النص المفهرس
صفحات 101-120
((كان رسول الله ◌َله لا يكاد يقوم من مجلس؛ إلا دعا بهؤلاء الدَّعوات : اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به إلى رحمتك، ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصائب الدنيا، ومتِّعنا بأسماعنا وأبصارنا، واجعل ذلك الوارث منا، وانصرنا على من ظلمنا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همِّنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلّط علينا من لا يرحمنا». [٧٢٦] حدثنا أحمد، نا عمرو بن معدان التنوخي، نا ابن أبي أويس، عن ابن عيينة، عن أبي عبدالملك؛ قال: سمعتُ عُمر بن عبدالعزيز عشيّة عرفة وهو يقول: ((اللهم زد في إحسان محسنهم، وارجع بمسيئهم إلى التوبة، وحُطْ من ورائهم بالرحمة». =٢٧٨٣) !! قال البغوي: ((قوله: ((واجعله الوارث منا)»؛ أي: أبقِهِ معي حتى أموت؛ قيل: أراد بالمع وعيَ ما يُسْمَع والعمل به، وبالبصر الاعتبارَ بما يرى. وقيل: يجوز أن يكونَ أراد بقاءَ السَّمع والبصر بعد الكبر وانحلال القوى؛ فيكون السمعُ والبصر وارثِيْ سائر القوى، والباقيين بعدها، ورد الهاء إلى الإمتاع؛ فلذُلك وحّده، فقال: ((واجعله الوارث منا)))). [٧٢٦] علقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٠٤ - ط دار الكتب العلمية) عن سفيان بن عيينة، به. وأبو عبدالملك هو: محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ثقة. ١٠١ [٧٢٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى البصري، نا محمد بن الحارث، عن المدائني، عن الكلبي، عن أبي صالح. وحدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، عن أبي يعقوب الخطابي، عن أبيه، عن جده، عن أبي صالح: [٧٢٧] إسناده واوٍ جداً. فيه محمد بن السائب الكلبي، النسابة، المفسر، متهم بالكذب. وأبو صالح هو باذام مولى أم هانىء، وهو ضعيف يرسل، ولم يسمع عمر. وبينهما ابن عباس في رواية عند البلاذري في ((أنساب الأشراف» (ق ٣ / ٧). وقال أبو عاصم النبيل: ((زعم لي سفيان الثوري؛ قال: قال لنا الكلبي: ما حدثت عن أبي صالح عن ابن عباس؛ فهو كذب؛ فلا ترووه)). كذا في ((الجرح والتعديل)) (٧ / رقم ١٤٧٨)، و ((تهذيب الكمال)) (٢٥ / ٢٥٠). وإسحاق بن زيد بن عبدالكبير الخطابي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢ / ٢٢٠) وسكت عنه. وانظر: ((المقتنى)) (٢ / ١٥٩ / رقم ٦٨٣٨). وأبوه لم أظفر به. ومن الرواة (زيد بن عبدالحميد الخطابي)، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦ / ٣١٧)؛ فقال في ترجمته: ((يروي عن أهل المدينة وعمر بن عبدالعزيز))، وهو مترجم في ((التاريخ الكبير)) (٣ / ٤٠١). أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٢٦ / ٣٥٨ - ٣٥٩ - ط دار الفكر، وص ١٨٤ - تراجم عبادة بن أوفى - عبدالله بن ثوب) من طريق المصنف، به. وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (ق ٤ / ص ٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٦ / ٣٥٩)؛ من طرق أخرى عن الكلبي، به. وعلقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٠٣ - ط دار الكتب العلمية) عن الکلمي، بنحوه. ١٠٢ ((أن العباس بن عبدالمطلب يوماً استسقى به عمر بن الخطاب رضي الله عنهما؛ قال: لما فرغ عمر من دعائه؛ قال العباس: اللهم إنه لم ينزل بلاء من السماء إلا بذنبٍ، ولا يُكْشف إلا بتوبةٍ، وقد توجّه بي القوم إليك لمكاني من نبيك مهي#، وهذه أيدينا بالذنوب ونواصينا بالتوبة، وأنت الراعي لا تُهْمِل الضّالَة، ولا تَدَع الكسير بدار مَضْيَعَةٍ؛ فقد ضرع الصغيرُ، ورقّ الكبيرَ، وارتفعت الشكوى، وأنت تعلم السرَّ وأخفى، اللهم؛ فأغثهم بغيائك قبل أن يقنطوا فيهلكوا؛ فإنه لا ييئس ممن رحمتك إلا القومُ الكافرون. قال: فما تمَّ كلامُه حتى أرخت السماء مثل الجبال)) . وأورد نحو هذه الألفاظ ابن حجر في ((الفتح)) (٢ / ٤٩٧)، وعزاها للزبير بن = بكار في ((الأنساب)»، ومطبوعه ناقص. واستسقاء عمر بدعاء العباس ثابت في: ((صحيح البخاري)) (رقم ١٠١٠، ٣٧١٠)، و((صحيح ابن خزيمة)) (رقم ١٤٢١)، و ((صحيح ابن حبان)) (رقم ٢٨٦١)، و((الطبقات الكبرى)) (٣ / ٣٢١) لابن سعد، و ((المعرفة والتاريخ)» (١ / ٥٠٤) للفسوي، و ((أنساب الأشراف)) (ق ٣ / ص ٦ - ٨) للبلاذري، و((المطر والرعد)) (رقم ٢٨، ٦٣) لابن أبي الدنيا، و((تاريخ دمشق)) (٢٦ / ٣٢٨ و٣٥٥ - ٣٥٨) لابن عساكر. وأورده بألفاظ المصنف الزمخشري في ((ربيع الأبرار» (١ / ١٣٤)، وأبو حيان التوحيدي في ((البصائر والذخائر)) (٨ / ١٩٣)، وابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» (٧ / ٢٧٤). ونحوه في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ٥٩)، و((خزانة الأدب)» (١ / ٢٥٧ - ٢٥٨). وانظر في فقهه والتعليق عليه: ((اقتضاء الصراط المستقيم)) (ص ٣٣٧، ٣٣٨ - ط الإفتاء) و((الأمر بالاتباع)) (ص ١٣٩ - بتحقيقي) للسيوطي. ١٠٣ [٧٢٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهب : ((أنه كان إذا قَدِمَ مكة تعَلَّق بأستار الكعبة، فدعا بهذه الدعوات. [٧٢٨] إسناده واه جداً. فيه عبدالمنعم بن إدريس وأبوه. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٨٣ - ٨٤) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٠٥ - ٣٠٦ - ط دار الكتب العلمية): حدثنا عبدالرحمن ابن أخي الأصمعي، عن عبدالمنعم، به . وعند ابن قتيبة: ((شمخ بك العلو))، و ((ملائكتك يسبحون قُدُسك))، و «ورجوماً للشیاطین)، و «لم تلد ولم یکن لك)). وفي (م): ((وسبح بها الفلق)). وكتب ناسخ الأصل في الهامش مقابل ((أشهد أنك لست بإله استحدثناك)»: ((من ها هنا للصداع)) !! ولم يذكره صاحب ((الرحمة في الطب والحكمة)) (ص ٣٤ - في وجع الرأس والشقيقة)، وأمثال هذا من التالف والموضوع على شرطه! وذكر أشياء ما أنزل الله بها من سلطان! وانظر عنه كتابنا: ((كتب حذر منها العلماء)) (١ / ١٣١ - ١٣٣ ٢ / ٣٣٠). ويغني عن هذا الشقيقة الهدي النبوي على ما تراه في: ((زاد المعاد)) (٤ / ٨٤ وما بعد)، و((الطب النبوي)) (ص ٩١ وما بعد) لعبدالملك بن حبيب، و ((المنهج السوي)) (٣٢١ وما بعد) للسيوطي، و((الطب من الكتاب والسنة)) (ص ١٩٩) للموفق البغدادي. وفي الأصل: ((محمد بن أحمد))، والتصويب من (م) و ((تاريخ ابن عساكر)). وفي الأصل: ((فطور))، والمثبت من هامش الأصل و (م). وفي (م): ((صِفَتَك)) بدل: ((في صنعتك)). ١٠٤ وذكر وهبٌّ أنه دعاء عيسى بَّ وقتَ رفعه الله عز وجل، وهو دعاء مستجاب : اللهم أنت القريب في عُلُوِّك، المتعالي في دُنُوَّكَ، الرفيع على كلِّ شيء مِنْ خَلْقِك، أنت الذي نفذ بصرُّك في خلقك، وحَسرت الأبصار دون النظر إليك، وعَشَيَتْ دونك، وشمخ بها العُلُو في النور، أنْتَ الذي جلَّيت الظُّلَمَ بنورك؛ فتباركت اللهم خَالق الخلْقِ بِقُدْرتك، ومقدِّر الأمر بحكمتك، مبتدعَ الخلْق بعظمتك، القاضي في كل شيء بعلمك، أنت الذي خلقتَ سبعاً في الهواء بكلماتك، مُستويات الطِّباق، مذعناتٍ لطاعتك، سما بهنّ العُلوُّ بسلطانك، فَأَجَبْنَ وهنَّ دخان من خوفك، فأتين طائعات بأمرك، فيهنّ ملائكة يسبِّحونك ويقدسونك، وجعلتَ فيهنّ نوراً يجلو الظلام، وضياءً أضوأ من الشمس، وجعلتَ فيهن مصابيحَ يُهتَدى بها في ظلمات البر والبحر ورجوماً للشياطين / ق١٠٨/؛ فتباركت اللهم في مَفطور سماواتك، وفيما دحوتَ من أرضك، دحوتها على الماء، فأذلَلْتَ لها الماء المتظاهر؛ فذلَّ لطاعتك، وأذعن لأمرك، وخضع لُقوَّتك أمواجُ البحار؛ ففجَّرْتَ فيها بعد البحار الأنهارَ، وبعد الأنهار العيون الغِزار والينابيع، ثم أخرجت منها الأشجار بالثمار، ثم جَعلتَ على ظهرها الجبالَ أوتاداً، فأطاعَتْكَ أطوادُها؛ فتباركت اللهم في صُنْعِك؛ فمن يبلغ صفة قدرتك؟! ومَن يُنْعَتُ نعتك؟! تُنْزِل الغيث، وتنشىء السحاب، وتفُكّ الرِّقاب، وتقضي الحق، وأنت خير الفاصلين، لا إله إلا أنت، إنما يخشاك من عبادك العلماء الأكياس، أشهد أنك لست بإله ١٠٥ استحدثناك، ولا ربِّ يبيد ذِكْره، ولا كان لك شركاء يقضون معك فندعوهم وندعُك، ولا أعانك أحدٌ على خلقك فَتَشُكَ فيك، أشهد أنك أحدٌ صمدٌ لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفواً أحد، ولم تتخذ صاحبةٌ ولا ولداً، اجعلْ مِنْ أمري فرجاً ومخرجاً . قال وهبٌّ: فلمّا تمَّ الدعاء رفعه الله عز وجل إليه؛ قال: وهو للشَّقيقة من هذا الموضع، أشهد أنك لست بإلهٍ استحدثناك ... )) إلى آخرها. [٧٢٩] حدثنا أحمد. نا محمد بن عبدالعزيز الدينوري، نا أبي، عن عبدالواحد بن زيد؛ قال : «شهدت مالك بن دينار وقيل له: يا أبا يحيى! ادعُ الله عز وجل أن يسْقينا الغيث! فقال: هم يستبطئون المطر؟ قالوا: نعم. قال: لكني والله استبطىء الحجارة». [٧٢٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق١٩٩) من طريق المصنف، به . أخرجه أحمد فى ((الزهد)» (٢ / ٣٠٦ - ط دار النهضة)، والبيهقي - ومن طريقه ابن عساكر (١٦ / ق ١٩٩)، وابن الجوزي في ((الحدائق)) (٣ / ٢١٤) -؛ عن سيار، ثنا جعفر؛ قال: ((كانت الغيوم تجيء وتذهب ولا تمطر، فيقول مالك ... »، وذكره. وعلَّقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣١٣ - ط دار الكتب العلمية) عن الأزدي، عن عبدالواحد بن زيد، به. ١٠٦ [٧٣٠] حدثنا أحمد، نا محمد، نا أبي، عن أبي معاوية، عن أبي إسحاق الحميسي؛ قال: كان يزيد الرقاشي يقول: ((ويحك يا يزيد! من يصومُ عنك؟! من