النص المفهرس

صفحات 41-60

«امشٍ بدائك ما حملك؛ فإنه رُبَّ دواء يورث الداء)) .
[٦٣٧] وفيه يقول الشاعر:
طبيبٌ بما أعيا النِّطاسيَّ حِذْيَمًا))
((وهل لكم فيها إليٍّ فإنّني
[٦٣٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي المقرىء، نا الأصمعي؛
قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للأحنف بن قيس :
=الأصفهانى، و ((جمهرة الأمثال)) (٢ / ١٤) للعسكري.
وعَرَّف به الميداني في ((المجمع)) (٢ / ٣٠٤) وعبداللطيف البدري في كتابه
((الطب عند العرب)» (ص ٢٩)، وستأتي نحو مقولة ابن حِذْيَم عن حيان بن أبجر برقم
(١٩٨٧).
وانظر عن الحمية: ((النهج السوي)) (ص ٢٣٤ - ٢٣٥) للسيوطي، و «الطب
النبوي)) (ص ٤٢) لعبدالملك بن حبيب، مع تعليق الدكتور محمد علي الباز عليه.
وفي (م): ((أبو بكر بن عبدالله بن أبي الدنيا)).
[٦٣٧] الشعر الأوس بن حَجَر في ((ديوانه)) (١١١)، ونسبه له الميداني في
(«مجمع الأمثال)) (٢ / ٣٠٤).
[٦٣٨] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه.
الأصمعي لم يدرك عمر، وبينهما مفاوز.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٤ / ٣٤٦ - ط دار الفكر) من طريق
المصنف، به .
وعلقه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١٢ / ٣٢٧ - ط دار الفكر) عن
المدائني، عن إبراهيم بن سعيد: ((أن عمر بن الخطاب ... ))، وذكر نحوه.
والخير في: ((التذكرة الحمدونية)) (٨ / ٢٩٤)، وقال: ((فما أحسن ما كَنى عن
إيثاره الخيرَ! وما أحسنَ فِطْنَةً عمر له!)).
وأورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)» (٣ / ٢١٩ - ط دار الكتب العلمية)،
والنويري في ((نهاية الأرب)) (٣ / ١٥٩)، والزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / =
٤١

((أيُّ الطعام أحبُّ إليك؟ قال: الزّبد والكمأة. فقال عمر: ما هما
بأحب الطعام إليه، ولكنه يُحِبُّ خَصْبَ المسلمين)).
يعني: أن الزبد والكمأة لا يكونان إلا في سنة الخصب.
[٦٣٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، عن عيسى
ابن يونس، عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، عن عِراك بن مالك؛
قال :
(«بلغني أنه من غسل يده قبل الطعام كان في سَعَةٍ من رزقه حتى
يموت)) .
[٦٤٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن الأصبهاني،
عن أبي عبيدة النَّاجي، عن الحسن البصري؛ قال :
((الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر وبعده ينفي اللَّمَم)).
=٧٢٨) .
[٦٣٩] الخبر فى: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٣٦ - دار الكتب العلمية).
[٦٤٠] أخرجه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (١ / ١٥٦): حدثنيه محمد بن
عبدالعزيز ... وساقه.
والخبر في: ((بهجة المجالس)) (٣ / ٧٩)، و((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٣٦ - ط
دار الكتب العلمية)، و ((النهاية)» (٥ / ٢٩٥).
ونحوه في ((الفاضل في الأدب الكامل)) (ص ١٢١) عن منصور بن مهدي؛
قال :
أخبرني أعمامي أن المنصور أمير المؤمنين كان يقول لهم ... وذكره دون
الوضوء بعده. وسيأتي برقم (٢٠٤٠).
٤٢

[٦٤١] حدثنا أحمد، نا / ٩٨/ يوسف بن عبدالله الحلواني، نا
عثمان بن الهيثم المؤذن، نا عوفٌ؛ قال:
((قال الحسن لِفَرْقَدِ السَّبَخيّ: يا أبا يعقوب! بلغني أنك لا تأكل
الفالوذج؟ فقال: يا أبا سعيد! أخاف أن لا أؤدِّي شكره. فقال له
الحسن: يا لُكع! وهل تؤدي شكر الماء البارد؟!)).
[٦٤٢] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله، نا عثمان، عن
عَوف؛ قال :
[٦٤١] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم ٧٢) - ومن طريقه البيهقي في
(«الشعب» (٤ / ١٣٩ / رقم ٤٥٨٣ - ط دار الكتب العلمية) - من طريق آخر، به.
وأخرج ابن الأنباري في ((إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله)) (ص ٥٩ -
٦٠) عن جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم؛ قال: ((دخل فرقد على الحسن،
فقال: السلام عليك يا أبا سعيد. فقال الحسن: من هذا؟ قالوا: هذا فرقد. قال:
ومن فرقد؟ قالوا: إنسان يكون بالسبخة. قال: فقال: يا فريقد! ما تقول فيمن يأكل
الخبيص؟ قال: لا أحبه، ولا أحب من يحبه، ولا أتولاء في الدنيا ولا في الآخرة.
قال: فقال الحسن: أترونه مجنوناً؟!».
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ٣٢٣)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٧
/ ١٧٦)؛ من طريقين آخرين بنحو ما عند المصنف.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٢٦ - ط دار الكتب العلمية)، و((العقد
الفريد)) (٣ / ٣٨١)، و ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٦٧٤)؛ بنحوه.
قال البيهقي عقبه: ((هذا الذي قال الحسن رحمه الله وإيانا مما مدحه في عجز
الخلق عن القيام بشكر أدنى نعمة من نعم الله عز وجل صحيح، وقد استحب بعض
السلف الاقتصاد في اللباس والطعام علماً منهم بأنهم إذا كانوا عاجزين عن القيام
بشكر أدنى نعمة من نعم الله عز وجل كانوا عن القيام بشكر النعم العظام أعجز)) اهـ.
[٦٤٢] لم أظفر به.
٤٣

