَلَهُ، قاله يوسف بن أبي إسحاق عن أبيه، وقال أبو نعيم: عن إسرائيل؛ يعني: عن أبي إسحاق عن عميرة بن زياد)). وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور» (١ / ٣٥٥) لعبد بن حميد، وللدينوري في ((المجالسة)) أيضاً. [١٤٦٢] أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٢ / ٢١): حدثنا محمد بن عمرو، ثنا أبو عاصم، به . وعيسى هو ابن ميمون الجُرَشي. وأخرجه آدم - كما في «الدر المنثور)» (١ / ٣٥٥)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢ / ٣) - أنبأ ورقاء، وابن جرير في ((التفسير)) (٢ / ٢١) عن شبل؛ كلاهما عن ابن أبي نجیح، به. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١ / ٣٥٥) للدينوري في ((المجالسة)). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبتُّه من (م) ومصادر التخريج. ٣٠٧ [١٤٦٣] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا يحيى بن عبدالحميد، نا المحاربي وأبو خالدٍ، عن داود؛ قال: ((سألتُ أبا العالية: ﴿فَوَلِ وَجْهَذَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٤٤]؛ قال: الشطرُ النصفُ، وهي بلغة تغلِب، ولكنه: فولِّ وجهك تلقاء المسجد الحرام)» . [١٤٦٣] أبو العالية هو رُفيع - بالتصغير - ابن مهران الرِّياحي، مجمع على ثقته، مخضرم. انظر: ((تذكرة الطالب المعلم)) (رقم ١٤٢ - بتحقيقي). وداود هو ابن أبي هند. وأبو خالد هو سليمان بن حيّان الأحمر. والمحاربي هو عبدالرحمن بن محمد. أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٨ / ٣٦٨٧) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (١ / ٢٥٤ / رقم ١٣٦١) حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد الأحمر عن داود بن أبي هند به، و (١ / ٢٥٤ / رقم ١٣٦٢) عن موسى بن إسماعيل المنقري ثنا وهيب عن داود به، و (رقم ١٣٦٤) عن آدم عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية به؛ بألفاظٍ متعدّدة في مجموعها المذكور عند المصنف . وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٣ / ١٧٦ / رقم ٢٢٣٧ - ط شاكر، أو ٢ / ٢١) عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن داود بن أبي هند، عن أبي العالية مختصراً مقتصراً على ((تلقائ)). وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٢ / ٦٢٨ / رقم ٢٢٧ - ط الشيخ سعد الحميّد): نا سفيان، عن عاصم الأحول، عن أبي العالية؛ قال: (تلقاء المسجد الحرام)). وإسناده صحيح. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١ / ٣٥٥) لوكيع وسفيان بن عيينة وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والدينوري. ٣٠٨ [١٤٦٤] حدثنا أحمد، نا زيد بن إسماعيل، نا يزيد بن هارون، أنا سعيد، عن قتادة في قوله عز وجل: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِرَ اَللَّهِ [البقرة: ١٣٨]؛ قال: ((إنَّ اليهود تصبغ أبناءها يهودًا، وإنَّ النصارى تصبغ أبناءها نصارى، وإنَّ صبغة الله الإسلام؛ فلا صبغة أحسنُ من الإسلام ولا أطهر، وهو دينُ الله عز وجل الذي بعث به نوحاً وَّلَه والأنبياء بعده؛ صلوات الله عليهم [أجمعين])). [١٤٦٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن الفرج، نا حجاج - يعني: ابن محمد -، عن ابنٍ جُريج، عن ابنِ كثير في قوله عز وجل: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةٌ ﴾ [البقرة: ١٣٨]؛ قال: ((دينُ الله، ومن أحسن من الله دينًا! قال: هي فطرة