النص المفهرس

صفحات 21-40

«دخلت على زُبَيْد وهو عليل، فقُلتُ له: شفاك الله. قال: استخير
الله)) .
[١١٦٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن ملاعب، نا الحِمَّانيُّ، عن
الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن عطاء في قوله تبارك وتعالى: ﴿هُوَ
الَّذِى يُصَلِى عَلَيْكُمْ وَمَلَبِكَتُهُ﴾ [الأحزاب: ٤٣]؛ قال:
((صلاته سُبُّوحٌ قدُّوس، سبقت رحمتي غضبي)).
[١١٦٩] حدثنا أحمد، نا عباس بن محمد الدُّوري، نا يحيى بن
معين، نا عبدالله بن إدريس؛ قال: سمعت إسماعيل بن أبي خالد يذكر
عن شُبيل عن عوفٍ؛ قال :
. 4=
وجرير هو ابن عبدالحميد. وزُبيد هو ابن الحارث الأيامي.
وفُضيل بن مرزوق، فيه كلام. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٣ / ٣٠٥ -٣٠٩).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرضا عن الله بقضائه)) (رقم ٤٠، ٧٧)
و((الكفارات)) (رقم ٢١٣)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٥ / ٣٠)؛ من طرق عن
المحاربي، عن سفيان؛ قال: ((كنا نعود زُبيد اليامي ... ))، وذكره.
وإسناده صحيح.
وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة» (٣ / ٩٨).
[١١٦٨] عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦ / ٦٢٣) لابن مردويه.
ورفعه بعضهم؛ فجعله من مرسل عطاء. انظر: ((تنزيه الشريعة)) (١ / ٢٢).
[١١٦٩] أخرجه عباس الدُّوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٢٤٨)، ومن
طريقه المصنف.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الورع)) (رقم ١٤٦) عن أحمد بن عمران، وأبو
نعيم في ((الحلية)) (٤ / ١٦٠) عن أبي سعيد الأشج؛ كلاهما عن عبدالله بن إدريس،=
٢١

((ما أغبرت نعلي في طلب دُنيا قط، وما جلستُ في مجلس إلا
انتظرت جنازةً أو حاجةً)).
[١١٧٠] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي خيثمة، نا أبي، عن
وكيع، عن عمر بن ذَرٍّ؛ قال:
((قرأت كِتاب سعيد بن جُبير إلى أبي: اعلم أن كل يوم يعيش فيه
المؤمن؛ فهو غنيمة)).
[١١٧١] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الأصمعي، عن ابن
عونٍ؛ قال :
=به .
وإسناده صحيح، وسيأتي برقم (٢٣٤٤ م).
[١١٧٠] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ١٩٧): حدثنا
يحيى، حدثنا وكيع، به، وفيه: ((عمرو بن ذر))، وصوابه: ((عمر))؛ بضم العين.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((كلام الليالي والأيام)) (رقم ٥٦)؛ قال: حدثني
محمد بن الحسين، حدثني عبدالرحمن بن هانىء، حدثني عمر بن ذر؛ قال ...
وذكره.
وسيأتي برقم (٢٣٤٥).
[١١٧١] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ١٨١ - ١٨٢ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به .
وأخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ١١٨) - ومن طريقه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)» -: حدثنا الأصمعي؛ قال: بلغنا عن ابن - وعند الدوري:
أبي - عون؛ قال: كتب الحسن إلى الحسين بنحوه.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٤٣٢) نحوه، وفيه قصة مع =
٢٢

(كتب الحسن إلى الحسين رضي الله عنهما يَعيبُ عليه إعطاء
الشعراء؛ قال: فكتب إليه: أن خير المال ما وَقي العرض)).
[١١٧٢] حدثنا أحمد، نا عباس؛ قال: سمعت يحيى بن معين
يقول :
((من لم يُخطىء عِنْدنا في الحديث؛ فهو كذّاب)).
[١١٧٣] حدّثنا أحمد، نا عباس / ق١٨٢ / بن محمد، نا يحيى،
نا عُبيد الله بن أبي الحلال، حدثتني أُمي عن عمتها قالت:
((كان لأبي الحلال [غُرَف، منها] غُرفة لها أربعة أبواب؛ فكان
يقوم على كل باب منها، فيقول: أيا فلان! أيا فلان! حتى يأتي على
=الفرزدق.
وأخرج نحوه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٤٦٠) عن مجاهد قوله:
((اجعل مالك جُنَّةً دون دينك))، وذكر ياقوت في ((معجم البلدان)) (٤ / ٣٣٦ - قریر)
عن إبراهيم بن إسماعيل بن داود:
إنَّ العُرُوض وقايةُ الأعراضِ
ولقد أقِي عِرْضي بما ملكتْ يدي
والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٢٧٤) بنحوه.
[١١٧٢] أخرجه عباس الدُّوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٦٥٨)، ومن
طريقه المصنف، والمبارك بن عبدالجبار الطيوري في ((الطيوريات - انتخاب السلفي))
(ج ٤ / ق ٥٧ / أ).
[١١٧٣] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ١٦٢ - ١٦٣)،
ومن طريقه المصنف.
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و (م)، وأثبتّه منه.
وليس في مطبوع («التاريخ»: ((فكان هذا دأبه ... )).
٢٣

