النص المفهرس
صفحات 381-400
وتَبْقَى الجبالُ بَعْدَنَا والمصَانِعُ (بَلينا وما تَبْلَى النُّجومُ الطَّوالعُ ففارقني جارٌ بَأَرْبَدَ نافعُ وقد كنتُ في أكتافٍ جارٍ مَضِنَّةٍ وكُلُّ فتىٌ يوماً به الدهرُ فَاجِعُ فَلَا جَزِعٌ إِن فَرَّق الدهرُ بيننا -تخريج مسهب، وفيه: ((آخذ لنصيبه))، و((السيف غيّر جفنه))، و «تليك فَدَان»، و((إذا ارتحل الفتيان من هو راجع))، و ((الدّهرُ بالفتى)). وبعضها في: ((الشعر والشعراء)) (٢ / ٢٧٨، ٢٧٩)، و «الأغاني)) (١٤ / ٩٥، ٩٦ و١٥ / ١٣٣ و١٧ / ٢٢)، و((مجموعة المعاني)) (١٢٣)، و((التذكرة الحمدونية)» (٦ / ٢٥)، و((التشبيهات)) (٢٨٢)، و((بهجة المجالس)) (٣ / ٢٣٨)، و((اللسان)) و((الأساس)) (مادة صنع)، و ((التاج)) (مادة فجع). ونسب بعضها لعمرو بن قمئة (صاحب امرىء القيس) في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٠١ - ط المصرية)، و((المصون)) (١٥٠)، و«زهر الآداب)) (١ / ٢٧٠)، وبعضها للجعدي في ((خاص الخاص)) (٨٠). وكان سفيان بن عيينة يتمثل ببعضها . انظر: ((العمر والشيب)) (رقم ٧٦) لابن أبي الدنيا، وسيأتي البيتان الثامن والتاسع برقم (١٢٨٣). و (المصانع): القصور، ويقال: (مصانع الماء): وهو بناء يبنى يكون فيه الماء . و (جار مضنّة) - بفتح الضاد وكسرها -: يضن به ويتنافس عليه. و (أربد): هو الجار. و (لا جزع): يقول: لا يروى عني ذاك؛ أي: لا أُنكر أني قد مرّت بي مثل لهذه المصائب بفراق أخ وابن عم؛ فلا جزع لميت إن مات بعد من أهلي؛ لكون قلبي قد وفرته المصائب . و (الشهاب): النار. و (يحور): يرجع ويتغير. و (ساطع): مشتعل. ٣٨١ يَحُورُ رَماداً بَعْدَ إذْ هو سَاطِعُ وما المرء إلا كالشِّهاب وَضَؤه وما المالُ إلا مُعْمَراتٌ وَدَائِعُ وما البِرُّ إلا مُضْمَراتٌ من التُّقى وما النَّاسُ إلا عاملان فَعَامِلٌ فمنهمْ سعيدٌ آخذٌ بنصيبه أَلَيْسَ وَرَائي إنْ تَّراخت مَنيَّتي أُخَبِّرُ أخبارَ القُرونِ التي مَضَتْ فَأَصْبَحْتُ مثل السَّيْفِ أَخْلَقِ جَفْنَهُ يُبِّرُ ما يَبني وآخرُ رَافِعُ ومنهم شَقيٌّ بالمعيشةِ قَانِعُ لُزومُ العَصَا تُحْنَى عليها الأصابعُ أَدِبُّ كأنِّي كُلَّما قمتُ رَاكِعُ تقادمُ عَهْدِ القَيْنِ والنَّصْلُ قَاطِعُ علينا فَدَانٍ للطّلوَعِ وَطالِعُ فلا تَبْعَدَنْ إن المنيَّةِ مَوْعِدٌ إذا رحل الشُّفَّار مَن هو راجعُ أعاذِلُ ما يُدْرِيكَ إلا تَظنِّياً وأيُّ كريمٍ لم تُصِبْهُ القَوارِعُ» أتجزعُ مما أَحْدَثِ الدّهرُ للفتى [٥٥٦] حدثنا أحمد، نا الحارث بن أبي أسامة، حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن عمه، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة؛ قال : ((خرج الشمَّاخ بن ضرار يريد المدينة، فصَحَبَ عَرَابة بن أوس [٥٥٦] الخبر والشعر - مع زيادة عليه - في: ((ديوان الشماخ)) (ص ٣٣٥ - ٣٣٦)، وهو أيضاً في: ((الكامل)) (١ / ١٦٧ و٢ / ٨٢٥ - ط الدّالي)، و «أمالي القالي)) (١ / ٢٧٤ و٢ / ٢٩)، و((الأغاني)) (٩ / ١٦٣)، و((الاستيعاب)) (٢ / ٥٢٩)، و((أسد الغابة)) (٣ / ٣٩٩)، و((التذكرة الحمدونية)) (٢ / ٢٦)، و((العقد الفريد)) (٢ / ٢٨٨)، و((حلية المحاضرة)) (١ / ٣٤١)، و ((عين الأدب والسياسة)) (٩٩)، و((المستطرف)) (١ / ١٣٤)، و((الحماسة البصرية)) (١٢٢). ٣٨٢ الأنصاريَّ، فسأله عرابة عما يريد بالمدينة، فقال: أمْتارُ لأهلي طعاماً، وكان معه بعيران؛ فأنزله في منزله، وأوقر له بعيرَيْه بُرأَ وتمراً، فقال الشمّاخ فیه / ق٨٢/ : إلى الخيراتِ منقطَع القَرينِ رأيتُ عَرَابةَ الأوسيَّ يسمو تلقّاها عَرَابةُ باليمينِ)) إذا ما رايةٌ رُفِعَتْ لمجدٍ [٥٥٧] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي الخزّاز، نا هارون بن سفيان، نا يعقوب بن محمد الزهري، نا يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعي؛ قال: [٥٥٧] إستاده مظلم. فيه مجاهيل، منهم: يزيد بن عمرو بن مسلم وأبوه. أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٩ / ٤٣٢ / رقم ١٠٤٩)، والبزار في ((مسنده)) (رقم ٢١٠٥ - ((زوائده)))، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (١ / ٨٩)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (٣ / ٩٠٦ - ٩٠٧ / رقم ١٨٩٩ - ط دار ابن الجوزي) - وعنه الخطابي في «الغريب)) (١ / ٣٠٦) -، والجرجاني في ((الأمالي)) (ق ١٥١)، والبغوي، وابن السكن، وابن شاهين، وابن منده - كما في ((الإصابة)) (٣ / ٤١٤) -، وعبدالغني بن عبدالواحد المقدسي في ((جزء أحاديث الشعر)) (رقم ٢٥)؛ من طرق عن يعقوب بن محمد الزهري . وقال ابن حجر في ((الإصابة)) (٣ /٤١٤): ((وأشار ابن السكن: أن يعقوب بن محمد تفرد به))، وقال: «وقع لنا بعلوً في ((الثقفيات)) من حديثه)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨ / ١٢٦): ((رواه الطبراني والبزار عن يعقوب ابن محمد الزهري، عن شیخ مجهول، وهو مردود بلا خلاف». وقال عبدالغني بن عبدالواحد في ((أحاديث الشعر)) (ص ٧٤ - ٧٥): ((رواه أحمد بن مروان المالكي في كتاب ((المجالسة)) عن أحمد بن علي الخزَّاز عن يعقوب = ٣٨٣ ((شهدت أبي يحدِّث عن أبيه؛ قال: شهدت النبي ◌َّ ورجل ينشده قول سويد بن عامٍ المصطلقي : إنَّ المنايا بِجَنْبَيّ كلِّ إنسانٍ لا تأمننَّ وإنْ أمسيتَ في حَرَمِ حتى تلاقي ما يَمْني لك الماني فاسلك طريقاً تمشي غَيرَ محتشم وكل زادٍ وإن أَبْقَيْته فاني فكل ذي صاحب يوماً مفارقه بكل ذلك يأتيك الجديدانِ والخير والشر مجموعان في قَرَڼٍ فقال رسول الله ◌َله: ((لو أدرك لهذا الإسلام!)). فبكى أبي، فقلت: يا أبت! تبكي على مشرك مات في الجاهلية؟ فقال أبي: والله يا بني؛ ما -- كذا، وهو خطأ، صوابه هارون - بن سفيان، عن يعقوب بن محمد الزُّهري)). وقع في آخره في جُلِّ هذه المصادر: ((ما رأيتُ مشركاً خيراً من سويد بن عامر» وعند عبدالغني: ((ما رأيتُ من مشركةٍ تلقَّفَتْ من مشركٍ خيرٍ من سويد بن عامر)". وفي المخطوط ((تغلقت)) وعليها علامة تصحيح، ولم يُثبت الناسخ شيئاً في الهامش! وكذا في (م)، وصوابه: ((تَلَقَّفَتْ)). قال الخطابي في «الغريب)) (١ / ٣٠٧): ((قوله: يَمْني لك المنايا معناه: يقضي لك القاضي، ويُقَدِّرُ لك المُقَدِّر))، قال: «وقوله: تلقَّفت من مشرك؛ أي: حَمَلَتْ ولداً منه، والتَّلقف: سرعةُ التناول لما يُلْقَى إليك من شيء)). والقصة في: ((أسد الغابة)) (٤ / ٣٦١)، وأورد الشعر، وقال: ((وقال الزبير بن بكار: هذا الشعر لأبي قلابة الشاعر الهذلي، قال: هو أول من قال الشعر من هذيل، قال: واسم أبي قلابة الحارث بن صعصعة بن كعب بن طانجة بن لحيان بن هذيل)). قال أبو عمر: ((ورواية يزيد بن عمرو أثبت من قول الزبير)). وانظر: ((من روى عن أبيه عن جده)) (ص ٥٦٨) لابن قطلوبغا. وفي (م): ((ومنشدٌ ينشده)). ٣٨٤ ۔۔ رأيت مشركة تَلَقَّفَتْ من مشرك خير من سويد بن عامر)). [٥٥٨] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا ابن جعفر الأدمي، نا معن بن عيسى، نا مسور بن عبدالملك، عن أبيه؛ قال: سمعت سعيد ابن المسيب ینشد في المسجد : رقيقُ الحَدِّ ضَرْبَتُهُ صَمُوتُ ((وَيُذْهِبُ نَخْوَةَ المختال عنيٍّ إذا لاقى الكريهةَ يسْتَميتُ)) بِكَفَّيْ مَاحِدٍ لا عيبَ فیهِ [٥٥٩] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن أحمد بن خلادٍ القطان، نا عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة، نا سلمة بن هزال؛ قال : ((رأيت الحسن في جنازة وفيها الفرزدق، فقال للفرزدق: يا أبا [٥٥٨] الخبر في: ((البصائر والذخائر)) (٨ / ١٠٠)، والبيتان للزبير بن عبدالمطلب في: ((الحيوان)) (٤ / ٣٩٣)، و ((لسان العرب)) مادة (صمت)، و ((الأساس)) (١٦٢). وفسر الجاحظ الصوت بقوله: ((لأن السيف إذا مرَّ في العَظُم مرَّ سريعاً؛ فلم یکن له صوت)». وكتب ناسخ الأصل في الهامش: ((أصله للفرزدق)). [٥٥٩] أخرجه الشجري في ((أماليه)) (١ / ٢٥) من طريق آخر بنحوه، وفي آخره: «فقال الحسن: ويح له ما أعقله!)). وأخرجه أبو نعيم في ((منتخب من كتاب الشعراء)» (ص ٣٢ - ٣٣) عن الرياشي، عن أبي عُبيدة؛ قال: ((شهد الفرزدق جنازة أبي رجاء العطاردي، وفيها