النص المفهرس

صفحات 1-20

المُجُالسَةُ
جَوَاهِرُ الْقُلْ
و
تصنيفُ
أبى بكر أُ حَمَدَ يٌ مُرْوَاتً بن محمَّ الدّينورييِّ القاضِيِّ المالكي
(ت ٣٣٣ هـ)
المَجَّد الرابع
الأجزاء ٩و١٠ و١١ و١٢
وفرحُ أَحَديثُّه وَآَنَاهِ وَوَفَْ نصُوصَّه وَعَلّونَلِيَه
أبو عبيدة مشهُوربن حَسَآل ◌َلمانْ
جمعية التربية الإسلامية
دار ابن حزم

باراسي
بِشِـ

المُجَالِسَة
جَوَاهْ العَلمِ
١٠

حقوق الطبع محفوظة
لجمعية التربية الإسلامية
الطبعة الأولى
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨م
جمعية التربية الإسلامية
هاتف 720053 - فاكس 720340
ص. ب: 16216 - مبنى: 54 - أم الحصم - البحرين
دار ابن حزم للطباعة والنشر وَالتَّوزيْع
بيروت - لبنان - صب: ١٤/٦٣٦٦ - تلفون : ٧٠١٩٧٤

P:'
سمع تسمع هذا الجزءهو التاسع والمح النفس على الج المد الداخل الطيب مع الدر إلى الله عدد العالم فرعبد الكريم بن عبرمن
على سعد العبدمع أم صالـ
حس رسم اليسر عبد الله المفي الركعة واعتدنا تول وزنه باعادة من حجم أر الشمعهد العرش
أحمد محمد الجنا مله بال ذلة من اله جماتين هما وكان ما العقيد العمر المجهود الدغير المنقر المجتهدة، المزار المسم
عبد الجمادز محمد ر عد الفاخر السقد شراحن النقد محمد الدرام محمد عبد الحق ومشرف العر محمد عبد وسم الكر بر والحر اء محمد
..
المفر تسمى الدورة مد بار العداء ة لدى أو الرحمة جزء بصد والكمال مجمدة أو «رحلة العمر لكمذر تله زناءيرة السرعة الله عبد المصرية؟
إلى: ومرة الكره عن بعدهر عبد الراح أبوه و الجولم يفقد الكار والع أبو كر على أن على جواهر الح مود مود زشام
الرغم القطارة محمد الدفرا أكر على أحمد الفريظير الغرير ومخدر لأنها من اثنين قصر الدبد مععدالله واحمدر مجدداى الركاب.
المرمى عمرز باداخر تها الرغم الشراكة وم المشبه قلم اوصا من المواسمع من النقد الملك الم خلا
كبد عبد الماجد ف عب الكرة=+ وعدبل عسر برغم القيسي عفا الله عنه بكرمه
م تفسيري هذاالقرن التاسع الما ه الج الاغ معر الدم أو الحميد الحادق المذكور لعلاج سند!
تعرزة ضاهم الدتباع الرعبد العداد المذكور الجاري حسني السيد الشريف محى الدين محمد ف
المسر بعد بين الر الريم فى ماكسى ووالده محمد الدي محمد وأحو القارة الحدثالشع للجوء المولى المحدد
سهاب الرئ خارق أحدر الحذر العامر وأباكرهل (جوادظ الى /وصل مواطن) بال محضر
سماعان بخطين مختلفين موجودان قبل طرة الجزء التاسع من الأصل
أَخُوُ اْ لَنَّأْسُ مِنَّكَأَبِ أَلِكَشَةِ
تَصْنْفُأ
الدستوري رحمه الله تعالى :-
رِرَاسَ عَيل بن محمد اً لِضَرَّبِ عُنَه
وأن ولاء أو لقاشو عبد العزيزبن الخز عنه
روابوار التي الحفر والمقام الموان عنه
.وأبد أن العدد عند إنهم على الموضة حديثاً عنه
واحمد عبد الله محمد حد حامد الحربالى إجازة لنسبة
دواء بالمرشد الهادى بز غ لكي أجاد عنها
سَاع ◌ِعَبُ العَفَّارِ فِ محمدِ بِ عَبْدَالَّ فِ السَّعْدَةِّ
عما أنتم فعين بالعار منده
من
:
طرة الجزء التاسع من الأصل

