النص المفهرس
صفحات 301-320
- ٣٠١ - باب الشركة والرهن حديث رافع بن خديج فأهوى رجل منهم بسهم فحبسه اللّه لم يسم هذا الرجل سألت أبا المنهال تقدم أنه عبد الرحمن بن مطعم بن وهب أخبرنى سعيد هو ابن أبى أيوب الأعمش تذاكرنا عند إبراهيم الرهن فى السلف هو إبراهيم بن يزيد النخعى الفقيه ، أسماء الذين قتلوا كعب بن الأشرف تأتى فى المغازى ، حديث عائشة اشترى من يهودى طعاماً هو أبو الشحم كما تقدم وابن عم الأشعث اسمه الجفشيش تقدم . ( العتق وتوابعه ) : فانطلق على بن الحسين إلى عبد له لم يسم هنا ، ووقع فى رواية لأحمد أن اسمه مطرف وفى الأولى من الغيلانيات أن اسمه قبطى ، تابعه على هو ابن المدينى ، عن الدراوردى هو عبد العزيز ابن محمد ، محمد بن بشر وغيره عن إسماعيل هو ابن أبى خالد ، عن قيس هو ابن أبى حازم عن أبى هريرة أنه لما أقبل يريد الإسلام ومعه غلامه لم يسم ، حديث سعد فى قصة ابن زمعة تقدم وكذا حديث جابر فى المدبر ، حديث أنس أن رجالا من الأنصار استأذنوا أن يتركوا لابن أختهم عباس فداءه أطلقوا على العباس ابن أختهم مجازاً لأن أم عبد المطلب من الأنصار من بنى النجار . حديث أبى ذر ساببت رجلا تقدم أنه بلال وأمه حمامة ، حديث ابن عمر فأصاب يومئذ جويرية هى بنت الحارث بن أبى ضرار ، عن المغيرة هو ابن مقسم الضبى ، عن الحارث هو ابن يزيد العلكى وعمارة هو ابن القعقاع بن شبرمة الضبى والسبية التى كانت من بنى تميم عند عائشة هى أم سمرة أو أم زينب العنبرية رواه الطبرانى من طريق عبد الله بن رديح عن أبيه عن جده ذؤيب العنبرى أن عائشة قالت يا رسول الله إنى أريد عتيقاً من ولد إسماعيل قصداً ، فقال حتى يجىء سبى بنى العنبر فلما جاء قال لها خذى أربعة غلمة فأخذت رديحاً وزبيباً وزخياً وسمرة فقال زبيب: يا رسول اللّه أخذوا زبيبة أمى فقال ردوها عليه ، محمد بن فضيل عن مطرف هو ابن طريف غلام أبى ذر لم يسم ، أيمن هو المكى قال دخلت على عائشة فقلت : كنت غلاماً لعتبة بن أبي لهب ومات فورثنى بنوه وأنهم باءونى من ابن أبى عمرو فأعتقنى واشترط بنو عتبة الولاء . أما بنو عتبة فهم العباس وهاشم وغيرهما . وأما ابن أبى عمرو فهو عبد الله بن أبى عمرو بن عمر بن عبد الله المخزومى. ( الهبة ) جيران رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار سعد بن عبادة وعبد الله بن عمرو بن حرام وأبو أيوب خالد بن زيد وأسعد بن زرارة والغلام النجار تقدم اسمه فى الجمعة ، الأعرابى الذى عن يمينة لم يسم ووهم من قال هو خالد بن الوليد کما قدمناه . وزوج بريرة الذی خیرت منه اسمه مغيث ، حديث عائشة أن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كن حزبين والحزب الآخر أم سلمة وسائر الأزواج هن جويرية بنت الحارث الخزاعية وميمونة بنت الحارث الهلالية وزينب بنت جحش وأم حبيبة ، هشام بن عروة عن رجل عن الزهرى لم يسم الرجل من قريش ولا الرجل الذى من الموالى وأبو مروان هو يحيى بن أبى زكريا يحيى الغسانى ، العطية التى أعطاها والد النعمان بن بشير بن سعد الأنصارى له هى غلام لكنه لم يسم وأم النعمان هى عمرة بنت رواحة ، ووليدة ميمونة لم تسم أيضاً عمرو هو ابن الحارث ويزيد هو ابن حبيب كلاهما عن بكير هو ابن عبد الله ابن الأشج وابن اللتبية الأزدى اسمه عبد الله ( حديث أبى هريرة جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هلكت تقدم فى الصوم وفيه فجاء رجل من الأنصار بغرق فيه تمر لم يسم وإن صح - ٣٠٢ - أن المحترق سلمة بن صخر فالرجل هو فروة بن عمرو البياضى ، حديث سهل بن سعد تقدم قريباً . قوله : ( ووهب الحسن بن على لرجل دينه ) لم يسم الرجل ، حديث أبى هريرة كان لرجل دين تقدم فى الوكالة ، حدثنا ابن فضيل هو محمد كما تقدم عن أبيه فضيل بن غزوان الضبى . قوله: (لفاطمة ترسلى به إلى فلان ) لم يسم قول علىّ فشققتها بين نسائى فى رواية أخرى لمسلم بين الفواطم وهى فاطمة بنت أسد أمه وفاطمة بنت النبى صلى اللّه عليه وسلم زوجته وفاطمة بنت حمزة بنت عمه رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب الهدية وحكى القرطبى فيهن أيضاً فاطمة بنت الوليد بن ربيعة وفيه نظر وقال عياض يشبه أن تكون فاطمة بنت شيبة بن ربيعة زوج عقيل بن أبى طالب ، أكيدر دومة اسمه عبد الملك ، وحديث أبى حميد وغيره تقدم واليهودية التى أهدت الشاة التى فيها سم زينب بنت الحارث ابنة أخى مرحب وهی زوج سلام بن مشکم ، حديث عبد الرحمن بن أبى بكر فإذا مع رجل صاع من طعام لم يسم وكذا المشرك صاحب الغنم ، حديث ابن عمر رأى عمر رضى الله عنه حلة على رجل تباع هو عطارد بن حاجب ، وفيه فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم هو عثمان بن حكيم وهو أخوه لأمه ، حديث أن بنى صهيب ادعوا بيتين أسماء أولاء صهيب حمزة وسعد وصالح وصيفى وعباد وعثمان ومحمد ، وقد رووا عنه الحديث ، حديث عمر حملت على فرس فأضاعه الذى كان عنده لم يسم ، وذكر الواقدى أن اسم الفرس الورد وكان تميم الدارى أهداه للنبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه لعمر ، حديث جابر فى الثلاث حثيات ذكر فى الجزية أن كل حثية خمسمائة ، قول عائشة ارفع بصرك إلى جاريتى لم تسم ، أم أيمن اسمها بركة أبو كبشة السلولى لا يسمى قاله أبو حاتم ووهم الحاكم فى المدخل فسماه البراء بن قيس وخطأه فى ذلك الحافظ عبد الغنى بن سعيد فأصاب ، حديث أبى سعيد جاء أعرابى إلى النبى صلى الله عليه وسلم فسأل عن الهجرة لم يسم ، حديث ابن عباس خرج إلى أرض تهتز زرعاً فقال لمن هذه قالوا لفلان لم يسم هذا الرجل ، وقصة سارة تقدمت فى أواخر البيوع . کتاب الشهادات قوله : ( فى حديث الإفك من يعذرنى من رجل ) هو عبد الله بن أبىّ ( ولقد ذكروا رجلا ) هو صفوان بن المعطل السلمى، امرأة رفاعة القرظى اسمها سهيمة، وقيل غير ذلك كما سيأتى فى النكاح . حديث عقبة بن الحارث أنه تزوج بنتاً لأبى إهاب هى أم يحيى واسمها غنية ، حديث أنس فى الجنازتين وحديث أبى الأسود عن عمر فى ذلك أيضاً تقدم فى الجنائز ، وفيه أن السائل فى حديث أنس هو عمر . قول أفلح لعائشة أرضعتك امرأة أخرى بابن أخى اسم أخيه وائل ، وقيل الجعد ، واسم ابنة حمزة أمامة وقيل عمارة وقيل غير ذلك وعم حفصة من الرضاعة لم يسم ، أخو عائشة من الرضاعة قيل هو عبد الله بن يزيد وهو غلط لأنه تابعى ، اسم صاحبى كعب بن مالك هلال ومرارة كما سبذكر فى المغازى واسم المرأة التى سرقت فى الفتح فاطمة بنت أبى الأسود بن عبد الله بن الأسود . حديث النعمان بن بشير تقدم اسم أمه وغيرها فى الهبة ، أبو جمرة الراوى عن زهدم هو نصر بن عمران الضبعى ، وكان ابن عباس يبعث رجلا إذا غابت الشمس لم يعين . قوله: (وأجاز شهادته) يعنى الأعمى (قاسم ) يعنى ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود - ٣٠٣ - كذا ظهر ثم تبين أنه ابن محمد بن أبى بكر وهو فى سنن سعيد بن منصور (وأجاز سمرة بن جندب شهادة امرأة منتقبة) لم أعرف اسم هذه المرأة . حديث عائشة سمع النبى صلى اللّه عليه وسلم رجلا يقرأ فى المسجد هو عبد الله بن يزيد الأنصارى القارئ وزعم عبد الغنى أنه الخطمى وليس فى روايته التى ساقها نسبته كذلك وقد فرق ابن منده بينه وبين الخطمى فأصاب. قوله: (وزاد عباد بن عبد الله) هو ابن الزبير (عن عائشة تهجد النبى صلى الله عليه وسلم فى بيتى فسمع صوت عباد) هو ابن بشر بن وقش، الأمة السوداء التى أرضعت أم يحيى ابنة أبى إهاب لم تسم الذين تكلموا فى الإفك مسطح بن أثاثة وحسان بن ثابت وحمنة بنت جحش وكبيرهم عبد الله بن أبى سلول وأما المرأة الأنصارية فلم تسم. قوله: (وقال أبو جميلة) هو سنين ، وجدت منبوذاً لم يسم ( قال عريفى إنه رجل صالح) اسم العريف سنان فيما ذكر الشيخ أبو حامد الإسفراينى فى تعليقته ، حديث أبى بكر وأبى موسى معاً أثنى رجل على رجل لم يسميا ويمكن أن يسمى المثنى بمحجن ابن الأدرع والمثنى عليه بعبد الله ذى النجادين كما بينته فى الأدب من الشرح. قوله: ( وقال مغيرة احتلمت ) هو ابن مقسم الضبى وجده الحسن ، ابن صالح لم يسم الذى خاصم الأشعث بن قيس هو الجفشيش كما تقدم ، امرأة هلال بن أمية اسمها خولة بنت عاضم رواه ابن منده ، حديث أبى هريرة رضى الله عنه عرض النبى صلى الله عليه وسلم اليمين على قوم فأسرعوا لم يسموا ، العوام هو ابن حوشب ، أقام رجل سلعة فحلف لم يسم . حديث طلحة جاء رجل يقال هو ضمام بن ثعلبة ، وقد تقدم فى الأيمان ، عن سعيد بن جبير سألنى بهودى من أهل الحيرة لم يسم ، حديث ابن أم العلاء امرأة من نسائهم يقال إنها والدة خارجة الراوى عنها . باب الصلح حديث سهل بن سعد إن أناساً من بنى عمرو بن عوف لم يسموا . وقوله فيه فى ناس من أصحابه سمى منهم أبيّ بن كعب وسهيل