(«قال فرقد السَّبَخِيّ للحسن: يا أبا سعيد! على وُدِّي أنّ الدَّجّال قد
خرج وبيدي رايةٌ وأنا بين يديك. فقال الحسن: اللهم! إنَّ فَرْقداً يسألك
البلاء ونحن نسألك العافية)).
[٦٤٣] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا سعيد بن سُليمان
الواسطي، عن عباد بن العوّام، عن عبدالله بن سعيد؛ قال:
((قال عبدالملك بن مروان لرجلٍ دخل عليه وهو يأكل: هلمَّ إلى
الغذاء. قال: ما فيَّ فضلٌ. فقال: ما أقبح بالرجل أن يأكل حتى لا
يكون فيه فَضْلٌ! فقال: يا أمير المؤمنين! عندي مستزاد، ولكني أكره أن
أصير إلى الحالة التي استقبح أمير المؤمنين)) .
[٦٤٤] حدثنا أحمد، نا الحربي، نا أبو نصر، عن الأصمعي، عن
أبيه؛ قال: قال الأحنف بن قيس :
((جنِّوا مجالسنا ذكر النساء والطعام؛ فإني أُبغض الرجلَ أن يكون
وصَّافاً لفرجه وبطنه، وإن من المروءة والدِّيانة أن يترك الرجل الطعام
[٦٤٣] الخير في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٤٢ - ط دار الكتب العلمية، و٣ /
٢١٩ - ط المصرية)، و((التذكرة الحمدونية)) (٩ / ٨٧ - ٨٨)، و((بهجة المجالس))
(٢ / ٧٧) .
[٦٤٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٤٦ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به .
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٤٢ - ط دار الكتب العلمية)، و(«الرد على
الشعوبية)) (ص ٢٨٨ - ضمن رسائل البلغاء)؛ كلاهما لابن قتيبة، و((السير)) (٤ /
٩٤) دون قوله: ((وإن من المروءة . .. )).
٤٤

وهو یشتھیہ)).
[٦٤٥] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل، نا مسلم بن إبراهيم، نا
الحسن بن أبي جعفر، عن الحسن؛ قال:
(«ابن آدم أسيرُ الجوع صريع الشبع.
ثم قال: إنَّ أقواماً لبسوا هذه المطارف الخز والعمائم الرقاق،
ووسعوا دورهم، وضيقوا قبورهم، وأسمنوا دوابهم، وأهزلوا دينهم،
طعامُ أحدهم غصب، وخادمه سُخرة، يتكيء على شماله ويأكل في غير
ماله، حتى إذا أدركته الكظة؛ قال: يا جارية! هاتي حاطوماً - يعني:
جوارش -، وهل تحطمُ يا شقي إلا دينَك؟!)).
[٦٤٦] حدثنا أحمد، نا إسحاق بن ميمون، نا الحميدي، عن
الفُضَيْل بن عياض؛ قال:
((قال بعضُ الحكماء: مدارُ صالح الأمور في أربع: في الطعام لا
يؤكل إلا على شهوة، والمرأة الصالحة يعفُّ بها الرجلُ نفسه، والملك
لا يصلحه إلا الطاعة، والرعية لا يصلحها إلا العَدْل)).
[٦٤٥] في ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٤٢ - ط دار الكتب العلمية) أول الخبر،
وفيه (٣ / ٢٤٣):
((إن أقواماً ... )) عن الأصمعي.
وسيأتي برقم (٣٠٣٠) نحوه عن الحسن، وتخريجه هناك.
[٦٤٦] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٤٣ - ط دار الكتب العلمية)،
وفيه: ((والمرأة لا تنظر إلا إلى زوجها)».
٤٥