يصلّي عنك بعد الموت؟! ومن ذا يترضّى لك ربُّك من بعد الموت؟! ثم يقول: يا معشر الناس! ألا تبكون وتنوحون على أنفسكم باقي حياتكم؟! من الموت موعده، والقبر بيتُه، والثرى فراشه، والدود أنيسه، وهو مع هذا ينتظر الفزع الأكبر. ثم يبكي حتى يسقط مغشياً عليه)). [٧٣١] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى القطان الهمذاني، نا الحسن بن علي الخلال، نا مُعْتَمر بن سليمان التيمي، ذكره عن رجلٍ؛ قال : [٧٣٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٨ / ق ٢٣١) من طريق المصنف ، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)) (رقم ٢٤٧) و ((المحتضرين)) (رقم ١٩١)، وابن قدامة في ((الرقة)) (رقم ٢٢٦)؛ من طريقين آخرين عن يزيد، بنحوه. والخبر في: ((صفة الصفوة)) (٣ / ٢٩٠)، و((عيون الأخبار)) (٢ / ٣١٨ - ط دار الكتب العلمية)، و((التذكرة)) (ص ١٩ - ط السقا، أو ١ / ٤٨ / رقم ٢٩ - ط الصحابة) للقرطبي، و((العاقبة)) (ص ٤٠ - ط الكويت، وص ٣٣ - ٣٤ / ط دار الصحابة) لعبدالحق الإشبيلي، و((تهذيب الكمال)) (٣٢ / ٧٦ - ٧٧). وسيأتي برقم (٢٨٠٤)، وفيه زيادة يسيرة. [٧٣١] نحوه عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤ / ٥ / رقم ١٧٣٧١)، وابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)) (رقم ٢١٢)، وأبي نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٢٠٧)، وابن نصر في ((قيام الليل)) (ص ١٤٤ - ((مختصره))). والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣١٩ - ط دار الكتب العلمية). ١٠٧ ((كان في خدَّيّ ابن عباس رضي الله عنه خطان من أثر الدموع)). [٧٣٢] حدثنا أحمد، نا إسحاق بن إبراهيم الخزَّاز، نا محمد بن الحسين البُرْجُلاني؛ قال : ((قيل لعُفَيْرة العابدة: ألا تسأمين من طول البكاء؟ فبكت، ثم قالت: كيف يسأم ذو داءٍ [من شيء] يرجو أن يكون له من دائه شفاء؟!)). [٧٣٣] حدثنا أحمد، نا أبو القاسم بن الجبلي؛ قال: قال زيد الحميري : ((قلت لثوبان الراهب: أخبرني عن لبس الرهبان لهذا السواد؛ ما المعنی فیه؟ قال: لأنه أشبه شيء بلباس أهل المصائب. قال: فقلت: وكلكم معشر الرهبان قد أُصيب بمصيبةٍ؟! فقال: يرحمك الله! وأي مصيبة أعظم من مصائب الذنوب على أهلها . قال زيد: فلا أذكر قوله أبداً إلا أبكاني)». [٧٣٢] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢٠ - ط دار الكتب العلمية). وما بين المعقوفتين منه، وسقط من الأصل و (م). [٧٣٣] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢٠ - ط دار الكتب العلمية)، و (بحر الدموع)» (ص ٧٧) لابن الجوزي. وفي (م): ((الحصري)) بدل: ((الحميري)). ١٠٨ [٧٣٤] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا أبو زيد النميري، عن عبدالواحد؛ قال : ((قيل لراهبٍ: ما لكم يا معشر الرهبان تدمِنون إمساك العصا؟ فقال: نذكر أنا مسافرون)) . [٧٣٥] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين؛ قال : ((أراد قومٌ سفراً، فضلوا عن الطريق، فانتهوا إلى راهبٍ منفرد في ناحية، فصاحوا به، فأشرف عليهم، فقالوا له: إنا قد أضللنا الطريق؛ فأين الطريق؟ فقال لهم: ها هنا. وأومأ إلى السماء؛ فعمِلوا الذي أراد، فقالوا / ق١٠٩/: إنا سائلوك. فقال: سلوا ولا تُكْثِروا؛ فإنَّ النهار لن يرجع، والعُمرَ لن يعود، والطالب حثيث. فقالوا له: ما حالُ الخليقة عند مليككم غداً؟ فقال: على قدر نياتهم وعلى ما قدموا من أعمالهم. قال: ثم قال: تزوّدوا على قدر سفركم؛ فإنَّ خير الزاد ما بلَّغ المحلَّ . قال: ثم أرشدهم المحجَّة)). [٧٣٤] نحوه في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ٩٠). وانظر (رقم ١٢٨٤). وفي (م): ((أبو بكر عبدالله بن أبي الدنيا)). [٧٣٥] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٩٦ - ٣٩٧ - ط دار الكتب العلمية)، وفي ((المواعظ والمجالس)) (ص ٢٦٠ - مختصراً)، و((الحدائق)) (٣ / ٢٨٢ - ٢٨٣)؛ كلاهما لابن الجوزي. وفي (م): ((أضللنا عن الطريق))، و((قلة)) بدل: ((قدر)). ١٠٩ [٧٣٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن غالب، نا موسى بن مسعود، عن الثوري؛ قال : ((قال عمر بن ذرٍّ لأبيه: يا أبة! مالَك إذا تكلَّمت أبكيت الناس، وإذا تكلَّم غيرُك لم يُنْكهم؟ فقال: يا بني! ليست النائحة الثكلى مثل النائحة المستأجرة» . [٧٣٦/ م] قال الثوري وكان عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يقول : ((استغزروا الدموع بالتذكر)). [٧٣٧] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال : [٧٣٦] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢١ - ط دار الكتب العلمية، و٢ / ٢٩٨ - ط المصرية)، و((العقد الفريد)) (٣ / ٢٢٨)، و((ربيع الأبرار)) (٣ / ٤٠٢)، وفي ((البصائر والذخائر)) (٤ / ٢١٧): ((قيل لراهب ... ))، وذكره. [٧٣٦/ م] إسناده ضعيف، وهو منقطع. عزاه في («كنز العمال)) (٣٦ / ١٥٨ / رقم ٤٤٢٠١) لابن أبي الدنيا والدينوري . والخبر في: (عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢١ - ط دار الكتب العلمية، و٢ / ٢٩٨ - ط المصرية)، و((نثر الدر)) (٢ / ٥٣)، و((البيان والتبيين)) (٣ / ١٣٧ - ١٣٨)، و ((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٢٧)، و((سراج الملوك)) (١٧٢). وورد في جلها ((العيون)) بدل: ((الدموع))، وتحرف في ((أدب الدنيا والدين)) (٢٨٦) إلى: ((لا تستنفروا العيون بالتذكر))؛ فليصحح. [٧٣٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٠ / ١٢٣ - ط دار الفكر)، = ١١٠ (انزل النعمان بن المنذر ومعه عدي بن زيد في ظل شجرة عظيمة ليلهوا، فقال عدي بن زيد: أتدري ما تقول هذه الشجرة؟ قال: لا. قال : تقول : الزَّلال يشربون الخمرَ بالماءِ رُبَّ قومٍ قد أناخوا عندنا وكذلك الدَّهرُ حالاً بعد حالٍ)) ثم أَضْحَوا لَعِبَ الذَّهرُ بهم [٧٣٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن جعفر المستملي؛ قال: أنشدني محمد بن منصور لبعضهم : وَيَدُ الزَّمَانِ تُدِيرُهُ وتُقَلِّبُهْ ((المرءُ يَطْلُبُ والمنيَّة تَطْلُبُهْ وَسْطَ النَّدِيّ كأنَّهُ لا يَرْهَبُهْ)) وَتَرَى الفَتَى سَلِسَ القيادِ بِذِكْرِهِ =والحميدي في ((الذهب المسبوك)) (ص ١٥٥ - ١٥٦)؛ من طريق المصنف، به. وأخرجه المبارك بن عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج ١ / ق ١٦ / أ - ((انتخاب السَّلَفي)))، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم ١١١)؛ بنحوه. والخبر في: ((الكامل)) للمبرد (٢ / ٦١٦ - ط الدَّالي)، و((الأغاني)) (٢ / ٩٦، ١٣٤ - ١٣٥)، و((تاريخ دمشق)) (٤٠ / ١٠٥ - ١٠٦ - ضمن قصة فيها طول)، و(عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢٧ - ط دار الكتب العلمية)، و ((مقامات العلماء)) للغزالي (ص ٦٧ - ٦٩)، و((المحاسن والمساوىء)» (ص ٣٥٩)، و ((المحاسن والأضداد)» (ص ٥٢)، و((ملوك الأرض)) (ص ٧٣)، و ((سراج الملوك)) (ص ٢٦ أو ١/ ٥٥ - ط محمد فتحي أبو بكر). والأبيات في: ((ديوان عدي بن زيد)) (ص ٨٢ - ٨٣) - وثمة اختلاف في الرواية -. وذكرها ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ١٥٩) كذلك. [٧٣٨] البيتان لأبي العتاهية؛ كما في: ((شرح ديوانه)) (ص ٣٣)، وفيه: ((سَلِسَ الحدیث». ١١١ [٧٣٩] حدثنا أحمد؛ قال: وأنشدنا محمد بن فضالة النحوي لبعضهم : تِرْحَالَ لهذا الخلقِ كيف يَصِيرُ ((قُلْ للذي يَرجُو البَقَاءَ وقد رأى وإنَّك مثلُ الرَّكبِ سوفَ تَسِيرُ)) تَزوّد من الدُّنيا فإِنَّك ظَاعِنٌ [٧٤٠] حدثنا أحمد؛ قال: أنشدنا محمد بن بشر المرثدي لبعض الشعراء : فلْيَأْتِ نسوتَنا بِوَجْهِ نهارِ ((من كان مسروراً بمصرع هالك قد ثُمْنَ قَبْلَ تبلُجِ الأسخَارِ يجد النِّساء حواسراً يَنْدِينَهُ فاليومَ حين بَرَزْنَ النُّظارِ)) قد كُنَّ يُكْنِنَّ الوجوهَ تستُّراً [٧٤١] حدثا أحمد؛ قال: أنشدنا أحمد بن عباد لبعضهم : ((يا ميْتاً في كلٌّ يوم بعضُه سدِّد فيوشك أن تموت جميعا)) [٧٣٩] في (م): ((ترحل))، و((يسير)) بدل: (يصير)). [٧٤٠] ذكره دون الثالث أبو الفرج في ((الأغاني)) (١٧ / ١٨١ - ط دار الكتب العلمية)، وعزاه للربيع بن زياد العبسي. وفيه: ((بمقتل)) بدل: ((بمصرع))، وفي الأصل: ((مصروعاً)) بدل: ((مسروراً))، و ((هالك)» بدل: ((مالك)). وأثبت ناسخ الأصل في الهامش: ((مالك» بدل: ((هالك)»، وأشار أنه كذلك في نسخة أخرى. [٧٤١] وقع في (م) بين هذا الرقم والذي يليه تقديم وتأخير، وكتب ناسخ الأصل فوقه: ((يؤخّر)» . ١١٢ [٧٤٢] حدثنا أحمد؛ قال: أنشدنا عبيدالله بن محمد الكسائي لبعضهم : (كفى حزناً أنْ لا أمُرَّ ببلدةٍ من الأرض إلا دون مدخلها قَبْرُ)) [٧٤٣] حدثنا أحمد قال: وأنشدنا عمران بن موسى الجزري: إنَّ في اللحد لَمُسْلٍ والكَفَنْ ((قَدُمَ العهد وأسلاني الزَّمن هكذا يَبْلى عليهنَّ الحَزَنْ)) وكما تبلى وجوهٌ في الثَّرى [٧٤٤] حدثنا أحمد؛ قال: وأنشدنا أيضاً عمران بن موسى: ((كلّما أبلى الثَّرَى أوجههم بَلَى الحزنُ عليهم فانْقَشَعْ) [٧٤٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى البصري؛ قال : «قال بعض الزُّهاد: يا ابن آدم! ما أقلُّ وفائك أبلى ما يكون حَبيبك في قبره أسلى ما تکون عنه» / ق١١٠/ . [٧٤٢] كتب ناسخ الأصل فوقه: («مُقَدَّم)). [٧٤٣] نسب الجاحظ في ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٩٧) وابن قتيبة