النص المفهرس
صفحات 181-200
=عبدالله القرشي، عن عبدالله بن الحارث بن نوفل، عن عثمان بن عفان ... فذكر نحوه . وأخرجه البيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم ٦٣٧) من طريق عمر بن محمد البحتري، عن محمد بن موسى الحرشي، به. الإستاد الأول فيه عَزْرة بن قيس الأزدي، قال ابن معين: ((بصري ضعيف)، وقال: ((لا شيء))، وقال ابن حبان: ((إنه كان سيىء الرأي فيه)»، وقال البخاري: ((لا يتابع على حديثه))، وقال ابن حبان: ((منكر الحديث على قلته، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد)» . انظر: ((المجروحين)) (٢ / ١٩٧)، ((اللسان)) (٤ / ١٦٦). وأبو الحسن الكوفي؛ قال ابن الجوزي: ((مجهول)). قلت: بل أرجح أنه علي بن عُزاب الفزاري، أبو الحسن الكوفي، وهو موصوف بالصدق؛ إلا أنه له أحاديث منكرة وأفراد وغرائب، وضعفه أبو داود، وقال ابن سعد: ((وفيه ضعف)» . انظر: ((تاريخ بغداد)) (١٢ / ٤٥)، ((التهذيب)) (٧ / ٣٧١). وعمرو بن أوس يُجْهَل حاله، وأتى بخبر منكر، قال الذهبي: ((وأظنه موضوعاً». انظر: («الميزان)» (٣ / ٢٤٦)، ((اللسان)) (٤ / ٣٥٤). ومحمد بن عمرو بن عثمان أظنه محمد بن عبدالله بن عمرو، نسب إلى جده، وبينه وبين عثمان بن عفان انقطاع، وليس في أبناء عَمْرو من يسمى محمداً. والإسناد الثاني: عبدالله بن الحكم بن أبي زياد القَطَواني الكوفي الدِّهْقان، قال أبو حاتم: ((صدوق))، وقال ابن أبي حاتم: ((وكان ثقة))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)». انظر: ((الجرح والتعديل)) (٥ / ٣٨)، ((التهذيب)) (٥ / ١٩٠)، («التقريب)) (١ / ٤١٠) . وسيّار بن حاتم العَنَزِي البصري، قال القواريري: ((لم يكن له عقل))، وقال = ١٨١ =الحاكم: ((في حديثه بعض المناكير)، وقال العقيلي: ((أحاديثه مناكير)»، ضعفه ابن المديني، وقال الأزدي: ((عنده مناكير))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). انظر: ((التهذيب) (٤ / ٢٩٠). وسلام أبو سلمة مولى أم هانىء لم أعرفه ولم أجد له ترجمة، وفي إسناده رجل مجهول . الإسناد الثالث: أحمد بن هشام بن حميد، ترجمه الخطيب (٥ / ١٩٨)، ولم یذکر فیه جرحاً ولا تعديلاً. ويحيى بن أبي طالب وثقه الدارقطني، وكذبه موسى بن هارون، وعنى في كلامه لا في الحديث، وخط أبو داود على حديثه، وقال مسلمة بن قاسم: ((ليس به بأس، تكلم الناس فيه))، وقال أبو حاتم: ((محله الصدق))، وقال أبو أحمد محمد ابن محمد بن إسحاق الحافظ: ((ليس بالمتين))، وقال الدارقطني: ((لا بأس به عندي، ولم يطعن فيه أحد بحجة))، وقال الذهبي: ((والدارقطني من أخبر الناس به)). انظر: ((تاريخ بغداد)) (١٤ / ٢٢٠)، «اللسان» (٦ / ٢٦٢). ومخلد بن إبراهيم الشامي لم أجد له ترجمة . وعبدالله بن واقد متروك، وتقدمت ترجمته. وعبدالكريم بن حرام لم أجد له ترجمة، ولعله تحرف عن عبدالكريم بن الجراح، ولهذا قال فيه الأزدي: ((ضعيف مجهول)). انظر: ((اللسان)) (٤ / ٤٩). وعبدالله بن عمرو بن عثمان الأموي ثقة شريف. انظر: ((التقريب)) (١ / ٤٣٧). وأبوه عمرو بن عثمان بن عفان ثقة . انظر: ((التهذيب)) (٨ / ٢٨)، ((التقريب)) (٢ / ٧٥). ولهذا أيضاً يضيف اضطراباً للحديث؛ فمرة محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، ومرة عبدالله بن عمرو بن عثمان. الإسناد الرابع: أحمد بن عيسى بن محمد الخفاف، لم أجد له ترجمة. وأحمد بن يونس الضبّي، قال ابن أبي حاتم: ((وكان محله عندنا الصدق))، = ١٨٢ =وقال الدارقطني: ((كثير الحديث، من الثقات))، وقال أبو نعيم: «وكتب أهل بغداد بعدالته وأمانته)). انظر: ((تاريخ بغداد)» (٥ / ٢٢٣). ومحمد بن موسى بن نُفَيْع الحَرَشي البصري وهّاه أبو داود وضعفه، وقال أبو حاتم: ((شيخ))، وقال النسائي: ((صالح، أرجو أن يكون صدوقاً))، وقال مسلمة: ((بصري صالح))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). انظر: ((التهذيب)) (٩ / ٤٨٢)، («التقريب» (٢ / ٢١١). وفيه: ((ليِّن)). وعبدالله بن الزبير بن معبد الباهلي؛ قال أبو حاتم: ((مجهول لا يعرف))، وقال الدار قطني: ((بصري