النص المفهرس

صفحات 241-260

الكتب المطبوعة لابن قتيبة.
* الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي (المتوفى سنة
٢٨٥ هـ).
نقل عنه أبو بكر الدينوري وأكثر، ولم يُحْفَظ لنا من كتبه إلا
الشيء اليسير، ومن ذلك ((غريب الحديث))، فلم يبق منه إلا
المجلدة الخامسة من المخطوط، وهي مطبوعة في ثلاثة مجلدات،
و ((إكرام الضيف»، و((رسالة في أنّ القرآن غير مخلوق))
و ((المناسك))(١)، وذكرت له كتب التراجم (٢): ((اتِّباع الأموات»،
و((الأدب))، و((بر الوالدين))، و((التفسير))، و((التيمم))، و ((الحمَّام
وآدابه))، و((دلائل النبوة))، و((ذم الغيبة))، و((سجود القرآن))،
و ((العلل))، و ((مسائل الإمام أحمد))، و((المغازي))، و((النهي عن
الكذب))، و ((النهي عن الهجران))، و ((الهدي والسُّنة فيها)).
ونقل المصنف نصوصاً من ((غريب الحديث)) للحربي، وهناك
نصوص كثيرة فيه مادتها ((الغريب)) وهي في القسم
(١) نشر الأستاذ العلامة حمد الجاسر كتاباً وجده مخروماً، وركب عليه هذا
الاسم «المناسك)).
وأخرجه منسوباً للحربي، والأمر يحتاج إلى مزيد توثق في صحة النسبة،
والله أعلم.
(٢) انظر منها: ((تاريخ بغداد)) (٦ / ٢٨ - ٤٠)، و((السير)) (٣ / ٣٥٦)،
و ((إنباه الرواة)) (١ /١٥٥)، و((طبقات الشافعية الكبرى)) (٢ / ٢٥٦)، و«بغية
الوعاة)) (١ / ٤١٨)، ومقدمة ((غريب الحديث)) (١ / ١٧ - ٥١).
٢٤١

المفقود(١) من الكتاب، ونقل أيضاً نصوصاً في ((المؤتلف
والمختلف)) عن الحربي، انظر: (الأرقام ١٠٧، ٢٣٩٠، ٢٧٨٢).
* الحافظ أبو محمد الحارث بن محمد بن أبي أسامة داهر
التميمي (المتوفى سنة ٢٨٢هـ).
له («المسند» ولم يرتبه على الصحابة ولا على الأبواب، وهو
من المفقودات، وطبع ((بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث))
تأليف نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (المتوفى ٨٠٧هـ).
ونقل المصنف عنه وأكثر، واشتمل نقله على المرفوع
والموقوف والمقطوع والأخبار والحكايات(٢).
* الحافظ أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق الأزدي (المتوفى
سنة ٢٨٢هـ).
نقل عنه المصنّف وأكثر، ووجدت بعض النصوص في ((فضل
الصلاة على النبي ميلي))(٣)، ولم يطبع له غيره.
وله («المسند»، وصنّف علوم القرآن، وجمع حديث أيوب،
وحديث مالك، ثم صنف ((الموطأ))، وألَّف كتاباً في الرد على
-
(١) انظر: ((المجالة)) (الأرقام: ٦٣٢، ٦٣٣، ٧٢١، ٩١٣، ١٤٤٠،
١٤٤١، ١٤٤٢).
(٢) انظر: ((المجالسة)) (الأرقام: ٧٧٧، ١٦٢٥)، وما تقدم في شيوخ
المصنف؛ فهناك ما يزيد على سبعين موطن.
(٣) انظر: ((المجالسة)) (رقم ٩٩٥، ١٠٤٨).
٢٤٢

محمد بن الحسن، يكون نحو مئتي جزء، ولم يكمل. وله كتاب
((أحكام القرآن)) لم يُسبق إلى مثله، وكتاب ((معاني القرآن))، وكتاب
في القراءات .
ونقل المصنف من هذه الكتب أو بعضها.
* الحافظ أبو الفضل العباس بن محمد بن حاتم الدُّوري
(المتوفى سنة ٢٧١هـ).
نقل عنه المصنِّ وأكثر، وكثير من النقولات عنه في ((تاريخ
الدوري عن يحيى بن معين)). وفي ((المجالسة)) نقولات عن عباس
الدوري عن غير ابن معين أيضاً.
* أبو إسحاق إبراهيم بن نصر بن عبدالعزيز النّهاوندي الرازي
(المتوفى في حدود الثمانين ومئتين).
نقل منه المصنف وأكثر ولعل ذلك من ((مسنده))، قال الخليلي
في ((الإرشاد)) (رقم ٣٩٣): («مسنده نيف وثلاثون جزءاً، وهو
صدوق)) .
وممن نقل عنهم المصنف - وهم أصحاب تصانيف -:
إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني (المتوفى آخر سنة
٢٨١ هـ)، وتَمْتام أبو جعفر محمد بن غالب بن حرب التَّمَّار
(المتوفى سنة ٢٨٣هـ) له ((مسند»، وأبو حنيفة أحمد بن داود
الدِّينوري النَّحوي (المتوفى سنة ٢٨٢هـ) له كتاب كبير بعنوان
((النبات))، و((الأخبار الطوال))، وهو مطبوع، و((الأنواء»، وغيرهم
٢٤٣

