النص المفهرس

صفحات 261-280

- ٢٦١ -
الماجشون عبد العزيز بن عبد الله، ابن سواء محمد، ابن سوقة محمد ، ابن سلام الصحابى عبد اللّه ، ابن سلام
شيخ البخارى محمد البيكندى ، ابن سيرين محمد بن شبرمة عبد اللّه ، ابن شهاب هو محمد بن مسلم بن عبيد الله
ابن عبد الله بن شهاب بن الحارث بن زهرة الزهرى الفقيه، ابن أبى الشعثاء أشعث بن سليم ، ابن أبى صعصعة
عبد الله بن عبد الرحمن ، ابن طاوس عبد الله ، ابن أبى طلحة هو إسحاق بن عبد الله بنأبىطلحة ز ید بن سهل
الأنصارى ، ابن عابس عبد الرحمن بن عباس هو عبد الله رضى الله عنهما، ابن عبد الرحمن بن أبزى سعيد،
اين أم عبد هو عبد الله بن مسعود ، ابن أبى عبلة إبراهيم ، ابن أبى عبيد عن سلمة اسمه يزيد ، ابن أبى عتبة
مولی أنس اسمه عبد الله ، این أپی عتیق هو محمد بن عبد الله ، ابن أبى عتيق محمد بن عبد الرحمن ، ابن أبی بکر
الصديق بن أين قحافة التيمى وهذا يروى عن الزهرى وأبوه يروى عن عائشة ، ابن عثمان هو محمد بن عثمان
این موهب له فی الأدب، این عجلان محمد ، ابن عرعرة محمد ، ابن أبى عروبة سعید ، ابن أبی عدی محمد
ابن أبي العشرين ، عبد الحميد بن حبيب بن أبى العشرين ، ابن عطية هو حيان له ذكر فى أواخر الجهاد ،
اين عفير سعيد بن كثير بن عفير نسب إلى جده ، ابن علاقة زياد ، ابن علية اسماعيل بن إبراهيم بن مقسم
وعلية أمه وقيل جدته ، ابن عمر عبد الله بن عمر، ابن عمرو بن العاص عبد الله، ابن عون عبد اللّه ، ابن عوف
عبد الرحمن ، ابن عياش أبو بكر ، ابن عيينة سفيان ، ابن الغسيل عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة
وهو غسيل الملائكة ، این أبى عامر الأنصارى ، ابن أبى غنية عبد الملك . ابن أبى فديك محمد بن اسماعيل ،
ابن فضیل محمد ، ابن فلان هو عبد الله بن زياد بن سمعان روى عنه ابن وهب له موضع واحد مقرون ،
ابن فلیح محمد ، ابن أبى قتادة عبد الله بن قسیط یزید بن عبد الله بن قسيط ، ابن أبی کثیر یحی ، ابن أبى
ليلى عبد الرحمن ، ابن الماجشون عبد العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة ، ابن المبارك عبد اللّه ، ابن أبى المجالد
اسمه مخلد، ابن مجمع إبراهيم بن إسماعيل ، ابن محيريز عبد الله، ابن أبى مريم سعيد، ابن مسافر عبد الرحمن
ابن خالد بن مسافر ، ابن مسهر على ، ابن المسيب سعيد ، ابن مغفل المزنى الصحابى عبد اللّه، ابن مقدم
ابن منبه
عمر بن على ، ابن مقسم عبيد اللّه، ابن أبي مليكة عبد اللّه بن عبيد اللّه وأبو مليكة جده
همام ، ابن المنكدر محمد، ابن مهدى عبد الرحمن ، ابن موهب هو عثمان بن عبد الله بن موهب ، ابن أبى
نجيح عبد الله واسم أبيه يسار ، ابن أبى نعيم عبد الرحمن ، ابن نمر عبد الرحمن ، ابن أبى نمر شريك ، ابن نمير
عبد الله وابن نمير شيخ البخارى محمد بن عبد الله بن نمير ، ابن الهاد يزيد بن عبد الله ، ابن هرمز عن ابن
بجينة هو عبد الرحمن الأعرج ، ابن أبى هند عبد الله بن سعيد ، ابن أبى هلال سعيد، ابن وهب عبد اللّه،
ابن أبى يعقوب محمد بن عبد الله الضبى، ابن يعمر يحيى ، ابن يونس أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعى.
(فصل منه): بنت الحارث فى قصة خبيب بن عدى هى أم عبد اللّه وهى زوجة أبى سروعة
ابن الحارث أخى عقبة بن الحارث النوفلى .
(الفصل الثالث. فى تسمية من ذكر من الأنساب): الأشجعى عبيد الله بن عبد الرحمن ،

- ٢٦٢ -
الأويسى عبد العزيز بن عبد الله، الأنصارى شيخ البخارى محمد بن عبد الله بن المثنى ، البدرى أبو مسعود
عقبة بن عمرو ، البراء أبو العالية نسب إلى برى السهام ، التيمى سليمان ، الثقفى عبد الوهاب بن عبد المجيد ،
الثورى سفيان بن سعيد ، الجدى عبد الملك بن إبراهيم ، الجريرى سعيد بن إياس ، الحميدى عبد الله
ابن الزبير ، الدراوردى عبد العزيز بن محمد ، الزبيدى محمد بن الوليد ، الزبيرى أبو أحمد بن محمد بن عبد الله
الأسدى ، الزهرى بن شهاب ، السبيعى عمرو بن عبد الله أبو إسحاق ، السعيدى عمرو بن يحيى بن سعيد ،
الشعبى عامر بن شراحيل ، الشيبانى أبو إسحاق سليمان بن أبى سليمان ، الصنابحى عبد الرحمن بن عسيلة ،
العدنى عبد الله بن الوليد، العقدى عبد الملك بن عمر وأبو عامر، العمرى عبيد الله بن عمر بن حفص ،
الفروى إسحاق بن محمد ، الفريابى محمد بن يوسف ، الفزارى أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الدمشقى ، القمى
هو يعقوب بن عبد الله له موضع واحد فى الطب، المجمر نعيم بن عبد الله، المحاربى عبد الرحمن بن محمد ،
المسعودى اسمه عبد الرحمن بن عبد الله، المعمرى أبو سفيان محمد بن حميد ، المقبرى أبو سعيد كيسان وابنه
سعيد ، المقدمى محمد بن أبى بكرى ، المقرى أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد ، الملائى أبو نعيم الفضل
ابن دكين .
(الفصل الرابع: فيمن يذكر بلقب ونحوه ) : الأحول عاصم بن سليمان ، الأزرق إسحاق
ابن يوسف الأعرج ، عبد الرحمن بن هرمز، الأعمش سليمان بن مهران ، الأغر سلمان أبو عبد الله ، الباقر
محمد بن على بن حسين أبو جعفر ، البحر عبد الله بن العباس ، البطين مسلم بن عمران ، بندار محمد بن بشار ،
البهى عبد الله بن يسار ، الحذاء خالد بن مهران كان يجلس عندهم ختن المقرئ بكر بن خلف دحيم عبد الرحمن
ابن إبراهيم ، ذو البطين أسامة بن زيد ، ذو اليدين الخرباق ، ، الرشك يزيد ، الضبعى سعدان ، اللخمى
سعيد بن يحي بن صالح ، سلمويه سليمان بن صالح المزوزى ، سنيد اسمه الحسين ، شاذان الأسود بن عامر ،
عارم محمد بن الفضل السدوسى ، عبدان عبد الله بن عثمان، عبدة بن سليمان اسمه عبد الرحمن ، عبيد بن إسماعيل
هو عبيد الله، عويمر أبو الدرداء اسمه عامر ، غندر محمد بن جعفر، فليح بن سليمان قيل اسمه عبد الملك ،
قتيبة بن سعيد قيل اسمه يحيى ، كاتب المغيرة قيل اسمه وراد ، الماجشون أبو سلمة ، مسدد اسمه عبد الملك ،
النبيل أبو عاصم ، الضحاك بن مخلد ، أبو الزناد لقب وكنيته أبو عبد الرحمن ، ذات النطاقين أسماء بنت
أبى بكر الصديق رضى الله عنه ، وهذا حين الشروع فى المقصود .