مِنَ الَّهِ لَّحِ صَبِّ ◌َله على شبَّ جُلٌعلى اله ويُحبَ علمه
حسبنا المجازابو العشر هناته ، عميد شهود البوصيرى وابن عبدالح جابد الانتاج اذا
والأ ان البشيء أبو الخ الى من الحمِّمَ عُمَّد الفراءالمحصلى والالبوصيرى درء عليه وإيا أشهر ووالترحيل
الجافة والمت أبر الثابتة عند الغرز بالحشو وات عنا القران إن اعزائى عمد القى فى الشعيل فى الضرائب
قراءة عليه الدائرة واف المالكى الدينورى، عبا ش ميه الدوري بأيونشرفع ،اضغط-يردّوِ مَأنْ عَ
الِى أَالزُّ عَنْ تَائِ بَ عِيْدِ الله أَبْالبَ حَ الِهِ عَةِ وَشِهَا لِلِإِنَّهُجْلاَ مْوَحُ أمراً عَلَى بِيَّ كَفِ يْنِ طَعَلِمٍ
"الكازخ لكيمذا فاه فيدنا أحمد، مباشر ن جلها أبى الشكر مكونزان يا بهر نزح كريجوابية-
عَرَ جَذرة فَالْكَانَ النوع لامه عائد وعلى إذا التيانش مثال عند الهدية أو حملة فاز قالواهديه
مَدَّيزة وإزةالوا صدفة والا جابة بجدواء حينًا أحدا معدة للتمان الطياليى بالجفى.
مُعين تمر كز العَنْعالى عن بعض أهل الحجاز فالعال أبو حازم كانت لأن بمزان وكل فهى
بلتم؟ حدما الجزء العدم دازيل الهزائم الحمدكى تحقيق عُعند عز اسمه بان الخلوق
حديث الحَد عَشر خياطة المحرمة
أخيه التجز عن على بنأبي طالب رضي الله عنه أنه اختارَة تُصلى عليها والحُ ضِعتُّ قال ◌َالفاً بول
وَمَايَ لَى عَلَيْهِ إْأَعِْ حِدِينَا الحَمُنَ احُ عَلِ المؤذِّ بَالَى مِصْبِبَ اسَعَبْلُ بُرْحَمَا أَرعِنْ
استغر الشعبفى الشراء كلامن عمائهم غير المشطارة حدث الحُبَاشارةالى الحى = تري فور
اليمان حتى عشرين الطي فالذائب الشود برفقة قدبالت عنده على حدبه منطاءِ المَوَاجِرَةْ
عُلِ ل فقلتُ له شفاك الله على الشتخير الله جة الجن) احمد العبد الحافى الهاعشر
منعوبر زففزع ◌ًا فيقوله تبارك وتعالى محو البك بعملهعَ لِكَرَ قَدْ مَلِفَهُ وَالْ صَلُونَهُ مُسْنَعُ
تدوير تبقتُ وحِي عُضومُ حدث الحَن عمائر زم الدورى حُو فَهيري عبد البارى
أدرالشر والعمن است جمل وسا خ إن بذكر سدلاوقٍ قَالَهَا اغْبَرَتَ نخلة طلب فيداف
ومَا قاعت فى الشراء (انظر جنازة أو جَاجَة حـدة الجان أبو كريب جُقدَ اجَاءُ
وَكَبِحَمَنْ عَنَرِ ذَّرِ قَالَفَإِنْ كِتَابَ سَعِيدٍ لِجْرِ إلى واعِمَاذْ كُل ◌ُ مِنَّوْا إِهْرِ فْرَ هْ
عليه الخطالسعر: قَالْغَنِيَّة الته أن خبر المَا إِمَا و في الجوزُه حـرشا أحمد اَاشِرُوَال
سَمِعَن ◌َّهِعِيرَ بِعُونَ رَامٌ مُخْطَى عَقْدَ ا فِى الْحَدِيثِ فَصْوْ كَذَا حـدية احمد بن عباد
صورة عن أول الجزء التاسع من الأصل
خاليمن المهد إلى وة الناعمة حلمي محمد الخ) البشر يعز الله فلايك الله وراله على كروعمر المبر ومرون الدري؟
الملف الصفراء عمه رقم الاحدمة ورا قدوبيعاللحوم
سلام ى واعتداء الفضل لا جروب العزيز والهواء عبد الناعبد العزيزفي الي من الالو با الله عبد الركبة و الغراب
بلع البيع مزارز الملاع بخطى وا ولحر الحي السادسرومومز قوله فى اله لامعلوا ثمن فى الها الز راعي
تعريلا لى حرية الجرومو التاسع شراء الخ الامام العالم ثلا المن صور المدرسين إلى عند إبد!
مخطالى برطي فى عداد التلحرى ومع ولدا العارى الدكتور جمال المدر عبدالله العالى وعبد النور
أووالد ى عبد الله والخلا الدرا الجريل فرء المسحوق والقضر المرا حال العزبونا
إبراستا يرج وبا للواء !سمعنا وابالشعر ومح نظر ته فى مجلس الأحد يوم العام
الالى: العرض فى مدا ح لام محمد مرسي على المعدة عمران العرب ى الداعي عه مز لها
.القوات أحاور المجمع بادان ومع معم حراف المليون مجمواحد مصر الخصومات
.5
خخـ
العامة أحد مُتعدِيَ الوافدَى بَالِ حَجْتُ عرِفُوا كَاربُقَالُ المَدْي ◌َزَان أَوَالعَمَ وَالسَّ والجمال
ملياتية أو المعقائم عند المطلق رضى الله عنه أما عيد الدفكان لعبة النَاشِ قَ ا مُعداءله بكازا تخا
الناشر وَمَّا الْفَضْطَ فَلَن ◌َحْلَ الماءِنِ حِيدِ خَالِكُ مُومِنَالْأَصْفِيَ انِ عِنْرَانَهُ عنى المدنية
الدس أحدهم رّا جَو المنك وَاخْرُوُهِم إذ تدا ؤللكُ عَلِيُهْ رَعنوانيه حدثنا الخِدْنَ جَعَرَ
مجال مايمبا شرهكيعن منصون قر معا هد ذ قوله ولمن خافَ عامَ وبإ ختفان الإله المعْمي
مه تُدِينِ كُهَا مِنْ عَخافَةُ اللهِعَزوجات حدثنا الحَدُ الحَهكر واتِ الدُّيذا، اسمى فى است عبادالحُ
والابـ
عُ الكَانِ عَنْ مُفِر عن حقوق عن الحد ◌َابِلِ فى قولك أنفُوا اللهَ وَ ابعوا إليه الموبي فَالى التغري
الكفالة
قلوب الأب واحموأمرونا والإسشاب البحر
و الجزء الباشع خلوه العاشرإرشا له
تغالى الجهادتدوين وصلونه على محمد المعنى والرومحم منعلى
السلام على منواله
بـ
صورة عن آخر الجزء التاسع من الأصل وتحته وبهوامشه سماعات