الحسن ... ))، وذكره. والخبر في: ((الأغاني)) (٢١ / ٣٩٢)، و ((مختصر تاريخ دمشق)) (٢٧ / ١٣٢)، وسيأتي مطولاً برقمي (١٦٨٩، ١٨٧٤)، وتخريجه هناك. ٣٨٥ فراس! ما أعددت لهذا اليوم؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله منذ ثمانين سنة. قال: نِعِمًا؛ فَأَبْشِر)) . [٥٦٠] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن أحمد بن خلادٍ، نا عبدالرحمن بن عمرو، نا شبة بن عبيدة، عن أبيه، عن الحسن في قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَلَقَّهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ [الإنسان: ١١]؛ قال : ((نضرة في وجوههم وسروراً في قلوبهم)). [٥٦١] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسماعيل البصري، نا أبي، نا الحسين بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحُسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي ◌َێ؛ قال: ((الدُّنيا دولٌ، ما كان منها لك أتاك على ضَعْفك، وما كان منها عليك لم تدفعه بقوتك، ومن انقطع رجاؤه مما فات استراح بدنه، ومن رضي بما رزقه الله قَّت عينه)). [٥٦٠] عزاه السيوطي في: ((الدر المنثور» (٨ / ٣٧٢) لعبد بن حميد وابن المنذر. [٥٦١] إسناده ضعيف جداً، فيه مجاهيل. أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (٢ / ٢٣١ / رقم ٣١١٣). وفي الأصل: ((عليه السلام)) بدل: ((رضي الله عنه)). وفي الأصل و (م): ((فمات)) بدل: ((مما فات))، والصواب ما أثبتناه، وسيأتي برقم (٢٣٦٩). ٣٨٦ [٥٦٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن علي بن خلف البغدادي، نا محمد بن مصعب القرقساني، ناالأسود بن سلام ومبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأسود بن سَريع : [٥٦٢] إسناده ضعيف. فيه محمد بن مصعب القرقساني، ومدار الحديث عليه، والحسن لم يسمع من الأسود بن سريع. قال ابن المديني : «الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع؛ لأنّ الأسود بن سريع خرج من البصرة أيام علي رضي الله عنه، وكان الحسن بالمدينة)). قاله ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (ص ٣٩)، ونقله ابن حجر في ((التهذيب)) (٢ / ٢٦٨) وأقره، ونقل نحوه عن أبي داود والبزار. وخولف المصنف أو شيخه فيه؛ فقال جماعة من الثقات عن الفرقساني عن سَلّم بن مسكين ومبارك بن فضالة، ولم يَقُلْ أحد: (الأسود بن سلام). أخرجه أحمد في «المسند» (٣ / ٤٣٥) - ومن طريقه القطيعي في ((جزء الألف دينار)) (رقم ٢٣٦) -: حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا سَلَّم بن مسكين والمبارك، عن الحسن، به . قال الحافظ ابن كثير في ((جامع المسانيد والسنن)) (١ / ٣٢٧ / رقم ٣٣١): ((تفرد به))؛ أي: أحمد، وهو ليس في ((السنن)). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ٢٥٥) عن موسى بن الحسن بن عباد، والطبراني في «الكبير» (١ / ٢٨٦ / رقم ٨٣٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وروح بن عبد المؤمن؛ ثلاثتهم عن محمد بن مصعب مثل رواية أحمد السابقة . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١ / ٢٨٦ / رقم ٨٤٠) عن عثمان بن أبي شيبة، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤ / ١٠٣ / رقم ٤٢٢٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة؛ كلاهما عن محمد بن مصعب، عن سلام بن مسكين وحده، به . قال الهيثمي في: ((المجمع)) (١٠ / ١٩٩): ((رواه أحمد والطبراني، وفيه = ٣٨٧ ((أنَّ النبي ◌َّ أُتي بأسير، فقال: اللهم! إني أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد. فقال النبي ◌َِّ: ((عرفَ الحقَّ لأهله)))). [٥٦٣] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن حسَّان السَّمْتي، نا زافر بن سليمان، عن عبدالله بن المبارك، عن عبدالله بن مسلم - وهو رجلٌ من أهل مَرْو -؛ قال: =محمد بن مصعب، وثّقه أحمد، وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح)). قلت: ضعف القرقسانيَّ أبو حاتم