النص المفهرس

صفحات 41-60

«تعلموا العِلْمَ وتعلموا لِلعِلم السكينة والحلم، وتواضعوا لمن
تعلَّمونَ منهم، وليتواضَع لكم من تُعَلَّمون، ولا تكونوا من جبابرة
العلماء؛ فلا یقومُ علمُكُم بجهلكم)).
[١١٩٨] حدثنا أحمد، نا يحيى بن أبي طالب، نا عبدالرحمن بن
إبراهيم الراسبي، نا الفُرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن
ضَبَّة بن محصن؛ قال:
=الحاكم، وقال الخليلي في ((الإرشاد)): ((هو وضاع على الأئمة)). وانظر: ((السلسلة
الضعيفة)) (رقم ١٦١٠). وكان نعيم بن بشير يضطرب فيه؛ فرواه مرة وجعله عن أبي
سعيد الخدري مرفوعاً، أخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١ / ٥٠١ / رقم
٨٠٣).
وأخرجه الشجري في ((أماليه)) (١ / ٦٩) عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ المصنف.
وفي سنده سعدويه بن سعد الجرجاني، له أحاديث عن الثوري لا يتابع عليها،
أورد له الذهبي في ((الميزان)) (٢ / ١٢١) واحداً منها، وقال: «فهذا موضوع على
سفیان)» .
وأخرجه الشجري (١ / ٦٨) عن علي قوله ضمن خبر في آخره: «تواضعوا
لمن تتعلمون منه، وتواضعوا لمن تعلّمونه، ولا تكونوا جبابرة العلماء، وخير دينكم
الورع)). وإسناده مظلم.
وفيه هانىء بن المتوكل الإسكندراني المالكي، قال ابن حبان: ((كان تدخل
عليه المناكير، وكثرت؛ فلا يجوز الاحتجاج به بحال)). انظر ترجمته في:
((المجروحين)) (٣ / ٩٧)، و ((الجرح والتعديل)) (٩ / ١٠٢) - وفيه: ((ولم أكتب
عنه)) -، و «الميزان)) (٤ / ٢٩١)، و((اللسان)) (٦ / ١٨٧)، وفي ((المحدث
الفاصل)) (٢٠٥ / رقم ٨٨)؛ عن عمرو بن قيس الملائي؛ قال: ((كأن يقال ... ))،
وذکر نحوه.
[١١٩٨] إسناده ضعيف جدّاً.
٤١

((كتب عُمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري
رضي الله عنهما: أما بعد؛ فإن للناس نفرة عن سُلطانِهم؛ فأعوذ بالله
أنْ يدركني وإياك [عَمياءُ مجهولةٌ، وضغائنُ محمولةٌ]؛ فأقم الحدود
ولو ساعةً من نهارٍ، وإذا عَرَض لك أمران: أحدُهما لله والآخرُ للدنيا؛
فآثر نصيبك من الله، فإن الدنيا تنفذُ والآخرةُ تبقى، وأخفِ الفُسّاق،
واجعلهم يداً بداً ورِجْلاً رِجْلاً، عُدْ مريض المسلمين، واحضر
جنائزهم، وافتح بابك، وباشر أمورهم بنفسك؛ فإنما أنت رجُلٌ منهم؛
غير أن الله عز وجل جعلك أثْقَلَهُم حمْلاً، وقد بلغني أنَّه قد فشا لك
ولأهل بيتك هيئة في لباسك ومَطْعَمك ومَرْكبك ليس للمسلمين مثلها ؛
فُرات بن السائب أبو سليمان، وقيل: أبو المعلَّى الجَزريّ، قال البخاري:
=
((منكر الحديث))، وقال ابن معين: ((ليس بشيء)، وقال الدارقطني وغيره: ((متروك))،
وقال أحمد بن حنبل: ((قريب من محمد بن زياد الطحان في ميمون، يُنَّهم بما يُتَّهم
به ذاك)».
وانظر: ((ميزان الاعتدال)» (٣ / ٣٤١).
وأخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (٥) و ((المواعظ والخطب)) (رقم ١٣٦):
حدثنا يزيد - هو ابن هارون -، عن هشام بن حسان، عن الحسن؛ قال: ((كتب عمر
إلى أبي موسى ... ))، وذكره ببعضه، وزاد عليه حروفاً.
ورجاله ثقات؛ إلا أنه منقطع، الحسن لم يدرك عمر.
وأورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ١١ - ط المصرية، و١ / ٦٤ - ط
دار الكتب العلمية)، والجاحظ في ((البيان والتبيين)) (٢ / ٢٩٣)، وابن عبد ربه في
((العقد الفريد)) (١ / ٨٨)، والآبي في ((نثر الدر)) (٢ / ٥١).
وما بين المعقوفتين منه، وسقط من الأصل و (م).
ووقع في (م): ((قد نشأ لك)).
٤٢