بن بيضاء فى الطبرانى ، معتمر سمعت أبى هو سليمان التيمى . فقال رجل من الأنصار منهم لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحاً منك هو عبد الله بن رواحة سماه أسامة بن زيد فى حديثه كما سيأتى فى تفسير آل عمران وقوله فغضب لعبد الله رجل من قومه لم أعرفه . حديث جاء أعرابى إلى النبى صلى اللّه عليه وسلم فقال إن ابنى كان عسيفاً على هذا فيه عدة مبهمات وقد تقدم أنه لم يسم واحد منهم. وقوله فى الحديث فسألت أهل العلم فأخبرونى ذكر ابن سعد فى الطبقات من حديث سهل بن أبى حثمة أن الذين كانوا يفتون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة من المهاجرين عمر وعلى وعمان وثلاثة من الأنصار أبيّ بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت . وعن ابن عمر قال كان أبو بكر وعمر يفتيان فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم وعن خراش الأسلمى كان عبد الرحمن بن عوف ممن يفتى فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم. حديث البراءن قصة بنت حمزة تقدم اسمها لم يذكر مؤمل هو ابن إسماعيل وأبو جندل اسمه عبد الله . قوله: (زاد الفزارى ) هو مروان بن معاوية ، سفيان عن أبى موسى هو إسرائيل سمعت الحسن هو البصرى ، حديث عائشة سمع النبى صلى الله عليه وسلم صوت خصوم عالية أصواتهما هما عبد الله بن أبى حدرد وكعب ابن مالك كما صرح بهما فى رواية أخرى عند المصنف فيما قبل وفيما بعد ) حديث الزبير أنه خاصم رجلا من الأنصار تقدم وقيل إنه ثعلبة بن حاطب وقيل غير ذلك ، حديث البراء فى قصة صلح الحديبية وعمرة - ٣٠٤ - القضية فيه فلما أقام ثلاثاً أمروه أن يخرج كان السفير له بذلك حويطب بن عبد العزى ، وواه الطبرانى فى الکبیر من حديث ابن عباس . ( الشروط ) : الأعمش وأبو إسحاق عن سالم هو ابن أبى الجعد وحنظلة الزرقى هو ابن قيس ، أن رجلا من الأعراب قال: اقض بيننا بكتاب الله تقدم قريباً. قوله: ( فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بنى (١) . قوله : ( فى حديث الحديبية فانتزع سهماً من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه) أبى الحقيق ) اسمه روى ابن سعد من طريق أبى مروان حدثنى أربعة عشر رجلا من الصحابة أن الذى نزل البئر ناجية بن الأعجم. وقيل هو ناجية بن جندب . وقيل البراء بن عازب وقيل عباد بن خالد حكاه عن الواقدى ووقع فى الاستيعاب خالد بن عبادة ، وفيه فقال رجل من بنى كنانة دعونى آته فقالوا ائته هو الحليس بن علقمة سيد الأحابيش ذكره الزبير بن بكار فى الأنساب وأبو جندل اسمه عبد الله كما تقدم ، وفيه ودعا حالقه فحلقه ذكر النووى أنه خراش بن أمية ، وفيه فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له فى الشرك هما قريبة بنت أبى أمية وأم كلثوم بنت أبى جرول الخزاعية كما سيأتى فى الصحيح أيضاً وفيه فجاءه أبو بصير هو عتبة بن أسيد بن جارية الثقفى ( فأرسلوا فى طلبه رجلين ) هما جحيش بن جابر من بنى عامر بن لؤى سماه موسى بن عقبة وهو المقتول كما جزم به البلاذرى وابن سعد لكن قالا خنيس بن جابر والآخر مولى له اسمه كوثر والذى أرسل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فى طلب أبى بصير هو الأخنس بن شريق وأزهر بن عبد عوف رواه ابن سعد . قوله : ( فيه وكان المغيرة صحب قوماً فى الجاهلية ) ذكر الواقدى أن المغيرة توجه مع نفر من بنى مالك من ثقيف أيضاً إلى المقوقس فأعطاهم وقصر بالمغيرة فلما رجعوا جلسوا فى موضع يشربون فامتنع المغيرة من الشرب معهم حتى سكروا وناموا فقام فقتلهم كلهم وأخذ جميع ما معهم فذكر القصة وقيام عمه عروة بن مسعود فى إصلاح أمره مع قومه من بنى مالك قال وكان عدة المقتولين ثلاثة عشر رجلا فتحمل عروة ثلاث عشرة دية فذلك قوله أسعى فى غدرتك وروى عبد الرزاق عن معمر قال سمعت أنه لم ينج منهم إلا الشريد فلذلك سمى الشريد وكان قبل ذلك يسمى مالكاً . ( الوصايا ) : قوله : ( يرحم الله ابن عفراء) كذا هنا وفى أكثر الروايات سعد بن خولة ، ويحتمل أن يكون خولة اسم أبيه وعفراء أمه وهو من بنى عامر بن لؤى ، وفى هذا الحديث ولم يكن له يومئذ إلا ابنة هى أم الحكم الكبرى وأمها بنت شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة وهى شقيقة إسحاق الأكبر الذى كان يكنى به سعد بن أبى وقاص ووهم من قال هى عائشة لأن عائشة أصغر أولاده وعاشت إلى أن أدركها مالك بن أنس ، وقد تقدم ذلك فى الجنائز ، قصة ابن وليدة زمعة تقدمت مراراً وأن اسمه عبد الرحمن وأمه لم تسم ، حديث أنس أن يهودياً رض رأس جارية لم يسميا « حديث أبى هريرة . قال رجل : أى الصدقة أفضل لم يسم وامرأة رافع بن خديج الفزارية لا أعرف اسمها . (١) بياض بالأصل L. : : - ٣٠٥- باب الوقف حديث أنس وأبى هريرة فى الذى كان يسوق البدنة لم يسم ، حديث ابن عباس أن سعد بن عبادة توفيت أمه وهو غائب عنها تقدم أن أمه اسمها عمرة وكان سعد غائباً فى غزوة دومة الجندل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة خمس من الهجرة ، حديث عائشة أن رجلا قال إن أمى افتتلت نفسها هو سعد بن عبادة. حديث أبى عبد الرحمن السلمى أن عثمان أشرف عليهم حيث حوصر فقال : أنشدكم الله الحديث وفى آخره فصدقوه ، عند النسائى وأبى داود الطيالسی من طريق الأحنف بن قيس أن ممن صدقه على ذلك على بن أبى طالب وطلحة والزبير وسعد بن أبى وقاص ، حديث ابن عمر أن عمر حمل على فرس فحمل عليها رجلا فأراد بيعها الحديث لم يسم هذا الرجل . قوله . (خرج رجل من بنى سهم) هو بزيل بن مارية ، وفى هذا الحديث : فقام رجلان من أوليائه هما عمرو بن العاص رواه الطبرى من حديث تميم الدارى ، والآخر المطلب أبن أبى وداعة السهميان ، رواه عبد الغنى بن سعيد الثقفى فى تفسيره من حديث عطاء عن ابن عباس . تنبيه : بزيل بضم الموحدة أو النون وفتح الزاى بعدها ياء آخر الحروف ثم لام هذا هو المعروف ، ووقع فى کثیر من الروايات بريل بموحدة ثم راء ، وفى بعضها بديل بموحدة ودال ، وعند الترمذى والطبرى ابن أبى مريم وللطبرى فى رواية أخرى ابن أبى مارية ، والله أعلم . کتاب الجهاد حدثنا مسدد حدثنا خالد هو ابن عبد الله الطحان ، حديث أبى هريرة جاء رجل فقال : دلنى على عمل يعدل الجهاد لم أعرف اسمه ، حديث أبى هريرة رضى الله عنه من آمن بالله وأقام الصلاة الحديث وفيه فقال رجل : يا رسول اللّه أفلا أبشر الناس الحديث ، المستأذن فى ذلك معاذ بن جبل أخرجه الترمذى من حديثه أو أبو الدرداء كما وقع عند الطبرانى وأصله فى النسائى ، حديث أبى سعيد قيل يا رسول الله تقدم فى الإيمان ، حدثنا موسى حدثنا جرير هو ابن حازم والرجلان جبريل وميكائيل ، معاوية بن عمرو ، حدثنا أبو إسحاق هو الفزارى . قوله : ( أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية) كان ذلك فى خلافة عثمان وكانت غزاتهم إلى قبرص وبها ماتت أم حرام . قوله : ( بعث النبى صلى الله عليه وسلم أقواماً من بنى سليم إلى بنى عامر فى سبعين ) يعنى من الأنصار وهذه الغزاة هى بئر معونة وسيأتى ذكرها فى المغازى ، قال : فلما قدموا قال لهم خالى هو حرام بن ملحان أخو أم سليم قال: فأومؤوا إلى رجل منهم قطعنه هو عامر بن الطفيل قال : فقتلوهم إلا رجل أعرج هو كعب بن زيد الأنصارى وهو من بنى أمية بن زيد كما عند الإسماعيلى قال همام : وأراه آخر معه هو عمرو بن أمية الضمرى كما فى السيرة ، جندب بن سفيان هو جندب بن عبد الله بن سفیان العلقی البجلی نسب إلى جده حدثنا عمرو بن زرارة ، حدثنا زياد هو ابن عبد الله البكارى . حديث البراء لقى النبى صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد فقال أقاتل يا رسول الله أو أسلم الحديث هذا الرجل لم أعرف اسمه لكنه أنصارى أوسى من بنى النبيت كما وقع فى مسلم ، حديث أنس (م - ٣٩° • المقدمة) -٣٠٦ - أن أم الربيع بنت البراء وهى أم حارثة بن سراقة ، قلت : كذا وقع هنا وعند الإسماعيلى والترمذى أن الربيع بنت النضر وهى عمة أنس وهى زوج سراقة والد حارتة وهذا هو الصواب ، شعبة عن عمرو هو ابن مرة . قوله : ( جاء رجل فقال : الرجل يقاتل للمغنم ) هو لاحق بن ضميرة كما تقدم ، وفى جزء من حديث أبى بكر بن أبى الحديد ، فى أوله أن معاذ بن جبل سأل عن ذلك ، حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفى ، حدثنا خالد هو الحذاء . قوله : ( فاتيناه وهو وأخوه فى حائط ) هو قتادة بن النعمان أخوه لأمه كذا قال بعضهم وهو خطأ فإن قتادة مات فى خلافة عمر وهذا عاش إلى خلافة معاوية لأن على بن عبد الله بن عباس ولد فى آخر خلافة على ولم أر فى الأنساب لمالك بن سنان والد أبى سعيد الخدرى ذكراً سوى أبى سعيد والله أعلم . حديث جابر فى بنت عمرو أو أخت عمرو هى هند أو فاطمة كما تقدم ، معاوية بن عمرو حدثنا إسحاق هو الفزارى عمرو بن ميمون الأودى كان سعد هو ابن أبى وقاص . قوله : (ويقال واحد الثبات ثبة ) قائل ذلك هو أبو عبيدة معمر بن المثنى وهو فی کتاب المجاز له ، حديث أنس قتل أخوها معى هو حرام بن ملحان والمراد بالمعية الصحبة اللائقة لأنه إنما قتل ببئر معونة كما تقدم ، سفيان هو الثورى ، حدثنى منصور هو ابن المعتمر ، حديث أبى هريرة فقال بعض بنى سعيد بن العاص يأتى فى المغازى فى غزوة خيبر ، شعبة عن أبى إسحاق هو السبيعى ، حديث أبى سعيد الخدرى فقام رجل فقال : هل يأتى الخير بالشر؟ تقدم فى أوائل الكتاب ، عبد الوارث حدثنا الحسين هو المعلم ، حدثنى يحيى هو ابن أبى كثير ، حديث مالك بن الحويرث تقدم فى الصلاة وأن صاحبه المذكور ابن عمه وهو ليثى ، حدثنا أبو نعيم حدثنا زكريا هو ابن أبى زائدة ، عن عامر هو الشعبى ، أبو الأحوص عن أبى إسحاق هو السبيعى ، مقدار ثمن جمل جابر مضى فى الشروط ، حديث البراء فى يوم حنين فقال له رجل : أفررتم يوم حنين لم يسم هذا الرجل لكن وقع فى المغازى أنه من قيس وفيه فلقد رأيته وأنه لعلى بغلته البيضاء وأن أبا سفيان آخذ بلجامها ، أبو سفيان هذا هو ابن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وليس هو أبا سفيان بن حرب والد معاوية ، حدثنا عبد الله بن محمد هو المسندى ، حدثنا معاوية هو ابن عمرو، حدثنا أبو إسحاق هو الفزارى ، حديث أنس كانت العضباء لا تسبق فجاء أعرابى فسبقها لم يسم هذا الأعرابى ، حديث أنس دخل النبى صلى الله عليه وسلم على بنت ملحان هى أم حرام ، وفيه فركبت البحر مع بنت قرظة هى فاختة بنت فرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف ولدت فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم ومات أبوها كافراً وقتل أخوها واسمه مسلم يوم الجمل وهى زوج معاوية بن أبى سفيان . حديث أنس تنقزان القرب وقال غيره تنقلان هو جعفر بن مهران ، حديث عمر بن الخطاب أم سليط أحق لا يعرف اسمها وذكر ابن سعد أنها ابنة قيس بن عبيد بن زياد من بنى مازن وكان يقال لها أم سليط لأن اسم ابنها سليط وقوله فقال بعض من عنده لم بسم القائل ، حديث أبى موسى الأشعرى رمی أبو عامر هو عمه ، إسماعيل بن زكريا حدثنا عاصم هو ابن سليمان الأحول ، زوج صفية بنت حيى فى حديث أنس هو كنانة بن الربيع ، حماد ابن زيد عن يحيى هو يحيى بن سعيد الأنصارى ، حديث سهل بن سعد ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان هو قزمان ، وفيه فقال رجل من القوم : أنا صاحبه هو أكثم بن أبى الجون الخزاعى ، حديث سلمة بن الأكوع ارموا وأنا مع بنى فلان لم أر تعيين البطن المذكور إلا أن فى رواية أخرى وأنا مع بنى الأدرع وقد سمى منهم - ٣٠٧ - محجن وسلمة والأدرع لقب واسمه ذكوان ، وعند ابن إسحاق فى المغازى عن سفيان بن فروة الأسلمى عن أشياخ من قومه من الصحابة قالوا : مر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ونحن نتناضل فبينا محجن يناضل رجلا منا فقال : ارموا فألقى نضلة فوسه بين يديه وقال: والله لا أرمى مع جن وأنت معه فقال : ارموا وأنا معكم كلكم وعرف بهذا تسمية القائل كيف نرمى وهو نضلة الأسلمى ، ويحتمل أن يكون هو أبا برزة فإن اسمه نضلة بن عبيد ، وفى الطبرانى من حديث حمزة بن عمرو الأسلمى فى هذا الحديث وأنا مع محجن ابن الأدرع . قوله : ( وقال بعضهم الحیف ) هی رواية الواقدی عن ابن عباس بسنده المذكور ، حديث سهل لماكسرت بيضة النبى صلى الله عليه وسلم وأدبى وجهه وكسرت رباعيته ، الذى كسر البيضة عبد الله ابن شهاب، والذى أدمى وجهه عبد اللّه أو عمرو بن قمئة والذى كسر رباعيته عتبة بن أبى وقاص ، حديث جابر وإذا عنده أعرابى هو غورث بن الحارث كما سيأتى فى المغازى ، حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب هو الثقفى ، وقال یعلی هو ابن عبيد حدثنا الأعمش ، وقال معلی هو ابن أسد ، حدثنا عبد الواحد هو ابن زياد ، حديث أنس أن عبد الرحمن هو ابن عوف ، جرير بن حازم سمعت الحسن هو ابن أبى الحسن البصرى حدثنا عمرو بن خالد حدثنا زهير هو ابن معاوية حدثنا أبو إسحاق هو السبيعى ، سمعت البراء وسأله رجل هو قيسى لم يسم ، حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عيسى هو ابن يونس أخبرنا هشام هو الدستوائى عن محمد هو ابن سيرين عن عبيدة هو ابن عمرو . حديث ابن مسعود الذى طرح عليه سلاها هو عقبة بن أبي معيط . وقوله فنسيت السابع هو عمارة بن الوليد ، أبو الزناد أن عبد الرحمن بن هرمز هو الأعرج ، حديث عبد الله ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى الرسول بذلك هو عبد الله بن حذافة. قوله : (قال أبو سفيان فوجدنا رسول قيصر ببعض الشأم) لم يسم الرسول وكذا الترجمان وعظيم بصرى تقدم أنه الحارث بن أبى شمر والذى حمل الكتاب من عند الحارث إلى قيصر هو عدى بن حاتم وقع ذلك فى رواية ابن السكن فى معجم الصحابة ، والموضع الذى كانوا فيه من الشام هو غزة و کان متجرهم إليها كما فى رواية ابن إسحاق والركب الذين كانوا صحبة أبى سفيان فى رواية ابن السكن أنهم كانوا نحو عشرين رجلا والحاكم فى الإكليل كانوا ثلاثين ولعل ذلك بأتباعهم جمعاً بين الروايتين . قوله : ( وقال ابن وهب أخبرنى عمرو ) هو ابن الحارث عن بكير هو ابن عبد الله بن الأشج فذكر حديث أبى هريرة إن لقيتم فلاناً وفلاناً لرجلين من قريش سماهما فحرقوهما بالنار هما : هبار بن الأسود ونافع بن عبد عمرو أخرجه ابن بشكوال من طريق ابن لهيعة عن بكير ووقع فى السيرة لابن هشام هبار وخالد بن عبد قيس ، وكذا هو فى مسند البزار ، وفى كتاب الصحابة لابن السكن هبار ونافع من قيس والصواب نافع بن عبد قيس بن لقيط ابن عامر الفهرى وهو والد عقبة ، حرره البلاذرى قال : وهو الذى نخس بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرها وكانت حاملا فألقت ما فى بطنها وكان هو وهبار معه فلهذا أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بإحراقهما ، وفى الطبرانى من حديث حمزة بن عمرو السلمى أنه كان أمير هذه السرية . حديث عبد الله بن زيد لما كان ز من الحرة آتاه آت فقال له إن ابن حنظلة هو عبد الله بن حنظلة بن أبى عامر والآنى لم يحضرنى اسمه ابن فضيل عن عاصم هو الأحول وأخو مجاشع اسمه مجالد عن أبى وائل قال: قال عبد اللّه هو ابن مسعود أتانى اليوم رجل. قلت: لم يحضرنى اسمه (قول جابر فلقينى خالى) هو ثعلبة بن غنمة وزوجته أ - ٣٠٨ - سهيلة بنت مسعود وأخواته تقدم أنهن لم يسمين ومقدار الثمن تقدم الاختلاف فيه فى الشروط . قوله : ( وأخذ عطية بن قيس فرساً ) لم يسم صاحب الفرس ، حديث يعلى فى قصة الذى عض أجيره تقدم أن العاض هو يعلى وأن الأجير لم يسم . قوله : ( حدثنا عبدة ) هو ابن سليمان ، عن هشام هو ابن عروة وخروج الثلثمائة. كان فى سرية أبى عبيدة بن الجراح قال رجل : يا عبد اللّه القائل هو أبو الزبير كما رواه مسلم ، ويأتى فى المغازى ما يدل على أنه وهب بن كيسان والمخاطب بذلك جابر بن عبد الله راوى الحديث . حديث عبد الله بن عمرو جاء رجل فاستأذن فى الجهاد يحتمل أن يفسر بجاهمة أو معاوية بن جاهمة رواه البيهقى وغيره، الرسول المذكور فى حديث أبى بشير الأنصارى هو زيد بن حارثة رواه الحارث بن أبى أسامة فى مسنده . حديث ابن عباس . فقام رجل فقال: يا رسول الله اكتتبت فى غزوة كذا وكذا وتركت امرأتى حاجة لم أر من سماها . حديث على فى قصة روضة خاخ اسم الظعينة سارة على المشهور وكانت مولاة عمرو بن هاشم بن المطلب ، وقيل اسمها كنود وتکنی أم سارة سماها كنودا البلاذرى وغيره وقالوا إنها مزينة وذكر أن المكتوب إليهم هم صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو وعكرمة بن أبى جهل ، حديث الصعب بن جئامة سئل النبي صلى الله عليه وسلم فى صحيح ابن حبان أن الصعب هو السائل حديث ابن عمر أن امرأة وجدت فى بعض مغازى النبى صلى الله عليه وسلم مقتولة لم تسم المرأة وكان ذلك فى غزوة الفتح حديث أبى هريرة فى التحريق بالنار تقدم قريباً، حديث ابن عباس أن علياً حرق قوماً هم السبئية أتباع عبد الله بن سبأ وكانوا يزعمون أن علياً ربهم تعالى الله وتقدس عن مقالتهم ، وفى ابن أبى شيبة أنهم كانوا قوماً يعبدون الأصنام ، حديث العرنيين تقدم أن الراعى يسار . حديث أبى هريرة قرصت نملة نبياً من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت هو موسى بن عمران كليم الله ، رواه الحكيم فى نوادر الأصول وكذا رواه جعفر الفریابى فى أواخر کتاب القدر من حديث أبى ذر موقوفاً ، وقال المنذرى فى الترغيب والتر هيب هو عزير . حديث جرير فى ذى الخلصة فيه فقال رسول جرير ، اسم هذا