النص المفهرس

صفحات 101-120

((ما استرعى الله عبداً رعيةً فلم يحطها بنصيحةٍ؛ إلا حرَّم الله عليه
الجنة)) .
[٢٣٥] حدثنا أحمد بن خالد بن يزيد الآجري، نا عفان بن مسلم
الصفَّار، نا حماد، عن ثابت البنانيّ، عن أنس بن مالك؛ قال:
=عبدالرحمن بن معقل إلا السري، تفرد به أبو نوح)).
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٧ / رقم ٦٦٢٥) من طريق آخر عن معقل.
وأخرجه أبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان» (١ / ٣١٩) من حديث أبي سعيد
رضي الله عنه .
وفي الباب عن عائشة عند أبي نعيم في ((فضيلة العادلين)) (رقم ١٢ -
بتحقيقي)، وابن أبي الدنيا في ((ذم الغضب))؛ كما في «كنز العمال)) (٦ / ٦ / رقم
١٤٥٩١ و٦ / ٢١ / رقم ١٤٦٦٣).
وفيه عصمة بن محمد، رمي بالكذب والوضع، قاله السخاوي في ((تخريج
أحاديث العادلين)) (ص ٤٦ - بتحقيقي - ط الأولى أو ص ١٠٩ - ط الجديدة).
[٢٣٥] إسناده رجاله ثقات.
عدا شيخ المصنف، وحماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل، سمع منه
قديماً، وهو خاله، وكذا رواه جمع عن عفان، وخالفوا شيخ المصنف؛ فقالوا بدل
((عن ثابت)): ((عن حميد))، ولحماد سماع من ثابت ورواية عنه في «صحيح مسلم»
و ((السنن الأربعة)) و((الأدب المفرد)»، وهو من أثبت الناس فيه. انظر: ((تهذيب
الكمال)» (٧ / ٢٦٢).
وأفاد المزي (٧ / ٢٦٩) أنّ عفان لا يروي عن حماد بن زيد إلا وينسبه في
روايته عنه، وقد يروي عن حماد بن سلمة؛ فلا ينسبه، وكذلك حجّاج بن المنهال،
وهدبة بن خالد، وأما سليمان بن حرب؛ فعلى العكس من ذلك، وكذلك
عارم.
ويحتمل أن يكون حماد سمعه مرتين: مرة عن حميد، ومرة عن ثابت؛
فأخرجه أحمد في ((المسند)) (٣ / ١٣٤): ثنا أبو كامل، ثنا حماد مرة عن ثابت عن =
١٠١

=أنس، ومرة عن حميد عن أنس.
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٧٥٤) وفي ((الشمائل)) (رقم ٣٣٧)
حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن (الدارمي)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢ / ٢٩٤ /
رقم ٣٣٢٩) وفي ((الشمائل)) (١ / ٣٠٢ / رقم ٣٩٢) عن أبي عبدالله محمد بن
عقيل بن الأزهر البلخي الزعفراني، والبيهقي في ((الشعب)) (٦ / ٤٦٩ / رقم
٨٩٣٦) عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٢٥٠ - ٢٥١)
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٣٩٨ / رقم ٥٦٣٥) - ومن طريقهما الضياء في
((المختارة)) (٦ / ١٣، ١٤ / رقم ١٩٥٨، ١٩٦٠) -؛ جميعهم عن عفان، به،
وعندهم: (عن حميد) بدل ((عن ثابت)).
وكذلك أخرجه أحمد في ((المسند)» (٣ / ١٣٢) - ومن طريقه الضياء في
(المختارة)) (٦ / ١٣ - ١٤ / رقم ١٩٥٩) - وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)) (رقم
١٢٧ م) عن عبدالرحمن بن مهدي، وأبو يعلى في ((المسند)) (٦ / ٤١٧ - ٤١٨ / رقم
١٠٢٩) - وعنه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَل﴾ وآدابه)) (رقم ١٢٧) والضياء في
((المختارة)) (٦ / ١٤ - ١٥ / رقم ١٩٦١) - أخبرنا إبراهيم بن الحجاج السامي،
والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣ / ١٥٥ / رقم ١١٢٦) عن حبَّان بن هلال،
والبخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٩٤٦) حدثنا موسى بن إسماعيل، وأحمد في
(«المسند» (٣ / ١٥١) عن عبدالصمد؛ جميعهم عن حماد بن سلمة، به.
وسقط من مطبوع ((مسند أحمد)): ((عن حميد))؛ فليثبت.
وإسناده صحيح على شرط مسلم.
قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه))، وقال
البغوي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وقد أعله المعلق على ((مسند أبي يعلى)) (٦ / ٤١٨) بعنعنة حميد الطويل،
وتعقبه شيخنا الألباني في تعليقه على ((صحيح الأدب المفرد)» (ص ٣٥٤)؛ فانظره
غير مأمور.
وفي (م): «خالد بن يزيد الآ جري)).
١٠٢

