النص المفهرس
صفحات 201-220
الصدق)) . وتوفي في ربيع الآخر سنة تسع عشرةً وخمس مئة. ترجمته في ((العبر)) (٤ / ٤٤) و((شذرات الذهب)) (٤ / ٥٩)، ورواه عنه اثنان: * الأول بالسماع وهو: هبة الله بن علي بن سعود بن ثابت بن هاشم بن غالب، أبو القاسم المُنَسْتِيْريُّ الأصل، البُوصيريُّ المصريُّ، الأديب الكاتب. ولد سنة ست وخمس مئة. سمع مع السِّلَفي من أبي صادق مُرشد بن يحيى المديني، ومحمد بن بركات السَّعيدي، وأبي الحسن علي ابن الفرَّاء، والفقيه سلطان بن إبراهيم المقدسي، وجماعة. وسمع من عبدالله بن الحطاب الرازي، وأجاز له، ومن السَّلفي، وحدَّث، واشتهر اسمُهُ، ورُحِل إليه. قال الفاسي في ((ذيل التقييد)) (٢ / ٢٩٧ - ٢٩٨): ((سمع ... وعلى أبي الحسين علي بن الحسين الفراء ثمانية عشر جزءاً من کتاب ((المجالسة)))). حدَّث عنه الحفّاظ: عبدالغني، وابن المفَضَّل، والضياء، وعدد کثیر . توفي البوصيري في ثاني صَفَر سنة ثمانٍ وتسعين وخمس مئة. ٢٠١ ترجمته في: ((وفيات الأعيان)) (٦ / ٦٧) و((التكملة)) (رقم ٦٤٧) للمنذري، و((ذيل التقييد)) (٢ / ٢٩٧ - ط دار الكتب العلمية) للفاسي، و ((السير)) (٢١ / ٣٩٠) و ((معجم البلدان)) (١ / ٧٦٠) و ((العبر)) (٤ / ٣٠٦) و((دول الإسلام)) (٢ / ٧٩) و((حسن المحاضرة)) (١ / ١٧٦) و((شذرات الذهب)) (٤ / ٣٣٨). * والآخر بالإجازة: محمد بن أبي الثَّناء حمد بن حامد بن مُفَرِّج بن غياث الأنصاري، أبو عبدالله المصري الحنبلي الأدَميّ الأَرْتاحيُّ، ولد تقريباً سنة سبع وخمس مئة. وأجاز له مروياته أبو الحسن علي بن الحسين الفرَّاء سنة ثماني عشرة، فروى بها كثيراً، وتفرَّد بها، وسمع في كِبَرِهِ من علي بن نصر الأزْتاحي، والمبارك ابن الطَّبَّاخ بمكة. وهو من بيت القرآن والحديث والصَّلاح. حدّث عنه الحُفَّاظ: عبدالغني، وابنُ المفضَّل، وابن خليل، والضياء والكمال الضرير. قال الضياء: ((كان ثقة ديِّناً ثبتاً، حسن السِّيرة، لم نعلم له شيئاً عالياً سوى إِجازة الفَرَّاء، وكان لا يَمَلُّ من التَّسميع رحمه الله)). توقِّي في العشرين من شعبان سنة إحدى وستٌّ مئة. ترجمته في: ((التكملة)) (رقم ٩٠٠)، و((السير)» (٢١ / ٤١٥)، و((العبر)) (٥ / ٢)، و((دول الإسلام)) (٢ / ٨١)، و((ذيل طبقات الحنابلة)) (٢ / ٣٨)، و((النجوم الزاهرة)) (٦ / ١٨٨)، ٢٠٢ و ((شذرات الذهب)) (٥ / ٤٦)، و ((معجم البلدان)) (١ / ١٩٠)، و ((التاج المكلل)) (٢١٨). * شهرة لهذا الطريق. واشتهر الكتاب بهذا الإسناد، ووقع لجمع كبيرٍ من العلماء؛ منهم : * عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي (ت ٦٠٠هـ). فإنه رحمه الله روى في كتابه ((ذكر النار)) (رقم ٥٦): ((أخبرنا محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي وحده به)) . * كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة، الشهير بـ ((ابن العديم)) (المتوفي ٦٦٠هـ)؛ فإنه - رحمه الله تعالى - أكثر جداً من الرواية عن كتابنا ((المجالسة))، وروى عنه في كتابه («بغية الطلب في تاریخ حلب» بهذا الإسناد: ((وأخبرنا أبو القاسم عبدالغني بن سليمان بن تسنين؛ قال: أخبرنا أبو القاسم البُوصيري وأبو عبدالله بن حمد الأرتاحي ... به)). وروى عنه من طرق أُخرى عن البوصيري والأرتاحي به. وروى أيضاً من ((المجالسة)) من طريق آخر عن الضَّرَّاب عن المصنف، به . وكذلك روى عنه من طريق ابن عساكر الآتية قريباً. ٢٠٣ انظر: ((بغية الطلب)) (٣٠٦، ٤٣٨، ٧٣٢، ١٠٧٧، ١١٣٧، ١١٣٨، ١٣١٦، ١٣١٩، ١٣٨٣، ١٥٩٦، ١٧٩٠، ١٨٥٥، ٢٠٠٢، ٢٠١٤، ٢٠٢٠، ٢٠٤٣، ٢٠٤٦، ٢٠٥١، ٢٠٥٢، ٢٠٥٩، ٢٠٦١، ٢٠٦٢، ٢٠٦٤، ٢٠٨٠، ٢٠٨٢، ٢٠٨٧، ٢٠٨٩، ٢٠٩٦، ٢١٤٦، ٢٨٧١، ٣٠٠٣، ٣٠٣٨، ٣٠٥٣، ٣٠٥٥، ٣٠٥٧، ٣٠٥٩، ٣٠٧٤، ٣٠٧٦، ٣٠٧٨، ٣٠٨١، ٣١٠٦، ٣١٤٤، ٣١٦٣، ٣١٨٨، ٣١٨٩، ٣٢١٥، ٣٢٩٤، ٣٣٠٣، ٣٣٠٨، ٣٣٨٧، ٣٤١٦، ٣٤١٧، ٣٤١٩، ٣٤٢٠، ٣٤٢٩، ٣٤٤٣، ٣٥١٩، ٣٥٦٣، ٣٥٧٩، ٣٥٨٢، ٣٥٨٨، ٣٦٠٥، ٣٦١٤، ٣٦٥٢، ٣٦٨٢، ٣٦٨٧، ٣٦٨٨، ٣٧٠٧، ٣٧١٧، ٣٧٧٧، ٣٨١٢، ٣٩٣٩، ٣٩٤١، ٣٩٩٢، ٣٩٩٣، ٤٠٤٢، ٤٠٧٣، ٤٠٧٦، ٤١٢٢، ٤١٢٨، ٤٦٢٣). * الحافظ ضياء الدين محمد بن عبدالواحد بن أحمد المقدسي، (المتوفى في سنة ٦٤٣هـ). روى في كتابه ((الأحاديث المختارة)) أو ((المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما)) في مواطن قليلة منها (٧ / ٢٤٨ / رقم ٤٦٩٤، ٦ / ١٥٨ / رقم ٢١٥٦) من كتاب ((المجالسة))(١)، فقال: ((أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود(٢) البُوصيري بالقاهرة، به)). (١) انظرهما في: ((المجالسة)) - على الترتيب برقمي (٣٠، ٢٣٩١) -. (٢) وفي المطبوع: ((مسعود)) - في الموطن الأول -؛ فلتصوب. ٢٠٤ * شيخ الإسلام علم الدين القاسم بن محمد بن يوسف البِزْزاليّ (المتوفى سنة ٧٣٣هـ). فإنه - رحمه الله - روى كثيراً في كتابه («مشيخة قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة ((عن أبي بكر أحمد بن مروان الدِّينوري في ((المجالسة)) بهذا الإسناد: ((أَخبرنا الشيخان أبو الطاهر إسماعيل بن عبدالقويّ بن أبي العزّ ابن داود بن عزُّون الأنصاري، وأبو العباس أحمد ابن قاضي القضاة أبي الحسن علي بن يوسف الدِّمشقي قراءةً عليهما مُجْتمعَين وأنا أسمع في شعبان سنة ثلاث وستين وست مئة بالقاهرة؛ قالا: أنا الشيخان أبو القاسم هبةُ الله بن علي بن سُعود الأنصاري البُوصيري، وأبو عبدالله محمد بن حَمْد بن حامد الأرتاحي به)» . انظر: ((مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة)) (٢ / ٥٨١، ٥٨٢ _ ٥٨٣، ٥٨٣، ٥٨٣ - ٥٨٤، ٥٨٤، ٥٨٥، ٥٨٥ - ٥٨٦، ٥٨٦، ٥٨٦ - ٥٨٧، ٥٨٧، ٥٨٧ - ٥٨٨، ٥٨٨، ٥٨٩، ٥٨٩ - ٥٩٠، ٥٩٠، ٥٩٠ - ٥٩١، ٥٩١، ٥٩٢، ٥٩٢ - ٥٩٣، ٥٩٣، ٥٩٣ - ٥٩٤، ٥٩٤،٥٩٤ - ٥٩٥). ووقع هذا الكتاب من هذا الطريق لكثيرٍ من المتأخِّرين من العلماء، منهم: ٢٠٥ * الحافظ ابن حجر العسقلاني (المتوفى في سنة ٨٥٢هـ). فهو يروي ((المجالسة)) بهذا الإسناد: قال: ((كتاب ((المجالسة)) لأَبي بكر أحمد بن مروان الدِّينوري بسماعه لجميعها على عائشة بنت علي بن عمر الصِّنهاجيّ بسماعها على المعين أحمد بن علي الدِّمشقي (١)؛ قال: أخبرنا أبو القاسم البوصيري، وأبو عبدالله محمد بن حامد الأرتاحي سماعاً عليهما لجميعه ملفّقاً سوى الحادي والعشرين، فإجازة. فالأول، والثاني، والثالث، والسادس، والثامن، والتاسع، والعاشر، والحادي