کثیر.
وممن ينبغي أن يذكر في هذا المقام:
* الحافظ أبو داود السجستاني.
نقل المصنف عنه حديثاً واحداً برقم (١٦٠).
* عبدالله بن الإمام أحمد بن حنبل.
وقد صرح المصنف؛ أنه اجتمع به في مجلس فيه جماعة من
أهل العلم (١)، ونقل عنه المصنف نصوصاً كثيرة بعضها في ((العلل))
بروايته عن أبيه الإمام أحمد.
* محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي، الشهير بـ «المُبَزَّد)» .
نقل المصنّف عنه وأكثر، وظفرتُ بكثيرٍ من النصوص في
((الكامل)) و((الفاضل)) و((التعازي والمراثي)).
ومن موارد المصنف(٢)
* ((طبقات ابن سعد)) .
روى المصنف عن الحسين بن محمد بن عبدالرحمن بن فَهْم
ابن مُحرز البغدادي (المتوفى سنة ٢٨٩هـ) عن ابن سعد(٣)، وأكثر
(١) انظر: ((المجالسة)) (رقم ٣٥٠٤).
(٢) بتتبع أماكن مرويات اسم شيخ المصنف المذكورة سابقاً يستطيع الباحث
أن يعرف أماكن نقل المصنف عن الكتب المذكورة، وكذلك بالكشف عن أسماء
أصحابها في فهرس أسماء الرواة في آخر الكتاب، والله الموفق.
(٣) انظر - على سبيل المثال -: ((المجالسة)) (رقم ٧٨٣، ٨٣٤).
٢٤٤

من ذلك.
* كتب أبي عُبيد القاسم بن سَلَّم.
روى المصنف عن علي بن عبدالعزيز البغوي (المتوفى سنة
٢٨٦هـ) عن أبي عُبيد القاسم بن سَلَّم بعض كتبه، مثل ((غريب
الحديث))، و ((القضاء))(١)، و((فضائل القرآن)»(٢).
وأكثر المصنف من النقل عن ((الأمثال))(٣) لأبي عبيد، ولم
يصرح باسمه ولا اسم مصنّفه.
# ((السير)) لأبي إسحاق الفزاري.
روى المصنف عن إبراهيم بن نصر النهاوندي وأحمد بن محمد
الأسدي وغيرهما، عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري
كثيراً من نصوص ((السير))(٤).
وهنالك كتب كثيرة ينقل منها المصنّف، مثل: ((مسند
الطيالسي)) (انظر: ((المجالسة)) (رقم ١٠٢٠))، و ((زهد وكيع))
(انظر: ((المجالسة)) (رقم ٦٧٣))، و («مغازي سعيد بن يحيى
الأموي)) (انظر: ((المجالسة)) (رقم ١٣٧٤))، و((مصنف
(١) انظر - على سبيل المثال -: (الأرقام: ١٥٧١، ١٥٩٧، ١٥٩٨).
(٢) انظر: ((المجالسة)) (رقم ٩٩٦، ٩٩٧/م، ٩٩٧).
(٣) انظر - على سبيل المثال -: (الأرقام: ٨٨٠، ١٠١٠، ١٠٢٧).
(٤) انظر: ((المجالسة)) - على سبيل المثال -: (١٠١٥، ١٤٩٠، ١٤٩١،
٤ ١٥٣).
٢٤٥