129
٧٢عن الهرم الافصاح الى:
الا مرحم على السعر
بكب الم الحوكي ما عدا السبوع البلا بل الرئيس عادلة الصربى
الفرح عند اللهلـ
الوزان المعين والمجرور الأول مول علينا وع الكليا يسوابقى
أحديد الشيخ
بعدالعربى على حلبه البارع.
ـهر الرّ
به الظمــ
ماس
عفاف كلاما المع وقين
أوخمر الجارى موجب الاولاح داخله بمحا يل
محمد عمر الحز بية المحلى عمَّ
فى عملالى ح
رهم وعدموع الأولى إساءة مد رع الاواست الشمع ون معد وسع المحرمة
تمع مع أحد المكر وهوزالتابع مر الجا بر متها للشيخ العجامع العالم الخارجهوال الى المرئي والم نشمالمو في الر المالزرع
عبد اللطيف من الفوكه مائة مر الشيخ للمس أبوفز لنشر وتابت عند الحناجر وأحون أشهر من تف
إم الجفاء ثارة وتفشٍ الإمام ثمهنا بأكثرزة عهد محمد المربالبرية الكوناني الحار واللة حسن عمد جوالمحصنة الكلية / س
وحب ألفرد سن حر منا مر وسي الم مخد له فقال بالوزير مرضه منزل المشمب وزجاز بدامن ا مجهز له وهو رواية
الشوط عند نعمة من ارتك بوااع لكنه وتغه وحوله على نهر ومخلل ومحدوس فلها السرا
ساعا
محمد الجز الحمام من الحالة الصحية حال العبد اللهدرمن على مبارك جلاً
مرتاندور الهناجر نفسو الملح من الرسائل المتوفركم القرى الماء و
ـجاعو الغيط
ممعد بالسي ورالفي سمه محمد اربهم السمطار وأراح عبد الخدمة
وقلمه من على بدر الدين وأولان محمد واحر عبد الرحمن فهمي الكر عمر مكرم كرـ
منعمر
المرحكم بسداد الدارومن المركز الرحيم الراعى وحنايا
المدزواج البـ
أنير
عللا
المصرر المنكر وسلامكومبان ى رحماء الزراعى مسـ
ثم قم المعنابعر المرعنف العد عليهن وا بحمن الرب الحريق
أحمد محمد الداعرّ ف على الخبر محمد مختاريران المدرة البصلفى
د /حسام عمرالرحمة
واء البكر
نهر تركظران الحمامة العصى العملرة
والمع متاركاً ولاقومالثان وي متازوان الله و الا عطينا
(التركور فمامن شهر واحد وابن عم الأمير على الله ان ٦ /ياسر دا حار كثر امركمد بوسمن الشام
الامور والر عاية سلام الدراسطر
ممنأزم فط يرة المدمع أكل ون الهر ط ◌ُر ط بكر الزيدى الهد المعندمن والحر محمد محوري بكر العامة
وأعمام العمل الجمروذ عرعربي والسد العريف ى الدر المن ان تحر بعد الح مريم الحجاب والماء!
همداب المرسوم اكم والعاملين الدر كورين الور ثم عبد المدر الدهر
الر كثرة ال الى محمد الواحدنزار حمدان
وسمعوالم علم بالفراه والماديخ والمكان
2
سماعات ملحقة بآخر الجزء التاسع من الأصل
صورة عن سماعين أحدهما للجزء الثامن ملحقين بآخر الجزء التاسع
من الأصل

معاكسة وجواهر العام
بالفوزضراب عنهروب للتبيح إلى جهاز الجشريراما
ضراب عند رواب الشبيح؟
ته رواية الشريعة المسبب مستخد الدولة التلقائي
ـم الحسية عند
زواية الإمام الحافظ الثقة بعد الأثر
القيم على نز الم سويز حية اللّ عبد
١
راح الترى
لله
القَمِنِ
المزا محرز/ مافخ تما بالرنين محمد عدد المنو الهرروضة الآكا والعربية
أوجه مرتفع الأر خانت عايزة زام التوام مستطي المعرفة بل جراء المع مراق أو ولجاء لافى الحكم
الذلة وصف إعزين هذه الجز الماكوراعابعلى التمو المركور العلاء فسمعه محمد زأحد باهرا!
عبد برود بانى واجاً ز كيةلتوكر الثاني بـ
سماع ملحق بآخر الجزء التاسع من الأصل
يمبق راء الفضيل بن لأ من المسلمانى مبلغمن الجفقط
إلى القسم على بنالحسن الرشي بسبعده لقسواء الزامام
فولحل الواحد سيف الدين المنتظر بوسفن الحشر بنباز
النابلسى صاحبه الطواشى بن عجل الكثير منقوم المحروسة
سبل الدول الراغبك شائوون عبد الله
الساحة الحمراء والهاتفالي وفيان بسعر
وصالح الرابع العضل موز عبد الله سالم الخليجي
مرامسردي وم الخطة عما البد عنزوج الطبعة
مع هذا الجزء الجميع على الشيخ المسالخ المعرى المبكر
بجميع مرا الحر علىـ
القاهرة الصالح العحمة العز
صورة عن طرة الجزء التاسع من نسخة (م) وتحته سماعان
اسمع تنجز الملمع مر الحاليمهما عمل مع أز الوال عند الله ور المشاركة فيكلاور ألمان إله شاعر فيه
بغلافها بدين المها جرةجبنواه الإمام ذر البرية مكرر من فرقة العربى العزاء القوة أومياه
قاطع السمطار وسمر الزر
شرعية وللإن فى الرماني ومحمد بده المط الدعاء لحث عبد الرحمن اله
محمد محمد حز النيك الموز وباح الرحمن عشرة عمر الرابعة المق عد فالمرور القوية أولانه
محمد صلاح وقدذاكر ونحتى الرمحم كرم أن الزراعى وعمال مربعد سماع الروزاءوابوالعـ

