النص المفهرس
صفحات 81-100
على النَّاسِ قَضَاءً يمضِي بكلِّ مكانٍ نحن كنا المُلُوكَ نقضي كالدُّمى والمُنْعَّماتُ الغَوانِي ولنا كانت الرِّعاءُ تبيتُ قِدَماً والعِتاقُ الجِيَادُ والقضبُ البيض والقُصُورُ المشَّدَةُ الشَّامِخَاتُ والتُّهى والعُلى والأخذُ والإعْطَاءُ فَحَكَمْنَا بما أردنا وعَاقَبْنَا وأخذنا النَّهْرَينِ دِجْلَةَ والثَّيلَ ولنا كانت المَشَاعِرُ والكَعْبَةُ فلبثنا أرباب مَثَّة حتى فَعُرِّينا مِنْ مُلْكِنا فكأنَّا واتَّخَذْنَا الثَّرَى شِعَاراً وتَرَكْنا مَجَالِسَنَا تُصفِّر وسُمْرُ القنا وحورُ القِيَانِ الثُُّّ ذاتُ الحُجَّابِ والأَعْوَانِ لدى كلِّ ساعةٍ وأوانٍ وُجُدْنا بالعَفْو والإحسَانِ ونَهرَ الفُرَاتِ من كوفانِ والموقِفَانِ والأَبْطَحَانِ اختطفتنا قوارعُ الحِدْثَانِ لم نكن فيه برهةً من زمانٍ على الأجْسَادِ بعدَ الحَرِيرِ والكِنَّانِ الأرواحُ فيها للهَامِ والغِرْبَانِ ولَهَيْنا عن الغَوَانِي الحِسَان وَهَجَرْنَا الأَهْلِينَ بعدَ وِصَالٍ بِنْتَنِ الصَّديدِ والدِّيدانِ ورَضِينَا من النِّعَمِ والعِطْرِ وهو حيٌّ مُدَبِّرُ الأزْمَانِ)) فتعالى الذي يُمِيْتُ ويُخْسِي [٧٠١] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن سهلويه الدِّينَوريّ، نا محمد ابن سلام؛ قال: قال بعض بني ضبة: [٧٠١] القائل الغَطَمَّش الضَّبِّ؛ كما في: ((حماسة الخالديين)) (٢ / ٣٣٦)، = ٨١ أرى الأرض تبقى والأخِلاء تَذْهَبُ («أقول وقد فاضت بعينيّ عَبْرَة جَزِعْتُ ولكن ما على الموتِ مَعْتَبُ)) أخِلَّي لو غيرُ الممات أصابكم [٧٠٢] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم، نا الزيادي، نا عبدالوارث بن سعيد، نا الجُرَيْريّ، عن أبي السَّليل؛ قال: قال كعب الأحبار: =و ((الحماسة البصرية)) (٢٦٨)، و ((حماسة أبي تمام)) (رقم ٢٩٩ - المرزوقي، و٢ / ١٨٣ - التبريزي)، و ((برد الأكباد)) (ص ١٢٧ - بتحقيقي) لابن ناصر الدين، وامثير العزم الساكن)» (٢ / ٣٤٠) (غير منسوبين)، و ((التذكرة الحمدونية)) (٤ / ٢٤٨)، و((المستطرف)» (٢ / ٣٠٨). وأوله عندهم: ((إلى الله أشكو لا إلى الناس أنني ... أرى الأرض ... ))، وعند بعضهم: ((غير الحمام ... عتبتُ ... على الذّهر ... )). [٧٠٢] أخرجه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ٤٩٩)، وفيه: ((عن أبي السليل، عن رجل، عن كعب))، ومن طريقه المصنف، وسقط عليه: ((عن رجل)). وأخرجه أبو عبيد في ((الغريب)) (٤ / ٣٤٦): حدثنا يزيد، عن الجريري، عن أبي السَّليل، عن غنيم بن قيس، عن أبي العوام، عن كعب، به. وكذا أخرجه نعيم بن حماد في ((زوائده على الزهد)) (رقم ٤٠٥): نا ابن المبارك، أنا سعيد الجُرپري، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((صفة النار)) (ص ١٥١ - ١٥٢ / رقم ٢٤٨) عن مهدي بن ميمون، عن سعيد الجُريري، به مثل إسناد أبي عبيد ونعيم؛ إلا أنه ليس عنده: ((عن أبي العوام)). وكذا أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٥ / ٣٦٧، ٣٦٨) من طرق عن وهيب، ثنا أبو مسعود الجُریري ۔ وهو سعید-، به. وأبو السَّليل هو ضريب بن نُقُير الجُريري، وهو ثقة. والخبر في: ((الفائق)) (١ / ١١٥)، و((النهاية)) (١ / ١٣٢ و٢ / ٨٣)، = ٨٢ («تَمْسَّكُ النارُ يوم القيامة حتى تَبِصَّ كأنها متنُ إهالةٍ، فإذا استوى عليها الخلائق؛ نادى منادٍ: أمسكي أصحابك، ودعي أصحابي. فتخْنِس بهم، فيخرج منها المؤمنون. قال أبو محمد: تبطُّ؛ أي : تبرُق. وقوله: متنُ إهالةٍ؛ فالأهالة: الدَّسَم. وقوله: تخنس بهم؛ أي: تخذلهم وتتأخر كما تخنس النجوم)). [٧٠٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن أحمد بن النضر، نا معاوية بن عمرو، نا زائدة، نا الأعمش، عن عمرو بن مُرّة، عن مسروق؛ قال: - و ((لسان العرب)) (٧ / ٦ و ١١ / ٣٢)، و((التخويف من النار)) (رقم ٨٩٦ - بتحقيقي)، و((التذكرة)) (٢ / ٤٦ - ط دار الصحابة) للقرطبي؛ بنحوه. وفي (م): ((عبدالله بن مسلم بن قتيبة)). [٧٠٣] أخرجه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ٥٢٢): حدثنيه محمد بن عبيد، عن