النص المفهرس
صفحات 361-380
كتاب الكفاية ٣٦١ فى على الرواية عن مجالد عن الشعبی( و قال الابار -١) ثنا ابوعمار الحسين بنحريث قال سمعت الفضل يعنى ابن موسى يقول قيل لهشيم ما يحملك على هذا؟ يعنى التدليس ، قال انه اشهی شیء. اخبر فى ابو القاسم الازهرى قال ثنا احمد بن ابراهيم بن الحسن قال ثنا عبد الله ابن مهد البغوى قال حدثنی احمد بن زهير قال سمعت يحی يقول الثورى امير المؤمين فى الحديث ، وكان يدلس .. اخبرنا مح* بن جعفر بن علان قال انا ابوالفتح محمد بن الحسين الحافظ قال ثنا الحسن بن علی قال ثنا محمد بن یحی الا زدی قال سمعت يزيد بن هارون يقول قدمت الكوفة فمارأيت بها احدا الاوهو يدلس الامسعر بن كدام وشريكا. واخبار المدلسين تتسع وقد ذكرت اسماءهم وسقت كثيرا من روا ياتهم المدلسة فى «كتاب التبيين لا سماء المدلسين} فعنيت عن اعادتها فى هذا الموضع. وقال فريق من الفقهاء وأصحاب الحديث ان خبر المدلس غير مقبول لا جل ماقد منا ذكره من ان التدليس يتضمن الا يهام لما لا أصل له وترك تسمية من لعله غير مرضى ولائقة وطلب توهم علو الاسناد وان لم يكن الامر كذلك. 6) وقال خلق كثير من اهل العلم خبر المدلس مقبول لا نهم لم يجعلوه بمثابة الكذاب ولم يروا التدليس ناقضا لعد الته وذهب الى ذلك جمهور من قبل المراسيل من الاحاديث وزعموا أن نهاية (٢) أمره ان يكون التدليس بمعنى الارسال. وقال بعض أهل العلم اذا دلس الحدث عمن لم يسمع منه ولم يلقه وكان ذلك الغالب على حديثه لم تقبل رواياته. واما إذا كان تد ليسه عمن قد لقيه وسمع منه فيدلس عنه رواية ما لم يسمعه منه فذلك مقبول بشرط ان يكون الذى يدلس عنه ثقة . وقال آخرون خبر المدلس لايقبل الا ان يورده على وجه مبين غير محتمل للإيهام، فان أورده على ذلك قبل، وهذا هو الصحيح عندنا ، وسنذ كركيفية اللفظ الذى يزيل عنه الايهام فيما بعد إن شاء الله تعالى. أخبر فى ابو بكر احمد بن سليمان بن على المقرى الواسطى قال ثنا عبد الرحمن بن (١) من صف . (٢) قط - غاية. ۔ كتاب الكفاية ٣٦٢ فى علم الرواية عمر الخلال قال ثنا محمد بن احمد بن يعقوب بن شيبة قال ثنا جدى قال التدليس جماعة من الحدثین لا یرون به بأسا و کر هه جماعة منهم ، ونحن تكرهه ومن رأى التدليس منهم فانما يجوزه عن الرجل الذى قدسمع منه ويسمع (١) من غيره عنه مالم اسمعه منه ، فیدلسه يرى انه قد سمعه منه ولا يكون ذلك ايضا عندهم الاعن ثقة فاما من داس عن غیر ثقة و عمن لم يسمع هو منه فقد جاوز حد التدليس الذى وخص فيه من رخص من العلماء . اخبرنا مد بن جعفربن علارت الوراق قال قال لنا ابو الفتح الازدى الحافظ قد كره أهل العلم بالحديث مثل شعبة وغيره التدليس فى الحديث وهو قبيح ومهانة والتد ليس على ضربين، فان كان قدليسا عن ثقة لم يحتج ان يوقف على شىء وقبل منه، ومن كان يدلس عن غير ثقة لم يقبل منه الحديث اذا ارسله حتى يقول حدثنى فلان او سمعت ، فنحن نقبل قدليس ابن عيينة ونظرائه ،لانه يحيل على ملىء ثقة، ولانقبل من الاعمش تدليسه، لانه يحيل على غير ملىء، والاعمش اذا سألته حمن هذا؟ قال عن موسى بن طريف ، وعباية بن ربعى، وابن عيينة اذا وقفته قال عن ابن جريج ومعمر ونظرائهما ، فهذا الفرق بين التدليسين. حدثنى ابو القاسم الازهرى قال ثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال ثنا مهد بن احمد بن يعقوب قال ثنا جدى قال سألت يحيى بن معين عن التدليس فكرهه وعابه ، قلت له أفيكون المد لس حجة فيما روى اوحتى يقول حدثنا واخبرنا؟ فقال لا يكون حجة فيما دلس . وقال جدنى سألت على بن المدينى عن الرجل يدلس أيكون حجة فيما لم يقل حدثنا؟ قال اذا كان الغالب عليه التدليس فلا حتى يقول حد ثناء قال على والناس يحتاجون فى حديث سفيان الى يحيى القطان لحال الاخبار يعنى على أن سفيان كان يدلس وان يحيى القطان كان يوقفه على ما سمع مما لم يسمع. قلت (٢) اللفظ الذى يرتفع به الايهام ويزول به الاشكال فى رواية المدلس ان يقول سمعت فلانا بقول ويحدث ويخبرا و قال لی فلاناوذ کرلی او حدثنى وأخبرنى (٣) من لفظه او حدث وانا اسمع او قرئ عليه واناحاضر وما يجرى مجرى (١) قط - فيسمع (٢) قط - قال الخطيب - (٣) كذا هذه ٠ كتاب الكفاية ٢٦٣ فى علم الرواية هذه الألفاظ مما لا يحتمل غير السماع وما كان بسبيله. أخبرنا محمد بن احمد بن رزق قال انا عثمان بن احمد قال ثنا حنبل بن اسحاق قال حد انی ابو عبدالله قال ثنا ابو داود قال قال شعبة كنت اعرف اذا حدثنا قتادة ما سمع مالم يسمع، كان اذا جاء ما سمع قال ثنا انس وثنا الحسن وثنا مطرف و ثنا سعيد، واذا جاء ما لم يسمع يقول قال سعيد بن جبير وقال أبو قلابة. أخبرنا أبو الحسين (١) بن الفضل قال انا دعلج قال انا احمد بن على الابارقال ثنا يعقوب بن ابراهيم قال ثنا عبدالرحمن بن مهدى عن شعبة قال كنت انظر