النص المفهرس

صفحات 221-240

=نافع، عن ابن عمر، زاد فيه: ((عن نافع»، والصواب حذفها.
نعم، رواه زكريا بن منظور عن أبي حازم عن نافع عن ابن عمر عند: الفريابي
في ((القدر)) (رقم ٢١٨)، والآجري في ((الشريعة)) (ص ١٩٠ / رقم ٤١٩، ٤٢٠ -
المحققة)، وابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ١٠٦٨)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم
٣٣٨)، وابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ٣١٤)، وابن الجوزي في ((العلل))
(٢٢٥)، واللالكائي في السنة)) (٤ / ٦٣٩ / رقم ١١٥٠) .. لكن أنكره الإمام
أحمد؛ للاختلاف عن أبي حازم فيه. انظر: ((مسائل الإمام)) لأبي داود (ص ٢٩٩).
وزكريا بن منظور ضعّفوه، واختلف عليه فيه؛ فبعضهم وقفه على ابن عمر؛
كما عند الفريابي في ((القدر)» (رقم ٢١٦)، ومن الخلاف فيه على أبي حازم ما
أخرجه ابن أبي زمنين في «أصول السنة)) (رقم ٢٢٨) عن ابن وهب؛ قال: أخبرني
محمد بن أبي حميد، عن أبي حازم رفعه، وهو مرسل، ورواه أبو حازم عن سهل بن
سعد؛ کما سيأتي من حديثه !!
ورواه مجاهيل وأصحاب مناكير - أو من حاله لهكذا بسنده إليهم - عن نافع
عن ابن عمر؛ كما عند: أحمد في «المسند» (٢ / ١٢٥)، والطبراني في «المعجم
الصغير)) (٢ / ١٤)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١ / ١٥٠)، والفريابي في ((القدر))
(رقم ٢٢٠)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (١ / ٢٦٠) وابن عدي في ((الكامل في
الضعفاء» (١ / ٢٨٧ و٢ / ٦٢٥)، والآجري في ((الشريعة)) (ص ١٩٠ أو رقم ٤٢١ -
ط المحققة)، وابن بشران في ((أماليه)) - كما في ((اللآلىء)) (١ / ٢٦١) -، وابن
الجوزي في «العلل المتناهية)) (١ / ١٥٢)، واللالكائي في (السنة)) (٤ / ٦٤٠ /
رقم ١١٥٣)، وابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (٢ / ٦٥٦)، ومحمد بن يوسف
الصالحي في ((عقود الحجان)) (ص ٣٤٤).
وأخرجه اللالكائي في ((السنة)) (٤ / ٦٤٣ / رقم ١١٦٠) عن سعيد بن أبي
مريم، ثنا يحيى بن أيوب، عن إسحاق بن رافع، عن ابن عمر، قوله .
وإسناده ضعيف.
ورواه عمر مولى غفرة عن ابن عمر رفعه؛ كما عند: أحمد في «المسند» (٢ / =
٢٢١

= ٨٦ و١٢٥)، وابنه عبدالله في ((السنة)) (ص ١٢٢)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١
/ ١٥٠ / رقم ٣٣٩)، والفريابي في ((القدر)) (رقم ٢٣٧)، وابن الجوزي في ((العلل
. المتناهية)) (١ / ١٥٢).
وعمر مولى غفرة ضعيف، واضطرب في لهذا الحديث؛ فمرة يرويه لهكذا،
ومرة عن عمر بن محمد بن زيد عن نافع عن ابن عمر؛ كما عند اللالكائي في («السنة»
(٤ / ٦٤٠ / رقم ١١٥٣)، ومرة يجعله من مسند حذيفة، ومرة من قوله .
* حديث حذيفة.
أخرجه الطيالسي (٤٣٤)، وأبو داود في ((السنن)) (٤٦٩٢)، وأحمد في
(«المسند)) (٥ / ٤٠٦ - ٤٠٧)، وابنه في ((السنة)) (١٣٠)، وابن أبي عاصم في
(السنة)) (١ / ١٤٤)، واللالكائي في (السنة)) (٤ / ٦٤١ / رقم ١١٥٥)؛ من طريق
مولى غفرة، عن رجل عن حذيفة .
اضطرب مولى غُفْرَةَ فيه؛ فتارة يرويه عن حذيفة مرفوعاً من طريق مبهم، وتارة
من طريق عطاء بن يسار؛ كما عند ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١ / ١٥٧)،
وتارة يجعله من مسند ابن عمر؛ كما تقدم، وتارة عن حذيفة قوله؛ كما عند الفريابي
في ((القدر)) (رقم ٢٣٦).
وأخرجه ابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (٢ / ١٨٠) من طريق الحسن البصري
عن حذيفة .
والحسن لم يدرك حذيفة؛ فالحديث ضعيف.
وانظر: ((المرسل الخفي وعلاقته بالتدليس، دراسة نظرية وتطبيقية على
مرويَّات الحسن البصري)) (٢ / ١٠٢٤ - ١٠٢٦) الشريف حاتم العوني وفقه الله .
* حديث جابر بن عبدالله.
أخرجه ابن ماجه في («السنن)) (١ / ٣٥ / رقم ٩٢)، وابن عدي في ((الكامل))
(١ / ٩٠)، والفريابي في ((القدر)) (رقم ٢١٩)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١ /
١٤٤)، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (١ / ٢٢١) و («الأوسط)) (٥ / رقم
٤٤٥٢)، والآجري في ((الشريعة)) (ص ١٩٠ أو رقم ٢٢٣ - ط المحققة)، وابن =
٢٢٢

=الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١ / ١٦٠)، عن محمد بن مصفىّ، حدثنا بقية بن
الوليد، عن الأوزاعي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر رفعه.
قال الطبراني عقبه: ((لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا بقية، تفرد به
محمد بن مصفَّی».
وبقية وابن جريج وأبو الزبير مدلّسون، وقد عنعنوا.
ورواه محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي - وليس بثقة - بسند فيه من له
أوهام ومن هو مجهول عن ابن جابر عن أبيه عند ابن بشران في ((أماليه)»؛ كما في
((اللآلىء)) (١ / ٢٦١).
* حديث عائشة.
أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١ / ٦٤٦ / رقم ٣٣١) عن الحسن،
عنها. وإسناده واهٍ جداً.
فيه عبدالله بن يزيد بن آدم الدمشقي، قال أحمد: ((أحاديثه موضوعة))، وقال
الجوزجاني: ((أحاديثه منكرة)). انظر: ((الميزان)) (٢ / ٥٢٦).
وفيه عنعة الحسن البصري، وهو مدلس.
** حدیث سهل بن سعد.
أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١ / ١٠٤ / رقم ٩٢١٩)، والخطيب في
((التاريخ)) (١٤ / ١١٣ - ١١٤)، واللالكائي في ((السنة)) (٤ / ٦٤٠ / رقم ١١٥٢)،
وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١ / ١٤٧ - ١٤٨)؛ عن يحيى بن سابق، عن
أبي حازم، عن سهل بن سعد رفعه.
ويحيى بن سَابق المديني، قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩ / ١٥٣)
عنه: ((ليس بقوي الحديث))، وقال أبو زُرعة: ((لَين الحديث))، وقال ابن حبان في
((المجروحين)) (٣ / ١١٤ - ١١٥): «كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، لا
يجوز الاحتجاج به في الدِّيانة ولا الرواية عنه بحيلة))، وقال أبو نعيم في ((الضعفاء)»
(رقم ٢٧٥): ((حدث عن ... وأبي حازم موضوعات)).
وتركه الدارقطني؛ كما في ((اللسان)) (٦ / ٢٥٦)، وأورد الذهبي في ((الميزان))=
٢٢٣

=(٤ / ٣٧٧) لهذا الحديث من منكراته.
* حديث أنس.
أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥ / ١١٣ - ١١٤ / رقم ٤٢١٧) عن هارون
ابن موسى الفَروي، حدثنا أبو حمزة أنس بن عياض، عن حُميد عن أنس، رفعه .
قال الطبراني عقبه: ((لم يرو هذا الحديث عن حميد الطويل؛ إلا أنس بن
عياض، تفرد به هارون بن موسى الفَرْويّ».
وهارون شيخ لا يقبل منه ما يتفرد به، ولا سيما مثل هذا.
وحمید مدلس وقد عنعن.
وشيخ الطبراني مجهول.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٥٩) بسندٍ فيه مجاهيل، وفيه بقية وقد
عنعن من طريق منصور بن زاذان، عن أنس رفعه بلفظ: ((القدرية مجوس العرب،
وإِنْ صاموا وصلُّوا» .
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣ / ٩٨) عن عبدالوارث بن غالب
العنبري، عن ثابت، عن أنس رفعه.
وقال عن عبدالوارث: ((حديث غير محفوظ، ولا يعرف إلا به)).
وبعد؛ فهذه طرق هذا الحديث وشواهده، وقد اختلفت فيه كلمة أهل العلم؛
فمنهم من حسنه بناءً على تعدد طرقه وشواهده!
قال العلائي في ((النقد الصحيح لما اعترض عليه من أحاديث المصابيح)) (ص
٢٩ / رقم ٢) - وذكر بعض طرق لهذه الأحاديث -: ((لهذا الحديث ليس بموضوع،
بل له طرق كثيرة ينجبر بعضها ببعض)).
وقال السيوطي في ((اللآلىء)) (١ / ٢٥٩): (( ... ينتهي بمجموع طرقه إلى
درجة الحسن الجيد المحتج به إن شاء الله)).
ومال إليه - قبله - الحافظ ابن حجر في ((أجوبته على أحاديث المصابيح)) (٣ /
١٧٧٩)، وصرح بحسنه شيخنا الألباني في ((ظلال الجنة)) (١ / ١٤٩ - ١٥٠)،
و ((صحيح الجامع الصغير)) (٤ / ١٥٠ / رقم ٤٣١٨).
٢٢٤

«لكل أمة مجوس، ومجوس لهذه الأمة القدرية، فإن مرضوا؛ فلا
تعودوهم، وإن ماتوا؛ فلا تشهدوهم، وإن لقيتموهم في طريق؛
فالجؤوهم إلى أضيقه)).
[٨٦٤] حدثنا أبو قلابة، نا عفَّان بن مسلم الصفَّار، نا عبدالرحمن
ابن إبراهيم، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أنَّ
النبي ◌َ﴾ قال :
والمدقق في طرقه والمتمعن في علله يرى أن طرقه واهية كلها، وأنها لا تصلح
=
للانجبار، قال العقيلي في ((ضعفائه)) (٣ / ٩٨): ((الرواية في لهذا الباب فيها لين))،
وقال الذهبي في ((الكبائر)) (ص ١٣٠ - بتحقيقي): ((وفي الباب عدة أحاديث فيها
مقال، أوردها ابن أبي عاصم))، وقال (ص ١٣٢): ((وهذه الأحاديث لا تثبت لضعف
رواتها)) .
ونقل السيوطي في ((اللآلىء)) (١ / ٥٨) عن النسائي قوله: «هذا الحديث باطل
كذب».
وقال العلامة اليماني في تعليقه على ((الفوائد المجموعة)) (ص ٥٠٣ - ٥٠٤)،
وحكم على الأسانيد التي ذكرها السيوطي في ((اللآلىء)) للحديث: ((وهذا الخبر يتعلَّق
بعقيدة كثر فيها النزاع واللجاج؛ فلا يُقْيَلُ فيها ما فيه مغمز، وقد قال النسائي - وهو
من كبار أئمة السنة -: هذا الحديث باطل كذب)).
[٨٦٤] إسناده ضعيف.
عبدالرحمن بن إبراهيم هو القاص، ضعيف، ولكنه توبع؛ فالحديث صحيح.
أخرجه أحمد في «المسند» (٢ / ٣٨٩)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣
/ ٢٣٧)؛ قالا: حدثنا عفان، به.
وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢ / ١٣٧ - ١٣٨ / رقم ١٠٥١) عن
الحسن بن المثنى، ثنا عفان، به.
وأخرجه تمام في ((فوائده)) (٥ / ١١٣ / رقم ١٧٠١ - ترتيبه): أخبرنا أبو =
٢٢٥

