النص المفهرس
صفحات 161-180
مالأكبر على الجميع الإماء المستنداتالأعمالمن العمرية لمعرفةسياح العربى/ عاري الصافى الفرع عبدا الطبيعية لم الزنوك ما ععلى السبوع البلكه إدريس ومست داخ ضر ورى بالولاء المعت ل قرون بالالاول برWheelأمرif التصها: محمد مده شة لواخمس محمد يحيى العلوى الأندلسى ومحمد فز المسلمين الرحمن صا بر العدمى ومالطبيعي المسمار. عبد الجرار السابع وبه الد ش ابو المسائي/ اح والج العامة الحليب جعفر محمد في المدير العامللتكاليفله المري يجبر والمهل والدالائلاتية عمزاين علام المغ واحدمن الجا دالى القمحعن مشيداً أك ولا مخلوف فضر رقية وم البلب الغير وعر أبو ربيع الأول من يروج مهمة. الحد من عبد دار الهوزخارليان مجومع وقات لهمعلى استلسدادلصقل ماردكلهذا ٠١٠ ١٤ جم له العراقى وواجه وادا والمع عنهم والحديد و ونه في العراء المناز بالراء السريعمن القمر الاسلام واحد الرعبداللهوي الحكم ١٤ سكر مع الفرع مولتن عشوم الخال ٢٠)مخ التمائ مراحله مشروعمد الضمة الروانج أنورى منك قرأهحة: ثانية أعم ليف والنهم الراوعن الماذكر التجاء الت فضل الدهر المث مرتاحمن مجهول كر الوزشرف اقترام النفايات والصلح الرقة تعاباكمرتفعه إلى محمر الجه عن العالم من جوع عز الك على الواو إلى عذابهم عن زكيمبارك الجلاءة !. ساعة وما ينفع الم والى ٦عاماً؟ ابقراء الإمام إنز الدينأي بكه ع مفى قطر النسائى وكل عز فى الراعمه وقتال مجلة الإيدز والدواء جراء السيول الخمس ما لى الخاصفرع أسوان عدامس اذكر ماغم المسر المالية والع مدون على بدء الفوس وذلك عبر وسر المد محمد على عبد المولى الزواجنغ عبادة في على خطر المرور الى من عمر/ الكوري واقو الفح لمدينة الدوحة من عمدة الراه الجمع والاره : إذا البير محمدظ فى الفضاء وإنه عبد الدفاع "عرفان الجوالميرى وعملى محمدعلى الا نود وروحك! العامة قومه الداخلية برقية النزاع شوف القاسية الأغنية من مراوم المناالثانية ذاجاء واردة والفر: صورة عن جملة سماعات ملحقة بآخر الجزء العاشر من الأصل المُجَالـ بالبرالعاشر منكتا منأْ مَالِ الح ◌َع ◌ُوّأحمد بنبرواز الدُّنْيُوزِ الَّاللي : وَجَوَاهِرْ العلم! رضا عنه: رواه الشيخ الى محمد الحسنجاعبا مرمحمد الغنائ الضرّاب عنه زواية النسيج إلى الحسن فى شابر فيطيف بنها بشأن المعرفة رواية الشريف المسيب مستخضراء." : الة اسم على زالى الخسيزان في الحمير عن: رواه الإمام الخرافية الثقة يعة الدعسور الحفاظ الى القاسم على نائيه جبنة البد عند صورة عن طرة الجزء العاشر من (م) الله الرحمن الرحيم رنجرس. خبر نا الشيع الإقام المحافظ الثقة ثقه الديز جيدة الجهاد باد.والس ... : النظام ابن القاسم عمربن الحسنبن هبة الله رضى إن عند «١- ١٠٠٠١- اسمع يوم الإجمثانى عشر ز مصر المعظّم بيتة معيرةمحمد أب بالحاجع تحدينه ينوحرمتها من قالإن الشريف إنوالها سم على براية هيم بر العبامز بسي قواة عليه وَإناشتقع يوم الأربعاءنا تتع حمادى الأولى سنه سبع المركب بمدينة دمشقخر منه المقالات او الميزة شابر ط:١-٠١ قواة علية وإنا اسمع فى تمادى الاخره سنه تلت وار بعين ،١ ١٠٠٠٠) ا ا بو محمد الحشر براساً غير تز محمد الضرّاب قل ان المدير فرواز قلا عبا تريز جه الدوري فز نا أبو النعموعاءدم من الفصل فالفحماد أبى سلمة عزبابت غزالج زافعَ جوابي ومره قالفا سُول الله صلى الله عليه وتعلم كار زكريا صلى الله عليه وسلم نجارًا قار ناً محمّد برعبد العزيز آخر المبارك خاً فى عَبْد العَربِ بنِ الجَارك قارن استربن عياص قلحوثر موقف قوى وز عزّد العفو مزاميه عزانس غز سلك عن النبي صلى أن عليه بلم أند ؤال تامر معمر بعموية الأسلام اونعيز منة الأصْرف اللهغية بلاء الجمهور والخدام والبرصر فإذا بلغ الجنسين لوالله عليه إذا بلغ المتيؤ رزق أب الإنابة اليد مما يجب وترضًا فإذا الحمد الجنة أهل الفن فإذا بلغ الثانيو قيلإن حسنات و تجاوز تغفو الدولة فإنفتهم مؤونبه وَقَاتاً، وت سير لغته قال اسماعيل مرآخر قالَ تَ العباس فرقتا ده فى قوله عزو جل وَاذفر قنا بكم فزازقل ابتاطار عهدفهم. : سياسه الفور بت فا تجاهم المشالة صورة عن أول الجزء العاشر من نسخة (م) الزهاد ما بعد وز الزّه فيكيم فال أن يعتزل الرجل المأثأن الفرق أخذ إلا عند فإذا بال خلاً لتولا" برجوازاتواء فيرجب ١٪ التن الجو العاشرة الحدية وحده: يطلق فى الجاذ وعشرفاء" اريخولا عن قل إنه عليه وسلم توحدًا التقشيرى عمر الماء قوة الريا لم يعد العزة مر الجيشو ٠٠ بالوالاستذاته والم