[٦٤٧] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن سلام، نا
الأصمعي؛ قال :
((قال عمرو بن العاص رضي الله عنه لمعاوية يوماً: ما بَطُن قومٌ
قط؛ إلا فقدوا عقولهم، وما مضت عزيمة رجلٍ بات بطيناً)).
[٦٤٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن سهلويه الدينوري، نا الحسن
ابن علي الخلال، نا معتمر بن سليمان التيمي؛ قال :
((قيل لبعض الحكماء: أي الطعام أحب إليك؟ قال: الجوع أعلم.
قال: وقال: نعم الإدام الجوع! ما لقيت ألذ من شيء قَبِلَهُ)) .
[٦٤٩] حدثنا أحمد، نا يحيى بن المختار؛ قال:
((سمعت بشراً الحافي يقول لرجلٍ وقال له: اشتهي شيئاً آكله مع
الخبز. فقال له بشر: ويحك! كل واجعل أُدم خبزك العافية؛ فإنه ما أدمٌ
أطيب من العافية)).
[٦٤٧] إسناده ضعيف، وهو منقطع.
والخبر في: (عيون الأخبار)) (٣ / ٢٤٢ - ط دار الكتب العلمية، و٣ / ٢١٩ -
ط المصرية)، و((التذكرة الحمدونية)) (٩ / ٩٣)، و((نهاية الأرب)) (٣/ ٣٤٢).
وفي (م): «نا عبدالله بن أبي الدنيا)).
[٦٤٨] الخبر في: ((بهجة المجالس)) (٣ / ٧٨)، و((عيون الأخبار)) (٣ /
٢٤٥ - ط دار الكتب العلمية): ((قيل لبعض الحكماء ... ))، وذكره، وفي آخره:
((ألقيتَ إليه قَبِلَه)).
[٦٤٩] أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٤٧ / رقم ٥٧٣٠) من طريق ابن
أبي الدنيا؛ قال: قال رجل لبشر بن الحارث ... وذكر نحوه.
٤٦

[٦٥٠] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم، نا محمد بن عبيد ذكره
عن رجُلٍ، عن المسعودي، عن عون بن عبدالله؛ قال:
((ظلَّ رجلٌ صائماً في عام سَنَةٍ، فابْتُلي بسائلِ عند فطرِه وقد أُتِيَ
بقُرصَين له؛ فألقى إليه أحدَهما، ثم قال: ما هذا بمُشْبِعِه ولا هذا
بمشبعي، ولأن يشبع واحدٌ خير من أن يجوع اثنان. فألقى إليه الآخر،
فلما أن آوى إلى فِراشه؛ أتاه آتٍ في منامه، فقال: سَلْ ما شئتَ. فقال:
المغفرة. فقال: قد فعل الله بك ذلك؛ فسل غير لهذا. فقال: أسأل أن
◌ُغاث الناس)).
[٦٥١] حدثنا أحمد، نا عبدالله / ق٩٩ / بن مسلم، نا أبو حاتم،
عن الأصمعي؛ قال:
(«سُئِل أقْرى أهل اليمامة للضَّيف: كيف ضبطكم للقِرى؟ قال: لا
نتكلّف ما ليس عندنا)).
[٦٥٢] حدثنا أحمد، نا العباس بن الفضل البغدادي البزاز، نا
شُرَيْح بن النُّعْمان، عن المعافی بن عمران:
[٦٥٠] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٥٨ - ط دار الكتب العلمية).
وفي (م): ((عبدالله بن مسلم بن قتيبة)).
[٦٥١] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٥٧ - ط دار الكتب العلمية).
[٦٥٢] إسناده ضعيف .
المعافى بن عمران لم يسمع عمر ولم يلقه، وهيهات ما بينهما! فإنه لزم سفيان
الثوري، وتأدب بآدابه، وتفقه بمجالسته، وأكثر الكتابة عنه، وصنَّ حديثه في الزُّهد
والسنن الفتن والأدب وغير ذلك، وكان زاهداً فاضلاً شريفاً كريماً عاقلاً. انظر : =
٤٧

((أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرّ بقومٍ يتّبعون رجلاً قد أُخِذَ
في ريبة، فقال: لا مرحباً بهذه الوجوه التي لا تُرى إلا في الشر)).
[٦٥٣] حدثنا أحمد؛ قال وأنشدنا ابن قتيبة لنهار بن توسعة :
وجرَّبتُ أقواماً بكيتُ على سَلْمٍ)»
(عَتَبْتُ على سَلْمٍ فلمّا فَقَدتُه
وأَنْشَدْنا للعباس بن الأحنف:
فأَخْبُرُهُ إلا بكيتُ على أمس))
(وما مرّ يومٌ أرتجي فيه راحة
[٦٥٤] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي، نا
الأصمعي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه؛ قال:
=((تهذيب الكمال)) (٢٨ / ١٥٠).
وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣ - ط دار الكتب العلمية):
حدثني محمد بن عبيد، حدثنا شُريح بن النعمان، به، وعنده: ((المعافى بن عمر))؛
فلتصحح. ولم يعزه في («كنز العمال)) (٣ / ٧٧٤ / رقم ٨٧٢٠) إلا للدينوري في
((المجالسة)).
[٦٥٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٦٩٢) من طريق
المصنف، به .
والبيت الأول من الشعر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٦ - ط دار الكتب
العلمية)، وسيأتي برقم (٢١٨٤ / م).
ونهار بن توسعة من بني بكر وائل، توفي سنة (٨٣هـ).
ترجمته في: ((الشعر والشعراء)) (١ / ٥٣٧ - ٥٣٨)، و((الأعلام)) (٨ / ٤٩).
وبيت العباس بن الأحنف - كذا في الأصل و(م) - وفي: ((عيون الأخبار)) (٢ /
٧ - ط دار الكتب العلمية) معزو للأحنف بن قيس، وسيأتي (برقم ٢١٨٤ / م) .
وفي (م): ((عبدالله بن قتيبة)).
[٦٥٤] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٧ - ط دار الكتب العلمية) =
٤٨