الأربعة الأبواب، ثم يقول: ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزَّا﴾
[مريم: ٩٨]، ثم يُقبل على صلاته؛ فكان لهذا دأبه إلى أن مات، ومات
وهو ابن عشرين ومئة سنة)).
[١١٧٤] حدثنا أحمد، نا عباسُ بن محمد، نا يعلى بن عُبيد؛
قال :
((كنا عند سُفيان [بن سعيد] الثوري، فأتاهُ رَجُلٌ يُقالُ له: أبو
عبدالله السلال، فقال لسفيان: يا أبا عبدالله! الحديث الذي رُوِي أن
الله تبارك وتعالى يُبغِضُ أهل بيت اللحميين أهُم الذين يكثرون أكل
[١١٧٤] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٢١٥)، ومن
طريقه المصنف .
وعنده بدل ((يعلى)): ((محمد)»، ويعلى بن عبيد أبو يوسف الطنافسي ثقة؛ إلا
في حديثه عن الثوري؛ ففيه لين، قاله ابن حجر في ((التقريب)) (رقم ٧٨٤٤)،
و ((محمد)) أخو يعلى، وهو ثقة، وهو الصواب.
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٣٣ / رقم ٥٦٦٨) عن العباس بن
محمد، عن محمد بن عبيد - وهو أخو یعلی -، به.
وذكر قبله البيهقي بسند ضعيف إلى كعب قوله: ((إن الله يبغض أهل البيت
اللحميين والحبر السمين»، وقال عقب تفسير سفيان: ((وهذا تأويل حسن؛ غير أن
ظاهره الإكثار من أكل اللحم، وفي جمعه بينه وبين الحبر السمين كالدلالة على
ذلك».
وأورد مقولة سفيان ابن الجوزي في ((غريب الحديث)) (٢ / ٣١٧)،
والزمخشري في ((الفائق) (٣ / ٣١١).
قلت: وانظر في تتمة تخريج قول كعب تعليقي على ((الموافقات)) للشاطبي (٢
/ ١٩١ - ١٩٢)؛ فقد ورد عنه وعن غيره، وما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
٢٤

اللحم؟ فقال سفيان: لا ولكنهم الذين يكثرون أكل لحوم الناس)).
[١١٧٥] حدثنا أحمد، نا العباس بن الفضل البزاز، نا عقَّان بن
مُسلم الصّفار؛ قال:
((رأى رجلٌ ليحيى بن سعيد القطان قبل موته بعشرين سنة: بَشِّرْ
یحیی بأمانٍ من الله يوم القيامة)).
[١١٧٦] حدثنا أحمد، نا الحارث بن أبي أسامة، نا سعيد بن
عامر، عن حُميد بن أبي الأسود، عن ابن عَوْنٍ؛ قال:
((كان بَصَرُ محمد بن سيرين بالعلم كبَصَرِ التَّاجِر الأريب بتجارته.
قال: وكان إذا دخل محمد بن سيرين السوق لا يراه أحدٌ إلا كبّر الله؛
لصلاحه و خشوعه)» .
[١١٧٧] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا هارون بن عبدالله، نا
سيّار، عن جعفر؛ قال :
[١١٧٥] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٦٤٦) عن عفان،
به .
وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) (٣١ / ٣٤١ - ٣٤٢) عن عباس الدوري،
به، وسيأتي برقم (٣٤٠٠).
[١١٧٦] أخرجه عباس الدّوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٥٢١) - ومن
طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٤٣١ - ٤٣٢): حدثنا سعيد بن عامر،
به .
[١١٧٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٧٠) من طريق
المصنف، به .
وقولة جعفر بن سليمان: ((فكنت إذا ... فنظرتُ إليه)» مضت مع زيادة عليها =
٢٥

((قيل لمحمد بن واسع: لم لا تجلسُ مُتَكِئاً؟ قال: تلك جلسة
الآمنين .
قال جعفر: فكنتُ إذا أحسست من قلبي قسوةً أتيتُ محمد بن
واسع؛ فنظرتُ إليه.
وقيل له: إنك لترضى بالدُّون، فقال: إنما رضي بالدون من رضي
بالدنیا)) .
[١١٧٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن يُونس، نا الأصمعي؛ قال:
= برقم (١٧٨) وتخريجها هناك.
وعبارة: ((إنك لترضى بالدون ... )) عند ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ /
٣٥٦ - ط دار الكتب العلمية)، وعبارة ((تلك جلسة الأمنين)) فيه (١ / ٣٠٧ - ط
المصرية، و١ / ٤٢٥ - ط دار الكتب العلمية)، والعبارتان عنده في ((المعارف)) (ص
٤٧٧) .
وأورد ((تلك جلسة الآمنين)): ابن عساكر (١٦ / ق ٧٠) عن الجنيد؛ قال:
سمعتُ الحارث المحاسبي يقول: قيل لمحمد بن واسع ... وذكرها، وهي في
((المعارف)) (٤٧٧) و((ربيع الأبرار)) (٢ / ٣٠٣)، و((البصائر والذخائر)) (١ / ١٢
و٤ / ٢٠٨)، و(عين الأدب والسياسة)) (ص ١٥).
[١١٧٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٢٢٧ وص ٢٤٥ -
ترجمة عبدالله بن عمران - عبدالله بن قيس، أو ٣١ / ٣٥٠ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به .
وتحرف فيه بطبعتيه، وكذا في نسخة (م) ((في الّدين)) إلى ((في الدرهم»؛
فلتصحح، وكذا هي فيما سيأتي برقم (٣٤٠١) بنحوه.
وأخرجه ابن قتيبة في «المعارف» (ص ٤٧٦): حدثني سهل، سمعت
الأصمعي يقول به، وعنده: ((في الدرهم)) أيضاً، وما أثبتناه من الأصل.
٢٦