في («عيون الأخبار)» (٣ / ٥٧ - ط المصرية، و٣ / ٦٥ - ٦٦ - ط دار الكتب العلمية) البيت الأول لأبي العتاهية، وهو ليس في ((ديوانه))، وهو في ((محاضرات الأدباء)) (٢ / ٢١٩)، و(بهجة المجالس)) (٣ / ٣٥٢) دون نسبة. [٧٤٤] لم أظفر به. [٧٤٥] لم أظفر به. ١١٣ [٧٤٦] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس؛ قال: أنشدنا الريّاشي لبعض بني العنبر: ويحدُثُ عند رؤیتِها اكتئابُ («تَهِيجُ منازلُ الأموات وَجْداً وعزَّ عليك أنكَّ لا تجابُ منازلٌ لا تجيبُك حين تدعو تضمَّنه الجَنَادِلُ والترابُ)) وكيف يُجيبُ من ندعوه مَيْتاً [٧٤٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن علي؛ قال: حدثني من قرأ على قبرِ: وتَجْهَلُ ما فيها وأنت خَبيرُ ((أَتَعْمَى عن الدُّنيا وأنت بصيرُ وأنت غداً عمَّا بَنَيْتَ تَسيرُ وتُصْبحُ تَبنيها كأنَّك خالدٌ لقد كان فيما قد بَلَوْتَ نَذِيرُ فلو كان ينهاك الذي أنت عارفٌ يكن له مُخْبرٌ أنَّ البقاءَ يسيرُ متى أبصرتْ عيناك شيئاً فلم فإنَّ بيوتَ المُتْرَفينَ قُبورُ)» فَدُونَكَ فاصنَعْ كلَّ ما أنت صانعٌ [٧٤٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس؛ قال: [٧٤٦] في (م): ((وتحدث رؤیتها)). [٧٤٧] لم أظفر به. [٧٤٨] الشعر في: ((شرح ديوان حسان)) (ص ٣٦٢). وعزاه لحسان: ابن قتيبة في ((المعارف)) (ص ٦٠٩)، وابن حمدون في ((تذكرته)) (٩ / ٣٣٣)، والشجري في ((أماليه)) (٢ / ١٠ - ١١)، والزبير بن بكار في ((الموفقيات)) (رقم ١٢٨)، وذكراه ضمن قصة . ومعنى الشعر: يقول حسان: هم أولاد جَفْنة، وجَفْنَةُ هو أبو ملوك آل غسان (ملوك الشام)، وهو جَفْنَةُ بن عمرو فريقياء، وقوله: ((حول قبر أبيهم))؛ يقول: هم = ١١٤ (كنا عند الأصمعي، فسُئل: ماذا أراد حسّان بن ثابت رضي الله عنه بقوله : أولاد جَفْنَةَ حَوْلَ قَبْر أبيْهم قَبْرِ ابنِ مَارِيّة الكريمِ المُفْضَلِ ما في هذا مما يمدحهم به؟ قال: أراد أنهم ملوك حُلولٌ في موضعٍ واحدٍ، وهم أهل مدرٍ وليسوا بأهل عَمَدٍ ينتقلون)) . [٧٤٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد الجمحي، نا المغيرة بن محمد، عن یحیی بن محمد في إسنادٍ له؛ قال : =آمنون لا يبرحون ولا يخافون كما تخاف العرب، وهم مخصبون لا ينتجعون، ومارية هي مارية بنت الأرقم بن ثعلبة بن عمرو بن جَفْنة، وفي المثل: ((خُذْهُ ولو بقُرْطيّ مارية))، يضرب ذلك مثلاً في الشيء يؤمر بأخذه على كل حال. قالوا: وكان في قرطيها مئتا درهم، والمُفَضّل: ذو الإفضال والتّطوّل والإحسان. [٧٤٩] إسناده مظلم، وهو معضل. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٦٠٤) من طريق المصنف، به . وأخرجه المعافى النهرواني في ((الجليس الصالح)) (٢ / ٢٨٧) عن الزبير بن بكار، حدثني يحيى بن محمد، حدثني يعقوب بن جعفر بن أبي كثير؛ قال: حدثني أبو طُوالة عبد الرحمن بن عبدالله الأنصاري - كذا-، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم، عن أبيه، به. ووقع قلب في قوله: ((عبدالرحمن بن عبدالله))، وصوابه: ((عبدالله بن عبدالرحمن))، وهو قاضي المدينة لعمر بن عبدالعزيز، ثقة . وإسناده ضعيف . يعقوب بن جعفر مقبول؛ أي: إذا توبع، ولم أظفر بمن تابعه. والخبر في: ((أخبار الظراف)» (٢٢)، و ((جمع الجواهر)» (٣٧). ١١٥ ((كان نُعَيْمان الأنصاري يدور في أسواق المدينة، فإذا دخل الشُّوقَ طُرْقَةٌ من رطبٍ أو فاكهة أو غير ذلك؛ اشتراه فأهداه للنبي وَّر، وكان فقيراً، فإذا كان من آخر النهار؛ راح إلى النبي ◌َّ ومعه صاحب الحق، فيقول: يا نبي الله! أعطِ لهذا حقه من ثمنٍ كذا وكذا. فيقول له النبي وَله: ((أوما أهديته إلينا يا نعيمان؟))! فيقول: والذي بعثك بالحق؛ ما معي قليلٌ ولا كثيرٌ، ولقد رأيتُه فلم تطب نفسي أن أجوزه وأدعَه أو يشتريه أحدٌ فيأكله قبل رسول الله وهالا. قال: فيضحك رسول الله وَل ویأمُر له بدفع حق الرجل إليه)). آخر الجزء الخامس يتلوه السادس إن شاء الله والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وفي (م): ((انتجز الجزء الخامس، ويتلوه في السادس إن شاء الله حديث: = «کتب الله علی کل نفس)). والحمد لله، وصلواته وسلامه على محمد النبي الأُمي وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى التابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين. ١١٦ بأن خير جات ٢ع ماراتيه) ماعاً فوض إبرا الحبِمُ السَّالِسُ مَرَكَابِ الْحَالَ ر؛ تحوا سـ العامه تَصْبِيْفُأُ لَّاَ جْ أَئِد ◌َخَلِ يفِ زْوَانَ فُِّ الْمَالَكِىّ الدُّنِ يَّ صلى اللهعنده ورايدات: الجزء الخدمة م الغرابعنه الأيدوايه ال الفاشية المحن لمتعيل زمه عنه زوائدأو العقد المازني