النص المفهرس
صفحات 441-457
خاتمة كتاب الكفاية فى علم الرواية ٤٤١ وتم طبعه فى مطبعة الجمعية العلمية العليا، ذات الا يادى البيضاء، المشهورة ( بدائرة المعارف العثمانية) بحيدرآباد الدكن صانها الله تعالى عن الفتن والمحن فى ظل الملك المؤيد المعان، الذى اشتهر فضله فى كل مكان، وعم كرمه القاصى والذان، السلطان بن السلطان سلطان العلوم مظفر المالك آصف جاه السابع مير عثمان على خان بهادر لازالت مملكته بالعز والبقاء دائمة التقدم والارتقاء . وهذه الجمعية تحت صدارة ذى الفضائل السنية، والمفاخر العلية، النواب السير حيدرنواز جنك بها دررئيس المجلس الانتظامى ورئيس الوزراء فى الدولة الآصفية ، والعالم العامل بقية الافاضل النواب مهد یار جنك بهادر رئيس المجلس العلمى للجمعية ، وتحت اعتماد الما جدالاريب الشريف الحسيب النواب مهدى بار جنك بها در عميد الجمعية ووزير المعارف والسياسة فى الدولة الآصفية ونائب أمير الجامعة العثمانية، والماجد الهام النواب ناظر یار جنك بها در شريك عميد الجمعية وركن العدلية - وضمن ادارة ذى الفضل المنى والمنهج السوى ، مولانا السيد ها شم الندوى ، ركن الجمعية ومدير المطبعة ادام الله تعالى درجاتهم سامية ومحاسنهم ذاكية . وعنى بتصحيحه من رجال الدائرة مولانا المدقق السيد هاشم الندومى والرفقاء الا فاضل الشيخ محمد طه الغدوی والسيد احمد الله الندوى والشيخ ھد عادل القدوسى والسيد حسن جمال الليل المدنى والشيخ احمد بن محمد اليمانى وخادمهم الحقير عبدالرحمن بن يحبى اليمانى، ونظر نظرة ثانية وقت الطبع مولانا العلامة الفاضل محمود حسن صاحب معجم المصنفين وركن دائرة المعارف ستراهه عيوبهم وغفر ذنوبهم وكان تمام الطبع فى يوم الاربعاء عاشر شهر شعبان سنة ١٣٥٧ والحمد لله رب العالمين وصلاته وسلامه على خاتم النبيين سيدنا محمد وآله وصحبه اجمعين آمين. باب فهرس کتاب الکفایة فى علم الرواية ٤٤٢ فهر س أبواب كتاب الكفاية باب ما جاء فى التسوية بين حكم كتاب الله تعالى وحكم سنة ٨ رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وجوب العمل ولزوم التكليف باب تخصيص السنن لعموم محكم القرآن وذكر الحاجة في المجمل الى ١٢ التفسير والبيان باب الكلام فى الاخبار وتقسيمها ١٦ باب الرد على من قال يجب القطع على خبر الواحد ١٨ ٢٠ معرفة الخبر المتصل الموجب للقبول والعمل معرفة مايستعمل الحجاب الحديث من العبارات فى صفة الاخبار ٢١ وإقسام الجرح والتعديل مختصرا وصف من يحتج بحديثه ويلزم قبول روايته على الاجمال دون التفصيل ٢٣ ذكر شبهة من زعم أن خبر الواحد يوجب العلم وإبطالها ٢٥ باب ذكر بعض الدلائل على صحة العمل بخبر الواحد ووجوبه ٢٦ باب ما جاء فى أن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ٣١ لا يقبل الاعن ثقة ذم الروايات عن غير الأثبات ٣٢ باب وجوب البحث والسؤال للكشف عن الامور والا حوال ٣٤ باب وجوب تعريف المزكى ماعنده من حال المسئول عنه ٣٧ باب ما جاء فى تعديل الله ورسوله للصحابة ٤٦ باب القول فى