((أَعْبَدُ الأربعة سُليمان التيميُّ، وأفقههم أيوب السختياني،
وأشدهم في الدين يونس بن عُيد، وأضبَطُهُم للسانِهِ ابن عَوْنٍ)).
[١١٧٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي؛ قال: قال
منصور بن عمار :
((أتيتُ الليثَ بن سعدٍ، فأعطاني ألف دينار، وقال لي: صُنْ بهذه
الحكمة التي أتاك الله عز وجل)).
[١١٨٠] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا علي بن
عبدالله، نا سفيان بن عيينة؛ قال :
[١١٧٩] ذكره ابن قتيبة في ((المعارف)) (ص ٥٠٦) وابن حجر في ((الرحمة
الغيثية بالترجمة الليئية)) (١ / ٢٤٢ - ضمن ((مجموعة الرسائل المنيرية)))، وأفاد أن
منصور بن عمار قاضٍ، ولم يترجمه وكيع في «أخبار القضاة»، ولا المقريزي في
((المقفى الكبير)»، وقد اعتنى بالمصريين عناية جيدة. وانظر عن جود الليث:
(«المستجاد)» (١٧٥) للتَّوخي.
[١١٨٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٢٥) من طريق
المصنف، به. وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٦٥٦): حدثني إبراهيم
ابن محمد؛ قال: سمعت سفيان ... وذكره إلى قوله: ((الإخوان)). وكذا أخرجه
عبدالله بن أحمد في ((العلل)) (١٩٤/١ رقم ١٨١) حدثني أبي حدثنا سفيان به.
وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (ص ١٨٩ - ١٩٠ - القسم المتمم - تحقيق زياد
منصور) عن أبي السري سهل بن محمود، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد))
(٣٦٧) وأبو نعيم في الحلية)) (٣ / ١٤٩) عن سفيان بن وكيع، والجرجاني في
((أماليه)) (ق ١٥٦)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١٠ / ٤٢٤٥) عن علي بن
الحسن بن شقيق، والمبارك بن عبدالجبار الطيوري (ج ٦ / ق ٩٤ / ب) عن إبراهيم
ابن سعيد الجوهري؛ أربعتهم عن سفيان بن عيينة بذكر السرور ولقاء الإخوان.
٢٧

وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ١٧٤) وفي ((مكارم الأخلاق)) (رقم
=
٢٩٦) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٢٧٩) -: حدثنا إسحاق بن
إسماعيل، حدثنا سفيان؛ قال: قيل لمحمد بن المنكدر: ((ما بقي مما يُسْتَلَّذّ؟ قال:
الإفضال على الإخوان».
وأخرجه أبو عبدالرحمن السلمي في «آداب الصحبة)» (ص ١٢٩ - تحقيق
يوسف بديوي، وص ١٠٣ / رقم ١٥٢ - تحقيق مجدي السيد) عن الحميدي،
أخبرنا سفيان به بلفظ: ((لم يبق من لذة الدنيا إلا قضاء حوائج الإخوان».
وأخرجه ابن عساكر من طريقه (١٦ / ق ٢٥) بهذا اللفظ عن بشر بن موسى،
عن سفيان، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٥٢٠ أو ٨ / ٢٦٤ - ط دار
الفكر) وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ١٦٧٨) - ومن طريقه أبو نعيم في
((الحلية)) (٣ / ١٤٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٢٥ - ٢٦) - عن
إسحاق بن إبراهيم المروزي، وابن عساكر (١٦ / ق ٢٥) عن الحسين بن علي
الجعفيّ؛ كلاهما عن سفيان.
وذكر المروزي الإفضال وإدخال السرور، وجعل بين سفيان وابن المنكدر
رجلاً أبهمه، وذكر الآخر الإفضال فقط.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢ / ٥٠٩ / رقم ١٠٤٩)، وابن أبي الدنيا في
((قضاء الحوائج)) (رقم ٣٣)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٦٥٨)، وأبو
نعيم في «الحلية)) (٣ / ١٤٩)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧ / ٤٤٤ / رقم
١٠٩٢٢ - ط دار الكتب العلمية)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٢٥،
٢٦)؛ من طرق عن ابن المنكدر، به، وبعضهم بذكر الإفضال والسرور، وبعضهم
يقتصر على واحدةٍ منهما.
وقال ابن قتيبة في ((عيون الإخبار)) (٣ / ١٩٥ - ط دار الكتب العلمية): حدثني
محمد بن داود، عن محمد بن جابر؛ قال: قال ابن عيينة ... وذكره بالخصلتين.
وذكرهما دون سند في ((المعارف)) (ص ٤٦١)، وزاد تتمة الخبر الذي فيه
٢٨