((إنَّ الدين بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ؛ فَطُوبى
للغُرباء)» .
=يعقوب عبدالله بن جعفر، نا عبدالرحمن بن إبراهيم، به.
وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٤٢٢)، وتمام في «فوائده)) (٥ / ١١٣ /
رقم ١٧٠٢ - ترتيبه)، والطحاوي في ((المشكل)) (١ / ٢٩٨ - ط الهندية، و٢ / ١٧١
- ١٧٢ / رقم ٦٩١ - ط مؤسسة الرسالة)، وأبو ذر الهروي في ((ذم الكلام)) (ص
٣١٤ - ط دار الفكر اللبناني)؛ عن رَوح بن القاسم، عن العلاء، به.
ورواه عن أبي هريرة جمعٌ من أصحابه، من أشهرهم:
* أبو حازم سلمة بن دينار.
أخرجه من طريقه: مسلم في ((صحيحه)) (رقم ١٤٥)، وابن ماجه في ((السنن))
(رقم ٣٩٨٦)، وأبو عوانة في ((المسند)) (١ / ١٠١)، والآجرِّي في «الغرباء)) (رقم
٤)، وابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٤٢٣)، والبيهقي في ((الزهد)) (رقم ٢٠٤)،
واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (رقم ١٧٤)، وأبو نعيم في
((مستخرجه على صحيح مسلم)) (١ / ٢١٢ / رقم ٣٧٠)، والخطيب في («شرف
أصحاب الحديث)) (ص ٢٣) وفي ((تاريخ بغداد)) (١١ / ٣٠٧)، والهروي في (ذم
الكلام» (ص ٣١٢، ٣١٤).
وأخرجه بحشل في ((تاريخ واسط)) (ص ١٤٦) عن درهم أبي إسحاق، وابن
عدي في ((الكامل)) (٢ / ٤٦٢) عن بكر بن سليم الصواف، والخطيب في ((الموضح))
(١ / ١٤١ - ١٤٢) عن نعيم المُجْمِر وسعيد بن أبي سعيد المقبري؛ جميعهم عن أبي
هريرة بألفاظ متقاربة.
وهذه الطرق لا تسلم من ضعفاء، ولها علل.
انظر: ((العلل)) (٢ / ١٥٨) لابن أبي حاتم.
وورد لهذا الحديث عن جمع من الصحابة. انظر: ((كشف اللثام عن طرق
حديث غُربةِ الإسلام)» لعبدالله الجُدَيع، و ((صفة الغرباء)) للعودة.
٢٢٦

[٨٦٥] حدثنا عباس بن محمد؛ قال: سمعتُ أبا عُبيد القاسم بن
سلّم يقول:
((عاشرتُ الناسَ وكلَّمتُ أهل الكلام؛ فما رأيت أوسخ وسخاً،
ولا أضعف حُجَّةً، ولا أحمق من الرافضة، وقد وُلّيتُ قضاء الثغر؛
فَتَفَيْتُ ثلاثة رجالٍ منهم: جَهْمِيَّين ورافضي، أو رافضيَّينْ وجهمي،
وقلت: مثلكم لا يُساكن أهل الثغر وأخرجتُهم)) / ق١٢٩ / .
[٨٦٦] حدثنا عباس بن محمد، نا أحمد بن عبدالله بن يونس؛
قال: سمعت أبا بكر بن عياش وقال له رجل :
((جارٌ لي رافضي يمرض؛ أعوده؟ فقال: نعم، كما تعود اليهوديّ
والنَّصراني على رِجْلَيْك)).
[٨٦٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٣٢٦) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه عباس الدوري في ((تاريخه)) (٢ / ٤٨٠ و٤ / ٤٠٥)، ومن طريقه
المصنف .
وفي ((تاريخ الدوري)): ((ولا أقذر ولا أضعف حُجّة)).
وأخرجه الخلال في ((السنة)) (رقم ٧٩٥)، وابن عساكر (١٤ / ق٣٢٦)؛ من
طريق آخر عن الدوري، به.
ووقع في (م): «أو رافضيان وجهمي)).
[٨٦٦] قال الذهبي في جزء (حق الجار)) (ص ٤٧):
«فإنْ كان جارُّك رافضياً أو صاحب بدعةٍ كبيرة؛ فإنْ قدرت على تعليمه
وهدايته؛ فاجتهد، وإن عجزت؛ فانجمع عنه ولا توادّه ولا تُصافه، ولا تكون له
مصادقاً ولا معاشراً، والتحوّل أولى لك».
٢٢٧