- ٢٦٣ -
بدء الوحی
الحميدى عن سفيان هو ابن عيينة حيث جاء ، عبدان عن عبد اللّه هو ابن المبارك عن يونس هو
ابن يزيد حيث وقع ، أبو اليمان عن شعيب هو ابن أبى حمزة حيث وقع . قوله : ( فى حديث أبى سفيان
فى ركب من قريش ) كانوا قريباً من ثلاثين رجلا والترجمان لم يسم والموضع الذى وجدهم فيه الرسول
غزة ، وعظيم بصرى قيل هو الحارث بن أبى شمر وهو ملك غسان ، والرجل الأعرابى لم يسم ، وصاحب
له برومية يقال له ضغاطر، ابن أبى كبشة عنى به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقيل إنه جدّ جدً أمه ،
وقيل أحد أجداده من الرضاعة ، وقيل غير ذلك .
كتاب الإيمان
(وقال معاذ) : هو ابن جبل ( اجلس بنا) المقول له ذلك هو الأسود بن هلال ، اسماعيل هو
ابن أبى خالد عن الشعبى ، داود هو ابن أبى هند ( عن أبى موسى قالوا يا رسول اللّه) فى مسلم قلنا ولابن حبان
أنه السائل والطبرانى عن عبيد بن عمیر عن أبيه أنه سأل عن ذلك ، اللیث عن بزید هو ابن أبى حبيب
( عن عبد الله بن عمر و أن رجلا سأل) قیل هو أبو ذر ، وفى ابن حبان من حديث هانئ بن يزيد والد شريح
أنه سأل عن معنى ذلك فأجيب بنحو ذلك ، آدم هو ابن أبى إياس ، أيوب هو ابن أبى تميمة السختيانى
(عن عبادة بن الصامت أنى من النقباء) كان النقباء اثنى عشر رجلا وهم أسعد بن زرارة وعبد الله بن رواحة
وسعد بن الربيع ورافع بن مالك والبراء بن معرور وسعد بن عبادة وعبد الله بن عمرو والد جابر والمنذر
ابن عمرو وعبادة بن الصامت هؤلاء من الخزرج ومن الأوس أسيد بن حضير وسعد بن خيثمة ورفاعة
ابن عبد المنذر ، عبدة هو ابن سليمان ( عن هشام ) هو ابن عروة ، عمرو بن يحيى عن أبيه هو بن عمارة
ابن أبى حسن قال وهيب حدثنا عمرو يعنى عن أبيه بهذا الإسناد والمتن (مر برجل من الأنصار يعظ أخاه
فى الحياء ) لم يسميا جميعاً عن صالح هو ابن كيسان ، حدثنا أبو روح الجرمى هو اسم بلفظ النسب غلط فيه
بعضهم فجعله نسبه وسماه باسم غلط فيه أيضاً ، عن واقد بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر ( وقال عدة
من أهل العلم ) سميت منهم فى فصل التعاليق أنساً وابن عمر ومجاهداً وغيرهم ( سئل أى العلم أفضل ) السائل
هو أبو ذر كما فى كتاب العتق ، سعد بن أبى وقاص وأبو وقاص اسمه مالك بن وهيب بن زهرة . قوله :
( فترك رجلا هو أعجبهم إلى) هو جعيل بن سراقة ذكره الواقدى ، وقال عمار هو ابن ياسر ، يونس هو
ابن عبيد البصرى ، عن الحسن هو ابن أبى الحسن البصرى ، قول أبى بكرة : انصر هذا الرجل ، هو على
ابن أبى طالب فى وقعة الجمل ، قوله : ( عن المعرور ) هو ابن سويد. قوله : ( وعلى غلامه حلة )
لم يسم هذا الغلام ( سابيت رجلاً فعيرته بأمه ) هو بلال واسم أمه حمامة وبها يشتهر وكانت نوبية ، حدثنى
بشر هو ابن خالد ، حدثنا محمد هو ابن جعفر غندر عن سامان هو ابن مهران الأعمش عن إبراهيم هو ابن يزيد
النخبى ، عن علقمة هو ابن قيس ، عن عبد اللّه هو ابن مسعود وهذا مما قيل أنه أصح الأسانيد ، حدثنا
:٠

- ٢٦٤ -
أبو الربيع هو سليمان بن داود الزهرانى حدثنا عبدالواحد هو ابن زياد حدثنا عمارة هو ابن القعقاع حدثنا
إسماعيل حدثنا مالك إسماعيل هذا هو ابن أبى أويس عبد الله بن عبد اللّه وهو ابن أخت مالك ، حدثنا
ابن سلام هو محمد ويحيى بن سعيد هو الأنصارى ، حدثنا زهير هو ابن معاوية الجعفى ، حدثنا أبو إسحاق هو
عمرو بن عبد الله السبيعى، عن البراء هو ابن عازب الأنصارى. قوله: ( نزل على أجداده أو قال أخواله
من الأنصار ) هم من بنى عمرو بن عوف من الخزرج وكانت أم عبد المطلب جد النبى صلى الله عليه وسلم
منهم واسمها سلمى فهم أجداده حقيقة وأخواله مجازاً والشك من راوى الخبر . قوله : ( فخرج رجل ممن
صلى معه فمر على أهل مسجد ) قال ابن عبد البر اسم الرجل عباد بن نهيك وقيل ابن بشر بن قيظى الأشهلى
وهذا أرجح رواه ابن أبى خيثمة والفاكهى وابن منده بسند حسن وأهل المسجد بنو حارثة (مات على القبلة
رجال وقتلوا ) سمى منهم ممن مات البراء بن معرور وأسعد بن زرارة ، وأما القتل ففيه نظر لأن التحويل
كان قبل نزول القتال ، حدثنا محمد هو ابن المثنى حدثنا يحى هو ابن سعيد القطان عن هشام هو ابن عروة
( وعندها امرأة) هى الحولاء بنت تويت كما فى مسلم ، حدثنا هشام هو ابن أبى عبد الله الدستوائى بفتح
المثناة ، وقال أبان هو ابن يزيد العطار . قوله : ( إن رجلا من اليهود قال لعمر ) هو كعب الأحبار ،
روينا ذلك فى مسند مسدد بإسناد حسن ، وأورده ابن عساكر فى أوائل تاريخ دمشق من طريقه ، وهو فى
المعجم الأوسط للطبرانى من هذا الوجه ، وكان سؤاله لعمر عن ذلك قبل أن يسلم كعب وجاء فى رواية أخرى
فى الصحيح أن اليهود قالوا وقد تعين السائل منهم هنا فلعله لما سأل كان فى جماعة منهم . قوله : ( جاء رجل
من أهل نجد) قال ابن بطال وتبعه عياض وابن العربى والمنذرى وابن باطيش وآخرون هو ضمام بن ثعلبة ،
وقال النووى فى شرح المهذب فيه نظر ، وقال القرطبى فى المفهم وتبعه شيخنا شيخ الإسلام سراج الدين
البلقينى الظاهر أنه غيره لاختلاف السياقين ، وهو كما قال حدثنا روح هو ابن عبادة حدثنا عوف هو الأعرابى
عن الحسن هو البصرى ومحمد هو ابن سيرين ( وقال ابن أبي مليكة) هو عبد الله بن عبيد الله بن أبى مليكة
واسمه زهير بن عبد الله بن جدعان أبى محمد التيمى ( أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ) .
قلت : أسماؤهم مسرودة فى ترجمته فى تهذيب الكمال وغيره ، لكنهم لم يبلغوهم هذا العدد ( ويذكر عن
الحسن ما خافه) الضمير يعود على النفاق (وعن زبيد) هو ابن الحارث اليامى . قوله: ( فتلاحى رجلان)
هما كعب بن مالك وعبد اللّه بن أبى حدرد ، قاله ابن دحية أبو حيان التيمى عن أبى زرعة هو ابن عمرو
ابن جرير البجلى ، حدثنا أبو نعيم هو الفضل بن دكين ، قال حدثنا زكريا هو ابن أبى زائدة ، عن عامر
هو الشعبى ، عن أبى جمرة هو بالجيم والراء واسمه نصر بن عمران ( وفد عبد القيس) كان الوفد أربعة عشر
رجلا بالأشج وهو رئيسهم واسمه المنذر بن عائذ كذا فى حديث مزيدة العصرى ، وفى رواية أبى خيرة
الصباحى أنهم كانوا أربعين رجلا فإما أن يكون لهم وفادتان ، وإما أن يكون الأشراف منهم أربعة عشر رجلا
والباقون أتباعاً ، وقد بينت أسماء الأربعين فى كتابى فى الصحابة ، عن أبى مسعود هو عقبة بن عمرو (ثم قال
استعفوا لأميركم فإنه كان يحب العفو ) الأمير هو المغيرة بن شعبة ، قال جرير : ذلك لما مات .