حمد الريحـ
الله الـ
إذا تمعبر الجز التابع لمجموالله وعونه بناوهوالجزءرازشا الجلوك باعلى السارة
حجبه
أخيه الشيخ الإمام العالم الحافظ الثقةثقة الويز ضد فى الحفاظ ناصر السنة.
محموعة اليكم أبو القاسم على بزهبة الله الشافي آخران تمنه قرأه عليه وأنا أسمع
يوم السبت حادى عشر ومصر ينه سعبر وخمستاءٍ بجامع دمشقعونها.
اه قالات الشريف انو القاسم على برابرهيم المسير فرات عليه وإنا بتع
يوم الاحم ◌ّاد شر جمادى الأولى منه سبع وحمينا به تخمين بـ سوجرّا
اي فلزات أبو الحسرة شاعرة تجيب قراه عليه وانا استمع فى جمادى الآخرة بينه".
ثلث
ال أبو بكر أحمد بن مكر مالية قالتعامر بن محمدالع
فلاَّ صَلَم ◌ُوسَازَ عَزَ إلى الزَّيْنِ يعَزّابو بر عد اله
ـّا منطعام
الكواز حُ بُروج الشراء على ماركت
أنّ عُواس ◌َلَمُعَقَد نا أبو السيد عن معهُ
دَ؛ فَكلَّ كَازَ البعضلأي عليه وسلم إِذَ الكر بلاء
ديه مع بإغوار فالواحدة فالأضح:
وجدانوالحرامى محمد داحمرامبا من محمودالبعضويمنع للد عم الفنى الكابيب
مفر الأغتم الطبالشر الجمن معين قال حماد
المحزن المهمهوماعهد لهوأنه والبطواء السابقة التي
أهل الحجاز فاز فاًا بو خازم مخانعم لا تُقَرعية.
يميزها يحمل الهمذاني قان الحميد؟ قاف
التعي
اليوم
بار اتها منزوعبة المراسلة الدور الاقتصاجد والأموعد من دوا وراء
فيها فلماوضعتْ قَالَانالقا بُورَ وَنَابِص
الحمدنز عه التوازي قالت بحمن معبر فاز
ماكروي علماؤهم عبر المحـ
قاعد من الماز قا
صورة عن أول الجزء التاسع من نسخة (م)
دوران العمل يشلامة المطار مملو الطليق أولى العمى
- ذكراج راء من الجموع جداً
الوصية الا راع الداروالزام الجولة ١٨راضسماع الرأيمواضيع وحدات المشروع. إلخ).
أم طار الأسماء وولمارمن المر غتصابلها الاتعاب الموالين جمكيان الأسرة اللحمة للدولة الإنتاجية والبوردولة اس
العام الجاري+: والتضرع لجازوايعيد العالمون جم الحرار الماء الى للم فى مثل ودار أخرجه وبداس"
الفحصابنوالسلع ابن المنوع وعود المطلى السنة عن الكر وتلاوة أو المسوع فى الجهد الممان باك مرعبه أصدر الآ تين):
والكاري الازنة اول أكا قطاع أمن المنثورة المادة الماده فلاوالاسماء النسبية لسيدة إواء لحم
الرحم المصرية المع انى محور أر الوحدوية على المنت والتوبليوب (احاولان ولا ومواكعينيوراوا
واوالم ذمة شهود النداء الكارات المجازوليد اليومكمن ثانية الإبدا بالعوالقي صرالله
او الغز الصفار معددا العطية مناظر الهم السفهاء فهومز بسعة الرحمن الحالى لي ولكم على الوجه المسوق انونه
إ كراسة وعلى الجميع عها الهوى وهم يرد عليه السنوذ ويواسالم وبما العرض أنهبعدانعوالدائر
( لا خخ الها الفريد داء من حاله الاس ماء عمر اءباتها داد الوينفى وانوا مكة المكر أبلغزواياه
واسعبل غممنبارالح ارقمن مع العجاء لا عداد ولي العصل التنمية دابوالسريرهبالمخقومحروفاله
لمركز المتانى الأحمر وسا مسلميإلى عند المساء أموك عم واهد مواه بها ولا بد الحرس وفى الجزاريات-محمد على
وانه مجز رة التيهرم الحاجة يعملعلى المفارفع الكنيسة diff
ظهروفـ
الشراء الحمد الله العفو
صاربعة البت ولهى عان جامع دمسو
صورة عن آخر الجزء التاسع من نسخة (م) وتحته سماعان
خالد عزاخي التعمن غير عإيران لمالبرَهُ
إويعابه فاذرات أو مجزء إليه، سوفيع أدنى عبلن تعمد الضمير

الجزء التاسع
من كتاب المجالسة
بسمالله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخبرنا الشيخان أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري
وأبو عبدالله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي إذناً؛ قالا: أنا الشيخ
أبو الحسن علي بن الحسين بن عُمر الفراء الموصلي: قال البوصيري
قراءةً عليه وأنا أسمع، وقال ابن حمد إجازةً قال: أنا أبو القاسم
عبدالعزيز بن الحسن بن إسماعيل الضراب، أنا أبي أبو محمد الحسن
ابن إسماعيل بن الضراب قراءةً عليه، نا أحمد بن مروان الدينوري:
[١١٦١] نا عباس بن محمد الدوري، نا يونس بن محمد، نا
صالح بن رومان، عن أبي الزُّبير، عن جابر بن عبدالله؛ أن النبي رَّ
قال :
[١١٦١] إسناده ضعيف، ورفعه منكر، وصح عن جابر قوله بلفظ آخر.
فيه صالح بن مسلم بن رومان، ضعيف، وسمّاه بعضُهم خطأ موسى بن مسلم
ابن رومان، وعنعنه أبي الزبير، وهو مدلس، واضطرب فيه ابن رومان.
أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٢٦٥) - ومن طريقه
المصنف، والدارقطني في ((السنن)) (٣ / ٢٤٣ أو رقم ٣٥٣٢ - بتحقيقي)، والبيهقي
في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٢٣٨) و «معرفة السنن والآثار)) (١٠ / ٢١٥ / رقم
١٤٢۵۵ - ط قلعجي) -، به.
وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) (٣ / ٢٤٣) - ومن طريقه ابن الجوزي في =
١١

= ((التحقيق)) (٢ / ٢٨١ / رقم ١٦٧٠ - ط دار الكتب العلمية) -: نا أبو بكر
النيسابوري، نا أحمد بن منصور، نا يونس بن محمد، به، ولفظه: ((لو أن رجلاً
أعطى امرأةٌ ملء يديه طعاماً؛ كانت به حلالاً».
وأخرجه بهذا اللفظ أحمد في «المسند» (٣ / ٣٥٥) - ومن طريقه ابن الجوزي
في ((التحقيق)) (٢ / ١٨٠ / رقم ١٦٦٩) -: ثنا يونس، به.
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢ / ٢٠٥): حدثنا محمد بن
إسماعيل، حدثني يونس، به.
وذكره عن جابر قوله بلفظه، وفيه: ((ملء كفه طعاماً، كان لها صداقاً).
قال العقیلي: «حدیث یونس موقوف)).
قلت: رفعه عنه اثنان، وأوقفه البخاري.
وأخرجه العقيلي أيضاً: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا موسى بن
إسماعيل، حدثنا صالح ابن رومان، به مرفوعاً، ولفظه: «لو أصدقها ملء كف
- وذكر الطعام - فرضيت به؛ لكان صداقاً)).
قال: ((ورواه يزيد بن هارون عنه مرفوعاً)).
قلت: ووهم في اسم صالح ابن رومان كما سيأتي.
وقال عباس الدوري عن يونس وموسى بن إسماعيل: ((صالح ابن رومان))؛
نسب لجده .
وقال النيسابوري ومحمد بن إسماعيل وأحمد بن حنبل: («صالح بن مسلم بن
رومان)» .
وفرق بينهما الذهبي في ((الميزان))؛ فترجم فيه (٢ / ٢٩٥) لصالح بن رومان،
وقال: ((حجازي، عن أبي الزبير وغيره، فيه جهالة، وخبّرُهُ منكر»، وقال (٢ /
٣٠١): ((صالح بن مسلم عن أبي الزبير، شيخ مكيّ، ضعّفه ابن معين وأبو حاتم،
حدث عنه يونس بن محمد والتبوذكي)».
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ٣٦٦): ((صالح بن مسلم بن رومان،
من أهل مكة، يروي عن أبي الزبير، روى عنه يونس بن محمد المؤدّب، كان ممن
١٢

=يخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، سمعت الحنبلي يقول: سمعتُ
أحمد بن زهير يقول: سئل يحيى بن معين عن صالح بن مسلم بن رومان، فقال:
ضعیف)) .
قلت: ولهذا يؤكّد أن المذكورَيْن آنفاً عند الذهبي هما واحد، وأعاده ابن
حيان؛ فترجمه في ((الثقات)) (٦ / ٤٦٤)، وذكره فيه أيضاً (٧ / ٤٥٧) ومسلم بن
صالح، وسيذكره الذهبي أيضاً على لونين آخرين.
وذكر ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤ / ٤١٤ رقم ١٨١٩) ضمن
الرواة عنه: يزيد بن هارون ويونس بن المؤدّب وموسى بن إسماعيل - وهو
التبوذكي -، ولهذا يؤكّد أنهما واحد، ولعله لذلك حذفه ابن حجر من ((اللسان)) في
الموطن الأول، وإلا؛ فالنسخة سقيمة، تبرهن ذلك لي بمقابلة المطبوعة على نسخة
خطية عليها خط ابن حجر، وصلت لي من تركيا خطاً، وكانت قد أرسلت للشيخ
عبدالفتاح أبي غدّة، ثم اتصل بي، وأخذها ولم يأذن بتصويرها؛ فهي ليست تحت
يدي، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ٢٨٩ / رقم ٢٨٥٦) لهكذا:
((صالح بن مسلم بن رومان، سمع ابن - كذا - الزبير، سمع منه يونس بن محمد)).
قلت: صوابه ((سمع أبا الزبير)).
وقال العقيلي: ((صالح بن مسلم بن رومان عن أبي الزبير فيه نظر)).
وأخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٢١١٠) - ومن طريقه البيهقي في ((معرفة
السنن والآثار)) (١٠ / ٢١٥ - ٢١٦ / رقم ١٤٢٥٦)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)»
(٦ / ٣٦٤ - ٣٦٥) -: حدثنا إسحاق بن جبريل البغدادي، أخبرنا يزيد، أخبرنا
موسى بن مسلم بن رومان، عن أبي الزبير، عن جابر رفعه: ((من أعطى في صداق
امرأةٍ ملءَ كفّ سَوِيقاً أو تمراً؛ فقد استحلَّ)).
وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) (٣ / ٢٤٣ أو رقم ٣٥٣٤ - بتحقيقي) - ومن
طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٢٣٨) - عن أحمد بن سنان، والدار قطني
عن أحمد بن منصور؛ كلاهما عن يزيد بن هارون، به نحوه.
١٣