معنى وصف الصحابي انه صما بي والطريق إلى معرفة ٤٩ کونه صحابها باب القول فى حكم من بعد الصحابة وذكر الشرائط التى ٠٢ توجب قبول روايته باب ماجاء فى صحة سماع الصغير ٥٤ فهرس كتاب الكفاية ٤٤٣ فى علم الرواية ذ کر بعض اخبار من قد منا قسميته ٥٦ باب ما جاء فى سماع من كان ينسخ وقت القراءة اختلف أهل ٦٦ العلم فى صحة ذلك باب ماجاء فيمن سمع حديثانفنى عليه فى وقت السماع حرف منه ٦٨ لادغام المحدث إياه ما حكمه باب ماجاء فى استفهام الكلمة والشىء من غير الراوى كالمستملى ونحوه ٧٠ باب ذكر بعض احاديث من بين ما استثبت فيه غير الراوى وميزه ٧٣ باب ماجاء فى الذمى او المشرك يسمع الحديث هل يعتد بروايته ٧٠٦ ا إه بعده استلامه اذا كان ضا بطا له فصل، قد ذكرنا حكم السماع وانه يصح قبل البلوغ باب الكلام فى العدالة وأحكامها. ٧٨ باب الرد على من زعم أن العدالة هى إظهار الاسلام وعدم ٨١ الفسق الظاهر باب ذكر لفظ المعدل الذى تحصل به العدالة لمن عدله ٨٤ بابيفى المحدث المشهور بالعدالة والثقة والامانة لايحتاج الى تركية المعدل ٨٦ باب ذكر المجهول وما به ترتفع عنه الجهالة ٨٨ باب ذكر الحجة على ان رواية الثقة عن غيره ليست تعد یلاله. ٨٩ فصل ٩٢ باب ذكر ما يعرفه عامة الناس من صفات المحدث الجائز الحديث A فصل ٩٣ باب ذكر مايستوى فيه الحدث والشاهد ٩٤ باب القول فى العدد المقبول ٩٦ باب ماجاء فی کون المعدل امرأة +و عبداا وصبيا باب القول فى سبب العدالة هل يجب الاخبار به ام لا؟ باب فهرس كتاب الكفاية فى على الرواية ٤٤٤ باب الكلام فى الجرح وأحكامه ١٠١ باب ماجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكر الكبائر ١٠٢ باب القول فى الجرح والتعديل اذا اجتمعا ايها اولى ١٠٥ فصل ١٠٧ باب القول فی الجرح هل يحتاج الى كشف ام لا باب ذكربعض اخبار من استفسر فى الجرح فذكر ما لا يسقط العدالة ١١٠ باب القول فیمن روى عن رجل حديثا ثم ترك العمل به هل يكون :١١٤ ذلك جرحا الروى عنه باب فى ان السفه يسقط العدالة ويوجب رد الرواية ١١٥٠ باب فى ان الكاذب فى غير حديث رسول الله صلى الله عليه وآ له ١١٧ وسلم برد روايته ١١٩ فصل باب ما جاء فى الأخذ عن أهل البدع والأهواء والاحتجاج ١٢٠ بروایا تهم باب ذكر بعض المنقول ١٢٥ باب فى اختيار السماع من الأمناء وكراهة النقل والرواية عن الضعفاء ١٣٢ باب التشدد فى احاديث الأحكام والتجوز فى فضائل الأعمال ١٣٣ باب ما جاء فى ترك السماع ممن اختلط وتغير ٠ ١٣٥ باب ذكر الحكم فيمن روى عن رجل حديثا فسئل المروى عنه فأنكره ١٣٨ ذكر من كره من العلماء التحديث عن الأحياء ١٣٩ . باب ترك الاحتجاج بمن غلب على حديثه الشواذ ورواية المناكير ١٤٠ والغرائب من الأحاديث باب ترك الاحتجاج بمن كثر غلطه وكان الوهم غالبا على روايته ١٤٣٠ باب فيمن رجع عن حديث غلط فيه وكان الغالب على روايته الصحة ١٤٤ ان ذلك لا يضره فى على الرواية ١ فهرس كتاب الكفاية ٤٤٥ باب رد حديث اهل الغفلة ١٤٧٠ باب رد حديث من عرف بقبول التلقين ١٤٨ باب ترك الاحتجاج بمن عرف بالتساهل فى سماع الحديث ١٥١ باب ترك الاحتجاج بمن عرف بالتساهل فى رواية الحديث ١٥٢ باب كراهة اخذ الا جر على التحديث ومن قال لا يسمع من فاعل ذاك ١٥٣ ذكر بعض اخبارمن كان يأخذ العوض على التحديث .