الرسول حصين بن ربيعة ويكنى أبا أرطاة سماه مسلم فى روايته ووهم من سماه أرطاة كأنه انقلب من كنيته إلى اسمه. حديث البراء بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطاً إلى أبى رافع سلام بن أبى الحقيق اليهودى والرهط هم عبد الله بن عتيك ، وهو الذى تولى قتله ومسعود بن سنان وعبد الله بن أنيس وأبو قتادة وخزاعى بن الأسود الأسلمى ذكرهم ابن إسحاق وزاد موسى بن عقبة أسود بن حزام حليف بنى سواد ، وروى أبو موسى فى الذيل من طريق حماد بن سلمة أنه أسود بن أبيض والله أعلم وسمى المصنف فى المغازى منهم عبد الله بن عتبة فالله أعلم. حديث البراء فى قصة الرماة معه يوم أحد وفيه فلم يبق معه غير اثنى عشر رجلا سمى منهم عند ابن سعد وغيره عاصم بن ثابت ابن أبى الأفلح وسهل بن حنيف وأبو دجانة ومحمد بن مسلمة وأسيد بن حضير والحباب بن المنذر فهؤلاء من الأنصار . أبو بكر وعلى وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة والزبير وسعد بن أبى وقاص فهؤلاء من المهاجرين. قلت: وهؤلاء غير من استشهد والله أعلم . حديث سلمة بن الأكوع لقينى غلام عبد الرحمن ابن عوف لم يسم الغلام، ويحتمل أنه رباح الذى كان يخدم النبى صلى الله عليه وسلم . حديث أنس جاء رجل فقال: إن ابن خطل الحديث ، ابن خطل اسمه عبد العزى وكان النبى صلى الله عليه وسلم سماه عبد الله، - ٣٠٩ - وقيل هو عبد الله بن هلال بن خطل، وقيل هلال بن عبد الله بن خطل من بنى تيم الأدرم والذى جاء يسم والذى قتل ابن خطل سعيد بن زيد كما رواه الحاكم ، وقيل سعد بن أبى وقاص رواه البزار ، وقيل الزبير ابن العوام رواه الدار قطنى ، وقيل سعيد بن حديث رواه ابن منده ، وقيل سعد بن ذؤيب رواه أبو نعيم وهو تصحيف وإنما هو سعيد بن حريث وكذا وقع مصرحاً به فى مصنف ابن أبى شيبة ودلائل البيهقى وقيل أبو بردة الأسلمى رواه أبو سعيد النيسابورى وقيل عمار بن ياسر رواه الحاكم ، ويجمع بينها بأنهم ابتدروا إلى قتله والذى باشر قتله منهم هو سعيد بن حريث . وقال البلاذرى الثبت أن الذى باشر قتله أبو برزة الأسلمى وضرب عنقه بين الركن والمقام . قلت : ويؤيده ما رواه ابن أبى شيبة عن معمر عن أبيه عن أبى عثمان النهدى أن أبا برزة قتل ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة ، وفى البر والصلة لابن المبارك من حديث أبى برزة نفسه قال قتلت ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة ، حديث أبى هريرة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عيناً سمى ابن إسحاق فى السيرة منهم ستة نفر ، وكذا موسى بن عقبة ، وفيه فنزل إليهم ثلاثة رهط منهم خبيب وابن دثنة اسمه زيد ورجل آخر سماه ابن هشام فى السيرة عبيد الله بن طارق وهو الذى قال هذا أول الغدر فقتلوه ، وفيه فابتاع خبيباً بنو الحارث هم عقبة وأبو سروعة وأخوهما لأمهما حجير أبى إهاب وبنت الحارث تقدم أنها أم عبد اللّه وابنها هو أبو حسين بن مالك أو الحارث بن عدى النوفلى ، ووقع فى السيرة أن الذى حدث عبد الله بن عياض بذلك مارية مولاة حجير بن أبى إهاب والذى فى الصحيح أصح أو لعلهما أخبرتاه جميعاً، وفى هذا الحديث وكان عاصم قتل عظيما من عظمائهم هو عقبة بن أبي معيط ، وفيه فقتله ابن الحارث هو أبو سروعة رواه أبو داود الطيالسى وغيره . قوله : ( زهير ) هو ابن معاوية ، حدثنا مطرف هو ابن ظريف أن عامراً هو الشعبى . حديث سلمة أتى عين من المشركين لم يسم . حديث ابن عباس فأوصى عند موته بثلاث : فذكر اثنتين ونسيت الثالثة القائل ونسيت الثالثة هو ابن عيينة بينه الإسماعيلى فى روايته هنا وقد بينه البخارى بعد فى الجزية ، وفى مسند الحميدى أنه سليمان شيخ ابن عيينة والثالثة وقع فى صحيح ابن حبان ما يشير إلى أنها الوصية بالأرحام ، قول عمر إياى ونعم ابن عوف وابن عفان هما : عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وهو واضح . حديث ابن عباس فى الرجل الذى قال اكتتبت فى غزوة وحجت امرأته تقدم أنهما لم يسميا . حديث أبى هريرة فى الرجل الذى قاتل قتالا شديداً أنه من أهل النار تقدم أنه قزمان وأن الذى قال قتل يا رسول الله هو أكتم بن أبى الجون الخزاعى . قوله: ( وقال رافع) هوابن خديج ، وذكر حديثه بعد أبواب من رواية عباية بن رفاعة عن جده رافع، وفيه فأهوى إليه رجل بسهم لم يسم هذا الرجل ، وقيل هو رافع الراوى والقائل فقال جدى هو عباية ، وظاهر السياق أن القائل ذلك هو رافع وليس كذلك وقد تبين من رواية أخرى ما قلناه ، وفى حديث ابن عمر وأبق له عبد لم يسم . حديث رسول جرير ، تقدم أن اسمه حصين بن ربيعة ويكنى أبا أرطاة الأحمسى ، قول أبى عبد الرحمن هو السلمى لابن عطية إنى لأعلم الذى جرأ صاحبك يعنى علىّ بن أبى طالب وقد تقدم اسم المرأة المبهمة فيه قريباً قرض الخمس قول على واعدت صوّاغاً ، تقدم أنه لم يسم ولا الرجل الأنصارى صاحب الحجرة . حديث مالك ابن أوس إذا رسول عمر قيل هو یرفا وفيه نظر ، لأن یرفا إنما كان حاجبه · حديث عائشة دخل عبد الرحمن - ٣١٠ - بسواك هو ابن أبى بكر وكان السواك جريدة رطبة ، حديث صفية فى الاعتكاف ، تقدم أنه لم يسم الرجلان من الأنصار وعم حفصة من الرضاعة لم أعرف اسمه . قوله : (وزاد سليمان ) هو ابن المغيرة ( عن حميد ) هو ابن هلال . حديث المسور ثم ذكر صهراً له من بنى عبد شمس هو أبو العاص بن الربيع وبنت عبد الله هى جويرية بنت أبى جهل كما تقدم . حديث جابر فى قصة الأنصارى الذى أراد أن يسمى ابنه القاسم هو أنس بن فضالة فسمى ابنه محمداً رواه ين منده ، وأما الحديث الذى فيه سمِّ ابنك عبد الرحمن فهو لغير هذا ، حدثنا عبد الله بن يزيد هو المقرى حدثنا سعيد هو ابن أبى أيوب حدثنى أبو الأسود هو محمد ابن عبد الرحمن بن نوفل يقيم عروة ، عن ابن أبى عياش هو النعمان ، عن خولة الأنصارية هى بنت حكيم ، جرير هو ابن عبد الحميد عن عبد الملك هو ابن عمير . حديث أبى هريرة غزا نبي من الأنبياء هو يوشع ابن نون رواه الحاكم فى المستدرك عن كعب الأحبار ، والمدينة التى فتحت هى أريحاء وهى بيت المقدس والمكان الذى قسمت فيه الغنيمة سمى باسم الذى وجد عنده الغلول وهو عاجز فقیل للمكان غور عاجز رواه الطبرانى « حديث أبى موسى قال أعرابى، هو لاحق بن ضمرة كما تقدم . حديث عبد الله بن الزبير لما وقف الزبيريوم الجمل دعانى فقمت إلى جنبه ، وفيه فأوصى بثلث ثلثه لبنى عبد الله بن الزبير هم خبيب وعباد وهاشم وثابت وباقى بنيه ولدوا بعد ذلك ، وفيه وله يعنى للزبير يومئذ تسعة بنين وتسع بنات الذكورهم عبد الله وعروة والمنذر أمهم أسماء بنت أبى بكر ، وعمرو وخالد أمهما أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص ، ومصعب وحمزة أمهما الرباب بنت أنيف ، وعبيدة وجعفر أمهما زينب بنت بشر من بنى قيس بن ثعلبة وباقى أولاد الزبير ماتوا قبله ، والإناث هن خديجة الكبرى وأم الحسن وعائشة أمهن أسماء بنت أبى بكر وحبيبة وسودة وهند أمهن أم خالد المذكورة ورملة أمها الرباب المذكورة وحفصة أمها زينب بنت بشر المذكورة ، وزينب أمها أم كلثوم بنت عقبة ، وابن زمعة المذكور فى هذا الخبر هو عبد الله وفيه وكان للزبير أربع نسوة قد ذكرن ومات ، وفى عصمته أيضاً عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ورثته بأبيات مشهورة ولكن أسماء لم ترث لأنه كان طلقها قبل قتله بمدة طويلة وكذا طلق أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط قديماً ، وقاتل الزبير فى يوم الجمل هو عمرو بن جرموز التيمى قتله غدراً وهو نائم . قوله : (زهدم ) هو ابن الحارث ، وفى حديثه وعنده رجل أحمر من بنى تيم اللّه لم يسم . حديث ابن عمر، أما تغيب عثمان عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم هى رقية . حديث جابر فى قسمة الجعرانة إذ قال له رجل اعدل هو ذو الخويصرة واسمه حرقوص بن زهير ، ووقع فى موضع آخر فى الصحيح أنه عبد الله بن ذى الخويصرة ، قول ابن إسحاق : وکان نوفل أخاهم لأبيهم هم أولاد عبد مناف بن قصی وأم نوفل هی واقدة بنت أبى عدی المازنية ، عن يحيى ابن سعيد هو الأنصارى عن ابن أفلح هو عمر بن كثير نسب إلى جده والرجل المشرك الذى علا الرجل المسلم فقتل أبو قتادة المشرك لم يسميا ، وفيه قول أبى قتادة من يشهد لى ذكر الواقدى أن الذى شهد بالسلب لأبى قتادة هو أسود بن خزاعى الأسلمى والرجل الذى أخذ السلب وقع فى رواية أخرى عند المصنف أنه من قريش . حديث ابن عمر أصاب عمر جاريتين من سبى حنين لم تسميا . حديث أنس فى مقالة الأنصار يوم حنين فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أقف على اسم الذى حدثه بذلك ويحتمل أن يكون ابن مسعود ، ثم رأيت عن ابن إسحاق أنه سعد بن عبادة . حديث أنس فى الأعرابى