النص المفهرس
صفحات 381-400
[١٠١٣] حدثنا ابن قتيبة بمثل هذا، وقال: ((الجيّد من لهذا قول أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني، وكان من آخر من رأى النبي ◌َ﴾ موتاً، مات بعد مئة سنة، وهو القائل: وبقِّيتُ سَهْماً في الكِنّانَةِ واحِداً سيُرْمى به أو يكسر السّهم كاسِرُه وهو القائل : وهُنَّ من الأزواج نحوي نوازعُ أَيَدْعُونني شيخاً وقد عِشْتُ حقبةً عليَّ ولكن شَيَِّتْني الوقائِعُ)) وما شاب رأسي من سنين تَتَابَعتْ [١٠١٤] حدثنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا إسماعيل بن محمد، عن الأصمعي، عن ابن عونٍ، عن عُمَيْر بن إسحاق؛ قال : [١٠١٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٦ / ١٣١ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه المصنف من طريق ابن قتيبة في ((المعارف)) (٣٤١، ٣٤٢). والبيت الأول في: ((الأغاني)) (١٥ / ١٥١)، وفيه: ((وخُلّفتُ سهماً». والبيتان الآخران في: ((الأغاني)) أيضاً (١٥ / ١٤٦)، و((ربيع الأبرار)) (٢/ ٤٣٦)، ونسيهما لأبي الطفيل، وقال: وتروى لمسعود بن مصاد الكلبي. [١٠١٤] إسناده ضعيف. عُمير بن إسحاق لم يرو عنه غير عبدالله بن عون، قاله خليفة في ((طبقاته)) (ص ٢٥٥)، ومسلم في ((الوحدان)) (ص ١٨ - ط الهندية)، والنسائي في ((تسمية من لم يرو عنه غير رجلٍ واحد)) (رقم ٨ - بتحقيقي)، وأبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦ / ٣٧٥)، وأحمد في ((العلل)) (رقم ٤٤٤١، ٤٤٤٣ - رواية ابنه عبدالله)، والخطيب في ((تالي التلخيص)) (رقم ١٣٧ - بتحقيقي)، وابن عدي في ((الكامل)) (٥ = ٣٨١ =/ ١٧٢٤)، والذهبي في ((الميزان)) (٣ / ٢٩٦). وذكر ابن حجر في «التهذيب)» (٨ / ١٢٧) أنَّ العقيلي ذكره في ((الضعفاء)) (٣ / ٣١٧)؛ لأنه لم يرو عنه غير واحد. ومن هذا تعلم أن ما في ((طبقات ابن سعد)» (٧ / ٢٢٠) في ترجمته: ((روى عنه البصریون ابن عون وغيره)» فيه نظر كبير. وانظر له: ((تهذيب الكمال)) (٢٢ / ٣٦٩ - ٣٧١). قلت: ولا يعرف لعُمير سماع من سعد أو شهود لواقعة القادسية !! وقد رويت القصة عن غيره وسنه تتحملها؛ فقد أورد المزي من ضمن من روى عنهم: عمرو بن العاص، وأبو هريرة، والمقداد بن الأسود. وفي القصة نكرة ظاهرة، ولا سيما أن في آخرها: أن سعداً عزم على عدم سجنه مرةً أخرى إن عاد إلى شرب الخمر، وليس ذلك من سلطته شرعاً، وليست عقوبة شارب الخمر السجن، وليس من سلطة سعد أو أم ولده - إن صح أن عمر أمر بسجنه - أن يفرج عن أبي محجن قبل أن يراجع عمر، واضطربت الروايات في سبب سجن أبي محجن؛ فرواية تذهب إلى أنه كان ممن شغب على سعد حين استخلف خالد بن عرفطة، وتذهب رواية إلى أن أبا جهراء لحق بعمر حين هرب منه أبو محجن، فكتب عمر إلى سعد بسجنه، ورواية ثالثة تقول إن أبا محجن هوى امرأة من الأنصار يقال لها (شموس)، فحاول النظر إليها فلم يقدر؛ فآجر نفسه من بنّاء كان يبني بيتاً بجانب منزلها، فأشرف عليها، وأنشد شعراً، فاستعدى زوجها عمر، فنفاه، وكان ذلك سبب قصة أبي الجهراء، وفي رواية رابعة أن عمر سجنه بسبب أبيات شعر قالها في الخمر، وفي رواية أن سعداً لم يسجنه، وقال له: ((اذهب؛ فما أنا بمؤاخذك بشيء تقوله حتى تفعله)). وفي هذا اضطراب شديد، وبعضها مصنوع. أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٨٤ - ط دار الكتب العلمية، و١ / ١٨٧ - ط المصرية): حدثني يزيد بن عمرو، حدثنا أسهل بن حاتم، حدثنا ابن = ٣٨٢ =عون، به نحو ما عند المصنف. وأخرجه سعيد بن منصور في ((سنته)) (رقم ٢٥٠٢ - ط الأعظمي)، وابن أبي شيبة في ((المصنف))، وأبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) - كما في ((الإصابة)) (٤ / ١٧٤)، و((الاستيعاب)) -، وعمر بن شبّة - ومن طريقه محمد بن عمران العبدي في ((العفو والاعتذار)) (٢ / ٥٩٩ - ٦٠٢)، وأبو الفرج في ((الأغاني)) (١٩ /١١ - ١٢ - ط دار الكتب العلمية) -؛ جميعهم عن أبي معاوية محمد بن خازم، نا عمرو بن مهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن أبيه؛ قال: ((أُتي سعد بأبي محجن يوم القادسية، وقد شرب الخمر ... ))، وذكره بنحوه، وفيه قول سعد: ((والله؛ لا أحبسه أبداً في الخمر». ورجّح ابن حجر في «الإصابة)» (٤ / ١٧٥) ألفاظ هذا الطريق، وقال (٤ / ١٧٤ ): ((وأخرج عبدالرزاق بسندٍ صحيح عن ابن سيرين: كان أبو محجن الثقفي لا يزال يجلد في الخمر، فلما أكثر عليهم؛ سجنوه وأوثقوه، فلما كان يوم القادسية ... ))، وذكر نحوه. ثم قال بعد كلام طويل (٤ / ١٧٥ - ١٧٦): ((وأنكر ابن فتحون قول من روى أنَّ سعداً أبطل عنه الحد، وقال: لا يظن هذا بسعدٍ، ثم قال: لكن له وجه حسن، ولم يذكره، وكأنه أراد أنَّ سعداً أراد بقوله ((لا يجلده في الخمر)) بشرطِ أضمره، وهو: إِنْ ثبت عليه أنه شربها؛ فوفقه الله أن تاب توبة نصوحاً؛ فلم يعد إليها؛ كما في بقية القصة)). قلت: وهذا التأويل بعيدٌ، ولا يتناسب مع السياق الذي قيلت فيه لهذه المقولة، وهذا شرط عام يجب توفره في حق كل أحد، ويا ليت ابن فتحون صرح به! وأخرج نحوها مطولة: سيف بن عمر في كتاب ((الفتوح)) - ومن طريقه أبو الفرج في ((الأغاني)) (١١ / ٧ -٨ - ط دار الكتب العلمية)، وابن قدامة في ((التوابين)) (ص ١٤٥ - ١٤٧)؛ عن محمد وطلحة وابن مخراق وزياد؛ قالوا ... وذكروها. وانفرد سيف بذكر أشياء فيها، قال ابن حجر في ((الإصابة)» (٤ / ١٧٥) : = ٣٨٣ ((كان سعد بن أبي وقاص رحمه الله يوم القادسية على ظهر بيتٍ وهو شاكٍ من خرّاج كان خرج به لم يشهد القتال والمشركون يفعلون بالمسلمين ويفعلون، وأبو مِحْجَن في الوثاق عند أمِّ ولد سعد، وكان حبسه؛ لأنه كان يشربُ الخمر؛ فأنشد أبو محجن لما رأى الحرب: كَفَى حَزَناً أن تُطْعَنَ الخيلُ بالقَنَا وَأُتْرَكَ مَشْدوداً عليَّ وَثَاقِيَا = ((قلت: سيف ضعيف، والروايات التي ذكرناها أقوى وأشهر)). وانفرد أبو الفرج في ((الأغاني)) (١١ / ٥ - ٦، ١١ - ١٢) بذكر طرق أخرى عن قصاصين! وهي أشبه منها بالحكايات من الطرق الثابتات والنيل من صحابي جليلٍ واتهامه بشرب الخمر، بله الإدمان عليه، وغزل النساء والتشبب والتعلق والتفكير والعمل على لقائهن والنظر إليهن أمر لا يقدم عليه إلا مَنْ خفَّ دينُه وطاش عقلُه، نسأل الله السلامة. وعلى كلِّ؛ هذه قصة شهر ذكرها في كتب الأدب والتاريخ، والنفس ليست مطمئنة إلى صحة تفصيلاتها، وفيما ذكرناه كفاية، ولعل لي عودة لها في ((قصص لا تثبت)»، والله الموفق. وانظرها في: ((الشعر والشعراء)» (١ / ٤٢٣)، و«تاريخ الطبري» (٣ / ٥٧٥)، و «فتوح البلدان)) (٢ / ٣١٦ - ٣١٧) للبلاذري، و («طبقات الشعراء)» لابن سلام (٢٦٨)، و((البداية والنهاية)) (٧ / ٤٥)، و((العقد الثمين)) (٨ / ٩٧)، و(«التذكرة الحمدونية)) (٢ / ٤٥٥ - ٤٥٦)، وكتاب ((القادسية)) (ص ١٥٩ - ١٦١، ٢٤٥ - ٢٤٨) لأحمد عادل كامل . والشعر في: ((ديوان أبي محجن)) (٣٧) - وقد طبع قديماً بمصر، دون تاريخ، وهو ديوان صغير -، و ((فتوح البلدان)) (٢ / ٣١٩). وفي (هـ): «وهو شائٍ من خراج، کان جرح بها)». وفي الأصل و (هـ): ((أنَّ أبا محجن موثقاً)! ((لا حبسته أبداً»، والمثبت من (م). ٣٨٤ مَغَالِيقُ من دُونِي تُصِمُّ المُنادِیا إذا شئتُ عنَّاني الحديدُ وأُغْلِقَتْ فقالت أم ولد سعدٍ: أتجْعَلُ لي إن أطلقْتُك أنْ تَرْجِعَ إليَّ حتى أُعيدك؟ قال: نعم. فَأَطْلَقته، فركبَ فرساً لسعد بَلْقَاء، وحمل على المشركين؛ فجعل سعدٌ يقول: لولا أن أبا محجن موثَّقٌّ في الحديد؛ لقلتُ إنه أبو محجن، وإنها فرسي. فانكشف المشركون وهزمهم، وجاء أبو محجن، فأعادته إلى حاله، وأتت سعداً فخبّرته بذلك الخبر، فأطلقه وقال: والله؛ لا أحبسه أبداً في الخمر. قال أبو محجن: وأنا والله؛ لا أشربها أبداً)) . [١٠١٥] حدثنا محمد بن الفرج، نا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن هشام، عن ابن سيرين؛ قال: (بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه / ق١٥٢ / الأحنف بن قيس [١٠١٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣١٣ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . وأخرجه أبو إسحاق الفزاري في ((السير)) (ص ٢٠٧ / رقم ٣١٤) ومن طريقه المصنف . وأخرجه ابن قتيبة في (عيون الأخبار)) (١ / ٢٦٧ - ٢٦٨ - ط دار الكتب العلمية) حدثني محمد بن عبيد عن معاوية بن عمرو، به. والخبر في ((المعارف)) (ص ٤٢٥) و((تاريخ خليفة)) (ص ١٦٥)، و ((تاريخ الطبري)) (٤ / ١٦٩)، و((أنساب الأشراف)) (١٢ / ٣٣٢ - ط دار الفكر)، و(«فتوح البلدان» (٢ / ٣٨٤، ٣ / ٤٩٩، ٥٠٢) مختصراً، و «تاريخ الإسلام» (حوادث سنة ٦٠ - ٨١ ص ٣٤٩) للذهبي، و ((السير)» (٤ / ٩٠)، و((لسان العرب)) مادة (صعد)، و ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣١٣ - ٣١٤)؛ من طرق أخرى. ٣٨٥ على جيشٍ قِبَل خراسان، فبيَّتهم العدو وفرّقوا جيوشهم، وكان الأحنف معهم، ففزع الناس؛ فكان أول من ركب الأحنف، ثم مضى نحو الصوت وهو يقول : إِنَّ على كل رئيس حقّاً أن يَخْضِبَ الصَّعْدَةَ أو تَنْدَقًّا ثم حمل على صاحب الطبل فقتله، وانهزم العدو، فقتلوهم، وغنموا وفتحوا مدینةً يقال لها مَرْوَرُود)). [١٠١٦] حدثنا محمد بن موسى بن حماد، نا محمد بن سهل الأزدي، عن هشام بن محمد، عن أبيه؛ قال: [١٠١٦] إسناده واهٍ جداً، وهو معضل. هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أبو المنذر الأخباري النسَّابة، قال عنه الإمام أحمد: ((إنما كان صاحبَ سَمٍ ونسبٍ، ما ظننتُ أن أحداً يحدّث عنه))، وقال الدار قطني وغيره: (متروك))، وقال ابن عساكر: ((رافضي، ليس بثقة))، مات سنة أربع ومئتين. انظر: «الميزان» (٤ / ٣٠٤ _ ٣٠٥). أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٩ / ٢٢٩ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٤ / ٢٠٠٢ - ٢٠٠٣)؛ من طريق المصنف، به. والحديث في ((التذكرة)) (١ / ٥٧٤) للقرطبي؛ قال: وروى الزهري عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وذكره مرفوعاً. وعلقه ابن قتيبة في «الشعر والشعراء)» (١ / ١٢٦) و(«عيون الأخبار)) (١ / ٢٢٩ - ٢٣٠ - ط دار الكتب العلمية) عن ابن الكلبي، به. وذكره في ((الشعر والشعراء)) (١ / ١١١ - ١١٢) مرة أخرى؛ قال: ((أقبل قوم من اليمن ... ))، وذكره. وأخرجه ابن شاذان - ومن طريقه