[٨٦٧] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا علي بن عبدالله، نا سفيان
ابن عيينة، عن عمرو بن دینار، عن مُبید بن عُمیر؛ قال :
«أهل القبور يتوكَّفُون الأخبار، فإذا أتاهم ميت؛ سألوه: ما فَعَلَ
فلان؟ فيقول: صالح. فيقولون: ما فعل فلان؟ فيقول: مات، ألم
يأتكم [خبره]؟ فيقولون: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَجِعُونَ﴾ [البقرة: ١٥٦]،
سُلِكَ به غیر سبیلنا)).
[٨٦٨] حدثنا عبدالله بن مسلم، حدثني عبدالرحمن العَبْديّ، عن
جعفر بن أبي جعفر، عن أبي جعفر [السَّائح]، عن الربيع بن صبيح؛
قال :
[٨٦٧] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٤٢ - ط دار الكتب
العلمية) حدثني محمد بن عبيد، وأبو نعيم في «الحلية)) (٣ / ٢٧١) عن قتيبة بن
سعيد؛ كلاهما عن ابن عيينة، به .
وقال ابن حجر في ((فتاويه)) (ص ٥٥ - ((قسم العقيدة))): ((وقال سفيان بن عيينة
في ((جامعه)): ثنا عمرو بن دينار ... ))، وذكره، وقال: ((وهذا موقوف على عبيد بن
عمير أحد كبار التابعين، والإسناد صحيح إليه، ومثله لا يقال من قبيل الرأي؛ فهو
من قبيل المرسل».
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((القبور)» - كما في ((أهوال القبور)) (ص ٢٨) لابن
رجب، و ((الروح)) لابن القيم (ص ٢٤ - ط دار الفكر) -، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣
/ ٢٧١)، وابن الجوزي في ((المقلق)) (رقم ٢٠)؛ من طريق آخر بنحوه.
والخبر في: ((صفة الصفوة)) (٢ / ٢٠٧).
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
[٨٦٨] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٤٢ - ٣٤٣ - ط دار الكتب=
٢٢٨

((شهدت ثابتاً البُناني وشهده أهل البصرة، فدخلتُ قبرَه أنا وحُميد
الطويل، فلما ذهبنا نُسَوِّيَ عليه اللبن سقطت من يدي لَبِنة؛ فلم أرَ أحداً
في القبر، فأصغي إليَّ حُميد الطويل، وقال: اخْتُطِفَ صاحبنًا، فأخبر
بذلك سليمان بن علي أمير البصرة، فقال: ما تُنكر لله قدرة إلا أني أنكر
أن يكون لهذا أحداً من أهل زماننا يُفْعَلُ به لهذا، والربيع بن صُبيح
وحميد عدلان مرضيَّان)).
[٨٦٩] حدثنا يحيى بن المختار، نا يحيى بن أكثم؛ قال:
((أراد هارون الرشيد أن يولي رجلاً القضاء، فقال له: إنِّي لا أُحْسِنُ
القضاءَ ولا أنا فقيهٌ.
فقال له الرشيد: فيك ثلاث خلال: لك شرف، والشرف يمنع
صاحبه من الدناءة، ولك حلْمٌ، والحلم يمنع صاحبه من العجلة، ومن
لم يعجل قلَّ خطؤه، وأنت رجلٌ تشاور في أمورك، ومن شاور كثر
صوابُه، وأما الفقه؛ فَنصُمُّ إليك من تتفقهُ به)).
قال يحيى: فَؤُلِّي؛ فما وجدنا فيه مَطْعَناً.
=العلمية)، ومن طريقه المصنف. وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (٧ / ٢٣٣)،
والمروذي في ((العلل)) (رقم ٥٦٥)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ٣١٩)؛ من
طريقين آخرين بنحوه. وإسناده صحيح. والخبر عند: ابن الجوزي في ((سلوة
الأحزان)» (رقم ١٤٦)، والذهبي في ((السير)) (٥ / ٢٢٢)، بنحوه.
وفي (م): «أن يكون لهُذا أحدٌ))، وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و(م).
[٨٦٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ١٧ -١٨ - ط المصرية)، و((التذكرة
الحمدونية)) (١ / ٤٣٤ / رقم ١١١٣)، و ((سراج الملوك)) (٢ / ٥٥٨ - ط المصرية
اللبنانية).
٢٢٩

[٨٧٠] حدثنا خازم بن يحيى الحُلْواني، نا معلَّى بن أيوب؛ قال:
((سمعت المأمون يقول: [إن] أول العدل أن يَعدل الرجل على
بطانته، ثم على الذين يلونهم؛ حتى يبلغ العدلُ الطبقةَ السُّفلى)) .
[٨٧١] حدثنا خازم بن يحيى الحلواني، نا معلى بن أيوب؛ قال:
((سمعت المأمون يقول: الملوك لا تحتمل ثلاثة أشياء: إنشاء
السِّر، والتعرض للحُرمة، والقدح في الملك)».
[٨٧٢] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، عن شيبان، عن أبي
هلال؛ قال :
[٨٧٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٣ / ٣١٤ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به. وأخرجه الزبير بن بكار في ((الموفقيات)) (رقم ٦٢) من طريق
آخر بنحوه. والخير في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٧٧ - ٧٨). وما بين المعقوفتين أثبته
من (م).
[٨٧١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٣ / ٣١٤ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به. وأخرجه الزبير بن بكار في ((الموفقيات)) (ص ٢٣٩ / رقم ١٥١
- ط عالم الكتب) من طريق آخر، بنحوه.
والخير في: ((تاريخ الطبري)) (٨ / ٨٨)، و((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٩)،
و «المحاسن والمساوىء)) (٣٧٤).
ولكن تسبوه للمنصور لا للمأمون، وهو في: ((تاريخ الإسلام» (حوادث ٢١٠
- ٢٢٠ / ص ٢٣٨)، و((العقد الفريد)) (١ / ٢٧)، و((لياب الآداب)) (٢٤٣)،
و ((مروج الذهب)) (٤ / ٧)، و((روضة العقلاء)) (ص ٢١٤) منسوب للمأمون.
[٨٧٢] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٦٣) عن أبي داود
الطيالسي، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٧ / ٢١١) وأبو نعيم في «الحلية)) (٢
/ ٢٢٧) عن عفان بن مسلم؛ كلاهما عن محمد بن سليم؛ قال: سمعت بكر بن =
٢٣٠

