النص المفهرس

صفحات 141-160

وأُوحِشَ من جيرانه فهو سائِرُ))
((إذا سارَ مَنْ خَلْفَ امرىءٍ وأمامَهُ
[٧٧٣] حدثنا أحمد بن علي الخزَّاز، نا هَوْذة بن خليفة؛ قال:
قال أبو قَحْذمٍ :
(«وقف عبدالملك بن مروان على قبر معاوية؛ فتمثل :
رزيّةَ مالٍ أو فراقَ حَبيبٍ»
وما الدَّهرُ والأيَّامُ إلَّ كما أُرَى
[٧٧٣/م] قال: وأنشدنا إبراهيم الحربي [لغيره]:
أَقَمْنَا قليلاً بعدَهم وتَقَدَّمُوا»
((وما نَحْنُ إلَّ مِثْلُهُمْ غيرَ أنّنا
[٧٧٤] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي؛ قال: أنشدني بعض
أصحابنا :
رَاعَنَا ذاك ساعةً ما نُحِيرُ
((وإذا قِيْلَ ماتَ يوماً فُلانٌ
إذا غَيَيَنْهُ عنَّا القُبُورُ)»
نَذْكُرُ الموتَ عند ذاك وننساه
[٧٧٣] الخبر فى: ((أنساب الأشراف)» (٤ / ٩٩ و٧ / ٢٤٣، ٢٤٤ - ط دار
الفكر) و«برد الأكباد)» (ص ١١١ - بتحقيقي) (وفيه وقف على قبر ابنه) . .
والشعر ضمن قصة طويلة في «الكامل)) (٣ / ١٤٦٣ - ط الدالي).
وسيأتي نحو هذا البيت برقم (١٤٣١) متمثلاً بها الحسن عندما ودع رجلاً،
وكذا الشافعي في التعليق عليه .
[٧٧٣/م] والبيت في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٧٠ - ط دار الكتب العلمية).
وسيأتي برقم (٣٢٣٨).
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
[٧٧٤] البيتان في: (عيون الأخبار)) (٣ / ٧١ - ط دار الكتب العلمية).
١٤١

[٧٧٤/ ١] قال: أنشدنا أبو العباس المبَّرد للنابغة:
هذا عليها ولهذا تحتها بالي))
((حسب الخلیلَیْنِ أن الأرض بينهما
[٢/٧٧٤] أنشدنا أحمد بن داود، أنشدنا أبو زيد لفَضَالَة بن
شُريك في نساء بني حربٍ لما مُثْنَ :
بمقدار سَمَدْن له سُمُودا
((رمى الحدثان نِسْوةً آل حربٍ
وردَّ وجوههنَّ البِيضَ سُودا»
فردَّ شُعورَهُنَّ الشُّودَ بيضاً
[٧٧٥] حدثنا أحمد بن عبَّاد، نا محمد بن سعد؛ قال: قال
الواقدي :
[١/٧٧٤] البيت النابغة الذبياني في: ((الحماسة)) (٢ / ١٨٥ - التبريزي،
و٩٠١ - المرزوقي)، و((عيون الأخبار)) (٣ / ٦٦ - ط المصرية، و٣ / ٧٦ - ط دار
الكتب العلمية)، و((التذكرة الحمدونية)) (٤ / ٢٣٧).
[٢/٧٧٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق٢١٨) من طريق
المصنف، به.
وأورد ابن عساكر (١٦ / ق ٧٥٨) البيتين ضمن قصة طويلة في رثاء معاوية
عن ابن خريم، وهما في ((عيون الأخبار)) (٣ / ٧٦ - ط دار الكتب العلمية) معزوان
لفضالة بن شريك، وفيه: ((بفادحة سَمّدن)).
والشعر في: ((غريب الحديث)) لابن قتيبة (٢ / ٥٩٨)، و((اللسان)) (سمد).
وسیأتیان برقم (٣١٩٩).
[٧٧٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٨ / ٢٠٥ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
والخبر في: ((المعمرين)) لأبي حاتم السجستاني (ص ٥٩ - ٦١ - ط محمد
إبراهيم سليم)، و((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢٨ - ط دار الكتب العلمية)، و ((معجم
الأدباء)» (١٢ / ٧٦ - ٧٧)، و((مجمع الأمثال)) (١ / ١٧)، و ((الفاخر)) (٢٣٥)، =
١٤٢