الى هم قتادة ، فاذا قال ثنا کتبت ، واذا قال، حدث لم ا كتب. أخبرنا أبو نعيم للحافظ قال ثنا محمد بن احمد بن الحسن قال ثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة قال على من المدينى قال قال يحيى بن سعيد لم ا كن اهتم لسفيان ان يقول من فوقه قال سمعت فلانا ، ولکنِ کان یہمنی ان یقول هو سمعت فلانا وحد ثنی فلان ، فا ن قیل يجب ان لا تقبلوا قول المد لس اخبرفی فلان ،لا ن ذلك لفظ يستعمل فى السناع وفى غيره فيقابل اخبرنى على معنى المناولة والاجازة والمكاتبة، يقال لايلزم هذا لاما قدبينا فيما تقدم ان قول حدثنى واخبرني فلان لفظ موضوع ظاهره الخاطبة (٢) وان استعمل ذلك فيما قرئ على المحدث والطالب يسمع، وانما یستعمل اخبرنی فی المناوئة والا جازة والكاتبة اتساعا ومجازا، فان كان كذلك وجب حمل الكلام على ظاهره المفيد للسماع ورفع اللبس والا شكال، على ان المدلس اذا قال اخبرنى فلان و هويرى استعمال ذلك جائزا في احاديث الاجازة والمكاتبة والمنا ولة وجب ان يقبل خبره، لا ن اقصى حاله ان يكون قوله اخبرنى فلان انما هواجازة مشافهة او مكاتبة، وكل ذلك مقبول. فإن قيل لم اذاعرف تدليسه فى بعض حديثه وجب حمل جميع حديثه على ذلك؟ مع جوازان لا یکون کذلك قلنا (٣) لأن تد ليسه الذیی بان لا صير ذلك هو (١) قط - أبو الحسن - خطأ - ح (٢) قط - المخاطبة (٣) صف - يقال. كتاب الكفارة ٣٦٤ فى علم الرواية الظاهر من حاله، کما ان من عرف بالكذب فی حدیث واحد صار الكذب هو الظاهر من حاله ، وسقط العمل بجميع احاديثه مع جواز كونه صادقا ، فىبعضها فكذلك حال من عرف بالتد ليس ولو بحديث (١) واحد ، فان وافقه ثقة على روايته وجب العمل به لاجل رواية الثقة له خاصة دون غيره. وربما لم يسقط المدلس اسم شيخه الذى حدثه لكنه يسقط ممن (٢) بعده فى الاسناد رجلا يكون ضعيفا فى الرواية او صغير السن ويحسن الحديث بذلك، و کان سلیمانالاعمش وسفيان الثورى وبقية بن الوليد يفعلون مثل هذا . (اخبرنا) ابو سعيد محمد بن موسى الصير فى قال ثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب الا سم قال ثنا العباس بن محمد الدوری قال ثنا قبيصة قال ثنا سفيان الثوری يوما حديثا ترك فيه رجلا ، فقيل له يا ابا عبد الله فيه رجل؟ قال هذا اسهل الطريق (٣) قرأت فى كتاب ابى مسعود لبراهيم بن * بن عبيدالد مشقى أخبرنا محمدبن احمد بن الفضل بن شهر يار قال انا عبدالرحمن بن أبى حاتم قال سمعت ابى وذكر الحديث الذى رواه اسحاق بن راهويه عن بقية قال حد ثنى ابو وهب الاسدى قال ثنا نافع عن ابن عمر قال لا تحمدوا اسلام امرئ حتى تعرفوا عقدة رأيه ، قال ابى هذا الحديث له علة قل من يفهمها ، روى هذا الحديث عبيد اللّه ابن عمرو عن اسحاق بن ابى فروة عن نافع عن ابن عمر عن النبى صلى اله عليه وآ له وسلم وعبيدالله بن عمرو و کنیته ابو وهب هو أسدى ، و کان بقية بن الوليد کنی عبيدالله و نسبه آلی بنی اسد لکیلا یفطن له ، حتى اذا ترك اسحاق بن ابى فروة من الوسط لايهتدى ، وكان بقية من افعل الناس لهذا. واما ما قال اسحاق فى روا يته عن بقية عن أبی وهب حد ثناً نافع فهو وهم ، غير أن وجهه عندى ان اسماق لعله حفظ عن بقية هذا الحديث ولم يفطن لما عمل بقية من تركه إسحاق من الوسط وتكنيته عبيد الله بن عمرو فلم يفتقد لفظ بقية فی قوله تنا نا فع اوعن نافع ( قال الخطیب - ٤) و قول ابى حاتم كله فى هذا (١) قط ـ لحديث (٢) قط - مما (٣) قط - الطرائق (٤) من قط . الحديث كتاب الكفاية فى علم الرواية ٣٦٥ الحد یث صحيح وقد روى الحديث عن بقية كما شرح قبل ان يغيره ويد لسه لا سحاق . أخبرنا أبو بكر البرقانى قال انا الحسين ابن على التميمى قال ثنا مهد بن المسيب ابو عبد الله قال ثنا موسى بن سليمان قال ثنابقية قال ثنا عبيد الله بن عمرو عن إسحاق بن عبد الله بن ابى فروة عن نافع عن ابن عمر قال قال النبى صلى الله عليه وآله وسلم لا تعجبو الإسلام (١) امرىء حتى تعرفوا عقدة عقله. ويقال ان مارواه مالك بن انس عن ثوربن زيد عن ابن عباس، كان ثور يرويه عن عكرمة عن ابن عباس ، وكان مالك يكره الرواية عن عكرمة فأسقط اسمه من الحديث ولرسله وهذا لا يجوز، وان كان مالك يرى الاحتجاج بالمراسيل لانه قد علم ان الحديث (عمن - ٢) ليس بحجة عنده - وأما المرسل فهوا حسن خالة من هذا ، لا نه لم يثبت من حال من أرسل (٣) عنه أنه ليس بحجة . أخبرتا ابو بكر احمد بن مد بن إبراهيم الاشنافى بنيسابور قال سمعت أبا الحسن احمد بن محمد بن عبدوس الطرائفى يقول سمعت الاسعيد عثمان بن سعيد الدارمى يقول سمعت يحيى بن معين وسئل عن الرجل يلقى الرجل الضعيف من بين ثقتين فيوصل الحديث تفة عن ثقة ويقول أنقص (من - ٤) الحديث وأصل ثقة عن ثقة، يحسن الحديث بذلك ؟ فقال لا يفعل لعل الحديث عن كذاب ليس بشىء قا ذا هو قد حسنه و ثبته ولکن یحدث به کما روی - قال ابو سعيد كان إلاعمش وبما فعل ذا (٥). --- واما الضرب الثانی منالتدلیس فهو أن بر ویالحدث عن شیخ سمع منه حد ثا فیر اسمه او کنیته اونسبه او حاله المشهور من امره لئلا يعر ف، والعلة فى فىله ذلك. کون شيخه غير ثقة فى اعتقاده لو فى امانته أو يكون متاجر الوفاه قدشارك الراوي عنه ( جماعة دو ته فىالساع منه او تكون أصغر من الراوى عنه - ٤ ) سنا او تكون أحاديثه التى عنده عنه كثيرة فلايجب تكرار الرواية عنه بيغير حاله لبعض هذه (١) قط ـ باسلام(٢) ليس فى قط (٣) قط ـ ارسله (٤) من قط (٥) قط-هذا. م ٢٦٩ كتاب الكفاية فى علم الرواية الأمور وانا اسوق من أخبار من كان يفعل ذلك بعض ما تيسر إن شاء الله تعالى. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصير فى قال ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الاصم قال ثنا عبدالله بن احمد بن حنبل قال ثنا ابى قال بلغنى ان عطية كان يأتى الكلبى فيأخذ عنه التفسير فكان يكنيه بلبى سعيد فيقول قال ابو سعيد، وكان هشيم يضعف حديث عطية قلت (١) الكلبى يكنى ابا النضر وانما غير عطية كنيته ليوهم الناس انه يروى عن ابى سعيد الخدرى التفسير الذى كان يأخذه عنه . أخبرنا أبو عبد اله احمد بن محمدبن عبد الله الكاتب قال لنا ابو محمد على بن (عبد الله-٢) ابن المغيرة الجوهى قال ثنا أحمد بن سعيدالدمشقى قال حدثنى الزبير بن بكار قال حدثنى رجل ثقة قال قال لى ابو الحسن المدائنى ابو اليقظان هو سحيم بن حفص وسميم ثقب واسمه عامر بن حفص وكان لحفص ابن يقال له محمد وكان ا كبر اولاده (٣) فکنیته لنا به ولم یکن یکنی به و کان حفص اسود شديد السواد يعرف بالاسود قال لى ابو اليقظان سمتنى أبى خمسة عشر يوما عبدالله فاذا قلت حدثنا أبو اليقظان فهو ابواليقظان واذا قلت سحيم بن حفص وعامر بن حفص وعامر بن ابى مهد وعامر بن الاسودوسحيم بن الاسود وعبد الله بن فائد وابو اسحاق المالكى فهو ابو اليقظان . حدثنى القاضى أبو عبدالله الصيمرى قال ثنا على بن الحسن الرازى قال ثنا محمد ابن الحسين الزعفرانى قال ثنا احمد بن زهير قال سمعت يحيى بن معين يقول كان مروان بن معاوية يغير الاسماء يعنى على الناس يحدثنا عن الحكم بن أبى خالد وانما هو الحكم ابن ظهير. أخبرنا أحمد بن أبى جعفر القطيعى قال ثنا يوسف بن أحمد بن يوسف الصيدلانى لمكة قال ثنا محمد بن عمرو بن موسى العقيلى قال محمد بن سعيد المصلوب يغيرون اسمه اذا حدثوا عنه ،فمر وان الفزارى يقول محمد بن حسان، ويقول ايضا محمد بن هد بن ابی قیس و يقولمحمدبن ایی ز ینب، ويقول محمد بن ابى زكريا ويقول مهد (١) قط - قال الخطيب (٢) من قط (٣) قط - ولده. این كتاب الكفاية ٣٦٧ فى علم الرواية ابن ابى الحسن ، وقال ابن جلان وعبدالرحيم بن سليمان محمد بن سعيد بن حسان ابن قیس وبعضهم يقول عن ابى عبد الرحمن الشامى ولا یسمیه ويقولون (1) * ابن حسان الطبرى (٢) وهذا كله محمد بن سعيد المصلوب. اخبر فى على بن ابى الحسين الدقاق قال قرأت (٣) على الحسين بن هارون الضبى عن أبى العباس احمد بن محمد بن سعيد قال سمعت عبد اله بن احمد بن سوادة ابا طالب يقول قلب اهل الشام اسم محمد بن سعيد الزنديق على مائة اسم وكذا وكذا اسما قد جمعتها فی کتاب ، وهو الذی افسد گائیرا من حديثهم - قال ابو العباس بن سعيد «* بن سعيد الاسدى ابو عبد الله الشامى ويقال أبو عبدالرحمن المصلوب فى الزندقة ، وقال عبدالرحيم يعنى ابن سليمان * (٤) بن غانم، قال ابو معاوية ابو قيس مد بن عبدالرحمن، وربما قال عبدالرحيم، ابن (•) أبى قيس، ويقال الر بضی، ويقال الطبری ، و یقال محمد بن حسان، ويقال مد بن عبدالرحمن رومی عنه الثورى والحسن بن صالح وقال المقرى عن سعيد بن ابى أيوب عن ابن عملان عن محد بن سعيد بن حسان بن قيس، وهو هذا. أخبرنا أبو بكر البرقانى قال ثما يعقوب بن موسى الارديلى قال ثنا أحمد بن طاهر المیانجی قال ثنا سعيد بن عمر والبرذعى قال قال ابو زرعة قلت لا بن ثمير شيخ يحدث عنه الحمافى يقال له على بن سويد، فقال لم تفطن من هذا؟ قلت لا قال هذا معلى بن هلال جعل المانى معلى عليا ونسبه الى جده وهو معلى بن هلال بن سويد . و قد اخبر نا بحديث الحمانی عنه ابوالحسن محمد بن عمر بن عيسى البلدی قا ل اا (١) قط ـ ويقول (٢) فى كتاب العقيلى زيادة لفظها، وربما قالوا عبد الله وعبدالرحمن وعبدالكريم وغير ذلك علىمعنى التعبید و ینسبو نهالی جده و یکنون فیه الجد حتی یتسع الامر جدا فى هذا و قد بلغنىعن بعض اصحاب الحديث انه قال يقلب اسمه على نحو من مائة اسم وما أبعد ان يكون كما قال (٣) قط - قر أنا (٤) صف- ابن سليمان بن محمد (٥) قط - عبدالرحيم بن محمد بن - كذا. فى علم الرواية كتاب الكفاية ٣٦٨ أبو العباس احمد بن ابراهيم الامام ببلد (١) قال ثنا على بن حرب قال ثنا يحيى بن عبد الحميد قال ثنا على بن سويد عن نفیع ابى داود عن جابر بن عبد الله قال قال النبى صلى الله عليه وآله وسلم يغفر المؤذن مد صوته ويشهد له يوم القيامة كل من سمع صوته من شجر (٢) او حجراو مدرا وبشرا ورطب او یابس و یکتب له مثل احر من صلی باذ انه ، وساق حديثا طو بلا . اخبرنا ابو سعيد محمد بن موسى الصير فى قال سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الاصم يقول سمعت العباس بن مح* الدورى يقول سمعت يحيى بن معين يقول حدیث من مات مںیضا ما ت شھیدا ، کان ابن جريج یقول فیه ابراهيم بن ابى عطاء يكنى عن اسمه وهو ابراهيم بن ابى يحيى ، وكان قد ريا رافضيا . !