الرازي والنسائي، بل قال ابن حبان: ((كان ممن ساء حفظُه حتى كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل)). انظر: ((التهذيب)) (٩ / ٤٥٨ - ٤٦٠). - 4 وصحح الحاكم لهذا الحديث، وتعقبه الذهبي في ((التلخيص)) بقوله: ((قلت: ١٠٠ فيه محمد بن مصعب ضعيف)). وانظر: ((مختصر استدراك الذهبي على المستدرك)» (٦ / ٢٦٨٩ / رقم ٩٦٧) لابن الملقن، وأغفل هو والهيثمي علة الانقطاع. وعزى صاحب ((الكنز)) (رقم ٨٧٢٥، ١١٦١٢) الحديث لسعيد بن منصور والدارقطني في ((الأفراد)». وهو في (المقاصد الحسنة)) (رقم ٦٨٩) معزو لأحمد، وفي آخره قوله الير: ((خلوا سبيله))، وهي غير موجودة في ((مسند أحمد))، بل ولا في مصادر تخريجه. وضعف نجم الدين الغزي لهذا الحديث، نقله عنه العجلوني في ((كشف الخفاء» (رقم ١٧٢٧)، وتابع السخاوي في ذكره زيادة: ((خلَّوا سبيله)) !! والحديث في: ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٧٠٥). [٥٦٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٤٥٢) من طريق المصنف، به . والخبر في: ((السير)) (٤ / ٦١٧). وسقط قول: ((أبو بكر)) من (م). ٣٨٨ («كنت أجالس ابن سيرين، فتركت مجالسته وجالست قوماً من الإباضيّة، فرأيت فيما يرى النائم كأني مع قوم يحملون جنازة النبي وَل﴾، فأتيت ابن سيرين، فذكرت له ذلك، فقال: ما لك جالست أقواماً یریدون أن يدفنوا ما جاء به محمد پڼ؟)). [٥٦٤] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي؛ قال : سمعت المدائني قال : ((ذهب أبو فلان الأعرابي في حاجة له، فدعته امرأة بغي إلى نفسها، فلمَّا جلسَ منها مجلس الرَّجل من المرأة؛ قام عنها وهو ينتفض، فقالت له: ما لك؟ فقال: قومي يا فاعلة / ق ٨٣/، إنَّ رجُلاً يبيعُ جنة عرضها السماوات والأرض بمقياس فِتْرٍ ما بين رِجْليك لملعون في الدنيا والآخرة». [٥٦٥] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا حسين بن الحسن المروزي، نا ابن المبارك، حدثني غير واحدٍ عن معاوية بن قرة؛ قال : قال أبو الدرداء: [٥٦٤] أخرجه ابن المرزبان - ومن طريقه ابن الجوزي في ((ذم الهوى)) (ص ٢٠٦ - ط دار الكتب العلمية) -: حدثني إسحاق بن محمد الكوفي، حدثني العتبي؛ قال: ((عَلِقِ أعرابي امرأةً ... )»، وذكر نحوها. [٥٦٥] إسناده ضعيف. أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٨٧ - ط دار الكتب العلمية، و٢ / ٣٥٩ - ط المصرية)، ومن طريقه المصنف. وأخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٢٣٥ - ط أحمد فريد، ورقم= ٣٨٩ ((أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث: أضحكني مؤمِّل الدنيا والموت يطلبه، وغافلٌ لیس بمغفولٍ عنه، وضاحٌُ ولیس یدري أراضٍ الله عنه أم ساخط عليه، وأبكاني فِرَاقُ الأحبَّةِ محمدٍ وحزِه، وهولُ المُطَّلَع، والوقوفُ بين يدي الله عز وجل يوم تبدو السرائر، ثم لا أدري إلى جنة أم إلی نار)). [٥٦٦] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا مسلمة بن إبراهيم؛ قال: قال عبدالله بن ثعلبة : =٢٤٩ - ط الأعظمي)، ومن طريقه المصنف، وعنده: ((وضاحك بملء فيه ولا يدري أرضى الله أم أسخطه))، و ((وهول المطلع عند غمرات الموت)»، و«تبدو السريرة علانية، ثم لا أدري إلى الجنة أم إلى النار)). وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (٢ / ٩٠) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٢٠٧) -: ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان؛ قال: ((بلغنا أن سليمان كان يقول ... ))، وذكره. وإسناده ضعيف، وهو بلاٌ. وأخرجه التيمي في ((الترغيب)» (١ / ٩٩ / رقم ١٦٦ - ط زغلول) عن الشعبي، عن سلمان، به. وأخرجه الشجري في «أماليه)) (٢ / ١٩٣) عن الحسن ومسلم بن أبي عمران، عن سلمان، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (رقم ٢٩) عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان، به. والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٥١)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٤١)، و((نثر