فإياك يا عبدالله أن تكون بمنزلة البهيمة مرّت بوادٍ خصبٍ؛ فلم یکن لها
هٌّ إلا السِّمَنُ والماء، وإنما حتفُها في السِّمَنِ، واعلم أن العامل إذا زاغ
زاغت رعيته، وأشقی الناس من شَقِیت به رعيته)).
[١١٩٩] حدّثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله، نا أبو حاتم، عن
الأصمعي؛ قال :
((كلّم الناسُ عبدالرحمن بن عوف أن يُكلّم عمر بن الخطاب رضي
الله عنه في أن يلين لهم؛ فإنه [قد] أخافهم حتى أخاف الأبكار في
خُدورهن؛ فكَلَّمه عبدالرحمن، فالتفت عُمَر إلى عبدالرحمن رضي الله
عنهما، فقال له: يا عبدالرحمن! إني لا أجد لهُم إلّ ذلك، والله لو
أنهم يعلمون ما لهم عندي من الرأفةِ والرّحمة والشفقةِ؛ لأخذوا ثوبي
[١١٩٩] إسناده ضعيف.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٢٩ - ٢٣٠ - ترجمة عمر) من
طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٦٥ - ٦٦ - ط دار الكتب
العلمية): حدثني أبو حاتم، به.
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ٢٨٧ - ٢٨٨)، والبلاذري في
((أنساب الأشراف)) (٢٧٧ - ٢٧٨ - ((أخبار الشيخين)))، وابن جرير في ((التاريخ)» (٤
/ ٢٠٧)، وابن شبة في «تاريخ المدينة» (٢ / ٦٨١)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)» (ص ٢٢٩ - ترجمة عمر)، وابن الجوزي في ((مناقب عمر)) (١٣٤ - ١٣٥)؛
من طريق آخر عن عبدالرحمن بن عوف، بنحوه.
والخبر في: ((منتخب كنز العمال)) (٤ / ٣٨٢)، و ((سيرة عمر بن الخطاب))
(٢ / ٤٦١) للطنطاوي.
وما بين المعقوفتين من مصادر التخريج فقط .
٤٣

عن عاتقي)) .
[ ١٢٠٠] حدثنا أحمد، نا عباس بن محمد، نا یحیی بن معین، نا
علي بن ثابت، نا القاسم بن سلمان؛ قال: سمعت الشعبي يقول:
((إن لله تبارك وتعالى عباداً وراء الأندلس كما بيننا وبين الأندلس،
ما يرون أن الله عز وجل عَصَاهُ مخلوق، رضراضُهم الدّر والياقوت،
وجبالهم الذهب والفضة، لا يحترثون ولا يزرعون، ولا يحترفون ولا
يعملون عملاً، لهم شجرٌ على أبوابهم لها ثمرٌ هي طعامُھم، وشجرٌ لها
أوراق عِراض هي لباسُهُم)) .
[١٢٠١] حدثنا / ق ١٨٥/ أحمد، نا أحمد بن عبدان الأزدي، نا
عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهب بن منبه :
[١٢٠٠] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخه)) (٢ / ٢٨٥ - ٢٨٦) عن ابن
معين، به .
وأخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص ٤٩٣، أو ٢ / ٢٦٧ / رقم
٨٣٠ - ط المحققة)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (٤ / ١٤٣٩ / رقم ٩٥٠)؛ من طريق
عباس الدُّوري، به.
والقاسم بن سلمان ترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير» (٧ / ١٦٥)، وقال:
(سمع الشعبي، روى عنه علي بن ثابت))، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
و (الرضراض): الحصى الصغار. انظر: ((النهاية)) (٢ / ٢٢٩).
ووقع في (م): ((القاسم بن سليمان)).
[١٢٠١] إسنادُهُ واهٍ جدّاً.
فيه عبدالمنعم بن إدريس وأبوه ابن سنان.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٧ / ٣٥٢ - ط دار الفكر)،
والحميدي في ((الذهب المسبوك)) (ص ١٤٢)؛ من طريق المصنف، به.
٤٤

((أن ذي القرنين أتى مغرب الشمس، فرأى قوماً لا يعملون عملاً؛
وإذا منازلهم ليس لها أبواب وليس لهم حكام ولا قضاة، فاجتمعوا
إليه، فقال لهم: قد رأيت منكم عجباً! قالوا: وما رأيت من العجب؟
قال: أرى قبوركم على أبواب منازلكم! قالوا: كي لا ننسى الموت!
قال: فما لي أرى بيادركم واحدة؟ قالوا: نتقاسم بالسوية؛ نعطي من
زرع ومن لم يزرع. قال: فما لي أرى بيوتكم ليس لها أبواب؟ قال:
ليس فينا متهم. قال: فما لي أرى الحيات والعقارب تدور فيما بينكم
ولا تضركم؟! قالوا: نزع الله من قلوبنا الغِشَّ والحنَاث؛ فنزع الله منها
وأخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (١٦ / ١٧ - ٢١)، وأبو الشيخ في «العظمة))
=
(٤ / ١٤٥١ - ١٤٦٠)؛ عن ابن إسحاق؛ قال: حدثني من لا أتّهم عن وهب ...
وساقه مطوّلاً جدّاً، وفي آخره نحو ما عند المصنف.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤ / ٢٤٢ - ٢٤٥) لابن إسحاق وابن
المنذر وابن أبي حاتم والشيرازي في ((الألقاب)).
وقال ابن كثير في ((التفسير)) (٣ / ١٠٤): ((وقد ذكر ابن جرير ها هنا عن وهب
ابن منبِّه أثراً طويلاً عجيباً في سيرة ذي القرنين وبنائه السَّدَّ، وكيفية ما جرى له، وفيه
طولٌ وغُربةٌ ونكارة في أشكالهم وصفاتهم وطولهم وقصر بعضهم وآذانهم)).
وأخرجه القاضي النهرواني في ((الجليس الصالح)) (٤ / ٥٤ _ ٥٥) - ومن
طريقه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٣٣ - ٢٣٤) - عن ابن أبي الدنيا؛
قال: حدثنا القاسم بن هاشم أبو محمد، حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا صفوان بن
عمرو، عن عبدالرحمن بن عبدالله الخزاعي: ((أن ذا القرنين أتى على أمة من
الأمم ... ))، وذكره مطولاً بنحوه.
والخبر على أيّ حالٍ من الإسرائيليات.
ووقع في الأصل: ((على باب منازلكم))، ((الغسن والحيات))، وفي (م):
((السموم)) بدل ((السم)).
٤٥