القراء الرحابعنه روائ او الفترة التى الجيرى ناعماً عنه وارع المحت جزيل الزواجات ٨٠٠ لدوابد أي ان عبد الهانوفي إلكى العشوائيات عنها جَاءُ العَهْد العَقَّادِين ◌َّهِبِالْكَافِ العَشدي بنش داب ارضوالالدفاع حق السادات من المطر والمسر ولة الوصول(١٧) سورة عن طرة الجزء السادس من الأصل وفيه إسناد الناسخ للمصنف وتحته سماع يت جراءةِ الَّعن الثيم مثلى الله على نبينا بجل اله وحده على ... إحنا العربو المشر هنة الليل سعود المع دي وأبوعبدالله أحمد حمد زهأول الإنتاج إذنا بالا أن البشر ابو الحسن على بن الحسين نوع هقال أ الموصلى الالتومري رة عليه وا به الشرع روالهازنافى اجاء ف3160 الث قبة العزيزالالتفات جيل الرابعالمحتوى إلىأو بحر كلكتفى إنرا شعيل الغرائ فراء عملية وانا اش عا زات الغنائى ابوبالجمان مروان محمد لك الدهروى قراء عليه كأنا أعرف الموجعة بحمع بداية المنادكة عقبة من خطورة حى شعبة عواز أو زيت فالحديثي الحرفُ عن المنظمة غز الوهَ عن الذِىُّ لى الله عليهونيإرها الكتب الأهله إلى على خل فيهَ فَطَاءِالزّقاه حَسِدِينَا أَبُوامَ عِيل ◌ِالشَّ م ◌ُهَا مُعُونَهُبِع ◌ِعِزَ اءِاجْ عَنْ خَالِ عَزَ اء تُلَابَة عَنْ مُ عَنِ بِبَاد انٌ وَالْغَدَ مِّ // تر مزكانوافي تشعر فلما تزنوا بالزا برينو النقد ماوائياً إذا بها رسول الله صلى الله عليه وعلى افضل كمفيها وتشد حي لك فالوا فى فُقَالَ هُوا الله ◌َلى الله عابدين الحاكم أفضل منهم جا فا أبوبكر فوافى خيتْ فَ أَمْ يَكَيَعُ عَنْ عَ بْ لِسْرَعَمْ عَمَرْ منُزة ماع الجيد الشر المز خياركم الذين اخذ وزِفِ أنيَاءِ أبيهُرَاهُ بُ القِ كَالْ لفى عينى مُزْهِ عَليه الدّارُأَاعِهَا الإِ مَا س عالالعَّهُوَالأَمْ تُحُولك إلافىالغزالى أمين مذكرة حسانا ابو اثاته المباء ماليةالتجار جبل منه، تابعونا نوا الفنىع الى الله عليه مضاد عل انه وز الى نش طاء واحتى العناية محدثة الآخر حين ذكرُ الطَّيُ فَقَالَ تَغْد باخماما وشرعيةُ بِطَانً مذكر أنها تعددا ن طلب الرزق وقالالله تبارك فَ خَالِيَ حمون يضربُنف الآخر منعون م فصْل ابعدوما الاجناح علمك استبعد الضلاف مح كم وقَاذَ احَابِ ر ◌ُول الله على الله عائد فه التحدث البرق العمرويخططون العلم والعبوة بهذه ت يناك الحر لريم الجنوبالن عمانى ولكنُ فى الدار وقت أوخل اح مد بن عَبْلِ وَ غيره من العَة أفلا أزق "أُ مُصْرَبَ الكَوْاُ رَنَاء تْهُ تَ خُماز ا باعبدالله انارَسُول ◌َخَلِ الحداد مَن الجَِّ وَبفول الكتّ ابْت جَ إِمَا النَّ ◌َلَيْهِ وَا تَاكَ ان ◌َرْعَ مِنْ الضَّرْبِ وَاصْبِرْ فَإِى نَ فْرية العَجُدِ فىالشَّيِّوَان وَاننَ الضَّرْبُ فى الاتعاليه حُ منا أبو العباءشم الاجري متى عن عوعلى بالفوز بال تعب الثورى ومول إوجدت البلدواش والت ولا أراها إذا اقَ زود_ خا احد على الوَرَاءَ الِير صورة عن أول الجزء السادس من الأصل صنع الباع لفهرونالدو فى غرفة إهرالخبازطالما افتالمرضى الجزار مشهورةمنحديد جزءٍ زبإغراء زاىِى إِذَا إِذَ لِكَشُرُمَ ى البَّوْ فِ حرب العُنف ركان يقول مائك الدايت لتفقد ذكر حتى بشرة منها بعد مخياء لأن نحفر الروين بعِمَا فْطِئى . يشغَةُ وَكازينو إيمي آدمز مكث فربما إنْسيمةٌ فِيكُوزْ نِ سَبَبِ جَبِك مع حدثنا الحُ ك ◌َوَات خيثمان لى افت عَنْ معين مزابهم قال فى اري القوى محتايعاب مما يعنىمن الرخام والاعْبَةُ الإِخانة أنابيبووجد واأن يك فى الى البناء المخومز الشمعية ثنين، عنشدى ال فاز عمروبنت جلاء غيرشرٌجداً ميع الغني الخشبة النفعَهام حدثنا الشعبية لحوم على عبدالله قال عزاء شمعى عز الم سفير فى العام الف المزيدمن المهند لأبيه مخلد مرية- أيارة وأغراض الريحان جاز الجوء سكاير ضيدبر عرضية شه وانو العُثورات فى لابساده إنها عاد بلق ودين مطلوب فى الدنياو الأديبُ حمد شا أبوبكربوه المؤرخَانُ أَبُونَهُ المقرى عن أية معين إلى حمود العباق إعال الكترْ وتَيِفى المزاب. يذهبُ المهابة حدثاً إزاء الأمانة تهعلاء عزالمعدة واز قال تعبا من الغَاهِ كان ل ثازج الشريف فيحن ظبادر الأع وامَكُ حدث الحد مخزن الراحِ حُجَادٍ وَالِهَالَ مُشْرِبِنَ كواءٍلابيده ولتد خَبَوتك باكت الحر تصبح فاتيح النور ابٍ سَتَكَ شُفِير إِمَّا الْمَاجِ والمَرَافِ عَهُ خَلَقَالَّا إِرْضَاهَا إِصَدِينَ وَلتْد ◌َلََّ حَمْنَ الِ أَحْمَاهُ الجَاوَزِ جَارِوَلاَ تَفيقََ حساً شهد اللهوفت زفية، المزياد كما عنشئمن يونس قائها التجاوب مدناء الما شم الامرات لأنهور ونا الأداء إحنا كانالوالد لا عليك جنا كذلك لو أَهْ عَلد حرْف حدثا لحمدين عدداز موزري والزعُ محل بق الة يقول وخار جه دين لعبد الله خطاطِ عليكَ وَ يَعْرفُ فيًا ف خامة عا السريق الشاي أَصْرِبَ الِعِمْ وَلِ المَدِيقِ المَفِيقِ فَإِ الغَيْنِ ◌َ كَ عَطَهُ قَائِمٍ وَاحِدِ عِبُ الصَّديق ١٠ إسماع ابتداء والحب انق سيحدد فى وحتى والخ بزیالیَالجوفي} انشاء ام اختفرا لح التهالكر مل الساندان ٤ الرائعة في محمد س عاللل سي وأسمام التطلب من اللهتعالى والحد من منى المحدد الربحية صورة عن آخر الجزء السادس من الأصل وبهامشه وذيله سماعات ألمع الزع لجمع هذا أخر وات مرفى الرسم لاان شى مون ليس معناهراف أبى الله المرحوم لى العبد الله الارباي السنتين أولد ند إذا ما تف ور بيع الع البل المحدث الاصلاح الدين الى الم شد الصادر محمدر عد الحار السعد أحود الجسم عدادمن الوحمحمد عبد الحود المراسي بتالدين عمار على الامر مح المرا ـغير الملك العادية الملك العادل سيعه الزمن المرير بن أيوب ومحو الومن محمدمر عمادعلي معرف ب بالمعلّ المعراز الفرو ولاد وجود أنه ون الخزها ، ف حمدبن عبد المجيد البرى المحامى والمصرية اللهوعبد الم الجداوي والح ك محمدرة اوار تاح للمدير ٠ الاتهاري والمعمادمر معصور بر الهدفان الكبائر والماء عبد النورمن شهر رعادي على من السيول زعوام الحضر الدتى شير ترومان وبروين إلى المقرى والوالح على واحمدبن محمد بن أفرا كما الدور عرفيا رولاخوة وهمذ أشطه عن الم عدل وسيم مرتوك و الحراكا سر عز هذا بال والى الجيز الفرق الها العقور بلطف 173bid حواليالأسعدد و الداودى نظر همالملك الحزب الحروب الود وسكرالما المارد وقدمت والحالة حم مان لم ها من الزند منزلحرفة الصيد لى الزمن فولكس عسو و جيدة المر والع المعمري مخ اليط قخظم وإحديد الحمى مادور واسرة ويسمع توائم المكاف الخيرية سموهبر ف الجمار الحز احمد 3 \\ ١٣خورة رقم فن ينفسة مع اشفرية إذا الالى فى ثالث من الجد ولية وز بمدة شرع الله نصر لى اورن الحولي لتزم عند الركن تواجد بارك العرق ب حياتى اول بعد: مراء الإمام مارة لوز اوى تأمل ممنتم اي ضاى :: مجانا وت محمد س ويش محمد العويس الروسي وم حط CAPICG] سارة حملة ابت دائى للممون داره وطفلتوت باردو (درجة: الجمهوريجد لمخدر ويسمح بالن باتبالمخ الفة لق شرة الجا رومي . رذاءبالخوزة)) رواسم وطح ورية سنسوان زاري صورة عن سماعين لهذا الجزء والذي قبله ملحقين آخر الجزء السادس من الأصل ذر كالهدى مادام الناساره ٤ مصر ومحمود عـ المطرب ابوالد رع الداالمحر الآ دمعلى السبح ملته المرمحمد الإمام مراح الكمية المفع ول والك إلا واحرز عليها وكالة المعارين اعلى ياولاجارة هى أحد الاولى التوفيقك / احمدحواء إسلام محصور الجوابوو الكاتبة الإع الفصلا الموتى موضوعُ البلوى الحرية ست مكن عدد الوراق العمرى بهمالفنية العالم نورة ملة بكم العدس ومشرفى مقد متها السناك، وما الت الجمعة الحار من الزحمدي وار والمهالمرحوالدله العام كم المدة الرحيم العلائ ىالحالى من الك الإفتاء العلى مكر و شركائي -إجراs SiV واعالى سموا من منطق رفع ٢٠١٠ الج ع المدر خصم دولة مال كن غر ال كوالى الولا والمع وسعى لإن حملات معه دوام فى سمعالطبيعة وذلكمن وحدات وشر من كاب المخالفة عن من فقه الإمام العالم عربية إلى المرس إلى الله إمام عبد اللهبن بن الكوكي مخلكم هو أمز فرنش وغش طهتاجر مسدود ها فيه الله لهوت ونس الدينى حمض معم بيع المدر مر أيضاالماءيج تلكم عن فرهم الفهدها ذكر كرمسكن بالوزارة الجسر وياسر وفيعام مظهرات ابن الجولدفيزية للاد عمر الا هلى محمد بعد العسال بالغريبجز مولى الحسيع مثال : حازم بجهاز المشمع وواجه الجزار وعمنه رواية بنيا مين. ومافيها الكر موجاع المعدة الطاسان العشر الاهل كان الدين أحد برجل البهريالا سبمع الأمام سمر الذى تسجيل المع راج نور الدين عزمى ٤ مستمرا عبد العزيز المندى وواجطه راسته ام الفصل عا حر ومد نى عريق ٠٠ ٠ ٠٠٠٠ صورة عن عدة سماعات ملحقة بآخر الجزء السادس من الأصل - المر الإسناد مر منه أخواهر العلم منا خإلى أى بكراً حمد بن مززاز الديوري الفائدة أوا- الشجر إلى معهد العسر يناس فيل ترفع من العسافي الجنشراب عنالأحزابالتـ أو الخشر: شابر فطيف بر قاشالمنا المقرى عند زوايالهـ استهذه الدول الى القائم على نزاى الحسيزار قبر الحسينى عنه واب الاقام الغائط التعه فعه الوزية وذلك فى ١٠ ١ العاضم على يزالد الزيتية استفندق مع مع من الكرعلى المساء الذاتية الامانة إلى والفن الد عن الوالدوال تا الدرازي عن او اخ الحمل المصلى لاء بمدينة المدني قسم المروية البنك إعدر يسار الساوي الهنديرقم٨ إولات" أن إكرا ري الامريكي أراسمه ماعلى المنقذ والماء أن المرفوع عبد اللهرجاروباتا دارية عارضة و علما الإفر عى محاميه بارع الأسرة- إعدامى المري إن واةفى الكلاب