النص المفهرس
صفحات 81-100
=((الأوائل)) (رقم ١)، وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ١٥٧)، وابن بطة في (الإبانة)) (رقم ١٣٦١)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٨ / ١٨١ - ١٨٢)، والبيهقي في («السنن الكبرى)) (٩ / ٣) و((الأسماء والصفات)) (٢ / ٢٣٧ / رقم ٨٠٣)؛ من طرق عن عبدالله بن المبارك، عن رباح بن زيد، عن عمر بن حبيب، عن القاسم بن أبي بزَّة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رفعه: («أول شيء خلق الله تعالى القلم، فأمره؛ فکتب كلَّ شيءٍ یکون». ورجاله ثقات، وفي رفعه نظر، وهو في ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ١٣٣) من حديث ابن عباس. قال ابن كثير في ((تفسيره)» (٧ / ٧٩): «غريب من هذا الوجه، ولم يخرجوه)». وأوله صحيح عن ابن عباس قوله، وله عنه طرق أخرى، انظرها في: ((تفسير ابن جرير» (٢٩ / ١٧)، و ((التاريخ)» (١ / ٣٥)، و(«الشريعة)) (ص ٨٥، ١٧٨). ولبعض ما جاء فيه لاحقاً شواهد: أخرج ابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم ١٠٦)، والفريابي في ((القدر)) (رقم ٤١٦)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (١ / ٣٨٩ / رقم ٦٧٣)، والآجرِّي في (الشريعة)» (ص ١٧٥)، وابن بطة في («الإبانة)» (رقم ١٣٦٥)، وأبو الليث السمر قندي في ((بحر العلوم)) (٣ / ٢٢٧)؛ من طرق عن بقيّة بن الوليد، عن أرطأة بن المنذر، عن مجاهد بن جبر؛ أنه بلغه عن ابن عمر عن رسول الله ◌َله؛ قال: ((إنّ أول شيء خلقه الله عز وجل القلم، وأخذه بيمينه، وكلتا يديه يمين))، قال: فكتب الدنيا، وما يكون فيها من عمل معمول؛ بر أو فجور، رطب أو يابس، فأحصاه عنده في الذكر، ثم قال: اقرؤوا إنْ شئتم، ﴿لهذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون﴾ [الجاثية: ٢٩]؛ فهل تكون النسخة إلا من أمر قد فرغ منه؟!)). قال شيخنا الألباني في ((ظلال الجنة)) (رقم ١٠٦): ((إسناده حسن، رجاله ثقات))، وأفاد أن بقية صرح بالتحديث عند الآجرِّي، وتابعه محققا ((القدر)) للفريابي و ((الإبانة)). قال أبو عبيدة: بقية يدِّس تدليس التسوية، ولا بد من التصريح بالتحديث من= ٨١ =جميع رجال السند ممن علاه، وليس هذا الشرط متوفر هنا؛ فلم يصرح بالتحديث عن شيخ شيخه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى هنالك ما يؤيد أنه دلس هذا الحديث . أخرجه الدارقطني في ((الصفات)) (رقم ١٤) عن عتبة بن السكن الفزاري، حدثنا أرطأة بن المنذر، حدثنا ليث بن أبي سُلَيم، عن مجاهد، عن ابن عمر، به. فثبت أن الواسطة بين أرطأة ومجاهد هو ابن أبي سُلَيم، وأن بقية دّسه، والحديث عن ابن عمر مرفوعاً ضعيف بالليث. نعم، له عن ابن عمر مرفوعاً مقتصراً على أوله، وفيه ذكر القلم. أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢ / ٣٩٧ / رقم ١٥٧٢). وسنده ضعيف، فیه نصر بن محمد بن سليمان. وله طرق عن ابن عباس قوله مطولاً ومختصراً. أما المطوّل؛ أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٢٥ / ١٥٦ و٢٩ / ١٥): حدثنا ابن حميد، ثنا يعقوب القمِّي، ثني أخي عيسى بن عبدالله، عن ثابت البناني، عن ابن عباس نحوه . وجاء في الموطن الأول: ((عيسى بن عبدالله بن ثابت الثُّمالي))، وهو خطأ شتيع؛ فليصحح. وإسناده مظلم، ثابت البناني ((روى عنه جماعة مجهولون ضعفاء"، قاله ابن عدي في ((الكامل)). وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٤ / ٣٤٧). قلت: والراوي عنه هنا مجهول، ولم يذكر المزي رواية لثابت عن ابن عباس. وأخرجه مطولاً أيضاً ابن بطة في «الإبانة)) (٢ / ٣٣٩ - ٣٤٠ / رقم ١٣٧٥) عن المعتمر بن سليمان، سمعت أبا مخزوم، عن الأصبغ، عن أبي اليقظان، عن الحارث بن قيس، عن ابن عباس قوله. وإسناده كسابقه. وعزاه الشوكاني في ((فتح القدير)) (٥ / ١٢) لابن المنذر وابن أبي حاتم. وأخرج الحربي في «الغريب)) (٣ / ١٠٤٥)، وابن بطة في ((الإبانة)) (رقم ٨٢ ((قال عبدالله: إن أول ما خلق الله عز وجل القلم والنون، وهي الدواة، ثم قال للقلم: اكتب. قال: وما أكتب؟ قال: اكتب الدنيا وما هو كائن فيها من عمل معمول، برّاً وفجوراً، ورزق حلال أو حرام، أو رطب أو يابس. فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، ثم خلق ملائكة ووكلهم بالكتاب، وخلق ملائكة وكّلهم بالعمل وببني آدم؛ فتنطلق الملائكة الذين وكِّلوا بالخلق إلى الملائكة الذين وُكِّلوا بالكتاب، فيخرجون إليهم بالتُّخ ممَّا يجري على بني آدم بالليل والنهار، وتهبط الملائكة الذين وُكِّلوا بالخلق على بني آدم؛ فيكتبون أعمالهم مما يجري عليهم بالليل والنهار. ثم تلا عبدالله لهذه الآية: =١٣٧٤)؛ من طرق عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ﴿إنا كنا نستنسخ﴾؛ قال: ((النسخ، قال: ألستم بقومٍ عرب؛ هل تكونُ النسخة إلا من أصل قد كان؟!)). وإسناده صحيح. وأخرجه بنحوه ابن بطة في ((الإبانة)) (رقم ١٣٧٢ مطولاً، ١٣٧٣) من طريقين آخرین عن ابن عباس قوله. وفي (م) بدل ((يدفع إليه))؛ ((ترفع إليه))، وفيه: ((فيهبط الملك على بني آدم)). وذهب جماهير العلماء أن أول المخلوقات العرش. وانظر عن هذا والخلاف فيه: ((اجتماع الجيوش الإسلامية)) (ص ٩٩ - ١٠٠)، و ((مختصر الصواعق المرسلة)) (٢ / ٣٢٣)، و ((مجموع فتاوى ابن تيمية)) (١٨ / ٢١٣ - ٢١٦)، و((شرح العقيدة الطحاوية)) (ص ٢٩٥)، و(«البداية والنهاية)) (١ / ٨ -٩)، و ((تاريخ ابن جرير)) (١ / ٣٣ -٣٦)، و«فتح الباري)) (٦ / ٢٨٩)، و(«شفاء العليل)) (ص ٦). وإياك من القول بأن أصل المخلوقات النور المحمدي؛ فهذه خرافة، نفها غير واحد من المتأخرين برسائل مفردة، والله الموفق. ٨٣ ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [ الجاثية: ٢٩]، فقال القوم: ما كنا نرى هذه الآية لعبدالله، فقال لهم: أليس أنتم قومٌ عربٌ؟! أما تعلمون / ق١٩١/ أن النسخة لا تكون إلا من أصل ثابتٍ؟! ثم قال عبدالله: إن الملك إذا نزل من السماء على بني آدم يدفع إليه صحيفة مختومة وصحيفة منشورة ليس فيها كتاب؛ فيهبط الملك على ابن آدم، فيكتب عمله أجمع ثم يعرجُ به إلى السماء إلى الملائكة الذين وكّلوا بالكتاب؛ فيفضّون الخاتم، ثم يُعارضون بعمل بني آدم؛ فيجدونه على ما كان في المختوم». [١٢٥١] حدثنا أحمد، نا علي بن عبدالعزيز، نا أبو سلمة، نا يحيى بن عمرو النُّكْريّ، عن أبيه، عن أبي الجوزاء في قول الله تبارك وتعالى: ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: ٨٩]؛ قال: ((شهادة أن لا إله إلا الله)). [١٢٥٢] حدّثنا أحمد بن علي الخزَّاز، نا مصعب بن عبدالله، عن أبي غزيّة الأنصاري؛ قال: قال الشعبي: [١٢٥١] سيأتي برقم (٢٣٧٢) من طريق آخر عن أبي سلمة، وتخريجه هناك. [١٢٥٢] أخرج الديلمي في ((الفردوس)) (رقم ٦٩٤) عن أنس رفعه: ((إنّ لله عز وجل ملكاً مُؤكلاً بتأليف الأشكال)). قال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٢٥٠ / رقم ٥٨٧) عقبه: ((وهو ضعيف، نعم في تاسع ((المجالسة)) للدينوري من جهة ابن أبي غزية الأنصاري عن الشعبي ... وذكره))، وقال: ((وهو أشبه)). قلت: كذا في ((المقاصد)): ((ابن أبي غزية))، وفي الأصل و (م): ((أبي غزية))، وفي (م): ((ملك مُؤْكل)). ٨٤ ((إنَّ لله تبارك وتعالى ملكاً مُؤَكَّلاً بجمع الأشكال بعضها إلى بعض» . [١٢٥٣] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا سليمان بن أبي شيخ، حدثني محمد بن الحكم، عن عوانة بن الحكم: ((إن الحبشة لما قدمت مكة أخذت في طريقها نُقيل بن حبيب لُدلُها على البيت، فاحتال في الهرب منها وقال في ذلك شعراً: نَعِمْناكم على الهُجْرانِ عَيْنا ألا رُدِّي ركائبنا رُدَیْنا لدى جَنْبِ المُحْصَبِ ما رأيْنا فإنَّكِ لو رَأْيتٍ ولن تَرَيْهِ وِحْصبَ حجارةٍ تُلْقَى عَلينا حمدت اللهَ إذ أبْصَرْتِ طيراً = وذكره العجلوني في ((كشف الخفاء)) (١ / ٢٩٣ / رقم ٧٧١)، وعزاه للمجالسة، وزاد: ((والمشهور على الألسنة: إن لله ملائكة تسوق الجنس إلى الجنس)). قلت: لهذا مشهور على ألسنة أهل زمانهم، أما في زماننا في الديار التي أنا فيها (الشامية)؛ فلا، والله