٥ ١٥ باب كراهة الرواية عن اهل المجون والخلاعة ١٥٦ باب ترك الاحتجاج بمن لم يكن من اهل الضبط والدراية وإن ١٥٨ عرف بالصلاح والعبادة باب الكلام فى احكام الاداء وشرائطه ١٦١ باب ماجاء فى رواية الحديث على اللفظ ومن رأى ذلك واجبا ١٧١ باب ذكر الرواية عمن لم يجز إبدال كلمة بكلمة ١٧٣ باب ذكر الرواية عمن لم يجز تقديم كلمة على كلمة ١٧٥ باب ذ کر الرواية عمن لم یجزز یادة حرف واحد ولا حذفه وإن كان ١٧٧ لا يغير المعنى باب ذكر الرواية عمن لم يجز إبدال حرف بحرف وإن كانت ١٧٨ صورتها واحدة باب ذ کر الرواية عمن لم يجز تقدیم حرف علی حرف ١٧٩ باب ذكر الرواية معمن كان لا يرى تخفيف حرف ثقيل ولا تثقيل ١٨٠ حرف خفيف وإن كان المعنى فيها واحدا باب ذ کر الرواية عمن کان لا یر ی رفع حر ف منصوب ولا نصب ١٨١ حرف مر فوع !و مجرور وإن كان معنا هما سواء باب فى اتباع المحدث على لفظه وإن خالف اللغة الفصيحة ١٨٢ باب ذكر الرواية عمن كان لا يرى تغييراللحن فى الحديث ١٨٥ باب ٠ ٤٤٦ فهرس كتاب الكفاية فى علم الرواية باب ذكر الحكاية عمن قال يجب اداء حديث رسول الله صلى الله عليه ١٨٨. وسلم على لفظه الخ باب ذكر الرواية عمن اجاز النقصان من الحديث ولم يجز الزيادة ٠١٨٩ باب ما جاء فى تقطيع المتن الواحد وتفريقه فى الابواب ١٩٣ باب ذكر الرواية عمن قال يجب نادية الحديث على الصواب ١٩٤ وإن کان الحدث قد لحن فيه وترك موجب الا عراب باب ذكر الحجة فى إجازة رواية الحديث على المعنى ١٩٨ باب ذكر من كان يذهب الى اجازة الرواية على المعنى من ٢٠٣ السلف وسیاق بعض اخبار هم فى ذلك باب ماجاء فى ارسال الراوى للحديث وإذا سئل بعد ذلك ٢١١٧ عن اسناده فذكره باب ماجاء فى المحدث يروى حديثا ثم يتبعه باسناد آخر ٢١٢ باب ما جاء فى تفريق النسخة المدرجة وتجديد الاسناد ٢١٤ المذ کور فی او لهما لمتونها باب فى الحدث یروی حديثا عن شیخ یغسبه فیه ثم يروى ٢١٥٠ بعده عن ذلك الشيخ باب فى جواز استثبات الحافظ ما شك فيه من كتاب غيره او حفظه ٢١٦ باب ذكر بعض الروايات عمن قال ، ثنا فلان وثبتنى فلان ، ٢٫٧ باب فى من وجد فى كتابه خلاف ماحفظ عن المحدث ٢١٩ باب فى ان الحافظ اذانسى حديثا سمعه من شيخ لم يجزله ان يرويه عنه ٢٢١ باب فى ان السيىء الحفظ لا يعتد من حديثه الابما رواه من اصل كتابه ٢٢٣ باب فیمن خالفه احفظ منه فکی خلافه له فى روا يته ٢٢٤ باب القول فيمن كان معواه على الرواية من كتبه لسوء حفظه ٢٢٦ وذكر الشرائط التى تلزمه فى علم الرواية فهرس كتاب الكفاية. ٤٤٧ باب ذ کر من روی عنه من السلف اجازة الرواية من الکتاب ٢٢٩ الصحيح وإن لم يحفظ الراوى ما فيه باب القول فيمن وجد فى كتابه بخطه حديثا فشك هل سمعه ام لا ٢٣٣ ٢٣٧ باب المقابلة وتصحيح الكتاب فصل ٢٣٩ باب ذكر ما يجب ضبطه واحتذاء