الأولك عضو الودائن وفا ك الرائد المدفى الاضاء العامر مى والـ الاسماء معطيع ان طوت المعل العراب ى الهامة سواء الامام جمال المن عليه العار أكد عميد أحدفى لأنه أو الجاسر وعن المراسل الجوي والخرف وهاجمه الهية العاصي الصراع المزيوعيدالعيد ابوب ونمون عن الضرر الزفير ، ولمتؤيد عند دى عب شهيد محمد عواد السؤالعن بعد اله زلية العربالصغار ولابريحسن أبو اليمان فبعد الملكية حة وخار قيمةالا وليـ وأنه كم الواكرم محمدث الده الموادانية فى وإراقة محمد عبد المععل ويعرفن محمد لعنه الله العبد اللهر ملك ماءياجات وضياع بالأمور المحضر وان عبد الله محمد لحم : أحمد عباء الخالية مناق اليم والعلىن بينا محمد الروم الخنزير وانوالم بدلوه لها ولحام :لامكر الياوانا جدامن والغناء البيان الخال وعود العدلونا العمة المتافي المعد بعد ساعة الربع المجاز والتوكة عند الله رضى الله الدسم وكوسشهر كد رفع ممتعاً لفرزالوا وعهد بيع الشاه منكه عر العهدالد ولى زيلـ أثر ى سيف بن عبدالوها ب التززور! الله الجار الله إربعد الجزء الحريمى المزر وعة بالك التالى العن ضمان حسن بواجـ صورة عن طرة الجزء السادس من (م)، وفيه إسناد النسخة، وتحته سماع مؤرخ سنة ست وثلاثين وست مئة والمعـ ومنـ ٢٠٠٠ بزاعبد الرحمن الرحيم وسلام٢ إر شاد الدراسكنى البيج مجدنا الشريف الأخر الدسيد الحطبى يُستخص اله ولدويبه ميزانو القماشية على بن الشريف القادرمت .. وا عمادهابـ: ا المُميز ابراهيم بن العباس الجسم وان عنه وأرخياط:" بشريزهرة بمع الآخر وال اسمع مرهم وحشرماب فالاحمر) زلعشر يَّةَ إِبُوالحَيَسْوُ تَأثر في الجسمْبِ مِنْ ناساً اده «وإِهِ حليب وإنا إنسمع :- لا ولي مفسية ثلاث وأربعين وار بعمان فإزاء انو تُعْمَّد الخسر ان باب با القرار فيأه علب نس الكاف:١٠٠٠٠٠٠ محمد بنعبيد الله الغشاء وا عص ريهعزم المر ١٠٤ نت جتدو خالى الخار غز الحماسةَ عَزالز هريرة عبر عليه وتُعلمْ فالكتباء حروباً ولاتزيدال الا التَّوْمَةَ فيَّ مَعوبة بنعمرو عز الراجحَوْ عَرِ بُّالدِ عَزَاحِ بِابْعَر رزفقة من الاشغربين كانوا في تغرّ وأمَّا قضُوا قَالُوا. إنتا أجرا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحْضَا مِز إز فإذاأنزلنا قام بُصلِ حَتَررجل فقالَ سُولاصلان حار بها أو تكفيه أو يسعون فانوا بحرفعار وينول مُكُلَكُمْ أَفْضُر ◌َنَهُ نَابُو بَكْرِيزُ الرَّحِيمُ حذّر عَز عرو برموزة قَالَ فَأَ حذيفة بنِالتَمَاز هم لآخر تهموجزا خرثهم لديناهم ،َ ارهيم سَّغِيرِ ينَ سَعيدٍ التوري غراس غزاير مم عليه السلامُ رجَةً فقاللهُ مَا تصعُ ثَالَ الأخوال اعْتَمُ منكِفَ أَبُو القَاسمِ منكل فعلة ما يقوله رحل جلس في بتون صورة عن أول الجزء السادس من (م) حذرا علياً. رجة والأجزءا أو مجز وأح الوما كانورد النميرى عن الاصفر عن الحمد عضوا برالعملاء" الكالإحتتم: فى منعى المراع يذهب المهابة بالإزاح اللهغيا ناتجتد برتلا معز الإ كسبدة قال أجل ـهـ -سعيد الغاط ليب لا يتازج الشريف فيحمد عبد ولا الدي بحضور علياحمد برالخوا ابن الاطهارة ١٠١١- شعر ٧٠١٠٢؛ مس الأت عاب. وافذ جبونك بَالجلام نجبتجٍ.اشمع لفولاب عليه وعبر ٤الما الراحة والجزافدعما ظفار لا إرضاهنا احد ير ولقد تلوثها علم أحمد ها لتجاوزخار ولا لوّ اليو فاعبد أبد تزمُف العزوف مندى الزبادى، منزونشر "١٠١ طرب- تردي: ١/ ٢ الناسموا الأبرار لانهم بر وا الأبما فى الأبناء" ماأو في الإل عليهم! أناكذلك اؤلول عليك حق ما اجتعبر عندار الأرد والسعن تعابز أوب بقول دخلَ حَدِ يناعدامن الهر مي مغازى بغرفة فيوضا مامات -١٤ أخيل مع الزخام، لايرغ مر فاخمن للحد وعلى « فيس فار الفين لكاعطيها فانت واجد وعبد العبد يخلق بآخر وحر معوه في فى عبِ ◌ّجمع تبر مإلى والإهو اخر الج والعباد هرمون ميلالحافظ ويتلون فىالمناع إخلاء مانوال المضرة قية هب الحديثة والحمد الوجد وسلامعإعداده الورواضنافع رجع بهذا المراجع فىالشع الصباح إلى كريمنقعلى الفصل نتلامه التلمالى الخسارة العام المحافظ إلى القسم وعراء الإمام العالم الران شر فى المديرالى الملفربع نهائى ازير البابلينى منفسه المول للمؤلة الأحد الكبريشياالدولة مثقم الموصر أبو المشككالمة معبد الرحية الفضاء اليخ وتماه إن شفه الزنى والمعتبها زان النعيم محمدنق مجمث بكله مق ثير وأبو الغصن يس ف عمد عبد إن جى الفافى رائع على النحو على الثانى والعهد محمود شهد معدليني بـ الله من لا خطر عفا الله عنه وسمع من قول عبد نزعيرات الك العنف بون الأخبار ـنفرح الزماما المؤلم الطوائى والوسجل الحزب الطعمية أمنوان النصر ومحمد اللغة صورة عن آخر الجزء السادس من (م)، وفي هامشه وذيله جملة سماعات