صالح))، وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال الحافظ : «مقبول». انظر: ((التهذيب)) (٥ / ٢١٦)، ((التقريب)) (١ / ٤١٥). و لم يتابع؛ فهو ضعيف. وخالد بن مهران الحذاء ثقة، أخرج له الجماعة؛ إلا أنه حدث ممن لم يسمع منه، وتغير حفظه بأخرة. انظر: ((التهذيب)) (٣ / ١٢١)، ((التقريب)) (١ /٢١٩). وعبدالأعلى بن عبدالله لم أر في نسبه ((القرشي)»، وإنما هو ابن عامر بن كريز البصري، ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وذكره خليفة في الطبقة الرابعة، من تابعي أهل البصرة، وقال الحافظ: ((مقبول)). انظر: ((التهذيب)) (٦ / ٩٥)، ((التقريب)) (١ / ٤٦٤)، ولم يتابع؛ فهو ضعيف . وعبدالله بن الحارث بن نوفل له رؤية ومجمع على توثيقه. انظر: ((التهذيب)) (٥ / ١٨٠)، «التقريب)» (١ / ٤٠٨). وحديث عائشة : أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٢١٥): حدثنا أبو عبدالله محمد بن سلمة العامري الفقيه، ثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد المقرىء، ثنا علي بن حرب، ثنا حسين الجعفي، عن محمد بن السماك، عن عائذ بن بشير، عن عطاء، عن عائشة= ١٨٣ = مرفوعاً . قال أبو نعيم عنه وعن حديثين بعده: ((لم يرو لهذه الأحاديث فيما أعلم عن عطاء إلا عائذ، ولا عنه إلا ابن سماك)). اهـ. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥ / ١٩٩٢) من طريق حسين بن علي الجعفي، به . وروى هو وابن حبان من طريق عائذ؛ بهذا الإسناد متناً آخر يشابه بعض ألفاظ هذا. الحسين بن علي بن الوليد الجعفي ثقة عابد. انظر: ((التهذيب)) (٢ / ٣٥٧)، ((التقريب» (١ / ١٧٧). ومحمد بن صبيح بن السماك الواعظ، قال ابن نمير: ((صدوق))، وقال أيضاً: ((ليس حديثه بشيء))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ((مستقيم الحديث))، وقال الدارقطني: ((لا بأس به)). انظر: ((الميزان)) (٣ / ٥٨٤)، («اللسان)) (٥ / ٢٠٤). وعائذ بن بشير بالموحدة؛ كما في ((الكامل)) و((اللسان)) و((الحلية)) و ((الموضوعات)) و((اللآلىء))، ووقع في ((المجروحين)) و((الميزان)» و «ضعفاء العقيلي)) بالنون والسين المهملة مصغراً، قال ابن معين: ((ضعيف))، وقال أيضاً: ((ليس به بأس، ولكنه روى أحاديث مناكير))، وقال العقيلي: ((منكر الحديث))، وقال ابن حبان: «كثير الخطأ على قلّته، بطل الاحتجاج بما انفرد لما غلب على صحيح حديثه الخطأ))، وقال ابن عدي عن أحاديث هذا من بينها: ((وكل لهذه الأحاديث غير محفوظة)). انظر: ((الضعفاء)) (٣ / ٤١٠)، ((المجروحين)) (٢ / ١٩٤)، ((الميزان)) (٢ / ٣٦٣)، «اللسان» (٣ / ٢٢٦). وعطاء هو ابن أبي رباح، نقل عن أحمد ما يدل على أنه كان يدلس، ولم يذكره الحافظ في طبقات المدلسين، وقال أحمد: ((رواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول: سمعت)). انظر: ((التهذيب)) (٧ / ٢٠٣). ١٨٤ وحديث أبي هريرة: = أخرجه الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) (ص ١٧٧)؛ قال: حدثنا داود بن حماد العبسي - كذا -، حدثنا اليقظان بن عمار بن ياسر، حدثنا ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وكذا في ((اللآلىء)) (١ / ١٤٢). وأخرجه ابن مردويه - كما في («اللآلىء)) (١ / ١٤٣) -: حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حامد البلخي، حدثنا محمد بن صالح بن سهل الترمذي، حدثنا داود بن حماد بن الفرافصة ... فذكر مثله. داود بن حماد بن فَرافِصة، أبو حاتم البَلْخي، ترجمه الخطيب (٨ / ٣٦٨) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكر أنه روى عن إبراهيم بن أبي حية المكي وأبي مطیع - الحکم بن عبدالله - البلخي وعتاب بن محمد بن شوذب، وروى عنه محمد ابن عبدوس بن كامل السراج وعلي بن سعيد الرازي وعبدالسلام بن عصام العكبري. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨ / ٢٣٦)، فقال: ((أبو حاتم الجِرْمي، من أهل بلخ))، قال: ((وكان صاحب حديث حافظاً يُغْرِب))، وذكر أنه يروي عن وكيع بن الجراح وأبي بكر بن عياش وجرير بن عبدالحميد، وقال: ((حدثنا عنه الحسن بن سفیان» . وذكره الحافظ في ((اللسان)) (٢ / ٤١٦)، فقال: ((عن ابن عيينة وإبراهيم بن الأشعث وجرير))، وعنه أبو زرعة وأحمد بن سلمة النيسابوري والحسن بن سفيان وغيرهم، قال ابن القطان: ((حاله مجهول))، قال الحافظ: ((بل هو ثقة، فمن عادة أبي زرعة أن لا يحدث إلا عن ثقة)). وذكر ابن القطان داودَ بن حماد: روى عن إبراهيم بن أبي حية. وعنه أحمد بن محمد بن الجعد - شيخ ابن عدي -، فقال: ((إن لم یکن ابن فرافصة؛ فلا أدري من هو". قلت: لا يوجد تشابه بين الرواة الذين ذكرهم الخطيب والرواة الذين ذكرهم ابن حبان والحافظ، ولكن جميع من ذُكر أن داود روى عنهم هم من طبقة واحدة، وكذلك من رووا عنه أيضاً من طبقة واحدة، وهذا يؤكد أنه راوٍ واحد، والذي ذكره ابن القطان أخيراً هو المترجم في («تاريخ بغداد)»، وقد صرح بأنه ابن الفرافصة. ١٨٥ واليقظان بن عمار بن ياسر لم أجد له ترجمة، وإنما ذكر في ((اللسان)) (٦ = /٣١٦) يقظان بن عمير عن أبيه، وعنه يزيد بن مروان، قال العلائي: ((لا أعرف عميراً ولا يقظان)». والحديث أخرجه أبو موسى - كما في ((اللآلىء)) (١ / ١٤٣) - من طريق ابن مردويه، وقال: ((وهذا الحديث له طرق غرائب، وهذه الطريق أغربها، وفيها ألفاظ ليست في غيرها)) اهـ. قال السيوطي: ((وهو كما قال)) اهـ. ولم أر أحداً نسب داود عبسياً، ولعله تحريف عن البلخي. وحديث عبدالله بن أبي بكر الصديق : أخرجه البغوي في ((معجم الصحابة)) - كما في («اللآلىء)) (١ / ١٤١) _؛ قال: حدثنا أحمد بن محمد القاص، حدثنا عثمان بن الهيثم المؤذن، حدثنا الهيثم بن الأشعث، عن الهيثم أبي محمد الأسلمي، عن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن عبدالله بن أبي بكر الصديق رفعه. كذا إسناده في «اللآلىء))، وقد أسقط محمد بن عمارة وجهم بن عثمان، وقال: ((عبدالله بن عمرو بن عثمان بدل محمد بن عبدالله بن عمرو». وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٤ / ٣٥١) من لهذه الطريق، وقال: عن الهيثم أبي محمد السلمي، عن محمد بن عمارة الأنصاري الخطمي، عن جهم بن عثمان بن أبي جهمة السلمي، عن محمد بن عبدالله - بن عمرو - بن عثمان بن عفان، عن عبدالله بن أبي بكر الصديق. ونقله الحافظ عن العقيلي في ((اللسان))، ولكنه أسقط الهيثم بن الأشعث، وقال: ((جهم بن عثمان بن أبي جهم)). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٤٧٨) من طريق جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا عثمان بن الهيثم، ثنا الهيثم بن الأشعث، عن محمد بن عمارة الأنصاري، عن جهم بن عثمان السلمي، عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن عبدالله ابن أبي بكر الصديق. وعلى أي حال؛ فإن عثمان بن الهيثم بن جهم العيدي أبو عمرو البصري ١٨٦ =المؤذن ثقة، تغیر فصار يتلقن. انظر: ((التهذيب)» (٧ / ١٥٧)، «التقريب)» (٢ / ١٥). والهيثم بن الأشعث ذكره العقيلي في ((الضعفاء»، وقال: ((يخالف في حديثه، ولا يصح إسناده))، وقال الذهبي: ((مجهول))، وذكره ابن حبان في «الثقات)). وانظر: ((الضعفاء)) (١٤ / ٣٥١)، «الميزان)) (٤ / ٣١٩)، («اللسان» (٦ / ٢٠٣). والهيثم السلمي مجهول. انظر: ((اللسان)) (٦ / ٢١١). ومحمد بن عمارة الأنصاري لم أعرفه، ولكن ذكر الهيثمي في («المجمع» (١٠ / ٢٠٦) بعد عزوه للطبراني، قال: ((رجاله ثقات إن كان محمد بن عَمّار - كذا - الأنصاري هو سبط ابن سعد القرظ، والظاهر أنه هو، والله أعلم))؛ فهو عنده ابن عمّار لا ابن عمارة، وهو مغاير للمصادر المذكورة. وجهم بن عثمان يترجح عندي أنه الراوي عن جعفر الصادق، وهو من الطبقة التي تروي عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، قال أبو حاتم: ((مجهول))، وقال الأزدي: ((ضعيف))، وقال الذهبي: ((لا يدرى من ذا، وبعضهم وهاه)). انظر: («اللسان» (٢ / ١٤٢). وهو منقطع أيضاً؛ لأن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان لم يدرك عبدالله ابن أبي بكر الصديق؛ إذ توفي عبدالله في أول خلافة أبيه، قال البغوي: ((لا أعرف عبدالله أسند غيره، وفي