عبدالرزاق)) (انظر: ((المجالسة)) (رقم ٧١٨، ٧٢١))، و «تفسيره»
(انظر: ((المجالسة)) (رقم ٩٣٠، ١٤٥١))، و((سنن سعيد بن
منصور)) (انظر: ((المجالسة)) (رقم ٩٤٦))، و((زهد ابن المبارك))
(انظر: ((المجالسة)) (رقم ٧٢٥، ٩٥٥، ١٠٨٤))، و((الآثار))
لمحمد بن الحسن الشيباني (انظر: ((المجالسة)) (رقم ٣٥٢٧))،
و ((الأمثال)) لمحمد بن فضيل الضَّبِّي (انظر: ((المجالسة)) (رقم
٤٣٦، ١٠٢٨))، و ((مجاز القرآن)) لأبي عبيدة (انظر: ((المجالسة))
(رقم ٩٣٢))، و ((معاني القرآن)) للفراء (انظر: ((المجالسة)) (رقم
٩٣٢، ١٠٠٢))، و((تفسير ابن أبي حاتم)) (انظر: ((المجالسة))
(رقم ١٤٥٢ - القسم المفقود)).
ونقل المصنف كثيراً من كتب محمد بن الحسين البُرجلاني
والمدائني(١)، وتظهر مواطن ذلك من فهرس الأعلام في المجلد
العاشر.
ونقل المصنف أيضاً من كتب لم يصرِّح بأسمائها ولا أسماء
مُصَنِّفيها، ولعل ما فيها من أخبار وقعت له من طرق أُخرى(٢)، مثل
(١) للبرجلاني والمدائني كتب كثيرة جداً، انظر ترجمتيهما - على الترتيب -
في: ((السير)) (١١ / ١١٢ و١٠ / ٤٠٢).
(٢) وإلا؛ فيكون قد ركب أبو بكر الدّينوري لها أسانيد، وقد يؤيّد ذلك؛
أنه ذكر تفسير بعض الآيات عن ابن عيينة وغيره بأسانيده، وهي بالحرف من كلام
ابن قتيبة في ((تفسير غريب القرآن)»، وكذلك وجدتُ أخباراً كثيرة في ((البيان
والتبيين)) للجاحظ و ((الأمثال)) لأبي عُبيد قد رُكِّبت لها أسانيد. وقد يكون ذلك من
بعض المجاهيل من مشايخه !! والله أعلم. (انظر: ((المجالسة)) (الأرقام: ١٠٤٢، =
٢٤٦

(البيان والتبيين)) للجاحظ .
* الجهود الذي بذلت حول الكتاب.
على الرغم من أهمية كتاب ((المجالسة)) واتساع مادته،
وتنّوعها، إلا أنّ الجهود التي بذلت حوله قليلة، وهي محصورة في
الاختصار والانتخاب والترتيب، فذكر حاجي خليفة في ((كشف
الظنون)) (٢ / ١٥٩١) عقب تعريفه به، قال:
((وانتخب منه بعضهم، وسمّاه ((نخبة المؤانسة من كتاب
المجالسة)».
وذكره بروكلمان في ((تاريخ الأدب العربي)) (٣ / ١٣٥)؛ قال:
((وتوجد ((نخبة المؤانسة والمجالسة)) في المكتبة الآصفية (١ /
٦٦٤ / رقم ٢٨٩).
وسمَّى محمد بن عبدالواحد الغافقي (ت ٦١٩هـ) اسم صاحب
لهذا ((المنتخب))؛ فقال في كتابه «لمحات الأنوار ونفحات الأزهار
وريّ الظمآن لمعرفة ما ورد من الآثار في ثواب قارىء القرآن))(١)
(٣ / ١٤٠٠): ((وأما كتاب ((نخبة المؤانسة من كتاب المجالسة))
٢٠٤٩، ٢٠٥٣ والتعليق عليها).
=
(١) من المفيد أن أشير إلى أنّ الغافقي رمز لـ ((منتخب المجالسة)) بـ (نخ)
كما في ((المقدمة)) (١ / ١٥) ولم يقع لهذا الرمز لهكذا في جميع الكتاب، واختلط
برمز (نج) الموضوع لكتاب «فضائل الأعمال)) لحميد بن زنجويه، وبالنظر فيها
جميعاً، وعرضها على ما في ((المجالسة)؛ يسلم لنا ما في (١ / ٦٢٢) حيث أورد
ما في ((المجالسة)) (رقم ٣٤٢٢) وما في (١٧٨١/٣) حيث أورد ما في ((المجالسة)»
(رقم ٣٩٥).
٢٤٧٠