=و ((المستجاد من فعلات الأجواد)) (ص ٢١١ - ٢١٢)، و ((حياة الحيوان)) للدميري
(٢ / ١٠٨ - ١٠٩، وعزاه لـ ((المجالسة))، و((درة الغواص)).
وانظر عن المثل وسببه: (جمهرة الأمثال)» (١ / ٢٠٧)، و((فصل المقال)»
(٩٥)، و «الأمثال)» (رقم ١٥٣) لأبي عُبيد، و((المستقصى)) (١ / ٣٠٥).
ويقال: إن أول من قال المثل المذكور أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
وأورد بعض هذه الأبيات الزَّبيدي في «تاج العروس)) مادة (دهر)، وفيه: ((قال
أبن بري: وهي لعثير بن لبيد العذري، وقيل: عثير بن عبيد، وقيل: لأبي عيينة
المهلبي)»، وكذا في: ((درة الغواص))، و ((اللسان))، و((ثمرات الأوراق)).
وسمى ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٣٨ / ٢٠٤) - وأورد الخبر من طريق
آخر بنحوه وسمَّى صاحب الأبيات (حريث بن جبلة)، ووقع في مطبوعه في خبرنا
هذا تصحيف شنيع يصوب من هنا، والله الموفق ..
وأخرج وكيع في «الزهد)) (رقم ٣١١، ٣١٢) - وعنه أحمد في «الزهد)»
(١٦٢) -، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٣٩٠)، وأبو القاسم البغوي في
(الجعديات)) (رقم ١٩٦٣)، وهناد في ((الزهد)» (رقم ١١٩٣)، والخرائطي في
((مكارم الأخلاق)) (١ / ٤٥٩ / رقم ٤٦٧)؛ عن ابن مسعود؛ قال: ((إن البلاء موكل
بالقول)).
وإسناده صحيح.
وورد عن أسير بن جابر قوله عند ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (٤٨).
وورد مرفوعاً بأسانيد لا تصح.
انظرها في: ((زهد وكيع)) (رقم ٣١٠ - والتعليق عليه)، و ((الصمت)) (رقم
٢٨٦)، و((ذم الغيبة)) (رقم ١٤٨)؛ كلاهما لابن أبي الدنيا، و((تاريخ بغداد)) (٧ /
٣٨٩ و١٣ / ٢٧٩)، و((الموضوعات)) (٣ / ٨٣ - ٨٤)، و((الأمثال)) (٣٢) لأبى
الشيخ، و((جزء الخلع وإبطال الحيل)) (٥٢) لابن بطة .
وانظر في تخريجها والحكم عليها: ((فيض القدير)) (٣ / ٢٢٢ - ٢٢٣)،
و((اللآلى المصنوعة)) (٢ / ٢٩٤)، و((ضعيف الجامع)) (٣ / ١٩، ٢٠)، و «تنزيه
١٤٣

((قال معاوية بن أبي سفيان يوماً لعُبيد بن شرية الجُرْهُمِي: أخبرني
بأعجب شيء رأيته. قال: إني نزلت بحيٍّ من قضاعة، فخرجوا بجنازة
رجلٍ من بني عُذرة يقال له: حُريث، وخرجت معهم، حتى إذا واروه
في حفرته؛ تنخَّيتُ جانباً عن القوم وعيناي تذرفان بالبكاء، ثم تمثلت
بأبيات من الشِّعر كنت أرويها قبل ذلك بزمان طويل :
فبينما العُسْرُ إذا دارت مياسيرُ
استقدِر الله خيراً وارضينَّ به
إذ صار في الرمس تعْفُوْهُ الأعاصيرُ
وبينما المرءُ في دنياه مغتبطاً
وذو قرابته في الحيِّ مسرورُ
يبكي الغريبُ عليه ليس يعرفهُ
=الشريعة)) (٣ / ٢٩٦)، و((المقاصد الحسنة)) (١٤٨).
ومن الطرائف ما ذكره الأنباري (ت ٥٧٧هـ) في «نزهة الألباء في طبقات
الأدباء)» في ترجمة (أبي الحسن الكسائي علي بن حمزة) (ص ٦١ - ٦٢): قال ابن
الدورقي: «اجتمع الكسائي واليزيدي عند الرشيد، فحضرت صلاة الجهر، فقدموا
الكسائي، فصلى بهم، فارتج عليه في قراءة: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾، فلما سلم؛
قال اليزيدي: قارىء أهل الكوفة يرتج عليه في: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾، فحضرت
صلاة الجهر، فتقدم اليزيدي، فصلى، فارتج عليه في سورة الحمد، فلما سلم،
قال :
إن البلاء موكل بالمنطق»
احفظ لسانك لا تقول فتبتلى
وعبيد بن سَرِيَّة، ويقال ((شَرِيّة))؛ بمعجمة بوزن عطيّة؛ كما في ((الإصابة)) (٣ /
١٠١).
ووقع هنا بالسين المهملة، وسيأتي له عند المصنف خبر آخر برقم (٢٧٤٧)،
وفيه هناك بالمعجمة .
وما بين المعقوفتين سقط من (م)، وفيه: ((تبكي عليه كما وصف)).
١٤٤

[قال]: وإلى جانبي رجلٌ يسمع ما أقول، فقال لي: يا عبدالله!
هل لك علْمٌّ بقائل هذه الأبيات؟ قلت: لا والله؛ إلا أني أرويها منذ
زمان. فقال: والذي يُحلف به؛ إن قائلها لصاحبنا الذي دفناه آنفاً
الساعة، ولهذا الذي تراه ذو قرابته أسرّ الناس بموته وأنت الغريب تبكي
عليه كما وصَفْتَ. فَعَجِبْتُ لما ذكر في شعره والذي صار إليه من قوله
كأنه ينظر إلى مكانه من جنازته، فقلت: إنَّ البلاء موكل بالمنطق،
فَذَهَبَتْ مثلاً» .
[٧٧٦] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، عن ابن السَّمَّاك:
((أنه دخل على هارون الرشيد، فقال له: عِظني. فقال له: يا أمير
المؤمنين! لو منع عنك الماء ساعة واحدة كنت تفتديها بالدنيا وما فيها؟
فقال: نَعَم. فقال له: [يا أمير المؤمنين!] لو مُنع عنك البَوْلُ ساعةً
واحدة كنت تفتديها بالدنيا وما فيها؟ فقال: نعم. فقال له: يا أمير
المؤمنين! فما تصنع بدنيا لا تشتري بولةً ولا شربة ماءٍ؟!)).
[٧٧٧] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا عبدالله بن بكر السهمي،
نا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي وَلّ؛ أنه
قال :
[٧٧٦] الخبر في: ((الذهب المسبوك)) (ص ٢١٩ - ٢٢٠ مطولاً)، و ((الكامل
في التاريخ)» (٥ / ١٣١ - ط دار الكتاب العربي)، و((سراج الملوك)) (١/ ٢٧ - ٢٨
- ط محمد فتحي أبو بكر)، و((شذرات الذهب)) (١ / ٣٣٦ - ط دار المسيرة)،
و («ربيع الأبرار)) (٤ / ٢٢٥)؛ ينحوه. وما بين المعقوفتين سقط من (م).
[٧٧٧] إسناده صحيح.
أخرجه البخاري في (صحيحه)) (رقم ١٩٠١) والبيهقي في ((فضائل الأوقات)) =
١٤٥

