النص المفهرس
صفحات 261-280
(ثلاثٌ مهلِكات، وثلاثٌ منجيات. فقال: ثلاثٌ مهلكات: شٌ =٢٤٠ / رقم ٣٥٣ - ط أيمن صالح). وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٤٥٢ - ٤٥٣ / رقم ٧٢٥٢) عن عبيدالله بن محمد، عن بكر بن سليم الصَّوَّاف، عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه بذكر المنجيات والمهلكات. وإسناده ضعيف جداً. قال ابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ٤٦٢) عن (بكر بن سليم): («يحدث عن أبي حازم عن سهل بن سعد وعن غيره ما لا يوافقه أحد عليه)) . وحديثه لهذا عن (أبي حازم سلمة بن دينار)؛ فلا يستشهد به من هذا الطريق خاصة، ويكتب حديثه عن غير أبي حازم، وقال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (٢ / ٣٨٦): ((وسألت أبي عنه، فقال: شيخ يكتب حديثه))، ووثقه ابن حبان (٨/ ١٤٨). وانظر له: ((الميزان)) (١ / ٣٤٥)، و(تهذيب الكمال)) (٤ / ٢١٢ - ٢١٣)، و (تاريخ الإسلام)» (حوادث ١٩١ - ٢٠٠ ص ١٣٣). وعبيدالله بن محمد هو ابن عمر بن موسى الجحشي، يعرف بابن البارد، وقع التصريح باسمه في روايةٍ له لحديث آخر عن بكر في ((الكامل)) (٢ / ٤٦٢). وذكره ابن حجر في ((ترجمة الألباب)) (١ / ١٠٨ / رقم ٣٠٧)، ولم أظفر له بترجمةِ . فهذه الطرق للحديث ضعفها شديد، ومع هذا قال المنذري في ((الترغيب)) (١ / ٢٨٦ - ط عمارة، و١ / ١٦٢ - ط دار الحديث) بعد عزوه للبزار والبيهقي عن أنس: ((وهو مرويّ عن جماعة من الصحابة، وأسانيده وإن كان لا يسلم شيء منها من مقال؛ فهو بمجموعها حسن إن شاء الله تعالى)) !! ووافقه شيخنا الألباني في ((السلسلة الصحيحة» (رقم ١٨٠٢)! ومن المعروف أن الجبر يكون في حق الضعف اليسير لا في مثل هذه الطرق، والله أعلم. ٢٦١ مطاع، وهوىّ متبع، وإعجاب المرء بنفسه. وثلاثٌ منجيات: خشية الله في السرِّ والعلانية، والقصد في الفقر والغنى، والعدلُ في الغضب والرِّضا)). [٩٠٠] حدثنا محمد بن أحمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهب بن منبه؛ قال : [٩٠٠] إسناده واهٍ جداً. فيه عبدالمنعم بن إدريس وأبوه. والخبر من الإسرائيليات. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٨ / ٢٩ -٣٠ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . وفي مطبوع ((التاريخ)): ((فسلهم كيف وجدوا ... ))، ((لأُهيجنّ عليه جيولاً))، و ((مواكب كأمثال العجاج»، و «إن سألوا لم أُعطهم)». وأخرجه ابن الجوزي في ((المنتظم)) (١ / ٤٠١ - ٤٠٦) من طريق أبي حذيفة إسحاق بن بشر الهاشمي مولاهم البخاري - وهو صاحب كتاب ((المبتدأ))، قال الذهبي عنه في ((السير)) (٩ / ٤٧٧): ((القصاص الضعيف التالف))، وقال عن كتابه: (هو كتاب مشهور، ينقل منه ابن جرير فمن دونه، حدث فيه ببلايا وموضوعات)) -، حدثنا إدريس - وهو تالف -، عن وهب، به. وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٨٦ - ٢٨٧): حدثني محمد بن عبيد، حدثنا خلف بن تميم، عن أبي عصمة الشامي، عن ابن أخت وهب، عن وهب بطوله . وأخرجه ابن جرير في ((التاريخ (١ / ٥٤٧ - ٥٥٢ - ط المعارف) وفي (التفسير)) (١٥ / ٢٢ - ٢٣ - ط بولاق) من طريق إسماعيل بن عبدالكريم، حدثني عبدالصمد بن مَعْقِل؛ قال: سمعت وهب بن منبه. وحدثنا ابن حميد، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عمن لا يتّهم، عن وهب = ٢٦٢ =ابن مُنَبِّه ... وذكره مطولاً جداً. وعبدالصمد بن مَعْقل وثقوه؛ كما في («الميزان)» (٢ / ٦٢١). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)» (رقم ٥٩) و ((الأمر بالمعروف)» (رقم ٦٦): حدثني الحسن بن يحيى بن كثير العنبري، حدثنا محمد بن كثير الصَّنعاني، عن مخلد بن حسين بن أبي بكر بن الفضل، عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، به مطولاً . وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٨ / ٣٠ - ٣١، ٣٣، ٣٤ - ٤١) من طرق بنحوه بألفاظٍ مطولاً ومختصراً. والخبر في: ((صيد الخاطر)» (ص ٥٨٠) لابن الجوزي - مختصراً -، و «البداية والنهاية)) (٢ / ٤١ - ٤٢)، و((الكنز الأكبر)) (ص ١٦٣). (تنبيه): لعبدالمنعم بن إدريس كتاب ((المبتدأ)» أيضاً - وهو متهم بالكذب - ذكره له ابن النديم في ((الفهرست)» (١٠٨). انظر عنه وعن كتاب أبي حذيفة البخاري السابق: كتابنا ((كتب حذر منها العلماء» (٢ / ١٧ - ١٨)، و ((معجم المصنفات الواردة في فتح الباري)) (ص ٣٤٣ / رقم ١٠٨٩، ١٠٩٠، ١٠٩١). وفي الأصل و (هـ): ((أن أحمد بن محمد)»، وقال في هامش (هـ): ((لعله محمد بن أحمد» . وفي (هـ): ((فأما أخيارهم))، وأشار في الهامش إلى أنه في نسخة: ((فأما خيارهم)) . وفي الأصل و (هـ): ((لأهيجن عليه خيولاً)). وفي (هـ): ((عساكره كقطع السحاب))، وأشار إلى أنه في نسخة: ((له عساکر ... )). وفي (هـ): ((ومراكباً كأمثال العجاج))، وأشار إلى أنه في نسخة: ((ومواكباً)). وفي (هـ): ((وبعد ضوء السراج رهج العجاج)). ٢٦٣ ((أوحى اللهُ تبارك وتعالى إلى نبيٍّ من أنبياء بني إسرائيل يقالُ له أرميا حين ظهرت فيهم المعاصي: أن قُمْ بين ظهراني قومِك؛ فأخبرهم أنَّ لهم قلوباً ولا يفقهون، وأعيناً ولا يُبصرون، وآذاناً ولا يسمعون، وأني تذكّرت صلاح آبائهم؛ فعطفني ذُلك على أبنائهم؛ فَسَلْهُم كيف وجدوا غبَّ طاعتي، أو هل سعد أحدٌ ممن عصاني بمعصيتي، وهل شقي أحدٌ ممن أطاعني [بطاعتي]؟ إن الدواب تذكر أوطانها فتنزع إليها، وإن لهؤلاء القوم تركوا الأمر الذي أُكْرِمَت عليه آباءهم؛ فالتمسوا الكرامة من غير وجهها . أما خيارهم؛ فأنكروا حقِّي، وأما قُرّاؤهم؛ فعبدوا غيري، وأمّا نُسَّاكهم؛ فلم يَنْتِفِعوا بما علموا، وأمَّا وُلاتُهم؛ فكذبوا عليَّ وعلى رُسُلي، خزنوا المكر في قلوبهم، وعوَّدوا الكذبَ ألسنتهم، وإني أُقْسِم بجلالي وعِزَّتي؛ لأَهيجنَّ عليهم جنوداً لا يفقهون ألسنتهم، ولا يعرفون وجوههم، ولا يرحمون بكاءهم، ولأبعثنَّ فيهم ملكاً جباراً قاسياً، له عساكر كقطع السحاب، ومراكباً كأمثال العجاج، كأنَّ خَفَقَانَ راياتِه طيرانُ النُّسور، وكأنَّ حمل فرسانه كرُّ العِقْبان، يعيدون العمران خراباً، ويتركون القُرى وحشةً؛ فيا وَيْلِ إيليا وسُكَّانِها؛ كيف أُذَلِّلُهم للقتل، وأُسلِّط عليهم السَّباء، وأعيدُ بعد لجْبِ الأعراس صراخاً، وبعد صهيل الخيل ◌ُواء الذّئاب، وبعد شرفات القصور مساكن السِّباع، وبعد ضَوْء الشُّرج وهج العجاج، وبالعزِّ الذلَّ، وبالنعمة العبودية / ق١٣٦/؟! وَلُأُبَدِّلَنَّ نساءهم بعد الطَّيب الترابَ، وبالمشي على الزَّرابي الخُبَبَ، ولأجعلنَّ أجسادهم ذُبلا للأرض، وعظامهم ضاحيةً للشمس، ٠ ٢٦٤ ولأدوسنَّهم بألوان العذاب، ثم لآ مرنَّ السماء فلتكوننّ طبقاً من حديد، والأرض سبيكةً من نُحاس، فإِنْ أمطرت لم تُنْبِتِ الأرض، وإنْ أَنْبتَتْ شيئاً في خلال ذُلك؛ فبرحمتي للبهائم، ثم أحبِسُه في زمان الزرع، وأرسله في زمان الحصاد، فإن زرعوا في خلال ذلك شيئاً؛ سلَّطتُ عليه الآفة، فإنْ خَلُصَ منه شيء؛ نُزِعَتْ منه البركة، فإن دَعوني؛ لم أُجِبْهُم، وإنْ سألوني؛ لم أُعْطِهم، وإن بكوا؛ لم أرْحَمْهم، وإن تضرَّعوا؛ صَرَفْتُ وجھي عنهم)) . [٩٠١] حدثنا أبو إسحاق الحربي، نا ابنُ نُمَيْر، نا ابن فُضَيْل، عن عمران بن سليمان؛ قال : («بلغني أن عيسى عليه السلام قال لأصحابه: إن كنتم إخواني وأصحابي؛ فوطَّنوا أنفسكم على العداوة والبغضاء من الناس؛ فإنكم لا تدركون ما تطلبون إلا بترك ما تشتهون، ولا تنالون ما تحبون؛ إلا بالصبر على ما تكرهون، طوبى لمن كان بصرُه في قلبه ولم يكن قلبه في بصره» . [٩٠١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٧٤) من طريق المصنف ، به . وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٩٣ - ط دار الكتب العلمية): بلغني عن محمد بن فضیل، عن عمران بن سلیم ۔ کذا -، به. وفيه بعد: ((على ما تكرهون)) ما نصه: ((إياكم والنَّظرة؛ فإنها تزرع في القلب الشّهوة)). وأخرجه البيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم ٣٨٥) من طريق آخر عن عيسى عليه السلام، بنحوه . ٢٦٥ [٩٠٢] حدثنا محمد بن يونس البصري، نا الحسن بن علي الخلال، نا المعتمر بن سليمان التيمي؛ قال: (خرج عيسى زَّل على أصحابه وعليه جُبَّةٌ من صوف وكساء وتُبَّانٌ، حافياً، باكياً، شَعِثاً، مصفرَ اللون من الجوع، يابسَ الشَّفتين من العطش؛ فقال: السلام عليكم يا بني إسرائيل، أنا الذي أنزلتُ الدنيا منزلتها بإذن الله ولا عَجب ولا فخر؛ أتدرون أين بيتي؟ قالوا: أين بيتك يا رُوح الله؟ قال: بيتي المساجد، وطيبي الماء، وإدامي الجوع، وسراجي القمرُ بالليل، وصلائي في الشتاء مشارقُ الشمس، وريحاني بُقُولُ الأرض، ولباسي الصوف، وشعاري خوف رب العزة، وجُلَسائي الزَّمنى والمساكين أصبحُ وليس لي شيء وأُمسي وليس لي شيء وأنا طيِّبُ النفس غني مُكثر؛ فمن أغنى مني وأربح؟!)). [٩٠٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٦١) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٩٣ - ٢٩٤ - ط دار الكتب العلمية) بسند الخبر السابق. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ١٢١ - ط دار الفكر) عن عبيدالله ابن سعيد الجعفي ؛ قال: ((قال عيسى عليه السلام ... ))، وذكره بنحوه، وعنده: ((حافياً، مجزوز الرأس والشاربين، باكياً ... ))، ((من العطش، طويل شعر الصدر والذراعين والساقين))، ((الشمس، وطعامي ما تيسّر، وفاكهتي وريحاني))، وآخره: (فمن أغنى وأربح مني)). والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٣٧٣/٤ - ٣٧٤). ٢٦٦ [٩٠٣] حدثنا محمد بن عبد العزيز، نا ابن نُمَيْر، نا ابن فُضَيْل، عن أبي حيان التَّيمي، عن أبيه، عن كُدير الضبي، عن علي بن أبي طالب عليه السلام؛ أنه قال: ((إِنَّ مِنْ ورائكم أموراً مُتماحلةٌ رُدَّحاً وبلاءً مُكْلَحا مُبْلَحاً)) . [٩٠٣/م] سمعت عبدالله بن مسلم بن قتيبة يفسّر هذا الحديث، فقال : [٩٠٣] إسناده ضعيف. فيه كُدَير الضَّبيُّ، قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ١ / ٢٤٢): ((روى عنه سماك بن سلمة، وضعفه)). وانظر: ((الجرح والتعديل)) (٣ / ٢ / ١٧٤)، و ((المجروحين)) (٢ / ٢٢١)، و(«الميزان» (٣ / ٤١٠)، و«اللسان» (٤ / ٤٨٦). وأبو حيَّان التَّيمي هو يحيى بن سعيد بن حيان الكوفي، ثقة، عابد. انظر: (تهذيب الكمال)) (٣١ / ٣٢٣). أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٤ / ١٤): حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا یعلی بن عبيد، حدثنا أبو حيان التّيميّ، به. وعلقه ابن قتيبة في ((غريبه)) (٢ / ١٠٠) فقال: ((يرويه محمد بن فضيل عن أبي حيان التيمي به)). والخبر في: ((الميزان)) (٣ / ٤١١)، و((اللسان)) (٤ / ٤٨٦)، و((الفائق)» (٣ / ٣٤٨)، و((النهاية)) (١ / ١٥١، ٢ / ٢١٣، ٤ / ٣٠٤). [٩٠٣/م] نحوه في: ((غريب الحديث)) (٢ / ١٠٠ - ١٠١) لابن قتيبة. وانظر: ((الفائق)) (٣ / ٣٤٨)، و((النهاية)» (١ / ١٥، ٢/ ٢١٣، ٤ / ٣٠٤). وحديث أم زرع في ((الصحيحين)) وغيرهما، وخرجته في تحقيقي الرسالة القزويني («درة الضَّرْع)). وقد أفرده القاضي عياض في ((بغية الرائد))، ولخصه السيوطي، وأفرده أيضاً البعلي اللغوي في ((شرح حديث أم زرع))، وجميع هذه الرسائل مطبوعة . ٢٦٧ «المتماحلة: الطِّوال. يُقال: فتنٌ يَطول أَمْرُها ويَعْظُم. ويقال: رجلٌ مُتَماحل: إذا كان طويلاً. قوله: (رُدَّحاً)؛ يعني: عظيمة. ويقال للكتيبة إذا عَظُمَت: ردحاً ورداح، ومنه حديث أم زرع ((عكومها رداح))؛ أي: عظيمة. وقوله: (مُكْلحاً)؛ أي: يُكْلحُ الناسُ لشدَّته، يقال: كَلَح الرّجلُ وأكلَحَه الھمُّ. وقوله: (مُبلحاً): يقال: بَلَحَ الرجل: إذا انقطع من الإعياء فلم يَقْدِر أن