((لم يكن شخصٌ أحبّ إليهم من رسول اللـه وَّ، وكانوا إذا رأوه
لم يقوموا له لما یعلمون من كراهيته)).
[٢٣٦] حدثنا محمد بن أحمد المؤدّب، نا الحماني، نا سَلْم بن
سالم، عن نوح بن أبي مريم، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي
ابن أبي طالب رضي الله عنه؛ قال :
((قراءتك على العالم وقراءته عليك سواء)).
[٢٣٦] إسناده هالك بمرّة ومسلسل بالضعفاء والمتروكين، وفيه متهمون، ولا
يسلم رجل في إسناده من كلام حاشا علي رضي الله عنه وأرضاه.
أخرجه ابن عروة الدمشقي المعروف بـ (ابن زكنون) في ((الكواكب الدراري في
ترتيب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري)) (١ / ق ٢٢ / ب) بسنده إلى
المصنف، وساق سنده - قبل - إلى الدينوري الأجزاء التالية من ((المجالسة)): (١ -
٣، ٦، ٨ - ١١، ١٣ - ١٤، ١٧ - ٢٠، ٢٢، ٢٥).
أخرجه الخطيب في ((الكفاية)) (ص ٢٦٢) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة،
ٹنا یحیی الحمّاني، به.
وأورده عن علي القاضي عياض في ((الإلماع)) (ص ٧١).
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٥٠ - ترجمة الزهري) عن
الزهري قوله.
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (كتاب العلم، باب ما جاء في العلم، وقوله
تعالى: ﴿وقل رب زدني علماً﴾، ١ / ١٤٨ - مع ((الفتح)))؛ قال: ((قال - أي:
عبيدالله بن موسى -:
وسمعت أبا عاصم يقول عن مالك وسفيان: القراءة على العالم وقراءته
سواء» .
وهذا مذهب الحسن البصري. انظر: ((تاريخ الدوري)) (٢ / ١١٠)، و ((جامع
بيان العلم)) (٢ / ١٧٥ - ط القديمة)، و ((المحدث الفاصل)) (ص ٤٢٦).
١٠٣

[٢٣٧] حدثنا الحارث بن أبي أسامة التميمي، نا محمد بن سعد،
عن الواقدي؛ قال :
(«كان عثمان بن عفان رضي الله عنه كُنيتُهُ أبا عمرو)).
[٢٣٨] حدثنا ابن قتيبة عبدالله بن مسلم بمثل ذلك، وزاد فيه:
[٢٣٧] إسناده ضعيف جدّاً.
الواقدي متروك.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (ص ٤ - ترجمة عثمان) من طريق
المصنف ، به .
وكناه مسلم في ((الطبقات)) (رقم ٣ - بتحقيقي) أبا عمرو وأبا عبدالله، وكذا في
((الكنى والأسماء)» (رقم ١٧٥٩)، و((طبقات ابن سعد)) (٣ / ٥٣)، و«طبقات
خليفة)) (١٠)، و((نسب قريش)) (٢٣٦)، و((معرفة الصحابة)) (١ / ٢٣٤) لأبي
نعيم، و «المعارف)) (١٩١، ص ٦٠٠ - المكنون بكنيتين وثلاث) (وذكر أبا عمرو
وأبا ليلى وأبا عبدالله)، و ((تاريخ ابن جرير)) (٤ / ٣٦٥)، و ((الاستيعاب)) (٣ /
١٠٣٧)، و((أسد الغابة)) (٣ / ٣٧٦)، و((الإصابة)) (ترجمة رقم ٥٤٤٨)،
و ((المحبر)) (١٤)، و((الجرح والتعديل)) (٣ / ١ / ١٦٠)، و((المعرفة والتاريخ)) (١
/ ٢٧١)، و((أنساب الأشراف)» (٥ / ١٠٤)، و((الكنى)) (١ / ٨) للدولابي،
و ((البداية والنهاية)) (٨ / ١٤٤)، و«تاريخ الإسلام)» (٢ / ١٢٠)، و((العقد الثمين»
(٦ / ٢٢)، و ((المقتنى في سرد الكنى)) (رقم ٤٥٨٩) للذهبي.
[٢٣٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٤ - ترجمة عثمان) من
طريق المصنف، به.
والخبر في: ((المعارف)) (ص ١٩١) لابن قتيبة، و («أنساب الأشراف)) (ق ٤ /
ج ١ / ٤٨١ / رقم ١٢١٦)، و ((معرفة الصحابة)) (١ / ٢٣٥) لأبي نعيم، و «الآحاد
والمثاني)) (١ / ١٢١) لابن أبي عاصم. وانظر المصادر السابقة.
وفي (م): ((وأبي ليلى)»، و «أبو عثمان بن عفان)).
١٠٤

((وأبا ليلى، وكان أبو عثمان عفَّان خرج في تجارة إلى الشام؛
فهلك هناك، ويُقال أنه قُتل بالغميصاء مع الفاكه بن المغيرة، وأم عثمان
أروى ابنة كُريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وأُمها البيضاء بنت
عبدالمطلب؛ فأم عثمان بنت عمةٍ رسول الله ێ)).
[٢٣٩] قال عبدالله بن مسلم بن قتيبة: فحدثني البجليُّ عن أبي
اليقظان؛ قال :
((لم يكن عثمان بالطويل ولا بالقصير، وكان حَسَنَ الوجه، رقيق
البشرة، كثير الشعر، عظيم اللحية، أسمر اللون، وكان يَشُدُّ أسنانه
بالذهب» / ق٣٩/ .
[٢٤٠] حدثنا إبراهيم الحربي، وزاد فيه:
[٢٣٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٦ - ترجمة عثمان) من
طريق المصنف، به.
والخبر في: ((الآحاد والمثاني)) (١ / ١٢٢)، و («عيون المعارف)) (ص ٣٠٢)،
و «المعارف» (ص ١٩١) لابن قتيبة، و«أنساب الأشراف)) (ق ٤ / ج ١ / ٤٨٤ -
٤٨٥ / رقم ١٢٣٣، ١٤٨٠)، و((طبقات ابن سعد)» (٣ / ٢ / ١٢٧)، و ((تاريخ
الطبري)) (١ / ٣٠٥٤)، و((تاريخ اليعقوبي)) (٢ / ٢٠٥)، و((العقد الفريد» (٤ /
٢٨٤). وانظر المصادر الواردة في التعليق على (رقم ٢٣٧).
وسقطت من (م): ((بن قتيبة)).
[٢٤٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٦ - ترجمة عثمان) من
طريق المصنف، به.
ونحوه في: «المعارف)) (ص ١٩٢)، و((تاريخ المدينة)) (٣ / ٩٥٤) لابن
شبَّة .
وسن عثمان اختلف فيه؛ كما تراه في: ((تاريخ ابن جرير" (٤ / ٤١٩)، =
١٠٥