للقاضي أحمد بن مروان بن محمد المالكي، انتخاب الفقيه أبي
الربيع سليمان بن عبدالملك بن روبيل))، وذكر إسناده إليه.
وفي «الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط)) (٣
/ ١٣٦٧ - ((الحديث النبوي وعلومه ورجاله))) عقب ذكر
مخطوطات ((المجالسة))، فيه ما نصه:
((شرحها ابن محمد غوث بعنوان («الكواكب الدّريّة منتخب
المجالسة الدینورية))).
وهذا انتخاب ولیس بشرحٍ !!
ومن الجهود التي قامت حول هذا الكتاب: ما قام به الشيخ
المحدث أبو الفيض أحمد بن محمد بن الصِّدِّيق الغُماري (المتوفى
سنة ١٣٨٠ هـ - ١٩٦٠م) من ترتيب أحاديث ((المجالسة)) على
مسانيد الصَّحابة، وسماه بـ ((مسند المجالسة للدينوري))(١) أو
((المؤانسة بالمرفوع من حديث المجالسة)) كما سماه عبدالله
التليدي في ((الأنيس والرفيق)) وغيره.
* النسخ المعتمدة في التحقيق.
اعتمدتُ في تحقيق كتاب ((المجالسة)) على ثماني نُسَخ خطيّة،
بعضها تام، وبعضها عبارة عن أجزاء معيّنة من الكتاب، وهذا
البيان :
(١) تراث المغاربة (ص ٢٦١)، و ((لقط العناقيد في بيان المسانيد)) (ص
٦١).
٢٤٨

* النسخة الأولى: وجعلتُها هي الأصل.
وهي نسخة مكتبة أحمد الثالث في متحف طوبقبوسراي
بتركيا، ونشر الأستاذ فؤاد سزكين في محرم سنة ١٤١٧ هـ مصورة
عنها، صدرت عن معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية في
فرانكفورت، وعمل على ترقيم صفحاتها فبلغت (٥٢٨ صفحة)،
ووصفها في بداية الكتاب بقوله:
((لقد وصل إلينا من الكتاب بعض نسخ، اثنتان منها على
الأقل (١) كاملتان، وهما: نسختنا لهذه التي رجّحناها للنشر، وهي
نسخة مكتبة أحمد الثالث في طوبقبوسراي، رقم ٦١٨ (٢٦٥
ورقة، سنة ٦٧١هـ)، ونسخة فيض الله (٢) في استانبول في
مجلدين، رقم ٥٠٤ (١٧٦ ورقة، القرن السابع) ورقم ٥٠٥ (١٨٤
ورقة، القرن السابع).
وقد سقطت من مصوّرته (ص ٣٦٥) بترقيم الأستاذ سزكين،
ووضع بدلاً منها صفحة تقدمت برقم (٣٥٨ بترقيمه) !!
وقد أتممت هذا النقص من نسخة مصورة عن لهذه النسخة
موجودة في مكتبة الحرم النبوي(٣) بالمدينة النبوية، على ساكنها
(١) بل ثلاثة؛ فالمصرية التي رمزنا إليها بـ (م)، كاملة، وفيها آثار ساقطة
من لهذه النسخة.
(٢) لم أتمكن من تحصيلها، وانظر في التعريف بها «الفهرس الشامل
للتراث العربي الإسلامي المخطوط / الحديث النبوي الشريف وعلومه ورجاله)) (٣
/ ١٣٦٦ - ١٣٦٧).
(٣) جزى الله القائمين على قسم المخطوطات بها خير الجزاء؛ فقد سهلوا =
٢٤٩

أفضل الصلاة والسلام، وهذه النسخة مصححة ومقابلة، وفي
هوامشها إلحاقات سقطت على الناسخ، وفي أولها وآخرها
سماعات عديدة(١)، وبعضها بخط محمد بن أحمد بن علي
الحسيني المكي الفاسي صاحب ((العقد الثمين))، قرأه على شيخه
الحافظ ابن حجر العسقلاني.
وعلى طرّة الغلاف:
((الجزء الأول من كتاب ((المجالسة وجواهر العلم)).
تصنيف القاضي أبي بكر أحمد بن مروان بن حمد المالكي
الدِّینوري رضي الله عنه.
رواية أبي محمد الحسن بن إسماعيل بن محمد الضَّرَّاب(٢)
عنه، رواية ولده أبي القاسم عبدالعزيز بن الحسن(٣) عنه، رواية أبي
الحسن علي بن الحسين بن عمر الفرَّاء(٤) الموصلي عنه، رواية أبي
القاسم هبة الله بن علي بن سعود البُوصيري(٥) سماعاً عنه، وأبي
عبدالله محمد بن حَمْد بن حامد الأَرْتاحيّ(٦) إجازة عنه، رواية أبي
التصوير أثناء مروري بهم على عجلة في حج سنة ١٤١٧ هـ، وأخص منهم
=
الأخ زكريا محمد المعاني المصري حفظه الله ورعاه.
(١) عملت على إرفاق مصوراتها من المخطوط في بداية كل جزء.
(٢) مضت ترجمته .
(٣) مضت ترجمته.
(٤) مضت ترجمته.
(٥) مضت ترجمته.
(٦) مضت ترجمته.
٢٥٠