الذى جذب البرد لم أعرف - ٣١١ - اسمه « حديث ابن مسعود فى قول الرجل والله إن هذه اقسمة ما عدل فيها، ذكر الواقدى أن هذا القائل هو معتب بن قشير « حديث عبد الله بن مغفل رمى إنسان بجراب فيه شحم لم يسم الإنسان . حديث ابن أبى أوفى: نادى منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم اكنمؤا القدور، المنادى هو أبو طلحة كما تقدم، ورواه مسلم من حديث أنس . الجزية والموادعة المال الذى قدم به أبو عبيدة بن الجراح من البحرين فى مصنف ابن أبى شيبة عن حميد بن هلال أنه كان مائة ألف قال وهو أول خراج قدم به عليه وعامل كسرى المذكور فى حديث المغيرة بن شعبة والهرمزان هو رستم سماه ابن أبى شيبة من رواية أبى وائل شقيق بن سلمة عن المغيرة والترجان لم يسم ، وملك أيلة تقدم أن فى صحيح مسلم أنه ابن العلماء ، وفى غيره اسمه يوحنا بن رؤبة . حديث أبى هريرة لما فتحت خيبر أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم ، اسم من أهدى الشاة زينب ، وفيه من أبوكم قالوا فلان قال : كذبتم بل أبوكم فلان ما أدرى من عنى بذلك . حديث عاصم عن أنس فى القنوت . فقلت : إن فلاناً قال بعد الركوع هو محمد بن سيرين وأهل الحجاز يطلقون لفظ كذب فى موضع أخطأ ، وفيه بعث أربعين أو سبعين من القراء إلى ناس من المشركين هم أهل بئر معونة وكانوا سبعين كما فى الصحيح وفى السيرة لابن هشام أربعين . حديث أم هانئ فلان بن هبيرة قال ابن الجوزى وطائفة قبله هو جعدة وغلطوه فى ذلك كما سنوضحه قال ابن عبد البر روى الحميدى وغيره من طريق ابن عجلان عن سعيد المقبرى عن أبى مرة مولى أم هانئ عن أم هانئ قالت : أتانى يوم الفتح حموان لى فأجرتهما فجاء علىّ يريد قتلهما الحديث قال أبو عمر ذكر ابن شريح الفقيه وغيره أنهما جعدة بن هبيرة ورجل آخر قال ابن عبد البر وما أدرى ما هذا إلا أن ابن هبيرة هو ابن أبى وهب المخزومى زوج أم هانئ وجعدة ولده من أم هانئ فهو ابنها لا حموها وما كانت أم هانئ لتحتاج إلى إجارة ابنها ولا كان علىّ ليقصد قتل ابن أخته ولم يكن لهبيرة ابن يسمى جعدة من غير أم هانىّ انتهى وهو فى غاية التحقيق ثم أفاد بعد ذلك أن الرجلين قيل هما : الحارث بن هشام وعبد الله ابن أبى ربيعة فهذا أشبه وكذا ذكره الأزرقى والله أعلم. وقد تقدم بقية ما فيه فى كتاب الصلاة ، بشر بن المفضل عن يحيى هو ابن سعيد الأنصارى . حديث ابن شهاب وكان يعنى الذى سحره من أهل الكتاب هو لبيد بن الأعصم ، حديث أسماء بنت أبى بكر قدمت علىّ أمى وهى مشركة مع ابنها ، أمها هى قتيلة واسم ابنها الحارث بن مدرك المخزومى أفاده الزبير بن بكار . کتاب بدء الخلق حديث عمران فجاء رجل فقال يا عمران ، وفى رواية له فنادى مناد لم يسم هذا الرجل والنفر الذين من بني تميم يحتمل أن يكونوا وفدهم المشهور . قوله : ( كانت بينه وبين أناس خصومة فى أرض ) لم يسموا ، حدثنا عبد الله بن أبى شيبة عن أبى أحمد هو الزبيرى . قوله : ( وقال مجاهد : بحسبان كحسبان الرحا . وقال غيره بحساب ومنازل لا يعدوانها ) هو قول يحيى بن زياد الفراء فى معانى القرآن وقد ثبت - ٣١٢ - مثله عن ابن عباس أخرجه الطبرانى بإسناد صحيح إلا قوله لا يعدوانها وقوله بعد هذا حسبان جماعة الحساب مثل شهاب وشهبان هذا قول أبى عبيدة فى مجاز القرآن وقوله بعد ذلك ضحاها ضوءها إلى آخر ما ذكر رجع إلى تفسير مجاهد الذى بدأ به . قوله : ( تعالى يولج يكوّر ، وقوله وليجة كل شىء أدخلته فى شىء ) هذا قول أبى عبيدة معمر بن المثنى فى المجاز . قوله : ( زاد موسى ) يعنى عن جرير بن حازم بسنده الماضى ، حديث عائشة إذا عرضت نفسى علىّ ابن عبد ياليل بن عبد كلال اسمه مسعود أو أخوه الأعمى المذكور فى السيرة فى قذف النجوم عند مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ، وقوله هنا عبد كلال فيه نظر ، والذى فى السير أن النبى صلى الله عليه وسلم عرض على عبد ياليل وإخوته بنى عمرو بن عمير بن عوف والله أعلم، وملك الجبال لم يسم ، يزيد بن زريع حدثنا سعيد هو ابن أبى عروبة . قوله : ( يقال موضونة ) هو قول أبى عبيدة. قوله: ( عرباً مثقلة واحدها عروب مثل صبور وصبر) وهو قول الفراء . قوله : (يقال مسكوب جار) قاله الفراء. قوله : (يقال غسقت عينه الخ ) هو قول أبى عبيدة. قوله: (وقال غيره حاصباً : الريح العاصف) هو قول أبى عبيدة قاله فى سورة سبحان. قوله: (ويقال حصب فى الأرض : ذهب ) هو قول الخليل فى العين ( عن أبى وائل قيل لأسامة ) هو ابن زيد ( لو أتيت فلاناً) هو عثمان بن عفان . حديث عبد الله بن مسعود ذكر عند النبى صلى الله عليه وسلم رجل نام حتى أصبح لم يسم هذا الرجل . حديث صفية فى الرجلين من الأنصار تقدم أنهما لم يسميا إلا ما ذكره ابن العطار ، حديث سلمان بن صرد كنت جالساً ورجلان يستبان لم أعرفهما. قوله : ( إن الشيطان عرض لى فشد على يقطع الصلاة على فأمكننى اللّه منه فذكره) أى بقية الحديث، وهو فى الصلاة بتمامه ، حديث أبى الدرداء أفيكم الذى أجاره الله من الشيطان هو عمار بن ياسر ، حدثنى سليمان بن عبد الرحمن حدثنى الوليد هو ابن مسلم ، حديث سعد استأذن عمر على النبى صلى اللّه عليه وسلم وعنده نسوة من قريش هن أمهات المؤمنين عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب بنت جحش وغيرهن ، ابن أبى حازم هو عبد العزيز. قوله: (قال ابن جريج وحبيب عن عطاء) حبيب هذا هو المعلم ، حديث أبى هريرة نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلذغته نملة تقدم أنه موسى عليه السلام ، حديث أبى هريرة غفر لامرأة مومسة لم تسم هذه المرأة وكذا المرأة التى ربطت الهرة . قوله : ( عقب حديث ابن شهاب عن عروة عن عائشة فى الوزغ وزعم سعد بن أبى وقاص ) القائل وزعم سعد هو الزهرى كما بينه الدار قطنى فى غرائب مالك له وهو منقطع وقد وصله مسلم من طريق معمر عن الزهرى عن عامر بن سعد عن أبيه . أخبار الأنبياء عليهم السلام قوله : ( صلصال يقال منتن يريدون به صل كما يقولون صر الباب وصرصر عند الإغلاق ) هو قول الخليل . قوله : ( وقال غيره الرياش والريش واحد ) هو قول أبى عبيدة ، حديث عبد الله ابن مسعود . إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها هو قابيل قاتل أخیه هابيل ، حديث أبى سعيد فأقبل رجل غائر العينين تقدم أنه ذو الخويصرة التميمى . قوله : ( قطرا يقال الحديد ) هذا قول أبى عبيدة وقال أ أ - ٣١٣ - بعضهم اسطاع يستطيع . قوله : (وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم رأيت السد ) لم يسم هذا الصحابى ، حديث أبى هريرة فى قصة سارة والجبار تقدم فى أوائل البيوع . حديث أبى هريرة قيل يا رسول الله من أكرم الناس لم يسم هذا السائل ، حديث أبى هريرة فى قصة سارة تقدم ولم يسم حاجب الملك المذكور . قوله : ( أما کثیر ین کثیر فحدثنی قال إنى وعثمان بن أبى سليمان جلوس مع سعيد بن جبير ، فقال ما هكذا حدثنى ابن عباس ) لم يعين المنفى فى كلام سعيد وقد بينه مسلم بن خالد عن ابن جريج بهذا الإسناد أن سعيداً سئل عن المقام هل قام عليه إبراهيم لما زار إسماعيل عليهما السلام لأن سارة أحلفته أن لا ينزل فقال سعيد: ما هكذا الخ ، حديث ابن عباس فى تزوج إسماعيل بن إبراهيم بالمرأتين من جرهم واحدة بعد أخرى ، أما الأولى فقال المسعودى فى مروج الذهب هى الجداء بنت سعد ، وأما الثانية فحكى ابن سعد عن ابن إسحاق أنها رعلة بنت مضاض بن عمرو ، وقال هشام بن الكلبى هى رعله بنت يشجب بن يعرب بن لوذان بن جرهم ، وقال المسعودى هى سامة بنت مهلهل بن سعد بن عوف ، وقال الدار قطنى اسمها السيدة ، وقال السهيلى قيل اسمها عاتكة ، وقال الشريف الحرانى هى هالة بنت الحارث بن مضاض ويقال سلمى ويقال الحنفاء . قلت : والنفس إلى ما قال ابن الكلبى أميل . والله أعلم وفى حديث ابن عباس من طريق أخرى لما كان بين إبراهيم وأهله ما كان يشير إلى قصة غيرة سارة من هاجر لما ولدت إسماعيل. قوله : (عن سالم بن عبد الله أن ابن أبى بكر) هو عبد الله بن محمد بن أبى بكر الصديق ، حدثنا إبراهيم التيمى عن أبيه هو يزيد بن شريك، حديث سلمة ارموا وأنا مع بنى فلان تقدم فى الجهاد ، حديث عبد الله بن زمعة انتدب لها رجل يعنى قاتل الناقة هو قدار بن سالف أشقى ثمود ، وأبو زمعة بن الأسود الذى وقع التمثيل به هو الأسود بن المطلب ابن أسد بن عبد العزى وهو جد عبد الله بن زمعة بن الأسود راوى الحديث المذكور ، وقيل له عم الزبير لكونه ابن عم أبيه ومات الأسود كافراً بعد وقعة بدر ، وقد قارب المائة وقتل ابنه زمعة يوم بدر . قوله : ( تابعه أسامة) هو ابن زيد الليثى ، حديث أم رومان فى قصة الإفك ولجت علينا امرأة من الأنصار لم تسم هذه المرأة. قوله : (وقال غيره كل ما لم ينطق