=و (تاريخ دمشق)) (ص ٥٢٧ وما بعدها - ترجمة عثمان)، و((الآحاد والمثاني)) (١ /
١٢٧)، و((المعجم الكبير)) (١ / ٣٤) للطبراني، و((معرفة الصحابة)) (١ / ٢٤٩/
رقم ٢٤١) لأبي نعيم، و ((عيون المعارف)) (ص ٣٠٣)، و ((طبقات ابن سعد» (٣ /
٧٧)، و((التاريخ الصغير)) (٣٢)، و «أعمار الأعيان)) (ص ٦٣) لابن الجوزي،
و((تاريخ الخلفاء)) (٢٣) لابن ماجه، و «تاريخ مولد العلماء ووفاتهم)) (٥١ - ط
الكويت) لابن زبر، و «تاريخ أبي بشر هارون بن حاتم)) (ص ٢٠، ٣٥)، و «تاريخ
خليفة)) (١٧٧)، و((تاريخ أبي زرعة)) (١ / ٥٩٦)، و ((مسند أحمد)) (٢ / ١٠ /
رقم ٥٤٧).
وفي هذه المصادر تاريخ وفاته بالشهر واليوم، وبعضهم يزيد في آخر ساعة من
يوم الجمعة؛ كما تراه في ((التمهيد والبيان)) (١٤٣).
وفي (م): ((وقتل رضي الله عنه يوم الجمعة، وهو ابن اثنين وثمانين في ذي
الحجة)» .
وتاريخ خلافته في: ((طبقات ابن سعد)» (٣ / ٦٣)، و ((تاريخ دمشق)) (ص
٢٠٠ وما بعدها - ترجمة عثمان) لابن عساكر، و ((تاريخ الخلفاء)» (٢٣) لابن ماجه،
و ((تاريخ خليفة)) (١ / ١٦٢)، و((عيون المعارف)) (ص ٣٠٢) للقضاعي.
أما الأحاديث الواردة في الخبر:
فخبر: ((إنهما لأول من هاجر)).
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير» (٣ / ٢٧) وابن عدي في ((الكامل)) (٤ /
٢٤٣) عن عبدالملك بن عبدالرحمن من ولد عتاب بن أسيد، وابن شاهين في ((شرح
مذاهب أهل السنة)) (ص ١٧٥ / رقم ١٢٦) عن الواقدي؛ كلاهما عن ابن جريج،
عن عطاء، عن ابن عباس رفعه، بنحوه.
قال العقيلي: ((عبدالملك بن عبدالرحمن عن أبي جريج حديثه غير محفوظ،
ولا يعرف إلا به))، وقال عن الحديث: ((ليس له من حديث ابن جريج أصل، وفيه
رواية من غير لهذا الطريق من وجهٍ يقارب لهذا)».
قلت: لعله يريد: ما أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم ١٣١١) =
١٠٦

=و (الآحاد والمثاني)) (١ / ١٢٣ / رقم ١٢٣) و((الأوائل)) (ص ٦٣ / رقم ١٢٦)،
والطبراني في ((الكبير)) (١ / ٤٧ / رقم ١٤٣)؛ من طريق بشار بن موسى الخفاف،
ثنا الحسن بن زياد إمام مسجد محمد بن واسع، سمعت قتادة يحدث عن النضر بن
أنس، عن أنس نحوه.
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ٨١) عن الحسن بن زياد البرجمي: ((لم
أعرفه، وبقية رجاله ثقات)).
قلت: بشار بن موسى قال فيه ابن معين والنسائي: ((ليس بثقة)»، وقال
البخاري: «منکر الحدیث، وقد رأيته و کتبتُ عنه، وترکت حديثه)).
ويغني عنه ما أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٣٦٩٦، ٣٨٧٢، ٣٩٢٧)
وغيره عن ابن شهاب، عن عروة، عن عبيدالله بن عدي: أن عثمان قال: ((أما بعد؛
فإنّ الله بعث محمداً فَله بالحق، فكنتُ ممن استجاب لله ولرسوله، وآمنتُ بما بُعث
به، وهاجرتُ الھجرتین».
وأورده ابن حجر في ((الإصابة)) (٢ / ٢٥٨) باللفظ الذي عند المصنف، وعزاه
لابن منده، وقال: ((سنده واه)».
وانظر: ((السير)) (٢ / ٢٥١)، و ((جامع الأصول)) (٨ / ٦٤٥ - ٦٤٧)،
و «المحاضرة)) (٣٢)، و((الوسائل)) (ص ٩٢ - ٩٣) - كلاهما في ((الأوائل)) -،
و ((المعرفة والتاريخ)) (٣ / ٢٥٥)، و(«تاريخ الإسلام)» (١ / ١٠٦)، و(«البداية
والنهاية)) (٣ / ٦٦)، و((سيل الهدى)) (٢ / ٤٨٥).
وعلّق البخاري في ((صحيحه)) (كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عثمان، ٧
/ ٥٣)؛ فقال: ((وقال النبي وَ﴾: ((من يحفر بئر رومة؛ فله الجنة)). فحفرها عثمان،
وقال: ((من جهز جيش العُسرة؛ فله الجنة)). فجھَّزه عثمان)).
وقال البخاري في (صحيحه)) (كتاب الوصايا، باب إذا وقف أرضاً أو بئراً أو
اشترط لنفسه، ٥ / ٤٠٦ - ٤٠٧ / رقم ٢٧٧٨): ((وقال عبدان: أخبرني أبي، عن
شعبة، عن أبي إسحاق - وهو السبيعي -، عن أبي عبدالرحمن - وهو السلمي -؛ أن
عثمان رضي الله عنه حيث حوصر أشرف عليهم، وقال: أنشدكم الله ولا أنشدُ إلا =
١٠٧

