النص المفهرس
صفحات 201-220
(حاصر مسلمة بن عبدالملك حصناً، وأصابهم فيه جَهْدٌ عظيمٌ، فندب الناسَ إلى نقبٍ منه، فما دخله أحدٌ، فجاء رجلٌ من الجند فدخله، ففتح الله عليهم، فنادى منادي مسلمة: أين صاحب النقب؟ فما جاء أحدٌ حتى نادى مرّتين أو ثلاثاً أو أربعاً، فجاء في الرابعة رجلٌ، فقال: أنا أيها الأمير صاحب النقب، آخُذُ عهوداً ثلاثاً: لا تُسَوِّدوا اسمي في صحيفة، ولا تأمروا لي بشيءٍ، ولا تشغلوني عن أمري. قال: فقال له مسلمة: قد فعلنا ذلك بِك. قال: فغاب بعد ذلك؛ فلم يُرَ. قال: فكان مسلمة بعد ذلك يقول في دُبُر صلاته: اللهم! اجعلني مع صاحب النقب)» . [١٣٥٥] حدثنا أحمد، نا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سلام الجمحي؛ قال : ((كان أَنْوشِرْوَان يكتب إلى مَرازِبته: عليكم بأهل الشجاعة والسخاء؛ فإنهم أهل حُسن الظن بالله عزَّ وجلّ)). [١٣٥٦] حدثنا أحمد، نا الحسن بن الحسين، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((إنَّ من أعظم الذنب أن يستخفّ الرجل بذنبه)). [١٣٥٥] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ /٢٦٦ - ط دار الكتب العلمية): حدثني محمد بن عمرو الجُرْجاني؛ قال: ((كتب أَنْوشرْوَان إلى مَرازِبته ... ))، وذكره. وفي الأصل ((مرزیانه)). [١٣٥٦] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه. ٢٠١ [١٣٥٧] حدثنا أحمد، حدثنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة؛ قال : [١٣٥٧] النص بطوله في ((اختلاف الحديث)) (ص ٣٧٣ - تحقيق شقيرات)، وحديث: ((نية المؤمن خير من عمله)». أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٦ / ٢٢٨ - ٢٢٩ / رقم ٥٩٤٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٢٥٥)؛ عن حاتم بن عبَّاد بن دينار الحَرَشي، عن يحيى بن قيس الكِنْديّ، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رفعه. قال أبو نعيم: ((هذا حديث غريب من حديث أبي حازم وسهل، لم نكتبه إلا من هذا الوجه، وإسناده ضعيف جداً، فيه حاتم بن عباد بن دينار، مجهول))، ولم يعرفه الهيثمي في ((المجمع)) (١ / ٦١، ١٠٩). ويحيى بن قيس لم يوثقه غير ابن حبان، وقال ابن حجر: ((مستور)). وضعّفه العراقي في «تخريج الإحياء)» (٤ / ٣٦٦)، وعزاه للطبراني. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٩ / ٢٣٧) عن سليمان النّخعي، عن أبي حازم، به. وسليمان هو ابن عمرو بن عبدالله النَّخعي، أبو داود الكوفي، «الكلام فيه لا يحصر؛ فقد كذّبه ونسبه إلى الوضع من المتقدِّمين والمتأخّرين ممن نُقل كلامُهم في الجرح والعدالة فوق الثلاثين نَفَساً)). قاله ابن حجر في ((اللسان)) (٣ / ٩٩). وورد عن أنس : أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٣٤٣ - ط دار الكتب العلمية)، والمبارك ابن عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج ٨ / ق ١٤٠ / ب - ((انتخاب السلفي)))؛ عن يوسف بن عطية الصفار، عن ثابت، عن أنس رفعه . قال البيهقي عقبه: «هذا إسناد ضعيف)). قال الزركشي في ((التذكرة)) (ص ٦٥): ((لهذا إسناد ضعيف))، وقال ابن دحية: ((هذا حديث لا يصح يوسف بن عطية، قال النسائي: متروك الحديث)). وورد عن النواس بن سمعان، أخرجه الطبراني في «الكبير». ٢٠٢ ((تأويل حديث النبي ◌ٍِّ؛ أنه قال: ((نيَّةُ المؤمن خير من عمله))، ومعنى هذا الحديث حَسَنٌ، وذلك أن الله عز وجل يخلد المؤمن في جثَّته بنيتَّه لا بعمله، ولو جُزيّ بعمله؛ لم يستوجب التخليد؛ لأنه عمل في سنين معدودة، والجزاء يقع بمثلها وأضعافها، وإنما يخلده الله عز وجل بنيّته؛ لأنه كان ناوياً أن يطيع الله عز وجل أبداً لو أبقاه أبداً، فلما اخترمه دون نيته؛ جزاه عليها التخليد أبداً، وكذلك الكافر نيَتُهُ شرٍ من عمله؛ لأنه كان ناوياً أن يقيم على كفره أبداً، فلما اخترمه الله عزَّ وجل دون نيّته؛ جزاه التخليد في جهنم أبداً)). [١٣٥٨] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم بن قتيبة؛ قال: وإسناده ضعيف، ضعفه العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (٤ / ٣٦٩)، = وابن دحية؛ كما في ((الدر)) للزركشي (ص ٦٥). وورد عن أبي هريرة، أخرجه أبو الشيخ في «الأمثال)» (رقم ٥٢). وانظر: ((الفوائد المجموعة)) (ص ٢٥٠)، و ((الأسرار المرفوعة)) (رقم ١٠١٩، ١٠٢٠)، و((المقاصد الحسنة)) (ص ٤٥٠)، و((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٩٧٧). وللعلماء توجيهات للحديث غير التي نقلها المصنف عن ابن قتيبة، أقواها المذكور، وهو أظهرها، وقيل: المعنى: إن جنس النية راجع على جنس العمل بدلالة أن كلّ من الجنسين إذا انفرد عن الآخر يثاب على الأول دون الثاني. انظر: ((شعب الإيمان)» (٥ / ٣٤٣ / رقم ٦٨٦٠ - ط دار الكتب العلمية).، و ((فيض القدير)) (٦ / ٢٩١). [١٣٥٨] النص بطوله في: (اختلاف الحديث)) (٢ / ٨٠٥ - ٨٠٦ - تحقيق الشقيرات). ونحو التأويل المذكور مع أقوالٍ أخرى تجدها في: ((مشكل الآثار)) (١ / = ٢٠٣ ((معنى قول النبي وَليقول: ((اكلفوا من الأعمال ما تطيقون؛ فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملُّوا)). وتأويله أن الله عز وجل لا يمل إذا مللتم. ومثال لهذا الكلام: قولك: لهذا الفرس لا يَفْتُرُ حتى تَفْتُر الخيل، يريد أنه لا يَفْتُرُ إذا فَتَرَت، ولو كان لهذا المراد ما كان له فضلٌ عليها؛ لأنه يفتر معها، فَأَيَّةُ فضيلة له؟ وإنما يُريد لا يفتر إذا فترت، وكذلك تقول / ق٢٠٨/ في الرَّجل البليغ في كلامه والمِکْثار: فلان لا ينقطع حتی تنقطع خصومه، یرید لا ينقطع إذا انقطعوا، ولو أراد أنه ينقطع إذا انقطعوا؛ لم يكن له في هذا =٢٧٣، ٢٧٤)، و((مشكل الحديث)) (ص ٢٩٠، ٢٩١) لابن فورك، و ((شرح النووي على صحيح مسلم)) (٦ / ٧١)، و ((فتح الباري)) (١ / ١٠٢). والحديث المذكور جزء من حديث عائشة في قصة المرأة التي تذكر صلاتها . أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٤٣، ٧٣٠، ١١٥١، ١٩٧٠، ٥٨٦١، ٦٤٦٥)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٧٨٢، ٧٨٥)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ١٨٦٢)، والنسائي في ((المجتبى)) (٢ / ٦٨ و٣ / ٢١٨ و٨ / ١٢٣)، والترمذي في ((الشمائل)! (رقم ٣٠٤)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٩٤٢، ٤٢٣٨)، وأحمد في («المسند» (٦ / ٤٠، ٥١، ٨٤، ١٧٦، ١٨٠، ١٨٩، ١٩٩، ٢١٢، ٢١٣، ٢٣٣، ٢٤٤، ٢٤٧)، والطحاوي في ((المشكل)) (رقم ٥٦٠، ٦٥١، ٦٥٢)، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ١٢٨٣)، وابن قتيبة في (عيون الأخبار)) (١ / ٣٢٥ - ط دار الكتب العلمية) و((اختلاف الحديث)) (٢ / ٧٠١ - تحقيق الشقيرات)، وابن جرير في ((التفسير)) (٢٩ / ٨٠)، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٣٥٣، ٣٥٩، ١٥٧٨، ٢٥٧١، ٢٥٨٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ١٧، ١٠٩ - ١١٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ٩٣٣، ٩٣٤). وما بين المعقوفتين سقط من (م)، وفي الأصل: ((كأنه بمنزلتهم)). ٢٠٤ القول فضلٌ على غيره. وقد جاء مثل لهذا في الشعر المنسوب إلى أخت تأبَّط شرّاً، ويقال: إنه لخلفٍ الأحمر : صَلِيَتْ مِنِّي هُذَيْل بِخرقٍ لا يَمِلُّ الشَّرَّ حتى يَمَلُّوا لم يُردْ أنه يمل الشرّ إذا ملُّوه، ولو أراد [ملَّ] ذلك ما كان فيه مدحٌ له؛ لأنه بمنزلتهم، وإنما أراد بهم يَملُّون الشرّ [وهو] لا يملُه» . [١٣٥٩] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل الترمذي، نا أبو نُعيم، نا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عُمير: ﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾ [ق: ٣٢]؛ قال: («الأوَّاب: الحفيظ، الرجل يكون في المجلس، فإذا أراد أن يقوم؛ قال : اللهم! اغفر لي ما أصبت في مجلسي هذا)). [١٣٥٩] أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٢ / ١٩٢) عن الفسوي، عن أبي بكر الحميدي؛ قال: قال سفيان: بلغني عن عمرو بن عبيد، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٤٤٥) وهناد في «الزهد)» (٢ / ٤٥٨ / رقم ٩١٢) وأبو نعيم في «الحلية)) (٣ / ٢٦٨) عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي راشد - وهو مولى عبيد بن عمير -، وابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٥٣٩) وابن جرير في ((التفسير)) (١٥ / ٥٢) عن مجاهد؛ كلاهما عن عبيد بن عمير، به . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (١٤ / ٢٦ - ٢٧) عن مجاهد قوله، بنحوه. وسيأتي برقم (٢٣٠٣)، وهو في ((منتقى المجالسة)) (ق ١٠٠ / أ). ٢٠٥ [١٣٦٠] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد الصائغ، نا علي بن عبدالله، نا محمد بن فُضيل، نا مجالد، عن عامرٍ، عن الحارث، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ قال : (أُهْدِيَتْ إليَّ بنت رسول الله ◌ََّ لَيْلَةَ أُهديتْ، وما لنا فراش إلا مَسْكَ کَبْشٍ)). [١٣٦١] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا إسحاق ابن إسماعيل، نا أبو أسامة، عن مجالدٍ، عن عامٍ، عن علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه؛ قال : [١٣٦٠] إسناده ضعيف جداً. فيه مجالد والحارث الأعور. أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٢ / ق ٣١٥ أو ٤٢ / ٣٧٦ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣ / ٢٨٣ / رقم ١٦٣٥٠ أو ٨ / ١٥٦ - ط دار الفكر)، وابن ماجه في ((السنن)) (٢ / ١٣٩١ / رقم ٤١٥٤)، وأبو يعلى في ((المسند)) (١ / ٣٦٣ / رقم ٤٧١)، والحربي في ((غريب الحديث)) (٢ / ٥٦٣)، وأبو موسى المديني في ((الأحاديث الطوال)) (ق ٣٩ / ب)؛ من طرق عن محمد بن فضیل، به . قال البوصيري في ((زوائد ابن ماجه)) (٣ / ٢٨٣ / رقم ١٤٧٥): («هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الحارث الأعور ومجالد)). وأورده ابن حمدون في ((تذكرته)) (٨ / ٨٢ / رقم ١٤٧)، وسيأتي برقم (٣٢٦٣). [١٣٦١] إسناده ضعيف جداً. وعامر - وهو الشعبي - لم يسمع من علي، والواسطة بينهما الحارث الأعور؛ = ٢٠٦ ((لقد تزوجتُ فاطمة بنت محمد رَّهِ ومالي فِراشٌ غير جلد كبش ننام عليه باللَّيل، ونعلف عليه ناضِحَنا بالنهار، وما لي خادمٌ غيرها؛ رضي الله عنها)). [١٣٦٢] حدثنا أحمد، نا أحمد بن ملاعب، نا أبو نُعيم، نا زكريا ابن أبي زائدة، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي ◌ُّر؛ قالت: =كما تقدم في الحديث السابق، وتخريجه هناك. أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ٣١٥، ٥١٥ أو ٤٢ / ٣٧٦ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . ومنه صوبتا: ((إسحاق بن إسماعيل))، وهو الحربي، وفي الأصل: ((إسماعيل ابن إسحاق» . وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ١١٤): حدثنا ابن أبي خالد، عن الشعبي؛ قال: قال علي ... وذكره نحوه، ومن طريقه أحمد في ((الزهد)) (ص ٣٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ٣١٥). وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٨ / ٢٢)، وهناد في ((الزهد)) (١ / ٣٨٧ / رقم ٧٥٣)؛ عن أبي أسامة، به. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ٧٥٤): حدثنا أبو معاوية، عن مجالد، به. وسيأتي برقم (٣٣٦٤). [١٣٦٢] أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٦٢٣): حدثنا أبو نعيم، به. فكأن المصنف رواه عن البخاري. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((المسند)) (٥ / ٦ / رقم ٢١٠٢): أخبرنا الفضل بن دُکین، به. وأخرجه أحمد في «المسند)) (٦ / ٢٨٢): ثنا أبو نعيم الفضل بن دُكين، به. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٢ / ٢٤٧ - ٢٤٨ و ٨ / ٢٦ - ٢٧) : = ٢٠٧ =أخبرنا الفضل بن دُكين أبو نعيم، به . وأخرجه النسائي في ((خصائص عليّ)) (رقم ١٣١) أخبرنا أحمد بن سليمان، وأبو يعلى في ((المسند)) (١٢ / ١١١ / رقم ٦٧٤٣) عن إسماعيل بن أبي سمينة وأبي خيثمة زهير بن حرب، والطبراني في ((الكبير)) (٢٢ / ٤١٨) - وعنه أبو نعيم الأصبهاني في «مسانید أبي یحیی فراس بن يحيى المكتب)» (ص ٧٨ - ٧٩ / رقم ٢١ / ١) - حدثنا علي بن عبدالعزيز، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١ / ٥٥٢ - تحقيق محمد حميد الله) حدثني عمرو بن محمد النَّاقد؛ جميعهم عن أبي نعيم الفضل ابن ڈُکین، به. وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٤٥٠) وابن ماجه في ((السنن)) (رقم (١٦٢) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٥ / ٣٦٨ / رقم ٢٩٦٨) عن عبدالله ابن نمير، والبخاري في («الصحيح)) (رقم ٦٢٨٥) ومسلم في ((الصحيح) (رقم ٢٤٥٠) والنسائي في ((خصائص علي)) (رقم ١٣٢) و((السنن الكبرى)) - كما في ((التحفة)) (١٢ / ٣١٢) - (كتاب الوفاة، رقم ٢) والطيالسي في ((المسند)) (رقم ١٣٧٣) وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (رقم ٢٩٦٧) والطحاوي في ((المشكل)) (١ / ٤٨ - ط الهندية) والطبراني في «الكبير)) (٢٢ / ٤١٩) والقطيعي في ((زياداته على فضائل الصحابة)) (رقم ١٣٤٣) وأبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ٣٩) و ((معرفة الصحابة)) (٢ / ق ٣١٩ / أ) و ((مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب)» (ص ٨٠ / رقم ٢١ / ٢، ٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤ / ١٦٠) عن أبي عوانة، والنسائي في (السنن الكبرى)) (كتاب المناقب) - كما في ((التحفة)) (١٢ / ٤٧٢) - عن سعدان بن يحيى؛ جميعهم عن زكريا بن أبي زائدة، به. وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٦٢٥، ٤٤٣٤)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٤٥٠)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) - كما في ((التحفة)) (١٢ / ٦) -، وأحمد في ((المسند)) (٦ / ٨٢، ٢٤٠)، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٦٩١٥ - ((الإحسان)))، وابن شاهين في ((السنة)) (رقم ١٨٠)؛ من طرق عن إبراهيم ابن سعد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، به. ٢٠٨ ((أقبلت فاطمة رضي الله عنها تمشي كأنَّ مِشيتها مِشية رسول الله وَلّ، فقال النبي: ((مرحباً بابنتي)). فأقعدها عن يمينه، ثم أسَرَّ إليها حديثاً فبكت، ثم أسَرَّ إليها حديثاً فضحكت؛ فقلت: ما رأيت كاليوم ضحكاً أقربُ من بكاءٍ، فسألتها: ما قال لَكِ؟ فقالت: ما كنتُ لأفشي سَّ رسول اللـه ◌َلل. فلما مات النبي ◌َ﴾ سألتها عن ذلك؛ فقالت: إنه أَسَرَّ إليَّ أن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرةً، وإنه عارضني العام مرتين ولا أراني إلا أجلي قد حضر، واعلمي أنك أول أهلي لحوقاً بي، فبكيت لذلك؛ فقال: وما يُبكيك؟ أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء لهذه الأمة أو سيدة نساء العالمين؟ قالت: فضحكتُ لذلك)». وأخرجه النسائي في «السنن الكبرى» - كما في ((التحفة)) (٥ / ١٤٥) -، وابن = أبي شيبة في «المصنف)) (١٢ / ١٢٦)، وعنه ابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٦٩١٣)، وابن شاهين في ((فضائل فاطمة)) (رقم ٤، ٥) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٣٧٩ - تراجم النساء) -، والآجرّي في ((الشريعة)) (٣ / ٢٧٨ - ٢٧٩ / رقم ١٦٦٨)؛ عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة، به . وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٨٧٢)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٥٢١٧ - مختصراً)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (كتاب عشرة النساء، رقم ٣٥٤، ٣٥٥)، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٦٩٥٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ١٥٩ - مختصراً، و٤ / ٢٧٢ - ٢٧٣)؛ عن إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، به. وله طرق أُخرى، وفيما ذكرناه كفاية . وفي (م): ((سيدة نساء لهذه الأمة ونساء العالمين؛ قال: فضحكت لذلك)). ٢٠٩ [١٣٦٣] حدثنا أحمد، نا الحسين بن فَهْم، نا محمد بن سلام، عن أبي عبيدة في قوله تبارك وتعالى: ﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَمْ﴾ [محمد: ٦]؛ قال: طيّبها لهم. قال: والعرب تقول: لهذا طعامٌ مُعَرَّف؛ أي: مُطَيِّب، وقال الشاعر : فَتَدْخُلُ أَيْدٍ فِي حَنَاجِرَ أُقْنِعَتْ لِعَادتها من الخَزيرِ المعَرَّفِ» [١٣٦٣] كلام أبي عبيدة في ((مجاز القرآن)) (٢ / ٢١٤) خلاف هذا؛ قال: (بيّنها لهم وعرّفهم منازلهم))، وهذا قول جمهور المفسرين. وأنكره بعض أهل اللغة، وقال: «لو كان كذا؛ لقال: عَرَّفَهُمْ بها». حكاه النحاس في ((معانيه)) (٦ / ٤٦٦)، وقال عنه: ((ولا يلزم هذا الرد)). وقال عن هذا القول: ((أحسن الأقوال وأصحها، والمعنى: بيّنها لهم فتبیّنوها)» . وقال عن لهذا القول: ((ليس بممتنع؛ لأنه يقال: طعام مُعَرَّف؛ أي: مُطَيِّب)). وروي هذا عن ابن عباس وعطاء. انظر: ((تفسير القرطبي)) (١٦ / ٢٣١)، و((زاد المسير)) (٧ / ٣٩٨). والمذكور عند المصنف هو قول ابن قتيبة في ((تفسير غريب القرآن)» (ص ٤١٠)، وهناك قول ثالث في الآية، وعدّ بعضهم رابعاً. انظر: ((البحر المحيط)» (٨ / ٧٦)، و((تفسير الماوردي)) (٥ / ٢٩٤ - ٢٩٥)، و «معاني القرآن)» (٣/ ٥٨) للفراء. والشعر في: ((اللسان)) (٥ / ٣١٩ و١١ / ١٤٥)، وهو للأسود بن يَعْفُر يهجو عقال بن محمد. و (أقنعت): مُدَّت ورفعت إلى الفم، و(الخزير): الحساء من الدَّسم، وسيأتي نحوه عند المصنف عن الفراء في آخر رقم (٣٥٨٠). ٢١٠ [١٣٦٤] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا محمد بن أبي بكر، نا حُصين بن نُمَيْر، نا بكأَر بن مالك [معنى] هذه الآية: [فاطر: ٣٧]؛ قال: ـمُ النَّذر ((الشَّيب)) . ثم أنشد حُصين : ((رأيت الشيب من نُذر المنايا لصاحبه وحَسْبُك من نذير)) / ق٢٠٩/ [١٣٦٥] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا أحمد بن عبدالله بن يونس، نا أبو شهاب، عن أبي حصين؛ أنه تَمثَّل بهذين البيتين وهما لعبد بني الحَسْحاس : [١٣٦٤] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٣٩٨) من طريق المصنف، به . وورد تحوه عن ابن عباس وعكرمة وسفيان وعطاء ووكيع وغيرهم. انظر: ((الدر المنثور)) (٧ / ٣٢)، و((أمالي الشجري)) (٢ / ٢٣٩، ٢٤٠)، و((التذكرة)) (١ / ١١٢ - ط دار الصحابة) للقرطبي. وأورد القرطبي بيت الشعر، ولم يعزه لأحد، وسيأتي برقم (٣٣٥٦). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [١٣٦٥] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٣٩٨) من طريق المصنف، به . وذكر المبرِّد في ((الكامل)) (٢ / ٧٦٨ - ط الدَّالي) أن عبد بني الحَسْحَاس كان يرْتَضِخُ لُكْنةً حبشيّةٌ، فلما أنشد عمر بن الخطاب: ((عميرة ودِّع إنْ ... )) وساقه؛ فقال عمر: ((لو كنتَ قدَّمْتَ الإسلام على الشَّيب لَأَجَزْتُكَ. فقال: ما سَعَرْتُ (يريد: ما شَعَرْتُ))». وأخرج البخاري في ((الأدب المفرد)) تمثل سحيم بهذا البيت عند عمر، وقوله = ٢١١ ((هريرة ودِّع إن تَجَهَّزْتَ غادياً كفى الشَّيبُ والإسلامُ للمرءِ ناهياً» [١٣٦٦] حدثنا أحمد، نا عُمير بن مرداس الدونقي، عن أبي مسعود القَّات؛ قال: قال ابن السّماك: ((إن الذي يخاف من شَرِّ الدنيا أعظم من الذي نحن فيه منها، إنما يوضح لنا شرّ الدنيا عند الفراق لها، وعند معاينة ما اكتسبنا واقترفنا؛ فَصِرْنا إلى الهلاك بها)». [١٣٦٦/م] قال: وقال ابن السَّماك: ((إنما الدنيا أوَّلها إلى آخرها قليل، إن الذي يبقى منها في جنب الذي مضى قليل، وإنما لك منها قليل، وما بقي إلا قليل من قليل، وقد أصبحت يا ابن آدم في دار الشِّراء ودار الفِداء، وغداً تصير إلى دار الجزاء ودار البقاء؛ فاتق الله يا ابن آدم في نفسك؛ فاشترِ اليوم نفسك وفادِ بها بكل جهدك لعلَّك أن تتخلص من عذاب ربِّك عزَّ وجلَّ)). =له: ((حسبك، صدقتَ، صدقتَ)). انظر: ((الإصابة)) (٣ / ٢٥١). والبيت في: ((ديوان سُحيم عيد بني الحسحاس)) (ص ١٦ - ط الميمني)، و (البيان والتبيين)) (١ / ٧١)، و(شرح شواهد المغني)) (١ / ٣٢٥)، و«خزانة الأدب)) (١ / ٢٧٣). وسيأتي برقم (٣٣٥٧). وروي أن النبي ودلّ تمثّل بعجزه، انظر: رقمي (١٣٧٣، ٣٣٥٨). [١٣٦٦] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٣٣٥): حدثني علي بن أبي مريم، عن أبي مسعود