معاوية بن عمرو، به. وبين عمرو بن مرة ومسروق أبو عبيدة. فقد أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٩٧) عن مسعر، وابن صاعد في ((زوائد ابن المبارك)) (رقم ١٤٩٠) عن سفيان، وهناد في ((الزهد)» (رقم ٩٥، ١٠٣) عن المسعودي ومسعر وسفيان، و (رقم ١٠٤) عن سفيان، وابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (رقم ٨٥) عن المسعودي؛ جميعهم عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن مسروق، به . وإسناده صحيح. والخبر في: ((الفائق)) (١ / ٣٥٧)، و ((النهاية)» (٥ / ٧١)، و((تفسير الغريب» (٤٤٨)، و ((تفسير القرطبي)) (١٩ / ٢٨٧ - مختصراً). ٨٣ «أنهارُ الجنة تجري في غير أخدود، وشجرها نضيدٌ من أصلها إلى فرعها)) . [٧٠٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن نُمَيْر، نا ابن فُضَيْل، نا الحسن بن عُبَيْدالله، عن أبي قيس الأودي؛ قال: ((قيل لمَلَك الموت وَّ: كيف تقبض الأرواح؟ قال: أدعوها فتجيبني)) . [٧٠٥] حدثنا أحمد، نا محمد، نا عثمان بن الهيثم، نا الحسن بن أبي جعفر، عن مالك بن دينار؛ قال: [٧٠٤] لم يعزه السيوطي في ((الحبائك في أخبار الملائك)) (ص ٤١ / رقم ١٣٩)، والزبيدي في ((الإتحاف)) (١٠ / ٢٧٩)؛ إلا للدينوري. وفي مطبوعه: ((عن أبي زيد الأزدي))؛ فليصحح. وأسند أبو الشيخ في ((العظمة)) (٣ / ٩٣٤ - ٩٣٥ / رقم ٤٧٠) نحوه عن ابن المثنى الحمصي. [٧٠٥] أخرجه الخثَّلي في ((الدّيباج)) (١ / ٥٥ - ٥٦ / رقم ١٠٦) - ومن طريقه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٤١٢)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٨ / ١٤٠ - (مختصر ابن منظور))) - حدثنا علي بن مسلم، وابن أبي حاتم في (التفسير)) (١٠ / ٣٢٤٠ / رقم ١٨٣٤٨) عن عبدالله بن أبي زياد؛ كلاهما قال: حدثنا سيّار، حدثنا جعفر، ثنا مالك بن دينار. وأخرجه الواحدي في ((الوسيط)) (٣ / ٥٤٩) - ومن طريقه ابن العديم في ابغية الطلب)» (٧ / ٣٤١٢) - عن محمد بن منصور البرداني، عن جعفر بن سليمان، به. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧ / ١٦٧ - ١٦٨، ص ٢٥) لأحمد في ((الزهد)» والحكيم الترمذي وابن المنذر وابن أبي حاتم. والخبر في: ((غريب الحديث)) (٣ / ٦٨٠) لابن قتيبة، و((الفائق) (١ / ٥١)، = ٨٤ ((إنَّ الله تبارك وتعالى يوقِفُ داود عليه السلام عند ساق العرش؛ فيقول له : يا داود! مجِّدني اليوم بذلك الصوت الحسن الرخيم . قال: فالرخيم من الأصوات الشجي)). [٧٠٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن داود، نا الرِّياشي، عن الأصمعي، عن سليمان بن المغيرة؛ قال: قال يونس: ((اثنان ما في الأرض أقل منهما ولا يزدادا إلا قلةً: درهم یوضع في حق، وأخ تسكن إليه في الله عز وجل)). [٧٠٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الأصمعي، عن أبيه؛ قال: كان يُقال : («الصَّاحِبُ رُقْعَةٌ في قميص الرجل؛ فلْينظر بم يَرْقَعُهُ)). =و ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٥٧٨)؛ كلاهما للزمخشري، و ((النهاية)) (٢ / ٢١٢). وقال ابن قتيبة: ((الرخيم من الصوت: الرقيق الشجي، ومنه يقال: ألقيت عليه رخمة أمه؛ أي: رقتها ومحبتها)). [٧٠٦] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ٣ - المصرية، و٣ / ٦ - ط دار الكتب العلمية): حدثني الرياشي، به. [٧٠٧] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ٣ - المصرية، و٣ / ٦ - ط دار الكتب العلمية) عن أبي حاتم، عن الأصمعي، به. والخبر في: ((الصّداقة والصّديق)) (ص ٨١، ٣٠١) معزو للحسن، وهو في: (التذكرة الحمدونية)) (٤ / ٣٥٨)، و((غرر الخصائص)) (٤٢٦). ٨٥ [٧٠٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن داود، نا المازني، نا الأصمعي، عن عبدالله العمري؛ قال : [٧٠٨] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه. أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٧٨): حدثني أبو حاتم، عن الأصمعي، به. وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٠ / ١٢٥) عن الفضل بن زياد، ثنا