النص المفهرس
صفحات 1-20
المُالسَة جَوَاهِر الغاز و تصنيفٌ أَبِي ◌ُكر أُحمَد بنُ مُرْوَاتٌ بن محمَّدَ الدّينوريَّ القاضي المالكي (ت ٣٣٣ هـ) المَجَلّد الثاني الأجزاء ٣,٢ و٤ خرّجُ أُحَارِيُّهَ وَآتَاهِ وَوَثْقَ نصُوصَّه وَعَلّ قَلِيَه أبو عبيدة مشهُوربن حَ آل ◌َسَلمان جمعية التربية الإسلامية دار ابن حزم حقوق الطبع محفوظة لجمعية التربية الإسلامية الطبعة الأولى ١٤١٩هـ-١٩٩٨م جمعية التربية الإسلامية هاتف 720053 - فاكس 720340 ص. ب: 16216 - مبنى: 54 - أم الحصم - البحرين دار ابن حزم للطباعة والنشر وَالتّوزيع بيروت - لبنان - حرب: ١٤/٦٣٦٦ - تلفون : ٧٠١٩٧٤ ★ ٠ مارية وأن مجرد انتظا أراجين د. أمواله: write 15 العري! مع تراد أوقدأ برأحمد أحمد الخائر وَالثّاني م ز كتاب الجالشية وم . يَخْومر العامة قَصْنِيعِ لْفَاَوَ اتِ أحَدَمُزْمَانِ رِحَدٍ : الما بكى انتنوري رحم الله فاز رعاية أع العزيز معاز الضراب عنه ريان الدهان القات عبد العزيز والخشن عنه وهران إياها بع عند الله فى إلى يجوع اليوم وم بناتمات. واع أن العميلمائى بالك من الصداعلينا نجمة الحمد الغاز من مع التبالكافى الوحدة ٢ حجاج زلاكامله ـ وأجاً مائ المعدالكدوانسيا جر حالات صورة عن طرة الجزء الثاني من الأصل وتحته صورة سماع سعد الله الزون القديم منأىجزءٌ على مني: أحمدعلى الف حثهلم احمدبريً السيد أبو الفشرح متابعة لاتُ حمد البقميديو أبو عبد اله علا من حلانفتايل الارواحى و كتابه اواي إن المشير ابو العصورعلى الأن عمرو عبد الع الالأهلي على النصي حرارة عليه ما يا استمع وجازانزح فاجار وال أنا السمية أين العرب والحريوم الخري إشهار الظهران الشَّ الىهندسيّة لهامستبكر واربع مائة ان إلىأنوبُ الحزبرائع معثه قدوان زالغَيْد العَرَ أفى المران قرأة أن « مقرالد عائ إنما الى كواجدين هوفوازير تعب "ملك الدّينُوزى ما ذكر لق أى قراء عليه وأنا أسمعُ ب أبو داودساماز خ الى شعتن البُعدلُ بالمشاة عن محمدزا يجوز محسمى عملاء ظامه عنابن عبد الله الزيت ماليمعتُ عائشة رمز التيتها نقول لما أراد وإعشل رسول الله على الأعتبة ولم قالوا والله قاندة كلية أم على الفقر و ما ثم فرخل الم ودقة فى ده من تاريخ امرناجمة صَا اللهُعَ لَئ يخرج فشلى و عليه ببطءمعمول الفر وق التيص بالونه التع دوزا الحكم والت علي المرالله عنه القول اواستسيل وزانويا الند وات نَاقَ شَاءاً! الأعز بقائمة حياتعبد العزيز اووت نها م الان قاذ ف لاختاهل مكةَ الملكُوَّ عِنْ امْرِجُ واخذها ان حد عزعظاموَ اد ◌َ هَاءطا عز عبد اللهعز الزيز وَإِحَاتِها عنالسيزار من الأفكار الجيدة أفراتان . وراة و أبو بكرالى يونضى الى عند من النومبلى الله عايدة مع ا خذها إلى صلى الله عليه تارمن تعديل ليه أنمثل واخذ هو ادب ا غزاي، تارك وتعالع حديد تامر عبد الرحمن وإرها على إبرا م المد إعزاز غرف خاصة بهم الزهرى الجاكار بعثة من الدائ اتحاد المهنى لا بد منهد قل وكات يرات تَغَامَة بيضاً عمالالتىقد له علاقة بدائرة الأ أقلّةُ العَمَاى كانان ◌َكَرْ وَ لالى بَكُمْ وأمر ◌ِهِم ◌َا تَعَبْرُ واسعرُ وما يحت وى انى المدينة وبقى كواإزاء خلاوءَ لى ◌َوالففى الله عنه وَمَانَ ابو بكرفِباءٌ قَائِدَ ارُوتجافة السُ شرِ فَّدَنٌ على ◌َ اءَأَفِى إِ وَطِفَانتْ وَفَأَنْد ◌َّيه اربعاء شير فى ثلاثة مزر الخطابتصلأنه عند وله بوجه خوتتبع ودّقُون إنه وار صورة عن أول الجزء الثاني من الأصل السلم اتوفر مع محذبن عبد الرحمن الأ من عمر فر وه ونلهموزن المعَان ◌ِ السَّه ◌ِفَمَةُ الَّذِ إخاء الله ستجد الباذخ حديث الشهروية الرازى مستويات حلها منها أ سيد وفاء الخلاف علىاي هابك وكثرة المزاج : غير مناخها الدرفعلوا ما مرة الحضعادهإن الإختلط في الىالمتجد مركزة الأخوان باللغة نه إلىعلماء القرن حدث الشيخ الغ شريد بالعربية ٨ غتيل تزخالدانه أدت إزازمرة كانفج المالغرب تحق من العطهم بالعصا الماء الأن باقم تمدها فى ده تمد الموكُ ين إلى إمن عا دابها من يا شي با عطاها الّارة الماء عُضِل اعطبك خيرًا -اً. كلا الحز البالمبادرة التها مبتعث بنوالاداء اوزيل او باشاعر العلاقاتحنة ٤ ان منتجاه لخدمات الداو على الباالتالي س: إبرا .1 ٦٠- مياه والمسا سادة ٣٠جا عدى الحدمن عالم مغ فر الشرفي صورة عن آخر الجزء الثاني من الأصل وتحته وبهوامشه جملة سماعات شع جمع علا الحر أناز من كبالحالية للدين بكى قل الهان إن شاء منه ابن سمعا لدمن إلى الجو من الموطن عن محاء العام وفؤاد لذةلأعمالتا المادة السرعة الخط لفخائرين أى الحاس حار السوق عرالد كا برهم مرجيد السعر الا عمر المعديسى ومحمد الدينأو عد العرف ان الحد بعد ان عاهد واره ( ٣ والخص خامر لم سارى وفترة عمل الله على قول عوض واص بر على من مسعود وعد الرحمن نا مواعلى الى من الرحى برالفر أو احمد فع بن عحدائق الزيتالى وبرجوله على الرضع من حم فى موقع الذى باب قع الافرع وللطفا:وزارة حمدان منملامن ناعم سخرمن اسماعيل حطب مردات )عن فى و القاسم المحرك "حمده وحر المن فعة والغراسالبعاه مرجز من مداور الكوفة لحرخ الى الغناء محمد من على انيتمونج إجازىالحائط سماع شريط أنتم معدا أزيزاي وبالج بنه) وبعد المعدى صوره عا إلى العمل معى، والى الح الى منابى البركات من ابن تيعمر الها الى منعه من الحادة الى طاهر احمرحم مماحر السطح مما عد منه. صحراء العامل جمال الدين على الله مريوسف ناصر الفرعادى المدعوم منجم من إلى هومن عند العربو العربىفى ٠ مراب جمع الخوى الالى وإن الع وهلي العداد وهو الجالية للرومودي على اله حال الر محمد أمين قاله مراج إذهرعمر الح مبارك المدير كاوى جاع جميع الحماد على الأكد لىهواسمالصبى فى فيها من المحدياً ولدى أبو الوفاء إبر هيم بعد أن كانت ناه واعد ها لم تحل الدين الزراعى مع الكتاب الأول منه براء المحدث مهمان المركز عقد وليب ساعة على له عن حمله لهم الشهر خبرة في الخسائراء المجهر الفن والحن في ولم يكت على، هما: القوى ام أعماله الحل وكيف الهراء التي القوت والام إليه مبارك لكلأوز بكبع حوا بلوب نها مع أخزهرى الرقم السفى كتابة حدثً عن يوم الناريها صابع عر جمادى الأولى اسم علمانه الجاز وإلى الكافى النساء والاعاه محيان حا فل اس كرين مارك الملم الحار الحرم يالسعدي صورة عن سماع للجزء الثاني موجود قبله من نسخة الأصل ضاحها وكاتها العمر الى. البارع المنتدماج الدموال السكندر العماد من محمد عبد الى ( المسور ، احمثل" ال الهدر الى تعيد الكروي انسى سم القسم المقوم الخطر وبعضها الده وتجمع المبياء والر كافة عمه"" الشع من الأخر والمديرين وهو الذى يكوكل لح الصالح الذريع الزاب المسند العملاء: ٢ساعه إلا ك المنح المتدان أبو المقدمة جد الابل إمن المه ش وزوسود الابها على طبابة ونفعه واغزو وممي ان الحركبالـ والبرسيا ضمام ٤ عمرو عر وسين L.Y'S محمدزا: إنابن الاملواساع الشاهد بلالبن العاص - مكت الخارج! ١ . ( ! الموضه وإياو حافظ الأراضى الجادوفإلا أن الفرا الموقبل أنوالكك ا كستراسم بقدراله بال الدرا وإجارة ونال الرمز ريهانا على الر أى او المحبة والوق (١٢خ :- أولا والم الكز إلى العام ابو بكر احمدرعدوار الدنورة تذكرة اخوه محد الور الوقت عيد محور الذات المد محمد حمد الدالى الحمام محمدر داالارتكاز ممدوز الإعمار/ الوز وأخ أو الكود كمان الخال أ/ عبد المحمر الجيد الدي الخالى دار آخر كما انه وإ عدام الحفرى وما درت صور الخار وعماد /عبد الردع بدات الثالزامنها وسمع العقد المحدث مصدر الدم ارت مارس/ عل الريم الك الحروخلا الخطة ولهذا الجزدون الا او المجد الاخريوم العيد القوم لبدء أكدواجهودماكن الاطرافزم بالقراء وشر كاه الم هن الطبية المولى محمد الري اليوم عاما مخر، عفاف١٤١٥٣٠,٤م إجمالكمال الملا كم النفوس من الإند الركابوسي المفسرة الحسود واعلى سا الفا رسم الحر الاول يراتوالوفاء والعر الفا الدين الحموضة العامل :2 غراخبرة٢٠ ١/٢/ المع الى الكمال رغم القيسم عبد العداد خية الكره صورة عن سماع للجزء الأول والثاني ملحق بآخر الجزء الأول من نسخة الأصل .A.Si '7 ٥٤,١٠ صورة عن سماع ملحق بآخر الجزء الثاني من الأصل الإدري التحجر والمحمد الع مرة والحالمزون ولن على من باله وعلى وجهه وباسمالى إلا من الفر وجهاد والع الحار بالما من الور شة والعار المشمع حجمها لحمزله وعن وانه بشرطه عند أجمل والمويتولى في لن الخ أو رد واهوا يات: مع هذا العجز بوا ز وتر حاب السهو م العلى الفالر أى وراح خوان اله ب أ) أعلى ماء المتكال الترب العالم وت مر على الاكلارا إلى الالله ولا إله إلابولى" بعض الم منز لهن اجريت في مصر أمام العالم المدير العام للمن وهي التيوالن والج ولن أبو السمعاد لته فى الربع مركزه وما سعيد فعه سمر الرحمة مُعر السوي لإخوانهم عها الزمان الحاج / إرامابعد الحربالجولة٤ الرمشولابدوى ٧ ١٠ عدد بلوك الله أورمخ ز الدور والحديث الدولة ! الحرك ه دار العصابات الدار الراحة كمع منهاريد واحـ صورة عن تتعة السماع السابق ملحق باخر الجزء الثاني من الأصل، وتحته سماعات للجزء الأول الار الدحد الله رضى عار يسار الكثام المسحوق لماقد محمر الكاب" الجدعان : عالمهاوقدم سرالجمالوال أعبد السهر كبر العلامة زخماً عد مر بار المر أبراج الرشيد) أنا من الجماعة إلهزيائى الكثير الح القر المهدي النادي بهاز الد المول بحقاله الماجد اتها المإيمانه وسعبد الغداوم التحهم الله. الزاهر كد الجز من انصرى عالماً و سعيد السعدا والعمرة محمد عبد البسط والزم أن المن كانماه المركز ويدب م ضاف العالم فقدكان فى الفضاء وعن التمييز لوموري من الف ا بور المحدد للحدمجد الله رجاء الكبار المنى والولوموقف المواسم ١ ثراء المغرب الحوث شرف البريع ومدلعمر عبدالمنعم الإرمرس ومامد الدرععد خليدورية معرف يامن الرسول كاي امن الطبقة الحمد احيث بالح كم عيد الرز تع ترف المريعميد الأدب التوني (حقولهالك كل سكر ى الحد التضيا عاصريحمع R A DVIC الخصوم داكوستا لام الانتها يسكريز) سينا ومان إن تراج جدالم وأجازروا* 47.6256 صورة عن سماع للجزئين الأول والثاني ملحق بآخر الجزء الثاني من الأصل التجديد مع هذا الحوار أو على السماء عن التن العربية وال علاقة وذلك دعم أعد اللهوات السن المري ععلىهر ماس العلفترة وخار اسم الصهاء السمع لم الأأمن الدولة العمة فى الرش ارادتى الرمى ناصر العشاعر منز طاعم والفسير الحد الشري حة الدخان الحلم بعد العقدفى معالجمن عد البدرى أداتو المعتاد للواقع العام والتح ح جدك خ الشعر الراقى اسم عليك الطاهر ثم ترالمع بولاعمد تها: من الطبيع بالمودية والاه الـ أ المال ولدا العام براح والمرح إوجد سخاءان التحميل الثله ولم الريان وحمل علىبـ ااا ادراتزوج ع كاملاً كوك مبيعات المؤهل مدر القيم فى البر التوبة احمد قع العلاق ولدفى عام الحدي بن مع دان عالم المرح المواء التراث الغ الرابط راق من وإذاولم إن من قراءة ) الصالاعلى ،و/ الرحمن:25/25 الحرام الشعر بهوعا يزتر مس و بمافيه عن العفري تمن خلال في منكتابة جميع فرداًمن محمد محمودله مرة مد شرع أجنة المرادي معد الح فيان هو عمر العمارة