الإسلام)). [١٤٦٤] أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (١ / ٥٧٠): حدثنا بشر، ثنا يزيد، به . وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١ / ٣٤٠) لعبد بن حميد وابن المنذر أيضاً، وكذلك فعل علي القاري في رسالته ((صنعة الله في صبغة الله)). وفي (م): ((شعبة عن قتادة)». وما بين المعقوفتين سقط منها. [١٤٦٥] أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (١ / ٥٧١) عن الحسين، ثنا الحجاج، به، وآخره: ((فطرة الله)). وابن كثير هو عبدالله بن كثير بن عمرو، الإمام، العلم، مقرىء مكة، وأحد القراء السبعة . ترجمته في: ((السير)) (٥ / ٣١٨ - ٣٢٢). ٣٠٩ [١٤٦٦] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا علي بن الجعد، أخبرني عمرو بن شمر، عن السدي، عن أبي أراكة؛ قال: ((صليتُ مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه الفَجْرَ، فلما [سلَّم]؛ انفتل عن يمينه، [ثم] مكث كأنَّ عليه كآبة، حتى إذا كانت الشمسُ على حائط المسجد قيدَ رُمْح - وكان حائط المسجد أقصر مما هو [١٤٦٦] إسناده هالك. فيه عمرو بن شمر، والسدّي هو الكبير إسماعيل بن عبدالرحمن، وهو ثقة. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ٣٨٠ أو ٤٢ / ٤٩١ - ٤٩٢ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه المصنف من طريق ابن أبي الدنيا في ((التهجد)) (ق ١٧٠ / أ) - وسقط من مطبوعه بتحقيق مسعد السَّعدني -، ومن طريق ابن أبي الدنيا عند: ابن عساكر في («تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ٣٨٠)، والخطيب في ((الموضح)) (٢ / ٢٩٥)، وابن الجوزي في ((التبصرة)) (١ / ٥٠٠)؛ من طريقين آخرين عنه. وتابع ابن أبي الدنيا: محمد بن عبدوس عند الخطيب في ((الموضح)) (٢ / ٢٩٥). وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٧٦) عن المحاربي، عن مالك بن مغول، عن رجل جعفي، عن السّدي، به. وأخرج ابن عدي في ((الكامل)) (١ / ٢٧٥)، والخطيب في ((الموضح)) (٢ / ٢٩٥ - ٢٩٦) عن ابن معين؛ قال: قال عبدالله بن نمير: ذهب بي مالك بن مغول إلى السّدّي، فحدثنا عن عمرو بن شمر، عن أبي أراكة ... قال ابن نمير: ((فكتبته له، ودفعته إليه، قال يحيى: وقد حدث به علي بن الجعد عن عمرو بن شمر)). وعلقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار» (٢ / ٣٢٤) عن مالك بن مغول، عن رجل جعفي، عن السدي، به. وما بين المعقوفات من مصادر التخريج، وما بين الهلالين سقط من (م). ٣١٠ الآن -، ثم قلبَ يده، ثم قال: والله؛ لقد رأيتُ أصحاب محمد ◌َلِّ؛ فما أرى اليوم شيئاً يشبههم، لقد كانوا يُصْبِحون صُفْراً شعثاً غُبْراً، بين أعينهم كأمثال رُكَب المعز، قد باتوا لله سُجَّداً / ق٢٢٦/ وقياماً يتلون كتاب الله عز وجل، (و) يراوحون بين جباهِهم وأقدامهم، فإذا أصبحوا وذكروا الله عز وجل؛ مادوا كما تميدُ الشجرُ في يوم الريح، وهملت أعينهم حتى تبُل ثيابهم، والله؛ لكأنَّ القومَ باتوا غافلين. ثم نهض؛ فما رُئي مُفْتراً ضاحكاً حتى ضربه ابن مُلْجمٍ عدو الله الفاسق)). [١٤٦٧] حدثنا أحمد، نا الحسن بن المثنى، نا محمد بن بشير، نا محمد بن عبدالله بن عمرو القرشي المدني؛ قال : ((كان وهيبُ بن الورد ساجداً في المسجد الحرام، فأطال السجود، فهتف به هاتفٌ من وراء زمزم: يا وُهيب! ارفع رأسك؛ فقد غفر الله لك. قال [ابن] عمرو: وسمعتُ وهيباً يقول: اعلم أن من صلاح نفسك علمك بفسادها، وبحسب الرجل من عيبٍ يعلم من نفسه فساداً ثم لا يصلحه، وبئس منزل ومتحول من