الموفق، والعجلوني من عجلون المولد، ودمشق المنشأ، وعجلون تبعد عن عَمَّان (الأردن) قرابة خمسين كيلو متراً. [١٢٥٣] الأبيات في: ((تاريخ مكة)) (١ / ١٤٧) للأزرقي، و «رسالة الغفران)» (ص ٢٨٤)، و ((السيرة)) (١ / ٤٥ - ط دار الخير) لابن هشام، و ((معجم البلدان)) (٥ / ١٦١ - مادة المُغمِّس)، وعندهم: ((ألا حييت عنا يا رُدَيْنا))، وفي ((الحيوان)) (٧ / ١٩٩) للجاحظ: (ألا رُدّي جِمالك يا رُدَیْنا)). وقال السهيلي في ((الروض الأنف)) (١ / ٤٦): ((نعمناكم: دعاء؛ أي: نعمنا بكم، فعدّى الفعل لما حذف حرف الجر، ولهذا كما تقول: أنعم الله بك عيناً)). في (م): ((إذ رأيت طيراً). ٨٥ وكلهم يُسائلُ عن نُفَيلِ كأنَّ عليَّ للحُبشانِ دَيْنا)» 8 [١/١٢٥٣] قال: وقال طفيل وهو جاهلي: (تَرْعَى مَذَانِبَ وَسْمِيٍّ أطاعَ لها بالجزعِ حيثُ عَصَى أصحابَهُ الفِيْلُ)) [٢/١٢٥٣] وقال أميّة بن أبي الصَّلت وهو جاهلي: ((إنّ آياتِ ربِّنا بيّناتٍ ما يُماري فيهنَّ إلا الكفورُ حَبَسَ الفيل بالمُغمَّس حتى ظلَّ يحبوا كأنه مَعْقورٌ» [١/١٢٥٣] البيت في ((ديوان طُفيل الغنوي)) (ص ٣٠)، وعزاه له الجاحظ في ((الحيوان)) (٧ / ١٩٧). و (المَذانِب): جمع مذنب، وهو مسيل ما بين كل تلعتين. [٢/١٢٥٣] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٩ / ٢٨٠ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . والبيتان في: ((ديوان أمية)) (٣٩١، ٣٩٢)، وفيه: ((ثاقبات)) بدل ((بينات)). ونسبا له في ((الحيوان)) (٧ / ١٩٨)، و ((شعراء النصرانية)) (ص ٢٢٩)، و ((معجم البلدان)» (٥ / ١٦١)، وزاد ياقوت معهما: ــله إلا دين الحنيفة بورٌ كل دين يوم القيامة عند الـ وعزاهما ابن إسحاق - كما في ((سيرة ابن هشام)) (١ / ٦٢) - لأبي الصلت بن أبي ربيعة الثقفي، وقال ابن هشام: ((تروى لأمية)). والأبيات في: ((تاريخ مكة)) (١ / ١٥٦) للأزرقي، و((رسالة الغفران)) (ص ٢٨٤) منسوبة لأمية أيضاً. وهي في بلوغ الأرب)) (١ / ٢٥٦) للألوسي وقال: ((فقال أبو الطيب مسعود: وقيل: بل قاله عبدالمطلب، وذكر البيتين ... )). و (المغمِّس)؛ بالضم، ثم الفتح، وتشديد الميم وفتحها، وقيل بكسرها: اسم المفعول من غمست الشيء في الماء إذا غيّته فيه، موضع قرب مكة في طريق الطائف، مات فيه أبو رغال وقبره يرجم لأنه كان دليل صاحب الفيل؛ فمات هناك، أفاده ياقوت في ((معجم البلدان)) (٥ / ١٦١). ٨٦ [٣/١٢٥٣] وقال أبرهة ملك الحبشة حيث رجع: والأشرمُ المغلوبُ غير الغالبْ» ((أين المفرُ والإلهُ الطَّالبْ [١٢٥٤] حدّثنا أحمد، نا الحارث بن أبي أسامة، نا محمد بن سعد؛ قال: سمعت الواقدي يقول: قالت عائشة رضي الله عنها زوج النبي ◌َل: ((رأيت قائد الفيل وسائسه بمكة أعْمَيَيْنِ مُقعدَيْن يستطعمان الناس» . [١٢٥٥] حدثنا أحمد، نا الحسين بن فهم، نا محمد بن سلام الجمحي، نا عيسى بن يزيد، نا المسعودي : [٣/١٢٥٣] القائل هو نفيل بن حبيب؛ كما في ((تاريخ مكة)) (١ / ١٤٧) للأزرقي، و ((سيرة ابن إسحاق)) (٣٦ - ط جوتنجن)، و ((سيرة ابن هشام)) (١ / ٤٥ - ط دار الخير)، و((بلوغ الأرب)) (١ / ٢٥٦) للآلوسي. وفي ((الحيوان)) (٧ / ١٩٨): ((وقال بعضهم لأبرهة الأشرم ... ))، وذكره. [١٢٥٤] إسناده ضعيف جدّاً. فيه الواقدي، متروك، وهو معضل. وأخرجه خليفة في ((تاريخه)) (ص ٥٣) عن ابن إسحاق - وهو في ((سيرة ابن هشام)) (١ / ٥٠ - ط دار الجيل) -: حدثني عبدالله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، به. وذكره الدِّميري في ((حياة الحيوان الكبرى» (٢ / ٢٣٢) ولم يعزه لأحد. [١٢٥٥] إسناده ضعيف . المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة، كان صدوقاً؛ إلا أنه اختلط اختلاطاً شديداً حتى ذهب عقله، وكان يحدث بما يحب. انظر: ((المجروحين)) (٢ / ٥١). أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق) (٢٥ / ١٢٣ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. ٨٧ ((أن عائشة ابنة طلحة بن عبيدالله رأت أباها طلحة بن عبيدالله في المنام، فقال لها: يا بُنيّة! حوّليني