العدو الثاني ريحهز راعته كلها فى ثالشمع دان في دخل فى مر الم ١ صورة عن سماع للجزء الثاني ملحق بآخر الجزء الأول من الأصل الثانى وفتو مواوما الخلايـ عشيق ◌ُرُشايزتط السبيم بتريف التيات مستمرة لمأفضـ سالمعندك الله غرا المتّ صاحبـ بقراء الإمام المعالم الخاصوشر شكل الدولة مقدم الحبوشرابو المسك الصفوى المُلكى الجرائف المدنى أبو العيح محمدري علىالحيمن ولىالحى واحدر خط عنالعد عبر بالح سيمة محمد يفق المجهضة والمـ انز سلامة المـ الحسن مازير! عبد، روايه الا مام الحافظ الثقد ثقة الديز قيب الفـ صورة عن طرة الجزء الثاني من نسخة (أ) وبجانبه صورة عن سماع للجزء ننفسه الذي تمسحب الأولي في دارعاد ى المرور الى السير". ١٠" 1 أواا وراب دبلاس عليوما ٠١٠٠٠٠١٠١٠٠ الى المر٠١١ : عامين ززراسيلمونلل أدوية ـاعسلـ التزموازي و المتر:٢ ١م التمر البرهان عليو سلم ذاخرها الاسلام وأحوا جز السراى صورة عن أول الجزء الثاني من نسخة (م) ٠١٠راخ بال. 12 سداد إس إلى في الصحراء الحارج وان ٠١٫٠. عالميا بالامان حلسنان تابع جسمه درعان على عهد السماوى من عمداءرارهعلى والدالح *٢٠م،١١٩٨٠) صورة عن آخر الجزء الثاني من نسخة (م) وتحته سماعات للجزء نفسه الجزء الثاني من كتاب «المجالة وجواهر العلم» بسمالله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أخبرنا الشيخ أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري وأبو عبدالله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي في كتابهما؛ قالا: أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفرَّاء الموصلي؛ قال: قال البوصيري قراءةً عليه وأنا أسمع، وقال ابن حمد بن حامد؛ قال: أنا الشيخ أبو القاسم عبدالعزيز بن الحسن بن إسماعيل بن الضرّاب الغساني سنة ست وخمسين وأربع مئة، أنا أبي أبو محمد الحسن بن إسماعيل بن محمد بن مروان بن الغمر الغساني الضرّاب قراءةً عليه في منزله؛ قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد بن مالك الدّينوري المالكي القاضي قراءةً عليه وأنا أسمع : [١٦٠] نا أبو داود سليمان بن الأشعث، نا النفيلي، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثنا يحيى بن عبّاد، عن أبيه عباد بن عبدالله بن الزبير؛ قال: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: [١٦٠] أخرجه أبو داود في ((سننه)) (رقم ٣١٤١)، ومن طريقه المصنف. وإسناده جید. وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ٣٨٧) وفي ((الدلائل الكبرى)) (٧ / ٢٤٢) من طريق أبي داود أيضاً، وقال عقبه في ((الدلائل)): ((هذا إسناد صحيح)). وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (رقم ٥١٧): حدثنا محمد بن يحيى، ثنا= ١١ =النُّقيلي، به. وأخرجه ابن راهويه في ((مسنده» (رقم ٩١٤) - ومن طريقه ابن حبان في ((الصحيح)) (١٤ / ٥٩٥ - ٥٩٦ / رقم ٦٦٢٧ - ((الإحسان))) - أخبرنا يحيى بن واضح، وأحمد في ((المسند)) (٦ / ٢٦٧) وابن أبي الدنيا في ((الهواتف)) (رقم ٧) من طريق إبراهيم بن سعد، والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٥٩) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ٣٨٧) - من طريق يونس بن بكير، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٤ / ٥٩٦ - ٥٩٧ / رقم ٦٦٢٨ - ((الإحسان))) عن عبدة بن سليمان؛ جمیعهم عن ابن إسحاق، به. والخبر في: ((سيرة ابن هشام)» (٤ / ٣١٣). وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وانفرد عبدة بذكر زيادة في الحديث، وأدخل حديثاً في حديث. وأخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٤٦٤) عن أحمد بن خالد الوهبي، عن ابن