دنياك [يعني]: عن غير توبة)). [١٤٦٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا مالك بن إسماعيل؛ قال : ((كان الأسودُ بن شيبان إذا حجَّ لا يتزوّدُ شيئاً من الطَّعام، ولا [١٤٦٧] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ١٥١، ١٥٧) من طريق آخر عن وهيب، به، وسيأتي برقم (١٩٦٠). وفي (م): «محمد بن سُنَيْر))، وما بين المعقوفات منها . [١٤٦٨] إسناده ضعيف. أخرجه البيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم ٩٤١) من طريق سليمان بن حرب ... وذكر نحوه. ٣١١ يشتري لناقته علفاً، كان طعامُّه لبنَ الناقة ويحتش لناقته في حججه كلها)) . [١٤٦٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس؛ قال: سمعتُ الأصمعي يقول : ((حجت أعرابية على ناقةٍ لها، فقيل لها: أين زادك؟ فقالت: ما معي إلا ما في ضَرعها)). [١٤٧٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال: (كتبَ علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى بعض عماله: رويداً؛ فكأن قد بَلَغْتَ المدى وعُرِضت عليك أعمالك بالمحل الذي ينادي المُغْتَرُّ بالحسرة ويتمنَّى المطيعُ التوبةَ والظالمُ الرجعة)). [١٤٧١] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، نا الزيادي، عن الأصمعي؛ قال: [١٤٦٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٠٨ - ط دار الكتب العلمية)، و («ربيع الأبرار)) (٤ / ٣٨٧)، وسيأتي برقم (٣٢٦٥). [١٤٧٠] إسناده ضعيف جداً. أخرجه ابن عساكر في «تاریخ دمشق» (١٢ / ق ٣٩٣ أو ٤٢ / ٥١٥ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . [١٤٧١] أخرجه ابن عاكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٠ / ٦٤ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وهو في: ((أمالي عبدالرزاق)) (ص ١١٠ / رقم ١٨٠) - ومن طريقه أبو نعيم = ٣١٢ ((كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عديّ بن أرطأة - وكان ولّه على بعض أعماله : غرَّني منك مجالستُك القراء، وعمامتك السوداء، وخشوعك، فلما بلوناك؛ وجدناك على خلاف ما أملناك، قاتلكم الله! أما تمشون بين القبور؟!)). [١٤٧٢] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، حدثني بعض أصحابنا: ((أنَّ بعض العُمّال من أهل البصرة قدم من عمل وقدم معه بمالٍ کثیر كان خان فيه السلطان؛ فاتخذ طعاماً، ودعا أصحابه، فجعل يطعِمُهم ويحدثُهم بالكذب، فقال له بعضهم: نحن كما قال الله عز وجل : =في ((الحلية)) (٥ / ٣٠٥)، وابن الخطاب الرازي في ((مشيخته)) (رقم ٥٦)، ومن طريقه ابن عساكر (٤٠ / ٦٤ - ط دار الفكر) -: أنا معمر؛ قال: ((كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عدي ... ))، وساقه بنحوه. وأخرجه ابن أبي خيثمة وعبد الرزاق - ومن طريقهما ابن عساكر (٤٠ / ٦٤) - بنحوه . والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ١٢١ - ١٢٢ - ط دار الكتب العلمية)، و («سيرة عمر بن عبدالعزيز» (ص ١٢١) لابن الجوزي، و((السير)) (٥ / ٥٣)، و(«تاريخ الإسلام)» (حوادث ١٠١ - ١٢٠، ص ١٦٣)، و ((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (١ / ١٦٢، ١٧٠) للملاء. وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٨ / ١٥٨ - ط دار الفكر)؛ قال: حدثني منصور بن مزاحم، عن شعيب بن صفوان؛ قال: ((استبطأ عمر بن عبدالعزيز عدياً في بعض الأمر، فكتب إليه ... ))، وذكره بنحوه، وكذا (٨ / ١٨٠) عن المدائني، عن رجل، عن الشرقي، بنحوه. [١٤٧٢] الخير