شيبان، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر؛ قال: ((شهد رجل عند عمر ... ))، وذكره مطولاً بنحوه. وأورد قبله مثله مرفوعاً، وقال: ((والمرسل هو الصحيح)). وخرشة كان يتيماً في حجر عمر، وهو ثقة، من كبار التابعين. وأخرجه الخلدي في ((الفوائد والزهد والرقائق)) (ص ٢١ / رقم ٨) من طريق أبي حُمة، ثنا عبدالرزاق، أنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ قال: قال عمر لرجل ... وذكر نحوه. وعزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (رقم ٥٦٣) للدينوري في ((المجالسة)). وأبو حمة اسمه محمد بن يوسف الزبيدي، صدوق؛ كما في ((التقريب)) (٢ / ٢٢٢)، ومترجم في ((الجرح والتعديل)) (٨ / ١٢٠). وسائر رجاله ثقات . والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٣١٨)، و («محاضرات الراغب)) (٤ / ٦١٥)، و((التذكرة الحمدونية)) (٨ / ١١٧ / رقم ٢٩٨)، و((المستطرف)) (٢ / ٤١)، و ((إتحاف السادة المتقين)) (٧ / ٥٧١). وأخرج الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٦١٢) بسند ضعيف عن عمر؛ قال: ((لا تُغرَّنكم صلاةُ امرىء ولا صيامُه، ولكن إذا حدّث صدق، وإذا أؤتمن اُدّی» . وأخرجه ابن أبي الدنيا في «الصمت)) (رقم ٦٠٣) عن ابن أبي غنية، عن أبيه؛ = ٨٦ («قال رجلٌ لعُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه: إنَّ فلاناً رجلٌ صدقٍ. فقال له عُمر: هل سافرت معه؟ قال: لا. قال: فهل كانت بينك وبينه معاملة؟ قال: لا. قال: فهل ائتمنته على شيءٍ؟ قال: لا. قال: فأنت الذي لا علم لك به، أراك رأيته يَرفع رأسه ويخفضه في المسجد)) / ق١٠٥ / . [٧٠٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن يحيى الهمذاني، نا داود بن رُشَيْد، عن ابن السّماك؛ قال: ((قال بعض الحكماء: إذا قَصُرَتْ يَدُك عن المكافأة؛ فَلْيُطِلْ لسانُكَ بالشكر)» . [٧١٠] حدثنا أحمد، نا الحسين بن فهم، نا محمد بن سلام؛ قال : ((قام رجلٌ إلى هارون الرشيد وقد أسدى إليه معروفاً؛ فقال: مثلك أوجبَ حقاً لا يجب عليه، وسمح بحق يجب له، وقبلَ واضحَ العُذْرِ، واستكثر قليل الشكر، لا زالت أياديك فوق شكر أوليائك، وأنعم الله =قال: ((سمع عمر رجلاً يثني على رجل؛ فقال: أسافرت معه؟ قال: لا. قال: أخالطته؟ قال: لا. قال: والله الذي لا إله غيره؛ ما تعرفه)». وابن أبي غنية هو يحيى بن عبدالملك بن حميد الكوفي، وأبوه لم يدرك عمر. فإسناده منقطع . [٧٠٩]الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٧٨ - ط دار الكتب العلمية). [٧١٠] الخبر في: ((عيون الأخبار)» (٣ / ١٨٣ - ط دار الكتب العلمية)، وسيأتي برقم (٣٢١٩) باللفظ الذي ذكره ابن قتيبة. ٨٧ علیك فوق آمالهم لك». [٧١١] حدثنا أحمد، نا الحربي، نا أبو نصر، عن الأصمعي؛ قال : ((دخل رَجُلٌ على المهدي من بعضٍ أشراف أهل البصرة، فأمر له بمالٍ، فقال له: يا أمير المؤمنين! ما انتهى إليَّ غاية من شكرك؛ إلا وجدتُ وراءَها غايةً من معروفك يحسرني بلوغها، وما عجز الناس عن بلوغه؛ فالله من ورائه؛ فلا زالت أيامك ممدودةٌ بين أملٍ تبلغه وأمل فيك تُحّققه؛ حتى تمتلأ من الأعمار أطولَها، وتنال من الدرجات أفضلها» . [٧١٢] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد الواسطي، نا محمد بن سلام؛ قال: ((كان عمرو بن مَسْعَدة في ديوان خالد القسري، وكان موجزاً في كتابه؛ فكتب إلى صديق له: أما بعدُ؛ فإنه لم يعدمك من معروفك [٧١١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٥٢٦) من طريق المصنف، به. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٨٣ - ط دار الكتب العلمية). [٧١٢] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٩٤ - ط دار الكتب العلمية). وعمرو بن مسعدة بن صول الصولي الكاتب، أبو الفضل، أحد وزراء المأمون، كان كاتباً بليغاً، جزل العبارة وجيزها، شاعراً بارعاً، توفي سنة ٢١٥هـ. ترجمته في: ((الوزراء والكتاب)) (٢١٦)، و ((معجم الأدباء)) (٦ / ٨٨)، و ((تاريخ بغداد)) (١٢ / ٢٠٣). وعند ابن قتيبة وفي (م): ((أبو عمرو)) !! ٨٨ عندنا أمران: أجرٌ من الله عز وجل، وشكرٌّ منا، وخير مواضِع المعروف ما جمع الأجر والشكر والسلام)). [٧١٣] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن سهلويه، نا الحسن بن علي الخلال؛ قال : (قال بعض الحكماء: خمسةُ أشياء ضائعة: سراجٌ يُوقد في الشمس، ومطرٌ جَوْدٌ في سَبَخَةٍ، وحسناء تُزَفُّ إلى عِنِّين، وطعامٌ استُجِيد وقدّم إلى سكران، ومعروف صُنِعَ إلى من لا شُكر له)). [٧١٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى القطان، نا محمد بن سعيد، نا ابن المبارك، عن حُمَيدٍ، عن الحسن؛ قال: ((لأن أقضي حاجةً لأخ أحبُّ إليَّ من أن أعتكفُ سنةً)). [٧١٣] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٨٩ - ط دار الكتب العلمية). وفي ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٣٢١): «قال الحجاج لابن القرية: ما أضيع الأشياء؟ قال ... ))، وذكر نحوه. [٧١٤] أخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٧٤٧ - ط الأعظمي، ورقم ٦٩٨ - ط أحمد فريد)، ومن طريقه المصنف. وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٣٥ - ط المصرية، و٣ / ١٩٦ - ط دار الكتب العلمية): حدثني أحمد بن الخليل، عن محمد بن سعيد، به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٣٨)، وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (٢٤٧)؛ من طريقين آخرين عن الحسن، وفيه: ((من أن اعتكف شهرين). والخبر عن الحسن البصري في: ((التذكرة الحمدونية)» (٨ / ١٥٣). وورد نحوه عن الحسين بن علي خرجته في «الأجوبة العليّة عن الأسئلة الدمياطية)) (رقم ٧٦) للسخاوي، يسر الله إتمامه بخير. ٨٩ [٧١٥] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا أحمد بن المعذَّل، عن الماجشون؛ قال: ((حجَّ المهدي ومعه الكِسَائيُّ، فقدَّمه بالمدينة يصلِّي بالناس، فهمز، فأنكر ذلك عليه أهل المدينة، وقالوا: يَنْهُزُ في مسجد رسول الله وَّ بالقرآن كأنه يُنْشِدُ شِعراً)) . [٧١٥] قال ابن قتيبة في ((الغريب)) (٢ / ٦٣٣): ((بلغني أن الكسائي حَّ مع المهدي ... )، وساقه. وذكره ابن منظور في «اللسان» (٥ / ١٨٩، مادة نبر). وتلا الكسائي - واسمه علي بن حمزة بن عبدالله الأسدي، مولاهم الكوفي، ولقب بالكسائي لكِسَاءِ أحرم فيه - على حمزة بن حبيب الزّيَّات، وفي قراءته فرط مد، وكان في بعض الآخذين عنه يبالغ في ذلك؛ ففي ترجمته في ((السير)) (٧ / ٩١): ((بلغنا أن رجلاً قال له: يا أبا عمارة! رأيت رجلاً من أصحابك همز حتى انقطع زِرُّهُ، فقال: لم آمرهم بهذا كله. وعنه قال: إن لهذا التحقيق حداً ينتهي إليه، ثم يكون قبيحاً. وعنه: إنما الهمزةُ رياضة، فإذا حسَّتَها؛ سَلَّها)». قال الذهبي في ((السير)) (٧ / ٩١): «قلت: كره طائفة من العلماء قراءة حمزة؛ لما فيها من السَّكْت، وفرط المدِّ، واتباع الرسم، والإضجاع، وأشياء، ثم استقرَّ اليوم الاتفاقُ على قبولها، وبعض كان حمزة لا يراه)). وانظر عن قراءة حمزة وتكريه العلماء لها: ((المغني)) (١ / ٤٩٢) لابن قدامة، و (غاية النهاية)) (١ / ٢٦٣) لابن الجَزَرِيّ، و «المرشد الوجيز)) (ص ٤٥٣ - ٤٥٤ - تحقيق الطبطبائي). وأورد الشيخ محمد مكي نصر في كتابه «نهاية القول المفيد)» (ص ٢١) نحو ما عند المصنف . وانظر: ((البحث والاستقراء في بدع القراء)) (ص ٣٤ - ٣٦) للأخ محمد موسى نصر، و ((فصول في فقه اللغة)) (٦٨ - ٦٩) للبحاثة الأستاذ رمضان عبدالتواب. ٩٠ [٧١٦] حدثنا أحمد، نا الحسين بن فهم، نا محمد بن سلام؛ قال: ذکر جعفر بن محمد رضي الله عنه، عن أبيه: ((أنه كره الهمز في القراءة وأراد أن تكون القراءة سهلةً رسلةٌ، وكذلك التكبير والتسليم لا يمدُّ فيها، ولا يتعمَّد الإعراب المُشْبَع)). [٧١٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن الحسين الهمذاني، نا القاسم بن الحكم العُرْني، نا الثوري، عن خالد، عن ابن سیرین : ((أنه كره التِّرياق إذا كان فيه الحُمَة)). يعني: لحوم الحيات؛ لأنها سُمُّ. [٧١٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي الكابلي، نا علي بن عبدالله، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين: [٧١٦] الخبر في: ((غريب الحديث)) (٢ / ٦٣٣) لابن قتيبة هكذا: ((وذكر جعفر بن محمد عن أبيه ... ))، وذكره. وانظر كراهية التمطيط في القراءة والتكبير والتسليم: ((المجموع)) (٣ / ٢٩٩)، و ((انتصار الفقير السالك)) (ص ٣٣٥ - ٣٣٦)، و ((حاشية ابن عابدين)) (١ / ٤٨٠)، و (فتح القدير)) (١ / ٣٧٠) لابن الهمام، وكتابي ((القول المبين في أخطاء المصلين)) (ص ٢٢٨ - ٢٢٩). [٧١٧] أخرجه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ٦٢١): حدثني شبابة بن الفزاري، حدثنا القاسم بن الحكم، به، وذکره (١ / ٤٥١) دون سند. والترياق: دواء مركب لدفع السموم، ويقال: درياق. انظر: مجلة ((البحث العلمي)) (العدد الأول، عام ١٣٩٨ هـ، ص٢٢١، مقال: ((من تراثنا الطبي)) للدكتور محمد رضا عوضين). والحُمَة تشدد وتخفف ميمها. [٧١٨] أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١١ / ١٧ / رقم ١٩٧٧٣) عن = ٩١ ((أنه نهى عن الرُّقى؛ إلا في ثلاث: رقية النملة، والحُمَةَ، والنفس؛ فالنملة قروحٌ تخرج في الجنب)). قال أبو بكر: سمعت ابن قتيبة يقول وذكر لهذا الحديث؛ فقال منه حديث النبي وَلّ أنه قال للشفاء: = معمر، به . وإسناده صحيح. وعلقه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ٦٢٠) عن عبدالرزاق، به. وحديث الشِّفاء أخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٣٨٨٧)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) - كما في ((تحفة الأشراف)) (١١ / ٣٣٦) -، وأحمد في ((المسند)» (٦ / ٣٧٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢ / ٣٨٨)، وله شاهد عن حفصة. أخرجه أحمد في ((المسند)) (٦ / ٢٨٦)، والطحاوي، والحاكم في ((المستدرك)) (٤١٤/٤). وعن رجل من الأنصار أخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (٤ / ٥٦ - ٥٧). والحديث صحيح. وانظر: ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ١٧٨)، وكتابي ((عناية النساء بالحديث النبوي)) (ص ٦٥، ١١٣). والشعر في: ((اللسان)) (مادة نمل، ١١ / ٨٦٠)، ولم يعزه، وفيه: «غير نسل)). وكلام ابن قتيبة في كتابه ((غريب الحديث)) (٢ / ٦٢١، ٦٢٢)، وعنده: ((وسمعت أعرابية بالحجاز فصيحة ترقي رجلاً من العين ... ))، وفي آخره: (( ... ذي الغبار، وعتك فُضلاً وذا إزار، وعن بيتك فُرُجاً وذا أستار، ورششَتْ بماءٍ باردٍ ناراً، وعينين وأشفاراً، وكان الله جارك)). وفي الأصل: ((الحاسد والحاسدات))، والتصويب من ((غريب الحديث)). ونقله ابن القيم في ((الزاد)) (٤ / ١٨٤) مع الشعر عن ابن قتيبة. وفي الأصل و(م): ((ذوات المحار))، والتصويب من ((غريب الحديث))، وهو ما يقتضيه السباق. ٩٢ ((علِّمي حفصة رقية النملة)). قال ابن قتيبة : وقال الشاعر: كرامٍ وأنا لا نخُطُّ على الثَّمْلِ)) ((ولا عيبَ فينا غیر عَرقٍ لمعشٍ يريدُ: أنا لسنا بالمجوس، وذلك: أنهم كانوا يقولون: إن وَلَدَ الرجل من أخته إذا خطَّ على هذه القروح برأ صاحبها . قال ابن قتيبة: ((والحُمَة السُّم))؛ يريد: الحَية والعقرب وأشباهها . والنَّفْس: العين؛ ويقال للعائن: النافِس. قال أبو بكر : سمعتُ ابن قتيبة يقول : («ذكروا امرأةً في البادية بالحجاز أنها ترقي برقيةٍ عجيبة شافية، وكان الناس / ق١٠٦/ يأتونها فوجاً فوجاً، فأتيتها؛ وإذا هي امرأةٌ فصيحة جداً وبين يديها رجلٌ ترقيه من العين؛ فقالت: أُعِيذك بكلمات الله التامة، التي لا تجوز عليها هامة من شر الجن وشر الإنس عامة وشر نظرةٍ لامة، أعيذك بِمُطْلِع الشمس من شر ذي مَشْي هَمْسٍ، وشر ذي نظر خَلْس، وشر ذي قول دَسٍّ، وشر الحاسدين والحاسدات والنافسين والنافسات والكائدين والكائدات، نَشَّرْتُ عنك بنُشْرَة نَشّار؛ عن رأسك ذي الأشعار، وعن عينيك ذواتِ الأشفار، وعن فيك ذي المحار، وظهرك ذي الفقار، وبطنك ذي الأسرار، وفرجك ذي الأستار، ويديك ذوات الأظفار، ورجليك ذوات الآثار، وذيلُك ذي الغُبار، وكان الله لك جارٌ)». ٩٣ [٧١٩] قال أبو محمد القتبي: «المشي الهمس: الوطء الخَفيُّ، والصوت الخفي أيضاً. والنظر الخلس: هو الذي يختلس ساعةً بعد