خبر نا هد بن الحسين القطان قال انا دعلج بن احمد قال انا احمد من على الا باو قال ثنا ابن ابى سكينة الحلبى قال سمعت ابراهيم بن ابى يحيى يقول حكم الله بينى وبين مالك بن انس هو سمانى قدريا واما ابن جريج فانى حدثته من مات مرابطا مات شهيدا حدث عنى من مات مريضا مات شهيدا ونسبنى الى جدی من قبل امى ابراهيم ابن ابى عطاء قلت (٣) هو ابراهيم بن * بن أبى يحى الاسلمى واسم ابى يحيى سمعان مولى عمر وبن (٤) عبد نهم ويقال ان بن جرج ايضا روى عنه فقال ثنا ابوالذ ئب وروى عنه محمد بن عمر الوا قدى احاديث كثيرة قال فى بعضها ثنا ابواسحاق بن محمد وقال فى موضع آخر ثنا ابو اسحاق الاسلمی وفى موضع آخر ابو اسحاق بن ابی عبدالله، ور وى عنه عبدالر زاق ابن همام فقال ثنا الاسلمى بن ح*، وروى عنه سعيدبن سليمان بن سعيد الاسلمى شیخ ليعقوب بن مدالزهری فقال حدثی ابو اسحاق بن سمعان، وروى عنه مروان ابن معاوية فسماه عبدالوهاب المغربى، وقد ذكرنا روايات هؤلاء المذكورين عنه فى كتا بنا( الموضح لا وهام الجمع والتفريق)» وذكرنا ايضا فيه روايات خلق كثير (١) بلد علم لبلدة فوق الموصل وربما قبل لها بلط انظر معجم البلدان - ح (٢) قط بحر - كذا. (٣) قط - قال الخطيب (٤) قط - من . (٤٦) عن كتاب الكفاية فى على الرواية ٣٦٩ عن قوم غيروا أسماءهم وأنسا بهم المشهورة. همنهم مد بن مد بن سليمان الباغندى كان يروى عن يحيى بن ابى طالب فيقول ثنا عبدالله بن الزبر قان، وعن مهد بن غالب المتام فيقول ثنا عبدالله بن غالب الثمار. ومحمد بن المظفر الحافظ كان يروى عن ابى الحسين عمر بن الحسن الاشنافى فيقول ثنا عبد الله بن الحسن الشيبانى، وعن عبدالباقى بن قانع القاضى فيقول ثنا عبد الله ابن مرزوق . وأبوبكر مهد بن القاسم الانباری کان يروى عن محمد بن خلف بن المرزبان فيقول ثنا عبد الله بن خلف. وأبو عبيد الله المرزبانى كان يروى عن محمد بن يحيى الصولى فيقول ثنا ابو بكر الجرجانى . والحارث بن ابى اسامة حدث عن ابى بكر بن ابى الدنيا المصنف وقال ثنا ابو بكر الاموى، وقال فى موضع آخر ثنا عبدالله بن عبيد، وفى موضع آخر ثنا عبد الله بن سفيان (١) الاموى ، وفى موضع آخر ثنا أبو بكر بن سفيان الكوفى . وإبراهيم الحربى حدث عن على بن داود القنطرى فقال ثنا على بن ابى سليمان وحدث الحارث بن ابى اسا مة عن اخيه هد فقال ٹنا هد بن ابى سليمان وحدث أبو معاوية الضرير عن الحسن بن عمارة فقال ثنا عبدالله بن عبدالرحمن شيخ كان فى بجيلة . وبكاربن بشر الفزارى حدث عن على بن غراب فقال ثنا على بن عبدالعزيز ، وحدث عنه مروان بن معاوية فقال تنا على بن ابى الوليد. وحدث ابو بكر بن مجاهد عن ابى بكر بن ابى داود السجستانى فقال ثنا عبد الله بن ایی عبدالله، وحدث ايضا عن محمد بن الحسن بن زياد النقاش فقال ثنا محمد بن سند. وروى أبو جعفر بن شاهين عن النقاش فقال ثنا محمد بن ابى سعيد الموصلى . وحدث مروان بن معاوية الفزارى عن ابى اسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث (١) قط - شقير - خطأ - وابن أبى الدنيا هو عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن سفيان ابن قيم ابو بكر القـ ش مولى لبنى امية كما فى تاريخ المؤلف - ح. كتاب الكفاية فى علم الرواية ٣٧٠ (الفزارى - ١) فقال ثنا إبراهيم بن ابى حصن (٢). وحدث أبوبكر بن أبى الدنيا عن ابراهيم بن سعيد الجوهرى فقال ثنا إبراهيم بن ( ابى - ١) عثمان، وفى موضع آخر فقال ثنا ابو اسحاق الجزرى. وحدث مد بن مد بن سليمان الباغندى عن اسحاق بن شاهين الواسطى فقال، ثنا اسحاق بن ابى عمران . وحدث عبدالله بن احمد بن حنبل عن اسحاق بن منصور الكوسج (٣) فقال حد ثنا إسحاق بن (ابى - ٤) عيسى، وحدث ايضا عن زهير بن محمد بن مير فقال ثنا زهير بن ابى زهير، وعن الحكم بن موسى فقال ثنا الحكم بن ابى زهير. وحدث يعقوب بن شيبة عن احمد بن مد بن حنبل فقال ثنا احمد بن هلال وروى قيس بن الربيع عن ابى خالد ( عمرو بن خالد -١) الواسطى فقال ثنا عمير مولى عنبسة بن سعيد . وروی عبد الله بن عمر المعروف بمشکد انه عن اسید بن ز ید الجمال (٥) عن عمر وبن شمر فقال