السم. قال: فما لي لا أرى فيكم حكاماً؟! قال: ليس فينا من يظلم
صاحبه. قال: فما لي أراكم أطول الناس أعماراً؟! فقالوا: وصلنا
أرحامنا؛ فطوّل الله أعمارنا)).
[١٢٠٢] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، عن
أبيه، عن وهبٍ؛ قال :
(«أوحى الله تبارك وتعالى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل: إن أردتَ
أن تسكن غداً معي في حَظيرة القدس؛ فكن في الدُّنيا وحيداً فريداً
مهموماً محزوناً؛ كالطائر الوحْداني، يظل في رياض الفلاة ويَرِدُ ماءَ
العيون، ويأكل أطراف الشجر، فإذا جَنّ عليه الليل آوى وحده
استیحاشاً من الطير واستئناساً بربّه عز وجل».
[١٢٠٣] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم، نا عبدالرحمن بن
أخي الأصمعي، عن عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهب بن منبه؛ قال:
[١٢٠٢] إسناده واهٍ جدّاً.
فيه عبدالمنعم بن إدريس وأبوه إدريس بن سنان .
أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)» (٢ / ٣٠١ - ط دار الكتب العلمية):
حدثني عبدالرحمن، عن عبدالمنعم، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الهم والحزن)) (رقم ١٣٥): حدثني محمد بن
الحسين، حدثني الصلت بن حكيم، ثنا هارون أبو الطيب؛ قال: ((أوحى الله إلى
بعض أنبياء بني إسرائيل .. ))، وذكر نحوه. والخبر في: ((بحر الدموع)) (ص ٧٧)
لابن الجوزي، و(سراج الملوك)) (١ / ٩٦) للطرطوشي.
[١٢٠٣] إسناده واهٍ جدّاً.
فيه عبدالمنعم بن إدريس وأبوه.
٤٦

((كان دعاء عيسى صلوات الله عليه الذي يدعو به للمرضى والزَّمْنَى
والعميان والمجانين وغيرهم: اللهم! أنت إله من في السماء، وإله من
في الأرض، لا إله فيهما غيرك، وأنت جبّار من في السماء وجبار من
في الأرض، لا جبّار فيهما غيرك، وأنت ملك من في السماء وملك من
في الأرض، لا ملك فيهما غيرك، قُدرتُك في الأرض كَقُدْرَتك في
السماء، وسُلطانُك في الأرض كسلطانك في السماء، أسألك باسمك
الكريم ووجهك المُنير وملكك القديم: أنك على كل شيء قدير .
قال وهبٌّ: لهذا للفَزِعِ والمجنُون يُقرأ عليه ويكتَب له ويُسقى
ماءه؛ [فییراً] إن شاء الله)).
[١٢٠٤] حدّثنا أحمد، نا أبو قلابة، نا موسى بن مسعود؛ قال:
سمعت الثوري يقول :
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٤٧) من طريق المصنف، به.
=
وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٠٥ - ط دار الكتب العلمية)،
ومن طريقه المصنف، وفيه بعد: ((وأنت جبار ... )): ((وأنت حكم من في السماء،
وحكم من في الأرض، لا حكم فيهما غيرُك)»، وفي آخره: ((قال وهب: لهذا يقرأ
للفزع على المجنون ويكتب له ويغسل ويُسقى؛ فيبرأه بإذن الله، أيّ ذُلك شاء
فعل)).
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و (م).
[١٢٠٤] أخرجه أحمد في «الزهد)) (٣٣٧)، وابن أبي الدنيا في ((التهجد)) (رقم
٥٧)؛ عن ابنة الربيع، عنه بنحوه.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٧٢ - ط المصرية، و٢ / ٤٠١ - ط دار
الكتب العلمية)، و((الكامل)) (١ / ٢٦٢ - ط الدالي)، و((البيان والتبيين)) (٢ / ١٥٨
و٣ / ١٦٠)، و((العقد الفريد)) (٣ / ١٦٨)، و((نثر الدر)» (٢/ ١٩٠ و٧ /٧١)،=
٤٧

(قيل للرَّبيع بن خُثَيم: لو أرحْتَ نفسك؟ قال: راحتَها أريدُ)).
[١٢٠٥] حدّثنا أحمد، نا محمد بن إسحاق، نا الحمَّاني، ذكره
عن مُجالٍ، عن الشعبي؛ قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله
عنه :
(يا ابن آدم! لا تَحْمِل هَمَّ يومك الذي يأتي على يومك الذي أنت
فيه، فإنْ يَكُنْ من أجلك يأتِ فيه رِزقك، واعلم أنك لا تكسبُ من
المالِ فوق قوتك إلا كنتَ فيه خازناً لغيرك)).
[١٢٠٦] حدّثنا أحمد؛ قال: أنشدنا محمد بن إسحاق في مثله
للنابغة :
((وَلَسْتُ بحابس لغدٍ طعاماً حِذَارَ غَدٍ لِكلِّ غدٍ طعامُ»
=و ((التذكرة الحمدونية)) (٧ / ١٦١)، و((الأجوبة المسكتة)) (١٣٤ / رقم ٨٨)،
و ((شرح نهج البلاغة» (٢ / ٩٩)، و(«صفة الصفوة» (٢ / ٣٦).
[١٢٠٥] إسناده ضعيف جدّاً من أجل يحيى الحمَّاني ومجالد.
والحماني لم يدرك مجالداً.
ذكره ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٤٠٠ - ط دار الكتب العلمية) والمبرّد
في ((الكامل)) (١ / ٢٠٦ - ط الدالي).
[١٢٠٦] البيت في: ((ديوان النابغة)) (ص ١٦٨ - طبعة دار الكتاب العربي،
وص ٢٠٦ - ط محمد أبو الفضل إبراهيم)، وفيه: ((بذاخرٍ)) بدل ((بحابس)).
ويروى ((بخابىء))؛ كما في ((الكامل)) (١ / ٢٠٦ - ط الدالي)، و ((عيون
الأخبار)) (٢ / ٤٠٠ - ط دار الكتب العلمية)، وفي ((التذكرة الحمدونية)) (٣ / ١٣٠)
أيضاً، ولكنه قال: ((النابغة الذيباني ويروى لأوس بن حجر))، وهو في ((ديوان أوس))
(١١٥)، وعزاه له في ((سمط اللّآلىء)) (١ / ٩٠).
٤٨