عشر، والثالث عشر، والرابع عشر، والسابع عشر، والتاسع عشر، والعشرين، والثاني والعشرين، والثالث والعشرين، والخامس والعشرين سماعاً عليهما جميعاً. قال البوصيري: أخبرنا بالقَدْر المذكور أبو الحسن علي بن (١) وقع في سماع المعين أحمد بن علي الدِّمشقي على الأرتاحي والبوصيري معاً من كتاب ((المجالسة)) سبعة عشر جزءاً، والمذكور عند ابن حجر ستة عشر !! والناقص هو الثامن عشر. وسمع المعين على البوصيري فقط الجزء الثاني عشر، وعلى الأرتاحي فقط الرابع والخامس والسابع والخامس عشر والسادس عشر والرابع والعشرين والسادس والعشرين. وروى الجزء الحادي والعشرين عن البوصيري والأرتاحي إجازة إن لم يكن سماعاً. قاله تقي الدين الفاسي المكي في ((ذيل التقييد)) (ص ٣٥٩ - ٣٦٠ / رقم ٦٩٥). ٢٠٦ عمر الفرَّاء سماعاً. وقال ابن حَمْد: أخبرنا الفرَّاء المذكور بجميعه إِجازة؛ قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالعزيز بن الحسن بن إسماعيل الضَّرَّاب؛ قال: أخبرنا أبي بجميعه - سوى نحو ثُلُثي السادس منه -؛ قال: أخبرنا الدِّينوري)) (١). جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن عبدالهادي الحنبلي ((المتوفى في سنة ٩٠٩هـ). روى في كتابه («الإغراب في أحكام الكلاب)» (ص ١٤٧، ٢٣٢ - ٢٣٣، ٢٣٣ - ٢٣٤) ثلاثة آثار عن أبي بكر الدّينوري في ((المجالسة))؛ قال: أخبرنا حافظ العصر أبو العباس إجازة وأنبأنا جماعة عنه، أنبأنا أبو المعالي الأزهري، أخبرتنا عائشة بنت علي، أنبأنا أحمد بن علي، أنبأنا البوصيري والأرتاحي ... وساقه إلى الدينوري(٢). (١) (المجمع المؤسس للمعجم المفهرس)) (٢ / ٣٩ - ٤١ / رقم ٥٣١) و ((الجواهر والدررة للسخاوي (١ / ١٩٨ - ط الأوقاف المصرية)، ووقع سماع لبعض تلاميذ الحافظ ابن حجر بهذا الإسناد؛ كما تراه في الصور المرفقة في أول الجزء السادس والعشرين، نسخة (و). وأخرج ابن حجر بهذا الإسناد جملة من الأحاديث والآثار من كتاب ((المجالسة)) في كتابه ((تغليق التعليق))، وانظر منه: (١ / ٢٦٠ و ٣ / ٣٩١ و٥ / ٢٩٣). (٢) وأغرب المُعلّقان عليه، لما قالا معرِّفَين بالدينوري: ((هو أحمد بن أبي الفتح محمد بن أحمد الدينوري، يكنى بأبي بكر، من أئمة الحنابلة ببغداد، تفقه = ٢٠٧ وبهذا الإسناد وقعت سماعات لكثير من العلماء؛ كما تراه على نسخة الأصل ونسخة (هـ) (الجزءان السابع والثامن). وروى ((المجالسة)) من أوله إلى الجزء الثالث والسادس، ومن أول الثامن إلى آخر الحادي عشر، وأول الثالث عشر إلى آخر الرابع عشر، وأول السابع عشر إلى آخر العشرين والثاني والعشرين والخامس والعشرين: * ابن زكنون الحنبلي علي بن الحسين بن عروة (المتوفى سنة ٨٣٧هـ). بسنده إلى البوصيري والأرتاحي؛ كما ذكر ذلك في أول شرحه لمسند أحمد، المسمى ((الكواكب الدراري في ترتيب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري)) . وروى ابن عربي الصوفي في ((محاضرة الأبرار)) كثيراً عن المصنف من طريق أبي بكر بن أبي الفتح السجستاني عن محمد بن أحمد بن حمدان عن أبي الحسين الفراء(١) به. أسانيد أخرى: ووقع كتاب ((المجالسة)» للعلماء، ونقلوا منه بأسانيد متعدِّدة غير الإسناد المذكور؛ منهم : على أبي الخطاب، وبرع في الفقه، وناظر فيه، توفي سنة ٥٣٢هـ)) !!! = (١) انظر: ((محاضرة الأبرار)) (١ / ١٤، ١٠٥، ٢٩٥، ٣٠١، ٣٣٤، ٤٢٠ و٢ / ٧٨، ٨٢، ١٣٨، ١٦٨، ٢٢٦، ٣٠٨، ٤٩١) . ٢٠٨ * الحافظ ابن عساكر. فإنه أكثر جداً من النقل عن ((المجالسة)) في كتابه («تاريخ دمشق)) من هذا الطريق؛ قال: ((أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب (١)، أنا رشأ بن نظيف(٢)، نا الحسن بن إسماعيل الضَّرَّاب، أنا أحمد بن مروان ... )). وهذه مواطن نقل ابن عساكر فيما وقع في ((الجزء الأول)» من كتابنا ((المجالسة))، على ترتيب وقوعها فيه، مع مراعاة أن ما بين المعقوفتين هو رقم ما في ((المجالسة)): [١٣] = (١٤ / ق (٣) ٥٦٦)، [٣٥] = (١٢ / ٦٠ - ط دار الفكر)، [٣٧] = (٦ / ٢١٨ - ٢١٩ - ط دار الفكر)، [٣٨] = (٦ / ٢١٨ _ ط دار الفكر)، [٣٩] = (٦ / ٢٥٧ - ط دار الفكر)، [٤٠] = (١٩ / ٥٤ - ٥٥ - ط دار الفكر)، [٤٢] = (١٦ / ق ٥٧١)، [٤٩] = (١) انظر ترجمته في: ((السير)) (١٩ / ٣٥٨)، و(«مرآة الزمان)» (٨ / ٣٢)، و ((النجوم الزاهرة)» (٥ / ٢٠٨) و((شذرات الذهب)) (٤ / ٢٣). (٢) انظر ترجمته في: ((تاريخ دمشق)) (١٨ / ١٤٨ - ط دار الفكر)، و ((معرفة القراء الكبار)» (١ / ٤٠١)، و((العبر)) (٢ / ٢٨٥)، و((الواقي)) (١٤ / ١٢٢)، و((غاية النهاية)) (١ / ٢٨٤)، و((تكملة الإكمال)) لابن نقطة (٢ / ٧٠٩)، و (تهذيب تاريخ دمشق)) (٥ / ٣٢٤). (٣) ما قبله (ق)؛ فالجزء والصفحة لمصورة المخطوط المنشور عن النسخة المحفوظة في الظاهرية. ٢٠٩ (٩ / ٢٧٤ - ٢٧٥ - ط دار الفكر)، [٥٠] = (١٣ / ق ٧٨٠)، [٦٣]، (٦ / ١٨٣ - ط دار الفكر)، [٨٠] = (٢٠ / ٦٤ - ط دار الفكر)، [٨٣] = (٦ / ٢٥٨ - ط دار الفكر)، [٩٦] = (٦ / ٣١٦ - ط دار الفكر)، [٩٧] = (١٩ / ق ١٨٠)، [١٠٢] = (١٦ / ٤٢٦ - ط دار الفكر)، [١١٢] = (١٠ / ١٩٤ - ط دار الفكر)، [١٣٤] = (١٨ / ٢٥٠ - ط دار الفكر)، [١٣٥] = (١٢ / ١٢٥ - ط دار الفكر)، [١٣٧] = (٤١ / ٤٠٨ - ط دار الفكر)، [١٤٠] = (١٦ / ق ٤٩٦)، [١٤١] = (١٦ / ق ٢٠٥)، [١٤٤] = (٦ / ٢٩٩ - ط دار الفكر)، [١٤٥] = (٦ / ٣٢٤ - ط دار الفكر)، [١٤٦] = (١ / ١٧٠ - ١٧١ - ط دار الفكر)، [١٤٨] = (٣٠ / ٤٤٤ - ط دار الفكر)، [١٤٩] = (١٣ / ق ٥٨ وص ١٧٢ - ((ترجمة عمر)))، [١٥١] = (٣٠ / ٥٦ - ط دار الفكر)، [١٥٢] = (٣٠ / ٣٣٣ - ٣٣٤ - ط دار الفكر)، [١٥٤] = (١٨ / ق ٢٢٧)، [١٥٥] = (٣٤ / ١٤٦ - ط دار الفكر)، [١٥٧] = (١٦ / ق ٧٣ - ط دار الفكر)، وروى من طريق ابن عساكر بهذا السند إلى الدينوري في ((المجالسة) جمعٌ، منهم: * ابن العديم في ((بغية الطلب)). * وابنه أبو محمد القاسم في كتابه ((تعزية المسلم عن أخيه)» (ص ٢٣ / رقم ٦). وروى ((المجالسة)) جمع عن رشأ بن نظيف؛ منهم: المحسن ابن علي بن يوسف، ذكر ذلك ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) في ٢١٠ ترجمته (١٦ / ق ٢٨٣). وروى ((المجالسة)) عن أبي القاسم النسيب العلوي علي بن إبراهيم بالسند المذكور غير واحدٍ من العلماء، منهم: * عبدالكريم بن محمد