((من صام رمضان إيماناً واحتساباً؛ غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن
قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً؛ غفر له ما تقدم من ذنبه» .
= (رقم ٨٠) وفي ((السنن الكبرى)) (٤ / ٣٠٦) وأبو نعيم في ((مستخرجه على صحيح
مسلم)) (٢ / ٣٥٥ / رقم ١٧٣٢) عن مسلم بن إبراهيم، ومسلم في ((صحيحه)) (رقم
٧٦٠) وأبو نعيم في «مستخرجه على صحيح مسلم)) (٢ / ٣٥٥ / رقم ١٧٣٢)
والنسائي في ((المجتبى)) (٤ / ١٥٧) عن خالد بن الحارث، وأحمد في ((المسند)) (٢
/ ٤٧٣) عن يحيى بن سعيد القطان، و (٢ / ٤٧٣) عن عبدالصمد بن عبدالوارث
وأبي عامر العَقَديّ، والطيالسي في ((المسند)) (رقم ٢٣٦٠) - ومن طريقه أبو عوانة
في ((المسند)) (ص ٩٣ - ((القسم المفقود)))، وأبو نعيم في ((مستخرجه على صحيح
مسلم)) (٢ / ٣٥٥ / رقم ١٧٣٢) _؛ جميعهم عن هشام - وهو الدستوائي -، عن
يحيى - وهو ابن أبي كثير الطّائي-، عن أبي سلمة - وهو ابن عبدالرحمن -، به.
ورواه عن يحيى بن أبي كثير:
أيوب، وانفرد عنه أسد بن موسی.
أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٩ / ٣٧٨ - ٣٧٩ / رقم ٨٨١٦).
ومعاوية بن سلام، عند الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٤ / ٩٣ / رقم
٢٨٢٣).
وأبو إسماعيل إبراهيم بن عبدالملك القنّاد، عند ابن أبي الدنيا في ((فضائل
رمضان)» (رقم ١٠).
والأوزاعي، عند أبي يعلى في «المسند» (١٠ / ٣٩٤ / رقم ٥٩٩٧)، وأبي
عوانة في («المسند» (ص ٩٣ - القسم المفقود).
ورواه عن أبي سلمة جمع، أشهرهم الزهري ويحيى بن سعيد ومحمد بن
عمرو .
وفيما ذكرناه كفاية إن شاء الله تعالى؛ إذ به تثبت صحة الحديث، والله
الموفق والهادي.
١٤٦

[٧٧٨] حدثنا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن
وهب؛ قال :
«قرأتُ في كتاب شعيا:
قيل لي: قم نظاراً؛ فانظر ما ترى حتى تُخْبر به.
قال: راكبين مقبلين أحدهما على حمارٍ والآخر على جملٍ، يقول
أحدهما لصاحبه: سَقَطتْ بابل وأصنامها المسخرة. وصاحب الحمار
المسيح عليه السلام وصاحبُ الجمل محمدٌ ◌َّ، ولم يزل في إقليم
بابل ملوكٌ يعبدون الأوثان من لدن إبراهيم وَلَّ إلى مبعث النبي رَليّة؛
فكان سقوطه على يدي محمد ێ)).
[٧٧٨] إسناده واٍ جداً.
فيه عبدالمنعم بن إدريس وأبوه.
والخبر بنحوه في: ((سفر أشعياء)) (الإصحاح الحادي والعشرين، ٦ - ٩)،
وفي ((العهد القديم)) (٨٠١).
وأورد لهذا الخبر شيخ الإسلام ابن تيمية في ((الجواب الصحيح)) (٥ / ٢٤٩ -
ط دار العاصمة)، وقال :
((قالوا: فراكب الحمار هو المسيح، وراكب الجمل هو محمد ◌َ﴾، وهو
أشهر بركوب الجمل من المسيح بركوب الحمار، وبمحمد صل سقطت أصنام
بابل».
قلت: وفي آخره في ((الجواب الصحيح)): ((سقطت بابل وأصحابها للمناحر))
وليس: ((وأصنامها المسخرة)).
وفي الأصل: ((بابل ملوكاً»، والصواب: ((ملوك))؛ كما في (م).
١٤٧