[١٢٠٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نصر، نا قبيصة، نا سفيان
الثوري، عن طلحة الأعلم، عن الشعبي؛ قال: قال علي بن أبي طالب
رضي الله عنه:
((عجبت لمن يَهْلك والنّجاةُ معه! قيل له: ما هي يا أمير المؤمنين؟
قال: الاستغفار)).
[١٢٠٨] حدّثنا أحمد، أنشدنا أحمد بن عبدان الأزدي
لغيره:
عامِداً أو دونَ جُهْدِْ
((أطِع الله بجُهْدِكَ
ـلب من طاعة عبدف)) / ق١٩٢ /
أعطِ مولاك كما تط
[١٢٠٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عبّادِ التميمي، نا ابن خُبيق،
عن خلف بن تميم؛ قال: سمعتُ إبراهيم بن أدهم ينشد:
[١٢٠٧] إسناده لا بأس به.
طلحة الأعلم، كذا في الأصل و(م)، وفي ((التاريخ الكبير)) (٤ / ٣٤٩)
و ((ثقات ابن حبان)» (٦ / ٤٨٨): ((ابن الأعلم، أبو الهيثم الحنفي»، ولم يذكر فيه
البخاري جرحاً ولا تعديلاً، وذكرا له راويين: سفيان، ومروان بن عيينة.
والخبر في: ((عيون الأخبار)» (٢ / ٤٠١ - ط دار الكتب العلمية).
[١٢٠٨] البيتان في: ((ديوان أبي العتاهية)) (ص ١٢٨ - تحقيق شكري فيصل)،
ولا وجود لهما في ((شرح ديوانه)) (ط دار مصعب).
ونسبهما له: المبرّد في ((الكامل)) (٢ / ٥١٣ - ط الدالي)، وابن قتيبة في
(عيون الأخبار)) (٢ / ٤٠٢ - ط دار الكتب العلمية).
[١٢٠٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦ / ٣٤١ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
٤٩

ولا أراهُم رَضُوا في العيش بالُّونِ
((أرى أناساً بأدنى الدين قد قنعوا
اسْتغنى الملوكُ بُدُنياهم عن الدِّينِ)»
فاستغن بالله عن دنيا الملوك كما
[١٢١٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي؛ قال:
((قال بعض العابدين يذكر الدُّنيا:
لقد غَرّت الدُّنيا رجالاً فأصبحوا بمنزلةٍ ما بَعْدها مُتَحوَّلُ
وتمثل إبراهيم بن أدهم بهما في ((المقفى الكبير)) (١ / ٥١) و «إتحاف السادة
=
المتقين)) (٦ / ١٤٥)، بل عبارته تشعر أنهما له، وكان يتمثل بهما الأعمش في
(بهجة المجالس)) (٣ / ٢٩٩)، والشعبي أيضاً في ((الجليس الصالح)) (١ / ٢٦١)،
وسفيان الثوري في ((الحلية)) (٦ / ٣٧٦).
وعزاهما ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٧٣ - ط المصرية، و٢ / ٤٠٢ -
٤٠٣ - ط دار الكتب العلمية) لأبي العتاهية، والثاني منهما في ((ديوانه)) (٢٧٠).
وهما في ((الورقة)) (ص ١٤)، و((بهجة المجالس)) (٣ / ٣١٣)، و«ربيع
الأبرار)» (٤ / ٢٤٦)، و((ترتيب المدارك)) (١ /٣٠٥ - ط بيروت، و٤٥/٣ - ط
المغربية)، و((المستطرف)) (١ / ٩٠)، و((الطبقات الكبرى)) (١ / ٥٩) للشعراني،
و ((التاج المكلل)) (٥٧) لعبدالله بن المبارك، وهما في ((ديوانه)) (ص ٦٩).
وهما في: ((ذم الدنيا)) (رقم ٤٥٠) لابن أبي الدنيا، و(«الإحياء)) (٣ / ٢٠٦)،
و ((صبح الأعشى)) (٢ / ٣٥٩ - ط دار الكتب العلمية)، و((الكشكول)) (١ / ١٠٣
-
و ٢ / ٦٠) دون نسبة.
وذكر المزي في ((تهذيب الكمال)» (٢ / ٣٦) هذا الخبر عن الدينوري في
((المجالسة)) بسنده ولفظه.
[١٢١٠] الأبيات في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٥٤ - ط دار الكتب العلمية)،
و «العقد الفريد» (٣ / ١٧٥) دون نسبة.
٥٠