إسناده ضعف وإرسال))، وقال الدار قطني: ((وأما عبدالله بن أبي بكر؛ فأسند عنه حديث في إسناده نظر، تفرد به عثمان بن الهيثم المؤذن عن رجال ضعفاء»، وقال الحافظ: ((وفي رواته من لا يعرف حاله ثم هو منقطع)). انظر: ((الإصابة)) (٢ / ٢٨٤)، «اللآلىء)) (١ / ١٤١). ورواه البزار في ((مسنده)) باختصار (٤ / ٢٢٦ / رقم ٣٥٨٩ - «زوائده)))، وقال: ((في إسناده مجاهيل))؛ كما في ((المجمع)) (١٠ / ٢٠٦). وحدیث شداد بن أوس : ١٨٧ ((ما مِنْ معمَّر يُعمَّر في الإسلام أربعين سنة؛ إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون، والجُذام، والبَرّص. فإذا بلغ الخمسين؛ ليَّن الله عز وجل عليه الحساب. فإذا بلغ السِّتین؛ رزقه الله عز وجل الإنابة إليه لما يُحبُّ ویرضی. فإذا بلغ السبعين؛ أحبَّه الله وأحبّه أهل السماء. فإذا بلغ الثمانين؛ قَبلَ الله حسناته وتجاوز عن سيئاته. فإذا بلغ التسعين؛ غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخر، وسُمِّي أَسيرُ الله في أرضه، وشُفِّع في أهل بيته)). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩ / ٢٤٨) من طريق زيد بن الحباب، عن عيسى = ابن الأشعث، عن لاحق بن النعمان العدوي، عن علي بن الجهم السلمي، عن عبدالله بن شداد بن أوس؛ قال : ((إذا بلغ ... )) من قوله. قال ابن حبان: ((ومن أسنده فقد وهم، لست أعرف علي بن الجهم هذا من هو )) . وقال الحافظ في ((اللسان)) (٤ / ٢١٠): ((شيخ مجهول)). وعيسى بن الأشعث مجهول؛ كما في ((اللسان)) (٤ / ٣٩٣)، وهذا قول الذهبي في «الميزان)) (٣ / ٣١٠) أيضاً. ولاحق بن النعمان لم أر له ذكراً إلا في «ثقات ابن حبان»، وفي ترجمته أورد هذا الحدیث. ووقع في ((اللآلىء)): ((عبدالله بن شداد بن أوس عن أبيه))، وجملة ((عن أبيه)) ليست في ((الثقات)) و ((اللسان))، وعبدالله بن شداد بن أوس لم أجد من ترجمه، ولا أعلم لشداد بن أوس الصحابي ولداً بهذا الاسم. ١٨٨ وحديث ابن عباس. أخرجه ابن عساكر - كما في ((اللآلىء)) (١ / ١٤٧) -: أنبأنا أبو القاسم الشحامي؛ قال: قرىء على أبي عثمان سعيد بن محمد البحيري وأنا حاضر: أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس المزکي، حدثنا محمد بن خالد بن یزید، حدثنا محمد بن عمر بن عمرو، حدثنا أبي، عن الحكم بن عَبَدة، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّر. محمد بن خالد بن يزيد هو أبو جعفر البَرْذَعي، أحد شيوخ الطبراني، قال مسلمة بن قاسم: ((كان شيخاً ثقة كثير الرواية، وكان ينكر عليه حديث تفرد به))، وقال العقيلي: ((شيخ صدوق، لا بأس به إن شاء الله تعالى)). انظر: ((اللسان)) (٥ / ١٥٣). ومحمد بن عمر بن عمرو كذا في ((اللّآلىء)»، ولم أعرفه، ولم أعرف أباه ولا وجدت لهما ترجمة، وقد ذكر في ((التهذيب)) أن عمرو بن أبي سلمة الَّنيسي يروي عن الحكم بن عَبَدة، وأن عمراً يروي عنه ابنه سعيد، وعمرو صدوق له أوهام. انظر: ((التهذيب)» (٨ / ٤٣)، («التقريب)» (٢ / ٧١). ولست على ثقة من أنه هو. والحَكم بن عَبَدة الرُّعيني مجهول الحال، قال أبو داود: ((ما عندي من علمه شيء)»، وقال أبو الفتح الأزدي: ((ضعيف)). انظر: ((التهذيب)) (٢ / ٤٣٢)، ((التقريب)) (١ / ١٩١). وأبو قلابة عبدالله بن زيد بن عمرو قيل: إنه لم يسمع من ابن عباس. انظر: ((التهذيب)) (٥ / ٢٢٥). قال العقيلي في الضعفاء» (٤ / ٣٥١) بعد أن ذكر بعض روايات لهذا الحديث: ((وفيه اختلاف واضطراب سنأتيه على تمامه في كتاب ((العلل)) إن شاء الله، ولیس یرجع منه إلى شيء أعتمد عليه)). وعبارته في ((اللسان)» هكذا: ((وليس يرجع من لهذا الحديث إلى صحته)». والحديث جزم العراقي بوضعه، واستدل على ذلك بمخالفته للواقع، وذلك أن= ١٨٩ [١٣٣٥] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا العبَّاس بن الوليد، نا يزيد بن زُريع، نا سعيد، عن قتادة في قول الله عز وجلَّ : وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنَّنَكُمْ وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ نَنْظُرُونَ﴾ [البقرة: ٥٠]؛ قال: ((إنما كان عهدُهم بآل فرعون أمْس، فصار البحر طريقاً يَبسَاً لهم يمشون فيه؛ فأنجاهم الله عز وجل وأغرق آل فرعون وهم ينظرون)). =رجلاً أصابه جذام بعد الستين، ورده الحافظ باحتمال أن يكون حصل قبل ذلك وهو لا يشعر، وحمله الحافظ على بعض المسلمين من أهل الخير والصلاح، واستأنس بما رواه ابن مردويه عن ابن عباس، والحافظ أيضاً لم يجزم بصحة الحديث، وإنما نفى عنه الوضع، وقال قبل أن يذكر التأويل: ((لهذا على تقدير الصحة)). انظر: ((القول المسدد)» (١٤ و١٥ و٣٩ و٤٠). قلت: إن بعض طرق الحديث خالية من الكذابين والوضاعين، ولكنها واهية الإسناد، ولو قال العراقي بأنه مردود لمخالفته للواقع؛ لأصاب؛ لأنه يكون مردوداً دراية وليس موضوعاً، والأقوى من ذلك هو أنه مردود درايةً لمخالفته النصوص القطعية الصريحة التي تجعل الثواب والعقاب مترتباً على العمل، وليس على العمر، وأما منة الله؛ فهي شاملة لمن هو أهل لذلك عند الله، ولم يصح دليل على تخصيصها بعمر ولا شيب، ومغفرة الله عامة للكبير والصغير، وربّ صغير أحقُّ بالمغفرة من شيخ رقّت عظامُه، وذهبت قوّتُه. وفي (م): «وشفع لأهل بيته)). [١٣٣٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٣٧) من طريق المصنف، به . وسعيد هو ابن أبي عروبة. وعزاه في ((الدر المنثور)) (١ / ١٦٧) لعبد بن حميد. ١٩٠ [١٣٣٦] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن مرزوق، نا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهدٍ في قوله عز وجل: ﴿وَإِذْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِنَبَ وَالْفُرْقَانَ﴾ [البقرة: ٥٣]؛ قال: ((الكتاب هو الفرقان، سُمّي فرقاناً؛ لأنه فرَّق بين الحق والباطل)) . [١٣٣٧] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا محمد بن عُبيد، نا محمد بن ثَوْرٍ، عن معمر، عن قتادة؛ قال: ((كان مع موسى ◌َّ ست مئة ألف، وأتبعهم فرعون على ألف ألفٍ ومئتي ألف حصانٍ». [١٣٣٦] أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (١ / ٢٨٤): حدثني محمد بن عمرو الباهلي، حدثنا أبو عاصم، به. وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد. وعيسى هو ابن ميمون المكي. وأخرجه أيضاً عن شبل عن ابن أبي نجيح به، ومن طريق حجاج عن ابن جريج عن مجاهد بنحوه. وأشار إليه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (١ / ١٠٩)، وعزاه في ((الدر المنثور)) (١ / ١٦٨) لعبد بن حميد وابن جرير. وسیأتي برقم (٣٣٥٥). [١٣٣٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٣٧) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (رقم ٢٤٦)، وعبدالرزاق في ((التفسير)) (١ / ٤٦) بنحوه؛ من طريق آخر. ١٩١ [١٣٣٨] حدثنا أحمد، نا إسماعيل، نا محمد بن عُبيد، نا محمد ابن ثور، عن مَعْمر، عن أبي إسحاق الهمذاني، عن عمرو بن ميمون الأودي في قوله عز وجل: ﴿فَكَانَ كُلّ فِرْقٍ كَالطَّوْرِ الْعَظِيمِ﴾ [الشعراء: ٦٣] : ((مثل النخلة لا يتحرك، فسار موسى عليه السلام ومن معه وأتبعهم فرعون في طريقهم، حتى إذا تَتَامُّوا فيه؛ أَطْبَقَهُ عليهم، فلذلك قال: ﴿وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ نَنْظُرُونَ﴾ [البقرة: ٥٠])). [١٣٣٩] حدثنا أحمد، نا إسماعيل، عن عبدالله بن إسماعيل، نا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم؛ قال: سمعت أبي يقول: ((بلغني أنَّ مقاتلة بني إسرائيل يومئذٍ ست مئة ألفٍ، وإن مقدمة فرعون كانوا ست مئة ألفٍ على خيل سودٍ دهم غُرّ محجّلين، ليس فيها شية مخالفة لذلك؛ إلا أدهم أغز محجّل)). [١٣٤٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، نا المُحَاربيُّ، عن بكر بن خُنَيْس، عن شعيب بن سليمان؛ قال : [١٣٣٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٣٧) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)» (رقم ٢٤٦) بنحوه من طريق آخر. [١٣٣٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٣٧) من طريق المصنف . وفي (م): «خیلٍ دهم سودٍ غرّ». [١٣٤٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٧ / ٣٥٢ - ط دار الفكر) = ١٩٢ ((أتى ذو / ق٢٠٦/ القرنين مَغْيبَ الشَّمس، فرأى ملكاً من الملائكة كأنه يترجح في أُرْجُوحةٍ من خوف الله عزَّ وجلَّ فهاله ذلك، فقال له: علِّمني علماً لعلي أزداد إيماناً. قال: إنك لا تطيق ذلك. فقال: لَعَلَّ الله عزَّ وجلَّ أَن يُطَوِّقني لذلك. قال: فقال له المَلَكُ: لا تَغْتَم لغدٍ، واعمل في اليوم لغدٍ، وإذا آتاك الله عزَّ وجل من الدنيا سلطاناً؛ فلا تفرح به، فإن صُرِفَ عنك [قال أبو محمد؛ يعني:] فلا تأس عليه، وكُنْ حَسَنَ الظَّنِّ بالله، وضع يدك على قلبك؛ فما أحيبت أن تصنع بنفسك فاصنعه بأخيك، ولا تغضب؛ فإنَّ الشيطان أقدر ما يكون على ابن آدم حين يغضب؛ فَرُدَّ الغضب بالكظم، وسكِّنه بالتؤدة، وإياك والعجلة؛ فإنك إذا عَجَّلْتَ أخطأت، وكن سهلاً لينًاً للقريب والبعيد، ولا تكن جبَّاراً عنيداً)) . = من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٧٩) من طريق آخر عن المحاربي، به، وفيه: ((عن شعيب بن سليمان أو غيره)). والمحاربي هو عبدالرحمن بن محمد. وأخرجه الرازي في ((تاريخ صنعاء)» (ص ٤٠٦) عن أبي حذيفة عبدالله بن محمد بن عبدالكريم الصنعاني، حدثني إبراهيم بن عقيل، عن أبيه، عن وهب بن منبه، عن جابر بن عبدالله؛ قال: ((لقي ذو القرنين ملكاً من الملائكة ... ))، وساق نحوه. وإسناده واهٍ. وفي الأصل: ((أُزاد))، و((أو سكنه))، وما أثبتناه من (م) ومصادر التخريج. وفي (م): ((جباراً عتيداً)، وما بين المعقوفتين س قط منه. ١٩٣ [١٣٤١] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محرِّز الهروي، نا أبو همَّام، عن أبي عاصم العبّاداني، عن فُضيل الرقاشي؛ قال: اسے «ما زال لقمان الحكيم يعظ ابنه حتى انشقت مرارته فمات من خوف الله عز وجل)). [١٣٤٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، نا أبو المغيرة، نا عُمر، نا عامر بن جَشِيب الأحموسي؛ قال : ((إنَّ العبد ليعمل العملَ سرّاً ما يطَّلع عليه أحدٌ إلا الله تبارك وتعالى، فيطلبه إبليس سنة، فإن أدركه، وإلا؛ تركه، ثم يقول له بعد سنة: حدِّث بعملك؛ فإنه قد رُفع إلى الله عزَّ وجلَّ. فإنْ حدَّث به؛ مُحِيَ عنه أجرُ السِّر، ثم يطلبه سنة، فيقول له: حدِّث به؛ فإنه قد رفع إلى الله عز وجل، وليس بناقصك شيئاً. فإن حدَّث به؛ مُحي عنه أجر العلانية و گُتب ریاءً)). [١٣٤١] أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (١ / ٥٣١ / رقم ٩٣٨) عن الحاكم، عن أبي العباس الأصم، عن العباس بن الوليد، أخبرني أبو شعيب؛ قال: قال لقمان لابنه ... وذكره مع زيادة في أوّله. [١٣٤٢] إسناده ضعيف. وعامر بن جَشيب هو أبو خالد الحِمْصيّ، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥ / ١٩١) وروى عنه جماعة. انظر: ((تهذيب الكمال)) (١٤ / ١٤ - ١٦)، و«تاريخ الإسلام)) (ص ٣٩٠، حوادث ١٠١ - ١٢٠ هـ). ولم يذكروا من الرواة عنه (عمر). ١٩٤ [١٣٤٣] حدثنا أحمد، نا أبو يحيى النَّاقد، نا سعيد الجرمي ذكره عن صالح المري، عن أبي عمران الجوني، عن أبي الجَلْد؛ قال : ((كان رجلٌ من إخواننا إذا جَلَسَ جَلَسَ على رِجْلَيه، فقيل له: لِمَ لا تجلس على إِسْتِكَ؟ فقال: الجلوس على الإِسْت جلسةُ الآمنين، وأنا فقد عصیت الرحمن عز وجلَّ)) . [١٣٤٤] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق السرَّاج، نا داود ابن رُشيد؛ قال: (كانوا يكرهون أن يزيد منطق الرجل على عَقْله» . [١٣٤٥] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق البغدادي الشيعي، نا أبو زيد، عن الأصمعي؛ قال: قال بُزْرُجَمْهِر الحكيم: ((كل عزيز دخل تحت القدرة؛ فهو ذليل، وكلُّ مَقْدورٍ عليه مملوك محقور)) . [١٣٤٣] مضى نحوه عن محمد بن واسع برقم (١١٧٧). [١٣٤٤] أخرجه ابن العديم في البغية الطلب)) (٧ / ٣٤٤٢ - ٣٤٤٣) من طريق المصنف، به . والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٨٧ - ط دار الكتب العلمية). [١٣٤٥] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٥ - ط دار الكتب العلمية) - وفيه مملول، بلام في آخره -، و ((العقد الفريد)» (٣ / ١٤ - ط دار الكتب العلمية)، وسيأتي برقم (٢١٧٦ و٣٣٥٠°م). وفي (م): ((تحت المقدرة)). ١٩٥ [١٣٤٦] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا أحمد بن يونس؛ قال: سمعت الفُضيل يقول: ((حسناتُك من عدوّك أكثرُ منها من صديقك؛ لأن عدوَّك إذا ذُكرت عنده اغتابك، وإنما يدفع إلیك المسکین من حسناته)). [١٣٤٧] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا عثمان، ناعوف؛ قال: قال الحسن : [١٣٤٦] علقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٧ - ط دار الكتب العلمية) عن أحمد بن يونس به، وسيأتي برقم (٣٣٥١). [١٣٤٧] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٣٤) وفي ((الغيبة والنميمة)) (رقم ٩٦) عن عقيل، وفي ((الصمت)) (رقم ٢٣٨) وفي ((الغيبة والنميمة)) (رقم ٩٩) عن ابن جابان، والبيهقي في ((الشعب)) (٧ / ١١٠ / رقم ٩٦٦٩) عن سلیمان بن مسلم؛ ثلاثتهم عن الحسن، به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)» (رقم ٢٣١) وفي ((الغيبة والنميمة)) (رقم ٩٣) عن الصَّلت بن طريف؛ قال: ((قلت للحسن: الرجل الفاجر، المعلن فجوره، ذكري له بما فيه غيبة؟ قال: لا، ولا كرامة)». وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)» (رقم ٢٣٦) وفي «الغيبة والنميمة)) (رقم ٩٨) عن المبارك بن فضالة، عن الحسن؛ قال: ((إذا ظهر فجورُه؛ فلا غيبة له. قال: نحو المخنث ونحو الحروريّة)». وأخرج البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠١٨)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٣١٩ / رقم ٦٧٩٣)؛ من طريقين آخرين، عن الحسن بنحوه. والخبر في «الإحياء)» (٣ / ١٣٣)، و(«إتحاف السادة المتقين)) (٧ / ٥٥٧)، و ((تفسير القرطبي)» (١٦ / ٣٣٩)، و(عيون الأخبار)) (٢ / ١٧ - ط دار الكتب العلمية)، وسيأتي برقم (٣٣٥٢). وعثمان هو ابن الهيثم المؤذن . ١٩٦ ((لا غيبة لثلاثة: فاسقٍ مجاهٍ بالفسق، وذي بدعة، وإمامٍ جائٍ)). [١٣٤٧/ م] وكان يُقالُ: ((من اغتاب خَرق، ومن استغفر [الله] رَفَأَ)). [١٣٤٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي المروزي، نا عبدالصَّمد، نا الفُضيل، عن عبدالله بن رجاء، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن کعب؛ قال : ((إذا أراد الله بعبدٍ خيراً زهَّده في الدنيا، وفقهه في الدِّين، وبصَّره عیوبه)) . [١٣٤٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، حدثنا الأصمعي، نا المعتمر؛ قال: سمعت بعض أهل العلم يقول: وعوف هو ابن أبي جميلة المعروف بالأعرابي. = ووقع في (م): «لا غيبة إلا لثلاثة)). [١٣٤٧/م] أورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٧) عقب أثر الحسن، وهو مَثّلَ مشهور؛ كما عند أبي عبيد في ((الأمثال)) (ص ٤٠ / رقم ٢٣)، والميداني في ((مجمع الأمثال)) (٢ / ٢٩٧)، والزمخشري في ((مستقصى الأمثال)) (٢ / ٣٥٣)، وابن منظور في («اللسان» (مادة رفأ). ورفأ: رفع، وكذا المثل عند أبي عبيد، وقال: ((ويقال: رفأ))، وسيأتي برقم (٣٣٥٢م). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [١٣٤٨] مضى برقم (٦٦٣) وتخريجه هناك، وسيأتي أيضاً برقم (١٤٢٩). [١٣٤٩] ذكره الزمخشري في (ربيع الأبرار)) (٣ / ٣٩٦)، وسيأتي برقم (٣٣٥٢ / ٢). ١٩٧ ((كمْ يُعَالِجْ جهدَ البلاءِ من لم يُعَالِج الأيتام)» . [١٣٥٠] حدثنا أحمد، نا الحَسَن بن الحُسين، نا محمد بن الحارث، نا المدائني؛ قال : (مات يتيم لعائشة أم المؤمنين رحمة الله ورضوانه عليها، فجزعت عليه، فقيل لها: إنّك تجدين غَيْرَهُ! فقالت: ومن لي بأن يكون بسوء خلقه)». [١٣٥١] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس؛ قال: سمعت الرِّياشي يقول: عن أبي عبيدة وأبي زيدٍ؛ قالا: [١٣٥٠] إسناده ضعيف، وهو منقطع. والخبر في: ((البيان والتبيين)) (١ / ٢١١ و٣ / ١٣١) عن رجل من النساك، وهو أشبه. [١٣٥١] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٨٢ - ط دار