ابن عساكر (٩ / ٢٢٣ - ٢٢٤)، وابن العديم (٤ / ٢٠٠٣) - عن محمد بن الحسن الأعرج، عن البرقي، عن ابن الكلبي، به = ٣٨٦ =مختصراً، ولا ذكر للشعر فيه. وقال ابن عساكر بعد رواية المصنف: ((رواه غيره عن هشام ابن الكلبي)). قلت: أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٨ / ٩٩، ١٠٠ / رقم ١٧٩، ١٨٠) - ومن طريقه أبو نعيم في «المنتخب من كتاب الشعراء» (ص ٤٥ - ٤٦) -، والقاضي المعافى النهرواني في ((الجليس الصالح)) (١ / ٣٤٨ - ٣٤٩) - ومن طريقه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٤ / ٢٠٠١) -، والخطيب في ((تاريخه)» (٢ / ٣٧٣) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٩ / ٢٢٩ - ٣٠٠) -، والبغوي، وأبو زُرْعة أحمد بن الحسين الرازي في كتاب ((الشعراء» - كما فى ((الإصابة)) (٢ / ٤٨٧ - ٤٨٨) -، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩ / ٢٢٤ - ٢٢٥، ٢٢٨ - ٢٢٩، ٢٣٠ - ٢٣١)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٤ / ٢٠٠٣ - ٢٠٠٤)، وابن أبي الدنيا في ((الهواتف)) (رقم ٩٨)؛ من طريق هشام بن محمد بن السَّائب الكَلْبيّ، عن فروة - وتصحف في مطبوع ((تاريخ بغداد)) إلى (قرن)؛ فلتصحح - ابن سعيد - وتصحف في مطبوع ((مجمع الزوائد» (١ / ١١٩) إلى سعد؛ فلتصحح - بن عُفَيِّق بن مَعْدي كَرِب، عن أبيه، عن جده ، به . ووقع عند البغوي وغيره: ((سعيد بن فروة ... )) بدل: «فروة بن سعيد)). وأخرجه القاضي النهرواني في ((الجليس الصالح)) (١ / ٣٤٩ - ٣٥٠) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩ / ٢٣١ - ٢٣٢)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٤ / ٢٠٠١ - ٢٠٠٢) - عن محمد بن عبدالله بن السائب، حدثنا فروة بن عُفیف - أو قال: عُفَيِّه بن معدي كرب ۔، عن أبيه، عن جده، به. وهذا إسناد مظلم، وكذا الذي قبله. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١ / ١١٩): ((رواه الطبراني في «الكبير)) من طريق سعيد بن فروة بن عُفَيِّف عن أبيه عن جده، ولم أر من ترجمهم)). و (عُفَيَّق) ضبطه في ((الإصابة)) (٢ / ٤٨٧) بالتصغير، وترجمته في ((من روی عن أبيه عن جده)) (ص ٢٤٩ - ٢٥٠) لابن قُطلوبغا، و «الاستيعاب)) (٣ / ١٦٣)، و «أسد الغابة» (٤ / ٤٨)، و((الجرح والتعديل)) (٧ / ٢٩)، وضبطه في ((الإكمال)) = ٣٨٧ =(٦ / ٢٢٥) لابن ماكولا، وأشار إلى لهذه القصة - وقال: ((ياؤه مشدّدة)) ونسبها للبغوي في «معجمه)) -. وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على ((الشعر والشعراء» (١ / ١٢٧) - عند ذكر ابن قتيبة لهذا الحديث عن الكلبي معلقاً -: ((ورواها صاحب ((الأغاني)) (٧ / ١٢٣) في قصة أُخرى بإسناده عن عبدالله بن جعفر، ونقلها ياقوت في ((البلدان)) (٥ / ٤٢١ - ٤٢٢)، ثم قال: ((هذا من أشهر الأخبار»، وهي مشهورة عند الإخباريين والأدباء؛ فإني لم أجد أحداً رواها أو أشار إليها؛ إلا حديث: ((امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار)). وقال أيضاً في تعليقه على ((المسند)) (١٢ / ٩٦ - ٩٧) - ونقل ذِكْر ابن قتيبة لها عن الكلبي -: ((ونقلها صاحب ((الأغاني)) - وهو غير ثقة - في قصة أخرى من وجهٍ آخر))، ونقلها ياقوت في ((معجم البلدان)) (٥ / ٤٢١ -٤٢٢)، وقال: ((لهذا من أشهر الأخبار)) !! وتعقَّتُه في تعليقي على ((الشعراء)) بأنها غير معروفة عند المحدّثين، وهم الحجة فيما ينسب إلى رسول الله ﴾ من الأخبار، ثم ذكر وقوفه عليه في ((البداية والنهاية)) (٢ / ٢١٩) وعند الهيثمي وابن حجر، وقال ملخصاً الحكم عليه: «هذا إسناد مظلم، ولا تقوم به حجَّة، بل لا تقوم له قائمة، وإنما هي - كلها - روايات ضِعَاف متهافتة، يضعِّف بعضها بعضاً». قلت: ويشهد( !! ) لآخره حديث أبي هريرة: ((امرؤ القيس قائد الشعراء إلى النار))، ولُگنه ضعيف جداً؛ فلا یفرح به. أخرجه أحمد في «المسند» (٢ / ٢٢٨)، والبزّار في ((مسنده)) (٢ / ٤٥٢ / رقم ٢٠٩١ - «زوائده)))، وبحشل في ((تاريخ واسط)) (ص ١٢٢)، وأبو زرعة الرازي في ((أجوبته على أسئلة البرذعي)) (ص ٥٢٨)، وأبو أحمد الحاكم في ((الأسامي والكنى)» (٣ / ١١٣ - ١١٤)، وابن مخلد العطار في ((الأمالى)) (ق ٩٩)، وابن حبان في (المجروحين)) (٣ / ١٥٠)، وابن عدي في ((الكامل)) (٧ / ٢٥٩٨، ٢٧٥٥)، والخطيب البغدادي في ((شرف أصحاب الحديث)) (ص ١٠١ - ١٠٢)، والسمعاني في ((أدب الإملاء والاستملاء)) (ص ٨٠ - ط العراقية)، وابن عساكر في ((تاريخ = ٣٨٨ =دمشق)) (٩ / ٢٣٥، ٢٣٥ - ٢٣٦، ٢٣٦، ٢٣٦ - ٢٣٧، ٢٣٧)، وابن العديم في (بغية الطلب)) (٤ / ١٩٩٨ - ١٩٩٩، ١٩٩٩، ١٩٩٩ - ٢٠٠٠)، وابن الجوزي في (العلل المتناهية)) (١ / ١٣٠ - ١٣١)، وعبدالغني المقدسي في ((جزء أحاديث الشعر)) (رقم ٣٨، ٣٩)؛ من طريق هشيم، عن أبي الجَهْم - وتحرف في ((المسند)) و ((المجمع)» (٨ / ١١٩) إلى الجُهيم؛ فليصوب - الواسطي، عن الزُّهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه. وزاد أبو عروبة في ((الأوائل)) - كما في ((الجامع الكبير)) (١ / ١٥١) -، وابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٤٠٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩ / ٢٣٥)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٤ / ٢٠٠٠) في آخره: ((لأنه أول من أحكم قوافيها)). وأخرجوه جميعاً من طريق هشيم، به. قال ابن عدي عقبه: ((هذا منكر بهذا الإسناد، لا يرويه غير أبي الجهم هذا، ولا يروي عن أبي الجهم غير هُشَيم، ولا أعرف لأبي الجَهم عن الزّهري وغيره غير لهذا الحديث، وقد روي لهذا الحديث عن عبدالرزاق بن عمر الدِّمشقي عن الزُّهري؛ كما رواه أبو الجهم». وأسنده من هذا الطريق دون الزيادة التي في آخره، وقال: ((والأصح في ذكر أبي الجهم لهذا أنه لا يعرف له اسم، وهو مجهول، لم يحدِّث عنه غير هُشيم، وليس له إلا الحديث الواحد». وأسنده من طريق عبدالرزاق بن عمر به ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩ / ٢٣٤ - ٢٣٥)، وجعله محققه من مسند (أُبيّ) - كذا ضبطها -، وسقطت منه كلمة (هريرة)، وهذا خطأ شديد! وقال ابن عساكر عقبه: ((هذا حديث غريب، والمحفوظ حديث أبي الجهم)) . وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤ / ٢ / ٣٥٤): «نا أحمد بن سلمة؛ قال: سمعت حامد بن أحمد البغدادي قال: سألت أحمد بن حنبل عن حديث هشيم عن أبي الجهم؟ فقال: ما تصنع بأبي الجهم؟! أبو الجهم مجهول . = ٣٨٩ =سئل أبو زرعة عن أبي الجهم الذي روى عنه هشيم، فقال: واهي الحديث)). وقال أبو عثمان البرذعي لأبي زرعة: ((أبو الجهم الذي روى عنه هشيم؟»، فقال أبو زرعة في «أجوبته)) (ص ٥٢٧ - ٥٢٨): ((واهي الحديث. قلت: ممن سمعت ذاك الحديث؟ قال: حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد، ثم قال: لا يرويه عن هشيم إلا الكبار. قلت: حدثنا شيخ ببغداد عن هشيم. قال لي: مَنْ؟ حميد! قلت: نعم، فضحك». ونقل الذهبي في ((السير)) (١٣ / ٥٤٩) عن إبراهيم بن أبي طالب؛ قال: («دخلتُ على أحمد بعد المحنة غير مرة، وذاكرتُه رجاء أن آخذ عنه حديثاً، حتى قلتُ له: يا أبا عبدالله! حديث أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي ◌ّر قال: ((امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار)). فقال: قيل عن الزهري عنه. قلت: من عن الزهري؟ قال: أبو الجهم. قلت: من رواه عن أبي الجهم؟ فسكت، فعاودته، فقال: اللهم سلم. فسكت». وقال ابن الجوزي في ((الواهيات)): ((هذا حديث لا يصح)). ونقل ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) (ص ٣١٠ - ٣١١) عن ابن عبدالبر عن (أبي الجهم): ((لا یصح حديثه، واه)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) (٣ / ١٥٠): ((يروي عن الزهري ما ليس من حديثه، روى عنه هشيم بن بشير، لا يجوز الاحتجاج بروايته إذا انفرد)). وذكر الذهبي لهذا الحديث من منكراته في («الميزان)) (٤ / ٥١٢)، وتبعه ابن حجر في ((اللسان)) (٧ / ٢٨). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨ / ١٩): «وفي إسناده (أبو جهم) - وفي مطبوعه (جهيم)، وهو خطأ - شيخ هشيم بن بشير، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح)) . قال البزار: ((لا نعلمه عن رسول الله ◌َ ﴾؛ إلا بهذا الإسناد)). قلت: نعم، ولكن سرقه بعض المتهمين وركّبوا له طرقاً أخرى لا تسمن ولا تغني من جوع، منها: ٣٩٠ * ما أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١ / ٢٠٤) عن أبي داود المروزي، = والخطيب في («تاريخه)) (٩ / ٣٧٠) وابن الجوزي في «الواهيات)) (١ / ١٣١ / رقم ٢٠١) عن أبي هفان الشاعر؛ كلاهما عن الأصمعي، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. قال ابن عدي: ((هذا الحديث بهذا الإسناد باطل))، وقال ابن الجوزي: ((أبو هفّان لا يُعَوَّل عليه))، وقال ابن حجر في ((اللسان)) (٣ / ٢٥٠) في ترجمة (عبدالله ابن أحمد بن حرب أبي هفّان الشاعر): ((أتى عن الأصمعي بخبرٍ باطل)). * وما أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢ / ٢١٠) عن محمد بن الضّوء بن الصَّلْصَال، عن أبيه، عن جده مرفوعاً. وابن الضوء كذاب مُنّهم. * وما رواه عبدالرزاق بن عمر الدمشقي عن الزهري، به . وقد سبقت هذه الطریق والحكم عليه. * وأسنده ابن قانع - ومن طريقه ابن بشران، وعنه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٩ / ٢٣٥) - عن عبدالله بن هارون - وهو المأمون الخليفة العباس - رفعه. والخلاصة أن لهذا الحديث باطل. والشعر في: «ديوان امرىء القيس)» (١٦٨). والخير في: ((خزانة الأدب)) (١ / ٣٣٥)، و ((معجم البلدان)» (٥ / ٤٢١) (ضارج)، و((التذكرة الحمدونية)) (٩ / ٣٦ - ٣٨)، و((نثر الدر)) (٧ / ٤٢٢ أو ص ٢٥٧ - القطعة التونسية). وفي الأصل: ((لفىء الشمس))، وفي (هـ): («لفىء الشجرة»، وفي ((م): ((بيتين من الشعر)). ومعنى (يستذري) من (الذري): ما كَنَّكَ من الشمس من حائط أو شجر . و (الطلح) و ( السَّمُر): شجر ذو شوك ترعاه الإبل. و (الشريعة): مشرعة الماء، وهي مورد الشاربة التي يشرعها الناس، فيشربون منها ويستقون، والعرب لا تسميها (شريعة) حتى يكونَ الماءُ دائماً لا انقطاع له، = ٣٩١ ((أَقْبَلَ قومٌ من اليمن يريدون النَّبِيَّ نَ ﴿هَ، فأضُّوا الطَّريقَ وفَقدوا الماء، فمكثوا ثلاثاً لا يقدرون على الماء؛ فجعل الرجل منهم يَسْتَذْرِي بفيء السَّمُرِ أو الطَّلْحِ آيساً من الحياة حتى خَفَتَ كَلَامُهم من العطش، فبينما هم كذلك أقبل راكبٌ وهو ينشدُ بيتين لامرىء القيس : وأنَّ البياضَ من فَرَائِصها دامٍ ولمَّا رأتْ أَنَّ الشَّريعة هَمُّها يَفيء عليها الظِلُّ عَرْمَضُها طَامٍ تَيَمَّمَتْ العَيْنَ التي عند ضارِجٍ فقال الركب: من يقول لهذا؟ قال: امرىء القيس. فقالوا فأين ضارج؟ فقال: هو ذا خلفكم. فانحرفوا إليه؛ فإذا غَدِقٌ، وإذا عليه العَرْمضُ، والظِلُّ يَقيءُ عليه، فشربوا منه وحمدوا ربَّهم، وحملوا حتى بلغوا الماء، فأتوا النبي ◌َّ، فأخبروه وقالوا: أحيانا بيتان من الشعر لامرىء القيس! فقال النبي تلين : ((ذَكَ رَجُلٌ مذكورٌ في الدُّنيا، شريفٌ فيها، مَنسيٌّ في الآخرة، خامِلٌ فيها، يجيء يوم القيامة معه لواء الشعراء إلى النَّار)). = ويكون ظاهراً معيناً لا يُسقى بالرّشاء. و (الفرائص): جمع فريصة، وهي لحمة عند نغض الكتف عند منبض القلب، وهما فريصتان ترتعدان عند الفَزَع . و (ضارج): جبل؛ كما في ((صفة جزيرة العرب)) (١٧٨)، وفي ((اللسان)): أنه موضع ببلاد عبس . و (العَرْمَض)؛ بفتح العين والميم: الطحلب، قال في ((اللسان)) - وأورد البيت -: ((همُّها: طلبها، والضمير في (رأت) للحُمُر))؛ يريد أن الحمر لما أرادت شريعة الماء خافت على أنفسها من الرماة أن تدمي فرائصها من سهامهم؛ فعدلت. ٣٩٢ [١٠١٧] حدثنا علي بن الحسن الربعي، نا ابن أبي الحواري؛ قال : سمعت أبا سليمان يقول: «بینما عیسی صلواتُ الله علیه یمشي في يوم صائف وقد مسه حرُّ الشمس والعطش، فجلس في ظل خيمة، فخرج إليه صاحب الخيمة، فقال: يا عبدالله! قم من ظلُّنا. فقام عيسى فجلس في الشمس، وقال: ليس أنت الذي أقمتني، إنما أقامني الذي لم يُرِد أن أصيب من الدنيا شيئاً)) . آخر الجزء السابع يتلوه الثامن إن شاء الله تعالى والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم [١٠١٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٦٠) من طريق المصنف، به. وفي (م): ((انتجز الجزء السابع بحمد الله وعونه، يتلوه في الثامن إن شاء الله: «لما مات أبو بكر الصديق رضي الله عنه)). والحمد لله وحده، وصلواته وسلامه على محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم». ٣٩٣ 19 ◌ُرَاً لِّأُ مَرَكَام ◌ِلَالَةْ تَوْنِسُ الفُاْضِ أَن مَ اجْ تَزْوَانَ مُمحمّدٍ المالكية المصرية إلاانه زوارهاثا الحسن اتحافِ مح التَّ اب عنه رواه وله الث النات عن إله كب التز عنه روابداء التجار المن ع إلقاء المؤهليعنيه واجهجعل الناتجة عنه روانإذا لم تبالوادى عالم البشر الرائعة دائرة بع بد الله ي طاق أثار النهرى وإعادة مووبان الجدالتغازين عمر عبد الكافى الحى إسراء عبدالمنعم الاسراياحراء ٧١٧ الفاس}٠ ١١خطب الدار الأورام الإداريفي والفعالة اني اعوذ الجيلالامة إدون إح يا زم الجلاكان: صورة عن طرة الجزء الثامن من الأصل، وتحته سماع وللجزء الذي قبله سبر الله الرحمن الرّجهد معلى إله عاء سعد نائه والدق همبديل فها بالجيزة بنـ ... ٢٠ أحسن السما والتع بدالد ير علمت عود الوجدية والسنه ابو عبد اللهوبال حامد لا ياتى باللغتى إجازة مفهوم أو خالف علانية القاعة التوصيرى ولبان من الحزناحمد الآن السيران و الحصولفى بر الح نونوعلّ؟ المق جاف وال البهي كورة عليه عليها اسموما لاتردإجازة والإناموالمامن عدد العبوة فى الخشن الضرائبوأما اى ابو باء شرين أشهد لم ز محمد الضراب إجراء عملية، أبو بكر احمد وية وان في السلك الد ون م عراةً عاد لاهه مُؤتى حاد نائم الحمد عن المندى فى الشر برعاكم الا لمافات الوا القذافي في اله من أمر عمربن الخطابِ رحم الله عندُ خَلَدًا بالمشرقو إلى القارة الياموتها عنه تأخذ على السيارة حتى انتهى الإقوافر ومنْ فَ ارِ وميزسواخمة لها له معاذة فلم تعرف الطريق فدل على أنه بن عزيزه الطهى وكان ولد لا يعثر ا فقال لخالدعاماء اتقال والشللإ هذه المغارة وذلك انكنت فاء لَا عَلَهَ عَالرَّوحده النار خَإِذَالَ ا تَفَالـ لمواد ورائه إذا الراكب المتر و لت انها على حشد قواتلذا الدرجة ولالله أنه من للا فعال انا واحت خالدا زووانى المتازة تباقى التر تحفة انالا البوار كان لابد المازخ الث انى فى مِنسرينْ فُرْوِرَاسِمَا نَاعِظَامًا فَعْعِلْ قِلَأيِّ ◌ُ مِنَا مِرْ حَةُ وَّوْ بِ هِمْخَطِعْ مِنَادِهِ و بشرط عبا شافيا فى كلويعز وجل والج ذاب ترو دام اوان الكر ويماز خاً لا هماً زا مت حد ين بال الجزولا وعالم الخفها فى الْ ع حامل ل:من الحاونَ ن الثامن لعام علمانى أنا المتازة المدة ذلك عنهم قدير النانوقطعوا ون بالجلد للطالى مكِ مَاعِرا، الادكتَا لِيُ أرضالله تعالى انظرواهل تجدون فعبه على الطره فوجدوهَا و ◌َالعبة! -٤ إملوثانى متفر و التوج وا عيششاغبون فنونوالطول فترة وإن أنت!Will قوّة وإدارة وإذا غ المثال واجه المسلمين؟ بنتائج المعتدى في من ان الحمراء ارتى إذا تاريا الجاسريا ماماها عباد التراجم فَالخريج خالد بن المغارة فى نفس العمل معاشر ف على إلى شيءعلى فرابت بها في الأرضمجففدايما الاهل الفضل ديبس لوك ◌َعَلَّ ابانا قريب وبما لايت ألفعالافى الربيع وَإِذَاعَلْ قِبَ الموزةَ إِشرك. الحوائيا لاتمايو وخلدًا سَيَظ ◌َارفيها الجراح المؤ ثر فيزاله الشرعية فيان الأور بية المعمرابن الجوزى ◌َما هو الا ازَفْعَ بِرْقَوْلِ سََّ عَلَيْهِ اُلَُّ المِلَاز ◌َو ◌ْمَة وإن إ ◌ِنْهُ الْحِفْنِ إثياةِ الدعلي صورة عن أول الجزء الثامن من الأصل، وتظهر في هوامشه تصحيحات صورة عن آخر الجزء الثامن من الأصل وتحته وبهوامشه سماعات واعت بن نحت التما ! لدي قلق هم على الصائِي جَمِمْ فَ على الصنف الاستفا وإوعلى اعنها الذ رىفى الحُ إذَاوَقلها إليّ معاد الغير؟ فيعزلة عنحلم حدث الجزء يه تف بعد سهلاً إلى العمن الجنز المؤوزن موق عز الحر اناراء . أَِّ قُوا الله ◌َأنتُ المُنَّانِى لِفِى إِنْكَ مَّهُدَّةٍ وَاحِبِعتُ أوْ مُصَكُمْ خَاللّهِ الْحَسَنُ وَ حَلَا أَ عْنَانَعَامَهُ ثاتغا فل الىا خاف أن تحت بتركه شنا من عفرة إنمافت عليه عمدة العاب الجوف قاد وال به تان زفرات فىكاب أدل اليعدم الخلفاء كان لا فيك املان أجاه الك والأخريات . فا ذا الجهلُ لكِ فَعْد المعتد وَإِمَا إهد ارَكـ فَا رَدُوا إِنْ هُ قَنَ از ◌َعَزْدَام حديثَ الحَدَ ابِههِ الجزئ ى أبو نشر فى الاجْ فى قالها تحضر الحكاء الشكراء منا ذا ارخ وفت باللغة وافتراء بالمنا فإن واْ وَمَانا افضالم حديثا الجاء الجداومعرفة محمد علام الجزء آل هيامرة خر على مُعَظِيم ◌ِفِ؟ أشا الرغبةُ فقد قَصِمَاتَعْ ! الما وقَّا فِتْ أنْ ج النا وتنا ولها إلا تحدٍ وَ أَ إذْنِى مَّا وَإِذَا الرقبة، فقد أنأ اخر ا امير المؤمنين الجزء فد الحكوم حسانا الحمد) ات ز الخامالعال تكوين الجبن وكاز ميزوان". ٣ الأول الغداء ث وان ون العلم الخ الات برئة الأمالك اعتقدت الشا العز الهصل للعام الاسعر فنى حاجته؟ اخـ سجنعساناوعية ،٠ יה," مع السماع لجميع هذا الجزئ ى الابل المغر إلى عن عبد اللهبن عبد الواحد بن محمد رعبد الراضى أخر الرزاز امداد الله تعالى وقفة عد مه تقالا مر اليوميوم ويحارب والم عبدال محمد (محمد بجامعة":". أو اللفظ لوناً و أنا الفراخ بلزاد لي مقراله مُحم وكانت العقد النفسك الى هلاككل الموسّة" أن النشر حمد العباد محمدبن عبدالى فى الفقر ى أخره العين حجز الدراق محمدعبد إلى منفى إنه و٦ .فيما والتعديم الديرانويكوعسر عبد المحمود الزالب الرز وأخذى محمد فريد الاخ وهمد الخطة مدالى الله الفكرية الحر مينفضية فخسر فرحمر فوع مراس موتزفتة فى المسجد أمره الد ومن الع طل أى عقمرة المحرمة حريق ب ذات البداوة رجاءلديها أبلغ الساع لجمع هذا الجزء الشائع مؤهل إلى المسند البائع المعربراح له مع الزراز المع شمعة أجادل بعد الأم رغم كسر شم العبيد بفح الإم عنده أو لم فقرأه العقم الدخل شر عن الخبر فى العام العزل الربي التخوفه الدم إلى حمد الله أ/متوم المحدثين والدراى السنة محمد زاح الهناء عبد الهافى الحد وحمد اللهاخرة العقم الأمير فخر الدرا محمد عبد الحق أسور ى الله وإنتاثمأ دين فى الر محمد على يومين البارز وصمام العادى للأمير محمرة / أحمدر الملك أنه مرو المك العادة ستة الرزق بك وابوب والعنبه الواق عيه ارعوام الحومي سان عبد المحد/ أحمد الدي الحاكم ولحم الرمحمد عثمان وشر الدار ب مار المحمودلزه محمد وجمال الرحمن داء ورحاوللندر الفور الاتفارم شربالخ مور الغزوانيح عبد المجيد الرحمن الحلاوةوالغرادين ذلك من الماء عبد الله رقم الرياح الن السعر ياء وإدل السابع ومدورها العدد لحز الامانوالكي الم الو بك شفنو عبد الرحمن الب الحجم وسوف 1/الكر فقد عاش له عامافه فى البائع فريد الصفقة فر عود بزة الحرا وتفط وسمو كان إجى الذ ى كسر الحمر وبر الفنيفي الدعاء ومحمد بذرة : أو أحد تسالـ محمد صورة عن عدة سماعات لهذا الجزء والذي قبله ملحقة بآخر الجزء الثامن من الأصل. [الحديدر من مع هذا مرالمصلى المر عمر م العرب لرى مد حمد! محمد ثم عدد المجد اد ب الشوك ولاعدله على المسرح أدام الحرم وسي ست فيد ير المرة و دام شر حدى بالم الحازمي 37 البوستسم وسة أحمد محمد لحد مكر القد ير والم كسر تمر بمرونة الملوك ١ مرة عز بة جزيرة الوضهوي دا مو المكتبةال وحد قوى المفع اللام مجهزمه ذن الهرم فر العباهى سرد الباب الطباعة تح البوليسية ولوجية فها الفرح مسد سا سراح المحالـ فرادهإلى موادده الموتى المحم البوم ملامح الأهم لعبد الركود الإد لاء أحلى بينالعدوان علام السبع وغير على حسن مخرزيون وإستمرفوعاً إلى إيادالإي دا جوتر محمد خال المرح شر رحمه دم الخلى محمد أحمد محمد الحسن وع ورسوله فيوشار بعد الهرمن العم دار السوم العيدية وتأم لتواج منريش المصرية مكون منحسامالر سام عبر كر انخ شن ب الحرامى مرض الجبنة وادرك ده الر السراة أحمد عالحد من اخرمن سلم احمان سامورامن نحو2 3 سلون من تسديدالدكم ى راممية يمو ليسط عونوارياتساع عهد سريع الهدة الجرح ثلاثة امن عرب السنة علىالله لايام العوالم عرفهمنز له محمد الع والم، ليغرب القطف من الكوكر للم المك المات صورة لسماعين لهذا الجزء ملحقين بآخر الجزء الثامن من الأصل الجزء الثامن مركتا جيـ المخالفة وجواهر