الفتح عبدالهادي بن عبدالكريم بن علي القيسي (١) إجازةً عنهما.
سماع لعبد الغفار بن محمد بن عبدالكافي السعدي، منه نفعه
الله به وجمیع المسملین)).
وناسخها هو الإمام تاج الدين أبو القاسم عبدالغفار بن محمد
ابن عبدالكافي السَّعدي الشافعي، سمع ابن أبي عصرون،
والنجيب، وعدة.
وخرج التساعيات، وأربعين مسلسلات، وطلب، وكتب
الكثير، وتميّز، وأتقن، وولى مشيخة الصاحبة، وأفتى، ونسخ
نحواً من خمس مئة مجلداً، وخرّج لشيوخ، ومات بمصر في ربيع
الأول سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة عن اثنتين وثمانين سنة (٢)،
(١) شافعي المذهب، مصري البلد، مقرىء، خطيب جامع المِقْياس، ولد
سنة سبع وسبعين وخمس مئة، وكان صالحاً كثير التلاوة، وتوفي في شعبان سنة
إحدى وسبعين وست مئة،
ترجمته في: ((مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة)) (١ / ٣٧١ / رقم ٤١)،
و ((تاريخ الإسلام)) (وفيات سنة ٦٧١هـ)، و ((معرفة القراء الكبار)) (٢ / ٦٦٣)،
و((العبر» (٥ / ٢٩٥)، و((مرآة الجنان)) (٤ / ١٧٢)، و((ذيل التقييد)) (٢ /
١٦١)، و((حسن المحاضرة)) (١ / ٥٠٢)، و((غاية النهاية)) (١ / ٤٧٣)،
و((النجوم الزاهرة)» (٧ / ٢٤٠)، و(شذرات الذهب» (٥ /
٣٣٤).
(٢) انظر ترجمته في: ((الدارس في تاريخ المدارس)) (٢ / ٨٥)،
و ((شذرات الذهب)) (٦ / ١٠٢)، و((الدرر الكامنة)» (٢ / ٣٨٦ - ٣٨٧)،
و(«البداية والنهاية)) (١٤ / ١٦٥)، و((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٠ / ٨٥ - =
٢٥١

فيكون قد نسخ هذا الكتاب وعمره واحد وعشرون عاماً.
وكتب في آخر الكتاب:
((آخر الجزء السادس والعشرين من كتاب ((المجالسة))، وهو
آخر الكتاب، والحمد لله وحده، وصلواته على محمد وآله
وصحبه .
فرغ منها كاتبُها - غفر الله له وعفا عنه - يوم الثلاثاء الخامس
من محرم سنة إِحدى وسبعين وست مئة، أحسن الله خاتمتها)).
فالكتاب في ست وعشرين جزءاً، ولكن في الجزء السادس
والعشرين عقب رقم (٣٥٤٢): ((مجلس آخر لأحمد بن مروان
المالكي إملاءً))، وفيه قبل ذلك عقب رقم (٣٥١١) بخط كبير:
((من هنا إِجازة لابن الضراب عن أبيه)).
وفيه قبل ذلك ما يشعر أن الكتاب في هذه النسخة سبع
وعشرون جزءاً، ففيه عقب رقم (٣٤٨١): ((آخر الجزء السادس
والعشرين، وأول السابع والعشرين)).
* النسخة الثانية: رمزتُ لها بنسخة (م).
وهي نسخة دار الكتب القومية بمصر، تحت رقم (٩٣٤ -
تصوّف !! )، وهي تامة، تقع في ست وعشرين جزءاً من تجزئة
المصنف، وفيها بعض الآثار الساقطة من نسخة الأصل، وتقع في
٨٧)، و((القلائد الجوهرية)) (١٦٢)، و((الأعلام)) (٤ / ٣٢).
=
٢٥٢