ساعة. والقول الدّس: هو الذي يَدُس ويُحْتال فيه حتى يدفع القبيحَ. والنافسون والنافسات: هم العائنون. والمحار: هو جمع مَحارة، الحنك [الأعلى]. والفقار: خَرَزُ الظهر، واحدتها فقَارة. وبطنك ذي الأسرار؛ يعني: التكشُّر في البطن، وأسرار الجبهة الخطوط أيضاً، وكذلك أسرار الراحة)). [٧٢٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن عيسى، نا شَبَابَة، عن وَرْقَاء، عن ابن أبي نَجِيْح، عن مجاهدٍ في قوله عز وجل: ﴿فَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ اَلْتُوفَانَ وَالْجَرَادَ﴾ [الأعراف: ١٣٣]؛ قال: [٧١٩] الشرح في: ((غريب الحديث)) (٢ / ٦٢٢، ٦٢٣) لابن قتيبة باختصار، و ((ربيع الأبرار)) (٣ / ٤٦٧). وانظر: ((غريب الحديث)) (٣ / ١١٠٩) للحربي (معنى الهمس فقط)، و «خلق الإنسان)) (١٠٠، ١٦١، ٢٣٦) لثابت، و((غاية الإحسان في خلق الإنسان)) (٢٢٤، ٢٥٨، ٢٦٢) للسيوطي. ولعل هذا التفسير في ((خلق الإنسان)) لابن قتيبة، وهو من كتبه المفقودة، وذكره له ابن النديم في ((الفهرست)) (ص ١٢٢) والسيوطي في ((بغية الوعاة)) (٢ / ٦٣). و (القتبي) ساقطة من (م). [٧٢٠] علقه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ٥٩٢) عن وَزْقاء، به. وأخرجه ابن أبي حاتم في «التفسير» (٥ / ١٥٤٦ / رقم ٨٨٦٥): حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، به. وتصحف فيه ((رتجهم)) إلى: ((زنجهم)). وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير في ((التفسير)) (٩ / ٣٩) من طريق آخر عن = ٩٤ ((كانت تأكل مسامير رُتْجِهِم. والرّتْج: الأبواب، ورِتاج الكعبة منها؛ فكانت تأکل المسامیر وتدع الخشب)) . [٧٢١] حدثنا أحمد، نا الحربي، نا علي بن عبدالله، نا عبدالرزاق، نا معمر، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النَّهدي، عن سلمان الفارسي أنه ذكر يوم القيامة؛ فقال: =مجاهد، بنحوه. وعزاه في ((الدر المنثور)) (٣ / ٥٢١) لعبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ. وأورده عن مجاهد مع شرح غريبه الزمخشري في ((الفائق) (٢ / ٣٥)، وابن الأثير في ((النهاية)) (٢ / ١٩٣). وأورد معنى ((الرتاج)) أبو عبيد في ((الغريب)) (٤ / ٣٢٥)، وابن منظور في ((اللسان)) (مادة رتج، ٢ / ٢٧٩). [٧٢١] أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١١ / ٤٠٣ / رقم ٢٠٨٥٠)، ومن طريقه المصنف . وإسناده صحيح. وعلقه ابن قتيبة في ((الغريب)) (٢ / ٢٦٢) عن عبدالرزاق، به. وأخرجه نعيم بن حماد في ((زوائده على الزهد)» (رقم ٣٤٧)، وابن أبي شيبة في «المصنف» (١١ / ٤٤٧ و١٣ / ٤٠)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (١١ / ٤٠٣ / رقم ٢٠٨٥٠)، وهناد في «الزهد)) (١ / ٢٠٢ / رقم ٣٣٢)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢ / ٢٨٣ / رقم ٨١٣ - مطولاً جداً)، وابن أبي الدنيا في ((الأهوال)) (رقم (٧٢)، والثعالبي في ((الجواهر الحسان)) (٤ / ٣٩٤)، والسيوطي في تمهيد الفرش)) (ص ١٣٠ - بتحقيقي)؛ من طريق سليمان التيمي وعاصم - بأسانيد متفرقة، وعند ابن أبي شيبة وابن أبي عاصم عن عاصم وحده، ورواه الآخرون من طريق التيمي -، به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٦ / ٢٤٧ - ٢٤٨ / رقم ٦١١٧) عن عاصم، به مرفوعاً، والصواب وقفه. وأورده هكذا ابن حجر في «الفتح» (١١ / ٣٩٤)، وقال: ((سنده جيِّد»، وقال = ٩٥ «تدنو الشمس من رؤوس الخلائق، وليس على أحدٍ يومئذٍ طُحْرُبة)). قال إبراهيم: ((والطُّحربة: اللباس)). [٧٢٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا المضاء بن الجارود، عن الفرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي الدرداء؛ قال : =الثعالبي: ((حدیث صحیح)). وقال شيخنا الألباني في ((ظلال الجنة)) (٢ / ٣٨٤): "إسناده صحيح على شرط الشيخين))، ولكنه موقوف على سلمان، وهو الفارسي؛ إلا أنه في حكم المرفوع، لا يمكن أن يقال بالرأي، ولا هو من الإسرائيليات)». ولهذا الأثر في ((غريب الحديث)) للحربي (القسم المفقود)، وفسر (الطُّحْرُية) باللباس. وأورد لهذا الأثر ابن