((قيل لمحمد بن المنكدر: أي الأعمال أفضل؟ قال: إدخال
=الحج، ووضعه المحقق في الهامش !!
وهما كذلك في: («سير السلف)» (ق ١٣٩ / ب) للتيمي، و ((البر والصلة))
(رقم ٤٤٣)، و((صفة الصفوة)) (٢ / ١٤٣ و٣ / ١١٦)؛ كلاهما لابن الجوزي،
و ((تاريخ الإسلام)) (ص ٢٥٦ - حوادث ١٢١ - ١٤٠)، و ((السير» (٥ / ٣٥٦)؛
كلاهما للذهبي، و ((الأجوبة العلميَّة عن الأسئلة الدّمياطية)) للسخاوي (رقم ٩٨ -
بتحقيقي).
وأخرج ابن أبي الدنيا في («العيال)) (٢ / ٨٥١ / رقم ٦٤٧): حدثنا محمد بن
عبدالله، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ١٥٠) عن عبدالجبار بن العلاء، وأبو القاسم
البغوي في «الجعديات)) (رقم ١٦٧٥)، ومن طريقه ابن عساكر (١٦ / ق ٢٥) - عن
محمد بن عباد؛ جميعهم عن سفيان بن عيينة، به، مقتصراً على قوله: ((نعم،
أعرضهم على الله عز وجل)).
وذكره الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (ص ٢٥٦ - حوادث ١٢١ - ١٤٠)،
و((السير)) (٥ / ٣٥٩).
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (ص ١٩٢ - القسم المتمم) عن العلاء
ابن جبار، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ١٤٩) من طريق إسحاق بن موسى
الأنصاري، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ١٦٨١) عن إسحاق بن
إبراهيم المروزي، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٢٥) من طريق أحمد بن
أبي الحواري؛ جميعهم عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن سوقة؛ قال: ((قيل
لمحمد بن المنكدر: تحج وعليك دين؟ قال: الحج أقضى الدَّين)).
وأخرجه ابن عساكر (١٦ / ق ٢٥) عن عاصم بن محمد، عن محمد بن
المتكدر، به. واقتصر ابن عبد البر في ((بهجة المجالس)) (١ / ٢١٤) عليه، وقال:
((يريد الدعاء فيه، والله أعلم)). وأخرج ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٢٤٦)
بسنده إلى حماد بن إسحاق بن إبراهيم عن أبيه؛ قال: ((قيل للمغيرة بن شعبة: ما
بقي من لذّتك ... ))؛ فذكر نحوه.
٢٩

السرور على المؤمن.
وقيل له: أي الدنيا أحبّ إليك؟ قال: الإفْضال على الإخوان .
وكان إذا حج أخرج نساءه وصبيانه إلى الحج، فقيل له في ذلك،
فقال: أعرضهم لله عز وجل، وكان يحج وعليه دين، فقيل له في
ذلك، فقال: هو أقضى للدَّیْن)).
[١١٨١] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال:
(جعل بعض الخُلفاء يُقرّع رجلاً بذنبٍ وأراد عُقوبَتَهُ، فقال له
الرجلُ: إن كنتَ ترجو في العقوبةِ راحةً؛ فلا تزهدن عند المعافاةِ في
الأجر، فعفا عنه)).
[١١٨٢] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، نا محمد بن سلام
الجُمحي؛ قال: قال شَبيبُ بن شيبةً للمهديّ :
[١١٨١] نحوه في: ((العفو والاعتذار)) (١ / ٢٢٨)، و ((عيون الأخبار)) (١ /
١٨١)، وسيأتي برقم (٣٤٠٢).
[١١٨٢] أخرجه الحميدي في ((الذهب المسبوك)) (ص ٢١١) من طريق
المصنف، به. والخبر في: ((تاريخ بغداد)) (٩ / ٢٧٥)، و ((ربيع الأبرار)) (١ / ١٤٨
و٤ / ٢٤٧)، و((البيان والتبيين)) (٢ / ١٠٠، ١٩٨ و٤ / ٦٤ - ٦٥)، و«نصيحة
الملوك)) (ص ١٠١) للماوردي، و((مقامات العلماء)) (٧٢) للغزالي، و «تخريج
أحاديث العادلين)) (رقم ٤٦ - بتحقيقي) للسخاوي، و((العقد الفريد)) (٣ / ١٦٥)
و ((عيون الأخبار)) (١ / ١٠٦ - ط المصرية)، و((المصباح المضيء)) (٢ / ١٤٤).
وأسنده أبو نعيم في ((فضيلة العادلين)) (رقم ٤٦) من موعظة عمرو بن عبيد
للمهدي، وخرجتُه في تحقيقي له.
وأخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٠٦٣) من قول خالد بن صفوان =
٣٠