((لا يزال الناس بخيرٍ ما تُعُجِّب من العجب)).
[٦٥٥] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي المروزي، نا أبو خيثمة،
عن ابن عيينة؛ قال: قال بكر بن عبدالله المزني:
«ذَنْئُك إلی الحاسد دوام نعم الله عز وجل عليك)) .
[٦٥٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن علي، نا الأصمعي؛ قال: قال
عبدالملك بن مروان للحجاج:
((إنه ليس من أحدٍ إلا وهو يعرف عيبَ نفسه؛ فَعِبْ نفسك. فقال:
اعفني يا أمير المؤمنين! فأبى، فقال: أنا لجوجٌ، حقود، حسود. فقال
عبدالملك: ما في الشيطان شر مما ذكرت)).
=حدثني أبو حاتم، وابن أبي الدنيا في («الإشراف في منازل الأشراف)» (رقم ٥١٧)
حدثنا عمر بن شبة؛ كلاهما قال: حدثني الأصمعي، به، ولفظه: ((لا يزال في الناس
بقيّة ما تُعجِّب من العجب)).
والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٢ / ٨٣)، وسيأتي برقم (١٥٠٤) من قول
بعض الحكماء.
[٦٥٥] أورده ابن قتيبة فى ((عيون الأخبار)) (٢ / ١١ - ط دار الكتب العلمية)
هكذا: ((حِصّتُكَ من الباغي حُسن المكاشرة ... )) وذكره.
[٦٥٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ١٦٧ - ط دار الفكر)،
وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٥٦)؛ من طريق المصنف، به.
وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٧ / ٢٦٠) من طريق آخر، عن
عبدالملك بن مروان، بنحوه.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٢ - ط دار الكتب العلمية)، و((أمالي
القالي)) (٣ / ٢١٢). وفي ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٥٩٣): ((أنا حديد حقود حسود)).
٤٩

[٦٥٦/م] قال الأصمعي:
((وإذا أردت أن تَسْلم من الحاسد؛ فعمِّ عليه أمورك)).
[٦٥٧] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عباد التميمي، نا أبي، عن ابن
السماك وقيل له :
((أيُّ الأعداء لا تحِب أن يعود [لك] صديقاً؟ قال: مَنْ سَبَبُ
عداوته النعمة ۔ یعني الحاسد -)).
قال: ثم.
[٦٥٧/م] قال ابن السماك: قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله
عنه :
((كل الناس أستطيع أن أُرْضِيَهُ؛ إلا حاسد نعمةٍ؛ فإنه لا يرضيه إلا
زوالها)).
[٦٥٦/م] أورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٢ - ط دار الكتب
العلمية) هكذا: ((وكان يقال ... ))، وهكذا في ((تفسير القرطبي)) (٥ / ٢٥١).
[٦٥٧] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٧٤٣) من طريق
المصنف، به .
وأورده ابن قتيبة في (عيون الأخبار)) (٢ / ١٣ - ط دار الكتب العلمية) هكذا:
((قيل لبعضهم: أي ... ))
[٦٥٧/م] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٧٤٣) من طريق
المصنف، به.
والخبر في: ((الفاضل)) للمبرد (ص ١٠٠)، و ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٣ - ط
دار الكتب العلمية)، و ((أنساب الأشراف)) (٤ / ٢١٦ - ط دار الفكر)، و ((كتاب
فصل ما بين العداوة والحسد)) للجاحظ (ص ٣٤٥ - ضمن ((رسائله))).
٥٠

[٦٥٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن غالب، نا موسى بن مسعود؛
قال :
((قال ابن أَبْجَر في بعض الكتب: يقول الله تبارك وتعالى: الحاسد
عَدُوّ نعمتي، متسخِّط لقضائي، غير راضٍ بقَسْمِي بين عبادي)).
[٦٥٩] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا علي بن جعفر،
عن ابن عيينة؛ قال:
[٦٥٨] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٣ - ط دار الكتب العلمية)، و «الرد
على الشعوبية)) (ص ٢٦٩ - ضمن ((رسائل البلغاء)))؛ كلاهما لابن قتيبة.
وأخرجه البيهقي في «الشعب» (٥ / ٢٧٤ / رقم ٦٦٣٧) عن الأصمعي؛ قال:
((بلغني أن الله يقول ... ))، وذكره.
وعزاه له السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨ / ٦٩٢).
وأخرجه السمرقندي في ((تنبيه الغافلين)) (ص ١٣٧) جزء من حديث مرفوع
إلى النبي بَّر عن موسى: ((أنه كان في الألواح عشرة أبواب)»، ثم ذكر جزء من هذا
الأثر ضمن هذه الألواح.
وفي ((الرعاية)) (ص ٤٨٠) للمحاسبي؛ قال: ((وروى وهب بن منبه أن الله عز
وجل قال لموسى عليه السلام ... ))، وذكره.
والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٣ / ٥٢). وهو من الإسرائيليَّات.
[٦٥٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٤ - طَ دار الكتب العلمية) لهكذا:
(«وقال بعضهم ... ))، وذكره.
وأسنده البيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٢٧٣ / رقم ٦٦٣٢، ٦٦٣٣)، وابن عدي
في ((الكامل)) - كما في ((الدر المنثور)) (٨ / ٦٩٠) -؛ عن الحسن قوله: ((الحسد أول
ذنب كان في السماء)).
وأخرج أبو الشيخ في ((التوبيخ والتنبيه)) (ص ٤٢)؛ قال: ((حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، نا أحمد بن منيع، نا الحسن بن موسى، ثنا شيبان، عن منصور، عن =
٥١