الاصل فيه وما لا يجب من ذلك ٢٤١ باب القول فى تغيير عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم الخ ٢٤٤ باب فى حمل الكلمة والاسم على الخطأ والتصحيف عن الراوى الخ ٢٤٥ باب ماجاء فى تغيير نقط الحروف لما فى ذلك من الا حالة والتصحيف ٢٤٧ باب ماجاء فی ابدال حرف محرف ٢٤٨ باب ماجاء فى إصلاح المحدث كتابه زيادة الحرف الواحد ٢٤٩ فيه او بنقصانه باب اصلاح سقوط الكلمة التى لا بد منها كابن فى النسب وأبى فى ٢٠١ الكنية ونحو ذلك باب الحاق الا سم المتيقن سقوطه فى الاسناد ٢٠٢ باب ماجاء فى من درس من كتابه بعض الاسناد والمتن هل يجوزله ٢٥٣ استدرا که من کتب غيره باب القول فى المحدث يجد فى أصل كتابه كلمة من غريب اللغة ٢٥٥ غير مقيدة هل يجوز أن يسأل عنها اهلى العلم بها وير ويها على مايخبر ونه به باب القول فيمن سمع من بعض الشيوخ احاديث لم يحفظها الخ ٢٥٧ باب كراهة الرواية من كتاب الطالب اذا لم يحضر الاصل باب القول فى تلقين الضرير ما فى اصل كتابه وروايته ٢٥٨ باب القول فى القراءة على المحدث وما يتعلق بها ٢٥٩ باب ذكر الروايات عمن قال ان القراءة على المحدث بمنزلة السماع منه ٢٦٢ ذكر (٥٦) فى على الرواية ٤٤٨ فهرس کتاب الكفاية ذكر الرواية عمن كان يختار السماع من لفظ التحدث على القراءة عليه ٢٧١ ذكر الراوية عمن كان يختار القراءة على المحدث على السماع من لفظه ٢٧٤ باب ماجاء فى اقرار المحدث بما قرئُ عليه وسكوته وإنكاره ٢٨٠ فصل ٢٨٢ باب ما جاء فى عبارة الرواية عما سمع من المحدث لفظا ٢٨٣ باب القول فيمن سمع حديثا وحده هل يجوزأن يقول فى روا يته ٢٩٤ ، حدثنا ، باب القول فى العبارة بالرواية عما سمع من الحدث قراءة عليه ٢٩٦ باب ذ کرالرواية عمن لم يجز أن يقول فيما عرضه ، سمعت ولا حدثنا ٢٩٧ ولااخبرنا، باب ذ کر الرواية عمن قال یجب البيان عن السماع كيف كان ٢٩٩ ٣٠٢ باب ذ کرالروایة عمن قال فی العرض ، اخبرنا ، و رأیان ذلك کافی باب ذ کر الروایة عمن اجاز ان یقال فی احا ديث العرض ، حد ثنا ولا يفرق بين ، سمعت وحد ثنا وأخبرتا ، ٣٠٥ باب فى من قرأ على المحدث اسناد حديث وبعض متنه ثم قال وذكر ٣١٠ الحديث هل يجوز له رواية ذلك الحديث بطوله عنه باب الکلام فی الاجازة وأحكامها و تصحیح العمل بها ٣١١ ٣١٧ باب ذ کر بعض اخبار من كان يقول بالا جازة ويستعملها فصل ٣٢٥ باب فى وصف انواع الاجازة وضر وبها ٣٢٦ ذكر كيفية العبارة عن الرواية عن المنا ولة ٣٣٠ ذكر النوع الثانى من انواع الاجازة ٣٣٤ ذكر النوع الثالث من انواع الاجازة ٣٣٦ ذكر كيفية العبارة بالرواية عن المكاتبة ٣٤٢ ذكر النوع الرابع من انواع الاجازة ٣٤٥ فهرس كتاب الكفاية ٤٤٩ فى على الرواية ذكر النوع الخامس من أنواع الاجازة ٣٤٦ باب الرواية اجازة عن اجازة ٣٤٩ ذكر الخبر عمن نظم الاجازة شعرا ٣٥٠ باب القول فى الرواية عن الوصية بالكتب ٣٥٢ ذ کر بعض اخبار من كان من المتقد مين يروى عن الصحف وجادة ٣٥٣ ما ليس بسماع له ولااجازة د باب الكلام فى التد ليس وأحكامه ٣٥٥ ذکر شىء من