ثلاث مئة وأربع وستين ورقة، ووقع في ترتيب أوراقها تشويش،
عملنا على إصلاحه ووضعته في مكانه، وخطها نسخي، وواضح
ومقروء، وهي مضبوطة ومقابلة، وفي آخر الأجزاء وأولها
سماعات، عملتُ على إثبات مصوَّراتها في أول كل جزء من
الأجزاء المطبوعة.
وهذه النسخة منقولة من نسخة كانت ملكاً للمولى الطواشي
الأَمير الأَجلّ الكبير الأوحد أمين الدين شبل الدولة أبي المسك
كافُور بن عبدالله الصَّفوي، الصَّالحي، النجمي، الإخشيديّ،
الأسود (١)، (المتوفى سنة ٣٥٧هـ).
(١) ترجمته في: ((الكامل في التاريخ)) (٨ / ٤٤٥، ٤٥٧، ٥٨٠ - ٥٨٤،
٥٩٠ و٩ / ١٦٨)، و((وفيات الأعيان)) (٢ / ٩٩ - ١٦٨)، و((السير» (١٦ /
١٩٠ - ١٩٣)، و («البداية والنهاية)) (١١ / ٢٦٤ - ٢٦٦)، و ((تاريخ ابن خلدون))
(٤ / ٣١٤)، و ((المختصر في أخبار البشر)) (٢ / ١٠٧)، و((النجوم الزاهرة)) (٤
/ ١ - ١٠)، و ((حسن المحاضرة)) (١ / ٥٩٧ - ٥٩٨)، و((شذرات الذهب)» (٣ /
٢١ - ٢٢) .
وكانت لكافور هذا مجالس فيها مذاكرة للعلماء في الفقه والعربية والنحو،
وكان يقرأ عنده السير والدّول؛ كما في ((السير)) (١٦ / ١٩٢).
وفي دار الكتب المصرية تحت رقم (١٩٦٣٣ ز) «المجالس المذكورة
للعلماء باللغة العربية سوى أهل الحديث والفقه)).
وهي تدور على مناظرات في العربية من خطأ أو لحن أو أسئلة صعبة لكبار
العلماء في اللغة العربية، وتتضمن مجالس أبي مسلم محمد بن أحمد بن علي
الكاتب ابن خنزابة (المتوفى سنة ٣٩١هـ) الذي كان وزيراً لبني الإخشيد بمصر في
مدة إمارة كافور هذا.
٢٥٣

ووصف في سماع موجود في أول الجزء السادس والعشرين
بـ ((الركين الأجل الكبير، الأوحد، المجاهد، المجتبى، النَّصير،
شبل الدولة، مقدّم الجيوش، أمين الممالك، عضد السلاطين،
رضيّ أمير المؤمنين، أبو المسك كافور بن عبدالله الصفوي
الصالحي النجمي، أدام الله مجده ... )).
وعليها سماعات منقولة عن سماعات الجماعة، قرأوا الكتاب
عليه، وسماعات لجماعة متأخرين، وفي آخرها بخط الحافظ
المرتضى الزَّبيدي:
((بلغ القراءة والانتفاع محمد مرتضى الحسيني عفى عنه،
امین)).
وتحته بخط آخر: ((رحم الله السيد مرتضى، رأيتُ كتابته على
كثيرٍ من الأجزاء والكتب القديمة، بما يفيد سعة اطلاعه، وهو
كذلك غير أنّ أكثر ما يكتبه فيه إيهام كما يشاء، يعرف ذلك من
عرف سير أساليب البلغاء. كتبه حسن العطار ... مسجد الأزهر
حين كان بثغر الأسكندرية، أعاده الله سالماً لوطنه، بمنه وكرمه،
آمین)» .
وعرف الأستاذ فؤاد سيد لهذه النسخة بقوله:
((تأليف أبي بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي (المتوفى
انظر: ((فهرس المخطوطات التي في دار الكتب المصرية)) من سنة (١٩٣٦ -
=
١٩٥٥ هـ) (٥/٣ -٦).
٢٥٤

سنة ٣١٠هـ) !!
وهي من أمالي المؤلف. رواية أبي محمد الحسن بن إسماعيل
ابن محمد الغساني الضراب، وعنه روى قراءة عليه أبو الحسن رشا
ابن نظيف ابن ما شاء الله المقري ... إلخ.
أوله: الحمد لله الذي علا بكل مكرمة وبان بكل فضيلة وبطن
بخفيات الأمور ودلت عليه أعلام الظهور ... إلخ.
جمع فيه علوماً من التفسير ومعاني القرآن وحديث الرسول
وَل، وحديث الصحابة والتابعين والحكماء والشعراء والنوادر
وأخبار العرب وغير ذلك، وجعله على طريقة المحدثين.
نسخة في مجلد مصوَّرة عن النسخة الخطية المحفوظة بالدار
تحت رقم ٩٣٤ تصوف، وتشتمل على ستة وعشرين جزءاً من
تجزئة المؤلف، وبأولها وآخرها سماعات، بعضها مكتوب في
أوائل القرن السابع، ومسطرتها ٢٥ سطراً، في ٣٦٤ لوحة، وكل
لوحة ذات شطرين))(١).
قال أبو عبيدة: وفي أول ورقة من الكتاب ما صورته:
((أخبرنا سيدنا الشريف الأجل السيد الخطيب مستخص الدولة
ونسيبها أبو القاسم علي بن الشريف الأجل القاضي مستخص
الدولة وعمادها ذو الشرفين أبو الحسين إبراهيم بن العباس
الحسيني رضي الله عنه وأرضاه، قراءةً عليه في ربيع الأول من سنة
(١) فهرس المخطوطات، دار الكتب المصرية، نشرة بالمخطوطات التي
اقتنتها الدار من سنة (١٩٣٦ - ١٩٥٥م) (٣ / ٦).
٢٥٥