وأخطأ يزيد بن هارون في تسميته (موسى بن مسلم بن رومان).
=
قال أبو عبيد الآجرِّي: سمعتُ أبا داود - وهو السجستاني - وذكر صالح بن
مسلم بن رُومان؛ فقال: أخطأ يزيد بن هارون في اسمه، فقال: موسی ابن رومان،
نقله المزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٩ / ١٥٠).
وقال ابن حجر في ((التهذيب)) (١٠ / ٣٧٢): ((قد أفصح أبو داود عن علّه؛
فالصواب أنه صالح، وأخطأ يزيد في اسمه، وقال أبو حاتم: مجهول، وضعفه
الأزدي».
وقال ابن حجر في «اللسان» (٣ / ١٧٧) في ترجمة صالح بن مسلم، وأورد
كلام الذهبي، وزاد عليه: «وهذا هو الذي أخرج له أبو داود؛ فسماه موسى بن مسلم
ابن رُومان، ثم تبيّن أن الصواب أن اسمه صالح، وقد أوضحتُ حاله في ((تهذيب
التهذيب»)).
قلت: إن كانا واحداً، وأخطأ يزيد في اسمه، وهذا هو الراجح؛ فهو ضعيف،
وإلا؛ فصالح ضعيف، وموسى مجهول، والله أعلم.
ووقع فيه اختلاف فصَّله أبو داود، فقال عقبه في «سننه» (٢ / ٢٣٦): ((رواه
عبدالرحمن بن مهدي عن صالح بن رومان عن أبي الزبير عن جابر موقوفاً، ورواه أبو
عاصم عن صالح بن رومان عن أبي الزبير عن جابر؛ قال: كنا على عهد رسول الله
وَ* نستمتع بالقُبْضَةِ من الطعام، على معنى المتعة.
قال أبو داود: رواه ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر على معنى أبي عاصم)).
قلت: لم يصح المرفوع، وقد أصاب عبدالحق الإشبيلي في قوله في كتابه
(الأحكام الوسطى)) (٣ / ١٤٦): ((لهذا يروى موقوفاً، ولا يعوَّل على من أسنده)).
ونقله عنه الزيلعي في («نصب الراية)) (٣ / ٢٠٠) وزاد: ((قال الذهبي في
(«الميزان»: إسحاق لهذا لا يعرف، وضعّفه الأزدي، ومسلم بن رومان يقال: إن
اسمه صالح، وهو مجهول، وروى عن أبي الزبير، وعنه يزيد بن هارون فقط)).
قلت: لم يترجم الذهبي في ((ميزانه)) لإسحاق بن جبريل لهذا، وقال عنه في
((الكاشف)) (١ / ٢٣٥ / رقم ٢٩٠ - ط عوامة): «إسحاق بن جبريل عن يزيد بن
١٤

=هارون، وعنه أبو داود والدقيقي، وقال البخاري: حدثنا إسحاق بن أبي عيسى، ثنا
يزيد؛ فلعله هو)). وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٢ / ٤١٥).
ولم يترجم الذهبي في («الميزان» لمسلم ابن رومان ألبتة، وإنما ترجم لصالح
ابن مسلم بن رومان، ولصالح ابن رومان - وسيق نقل كلامه بالحرف -، وفرق
بينهما، والصواب خلاف ذلك، ثم ترجم في «الميزان» (٤ / ٢٠٥ - ٢٠٦) لموسى
ابن سلمة - كذا - بن رومان، وقال: ((عن أبي الزبير عن جابر حديث: ((من أعطى في
صداق ملء كفَّ تمراً ... فيه جهالة، والخبر منكر، وقيل: ابن مسلم، وقيل: ابن
سلم، ويقال: اسمه صالح)).
ثم أعاده (٤ / ٢٢٢) في موسى بن مسلم بن رومان، قال: ((يقال: اسمه
صالح، روى عن التابعين، مجهول، روى عن أبي الزبير، وعنه يزيد بن هارون
فقط » .
وذكر حديث أبي داود بسنده ولفظه، وعلق عليه بقوله: ((وإسحاق لهذا لا
يعرف، وضعّفه الأزدي)».
قلت: نستفيد مما مضى أمور مهمة، هي :
أولاً: اضطراب الذهبي الشديد في اسم راوٍ واحد أخطأ في اسمه يزيد بن
هارون؛ فترجمه في («الميزان)) على أربعة ألوان، والصواب أنه واحد، على ما نقلناه
وحررناه، ولله الحمد.
ثانياً: قوله في الترجمة الأخيرة: ((وعنه يزيد بن هارون فقط)) خطأ؛ إذ روى
عنه غيره.
ثالثاً: ما في ((نصب الراية)): (ومسلم بن رومان)) سقط منه في أوله: (([موسى
ابن] مسلم ... )).
رابعاً: إسحاق بن جبريل، قال عنه الذهبي في ((الميزان)) في الموطن الأخير:
((لا يعرف))، والأمر ليس كذلك. انظر: ((تاريخ بغداد)) (٦ / ٣٦٤ - ٣٦٥)، وما
نقلناه عنه في «الكاشف».
والحديث لا يصح على جميع أحواله، ولا يبعد أن يكون الخلاف في رفعه
١٥