=أصحاب النبي وير! ألستم تعلمون أن رسول الله و ل* قال: ((من حفر رومة؛ فله
الجنة))، فحفرتها، ألستم تعلمون أنه قال: ((من جهز جيش العسرة فله الجنة»
فجهزتُها؟!)).
وله طرق موصولة، وهو صحيح.
انظرها في: ((المجتبى)) للنسائي (٦ / ٢٣٢ وما بعدها)، و ((السنن الكبرى))
(رقم ٦٤٣٤) له أيضاً، و ((السنة)) (رقم ١٣٠٣) لابن أبي عاصم، و((مسند أحمد)»
(١ / ٧٠ و٤ / ٧٥)، و ((جامع الترمذي)) (رقم ٣٦٩٩، ٣٧٠٠)، و ((طبقات ابن
سعد)) (٧ / ٧٨)، و((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٢٨٩)، و((الكنى والأسماء)) (٢ /
١٧) للدولابي، و((التاريخ الكبير)) (٥ / ٢٤٦) للبخاري، و((مسند البزار)» (رقم
٣٩٨، ٣٩٩)، و((صحيح ابن خزيمة)) (رقم ٢٤٩١)، و((صحيح ابن حبان)) (رقم
٦٩١٦)، و((دلائل النبوة)) (٥ / ٢١٥) للبيهقي، و((شرح السنة)) (رقم ٣٩٠٤)
للبغوي، و((الشريعة)» (٣ / ١٣٨ - ١٣٩، ١٦٠ - ١٦١) - وعنده برقم (١٤٧١،
١٤٧٢) أنه حمل في غزوة تبوك على تسع مئة وثلاثين بعيراً وسبعين فرساً، وفي
رواية أنه أتمها ألفاً وستين فرساً -، و((شرح مذاهب أهل السنة)) (ص ٧٢، ١٩٦ /
رقم ٧٨، ١٣٨) لابن شاهين.
وانظر: ((تغليق التعليق)) (٣ / ٣١٤)، و((النكت الظراف)) (٧ / ٢٥٨)،
و («تاريخ دمشق)» (١١ / ق ١٨١ وما بعد)، و((الحلية)) (١ / ٥٥)، و((تاريخ
الموصل)) (ص ٣٣٤) للأزدي، و((السنن الكبرى)) (٦ / ١٦٧) للبيهقي،
و((الإصابة)» (٢ / ٤٥٥ - ٤٥٦)، و ((الاستيعاب)) (٣ / ١٠٣٧ - ١٠٥٣)،
و((المحبر)» (ص ٣٣٧)، و «تاريخ الطبري» (٥ /١٤٥)، و((تاريخ اليعقوبي)) (٢ /
١٣٩)، و((منهاج السنة النبوية)) (٢ / ١٨٦ و٣/ ١٦٥)، و((طبقات ابن سعد)) (٣ /
٥٣ - ٨٤)، و((الرياض النضرة)) (٢ / ٨٢ - ١٥٢)، و ((سيرة ابن هشام)) (٤ /
١٦١)، و(عيون الأثر)) (٢ / ٢١٦)، و(«البداية والنهاية)) (٤ / ٥)، و((تاريخ
الخميس)) (٢ / ٢٥٤)، و((الدرر في اختصار المغازي والسير)) (٢٥٣)، و((جوامع
السيرة)) (٢٤٩)، و ((نهاية الأرب)) (١٧ / ٣٥٢) للنويري، و«أنموذج اللبيب في
١٠٨

((وكان أصْلعَ، أقنى، له جُمَّة أسفل من أذنيه، وزوّجه النبي ◌َّ
ابنتیه رقبة وأم كلثوم، وهو من المهاجرین الأولین، و کان هاجر إلى
الحبشة ومعه رقية ابنة النبي ◌َّية؛ فقال النبي تل: «إنهما لأول من هاجر
إلى الله بعد إبراهيم ولوط، ثم هاجر إلى المدينة)»، فله هجرتان،
واشترى بئر رومة بعشرين ألف درهم، فقال النبي ◌َّار: ((من يزيد في
=خصائص الحبيب)» (ص ٦١)، و ((الصواعق المحرقة)) (ص ٦٥) للهيثمي، و «شفاء
الغرام» (٣٧١ - ٣٧٢) للسبكي، و ((نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار))
(٨٦ - ٨٨)، و((الرياض المستطابة)) (٣٩ - ٤١) للعامري، و(«نزهة المجالس)) (٢ /
١٦٩ - ١٧١)، و((حياة الحيوان الكبرى) (١ / ٥٢)، و((السيرة المحمدية)) (ص
٣٧٠ - ٣٧٣) لمحمد كرامت الهندي، و «الذهب المسبوك في تحقيق روايات غزوة
تبوك)) (ص ١٩٩ وما بعد)، و ((الرسالة المستطابة فيمن دفع بالبقيع من الصحابة))
(ص ٥)، و((الأساليب البديعة في فضل الصحابة وإقناع الشيعة)) (ص ٤٩٧ - ٤٩٨).
وأما حديث: ((من يزيد في مسجدنا))؛ فأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم
٣٧٠٣)، والنسائي في «المجتبى)) (رقم ٣٦٠٨)، والدارقطني في ((السنن)) (٤ /
١٩٦)، وابن أبي عاصم في «السنة)) (٢ / ٥٩٦)، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم
٢٤٩٢)، والضياء في ((المختارة)) (رقم ٣٢٢).
وإسناده ضعيف .
فيه يحيى بن أبي الحجاج، متكلم فيه، ورواه عن سعيد الجريري، وهو
مختلط، ولم تتمیز روايته عنه.
وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١ / ٧٤ - ٧٥)، وابن أبي
عاصم في ((السنة)) (٢ / ٥٩٥) بسندٍ لين فيه هلال بن حقّ.
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣ / ٣٨٦) - ومن طريقه ابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (١١ / ق ١٨١) -، وابن شاهين في ((شرح مذاهب أهل السنة))
(ص ٢٠٠ / رقم ١٤١) بسندٍ ضعيف جدّاً، فيه خالد بن عبدالرحمن المخزومي،
وهو متروك .
١٠٩