((الحسدُ أولُ ذنبٍ عُصِيَ الله عز وجل به في السماء - يعني حَسْدَ
إبليس آدم -، وهو أول ذنبٍ عُصِي الله عز وجل به الأرض، وحسد ابنُ
آدم أخاه فقتله)).
[٦٦٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا أبو نصر؛ قال:
سمعت الأصمعي يقول:
((رأيت أعرابيّاً في بني عُذرة قد أتت له مئة وعشرون سنة، فقلتُ
له: ما أطول عُمُرك؟ فقال: تركت الحسد فبقيت)).
[٦٦١] حدثنا أحمد، نا أحمد بن يوسف التغلبي، نا محمد بن
سلام، عن أبي عبيدة؛ قال:
=مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية؛ قال ... ))، وذكره بنحوه.
وأورده القرطبي في ((التفسير)) (١ / ٢٩٦) لهكذا: ((وروى ابن القاسم عن
مالك أنه قال ... ))، وساقه.
وأورده دون عزو في «تفسيره» (٥ / ٢٥١ و٢٠ / ٢٥٩).
وأسنده ابن المنذر من طريق مجاهد عن جنادة بن أبي أمية، ذكره مقتصراً على
حسد إبليس آدم.
[٦٦٠] أخرجه المبارك بن عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج ٦ / ق ٩٥ / ب -
((انتخاب السِّلفي)))؛ قال :
حدثنا أحمد، نا منصور بن جعفر بن ملاعب، نا عبدالله بن جعفر، نا ثعلب؛
قال: قال الأصمعي ... وذكره.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٥ - ط دار الكتب العلمية)، و ((ربيع
الأبرار)) (٣ / ٥٢)، و((الطب الروحاني)) (ص ٣٤) لابن الجوزي؛ عن الأصمعي،
به .
[٦٦١] الخبر في: ((الفاضل)) (ص ١٠٠) للمبرِّد، و((عيون الأخبار)) (٢ / ١٦=
٥٢

((ستة لا يخلون من الكآبة: رجلٌ افتقر بعد غنى، وغني يخاف على
ماله التَّوَى، وحقود وحسود وطالب مرتبةٍ لا يبلغها قدره، ومخالطة
العلماء بغير علم)» .
[٦٦٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن سليمان الواسطي، نا محمد بن
عبدالله الأنصاري، عن ابن عونٍ؛ قال:
=- ط دار الكتب العلمية).
و (المال التَّوَى): المال الذي هلك، يقال: تَوِي المالُ يَتْوى: هَلَكَ؛ فهو تَوِ
و تاوٍ.
وفي الأصل: ((قدرها)).
وصوّبت في الهامش إلى: ((قدره))، وكذا في (م).
وأخرج ابن أبي الدنيا في ((الهم والحزن)) (رقم ١٥) عن صالح بن مسلم
العجلي؛ قال: ((كان يُقال: الأحزانُ في الدنيا ثلاثة: خليل فارق خليله، ووالد ثكل
ولده، ورجل افتقر بعد غنى)).
[٦٦٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٤٤١) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٧ / ٢٠٠)، والدارقطني، والبيهقي
في ((الشعب)) (٥ / ٣١٨ / رقم ٦٧٩٠ - ط دار الكتب العلمية) - ومن طريقهم ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٤٤١) -، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٢٦٣)،
وأبو الشيخ في ((التوبيخ والتنبيه)) (رقم ١٨٢)؛ من طرق عن أزهر بن سعد، عن ابن
عون، به .
وعلقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٧ - ط دار الكتب العلمية) عن
الأنصاري .
وأخرجه الخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (رقم ١٩٠) - ومن طريقه ابن
عساكر (١٥ / ق ٤٤١) عن ضمرة بن شوذب، وتصحف في مطبوع ((المساوىء)) =
٥٣