((إن الله تبارك وتعالى لم يَرْضَ أنْ یجعلَكَ دون خَلْقِه؛ فلا ترضى
أن يكون أحد أشْگرَ لله عز وجل منك)).
[١١٨٣] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا سليمان بن
حرب، نا حماد بن زيد، عن عاصم بن أبي النجود؛ قال :
((كان لأبي وائل شقيق بن سلمة خُصّ يكون فيه هو وفرسُهُ، فإذا
غزا نقضه، وإذا رجع أعاده».
[١١٨٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبو سلمة، نا
وهيب؛ قال: سمعت أيوب السختياني يقول:
لعمر بن عبدالعزيز.
[١١٨٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٣ / ١٧١ - ١٧٢ - ط دار
الفكر) من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (رقم ٣٣٨)، وأحمد في ((الزهد))
- ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٤ / ١٠٣) -، والخطيب البغدادي في «تاريخ
بغداد» (٩ / ٢٧٠) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٢٣ / ١٧٢) - عن
أبي عوانة، عن عاصم، به.
وأخرجه ابن عساكر (٢٣ / ١٧١) بسنده إلى عبدالملك بن عمير؛ قال: ((كان
لأبي وائل ... ))، وذكر نحوه.
والخبر في: («سير السلف)» (ق ١١٨ / ب، وق ١١٩ / أ)، و((المعارف))
(ص ٤٤٩)، و((صفة الصفوة)) (٣ / ٢٨)، ونحوه في ((العزلة)) (رقم ٥٢ - بتحقيقي)
لابن أبي الدنيا عن رجل مجهول.
و (الُخصّ): بيت من قصبٍ أو شجر.
[١١٨٤] أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير) (٨ / ٣٠٢)؛ قال: وقال لنا
موسى بن إسماعيل: سمعتُ وهيباً به.
٣١

((ما بقي على وجه الأرض / ق١٨٣ / مثل يحيى بن أبي كثير)).
[١١٨٥] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا هشام بن
عبدالملك، نا شُعبة:
((حدثنا أبوب سَيّد الفُقهاء)) .
[١١٨٦] حدثنا أحمد، نا عباسُ بن محمد، نا محمد بن عُبيد؛
قال :
وموسى بن إسماعيل هو أبو سلمة التَبوذكي، ثقة ثبت.
=
وذكره المزي في (تهذيب الكمال)» (٣١ / ٥٠٧).
[١١٨٥] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٤٨): حدثنا أبو
الوليد هشام بن عبدالملك، به.
وأخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢ / ٢٥٥) نا محمد بن مسلم
الرازي، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ١٢٢٨) حدثنا أحمد بن محمد
ابن عيسى؛ كلاهما عن هشام بن عبدالملك، به.
وعلقه عنه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١ / ٤٠٩)، وذكره المزي في
((تهذيب الكمال» (٣ / ٤٦١).
[١١٨٦] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٣٥٤)، ومن
طريقه المصنف .
وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((العلل)) (٣ / ٢٣٢ / رقم ٥٠١٧): حدثني أبو
خيثمة، حدثنا محمد بن عبيد، به .
والخبر عند أبي سعد الواعظ في: ((تفسير الأحلام الكبير» (ص ٣٨٤)،
والعجلي في ((تاريخ الثقات)) (ص ٢٩٦ - ٢٩٧ رقم ٩٧٠ - ترتيب الهيثمي)،
والذهبي في ((السير)) (٧ / ١٢٦).
وانظر كلام الشيخ طه الولي عليه في كتابه: ((الأوزاعي شيخ الإسلام وإمام أهل
السنة)) (ص ٤٠ - ٤١).
٣٢

((كُنّا عند سفيان الثوري، فأتاهُ رجلٌ، فقال: يا أبا عبدالله! رأيتُ
في المنام كأن ريحانة قِبَلَ الشَّام ماتَتْ» .
قال أحمد بن مروان المالكي: وحدثنا غير عباس، فقال له
سفيان: ((إنْ صَدَقَتْ رؤياك مات الأوزاعيُّ. قال: فجاء رجلٌ إلى
سفيان، فقال: أعظم اللهُ أجرك في أخيك الأوزاعي؛ فقد مات)).
[١١٨٧] حدثنا أحمد، نا عباس، نا يحيى بن معين؛ قال :
((كان جرير بن يزيد في دار المطّلب، فجاء إنسان يسأله، فقال
لغلامه: يا غلام! اذهب إلى الجواري، فقل لهنّ: من أراد منْهُنَّ أَنْ
تَصْبِغَ ثيابها؛ فَلْتبعَث بها. فجاء الغلامُ بثياب كثيرة، فقال للذي سأله:
شُدَّها ببعض الأثواب وخُذْها)».
[١١٨٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا الرياشي، عن أحمد
ابن سلَّم مولى يزيد بن حاتم؛ قال : قال كسرى :
((لا تَنزِلنَّ ببلدٍ ليس فيه خمسةُ أشياء: سلطانٌ قاهرٌ، وقاضٍ عادل،
وسوق قائمة، وطبيب عالم، ونهرٌ جارٍ)).
[١١٨٧] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٣٥٤)، ومن
طريقه المصنف، وعنده بعد دار المطلب ما نصه: ((كان فيها، أو قال: كان نازلاً
منها، فجاءه إنسان ... )).
[١١٨٨] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٥٩ - ط دار الكتب
العلمية): حدثنا الرياشي، عن أحمد بن سلام [مولى ذُفيف، عن مولى] يزيد بن
حاتم، [عن شیخ له]؛ قال: قال کسری، به.
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و (م).
٣٣