في: ((عيون الأخبار)) (١ / ١٢٢ - ط دار الكتب العلمية). ٣١٣ وَسَمَعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّلُونَ لِلسُّحْتِّ﴾ [المائدة: ٤٢])). [١٤٧٣] حدثنا أحمد، نا أبو بكر أحمد بن محمد الخراز، نا " الحسن بن علي، نا وكيع بن الجراح؛ قال: سمعتُ ابن عيينة يقول: سمعتُ مِسْعَر بن كدامٍ يقول: قال عون بن عبدالله يوماً: ((قد ورد الأول والآخر متعَبٌ، منتظر؛ فأصلحوا ما تقدمون عليه بما تظعنون عنه؛ فإنّ الخلقَ للخالق، والشكر للمُنْعِم، وإن الحياة بعد الموت، والبقاء بعد الفناء)). [١٤٧٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الحميدي، نا سفيان بن عيينة، عن لبطة بن الفرزدق؛ قال: ((لما احتضر أبو فراس؛ قال (أي لبطة): ابغ لي كاتباً أكتبُ وصيتي. فكتب وصيته، وأوصى لأقربائه ومواليه، قال: ثم أُغمي علیه، ثم أفاق؛ فأنشأ يقول: إذا ما الأمرُ جلَّ عن العتابِ أروني من يقوم لكم مقامي بأيديكم عليَّ من الترابِ إلى من تفزعون إذا حَثَوْتُمْ فقال بعض موالیه: إلی الله عز وجل)). [١٤٧٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣ / ق ٧٢٠) من طريق المصنف، به . [١٤٧٤] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ١٢٢). وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة: ((أوصى لأقاربه))، وفي الأصل: «خلیتم)) . ٣١٤ [١٤٧٥] حدثنا أحمد، نا الحسن بن الحسين السّكّري، نا الزِّيادي، عن الأصمعي؛ قال: وحدثني محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال : «لمّا قُتِل أهل الحرة؛ هتف هاتفٌ /ق٢٢٧ / بمكة على أبي قبيس مساءَ تلك الليلة وابنُ الزبير جالسٌ يسمعُ : رِذَوُوا المهابةِ والسَّماحِ قُتل الخيار بنو الخيا نَ القانتون أولوا الصَّلاحِ والصَّائمونَ القائمو ن السَّابقون إلى الفلاحِ المهتدون المتقو [١٤٧٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٦٤٨) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الهواتف)) (رقم ٨٣): حدثنا أبو زيد النميري، حدثني أبو غسان محمد بن يحيى الكناني، حدثني بعض آل الزبير ... وذكره. وقال ابن كثير في («البداية والنهاية)) (٨ / ٢٢٥ - ط دار الكتب العلمية): ((وقد روى ابن عساكر في ترجمة (أحمد بن عبدالصمد) من ((تاريخه)» من كتاب ((المجالسة)) لأحمد بن مروان المالكي ... ))، وذكره بسنده ولفظه. وترجمة (أحمد بن عبدالصمد) ساقطة من مطبوع (تاريخ دمشق)) ونسخة الظاهرية من مخطوطه، وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة: ((وذوا المهابة))، وفي ((البداية والنهاية)): ((أولو العبادة والصلاح))، وسقطت منه كلمة ((القائمون))، وعنده («المحسنون)) بدل ((المتقون))، و((الجحاجحة الصياح)) بدل ((الجحاجح والصياح». والبيت الأول جاء في آخر الأبيات. والخبر في: ((لقط المرجان)) (١٤٦)، و((آكام المرجان)) (١٧٨). ٣١٥ ـع من الجحاجح والصِّياحِ ماذا بواقم والبقيـ ـنَّ من التَّوادبِ والصياحِ وبقاع يثرب ويخھُ فقال ابنُ الزبير لأصحابه: يا هؤلاء! قد قُتِل أصحابكم؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون)». [١٤٧٦] حدثنا أحمد، نا أبو بكر ابن أبي الدنيا، أنشدنا محمد بن الحسين للكين الراجز : فكلُّ رِدَاءٍ يَرْتَدِيهِ جَميلُ (إذا المرءُ لم يَدْنَسْ من اللُّؤْمِ عِرضُه فليس إلى حُسْنِ الثَّاءِ سبيلٌ» فإن هو لم يُضْرِعْ عن اللُّؤْمِ نفسه [١٤٧٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ٣٠٨ - ٣٠٩ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. والبيتان منسوبان لدُكين الرَّاجز في: ((عيون الإخبار)) (٣ / ١٩٣ - ط دار الكتب العلمية)، و((الشعر والشعراء)) (٢ / ٦١٢)، و((الأغاني)) (٩ / ٢٦٢). وهما معروفان أنها أول قصيدة السموأل المعروفة. انظر: ((حماسة أبي تمام)) (١ / ١٠٧ - ١٠٨ - شرح التبريزي)، و ((الأمالي)) (١ / ٢٦٩)، و ((بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب)) (١ / ١٣٧) للآلوسي. وذكرهما ابن حبان في ((روضة العقلاء)» (ص ٢٣٩) دون عزو. و (يضرع)؛ بضاد معجمة - وفي ((عيون الأخبار)) بمهملة -: أصل (الضرَع) - بفتح الراء -: الذل والتخشّع، يقال: ضرع له وإليه: استكان وخشع؛ فالمراد هنا: إن لم يمنع نفسه عن اللؤم ويغلبها، وبدلها في ((رواية الأغاني)): ((يرفع))، ورواية ((الحماسة)) و((الأمالي)) في قصيدة السموأل: ((وإن هو لم يحمل عن النفس ضيمها))، أفاده العلامة أحمد شاكر في تعليقه على ((الشعر والشعراء)). ووقعت في (م): (لم يدنس)). ٣١٦ 1 [١٤٧٦/م] قال [ابن أبي الدنيا]: وأنشدنا أيضاً محمد بن الحسين للقيْط بن زُرَارَة: إذا مات منهم سَيِّدٌ قَامَ صَاحِبُهْ ((وإنِّي من القوم الذين عَرَفْتَهُمْ بدا كوكبٌّ تأوي إليه كواكبُهْ نُجومُ سَمَاءٍ كلما غابَ كَوكَبٌ دُجَى الليلِ حتّى نَظَمَ الجَزْعَ ثاقِبُهُ)» أَضَاءَتْ لهم أحسابُهم ووُجُوهُهُمْ [١٤٧٦/م] الأبيات في: ((الشعر والشعراء)) (٢ / ٧١١)، و((الحيوان)) (٣ / ٩٣) منسوبة للَقِيط. وعندها: ((نحار)) بدل ((نحاب))، وقال ابن قتيبة عقبها: ((وبعض الرواة ينحل هذا الشعر أبا الطَّمَحَان القَيْنِيَّ، وليس كذلك، وإنما هو للقيط))، ونسب الثالث له في «عيون الأخبار)) (٤ / ٢٤ - ط المصرية، و٤ / ٢٥ - ط دار الكتب العلمية). قلت: ونسبه لأبي الطَّمَحَان - واسمه حَنظلة بن الشَّرْقي -: المبرد في ((الكامل)) (١ / ٦٨ - ط الدالي)، والمرتضى في «أماليه)) (١ / ٢٥٧)، وابن حمدون في ((تذكرته)) (٣ / ٣٩٥)، وصدر الأول: ((إني من القوم الذين هُمُ هُمُ))، ونسب الأول لأبي الطَّمَحَان في ((سمط اللآلىء)) (٢٢٥)، والأخير مع آخرين في ((شرح الحماسة)) (١٥٩٨) للمرزوقي. وانظر في تحرير النسبة: ((الأشباه والنظائر للخالديين)) (١ / ٢٥٧)، وكلام المحقق د. السيد محمد يوسف. والأبيات في: ((ديوان المعاني)) (١ / ٢٢)، و((شرح الأمالي» (٢٣٥)، و ((الأغاني)) (١٣ / ٩)، و ((الممتع)) (١٢٥)، و ((الحماسة البصرية)) (١ / ١٦١)، و «نهاية الأرب» (٣ / ١٨٣)، و((الوساطة)) (١٥٩)، و((زهر الآداب)) (٥٠٨)، و(«المحاسن والمساوىء)) (١٠٠)، و ((المستطرف)) (١ / ١٣٠). و (الجَزْع)؛ بالفتح: ضرب من الخرز اليماني فيه سواد وبياض، وأجاز فيه كراع كسر الجيم، وسيأتي عند المصنف البيت الأخير برقم (٣٢٨٦). وما بين المعقوفتين من (م). ٣١٧ [١٤٧٧] حدثنا أحمد، أنشدنا ابن أبي الدنيا، أنشدنا حسين بن عبدالرحمن رفيق بشرِ الحافي؛ قال: أنشدني علي بن عمرو العجمي الزاهد یرئي ابنه أحمد: عاجَلهُ مَوتُه على صِغَرِهْ ((يا غائِباً لا يؤُوبُ من سَفَرِهِ في الدار شيئاً إلا على أثَرِهْ ما تقعُ العين كلما نظرتْ كان ذا وَفِى قَدَرِهْ فالحمدُ لله لا شريك له في علمه فما يقْدر خلقٌ يزيدُ في عُمُرِهْ قد قدَّر العُمْرَ ذو الجلال صار إليه اليقين من خَبَرِهْ إذا أتى يومُهُ المعدُّله ولا يَرجعُ من مات من ثَرَى غَفَرِهْ وكُّ ذي غييةٍ يَؤوبُ في طول ليلي نَعمْ وفي قِصَرِهْ يا أحمدَ الخير كنتَ لي أنَساً [١٤٧٧] الأبيات ضمن قصة في: ((نسخة نبيط بن