«مرّ ابن سیرین بقوم، فقام إليه رجلٌ، فقال له: يا أبا بكر! إنا قد
نلنا منكَ فحلِّلنا. فقال: لا، إنّي لا أُحِلُّ ما حرّم الله عليك، فأمَّا ما كان
إليّ؛ فهو لكم)).
[٦٦٣] حدثنا أحمد، نا إسحاق بن ميمون، نا الحميدي؛ قال:
سمعتُ الفُضيل بن عياضٍ يقول: قال محمد بن كعب القرظي :
=إلى: ((حمزة، عن ابن شوذب))؛ فليصحح -؛ قال: قال رجل لابن سيرين، به.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٢٦٣) عن ضمرة؛ قال: قال السري بن
یحیی أو غيره لابن سيرين بنحوه.
والخبر في: ((سير السلف)) (ق ١٣٨ / أ)، و ((تنبيه الغافلين)) (ص ٦٢)،
و(السير)) (٤ / ٦٢٠)، و((ربيع الأبرار)) (٢ / ١٦٩، ١٨٦)، و((الفتاوى الحديثية))
(١ / ١٦٣)، و((المقاصد الحسنة)) (ص ٣١٨)؛ كلاهما للسخاوي.
[٦٦٣] إسناده ضعيف.
أخرجه ابن عساكر في («تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٨٨٨) من طريق المصنف،
به .
وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ١) - ومن طريقه ابن أبي شيبة في ((المصنف))
(١٣ / ٤٤٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٨٨٧) -، وابن المبارك في
((الزهد)» (٩٥، ٩٦)؛ كلاهما عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القُرظي به،
قوله فحسب.
وعلقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٨ - ط دار الكتب العلمية).
وأخرجه المصنف فيما يأتي برقم (١٣٤٨، ١٤٢٩) - ومن طريقه ابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٨٨٧) - عن عبدالصمد، عن فضيل بن عياض، حدثنا
عبدالله بن رجاء، عن موسى بن عبيدة، به بتمامه مع قول الفُضَيل .
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٧ / ٣٤٧ / رقم ١٠٥٣٥) عن سليمان بن
بلال، عن موسی بن عبیدة، عن محمد بن کعب رفعه.
٥٤

((إذا أراد الله عز وجل بعبد خيراً زهَّده في الدنيا، وفَقَّهَهُ في الدِّين،
وبصَّره عيوبه. قال: ثم التفت الفُضَيْل إلينا، فقال: رُبَّما قال الرجلُ:
لا إله إلا الله؛ فأخشى عليه النار / ق١٠٠/. قيل: وكيف ذاك؟! قال:
يغتاب بين يديه رجلٌ، فيعجبه، فيقول: لا إله إلا الله، وليس لهذا
موضِعُها؛ إنما لهذا موضعُ أن ينصح له في نفسه، ويقول له: اتق الله)).
وإسناده ضعيف جداً، وهو مرسل.
=
وموسى بن عُبيدة الرَّذي ضعيف.
وأخرجه وكيع في ((الزهد)» (رقم ٢٢٩) - ومن طريقه ابن أبي شيبة في
((المصنف)) (١٣ / ٤٤٤) -، وأبو نعيم في «الحلية)) (٣ / ٢٩٦) وأبو خيثمة في
((العلم)) (٥٧) عن جرير بن عبدالحميد الرازي، وأحمد في ((الزهد)» (٣٧٨) عن
سفيان الثوري؛ ثلاثتهم (وكيع وجرير والثوري) عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن
عبيد بن عمير؛ قال: ((من يرد الله به خيراً؛ يفقهه في الدين، ويلهمه رشده فيه)).
وإسناده قوي.
وخالف هؤلاء الثلاثة أبو بكر بن عياش؛ فرواه عن الأعمش، عن أبي وائل،
عن ابن مسعود رفعه !!
أخرجه هكذا البزار في ((مسنده» (رقم ١٣٧ - «زوائده)))، وابن عدي في
(الكامل)) (١ / ١٧٩)، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ١٦١) - وعنه
الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٠ / ٢٤٢) -، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤ / ١٠٧)؛
جميعهم عن أحمد بن محمد بن أيوب، عنه به .
قال ابن عدي في ترجمة (أحمد بن محمد): ((وحدث عن أبي بكر بن عياش
بالمناكير)»، وقال عقب الحديث: «ولم يحدث به عن ابن عياش غير ابن أيوب)».
وذكر لهذا الحديث الذهبي في ((الميزان)) (١ / ١٣٣) ضمن منكراته، وقال أبو
نعيم: ((غريب من حديث الأعمش، تفرد به أبو بكر بن عياش))، وقال البزار: ((لا
نعلمه يروى عن عبدالله؛ إلا من هذا الوجه)).
٥٥