- ٢٦٥ -
كتاب العلم
( عن أبى هريرة بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مجلس يحدث القوم جاءه أعرابى) لم يسم
هذا الأعرابى ، وقال أبو العالية هو رفيع ( حدثنا سليمان) هو ابن بلال ( واحتج بعضهم فى القراءة على العالم
بحديث ضمام بن ثعلبة ) هو الحميدى شيخه (رواه موسى ) هو ابن اسماعيل التبوذكى أبو سلمة (واحتج
بعض أهل الحجاز فى المناولة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث كتب لأمير السرية ) المحتج بهذا هو
الحميدى وأمير السرية هو عبد الله بن جحش كما فى السيرة لابن إسحاق وسنده مرسل ورجاله ثقات وكما فى
الطبرانى الكبير من حديث جندب بن عبد الله بسند حسن ( بعث بكتابه رجلا وأمره أن يدفعه إلى عظيم
البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى ) المبعوث عبد الله بن حذافة السهمى وعظيم البحرين هو المنذر
ابن ساوى وكسرى هو أبرويز بن هرمز. قوله : ( فحسبت ) القائل هو ابن شهاب ، أخبرنا عبد اللّه هو
ابن المبارك ( فقيل له إنهم لا يقرون ) أى الروم ( إذ أقبل ثلاثة نفر ) لم يسم واحد منهم ( حدثنا مسدد حدثنا
بشر) هو ابن المفضل ( وأمسك إنسان بخطامه ) هو بلال رواه النسائى من حديث أم الحصين ، وعند
الإسماعيلى التصريح بأنه أبو بكرة نفسه فيحمل على أن كلا منهما أمسك (ويقال الربانى هو الذى يربى الناس )
القائل فيما قيل هو ابن عباس ( حدثنا جرير ) هو ابن عبد الحميد ( عن منصور ) هو ابن المعتمر ( فقال له
رجل يا أبا عبد الرحمن ) الرجل هو عبد الله بن مرداس أشار إلى ذلك محمد بن سعد فى كتاب الطبقات ( حدثنا
ابن وهب ) هو عبد الله (عن يونس) هو ابن يزيد (سمعت معاوية) هو ابن أبى سفيان ( حدثنا اسماعيل
ابن أبى خالد على غير ما حدثناه الزهرى قال سمعت قيس بن أبى حازم ) القائل سمعت قيس بن أبى حازم
هو اسماعيل والذى حدثه الزهرى هو سفيان حدثه به الزهرى عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه بلفظ آخر
كما ذكره فى التوحيد ( حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن أبيه هو إبراهيم بن سعد ) بينما موسى فى ملا من بنى
إسرائيل إذ جاءه رجل ) لم نقف على تسميته ( فقال لموسى فتاه ) هو يوشع بن نون ( حدثنا عبد الوارث )
هو ابن سعيد ( حدثنا خالد ) هو الحذاء .
باب الخروج فى طلب العلم
(ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس فى حديث واحد) الحديث ذكر المصنف
طرفاً منه فى كتاب التوحيد والرحلة كانت من المدينة إلى مصر ( أبو بردة بن أبى موسى ) . تقدم فى الإيمان
( قال إسحاق) هو ابن راهويه ( وقال ربيعة) هو ابن أبى عبد الرحمن شيخ مالك ( حدثنا المكى بن إبراهيم)
هو اسم بلفظ النسب وليس بنسب لأنه بلخى ( أخبرنا حنظلة ) هو ابن أبى سفيان الجمحى ( عن سالم )
(٢ - ٣٤ ٥ المقدمة)

- ٢٦٦ -
هو ابن عبد الله بن عمر ( فجاءه رجل فقال: لم أشعر ) الحديث من رواية عبد الله بن عمرو ، ومن رواية
عبد الله بن عباس لم يسم واحد ممن سأل عن هذه الأشياء ( حدثنا وهيب ) هو ابن خالد ( حدثنا هشام )
هو ابن عروة بن الزبير (عن فاطمة) هى امرأته وهى بنت المنذر بن الزبير ( عن أسماء) هى بنت أبى بكر
الصديق وهى جدة هشام بن عروة وفاطمة أم أبويهما عروة والمنذر (عن أبى جمرة) بالجيم والراء (أنه تزوج
ابنة لأبى إهاب ) اسمها عنبة وتكنى أم يحيى ( فأتته امرأة ) لم تسم ( ونكحت زوجاً غيره ) هو ظريب
ابن الحارث (كنت أنا وجار لى من الأنصار) هو أوس بن خولى الذى آخى النبى صلى الله عليه وسلم بينه
وبين عمر بن الخطاب ، وروى ابن بشكوال ما يؤيده وسيأتى شرح ذلك فى كتاب النكاح قوله : ( دخلت
على حفصة )، القائل دخلت على حفصة هو عمر لا الأنصارى ، وفى السیاق اختصار یأتی بیانه فی کتاب
النكاح ( أخبرنى سفيان) هو الثورى ( عن ابن أبى خالد) هو اسماعيل (عن أبى مسعود الأنصارى قال :
قال رجل يا رسول اللّه لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان ) أبو مسعود تقدم أنه عقبة بن عمرو والقائل
حزم بن أبى كعب وفلان هو معاذ بن جبل ، وقيل أبى بن كعب ( سأله رجل عن اللقطة ) قيل هو بلال ،
وقيل هو الجارود ، وقيل عمير والد مالك ، وقيل هو زيد بن خالد نفسه ( فقال رجل من أبى فقال أبوك
حذافة) هو عبد اللّه كما يأتى فى حديث أنس (فقام آخر فقال من أبى فقال أبوك سالم مولى شيبة) هو سعد
ابن سالم مولى شيبة بن ربيعة ذكره ابن عبد البر فى ترجمة سهيل بن أبى صالح من التمهيد ولم يذكر سعداً فى
الصحابة لا هو ولا غيره من جمیع من صنف فیه ، وقد أو ضحته بحمد اللّه فی کتابی فی الصحابة ( حدثنا
عبد الصمد) هو ابن عبد الوارث وتمامة هوابن عبد الله بن أنس (أخبرنا المحاربى) هر عبد الرحمن بن محمد
( حدثنا صالح بن حيان ) هو صالح بن صالح بن حى والذ الحسن ، ووقع عنده فى الأدب المفرد حدثنا
صالح بن حى حدثنا عبد العزيز هو ابن عبد الله حدثنى سليمان هو ابن بلال ( فقالت امرأة واثنين قال :
واثنين) هى أم مبشر كما عند المصنف ، وقيل أم سليم كما عند أحمد والطبرانى وابن بشران وابن أبى ميسرة ،
وقيل أم أيمن كما فى الأوسط للطبرانى ، عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حماد هو ابن زيد (كما يحدث
فلان وفلان ) سمى ابن ماجه فى روايته منهما ابن مسعود ، والثانى قيل هو أبو هريرة ، عبد الوارث هو
ابن سعيد ( عن عبد العزيز ) هو ابن صهيب ( حدثنى موسى ) هو ابن اسماعيل التبوذكى وكيع عن سفيان
هو الثوری ، عن مطرف هو ابن طریف ، شیبان هو ابن عبد الرحمن عن یحی هو ابن أبی کثیر ، عن أبى
سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عوف ( أن خزاعة قتلوا رجلا من بنى ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه )
المقتولان هما منبه الخزاعى ذكره ابن إسحاق وقتله بنو ليث وجندب بن الأكوع ذكره ابن هشام وقتله
بنوكعب وهم خزاعة ، وعن ابن إسحاق أن خراش بن أمية الخزاعى قتل ابن الأكوع الهذلى بقتيل فى الجاهلية
يقال له أحمر فقال النبى صلى الله عليه وسلم يا معشر خزاعة ارفعوا أيديكم عن القتل . الحديث، روینا فى آخر
الجزء من فوائد أبى على بن خزيمة أن اسم القاتل هلال بن أمية والله أعلم ( فجاء رجل من أهل اليمن فقال
أكتب لى يا رسول الله، فقال: اكتبوا لأبى فلان) هو أبو شاه بهاء منونة والمسئول أن يكتب هو خطبة