بن منصور السمعاني (المتوفى في سنة . ٥٦٢ هـ). روى في كتابه ((أدب الإملاء والاستملاء» (ص ١٩٦) (١): ((حدثنا أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي وأبو البركات الخضر ابن شبل الحارثي؛ قالا: أنبأنا علي بن إبراهيم به)). وكذا رواه من طرق عن النسيب به : عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي في ((جزء أحاديث الشعر)) (رقم ٦)، وابن العديم في ((بغية الطلب))(٢)، وعبدالغني بن عبدالواحد (المتوفى سنة ٦٠٠هـ) في ((ذكر النار)) (ص ٧١)، ولؤلؤ ابن أحمد بن عبدالله الضرير (المتوفى ٦٧٢) في ((جزئه)) (رقم ١٦)، وابن قدامة المقدسي في ((المتحابين في الله)) (الأرقام ٧، ٩)، و ((التوابين)) (رقم ٩، ١٠، ١١، ٧٨) و((الرقة)) (الأرقام ٢٤، ٢٦١)، والذهبي في ((السير)) في مواطن عديدة، منها (١٥ / ٤٢٨). ووقع بهذا الإسناد في سماعات النسخ (م) و (ظ). (١) وهو في ((المجالسة)) (برقمي ٨٢٥، ٣٣٣٩). (٢) وسبقت مواطن نقله فيه من «المجالسة)). ٢١١ وروى ((المجالسة)) غيرُ واحدٍ عن أبي القاسم عبدالعزيز بن الحسن بن إسماعيل الضراب، عن أبيه، عن الدِّينوري؛ منهم: * أبو عبدالله محمد بن أبي نصر الحميدي في كتابه «الذهب المسبوك في وعظ الملوك)) (ص ١٤١ - ١٤٢، ١٤٦ - ١٤٩، ١٥٠، ١٥٠ - ١٥٥، ١٥٥ - ١٥٦، ١٥٨ - ١٥٩، ١٦١ - ١٦٢، ١٦٤ - ١٦٥، ١٧٨ - ١٧٩، ١٨٦ - ١٨٧، ٢١٥ - ٢١٦، ٢١٨، ٢١٨ - ٢١٩، ٢٣٢). وروى أبو القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني التيمي(١) في ((الترغيب والترهيب)) (رقم ٢٧٨، ١٠٣٩، ١٦٣٧، ١٦٣٨ - زغلول) أربعة آثار عن الحميدي به، وهي ليست في ((الذهب المسبوك)). * علي بن إبراهيم بن صولة النّخاس البغدادي وعنه السِّلَفي في ((معجم السفر)) (ص ٢٦٧ - ط دار الفكر). * جعفر بن أحمد السَّرَّاج. وعنه عبدالوهاب بن المبارك، وعنه: (١) وهو من وفيات (٥٣٥هـ)، وروى بسنده إلى ((المجالسة)) من طرق عن عبدالعزيز بن الحسن بن إسماعيل الضراب، به، في كتابه («سير السلف» (ق ١٤٦ / ب). وأسند القليل، وذكر كثيراً من الأخبار وأخذها من ((المجالسة)) وجردها من الأسانید. ٢١٢ * ابن الجوزي في كثير من كتبه، منها ((المقلق)) (رقم ٢٩، ٣٧، ١٠١)، و((ذم الهوى)) (ص ٢٩، ١٣٦، ١٩٠، ٢٧١ - ٢٧٢)، و «مثير العزم الساكن)) (١ / ١٧٩ - ١٨٠ / رقم ٧٨ و٢ / ٥١ - ٥٢ / رقم ٢٩٩ و٢ / ١٤٥ - ١٤٦ / رقم ٣٤٩)، و «تلبيس إبليس)) (ص ٢٧٨، ٣٨٨، ٣٩٧ - ط دار الحياة)؛ ومن طريقه القاسم بن يوسف التجيبي (المتوفى ٧٣٠هـ) في ((مستفاد الرحلة والاغتراب)) (ص ٣١٥). * ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ١٤، ١٧٠، ١٨٣، ١٨٥، ٢٠٤ - ٢٠٥، ٣٣٣، ٣٣٥، ٣٦٠، ٤٢٣، ٤٢٤، ٤٦٨). وروى من طريق آخر عن جعفر بن أحمد السراج به إلى ((المجالسة)): محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن فهد (ت ٨٨٥هـ) في («إتحاف الورى بأخبار أم القُرى)) (٢ / ٢٠١ -٢٠٢). * أبو عبدالله محمد بن أبي نصر. وروى من ((المجالسة)) بسنده إليه ابن الجوزي، ونقل بهذا السند في كتابه «مناقب معروف الكرخي)) (ص ١٩٣، أثر رقم ٣٦٩). * علي بن الحسين بن عمر. وروى من ((المجالسة)) بطريقه: عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي في ((جزء أحاديث الشعر)) (رقم ٦). وروي كتاب ((المجالسة)) من طرق أخرى عن الحسن بن ٢١٣ إسماعيل الضراب، عن الدينوري. فأخرج القاضي أبو عبدالله محمد بن سلامة القضاعي في (مسند الشهاب)) (١ / ١٣٤ - ١٣٥ / رقم ١٧٢ و٢ / ١٧١، ٣٣٠ / رقم ١١٢٢، ١٤٦٢): نا عبدالجبار بن أحمد الطرسوسي المقرىء، و (١ / ٤٢٧ / رقم ٧٣٣) أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخولاني و (٢ / ٨٢ - ٨٣ / رقم ٩٢٩): أخبرنا أبو العباس أحمد ابن علي المقرىء؛ جميعهم عن الحسن بن إسماعيل الضراب، عن المصنف في ((المجالسة)) خمسة أحاديث مرفوعة، وهي بالأرقام - على الترتيب - (٥٨، ٩٠، ١٠١، ٣١٧٣، ٢٤٧١). وكذلك أخرج ابن الجوزي في ((مثير العزم الساكن)) (٢ / ٣٢٨ / رقم ٤٩٨) أثراً من ((المجالسة)) (برقم ٨٣) من طريق هبة الله بن إبراهيم الصواف عن الحسن بن إسماعيل الضرَّاب(١) به. وروى ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) كثيراً من الأحاديث والآثار والأشعار من هذا الطريق، انظر: (١ / ١٤، ١٨٥، ٢٧٧، ٢٩٥، ٣٣٤، ٣٨٠، ٣٨٠ - ٣٨١، ٤١٦، ٤٢٣، ٤٩٨ - ٤٩٩). وروى أبو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي المعروف بـ (ابن الخطاب) (المتوفى في سنة ٥٢٥هـ) أربعة أجزاء من ((كتاب المجالسة)) - وهي الأول، والخامس عشر، والرابع والعشرون، والخامس والعشرون - عن أبي العباس أحمد بن علي بن هاشم (١) أثبت الأصل ((الصواف)) !! وفي الهامش: ((الضراب)) !! ٢١٤ المقرىء، عن الحسن بن إسماعيل الضَّرَّاب عن المصنف(١). وروى الخطيب في ((شرف أصحاب الحديث)) (رقم ٢٨) أثراً رقم (٥٠٩) من «المجالسة)) من طريق آخر عنه. وهذا يؤكِّد أن ((المجالسة)) وقعت للعلماء من طرقٍ متعدّدة جداً، وهي تكاد تبلغ حد التواتر. ومما يؤكّد صحة نسبة الكتاب لمصنّقه: الثاني: عزاه له جمع كبير من أهل العلم؛ منهم: السلفي في (الوجيز في ذكر المجاز والمجيز)) (ص ١٥١)، والذهبي في ((السير)) (١١ / ١٣٤ و١٥ / ٤٢٧ و١٦ / ٥٤٢ و ١٩ / ٥٠٠)، و ((الميزان)) (١ / ١٥٦) و ((المغني في الضعفاء)) (١ / ٦٠) و((ديوان الضعفاء)» (١ / ٣٦) و((تاريخ الإسلام)) (ص ١٩٩ - حوادث، ٣٣١ - ٣٤٠هـ)، والقاضي عياض في ((ترتيب المدارك)) (٥ / ٥١)، وابن فرحون في ((الديباج المذهب)) (١ / ٣٢)، وابن الهمام في ((فتح القدير)) (٢ / ٥٠٦)، والسيوطي في ((المنجم في المعجم)) (ص ٢٣٢)، وحسنين محمد مخلوف في ((شجرة النور الزكية)) (ص ٦٨)، وحاجي خليفة في ((كشف الظنون)) (٢ / ١٥٩١)، والدهلوي في ((بستان المحدثين)) (ص ١٠٧)، والزِّركلي في ((الأعلام)) (١ / ٢٥٦)، وكحالة في ((معجم المؤلفين)) (٢ / (١) انظر: ((مشيخة الرازي)» (ص ٢١١)، وأخرج ابن حجر في ((موافقة الخُبرِ الخَبَرَ)) (١ / ٣٧٧) من طريقه أثراً، انظره برقم (٥٠٩). ٢١٥ ١٧٤) . والثالث: كثرة النقول من الكتاب؛ فقد استفاض نقل العلماء في سائر الأعصار والأمصار عن لهذا الكتاب، ومن بين هؤلاء من نقل عنه بالسند، وقد فصَّلنا ذلك في الدليل الأول، ومنهم من نقل عنه أحاديث أو آثاراً