ثنا ابو مهد مولی بنی هاشم عن عمر و بن ابىعمرو . وإستیفاء ما ورد فى هذا المعنى یطول فمن احب الوقوف عليه بکا له فلينظر فى كتا بنا الذى قدمنا ذكره . حدثنى العلاء بن حزم الأندلسى قال انا محمد بن الحسين بن بقاء الهمذانى قال اناجدى ٠٥٥٨ عبد الغنى بن سعيد الازدى قال ثنا ابو بكر الذارع (٦) قال ثنا علان قال ثنا قبيطة (٧) (١) من قط (٢) قط ـ ابى حصين (٣) قط - اسحاق بن موسى الانصارى ولكل منها ترجمة فى تاريخ المؤلف وفى التهذيب - وفى ترجمة الكوسج رواية عبد الله بن احمد عنه وليس فى ترجمة الانصارى رواية عبدالله عنه ولا فى ترجمة عبد الله روايته عن الانصارى - فالله أعلم - ح (٤) من صف (٥) ضبطه فى التبصير وغيره - ووقع فى صف - الجمال - ح (٦) اراه احمد بن نصر بن عبد الله بن الفتح - له ترجمة فى تاريخ المؤلف وفى لسان الميزان وضبطه فى التبصير، ووقع فى قط ـ الدراع - والله أعلم - ح (٧) اراه الحسن بن سليمان = قال كتاب الكفاية ٣٧١ في علم الرواية قال ثنا ا بو سعید الحداد احمد (١) بن داود قال سمعت و کیعا يقول من کنی من يعرف بالاسم، اوسمى من يعرف بالكنية فقد جهل العلم . قال الخطيب و فى الجملة فان كل من روى عن شيخ شيئا سمعه منه وعدل عن تعريفه بما اشتهر من امره نففى ذلك على سامعه لم يصح الاحتجاج بذلك الحديث للسامع لكون الذى حدث عنه فى حاله ثابت الجهالة معدوم العدالة ومن كان هذا صفته حديثه ساقط والعمل به غير لازم - على الاصل الذى ذكرناه فيما تقدم والله اعلم. باب القول فى الرجلين يشتر كان فى الاسم والنسب فتجی الرواية عن احدها من غیر بیان وأحدهما عدل والآخر فاسق مثال ماذكرناه ان اسمعيل بن ابان الغنوى ، شيخ كان بالكوفة غير ثقة واسمعيل ابن ابان الوراق كان بها ايضا ثابت العدالة وعصرهما متقارب وقد ذكرهما يحيى ابن معين فقال فيما حدثنى عبيد الله بن ابى الفتح قال ثنا (احمد بن - ٢) ابراهيم ابن شاذان قال ثنا عثمان بن اسمعيل السكرى قال سمعت عباس (٣) بن محمد يقول سمعت یحیی بن معین یقول اسمعیل بن ابان الغنوی کذاب لا یکتب حد ثه واسمعيل بن ابان الوراق ثقة . و کان يعقوب بن شيبة بن الصلت قد کتب عنهما جميعا فلو ورد حديث ليعقوب عن اسمعيل بن ابان لم يبين فى الرواية اى الرجلين هو ولا عرف السا مع ما تميز ذلك من جهة العلم بشيوخها والاستدلال بروايتها وجب التوقف فيه وترك = ابن سلام - له ترجمة فى لسان الميزان وضبطه فى التاج - ووقع فى صف قبيصة - والله أعلم - ح . (١) له ترجمة فى تاريخ المؤلف- ووقع فى صف ... الحداد واحمد ... خطأ-ح . (٢) من قط (٣) هو الدورى - ووقع فى قط ــ عياش- ح كتاب الكفاية ٣٧٢ فى علم الرواية العمل به لانه لا يؤمن ان يكون رواية الغنوى الذى ثبت جرحه ـ وقد بينا فيما سلف انه لا يجوز العمل خبر من لا يعرف عدالته ولا يؤمن ان يكون مجروحا اللهم الا ان يكون يعقوب قد قال انما أخبر كم عن الثقة العدل الذى له هذا الا سم والنسب ولا اروی لكم عن الآخر شیئا فأ ما اذا لم يبين ذلك بوجه من الوجوه ولا كان للمسامع سبيل الى التمييز فلاسبيل الى العمل بالخبر لأجل ما ذكرناه . ومما يضا هى امراسمعيل بن ابان أن فى رواة الحديث اثنين يقال لكل واحد منهما اسمعيل بن مسلم وهما بصر يان فى طبقة واحدة وحد ثاجميعا عن الحسن البصرى ،نزل احدهما مكة فنسب اليها وكنيته ابو ربيعة وكان متروك الحديث ، والآخر يكنى ابا هد وهو ثقة وقد ذكرهما ايضا يحيى بن معين فقال فيما اخبرنا ابو بكر احمد بن * (١) بن ابراهيم الاشنانى قال سمعت ابا الحسن (٢) احمد بن مد بن عبدوس الطرائفى يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمى يقول وسألته يعنى يحيى بن معين عن اسمعيل بن مسلم المكى فقال ليس بشىء ، قلت فاسمعيل بن مسلم العبدى فقال ثقة . ويميز بينهما بأن المتروك يعرف بالمكى، والآخر يعرف بالبصرى والعبدى، وبأن الضعيف يروى عنه سفيان الثورى ويزيد بن هارون وابوعاصم النبيل ، والثقة يروى عنه يحيى بن سعيد القطان وعبدالرحمن بن مهدى ووكيع وابونعيم ، همن اشکل علیه امرهما فیحدیث وروی له عن احدهما فلیمیزه ببعض ما ذ کرنا، والا وجب عليه التوقف عن العمل بذلك الخبر حتى يتضح له . باب القول فى الرجل يروى الحديث يتقن (٣) سماعه الا انه لا يدرى ممن سمعى اخبرنا عبيدالله بن ابى الفتح الفارسى قال انا محمد بن العباس الخزاز قال انا ابراهيم (١) زاد فى قط ( ابن محد) (٢) هكذا فى صف والانساب وهكذاتكرر فى المستدرك وسنن البيهقى - ووقع فى قط - ابا الحسين - ح (٣) قط - يتيقن ابن كتاب الكفاية. ٣٧٣ في علم الرواية این ھد الکندی قال انا ابو موسى محمد بن المثنى قال حد ثنی سهل يعنى ابن بكار قال ثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد قال كنت احدث الحسن بالحديث فأسمعه يحدث به فأقول من حدثك؟ فيقول لا أدرى الا انه ثقة . ( قال الخطيب - ١) قول على بن زيد كنت احدث الحسن يعنى انه كان يذا كره بالحديث فيرويه الحسن. بعد، ولعل الحسن قد كان تقدم سماعه إياه من بعض الرواة الا انه لا يصح الاحتجاج بما هذه حاله ، لأن الراوى للحسن مجهول . اخبر نا هد ی الحسین القطان قا ل انا عبد الله بن جعفر بن در ستو یه قال ثنا يعقوب بن سفيان قال ثنا عثمان بن أبى شيبة قال ثنا ابن ادريس عن شعبة عن عبداھه بن صبیح عن محمد بن سیرین قال ثلاثة کانوا یصد قون من حد ثهم، ا نس وابو العالية والحسن البصرى، ارادا بن سيرين انهم كانوايأخذ ون الحديث عن كل احدولا يبحثون عن حاله لحسن ظنهم به، وهذا الكلام قاله ابن سيرين على سبيل التعجب منهم فى فعلهم وكراهته لهم ذلك - والله اعلم. أخبر نا مهد بن الحسين قال انا ابن درستويه قال ثنا يعقوب (بن سفيان - ١) قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا حماد عن ابن عون عن محمد قال كان ههنا ثلاثة يصد قون كل من حدثهم ، قال سليمان كأنه كره ذلك منهم . حد ثنیمحمد بن عبيدالله الما لکی انه قرأ على القاضی ابی بکر مد بن الطيب قال ولا يقبل خبر من جهلت عینهو صفته ، لأنه حينئذ لا سبيل الى معرفة عدالته، هذا قول كل من شرط العدالة ولم يقبل المرسل فأما من قال ان العدالة هى ظاهر الاسلام فانه يقبل خبر من جهلت عينه لأنه لا يكون الامسلما، ويجب عليهم ان لا يقبلوا خبره حتى يعلموا مع اسلامه انه برىء من الفسق المسقط للعدالة وبع الجهل بعينه لا يؤمن ان يكون ممن اصاب فسقا اذا ذكر عرفوه به . فصل ولوقال الراوى حدثنا الثقة ، وهو يعرفه بعينه واسمه وصفته الاانه لم يسمه لم يلزم السامع قبول ذلك الخبر لأن شيخ الراوى مجهول عنده ، ووصفه (١) من قط . كتاب الكفاية فى علم الرواية ٣٧٤ إياه بالثقة غير معمول به ولا معتمد عليه فى حق السامع لجواز أن يعرف إذا سماه الراوى بخلاف الثقة والا مانة . باب فی قول الراوی حدثت عن فلان، وقوله حدثنا شيخ لنا لا يصح الاحتجاج بما كان على هذه الصفة لأن الذى يحدث عنه مجهول عند السامع وقد ذكرنا انه لو قال حدثنا الثقة ولم يسمه لم يلزم السامع قبول ذلك الخبر مع تزكية الراوى وتوثيقه لمن روى عنه فبأن لا يلزم الخبر عن المجهول الذی لم یز که الرا وى اولى . اخبرنا ابو نعيم الحافظ قال ثنا محمد بن احمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى قال قال عبدالله بن الزبير الحميدى وإن كان رجل معروفا بصحبة رجل والسماع منه مثل ابن جريج عن عطاء او هشام بن عروة عن أبيه وعمروبن دينارعن عبيد ابن عميرو من كان مثل هؤلاء فى ثقتهم ممن يكون الغالب عليه السماع من حدث عنه فأدرك علیه( انه ادخل بينه وبين من حدث، رجلا غير مسمى او أسقطه ترك ذلك الحديث الذى ادرك عليه -١) فيه أنه لم يسمعه، ولم يضره ذلك فى غيره حتى يدرك عليه فيه مثل ما أدرك عليه فى هذا فيكون مثل المقطوع . قلت (٢) و قل من یر وى عن شيخ فلا یسمیه بل یکنی عنه الا لضعفهو سوء حاله . مثل ما أخبر نا أبو الحسن محمد بن عبدالواحد بن محمد بن جعفر قال ثنا الحسين بن عمر الضراب قال ثنا حامد بن محمد بن شعيب قال ثنا سر بج بن يونس قال ثنا مروان بن معاوية قال اخبربى شيخ عن حميد بن هلال العدوى عن عبد الله بن مطرف قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اقل الناس غفلة وكان اذا امسى يقول امسينا وأمسى الملك لله والعزة لله رب العالمين أسألك من خير هذه الليلة نورها وبركتها وطهورها وهداها ومعافاتها، وإذا اصبح قال (١) من - قط (٢) قال الخطيب اصبحنا كتاب الكفاية ٣٧٥ فى علم الرواية اصبحنا وأصبح الملك لله ( والحمد لله - ١) والعزة لله رب العالمين أسألك من خير هذا اليوم من نوره وبر کته و طهوره و هداه و معا فاته ( واذا رأى الهلال قال هلال خير الحمد لله الذی ذهب بشهر كذا وكذا وجاء بشهر كذا وكذا أسألك من خير هذا الشهر نوره و بر کته وهداه و طهوره ومعا فا ته - ١) قال سر.يج قيل لمروان سم الشيخ قال قد أخذنا حاجتنا منه ونغطيه بهواه . باب الاحتجاج بخبر من عرفت عينه وعدالته و جھل اسمه ع نسبه أخبر نا بشرى بن عبدالله الرومى قال انا احمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبد الله ابن احمد بن حنبل قال حدثنى ابى قال ثنا وكيع قال ثنا القاسم بن الفضل قال حدثنى ثمامة بن حزن القشيرى قال سألت عائشة عن النبيذ فقالت هذه خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الجارية حبشية فاسألها (٢) فقالت كنت انبذ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى سقاء عشاء فأوكيه عشاء فاذا اصبح شرب منه. حدثنی مهد بن عبيدالله الما لکی عن القا ضی ابی بکر مهد بن الطيب قال و من جهل اسمه ونسبه وعرف انه عدل رضا وجب قبول خبره لأن الجهل باسمه لا يخل ( بالعلم - ١) بعد الته . باب فی الر