يتحرك)». [٩٠٤] حدثنا محمد بن الفرج [الأزرق]، نا أبو النضر، عن عكرمة بن عَمَّار، عن إِياس بن سَلَمة، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام؛ أنه قال يوم خيبر : [٩٠٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ١١٧) من طريق المصنف، به . وعلقه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ١٠١)، فقال: ((يرويه هاشم بن القاسم - وهو أبو النضر ـ))، به. وأورده هكذا: ضرغام آجام وكنتُ قَسْوَرَه أنا الذي تسمَّتْني أمي حَيْدَرَه أوفيهم بالصّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَه كليثٍ غاباتٍ كَرِيْه المنْظَرِهِ والأبيات لها تتمة في ((ديوان الإمام علي)) (ص ١٤ - ١٥ - تحقيق مركز البيان العلمي). وأورد لهذين البيتين: الزمخشري في «الفائق)) (١ / ٢٦٦)، وابن الأثير في ((النهاية)) (١ / ٣٥٤ و٢ / ٤٠٨ و٤ / ٦٣)، والبطليوسي في ((الاقتضاب)) (٣١٥)، = ٢٦٨ ((أنا الذي سمَّتني أمي حَيْدَرَهْ كليثٍ غاباتٍ كَرِيْه المَنْظَرَةْ أَوَفِيهم بالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَره» [٩٠٤/م] وسمعت ابن قتيبة يفسره، وقال: («معنى قوله: ((أنا الذي سمَّتني أمي حيدرة)): ذكروا أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وُلِدَ وأبو طالبٌ غائب؛ فسمته أمه فاطمة ابنة أسد - وهي أمُّ علي -: (أسداً) باسم أبيها، فلما قدم أبو طالب؛ كَرِه لهذا الاسم الذي سمته به أمه وسماه علياً، فلما رجَزَ عليٍّ يوم خيبر؛ ذكر =وابن أبي الحديد في ((شرح نهج البلاغة)) (٤ / ٣٦٢)، وابن منظور في ((لسان العرب)) (مادة حدر، ٤ / ١٧٤)، وأبو الفرج الأصبهاني في ((مقاتل الطالبيين)) (٢٥)، والدِّميري في ((حياة الحيوان)) (١ / ٢٧٣)، وذكر ثلاثة أقوال في سبب تسمية علي بحيدرة. قال ابن منظور: «قال أبو العباس أحمد بن يحيى: لم تختلف الرواة في أن لهذه الأبيات لعلي))، وذكر ابن قتيبة في ((أدب الكاتب)) (ص ٥٩): ((أنا الذي سمتني أمي حيدره)) فقط، ونسبه لعلي. وإياس بن سلمة هو ابن الأكوع. [٩٠٤/م] ذكره ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ١٠١ - ١٠٢). ونقله أيضاً: أبو الفرج في ((مقاتل الطالبيين)) (٢٥)، وابن أبي الحديد في ((شرح نهج البلاغة)) (٤ / ٣٦٢) - ونقله عن ابن قتيبة) -، والبغدادي في ((خزانة الأدب)» (٢ / ٥٢٣، ٥٢٥). والشعر الوارد في الخبر نسبه في ((اللسان)) (مادة سندر) (٤ / ٣٨٢) لأبي الجُنْدب الهُذَلِيّ. وفي بعض مصادر الشعر: ((أولاتهم))؛ بزيادة التاء. وفي هامش (هـ) أشار إلى أنه في نسخة: ((بالسندري الموثق)). ٢٦٩ ذلك الاسمَ الذي سمته به أمه. وحيدرة اسمٌ من أسامي الأسد وهي أشجعها كأنه قال: أنا الأسد. والسَّنْدَرة: شجرةٌ يُعْمَل منها القِسي والنبل. قال الهذلي: حَنَوْتُ لهم بالسَّنْدَرِيّ المُوَتَّرِ إذا أَدْرَكَتْ أولاهم أُخرِيَاتُهم يعني: القسي، نسبها إلى الشجرة التي تُعْمَل منها القسيّ)). [٩٠٥] حدثنا ابن أبي الدُّنيا، نا محمد بن الحسين، نا مسكين بن عُبَيْد الصوفي، نا المتوكل بن حُسَيْن العابد؛ قال: قال: براهيم بن أدهم: [٩٠٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦ / ٢٩٦ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن الأعرابي في ((الزهد)» (رقم ١٢) - ومن طريقه البيهقي في ((الزهد الكبير)» (رقم ٣١) وفي ((الشعب)) (٧ / ٤٠٦ / رقم ١٠٧٧٧) -، والشجري في («أماليه)» (٢ / ١٠٤ - ١٠٥)؛ عن ابن أبي الدنيا، به . وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٢٦ و١٠ / ١٣٧) من طريق ابن أبي الدنيا أيضاً، به. وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)» (٢ / ٣٣) من طريق محمد بن الحسين، به . والخير في: ((المقفى الكبير)) (١ / ٥٠) للمقريزي، و ((السير (٧ / ٣٩٠)، و («البداية والنهاية)) (١٠ / ١٣٧)، و((مختصر تاريخ دمشق)) (٤ / ٢٤) لابن