بحرف أو فيه تمتمة أو فأفأة فهى عقدة) هذا قول أبى عبيدة فى المجاز ، حديث أبي بن كعب جاء موسى رجل فقال : هل تعلم أحداً أعلم منك أعرف اسم هذا الرجل ، حديث عبد الله بن مسعود قسم النبى صلى اللّه عليه وسلم قسما فقال رجل: إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله تعالى تقدم أنه معتب بن قشير . حديث أبى هريرة استب رجل من المسلمين رجل من اليهود تقدم ، وأن اليهودى اسمه فنحاص وأن اللاطم أبو بكر رواه ابن بشكوال من طريق عمرو بن دينار ، وقيل خلاف ذلك كما سيأتى قريباً أن اللاطم رجل من الأنصار ولم يسم . حديث أبى هريرة لم يتكلم فى المهد إلا ثلاثة وفيه قصة جريج ، وقد تقدم أن اسم الراعى صهيب ، حديث أبى هريرة فى قصة سليمان بن داود فلم تلد إلا امرأة واحدة نصف إنسان لم تسم المرأة ، وقيل إنها بنت الملك التى كانت سبباً لذهاب خاتمه وملكه، والنصف قيل هو الجسد الذى ألقى على كرسيه وقوله فى قصة سليمان بن داود أيضاً فقال له صاحبه ، قيل هو الملك وقيل الذى عنده علم من الكتاب وهو آصف بن برحياء « حديث أبى هريرة فى قصة المرأتين اللتين تخاصمتا عند سليمان بن داود فى الوليدين لم يسموا ، حديث عبد اللّه هو ابن مسعود فى قصة ابن لقمان ذكر ابن قتيبة فى المعارف أن اسمه ثاريان. قوله : (وقال غيره النسى الحقير ) هذا أشار إليه الفاء، وروى الطبرانى (م - ٠٤٠ المقدمة ) - ٣١٤ - معناه عن الربيع بن أنس . حديث أبى هريرة لم يتكلم فى المهد إلا ثلاثة تقدم وفيهم جريج ، وقد تقدم أن أمه لم تسم وأن الراعى اسمه صهيب وفيه ذكر الأمة وابنها ولم يسميا ولا الجبار ، حديث أبى هريرة فيه وأتيت بإناءين أحدهما لبن فأخذت اللبن فقيل لى هديت ، القائل له ذلك هو جبريل عليه السلام ، حديث عبد الله هو ابن عمر فى قصة الدجال فيه كأشبه من رأيت بابن قطن اسمه عبد العزى ، حديث أبى هريرة وأبى عيسى رجلاً يسرق لم يسم هذا الرجل ، حديث حذيفة أن رجلا حضره الموت لم يسم هذا الرجل ، حديث ابن عباس سمعت عمر يقول قاتل الله فلاناً يعنى سمرة بن جندب. قوله: (حدثنا محمد حدثنا حجاج) هو ابن المنهال ، حدثنا جرير هو ابن حازم عن الحسن هو ابن أبى الحسن البصرى والرجل الذى به الجرح لم يسم حديث أبى هريرة فى قصة أقرع وأبرص وأعمى لم يسم واحد منهم ولم يسم الملك الذى جاءهم أيضاً . حديث ابن عمر فى قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار لم يسموا ، وفيه من المبهم أيضاً أبوًا أحدهم وأهله وعياله وبنت عم الآخر وأجير الآخر ولم أقف فى شىء من طرق هذا الحديث على تسمية أحد منهم وكذا المرأة التى سقت الكلب ، حديث أبى سعيد فى قصة الذى قتل تسعة وتسعين نفساً لم يسم هو ولا الراهب الذى أكمل به المائة ، وفيه فقال له رجل ائت قرية كذا وكذا اسم هذه القرية نصرة واسم القرية الأخرى كفرة ، رواه الطبرانى من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بإسناد لا بأس به ولم يسم الرجل الذى أشار عليه بذلك إلا أن فى بعض طرقه أنه راهب أيضاً ، وفى رواية فى الصحيح أنهم وجدوه أقرب إلى القرية الصالحة بشبر والله سبحانه وتعالى أعلم . حديث أبى هريرة بينا رجل يسوق بقرة لم أقف على اسمه ، حديث أبى هريرة اشترى رجل من رجل عقاراً لم أقف على اسمهما ولا على اسم ولديهما ولا على اسم الحاكم الذى تحا كما إليه ثم وجدت فى المسند لوهب بن منبه أن الحاكم الذى حكم بينهم داود عليه السلام ، حديث عائشة أن قريشاً أهمهم شأن المخزومية اسمها فاطمة بنت أبى الأسود والرجل الذى قال ومن يجترئ عليه إلا أسامة هو مسعود ابن الأسود ، رواه ابن أبى شيبة . حديث ابن مسعود سمعت رجلا يقرأ آية وسمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها الحديث فى مسند أحمد شىء يستأنس به على أن الرجل المذكور هو عمرو بن العاص . حديث شقيق هو ابن سلمة ، أبو وائل عن عبد اللّه يعنى ابن مسعود كأنى أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحكى نبياً من الأنبياء ، قيل هو نوح عليه السلام ، حديث أبى سعيد وحذيفة وأبى مسعود وأبى هريرة بالمعنى أن رجلا قال إذا مت فأحرقونى لم يسم هذا الرجل ، وحديث أبى هريرة كان رجل يداين الناس لم يسم أيضاً ، حديث عبد الله بن عمر فى المرأة التى ربطت الهرة تقدم « حديث ابن عمر بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خسف به ذكر أبو نصر الكلاباذى فى معانى الأخبار أنه قارون وكذا هو فى صحاح الجوهرى ، وزعم السهيلى فى مبهمات القرآن أن اسمه هيزن والله تعالى أعلم . المناقب النبوية جرير عن عمارة هو ابن القعقاع ، قتيبة حدثنا المغيرة هو ابن عبد الرحمن المخزومى ، حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان يعنى الثورى ، عن سعد هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن ، حديث سلمة وأنا مع بنى فلان تقدم ، حدثنا على بن عياش حدثنا جرير هو ابن عثمان الرحى الحمصى ، حديث أبى هريرة لا تقوم الساعة حتى أ - ٣١٥ - يخرج رجل من قحطان قيل اسمه جهجاه ، وقوله أرأيتم إن كانت جهينة ومزينة الحديث وفيه فقال رجل : خابوا وخسروا القائل هو الأقرع بن حابس كما ترشد إليه الرواية التى بعد هذه . حديث جابر غزونا فكسع الأنصارى المهاجرى، الأنصارى سنان بن وبره والمهاجرى جهجاه بن قيس الغفارى والغزوة المذكورة غزوة المريسيع ، حديث أبى ذر فقلت لأخى انطلق ، اسم أخيه أنيس كما فى رواية ابن عباس ، حديث أبى هريرة يا أم الزبير بن العوام هى صفية بنت عبد المطلب ، حديث أنس قالوا يعنى الأنصار ( إلا ابن أخت لنا ) هو النعمان بن مقرن، رواه أحمد بن منيع فى مسنده بسند صحيح « حديث عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان اسم إحداهما حمامة كما تقدم فى العيدين ، حديث أنس كان النبى صلى الله عليه وسلم فى السوق فقال رجل : يا أبا القاسم يقال إن القائل كان يهودياً ولم يسم ، حديث السائب بن يزيد ذهبت بى خالتى لم تسم . قوله : ( قال ربيعة فرأيت شعراً من شعره فإذا هو أحمر فسألت ) لم أعرف اسم هذا المسئول ويحتمل أن أن يكون أنساً وهو شيخه فيه. قوله : (ما قال المدلجى ) هو مجزز يعقوب بن عبد الرحمن عن عمرو هو ابن أبى عمرو مولى المطلب عن سعيد المقبرى ، حديث عائشة ألا يعجبك أبا فلان جاء فجلس إلى جانب حجرتى هو أبو هريرة كما فى مسلم . علامات النبوة حديث عمران بن حصين فاعتزل رجل من القوم لم يسم ، وفيه المرأة صاحبة المزادتين لم تسم أيضاً ، وقد تقدم ما فيه فى التيمم ، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا حزم هو ابن أبى حزم القطيعى . حديث أنس فانطلق رجل من القوم فجاء بقدح لم يسم ثم وجدت فى مسند الحارث بن أبى أسامة من طريق شريك ابن أبى نمر عن أنس قال: قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق إلى بيت أم سلمة قال فأتيته بقدح ماء إما ثلثه وإما نصفه فتوضأ وفضلت فضلة وكثر الناس فقالوا لم نقدر على الماء فوضع يده عليه الصلاة والسلام فى القدح فتوضأ الناس الحديث وأخرجه أبو نعيم فى دلائل النبوة من هذا الوجه . حديث عبد الرحمن ابن أبى بكر قال فهو أنا وأبى وأمى هى أم رومان كما تقدم فى آخر المواقيت وامرأة عبد الرحمن هى أميمة بنت عدى بن قيس بن حذافة السهمى وهى أم أكبر أولاده أبى عتيق محمد الذى له رؤية والخادم لم تسم . حديث أنس فقام رجل فقال هلكت الكراع تقدم فى الاستسقاء ، حديث جابر فقالت امرأة من الأنصار أو رجل يا رسول الله ألا نجعل لك منبراً فى رواية ابن أبى رواد عند البيهقى فى الدلائل وهى التى علقها البخارى قبل هذا أن الرجل هو تميم الدارى ، وقد قدمنا الاختلاف فى اسم صانع المنبر ورجحنا أن تميما هو المشير به وأن صانعه الذى قطعه من طرفاء الغابة هو المختلف فى اسمه ، وأما المرأة فتقدم فى حديث سهل ابن سعد أنها أنصارية لم تسم . حديث أبى هريرة تقاتلون قوماً نعالهم الشعر وهو هذا البارز أخرجه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن بشار الرمادى عن سفيان بالإسناد المذكور قال أبو هريرة وهم هذا البارز يعنى الأكراد . حديث عدى بن حاتم إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ثم أتاه آخر لم يسم الرجلان فيما وقفت عليه لكن فى دلائل النبوة لأبي نعيم ما يرشد إلى أنهما صهيب وسلمان الليث عن يزيد هو ابن أبى حبيب الماجشون عن عبد الرحمن ابن صعصعة عن أبيه هو عبد الله وعبد الرحمن نسب إلى جده ، حدثنا عبد العزيز الأويسى حدثنا إبراهيم -- ٣١٦ - هو ابن سعد ، حديث عمرو بن يحيى بن سعيد الأموى عن جده هو سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال كنت مع مروان يعنى ابن الحكم وأبى هريرة الحديث ، وفيه قول أبى هريرة إن شئت أن أسميهم بنى فلان وبنی فلان یعنی بنی حرب وبنی مروان · حديث أبى سعيد آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدى المرأة هو ذو الخويصرة التميمى واسمه نافع أخرجه ابن أبى شيبة فى آخر كتابه ، وقيل حرقوص وقيل ثرملة وقيل غير ذلك . حديث أنس افتقدنا ثابت بن قيس فقال رجل : يا رسول اللّه أنا أعلم لك علمه هو سعد بن معاذ ، رواه مسلم وإسماعيل القاضى فى أحكام القرآن ، ورواه الطبرى لعاصم بن عدى والواقدى لأبى مسعود وابن المنذر لسعد بن عبادة والأول أقوى . حديث البراء قرأ رجل الكهف ، وفى الدار دابة هو أسيد ابن حضير ، حديث البراء عن أبى بكر فى قصة الهجرة فإذا أتا براع مقبل بغنمه إلى الصخرة . فقلت له : لمن أنت يا غلام ؟ فقال : لرجل من أهل المدينة أو مكة ، وفى رواية تقدمت فى البخارى الجزم بأنها مكة وإطلاق المدينة عليها للصفة لا العلمية فليست المدينة النبوية مرادة هنا والراعى وصاحب الغنم لم يسميا ويأتى فى الفضائل أنه من قريش ، وأما ما رواه أحمد وابن أبى شيبة وغيرهما من طريق عاصم بن أبي النجود عن زر ابن حبيش عن ابن مسعود قال : كنت غلاماً يافعاً أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فجاء النبي صلى اللّه عليه وسلم وأبو بكر وقد فرّا من المشركين الحديث فليس هو فى هذه القصة المغايرة السياقين والله أعلم . حديث ابن عباس دخل على أعرابى يعوده الحديث فى ربيع الأبرار أن اسمه قيس ، حديث أنس كان رجل نصرانياً فأسلم ، وفيه أنه ارتد ولفظته الأرض فى صحيح مسلم أنه من بنى النجار . حديث أبى بكرة أخرج النبى صلى الله عليه وسلم ذات يوم الحسن يعنى ابن على . حديث جابر فأنا أقول لها يعنى امرأته أخرى عنى أنماطك الحديث اسم امرأته سهيلة بنت مسعود بن أبى أوس الأنصارية ذكرها ابن سعد فيمن بايع من النساء ، حديث ابن مسعود انطلق سعد بن معاذ معتمراً الحديث ، فقال أمية بن خلف لامرأته اسم امرأته صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح من رهطه . حديث ابن عمر جاء اليهود برجل وامرأة زنيا تقدم أن اسم المرأة بسرة وأن الرجل لم يسم ، وفيه فوضع أحدهم يده على آية الرجم هو عبد الله بن صوريا فسره النسائى فى روايته . حديث ابن عباس أن عبد الرحمن قال لعمر إن لنا أبناء مثلهٍ كان أكبر أولاد عبد الرحمن بن عوف محمداً وبه كان يكنى ، حديث أنس أن رجلين خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم فى ليلة مظلمة هما أسيد بن حضير وعباد بن بشر كما علقه البخارى بعد ، قوله : (سمعت الحى يتحدثون ) هم البارقيون . فضائل الصحابة رضى الله عنهم حديث أبى بکر فی شأن الهجرة تقدم قریباً ، حدیث جبير بن مطعم أتت امرأة لم تسم ، حديث عمار رأيت النبى صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر الأعبد المذكورون هم بلال وزید ابن حارثة وعامر بن فهيرة وأبو فكيهة وياسر والد عمار والمرأتان خديجة وسمية والدة عمار أو أم أيمن ، (١) ، حديث أبى هريرة حديث عمرو بن العاص . قلت : ثم من قال عمر فعد رجالا فى رواية (٢) بياض بأصله . - ٣١٧ - بينما راع لم يسم ، وفيه بينما رجل يسوق بقرة لم يسم أيضاً لكن يحتمل أن يفسر الأول بأنه هبار بن أوس الأسلمى ، فقد روى البخارى فى تاريخه من طريقه أنه قال كنت فى غنم لى فشد الذئب على شاة منها فصاح عليه فأفعى على ذنبه فقال : من لها يوم تشغل عنها الحديث . حديث محمد بن الحنفية . قلت : لأبى من خير الناس ؟ قال أبو بكر . قلت : ثم من قال عمر روينا فى الجزء الثانى من حديث أبى بكر المنقى أن علياً سئل مرة أخرى من الثالث فقال عثمان بن عفان ، وفى إسناده إرسال . حديث أبى موسى إن يرد الله بفلان خيراً يريد أخاه هو أبو رهم أو أبو بردة ، حديث أنس أن رجلا سأل النبي صلى اللّه عليه وسلم عن الساعة ، الحديث قال": ابن بشكوال هو أبو موسى أو أبو ذر وساق الحديث من طريقهما وليس فيا ساقه ما يشهد لصحة ما ذكر ، وفى الدار قطنى من حديث ابن مسعود التصريح بأن السائل عن ذلك هو الشيخ الأعرابى الذى بال فى المسجد ، وقد قومنا تسميته فى الطهارة ، وفى جزء أبى الجهم أن السائل عن ذلك هو عمير ابن قتادة ، وفى العلم للمرهبى أن السائل عن ذلك عمر بن الخطاب وأظن هذا من جملة الحكمة فى إيراد البخارى لهذا الحديث فى مناقب عمر. قوله : ( فى مناقب عمر قال يحيى الزرابى الطنافس ) يحيى المذكور هو ابن زياد الفراء ، حديث سعد وعنده نسوة من قريش تقدم ، حديث أبى سعيد عرض علىّ عمرو عليه قميص يجره قالوا فما أولته قال الدين ، السائل عن ذلك هو أبو بكر الصديق رواه الحكيم الترمذى فى نوادر الأصول . حديث عبد الله بن هشام كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب يأتى تمامه فى الأيمان والنذور . حديث عبيد الله بن عدى بن الخيار أنه كلم عثمان فى أمر الوليد هو ابن عقبة بن أبي معيط: كان أمير الكوفة فشهدوا عليه أنه شرب الخمر فطلبه عثمان إلى المدينة فلما ثبت عليه عنده ذلك أقام عليه الحد فوقع هنا أن علياً جلده ثمانين ، وفى موضع آخر وهو قبيل الهجرة أنه جاده أربعين جلدة وكذا فى مسلم أن علياً أمر عبد الله بن جعفر فجلده أربعين وهو أصح والذين شهدوا عليه بذلك أبو زينب الأزدى وسعد بن مالك الأشعرى وأبو مورع وجندب الأزدى ، روى ذلك عمر بن شبة عن المدائنى . وذكر ابن عبد البر منهم همران مولى عثمان وهو فى مسلم وذکر ابن حمدون فی تذکر ته منهم قبيصة بن جابر « حديث عثمان بن موهب جاء رجل من أهل مصر وحج البيت فرأى قوماً من قريش فقال : من الشيخ فيهم ؟ فقالوا : عبد الله بن عمر ، قيل إن هذا الرجل هو يزيد بن بشر السكسكى ، وفيه فإنه كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم هى رقية . حديث مقتل عمر فيه فطار العلج بسكين هو أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة وفيه حتى طعن ثلاثة عشر رجلا مات منهم سبعة . قلت : سمی منهم کلیب بن البکیر اللیثی أخرجه ابن أبى شيبة بإسناد حسن وفيه فلما رأى رجل من المسلمين فى مغازى يحيى بن سعيد الأموى أن اسمه حطان وفى طبقات ابن سعد فقام إليه هاشم بن عقبة وعبد الله بن عوف وغيرهما فطرح عليه عبد الله بن عوف خميصة فنحر نفسه فاحتز رأسه عبد الله بن عوف وفيه وجاء رجل شاب فقال: أبشر فى رواية أخرى أن هذا الشاب أنصارى ، وفى طبقات ابن سعد وصحيح ابن حبان شىء يرشد إلى أنه هو ابن عباس ، وفى المغازى من مصنف ابن أبى شيبة من طريق المسور بن مخرمة ما يرشد إلى أنه المسور والأولى أصح ويحتمل أن يكون أطلق عليه أنصارى بالمعنى الأعم . حديث جاء رجل إلى سهل فقال : هذا فلان لأمير المدينة يدعو علياً على المنبر. الرجل الذى جاء لم يسم وأمير المدينة هو مروان بن الحكم فيما أظن . حديث جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن عثمان وعلى هذا الرجل - ٣١٨ - هو نافع بن الأزرق فقد روى ابن أبى شيبة من هذا الوجه فى هذه القصة فذكر طرفاً من الحديث وفى آخره فإنى أبغضه قال أبغضك الله تعالى وأبهم الرجل ثم روى من وجه آخر أن نافع بن الأزرق جاء إلى ابن عمر فقال له : إنى لأبغض علياً فقال : أبغضك اللّه وليس هذا السكسكى المتقدم فيما أظن ، حديث مروان ابن الحكم أصاب عثمان رعاف شديد سنة الرعاف هى سنة إحدى وثلاثين ذكره عمر بن شبة ، فدخل عليه رجل من قريش هو طلحة بن عبيد الله وفيه ودخل عليه آخر أحسبه الحارث هو ابن الحكم أخو مروان . حديث عائشة دخل على النبى صلى الله عليه وسلم قائف هو مجزز المدلجى ، حديث عائشة أن امرأة من بنى مخزوم سرقت تقدم أنها فاطمة بنت أبى الأسود . حديث أبى الدرداء فى الذى أجاره اللّه من الشيطان هو عمار بن ياسر ، حديث أبى موسى قدمت أنا وأخى من اليمن تقدم أنه أبو رهم ، وفيه من دخول عبد الله ابن مسعود وأمه هى أم عبد. قوله : ( بعث بعثاً وأمر عليهم أسامة فطعن بعض الناس فى إمارته) كان البعث المذكور إلى أطراف الروم حيث قتل زيد بن حارثة والد أسامة وأمير جيش الروم يومئذ شرحبيل بن عمرو الغسانى ذكره البلاذرى ، وذكر أن الذى أنكر بعث أسامة هو عياش بن أبى ربيعة المخزومى ، حديث أو تر معاوية بعد العشاء بركعة وعنده مولى لابن عباس هو كريب رواه محمد بن نصر المروزى فى كتاب الوتر له ، ورواه أيضاً من طريق على بن عبد الله بن عباس أنه شاهد ذلك من معاوية فسأل عن ذلك أباه وهو المراد بقول ابن أبي مليكة قيل لابن عباس . قوله : (فى حديث عائشة أنها استعارت من أسماء) يعنى بنت أبى بكر أختها ( قلادة فهلكت فأرسل ناساً ) تقدم فى التميم ، قول غيلان بن جرير ويقبل أنس على أو على رجل من من الأزد ، غيلان هو الأزدى والشك من الراوى هل قال على أو أبهم نفسه . حديث أنس فى قول الأنصارى فى الغنائم فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم اسم الذى بلغه ذلك تقدم قريباً ، حديث عائشة كان يوم بعاث هو حرب كان بين الأوس والخزرج قبل الهجرة بخمس سنين ، حديث عبد الرحمن بن عوف وأنس فى تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة من الأنصار هى بنت أبى الحيسر بن رافع أو سهلة بنت عاصم بن عدى ابن الحيار بن العجلان كما تقدم فى البيوع . حديث أنس جاءت امرأة من الأنصار ومعها صبى لها لم يسميا ، حديث أبى أسيد فقال سعد هو ابن عبادة كما يأتى عقبه وفيه قيل قد فضلكم على كثير الجواب قول النبى صلى الله عليه وسلم كما سيأتى أيضاً، حديث أسيد بن حضير أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله ألا تستعملنى كما استعملت فلان السائل هو أسيد الراوى والمستعمل هو عمرو بن العاص . حديث أنس حين خرج إلى الوليد يعنى ابن عبد الملك بدمشق ، حديث أبى هريرة أن رجلا أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال من يضيف هذا فى بعض السير وهى سيرة أبى البخترى أن الرجل هو أبو هريرة ، وفيه فقال رجل من الأنصار لامرأته ، فى مسلم فقال رجل من الأنصار يقال له أبو طلحة وعلى هذا فالمرأة أم سليم والأولاد أنس وإخوته واستبعد الخطيب أن يكون أبو طلحة هذا هو زيد بن سهل عم أنس بن مالك زوج أمه فقال هو رجل من الأنصار لا يعرف اسمه ، ونقل ابن بشكوال عن أبى المتوكل الناجى أنه ثابت بن قيس ، وقيل عبد الله بن رواحة . حديث سعد بن أبى وقاص فى عبد الله بن سلام قال وفيه نزلت هذه الآية وشهد شاهد من بنى إسرائيل على مثله الآية قال لا أدرى قال مالك الآية أو الحديث . قلت : هذا الشك من عبد الله ابن يوسف شيخ البخارى وليس ذلك فى سياق الحديث بل هو قول مالك أوضحه ابن وهب عن مالك - ٣١٩ - وأخرجه الدار قطنى من حديثه فى غرائب مالك . حديث قيس بن عبادة دخل رجل على وجهه أثر الخشوع فقالوا هذا رجل من أهل الجنة الحديث سمى من القائلين سعد بن مالك وابن عمر كما سيأتى فى التعبير . حديث البراء أهديت للنبى صلى الله عليه وسلم حلة الذى أهداها له هو أكيدر دومة ، كما فى رواية أنس ، حديث أبى صالح عن جابر اهتز العرش لموت سعد فقال رجل لجابر فإن البراء يقول اهتز السرير لم أعرف اسم هذا الرجل ، حديث أبى سعيد أن ناساً نزلوا على حكم سعد هم بنو قريظة وهو ابن معاذ ، حديث أنس أن رجلين خرجا فسرهما فى الرواية المعلقة التى بعد ذا كما مضى ، وقد ذكرنا من وصلها فى الفصل الثالث . حديث أنس جمع القرآن أربعة فذكرهم وفيهم أبو زيد هو قيس بن السكن ، وقيل أوس وقيل غير ذلك فى تسميته . أيام الجاهلية والمبعث حديث ابن عمر فى سؤال زيد بن عمرو بن نفيل عالماً من اليهود وعالماً من النصارى لم يسميا . قوله : ( دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب ) هى بنت عوف أو بنت جابر ، وقيل بنت المهاجر ابن جابر ، حديث عائشة أسلمت امرأة عوداء لبعض العرب وكان لها حفش تقدم فى الصلاة أنها لم تسم ولا من ذكر من قومها ، حديث عائشة كان لأبى بكر غلام يجبى له الخراج ، الحديث لم يسم الغلام ولا الذى كان تكهن له فأعطاه ، حديث ابن عباس فى القسامة اشتمل على جماعة ممن أبهم وهم المستأجر والأجير والهاشمى الذى أخذ العقال والمبلغ والمرأة وابنها والرجل الذى فدى يمينه والخمسون الذين حلفوا فلم يبق منهم عين تطرف وقد ذكر الزبير بن بكار أن المستأجر خداش بن عبد الله بن أبى قيس العامرى وأن الأجير عمرو ابن علقمة بن عبد المطلب بن عبد مناف وأطلق عليه أنه هاشمى مجازاً وأن المرأة زينب بنت علقمة وأن ابنها حويطب بن عبد العزى ولم أقف على اسم الهاشمى الذى أخذ العقال ولا على اسم اليمنى المبلغ ولا على أسماء باقى الخمسين الذين حلفوا وأفاد الزبير أيضاً أن الذى حكم بينهم فى ذلك هو الوليد بن المغيرة ، سفيان عن عبيد الله هو ابن أبى یزید وفيه ونسی الثالثةالناسی هو عبيد الله. قوله: (زاد بيان) هو ابن بشر « حديث عمار إلا خمسة أعبد وامر أتان تقدم قريباً ، حديث معن بن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن مسعود ، حديث ابن عباس فى إسلام أبى ذر اسم أخى أبى ذر أنيس ، حديث ابن عمر ما سمعت عمر يقول لشىء إنى لأظنه كذا إلا كان کما یظن بينما عمر جالس إذ مر به رجل چمیل قال البيهقى یشبه أن يكون هو سواد بن قارب وقد سقت حديث سواد بن قارب فى كتابى فى الصحابة من عدة طرق ، قول سعيد بن زيد رأيتنى موثقى عمر على الإسلام أنا وأخته اسمها فاطمة وكانت زوج سعيد المذكور ، حديث أنس أن أهل مكة سألوا أن يريهم آية فأراهم انشقاق القمر فى دلائل النبوة لأبى نعيم من حديث ابن عباس أن السائل الوليد بن المغيرة وأبو جهل والعاصى ابن وائل والعاصى بن هشام والأسود بن عبد يغوث والأسود بن المطلب وابنه زمعة والنضر بن الحارث وهم الذين قالوا سحرهم والمخاطب بقوله أشهدوا أبو سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبى الأرقم وابن مسعود . حديث جابر شهد بى خالاى العقبة وفيه عن ابن عيينة أن أحدهما البراء بن معرور وكأنه خاله من جهة مجازية وتعقبه الدمياطى بأن هذا لا يصح وخالاه إنما هما ثعلبة وعمرو ابنا غنمة الأنصاريان انتهى . وروى الطبرانى فى ترجمة جابر بإسناد حسن إليه قال شهد بى خالى جد بن قيس العقبة ، حديث عبادة فى عدد أصحاب العقبة الأولى تقدم فى أوائل الكتاب. - ٣٢٠ - الهجرة إلى المدينة حديث عائشة أن سعداً هو ابن معاذ وقوله من قوم أراد قريشاً كما عند المصنف وغلط الداودى الشارح فقال أراد بنى قريظة ، حديث عائشة لقيه ابن الدغنة اسمه مالك أو الحارث كما تقدم وفيه فقال قائل لأبى بكر هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يحتمل أن يفسر بعامر بن فهيرة مولى أبى بكر وفى الطبرانى أن قائل ذلك أسماء بنت أبى بكر ، وفيه خذ إحدى راحتى قال بالثمن فى سيرة عبد الغنى وغيره أن الثمن كان أربعمائة درهم وعند الواقدى أنه ثمانمائة ، وفيه استأجر رجلا من بنى الديل هو عبد الله بن أريقط وفيه فأوفى رجل من يهود على أطم من آطامهم لم يسم هذا اليهودى وفيه وتمثل بشعر رجل من المسلمين هو عبد الله ابن رواحة . حديث البراء فى شأن الهجرة مختصراً فمر براع تقدم أنه لم يسم ، حديث أنس فإذا هو بفارس قد لحقهم هو سراقة بن مالك بن جعشم « حديث عائشة أن أبا بكر تزوج امرأة من كلب يقال لها أم بكر فلما هاجر طلقها فتزوجها ابن عمها هذا الشاعر الذى رئى كفار قريش الشاعر المذكور هو أبو بكر بن الأسود ابن شعوب مشهور بالنسبة إلى جده واسمه شداد وساق ابن هشام الشعر فى السيرة بزيادة خمسة أبيات وزعم أنه كان أسلم ثم ارتد ، وفى مسند البزار أن أبا بكر بن شعوب المذكور كان فى الرهط الذين كانوا فى بيت أبي طلحة لما حرمت الخمر وهو الذى يقول فيه أبو سفيان بن حرب فى وقعة بدر : ولم أحمل النعماء لابن شعوب . قوله : ( ثم قدم عمر بن الخطاب فى عشرين ) سمى ابن إسحاق منهم فى السيرة ثلاثة عشر رجلا فلعل باقى العدد أتباع ، حديث عائشة فى القينتين تقدم فى العيدين ، حديث سعد ولا يرثنى إلا ابنة لى واحدة تقدم أنها أم الحكم الكبرى ووهم من سماها عائشة ، حديث أنس فى تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة من الأنصار هى سهيمة كما تقدم ، حديث عبد الرحمن بن مطعم باع شريك لى دراهم لم يسم هذا الشريك ، حديث أبى هريرة لو آمن بى عشرة من اليهود سمى أبو نعيم منهم فى دلائل النبوة الزبير بن باطيا ويوشع ولفظه لو آمن بى الزبير وذووه من رؤساء اليهود لأسلموا كلهم . من المغازى إلى آخر بدر اسم امرأة أمية بن خلف أم صفوان صفية كما تقدم . حديث أنس انطلق ابن مسعود فوجد أبا جهل قد ضربه أبناء عفراء حتى بردهما معاذ ومعوّذ كما تقدم فى الصحيح ، وفى المغازى أنهما معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح وفيه نظر « حدیث علی فینا نزلت هذه الآية هذان خصمان ، وفيه حديث أبى ذر نزلت فى هؤلاء الرهط الستة قد سماهم المصنف فى رواية ووقع تعيين المبارزة فى سنن أبى داود والحاكم والغيلانيات وكذا هو فى السيرة لكن اتفقوا على أن علياً للوليد واختلفوا هل عبيدة لشيبة أو لعتبة . حديث عبد الرحمن بن عوف فى قتل أمية بن خلف وفيه قتل ابنه اسمه على وتقدم ذكر من قتل فى الوكالة . حديث ابن مسعود غير أن شيخنا أخذ كفاً من تراب تقدم أنه الوليد بن المغيرة ، قول هشام بن عروة فأخذ بعضنا هو أخوه عثمان ، حديث أبى طلحة أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من قريش فقذفوا فى طوى سماهم ابن إسحاق فى المغازى ولكن لم يستوف العدة . حديث أنس أصيب حارثة وهو غلام فجاءت أمه هى الربيع بنت النضر عمة أنس وابنها حارثة بن سراقة حديث على فى الظعينة هى سارة كما تقدم والحاكم فى الإكليل