شريط)) (رقم ٥٨)، ومن طريقه أوردها الدمياطي في ((التسلي والاغتباط)) (رقم ٩٥). وإسناد نسخة نبيط مركب موضوع، وهي كذلك عند السيوطي في ((التعلل والإطفاء (ص ٩٧ - ٩٨ / رقم ٦٥ - بتحقيقي)، وابن ناصر الدين في ((برد الأكباد)) (ص ٤٠ - ط ابن الجوزي، أو ص ٩٧ - ٩٨ - بتحقيقي). وأورد الأبيات منسوبة للعجمي الزاهد: السخاوي في ((ارتياح الأكباد)» (ق ٢٠١ - نسخة شستربتي)، وابن عبد ربه في ((العقد الفريد)) (٣ / ٢١٢)، وهي في ((رثاء الأبناء في الشعر الجاهلي)) (ص ١١١). وأثبت في الأصل: ((فطوبى))، وأشار في الهامش إلى أنه في نسخة ((طوبى))، وهو كذلك في (م)، وفي (م): ((من غير)) بدل ((من عِبَرٍ))، و ((من غيره)) بدل: ((من عبره))، وفي الأصل: ((وقد حليْتُ الزمان)). ٣١٨ ١ لا بُدَّ منها له على كِبَرِهْ شَرِبْتَ كأساً أبوك شارِبُها يَشْرَبُها والأنامُ كلُّهُمْ وليس يبقى سوى الإلهُ فاعمل وقدِّم فكلُّ ذي عملٍ مَنْ كَان في بَدْوِه وفي حَضَرِهْ وما قَدَّمَ من صالح لمذَّخَرِهْ لجنَّةِ الخُلدِ أو إلى سَقَرِهْ فکیف نبقی ونحن من جُزُرِهْ والموت جَزَّارُ کلٌّ ذي نفس وَرِعاً يُحمَدُ في وِزْدِهِ وفي صَدْرِهْ فطُوبى لمن كان مسلماً صَيََّهُ في الحديثِ من سَمَرِهْ قد جَعَلَ الموتَ نُصْبَ مُقْلَتِهِ لو انتفعنا بذاك من عِبَرِهْ وقد أرانا الزمانُ من عبدٍ آخُذُ مِنْ صَفْوِهِ ومِنْ كَدَرِهْ وقد حَلَيْتُ الزمانَ أشطُرُهُ قال: فربما قال لي بشر: أَعِدْ عليَّ تلك الأبيات المرئية؛ فأعيدها عليه، فيبكي ويهيم على وجهه نحو المقابر)). [١٤٧٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا ابن خُبَيْق؛ قال: سمعتُ یوسف بن أسباط يقول: [١٤٧٨] أخرجه أبو القاسم بن منده في ((الرد على من يقول ألم حرف)) (ص ٧١ - ٧٢ / رقم ٢٩) عن عمر بن محمد بن عبدالحكم - وهو بغدادي، صاحب أخبار وحكايات، له ترجمة في ((تاريخ بغداد)) (١١ / ٢١٣) -، عن عبدالله بن خبیق، به . وعبدالله بن خُبيق الأنطاكي الكوفي، ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥ / ٢٦)، وقال: ((أدركته ولم أكتب عنه، كتب إلى أبي بجزءٍ من حديثه)) . ٣١٩ ((من قرأ القرآن؛ زوّجه الله بكل حرفٍ زوجتين من الحور العين، وليس الحرف آلم، ولكن: ألفٌ ولامٌ وميمٌ)). [١٤٧٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن أحمد الأزدي، نا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن الأوزاعي؛ قال: سمعت يحيى بن أبي کثیر یقول : ((إن الملَكَ ليصعَدُ بعملِ العبْد مبتهجاً به إلى ربه عز وجل، فيقول الرب عز وجل: واجعلوه في سجين؛ فإنه لم يُرِد به وجهي)). [١٤٨٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن حبيب، نا ابن خُبَيْق، نا يوسف بن أسباط، عن القعقاع بن عُمارة، عن وهيب بن الورد المكي؛ قال : (يقول الله عز وجل: وعزّتي وعظمتي وجلالي؛ ما من عبدٍ آثر هواي على هواه؛ إلا أقلَلْت همومه، وجمعت عليه ضيعتهُ، ونزعتُ الفقر من قلبه، وجعلتُ الغنى بين عينيه، واتجرت له من وراء كل [١٤٧٩] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٦٩ - ٧٠) عن عمر بن عبدالواحد، عن الأوزاعي، به . وأبو إسحاق هو الفزاري. والخير في: النصف الثاني في ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٢ / أ). [١٤٨٠] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ١٤٧) من طريقين آخرين عن ابن خبیق، به . وعنده ((القينقاع عن عمارة)) !! ثم أخرجه من طريق آخر عن وهيب، ولم يسق لفظه. ٣٢٠