[١١٨٩] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا مسلم
ابن إبراهيم، نا الحسن بن أبي جعفر؛ قال: سمعت مالك بن دينار
يقول في قصصه :
((ما أشد فطام الكبير! وأنشد:
ومنَ العَنَاءِ رياضةُ الهَرِمِ»
أَتَرُوضُ عِرْسَكَ بعدما هَرِمَتْ
[١١٩٠] حدثنا أحمد، نا أحمد بن مُلاعب، نا مسلم بن إبراهيم،
نا الحسن بن أبي جعفر؛ قال: قال بكر بن عبدالله المُزني :
(اجتهدوا في العملِ، فإن قصَّرْتُم؛ فكفّوا عن المعاصي)).
[١١٩١] حدثنا أحمد، نا يوسف بن الضحاك، نا شاذ بن فياض،
عن عوفٍ، عن الحسن؛ أنه قال:
[١١٨٩] الخبر مع الشعر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٩٧ - ط دار الكتب
العلمية)، و((العقد الفريد)) (٣ / ١٨٥)، و((البيان والتبيين)) (١ / ١٢٠ و٢ / ٧٩)،
و ((الحيوان)) (١ / ٤١، ٣ / ١٠٢)، و((الكامل)) (١ / ٢٧٢ و٢ / ٧٠٤ - ط الدالي)
(دون الشعر في الموطن الثاني).
والخبر دون الشعر في: ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٤٧٠)، و ((مفاخرة بين الجواري
والغلمان)) (٢ / ١٢٥ - ضمن ((رسائل الجاحظ))). والشعر ضمن خبر آخر في:
((التذكرة الحمدونية)) (٩ / ٢٧٧). و(العُرس): الزوجة.
[١١٩٠] أخرجه بنحوه أبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ٢٢٥) من طريق آخر.
والخبر في: ((شرح نهج البلاغة)) (٨ / ٢٤٩)، و«عيون الأخبار» (٢ / ٣٩٧ -
ط دار الكتب العلمية)، و((البصائر والذخائر)) (٣ / ١٣).
[١١٩١] أورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٩٩ - ط دار الكتب
العلمية)، والزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٤ / ١٤٣). وسيأتي برقم (٣٤٠٥).
٣٤

((ستعلم يا مسكين تنفقُ دينك في شهوتك سرفاً، وتمنع في حق
الله دِرهماً !! ستعلم يا لُكِعُ)).
[١١٩٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا عثمان بن
الهيثم؛ قال:
((قيل ليونس بن عُبيد: هل تعرف أحداً يعمل بعمل الحسن؟ قال:
ما أعرف أحداً يقول بقوله؛ فكيف يعمل بعمله؟! ثم وَصَفَه فقال: كان
إذا أقبل؛ فكأنَّه أقبل من دفن حَميمه، وإذا جلس؛ فكأنه أسيرٌ أُمر
بضرب عُنُقُه، وإذا ذُكِرتِ الَّنارُ؛ فكأنَّها لم تُخلق إلّ لهُ، وكان صائم
النهار قائم الليل، تالياً للقرآن، خائفاً لله، هامِلَ العينين بالليل
والنهار، ما له غمّ غير الآخرة)).
[١١٩٣] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا الرّياشي،
نا الأصمعي، نا حمّاد بن زيد وحمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد؛
قال :
[١١٩٢] أورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٨٣ - ط دار الكتب
العلمية) وفي ((المعارف)) (ص ٤٤١)، والجاحظ في ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٧١).
[١١٩٣] إسناده ضعيف.
علي بن زيد هو ابن جُدْعان، ضعيف. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٠ / ٤٣٤ -
٤٤٥).
ويتساهل في مثل لهذا الأثر؛ لأنه لا يدخل تحت الوعيد من جهة، ولقرينة علم
ابن جُدعان بالحسن من جهة أخرى؛ فأسند ابن عدي لحماد بن سلمة؛ قال: كانوا
يقولون: إنّ علي بن زيد كان أعلمهم بأمر الحسن، وكان الحسن يختبىء عنده.
وانظر: ((المتوارين)) لعبد الغني بن سعيد الأزدي (ص ٤٤ - ٤٦ - بتحقيقي).
٣٥