الدر)) (٢ / ٩٦)، و((شرح نهج البلاغة)) (٦ / ٢٣٤)، و («إتحاف السادة المتقين)) (١٠ / ٢٤٠)، و((التذكرة)) (١ / ١٩٣ - ط دار الصحابة) للقرطبي. وفي هامش الأصل: ((وأبكيتني ثلاث)). [٥٦٦] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٨٧ - ط دار الكتب العلمية). ٣٩٠ «يا ابن آدم! تضحك ولعلَّ أكفانك قد خرجت من القَصَّار)». [٥٦٧] حدثنا أحمد، نا أبو العباس الآجري؛ قال: سمعت بشر ابن الحارث يقول: قال بِشْر بن السري: ((ليس من أعلام المحب أن یحبَّ ما يُبغضه حبيبه)). [٥٦٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، نا محمد بن زياد، نا عيسى بن يونس؛ قال: سمعت الأوزاعي يقول: سمعت مكحولاً يقول : («الجنين في بطن أمِّه لا يطلب ولا يحزن، فيأتيه الله عز وجل برزقه من قبل سُرَّته وغذاؤه في بطن أمِّه من دم حيضها، فمن ثمَّ لا تحيض [٥٦٧] أخرجه الخثَّلي في ((المحبة لله سبحانه)) (رقم ٢٠ - بتحقيقي) حدثني زياد بن أيوب، والبيهقي في ((الشعب)) (١ / ٣٨٢ / رقم ٤٧١) عن عبدالصمد بن عبدالله؛ كلاهما قال: حدثني أحمد بن أبي الحواري، سمعت بشر، به. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٨٧ - ط دار الكتب العلمية). وفي (م): ((سمعت بشر بن الحارث يقول: قال بشر بن الحارث السري)). [٥٦٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ١٧٦)؛ من طريق المصنف، به . أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (٧ / ٢٢٢٧ / رقم ١٢١٧٠) حدثنا علي ابن الحسين، ثنا نصر بن علي، ثنا عمر بن حمزة شيخ من بني قيس، ثنا داود بن أبي هند، عن مكحول، به. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤ / ٦١٠) لابن أبي حاتم فقط. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٩٢ - ط دار الكتب العلمية). وفي (م): ((إذا عقلت ونسيت)). ٣٩١ الحامل، فإذا سقط إلى الأرض؛ استهلَّ؛ فإنما استهلاله إنكاراً لمكانه وقطع سُرَّته، وحوَّل الله رزقه إلى ثدي أُمُّه مِنْ فيه، ثم حوَّله بعد ذلك إلى السعي له، ويتناوله بكفِّه، حتى إذا اشتدَّ وعَقَلَ؛ خاف لرزقه. يا ابن آدم! أنت في بطن أمك وحجرها، يرزقك الله عزَّ وجلَّ حتى إذا عقلت وشَبَّيْتَ؛ قلت: رزقي؛ فما بعد العَقْل والشَّيب إلا الموت أو القتل، ثم قرأ: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَفِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادٌ وَكُلُّ شَىْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ [الرعد: ٨])). [٥٦٩] حدثنا أحمد؛ قال: أنشدنا إسماعيل بن إسحاق السرَّاج؛ قال: أنشدنا محمد بن سلام الجمحي لِنابغة الجعدي : مَنْ لم يَقُلْها فَنَفْسَه ظَلَمَا ((الحمد لله لا شريك له الليل نهاراً يفرجُ الظُّلَمَا المُولِجِ الليلِ في النهار وفي رض ولم يبني تحتها دِعَماً الخافضِ الرافع السماء على الأ الأرحام ماءً حتى يَحُورَ دَماً الخالقِ البارىء المصوِّر في ثمثَّ لحماً كساه فالتأما ثمَّ عظاماً أقامها عصباً [٥٦٩] أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٦ / ٣٠٠٣) من طريق المصنف، به. والأبيات في: ((ديوان النابغة)) (١٣٢ - ١٣٥) مع فوارق يسيرة، وهو ساقط من طبعة حنا الحتي، وذكرها الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٢٥٢). وفي (م): ((لحماً كساه فالتحما»، ((من نطفة قدها مقدرها))، ((والخلائق شتى)) سقطت )) الأبصار)) منها . ٣٩٢ أبشاراً وجلداً تخاله أدَماً ثم كسا الريش والعقائب يخلق منها الإنسان والنَّسما من نطفة قادرٌ مقدرها واللون والصوت والخلائق ثَمَّتَ لا بُدْ أن سيجمعكم والأبصار شتى وفرّق الكلِما الله جهراً شهادة قسماً واعتصموا إنْ وجدتم عَصَمَا فائتمروا الحق ما بدا لكم في لهذه الأرض والسَّماء ولا يا أيُّها النَّاس هل ترون أمسوا عبيداً يرعون شاءكم أو سبأ الحاضرون مآرب عصمة منه إلا لمن رَحِمَا إلى فَارسَ بادَتْ وأَنْفُها رَغِمَا كأنما كان مُلْكُهُم حُلُمَا إذ يبنون من دون سيلِه العَرِما الذُّنَّ وذاقوا البأساء