[٧٧٩] حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، نا إبراهيم بن المنذر،
نا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد [الأنصاري]؛ قال: سمعت
عجوزاً من عجائز الأنصار تقول:
[٧٧٩] إسناده ضعيف؛ للمبهم الذي فيه.
وأخرج الحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٦٨٣ / رقم ٤٢٥٥ - ط دار الكتب
العلمية) - وعنه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (٢ / ٥١٣) - عن إبراهيم بن ديزيل، عن
إبراهيم بن المنذر، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار؛ قال: قلت لعروة بن
الزبير: ((كم لبث النبي ◌ّ﴾؟ قال: عشر سنين. قلت: فإن ابن عباس يقول: لبث
بضع عشرة حجة. قال: إنما أخذه من قول الشاعر. قال سفيان بن عيينة: ثنا يحيى
ابن سعيد؛ قال: سمعتُ عجوزاً من الأنصار تقول: رأيت ابن عباس يختلف إلى
صرمة بن قيس يتعلم منه هذه الأبيات ... )) وساقها.
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)).
قلت: خرجه مسلم في (صحيحه)) (٤ / ١٨٢٥ - ١٨٢٦) مختصراً لهكذا:
حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عمرو؛ قال: ((قلتُ لعروة: كم لبث النبي
وَ ل﴿ بمكة؟ قال: عشراً. قلت: فإنَّ ابن عباس يقول: بضع عشرة. قال: فغفَّره.
وقال: إنما أخذه من قول الشاعر)).
وفي «اللسان)) (مادة روي، ١٤ / ٣٤٨): ((ورَوَّيْتُه الشِّعرَ تَرْويةً؛ أي: حملته
على روايته، وأرويته أيضاً، وتقول: أنشد القصيدة يا لهذا، ولا تقل ارْوِها إلا أن
تأمره بروايتها؛ أي: باستظهارها)).
وأخرجه البيهقي قي ((الدلائل)) (٢ / ٥١٣) عن عبدالله بن الزبير الحميدي،
والشجري في «أماليه)) (١ / ٧٤) عن أبي مطرف محمد بن أبي الوزير؛ كلاهما عن
سفیان، به.
وقال ابن إسحاق - وهو في ((سيرة ابن هشام)) (٢ / ١٥٨) - ومن طريقه
البيهقي في ((الدلائل)) (٢ / ٥١٥) -: ((وقال صرمة بن قيس ... ))، وذكر الأبيات؛ =
١٤٨

((رأيت ابن عباس / ق١١٩/ يختلف إلى صرمة بن قيس يَتَّرَوَّى
لهذه الأبيات :
يُذكِّرُ لا يَلْقى صَديقاً مُواتيا
ثَوَىَ في قُريش بضْعَ عشرةَ حِجَّةٌ
فلم يَرَ من يؤوي ولم يَرَ داعيا
ويَعرِضُ في أهل المواسم نفسَهُ
وأصبح مَسروراً بطيَّةَ راضيا
فلما أتانا واستقرَّت النَّوَى
بعيدٍ ولا يخشى من الناس باغياً
وأصبح لا يخشى ظُلامةَ ظالم
وأنفُسَنا عند الوغى والتآسيا
بذلنا له الأموال من جَل مالِنا
جميعاً وإنْ كانَ الحبيبَ المواسيا
نعادي الذي عادی من الناس كُلُّهمْ
وأنَّ كتاب الله أصبح هاديا»
ونعلم أنَّ الله لا شيء غيره
[٧٨٠] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، نا سهل بن خاقان بن صالح
الهروي، نا أسباط، نا أشعث، عن الحسن؛ قال:
= إلا أن الرابع فيه:
قريباً ولا يخشى من الناس باغيا)»
((وأصبح لا يخشى من الناس واحداً
ثم ذكر الخامس وزاد ثلاثة أبيات أُخرى.
والخبر في: ((المعارف)» (ص ٦١، ١٥١)، و((التعازي والمرائي)) (١٢٦)
للمبرد، و«أسد الغابة)) (٣ / ١٨)، و((الإصابة)) (٢ / ١٨٣)، و((سيرة ابن كثير)) (٢
/ ٢٨٣)، و ((منح المدح)) (١٢٩ - ١٣٠).
وتصحف فيه ((ابن عباس)) إلى: ((ابن عياش))؛ فليصحح.
وما بين المعقوفتين سقط من (م)، وفيه: ((وأصبح ما يخشى)).
[٧٨٠] إسناده ضعيف.
١٤٩

«للشهيد عند الله تبارك وتعالى ست خصالٍ:
(الأولى): أول قطرةٍ تسقط من دمه على الأرض يُغفر له ما تقدم
من ذنبه وما تأخّر .
والثانية: يُوضع على رأسه تاج الوقار من ياقوتة خيرٌ من الدنيا وما
فيها .
والثالثة : يُشَفَّعُ في اثنين وسبعين من أقاربه .
والرابعة: يُزَوَّج اثنتين وسبعين زوجةً من حور العين.
والخامسة: أمان من عذاب القبر.
والسادسة: يأمن [من] يوم الفزع الأكبر)).
[٧٨١] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا خالد بن خداش، نا
ابن عيينة، عن ابن شُبرمة؛ قال :
سهل بن خاقان يروي البواطيل. انظر: ((الميزان)) (٢ / ٢٣٧).
=
وأسباط هو ابن محمد القرشي، ثقة، ضُعِّف في الثوري.
وأشعث هو ابن سَوَّار الكندي، ضعيف؛ كما في ((التقريب)) (رقم ٥٢٤).
وصح نحو المذكور مرفوعاً، تراه مع تخريج مسهب في ((الجهاد)» لابن أبي
عاصم (رقم ٢٠٣ - ٢٠٧)، مع التعليق عليه ((السبيل الهاد)» للأستاذ مساعد
الحمید .
وما بين المعقوفتين سقط من (م)، وما بين الهلالين من إضافاتي، وفي
الأصل: ((الثاني)) .
[٧٨١] أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٢٤٩ - ط دار الفكر)،
والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١٣ / ٥٨ - ط دار الفكر)؛ عن الحسن بن =
١٥٠