((كانت خيرةُ أمّ الحسن مولاة أمّ سلمة زوج النبي ◌ِّر. قال: فربّما
غابت أمّه فبكى الحسن، فتعطيه أم سلمة رضي الله عنها ثديها تُعلِّلُه
إلى أن تجيء أمّه؛ فدرّ عليه ثدياها، فشربه، فيَرَون أن تلك الحكمة
والفصاحة من بركةِ ذلك اللبن. قال: ، ونشأ الحسن بوادي القُرى وَوُلد
على العبودية)).
[١١٩٤] حدثنا أحمد؛ قال: أنشدنا عبدالله بن مسلم لبعض
الشعراء في ذمّ أصحاب الكلام:
وأخرجه ابن قتيبة في («المعارف)» (ص ٤٤٠) حدثني عبدالرحمن، والرِّياشي
=
عن الأصمعي، به مقتصراً على ((ولد الحسن على العبودية)».
وساق المذكور هنا قبل ذلك دون إسنادٍ، وكذلك فعل ابن سعد في ((طبقاته)»
(٧ / ١٥٧)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٦ / ٩٧).
[١١٩٤] الأبيات في: ((تأويل مختلف الحديث)) (ص ٤٣ - ط كردستان، أو ١
/ ٢٠٣ - ط أخي الشقيرات)، و ((الكامل)) (٢ / ٥٢٥ - ط الدالي)، ونسباه لمحمد
ابن يسير.
قال المبرد: ((وقال محمد بن يسير يعيب المتكلمين: أنشدنيه الرياشي))، وذكر
الأبيات وزيادة عليها .
وذكرها ابن بطة في ((الإبانة)) (٢ / ٥٤٥)، وتحرف عنده: ((يسير)» إلى:
«بشير)) .
ورواها صاحب ((الأغاني)) (١٤ / ٤٣) بسنده عن الرياشي أيضاً، وفي ((أولها:
وعن صُنُوفِ الأهواءِ والِبِدَّعِ»
(يا سائلي عن مَقَالَةِ الشُيَعِ
وفي (ط كردستان) من ((تأويل مختلف الحديث)) في الموطنين: ((يقول)) بدل
(يقود))، وفي هامشها: ((وفي نسخة ((يقود)) بدل ((يقول)))، وأشار في هامش الأصل
أنه في نسخة ((يتقوّل)) بدل ((يقود)»، وعند المبرد: ((أُناس)) بدل ((فريق))، وعنده وابن
قتيبة: ((أکثر)) بدل ((أحسن)).
٣٦

فما يقودُ الكلامَ ذو وَرَعِ
((دَعْ مَنْ يقودُ الكلامَ نَاحِيةٌ
ثمَّ يصيرون بعد للشُّنّع
كلُّ فريقٍ بَدِيْهُهمْ حَسَنٌ
لم يكُ في قوله بمُنْقَطْع)» / ق١٨٤
أحسنُ ما فيه أن يُقال له
[١١٩٥] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم؛ قال: أنشدنا عبدالله
ابن مُصعب بن مُسلم فيهم وأجاد، فقال:
وأسلم للمرءِ أنْ لا يقولا
«ترى المرءَ يعجبهُ أن يقول
فإنَّ لكلِّ كلام فُضُولا
فأمْسِكْ عليكَ فُضُولَ الكلامِ
ومحمد بن يسير - بالياء آخر الحروف في أوله وبعد السين المهملة - كذا ضبطه
=
ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١ / ٣٠٣)، وابن حجر في ((تبصير المنتبه)) (١ / ٩٤)،
وتصحفت إلى ((ابن بشير)) في كثير من المصادر.
وترجمه ابن قتيبة في ((الشعر والشعراء)» (٢ / ٨٧٩)؛ فقال: ((هو من أَسَد،
مولى لهم، وكان في عصر أبي نُوَاس، وعُمِّرَ بعده حيناً، وقد يتمثَّلُ بكثيرٍ من
شعره))، وأورد مختاراتٍ من شعره ليسْ فيها المذكور هنا.
[١١٩٥] الأبيات في: ((تأويل مختلف الحديث)) (ص ٤٣ - ٤٤ - ط
كردستان)، وعزاها لعبدالله بن مصعب، وهي فيه (١ / ٢٠٣ - تحقيق أخي
الشقيرات) معزوة لمصعب بن عبدالله بن مصعب الزُّبيري.
وفيه البيت الخامس: ((الرسول عليها دليلاً))، والبيت السادس هكذا:
فلا تتبعنّ سواها سبيلا))
((وأوضح للمسلمين السبيل
والذي يليه: ((أناس بهم ... الجوف فيها))، وفي (ط كردستان): ((الجوف
منها))، وفي (ط كردستان): ((تعادوا)) بدل ((تعاووا)»، وفي هامشها: ((وفي نسخة
((تغادوا)» بالمعجمة، وهي أظهر»، وفيه: ((والتي یھضبون)).
ومعنى (يهضبون)؛ أي: التي يصرُّون عليها، ويقيضون فيها. من ((القاموس))
(هضب).
٣٧

ولا تَسْمَعَنَّ له الذَّهرَ قيلا
ولا تصحبنَّ أخا بدعةٍ
يوشك أفياؤها أنْ تزُولا
فإنَّ مقالتَهُ كالظلال
وكان الرسولُ عليها كفيلا
وقد أحْكَمَ الله آياته
فلا تبغيَنّ سواها هُدى
ولا تبغينّ سِواها سَبيلا
ويخفون في الجَوْف منهم غليلا
أناسٌ لهم ريبةٌ في الصُّدورِ
تعاووا وكانوا عليها عدولا
إذا أحْدَثوا بدعة في القرآنِ
وولِّهمُ منكَ صمتاً طويلا))
فخلهم والذي بهضِبُون
[١١٩٦] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا سعيد بن سُليمان،
نا سُليمان بن المغيرة، عن ثابت؛ قال :
[١١٩٦] رجاله ثقات، والخبر من الإسرائيليات.
وأخرجه الشجري في ((الأمالي)» (١ / ٢٠٧) بسنده إلى أبي عبيدة؛ قال: ((لما
رأت امرأةٌ ما يصنع عيسى بن مريم عليه السلام لإحيائه الموتى، وإبرائه الأكمه
والأبرص؛ قالت: طوبى لبطنٍ حملك، وثدي أرضعك. فقال عيسى عليه السلام:
طوبى لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه، ولم يكن جباراً شقيّاً)).
وفي سنده قيس بن أبي حازم، ضعيف.
وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)» (ص ٥٧ - ٥٨ - ط ابن كثير، وص ٢٤ -
ط دار الكتب العلمية) عن إبراهيم النخعي قوله.
وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (١١ / ٥٤٨ و١٣ / ١٩٣)، وأحمد في
«الزهد» (ص ٥٧)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٤ / ١١٩)، وأبو الفضل الرازي في
((فضائل القرآن وتلاوته)) (رقم ٥٦)؛ عن الأعمش بمثل معناه.
وأخرجه أبو الفضل الرازي (رقم ٥٥) عن الأعمش، عن خيثمة، به.
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٤ / ٥٩٦ - ط الهندية) بإسناده إلى ابن =
٣٨