((عاد قومٌ بكر بن عبدالله المزني، فأطالوا الجلوس؛ فقال لهم
بكرٌ: إن المريض يُعاد، والصحيح يُزار)).
[٨٧٣] حدثنا الحسن بن محمد الشيباني؛ قال: سمعت الزِّيادي
يقول: سمعت الأصمعي يقول:
((عادَ قومٌ مريضاً في بني يشكر، فأطالوا عنده؛ فقال لهم: إن كان
لكم في الدَّار حقٌّ؛ فخذوه)) .
[٨٧٤] حدثنا محمد بن يونس القرشي؛ قال: سمعت الأصمعي
يقول :
(مَرِضَ أبو عمرو بن العلاء مرضةً، فأتاه أصحابه إلا رجلاً منهم،
ثم جاء بعد ذلك، فقال: إني أريد أن أسامرك الليلة. فقال: أنت معافى
وأنا مبتلى؛ فالعافية لا تدعك تسهر، والبلاء لا يدعني أنام، والله أسأل
أن يسوق إلى أهل العافية الشكر وإلى أهل البلاء الأجر)).
=عبدالله ... وذكره.
وإسناده حسن.
وعزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (رقم ١٣٨) للدينوري في
(«المجالسة)).
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٤٤ - ط المصرية، و٣ / ٥٢ - ط دار
الكتب العلمية)، و((نثر الدر)) (٤ / ٥٩)، و((العقد الفريد)) (٢ / ٤٥٠)، و((ربيع
الأبرار)) (٤ / ٩١، ١٣٤)، و((البصائر والذخائر)) (٣ / ١٨٢).
[٨٧٣] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٥٢ - ط دار الكتب العلمية).
[٨٧٤] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٥٥ - ط دار الكتب العلمية).
٢٣١

[٨٧٥] حدثنا أبو سعيد السُكَّري، نا محمد بن الحارث؛ قال:
سمعت المدائني يقول :
((مرض عبدالعزيز بن مروان مرضةً شديدة ودخل عليه كُثَيِّر وكان
أهله يتمنون أن يضحك، فقال كثير: لولا أن سرورَك لا يتم بأنْ تسلَم
وأسقم؛ لدعوتُ ربيٍّ أن يصرف ما بك إليَّ، ولكن أسأل الله لك أيها
الأمير العافية ولي فيك النعمة. فضحك وأمر له بمالٍ، وهو القائل له :
ونعُدُ سيدنا وسيِّدَ غيرنا ليت التَّشكّي كان بالعُوَّادِ / ق١٣٠/
[وزادني بعض أهل العلم بيتاً ثانياً:
لو كان يقبل فديةً لفديتهُ بالمصطفى من طارفي وتلادي]))
[٨٧٦] حدثنا محمد بن عمرو البزاز، نا أبو يوسف الغسُولي؛
قال :
[٨٧٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٦ / ٣٥٥ - ٣٥٦ - ط دار
الفكر) من طريق المصنف، به.
والقصة مع الشعر في: ((ديوان كثيِّر)) (ص ٩٢)، وفي ((عيون الأخبار)) (٣ /
٥٨ - ٥٩ - ط دار الكتب العلمية).
وفي الأصل: ((تسلم وتسقم)).
وما بين المعقوفتين سقط منه، وأثبته من (م) ومصادر التخريج.
[٨٧٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦ / ٣٠٩ - ٣١٠) من طريق
المصنف، به .
والخبر في: ((المقفى الكبير)) (١ / ٦٩) للمقريزي، و((السير)) (٧ / ٣٩٣)،
و («البداية والنهاية)) (١٠ / ١٤٨).
وأورد التيمي في ((الترغيب والترهيب)) (٢ / ٨٢٦ - ط زغلول) أوله عن سفيان-
٢٣٢

((دعا الأوزاعي إبراهيم بن أدهم إلى الطعام، فقصَّر في الأكل،
فقال له الأوزاعي: رأيتك قصَّرت في الأكل! قال: لأنك قصَّرت في
الطعام. [قال:] وهيّأ إبراهيم طعاماً ووسع فيه ودعا الأوزاعي، فقال
له: ما تخاف أن يكون سَرَفاً؟! فقال إبراهيم: إنما السَّرَفُ ما ينفقه
الرجلُ في معصية الله، فأمَّا إذا أنفقه على إخوانه؛ فهو من الدِّين)).
[٨٧٧] حدثنا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا داود بن رُشَيْدٍ؛
قال : قال مسلم بن يسار:
((ما أدري ما إيمان رجل كره شيئاً لم يدعه لله؟! وما أدري ما
حَسَبُ رجلٍ نزل به أمرٌ لم يصبر لله لما يرجوه من الثواب غداً في
القيامة؟! وما أدري ما حسب امريءٍ عرضت له شهوة لم يدعها لما
يخاف يوم القيامة؟!)).
[٨٧٨] حدثنا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن
وهب بن منبِّه؛ قال :
=الثوري أنه دعا إبراهيم بن أدهم به .
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
[٨٧٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٤٩٣) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه من طرق عن مسلم بن يسار: ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٢٩٣
- ط دار الفكر)، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (٢ / ٢٥٧)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٢ / ٢٩٢)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٤٩٢ - ٤٩٣)
[٨٧٨] إستاده واهٍ جداً.
فيه عبدالمنعم بن إدريس وأبوه.
٢٣٣