عبرال إلقاء السلام عملية ومالكاريع والحجموالجار هراء العرب إدارة: أحمد الشرير الدورية أمامله كود العامراشد تعافية إوالتبس ما المدونة مواد عمه الز مالكوم ولحن أموت البعد العربية العهد قوله على عبدالله أوهوالعملة أبه عة بالغر العروبراد لسون مان والم العارف باللحم المفروال جِدُ اللّاء جوالله يرحم إن المد (!). إبوالخاسر صورة عن آخر الجزء العاشر من نسخة (م) وتحته سماعان والتجامع على الشيخ الصالح إلى مكر عينو بن أبى الفضل في علامة التالى يهتمالغرضمن المحافظاتى المريض إلى الإمام الحافظ العالم الرأس شرف الري المطفرا تحتفير المشيق زهور القابلة متاعبت الكاب المولى الطواشى العمل الكبير) " جبل الأول مقدم الجيوش أبو المنكركا فى قبع اله الصفوى الباكي النجم وَفتاء اق سُتعر ◌ُ عَبد الله الركمع المغرزات واله فعل منز عبدالله بسالى الفارسى فى ابو :القمحمهد مجموعة هوكر التقدي الصُّوفيات وَابَك الساقى واحد عندى السّنشا أنا عندى أنه وسُنفرحابن عبد الله الارآلُ الصالحُيُون ومعز ب عبد العولمى/ الأغير واحدريم موقع جم الشتاءى المنظت وينلحظة عنا كان عندولى ملكي بت فى جد الحسن الت عشرة معاك صفهالرابعن بان عنزا الموليب الطوا بقلون ( مستفهما بالتن واحد ان ومع مصلوله على مست اد سنالصح قران جميع هذا ال على السلم ا مام بائكة الغرائفى على في= إلا كرم! : الكبير مقدم الخبر خبز بعد المعوط والنفقة معمز عز الدجزأو المسط ساء( على)! كافور وعبد الله الصفرفي إنها لح النجم الحوائ عليه فسح نزيلته فخر الدر عمرزاموش عبدال العادة وقيصرو مجيب الباتقنيا السع وسمسر الدر محدر أحد رأى العمل القدس المجاهد الدير قمازر عبد الله البرد أو واخوزنم وبين ليلة الجاد ماع العينزمنرد مع تطور صفتان وسرو سماعه وكثيف عبد الرحمن حسن محمد محمد الغبسه السشى عفا الله عنه وتغفر لم .. القرام جمعة على بيعة الكرام الأعلى الكريم لللورا إصرار/ سكر أبرز لهأم المسا محمود رحم اللهرحمة قياًا لماسمع سماعه ازد تربية أنزام ماء بكـ ضيف الـ سرأحمد حسـ عندالزحـ عنا الفرس صورة عن جملة سماعات ملحقة بآخر الجزء العاشر من (م) الجزء العاشر من كتاب المجالسة ابد الرحمن الرحيم صلی الله علی سیدنا محمد واله وصحبه وسلم. أخبرنا الشيخ أبو عبدالله محمد بن أحمد بن حامد الأرتاحي إذناً؛ قال: أنا الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفراء إجازةً؛ قال: أنا أبو القاسم عبدالعزيز بن الحسن بن إسماعيل الضَّراب، أنا أبي أبو محمد الحسن بن إسماعيل بن محمد الضَّراب، حدثنا أبو بكر أحمد ابن مروان بن محمد الدِّينوري المالكي : [١٣٣٣] نا عبَّاس بن محمد الدُّوري، نا أبو النعمان عارم بن الفضل، نا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله العداله : [١٣٣٣] إسناده صحيح. عارم لقب محمد بن الفضل الشُّدوسي، أبو النعمان البصري، ثقة، ثبت، تغيَّر في آخر عمره . وأبو رافع هو نفيع الصائغ، ثقة، ثبت، مشهور بكنيته. أخرجه أبو بكر الخلال في ((الحث على التجارة)) (ص ١١٤ / رقم ٧١ - ط الحداد): أخبرنا عارِم، به. وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٣٧٩) وأبو يعلى في ((المسند)) (١١ / ٣١١ / رقم ٦٤٢٦) وابن حبان في (الصحيح)) (١١ / ٥٤٢ / رقم ٥١٤٢ - ((الإحسان))) عن هدبة (هداب) بن خالد، وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (رقم ٢٤) أخبرنا سليمان بن حرب، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٤٠٥) والطحاوي في = ١٦٥ ((كان زكريا وَِّ نجَّاراً)) . [١٣٣٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز بن المبارك، نا أبي عبدالعزيز بن المبارك، نا أنس بن عياض، حدثني يوسف بن أبي دُرّة، عن جعفر بن أميّة، عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّه؛ أنه قال: = ((المشكل)) (١ / ٤٢٩ - ط الهندية، أو ٣ / ١٠ / رقم ٩٨١ - ط مؤسسة الرسالة) عن عفان بن مسلم، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٢١٥٠) عن محمد بن عبدالله الخُزَاعي، والحجَّاج والهيثم بن جميل وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٩٦) عن يزيد بن هارون، و (٢ / ٤٨٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٩٥٠) عن عبدالرحمن بن مهدي، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (رقم ١٠٥٣) عن أحمد بن يونس، والخلال في ((الحث على التجارة)) (رقم ٧١) عن علي بن عثمان؛ جميعهم عن حماد بن سلمة، به . وربما رفعه حماد تارة ووقفه أخرى؛ كما قال عبدالرحمن بن مهدي، ولهذا لا يعل به الرفع. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١١ / ٣٠٩) عن معمر، عن ثابت، أخبرني أبو رافع قوله . [١٣٣٤] إسناده ضعيف جداً، وهو منكر. فيه يوسف بن أبي ذَرَّة، قال فيه ابن معين: ((لا شيء))، وقال ابن حبان: ((منكر الحديث جدّاً، ممن يروي المناكير التي لا أصول لها من حديث رسول الله صل# على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به بحال)). انظر: ((المجروحين)) (٣ / ١٣١)، «الميزان» (٤ / ٤٦٤)، ((اللسان)) (٦ / ٣٢٠) . أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣ / ٢١٧ - ٢١٨) - ومن طريقه ابن الجوزي في «الموضوعات)) (١ / ١٧٩) -: ثنا أنس بن عياض، حدثني يوسف بن أبي ذَرَّة الأنصاري، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله 3 1 قال ... فذكره. ١٦٦ وقع في ((المسند)): ((يوسف بن أبي بردة))، والتصويب من: ((التاريخ الكبير)) = (٨ / ٣٨٧)، و((المجروحين)) (٣ / ١٣٠)، و((ميزان الاعتدال)) (٤ / ٤٦٤)، ((القول المسدد)) - مع ((أجوبة الحافظ العراقي)) - (١٢)، و((اللسان)) (٦ / ٣٢٠)، و ((اللآلىء)) (١ / ١٣٨). وأخرجه أيضاً ابن حبان في ((المجروحين)) (٣ / ١٣٢) حدثنا الحسين بن عيسى البسطامي، وأبو يعلى في ((المسند)) (٧ / ٢٤١ - ٢٤٢ / رقم ٤٢٤٦) حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، و (رقم ٤٢٤٣) حدثنا أبو خيثمة؛ قالوا: ثنا أبو ضَمْرة أنس بن عیاض، به. وأخرجه أيضاً أحمد في «مسنده)) (٢ / ٨٩): حدثنا أبو النضر، ثنا الفرج، ثنا محمد بن عامر، عن محمد بن عُبَيْدالله، عن عمرو بن جعفر، عن أنس بن مالك موقوفاً. وقوله: ((عمرو بن جعفر)) كذلك هو أيضاً في ((الموضوعات)) و ((الآلىء))، ووقع في ((جزء الحافظ العراقي على أحاديث المسند)) (١٣): ((جعفر بن عمرو))؛ بتقديم جعفر، ولكنه خطأ؛ فقد صرح العراقي بأن الذي في ((المسند)) هو عمرو بن جعفر. وانظر: «اللآلىء)) (١ / ١٤٠). والموقوف على أنس في إسناده فرج بن فَضَالة بن النعمان التنوخي الشامي، وهو ضعيف، منكر الحديث. انظر: ((التهذيب)» (٨ / ٢٦٠)، ((التقريب)) (٢ /١٠٨). ومحمد بن عامر فسره ابن الجوزي بالرملي، وأقره عليه العراقي، والرملي هذا ذكره ابن حبان في «المجروحين)) (٢ / ٣٠٤)، وقال: ((يقلب الأخبار، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم))، وذكر له حديثاً أخطأ فيه وهو قراءة: ﴿مالك يوم الدين﴾، وترجمه أيضاً في ((الثقات)) (٩ / ٩٦)، وقال: ((لم أر في حديثه مما في القلب منه شيء؛ إلا حديثاً واحداً))، فذكره، وقال الخطيب: «هذا مجهول)). انظر: («اللسان» (٥ / ٢١٣). وأنا لست على ثقة من هذا التفسير، ولعله آخر مجهول. ١٦٧ ومحمد بن عُبَيدالله هو ابن أبي سليمان العرزمي، متروك. = انظر: ((التهذيب)) (٩ / ٣٢٢)، ((التقريب)) (٢ / ١٨٧). وعَمْرو بن جعفر لم أجد له ترجمة، وقال العراقي: ((وإسناده مجهول))، وإنما هو جعفر بن عمرو بن أمية الضمري؛ كما هو مصرح به في (مسند البزار)) و ((أبي يعلى)) مرفوعاً، وجعفر هذا ثقة. وانظر: «اللآلىء)) (١ / ١٤٠ - ١٤١). وجعفر بن عمرو بن أمية الضمري المدني مترجم في ((التهذيب)) (٢ / ١٠٠)، ورجح ابن المديني والحافظ أنهما اثنان: أحدهما لهُذا، والآخر جعفر بن عمرو بن فلان بن عمرو بن أمية. وأعل لهذا الحديث أيضاً بما أخرجه أحمد (٢ / ٨٩): ((ثنا هاشم، ثنا الفرج، حدثني محمد بن عبدالله العامري، عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن عبدالله بن عمر بن الخطاب، عن النبي ◌َّر مثله)) اهـ. قال العراقي بأن فرج بن فضالة خلط فيه وقلب إسناده؛ فجعله من حديث ابن عمر مرفوعاً أيضاً، قال: ((ومحمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان إن كان هو الملقب بالديباج؛ فلم يدرك ابن عمرٍ))، وقال البخاري: ((لا يكاد يتابع على حديثه))، وإن كان غيره؛ فهو مجهول. انظر: جزء العراقي مع مقدمة ((القول المسدد)) (١٤ و١٥). وأخرجه أبو يعلى في «المسند» (٧ / ٢٤٢ / رقم ٤٢٤٨): حدثنا أبو عبيدة ابن فضيل بن عياض، حدثنا عبدالملك بن إبراهيم الجُدِّي، أخبرني عبدالرحمن بن أبي الموالي، حدثني محمد بن موسى بن أبي عبدالله، عن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أنس، به مرفوعاً. وقوله: ((عبدالله بن عمرو))، وكذا في ((اللآلىء)) (١ / ١٤٣) أيضاً، وهو خطأ، وصوابه: ((محمد بن عبدالله ... )). وأخرجه أبو یعلی أيضاً (رقم ٤٢٤٩، ٤٢٥٠): حدثني یحیی بن أيوب، حدثنا