((قال عيسى ابن مريم عليه السلام: طوبى لمن علّمه الله كِتابَهُ ثم
لم يمت جبّاراً).
[١١٩٧] حدّثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا محمد بن
بكار، نا عنبسة بن عبدالواحد، نا عمرو بن عامرٍ؛ قال: قال عمر بن
الخطاب رضي الله عنه :
=مسعود، وفيه ضعف .
والخبر في: ((التذكار)) (ص ٦٨) للقرطبي، و «تفسير ابن عطية)) (١ / ٣٨).
[١١٩٧] إسناده ضعيف، وهو منقطع.
عمرو بن عامر البجلي مقبول، أي: إذا توبع، وهو لم يدرك عمر.
ومحمد بن عبدالعزيز توبع .
أخرجه الآجرِّي في ((أخلاق حملة القرآن)) (ص ٥٤ / رقم ٥١ - ط الدار،
وص ١٢٢ / رقم ٥١ - ط دار الكتب العلمية): حدثنا أبو عبدالله أحمد بن الحسن
ابن عبدالجبار الصوفي، ثنا محمد بن بگَّار، به.
وله عن عمر طرق أخرى جميعها فيها ضعف وانقطاع.
أخرجه وكيع في ((الزهد)) (٢ / ٣٥٨ - ٣٥٩ / رقم ٢٧٥) - وعنه أحمد في
((الزهد)) (١٢٠) -: حدثنا العلاء بن عبدالكريم، ثنا أشياخنا؛ قال: قال عمر ...
وذكره.
وأخرجه البيهقي في ((المدخل إلى السنن الكبرى)) (رقم ٥٣٩) عن محاضر بن
الموزّع، عن العلاء بن عبدالكريم؛ قال: قال عمر ... وذكره.
وإسناده منقطع.
وأخرجه البيهقي في ((المدخل)) (رقم ٦٢٩) و ((الشعب)) (٢ / ٢٨٧ / رقم
١٧٨٩)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١ / ١٣٥ - ط القديمة، و١ / ٥٤٢ /
رقم ٨٩٣ - ط دار ابن الجوزي)؛ عن عبدالله بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن
عمران بن مسلم؛ أن عمر بن الخطاب ... وذكره.
٣٩

وإسناده منقطع.
=
عمران بن مسلم لم يدرك عمر.
وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (رقم ٤١) عن شريك وحفص بن غياث عن
العلاء بن المسيب، عن أبيه؛ قال: قال عمر به.
وإسناده منقطع أيضاً، المسيب بن رافع الكاهلي لم يسمع عمر.
وذكره الآجرِّي في ((الشريعة)) (ص ٧١ - ط القديمة)، وابن الجوزي في
(مناقب عمر)) (١٨٦) - وعنده: ((عن العلاء بن المسيب؛ قال: قال عمر))، وابن
قدامة في ((مختصر منهاج القاصدين)) (١٨٣)، والدهلوي في «إزالة الخفاء عن خلافة
الخلفاء» (٢ / ١٤٤).
وعزاه العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)» لابن السُّني في «رياضة
المتعلّمین))، وقال: ((بسندٍ ضعیف)).
وقال البيهقي في ((المدخل)) (ص ٣٧١) عقب طريق ابن وهب: ((لهذا هو
الصحيح عن عمر من قوله، ورواه عباد بن كثير عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه،
عن أبي هريرة مرفوعاً، وهو ضعيف)).
قلت: أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧ / رقم ٦١٨٠)، وابن عدي في
((الكامل)) (٤ / ١٦٤٢)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٢ / ١١٣)؛ عن عباد بن
كثير، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه: ((تعلموا العلم، وتعلموا
للعلم السكينة ... )).
قال ابن عدي: ((عباد بن كثير عامّة ما يرويه لا يتابع عليه))، وقال الهيثمي في
((المجمع)) (١ / ٢٩): ((وفيه عباد بن كثير، وهو متروك الحديث)).
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٦ / ٣٤٢) عن عمر رفعه: ((تعلموا العلم،
وتعلموا للعلم الوقار)»، وقال عقبه: ((غريب من حديث مالك عن زيد [بن أسلم]،
لم نكتبه إلا من حديث حبوش [بن رزق الله] عن عبدالمنعم [بن بشير])).
وإسناده واه بمرة.
عبدالمنعم بن بشير يروي عن مالك وعبدالله بن عمر الموضوعات، قاله
٤٠