((عجبتُ للعالم كيف تُجيبُه دواعي قلبه إلى الضَّحك وقد علم أن له
في القيامة موقفاً وخطوباً، ثم حشرٌ إما إلى الجنة وإمَّا إلى النار !! )).
[٨٧٩] حدثنا أحمد بن علي المقري؛ قال: سمعت الأصمعي
يقول: سمعت أبي يقول: سمعت جدِّي علي بن أصمع يقول: قال
أكثم بن صَيْفي التميمي :
((مقتل الرجل بين فكيه - يعني: لسانه -، والفكّان اللَّحْيان.
قال: وقال بعض العرب لرجلٍ وهو يعظه في حفظ لسانه: إيَّاك أن
يَضْرِبَ لِسَانُك عُنُقَكَ)) .
قال أحمد بن علي: وأنشدونا لبعض الشعراء :
وفي الأصل: ((ثم يحشر)).
=
[٨٧٩] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ١٧٠) من طريق
المصنف، به .
ومقولة أكثم في: ((غريب الحديث)) (١ / ٤٣٠)، و ((عيون الأخبار)) (١ /
٤٥١، ٤٥٢ - ط دار الكتب العلمية) (مع الشعر)؛ كلاهما لابن قتيبة، و «خلق
الإنسان)) (١٩٥) لثابت، و((البيان والتبيين)) (١ / ١٩٤).
وهي مذكورة في كتب الأمثال ومعزوة له؛ كما في: ((الأمثال)) (ص ٤١) لأبي
عبيد، و((جمهرة الأمثال)) (٢ / ٢٢٨ و١ / ٤٩٤) - وعندها الشعر غير معزو-،
و((الفاخر)» (٢٦٣)، و «المستقصى)) (٢ / ٣٤٦)، و «مجمع الأمثال)» (٢ / ٢٦٥)،
و ((فصل المقال)) (٢٣)، و((اللسان)) (مادة فكك)، و((بلوغ الأرب)) (١ / ٣١٠)
الآلوسي. وقوله: ((إياك أن يضرب ... )) مثل أيضاً.
انظر: ((المستقصى)) (١ / ٤٥٠)، و((الأمثال)) (٤١) لأبي عبيد، و ((مجمع
الأمثال)» (١ / ٥٣)، و((فصل المقال)) (٢٣)، وسيأتي برقم (٣٤٣٧).
٢٣٤

إذا ساسه الجهلُ لَيْئاً مُغيرا»
((رأيتُ اللِّسَانَ على أهْلِهِ
[٨٨٠] حدثنا محمد بن يونس، أنا الأصمعي، عن أبي الأشهب،
عن أبي رجاء العطارديّ؛ قال:
[٨٨٠] أخرجه ابن قتيبة في ((الغريب)) (١ / ٤٣٠): حدثني أبي، ثنا
السجستاني، عن الأصمعي، به.
وأخرجه أبو عبيد في («الأمثال)) (ص ٤٢ / رقم ٣١): أخبرني الأصمعي، به.
وأخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (ق ١٦٨)، وعنه الخطابي في ((غريبه)) (١
/ ٤١٩)؛ عن سوار بن عبدالله القاضي، ثنا الأصمعي، عن أبي الأشهب العُطَارديّ،
عن الحسن؛ قال: ((نظر ابن الخطاب إلى شاب، فقال: يا شاب! إنْ وقيتَ شر ...
فقد وقيت شرَّ الشباب».
وإسناده ضعيف.
الحسن لم يدرك عمر.
وذكره عن عمر السمرقندي في ((تنبيه الغافلين)) (ص ٨١ - ٨٢).
وذكره ابن قتيبة والخطابي، وكذا أبو موسى المديني - وأورد المذكور على أنه
حديث !! ـ في ((المجموع المغيث)) (١ / ٦٩١)، وأبو عبيد في ((الغريب)) (٣ /
٢٧٦) - ولم يورد هذا اللفظ - الغريب.
وأخرجه الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٨٥): قال الأصمعي: سمعت أبا
الأشهب يقول ... وذكره من قوله.
والخبر في: ((خلق الإنسان)) (١٨٨) لثابت، و((المستقصى)) (١ / ١٢٩)
للزمخشري، و «الجد الحثيث)» (رقم ٤٥٧).
وعزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (رقم ١١٤٢) للسادس من ((المجالسة))
دون: ((قال أبو الرجاء: وفي الحديث))، وأفاد أنه روي مرفوعاً ولا يصح.
وانظر المرفوع وضعفه في: ((مسند الفردوس)) (٣ / ٦٣٢ / رقم ٥٩٧٨)،
و(شعب الإيمان)) للبيهقي (رقم ٥٤٠٩)، و((الإحياء)» (٣ / ١٠٥ - مع تخريجه)،
و ((إتحاف السادة المتقين)) (٧ / ٥٤٠)، و((فيض القدير)) (رقم ٩٠٠٨٣)، و«كشف=
٢٣٥