وراضٍ بأمر غيرَه سَيُبَدَّلُ
فساخِطُ أمرٍ لا يبدّل غيرَهُ
ومختلجٌ من دون ما كان يأمُلُ)»
وبالغُ أمرٍ كان يأمُلُ دونَهُ
[١٢١١] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا الفضل بن
موفق، نا السَّرِي بن القاسم، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن
ضَمْرة؛ قال:
((ذمّ رجل الدُّنيا عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال علي
[١٢١١] إسناده ضعيف من أجل الفضل بن موفق.
أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٢ / ق ٣٨٣، أو ٤٢ / ٤٩٨ - ط دار
الفكر) من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٤٧) - ومن طريقه ابن عربي
الصوفي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ١١١ - ١١٢) -: حدثنا علي بن الحسن بن أبي
مريم، عن عبدالله بن صالح العجلي، عن معاذ الحذاء - وفي ((المحاضرة)):
((الهراء))؛ فليصحح -؛ قال: سمع علي ... وذكره.
وإسناده ضعيف جداً.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٧ / ٢٨٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)»
(٤٢ / ٤٩٨ - ٤٩٩ و٤٩٩ - ٥٠٠)، والشجري في «أماليه)) (٢ / ١٦٢)؛ من طرق
أخری بنحوه .
وأورده في ((نهج البلاغة)) (٤٩٣ / رقم ١٣١)، و((البيان والتبيين)) (٢ /
١٩٠)، و((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٥٥ - ط دار الكتب العلمية)، و((الحدائق)) (٣ /
١٤٩)، و((البصائر والذخائر)) (٥ / ٢٢٦ - ٢٢٧ / رقم ٨٠٠)، و(«البداية والنهاية))
(٨/٨).
وفي بعض المصادر: ((وشبهت بشرورها السرور ويبلائها إليه ترهيباً ... )).
والخبر عند ابن عربي في: ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٣١٥ -٣١٦).
٥١

رضي الله عنه: الدّنيا دار صدق لمن صدقها، ودار نجاةٍ لمن فهِمَ
عنها، ودار غنى لمن تزوّد منها مَهْبَطُ وحي الله ومُصلى ملائكته ومسجد
أنبيائه، ومتجر أوليائه، ربحوا فيها الرحمة، واكتسبوا فيها الجنة، فمن
ذا يذمّها وقد أذنتْ بِبَيْنِهَا، ونادت بفراقها، وشبهت بِسُرورها السرور
وبيلائها البلاء؛ ترهيباً وترغيباً، فيا أيها الذّام للدنيا، المُعَلِّل نفسَه! متى
خَدَعَتْك الدُّنيا أو متى استدامت إليك؟! أبمصارع أبائك في البلى، أم
بمصارع أمهاتك تحت الثرى؟! كم مَرَّضْتَ بيديك وعَلَّلْتَ بكفيك،
تطلبُ له الشفاء وتستوصفُ له الأطباء، لا يُغني عنك دواؤك ولا ينفعك
بكاؤك)).
[١٢١٢] حدّثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا أحمد بن
بجیر، عن عبيدالله بن ضرار بن عمرو، نا أبي، عن مجاهد :
((أنه سُئل عن الجن المؤمنين يدخلون الجنة؟ قال: يدخلونها،
ولكن لا يأكلون فيها ولا يشربون، يُلْهَمون التسبيح والتّقديس؛ فيجدون
فيه ما يجد فيه أهلُ الجنّة من لذيذ الطعام والشراب)).
[١٢١٢] إسناده ضعيف جدّاً.
فيه عبيدالله بن ضرار، لا يحتج به ولا كرامة، قاله الأزدي، كذا في ((الميزان))
(٣ / ١٠).
والخبر في: ((حياة الحيوان)) للدِّميري (١ / ٢٠٤)، وعزاه لـ ((المجالسة))؛
فقال: ((ومن المستغربات ما رواه أحمد بن مروان المالكي في أوائل الجزء التاسع من
((المجالسة)) ... )).
ونقله عن مجاهد أيضاً السخاوي في ((الإيقاظ بالجواب عن مسائل الوعاظ»
(ص ٥٩)، وقال: «أخرجه أبو بكر الدينوري)).
٥٢

[١٢١٣] حدّثنا أحمد، نا زيد بن إسماعيل، نا أحمد بن عمران،
عن سفيان الثوري؛ قال :
((لما جاء البشيرُ إلى يعقوب ◌َّ؛ قال: على أيّ حالٍ تركت
يوسف؟ قال: على الإسلام. قال: الآن تمت النعمة)).
[١٢١٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود وأبو بكر بن أبي الدُّنيا؛
قالا: نا محمد بن سلام الجمحي، عن يونس؛ قال :
[١٢١٣] أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٧ / ٦٧) عن سهل بن صالح، ثنا
خلف بن تميم، سمعتُ سفيان الثوري ... به.
وذكره عن سفيان الطرطوشي في («سراج الملوك)» (٢ / ٤٣٦).
[١٢١٤] قال أبو عبيد في ((غريبه)) (٣ / ٣٧٥): «وأما قوله: ((بالكفار
مُلْحِق))؛ فهكذا يروى الحديث؛ فهو جائز في الكلام أن يقول: مُلْحِقٍ، يريد لاحِق؛
لأنهما لغتان، يقال: لحقتُ القومَ وألحقتهم بمعنى؛ فكأنه أراد بقوله: مُلْحِقْ لاحق،
قاله الكسائي وغيره)). وقال ابن قتيبة في ((غريبه)) (١ / ١٧١): ((مُلْحِق؛ بكسر الحاء
ولا تفتح، هكذا يُروى لهذا الحرف، يقال: لَحِقْتُ القومَ وألحقتهم، بمعنى واحد،
ومُلْحق في هذا الموضع بمعنى لاحق، ومن قال: مُلْحَق - بفتح الحاء - أراد أنّ الله
جلَّ يَلْحِقه إيَّهِ، وهو معنى صحيح؛ غير أن الرِّواية هي الأولى، ومِثْلُ لاحق
ومُلْحِقٍ، تابع ومُتْبع، يقال: تَبِعْتُ القومَ وأتبعتهم)).
قلت: ونقل أبو موسى المديني في ((المجموع المغيث)) (٣ / ١١٦) خلاصة
كلامهما، وزاد: ((ومن فتحه أراد أن العذاب يُلْحِقُ بهم، ويصابون به))، وقال:
((وقال القاسم بن معن: فتحُ الحاء فيه أصوبُ، أي: ألحقهم الله تعالى عذابَهُ)).
وقال النووي في ((الأذكار)) (١ / ١٨١ - ط الأخ سليم): ((وقوله ((ملحق))؛
بكسر الحاء على المشهور، ويقال بفتحها، ذكره ابن قتيبة وغيرُه)).
والمذكور قطعة من حديث أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (ص ١٣١ / رقم
٨٣) - وكما في ((تحفة الأشراف)) (١٣ / ١٨٤) -، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢ =
٥٣