مسجدنا؟)). فاشترى عثمان موضع خمس سواري؛ فزاده في المسجد،
وجهَّز جيش العُسرة بتسع مئة وخمسين بعيراً وأئمتها ألفاً بخمسين
فرساً، وبويع عثمان في المحرَّم سنة أربع وعشرين وهو يومئذٍ ابن سبع
وستين سنة وقُتل وهو ابن ثنتين وثمانين سنة يوم الجمعة في ذي الحجة)»
[٢٤٠/ م] قال أبو إسحاق إبراهيم الحربيّ:
((فروى ابن إسحاق أنه قُتل يوم الأربعاء، ودُفن بالبقيع، وصلَّى
عليه جبير بن مُطعِم، وكانت ولايته اثنتي عشرة سنة إلا اثنتا عشرة
ليلة)) .
[٢٤١] حدثنا عباس بن محمد الدوري، نا عثمان بن زفر، نا
محمد بن زياد، عن محمد بن عجلان، عن أبي الزبير، عن جابر بن
عبدالله؛ قال :
[٢٤٠/م] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٥٣٣ - ترجمة عثمان)
من طريق المصنف، به.
ونحوه في: ((تاريخ أبي زرعة)) (١ / ١٨٣، ١٨٧)، و ((تاريخ خليفة» (١٧٦ -
١٧٧)، و((مسند أحمد)) (٢ / ١٠ / رقم ٥٤٥ - ط شاكر)، و ((تاريخ الخلفاء»
(٢٣) لابن ماجه .
ومدة ولايته في: ((تاريخ الخلفاء)» (ص ٢٣)، و ((تاريخ خليفة)) (١٧٧)،
و ((تاريخ ابن جرير)» (٤ / ٤١٥)، و((عيون المعارف)) (ص ٣٠٣)، و ((أسماء
الخلفاء والولاة وذکر مُددهم» (ص ٣٥٤).
وفي (م): ((اثنا عشر سنة إلا اثنا عشرة ليلة)).
[٢٤١] إسناده واهٍ جداً، مداره على محمد بن زياد.
اختلف في تعيينه؛ فقال ابن عدي في الكامل)) (٦ / ٢١٤٣) بأنه القرشي، =
١١٠

=وتبعه الذهبي في («الميزان)) (٣ / ٥٥٣)، وقال: ((لا يعرف، وأتى بخبرٍ موضوع
- يعني: لهذا الحدیث ـ)).
وقال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٥ / ١٧١): ((وعندي أنه هو اليشكري
الطحان الميموني؛ فقد اتهم بالكذب، وروى عن ابن عجلان وغيره، أخرج له
الترمذي)).
وقال جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ - أحد الرواة عنه -: ((وليس هو محمد
ابن زياد، صاحب ميمون بن مهران، كذا في «اللآلى المصنوعة» (١ / ٣١٦)؛ فهو
عنده طحان آخر، وقد فرق ابن حبان أيضاً بين الراوي عن الأعمش وبين البشكري،
والأعمش وابن عجلان من طبقة واحدة)».
وانظر: ((التهذيب)) (٩ / ١٧٢)، و((التقريب)) (٢ / ١٦٢).
وأبو الزبير مدلس، وقد عنعنه.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١١٩ - ترجمة عثمان) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٧٠٩) حدثنا الفضل بن أبي طالب
البغدادي وغير واحد، وابن عدي في ((الكامل)) (٦ / ٢١٤٣) - ومن طريقه ابن
الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ٣٣٢) - عن الليث بن الحارث البخاري، وخيثمة
ابن سليمان في ((فضائل الصحابة)» - كما في ((اللآلىء المصنوعة)) (١ / ٣١٥)، ومن
طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٢٠ - ترجمة عثمان) - نا أبو عبيدة،
والهيثم بن كليب الشاشي في ((مسنده» - القسم المفقود، ومن طريقه ابن عساكر في
(تاريخ دمشق)) (ص ١١٨ - ترجمة عثمان) - عن علي بن عبدالعزيز وإسحاق بن
إبراهيم وأبي بكر بن أبي خيثمة، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢ / ٥٩٦ / رقم
١٣١٢) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١١٩ - ترجمة عثمان) والآجرِّي في
(الشريعة)) (٣ / ١٨٢ / رقم ١٥٣٢) عن يوسف بن موسى، والسهمي في «تاريخ
جرجان)) (ص ١٠٠) عن موسى بن عبدالرحمن المسروقي، وابن عساكر في «تاريخ
دمشق)) (ص ١١٨ - ١٢٠ - ترجمة عثمان) - بأسانيد متفرقة - عن كل - على =
١١١