=الخفاء)) (٢ / ٣٥٧)، و((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٨٩١).
وكلمة أبي الرجاء: ((وفي الحديث: أن ابن آدم إذا أصبح)) يشير إلى ما أخرج
الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٤٠٧)، وأحمد في ((الزهد)) (ص ١٩٥) و («المسند)) (٣
/ ٩٥ - ٩٦)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٩٧٧)، والطيالسي في ((المسند»
(رقم ٢٢٠٩)، ونعيم بن حماد في ((زوائد الزهد)) (رقم ١٠١٢)، وأبو يعلى في
(«المسند» (رقم ١١٨٥)، وابن أبي الدنيا في ((الورع)» (رقم ٩١) وفي ((الصمت)) (رقم
١٢)، وابن السُّنِّي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١)، وابن شاهين في «الترغيب في
فضائل الأعمال)) (رقم ٣٩٢)، والتيمي في ((الترغيب)) (٢ / ٧٠٠ / رقم ١٦٩٢ - ط
زغلول)، وأبو نعيم في ((الحلية)» (٤ / ٣٠٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤ /
٣١٦ / رقم ٤١٢٦)؛ من طرق عن حماد بن زيد، عن أبي الصَّهباء، عن سعيد بن
جبير، عن أبي سعيد الخدري رفعه: «إذا أصبح ابن آدم؛ أصبحت الأعضاءُ كُلها
تكفِّر اللسان، تقول: اتَّقِ الله فينا؛ فإنما نحن بك؛ فإنَّك إن اسْتَقَمْت استقمنا، وإنْ
اْوَجَجْتَ؛ اْوَجَجْنا» .
قال الترمذي: ((لهذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حماد بن زيد، وقد رواه
غير واحد عن حماد بن زيد ولم يرفعوه، وقال عن الموقوف: هذا أصح)).
قلت: رفعه مسدد والطيالسي وعفان بن مسلم وعارم ومحمد بن الفضل السدوسي
وبشر بن السري وسهل بن محمود ومحمد بن موسى الحَرَشي.
ولم أظفر بمن وقفه إلا أبو أسامة وأبو كامل؛ فروياه عن حماد هكذا.
أخرجه من طريقهما: هناد في ((الزهد)» (رقم ١٠٩٧)، وعنه الترمذي في
((الجامع)) (٤ / ٦٠٦)، وأحمد في «الزهد)» (ص ٩٥).
وأبو الصهباء لم يوثقه سوى ابن حبان، وقال عنه في ((التقريب)): ((مقبول))،
ولم أظفر بمن تابعه.
وقال أبو نعيم عقبه: ((غريب من حديث أبي سعيد، تفرد به حماد عن أبي
الصھباء)) .
فإسناده ضعيف .
٢٣٦

((كان يُقال: إذا وُقِيَ الرجل شرّ لقلقهِ وقبقبهِ وذبذبهِ؛ فقد وُقي؛
فاللقلق اللسان، والقبقب البطن، والذبذب الفرج)).
وقال أبو رجاء: وفي الحديث: ((أنَّ ابن آدم إذا أصبح؛ كَفَّرت
أعضاؤه اللسانَ، فتقول [له]: اتق الله؛ فإنك إن استقمت استقمنا،
وإن اعْوَ جَجْتَ اعْوَجَجْنا».
[٨٨١] حدثنا يوسف بن عبدالله، نا عثمان بن الهيثم، عن عوف
الأعرابي؛ قال: قال أبو قَحْذَم :
(«ليست خلة من خلال الخير تكون في الرجل هي أحرى أن تكون
جامعةً [لأنواع الخير كلها] فيه من حفظ اللسان))
[٨٨٢] حدثنا الحسن بن الحسين السُّكري، نا محمد بن
الحارث، نا المدائني؛ قال: قال أكثم بن صَيْفي :
ونَقْلُ المصنّفِ لهذا النص مع الإشارة للحديث من كتاب ((الأمثال)» (ص ٤٢ -
=
٤٣) لأبي عبيد القاسم بن سلام.
[٨٨١] الخبر في: ((الأمثال)) (ص ٤٣) لأبي عبيد معزو ليونس بن عُبيد.
وما بين المعقوفتين منه، وسقط من المخطوط و (م).
[٨٨٢] القولتان تذكران على أنهما مثل.
انظر الأولى في: ((الأمثال)» (ص ٤٤) لأبي عبيد - وعزاها لأكثم -، و «مجمع
الأمثال)) (١ / ٤٠٢)، و((فصل المقال)) (٢٩)، والثانية في: ((المستقصى)) (١ /
٣٥٣)، و ((الأمثال)» (ص ٤٤) لأبي عبيد، و «مجمع الأمثال)) (٢ / ٣٤٦)، ونحوها
في ((الصمت)) (رقم ٥٦٣) لابن أبي الدنيا، و ((حسن السمت في الصمت)) (رقم ٤١ -
ط نجم ورقم ٤٥ - ط زغلول) للسيوطي، وعزاه لابن عساكر، ومقولة الحكيم
عندهما عن داود عليه السلام .
٢٣٧