[٦٦٤] حدثنا أحمد، نا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي؛ قال:
((قال بعض الحكماء: عاب رجلٌ رجلاً عند بعض أهل العلم،
فقال له :
قد استدلَّلْتُ على كثرةٍ عُيوبك بما تُكْثِرُ من عيوب الناس؛ لأن
الطالب للعيوب إنما يطلبها بقدر ما فيه منها)» .
[٦٦٥] حدثنا أحمد، نا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سلام
الجُمَحي؛ قال :
((أتى رجلٌ مَعْنَ بن زائدة، فسأله أن يكلِّم له أمير المؤمنين، فوعده
أن يفعل، فلما قام الرجل؛ قال بعض من حضر :
إنه ليس بمستحق لما وعدته .
فقال له معن: إن كنت صدقت في وَصْفِك إيّاه؛ فقد كذبت في
ادّعائك موذّتنا؛ لأنه إن كان مُستحِقّاً كانت اليدُ موضعَها، وإنْ لم يكن
مستحقها؛ فما زدت على أن أعلمتنا أن لنا عندك بمغيبنا مثل الذي
حَضَرْتَ به مَنْ غَابٍ مِن إخواننا».
[٦٦٤] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٨ - ط دار الكتب العلمية)
هكذا:
((عاب رجلٌ رجلاً عند بعض الأشراف؛ فقال له ... ))، وذكره.
وذكره السلمي في (آداب الصحبة)) (ص ١٢٧ - ط بديوي، وهو ساقط من
طبعة مجدي السيد) عن أعرابي، بنحوه.
[٦٦٥] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٩ - ط دار الكتب العلمية)
بالحرف، ولكن فيه ((عمرو بن مرثد)) بدل: ((معن بن زائدة)).
٥٦

[٦٦٦] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود الدينوري، نا عبدالرحمن
ابن أبي خالد، حدثني أبي، حدثني الحسن بن جمهور مولى
المنصور؛ قال :
((أَخْرَجَ إليَّ بعضُ وَلِدٍ سليمان بن علي بن عبدالله بن العباس بن
عبدالمطلب كتاباً لعبدالمطلب بن هاشم كتبه بخطه؛ فإذا مثل خط
النساء، وإذا هو: باسمك اللهم، ذكر حق عبدالمطلب بن هاشم من
أهل مكة على فلان بن فلان الحميري من أهل صنعاء، عليه ألف درهم
فضة طيبة كيلاً بالحديد، ومتى دعاه بها؛ أجابه: شَهِدَ الله والملكان،
وهذا يدلُّ على أنَّهم كانوا يؤمنون بالملائكة والبعث)).
[٦٦٧] قال أحمد بن داود: من ذلك قول الأعشى حيث يقول:
[٦٦٦] أخرجه ابن قتيبة في ((الرد على الشعوبيَّة)) (ص ٢٩١ - ضمن ((رسائل
البلغاء»): حدثني بعض أصحابنا، عن عبدالرحمن بن خالد النّاقد؛ قال: ((كان
الحسن بن جهور - كذا - مولى المنصور ... ))، وذكره، وقال قبله: ((ومما كان بقي
فيهم من الحنيفيَّة إيمانهم بالمَلكين الكاتبين ... )).
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٦٦).
[٦٦٧] الشعر في: ((ديوان الأعشى)) (ص ٤٩ - ط دار صادر، وص ٦٥ -
تحقيق عمر فاروق، وص ١٣٤ - ط دار الكتاب العربي، وص ٦١ - تحقيق مهدي
محمد)، وفيها جميعاً: ((عليَّ شهيد شاهد اللّه))، وهو ضمن قصيدة يمدح النعمان بن
المنذر بعد أن قدم علیه مع شعراء آخرین.
وذكره ابن قتيبة في ((المعاني الكبير» (١ / ٥٤٦ - ٥٤٧)، وقال: ((شاهدي
لساني، وشاهد الله من يشهد أن لا إله إلا الله، ويقال: الملك المؤكَّل به».
ونحوه في: ((اختلاف الحديث» (١ / ٢٩٤)، وقال قبله: ((وكانوا مع ذلك =
٥٧

((فلا تَحْسَبَنِّي كافراً لك نعمةً عليَّ شاهدي یا شاهدَ الله فاشهد
قوله: عليَّ شاهدي؛ أي: لساني.
وقوله: يا شاهدَ الله؛ يعني: المَلَك)».
[٦٦٨] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إبراهيم الدينوري، نا محمد
ابن سلام؛ قال: سمعت الأصمعي يقول: سمعت أبا عمرو بن العلاء
يقول :
((قيل لبُزْرُ جَمْهر الحكيم: هل من أحدٍ ليس فيه عيب؟ قال: لا، إن
الذي لا عيب فيه لا ينبغي له أن يموت أبداً)) .
[٦٦٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال :
قال بُزْرُجمْھر :
=يؤمنون بالملكين الكاتبين، قال الأعشى - وهو جاهلي -... ))، وذكر البيت.
وكذا في: ((الشعر والشعراء)) (١ / ٢٦٦)، و((الرد على الشعوبية)) (ص ٢٩١ -
ضمن ((رسائل البلغاء))). والبيت في: ((اللسان)) (٤ / ٢٣٠، مادة شهد).
[٦٦٨] أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (٢ / ٧٨٨ / رقم ١٦١٠ - ط دار
ابن الجوزي): نا أبو يعلى، نا الأصمعي؛ قال: سمعت بعض الأعراب ... وذكره.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٧ - ط المصرية و٢ / ٢١ - دار الكتب العلمية)،
و((العقد الفريد)) (١ / ٣ ٢٠ / ٣٣٦)، و((نثر الدر)) (٧ / ٣٧)، و((محاضرات
الراغب)) (١ / ٣٠٠ ٢ / ١٠ - ١١)، و((الحكمة الخالدة)) (٤١)، و((ربيع الأبرار))
(٢ / ١٦٧)، و ((البصائر والذخائر)) (٤ / ١٧٠)، و((التذكرة الحمدونية)) (٢ /
٢٤٤) (منسوب لسقراط) و((منتخب صون الحكمة)) (١٨٠) (منسوب لأوزيموس)،
و ((شرح نهج البلاغة)) (١٧ / ٣٨)، و ((رئيس الكتاب)) (ق ١٠).
[٦٦٩] الخبر في: ((نهج البلاغة)) (٤ / ٦٧٠، ٦٧١ / رقم ٥٦، ٦٥ - ط =
٥٨