أو أشعاراً، وعزاه له وهي فيه، ولكن دون أن یذکر سنده إليه، ومن هؤلاء: القاضي عياض في ((ترتيب المدارك)) (٥٥١، ٥٥٣، ٥٥٧)، وابنه محمد في ((التعريف بوالده)) (ص ٥٨) (وذكر إسناده إليه)، والمزي في مواطن كثيرة من ((تهذيب الكمال))، وكذا الذهبي ولا سيما في ((السير))، والإمام ابن القيم في كثير من كتبه؛ منها: ((مفتاح دار السعادة)) (١ / ٢٥٦ - ط ابن عفان) و ((شفاء العليل)) (ص ١٠١ - ط الخانجي) و((الروح)) (ص ٤٠ - ط دار الفكر) (انظر الملحق رقم ١)، وياقوت الحموي في ((معجم البلدان)) (١ / ٣١٠)، والحافظ ابن حجر في كثير من كتبه؛ منها: «فتح الباري))(١) (٥ / ٢٧٧ و٦ / ٢٤، ٢٣٣، ٤٣٥ و١٠ / ٢٥٣، ٥٢٨ و١٣ / ١٤٧) و((الإصابة))(٢) (٢ / ٣٣٠، ٣٦٦ و٣ / ١٠٩، ٢٥٠ و ٤ / ٩٢، ١٤٦، ١٧٢، ٥٨٩، ٦٩١ و٥ / ٦٤٩ و ٦ / ٤٩٣ - ط (١) انظر: ((معجم المصنفات الواردة في فتح الباري)) (ص ٣٤٨ / رقم ١١١٠). (٢) انظر كتاب: ((ابن حجر العسقلاني مصنفاته ودراسة في منهجه وموارده في كتابه ((الإصابة))) (٢ / ١٨٨). ٢١٦ البجاوي) و ((جزء في حديث ماء زمزم لما شرب له)) (ص ٣١، ٣٤ - ط كيلاني خليفة) و((تغليق التعليق)) (١ / ٢٦٠ و ٣ / ٣٩١ و٥ / ٢٩٣) و ((لسان الميزان)) في مواطن؛ منها (١ / ٥٢١١ - ٢٦٠ - ط الهندية)، وتلميذه السخاوي في ((الفتاوى الحديثية)) وهو ((الأجوبة المرضية عن الأسئلة الحديثية)) (١ / ٦٥، ١٠٦ / ١٠٧، ١٦٠، ١٦٢، ٣٣٢، ٣٣٣، ٣٣٨ - ط علي رضا)، و((المقاصد الحسنة) (ص ١٧، ١٧٩، ١٨٣، ٢٢٠، ٢٧٩، ٣١٧، ٣٩٥، ٤٥٠، ٤٧١ تحت الأرقام: ٢٠، ٧١، ٣٧٩، ٣٨٦، ٥٠٥، ٦٦٨، ٨٠٤، ١٠٥٣، ١٢٦٠، ١٣٢٤)، و(«تحرير الجواب عن مسألة ضرب الذَّواب)) (ص ٣٢، ٨٤، ٩٩ - ط الأخ هادي المرِّي)، و ((الإيقاظ بالجواب عن مسائل الوغَّاظ» (ص ٥٩ - ط الدار السلفية - الهند)، و ((القول البديع)) (ص ١٢٧، ١٢٨، ٥٢٧ - ط العيون)، و ((وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام» (٣ / ١٢٣٣ - ونقل منه الخبر رقم (١٦٩٠ و٣ / ١٢٩٤ -، وذكر فيه؛ أن ((المجالسة)) قرئت عليه سنة ثمان وتسعين وثمان مئة وهو بمكة). وممن نقل عن ((المجالسة)) وأكثر: السيوطي، وفعل ذلك في كثير من كتبه؛ فقد نقل الأحاديث الزوائد الواردة فيه في معلمته ((الجامع الكبير))، وأكثر من العزو إليها في «البدور السافرة في أحوال الآخرة))، فنقل منها بالأرقام(١): (٢٢٧ = [٣٢٥]، ٣١٥ = (١) الرقم الأول هو الموجود في ((البدور السافرة)) طبعة دار الكتب العلمية، والرقم الثاني الموضوع بين معقوفتين هو الموجود في ((المجالسة)). ٢١٧ [٤٠٦، ١٠٨٣]، ٤٣٥ = [٢١٣٢]، ٦٨٨ = [٢٢٥٦ ]، ٧١٠ = [٣١٠٣] ٧١٩ = [٣١٨١]، ٧٤٥ = [٢٩٦٨]، ٨٤٨ = [٢٠١٠]، ٨٥٩ = [٢٦١٢]، ٨٩٤ = [٢٧٦٧]، ٩٠٩ = [٣٣١٥]، ٩٨٠ = [٢٢٦٥]، ١٠٤١ = [٣٤٨٧]، ١٤٣٨ = [٢٤١١]، ١٦٨٣ = [٣٤٠٧]، ١٨٧٢ = [٣٥٠٤]، ٢٠٥٥ = [٢٥٠، ٢٤٣٩]، ٢٠٩٦ = [٣٥٥٢]. ونقل منه أيضاً في ((المنهج السوي والمنهل الرّوي في الطِّب النبوي)) (ص ١٠١ - ١٠٢، ٢١٤، ٢٥٢، ٣٣٠) وفي ((الحبائك في أَخبار الملائك)» بالأرقام(١): (١٣ = [٢٤]، ١٣٩ = [٧٠٤]، ١٨٢ = [٦٣]، ٢٠٣ = [٢٠] و ٢٠٤ = [٢١]، ٢٠٥ = [٢٣]، ٣٧٤ = [٣٩٥]، ٣٩١ = [٢٨]، ٣٩٢ = [٢٥]، ٣٩٣ = [٢٦، ٢٧]، ٤٧٦ = [١٩٥٢)، وفي ((الدر المنثور)) (١ / ٣٥٥) = [١٤٦١، ١٤٦٢]، ومواطن أخرى كثيرة. ونقل منه في «الأرج في الفرج)) (ص ٣٦). وممن نقل عن ((المجالسة)» كثيراً: الدّميري في ((حياة الحيوان الكبرى)) (١ /٥، ٦، ١٠٥، ١٤٨، ١٧٩، ٢٠٤، ٢٣٠، ٣١٢ و٢ / ٢١٣، ٢٤٩، ٣٥٢، ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٧٢، ٣٧٣). ونقل عنه أيضاً: ابن ناصر الدين في ((منهاج السلامة في ميزان القيامة)) (ص ٩٧، ١٠٠)، وابن كثير في ((البداية والنهاية)) في (١) الرقم الأول لـ: ((المنهج السوي))، وما بين المعقوفتين لـ ((المجالسة)). ٢١٨ مواطن منها (٩ / ٢٠٧، ٢١١ و١٠ / ٣٦٥)، والمزي في ((تهذيب الكمال)» في مواطن منها (٢ / ٣٣، ٣٦)، (وأوردوا سند أحمد بن مروان مع لفظ الحديث أو الخبر). ونقل منه أيضاً: محمد بن يوسف الصَّالحي في ((سبل الهدى والرشاد)) (٢ / ٣٤ و٣ / ٢٨٦ و ٧ / ١٩١ و٨ / ٢٧٤ و١٠ / ٢٧٩، ٤٦٠ و ١١ / ١٥، ٢٦٤ - ط دار الكتب العلمية). وعلي القاريّ في ((الأسرار المرفوعة)) (ص ٢١٤، ٢٩٦) والمتقي الهندي في ((البرهان في علامات مهدي آخر الزمان)) (٢ / ٨٩١ - ٨٩٢)، والنعمان الآلوسي في ((غالية المواعظ)) (١ / ٦٤)، والزَّبيدي في ((إتحاف السادة المتقين)) في مواطن منها (٧ / ٥٥٨)، وغيرهم. ومن الأدلة على صحة نسبة الكتاب لمصنّقه: الرابع: المثبت على طرَّة النسخ الخطيّة المعتمدة في التحقيق؛ كما سيأتي في محلّه، إن شاء الله تعالى. الخامس: شيوخ المصنف ورجال السند، فترجم العلماء لغير واحدٍ منهم وذكروا أن الدّينوري يروي عنهم، بل في كثير منهم لم يذكر المترجمون إلا رواية أحمد بن مروان عنه(١). * تحقيق اسم الكتاب. ذكر جلُّ مترجمي المصنِّ ومن نقل عنه من العلماء اسمَ (١) انظر: ثبت شيوخ المصنف، وتعريفنا بهم. ٢١٩ الكتاب مختصراً لهكذا ((المجالسة))، وكذا ذكرته كتب الفهارس والمعاجم وكذلك أثبته ناسخ (ظ) و (ع) و (ر) من الأصول، وصاحب ((المنتقى من المجالسة))، وشذ ابن نقطة في ((تكملة الإكمال)» (٢ / ٧٠٩) فذكره بعنوان ((المجالسات)) (١). بينما ذُكر اسمُه على طرة نسخ الأصل و(م) و(هـ) هكذا: (المجالسة وجواهر العلم)) بزيادة لفظة ((وجواهر العلم)). ولهذا ما أثبتناه، وكذا رواه ابن زكنون في ((الكواكب الدراري)) (١ / ق ١ / ب)، وبروكلمان في ((تاريخ الأدب العربي)) (٣ / ١٣٥)، والله الموفق . * موضوع الكتاب والتعريف به ومنهجه. كتاب ((المجالسة وجواهر العلم)) له من اسمه نصيبٌ كبير، وقد ذکر مؤلِّفه مادته وموضوعه ومنهجه، فقال في دیباجته: ((وإني تكلفت بهذا الكتاب، وجمعتُ فيه علوماً كثيرةً من التفسير، ومعاني القرآن، وفي عظمة الله عزّ وجلّ، ومن حديث الرسول ضلة، وحديث الصحابة وأخبارهم، رحمة الله عليهم أجمعين، ومن حديث أخبار التابعين، والزهاد، والعلماء، والحكماء، والشعر، والنوادر، وأخبار العرب وأيامها، وأخبار الفرس ... وغير ذلك من فنون العلم، ولم أدع شيئاً يحتاج إليه (١) وقع في مطبوع ((معجم البلدان)) (١ / ٣١٠): ((وحدث أبو بكر أحمد ابن مروان المالكي في كتاب ((المجالس)) - كذا - من تصنيفه ... )). ٢٢٠