- ٢٦٧ -
النبى صلى الله عليه وسلم تلك (فقال رجل من قريش) هو العباس بن عبد المطلب ، ووقع فى مصنف أبى بكر
ابن أبى شيبة أن اسمه شاه وهو غريب ، وهب بن منبه عن أخيه هو همام (تابعه معمر ) أى تابع وهباً وعمرو
هو ابن دينار أى أن عمراً أخبر ابن عيينة بذلك أيضاً عن الزهرى ( عن هند ) هى بنت الحارث الفراسية
( عن أم سلمة ) هى هند بنت أبى أمية بن المغيرة المخزومية زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( شعبة قال حدثنا
الحكم ) هو ابن عتيبة ( حدثنا اسماعيل ) هو ابن أبى أويس حدثنى أخى هو أبو بكر عبد الحميد ( حدثنا
حجاج ) هو ابن المنهال ( فانطلقا فإذا غلام يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه ) اسم هذا الغلام جيسور ،
حدثنا عثمان هو ابن أبى شيبة حدثنا جرير هو ابن عبد الحميد عن منصور هو ابن المعتمر ( جاء رجل )
هو لاحق بن ضميرة ( فقال رجل منهم فقال : يا أبا القاسم ما الروح ) لم يسم ، اسرائيل هو ابن يونس
(عن أبى إسحاق) عمرو بن عبد الله السبيعى (عن الأسود) هو ابن يزيد النخعى ( أخبرنا معاذ بن هشام)
هو ابن أبى عبد الله الدستوائى ( معتمر سمعت أبى ) هو سليمان بن طرخان التيمى ( عن أنس قال ذكر لى )
لم يسم أنس من ذكر له ذلك ، ويحتمل أن يكون سمعه من معاذ صاحب القصة ( أن رجلا قام فى المسجد
فقال: يا رسول الله من أين تأمرنا أن نهل) لم يسم هذا الرجل ( قال ابن عمر يزعمون أن النبى صلى الله عليه
وسلم قال : ومهل أهل اليمن من يلملم، ولم أفقه هذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ثبت ذكرها فى
حديث ابن عباس .
كتاب الوضوء
( کره أهل العلم الإسراف فيه) آى فى الوضوء ، وقد عقد أبو بكر بن أبى شيبة باباً فى ذلك ذكره
عن جماعة من الأئمة منهم علقمة بن قيس وهلال بن يساف وإبراهيم التيمى وإبراهيم النخعى عن نفسه وعن
غيره ( قال رجل من حضرموت ما الحدث ) لم يعرف اسمه وجاء أنه أعرابى ( عن خالد ) هو ابن يزيد
( عن عباد بن تميم عن عمه) هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى ( قلنا لعمرو إن ناساً يقولون أن النبى
صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه ) روى هذا من حديث أبى سلمه بن عبد الرحمن عن عائشة
وهو فى الصحيح فى أبواب قيام الليل وغير ذلك ( وقال موسى ) هو ابن اسماعيل (عن حماد) هو ابن سلمه
(ورقاء) هو ابن عمر ( أن ناساً يقولون إذا قعدت على حاجتك ) ثبت ذلك من قول أبى أيوب الأنصارى
(يزيد بن هارون أخبر نا يحيى) هو ابن سعيد الأنصارى (أجىء أنا وغلام) هو أنصارى لكن لم أقف على اسمه
ثم ظهر لى أنه أبو هريرة فيكون نسبته أنصارياً على سبيل الحجاز ، وقد بينت ذلك فى الشرح ( تابعه النضر )
هو ابن شميل ، وشاذان هو الأسود بن عامر سعيد بن عمرو المكى ، هو سعيد بن العاص الأموى ، حدثنا
عبدان هو عبد الله بن عثمان أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك كما تقدم، أبو إدريس اسمه عائذ اللّه بن عبد الله
تقدم ، اسماعيل هو ابن علية ، حدثنا خالد هو ابن مهران الحذاء ، أم عطية هى نسيبة الأنصارية ( فى غسل
ابنته) هى زينب كما فى مسلم ، أشعث بن سليم هو ابن أبى الشعثاء المحاربى (وقال الزهرى إذا ولغ فى الإناء
ليس له وضوء غيره يتوضأ به قال سفيان : هذا هو الفقه بعينه ) سفيان هذا هو الثورى وإنما نبهت عليه

- ٢٦٨ -
لأن المتبادر إلى الذهن أنه ابن عيينة لأنه صاحب الزهرى دون الثورى ولكن رواه ابن عبد البر فى التمهيد
من طريق دحيم عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعى ، عن الزهرى قال الوليد : فذكرته لسفيان الثورى فقال
فذكره ، عاصم هو ابن سليمان الأحول ، عن ابن سيرين هو محمد . قلت لعبيدة هو بفتح العين ابن عمرو
السلمانى ، عباد هو بن العوام عن ابن عون هو عبد اللّه عن ابن أبى السفر اسمه عبد اللّه واسم أبيه سعيد بن محمد
كما تقدم (كان فى غزوة ذات الرقاع فرمى رجل بسهم) هو عباد بن بشر الأنصارى كما رواه الواقدى ،
وقال أهل الحجاز : ليس فى الدم وضوء ، رواه اسماعيل القاضى عن اسماعيل بن أبى أويس عن عبد الرحمن
ابن أبى الزناد عن أبيه عن كل من أدركه من الفقهاء ( فقال رجل أعجمى ما الحدث ) تقدم أنه حضرمى ،
وليس بينهما تناف لأنه حضرمى النسب أعجمى اللسان ، منذر هو ابن يعلى يكنى أبا يعلى ( عن محمد بن
الحنفية) اسم الحنفية خولة وأبوه على بن أبى طالب ، النضر هو ابن شميل . قوله : ( أرسل إلى رجل من
الأنصار فجاء ورأسه يقطر ) ، قيل اسم هذا الرجل صالح ، رواه عبد الغنى بن سعيد فى مبهماته ، وفى
الأوسط للطبرانى أنه رافع بن خديج وذكره ابن بشكوال أيضاً ، وفى مسلم قصة أخرى لعتبان بن مالك
فيمكن أن يفسر بها ، ووقع فى الصحابة لابن قانع عبد الله بن عتبان ، وروى ابن السكن نحو هذه القصة
لأبى عثمان الأنصارى ، تابعه وهب هو ابن جرير بن حازم ، یزید بن هارون عن يحيى هو ابن سعيد الأنصارى ،
عبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفى ، وقال حماد هو ابن أبى سليمان عن إبراهيم ، وسئل مالك الذى سأله
عن ذلك هو إسحاق بن عيسى بن الطباع بينه ابن خزيمة فى صحيحه ( أن رجلا قال لعبد الله بن زيد) وقع فى
الأم الشافعى من هذه الطريق أنه قال لعبد الله فيكون السائل هو يحيى والد عمرو لكن فى رواية أخرى عند
المصنف شهدت عمرو بن أبى حسن سأل عبد الله بن زید فيجوز أن یکون کلاهما سأل ، وهو جد عمرو بن یحیی
ليس هو جده حقيقة وإنما هو بمنزلته لأنه عم أبيه ، وهيب عن عمرو هو ابن يحيى بن عمارة المازنى ( وقال
أبو موسى دعا النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه فيه ومج فيه ثم قال لهما اشربا منه )
المخاطب بذلك أبو موسى وبلال كما أسنده المؤلف فى المغازى عن ابن شهاب قال : أخبرنى محمود بن الربيع
قال: وهو الذى مج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وجهه وهو غلام من بئرهم. قلت: ولم يذكر
الخبر بل اقتصر على الجملة المعترضة والخبر مذكور من هذه الطريق فى باب صلاة النوافل جماعة وبقيته
فزعم محمود أنه سمع عتبان بن مالك الأنصارى ، وكان ممن شهد بدراً يقول كنت أصلى لقومى بنى سالم ،
وكان يحول بينى وبينهم واد ، فذكر الحديث بطوله ( وقال عروة عن المسور وغيره ) هو مروان بن الحكم
كما بينه فى المغازى وغيره عن الجعد هو ابن عبد الرحمن ( سمعت السائب بن يزيد يقول ذهبت بى خالتى )
اسمها سلمی حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان هو ابن بلال عن عمرو بن يحيى عن أبيه قال : كان عمى بكثر
الوضوء هو عمرو بن أبى حسن حدثنا مسدد حدثنا حماد هو ابن زيد مسعر حدثنى ابن جبر هو عبد الله
ابن عبد الله بن جبر نسبه إلى جده .

- ٢٩٩ -
من باب المسح على الخفين إلى كتاب الغسل
ابن وهب هو عبد الله، عن عمرو هو ابن الحارث المصرى ، حدثنى أبو النضر هو سالم بن أبى أمية
مولى عمر بن عبيد الله، عمرو عن بكير هو ابن عبد الله بن الأشج، مر النبى صلى الله عليه وسلم بقبرين
فقال إنهما ليعذبان ، وفى رواية مر النبى صلى الله عليه وسلم بحائط فسمع صوت إنسانين يعذبان ، ووقع
فى الأوسط للطبرانى من حديث جابر مر على قبور نساء هلكن فى الجاهلية من بنى النجار ، ورواه أبو موسى
المدينى فى كتاب الترغيب من هذا الوجه ولفظه : مر على قبرين من بى النجار هلكا فى الجاهلية فسمعهما
يعذبان فى البول والنميمة ، رأى أعرابياً يبول فى المسجد ، وفى لفظ جاء أعرابى فبال فى طائفة المسجد ،
ولأبى هريرة قام أعرابى فى المسجد فبال فتناوله الناس ، قيل إن اسم هذا الأعرابى ذو الخويصرة اليمانى
رواه أبو موسى فى ذيل كتاب الصحابة ، وذكر أبو بكر التاريخى عن عبد الله بن نافع أنه الأقرع بن حابس
التميمى مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قالت: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي فبال
على ثوبه ، روى الدار قطنى من طريق الحجاج بن أرطاة عن هشام بهذا الإسناد أنها أتت بعبد الله بن الزبير ،
ووقع نحو ذلك الحسين بن على رواه الحاكم ولسليمان بن هاشم بن عتبة بن أبى وقاص رواه ابن منده عن أم قيس
بنت محصن أنها أتت بابن لها صغير اسمها آمنة ، وقيل جذامة ، وأما اسم ابنها فلم أره . سباطة قوم فى بعض الطرق
من الأنصار عن أسماء هى بنت أبى بكر قالت : جاءت امرأة إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، فقالت : أرأيت
إحدانا تحيض الحديث فى مسند الإمام الشافعى أن أسماء هى السائلة ، ولا بعد فى أن تبهم نفسها كما وقع ذلك
كثيراً فى عدة مواضع وسيأتى قريباً فى معاذة نظيره وقول النووى إنه ضعيف وهم منه بل إسناده على شرط
الشيخين ، قال : وقال أبى ثم توضأ القائل هو هشام بن عروة حكى ذلك عن أبيه قتيبة حدثنا يزيد هو ابن
زريع ، وقيل ابن هارون ، عن أنس قال قدم ناس من عكل أو عرينة ، وفيه قتلوا راعى النبى صلى الله
عليه وسلم واستاقوا النعم فجاء الخبر فى أول النهار فبعث فى آثارهم الحديث ، اسم الراعى المقتول يسار واسم
أمير السرية كرز بن جابر وكانت النعم خمسة عشر ذكر ذلك ابن سعد وحكى موسى بن عقبة أن اسم أمير
السرية سعيد بن زيد، وروى الطبرى من حديث جرير بن عبد الله البجلى أنه كان أمير السرية . لا يصح ،
معن ابن عيسى القزاز حدثنا عبدان أخبرنى أبى تقدم أن عبدان هو عبد الله بن عمر بن جبلة بن أبى رواد
المروزى أصله من البصرة ، إذ قال بعضهم لبعض أيكم يجىء بسلى جزور بنى فلان ، القائل أبو جهل والجزور
لبنى جمع، وفيه فانبعث أشقى القوم هو عقبة بن أبي معيط كما فى مسلم ، وفيه وعدّ السابع فلم أحفظه سماه
فى كتاب الصلاة قبيل باب المواقيت ، عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومى حدثنا محمد بن يوسف هو الفريانى
حدثنا سفيان هو الثورى ، وإنما نبهت على هذا هنا وإن كانواضحاً لأن البخارى روى عن محمد بن يوسف
البيكندى وهو يروى عن سفيان بن عيينة وهو يروى أيضاً عن حميد لكن هذا الحديث إنما هو من رواية
الفريابي عن الثورى جزم بذلك خلف وأبو نعيم وغيرهما فقيل لى كبر فدفعته إلى الأكبر القائل له هو جبريل
عليه السلام كما بيناه فى رواية نعيم بن حماد التى علقها عن ابن المبارك، عن أسامة هو ابن زيد الليثى. عبد الله
أخبرنا سفيان هو الثورى ، عن منصور هو بن المعتمر .