قتيبة في ((غريبه)) (٢ / ٢٦٢)، والزمخشري في ((الفائق)) (٢ / ٣٥٦)، وابن الأثير في ((النهاية)) (٣ / ١١٦). وانظر عنها: ((اللسان)) (مادة طحر، ١ / ٥٥٦)، و((إصلاح المنطق)) (٣٨٥)، و((النوادر)) (١ / ١٦٨). وفي هامش الأصل: ((اسم أبي عثمان عبدالرحمن بن ملّ النَّهدِيّ، قاله مسلم)) . [٧٢٢] إسناده ضعيف جداً. أخرجه ابن قتيبة في «غريب الحديث)) (٢ / ٢٧٩): حدثنيه أبي، حدثنا محمد، به . وأخرجه أحمد فى ((الزهد)) (٢ / ٦١ - ط دار النهضة)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٢٢٠)؛ من طريق آخر عن أبي الدرداء، بنحوه. ٩٦ ((رُبَّ قائم مشكور له، ورُبَّ نائم مغفورٍ له)). # قال: فالقائم المشكور: المجتهد بالليل يستغفر لأخيه وهو نائم، فيشكر الله ويغفر للنائم. [٧٢٣] حدثنا أحمد، نا يحيى بن المختار؛ قال: سمعتُ بَشرَ بن الحارث یقول : ((كنت بمكة مع الفُضَيْل بن عیاض، فجلس معنا إلى نصف الليل، ثم قامَ يطوف إلى الصبح؛ فقلت: يا أبا علي! ألا تنام؟ قال: ويحك! وهل أحدٌ يسمع بذكر النار تطيب نفسه أن ينام؟!)). [٧٢٤] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا محمد بن عبدالله الأنصاري، حدثني حُمَيْد الطويل، عن أنس بن مالك؛ قال: وسنده ضعيف . = والصحيح أنه في قول كعب؛ كما عند الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٧٤)، وذكره ابن رجب في «المحجة في سير الدُّلجة)) (ص ٥٩) عن بعضهم. [٧٢٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق٢٦٥) من طريق المصنف، به. ونحوه عن امرأةٍ في: ((صفة النار)) (رقم ١٩١) لابن أبي الدنيا، و ((صفة الصفوة)) (٣ / ٢٠٧). [٧٢٤] أخرجه البيهقي في «حديث أحمد بن عبدالله الجويباري في مسائل عبدالله بن سلام)) (رقم ٢٢ - بتحقيقي) عن أبي حاتم الرازي؛ قال: ثنا محمد بن عبدالله بن المثنى الأنصاري، به . وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٣٢٩) عن إبراهيم بن محمد الفزاري، و (رقم ٣٩٣٨) والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٥ / ٣٣٨ - ٣٣٩ / رقم ٩٠٧٤) أو كتاب ((عشرة النساء)) (رقم ١٨٩) عن بشر بن المفضل، والبخاري في ((صحيحه)) (رقم ٤٤٨٠) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (رقم ٣٧٦٩) وفي ((التفسير)) (٤= ٩٧ ((جاء عبدالله بن سلام إلى رسول اللـه بَ له مقدَمَه المدينة؛ فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهنّ إلا نبي: أول أشراط الساعة؛ ما أول أشراط الساعة، وما أول طعام يأكله أهل الجنة، والولد يَنْزَع إلى أبيه وإلى أمه؟ قال: ((أخبرني جبريل آنفاً)). قال عبدالله: ذلك عدو اليهود من الملائكة. قال: ((أما أوّل أشراط الساعة؛ فنارٌ تحشرُهم من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يَأكله أهل الجنة؛ فزيادةُ كبد حوتٍ، وأما الولد؛ فإذا سبق ماءُ الرجل نزعه، وإذا سبق ماء المرأة نزعته)). قال: =/ ١٦٥) - والبيهقي في ((الدلائل)) (٢ / ٥٢٨ - ٥٢٩) عن عبدالله بن بكر السهمي، وأحمد في («المسند» (٣ / ١٠٨) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٩/ ١٠٦ - ط دار الفكر) - عن محمد بن أبي عدي، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٥ / ٧٠ - ٧١ / رقم ٨٢٥٤) عن خالد بن الحارث، والطبراني في ((الأوسط)) (١ / ١٣٦ - ١٣٧ / رقم ١٥٨) عن سليمان بن حيّان أبي خالد الأحمر (مختصراً مقتصراً على ذكر النار - أول أشراط الساعة)، والطبراني في ((الكبير)) (رقم ١٣١ - القسم المتمم) عن محمد بن إسحاق، وأبو يعلى في «المسند» (رقم ٣٨٥٦) وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٧١٦١ - ((الإحسان))) عن يزيد بن هارون؛ جميعهم عن حميد، به. وأخرجه أحمد في «المسند» (٣ / ٢٧١)، وأبو يعلى في («المسند» (رقم ٣٤١٤) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٩ / ١٠٧ - ١٠٨) -، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٧٤٢٣ - ((الإحسان)))، والطبراني في ((الكبير)) (رقم ١٣٠ - المتمم)، وأبو نعيم في ((الدلائل)) (٢٤٧)؛ عن حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد، عن أنس، به. وأخرج القسم الأخير منه: البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٩١١)، وأحمد في ((المسند)» (٣ / ٢١١)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٢ / ٥٢٦ -٥٢٨)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٩ / ١٠٧ - ١٠٨)؛ عن عبدالوارث بن سعيد العنبري، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس، به . ٩٨ ۔ ٠ أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله. فقال: يا رسول الله! إن اليهود قومٌ بُهْتٌ، وإن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم عني بهتوني. قال: فجاءت اليهود؛ فقال لهم النبي ◌َّ: ((أي رجُلٍ / ق١٠٧ / عبد الله فيكم؟)). قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيدُنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا. فقال: ((أرأيتم إن أسلم عبدالله)). قالوا: أعاذه الله من ذلك. فخرج إليهم عبدالله، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهدُ أن محمداً رسولُ الله. فقالوا: شرٌّنا وابن شرِّنا؛ فانتقصوه! فقال: هذا ما کنت أخاف یا رسول الله وأحذر)). [٧٢٥] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل الهمذاني، نا نُعيم بن حماد، نا ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عُبَيْد الله بن زَحْر، عن خالد بن أبي عمران، عن عبدالله بن عمر؛ قال: [٧٢٥] إسناده ضعيف، وهو منقطع. وله ثلاث علل: الأولى: خالد بن أبي عمران لم يسمع ابن عمر. قاله المزي في «تحفة الأشراف)» (٥ / ٣٤٣). الثانية: عبيدالله بن زحر ضعفه أحمد، وقال ابن معين: ((ليس بشيء))، وقال مرة: ((كل حديثه عندي ضعيف))، وقال ابن المديني: ((منكر الحديث)). ووثقه غير واحد، قال أبو زرعة: ((لا بأس به، صدوق)»، ونقل الترمذي في ((العلل)) أن البخاري وثقه، وقال في ((التاريخ الكبير)): ((مقارب الحديث»، وقال النسائي: «ليس به بأس». الثالثة : اضطراب ابن زحر فيه، وهاك البيان: أخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (١ / ٣٧٥ - ٣٧٦ / رقم ٤٠٧ - ط أحمد فريد، ورقم ٤٣١ - ط الأعظمي) - ومن طريقه الترمذي في ((الجامع)) (رقم = ٩٩ =٣٥٠٢)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٠٢)، وابن أبي الدنيا في ((اليقين)) (رقم ٢) - وعنه عبدالغني المقدسي في ((الترغيب في الدعاء)) (رقم ١٠٧) -، وابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٠٤ - ط دار الكتب العلمية)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥ / ١٧٤ - ١٧٥ / رقم ١٣٧٤) و((الشمائل)) (٢ / ٧٣٦ / رقم ١١٨١)، والشجري فى ((أماليه)) (١ / ٢٣٨). قال الترمذي عقبه: ((هذا حديث حسن غريب)). ونقله النووي في («الأذكار» (٢ / ٧٣٧ / رقم ٨٧٦) وابن الإمام في «سلاح المؤمن)) (ص ٤٩٩ / رقم ٩٥١) عن الترمذي قوله: ((حسن)) دون (غریب)). وقال البغوي عقبه: (هذا حديث حسن غريب)). وقال الترمذي: ((وقد روى بعضهم لهذا الحديث عن خالد بن أبي عمران عن نافع عن ابن عمر)). قلت: ورواه هكذا عبيدالله بن زحر !! أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٠١)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٤٦)، والطبراني في ((الدعاء)) (٣ / ١٦٥٦ / رقم ١٣١١)؛ عن بكر بن مضر - وهو ثقة ثبت؛ كما في ((التقريب)) -، عن عبيدالله بن زحر، عن خالد، عن نافع، به . ويحيى بن أيوب من أروى الناس عن ابن زحر؛ كما قال ابن عدي. ولهذا يؤكد أن الاضطراب من ابن زحر نفسه، والله أعلم. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٣ / ١٦٥٦ / رقم ١٩١١) عن الليث، وابن لهيعة والحاكم في «المستدرك)) (١ / ٥٢٨) عن الليث وحده، وتمام في «فوائده)) (٤ / ٤٢٤ / رقم ١٥٨٠ - مع ((الروض))) عن ابن لهيعة وحده؛ كلاهما عن خالد بن أبي عمران، عن نافع، به. وفي إسناد الحاكم عبدالله بن صالح، كاتب الليث، وهو ضعيف، لكنه يعتبر به، وعنده في أوله زيادة، وقال: «صحيح على شرط البخاري)» !! والحديث حسّنه شيخنا الألباني بمجموع طرقه في ((صحيح الترمذي)) (رقم ١٠٠