=الترتيب - من: محمد بن عبدالجبار الهمذاني، وأبي إسماعيل محمد بن إسماعيل
الترمذي، وأبي شيبة بن عبدالله بن أبي شيبة، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ،
وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ٣٣٢) عن أحمد بن عمران الأخني،
والآجرِّي في «الشريعة)) (٣ / ١٨٢ / رقم ١٥٣٣) عن محمد بن سفيان ومحمد بن
شعيب الأيليين، وابن شاهين في ((شرح السنة)) (ص ١٧١ / رقم ١٢٢) وابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (ص ١١٩ - ترجمة عثمان) عن أبي الشُّكين زكريا بن يحيى بن
حصن الكوفي، وأبو نعيم في ((فضائل الخلفاء الأربعة)) (ص ٧١ / رقم ٥٨) عن
جعفر بن محمد بن شاكر؛ جميعهم عن عثمان بن زقر، به.
قال الترمذي عقبه: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ومحمد بن
زياد صاحب ميمون بن مهران، ضعيف في الحديث جدّاً، ومحمد بن زياد صاحب
أبي هريرة هو بصري ثقة، ويكنى أبا الحارث، ومحمد بن زياد الألهاني صاحب أبي
أمامة ثقة، يكنى أبا سفيان، شامي)).
وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١ / ٣٦٧ / رقم ١٠٨٧): ((سألت أبي عن
حديث رواه عثمان بن زفر (وذكره)؛ قال أبي: هذا حديث منكر)).
ورواه إسحاق بن بشر: حدثنا عمر بن موسى - وهو ابن وجيه؛ كذاب،
وضاع - عن أبي الزبير، به؛ كما في ((الميزان)) (٣ / ٢٢٦).
فهذه عدم، ولا يفرح بها المحققون.
وأخرجه القطيعي في ((زوائده على فضائل الصحابة)) (١ / ٥٢٠ - ٥٢١ / رقم
٨٥٩)، وابن الضريس في ((جزء من حديثه)) (ق ١٩١ / ب)؛ عن محمد بن زياد،
به .
وفي (م): ((فلم يصل عليها))، ((فقال {وَلَةٍ)).
وحكم عليه ابن الجوزي بالوضع، ووافقه الذهبي في ((ترتيب الموضوعات))
(رقم ٢٥٨)، واقتصر على قوله: ((محمد بن زياد كذّاب))، وكذا في ((الميزان)) (٣ /
٥٥٣)، وقال السيوطي في ((التعقبات على الموضوعات)) (رقم ٢٩٩ - بتحقيقي):
((مداره على محمد بن زياد، وهو متروك)).
١١٢

((أتي النبي ◌َّهُ بجنازةِ رجلٍ، فلم يصلِّ عليه، فقالوا: يا رسول
الله! ما رأيناك تركت الصلاة على أحدٍ إلا على هذا! فقال النبي مَل:
«إنه كان يُبغض عثمان، أبغضه الله)))) .
[٢٤٢] حدثنا عباس بن محمد الدُّوري، نا شَبَابة بن سَوَّار، نا
الحسن بن عمارة، عن ثابت؛ قال :
((جاء رجلٌ من آل حاطب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛
وحكم عليه شيخنا الألباني في ((السلسلة الضعيفة)) (٤ / ٤٣٨ / رقم ١٩٦٧)
=
بالوضع.
وانظر: ((المجروحين)) (٢ / ٢٥٠)، و «اللآلىء المصنوعة)) (١ / ٣١٦)،
و((تنزيه الشريعة)» (١ / ٣٧٥)، و((الفوائد المجموعة)) (٣٤٠).
[٢٤٢] أخرجه ابن عساكر في («تاريخ دمشق)) (ص ٤٧٦ - ترجمة عثمان) من
طريق المصنف، به .
وأخرجه أحمد في ((الفضائل)) (رقم ٧٧٠) عن شعبة، وأبو نعيم في «الحلية))
(٧ / ٢٢٤) والآجري في ((الشريعة)) (٣ / ١٥٨، ٤٣٠ / رقم ١٥٠٥، ١٨٨٦)
واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (رقم ٢٥٧٤) والتيمي في (سير
السلف)) (ق ٢٤ / أ) عن مسعر؛ كلاهما عن أبي عون الثقفي، عن محمد بن
حاطب، نحوه. وأخرجه الآجري (رقم ١٥٠٦، ١٨٨٧) عن علي قوله.
قال ابن كثير في «البداية والنهاية)) (٧ / ١٩٣): («ثبت عنه - أي: عن علي -
من غير وجه أنه قال: كان - عثمان - من الذين ﴿آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا
وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا﴾)).
قلت: وانظر بعض هذه الوجوه في: ((أنساب الأشراف)) (ق ٤ / ج ١ / ص
٤٩١ / رقم ١٢٦٢)، و ((الرياض النضرة)) (٢ / ١١٣).
سقط من (م) قوله: ((بن أبي طالب))، وفيه: ((فقال علي عليه السلام:
أخبرهم ... )).
١١٣

فقال: يا أمير المؤمنين! إني آتي المدينة غداً، والناس سائلي عن
عثمان؛ فماذا أقول لهم؟ فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
أخبرهم أنَّ عثمان كان من الذين ﴿مَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ ثُمَّ أَتَّقَواْ وَءَامَنُواْتُمَّ
أَتَّقَواْ وَأَحْسَنُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [المائدة: ٩٣])).
[٢٤٣] حدثنا محمد بن عبدالعزيز الدّينوري، نا الحسن بن علي
الخلَّل، عن ابن عُلَيَّة، عن يونس بن عبيد، عن الحسن؛ قال:
((لو كان قتلُ عثمانَ هدىٌ لاحتَلَبتْ به الأمة لبناً، ولكنه كان ضلالاً
فاحتلبت به الأمة دماً)).
[٢٤٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٥٠٠ - ترجمة عثمان) من
طريق المصنف، به .
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١١ / ٤٤٦ / رقم ٢٠٩٦٥)، والآجرِّي
في «الشريعة)) (٣ / ١٥٤ / رقم ١٤٩٨)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص
٤٩٠)؛ عن ابن سلام قوله.
وإسناده ضعيف.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١ / ٣٦٩ - ترجمة إسماعيل بن عمران
الضبعي)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (ق ٤ / ج ١ / ص ٥٧٣ / رقم
١٤٦٤، أو ٦ / ٢٠١ - ط دار الفكر)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل
السنة)) (٧ / ١٣٥٨ / رقم ٢٥٨٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٤٨٩،
٤٩٠ - ترجمة عثمان)؛ عن أبي موسى الأشعري قوله.
وأخرجه ابن شبة في «تاريخ المدينة» (٣ / ١١٤٥)، وابن سعد في ((الطبقات))
(٣ / ٨٣)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (ق ٤ / ج ١ / ص ٥٨٤ / رقم
١٤٨٧ و٦ / ٢١٣ - ط دار الفكر)؛ عن حذيفة قوله.
وأسانيدها لا تخلو من ضعف، والخبر في: ((سير السلف)) (ق ٢٥ / أ).
١١٤