- ٢٧٠ -
من كتاب الغسل إلى الصلاة
أبو بكر بن حفص هو ابن عمر بن سعد بن أبى وقاص ، سمعت أبا سلمة يقول دخلت أنا وأخو
عائشة هو عبد الله بن يزيد رضيعها كما فى مسلم وزعم الشارح الداودى أنه عبد الرحمن بن أبى بكر ، وقال
بهز هو ابن أسد والجدى هو عبد الملك بن إبراهيم ، عن أبى إسحاق قال حدثنا أبو جعفر هو محمد بن على
ابن الحسين وهذا من رواية الكبير عمن هو أصغر سناً منه ، وفيه فقال رجل ما يكفينى هو الحسن بن محمد
ابن على بن أبى طالب كما صرح به المؤلف بعد حديثين ، أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد أكثر البخارى عنه ،
وروى هنا عن واحد عنه عن حنظلة هو ابن أبى سفيان الجمحى عن القاسم هو ابن محمد بن أبى بكر الأعمش
حدثنى سالم هو ابن أبى الجعد كما فى الحديث الذى بعده ، أفلح هو ابن حميد ، ولم يخرج لأفلح بن سعيد
شيئاً زاد مسلم هو ابن إبراهيم ووهب هو ابن جرير بن حازم عن شعبة ، وفى بعض الروايات هنا ووهيب
والظاهر أنه وهم فقد أسنده الإسماعيلى فى مستخرجه من طريق وهب بن جرير عن شعبة قال سليمان لا أدرى
أذكر الثالثة أم لا ، ساپان هو الأعمش راوی الحديث و کأنه شك فيه لما حدث به ، فقد تقدم قبله من حدیث
عبد الواحد عن الأعمش وفيه مرتين أو ثلاثاً ، ابن أبى عدى هو محمد وفيه ذكرته لعائشة فقالت: يرحم الله
أبا عبد الرحمن لم يذكر البخارى مفعول ذكر هنا ، وقد ذكره بعد أبواب من هذا الوجه ، قال : ذكرت
لعائشة قول ابن عمر ما أحب أن أصبح محرماً ما أنضخ طيبا فقالت عائشة: أنا طيبت رسول الله صلى الله
عليه وسلم فذكر الحديث وظهر بهذا أن أبا عبد الرحمن هو عبد الله بن عمر ، حديث معاذ بن هشام حدثنى أبى
عن قتادة حدثنا أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه فى الساعة الواحدة من الليل
والنهار وهن إحدى عشرة الحديث ، وقال سعيد عن قتادة أن أنساً حدثهم تسع نسوة فالتسع هن عائشة
بنت أبى بكر وحفصة بنت عمر وأم سلمة بنت أبى أمية وزينب بنت جحش وأم حبيبة بنت أبى سفيان
وسودة بنت زمعة وجويرية بنت الحارث وصفية بنت حيى وزينب بنت خزيمة وهى أم المساكين أو ميمونة
بنت الحارث لأن زينب بنت خزيمة ماتت قبله وميمونة آخر من تزوج منهن والأشبه فى هذا عدّ ميمونة
لأن زينب إذا ماتت لم يكن استكمل نكاح التسع وهذا موافق لرواية سعيد ، وأما الزائدتان فى حديث هشام
فأراد بهما مارية القبطية وريحانة النضيرية وهما سريتان ، وإنما عدهما فى النسوة تغليياً ولما مات النبى صلى اللّه
عليه وسلم خلف منهن تسعاً ومارية وماتت فى حياته زينب بنت خزيمة وريحانة ، زائدة هوابن قدامة عن أبى
حصين بفتح الحاء تقدم أنه عثمان بن عاصم ، عن أبى عبد الرحمن هو السلمى واسمه عبد الله بن حبيب ، عن على
هو ابن أبى طالب قال كنت رجلا مذاء فأمرت رجلا أن يسأل هو المقداد بن الأسود كما ثبت عنده بعد هذا ،
وفى النسائى والطبرانى فأمرت عمار بن ياسر ، وفيه أيضاً تذاكر على وعمار والمقداد المذى فقال لها علىّ سلا
النبى صلى اللّه عليه وسلم عن ذلك ، وقال بهز هو ابن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيرى أم هانئ بنت
أبى طالب يقال اسمها فاختة وابن فضيل اسمه محمد ، بكير هو ابن عبد الله المزنى ، عن أبي رافع هو نفيع
الصائغ ، تابعه عمرو هو ابن مرزوق ، وقال موسى هو ابن اسماعيل حدثنا أبان هو ابن يزيد العطار ،
الحسين المعلم ، قال : قال يحيى هو ابن أبى كثير ، وقال بعضهم كان أول ما أرسل الحيض على بنى إسرائيل

- ٢٧١ -
قائل ذلك هو ابن مسعود رواه ابن أبى شيبة وكان أبو وائل يرسل خادمه لم أقف على اسمها إلى أبى رزين
اسمه مسعود بن مالك الأسدى حدثنا المكى بن إبراهيم حدثنا هشام هو ابن أبى عبد الله الدستوائى ولم يخرج
البخارى لمكى عن هشام بن عروة شيئاً ، أبو إسحاق الشيبانى اسمه سليمان بن فيروز تابعه خالد هو ابن عبد الله
الطحان ، ورواه سفيان هو الثورى ، عن الشيبانى أن عائشة رأت ماء العصفر فقالت : كأن هذا شىء
كانت فلانة تجده ، وفى الحديث الذى بعده اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه
فكانت ترى الدم والصفرة والطست تحتها ، وهى تصلى فقيل إن هذه المرأة سودة بنت زمعة ، وقيل
زينب بنت جحش ، ورأيت فى حاشية نسخة صحيحة من طريق أبى ذر الهروى أنها أم حبيبة بنت أبى سفيان
يزيد بن زريع ومعتمر عن خالد هو الحذاء ، أيوب عن حفصة هى بنت ، سيرين ، منصور بن صفية
هو ابن عبد الرحمن العبدرى وصفية هى أمه وهى بنت شيبة بن عثمان الحجبى أن امرأة من الأنصار قالت :
كيف أغتسل من الحيض فى مسلم أنها أسماء بنت شكل بفتح الشين المعجمة والكاف وادعى الدمياطى أنه
تصحيف وأن الصواب السكن بالمهملة وآخره نون وأنها نسبت إلى جدها وهى أسماء بنت يزيد بن السكن
وبه جزم ابن الجوزى فى التلقيح ، وقبله الخطيب وهو رد للأخبار الصحيحة بمجرد التوهم وإلا فما المانع
أن يكونا امرأتين ، وقد وقع فى مصنف ابن أبى شيبة كما فى مسلم فانتفى عنه الوهم وبذلك جزم ابن طاهر
وأبو موسى المدنى وأبو على الجيانى والله أعلم ، حدثنا موسى بن اسماعيل حدثنا إبراهيم هو ابن سعد ، وبلغ
بنت زيد بن ثابت أن نساء يدعون بالمصابيح لزيد بن ثابت من البنات أم إسحاق وحسنة وعمرة وأم كلثوم
ولم أر لأحد منهن رواية إلا لأم كلثوم وكانت امرأة سالم بن عبد الله بن عمر فالظاهر أنها هى معاذة أن امرأة
قالت لعائشة أتجزى إحدانا صلاتها إذا تطهرت السائلة هى معاذة كما فى مسلم فقدمت امرأة فنزلت قصر بنى
خلف فحدثت عن أختها وكان زوج أختها غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتى عشرة غزوة المرأة هى
(12
(١) وأختها هى أم عطية واسمها نسيبة بنت الحارث الأنصارية وزوج أم عطية هو
وقصر بنى خلف منسوب إلى خلف الخزاعى جد طلحة الطلحات ، وفيه أليس تشهد عرفة و كذا و كذا یعنی
مزدلفة ومنى والجمرات وما أشبه ذلك أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين هى بنت جحش ، أن صفية
قد حاضت هى بنت حيى حسين المعلم ، عن ابن بريدة هو عبد الله ولم يخرج البخارى عن أخيه سليمان شيئاً
والمرأة هى أم كعب الأنصارية كما فى مسلم استعارت من أسماء هى بنت أبى بكر أختها قلادة فهلكت فبعث
رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فوجدها الرجل هو أسيد بن حضير كما ثبت عنده فى رواية أخرى قال
فبعث أسيد بن حضير وناساً معه أقبل النبى صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه هو
أبو جهيم راوى الحديث كما فى مسند الشافعى وجاء مثله للمهاجر بن قنفذ عن ذر هو ابن عبد الله المرهبى ،
وفيه جاء رجل إلى عمر بن الخطاب لم أقف على اسمه ، وفى الطبرانى جاء رجل من أهل البادية ، وقال النضر
هو ابن شميل وابن عبد الرحمن هو سعيد كما فى الرواية التى قبلها ، عوف هو الأعرابى ، حدثنا أبو رجاء
هو عمران بن ملحان العطاردى ، وفيه فكان أول من استيقظ فلان هو أبو بكر الصديق كما فى رواية سلم
(١) بياض فى الموضعين بأصله.
.