من هذا المكان؛ فقد أضَرَّ بي النّدى. فأخرجته بعد ثلاثين سنة أو نحوها؛ فحولته من ذلك المكان وهو طري لم يتغير منه شيء، فدُفِن في الهجريِّين بالبصرة، وتولّى إخراجه عبدالرحمن بن سلامة الشَّيمي)) . [١٢٥٦] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن مرزوق البزوري، نا الحميدي، عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر؛ قال : وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المنامات)) (رقم ١٨٤، ١٨٥) - ومن طريقه ابن = عساكر (٢٥ / ١٢٣، ١٢٣ - ١٢٤) - عن المثنى بن سعيد؛ قال: «لما قدمت عائشة بنت طلحة البصرة أتاها رجل، فقال: أنت عائشة بنت عبدالله؟ قالت: نعم. قال: إني رأيت طلحة بن عبيدالله. فقال: قل لعائشة ... ))، وذكر نحوه، وإسناده حسن. وذكره هكذا الذهبي في ((السير)) (١ / ٤٠)، وقال: ((وحكى المسعودي أنّ عائشة ابنته هي التي رأت المنام)). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المنامات)) (رقم ١٨٥)، ومن طريقه ابن عساكر (٢٥ / ١٢٣ - ١٢٤)؛ عن علي بن زيد، عن آمنة - وتصحفت في مطبوع ((تاريخ ابن عساكر)) إلى أبيه-؛ قالت: رأيت طلحة بن عبيد الله لما حوّل من مكانه، فرأيتُ الكافور في عينيه، ولم يتغيَّر منه شيء؛ إلا عقيصة مالت من مكانها)). والخبر في: (تأويل مختلف الحديث)) (١ / ٣٧٧ - ط الشقيرات)، و((أهوال القبور)) (٢٤٧). [١٢٥٦] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣١٨ - ط المصرية، و٢ / ٣٤٢ - ط دار الكتب العلمية) و((تأويل مختلف الحديث)) (١ / ٣٧٦ - ط = ٨٨ ((لما أرادوا حفر العين - قال سفيان: تسمى عَيْن أبي زياد -، نادوا بالمدينة من كان له قتيل؛ فليأت قتيلَهُ. قال جابر: فأتيناهم، فأخرجناهم رطاباً يتَثَنَوْن، وأصابت المسحاةُ رِجْلَ رَجُلٍ منهم، فانقطر منها دم، وذلك بعد نّيفٍ وأربعين سنة)). [١٢٥٧] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي المقرىء، نا الأصمعي، عن أبيه، عن جدّه : ((أن أبا أيوب الأنصاري وهو خالد بن زيد غزا بلاد الروم، فمات بالقُسطنطينية، فَقُبر مع سور المدينة / ق١٩٢/ وبنى عليه، فلما أصبحوا أشرف عليهم الروم، فقالوا: يا معشر العرب! قد كان لكم الليلة شأن . =الشقيرات)، والحربي في كتاب ((المناسك)) (ص ٤٢١) المنسوب له: حدثني محمد ابن عبيد، حدثنا سفيان بن عيينة، به . وأخرجه من طريق الدينوري بعض من وقعت له رواية كتاب ((تأويل مختلف الحديث))، وأثبت ذلك في هامش نسخة شستربتي بإيرلندة منه. [١٢٥٧] إسناده ضعيف جدّاً، وهو منقطع. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ٦١ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٠٣٨)؛ من طريق المصنف، به. والخبر عند ابن سعد في ((الطبقات الكبرى» (٣ / ٤٨٥) - ومن طريقه ابن عساكر (١٦ / ٦١) عن محمد بن عمر قوله معضلاً. وأورده ابن العديم (٧ / ٣٠٣٨ - ٣٠٣٩) من طرق منقطعة بنحوه. والخبر في: ((المعارف)) (ص ٢٧٤ - ٢٧٥)، و ((الاستيعاب)) (٤ / ٥ - ٦) بصيغة التمريض . ٨٩ فقالوا: مات رجُلٌ من أكابر أصحاب رسول الله وَّةٍ، ووالله لئن نُبِشَ لا ضُرِبَ بناقوس في بلاد العرب. قال: وكان الروم إذا أمحلوا كشفوا عن قبره؛ فأمطروا)). [١٢٥٨] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا ابن سعدٍ، نا محمد بن عمر الأسلمي، نا أبو بكر بن أبي سَبْرَة، عن الفضيل بن أبي عبدالله، عن عبدالله بن نيار الأسلمي : ((أن سلمان بن ربيعة الباهلي غزا بلاد التُّرْك في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، فقُتل بيَلَنْجَر، فجعل أهل تلك الناحية عظامه في تابوت، فإذا احتبس عنهم القطر؛ أخرجوه، فاستسقوا به، فسُقُوا، فقال في ذلك ابن جُمانة الباهلي الشاعر: إنّ لنا قبرین قبراً بالانْجَرِ وقبراً بأعلا الصِّينِ يا لكَ من قبرِ [١٢٥٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١ / ٤٧٤ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . وترجم لسليمان بن ربيعة وذكر أنه قتل ببلنجر في خلافة عثمان: ابن سعد في ((طبقاته)) (٦ / ١٣١) - وقال: ((كان ثقة، قليل الحديث)) -، والخطيب في ((تاريخه)) (٩ / ٢٠٧). والخبر في: ((المعارف)) (ص ٤٣٣) - مع الشعر -، وفي ((أنساب الأشراف)» (١٣ / ٢٢٩ - ٢٣٠ - ط دار الفكر)، و((معجم البلدان)) (١ / ٤٩٠)، و «معجم ما استعجم)) (١ / ٢٧٦). وأورد ياقوت البيتين ونسبهما لعبدالرحمن بن جُمانة الباهلي، وعجز الأول عنده: ((وقبراً بصين استان يالك))، وعجز الثاني: ((وهذا الذي يُسقى به سَبَلُ القطر)). وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة: ((عمرو))، و((بلاد الشرك))، وفي (م): ((وقيرٌ بأعلا الصين))، والاستقاء المذكور ممنوع غير مشروع؛ فتنبه. ٩٠ فهذا الذي بالصين عمّت فُتُوحُهُ ولهذا الذي بالتُرك يُسقى به القطر فالقبر الذي بالصين قبر قتيبة بن مسلم، قُتل بفرغانة، فجعله الشاعر بالصين من أجل القافية)). [١٢٥٩] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل الترمذي، نا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق؛ قال: ((كان أصحاب رسول الله ◌ٍَّ لا يثبتُ لهم العدو فواقاً عند اللقاء، فقال هِرَقْل وهو على أنطاكية لما قدمت مُنْهَزِمَةُ الزُّوم؛ قال لهم: أخبروني ويلكم عن هؤلاء القوم الذين يقاتلونكم؛ أليسوا هم بشراً مثلكم؟! قالوا: بلى. قال: فأنتم أكثر أم هم؟ وفي بيت الشعر الأخير توسُلٌ غير مشروع؛ فتنبَّه. [١٢٥٩] الخبر في القسم المفقود من ((السير)) لأبي إسحاق الفزاري، وهو معضل . وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢ / ٩٧ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . وفي مطبوعه: ((عن ابن إسحاق))، وهي كما أثبتناها مجوّدة في المخطوط. وعلى هامش المخطوط ما نصه: «حاشية: الفُواق: مقدار ما بين الحلبتين، وقوله: ﴿ما لها من فواق﴾؛ أي: ما لها من انقطاع))، وفيه: ((لنا)) بدل: ((لها))، والتصويب منا، والله الموفق. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٠٨ - ٢٠٩ - ط دار الكتب العلمية). وذكره ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٧ / ١٥) عن المصنف بسنده ولفظه وعزاه لـ ((المجالسة)). وفي الأصل: ((بشر)) بالرفع !! ٩١ قالوا: بل نحن أكثر منهم أضعافاً في كل موطنٍ. قال: فما بالكم تنهزمون كلما لقيتموهم؟ فقال شيخٌ من عظمائهم: من أجل أنهم يقومون الليل، ويصومون النهار، ويوفون بالعهد، ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويتناصفون بينهم، ومن أجل أنا نشرب الخمر، ونزني، ونركب الحرام، وننقض العهد، ونغصب، ونظلم، ونأمر بما يسخط الله، وننهى عمّا يرضي الله عز وجل، ونفسد في الأرض. قال: أنت صدقتني)). [١٢٦٠] حدثنا أحمد، نا [أبو] إسماعيل، نا الحميدي، عن سفيان ابن عيينة؛ قال : ((كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لمن ورد عليه: هل يثبت لكم العدو؟ فإن قالوا: نعم؛ قال: غللتم)». [١٢٦٠] إسناده معضل. وأخرجه أبو إسحاق الفزاري في ((السير)) (رقم ٤١٤) عن سفيان بن عيينة، عن مالك بن مغول؛ قال : (بلغ عمر أن العدوّ سايفوا أو قاموا للمسلمين، فقال: غلَّ القوم، غلَّ القوم)). ورجاله ثقات، ولكنه منقطع بين مالك بن مغول (وتوفي بعد ١٥٠ هـ) وعمر رضي الله عنه. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. ٩٢ [١٢٦١] حدّثنا أحمد، نا عامر بن عبدالله الزبيري، نا مصعب بن عبدالله، عن أبيه، عن جدّه؛ قال: ((كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه حذراً في الحرب جدّاً، شديد الروغان من قرنه، إذا حمل تحفّظ جوانبه جميعاً من العدو، وإذا رجع من حملته يكون لظهره أشد تحقُّظاً منه لِقُدّامه، لا يكاد أحد يتمكن منه، وكان درعُ صدره لا ظهر لها، فقيل له: ألا تخاف أن تُؤتى من قبل ظهرك؟ فقال: إن أمكنت عدويّ من ظهري؛ فلا أبقى الله عليه إنْ أبقى عليّ)). [١٢٦٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن الحسين الأنماطي، نا إبراهيم ابن المنذر الحزامي، نا عبدالرحمن بن عبدالله الزهري؛ قال: [١٢٦١] إسناده ضعيف جدّاً. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٤٢ / ٣٤٠ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه الزبير بن بكار في ((الموفقيات)) (رقم ١٩٤)؛ قال: حدثني الزبير؛ قال: حدثني عمي مصعب بن عبدالله؛ قال ... وذكره. وآخر الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢١٣ - ط دار الكتب العلمية). وفي (م): ((فكانت درعه)). [١٢٦٢] إسناده ضعيف. أورده السهيلي في ((الروض الأنف)) (٣ / ١٦٥ - ط دار الفكر)، وعنه الصالحي في ((سبل الهدى والرشاد)» (٤ / ١٩٩ - ط دار الكتب العلمية). وعتبة بن أبي وقاص هو أخو سعد، وهو الذي كسر رباعيته ول# يوم أحد. انظر: ((المستدرك)) (٣ / ٣٠٠)، و((السنن الكبرى)) (٦ / ٣٠٨) للبيهقي، و((المغازي)) للواقدي (١ / ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٨)، و ((سيرة ابن هشام)) (٣ / ٦٤، ٦٥، ٦٩ - ط دار الخير)، و((البداية والنهاية)) (٤ / ٣٠)، و«فتح الباري)) (٧ / ٣٧٢ - ٣٧٣) لابن حجر. ٩٣ ((ما زلت أسمع من أشياخ أهل المدينة أنه لم يبلغ أحدٌ من ولد عُتبة ابن أبي وقاص الحُكْمَ إلا هُتِم (أي: بَخَر)؛ لما صنع عتبة بفي رسول الله ◌َێ)) . [١٢٦٣] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا داود بن رُشَيد؛ قال : ((كان يُقال: أربعة يُسَوِّدْنَ العبدَ: الأدبُ، والصّدقُ، والفِقهُ، والأمانة». [١٢٦٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد الأزدي، نا معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن عطاء بن السائب، عن عثمان بن / ق١٩٣ / أبي العاص؛ قال : وروى الخطيب في ((تاريخ بغداد)» عن الحافظ محمد بن يوسف الفريابي؛ = قال: ((بلغني أن الذين كسروا رباعية رسول الله ﴾ لم يولد لهم صبي)). وقوله: ((الحزامي)) رسمها في الأصل: «الحراني»، والمثبت من (م). [١٢٦٣] أورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٢٦ - ط دار الكتب العلمية). وذكره الجاحظ في ((البيان والتبيين)) (٣ / ٢١٧)؛ قال: ((كان يقال: أربع خصال يسود بها المرء: العلم، والأدب، والعفة، والأمانة». [١٢٦٤] إسناده ضعيف. عطاء بن يسار اختلط، ورواية زائدة عنه بعد اختلاطه، وهو لم يسمع من عثمان بن أبي العاص. وانظر: ((تهذيب الكمال» (٢٠ / ٨٦ - ٩٤). أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار» (٣ / ١١١ - ١١٢ - ط دار الكتب العلمية): حدثني محمد بن عُبيد، عن معاوية بن عمرو، به، وفي آخره: ((قال أبو اليقظان: مَرْبَعَةَ كلاب بالبصرة إليه تنسب، والعوام تقول: مُربَّعة الكلاب)). ٩٤ ((كنتُ عند عُمر بن الخطاب رضي الله عنه وأتاهُ رجلٌ يتوكّأ على مخصرة؛ فأنشده : تركتَ أباك مُرعشةً يداهُ وأَقَّكَ ما تسيغُ لها شرابا على بَيْضاتها ذكرتْ كِلابا إذا غنَّتْ حمامةُ بطنٍ وَجْ فقال عمر: وما ذاك؟ قال: وجهتُ ابني إلى الشام مجاهداً، قال: فبكى عمر رضي الله عنه بكاءً شديداً، وكتب من ساعته إلى يزيد بن أبي سفيان: أنْ يُرَحِّلَهُ؛ فقدمَ عليه، فقال له: برّ أبويك، وكن معهما حتی یمونا . ومَرْبَعةُ كِلاب التي بالبصرة نُسبت إليه)». [١٢٦٥] حدّثنا أحمد، نا أبو إسماعيل الترمذي، نا الحميدي، عن ابن عيينة، عن أبي حازم؛ قال: = وفي (م): ((تنسب إليه)). [١٢٦٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢ / ٤٨ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((التوبة)) (رقم ١٦١) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٢ / ٤٨) -، وأبو نعيم في «الحلية)) (٣ / ٣٣٢)؛ عن أبي داود الضرير، عن أبي حازم، به. ونحوه في: ((سير أعلام النبلاء)» (٦ / ٩٩ - ١٠٠)، و «سير السلف» (ق ١٠٢ / أ)؛ عن بلال بن سعد، و(ق ١١٥ / ب) عن أبي حازم، وعنه في ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٦٤). وفي (م): ((نحن نحب أن لا نموت حتى نتوب)). ٩٥ ((نحن لا نُحِبُّ أن نموت حتى نتوب، ونحن نموتُ ولا نتوب)). [١٢٦٦] حدّثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا أبي، نا هشامُ ابن محمد، ثنا عبدالمجيد بن