يحيى بن سليم، حدثني رجلان من أهل حران من أهل العلم - وكانا عندي ثقة -، عن زفر بن محمد، عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان، عن أنس، به مرفوعاً. ١٦٨ قال يحيى بن سليم: وأخبرني أيضاً عبدالرحمن بن عثمان، عن سعد بن أبي = الحكم المدني، عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن أنس؛ بمثل حديث الحَرَّانيين. وقال ابن مردويه - كما في «اللآلىء)) (١ / ١٤٤) -: أنبأنا الحسن بن محمد ابن إسحاق السوسي ومحمد بن أحمد العسكري؛ قالا: حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا عبيدالله بن عبدالله بن محمد، حدثني محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن أنس، به. هكذا رواه هؤلاء: عن محمد عن أنس، بإسقاط جعفر. وإسناد أبي يعلى الأول فيه أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، قال الذهبي في ((الميزان)): ((فيه لين))، وقال ابن الجوزي: ((ضعيف))، قال الذهبي: ((وثقه الدار قطني؛ فلا يلتفت إلى كلام ابن الجوزي)»، وذكره الذهبي في ((الضعفاء))، وقال: («تكلم فيه، قال ابن الجوزي: ضعيف)) اهـ. ولم يتعقبه الذهبي. انظر: ((الميزان)) (٤ / ٥٤٩)، «المغني)) (٢ / ٧٩٧). وعبدالملك بن إبراهيم الجُدِّي؛ قال أبو حاتم: ((شيخ))، وقال الساجي: (روى عن شعبة حديثاً لم يتابع عليه))، وقال الحافظ: ((صدوق). انظر: ((التهذيب)» (٦ / ٣٨٤)، ((التقريب)) (١ / ٥١٧). وعبدالرحمن بن أبي الموالي قال ابن حبان في «الثقات)): (يخطىء))، وأنكر عليه أحمد حديث الاستخارة، وقال الحافظ: ((صدوق)). انظر: ((التهذيب)) (٦ / ٢٨٢)، ((التقريب)) (١ / ٥٠٠). ومحمد بن موسى بن أبي عبدالله هو الفِطْري، أبو عبدالله المدني، صدوق، یتشیع . انظر: ((الجرح والتعديل)) (٨ / ٨٢)،((التهذيب)» (٩ / ٤٨٠)، ((التقريب» (٢ / ٢١١)، وقوله: ((عبدالله بن عمرو بن عثمان)) وكذا في ((اللآلىء))، فإن صح؛ فهو اضطراب أو من أوهام الرواة، ولكن ذكر في ((التهذيب» أن محمد بن موسى يروي = ١٦٩ =عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان. ورجال إسناده الثاني هم: يحيى بن أيوب، هو المقابري، وهو ثقة عابد. انظر: ((التهذيب)) (١١ / ١٨٨)، «التقريب)) (٢ / ٣٤٣). ويحيى بن سليم هو الطائفي القرشي، صدوق، سيىء الحفظ. انظر: ((التهذيب» (١١ / ٢٢٦)، ((التقريب)» (٢ /٣٤٩). وفي هذا الإسناد بينه وبين محمد بن عبدالله بن عمرو راويان، مع أنه مذكور في الرواة عن محمد بن عبدالله بن عمرو. وزفر بن محمد هو الفهري المديني، ترجمه ابن أبي حاتم ولم يذكر له راوياً سوى عثمان بن عبدالرحمن الحراني، وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه)»، وقال الذهبي: ((فيه جهالة))، وفي ((اللسان)): ((ليس بالقائم، ويقال فيه: العجلي)). انظر: ((الجرح والتعديل)) (٣ / ٦٠٩)، ((الميزان)) (٢ / ٧١)، ((اللسان)) (٢/ ٤٧٦) . وفي إسناده أيضاً مجهولان. وأما إسناد أبي يعلى الأخير؛ ففيه عبدالرحمن بن عثمان، وهو ابن أمية الثقفي، أبو بحر البكراوي البصري، ضعيف. انظر: ((التهذيب)) (٦ / ٢٢٦)، («التقريب)» (١ /٤٩٠). ولكن ذكر في ((التهذيب)) أن يحيى بن سليم الطائفي يروي عن عبدالله بن عثمان بن خثيم، وهذا هو القاري المكي، قيل فيه: ليس بالقوي، وقال ابن المديني: ((منكر الحديث))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: ((يخطىء))، ووثقه آخرون. انظر له: ((التهذيب)) (٥ / ٣١٤)، ((التقريب)» (١ / ٤٣٢). وأما رجال إسناد ابن مردويه؛ فهم: محمد بن إسحاق أبو علي السوسي، قال الخطيب بأنه حدث بأحاديث مستقيمة. ترجمته في: «تاريخ بغداد)» (١ / ٢٥٨). ومحمد بن أحمد العسكري هناك اثنان أحدهما توفي سنة خمس وعشرين وثلاث مئة، ولم يدركه ابن مردويه؛ لأنه ولد سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، ولهذا= ١٧٠ =وثقه الدارقطني ((تاريخ بغداد)) (١ / ٣٦٩)، والثاني محمد بن أحمد المعروف بابن العسكري، لم يذكر فيه الخطيب جرحاً ولا تعديلاً، ولهذا معاصر لابن مردويه. ترجمته في: ((تاريخ بغداد)» (١ / ٣١٧). وأحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي من شيوخ الطبراني، ذكر له الحافظ خبراً منكراً بإسناد مركب، وأورد له الطبراني في ((المعجم الصغير)) حديثاً واحداً غريباً جداً، وله أيضاً حديث غريب جداً في غرائب مالك. انظر: ((اللسان)) (١ / ١٨٤). وإبراهيم بن المنذر بن عبدالله الأسدي الحِزامي صدوق، تكلم فيه أحمد لأجل خلطه في القرآن. انظر: ((التهذيب)) (١ / ١٦٦)، ((التقريب)» (١ /٤٤). وعبيدالله بن عبدالله بن محمد العطار لا يعرف، وجاء في خبر باطل. انظر: ((اللسان)» (٤ / ١٠٦). وهذه الأسانيد التي أسقطت ذكر جعفر تجعل الخبر مضطرباً، فتضيف إليه علة أخری إلی علله. وله طرق أخرى عن أنس : وأخرجه أحمد بن منيع في ((مسنده» - كما في ((القول المسدد)» (٣٨) و((اللآلىء)» (١ / ١٣٨)، ومن طريقه الخطيب في ((التاريخ)) (٣ / ٧١) -: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن عبدالواحد بن راشد، عن أنس مرفوعاً. وفي إسناده عباد بن عباد، جرحه ابن الجوزي بقول ابن حبان في الأزسوفي الخَوّاص، وتعقبه الحافظ بأنه المهلبي، وهو ثقة، من رجال الصحيح، وقع كذلك مصرحاً به عند ابن منيع . انظر: ((القول المسدد)» (٣٨)، ((التهذيب)) (٥ / ٩٦). وعبدالواحد بن راشد وإن قال فيه الحافظ في ((القول المسدد)) (٣٨): ((لم أر فيه جرحاً))؛ فإنه ليس بعمدة؛ كما قال الذهبي في ((الميزان)) (٢ / ٦٧٢)، و ((المغني" (٢ / ٤١٠)، ونقل الحافظ في كلامه في ((اللسان)) (٤ / ٧٩) ولم يتعقبه، ووقع عباد عندهم غير منسوب. ١٧١ وأخرجه أبو يعلى في «مسنده» (٦ / ٣٥١ - ٣٥٢ / رقم ٣٦٧٨): حدثنا = منصور بن أبي مزاحم، حدثنا خالد الزيات، حدثني داود بن سليمان، عن عبدالله ابن عبدالرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري - أبي طُوّالة -، عن أنس بن مالك رفعه. وكذا إسناده في ((اللآلىء)) (١ / ١٤١، ١٤٤)، وكذلك وقع عنده في تعليقه على إسناده وفي موضع في كلام العراقي: ((خلف بن ياسين الزيات))، وقال: ((وهو ضعيف))، وفي ((مجمع الزوائد)) (١٠ / ٢٠٥): ((ياسين الزيات))، وقال بأنه ضعيف جداً. وقال السيوطي عن خالد وشيخه بأنهما مجهولان، والذي في كتب الرجال أن ياسين بن معاذ الزيات متروك، وأن خَلَف بن ياسين بن معاذ الزيات مجهول، وأما خالد؛ فلم أر له ترجمة . وأبو طوالة ثقة. انظر: ((التهذيب)) (٥ / ٢٩٧). وأخرجه البيهقي في ((الزهد)» (رقم ٦٣٥): حدثنا الحاكم، حدثنا الأصم، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبدالله بن محمد بن رمح بن المهاجر، أنبأنا عبدالله بن وهب، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن أنس . وبكر بن سهل الدمياطي؛ قال النسائي: ((ضعيف))، وذكره ابن يونس في ((تاريخ مصر))، ولم يذكر فيه جرحاً، وقال مسلمة بن قاسم بأن الناس تكلموا فيه ووضعوه من أجل حديث: ((أعروا النساء يلزمن الحجال))، وقال الذهبي: ((مقارب الحال))، وقال أيضاً: ((متوسط))، وفي ((اللسان)) عبارات: ((ومن وَضْعِه))، و ((فاسمع إلى هذا وتعجب))، وهذه عبارات مخالفة لقول الذهبي والحافظ في الدمياطي؛ فإن ترجمته في ((الميزان)) مختصرة (١ / ٣٤٦)، وليست هذه العبارات عنده، وكذلك؛ فإن الحافظ تعقب لهذا الحديث بأن الدمياطي لم يتفرد به، وأورده من طريق أبي بكر المقرىء، ونقل عن ابن عساكر أنه قال: ((حديث حسن)) أهـ. ولست أدري من قال لهذه العبارات؟! انظر: ((اللسان)» (٢ / ٥١) و((المغني)) (١ / ١١٣). وعبدالله بن محمد بن رمح ذكره في ((التهذيب)) (٦ / ٨)، ولم يورد فيه أقوال = ١٧٢ = الأئمة، وقال في ((التقريب)) (١ / ٤٤٦): ((صدوق)). وفي ((القول المسدد)) (٣٧): (ثقة)). روى عنه ابن ماجه حديثين أحدهما في صلاة الضحى والثاني: ((لا عقل كالتدبير)»، ولم أر له ذكراً في المصادر الأخرى. وحفص بن ميسرة العُقيلي ثقة ربما وهم، قال أبو حاتم: ((وفي حديثه بعض الوهم))، وقال أبو داود: (يضعَّف في السماع))، وقال الساجي: ((في حديثه ضعف)»، أخرج ه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه وأبو داود في ((المراسيل)). انظر: ((التهذيب)) (٢ / ٤١٩)، ((التقريب)) (١ / ١٨٩)). وزيد بن أسلم العدوي ثقة، عالم، كان يرسل، ورمي بالتدليس. انظر: ((التهذيب)) (٣ / ٣٩٥)، ((التقريب» (١ / ٢٧٢)، ((طبقات المدلسين)) (٢٠). وأخرجه ابن عساكر في المجلس التاسع والسبعين من ((أماليه)) من طريق أبي بكر بن المقرىء في «فوائده»؛ قال: حدثنا أبو عروبة الحراني، حدثنا مخلد بن مالك الحراني، حدثنا الصنعاني حفص بن ميسرة، به . ورواه إسماعيل بن الفضل بن الإخشيد في «فوائده)): حدثنا أبو طاهر بن عبدالرحيم، حدثنا أبو بكر بن المقرىء، به. كذا في ((القول المسدد)) (٣٧ و٣٨)، ((اللآلىء)) (١ / ١٤٤). وأبو عروبة الحراني هو الإمام الحسين بن محمد بن أبي معشر السلمي، من نبلاء الثقات. انظر: ((تذكرة الحفاظ)) (٢ / ٧٧٤). ومَخْلَد بن مالك السَّلَّمْسِيْني، قال فيه أبو حاتم: ((شيخ))، وقال أبو زرعة: ((لا