اخبار بعض المدلسين ٣٥٨ باب القول فى الرجلين يشتركان فى الاسم والنسب فتجىء الرواية ٣٧١ عن احدهما من غير بيان وأحدهما عدل والآخر فاسق ٣٧٢ بابالقول فى الرجل يروى الحديث يتقن سماعه الاانه لا يدرى ممن سمعه فصل ٣٧٣ باب فی قول الراوی ، حد ثت عن فلان ، و قوله ، حد ثنا شیخ لنا، - ٣٧٤ - ٣٧٥ باب الاحتجاج بخبر من عرفت عينه وعدالته وجهل اسمه ونسبه باب فى الراوى يقول، ثنا فلان أو فلان، هل يصح الاحتجاج بحد يثه ذلك باب فى المحدث يروى حديثا عن الرجلين احد هما مجر وح هل يجوز ٣٧٧ للطالب ان يسقط اسم المجروح باب فيمن سمع حديثا من رجلين فحفظه عنهما واختلط عليه لفظ أحدهما ٣٧٩ بالآخر باب القول فيمن روی حديثا ثم نسيه هل يجب العمل به أم لا باب الكلام فى ارسال الحديث ومعناه وهل يجب العمل بالمرسل ام لا ٣٨٤ باب ذكر ما احتج به من ذهب الى قبول المراسيل وإيجاب العمل ٣٩١ بهاوالرد عليه ذكر فى علم الرواية ٠٤٥٠ ٠ فهرس کتاب الكفاية ذكر المحفوظ عن أئمة أصحاب الحديث فى صح الاسانيد ٣٩٧ باب فی می اسیل سعيد بن المسيب و من يلحق به من كبار التابعين ٤٠٤ باب ذ کر الفرق بین قول الراوی، عن فلان وإنفلانا، فیما یوجب ٤٠٦ الاتصال والارسال باب القول فیما روی من الاخبار مرسلا و متصلا هل ثبت ويجب ٤٠٩ العمل به ام لا باب بیا ن حکم الحدیث یختلف علی راویه فی قوله، حدثنی وبلغنی ، ٤١٣ باب قول التابعى ، حدثنى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، سب ٤١٥ ولم يسم ھل یکون ذلك حجة باب فی قول التابعى عن الصحابى يرفع الحديث الخ ١٠٠ باب فی الحدیث یرفعه الراوى ثارة ويقفه اخرى ما حكمه يا ٤١٧ باب فى الحدیث یروی عن الصحابى قال قال هل يكون مر فوعا -٤١٨ ٤١٩ باب فى حكم قول الصحابى امر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكذاونهى عن كذا هل يجب حمله على انه سمع ذلك منهاويجوز كونه رواية عن غيره عنه باب فى حكم قول الصحابى، امر نابكذا ونهينا عن كذاومن السنة كذا، ٤٢٠ هل يجب حمله على أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ونهيه او يجوز كونه امراونهيا له ولغيره باب فى حكم قول الصحابى، كنا نقول كذا ونفعل كذا على عهد ٤٢٢ رسول الله صلىالله عليه وآ له وسلم، هل یکون شرعا باب القول فى حكم الخبر يرويه المحدث تارة زائدا وأخرى ناقصا ٤ ٤٢٤ باب القول فى حكم خبر العدل اذا انفرد برواية زيادة فيه لم يروها غيره باب فى وجوب اطراح المنکر من الاحاد یث ٤٢٩٧ باب ذكر ما يقبل فيه خبر الواحد وما لا يقبل فيه ٤٣٢ فى علم الرواية فهرس كتاب الكفاية ٤٥١ باب القول فى تعارض الاخبار وما يصح التعارض فيه وما لا يصح ٤٣٣ باب القول فى ترجميح الاخبار فى آخر نسخة صف نقلاعن خاتمة الاصل الذى نقلت عنه ما لفظه ٤٣٧ خاتمة النسخة ٤٣٩ (٥٧) ترجمة المؤلف «هو الحافظ الكبير الامام محدث الشام والعراق ابو بكر احمد بن على بن ثابت بن احمد بن مهدى (بن ثابت - ١) صاحب التصانيف )) (٢) . نسبه - ذكر فى تاريخ بغداد ترجمة لوالده فقال ((على بن