أبي عبْس، عن أبيه، عن جدّه؛ قال: [١٢٦٦] إسناده ضعيف جدّاً. هشام بن محمد هو الكلبي، متروك. انظر: «الميزان» (٤ / ٣٠٤). وعبدالمجيد لينه أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦ / ٦٤)، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وانظر: ((اللسان)) (٤ / ٥٥). أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٢٤٥ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به، وفيه: ((عبدالحميد بن أبي عيسى عن أبيه ... ))، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الهواتف)) (رقم ٧٥)، وعنه المصنف. وأخرجه الخرائطي في ((هواتف الجنَّان)) (ص ١٥٦ - ١٥٧ / رقم ٦ - ضمن ((نوادر الرسائل))) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٠ / ٢٤٥ - ٢٤٦) -، والبيهقي في «دلائل النبوة)) (٢ / ٤٢٨ - ٤٢٩)؛ من طريقين آخرين عن هشام بن محمد السائب، به . وعند الخرائطي: ((عن عبدالمجيد بن أبي عبس عن أشياخه))، وذكره. وعند البيهقي: ((عن عبدالحميد بن أبي عبس بن محمد بن خير عن أبيه قال)). وانظر: ((من روى عن أبيه عن جده)) (ص ٤٣٦ / رقم ٢٥٧). والخبر في: ((سيرة ابن هشام)) (١ / ٢٢٢)، و «البداية والنهاية)) (٢ / ٣٤٠ - ٣٤١)، و((تاريخ دمشق)) (١ / ٣٤٣ - ((السيرة النبوية)))، و((الاستيعاب)) (٢ / ٣٧)، و(«أسد الغابة» (٢ / ٢٠٥)، و((لقط المرجان)) (ص ١٢٦)، و ((آكام المرجان» (ص ١٦٦)، و ((تاريخ اليعقوبي)) (٢ / ٣٩ -٤٠). وما بين المعقوفتين سقط من (م)، وفيها: ((سعد الخزرجين)). وفي الأصل: ((منبه عارف))، وأشار إلى أنه في نسخة: ((منية عارف)). ٩٦ («سمعتْ قريش صائحاً يصيح على أبي قُبيسٍ وهو يقول: إِنْ يُسْلِمِ السَّعدان يُصْبِخْ مُحمدٌ بمكة لا يخشى خِلافَ المخالفِ فقال أبو سفيان: وأشرافُ قريش من السُّعود [هم]: سعد بن بكر، وسعد بن زيد بن مناة، وسعد هُذَيم من قضاعة. فلما كان في الليلة الثانية سمعوا صوته على أبي قُبيس وهو يقول: ويا سعد سعد الخزرجي الغَطارفِ يا سعد سعد الأوس كن أنت ناصراً على الله في الفردوس منية عارف أجيبا إلى داعي الهدى وتمنّبا جنات من الفردوس ذات رفارفٍ فإن ثواب الله للطالب الهُدَى فقالت قريش: لهذا سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة)) . [١٢٦٧] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي الوراق، نا إبراهيم بن. بشار، نا نعیم بن مُورِّع، نا هشام بن حسان؛ قال: (بينا نحن عند الحسن؛ إذ أقبل رجلٌ من الأزارقة، فقال له: يا أبا سعيد! ما تقول في علي بن أبي طالب؟ قال: فاحمرت وجنتا الحسن، وقال: رحم الله عليّاً! إن عليّاً كان سهماً لله صائباً في أعدائه، وكان في محلة العلم أشرفها وأقربها من رسول الله وَ لتر، وكان رهباني لهذه الأمة، لم يكن لمال الله بالسّروقة، ولا في أمر الله بالنَّؤمة، أعطى القرآن عزيمة علمه، فكان منه في رياضٍ مؤنّقة، وأعلام بيّةٍ، ذاك عليّ ابن أبي طالب يا لُكع!)). [١٢٦٧] سيأتي برقم (٢٩١٢)، وتخريجه هناك. في الأصل: ((فاحمرَّ وجنتا)). ٩٧ [١٢٦٨] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن أحمد بن حنبل، نا أبي، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن عطاء الخراساني : ((أن داود عليه السلام نقش خطيئته في كفّه لكي لا ينساها؛ فكان إذا رآها اضطربت يداه)). [١٢٦٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محرز الهروي، نا الحسن بن عيسى، نا ابن المبارك، عن شبل بن عباد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : [١٢٦٨] أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٤١٥ - ٣٤١٦) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)) (رقم ٣٣٨) و((العقوبات)) (رقم ٢٠٨)، والختلي في ((الديباج)) (ص ٣٧)، والعسكري (الحسين بن محمد) في ((حديثه عن شيوخه)) (رقم ٨٦ - آخر ((الجود والكرم)))، وأبو نعيم في «الحلية)» (٥ / ١٩٦)، وابن جرير في ((تاريخه)) (١ / ٤٨١) و((التفسير)) (٢٣ / ٩٤) من طرق عن الوليد بن مسلم، به. وإسناده صحيح