العلم فى مناعَلِ الرَّخَوْ أحمدبن عمرواز الأمُورِ وَالْبُالكون حواء واين السيح الى محمَّد الحسريعاما عبر مر محَّد العبّاني الصرّائ عَيَّة بوابة الشيح الى الجسوريشأبر خفيف برتا شاه المقرّر عنه رواية :٥٠ النسيب خم الدوله الى القاسم على بناحمد العسيزابرهيم المؤسية عنه روايه الامم الافط الثقة ثقه الديز مصدر الحفاظ الحالة اسم على منالخمنذ الرهيبة اللهعنه بى صورة عن طرة الجزء الثامن من نسخة (م) من الخطابية لمخالد بن الوليد بالمسورين ثار جيدة السكين ٠ احمين الشجع الاقام الخلاط الف نى الوجهوز العلا بازلاء .. محمدمن القسام أبو القاسم على الحصر: رن جة الله السماء وزوم اله عته وراء على فإنااسمع نوم الجميع بائع شهر ز معمر المعلم سنه سبعير وثمنها .. بالجابع لمدينه دمشو خبرتنا الله فالات السريع أبو القاسم علىر * لا ترهيم الحسم قواة عليه وإنا استمع يوم الانتخابات جمادى الأولىسنة نجبع وجمساء فى المبنى المسرونا .. 6 -إساء فرّأة علبة وانا استمع وتادى الآخرة مرتبه ثل واربس وفار بعان حسار أن الشيخ أبو محمد العشر اسا عدل الضراب قاريً افي نكر أحد؟ ز قرواز المملكة ولكن محترفة وبرجاد مالك مخقدرالانغر الداء الهيثم: وعدى قالالسّافان أبو بكرًا صد وق اله منأمرعمر ابن الخطاب وضر أنه تعنف خال ◌ِرَد استعنه بالتسير إلى السام والناصر الناعمة فأخبر على السماوة ختوا شهر إلى قوامر وسير فواحر وسريوأحمتر الثالث مغارة فلم تعرف الطريق فدل على رافع بن غممن الطار و كَّاردية غيرا جهاز تلفاز خلف الإتعال وأملاب هذه المغارة وجدت اركزمته فا علا فكر خالداز يخلف أحداً مغازلة رافع واداز الرالب المنفرد اجتماعه بقعة وما يسلكها الإمغرز تليف انت بمَزْ مَعَلَ واحد كالزارنزا فى النقاز، وباتى القوم بعمة فعالية الطازازى ذلك فامعا عشرين جزءرا سمانا غطاء إنفعل غطاءُن ـحَ مُشاغر من وشرط تَتَا مز البسشهروكمعمداً يجتربع المتـ البَّالآخر بكفى الرعب ثان مطوم صورة عن أول الجزء الثامن من نسخة (م) إذا اتحبالشر تبل عند اللهزي "إلى البلاك والرائع فرك وعبد اللهفى ١٠٠,٠٠١ أوبقر الموتة م الحامد البريطان الثانى ولمخار الماء الساعه .. أما راك أن معالى الماضي اثنانو الرشدان٠٠١١٠٠ ١٠٠سكو الموه حرك تكماء على الأزياء) جازة النا بالفم المرامن الحالات فاسمع ان الخوخ و عبد لدى يشار والخلاة المتجرد عن أية إلى المرفروا عبدالذوالان مشاريع المروة وأ عمر احمر ف الدمى إعرا خداعه الاداء مونشاحد رون من واره الشاذ ويه العامه الإدارات وحسف راء الجاء واحصل فيتصنيع المواد الت حرر منمداHis الحداثيات عز مي عن الحسّللم بنى الرحمة المهعين بعد المعلمة هذهالجرائم الشنعاء والتوجه مدير احمد برسم من الحرام ـى الاجـ هر مزيلغى والسهر فاجا لمجنون المناز وم ثمين تطبع (مسوكلوا بهذا السماع كي لاد إمن القراء العفري وعـ رالـ اد صورة عن آخر الجزء الثامن من نسخة (م) وتحته سماع مؤرخ سنة ست وثلاثين وست مئة من طبع هذا الجزء على الشيء العداء الطب منق زاى الفضل مرشتلاهه السلطةفى التمام فى المخلحظ الىالقسم مستوى أخذ تف قافى مزاولة وقربت عليه الكاون المحامة فى المحافظ بقبوله اهمالمالالم الزايد شرون الدنزازى المطفر وسعة من الجنسين بعد برالبا بلى صاحب والطوائفالب(٢١) شكل الدولة مقدّم الجوش أو الشّاة بوزن إنه : الصفوى الفاكي الحادثاداء "فتاراق سنقر الزوجأو إلىالوباء الامور بولو العميل عمر عبد اللاعن في المالىوانولى للسفن المطعة الموان النصبى: قَالَ على الحسّي من على الهبن احمد ربهون شارك السنتانى المطب وعاند مور أوالر مسير فاعى بقرإله وية اللهيثبت في تود الكي تابع شعبالعمر منهن الفس وال ويت ان غامواست عمالعمر جابر:٦]. ترات- جمع هذاالتخ على بألك هذه الفقر الغرائز إإلاخ إذا وجد المخزم المكتيز الروم من الملوك والسفلي أمين الروزين (الدواء: كافور سعد الله الصفرة الطحى العمر الصراعرا ار الم علمة نحو مماعرف جمعد الأير الها الهامائ أوز SEX براخر شرح الطاقم العادلى وبعد السم المسمع وسها مراففيها زائر ياقوماتها عبد الله إي العجز الفرشة ومجا بهة الارفواز سعيد برز مجد راج بسب البار وقبه وإنشها المد العلعة حتة البيئية ختيار النعيم المسمع وم و ٣ أراك واسخ مارت الجمعة المنصرص أحمد العدبائع وجرافية وكت معر صفوره عبد الرحيم س ◌َ مَد فحة الفرص التىّ عى الدركعن وعولد منه وقم له صورة لسماعين ملحقين بآخر الجزء الثامن من نسخة (م) -= ١١ساعد ار طرح الاجمادى عبلة الجزائنا من مز كتاب المجالسةِ وجواهر العلم ٥ تصنف القاضى أى بكرا حمدبن مروان بن محمد المالكي الدينوزى رواية أبى محّ الجمز بن اسعْلَ من محمد المزار عده روائد وله الى القاسم عبد العزيز بن الجزئية ٥° ) روايهِ أَي الجَنْ عَلجهز الحسين عمر الموضع الفراعنه ١٥ وَ وإيه أع اني القاسم عبد الله بن عا بن جود الانصاري وإيجار وايه الى عبد الله محمد بن محمدبنها لمن الاوباقى الحلى عن اجاره سماع منها لصاحبه الفقيرالى الله عن بنعبد الله بر احمدبن محمد قدامه المعدّى معقدالد بال فى وفقـ الصبابه وحين كان سير منا إجازة وبعض ساهله عن الدمحمد