«أهل العالية يقولون: إنَّ عذابَك بالكافرين ملحِق، وتميم تقول
مُلحَق)) .
[١٢١٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبو الخطاب،
نا أبو داود، عن عُمارة بن زاذان، نا أبو الصهباء؛ قال: قال الحجاج
ابن يوسف لسعيد بن جبير :
=/ ٢١٠) عن خالد بن أبي عمران؛ قال: ((بينما رسول الله * يدعو على مضر؛ إذ
جاءه جبريل عليه السلام، فأومأ إليه أن اسكت ... ثم علمه هذا القنوت: ((اللهم إنا
نستعينك، ونستغفرك، ونؤمن بك، ونخضع لك، ونخلع ونترك من يكفرك، اللهم
إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخاف
عذابك، إن عذابك بالكافرين ملحق)) .
قال البيهقي عقبه: ((هذا مرسل، وقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
موصولاً))، وأقره ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) (٢ / ٢٤ - ٢٥).
قلت: صح عن عمر قوله، وهو في حكم المرفوع.
أخرجه عنه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢ / ٣١٤)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) (١ / ٢٥٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢ / ٢١٠، ٢١١).
[١٢١٥] أخرجه ابن العديم في البغية الطلب)» (٥ / ٢٠٤٩) من طريق
المصنف، به.
وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٢٨ - ط دار الكتب العلمية)
و((المعارف)» (ص ٤٤٦) - ومن طريقه أبو العرب التميمي في ((المحن)) (ص
٢٢٦) -: حدثني أبو الخطاب، به.
وأخرجه أبو العرب في ((المحن)) (ص ٢١٨، ٢٢٠)، والبلاذري في «أنساب
الأشراف)) (٧ / ٣٦٨ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٦٠،
٢٠٩١ - ٢٠٩٢)، والتيمي في («سير السلف)) (ق ١١٤ / أ)؛ من طرق عنه، وبعضها
ضمن قصة طويلة .
٥٤

((اختر أي قَتْلةٍ شِئت. فقال له سعيد بن جبير: بل أنت؛ فاختر
لنفسك؛ فإن القصاص أمامك)».
[١٢١٦] حدثنا أحمد، نا عباس الدوري، نا یحیی بن معین، نا
يحيى بن آدم، عن الحسن بن صالح بن حي في قول الله تبارك وتعالى:
﴿ وَحَعَلْنَا مِنْهُمْ أَبِمَّةُ يَهْدُونَ بِأَتَرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ﴾ [السجدة: ٢٤]؛ قال:
((صبروا عن الدنيا)).
[١٢١٧] حدثنا أحمد، نا عباس، نا محمد بن كثير، أنا سفيان
الثوري، نا طلحة - وهو الأعلم -، عن الشعبي:
وهذه القصة أخرجها عبدالغني بن سعيد الأزدي في ((المتوارين)) (ص ٥٦ - ٦١
=
- بتحقيقي).
وذكر لهذا الخبر منها الدِّميري في ((حياة الحيوان الكبرى)) (٢ / ٣١٥)، وأبو
حيان التوحيدي في ((البصائر والذخائر)) (٦ / ٢٤٤).
وأبو داود هو الطيالسي، واسمه سليمان بن داود. انظر ترجمته في: ((تهذيب
الكمال» (١١ / ٤٠١).
[١٢١٦] أخرجه عباس الدُّوري في ((تاريخه)) (٢ / ١١٤)، ومن طريقه
المصنف .
وفي الأصل و (م): ((وجعلناهم أئمة))، وهو خطأ.
[١٢١٧] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٤٠٤ - ٤٠٥) من
طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (١ / ٢٣٣ - ٢٣٤): حدثني إسحاق
ابن راهويه، ثنا وكيع، عن سفيان، بنحوه.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف» (٩ / ٩١ / رقم ١٦٤٧٠) عن الثوري في
رجل أوصى، وذكره دون الشعر، وليس لطلحة الأعلم ذكر فيه.
٥٥