ثابت بن احمد بن مهدى أبو الحسن الخطيب والدى .... وكان يذكر أن اصله من العرب وان له عشرة (٣) يركبون الخيل مسكنهم بالخصاصة (٤) من نواحى القرات)» (٥) مولده-ولد يوم الخميس لست بقين من جمادى الآخرة سنة ٦٩٢هـ هكذا ذكره ابن السبكى (٦) وابن خلكان (٧) وقال ابن الجوزى فى المنتظم ((ولد يوم الخميس لست بقين من جمادى الآخرة سنة ٣٩١هـ كذا رأيته فى خط ابى الفضل ابن خيرون)»(٨) وقال الذهبي ((ولد سنة اثنتين وتسعين وثلثمائة» (٢) ونحوه لابن السمعانى (٩) وابن الصلاح (١٠) وغيرهم واشار ابن خلكان الى هذا الاختلاف فقال ((وقيل انه ولد سنة ٣٩١ والله اعلم» واقتصر النووى فى التقريب على احدى وتسعين وثلثمائة زاد السيوطى فى شرحه (١١) (( اواثنتين)) وقال السخاوى فى فتح المغيث (١٢) («مولده فى جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وثلثمائة وقيل سنة اثنتين وهو المحكى عن الخطيب نفسه» نشأته وطلبه للعلم - قال (بن السبكى)« كان لوالده الخطيب ابي الحسن على المام بالعلم وكان يخطب بقرية درزيجان (١٣) احدى قرى العراق فض (١) زيادة من تاريخ ابن خلكان (٢) تذكرة الحفاظ - ج ٣ ص ٣١٢ (٣) لعل الصواب عشيرة (٤) لعل الصواب ((الحصاصة)) بالهاء المهملة انظر معجم البلدان والقاموس (٥) تاريخ بغداد - ج ١١ ص ٣٥٩ (٦) طبقات الشافعية ج ٣ ص ١٦ (٧) الوفيات - ج ١ ص ٣٢ (٨) المنتظم مخطوط (٩) الانساب ورقة ٢٠٣ ب (١٠) علوم الحديث طبع الطباخ ص ٣٨٨ (١١) تدريب الراوى مخطوط (١٢) ص ٤٧٦ (١٣) ضبطه يا قوت ووقع فى الطبقات (( در زنجان» ٢ ولده ابا بكر على السماع فى صغره فسمع وله احدى عشرة سنة ورحل الى البصرة وهو ابن عشرين سنة والى نيسابورابن ثلاث وعشرين سنة ثم الى اصبهان ثم رحل فى الكهولة الى الشام» ثم ذكر دخوله الدينور والكوفة والرى وهذان والحجاز ودمشق ، وذكر الذهبى نحو ذلك وزاد والحرمين والقدس وصور وغيرها . ٥ حرصه على العلم - قال ابن الجوزى) وغيره« قر أصحيح البخارى على كريمة بنت احمد المروزية فى خمسة ايام)» قال (( وكان حريصا على علم الحديث وكان يمشى فى الطريق وفى يده جزء يطالعه )). مشايخه - فيهم كثرة جدا فمن مشاهيرهم من الحفاظ البر قانى وابونعيم الأصبهانى وابو سعد المالينى وابوبكر الحيرى وابوحازم العبدوى ومن الفقهاء القاضى ابو الطيب الطبرى وابو الحسن بن المحاملى وابو نصر بن الصباغ وغیر هم . ٥ الرواة عنه- قال الذهبی روی عنه البر قانی شیخه و ابو الفضل بن خيرون و الفقیه نصر المقدسى وابو عبد الله الحميدى وعبد العزيز الكتانى وابو نصر بن ماكولا ...... وخلق يطول عدهم». مكانته فى الحديث وثناء الأئمة عليه - قال (ابن السمعانى (( كان امام عصره بلا مدافعة و حافظ و قته بلا منازعة صنف قریبا من مائة مصنف صارت عمدة لاصحاب الحديث)) وقال الذهبي ((طلب هذا الشان ورحل فيه إلى الأقاليم وبرع وصنف وجمع وسارت بتصانيفه الركبان وتقدم فى عامة فنون الحديث)) إلى ان قال «قال ابن ماكولا كان ابوبكر الخطيب آخر الاعيان من شاهدناه معرفة وحفظا وإتقانا