إلى عطاء، والخبر من الإسرائيليات. وابن جابر هو عبدالرحمن بن يزيد بن جابر. وأخرجه بنحوه هناد في «الزهد)) (٤٥٤)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١ / ٥٥٢ و١٣ / ١٩٩)، وابن أبي الدنيا في «الرقة والبكاء)) (رقم ٣٣٩) وفي («العقوبات)» (رقم ٢١٠)، وابن جرير في («التفسير» (٢٣ / ٩٦)، وابن المنذر - كما في ((الدر)) (٥ / ٣٨) -؛ عن مجاهد قوله. وذكره ابن الجوزي في ((التبصرة)) (١ / ٢٨٦) بتمامه. [١٢٦٩] أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٤١٦) من طريق المصنف، به . وأخرجه من طريق ابن المبارك: ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)) (رقم ٣٣٩) = ٩٨ ((أن داود عليه السلام جعل خطيئته في كفّه؛ فكان لا يتناول طعاماً ولا شراباً ولا يمدّ يده إلى شيء؛ إلاّ أبصر خطيئته، فأبكاه)). [١٢٧٠] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا إسماعيل بن إبراهيم ابن بسام، نا عامر بن يساف، عن مالك بن دينار؛ قال : ((بينما حَيْر من أحبار بني إسرائيل متكِىء على سريره؛ إذ رأى بعض بنيه يُغامِز النساء، فقال: مهلاً يا بُنيَّ - كهيئة التعزير -. قال: فما =و ((العقوبات)) (رقم ٢١٠)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٥ / ١٩٦)، ونحوه في «تفسير ابن جرير» (٢٣ / ٩٦). [١٢٧٠] أخرجه المصنف من طريق ابن أبي الدنيا في ((الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) (رقم ٨١) و((العقوبات)) (رقم ٢١٨)، ومن طريقه المصنف وعبدالغني المقدسي في «الأمر بالمعروف)» (رقم ٧٧). وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ١٠٣) وأبو داود في ((الزهد)) (رقم ٢١) عن سيَّار بن حاتم العنزي، وأبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ٣٧٢) عن فياض؛ كلاهما عن جعفر بن سليمان الضبعي؛ قال: سمعتُ مالك بن دينار بنحوه. وإسناده حسن. والخبر في: ((الورع)) (ص ٩١ / رقم ٤٠٨) للمروزي، و ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٨٨ - ط دار الكتب العلمية)، و((الزهد)» (ص ١٠٧) - وهو قسم من ((عيون الأخبار)) طبع في الهند قديماً - لابن قتيبة، واصفة الصفوة)) (٣ / ٢٧٥)، و ((الكنز الأكبر)) (ص ١٦٢). وعزاه لابن أبي الدنيا و «الزهد)) لأحمد. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و (م)، وأثبته منه. وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة: ((خبر)) بدل ((خير))، وكذا وقع في مصادر التخريج. و (النخاع): هو الخيط الأبيض في جوف الفقار، ينحدر من الدّماغ وتتشعب منه شعب في الجسم. انظر: ((معجم مقاييس اللغة)) (٥ / ٤٠٦)، و((الفائق) (١ / ٨٢)، و«تهذيب . الأسماء واللغات)) (٤ / ١٦٢ - ١٦٣)، و((تاج العروس)) (٥ / ٢٧٠). ٩٩ كان بأسرع من أن أنته العقوبة من الله عز وجل، فَصُرِع عن سريره، [وانقطع نخاعُه، وأسقطت امرأتهُ]، وقيل له: لهكذا غضبت لي؟ اذهب؛ فلا يكون في جنسك خيرٌ أبداً)). [١٢٧١] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسحاق، نا مسعود أبو عمرو، عن يوسف بن / ق١٩٤ / أسباط؛ قال: سمعت سفيان الثوري يقول : ((لقد بلغني أن الله تبارك وتعالى يأمر المَلَك من الملائكة بأمرٍ فيقصر في الطيران، فيقصُّ جناحَه؛ فلا يصعد إلى السماء إلى يوم القيامة)) . [١٢٧٢] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا محمد ابن الحارث، نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة؛ قال: ((كان في بني إسرائيل رجُلٌ له ملك عظيم، فقال: ما أعلم اليوم أحداً أعزّ مني. قال: فسلط الله عليه أضعف خلقه البعوضة، فدخلت في منخره، فجعل يقول: اضربوا ها هنا، اضربوا ها هنا. فضُربَ رأسهُ بالفُؤوس حتی مُنِّم)). [١٢٧١] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (رقم ٢٢٠): حدثني علي بن الحسن، حدثنا مسعود بن ۔ کذا ۔ عمرو، به. [١٢٧٢] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (رقم ٢٣٨): حدثنا محمد بن الحارث، به. وسيأتي برقم (١٦٤٦) من طريق آخر عن شعبة. ١٠٠