((في رجُل أوصى لأرامل بني فلان؛ قال: الرجال والنساء فيه
سواء، أما سمعتَ قول الشاعر :
فمن لحاجة لهذا الأرملِ الذّكرِ))
تلك الأرامل قد قضیْتَ حاجتها
[١٢١٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، نا أبو عثمان المازني؛
قال :
((أنشدنا الأصمعي للعباس بن عبدالمطلب / ق١٨٧ / في رسول
:【山I
وذكره البلاذري في ((أنساب الأشراف)» (٨ / ١٣٥ - ط دار الفكر)، ونسب
=
الشعر لجرير، ونسبه له ضمن مجموعة أبيات الملاء في ((سيرة عمر بن عبدالعزيز))
(٢ / ٦٠٧، ٦١٦)، وكذا في ((اللسان)) (مادة رمل)، وهو غير موجود في ((ديوانه))
(ط المعارف بتحقيق وشرح محمد بن حبيب ولا في ط دار الكتاب العربي بتقديم
تاج الدين شلق)، ولهذا النص غير موجود في ((تاريخ عباس الدُّوري)) في تراجم
رجال السند جميعاً، ولم يورده المحقق في الفهارس (فهارس الأشعار).
قال في هامش الأصل: ((ویروی: كل)).
قلت: أي بدل ((تلك))، وسيأتي برقم (٣٣٧٨).
[١٢١٨] إسناده ضعيف، وهو معضل.
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤ / ٢١٣ / رقم ٤١٦٧) - ومن طريقه ابن
الأثير في ((أسد الغابة)) (٢ / ١١٠ - ١١١)، وابن سيد الناس في ((متح المدح)) (ص
١٩٢ - ١٩٣) -، والبزار، وابن أبي خيثمة، وابن شاهين - كما في ((الإصابة)) (١ /
٢٢٤) _؛ من طريق حميد بن منهب؛ قال: قال خريم بن أوس: (كنا عند النبي ◌َّل،
فقال له العباس: إني أريد أن أمدحك ... ))، وذكر أبيات، لهذا منها.
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ٢١٨): ((وفيه من لم أعرفهم)). وانظر:
((سيرة ابن كثير)) (٤ / ٥١).
٥٦

وأنتَ لَّمَا ظَهَرْتَ أَشْرَقتِ الأر ض وضاءَتْ بُنُورِكَ الأُفُقُ))
[١٢١٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن يوسف، نا محمد بن سلام
الجمحي؛ قال :
((قرأ الأصمعي: ﴿لَّا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَطِئُونَ﴾ [الحاقة: ٣٧]، ثم أنشد
قول الشاعر :
عبادك يُخطئون وأنت ربُّ بكفَّيك المنايا لا تموت))
[١٢٢٠] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد الأزدي، نا معاوية بن
عمرو القصّار، عن أبي إسحاق، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن
عاصم؛ قال :
[١٢١٩] عزاه في ((اللسان)) (١ / ٦٥، مادة خطأ) لرؤية.
[١٢٢٠] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه.
أبو إسحاق هو الفزاري، صاحب ((السير))، وهذا النص من القسم المفقود من
أصله الخطي، وهو خمسة أجزاء، سلم لنا منه الجزء الثاني بتمامه، وأوله مبتور بقي
منه سبع أوراق، والثالث دبت الأرضة إليه، واختلطت كثير من أسطره، والرابع لم
يبق منه إلا أربع ورقات، تلاصقت كلماته وسطوره بما لا يدع مجالاً لقراءتها إلا
قليلاً وبصعوبة كبيرة، والخامس مخروم في وسطه وأطرافه، أفاده محققه الدكتور
فاروق حمادة (ص ٧٣ - ٧٤).
ووقع كتابنا هذا الدينوري، ونقل منه نصوصاً ليست في مطبوعه؛ فلعلها تُثْبَتُ
في آخره في طبعة قادمة.
ومعاوية بن عمرو الأزدي قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨ /
٣٨٦): ((روى عن ... وأبي إسحاق كتاب ((السير)))، وقال: ((سمعت أبي يقول:
كان («سير أبي إسحاق الفزاري)) عند ثلاثة أنفس ... ))، وذكره ضمنهم، ونقل عن
أبيه قوله عنه ((ثقة)) .
٥٧

(كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا بعث عاملاً اشترط عليه
أربعاً: أن لا يركب البراذين، ولا يلبس الرقيق، ولا يأكل النّقي، ولا
يَتَّخذ بواباً ولا حاجباً. قال: ومرّ ببناء يُبنى بحجارة وجصٍّ، فقال:
لمن لهذا؟ فذكروا أنه لعامِل من عُمّاله على البحرين؛ فقال: أَبَتِ
الدراهم إلا أن تُخرجَ أعناقها. وقاسمَهُ مالَهُ، وكان يقول: لي على كل
خائن أمينان: الماء، والطين)).
[١٢٢١] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس؛ قال:
وعاصم هو ابن عمرو البجلي عن عمر، قال أبو زرعة وغيره: ((مرسل)).
=
انظر: ((جامع التحصيل» (ص ٢٤٧). وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ /
١١٥ - ١١٦ - ط دار الكتب العلمية): حدثني محمد بن عبيد، عن معاوية بن عمرو،
به. وأعاده فيه مختصراً مقتصراً على آخره (١ / ٤٣١) دون إسناد، وذكره
الطرطوشي في ((سراج الملوك)) (٢ / ٥٦٦).
[١٢٢١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩ / ٢٧٧ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
والأبيات في: «ديوان أمية)» (٣٩٩ - ٤٠٠، أو ص ٣٣ - ٣٤ - جمع بشير
يموت).
وأوردها ابن قتيبة في ((الاختلاف في اللفظ)) (ص ٣٥) و ((تأويل مختلف
الحديث)) (ص ٤٦ - ٤٧، ١٨٣ و١ / ٢٠١ - ط كردستان، و٢ / ٦٦١ - ط
الشقيرات)، والذهبي في ((العلو للعلي الغفار)» (ص ٤٢ - ٤٣)، وابن تيمية في
(الاستغاثة في الرد على البكري)) (٢ / ٤٥٥ - ط دار الوطن)، وابن قدامة في ((إثبات
صفة العلو)) (ص ١٠٠ / رقم ٦٩)، وابن كثير في («البداية والنهاية)) (٢ / ٢٨٨)،
وابن طاهر في ((البدء والتاريخ)) (١ / ١٦٥)، وهي في ((اللسان)) (٨ / ١٧٩، مادة
شرجع)، وذكر البيت الثالث ابن قتيبة في («غريب الحديث)) (٢ / ٦٠٠).
و (الشرجع): الطويل، وقال ابن قتيبة: ((وصور: جمع أصور، وهو المائل =
٥٨