سبع وخمس مئة؛ قال: أخبرنا الشيخ أبو الحسن رشا بن نظيف
رضي الله عنه قراءة عليه وأنا أسمع في جمادى الأولى من سنة
ثلاث وأربعين وأربع مئة؛ قال: أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن
إسماعيل بن محمد الغسّاني الضَّرَّاب؛ قال: ثنا أبو بكر أحمد بن
مروان المالكي؛ قال: ((الحمد لله الذي علا ... )).
وفي أول كل سندٍ منها: ((نا أبو بكر)) أو ((نا أحمد))، وفي
آخرها ((قال ... )).
وفي آخر لهذه النسخة ما صورته:
(«كمل جميع الدِّيوان، والحمد لله حق حمده، وصلى الله
على محمد نبيّه وعبده، وعلى آله وسلم تسليماً.
غفر الله لكاتبه ومالكه ولمن انتفع به، وعمل به ابتغاء وجه
الله العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل))(١).
النسخة الثالثة: رمزت لها بنسخة (ظ).
وهي من محفوظات مكتبة باريس أول، تحت رقم (٣٤٨١)،
وهي ناقصة في أولها، ولناسخها تجزئة خاصة بها؛ فهي تبتدىء
بالجزء الثاني والثلاثين، ويقابل ذلك الجزء السادس عشر من
النسختين السابقتين، وفي الهامش ما نصه: ((شاهدت في أصل
(١) وقد حصَّلتُ هذه النسخة بواسطة أخي وصديقي العزيز جهاد صوان أبو
عمار حفظه الله ورعاه، وقد تجشم السفر إلى مصر ثلاث مرات، حتى استطاع
تحصيلها؛ فجزاه الله خيراً.
٢٥٦

سماع شيخنا الإمام العالم الحافظ جمال الدين أبي محمد عبدالقادر
ابن عبدالله الرَّهاوي الذي نقلتُ منه هذه النسخة، وهذا الجزء
النصف الثاني من الجزء السادس عشر من الأصل، ما
صورته ... )).
والجزء الثالث والثلاثون والرابع والثلاثون يقابل الجزء السابع
عشر من النسختين السابقتين، ويقابل الجزء الثامن عشر منهما
الجزء الخامس والثلاثون وينتهي برقم (٢٥٣٤) والسادس والثلاثون
وينتهي بنهايته من هذه النسخة .
ويقابل الجزء التاسع عشر منهما الجزء السابع والثلاثون
وينتهي برقم (٢٧٠٠) والجزء الثامن والثلاثون وينتهي بنهايته من
هذه النسخة، ويقابل الجزء العشرين من نسختي الأصل و (م)
الجزء التاسع والثلاثون وقسم كبير من الجزء الأربعين من هذه
النسخة، ويقابل الجزء الحادي والعشرين منهما آخر الجزء التاسع
والثلاثين والأربعين وقسم من الحادي والأربعين من لهذه النسخة،
ويقابل الجزء الثاني والعشرين منهما، المتبقي من الحادي
والأربعين، وقسم من الثاني والأربعين من هذه النسخة. ويقابل
الجزء الثالث والعشرين المتبقي من الجزء الثاني والأربعين من هذه
النسخة، ويقابل الجزء الرابع والعشرين من الأصل و (م) الجزء
الثالث والأربعون والجزء الرابع والأربعون من هذه النسخة، ويقابل
الجزء الخامس والعشرين من الأصل و(م) الجزء الخامس
والأربعون والسادس والأربعون من هذه النسخة .
٢٥٧