القتات، به. [١٣٦٦/م] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٣٣٤): حدثني علي بن أبي مريم، عن أبي مسعود القتات، به. ٢١٢ [١٣٦٧] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس؛ قال: أنشدنا الرياشي لبعضهم : ((كم رأينا من قرونٍ قد مضوا بعد قرون أَثَّروا في الأرض قد أفناهم ريبُ المنونِ سائل الأيام تُخبر أين أرباب الحصون أين أصحاب المساعي في سهول وَحُزُونِ أنت تلهو والمنايا لم تزل نصب العيون عجباً لو صحَّ عقلي لي لما جفَّت جفوني يا أخلائي تعالوا فاسعدوني واندبوني عينٌ بكيني بدمع فكأَنْ قد حيل دوني ساعةً كانت لوقت حين قال الله كوني آيس الأصحاب مني عندها إذْ حَرَّفوني حَزَّفوني وجَّهوني غمَّضوني مدَّدوني ثم قاموا في جهازي عجَّلوا إذ غيَّوني رفّعوني حرَّفوني غسَّلوني قلبوني وضَعُوني نشَّفوني خّيطوني كفَّنوني [١٣٦٧] لم أظفر بها. ٢١٣ لفقوني أدرجوني ثم قاموا حملوني عجّلوا بي شيّعوني بلَّغوني أنزلوني أنزلوني تحت صخرٍ علقت فيها رهوني أدخلوني أسندوني أوقروني أثقلوني ودَّعوني أسلموني أوجدوني أفردوني وكأنَّ القوم لمَّا رجعوا لم يعرفوني)) [١٣٦٨] حدثنا أحمد، نا أبو بكر أخو خطّاب، نا خالد بن خِدَاشٍ؛ قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ((بلغني عن حذيفة بن اليمان؛ أنه قال لرجل: أيسُّك أن تغلب شرًّ الناس؟ [قال: نعم]. قال: إنك إنْ فعلته تكن شرّاً منه)). [١٣٦٩] حدثنا أحمد، نا الحارث بن أبي أسامة، نا محمد بن سعد، نا الواقدي، عن ابن أبي سبرة؛ [قال: قال محمد بن سَبْرة]؛ قال: قال محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام - وكان من سَرّوات الناس ۔: [١٣٦٨] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ٢٩٣ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢١٧١)؛ من طريق المصنف، به. ووقع عندهما: ((إن تغلبه))، وهي كما أثبتنا مجودة في المخطوط. وما بين المعقوفتين سقط من (م). [١٣٦٩] عزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (رقم ٤٢٥) للدينوري في ((المجالسة)). ٢١٤ ((ما قلَّ سفهاء قوم قط ؛ إلا ذلوا)). [١٣٧٠] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن المغيرة المازني، نا الأصمعي؛ قال: قال المهلَّب: ((لأن يطيعني سفهاء قومي أحبُّ إليَّ من أن يطيعني حُلماؤهم)). [١٣٧١] حدثنا أحمد، نا الحارث بن أبي أسامة، نا ابن سعدٍ، عن الواقدي، عن ابن أبي سَبْرَة؛ قال: ((كان سعد بن عبادة يَبْسُط رداءه ويقول: اللهمّ! ارزقني الكثير؛ فإن القليل لا يكفيني» . وما بين المعقوفتين سقط من (م). = [١٣٧٠] أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٤٥٢) من طريق المصنف، به . وعزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (رقم ٤٢٥) للدينوري في (المجالسة))، وسيأتي برقم (٢٩٩٥م). [١٣٧١] إسناده ضعيف جدّاً. فيه محمد بن عمر الواقدي . أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٢٠ / ٢٦٤ - ط دار الفكر، أو ٧ / ق ١٢٥) من طريق المصنف، به . وأخرجه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ١٠٨٤) - ومن طريقه الدارقطني في ((المستجاد)» (رقم ٤٥)، وابن عساكر (٢٠ / ٢٦٤) - عن مسدد، ثنا حماد، عن هشام، عن ابن سيرين؛ أن سعد بن عبادة كان يبسط ... وذكره. وإسناده ضعيف؛ لانقطاعه؛ فإن ابن سيرين لم يدرك سعد، وسيأتي نحوه عند المصنف برقم (٢٢١٠)، وتخريجه هناك. ٢١٥ [١٣٧٢] حدثنا أحمد، نا أبو قلابة، نا سليمان بن حرب، نا حمّاد ابن زيد، عن ثابتٍ البُناني؛ أنَّ أبا بكر الصديق رضي الله عنه / ق٢١٠/ کان کثیراً يتمثل بهذا البيت: ((لا تَزل تنعى حبيباً [أبداً] حتى تكونه ولقد يرجو الفتى الرجاء والموت دونه)) [١٣٧٣] حدثنا أحمد، نا النَّضْر بن عبدالله الحلواني، نا سليمان ابن حرب، نا حمَّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن؛ أنَّ النبي * كان يتمثل بهذا البيت: [١٣٧٢] لم يذكروا لثابت بن أَسْلم البُناني سماعاً من أبي بكر، وله رواية عن صغار الصحابة، وممن تأخَرتْ وفاتُه منهم كأنس، وهو مكثر عنه، وتكلم فيه بباطلٍ، وهو ثابت كاسمه. وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٤ / ٣٤٢ - ٣٤٩). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٢٩٣ - ط دار الفكر)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ١٩٨)؛ كلاهما عن عفان، حدثنا حماد - هو ابن سلمة -، أخبرنا ثابت، به. وأخرجه الحسن بن الأشيب في ((جزئه)) (رقم ٣٤): حدثنا حماد بن سلمة، به. وكذا هو في ((الزهد)) (ص ١٦٨) لأحمد، وهو في ((خزانة الأدب)) (٤ / ٤٧ - ٤٨) . وأحمد لم يدرك حماداً؛ فلعلّ الأشيب هو الواسطة، والله أعلم. وإسناده صحيح لثابت، وحماد بن سلمة من أعلم الناس بحديث ثابت. وما بين المعقوفتين سقط من (م) وفيه: ((وقد))، ((الرحباء)) بدل ((الرجاء)). [١٣٧٣] إسناده ضعيف، وهو مرسل. علي بن زيد هو ابن جُدْعان، ضعيف. ٢١٦ كفى بالإسلام والشَّيب للمرء ناهياً ٠ ٠ ٠ ٠٠٠ . » فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله! إنما قال الشاعر: كفى بالشيب والإسلام للمرء ناهياً. فجعل أبو بكر يقول بالشيب والإسلام، والنبي مَّ يقول: بالإسلام والشيب، فقال أبو بكر رضي الله عنه: أشهد أنك رسول الله، ما علَّمك الله الشعر وما ينبغي لك)) . أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٣٩٨) من طريق المصنف، به. = وقال ابن حجر في ((الإصابة)) (٣ / ٢٥٠) في (ترجمة سُحَيم - بمهملة مُصَغَّراً - عبد لبني الحَسْحَاس): ((روى المرزباني في ترجمته والدّينوري في ((المجالسة)) من طريق علي بن زيد عن الحسن ... )) وساقه، وقال: ((وقال عمر بن شبَّة: قدم سُحَيم بعد ذلك على عمر، فأنشده القصيدة، أنبأنا بذلك معاذ بن جبل، عن ابن عوف، عن ابن سيرين؛ قال: قلتُ له: لو قَدَّمْتَ الإسلام على الشَّيب؛ لَأَجَزْتُكَ». قال أبو عبيدة: أخرجه الواحدي في ((الوسيط)) (٣ / ٥١٨) عن أبي نعيم في ((معرفة الصحابة)) من طريق إسماعيل القاضي، نا سليمان بن حرب، به. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى)) (١ / ٣٨٢ - ٣٨٣) أخبرنا عارم بن الفضل أخبرنا حماد بن زيد عن علي بن زيد به. وأخرجه ابن أبي حاتم في («التفسير» (١٠ / ٣٢٠٠ - ٣٢٠١ / رقم ١٨١١٢) حدثنا أبى حدثنا أبو سلمة حدثنا حماد بن سلمة به. وأخرجه ابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (رقم ٢٧٤٣)، وأبو الفرج الأصبهاني في ((الأغاني)) (١١ / ٤، ٥)؛ من طرق أخرى بنحوه. والبيت لسحيم بن عبد بني الحسحاس، وهو في ((ديوانه)) (ص ١٦)، ومضى مع تخريجه برقم (١٣٦٥). والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٢٧٥)، و((مختار الأغاني)) (٤ / ٢٩٣) لابن منظور. وسيأتي الحديث مختصراً برقم (٣٣٥٨). ٢١٧ [١٣٧٤] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله، نا سعيد بن يحيى القرشي؛ قال: سمعت أبي يقول: سمعت عثمان بن إبراهيم الحاطبي يقول : ((وقف النبي ◌َّم على قَتْلى بدرٍ ومعه أبو بكر رضي الله عنه؛ فجعل النبي ◌َّ يقول مرتين أو ثلاثاً: يفلقن. فقال أبو بكر رضي الله عنه: إلينا وهم كانوا أعقَّ وأظلما)) هاماً من رجالٍ أحبَّةٍ [١٣٧٥] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل، نا حجَّاج بن المنهال، نا الحکم بن عطية، نا محمد بن سیرین : [١٣٧٤] إسناده ضعيف، وهو مرسل. أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف)) (رقم ٢٢٢) من طريق سعید بن یحیی القرشي، به. عثمان بن إبراهيم الحاطبي مدنيّ، رأى ابن عمر، له ما يُنْكَرِ، كذا في («الميزان)) (٣ / ٣٠)، وفيه: ((وقال أبو حاتم: عن أبيه أحاديث منكرة)). قلت: في ((الجرح والتعديل)) (٦ / ١٤٤)، وروى عن أبيه محمد بن حاطب: سألت أبي عنه؛ فقال: روى عنه ابنه عبدالرحمن أحاديث منكرة. قلت: فما حاله؟ قال: یکتب حديثُه، وهو شیخ)). وهذا الخبر من ((المغازي)) لسعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، وعزاه له الصالحي في ((سُبُل الهدى والرشاد)» (٤ / ٥٤ - ط دار الكتب العلمية)، وفيه قول أبي بكر: ((نُقَلِّقُ هاماً))، وتتمة الرسول وَّر: ((من رجال أعزَّةٍ علينا ... )). وانظر عن ((المغازي)» للأموي: ((معجم المصنفات الواردة في فتح الباري)) (رقم ١٢٩٢ - وتعليقي عليه). [١٣٧٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٤٢٧ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. ٢١٨ وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)» (رقم ٣٦) - ومن طريقه ابن الجوزي = في ((الثبات عند الممات)) (ص - ٩٩) و ((الحدائق)) (٣ / ٤٤٠ - ٤٤١) -، والبلاذري في «أنساب الأشراف)) (ص ٦٦ - ((أخبار الشيخين)))، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ١٩٥ - ١٩٦)، وأحمد في ((الزهد)) (٢ / ١٤ - ط النهضة)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٤٢٦)؛ من طريق عبدالله البهي مولى الزبير، عن عائشة، به . وأخرجه ابن سعد في «طبقاته)) (٣ / ١٩٧)، وأبو نعيم في ((المعرفة)) (١ / ١٧٧ - ١٧٨ / رقم ١٠٤) من طريق عبدالله بن عبيد بن عمير، بنحوه. وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (٣ / ٥٦٣ - ٥٦٤ / رقم ٦٦٩٩)، وابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (رقم ٣٨)، وابن سعد في «طبقاته)) (٣ / ١٩٦، ١٩٧، ١٩٨)، وأبو داود السجستاني في ((الزهد)) (رقم ٤٠، ٤١)، وأبو عبيد في ((الفضائل))، وابن المنذر - كما في ((الدر المنثور)) (٧ / ٥٩٨) -، والخطابي في (الغريب)) (٢ / ٥٨٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٤٣٩ , ٣٠ / ٤٢٥، ٤٢٦، ٤٢٧ - ط دار الفكر)؛ من طرق أخرى، بنحوه. والخبر في: ((أمالي الزجاجي)) (ص ٩٢)، و((اللسان)) (مادة حشرج)، و ((التعازي والمرائي)) (١٤٧، ٢١٩)، و«ألف باء)) (١ / ١٣٤)، و((العقد الفريد)» (٣ / ٢٣٢)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٣٩)، و((البصائر والذخائر)) (٢ / ١١٦)، و((بهجة المجالس)) (١ / ٣٦٨)، و((ربيع الأبرار)) (ق ٢٤٨ / أ)، و ((المصباح المضيء)» (١ / ٣٣٤)، و((الفائق)) (٣/ ٢٣٠)، و((الأخبار الموفقيات)» (٤٢٧ - ط العراقية)، و((الرياض النضرة)) (١ / ١٥٠)، و((نهاية الأرب)) (١٩ / ١٣٤)، و ((تاريخ الإسلام)) (ص ١١٩ - عهد الخلفاء الراشدين)، و ((تاريخ الخلفاء)» (ص ٦٤)، و «الإحياء)» (٤ / ٦٩٠)، و((التبصرة)) لابن الجوزي (١ / ٢١٥). والبيت في: ((ديوان حاتم الطائي)) (٢١٠)، ووقع منسوباً له في بعض طرق الخبر . و (الحشرجة): تردد صوت النفس والغرغرة في الصَّدر. ٢١٩ ((أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت عند أبي بكرٍ رضي الله عنه وهو في الموت؛ فقالت : إذا حَشْرَجَتْ يوماً وضاق بها الصَّدْرُ أمأوِيّ ما يُغني الثَّراءُ عن الفتى فقال أبو بكر رضي الله عنه: لا [تقولي] لهكذا، قولي: ﴿وَجَآَتْ سَكْرَةُ الْمَوْنِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدٌ﴾ [ ق: ١٩])). [١٣٧٦] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نصر، نا علي بن عبدالله، نا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق؛ قال: ((لما حَضَرَ أبو بكر رضي الله عنه الوفاة أرسل إلى عائشة رضي الله عنها فدعاها، فلما دخلت عليه؛ قالت: لهذا كما قد قال الشاعر : وضاق بها الصدر إذا حشرجت يوماً فقال أبو بكر رضي الله عنه: ألا تقولين كما قال الله عز وجل: وَجَدَتْ سَكْرَةُ الْمَوْنِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تِيدٌ﴾ [ق: ١٩])). [١٣٧٧] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا سليمان بن حرب، نا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن القاسم بن محمد؛ قال: قالت عائشة رضي الله عنها وأبو بكر رضي الله عنه يقضي: وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [١٣٧٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٤٢٥ - ط دار الفكر) من طريق مُفَضَّل بن مهلهل، عن منصور، به. وانظر: الخبر السابق والتعليق عليه. [١٣٧٧] إسناده ضعيف. فيه علي بن زيد هو ابن جُدعان. أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ١٩٧ - ١٩٨)، والبلاذري في = ٢٢٠