=ووقفه، وروايته على الوجه الأخير من كلام أبي داود من اضطراب ابن رُومان لهذا،
مع ملاحظة أن الوجه الأخير في نكاح المتعة بخلاف الوجوه السابقة.
وقد حصر ابن التركماني في «الجوهر النقي)) (٧ / ٢٣٨) علله جميعاً، فقال:
((قلت: لهذا الخبر منكر، كذا في («الميزان»، وأبو الزبير فيه كلام يسير، وهو يدلس
في حديث جابر، ولا يؤخذ من حديثه عنه إلا ما صرح فيه بالسماع، أو كان من
رواية الليث بن سعد عنه، كذا قال عبدالحق وغيره، وصالح هو ابن مسلم ابن
رومان، نسب إلى جده، وهو ضعيف. قاله ابن معين.
وموسى المذكور ثانياً قال ابن القطان: ((لا يعرف))، وضعفه الأزدي، ولعله هو
صالح المذكور أولاً، ولهذا قال الذهبي في ((الكاشف)): ((موسى بن مسلم، ويقال:
صالح)»، ومع هذا قد اضطرب هذا الحديث في سنده ومتنه؛ فرواه ابن مهدي عن
صالح عن أبي الزبير عن جابر موقوفاً، وقال الطحاوي: «أهل الرواية يذكرون أن
أصله موقوف على جابر))، وقال عبدالحق في «أحكامه)): ((لا يعول على من أسنده)).
ورواه أبو عاصم عن صالح عن أبي الزبير عن جابر: «كنا على عهد رسول الله
* نستمتع بالقبضة من الطعام))، ولهذا من باب المتعة لا من باب الصداق)).
وأصح من جميع هذه الوجوه ما أخرجه مسلم في (صحيحه)) (رقم ١٤٠٥ بعد
١٦) - ومن طريقه أبو الفتح المقدسي في ((تحريم نكاح المتعة)) (ص ١٩١ - ١٩٢ /
رقم ٧٩) -: حدثني محمد بن رافع، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا ابن جُريج، أخبرني
أبو الزبير؛ قال: سمعتُ جابر بن عبدالله يقول: ((كنا نستمتع بالقُبْضَةِ من الثَّمر
والدقيق الأيَّامَ على عهد رسول الله ◌ِچ*)).
وأخرجه البيهقي في ((المعرفة)) (١٠ / ٢١٦ / رقم ١٤٢٥٧) من طريق آخر
عن محمد بن رافع، وقال: ((وهذا وإنْ كان في نكاح المتعة ونكاح المتعة صار
منسوخاً؛ فإنما نسخ منه شرط الأجل، فأما ما يجعلونه صداقاً؛ فإنه لم يرد فيه
النسخ)).
وقال قبله: ((ورواه ابن جريج وهو أحفظ عن أبي الزبير)).
قلت: شتان بين ابن جريج وابن رُومان، ولفظ ابن جريج وروايته هي
١٦

((لو أن رجلاً تزوج امرأةً على مِلىء كفٍّ من طعام؛ لكان ذلك
صداقاً)).
[١١٦٢] حدثنا أحمد، نا عبَّاس بن محمد، نا أبو السكن مكي بن
إبراهیم، نا بھْز بن حکیم، عن أبيه، عن جدّه؛ قال:
=المحفوظة، والله المستعان.
[١١٦٢] إسناده جيّد، والحديث صحيح.
بهز بصري، صحيفته من أعلا مراتب الحسن.
وأبوه؛ قال النسائي: ((لا بأس به))، وترجمه ابن حبان في ((الثقات)) (٤ /
١٦١).
وجده معاوية بن حيدة القشيري صحابي، نزل البصرة. انظر: ((من روى عن
أبيه عن جده)) (ص ١٣٦ - ١٣٧).
أما مكّي بن إبراهيم؛ ثقة، ثبت؛ كما في ((التقريب)).
أخرجه عباس الدُّوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٦٤)، ومن طريقه المصنف
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٣٣).
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢ / ٩): حدثنا أبو بكرة وابن
مرزوق؛ قالا : ثنا مكي بن إبراهيم، به .
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٧ / ٣٢٩)؛ قال: قال لنا مكي ...
وذكره.
وقوله: ((قال لنا)) موصول، كقوله: ((حدثنا)).
انظر: (صيانة صحيح مسلم)) (٨٢ - ٨٣)، و ((معرفة أنواع علوم الحديث))
(ص ٦١)؛ كلاهما لابن الصلاح، و((تهذيب سنن أبي داود)) (٥ / ٢٧٠) لابن
القيم، و ((نزهة الأسماع)) (ص ٤٤) لابن رجب، و ((إرشاد طلاب الحقائق)) (١ /
١٩٦) للنووي، و ((إتحاف السادة المتقين)) (٦ / ٤٧٥) للزَّبيدي.
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٦٥٦) حدثنا محمد بن بشار، وابن
عبدالبر في ((التمهيد)) (٣ / ٩٤ - ٩٥) من طريق علي ابن المديني؛ كلاهما قال : =
١٧