- ٢٧٢ -
ابن زرير عنده ، وفيه فإذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم فقال ما منعك يا فلان هذا الرجل لم يسم
ووهم من زعم أنه خلاد بن رافع ، وفيه فدعا علياً وفلاناً هو عمران بن حصين راوى الخبر كذا فى رواية
سلم بن زرير أيضاً ، وفيه فلقيا امرأة بين مزادتين لم أقف على اسم هذه المرأة .
كتاب الصلاة
وقال ابن عباس حدثنى أبو سفيان هو صخر بن حرب فى حديث هرقل يعنى الذى مضى فى بدء
الوحى ، قال ابن شهاب فأخبرنى ابن حزم هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى أن ابن عباس
وأبا حبة الأنصارى كانا يقولان قال أبو زرعة الرازى اسم أبى حبة عامر بن عبد عمرو وهو بالموحدة ،
وفيه فقال جبريل الخازن السماء : افتح، اسم خازن سماء الدنيا إسماعيل سماه الطبرانى فى الأوسط من حديث
أبى سعيد يزيد بن إبراهيم هو التسترى عن محمد هو ابن سيرين عن أم عطية هى نسيبة قالت أمرنا وقع عنده
فى العيدين من طريقهما أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم وفيه فقالت امرأة: القائلة هى أم عطية نفسها كما فى
رواية أخرى وتقدم فى الحيض ما يدل عليه ، وقال أبو حازم هو سلمة بن دينار : صلى جابر هو ابن عبد الله،
وفيه فقال له : قائل هو عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت كما فى مسلم وعند البخارى أن محمد بن المنكدر
وسعيد بن الحارث سألاه عن ذلك أيضاً ، وفى جزء عامر بن سيار أن سعيد المقبرى سأله عن ذلك أيضاً ،
يحيى حدثنا هشام حدثنى أبى هو عروة بن الزبير عن عمر بن أبى سلمة هو ابن عبد الله بن عبد الأسد ربيب
النبي صلى الله عليه وسلم ، عن أبى النضر هو سالم أن أبا مرة هو يزيد كما تقدم ذلك ، وفيه زعم ابن أمى ،
فى رواية الحموى ابن أبى وكلاهما صحيح وهو على بن أبى طالب وأمهما فاطمة بنت أسد بن هاشم ، وفيه
فلان بن هبيرة قال ابن الجوزى تبعاً لغيره إن كان المراد بفلان ابنها فهو جعدة ، وقد استنكر ذلك ابن عبد البر
على من قاله وقال يبعد أن علياً يروم قتل ابن أخته وهى مسلمة وهو صغير ومال غيره إلى احتمال أن يكون
لهبيرة ولد من غير أم هانئ فهذا ما فى هذه الرواية وهى رواية مالك ، ويحتمل أن يكون سقط من روايته
لفظه (( عم)) وكان فيه فلان ابن عم هبيرة وهو صادق إن يفسر بالحارث بن هشام أو عبد الله بن أبى ربيعة،
وكذلك زهير بن أبي أمية على ما عند الزبير بن بكار فى النسب ومما يدل على أن فى رواية مالك شيئاً ما أخرجه
أبو عبيد فى كتاب الأموال عن عبد الرحمن بن مهدى عن مالك فى هذا الحديث بعينه ، فقال فيه هبيرة
أو فلان بن هبيرة ولا يصح أن يفسر الذى أجارته بهيرة لأنه كان هرب ، وسيأتى فى الجهاد بقية ما فيه .
قوله : ( أن سائلا سأله) لم أقف على اسمه لكن ذكر شمس الدين الحنفى السرخسى فى كتابه المبسوط أن
السائل ثوبان الأعمش ، عن مسلم بن عمران هو البطين ، روح هو ابن عبادة كان ينقل معهم يعنى مع
قريش لما بنت الكعبة وهذا من مرسلات الصحابة ، ويحتمل أن يكون جابر أخذه عن العباس بن عبد المطلب
ففى السياق ما يستأنس به لذلك والله أعلم ، أيوب عن محمد هو ابن سيرين ، وفيه قام رجل فسأله عن الصلاة
فى الثوب الواحد ، وفيه ثم سأل رجل عمر أى ابن الخطاب لم أقف على تسمية واحد منهما ، ابن أبى ذئب
هو محمد بن عبد الرحمن كما تقدم ، وفيه فسأل رجل ما يلبس المحرم لم أقف على اسمه ، قبيصة حدثنا سفيان

- ٢٧٣ -
هو الثورى فى مؤذنين لم أر من سماهم ، ابن أبى الموالى هو عبد الرحمن ، وقال جرهدد والأسلمى ومحمد
ابن جحش هو محمد بن عبد الله بن جحش نسب إلى جده ، وقال أبو موسى هو عبد الله بن قيس الأشعرى ،
وركب أبو طلحة هو زيد بن سهل الأنصارى وهو زوج أم أنس بن مالك ، فقالوا : محمد قال عبد العزيز
يعنى ابن صهيب، وقال بعض أصحابنا والخميس هو ثابت البنانى فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
لم أقف على اسمه، وفيه خذ جارية من السبى غيرها ، فى الأم للشافعى أن النبى صلى الله عليه وسلم قتل يومئذ
كنانة بن الربيع وأغطى أخته لدحية الكلبى . قلت : وكنانة كان زوج صفية بنت حيي فكأن النبي صلى اللّه
عليه وسلم لما استعاد صفية من دحية أعطاه عوضاً عنها أخت زوجها ، وفيه فقال له ثابت هو البنانى وأم سليم
هى بنت ملحان والدة أنس بن مالك ، حدثنا أبو اليمان هو الحكم بن نافع أخبرنا شعيب هو ابن أبى حمزة
الحمصى تكرر كثيراً إلى أبى جهم هو ابن حذيفة العدوى واسمه عامر على المشهور ، الليث هو ابن سعد ،
عن يزيد هو ابن أبى حبيب ، عن أبى الخير هو مرثد بن عبد اللّه اليزنى كما تقدم ، عمله فلان مولى فلانة يعنى
المنبر هى أنصارية صحفها بعض الرواة فقال علائة فذكرها بعضهم فى حرف العين من الصحابة وهو خطأ ،
والنجار قيل اسمه باقوم بالموحدة والقاف ، وقیل آخره لام وهو رواية عبد الرزاق ، وقيل قبيصة ، وقيل
قصيبة بتقديم الصاد ، وقيل میمون ، وقيل مینا ، وقيل إبراهيم ، وقيل کلاب ، وقيل صباح والأول
أشهر ، وقد شرحت أحاديثهم فی کتابی فی الصحابة ، وقيل إن الذى عمله تيم الداری وسیأتی من حديث
ابن عمر لکن روی الواقدی من حديث أبى هريرة أن تمما أشار به فعمله كلاب مولى العباس وجزم البلاذرى
بأن الذى عمله أبو رافع مولى النبى صلى الله عليه وسلم، أن جدته مليكة ، قيل هى جدة أنس بن مالك ،
وقيل بل جدة إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة ، ويقال إن أنس بن مالك کان إذا قال إن جدته يشير بيده
إلى إسحاق فإن نكر جدة فهى أم أنس بن مالك لأن عبد الله بن أبى طلحة أخوه لأمه أم سليم وليس اسم
أم سليم مليكة على المشهور وجزم ابن سعد فى الطبقات بأن مليكة جدة أنس ، فإن ثبت وإلا فيجوز أن تكون
جدة إسحاق لأمه وهى العجوز المذكورة فى هذا الحديث ، واليقيم اسمه صمیرة ذكره عبد الملك بن حبيب
فى الواضحة ، الليث عن يزيد هو ابن أبى حبيب ، عن عراك هو ابن مالك ، عن عروة هو ابن الزبير
وهو تابعى وحديثه هذا صورته صورة المرسل ، وسيأتى أنه محمول على أنه سمعه من عائشة ، غالب القطان
هو ابن عبد اللّه، عن بكر بن عبد الله هو المزنى قال إبراهيم : وكان يعجبهم يعنى يعجب أصحاب عبد الله
ابن مسعود كما صرح به ابن خزيمة وغيره ، أبو أسامة هو حماد بن أسامة ، مهدی هو ابن ميمون ، عن واصل
هو ابن حيان المعروف بالأحدب، عن أبى وائل هو شقيق بن سلمة رأى رجلا لم أقف على اسمه ، وفى صحيح
ابن خزيمة أنه كندى ، عن جعفر هو ابن ربيعة ، عن ابن هرمز هو عبد الرحمن الأعرج .
من باب استقبال القبلة إلى آخر المساجد
يحيى هو القطان ، عن سيف هو ابن سليمان سمعت مجاهداً هو ابن جبر ، ابن جريج هو عبد الملك
عطاء هو ابن أبى رباح وليس عنده عن عطاء الخراسانى إلا فى التفسير على ما قيل وعطاء بن السائب أخرج له
مقروناً ، إسرائيل هو ابن يونس بن أبى إسحاق وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله تكرر ، فصلى مع النبى
(٢ - ٥٣٥ المقدمة)