إسحاق، به مختصراً مقتصراً على آخره: قول عائشة: ((لو كنت استقبلت ... )). وأخرجه الطيالسي في «المسند» (رقم ١٥٣٠)، وأبو يعلى في («المسند» (٧ / ٤٦٧ - ٤٦٨ / رقم ٤٤٩٤)؛ عن حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى ابن عباد، عن عائشة، بنحوه، وسقط منه «عن أبيه)). وأخرجه بنحوه ابن سعد في ((طبقاته)) (٢ / ٢٧٦ - ٢٧٧) من طريق عيسى بن معمر، عن عباد، به . وأخرجه الشافعي في («المسند» (ص ٣٦٠) من طريق إبراهيم بن محمد، عن عبدالله بن أبي بكر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وأخرجه من طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٥ / ٣٠٨ / رقم ١٤٧٤). قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (١ / ٤٧٤ - ط عزت علي عطية، و٢ / ٢٥ - ط أخرى): ((هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، ومحمد بن إسحاق وإن كان مدلساً، ورواه بالعنعنة في هذا الإسناد؛ فقد رواه ابن الجارود وابن حبان في ((صحيحه)) والحاكم في ((المستدرك)) من طريق ابن إسحاق مصرحاً بالتحديث؛ = ١٢ ((لما أرادوا غَسْلَ النبي ◌َ ﴿ قالوا: والله؛ ما ندري كيف نغسله؛ أنجرِّده من ثيابه كما نجرد موتانا، أم نغسِّله وعليه ثيابه؟ فبينما هم كذلك ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم من رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلمهم مكلُّم من ناحية البيت لا يدرون من هو: اغسلوا رسول الله وَ له وعليه ثيابه. فقاموا إلى النبي ◌َّر، فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء من فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أيديهم، وكانت عائشة رضي الله عنها تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت؛ ما غسّله إلا نساؤه» . [١٦١] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، ثنا أبي وسلمة بن شبيب، عن عبدالرزاق بن همام؛ قال: =فزالت تهمة تدلیسه)) . قلت: ووقع التصريح بالسماع من ابن إسحاق عند أبي داود في ((السنن))، وذکر البوصيري له في ((الزوائد» فيه نظر. انظر كلام السندي في: ((حاشيته على سنن ابن ماجه)» (١ / ٤٧٠). [١٦١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٤٠ / ٣٧٩ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١ / ٣٧ / رقم ٧٣ - ط شاكر، و ١ / ٢٣٦ - ط مؤسسة الرسالة) - ومن طريقه ابن عساكر (٤٠ / ٣٧٩) -: نا عبدالرزاق؛ قال: (أهل مكة يقولون ... ))، وذكره. وأخرجه البيهقي - ومن طريقه ابن عساكر (٤٠ / ٣٧٨) - من طريق آخر عن سلمة بن شبيب . وأخرجه المروزي في ((مسند أبي بكر الصديق)) (رقم ١٣٧)، وابن عساكر (٤٠ / ٣٧٩)؛ من طريق عبدالرزاق. ١٣ («أخذ أهل مكة الصلاة عن ابن جريج، وأخذها ابن جريج عن عطاء، وأخذها عطاء عن عبدالله بن الزبير، وأخذها عبدالله بن الزبير من أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وأخذها أبو بكر الصديق رضي الله عنه من النبي ◌َّةٍ، وأخذها النبي ◌ٍَّ من جبريل عليه السلام، وأخذها جبريل عن الله تبارك وتعالى)). [١٦٢] حدثنا محمد بن عبدالرحمن مولى بني هاشم، نا إبراهيم ابن المنذر، عن ابن فُليح، عن موسى بن عُقبة، عن الزهري؛ قال : [١٦٢] إسناده ضعيف، وهو من مرسل الزهري. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٢٣ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وقول النبي ◌َ ﴿ لأبي قحافة مع أمره تغيير الشّيب وارد في عدة أحاديث، منها: * حديث جابر بن عبدالله. أخرجه مسلم في (صحيحه)) (رقم ٢١٠٢)، وأبو داود في «السنن)) (رقم ٤٢٠٤)، والنسائي في (المجتبى)) (٨ / ١٣٨)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٣٦٢٤)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (رقم ٢٠١٧٩)، وأحمد في «المسند» (٣ / ٣١٦، ٣٢٢، ٣٣٨)، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٥٤٧١ - «الإحسان)))، وأبو يعلى في «المسند» (رقم ١٨١٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٣١٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ٣١٧٩)؛ من طرق عن أبي الزبير، عن جابر. وفيه الأمر بتغيير الشيب واجتناب السواد فحسب. ولم يصرح أبو الزبير بسماعه عن جابر. ووقع في ((مسند أحمد)» (٣ / ٣١٦، ٣٢٢) من طريقي إسماعيل ابن عليّة ومعمر؛ كلاهما عن ليث، عن أبي الزبير، وكذا عن ابن علية عند ابن ماجه. والليث لهذا ظنه شيخنا الألباني - حفظه الله - في ((غاية المرام)) (١٠٥) ابن سعد، وبناءً عليه صحح الحديث؛ لأنه لم يحمل عن أبي الزبير إلا ما سمعه منه، = ١٤ =والصحيح أنه ابن أبي سليم؛ كما في ((تحفة الأشراف)) (٢ / ٣٤٢)، و «نصب الراية» (٣ / ٩٦)، و((مصباح الزجاجة)) (ق ٢٢٥ / ب). وقد أعلّ ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (٢ / ق ٥٤ / أ) هذا الإسناد بعنعنة أبي الزبير. قلت: ولكن الحديث صحيح لشواهده، منها: * حديث أنس بن مالك. أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣ / ١٦٠)، وأبو يعلى في ((المسند)) (رقم ٢٨٣١)، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٥٤٧٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٢٤٤)؛ من طريق محمد بن سلمة - وهو الحرَّاني -، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أنس رفعه، وفيه: «لو أقررت الشيخ في بيته؛ لأنيناه)) تكرمة لأبي بكر؛ قال: فأسلم ورأسه ولحيته كالثُّغامة بيضاء، فقال رسول الله بَ﴾: ((غيِّروهما، وجنّوهُ السواد». قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين» !! قلت: محمد بن سلمة لم يخرج له إلا مسلم، وهو ثقة باتفاق، ولذا قال شيخنا الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ٤٩٦): ((وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم) . قلت: أخشى من عنعنة محمد بن سلمة؛ فهو لم يصرح بالتحديث، وقال عنه أحمد في ((العلل)) (٢ / ٣٣٢): «محمد بن سلمة الحراني لا يكاد يقول في شيء من حديثه: حدثنا))! * حديث أسماء بنت أبي بكر. أخرجه أحمد في «المسند» (٦ / ٣٤٩ - ٣٥٠)، وابن حبان في ((الصحيح» (رقم ٧٢٠٨ - ((الإحسان)))، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٥ / ٤٥١)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٤٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٤ / رقم ٢٣٧)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (٥ / ٩٥ - ٩٦)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٣ / ٥٨٢)؛ من طرق عن ابن إسحاق - وقد صرّح بالتحديث، وهو في ((سيرة ابن هشام)) (٤ / ٤٨) _: = ١٥ ((لما كان فتح مكة أُتي بأبي قحافة إلى النبي ◌َّ وكأنَّ رأسه ثغامَة صَّل اله : بيضاء؛ فقال النبى (هلا أقرَرْتم الشيخ في بيته حتى كنا نأتيه)» تكرمةً لأبي بكر، وأمرهم أن يُغيِّروا شعره، وبايعه وأتى المدينة وبقي حتى أدرك خلافة أبي بكر رضي الله عنه، ومات أبو بكر قبله؛ فورثهُ أبو قحافة السدس، فردَّه على ولد أبي بكر، وكانت وفاته سنة أربع عشرة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وله يوم قبض سبع وتسعون سنة، وأم أبي بكر سلمى ابنة صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم وهي بنت عمِّ أبي قحافة وتُکنی أم الخير» / ق٣٠/ . [١٦٣] أخبرنا عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، نا محمد بن سعد، عن الواقدي؛ أنَّ أبا بكر الصديق رضي الله عنه وصفته عائشة رضي الله عنها، فقالت: =حدثني يحيى بن عبّاد بن عبدالله بن الزبير، عن أبيه، عن أسماء، وذكرته بنحو الذي قبله، وفيه زيادة علیه. وإسناده حسن. وفي الباب عن ابن عباس وأبي بكر وابن عمر رضي الله عنهم. و (الثَّغامة): نبت أبيض الثَّمر والزَّهر، يُشَبَّهُ بياض الشّيب به. وفي (م): ((كان يوم فتح ... )). [١٦٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٢٨ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه المصنف من طريق ابن سعد في ((طبقاته الكبرى)) (٣ / ١٨٨). ونقله البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (ص ٢٧ - ((أخبار الشيخين))) عن = ١٦ =الواقدي، به. وإسناده ضعيف جدّاً. فيه الواقدي، وهو منقطع. وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (ص ٥١ - ٥٢ - ((أخبار الشيخين)))، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١ / ٥٦ - ٥٧ / رقم ٢١)، وابن سعد في ((طبقاته)) (٣ / ٨٨)، وابن عساكر (٣٠ / ٢٨)؛ من طريق الواقدي، حدثني شعيب بن طلحة ابن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أبيه، عن عائشة، نحوه. وورد وصفه بنحو المذكور عن عائشة. وورد وصفه بنحو المذكور عن غير عائشة؛ كما تراه في: «تاريخ أبي زرعة الدمشقي» (١ / ٦٥٥)، و((الآحاد والمثاني)) لابن أبي عاصم (١ / ٧٨، ٨٢، ٨٧ / رقم ٢٤، ٣٦، ٥٤)، و((المعجم الكبير)) (١ / ٥٧ / رقم ٢٤)، و ((معرفة الصحابة)) (١ / ١٦٥ / رقم ٨٣) لأبي نعيم، و((الطبقات الكبرى)) (٣ / ١٨٨)، و«تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٢٦ - ٢٩)، و ((أنساب الأشراف)) (٥١). وأما خضبه بالكتم والحناء؛ فثابت عن أنس قوله؛ كما في: ((صحيح البخاري)) (رقم ٥٨٩٥)، و ((صحيح مسلم)) (رقم ٢٣٤١)، و((سنن أبي داود)) (رقم ٤٢٠٩)، و ((مسند أحمد)) (٣ / ١٠٠، ١٠٨، ١٧٨، ١٩٣، ١٩٨، ٢٠٦، ٢٥١)، و((المعجم الكبير)) (١ / رقم ١٧ - ٢٠)، و((الآحاد والمثاني)) (١ / رقم ٢٧ - ٢٩)، و((الطبقات الكبرى)) (٣ / ١٩١)، و«أنساب الأشراف)» (٥٣)، و((معرفة الصحابة)) (١ / ١٦٣ / رقم ٧٩)، و «تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٢٦). والأجنأ: الذي في كاهله انحناء على صدره، وليس بالأحدب. من ((اللسان)) (مادة جنا). والأشاجع: مفاصل الأصابع، وعاري الأشاجع؛ أي: كان اللحم عليها قليلاً. من (تاج العروس)) (مادة شجع). ونحو الخبر تجده في: («سير السلف)» (ق ٢ / أ) للتيمي، و((المعارف)) (١٧٠)، و«تاريخ الطبري)) (٣ / ٤٢٤)، و(«صفة الصفوة)) (١ / ٢٣٦)، ١٧ ((كان أبيض نحيفاً، خفيفَ العارضين، أجنا لا يستمسك إزاره، يسترخي عن حقويه، مقرون الحاجب، غائر العينين، ناتىء الجبهة، عاري الأشاجع، معروق الوجه، وكان يخضب بالحناء والكتم؛ رحمة الله علیه» . [١٦٤] حدثنا إبراهيم بن محمد الرازي، نا ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن الزهري؛ قال : =و ((الرياض النضرة)) (١ / ٨٢ - ٨٣)، و((الاستيعاب)) (٣ / ٩٧٣)، و(«أسد الغابة» (٣ / ٢٢٣)، و((الإصابة)) (٢ / ٣٤٢ أو ٤ / ١٧٠ - ط دار الجيل)، وعزاه لابن منده في ((المعرفة))، و ((تحفة أهل التصديق)) (ص ١١٨، ١٦٢). [١٦٤] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٤٣٠ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. ووصيته لعائشة إلى آخر الخبر سيأتي نحوها عند المصنف برقم (٢٣٩٣) عن أنس، وتخريجها هناك. وذكرها ابن عبدالبر في «التمهيد)» (٨ / ١٧٢). أما وفاته؛ فكانت ليلة الثلاثاء لثمان ليالٍ بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة من الهجرة. انظر: ((الآحاد والمثاني)) (١ / ٨٨ / رقم ٥٥)، و((طبقات ابن سعد)) (٣ / ٢٠١، ٢٠٢)، و ((صحيح ابن حبان)) (رقم ٢١٧٨ - موارد)، و((المعارف)) (١٧١)، و((تاريخ الطبري)» (٣ / ٤١٨ - ٤١٩)، و((تاريخ خليفة)) (١ / ١٠٥ - ١٠٦)، و ((تاريخ الخلفاء)» (ص ٢٢) لابن ماجه، و«أنساب الأشراف)) (٧٤، ٧٥ - «أخبار الشيخين)))، و(المعجم الكبير)) (١ / ٦١ / رقم ٤٠، ٤٢) للطبراني، و((المعرفة)) (١ / ١٦٩، ١٧٢) لأبي نعيم، و((تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٤٣١ وما بعدها)، و ((صفة الصفوة)» (١ / ٢٦٧)، و(«أسد الغابة» (٣ / ٢٢٤)، و((الرياض النضرة» (١ / ٢٥٦، ٢٦١)، و «الإصابة)) (٢ / ٢٦٧)، و((نهاية الأرب)) (١٩ / ١٢٨)، و«تاريخ= ١٨ =مولد العلماء ووفياتهم)) (ص ٣٧) لابن زَبْر، و ((تحفة أهل التصديق)) (ص ١٥٩، ١٦١)، و ((تاريخ الخلفاء)) (ص ٥٤) للسيوطي. وأما مدّة ولايته؛ فهي زيادة على المذكورة عشر ليال؛ كما في: ((أنساب الأشراف» (ص ٧٥ - ((أخبار الشيخين)))، أو اثنين وعشرين يوماً؛ كما في ((تاريخ مولد العلماء» (ص ٣٧) لابن زَبر، و ((تاريخ الطبري)) (٤٢٠/٣). وقيل غير ذلك؛ كما تراه في: ((الآحاد والمثاني)) (رقم ٣٣، ٣٤ بعد ٣٦، ٤٩)، و ((تاريخ الخلفاء)» (٢٢) لابن ماجه، و((معرفة الصحابة)» (١ / ١٧٢، ١٧٤ - ١٧٥ / رقم ٦٧، ١٠١)، و((المعجم الكبير» (١ / ٦١ / رقم ٤١)، و «أسماء الخلفاء والولاة وذكر مُدَدهم)) (ص ٣٥٣)، والمصادر السابقة. ووصيته أن تغسله أسماء بنت عميس أخرجها عبدالرزاق في ((المصنف» (٣ / ٤١٠، ٨٠٤ / رقم ٦١٢٤، ٦١١٧)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣ / ٢٤٩)، وابن المنذر في («الأوسط)) (٥ / ٣٣٥ / رقم ٢٩٤١، ٢٩٤٢، ٢٩٤٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ٣٩٧)، وأبو نعيم في ((المعرفة)) (١ / ١٧٣، ١٧٣ - ١٧٤ / رقم ٩٨، ٩٩)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى» (٣ / ٢٠٣)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (ص ٧٦ - ٧٧)؛ من طرق، وهو صحيح بمجموعها. وتراها أيضاً في: ((المعارف)) (١٧١)، و ((الاستيعاب)) (٣ / ٩٧٧)، و «تاريخ الطبري)) (٣ / ٤٢١)، و((الرياض النضرة)) (١ / ٢٥٨، ٢٦١)، و «نهاية الأرب)) (١٩ / ١٢٩). وهي مذكورة في كتب الفقهاء؛ كما في: ((السنن الصغير)) (٢ / ١١)، و((الخلافيات)) (مسألة ١٦٨)؛ كلاهما للبيهقي، و ((الحاوي الكبير» (٣ / ١٧٨ - ١٧٩) للماوردي، و((رؤوس المسائل» (١٩٣) للزمخشري، و «الأشراف)» (١ / ١٤٧) للقاضي عبدالوهاب، و((المغني)) (٢ / ٣١٢ - مع الشرح)، و((السيل الجرار)) (١ / ٣٤٤)، وآخر الخبر في ((سير السلف)) (ق ٦ / أ - ق ١٢ / ب). وقول عمر: ((رحم الله أبا بكر ... )) في: ((ربيع الأبرار)) (٣ / ٩٣)، و ((الحدائق)) (١ / ٣٤٤). ١٩ («توفي أبو بكر رضي الله عنه يوم الجمعة لتسع ليالٍ بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة، وكانت ولايته سنتين وثلاثة أشهر، وكان أوصى أن تغسله أسماء بنت عُميس؛ امرأته، فلما مات حُمل على السّرير الذي كان ينام عليه النبي ◌ُّر ودفن في بيت عائشة رضي الله عنها مع النبي ◌َ له . وكان قال لعائشة رضي الله عنها: انظري يا بنيّة؛ فما زاد من مال أبي بكر مذ ولينا لهذا الأمر فرُدِّيه على المسلمين؛ فوالله ما نلنا من أموالهم إلا ما أكلنا في بطوننا من جريش طعامهم، ولبسنا على ظهورنا من أخشن ثيابهم. فنظرت؛ فإذا بكرٌ وجرد قطيفة لا تساوي خمسة دراهم وحبشيّة، فلما جاء بها الرسول إلى عمر بن الخطّاب رضي الله عنه قال له عبدالرحمن بن عوف : يا أمير المؤمنين! أتسلب لهذا ولد أبي بكر؟ فقال عمر: كلا ورب الكعبة، لا يتأثم بها أبو بكر في حياته وأتحملها بعد موته، رحم الله أبا بكر، لقد كلَّف مَنْ بعده تعباً طويلاً)). ٢٠