((أنشدنا الأصمعي لأميّة بن أبي الصلت في ذكر العرش:
ربُّنا في السَّماءِ أمْسَى كبيراً
مَجِّدوا اللهَ وهو للمجدِ أهلٌ
سَ وسوّى فوقَ السَّماء سريراً
بالبناء الأعلى الذي سبق النّا
ـنِ ترى دونه الملائك صُوْراً
شَرْجَعاً ما يناله بَصَرُ العيـ
قال الأصمعي: الملائك جمع ملك، وصور المائل العنق، وهم
حملةُ العرش».
[١٢٢٢] حدّثنا أحمد، نا أحمد بن يوسف، نا محمد بن سَلَّم
الجُمَحِيّ، عن الأصمعي :
=العنق))، وسيأتي برقم (٣٤٠٤).
[١٢٢٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٠ / ١٠٩ - ١١٠ - ط دار
الفكر)، والحميدي في ((الذهب المسبوك)) (ص ١٤٦ - ١٤٨) - وما بين المعقوفتين
منه -، وابن قدامة في ((التوابين)) (ص ٥٨ - ٦١)؛ من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٢٥٩)، و((الأغانى)) (٢ / ١١٣ -
١١٥)، و ((المحبَّر)) (ص ٣٥٨، ٣٥٩)، و((الكامل)) لابن الأثير (١ / ٢٨٥ وما
بعدها)، و ((المعارف)) (ص ٦٤٩، ٦٥٠)، و ((سراج الملوك» (١/ ٣٣ -٣٦ - ط
محمد فتحي)، و((الصحاح)) (٤ / ١٤٦٨)، و((اللسان)) (مادة خرنق وعود)،
و((معجم البلدان)) (١ / ٢٧٢، مادة أنقرة، و٣ / ٢٦٥ - ٢٦٦ - مادة سنداد)،
و((المفصّل في تاريخ العرب قبل الإسلام)) (٥ / ١٥٨)، و(«شعراء النصرانية)) (٤ /
٤٨١)، و((الأعلام» (٨ / ٤٣).
والخَوَرْنق: اسم قصر بالعراق (فارسي) معرَّب عن خورنكاه، يطلق على بيت
الضيافة، بناه شخص رومي اسمه (سِنِمَّار) للنعمان بن امرىء القيس، فلما وقف عليه
النعمان استجاده وأثنى على سنمَّار، وخشي أن يبني مثله لغيره؛ فأمر بـ (سنقَار) أن
يُطرح من أعلا شُرَفاته، فضرب به المثل، ولذا قيل: ((جزاه جزاء سنمار)).
٥٩

((أن النعمان بن امرىء القيس الأكبر وهو الذي بنى الخَوَرْنَقَ رکب
يوماً وأشرف على الخَوَرْنق، فنظر إلى ما حوله، فقال لمن حَضَره: هل
علمتم أحداً أُوتي مثل ما أُوتِيتُ؟ فقالوا: لا؛ إلا [أن ] رجلاً منهم
ساكتٌ لا يتكلم وكان من حكمائهم، فقال له: مالَك لا تتكلم؟ فقال
له: أيها الملك! إنْ أذِنْتَ لي تكلّمت. فقال: تكلّم. فقال: أرأيت ما
جَمَعْت؛ أشيءٌ هو لك لم يزل ولا يزول، أم هو شيءٌ كان لمن قبلك
زال عنه وصار إليك، وكذلك يزول عنك؟ فقال: لا، بل كان لمن قبلي
فزال عنه وصار إليّ، وكُذلك يزول عنّي. قال: فسُرِرْت بشيء تذهبُ
قال ابن قتيبة في ((أدب الكاتب)) (ص ٢٨٠ - ط دار الكتب العلمية):
=
((والخورنق تفسيره خرنقاه؛ أي: الموضع الذي يأكل فيه الملك ويشرب».
و (السدير): قصر كان ما بين نهر الحيرة إلى النجف.
و (سنداد): منزل لإياد، وهو أسفل سواد الكوفة، قال ابن الكلبي في القصر
ذي الشّرفات: ((إنّ العرب كانت تحج إليه)).
وكعب بن مامة بن عمرو بن ثعلبة الإيادي، وكان أبوه مامة ملك إياد، وكان
يضرب بكعب المثل في الجود والكرم.
وابن أم دؤاد هو أبو دؤاد الشاعر الجاهلي المشهور، اسمه جارية بن الحجاج
الإيادي، كان من وصاف الخيل المجيدين.
وستأتي أبيات عدي بن زيد مع زيادة عليها برقم (٢٩٠٣) وتخريجها مفصلاً
هناك وأبيات الأسود بن يعفر في: «المُفضليات)» (٢١٦، ٢٢٠)، و((منتهى الطلب)»
(١ / ٨١ - ٨٢)، و(«شعراء الجاهلية)) (٤٨٠، ٤٨٣). واثنان منها (الأخيران) ضمن
خبر عند ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (رقم ٣٣٦)، وفيه نحو ما في هذا الخبر.
وهي أيضاً في خبر آخر عند ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (رقم ٣٣٠) أنشدها
بعض أصحاب علي رضي الله عنه، وفيه اعتراضُ عليٍّ رضي الله عنه عليه.
وفي (م): ((والبحر معرض والسدير))، ((لطيب مقيطها)).
٦٠