(الفقر في الوطن غربة، والغنى في الغربة وطن، وفَقْدُ الأحبَّةِ
غربة)) .
[٦٧٠] حدثنا أحمد، نا يوسف بن الضحاك، نا هشام بن
عبدالملك؛ قال: سمعت سفيان بن عيينة بعبادان يقول:
= محمد عبده)، و ((التذكرة الحمدونية)) (٨ / ١١٦)؛ عن علي رضي الله عنه !!
وذكر أبو حيان في ((البصائر والذخائر)) أن بعض الشيعة كان يركب لأقوال
الحكيم (بُزْرُ جَمْهر) أسانيد ويجعلها عن علي رضي اللّه عنه، ولعل هذا منها.
وفي (عيون الأخبار)) (١ / ٣٢٥ - ط دار الكتب العلمية): ((ويقال ... ))،
وذكره، وسيأتي برقم (٢١٠٨)، وذكره البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٩ / ٤٤٦)
عن هشام بن عروة قوله.
وذكر الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٤٠٢) آخره: ((فَقْدُ ... ))، وفي
((مجمع الأمثال)) (٢ / ٤٦٠ / رقم ٢٧٩٨ - ط أبو الفضل إبراهيم): ((فَقْدُ الإخوان
غُرْبَةٌ)).
وفي (م) ((بزرجمهر الحكيم)).
[٦٧٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩ / ١٩٠ - ١٩١ - ط دار
الفكر) من طريق المصنف، به مقتصراً على قول زياد في آخر الخبر.
وزياد هو ابن أبي سفيان.
وأخرجه في ((تاريخ دمشق)) أيضاً (١٣ / ق ٥٢٩ - ٥٣٠) من طريق المصنف،
به مقتصراً على قول عمرو بن العاص.
وأخرج ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١/ ٣٩٣ - ٣٩٤ - ط دار الكتب
العلمية، و١ / ٢٨٠ - ط المصرية) حدثني أبو حاتم، وابن أبي الدنيا في ((الإشراف
في منازل الأشراف» (رقم ٣٤١) - ومن طريقه ابن عساكر (١٥ / ق ٥٣٠ - حدثني
عمر بن بكر؛ كلاهما عن الأصمعي، حدثنا هلال بن لاحق: قال عمرو بن العاص:
(ليس العاقل الذي يعرف الخير ... ))، بتمامه مع قولة زياد عند ابن قتيبة.
٥٩

((ما رأيت شرَفاً قط؛ إلا وإلى جانبه حق مضيّع)).
قال: قال سفيان: قال عمرو بن العاص:
((ليس العاقل الذي يعرف الخيرَ من الشر، ولكن العاقل الذي
يعرف خير الشرين)).
قال سفيان: قال زیاد :
((ليس العاقل الذي يحتال للأمر إذا وقع فيه، ولكن العاقل الذي
یحتال للأمر أن لا یقع فیه».
[٦٧١] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل الهمذاني، نا
الحميدي؛ قال: سمعت ابن عيينة يقول: قال أكثم بن صيفي :
وقولة زياد في: ((التذكرة الحمدونية)) (٣ / ٢٦٦).
=
وذكر ابن الجوزي في ((ذم الهوى)) (ص ١٥) عن عمر بن الخطاب رضي الله
عنه: ((ليس العاقل ... )) !!
ثم أورد الجاحظ في ((البيان والتبيين)) (٣ / ٢٦٧) وابن قتيبة في ((عيون
الأخبار)) (١ / ٤٥٤) والزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٤ / ١٣٨): «ما رأيتُ سرفاً
- بالسين كذا - قط؛ إلا وإلى جانبه حق مضيَّع)) على أنه من قول معاوية تعليقاً.
وأخرج ابن أبي الدنيا في ((العقل وفضله)) (رقم ٥٦) عن سفيان بن عيينة قوله:
((ليس العاقل الذي يعرف الخير والشر، ولكن العاقل الذي يعرف الخير فيتبعه،
ويعرف الشر فيتجنبه))، وكذا في ((الحلية)) (٧ / ٢٧٤).
وأخرج ابن أبي الدنيا أيضاً برقم (٥٧) نحو آخر ما في الخبر عن عروة بن
الزبير قوله.
[٦٧١] أخرجه الخطابي في ((العزلة)) (ص ٢٣٨) عن سُنَيد، ومحمد ابن
القاضي عياض في ((التعريف بوالده)) (ص ٦٠) عن علي بن محمد؛ كلاهما عن =
٦٠