والعَدَمَا فَفُرِّقَوا في البلاد واغترفوا الخَمْطُ وأضحى البنيانُ مُنهَدما» وبُدِّلوا السِّدرَ والإراك به [٥٧٠] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا سليمان بن حرب، نا حمّاد بن زيد، نا عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ قال : [٥٧٠] أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١١ / ٣٢١ / رقم ٢٠٣٧٥) - ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (١ / ٣٥٠ - ٣٥١ / رقم ١٠٨ - ط الهندية، و١ / ١٣٢ - ١٣٣ / رقم ١٠٩ - ط دار الكتب العلمية) - عن معمر، عن عاصم بن أبي النجود، به. وعزاه السيوطي في ((المنهج السوي)) (رقم ٥١) لأبي نعيم وابن السني في ((الطب النبوي)). وأخرجه ابن المبارك - ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (رقم ١٠٩ - ط = ٣٩٣ ((القلبُ ملك البدن، وللملك جنود؛ فَرِجْلاهُ بريداه، ويداه جناحاه، وعيناه مَسْلَحتُه، والأذنان قُمع، واللّسان ترجمان، والكليتان مَكيدة، والرئة نَفَسٌ، والطِّحَال ضَحِكٌ، فإذا صلح الملك؛ صلح الجنود، وإذا فَسَدَ الملِك؛ فَسَدَ الجُنود)). [٥٧١] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا؛ قال: أنشدني عمرو بن بكر لرجلٍ من ثقيف: ألم تعلمي ما أذاب ذوائبي ((تقول سُليمى ما لرأسك شائباً والغنا ومن صاحبٍ بدَّلْتُه بعد صاحبٍ مِن الصُّبح والإمساء والفقر فبانَ وخلَّى داهرَاتِ النَّوائبِ» عزيزٌ عليَّ فَقْدُه قد رَزَيْتُهُ =الهندية و١١٠ - ط دار الكتب العلمية) -: حدثني أبو الأسود، ثنا عبدالله، ثنا معمر، عن عاصم، به مرفوعاً، وهو ضعيف. وأخرجه أبو نعيم في ((الطب النبوي)) (ق ٢٢) - وكما في ((اللآلىء)) (١ / ٩٧) - عن أحمد بن أبي طيبة الجرجاني، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، به مرفوعاً بنحوه. وورد مرفوعاً عن أبي سعيد عند ابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ٦٣٣)، وأبي الشيخ في ((العظمة)) (٥ / ١٦٣٠) و((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٤ / ٢٣٢)، وأبي نعيم في ((الطب النبوي)) (ق ٢٢). وإسناده واهٍ بمرَّة، استنكره الذهبي في ((الميزان)) (١ / ٩٥ - ٩٦). وهو في: ((اللآلىء المصنوعة)) (١ / ٩٥ -٩٦). وأورد طرقه كلها وضعفها، والصحيح أنه من قول کعب الأحبار. أخرجه عنه بسندٍ صحيح أبو داود السجستاني في ((الزهد)) (رقم ٤٨١). و (مسلحة)؛ كالثغر والمرقب، والمسلح: كل موضع مخافة يقف فيه الجند بالسلام للمراقبة والمحافظة، جمع: (مسالح)، والمسلحة أيضاً: القوم الذين يحفظون الثغور من العدو. انظر: ((النهاية)» (٢ / ٣٨٨). [٥٧١] سقط من (م) قوله: ((أبو بكر))، وفيه: ((ما أشاب ذؤابتي)). ٣٩٤ [٥٧٢] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا؛ قال: أنشدني أبو سعيد المؤذِّب؛ قال: أنشدني أبو البَّداح لأخته الشَّمُوس: لأنَّكَ في أقصى البلادِ غَریبُ ((لَنَا عَبَرَاتٌ للغَريبِ عن أهلِهِ وأنتَ لنا حتَّى المماتِ حَبيبُ لِكلِّ بَني أمِّ حَبِيبٌ يَسُرُّهُمْ ولا تَثْوِ في أرضٍ وأنتَ غَريبُ فَعَجِّلْ على أمِّ عليكَ شَفيقَةٍ يجيءُ به والحيُّ مِنْكَ قريبُ فإنَّ الذي يأتيكَ بالرِّزْقِ نائياً متى عينُ مفقودٍ تراك تؤوبُ فيا ليت شِعْرِي بعد غَيْبكَ كلِّه له كُلُّ يومٍ خَفْقَةٌ وَوَجِيبُ عليكَ لنا قَلْبٌ تَحِنُّ بَنَاتُهُ [٥٧٣] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا يوسف بن موسى، عن جريٍ؛ قال: قال ابن شُبْرمةٌ : ولا نُدال على قوم بما ظَلَمُوا ((حتی متی لا نرى عدلاً نُسَؤُّ بِهِ [٥٧٢] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف)) (رقم ٣٢٣)، ومن طريقه المصنف. وفي مطبوع ((الإشراف)): (حَفِيَّة)) بدل: ((شفيقة)). وفيه: ((فيا ليت شعري حين ذا فيك كلُّه)). والشَّموس هي عُفيرة بنت عبَّاد، شاعرة جاهلية، من أهل اليمامة. انظر ترجمتها في: ((الكامل في التاريخ» (١ / ٣٥٢). وقوله: ((أبو بكر)) سقط من (م)، وفيه: متى غير مفقود يراك تؤوبُ)» (فيا ليت شعري حين ذا الفقد كله [٥٧٣] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف)) (رقم ٣٣٢)، ومن طريقه المصنف ووكيع في ((أخبار القضاة» (٣ / ٩١). وتصحف البيت الثاني في مطبوع ((أخبار القضاة»؛ فليصحح. ٣٩٥ لبئس ما صَنَعوا لو أنَّهم عَلِمُوا» شَرَوْا بآخرةٍ دُنْيا مُوَلِّةٌ [٥٧٤] حدثنا أحمد؛ قال: وأنشدنا إبراهيم الحربي لأبي طالب في رسول الله ئاغو : (وأبیض یُستَشقی الغمامُ بوجهِه ربيعُ اليتامى عصمةٌ للأراملِ)) [٥٧٤] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المطر)) (رقم ٥٩) من طريق آخر. البيت في: ((ديوان أبي طالب)) (ص ٦٧ - ط دار الكتاب العربي) ضمن قصيدة طويلة فيها (١١٠) أبيات، ولهذا البيت من شواهد النحو؛ حيث جاءت الواو واو رب للتقليل. وانظر: ((أنساب الأشراف)) (١ / ٢٩٥)، و«غريب الحديث)) (٢ / ٤٢) لابن قتيبة، و(سيرة ابن هشام)) (١ / ٢٩٥)، و((تاريخ اليعقوبي)) (٢ / ٢٥)، و((خزانة الأدب» (٢ / ٧، ٦٩)، و((شرح شواهد المغني)) (١ / ٣٩٥)، و((البداية والنهاية)) (٣ / ٥٥ و٦ / ٤٤)، وفي ((اللسان)) مادة (ثمل) وفيه: ((ثُمالُ اليتامى)). والأبيض: السيد الشريف؛ وإن كان أسمر اللون، وعصمة: منع ودفاع، ونسبه لأبي طالب: المبارك بن عب دالجبار في ((الطيوريات)) (ج ٥ / ق ٧٧/ أ - انتخاب السلفي)، والوشاء في ((الفاضل)) (ص ١٦٢)، وابن قتيبة في ((المسائل والأجوبة)) (ص ١٤٦)، والتجاني في ((تحفة العروس)) (ص ٩٧). واشتهر التمثل بهذا البيت عند الوفاة؛ كما فعلت عائشة عند احتضار أبي بكر، وسيأتي ذلك برقم (١٣٧٧). وورد في: ((التعازي والمراثي)) (ص ٢٢٠)، و «أنساب الأشراف)» (٢ / ٢٢٦ - ط دار الفكر): ((أن فاطمة تمثلت بهذا البيت عندما أفرطت الحمى على رسول الله وَس* في وجعه الذي مات فيه))، وسيأتي هذا البيت ضمن قصة طويلة برقم (٢٥٣٤)، وتمثل به عبدالله بن عمر. أخرجه البخاري في «صحيحه)) (رقم ١٠٠٨)، وأحمد في («المسند» (٩ / ٤٨٥ - ط مؤسسة الرسالة). ٣٩٦ [٥٧٥] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا هاشم بن الوليد، نا أبو بكر بن عياش، نا عاصم؛ قال: («كان الرَّبيع بن خُثَيم يُصلي، فَسُرق فرسه، فقال له غلامه: يُسْرَقُ فرسك وأنت تنظر إليه، لهذا عمل الناس؟ فقال: كنتُ بين يدي الله عز وجل؛ فلم أکن أصرف وجهي عن الله عز وجل)). [٥٧٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز؛ قال: سمعت أبي يقول: سمعت خلف بن تميم يقول : [٥٧٥] أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٨ / ٣٧٧٩) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف)) (رقم ٨)، ومن طريقه المصنف. وأخرجه عبدالله في ((زوائد الزهد)) (٢ / ٢١٢ - ط دار النهضة) عن بكر بن ماعز؛ قال: ((أعطي الربيع فرساً - أو اشترى فرساً - بثلاثين ألفاً، فغزا عليها، ثم أرسل غلامه يحتش، وقام يصلي وربط فرسه، فجاء الغلام، فقال: يا ربيع! أين فرسك؟ قال: سرقت يا يسار! قال: وأنت تنظر إليها؟ قال: نعم يا يسار! إني كنت أناجي ربي عز وجل فلم يشغلني عن مناجاة ربي شيء، اللهم إنه سرقني ولم أكن لأسرقه، اللهم إن كان غنياً؛ فاهده، وإن كان فقيراً؛ فأغنه ـ ثلاث مرات -)). وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (٢ / ٢١١)، وأبو نعيم في («الحلية)) (٢ / ١١١)؛ عن العلاء بن المسيب؛ قال: ((سرق للربيع ... )) بنحوه . وسقط قوله: ((أبو بكر)) من (م). [٥٧٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦ / ٣٠٠ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. ٣٩٧ («قال رجلٌ لإبراهيم بن أدهم: يا أبا إسحاق! إني أحبُّ أن تقبل مني لهذه الجُبَّةَ كسوةً فتلبسُها. فقال إبراهيم: إنْ كنتَ غنيّاً؛ قَبِلْتُها منك، وإنْ كنتَ فقيراً؛ لم أقبلها منك. قال: فإنّي غني. قال: كم عندك؟ قال: ألفان. قال: فيسُؤُك أن يكون عندك أربعة آلاف؟ قال: نعم. قال: فأنت فقيرٌ، لا أقبلها)). [٥٧٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن حبيب، نا أبو حذيفة؛ قال: سمعت سفيان الثوري يقول: سمعت أبي يقول: سمعت إبراهيم التيمي يقول: قال عيسى وَلّ لأصحابه: ((بحقُّ أقول لكم: إنه من طلب الفردوس؛ فخبز الشَّعير له، والنوم في المزابل مع الكلاب كثير)) . [٥٧٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا أحمد بن يونس، نا أبو بكر بن عياش؛ قال: وأخرجه أبو نعيم فى ((الحلية)) (٧ / ٣٩٣)، وابن عساكر (٦ / ٢٧٩ - ٢٨٠، = ٣٠٠)؛ من طريقين آخرين، بنحوه. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٩٠ - ٣٩١ - ط دار الكتب العلمية)، و((المقفى الكبير» (١ / ٥٢، ٦٤) للمقريزي، و«ربيع الأبرار)) (٤ / ١٤٣)؛ عن خلف بن تميم، به . [٥٧٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٧٠) من طريق المصنف، به . والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٩٢ - ط دار الكتب العلمية). وأسند ابن عساكر (١٤ / ق ٧٠) نحوه عن مالك بن دينار؛ قال: ((قال عيسى :... ))، وذكره. [٥٧٨] أخرجه الخطيب في («تاريخ بغداد (٨ / ٣٥٠)، وأبو نعيم في «الحلية))= ٣٩٨ «دخل رجلٌ على داود الطائي وهو يأكل خبزاً يابساً قد بلَّه بالماء وبملح جريش، فقال له: كيف تشتهي هذا؟ قال: أَدعُهُ حتى أشتهيه . قال أبو بكر بن عياش: وكان داود الطائي ماؤه في دَنِّ مُقَيَّرٍ في الصيف والشتاء، فقيل له: لو برَّدتَ الماء. فقال: إذا شربتُ الماء البارد في لهذا الحرِّ الشَّديد؛ فمتى أحبُّ الموت؟!)). [٥٧٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن خالد الآجري، نا مسلم بن إبراهيم، عن سليمان بن المغيرة؛ قال: سمعت ثابتاً يقول: ((والله؛ لحمل الكارات أهون من العبادة، ولا يُسمى الرجلُ عابداً، وإن كانت فيه خصلة من كل خيرٍ حتى يكون فيه الصوم والصلاة؛ فإنهما من لحمه ودمه». [٥٨٠] حدثنا أحمد، نا يوسف بن الضخَّاك، نا أبو نعيم، نا الأعمش، نا یزید بن حیّان؛ قال : = (٧ / ٣٤٦)، والبيهقي في ((الزهد الكبير» (رقم ٥٣٧)؛ من طرق أخرى، بنحوه. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٩٣ - ط دار الكتب العلمية)، و ((تهذيب الكمال)» (٨ / ٤٥٧)، و ((تاريخ الإسلام)) (ص ١٧٩، حوادث ١٦١ - ١٧٠)، و((ربيع الأبرار)) (٤ / ٤٦)، و((وفيات الأعيان)) (٢ / ٢٦٠ - ٢٦١)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٧٥)، و((عوارف المعارف)) (ص ٣٢٨) - وتصحف فيه «داود الطائي)» إلى: ((الطيالسي)) !! -، و ((الرد على من يحب السماع)) (ص ٧٣) لابن طاهر الطبري. [٥٧٩] علقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٩٣ - ط دار الكتب العلمية) عن سليمان بن المغيرة . [٥٨٠] علقه ابن قتيبة في (عيون الأخبار)) (٢ / ٣٩٤ - ط دار الكتب العلمية) = ٣٫٩٩ ((كان عيسى بن عُقبة يسجد؛ حتى إنَّ العصافير ليَقَعَنَّ على ظهره وينزلن ما يحسّبونَهُ إلا جَذْم حائطِ». [٥٨١] حدثنا أحمد، نا محمد بن داود، نا عبدالصَّمد بن یزیدٍ؛ قال : ((شكى أهل مكة إلى الفضيل بن عياض رحمه الله القحط، فقال لهم: أمُدَبِّرُ غيرَ الله تريدون؟)) / ق٨٥٪ . [٥٨٢] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي المقري، نا فهد بن عوف، نا حماد بن سلمة، عن أيوب؛ قال: سمعت الحسن يقول : =عن أبي نعيم، به. وفي (م): ((كان عنبس بن عقبة)). [٥٨١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٢٦٧) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٩٤ - ط دار الكتب العلمية): حدثني محمد بن داود، به. وأخرجه المبارك بن عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج ٤ / ق ٥٥ - ٥٦ - ((انتخاب السلفي»)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٤ / ق ٢٦٧)؛ عن أبي يعلى أحمد بن علي، عن عبدالصمد بن یزید، به. وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٦٦١)؛ قال: (شكا زجل إلى أخيه الحاجة والضيق، فقال له: يا أخي! أغير تدبير ربك ترید؟! لا تسأل الناس، وسل من أنت له)). [٥٨٢] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٩٠ - ط دار الكتب العلمية): حدثني محمد بن عبيد، حدثنا أبو ربيعة فهد بن عون - كذا بالنون، = ٤٠٠