((الصَّمت يَكْسِبُ أهلَه المحبَّة)).
وقال غيره من الحكماء: ((الندم على السكوت خيرٌ من الندم على
القول)».
[٨٨٣] حدثنا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن
وهب؛ قال :
((إذا قال الرجُلُ: فيك من الخير ما ليس فيك؛ فلا تأمنه أن يقول
[٨٨٣] إسناده واهٍ جداً.
فیه عبدالمنعم بن إدريس وأبوه.
أخرجه ابن أبي الدنيا في «الصمت)) (رقم ٦٠٥) من طريق آخر عن وهب،
بنحوه .
وحكاه أبو عبيد القاسم بن سلام في ((الأمثال)) (ص ٤٦)، والميداني في
«مجمع الأمثال)) (١ / ٤٧ / رقم ١٠٤)؛ عن وهب.
والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٤ / ١٥٩)، و((عيون الأخبار)) (١ / ٢٨ - ط
المصرية، أو ١ / ٣٨٨ - ط دار الكتب العلمية)، و((المسائل والأجوبة)) (ص
١٤٨)، و ((التذكرة الحمدونية)) (٤ / ٦٠ / رقم ١٥٢) منسوب لوهب.
ونحوه في: ((آداب ابن المعتز)) (٢٤)، و ((قوانين الوزارة)) للماوردي (٢٣٠ -
٢٣١)، و ((البصائر والذخائر)) (٧ / ١٣ - ١٤ / رقم ٥) منسوب لفيلسوف.
ونحوه في: ((ربيع الأبرار) (٤ / ١٥٩) منسوب لأنوشروان.
وهو في ((الحكمة الخالدة)) (١١٠) منسوب لعلي بن أبي طالب، ونسبه في
«الكلم الروحانية)) (١٢)، و ((مختار الحكم)) (١٦٢)، و((مطالع البدور)) (٢ / ٩٩)
لأفلاطون .
ونسب نحوه لعلي بن الحسين؛ وسيأتي برقم (٢١١٨) وتخريجه هناك.
وفي (م): ((محمد بن أحمد)»، والمثبت من الأصل، وهو الصواب.
٢٣٨

فيك من الشر ما ليس فيك» .
[٨٨٤] حدثنا أحمد بن علي الورَّاق، نا محمد بن سلام
الجمحي؛ قال : :
((قال بعض أهل العلم: دع الكذب حيث ترى أنه ينفعك؛ فإنه
يضرّك، وعليك بالصدق حيث ترى أنه يضرك؛ فإنه ينفعك)).
[٨٨٥] حدثنا يوسف بن الضخَّاك، نا عثمان بن الهيثم، عن
الحسن بن أبي جعفر، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قال :
[٨٨٤] المذكور مَثَلٌ؛ كما في: ((الأمثال)) (ص ٤٦ / رقم ٤٧) لأبي عُبيد،
و ((مجمع الأمثال)) (١ / ٢٧١) للميداني.
وفي (م): ((دع - يعني - الكذب)).
[٨٨٥] إسناده ضعيف.
عثمان بن الهيثم كان صدوقاً؛ غير أنه بأَخَرةٍ كان يتلقَّنُ ما يُلقِّنُ. انظر:
((تهذيب الكمال)) (١٩ / ٥٠٤).
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣ / ٧٩) و ((الضعفاء الصغير)) (ص
٣٦ / رقم ٩٢)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٢ / ٢٣٢ / رقم ١٣٧)؛ من طريق
محمد بن المثنى، ثنا ابن مهدي، سمع الأسود بن شيبان، عن حاجب، عن جابر بن
زيد، عن ابن عباس، به، وقال: ((أشدُّهما حدث اللسان)).
وقال البخاري عن حاجب: ((قال ابن عيينة: كان يرى رأي الإباضية)».
وقال عقبه: ((ولم يتابع عليه))، ونقله ابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ٨٥٣)،
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ٢٧٢) عن حاجب: ((كان ممن يخطىء في
روايته ويهم فيما يرويه حتى خرج عن حدَ الاحتجاج به إذا انفرد)).
وانظر: ((الميزان)) (١ / ٤٢٩ - ٤٣٠)، و ((تعليقات الدار قطني على
المجروحين)) (ص ٨٧)، و((اللسان)) (٢ / ١٤٦)، و((المغني في الضعفاء)) (١ / =
٢٣٩

((الحَدَثُ حدثان: حدثٌ من فيك، وحدثٌ من فرجك)).
[٨٨٦] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي؛ قال:
((كان قومٌ عند بشر بن الحارث يتكلمون، فقال لهم: أعيدوا
الوضوء؛ فإنَّ بعض ما تذكرون شگ من الحدث».
[٨٨٧] حدثنا إبراهيم الحربي، نا خالد بن خداش؛ قال: سمعت
سفيان بن عيينة [يقول :
= ١٤٠)، وأوردوا له هذا الأثر من غرائبه ومنكراته.
وأخرجه البيهقي في «الشعب» (٥ / ٣٠٢ / رقم ٦٧٢٤) بسند ضعيف، فيه
ليث بن أبي سُليم.
وأخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)» (٢ / ١٨٥ / رقم ٨٠) من طريق آخر
ضعيف عن مجاهد عن ابن عباس.
والخبر عند ابن قتيبة في: ((عيون الأخبار)» (٢ / ٣١ - ط دار الكتب العلمية)،
وهو مشهور (غير الشهرة الاصطلاحية) عن ابن عباس في كتب الفقهاء؛ فذكره غير
واحدٍ، مثل: ابن حزم في ((المحلى)) (١ / ٢٦١)، وابن قدامة في ((المغني)) (١ /
١٧٦)، والنووي في ((المجموع)) (٢ / ٦٦).
ويذكره بعضهم على أنه مثل؛ كما صنع أبو عبيد القاسم بن سلام في ((الأمثال))
(ص ٤٧) - وعزاه لابن عباس وعائشة -، والزمخشري في ((المستقصى)) (١ /
٣١٠).
[٨٨٦] الخبر في: (شعب الإيمان)) (٥ / ٣٠٢ - ط دار الكتب العلمية)،
و ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٦ - ط دار الكتب العلمية)، و((الأمثال)) (ص ٤٧) لأبي
عبید .
[٨٨٧] لفظ هذا الأثر مع إسناد الخبر الآتي سقط من الأصل، واستدركناه من
والخبز في: ((الأمثال)) (ص ٤٨ / رقم ٥٢) لأبي عبيد، و ((مجمع الأمثال)) (١ =
(م).
٢٤٠