بأس به»، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وذكر ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة عطّاف بن خالد حديثاً من طريق سعيد بن عثمان الحراني وأبي عروبة عن مخلد بن مالك عن عطاف بن خالد عن نافع عن ابن عمر، ثم قال: ((وهذا لم أسمعه إلّ منهما جميعاً، وهو منكر))، قال: ((سمعت ابن أبي معشر يقول: كتبنا عن مخلد بن مالك كتاب عطاف قديماً، ولم يكن فيه هذا الحديث، كأن ابن أبي معشر أومىء إلى أن لُقِّن مخلد هذا الحديث)). ١٧٣ ترجمته في: ((الكامل)) (٥ / ٢٠١٥)، ((التهذيب» (١٠ / ٧٦). = وهذا يعني أنه يقبل التلقين، وقد سقطت ترجمته من ((التقريب)). وأخرجه البزار في «مسنده)) (٤ / ٢٢٦ / رقم ٣٥٨٩ - ((زوائده))): حدثنا عبدالله بن شبيب، حدثنا عبدالله بن عبدالملك أبو شيبة، حدثنا أبو قتادة، حدثنا ابن أخي الزهري، عن عمه، عن أنس . وذكر المزي في ((التهذيب)) هذا الحديث هكذا، وقال: ((أبو المغيرة عبدالقدوس بن الحجاج، حدثنا ثابت بن سعد بن ثابت الأملوكي عن أنس به)). كذا في ((اللآلىء)) (١ / ١٤٥) !! وفي ((تهذيب الكمال)) (٤ / ٣٥٤) و((التهذيب)) (٢ / ٥) لابن حجر: روى عن أبيه عن عمه عن عبادة بن رافع الأملوكي عن أنس ... فذكره . وفيه عبدالله بن عبدالملك، ضعفه الدارقطنى، وقال الحافظ: ((ورأيت له عن أبي قتادة الحراني خبراً منكراً ... ))، فذكر لهذا الحديث. انظر: «الميزان)) (٢ / ٤٥٧)، ((اللسان)) (٣ / ٣١٣). وأبو قتادة هو عبدالله بن واقد الحراني، متروك، وكذبه يعقوب بن إسماعيل ابن صبيح، وكان أحمد يحسن الظن به ويثني عليه ويقول: ((لعله كبر واختلط وكان یدلس». انظر: ((التهذيب)) (٦ / ٦٦)، ((التقريب)) (١ /٤٥٩). وابن أخي الزهري هو محمد بن عبدالله بن مسلم، له أوهام، ووصف بالضعف والاضطراب، وقال ابن حبان: ((كان رديء الحفظ وكثير الوهم». انظر: ((التهذيب) (٩ / ٢٧٨)، ((التقريب)» (٢ /١٨٠). وقد استشهد به مسلم، وأخرج له البخاري والباقون. انظر: (هدي الساري)) (٤٤٠) . والحديث الذي ذكره المزي في إسناده ثابت بن سعد بن ثابت الأمْلوكي مجهول؛ كما في ((التقريب)) (١ / ١١٥). وأخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (١ / ٣٤٤ / رقم ٤٥) = ١٧٤ =- وعنه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١ / ٣٤٦) -: ثنا أحمد بن محمود بن صبيح، ثنا الحجاج بن يوسف بن قتيبة، ثنا الصباح بن عاصم الأصبهاني، عن أنس رفعه. وأحمد بن محمود هو ابن مقاتل بن صبيح الفقيه الهروي، قال داود بن يحيى: ((قلّ من رأيت من هؤلاء الغرباء خيراً منه)). ترجمته في: ((تاريخ بغداد)) (٥ / ١٥٦). وحجاج بن يوسف هو ابن الشاعر، ثقة شاعر. انظر: ((التهذيب)» (٢ / ٢٠٩)، ((التقريب)) (١ / ١٥٤). وقتيبة هو ابن سعيد الثقفي، ثقة ثبت. انظر: ((تاريخ بغداد)) (١٢ / ٤٦٤)، ((التهذيب)» (٨ / ٣٥٨)، «التقريب)» (٢ / ١٢٣). والصباح بن عاصم الأصبهاني لا يعرف، قال الحافظ: ((وأتى بخبرٍ منكر»، فذكر لهذا الحديث، قال الحافظ في ((اللسان)) (٣ / ٧٩): ((ورجاله ثقات؛ إلا الصباح)). وأخرجه ابن النجار في ((تاريخه)» - كما في ((اللآلىء)) (١ / ١٤٧) -: أنبأنا شيخنا محمد بن المبارك بن محمد بن مشق في ((معجم شيوخه»، أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن محمد بن المكشوط، أنبأنا أبو الغنائم بن المهدي، أنبأنا أبو الحسن بن القزويني، أنبأنا عمر بن محمد بن علي الزيات، حدثنا إبراهيم بن عبدالله ابن أيوب المخزومي، حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان، حدثنا جابر بن نوح الحِماني، عن عمرو بن قيس الملائي؛ قال: أخبرني من سمع أنس بن مالك يقول ... فذكره مرفوعاً. قوله: ((إبراهيم بن عبدالله بن أيوب المخزومي)) خطأ، صوابه: «إبراهيم بن عبدالله بن محمد بن أيوب المخرِّمي))، قال فيه أبو علي الحافظ: ((كان لا ينكر له لقي الجرمي وأقرانه))، وقال الإسماعيلي: ((ما هو عندي إلا صدوق))، وقال الدار قطني: ((ليس بثقة، حدث عن قوم ثقات بأحاديث باطلة)). ١٧٥ انظر: ((تاريخ بغداد)) (٦ / ١٢٤)، ((الميزان)) (١ / ٤١)، ((اللسان)) (١ / = ٧٢). وعبدالله بن عمر هو ابن محمد بن أبان مُشْكُدانة، صدوق، كان غالياً في التشيع، وأورده الذهبي في ((الضعفاء)). انظر: «المغني)) (١ / ٣٤٨)، ((التهذيب)) (٥ / ٣٣٢)، ((التقريب)) (١ / ٤٣٥). وجابر بن نوح الحّماني ضعيف، وقال ابن معين: ((لم يكن بثقة))، وقال أبو داود: ((ما أَنْكِرَ حديثه!)). انظر: ((التهذيب)) (٢ / ٤٥)، ((التقريب)) (١ / ١٢٣). وعمرو