[٢٤٤] حدثنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا الرياشي، عن
الأصمعي؛ قال:
(سئل عامر بن عبدالله، فقيل له: ما تقول في الإنسان؟ فقال: ما
أقول فيمن كان أبوه أصلهُ وابنه فرعه، فما بقاءُ شيء لم يبق فَرِعُه ومات
أصله؟ !» .
[٢٤٥] حدثنا عبدالله بن مسلم، نا الرياشي؛ قال: سمعت
الأصمعيَّ يقول: قال بُزْرجمهر الحكيم:
[٢٤٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٦ / ٣٧ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به، وفيه: «ما أقول في شيء كان أبوه ... )).
وعامر بن عبدالله هو المعروف بابن عبد قيس العنبري البصري الزاهد. ترجمته
في: ((السير)) (٤ / ١٥).
ونخو الخبر في: ((التعازي والمراثي)) (٦٩) للمدائني، و (٢٠٦) للمبرد،
و ((التذكرة الحمدونية)) (٤ / ٢٧٣)، و((سلوة الحزين)) (١١٨)، و((بهجة المجالس))
(٢ / ٣٥١) عن علي بن عبيدة قوله.
وأخرجه البيهقي في «الشعب)) (٧ / ٢٤٦ / رقم ١٠١٨٠) عن عمرو بن
عبید.
[٢٤٥] أخرجه ابن عربي الصوفي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٦١) من طريق
المصنف، به .
وسيأتي برقم (٣٤٨٠) من طريق آخر به.
وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار» (٢ / ٦٩٣)، والجاحظ في ((البيان
والتبيين)) (٣ / ١٦٩)؛ من قول أردشير.
وأورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٤٣ - ط دار الكتب العلمية) عن =
١١٥

((أحذروا صولة اللئيم إذا شبع، وصولة الكريم إذا جاع)).
[٢٤٦] حدثنا عبدالله بن مسلم، نا الرياشي، نا الأصمعي؛ قال:
((سئل أعرابيٌّ، فقيل له: كيف كتمانك السر؟ فقال: أنا لحدُها)).
[٢٤٧] حدثنا عباس بن محمد الدّوري؛ قال: سمعت يحيى بن
معین یقول: قال عبدالله بن إدريس:
((عجباً لمن ينقطع إلى رجلٍ من أهل الدنيا ويدع أن ينقطع إلى من
له السماوات والأرض».
[٢٤٨] حدثنا أحمد بن عباد التميمي، نا موسى بن طريف؛ قال:
سمعت يوسف بن أسباط يقول: سمعت سفيان الثوري يقول:
((قال موسى عليه السلام: من أعبدکم یا بني إسرائيل؟ فقيل له:
فلانٌ، ما يُعرف فينا أعبد منه. فقال موسى: وأي شيء بلغ من عبادته؟
=كسرى قوله، والشريف الرضي في ((نهج البلاغة )) (٤ / ٦٦٩ / رقم ٤٩ - ط محمد
عبده)؛ من قول علي رضي الله عنه.
وفي (م): ((قال برزجمهر)) بتقديم الراء على الزاي.
[٢٤٦] أورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٩٨ - ط دار الكتب العلمية)،
وجواب الأعرابي فيه: ((ما قلبي له إلا قبر)».
[٢٤٧] أخرجه البرزالي في ((مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة)) (٢ / ٥٩٠)
من طريق المصنف، به .
وأخرجه المصنف من طريق الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٢٩٦)، به.
[٢٤٨] الخبر بنحوه في: ((الحدائق)) (٣ / ٢١٢)، و((المقلق)) (رقم ١١٥)،
و «التبصرة)) (١ /٣٩٨ -٣٩٩)؛ ثلاثتها لابن الجوزي.
وفي (م): ((في الحساب)).
١١٦

قالوا: يسجد فلا يرفع رأسه حتى تجري دموعه فَتُنْصَبُ عليها الأشجار
وتطعم الثمار قبل أن يرفع رأسه، فأتاه موسى عليه السلام وهو ساجد،
وهو يقول في سجوده: يا رب! اقبض روحي في الأرواح، وأهمل
جسدي في التراب، واتركني مهملاً، لا تبعثني إلى الحساب، لا لي ولا
عليّ)).
[٢٤٩] حدثنا محمد بن إسحاق المسوحي، نا موسى بن طريف؛
قال: سمعت يوسف بن أسباط يقول:
«إن لله تبارك وتعالى / ق٤٠/ ملائكة یترجحون من خوف الله منذ
خلقهم إلى يوم القيامة، يقولون: يا ربَّنا! اغفر لنا ما لم يبلغنا من
عظمتك)» .
[٢٥٠] حدثنا أحمد بن عبَّاد، ثنا أبي، نا موسى بن طريف؛ قال:
سمعت يوسف بن أسباط يقول :
[٢٤٩] أخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (ص ٧٤) عن عبدالعزيز بن أبي
رواد، بنحوه .
وأخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)» (٢ / ٧٣٩ - ٧٤٠ / رقم ٣٢١) عن وهيب
ابن الورد، بنحوه.
وعزى نحوه السيوطي في ((الحبائك)» (ص ١٢٥ / رقم ٥٥٦) للبيهقي في
((الرؤية))، وابن عساكر عن عبدالله بن عمرو وفيه زيادة. والخبر من الإسرائيليات.
[٢٥٠] إسناده ضعيف.
فيه موسى بن طريف، قال ابن معين: ((ضعيف)). انظر: ((الجرح والتعديل)) (٨
/ ١٤٨).
أخرجه التيمي في ((الترغيب والترهيب)) (١ / ١٤٩ / رقم ٢٧٨ - ط زغلول، =
١١٧