الكتب العلمية): حدثني أبو حاتم، عن أبي عبيدة؛ قال: ((الفرس ... )) إلى قوله ((لا مخ لعظمه))، ثم قال: ((وكذلك طير الماء ... )). وقال الجاحظ في ((الحيوان)) (٦ / ٤٤١): ((وليس عندي في الفرس أنه لا طحال له؛ إلا ما أرى في ((كتاب الخيل) لأبي عبيدة، و ((النَّوادر)) لأبي الحسن، وفي الشّعر لبشْر)). وكتب الأستاذ عبدالسلام هارون (المحقق) في الهامش: ((ذكر المستشرق الفاضل سالم كرنكو في تعليقه على كتاب ((الخيل)) لأبي عبيدة (١٧٨) أن الجاحظ نقل هذا النص من كتاب آخر لأبي عبيدة في الخيل، سماه كتاب ((الديباجة))). وقال الجاحظ: ((سمك البحر كلُّه ليس له لسانٌ ولا دِماغ)» . وانظر: ((أَجزاء الحيوان)) لأرسطو طاليس (ص ٨٤، ١٦٧). وذكر لهذا الخبر الدِّميريُّ في ((حياة الحيوان الكبرى)) (٢ / ٢١٣)، وعزاه = ١٩٨ ((الفَرَسُ / ق٢٠٧ / لا طحال له، والبعير لا مرارة له، والظليم لا مُنَّ له)). قال المالكي: الظليم النَّعام. قال أبو زيدٍ: «وكذلك طير الماءِ، وحيتان البحرِ لا أَلْسِنَةَ لها ولا أَدْمِغَة، والسمك لا رئة لها، ولذلك لا يتنفَّس، وكل ذي رئةٍ يتنفس)). [١٣٥٢] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم؛ قال: سمعت الرياشي يقول: بلغني عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ أنه قال: ((ليس شيءٌ تغيب أذناه؛ إلا وهو يبيض، وليس شيءٌ تظهر أذناه؛ إلا وهو یلد)). [١٣٥٣] حدثنا أحمد، نا أبو بكر أحمد بن محمد البغدادي، نا معاوية بن عَمْرو، عن طلحة بن زيد، عن الأحوص بن حكيم؛ قال : =لـ ((المجالسة)). و (الظَّليم): الذَّكر من النَّعام، والجمع ظلمان؛ بضم الظاء وكسرها، ولابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٠٠) كلام مفصل عنه، وكذلك في ((الحيوان)) للجاحظ (٤ / ١٣٣، ٣١٠، ٣١٣، ٣١٥، ٣٢٠، ٤١٦، ٤٣٣ و٦ /٣٥٣ و ٧ / ٦٨)، وسيأتي برقم (٣٣٥٢ / ٣). [١٣٥٢] إسناده ضعيف؛ للانقطاع بين الرياشي وعلي رضي الله عنه. أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٠٤ - ط دار الكتب العلمية): حدثني الرياشي؛ قال ... وساقه، وقال: ((وروي ذلك عن علي بن أبي طالب)). ونسبه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١١ / ٣٤٩ - ط دار الفكر) عن إياس ابن معاوية نحوه. [١٣٥٣] إسناده واهٍ بمرة. ١٩٩ ((كان من دعاء داود النبي ◌َّر: يا رازق النَّعاب في عُشِّه! وذلك أنَّ الغراب إذا فقس عن فرخه خرجت بيضاً، فإذا رآها كذلك نفر عنها؛ فتفتح أفواهها، ويُرسل الله لها ذُباباً، فيدخل في أجوافِها؛ فيكون ذلك غذاءَها حتى تسودَّ، فإذا اسودَت؛ عاد الغرابُ فغذَّاها، ويرفع الله عزَّ وجل الذُّباب عنها)). [١٣٥٤] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال : طلحة بن زيد الرَّقِّي، وقيل: الكوفي، متّهم، انظر: ((الميزان)) (٢ / ٣٣٨ - ٣٣٩). = أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٤٢٩) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «القناعة والتعفف)) (رقم ١٤٨). وذكره ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٠٤ - ١٠٥ - ط دار الكتب العلمية) بلاغاً عن مكحول؛ قال: ((كان من دعاء داود ... ))، وذكره. ووصله أبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ١٨٣) عن عمر بن سعيد الدمشقي، ثنا سعید بن عبدالعزیز، عن مكحول، به. وساقه الزمخشري في («ربيع الأبرار)) (٤ / ٤٤٨) عن مكحول. وذكره الدِّميري في ((حياة الحيوان الكبرى)) (٢ / ٣٥٥) - وعزاه للدينوري في أوائل الجزء العاشر من ((المجالسة)) -، والقرطبي في ((قمع الحرص)) (ص ٩٦). وفي (م): ((يفرّ عنها)). [١٣٥٤] أخرجه ابن عاكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٤٤٦) من طريق المصنف، به، وفي مطبوعه: ((عهوداً ومواثيقاً ثلاثاً). وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٦٦ - ط دار الكتب العلمية): حدثني أبو حاتم، عن الأصمعي؛ قال: حدثنا أبو عمرو الصَّفَّار؛ قال: ((حاصر مسلمة .. ))، وساق الخبر. وفي الأصل: ((مرتين، وثلاثاً، وأربعاً)، ((دبر صلواته)). ٢٠٠