وكت يبوحplier صورة عن طرة نسخة (هـ) وتحته بخط يوسف بن عبد الهادي وقف له على المدرسة الضيائية ينْم الله الرحمن الرحيم ،بينهمُعَلَ لخيرنا الستحان أبو العاسم من الله بن على بنسعود بن ثابت الانتصار بجد التوصية يد السح الإمام العالم ابو عبد الله محمد بن حمد بن حامد بن عبات الارباحى الجبلى فتراه عليها وانا اسمعَ قيل لهما أخبر كما ابو الخير على بن محمد سن الخبز بنعمر الفرا الموصلى مال البوصيرى :- أ عاوقال بن حمد أجازة قال أسا السيح أبو الفنى. عبد العزيزبن الحسن بن اسمعل بن محمد الضرائب خالدام . قال أخبر فى والدى ابو محمدالكن بن إسماعيل بن محمد العرب فراام عليه في منز لهقال ش أبو بكرأحمد بنمروان الفينوري المالكي وال من محمد بن موسى بن الجهاد قال حدما محمد بن الخزفف عن المدايني والمنه بزعدى الالم ماترأبو بكر الصديق وطنى ابنه عبد أمر عمربن الخطاب رضى الله عنه بالمسير إلى الشام والمامز بسماعه فاديا السمآده حتى انتهى إلى فر أفزوبيز مرافز ويلزصوا تم بال أسعاره على تغرق الطريق فدل على رافع بن عميرة الطابي وكان دليلا بمن أفعال الخلد خطف الاثقال ٤ رائع قرابة برابيع سورة عن أول الجزء الثامن من نسخة (هـ) وتظهر في هوامشه تصحيحات وإلحاقات الخير قال قدم رجل على سلمان بن عبد الملك فخ مثلافيه فقال لها افت مط فال ما أمر متح لدغه ما الرغم فعل. ولارمت فال وقتفذلك التاعال ومكتالنا وفا صتفى رجالناوتنا ولها الإرجاء الاتفا والادباستا ولما الرقية فقداما بعد لّ امير الموستز عِزَّ وَعَدَ الشَحَرَ لحد ما أحد قالة إبراهيم الخى وال ثالأحدث الحرف وكان من شرو انته الثانى كنت منى شيت أن إحد من بعد وينجروحلته بعد اجبانى منه بعد ولا ينجز ق الا كانوا. يفعلون ولا يقولون فصار وا تقولون ولا يفعلون خضار والانقولون والا يفون ٥ حدثا اجل قالب محمد بن يونس قال من الاجمع الخططالمرتل بن زقر على مزيد من المهلبية في خالاف لزمنه فالصبار له أنه قدعط شانكمن إن تبقى بحدأد نيتها ولست تسع شيامن المعروف الأوانت الطرفية وليس العجز من أن يععدين العم من الاتفعلة للمنجاحه وم الجز التا من مركاب المجال الحديد أخْق حمده وصلى الله على جز يلية محمد والدوجمع الحاد صورة عن آخر الجزء الثامن من نسخة (هـ) صوره سمانغ شيحا ابو العام الوصري على الم الثامن أسمع جمع لهذا الحرفى الحالى الحد علمه الخير الموجفى العرابقراه الح المحافظ الامام اى الطاهراختى مهد محمد السلع الإضمانى المنتوخ أبوسعد عبد الوهاب أبر ما مرطب وممع أكتره الح انواعى المركز على مرة فعل وسمع الجملة الحمامواتحتى ابراهيم منخام الابدى والسر ابو العز لفوفة تربيوح الخيرى والح أبوالحزنزوإن منط ترحرية العنبر إلى المزيز وضاعت هذا الجزائغ أبو الظاهر عن المعت موعوت القارئ والح انواجن ابراهيم بناسحق الطبركه أبو الأسوار عرّر المحلّ الأونشترى وإنز احد ابر هيم وفلاح بنربيعة وحتى منعلى مزا فى الفريق المؤذي وأبو الركاز سند الإعلمن عابر سعود البوصزى معد العزيز تربون الاولا يلزم اسمعبل بن قاسم من غدا بله الزبا وتجلى مهمة الدّ الكالى محمد الأهل من خرقة و من حلف المواز وتمع يعجز بعد بن أحو اخاسكن من وتد مرعى المهميوزي الناورى وولب روزن وسمع جمعة كانت الماع عن رغبو برفكات البوتي ذلكسا: للعوالاخر مدى المحمد مستط بنيت عشرة وخها به عليه من احمد له حقى حمده و الملوخ عظمِ طَفَة محمد للتّى مَاله محمد مسلامه : ٤ صورة عن سماع ملحق بآخر الجزء الثامن من نسخة (هـ) سمع جميع هذا الحد فى السجن المعامر أبو العام بهبه الله برشاز معر اليوميوى حوضماء من الفراواح إلى عبد اللههد والحلمدرمدوح الدماء بإحرازته فىالـ إجراء الحم المقر عاء الدرحمه بالرحمدا يرمى عبد الدني ءالمصرية الدر محمد رشيد الواحد/ أحدو ملح الحراء الدعيسى ترصد قي الدواء محمد عبد الهزار بحمد بريد العنوان حمية عيد ريمحمد مر عبد الحماد ترعبد الواحد/ عز واحـ وحيد الرحمن والزالم الحافظ الحر عـ المهم عيمة واسم جبل حموْنِ ويعمرو ابراهيم منهوز حلف المفرشيون وأولاده تومين لمحمد والنهرر والمأجورين العزاء المسرحفى عصرو الدمفى وجاء الدرد المنعم يرحاد فى الستاربي وا الصورالى السور الهوى بلده حدد ما الوكود المصدربعيد المشر التمومياه حو مرة عن المصر العمالية سعر الدرعيم الر عند الدير محمد العمامي وابو T الفنوح رضوان مناذ الماللو وولده عبد المنعم ولم ماى الفار والرحم الحسن الارسوفى دار القاسم من تم حالم للا ـاديـ امام الحمى السريف وعبد المحسن ارمح محمود البدائى مسلم عبراسه وسمورثات مرور الحنفى وبها الدرمسر وم الدروي فكر المثالية الهادم العـ الإسعردى حسين ومـ مجبراية الفقر محمد المحور المعرء ميتر الـ برى والـ القوى العام الادولية وإبراهيم مراء بعد المصر ـت مجيد العربى مداو دير عبرة زوولده اسالعل وابو القامي محبوه القرى ومس السماء العصر الحفظه ريه غريم محمود عبد الرحمن مساعد المقدم: وج وبلب وذلك السادس عشر سند اربع ويستعمل وحمسر حسابه والحمدمن فعله وموار على من حلقة ـمر والده نيات صورة عن سماع آخر ملحق بآخر الجزء الثامن من نسخة (هـ)