- ٢٧٤ -
صلى الله عليه وسلم رجل ثم رجع فمر على قوم تقدم فى الإيمان أنه عباد ، حدثنا مسلم هو ابن إبراهيم حدثنا
هشام هو ابن أبى عبد الله الدستوائى، محمد بن عبد الرحمن هو ابن ثوبان ولم يخرج لمحمد بن عبد الرحمن
ابن نوفل عن جابر شيئاً ، بينا الناس بقباء فى صلاة الصبح إذ جاءهم آت قيل هو عباد بن وهب أو ابن نهيك .
من باب القسمة وتعليق القنو فى المسجد إلى السترة
وقال إبراهيم هو ابن طهان ، وفيه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين ، فى ابن أبى شيبة
بسند جيد مع إرساله أن المال كان مائة ألف والمرسل به العلاء بن الحضرمى من الخراج ، وفى الردة للواقدى
أن الرسول به هو العلاء بن حارثة الثقفى وفاديت عقيلا هو ابن أبى طالب ، أن رجلا قال : يا رسول الله
أرأيت رجلا وجد مع امر أته رجلا سيأتى فى النكاح أن السائل عويمر العجلانى ، عقيل هو ابن خالد وفيه
وأنا أصلى لقومى هم بنو سالم بن عوف بن الخزرج وفيه فقال قائل منهم أين مالك بن الدخشن فقال بعضهم
ذلك منافق لم أقف على اسم واحد من هذين وزعم بعضهم أن الثانى هو عتبان بن مالك راوى الحديث ،
عن الأشعث بن سليم هو أشعث بن أبى الشعثاء المحاربى أن أم حبيبة هى رملة بنت أبى سفيان وأم سلمة هى
هند بنت أبى أمنة وهما من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم ، عن أبى التياح هو يزيد بن حميد الضبعی ،
وفيه حتى ألقى بفناء أبى أيوب هو خالد بن زيد ، حدثنا عبيد اللّه هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر
ابن الخطاب لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين هم نمود قوم صالح ، وقال عمر إنا لا ندخل كنائسكم قاله للدهقان
الذى استدعاه لضيافته بالشام ، عبدة هو ابن سامان ، عن عائشة أن وليدة كانت سوداء لحى من الغرب لم
تسم هذه الوليدة التى روت عائشة عنها ولا عرفت من أى حى هى ولا الصبية التى حكت عنها قصة
الوشاح ، وقال أبو قلابة هو عبد الله بن زيد ، قدم قوم من عكل تقدم فى الطهارة وكان أصحاب الصفة
فقراء فى حديث أبى حازم عن أبى هريرة أنهم كانوا سبعين وهو عنده بعد قليل وقد سردهم أبو نعيم فى حلية
الأولياء ومن قبله أبو عبد الرحمن السلمى الصوفى الحافظ والحاكم فى الإكليل فقال النبى صلى الله عليه وسلم
الإنسان انظر أين هو ، هو سهل بن سعد راوى الحديث ، عن أبى حازم هو سلمان مولى عميرة ، ولم يسمع
أبو حازم سلمة بن دينار من أبى هريرة شيئاً ، وإياك أن تحمر أو تصفر لم أقف على اسم المخاطب بذلك ،
عبد العزيز حدثنى أبو حازم هو سلمة بن دينار كما تقدم ، وفيه إلى امرأة مرى غلامك النجار تقدم قريباً
مر رجل ومعه سهام لم أقف على اسم هذا الرجل ، سفيان هو ابن عيينة ويحيى هو ابن سعيد وعبد الوهاب
هو ابن عبد المجيد الثقفى وجعفر بن عون ومالك كلهم عن يحيى هو ابن سعيد الأنصارى ، أنه تقاضى ابن أبى
حدرد اسمه عبد اللّه ، أن رجلا أسود أو امرأة سوداء فى رواية أخرى لا أراه إلا امرأة وبه جزم أبو الشيخ
فى كتاب الصلاة له بسند مرسل وسماها أم محمجن ، وروى من طريق ابن بريدة عن أبيه أن اسمها محجنة وهو
فى البيهقى ، أصيب سعيد هو ابن معاذ، وفيه وفى المسجد خيمة من ينى غفار هى خيمة رفيدة الأسلمية نزلها
قوم من بنى غفار أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجا فى ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين
هما أسيد بن حضير وعباد بن بشر كما فى مسلم ، وهب بن جرير هو ابن أبى حازم. قوله: (رأى عمر
رجلا يصلى بين اسطوانتين ) هو قرة بن إياس رواه ابن أبى شيبة فى مصنفه وأوضحته فى تغليق التعليق ،

-٢٧٥ _
اذهب فائتنى بهذين فجئت بهما لم أقف على اسمهما أن رجلا نادى النبى صلى الله عليه وسلم وهو فى المسجد
تقدم فى العلم ولم يسم وكذلك الثلاثة النفر ، عباد بن تميم عن عمه هو عبد الله بن زيد كما تقدم ، وصلى
ابن عون هو ابن عبد الله ، أبو معاوية هو محمد بن خازم بمعجمتين ، عن الأعمش سليمان بن مهران ،
عن أبى صالح ذكوان تكرر كثيراً وهو من أصح الأسانيد ، ابن شميل هو النضر أخبرنا ابن عون هو عبد الله.
عن ابن سيرين هو محمد وهو من أصح الأسانيد أيضاً ، نبئت أن عمران بن حصين قال : ثم سلم القائل
ذلك هو محمد بن سيرين والذى أنبأه بذلك هو خالد الحداء عن أبى قلابة عن عمه أبى المهلب عن عمران
فأبهم ثلاثة وصرح بذلك عنه أشعث فيما رواه أصحاب السنن الثلاثة ، وحدثنى نافع قائل ذلك هو موسى
ابن عقبة .
من باب سترة المصلى إلى المواقيت
قوله : (انا وغلام) تقدم فى الطهارة ، الحكم هو ابن عتيبة ، ورأى ابن عمر رجلا لم أقف على
اسمه ، وفى رواية ورأى عمر فإن ثبت فهو قرة بن إياس والد معاوية كما رواه ابن أبى شيبة ، أبو حمزة
أى أنس بن عياض ، فأراد شاب من بنى أبي معيط أن يجتاز بين يديه وقع فى النسائى أن ابناً لمروان بن الحكم
وسماه ابن الجوزى فى التلقيح داود وهو فى مصنف عبد الرزاق كذلك ومروان ليس هو من ولد أبى معيط
بل أبو معيط بن عم أبيه لأنه مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية وأبو معيط هو ابن أبى عمرو بن أمية
فيجوز أن يكون والده داود بن مروان من ذرية أبى معيط ثم راجعت النسب للزبير بن بكار فوجدت داود
أمه أم أبان بنت عثمان بن عفان وأمها رملة بنت شيبة بن ربيعة وأمها أم شريك العامرية فيجوز أن يكون
داود نسب إلى أبى معيط من جهة الرضاعة أو لأن جده لأمه عثمان كان أخاً الوليد بن عقبة بن أبي معيط
من أمه فنسب إليه مجازاً والله أعلم ، وزعم بعضهم ان المجتاز هو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وهو غاط
لما بيناه ولأنهما واقعتان ، ووقع فى كتاب الصلاة لأبى نعيم جاء الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، وفيه نظر
لأن الوليد حينئذ لم يكن شاباً بل كان شيخاً فلغله ابنه . قوله: ( لكان أن يقف أربعين ) فى مسند البزار
من رواية ابن عيينة عن أبى النضر أربعين خريفاً ولم يشك ، ابن أخى بن شهاب اسمه محمد بن عبد اللّه هشيم
عن الشيبانى هو أبو إسحاق سليمان بن فيروز ، فانبعث أشقاهم تقدم فى الطهارة أنه عقبة بن أبي معيط ، فانطلق
منطلق إلى فاطمة لم يسم هذا المنطلق ، ويحتمل أن يكون هو ابن مسعود الراوى .
من المواقيت إلى الأذان
أخر الصلاة هى صلاة العصر كما عند المؤلف فى كتاب بدء الخلق ، فدخل عليه أبو مسعود هو عقبة
ابن عمرو وأن جبريل هو أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقوت الصلاة وقع ذلك مبيناً فى السنن لأبى
داود و صحيح ابن حبان ، عن أبى جمرة هو نصر بن عمران ، يحيى هو ابن سعيد ، عن اسماعيل هو ابن أبى خالد،
عن قيس هو ابن أبى حازم وهذا أيضاً من أصح الأسانيد وتكرر أن رجلا أصاب من امرأة قبلة هو أبو
اليسر كعب بن عمرو كما فى النسائى وغيره ولم أعرف اسم المرأة ، عن يزيد بن عبد الله هو ابن أسامة بن عبد الله
ابن شداد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم هو التیمی مهدی هو ابن میمون ، عن غیلان هو ابن جرير ، حدثنا