((كان صفوان بن مُحْرِز يقول: إذا دخلت بيتي، وأكلت رغيفي،
وشربت من الماء؛ فعلى الدنيا العفاء)).
[٧٨٢] حدثنا أحمد بن علي المقرىء، نا الأصمعي، نا العمري،
عن نافع؛ قال :
((دخلت مع ابن عمر على عبدالله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله
عنهم، فأعطاه فيَّ اثني عشر ألف درهم؛ فأبى أن يبيعني وأعتقني؛
أعتقه الله)) .
[٧٨٣] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا ابن سعدٍ، عن الواقدي،
عن أبي بكر بن أبي سبرة؛ قال:
=صفوان، به .
والخبر في: ((التذكرة الحمدونية)» (٩ / ٩٣) بنحوه.
[٧٨٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٥١٣) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه ابن قتيبة في ((المعارف)) (ص ٤٦١): حدثني سهل، حدثنا
الأصمعي.
وذكره الذهبي في ((السير)» (٥ / ٩٧) عن الأصمعي، به.
وأخرجه ابن حبان فى ((الثقات)) (٥ / ٤٦٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤ / ٦٩
/ رقم ٤٣٤٢)، وابن عساكر (١٧ / ق ٥١٣)؛ من طرق عن العمري، به.
وفي بعضها: ((عشرة آلاف أو ألف دينار)).
وفي (م): ((فأعطاه بي)).
[٧٨٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤١ / ٨٤ - ط دار الفكر) من =
١٥١

(باع علي بن عبدالله بن عباس عكرمة من خالد بن يزيد بن معاوية
بأربعة آلاف دينار، فقال [له] عكرمة: ما خيرٌ لك بِعْتَ عِلْمَ أبيك بأربعة
آلاف دينار. فاستقاله فأقاله وأعتقه».
[٧٨٤] حدثنا أبوبكر بن أبي خيثمة، نا أبي، عن ابن عيينة؛ قال:
((كان مُوَرِّق العِجْليّ من العُبَّاد المجتهدين، فقيل له: أكل حالك
صالح؟ قال: وددتُ أن العُشْرَ منها كان صالحاً. وقال له رجلٌ: إني
أشكو إليك نفسي، إني لا أستطيع أن أصلي ولا أصوم. فقال: بئس ما
أثنيت على نَفْسِك، أما إذا ضعفت عن الخير؛ فاضعف عن الشرِّ؛ فإني
= طريق المصنف، به.
وفي مطبوعه: ((ما خبر - بالموحدة - لكم))؛ فلتصوب.
وأخرجه المصنف من طريق ابن سعد في (طبقاته)) (٥ / ٢٨٧).
وأخرجه ابن عدي (٥ / ٢٦٨ - ط دار الفكر)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)»
(٤١ / ٨٤)؛ من طريق آخر، بنحوه.
والخبر في: ((المعارف)) (ص ٤٥٥)، و(السير)) (٥ / ١٥، ١٦)، و«تاريخ
الإسلام)) (حوادث ١٠١ - ١٢٠، ص ١٧٥ - ١٧٦)، و (تهذيب الكمال)» (١٣ /
١٦٧).
وفي (م): ((نا الحارث، نا ابن سعيد، نا الواقدي)).
وما بين المعقوفتين سقط منه.
[٧٨٤] الخبر في: ((الحلية)) (٢ / ٢٣٥، ٢٣٦) عدا («وددتُ أن العشر منها
كان صالحاً))، وهو بتمامه - بأسانيد - في ((طبقات ابن سعد)) (٧ / ٢١٤، ٢١٤ -
٢١٥، ٢١٥، ٢١٥ - ٢١٦)، وآخره: ((ربما دخل على بعض ... )) في ((السير)) (٤ /
٣٥٤) بنحوه.
وفي (م): ((امسكوها عندكم حتى أعود)).
١٥٢

أفرح بالنومة أنامُها .
قال: وربَّما دَخَلَ على بعض إخوانه، فيضع عندهم صُرََّ دراهم،
فيقول: امسكوها حتى أعودَ إليكم. فإذا خَرَجَ؛ قال: أنتم منها في
حِلّ)).
[٧٨٥] حدثنا محمد بن يونس، نا رَوْح بن عُبادة، عن حجَّاج
الأسود؛ أنه كان يقول :
((من يدلّني على رجلٍ بِكَّاءٍ بالليل بسَّامِ بالنهار؟ وهو أيوب
السختياني».
[٧٨٦] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، نا خالد بن خداش، نا
سفيان بن عيينة؛ قال :
((باع عبيدالله بن عبدالله بن عُتبة أرضاً [له] بثمانين ألفاً، فقيل
[له]: لو اتخذت لولدك من هذا المال! فقال: أنا أجعل الله عزَّ وجلَّ
[٧٨٥] علقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٤٩ - ط دار الكتب العلمية)
عن روح، به.
وليس عنده: ((وهو أيوب السختياني)).
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٢٩٨ - ٢٩٩) عن حماد بن سلمة، ثنا
حجاج بن الأسود؛ أن معاوية بن قرة قال ... وذكره.
وهو لهكذا في ((السير)) (٥ / ١٥٤)، و((تهذيب الكمال)) (٢٨ / ٢١٣).
[٧٨٦] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٥٧ - ط دار الكتب العلمية).
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
وفي الأصل: ((ذخراً لي من عند الله)).
١٥٣

ذخراً لولدي [من] بعدي، وأَجْعَلُ هذا المال ذخراً لي عند الله. وقَسَمَ
المال على الفقراء)) .
[٧٨٧] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين، عن
عبيدالله بن محمد، عن عبدالرحمن بن حفصٍ القرشي؛ قال:
((كان علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه إذا
توضأ اصْفَرَّ، فيقول له أهله: ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء؟ فيقول:
تدرون بين يدي مَنْ أريد أن أقوم؟!)).
[٧٨٨] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا إبراهيم بن محمد، نا
سفيان بن عيينة؛ قال :
[٧٨٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤١ / ٣٧٨ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
وأخرجه المصنف من طريق ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)» (رقم ١٤٨).
وأخرجه بنحوه من طرق أخرى: ابن سعد في ((طبقاته)) (٥ / ٢١٦)، وأبو
نعيم في ((الحلية)) (٣ / ١٣٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤١ / ٣٧٨).
والخبر في: ((السير)) (٤ / ٣٩٢)، و((تهذيب الكمال)) (١٣ / ٢٤١)، و «حياة
الحيوان)) للدميري (١ / ١٣٩)، و((سلوة الأحزان)) (رقم ١٤)، و ((صفوة الصفوة))
(٢ / ٩٣)؛ كلاهما لابن الجوزي، و((عوارف المعارف)) (ص ٣٢٣) للسهروردي،
و ((الجليس الصالح)) (ص ١٨٦) لسبط ابن الجوزي.
وقوله: ((أبو بكر)) سقط من (م).
[٧٨٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤١ / ٣٧٨ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن عساكر (٤١ / ٣٧٨ - ٣٧٩) من طريق آخر عن علي بن الحسين،=
١٥٤

((حجَّ علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنهم، فلما
أحرم واستوت به راحلته / ق١٢٠/؛ اصفَرَّ لونه، وانتفض، ووقعت
عليه الرِّعدة، ولم يستطع أن يُلَبِّي، فقيل له: ما لك لا تُلَبِّي؟ فقال:
أخشى أن أقول لبّيك؛ فيقول لي: لا لبّيك. فقيل له: لا بدَّ من هذا.
قال: فلما لَتَّى غُشيَ عليه وسقط من راحلته؛ فلم يزل يعتريه ذلك حتى
قضی حَجَّهُ» .
[٧٨٩] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين
البرجُلاني؛ قال:
=به .
والخبر في: ((السير)» (٤ / ٣٩٢)، و((تهذيب الكمال)) (١٣ / ٢٤١)،
و((الذخيرة الكثيرة في رجاء المغفرة للكبيرة)) (ص ٣٠ - بتحقيقي)، و((أنوار الحجج))
(ق ٢٠٧ / أ ضمن مجموع، أو ص ٦٨ - ٦٩ - المطبوع)؛ كلاهما لعليٍّ القاريّ،
و ((حياة الحيوان)) للدميري (١ / ١٣٩).
وستأتي نحو لهذه القصة لأبي سليمان الدّاراني الزاهد برقم (٩٦٨).
وورد نحوها عن جعفر الصادق في ((مثير العزم الساكن)) (١ / ٢٢١).
[٧٨٩] الخبر مع الشعر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٦٥ - ط دار الكتب
العلمية)، و((برد الأكباد)) (ص ٩٤ - بتحقيقي). ودون الشعر في: ((الفاضل في صفة
الأدب الكامل)) (ص ١٤٢)، و ((البيان والتبيين)) (١ / ٢٦٣)، و((بهجة المجالس))
(١ / ٩٦). والشعر لأبي نواس الحسن بن هانىء.
وهذا البيت من أبياتٍ قالها في رثاء محمد الأمين، الخليفة العباسي. انظر:
((ديوانه) (٩٥٦ - ٩٥٧)، و ((التعازي والمرائي)) (٨١)، و((حماسة الظرفاء)) (١ /
٩١)، و((حماسة ابن الشجري)) (٩١)، و((زهر الآداب)) (١ / ٧٩)، و((التذكرة
الحمدونية)» (٤ / ٢٤٠)، و ((مجموعة المعاني)) (١١٧). وانظر: (رقم ٣٢٠١).
.
١٥٥