منظور، و((محاضرات الراغب)) (٢ / ٥١١)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٨٠ / رقم ٤٠٢)، و((تنبيه الغافلين)) (ص ١٧٧). وتحوه في: (بهجة المجالس)) (٢ / ٣٠٣) لسفيان أو إبراهيم، ولكن جعل الزهد زهدین. ٢٧٠ («الزهد ثلاثة أصناف: فزهدٌ فرضٌ، وزهد فضلٌ، وزهدُ سلامة. فالزهد الفرض: الزهد في الحرام، والزهد الفضل: الزهد في الحلال، والزهد السلامة: الزهد في الشبهات». [٩٠٦] حدثنا [أبو بكر] بن أبي الدنيا، نا زياد بن أيوب، نا سعيد ابن عامر، عن جعفر بن سُليمان؛ قال : ((دَخَلَ رجلٌ على أبي ذر؛ فجعل يقلِّب بصره في بيته، فقال له: يا أبا ذر! ما أرى في بيتك متاعاً ولا غير ذلك من الأثاث؟! فقال: إن لنا بيتاً نوجِّه إليه صالح متاعنا. قال: إنَّه لا بدَّلك من متاع ما دُمْتَ ها هنا. فقال: إن صاحب المنزل لا يدعنا فيه)). [٩٠٧] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا زياد بن أيوب، نا حفص ابن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي؛ قال: [٩٠٦] انظر التعليق على الرقم الآتي. وما بين المعقوفتين سقط من (م). [٩٠٧] إسناده ضعيف. وخولف فیه حفص بن غياث . أخرجه هناد في ((الزهد)) (١ / ٣١٥ / رقم ٥٦٤)، وأحمد في ((الزهد)) (١٤٨ أو ٢ / ٨٠ - ط دار النهضة) - ومن طريقه أبو نعيم في الحلية)) (١ / ١٦٢) -، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٣٤٤)؛ عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي ذر؛ قال: ((قيل له: ألا تتخذ أرضاً كما اتخذ فلان وفلان؟ فقال: وما أصنع بأن أكون أميراً؟! وإنما يكفيني كل يوم شربة من ماء أو لبن، وفي الجمعة قفیز من قمح». وإبراهيم هو ابن يزيد التيمي ثقة يرسل ويدلس. وأبوه ثقة. والأعمش مدلس = ٢٧١ ((دخل شابٌ من قريش على أبي ذر رضي الله عنه، فقال له: فضخت الدنيا. فقال: ما لي وللدنيا؟! يكفيني صالحٌ من طعام في كل جمعةٍ، وشربة من ماء كل يوم)). [٩٠٨] حدثنا علي بن الحسن الأنطاكي، نا ابن أبي الحواري؛ قال: قال أبو سليمان : ((ينبغي للخوف أن يكون أغلبَ على الرجاء، فإذا غلب الرجاء على الخوف؛ فسد القلب)). [٩٠٩] حدثنا إبراهيم الحربي، نا أحمد بن يونس؛ قال: أظنه ذكره عن أبي بكر بن عيّاش؛ قال: =وقد عنعن. [٩٠٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٤ / ١٣٥ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . وأخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٧٦) من طريق العباس بن حمزة، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، به . وتحرف في مطبوعه ((القلب)) إلى: ((الوقت))؛ فلتصحح. وأبو سليمان هو عبدالرحمن بن أحمد بن عطية الداراني الزاهد المشهور. ترجمته في: ((تاريخ داريّا)» (١٠٧)، و(«الحلية)) (٩ / ٢٥٤)، و ((تاريخ بغداد)» (١٠ / ٢٤٨)، و((صفوة الصفوة)) (٤ / ١٩٦)، و((السير)) (١٠ / ١٨٢)، و((الشذرات)) (٢ / ١٣). والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٨٥ - ط دار الكتب العلمية). [٩٠٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٧٣ - ٣٧٤ - ط دار الكتب العلمية) تحت عنوان (كتاب رجل إلى بعض الزُّمَّاد) ما نصه: ((كتب إليه: إنَّ لي نفساً تُحِبُّ الدَّعةَ، وقلباً يألف اللذات، وهمةً تَسْتَفْقِلُ الطاعة، وقد وهَّمتُ نفسي الآفات، = ٢٧٢ ((كتب بعض الزهاد إلى أخ له: كَثُرَ تعجّبي من قلبٍ يألف الذنب، ونفس تطمئن إلى البقاء؛ والساعة نتلقاها، والأيام تطوي أعمارنا؟! فكيف يألف قلبٌ [ما] لا ثبات له في الدنيا؟! وكيف تنام عينٌ لا تدري لعلها لا تطرف بعد رَقْدَتِها إلا بين يدي الله عز وجل؟!)). [٩١٠] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي، حدثني شيخٌ من أصحاب أیوب بمنىٌ؛ قال : ((صحب أيوبَ السختياني رجلٌ في طريق مكة، فآذاه الرجل بسوءٍ خُلُقِهِ، فقال أيوب: إني لأرحمه، نحنُ نفارقه ويبقى معه خُلُقُه)) . [٩١١] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا القواريري، نا حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد؛ قال: =وحذَّرتُ قلبي الموتّ، وزجرتُ هِمَّتي عن التقصير؛ فلم أَرْضَ ما رجع إليَّ منهنَّ، فَأَهْدِ لي - رحمك الله - ما أستعينُ به على ما شكوتُ إليك؛ فقد خِفْتُ الموت قبلَ الاستعداد. فكتب إليه: كثر ... ))، وساقه، وفيه: ((والساعات تنقلنا ... )). وما بين المعقوفتين منه، وفي آخره زيادة: ((والسلام))، وسيأتي برقم (٢٤٠٣) . [٩١٠] أخرجه ابن قتيبة فى ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٧ - ط دار الكتب العلمية): حدثني سهل بن محمد، عن الأصمعي، به، وفيه: ((إني لأرحمه لسوء خلقه)). [٩١١] علقه ابن قتيبة في (عيون الأخبار)) (٢ / ٣٦ - ط دار الكتب العلمية) عن حماد بن زيد، به . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١ / ١٣٤)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (١ / ١٢٧ / رقم ٤٧٢)؛ عن إسماعيل ابن علية، عن هشام، به. وذكره ابن المنذر في («الأوسط)) (١ / ٢٣٣)، وقال: ((ولا أحسب من أمر = ٢٧٣ ((قلتُ لعَبِيدة: ما يوجب الوضوء؟ قال: الحدث، وأذى المسلم)). [٩١٢] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا موسى بن إسماعيل، نا حماد بن سلمة، عن يحيى بن ◌ُتَيق: ((أنَّ رجلاً سأل الحسن، فقال: إني أتوضأ، فَيَنْتَضحُ الماء في إنائي. فقال له: ويلك! أيُمْلَكُ نَشَرُ الماءِ (يعني: ما انْتشر منه)؟!». [٩١٣] حدثنا عمران بن موسى الجزري، نا عيسى بن سُليمان، عن ضمرة، عن ابن شوذب، عن الحسن؛ قال : =بالوضوء من ذلك إلا استحساناً، بيِّنَ ذلك في ألفاظ حديثهم)). والقواريري هو عبيدالله بن عمر بن ميسرة الجشمي، مولاهم، أبو سعيد البصري، نزيل بغداد. انظر: ((تهذيب الكمال)) (١٩ / ١٣٠ - ١٣١). وهشام هو ابن حسان، ومحمد هو ابن سیرین . [٩١٢] علقه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ٦١٢) عن حماد بن سلمة، به . والخبر في: ((غريب الخطابي)) (١ / ١٣٥)، و((النهاية)) (٥ / ٥٥)، و((الفائق)) (٣ / ٤٣٢)، و((غريب ابن الجوزي)) (٢ / ٤٠٨)، وقال: ((قال ثعلب: هو ما تطاير منه عند الوضوء وانتشر)). [٩١٣] علقه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ٦١١) عن ضمرة، به. ووصله عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (٢ / ٢٣٩ - ط دار النهضة): ثنا هارون بن معروف، ثنا ضمرة، به . وأسنده عبدالله بن أحمد (٢ / ٣١١ - ط دار النهضة) وأبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ٣٧٦) عن مالك بن دينار: ((تلقى المؤمن شاحباً، وتلقى المنافق وباصاً)). قال: ((أي: برَّاقاً». وأورده عن الحسن: الزمخشري في ((الفائق)) (٤ / ٣٩)، وابن الأثير في = ٢٧٤ ((لا تلقى المؤمن أبداً إلا شاحباً، ولا تلقى المنافق إلا وابصاً)). سمعت الحربي ذكر هذا الحديث وفسّره، فقال: ((وابصاً؛ أي: برّاقاً، فقال: وبصَ الشيءَ إذا بَرِق، ومنه قول الأعشى: ترى للكواعب كَهْرَاً وبيصا رَجَعْتَ لَمَا رُمْتَ مُسْتَحْسِراً ومعنى (کهراً): ارتفاع النهار)). [٩١٤] حدثنا أحمد بن عبدان الأزدي، حدثني بعض أصحابنا : =((النهاية)) (٢ / ٤٤٨)، وابن الجوزي في ((غريب الحديث)) (٢ / ٤٥١). وذكر معنى (وابص) دون الخبر: أبو عبيد في ((الغريب)) (٤ / ٣٣٣)، والخطابي في ((الغريب)) (٢ / ٤٦٥)، وابن منظور في ((اللسان)) (٧ / ١٠٤) (مادة وبص). وبيت الأعشى ضمن قصيدة يمدح فيها آل جَفْنة (ملوك الغساسنة)، وهي في ((ديوانه)) (ص ١٠٢ - ط صادر، وص ١٢٤ - ط عمر الطباع، وص ١٩٣ - ط دار الكتاب العربي، و٩٨ - ط دار الكتب العلمية)، وفيها جميعاً: ((مستحسناً) بدل: (مستحسراً)). وكذا أورده ابن قتيبة، وفيها جميعاً: ((للكواعب)). وفي الأصل و(م): (للكواكب)) !! وهو خطأ، ووقعت ((وبيضاً)) بالضاد المعجمة في ((ديوان الأعشى)) طبعة دار الكتب العلمية !! وطبعاتها مليئةٌ بالتحريف والتصحيف! وانظر معنى (كهراً) في: («اللسان» (٥ / ١٥٤)، و((التاج)) (٣ / ٥٣٢) (مادة کھر). ولهذا الخبر ساقط من ((غريب الحديث)) المطبوع للحربي، والسقط من أصله الخطيّ. [٩١٤] البيتان في: ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٦٣)، و ((مثير العزم الساكن) ٢٧٥ ((أنه قرأ على قبرٍ : وسكانُها تحت التراب خفوتُ تناجيك أجداثٌ وهن سكوتُ لمن تجمع الدنيا وأنت تموتُ)) أيا جامع الدنيا لغير بلاغةٍ [٩١٤/ م] وأنشدنا جعفر بن محمد المستملي، عن أبيه : ((أنه قرأ على قبرٍ: أمسى وقد صرمتْ هناك حِبالُه ما حالُ مَنْ سكنَ الثَّری ما حاله يوماً ولا نُطفُ الحبيبِ يَنالُهُ أمسى ولا رُوحُ الحَيَاةِ تُصِيبُه مُتَشتِّتاً بعد الجَمِيْعِ عِيَالُه أمسى وحِيداً مُوحِشاً مُتَفَرِّداً وتفرقتْ في قَبرِه أوصَالُه أمسی وقد دَرَستْ محاسِنُ وجهِه وتُقُسِّمَتْ من بعده أموالُه واستبدَلَتْ منه المجالِسُ غيرَه سَلِمَتْ على حَدَثٍ الزَّمَانِ رِجَالُه)) هل مِنْ قَبِيلِ تعلمون مَكَانَه [٩١٥] حدثنا جعفر بن محمد المستملي؛ قال: «قریء على قبرٍ: امضِ ودَعْه فَسَتَنْسَاهُ يا بَاكِيَ الميّتِ على قَبْرِه لَمْ تَرَ مثلَ الموتِ عَيْنَاهُ من عاينَ الموتَ فذاك الذي = (٢ / ٣٢١ -٣٢٢) لابن الجوزي، وعنده: ((وهن صحوت))، و ((أجسامهم تحت)). وصحّحَ («أحمد بن عبدان)) في هامش (هـ) إلى: ((أحمد بن عتبان)). [٩١٤/م] لم أظفر به. [٩١٥] لم أظفر بهذه الأبيات. ٢٧٦ غير أنْ غَمَّض من يهوى وسجَّاهُ كم من شقيق لم تجد سوَّى عليه اللحد خَلَّهُ)) وكم مُحبٍّ لحبيب إذا [٩١٦] حدثنا محمد بن بشر المرثدي؛ قال: ((قرىء على قبرٍ: ظلِّ عيشٍ عجيب ما له خَطَرْ لهذا منازل أقوام عهدتهم في -قلبوا إلى القبور فلا عين ولا أثرٌ)) صاحت بھم حادثات الدهر فان [١/٩١٦] وأنشدنا جعفر بن محمد المستملي؛ قال: ((قُرىء على قبر: ثم واروه في التُراب دَفينا حَملوه على الرقاب ابتداراً به الدهرُ قلوباً منكوبة وعيونا أيَّ غُصْنٍ ثوى أصاب ثم أضحى من بعد ذاك رهينا» كم رأيناه معطياً ومفيداً [٢/٩١٦] أنشدنا ابن قتيبة لعروة بن أُذينة: «نُراعُ إذا الجنائز قابلتنا ويحزننا بُكاء الباكياتِ [٩١٦] أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٢٨٣ - ٢٨٤)؛ قال: حدثنا عمر بن محمد الغلابي، حدثنا مهدي بن سابق؛ قال: ((قرىء على قصر هذه الأبيات ... ))، وذكرها. والبيتان في: ((مثير العزم الساكن)) (٢ / ٣٤٠)، وسيأتيان برقم (٢٣٧١). [١/٩١٦] لم أظفر بهذه الأبيات. [٢/٩١٦] البيتان في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ٢٠١)، وهما في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٧١). وعجز البيت الأول فيه: ((ونلهو حين تَخْفَى ذاهباتٍ))، وفيه: ((ظلت راتعات)). وعروة بن أذينة مترجم في: ((الشعر والشعراء)» (٢ / ٥٧٩). ٢٧٧ فلما غاب عَادَتْ راتعاتٍ» كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ [٩١٧] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي؛ قال: سمعت سَلْم الخواص يقول: سمعتُ عثمان بن زائدة يقول: ((كان كرز مجتهداً في العبادة، فقيل له: ألا تُرِيح نفسك ساعةً؟ فقال: كم بلغكم عمر الدنيا؟ قالوا: سبعة آلاف سنة. قال: فكم بلغكم مقدار يوم القيامة؟ قالوا: خمسين ألف سنة. قال: أفيعجز أحدكم أن يَعْمَل سُبْع يومٍ حتى يأمن من ذلك اليوم؟!». [٩١٨] حدثنا عبدُالله بن رَوح المدائني، نا يزيد بن هارون، أنا هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّلتر؛ أنه قال: [٩١٧] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٢٤٧) و((محاسبة النفس)) (رقم ١٠٢) عن سهيل بن عاصم، عن سلم بن ميمون الخوَّاص، به. وعزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (رقم ١٢٤٣) للدينوري في ((المجالسة)) في الجزء السابع، وقال: ((والسادس عشر))، وهو ليس فيه. ونقله بسنده ومتنه عن الدينوري في ((المجالسة)) أيضاً: السيوطي في ((الكشف عن مجاوزة لهذه الأمة الألف)) (٢ / ٨٩ - مع ((الحاوي))) - وفيه تصحيف وتحريف يصوّب من ها هنا-، والمتقي الهندي في ((البرهان في علامات مهدي آخر الزمان)» (٢ / ٨٩١ - ٨٩٢). وفي الأصل و (م): ((كم بلغكم عن الدنيا))، وفي (هـ): ((خمسون ألف سنة)). [٩١٨] أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢ / ٤٢٧): ثنا يزيد بن هارون، به. وهشام هو ابن حسان ومحمد هو ابن سيرين. فإسناده صحيح . وأخرجه أبو نعيم في ((جزء إن لله تسعة وتسعين اسماً) (رقم ٥٣ - بتحقيقي) و ((الحلية)) (٦ / ٢٧٤) - ومن طريقه ابن حجر في ((مجلس فيه تخريج الأسماء = ٢٧٨ =الحسنى)) (رقم ٧ - بتحقيقي) - عن أحمد بن عبدالرحمن السَّقطيِّ، ثنا يزيد بن هارون، به . وتابع يزيد بن هارون جماعة، منهم: * روح بن عبادة. أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢ / ٥١٦)، وأبو عوانة، وأبو نعيم في «جزء إن لله ... )) (رقم ٥٤) - ومن طريقه ابن حجر في ((مجلسه)) (رقم ٧) -؛ من طرق عنه، به . * منصور بن عكرمة. أخرجه ابن منده في («التوحيد)) (٢ / ١٦ / رقم ١٥٩)، وأبو نعيم في ((جزء إن لله تسعة ... )) (رقم ٥٥)؛ من طريقين عنه، عن هشام، وقرن معه ابن عون، وقال ابن منده: «رفعه هشام ولم یرفعه ابن عون». وقد قرن بعضهم مع (هشام): مطراً الورّاق، منهم: # الحسين بن واقد. أخرجه أبو بكر الإسماعيلي في «المعجم في أسامي الشيوخ)) (٢ / ٦٨٢ / رقم ٣٠٩)، وأبو نعيم في ((جزء إن لله ... )) (رقم ٣٩، ٤١، ٤٣)، والخطيب في ((تلخيص المتشابه)) (٢ / ٦٥٠ / رقم ١٠٨٧). وقد قرن بعضهم مع (هشام): خالداً الحذَّاء، منهم: * علي بن عاصم - وهو كثير الخطأ، سيىء الحفظ .. أخرجه أحمد في «المسند)) (٢ / ٤٩٩) - ومن طريقه الطبراني في «الدعاء)) (رقم ١٠٣) -، والنجاد - ومن طريقه ابن حجر في ((مجلسه)) (رقم ١٠) -. ورواه عن هشام وحده وتابع فیه یزید : * عبدالأعلى بن عبدالأعلى. أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (٥ / ٥٣٠)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٣ / ٨٧ / رقم ٨٠٧ - ((الإحسان))). * إسماعيل بن إبراهيم المعروف بـ (ابن عُلَيَّة). ٢٧٩ ((إنَّ لله تسعةً وتسعين اسماً، مَنْ أحصاها دخل الجنة)). أخرجه أحمد في «المسند)) (٢ / ٤٢٧)، وابن جرير في ((التفسير)) (٩ / 11 ١٣٣). * عبدالله بن بكر السَّهمي. أخرجه الحنّائي في «فوائده)) (ق ٥٤/ أ)، والنجاد - ومن طريقه ابن حجر في ((مجلسه)) (رقم ٩،٨) .. وقال الحنائي عقبه: ((هذا حديث محفوظ من حديث أبي عبدالله هشام بن حسان القُرْدوسي البصري عن أبي بكر محمد بن سيرين مولى أنس بن مالك عن أبي هريرة)). وقال: ((وهو عالي من حديث أبي وهب عبدالله بن بكر السهمي عن هشام ابن حسان عنه، والحمد لله». ورواه عن هشام أيضاً: النضر بن شميل وخالد بن الحارث. قاله ابن منده في («التوحيد)) (٢ / ١٦). ورواه عن هشام أيضاً : عبدالعزيز بن الحصين بن التركمان. وسرد فيه الأسماء. أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ١٧)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (١٥/٣)، والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١١٢)، وأبو نعيم في ((جزء إن لله تسعة وتسعين اسماً) (رقم ٥٠، ٥١، ٥٢) - ومن طريقه ابن حجر في ((مجلسه)) (رقم ٣٩) -، والخطيب في «تاريخ بغداد)» (١٠ / ٣٧١)، والزَّبيدي في ((شرح الإحياء)» (٢ / ٢١). وعزاه من هذا الطريق ابن حجر في ((مجلسه))، والشوكاني في ((تحفة الذاكرين)» (٥٤) لابن مردويه في ((تفسيره)). وللحديث طرق كثيرة عن ابن سيرين، انظرها في: ((جزء إن لله تسعة وتسعين اسماً)) (ص ١١٤ - ١٤٥ - ط الأولى - بتحقيقي). ٢٨٠