(كان النبي ◌َ﴿ إذا أُتي بالشيء سأل عنه: أهديةٌ أم صدقة؟
فإنْ قالوا: هديّة؛ مدّ يَدَهُ، وإنْ قالوا: صدقة؛ قال لأصحابه:
خذوا)) .
= حدثنا مكي بن إبراهيم ويوسف بن يعقوب الضبعي السدوسي، به.
وتابعهما (مكيّاً والسدوسيَّ):
عبدُالرحمن بن واصل عند النسائي في ((المجتبى)) (٥ / ١٠٧)، وابن عبدالبر
في ((التمهيد)» (٣ / ٩٣ - ٩٤).
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٨ / ٣٨) عن مفضل بن فضالة، عن بهز، به،
ولفظه :
((إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد)».
وفي سنده الحسين بن حميد اللخمي، كذاب.
وهذا الحديث بهذا اللفظ صح عن المطلب بن ربيعة بن الحارث في الصحيح
مسلم)) (رقم ١٠٧٢) وغيره، وأما من هذا الطريق؛ فهو من زوائد الخطيب، ولذا
أورده الدكتور الأحدب في «زوائد تاريخ بغداد)» (٦ / ١٥٤ / رقم ١١٤٦).
قال الترمذي عقبه: ((وفي الباب عن سلمان، وأبي هريرة، وأنس، والحسن بن
علي، وأبي عَمِيرة جد مُعرَّف بن واصل واسمه: رُشيد بن مالك، وميمون بن مهران،
وابن عباس، وعبدالله بن عمرو، وأبي رافع، وعبدالرحمن بن علقمة)).
قلت: وأقرب ألفاظه لفظ حديث أبي هريرة عند البخاري في ((الصحيح)) (رقم
٢٥٧٦)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ١٠٧٧)، وأحمد في ((المسند» (٢ / ٣٠٢،
٣٣٨، ٤٠٦، ٤٩٢) وغيرهم.
وانظر في فقه المسألة: ((غاية السول في خصائص الرسول)) (ص ١٢٥ - ١٢٧)
لابن الملقِّن، وخرج جلَّ الأحاديث التي أومأ إليها الترمذي وزاد عليها أخونا الشيخ
أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل في كتابه ((كشف الغمّة ببيان خصائص رسول الله
﴿ل* والأمّة)» (ص ٢٧٢ - ٢٨٢).
١٨

[١١٦٣] حدثنا أحمد، نا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، نا يحيى
ابن معين، نا محمد بن كثير الصنعاني، عن بعض أهل الحجاز؛ قال :
قال أبو حازم:
((كلُّ نعمة لا تُقَرِّبُ من الله عز وجل؛ فهي بليّة)).
[١١٦٤] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل الهمذاني، نا
الحميدي، نا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه
النعمان، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
[١١٦٣] إسناده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن أبي حازم.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٢٢ / ٥٦ - ٥٧ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
وأخرجه عباس الدوري في ((تاريخه)) (٢ / ٢٢٤)، والخرائطي في «فضيلة
الشكر لله)» (رقم ٧٥)؛ عن ابن الجنيد؛ كلاهما عن يحيى بن معين، به .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم ٢٠) - ومن طريقه أبو نعيم في
(الحلية)) (٣ / ٢٣٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤ / ١٢٧ / رقم ٤٥٣٧) - من طريق
آخر عن محمد بن کثیر .
والخبر في: ((صفة الصفوة)) (٢ / ٨٩)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ٢٠٠ /
رقم ٤٦٤).
[١١٦٤] إسناده ضعيف من أجل النعمان.
أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٤١٩ / رقم ١٢٤٤) عن
إسماعيل بن أبي خالد، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣ / ٢٧٦)، والفسوي في ((المعرفة
والتاريخ)) (٢ / ١٨٧) - ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٧ / ٢١ / رقم
٩٣١٥) -؛ كلاهما قال: حدثنا [عبدالله] بن نمير، عن إسماعيل، به.
وقال البيهقي عقبه: ((هذا أظنه النعمان أخو إسماعيل بن أبي خالد)).
١٩

((أنه أُتي بجنازةٍ يُصَلَّي عليها، فلما وُضِعَتْ قال: إنا لقائمون وما
يُصَلِّي عليه إلّا عملُهُ)).
[١١٦٥] حدّثنا أحمد، ثنا أحمد بن علي المروزي، نا يحيى بن
معين، نا إسماعيل بن مُجالد، عن أبيه، عن الشعبي؛ قال :
((شِرارُ [أهل] كل دينٍ عُلماؤهم؛ غير المسلمين)).
[١١٦٦] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا يحيى بن معين، نا
يحيى بن اليمان، حدثني حنش بن الحارث؛ قال:
((رأيت الأسود بن يزيد قد سالت عيناهُ على خدّيه من ظمٍ
الهواجر)) .
[١١٦٧] حدثنا أحمد، نا جعفر الطيالسي، نا يحيى بن معين، نا
جرير، عن فُضيل بن مرزوق؛ قال :
[١١٦٥] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخه)) (٢ / ٢٨٥): حدثنا يحيى - وهو
ابن معین -، به .
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و (م).
[١١٦٦] أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٤ / ١٨٥٥) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه عباس الدُّوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٣٨ - ٣٩): حدثنا يحيى،
به .
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٦ / ٧٠): أخبرنا الفضل بن دكين،
حدثنا حنش بن الحارث؛ قال: ((رأيتُ الأسود قد ذهبت إحدى عينيه من الصوم)).
وأخرجه أيضاً الفسوي في «المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٥٥٩)، وعنه أبو نعيم في
((الحلية)) (٢ / ١٠٤)؛ عن الفضل، به.
[١١٦٧] أخرجه عباس الدُّوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ١٧١): ثنا يحيى،=
٢٠