بن قيس المُلائي ثقة عابد متقن، وفي إسناده مجهول أيضاً. وذكر السيوطي في «اللآلىء)) (١ / ١٤٦) طرقاً أُخرى له عن أنس عند ابن عساكر؛ فأفاد أن ابن عساكر أخرجه في ((تاريخه))؛ قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع، أنبأنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم، حدثنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن جعفر الجرجاني إملاءً، أنبأنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبدالله بن حمزة البغدادي بانتخاب أبي علي الحافظ، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح السهمي بمصر، حدثني الوليد بن موسى الدمشقي، حدثنا عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أنس بن مالك. وأيضاً في المجلس العشرين بعد الثلاث مئة من ((أماليه)) قال: أنبأنا هبة الله بن عبدالله بن أحمد الواسطي، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، أنبأنا أبو الحسن محمد بن عمر بن عيسى البلدي، حدثنا المطهر بن إسماعيل، حدثنا روح بن عبدالمجيب، حدثنا عَمْرو بن زياد الباهلي، حدثنا محمد بن جهضم الجهضمي، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس. وقال ابن عساكر: أنبأنا أبو المظفر عبدالمنعم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، أنبأنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد المزكي، أنبأنا أبو زكريا يحيى ابن إسماعيل الحربي، حدثنا أبو الفضل محمد بن علي بن زياد، حدثنا علي بن = ١٧٦ =الحسن الهلالي، حدثنا إبراهيم - يعني: ابن الأشعث - ، حدثنا جعفر بن سليمان، عن كثير بن شنظير المازني، عن أنس. وإسناد ابن عساكر الأول فيه يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، قال ابن أبي حاتم: ((كتبت عنه وكتب عنه أبي، وتكلموا فيه))، وقال ابن يونس: ((وكان حافظاً للحديث، وحدث بما لم يكن عند غيره))، وقال مسلمة بن قاسم: ((يتشيع، وكان صاحب وراقة، يحدث من غير كتبه؛ فطعن فيه لأجل ذلك)). انظر: ((التهذيب)) (١١ / ٢٥٧)، ((التقريب» (٢ / ٣٥٤) والوليد بن موسى الدمشقي، قال فيه الدارقطني: ((منكر الحديث))، وقال العقيلي: ((أحاديثه بواطيل لا أصول لها، ليس ممن يقيم الحديث))، ثم أخرج حديثه هذا من طريق يحيى مختصراً، وأخرجه ابن حبان تامّاً في ((المجروحين)) من طريق یحیی به، وقال: ((وهذا ما لا أصل له من كلام رسول الله (َّآر)). أما العقيلي؛ فقال: ((فقد روي بإسناد أصلح من هذا)). وقال الحاكم: ((روى عن عبدالرحمن بن ثابت، عن ثوبان أحاديث موضوعة»، وقال أبو حاتم: ((صالح الحدیث)) . انظر: ((الجرح والتعديل)) (٩ / ١٧)، ((الضعفاء الكبير)) (٤ / ٣٢١)، ((المجروحين)) (٣ / ٨٢)، ((اللسان)) (٦ / ٢٢٧). والظاهر أن أبا حاتم لم يسبر حديثه؛ فقد ذكر الحافظ حديثاً أخرجه العقيلي في آجال البهائم، قال الحافظ: ((وهذا منكر جدّاً)، وقال الذهبي: ((وله حديث موضوع)). وإسناده الثاني فيه محمد بن عمر بن عيسى البلدي، قال الخطيب: ((وكان شيخاً صدوقاً، فاضلاً، كثير الدرس للقرآن)). انظر: ((تاريخ بغداد)) (٣ / ٣٦). والمطهر بن إسماعيل لم أجد له ترجمة. وروح بن عبدالمجيب كذا أيضاً في نسخة من ((الميزان)) و ((كامل ابن عدي)) في ترجمة عمرو بن زياد، وهو من شيوخ ابن عدي، والمثبت في ((اللسان)) و («الميزان)): ((عبدالمجيد))؛ بالدال، ولم أجد له ترجمة. ١٧٧ وعَمْرو بن زياد الباهلي قال أبو حاتم: ((كان كذاباً، أفاكاً، يضع الحديث))، = وقال الدارقطني: ((يضع الحديث))، وقال ابن عدي: ((منكر الحديث، يسرق الحديث ويحدث بالبواطيل))، وقال: ((ولعمرو بن زياد غير لهذا من الحديث؛ منها سرقة يسرقها من الثقات ومنها موضوعات، وكان هو يتهم بوضعها))، وقال ابن منده: (متروك الحديث))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال في ((اللسان)): ((ووجدت له حديثاً منكراً ذكرته في ترجمة محمد بن جهضم)). انظر: («الكامل)) (٥ / ١٨٠٠)، ((الميزان)) (٣ / ٢٦٠)، ((اللسان)) (٤ / ٣٦٤). ولم أر له ذكراً في ((اللسان)). ترجمه في ((التهذيب»، ولم يذكر له هذا الحديث . وإسناده الثالث فيه علي بن الحسن بن موسى الهلالي الدرابِجِرْدي، ثقة. انظر: ((التهذيب)) (٧ / ٢٩٩)، ((التقريب)» (١ / ٣٤). وإبراهيم بن الأشعث هو خادم الفضيل بن عياض وصاحبه، سئل أبو حاتم عن حديث له، فقال: «هذا حديث باطل موضوع، كنا نظن بإبراهيم بن الأشعث الخير؛ فقد جاء بمثل هذا»، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ((وكان