ويقابل الجزء السادس والعشرين (الأخير) من الأصل و (م)
الجزء السابع والأربعون من هذه النسخة.
والخلاصة؛ أن ما في هذه النسخة يقابل من الجزء السادس
عشر إلى آخر الكتاب على تجزئة النسختين السابقتين، وأن الغالب
عليها؛ أن كل جزئين منها تقابل جزءاً من النسختين السابقتين، إلا
في النادر على النحو الذي فصَّلناه.
ووقع تشويش في ترتيب الأجزاء الأولى، عملنا على ترتيبه
وإصلاحه ووضعه في محلّه.
وفي أول كل جزء منها رقم الجزء مع هذا الإسناد:
(( ... من كتاب ((المجالسة))، تصنيف أبي بكر أحمد بن مروان
المالكي، رواية أبي محمد الحسن بن إسماعيل الضَّرَّاب عنه،
رواية أبي الحسن رشأ بن نظيف الدّمشقي عنه، رواية الشريف
نسيب الدولة أبي القاسم علي بن إبراهيم بن العباس الحسيني عنه،
رواية أبي المعالي عبدالله بن عبدالرحمن بن صابر عنه)).
ويوجد في هذا القسم أخبار ساقطة من الأصل تارة، ومن (م)
تارة أُخرى.
وفي آخر كل جزء سماعات متعددة (١)، وفي آخره تأريخ
النسخ، ففيه ما نصُّه:
(تم الجزء السابع والأربعون، وهو آخر كتاب ((المجالسة))،
(١) أثبتناها فيما يقابل أول كل جزء من تجزئة النسختين السابقتين.
٢٥٨

ولله الحمد والمنّة، والتوفيق، في العشرين من شهر ربيع الأول
سنة ست وتسعين وخمس مئة.
والحمد لله، وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلامه)).
وعرف بروكلمان في ((تاريخ الأدب العربي)) (٣ / ١٣٥) هذه
النسخة بقوله: ((وتوجد الأبواب الخمسة عشر الأخيرة منه في
باريس أول، ٣٤٨١)».
وعرفها سزكين في أول نشرته، بقوله:
ومن النسخ الأخرى: باريس، رقم ٣٤٨١ (الفصول الخمسة
عشر الأولى من ست وعشرين فصلاً، سنة ٥٩٦هـ).
وأهمل مفهرسوا ((الفهرس الشامل للتراث العربي)) هذه النسخة
والمصريّة التي قبلها، وشرطهم في الكتاب الاستقصاء وتجميع
(١)
جميع النسخ (١).
النسخة الرابعة: رمزت لها بنسخة (هـ).
هذه النسخة من محفوظات دار الكتب الظاهريّة، وهي تشمل
الجزء السابع والثامن فقط، وهما تحت الرقمين (٢٧٩، ٢٨٠ -
مجموع ٣٠) السابع ضمن الأوراق (ق ١٤٤ - ١٧٠) والثامن ضمن
الأوراق (ق ١٧٢ - ٢١٦).
(١) ولا يفوتني بهذا الصدد أن أتقدم إلى أخي في الله خالد بن خميس بن
سليمان العبري حفظه الله ورعاه بخالص الشكر، والدعاء له بجزيل الأجر، على
قيامه بتصوير لهذه النسخة والتي تليها من النسخ وإرسالها لي من الإمارات العربية
المتحدة، فجزاه الله خيراً، وبارك الله فيه.
٢٥٩

وهما من وقف الضيائية.
وعلى طرة غلاف الجزء السابع ما نصُّه:
((الجزء السابع من كتاب ((المجالسة وجواهر العلم)»، تأليف
أبي بكر أحمد بن مروان المالكي الدينوري، رواية أبي محمد
الحسن بن إسماعيل الضَّرَّاب عنه، رواية ولده أبي القاسم
عبدالعزيز بن الحسن عنه. رواية أبي الحسن علي بن الحسين بن
عمر الفرَّاء الموصلي عنه، رواية أبي عبدالله محمد بن حَمْد بن
حامد بن مُفْرِّج الحنبلي عنه، سماع لصاحبه أحمد بن عبدالملك بن
عثمان المقدسي، نفعه الله بالعلم)).
وتحته :
(وقف بالضيائية، يرحم الله واقفَه)) وتحته بخط مغاير:
((أخبرنا جماعة من شيوخنا إِجازة ومناولةً عن ابن حجر.
وكتب يوسف بن حسن بن عبدالهادي)).
وفي أوله:
(بسم الله الرحمن الرحيم، رب يسِّر.
أخبرنا الشيخ الأَجلّ أبو عبدالله محمد بن حَمْد بن حامد بن
مُفْرِّج ابن غياث الأَرتاحيّ قراءةً عليه وأنا حاضر أسمع؛ قال: أنبأ
الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي الفرَّاء إِجازةً؛
قال: أنبأ الشيخ أبو القاسم عبدالعزيز بن الحسن الغسَّاني؛ قال:
أَخبرني والدي أبو محمد الحسن بن إسماعيل بن محمد الضَّرَّاب
٢٦٠