اوی یقول ثنافلان أو فلان، هل يصح الاحتجاج بحديثه ذلك? ان كان كل واحد من الرجلين اللذين سما هما عدلا فان الحديث ثابت والاحتجاج به جائزلا نه قد عينهما وتحقيق سماع ذلك الحديث من احدهما وكلاهما ثابت العدالة . (١) من - قط (٢) قط - فسلها - كتاب الكفاية ٣٧٦ فى على الرواية ومثال ذلك ما اخبرنا ابو بكر احمد بن محمد بن غالب الخوار زمى قال ثنابو العباس مد بن احمد ابن حمدان النيسابورى بخوار زم قال املى عليها ابو عبد الله محمد بن ابراهيم البوشنجى قال ثنا أبو صالح الفراء محبوب بن موسى قال انا ابو اسحاق الفزارى قال ثنا شعبة عن سلمة بن کھیل عن ابى الزعاء اوعن ز ید بن وهب ان سويد بن غفلة الجعفى دخل على على بن ابى طالب رضى الله عنه فى امارته فقال يا امير المؤمنين انى مررت بنفر يذكرون ابا بكر وعمر بغير الذى هما له اهل من الاسلام لأنهم برون انك تضمر لها على مثل ذلك وإنهم لم يجتر ئوا على ذلك الاوهم يرون ان ذلك موافق لك-وذكر حديث خطبة على وكلامه فى ابى بكر وعمر رضى الله عنهم وقوله فى آخره ألاولن (١) يبلغنى عن احد يفضلنى عليهما الاجلدته حد المفترى. قال ابو عبد الله البوشنجى هذا الحديث الذى سقناه ورو يناه من الاخبار الثابتة الأمانة حماله وثقة رجاله وإتقان آثريه (٢) وشهرتهم بالعلم فى كل عصر من اعصارهم الى حيث بلغ من نقله الى الامام الهادى على بن ابى طالب رضى الله عنه حتى كأنك شاهد حول المنبرو على فوقه وليس مما يدخل اسناده وهن ولاضعف لقول الراوى عن ابى الزعراء او عن زيد بن وهب لما لعله نوهمه شكافيه، وليس مثل هذا الشك يوهن الخبر ولا يضعف به الاثر لأنه حكاه عن احد الرجلين وكل منها ثقة مأمون وبالعلم مشهور إنما لو كان الشك فيه ان يقول عن ابى الزعراء او عن غيره كان الوهن يدخله اذ لا يعلم (٣) الغير من هوفأ ما اذا صرح الراوى وأنصح بالنا قلين انه عن احد هما فليس هذا بموضع ارتياب تفهموا (٤) رحمكم الله . قال ابوبكر قد مثل ابو عبدالله البوشنجى الشك الذى يوعن الخبر بما أغنى عن كلامنا،فيه وبمثابته بل اشد وهنا منه ان يكون شك الراوى فى سماعه الحديث من زيد أوعمر ويعينها واحدهما ثقة والآخر ثابت الجرح . مثل ما اخبرنا القاضى ابو بكر احمد بن الحسن الحرشى قال انا ابو العباس محمد بن (١) قط - ولا (٢) قط آثر ته (٣) قط - لا نعلم (٤) فط - فتفهموا ( ٤٧ ) يعقوب فى علم الرواية ٣٧٧ كتاب الكفاية يعقوب الاصم قال ثنا العباس بن الوليد قال أنا ابن شعيب (١) قال أخبر نى روح بن جناح عن عبد الملك بن حسين النخعى انه اخبرهم عن قزعة اوعن عطية العوضى عن ایسعید الخدرى انه قال اصبناسی او طاس وهو سبی حنین فأردنا ان نتمتع بهن وقد كان بأيدى الناس معهن (٢) سبايا فسألنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك فسكت ثم قال استبر ثوهن بحيضة . وإنما كان هذا اشد وهنا من الحديث الذى يعين فيه أحد الرجلين وهو ثقة ثم يقال (٣) او غيره لأن الغير الذى لم يسم لا يعرف أهر عدل ام لا، مع احتمال حاله الامرين معا، والحديث الذى ذكر ناه آنفاسى فيه رجلان احدهما ثقة وهو قرعة والآخر ثابت الجرح وهو عطية فقد ارتفعت الجهالة بعد الته و ثبت العلم بجر حه فحاله لايحتمل الا الجرح وهو أسوأ حالا من احتمل الجرح وغيره. باب فى المحدث يروى حديثا عن الرجلين أحدهما مجر وح هل يجوز للطالب ان يسقط اسم المجروح ويقتصر على حمل الحديث عن الثقة وحده؟ مثال ذلك ما اخبرنا القاضى ابو بكر الخيرى قال انا أبو العباس محمد بن يعقوب الاصم قال انا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصرى قال انا عبد الله بن وهب قال أخبرنى ابن لهيعة وابن جريج عن ابى الزبير عن جابر بن عبد الله قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رمى جمرة العقبة اول يوم ضحى وهى واحدة وأما بعد ذلك فبعد زوال الشمس . وهكذا لو كان الحديث عن الليث بن سعد وابن لهيعة اوعن عمرو بن الحارث (١) هو محمد بن شعيب بن شابورا بو عبدالله - وفى ترجمته من التهذيب رواية العباس عنه وكذا فى ترجمة العباس - وفى ترجمة روح بن جناح رواية محمد بن شعيب عنه ووقع فى صف ـ ابو شعيب - ح (٢) فط ـ منهم (٣) قط - قال. فى على الرواية ٣٧٨ كتاب الكفاية وابن لهيعة فان ابن لهيعة مجروح ومن عداه كلهم ثقة ولا (١) يستحب للطالب أن يسقط المجروح ويجعل الحديث عن الثقة وحده خوفا من ان يكون فى حديث الجروح ما ليس فى حديث الثقة، وربما كان الراوى قد أدخل احد اللفظين فى الآخر او حمله (٢) عليه. وقد سئل احمد بن حنبل عن مثل هذا فى الحديث يروى عن ثابت البنانى وابان من ابی عیاش عن انس فقال فيه نحوا مما ذكرنا. قرأت على ابراهيم بن عمر البرمكى عن عبد العزيز بن جعفر قال ثنا ابوبكر الخلال قال اخبر بى حرب بن اسمحيل ان ابا عبد اللّه قيل له فاذا كان الحديث عن ثابت وابا ن عن انس يجوزان اسمى ثابتا وأترك ابانا؟ قال لا، لعل فى حديث ابان شيئا ليس فى حديث ثابت، وقال ان كان هكذا فأحب ان يسميها. وكان مسلم بن الحجاج فى مثل هذا ربما يسقط (٣) الجروح من الاسناد ويذكر الثقة ثم يقول وآخر كناية ( يكنى - ٤) به عن المجروح - وهذا القول لافائدة فيه لانه ان كان ذكر الآخر لاجل ما اعتلنا به فان خبر المجهول لا يتعلق (٥) به الا حكام ، وإثبات ذكره وإسقاطه سواء اذ ليس بمعروف، وإن كان عول على معرفته هوبه فلم (٦) ذكره بالكتابة عنه وليس بمحل الامانة عنده ولا احسب الا استجاز إسقاط ذكره والاقتصار على الثقة لان الظاهر اتفاق الروايتين على ان لفظ الحديث غير مختلف واحتاط مع ذلك بذكر الكتابة عنه مع الثقة تورعا وان كان لا حاجة به اليه واله اعلم (آخر الجزء الحادى عشر -٧). ( بسم الله الرحمن الرحيم رب زدنى علما - قال أخبر نا الا مام ابو بكر احمد بن على بن ثابت الخطيب قال -٨) (١) قط - فلا (٢) قط - وحمله (٣) قط - اسقط (٤) من صف (٥) قط - لا تتعلق (٦) قط - فلما ذا (٧) من قط وفيها بعده، ويتلوه فى الذى يليه، باب فيمن سمع حديثين من رجلين حفظ عنهما والحمدلله وحده وصلواته على محمد وآله وهو حسبنا ونعم الوكيل (٨) من قط . باب فى على الرواية ٣٧٩ كتاب الكفارة باب فیمن سمع حدیثا من رجلین فحفظه عنها واختلط عليه لفظ احد ما بالآخر انه لا يجوز له افراد روايته عن احدهما أخبرنا عبد العزيز بن على الوراق قال انا ابو بكر محمد بن احمد قال ثنا ابو بكر مح* ابن احمد المفيد قال ثنا الحسن بن على بن شبيب المعمرى قال ثنا على بن عبد الله بن جعفر قال ثنا سفيان قال سمعت من عبدة بن ابى لبابة وسمعته من عبد الملك بن عمير سمعاه من وراد كاتب المغيرة بن شعبة قال كتب معاوية الى المغيرة اخبر نى بشىء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - وقد قال سفيان مرة اى شىء کانرسول الله صلى الله علیه آله وسلم يقول اذا قضى صلاته- قال کان یقول اذا قضى (الصلاة -١) لااله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، قال سفيان سمعته من عبدة منذ تسع وستين سنة ، وسمعته من عبد الملك فاختلط على هذا من هذا . واستحب لمن اصابه مثل هذا ان يبينه خوفا من أن يفرق الطالب روايته عنه فى موضعين يفرده فى كل واحد منهما عن احد الشيخين ظنا منه انهما اتفقا فى روايته على لفظ واحد . باب القول فیمن ر وی حدیثا ثم نسیه هل يجب العمل به أم لا؟ مثال ذلك ما اخبرنا القاضى ابو بكر احمد بن الحسن (٢) الخيرى قال ثنا او العباس مها بن يعقوب الاصم قال إذا الربيع بن سليمان قال انا الشافعى قال انا ابن عيينة عن (١) من قط (٢) قط الحسين - خطأ - ح . كتاب الكفاية في علم الرواية ٣٨٠ عمرو (بن دينار-١) عن ابى معبد عن ابن عباس قال كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وآ له وسلم بالتكبير، قال عمر وبن دينار ثم ذكر ته لأبی معبد بعد فقال لم احد ثکه، قال عمر وقد حدثنیه ، قال و کان من أصد ق موالى بن عباس ، قال الشافعى كأنه نسبه بعد ما قد حدثه اياه . أخبرنا انقاضى أبو عمر القاسم بن جعفربن عبدالواحد الها شمى قال ثنا ابو عبدالله الحسين بن يحيى بن عياش المتوفى قال ثنا على بن مسلم الطوسى قال ثنا وهب يعنى ابن جرير قال أخبرنا شعبة قال سمعت عبد الرحمن بن القاسم قال كان زوج بريرة عبدا - قال شعبة لقيته بواسط فسألته عنه فلم يعر فه . وقداختلف الناس فى العمل بمثل هذا وشبهه فقال أهل الحديث وعامة الفقهاء من اصحاب مالك والشافعى وغير هما و جمهور المتکلمین ان العمل به واجب اذا كان سامعه حافظا والناسى له بعد روايته عدلا - وهو القول الصحيح . وزعم المتأخرون من اصحاب أبى حنيفة انه لا يجب قبول الخبر على هذا السبيل ولا العمل به، قالواولهذا لزم اطراح حديث الزهرى فى المرأة تنكح بغير اذن وليها، وحديث سهيل بن أبى صالح فى القضاء باليمين مع الشاهد لأنهالم يعترف به لماذ كراه، واعتلوا لذلك بما سنذكره بعد إن شاءاته . وقد أخبرنا بحديث الزهرى ابو الحسين على بن محمد بن عبد الله بن بشيران المعدل قال انا ابو سهل احمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ( حدثنا أبو اسمعيل التر مذى حدثنا زياد بن أيوب ابوها شم حدثنا إسماعيل ابن علية - ١) قال ثنا ابن جريج قال اخبرنى سليمان بن موسى عن الزهرى عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نكحت المرأة بغير إذن وليها فنكاحها باطل فان اصابها فلها مهرها بما أصاب منها فان اشتجروا فالسلطان ولى من لا ولى له وقال ابن جريج فلقيت الزهرى فسألته عن هذا الحديث فلم يعرفه وقال زياد بن أيوب دلويه سقط على فى الحديث ((عروة)) لم افهم من اسمعيل (وعروة - ١) فيه ثابت. وأما حديث سهيل فأخبر ناه الحسن بن ابى بكر قال انا ابوسهل بن زياد القطان (١) من قط . قال