((قيل لأعرابيّة مات ابنها: ما أحسن عزاءك! فقالت: إنَّ فَقْدي إياه
أَمَّنني من المصيبة بعده. ثم أنشد لبعض الشعراء في نَحْوِهِ:
فكنت عليه أحذر الموت وحده فلم يبق لي شيءٌ عليه أحاذِرُ)»
[٧٩٠] حدثنا جعفر بن محمد الصَّائغ، نا معاوية بن عمرو، عن
أبي إسحاق؛ قال:
(مات سُهيل بن عمر بن عبدالعزيز بن مروان، فكتب إلى عمر بن
عبدالعزیز بعضُ عُمَّاله یعزیه، فكتب إليه عمر:
وحسبي بقاء الله من كلِّ هالكِ
حسبي بقاء الله من كلِّ مِيِّتٍ
فإنَّ شفاءَ النفس فيما هُنالِكِ))
إذا ما لقيتُ الله عني راضياً
[٧٩٠] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ١٤٩) من طريق
المصنف، به .
والخبر مع الشعر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٦٣ - ط دار الكتب العلمية)،
وفيه: «حسبي حياة الله ... وحسبي بقاء الله)»، وسيأتي لهكذا عند المصنف برقم
(٣٢٠٢).
والشعر في: ((تعازي المدائني)) (٥٩، ٦٣)، و((التعازي والمرائي)) (١٩٩ -
٢٠٠)، و((الكامل)) للمبرُّد (٢ / ٦٣٢ - ط الدَّالي)، و((البيان والتبيين)) (٤ / ٦٠)،
و((التذكرة الحمدونية)) (٤ / ٢٦٣).
وفيه تمثّل الحجاج به، وسيأتي عند المصنف برقم (٣٠٨٨)، وتخريجه هناك.
وفي الأصل و(م): ((سهيل بن عمر بن عبدالعزيز))، والصواب حذف ((ابن
عمر))؛ إذ سهيل أخوه وليس ابنه، والتصويب من ((عيون الأخبار)) وكتب الرجال ومن
الموطن الثاني عند المصنف.
١٥٦

[٧٩١] حدثنا أبو قلابة، نا مسلم بن إبراهيم، عن صالح المري:
((أنه عزّى بعض إخوانه، فقال له: إن لم تكن مصيبتك أحدثتْ في
نفسك موعظةً؛ فمصيبتك بنفسك أعظم)).
[٧٩١/ م] ثم أنشد أبو قلابة لبعض الشعراء في مثله:
فذهاب العزاء فيه أجَلُّ»
((وإن يكن ما به أُصِبْتَ جلِيلاً
[٧٩٢] حدثنا محمد بن شاذان الجوهري، نا مُعَلّی بن منصور؛
قال :
[٧٩١] أخرجه ابن عربي في ((المحاضرة)) (٢ / ١٤٩) من طريق المصنف،
به .
والخبر في: ((الأمثال)) (ص ١٦٣) لأبي عبيد، و((الحلية)) (٦ / ١٧١ -
١٧٢)، و((البيان والتبيين)) (٢ / ٨٢ ٣ / ١٧١ - ١٧٢)، و«تعازي المدائني)»
(٢٧)، و((عيون الأخبار)) (٣ / ٥٣ - ط المصرية، أو ٣ / ٦١ - ط العلمية)،
و «العقد الفريد)» (٣ / ٣٠٤)، و((البصائر والذخائر)) (٨ / ١٨١ / رقم ٦٥٥)،
و ((نهاية الأرب)) (٥ / ٢٦٧)، و((التذكرة الحمدونية)) (٤ / ١٩٦)؛ بتحوه. وسيأتي
برقم (٣٢٠٣).
وفي (م): ((المري أنه قال: عزى)).
[٧٩١/م] أخرجه ابن عربي في ((المحاضرة)) (٢ / ١٤٩) من طريق المصنف،
به .
وفي (م): ((إن تكن ما به أصیب)).
[٧٩٢] ورد في ((أمالي الزجاجي)) (ص ٢٤٨ - ٢٤٩) تعزيته لوالي البصرة
عيسى بن جعفر في ولدٍ له.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٦١ - ط دار الكتب العلمية): «وفيه أن اسم
ابنة المهدي (بانو قه)))) .
١٥٧

((عَزّى شبيبُ بن شيبة المهديَّ في ابنتهِ، فقال: يا أمير المؤمنين! ما
عند الله خير لها ممَّا عندك، وثواب الله خيرٌ لك منها)).
[٧٩٣] حدثنا ابن أبي الدنيا؛ قال: أنشدني أبو زيد عن
الأصمعي؛ قال: قال أعرابيُّ:
ووجهُك معفورٌ وأنت سليبُ
((أأغسل رأسي أم تطيب مشاربي
ولیس لمن واری التراب نسیبُ
نَسيبُك من أَمْسی يواريك طَرْفَهُ
کما کنت أستحییه وهو قریبُ»
وإني لأستحيي أخي وهو ميتٌ
[٧٩٤] حدثنا أحمد بن الحسين الأنماطي؛ قال: أنشدنا سعيد
الجرمي:
[٧٩٣] الأبيات في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٧٠ - ط دار الكتب العلمية).
وفيه بدل ((أأغسل)): ((أيغسل))، و ((يواريك)): ((يناجيك)).
وفي (م): ((أو تطيب مشاربي)).
[٧٩٤] أخرجه ابن عربي في ((المحاضرة)) (٢ / ١٤٥) من طريق المصنف،
به .
والأبيات في: ((التعازي والمرائي)) (١٩)، و((عيون الأخبار)» (٣ / ٧٦ - ط دار
الكتب العلمية)، و((الزهرة)) (٢ / ٥٢٥)، و((نهاية الأرب)) (٥ / ١٨٠)، و((التذكرة
الحمدونية)» (٤ / ٢٠٥)، و((الحماسة)) (٧ / ٨ - التبريزي، ورقم ٣٢٧ -
المرزوقي)، و ((مجموعة المعاني)) (١١٩)، و((المقاصد النحوية)) (٢ / ١٠٣)، وفي
هامش («الكامل)) للمبرِّد (٣/ ١٣٨٩ - ط الدّالي).
ووقع نحوها لقطرب يرثي محمد بن منصور، ونسب لكُثَيِّر ولعبدالله بن أيوب
التيمي ولبعض الأعراب، وعزاها المبرِّد لرجلٍ من خُزاعة - قال: ويُنْحَلُهُ كُثَيِر - يرثي =
١٥٨