((بلغني أنَّ الرجل المسلم إذا أقيمت الصلاة فلم يقل: اللهم ربَّ
لهذه الدعوة المستمعة المستجاب لها، صلِّ على محمد وعلى آل محمد
وزوجنا من الحور العين؛ قلن حور العين: ما كان أزهدك فينا».
[٢٥١] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن خُبيق؛ قال: سمعت
يوسف بن أسباط يقول:
=و١ / ٢٠٨ / رقم ٢٨٥ - ط دار الحديث) من طريق المصنف، به.
وفي الأصل و(م): ((التميمي)) بدل (ثنا أبي))، وصوّبناه من (رقم ٢٤٣٩)
ومصادر التخريج.
وأحمد بن عباد ليس تميماً، ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢ /
٦٥)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
ويوسف بن أسباط كان قد دفن كتبه؛ فكان لا يجيء بحديثه كما ينبغي، قاله
البخاري. وانظر: ((الميزان)) (٤ / ٤٦٢).
والخبر في: ((جلاء الأفهام)) (ص ٥٢٧ / رقم ٣٨٨ - بتحقيقي)، ولم يعزه
لأحدٍ، وعزاه السخاوي في ((القول البديع)» (ص ٢٥٣ - ط عيون، ورقم ٤٦٢ -
بتحقيقي) للدّينوري في ((المجالسة)) والنميري، وسيأتي برقم (٢٤٣٩).
وعزاه السيوطي في ((البدور السافرة)) (رقم ٢٠٥٥) للدينوري في «المجالة».
وسقطت كلمة ((المستمعة)) من (م).
[٢٥١] حمزة هو ابن حبيب بن عمارة الزّيَّات، أحد القُرّاء السبعة، كان عديم
النظير في وقته علماً وعملاً، فيِّماً بكتاب الله، رأساً في الورع، مات سنة ست
وخمسین ومئة .
ترجمته في: ((معرفة القراء الكبار)) (١ / ١١١)، و((تاريخ الإسلام)) (ص
٣٨٣، حوادث ١٤١ - ١٦٠)، و ((السير)) (٧ / ٩٠).
وقد نظرتُ في جل مصادر ترجمته؛ فلم تذكر هذا الخبر.
وسقطت من (م): ((ودرايته)).
١١٨

((رأيت حمزة الزيّات في النوم وفي يده سُكْرُجَّة فيها خردل، وهو
يلعق منه كأنه شبيهٌ بالمتوجع، قال يوسف: فأولت ذلك: شدّة أخْذِهِ
على الناس ودرایته)) .
[٢٥٢] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي؛ قال: سمعت يوسف
ابن أسباط يقول: سمعت سفيان الثوري يقول :
((ما أصاب إبليس من أيوب ◌َ ◌ّ شيئاً إلّ الأنينَ في مرضه)).
[٢٥٣] حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل؛ قال:
[٢٥٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٠ / ٧٨ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به .
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٧ / ٢٢٠ / رقم ١٠٠٧٧) من طريق يوسف
ابن أسباط، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكائد الشيطان)) (رقم ٤٩)، وعبدالله بن أحمد في
(زوائد الزهد)) (ص ١١٣)؛ عن معتمر بن سليمان، عن ليث، عن طلحة بن
مصرف؛ قال: ((قال إبليس: ما أصبت من أيوب شيئاً أفرح به إلا أني كنت إذا
سمعتُ أنينه علمت أني قد أوجعته)).
وليث هو ابن أبي سُليم؛ فإسناده ضعيف.
وعزاه السخاوي في ((الفتاوى الحديثية)) (١ / ٣٣٣) للدينوري في
((المجالسة)).
[٢٥٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٨٢ - أحمد بن عتبة -
أحمد بن محمد بن المؤمَّل) من طريق المصنف، به.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٩ / ١٨٣) من طريق عبدالله بن أحمد.
والخبر في: ((سيرة الإمام أحمد)) (ص ١٢٢ - ١٢٣) لابنه صالح، و ((مناقب
الإمام أحمد» (٤٠٤) لابن الجوزي، و ((ترجمة الإمام أحمد)) (٧٦) للذهبي، والسير=
١١٩

((لما مرض أبي واشتدَّ مرضه ما أنَّ، فقيل له في ذلك، فقال:
بلغني عن طاوس أنه قال: أنين المريض شَكْوى الله عزَّ وجلَّ، قال
عبدالله: فما أنَّ حتى مات. قال عبدالله: فلما أن كان قُربَ موته بيوم
أخرج من جَيْبه صُرَيْرَةٌ فيها مقدار درهمين فضة، فقال: كفِّروا عني
كفارة يمين واحدة؛ فإني أظن أني قد حنثت في دهري في يمين
واحدة)» .
[٢٥٤] حدثنا محمد بن يونس القُرشي؛ قال: سمعت عبدالله بن
داود الخُريبيّ يقول :
((ما كذبت قط إلا مرة واحدة؛ فإن أبي قال لي: قرأت على
=أعلام النبلاء)) (١١ / ٢١٥، ٣٣٥، ٣٤١)، و((نور الاقتباس)) (ص ٤٤ - ط
العجمي) لابن رجب.
أما أثر طاوس؛ فأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٥٥٥)، وهناد في
((الزهد)) (رقم ٣٩٦)، وأحمد في ((الزهد)) - كما في ((فتح الباري)) (١٠ / ١٢٤)،
وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤ / ٤ و٥ / ١٨) -؛ من طرق عن ليث بن أبي سُليم - وهو
ضعیف -، عن طاووس، به.
وأورده السخاوي في ((الفتاوى الحديثية (١ / ٣٣٢) عن ((المجالسة)) بسنده
ولفظه.
وقال: «وكان جماعة من السلف يجعلون مكان الأنين ذكر الله تعالى
والاستغفار والتعبد)).
وأورد من كتابنا هذا أثر رقم (٤٠) والخبر السابق.
[٢٥٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٤٧ - ترجمة عبدالله بن
داود الخريبي - المطبوع) من طريق المصنف، به .
وفي (م): ((الحربي)) بدل ((الخريبي)) و ((كان أبي قال لي)).
١٢٠