صاحباً لفضيل بن عياض ويروي عنه الرقائق، يغرب ويتفرد؛ فيخطىء ويخالف، ووثقه علي بن الحسن الهلالي». وانظر: ((الجرح والتعديل)) (٢ / ٨٨)، ((اللسان)) (١ / ٣٦). وجعفر بن سليمان هو الضُّبَعي البصري، صدوق، زاهد، يتشيع. انظر: ((التهذيب)) (٢ / ٩٥)، ((التقريب)) (١ / ١٣١). وكثير بن شِنْظِيْر المازني صدوق يخطىء، ولم يلق أحداً من الصحابة، وإنما روى عن أنس ابن سيرين، وليس كما يوهمه صنيع السيوطي. انظر: ((التهذيب)) (٨ / ١٨)، ((التقريب)) (٢ / ١٣٢). وأنس بن سيرين الأنصاري ثقة . انظر ((التهذيب)) (١ / ٣٧٤)، ((التقريب)) (١ /٨٤). ١٧٨ وأنس بن سيرين؛ وإن كان له رواية عن مولاه أنس بن مالك؛ إلا أنه يروي = لهذا الحديث عن النبي وَّرَ بلا واسطة؛ فهو مرسل. وأخرج ابن قتيبة في ((غريب الحديث)): حدثنا أبو سفيان الغنوي، حدثنا معقل ابن مالك، عن عبدالرحمن بن سليمان، عن عُبَيْدالله بْنِ أنس، عن النبي ◌َّد. «اللآلىء)) (١ / ١٤٤ _ ١٤٥). وقع في ((اللآلىء)): ((مغفل))، وهو عندي خطأ. وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في ((فوائد الأصبهانيين)) من وجه آخر عن عبدالرحمن بن سليمان، فقال في روايته: ((الأنصاري))؛ فذكره كذا في ((اللآلىء)) (١ / ١٤٥). وأبو سفيان الغنوي هو قطبة بن العلاء بن المنهال الكوفي، قال فيه البخاري : ((ليس بالقوي))، وقال: ((فيه نظر))، وقال ابن حبان: ((كان ممن يخطىء كثيراً؛ فعدل به عن مسلك الاحتجاج به))، وقال أبو زرعة: ((يحدث عن سفيان بأحاديث منكرة»، وقال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه))، وقال ابن عدي: ((أرجو أنه لا بأس به)). انظر: ((اللسان)) (٤ / ٤٧٣). ومعقل بن مالك ترجمه ابن أبي حاتم، وقال أبو حاتم عن حديث له: ((هذا حديث منكر عن مجهولين)) اهـ. وكناه ابن أبي حاتم أبا شريك الباهلي. انظر: (الجرح والتعديل)) (٨ / ٢٨٦). وترجم الذهبي في («الميزان» لاثتين: أحدهما: معقل بن عبدالله الأنصاري، وقال: ((مجهول))، والثاني: معقل بن مالك البصري، قال الأزدي وغيره: ((متروك))، وذكره ابن حبان في ((ثقاته)). انظر: ((الميزان)) (٤ / ١٤٦ و١٤٧). وجعلهما الحافظ في ((اللسان)) (٦ / ٦٢) واحداً، وترجمه في ((التهذيب)) أيضاً (١٠ / ٢٣٤)، والعجيب أنه قال في «التقريب)» (٢ / ٢٦٤): ((مقبول)» !! وخطّأ الأزدي، وما أظنه قال ذلك؛ إلّ لأن البخاري روى عنه في ((جزء القراءة» . وعبدالرحمن بن سليمان لم أجد له ترجمة، وقال السيوطي: ((مجهول))، ووقع= ١٧٩ =في («الميزان)) (٣ /١): ((عبدالرحيم)). ولكن زيادة أبي الشيخ: ((الأنصاري)) تعطي احتمالاً بأن يكون عبدالرحمن بن سليمان بن عبدالله الغَسِيْل الأنصاري، وفيه لین. ترجمته في: ((التهذيب)) (٦ / ١٨٩)، ((التقريب)) (١ / ٤٨٣). وعُبَيْد الله بن أنس لا يُعْرَف. انظر: ((الميزان)) (٣ / ١). وللحديث شواهد، منها : حدیث عثمان : أخرجه عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي في «معجمه)) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ١٨٠) -، وأبو يعلى في ((مسنده)) كما في ((اللآلىء)» (١ / ١٣٩)؛ جميعاً: حدثنا عبيدالله بن عمر القواريري، حدثنا عَزْرة بن قيس الأزدي، حدثنا أبو الحسن الكوفي، عن عمرو بن أوس؛ قال: قال محمد بن عمرو ابن عثمان، عن عثمان بن عفان، عن النبي ◌ّلتر. وأخرجه الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) (ص ١٧٦): حدثنا عبدالله بن أبي زياد القطواني، حدثنا سيار بن حاتم العَنَّزِي، حدثنا سلام أبو سلمة مولى أم هانىء، سمعت شيخاً يقول: سمعت عثمان بن عفان يقول: سمعت رسول الله الآن يقول: ((قال الله عز وجل ... ))، فذكره. قال الحكيم: ((لهذا من جيد الحديث، وقد ورد من طرق أخرى عن النبي رَّ فقط - يعني: لم يقل فيه عن الله عز وجل -)). وكذا في ((اللآلىء)) (١ / ١٤١ - ١٤٢). وقال ابن مردويه في ((تفسيره)» - كما في «اللآلىء)) (١ / ١٤٢) -: حدثنا أحمد ابن هشام بن حميد، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأنا مخلد بن إبراهيم الشامي، حدثنا عبدالله بن واقد، عن عبدالكريم بن حرام، عن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن أبيه، عن عثمان بن عفان؛ قال: قال رسول الله وَ﴾ ... فذكره. وقال ابن مردويه - كما في ((اللآلىء)) (١ / ١٤٢) -: حدثنا أحمد بن عيسى بن محمد الخفاف، حدثنا أحمد بن يونس الضبي، حدثنا محمد بن موسى الحرشي البصري، حدثنا عبدالله بن الزبير الباهلي، حدثنا خالد الحذاء، عن عبدالأعلى بن = ١٨٠