بجوار قبرك والدِّيار قبورُ
((أمَّا القبورُ فإنهنَّ أوانِسُ
فالناس فيه كلُّهم مأجُورُ
عَمَّت مُصِيبَتُهُ فعمَّ هلاكُهُ
فكأنه من نَشْرِها منشورٌ»
ردّت صنائعهُ إليه حياتهُ
[٧٩٥] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا سعيد بن سليمان، نا فرجُ
ابن فضالة، نا لقمان بن عامر، عن أبي الدرداء؛ قال :
((والله؛ لو أنَّ الوحش طعمت طَعْم الإسلام ما تركته أبداً).
[٧٩٦] حدثنا جعفر بن [كزال] الكيَّال، نا عبدالله بن محمد، عن
مهدي بن ميمون، نا غيلان بن جرير، عن مُطرَّف؛ قال :
((كأن القلوب ليست منَّا، وكأنَّ هذا الحديث يُعنى به غَيرُنا».
= عبدالعزيز بن مروان.
وانظر: ((ديوان كثيِّر)) (ص ٥٢٩ - ما نُسبَ إليه)، و ((الفاضل)) (٦٢) - ووضح
محققه الأستاذ الميمني الاختلاف في نسبة هذه الأبيات-، و((الكامل)) (٣ /
١٣٨٩)؛ كلاهما للمبرِّد. وسيأتي برقم (٣٢٠٠).
[٧٩٥] إسناده ضعيف.
وسيأتي برقم (١٨٤٥) من طريق آخر عن سعيد بن سليمان، به.
[٧٩٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق٥٧٠) من طريق
المصنف، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٢٤٥ - ط دار الفكر) وأبو نعيم في
((الحلية)) (٢ / ٢٠٢) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٥٧٠)؛ عن زيد بن
الحباب، وابن عساكر (١٦ / ق ٥٦٩ - ٥٧٠) عن محمد بن الفضل؛ كلاهما عن
مهدي بن میمون، به .
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
١٥٩

[٧٩٧] حدثنا أحمد بن [أبي] عمران، نا عبيد بن إسحاق العطَّار،
نا عيسى بن مسلم الطهوي، نا عمرو بن عبدالله بن هند الجملي؛ قال:
سمعت ابن عباس یقول :
[٧٩٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٧٥) من طريق
المصنف، به.
وفي ((تاريخ ابن عساكر)): ((أحمد بن عمران))، و ((الطهوري))، وكلاهما خطأ.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (رقم ٣٣٠) عن المعني، و (رقم
٢٨٩) عن عبدالعزيز الأويسي؛ كلاهما عن مالك قال: ((مرَّ عيسى عليه السلام على
خربة ... ))، وذكر نحوه.
وأخرجه أبو نعيم في («الحلية)) (٢ / ٣٨٥) عن سيار، عن مالك؛ قال: ((كان
عيسى بن مريم إذا مرَّ بدارٍ قد مات ... ))، وذكر نحوه.
وأخرجه ابن المبارك في («الزهد» (رقم ٦٤٠) - ومن طريقه ابن عساكر (١٤
/ ق٧٥) -، وابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (رقم ٣٢٢)؛ عن مالك بن مغول؛ قال:
((بلغنا أن عيسى ... ))، وذكره بنحوه.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)» (ص ١٩١) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (!
/ ٣١٢) -، وأبو داود السجستاني في ((الزهد)) (رقم ٣١٦)؛ عن أبي معاوية - وهو
محمد بن خازم الضرير -، حدثنا ابن مغول، عن أبي حصين، عن مجاهد؛ قال:
(كنتُ أمشي مع ابن عمر، فمرَّ بخربة، فقال لي: قُل: يا خربةُ! ما فعل أهلُك؟ ثم
مشى، فقال: ذهبوا والله؛ وبقيت أعمالهم)).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في «قصر الأمل)) (رقم ٣٢٣) - ومن طريقه البيهقي في
(الشعب)» (٧ / ٣٨٥ / رقم ١٠٦٧٩) - عن المحاربي، عن مالك بن مغول، عن
مجاهد؛ قال: ((مررنا بخربة، فأجابني ابن عمر ... ))، وذكر نحوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٣ / ٣٣٠) عن ابن أبجر، عن ثوير؛
قال: ((مرَّ ابن عمر في خربة ومعه رجل ... )) بنحوه.
وأسنده ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (رقم ٣٢٤) عن ابن أبي نُعم، و (رقم=
١٦٠