وضبطا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقننا فى علمه و اسانیده و علما بصحيحه وغ یبه وفر ده ومنکره ومطر وحه ثم قال ولمیکن للبغد ادیین بعد الدار قطنى مثله . وسألت الصورى عن الخطیب وابى : نصر السجزى ففضل الخطيب تفضيلابينا . وقال مؤتمن الساجى ما اخرجت بغداد ٣ بغداد بعد الدار قطنى مثل الخطیب . قال ابو علی البردانی لعل الخطیب میر مثل نفسه . و قال ابو اسحاق الشیرازی الفقیه ابو بكر الخطيب يشبه بالدار قطنى ونظر ا ئهی معرفة الحدیث وحفظه. قال ابو سعد السمعانی كان الخطيب مهيبا وقورا ثقة متحريا حسن الخط كثير الضبط فصيحا ختم به الحفاظ » علومه غير الحديث - قال ابن الجوزى ((قرأ القرآن والقرءات)) وقال الذهبى ((قال ابن النجار فى ترجمة الخطيب نشأ بغداد وقرأ القرآن بالروايات وغلق شيئا من الخلاف)) وقال الذهبى ((كان من كبار الشافعية)) وقال ابن السبكى « كان من کبار الفقهاء » وحکی السیوطی فی تدریب الراوى عن النووی انه ذكر كلاما للخطيب والبيهقى فى مذهب الشافعى فى مراسيل ابن المسيب ثم قال «فهذان إما ما ن حافظان فقيهان شافعيان مضطلعان من الحديث والفقه والاصول والخبرة التامة بنصوص الشافعى ومعانى كلامه» وسيأتى عن التبريزى ما يعلم منه مكانة الخطيب فى العلوم الادبية ويأتى فى الكلام على عقيد ته ما يعلم منه معر فته بالكلام . مذهبه وعقيدته - قال ابن الجوزى ((كان ابو بكر الخطيب قديما على مذهب احمد بن حنبل قمال عليه اصحابنا - الحنابلة - لمارأوا من ميله الى المبتدعة وآذوه فانتقل الى مذهب الشافعى وتعصب فى تصانيفه عليهم ورمن الی ذمهم وصرح بقدرما امكنه)) ثم ذكرا مثلة مما زعمه تعصبا من الخطيب على الحنابلة ومن نظر بعينى الانصاف لم يجد فيها مثالا واحدا يظهر منه التعصب وكأنه اراد بالمبتدعة الا شاعرة قال ابن السبكى ((وكان يذهب فى الكلام إلى مذهب ابى الحسن الا شعرى)) ونجد الخطيب ينقل فى الكفاية من كتب القاضى ابى بكر بن الطيب البا قلانى رأس الا شاعرة بروايته عن محمد بن عبيد الله المالكى عن الباقلانی . وحكى ابن السبكى عن الکتا فی انه قال « و کان ۔ الخطیب ۔ یذهب الی مذهب ابى الحسن الا شعرى » ثم حکی عن شیخه الذ هبی انه حکی ذلك تم قال « مذهب الخطيب فى الصفات انها تمر كما جاءت صرح بذلك فى تصانيفه » ٤ ثم قال ابن السبكى «قلت وهذا مذهب الا شعرى فقد اتى الذهبى من عدم معرفته بمذهب الشيخ أبى الحسن كما اتى اقوام آخرون وللاشعرى قول آخر بالتأويل)». اقول لم يزد الذهبى على التنبيه على الصواب لان المشهور من مذهب الا شعرى هو التأويل نفتى الذهبى ان يتبادر «إلى ذهن السامع ان الخطيب کان يؤول وابن السبكى شديد العقوق لاستاذه الذهبى و قد نقل الذهبى فى التذكرة من نصوص الخطيب ماهو صريح فى ان مذهبه فى العقائد هو مذهب السلف . مصنفاته - قد تقدم قول ابن السمعاني ((صنف قريبا من مائة مصنف)» وذكر غيره اعدادا مختلفة وذكر الذهبى وابن الجوزى عدة منها لانطيل بذكرها واشهرها واكبرها تاريخ بغداد ومن اهمها كتاب الكفاية . کتاب الكفاية - قال الحافظ ابن حجر ((اول من صنف فى ذلك ـ يعنى اصطلاح الحديث - القاضى ابو محمد الرامهر منزى فعمل كتابه المحدث الفاصل لكنه لم يستوعب، و الحا کم ابو عبد الله النیسا بوری لكنه لم يهذب ولم ير تب، وتلاه ابو نعيم الأصبهافى فعمل على كتابه مستخرجا وابقى اشياء التعقب ، ثم جاء بعدهم الخطيب ابو بكر البغدادى فعمل فى قوانين الرواية كتاباسماه الكفايه وفى آدابها كتا باسماه الجامع لآداب الراوى والسامع وقل فن من فنون الحديث الا وقد صنف فيه كتابا مفردا فكان كما قال الحافظ ابو بكر بن نقطة -.-. کل من انصف علم ان الحدثین بعد الخطیب عيال علی کتبه » (١). تعبده - روی الذ هی عن ابى الفر ج الا سفراننی قال كان الخطيب معنا فى الحج فكان يختم كل يوم قريب الغياب قراءة ترتيل ثم يجتمع عليه الناس وهوراكب فيقولون حدثنا فيحدث قال الذهبى «وقال عبد المحسن الشیخی عادلت الخطیب من دمشق الى بغداد فكان له فى كل يوم وليلة ختمة. ثروته وكرمه - يعلم من كلام العلماء فى ترجمته انه كان له ثروة طائلة (١) مقدمة شرح النخبة مخطوط . و کان .-- و کان ينفق منها على اهل الحديث وطلبة العلم ويتنزه عن قبول صلات الناس قال الذهبى قال ابو زكريا التبريزى كنت اقرأعلى الخطيب بحلقته بجامع دمشق كتب الادب المسموعة له وكنت اسكن منارة الجامع فصعد الى وقال احببت ان ازورك فتحد ثنا ساعة ثم آخر ج ورقة وقال الهدية مستحبة اشتر بهذه اقلاما فاذا خمسة دنا نیر ثم صعدنو بة اخری ووضع نحوا من ذلك و کان اذا ترأ الحديث يسمع صوته فى آخر الجامع كان يقرأ معربا صحيحا )) وقال ابن السبكى ولما مرض وقف جميع كتبه وفرق جميع ماله فى وجوه البروعلى اهل العلم والحديث وكان ذاثروة وما ل كثير فاستأذن امير المؤمنين القائم بأمر الله فى تفريقها فأذن له وسبب استئذ انه انه لم يكن له وارث الابيت المال)). وفاته - اتفقوا على تاريخ وفاته وهذه عبارة ابن الجوزى فى المنتظم «كان يقول شربت ماء زمزم على نية ان ادخل بغداد واروى بها التاريخ وان احدث بها وادفن پجنب بشر بن الحارث وقدرزقی الله تعالى دخولها ورواية التاريخ بها وإنا ارجو الثالثة واوصى ان يدفن الى جانب بشر توفى ضحوة نهاريوم الاثنين سبابع ذي الحجة من هذه السنة (سنه ٤٦٣) فى حجرة كان يسكنها بدرب السلسلة فى جوار مدرسة النظامية وحمل جنازته ابو اسحاق الشيرازي وعبر به على الجسر وجاز وابه فى الكرخ وحمل الى جامع المنصور وحضر الامائل والفقهاء والخلق الكثير وصلى عليه أبو الحسين بن المهتدى ودفن الى جانب بشر وكان احمد بن على الطريئهى قد حفر هناك قبر النفسه فكان يمضى الى ذلك الموضع ويختم فيه القرآن عدة سنين فلما ارادوا دفن الخطيب هناك منعهم وقال هذا قبرى اناحضر ته وختمت فيه ختمات ولا امكنكم . فقال له ابو سعد الصوفى ياشيخ! لو كان بشر الجافى فى الحياة ودخلت انت والخطيب عليه ايكما كان يقعد الى جانبه؟ قال الخطيب !فقال کمذا ینبغى ان يكون فى حالة الموت فطاب قلبه ورضی فدفن الخطيب هناك)» رحمه اللّه تعالى.