- ٢٧٦ -
أبو بكر هو عبد الحميد بن أبى أويس عبد الله بن عبد اللّه الأصبحى، عن سلمان هو ابن بلال، الأعرج
هو عبد الرحمن بن هرمز وغيره هو أبو سلمة بن عبد الرحمن فيما أظن ، ونافع هو بالرفع والقائل ونافع
هو صالح بن کیسان شیخ سليمان بن بلال ، أنهما يعنى أن شيخيه حدثاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالواسطتين اللذين ذكرا أذن مؤذن النبى صلى الله عليه وسلم، وفى رواية أخرى فأرادا المؤذن أن يؤذن هو بلال،
وقد صرح باسمه الترمذى والجوزقى فى روايتهما من طريق شعبة بهذا الإسناد ، تابعه سفيان هو الثورى ويحيى
هو ابن سعيد القطان أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك أخبرنا خالد بن عبد الرحمن هو السلمى أبو أمية البصرى
ليس له فى الكتاب سوى هذا الموضع ولم يرو عن خالد بن عبد الرحمن العبدى ولا عن خالد بن عبد الرحمن
المكى شيئاً ، عن هشام هو ابن عروة يعنى عن أبيه عن عائشة فى قعر حجرتها ، سمعت أبا أمامة هو أسعد
ابن سهل بن حنيف ، هشام هو الدستوائى كنا مع بريدة هو ابن الحصيب الأسلمى ، الحميدى عبد الله
ابن الزبير ، تكرر كثيراً ، شيبان هو ابن عبد الرحمن ، عن يحيى هو ابن أبى كثير ، عن أبى سلمة هو ابن
عبد الرحمن بن عوف ، وهذا من أصح الأسانيد وتكرر ، الوليد هو ابن مسلم حدثنا الأوزاعى عن عبد الرحمن
ابن عمر وتكرر كثيراً ، قدم الحجاج هو ابن يوسف الثقفى يعنى إلى المدينة النبوية حيث أمره عبد الملك
ابن مروان عليها بعد قتل ابن الزبير فكان يؤخر الصلاة فينا فسألنا جابراً ، يعنى عن ذلك ، عن سلمة هو
ابن الأكوع ، ويذكر عن أبى موسى هو عبد الله بن قيس الأشعرى ، وقال بعضهم عن عائشة أعتم النبى
صلى الله عليه وسلم بالعتمة هو بهذا اللفظ عنده من حديث صالح بن كيسان عن الزهرى عن عروة عنها ،
عن أبى موسى قال : كنت أنا وأصحابى الذين قدموا معى فى السفينة الحديث كانت عدتهم سبعين نفساً كما
ثبت من حديثه ، عن أبى المنهال هو سیار بن سلامة حدثنی أبو بكر هو عبد الحميد بن أبى أویس ، عن سليمان
هو ابن بلال أبو جمرة بالجيم هو نصر بن عمران الضبعی ، عن أبى بكر واسمه كنيته عن أبيه وهو أبو موسى
عبد الله بن قيس الأشعرى ، وقد سمى أباه فقط فى الإسناد الذى بعده فتعين خلافاً لمن قال هو أبو بكر
ابن عمارة بن رويبة . قوله : ( سمع روحاً ) هو ابن عبادة لا ابن القاسم ، وسعيد هو ابن أبى عروبة ،
حدثنا اسماعيل بن أبى أويس عن أخيه هو أبو بكر عبد الحميد المتقدم آنفاً ، عن أبى العالية هو رفيع الرياحى ،
عن أبى أسامة عن عبيد الله هو ابن عمر بن حفص العمرى ، عن أم سلمة هى هند بنت أبى أمية المخزومية
أم المؤمنين ، عبد الواحد هو ابن زياد لا ابن زيد ، حدثنا الشيبانى هو أبو إسحاق سليمان . قوله : ( سرنا
مع النبى صلى الله عليه وسلم ليلا فقال بعض القوم ) لم يسم هذا الرجل ، وقيل هو عمر ، وأبو بكر بن أبى
خثمة هو منسوب إلى جده وهو أبو بكر و اسمه کنیته ابن سلمان بن أبى حثمة واسمه عبد الله وهو قرشی عدوى.
قوله : ( فهو أنا وأبى وأمى ) هى أم رومان بنت الحارث بن غنم الفراسية من بنى كنانة زوج أبى بكر
الصديق ( وامرأتى ) اسمها أميمة بنت عدى بن قيس السهمى والخادم لم يسم ، وكذا لم يسم أحد من الأضياف،
ولا القوم الذين كان بينهم وبين النبى صلى الله عيه وسلم العهد المذكور .

- ٢٧٧ -
کتاب الأذان
هشام هو ابن أبى عبد الله الدستوائى ، عن يحيى هو ابن أبى كثير . قوله: ( أنه سمع معاوية يوماً
فقال: مثله إلى قوله أشهد أن محمداً رسول اللّه) كذا اختصره، وقد أخرجه أبو نعيم أوضح منه ، ولفظه
كنا عند معاوية فنادى المنادى بالصلاة فقال : مثل ما قال ، ثم قال : هكذا سمعت نبيكم ، وساقه الإسماعيلى
بتمامه، وفيه فقال: الله أكبر الله أكبر، فقال معاوية: الله أكبر الله أكبر، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللّه،
فقال معاوية : وأنا أشهد أن لا إله إلا اللّه، فقال: أشهد أن محمداً رسول اللّه، فقال معاوية: وأنا أشهد
أن محمداً رسول اللّه. قوله: (فيه قال يحيى: وقال بعض إخواننا) هو علقمة بن أبى وقاص فيا
أحسب كما أخرجه النسائى من وجه آخر عن علقمة عن معاوية قول أبو ذر فأراد المؤذن فى رواية
الترمذى فأراد بلال كما تقدم ، قول مالك بن الحويرث أتى رجلان النبى صلى الله عليه وسلم ،
هما مالك بن الحويرث وابن عمه كما بينه المصنف . قوله: ( سمع جلبة رجال ) سمى منهم أبو بكرة
كما فى الطبرانى . (الجماعة): قوله عن أنس قال: أقيمت الصلاة والنبى صلى اللّه عليه وسلم
يناجى رجلا لم يسم هذا الرجل. قوله: (وكان الأسود) هو ابن يزيد النخعى ، الأعمش قال سمعت
سالماً هو ابن الجعد ، سمعت أم الدرداء وهى هجيمة الأوصابية وهى الصغرى ، وأما أم الدرداء الكبرى
فاسمها خيرة ، حديث بينا رجل يمشى بطريق لم يسم هذا الرجل ، حديث مالك بن الحويرث فأذنا وأقما
المخاطب بذلك مالك بن الحويرث الراوى وصاحب له هو ابن عمه كما سيأتى حديث ابن بحينة رأى رجلا
وقد أقيمت الصلاة يصلى ركعتين الحديث ، هو ابن بحينة كما رويناه من طريق جعفر بن محمد بن على
ابن الحسين عن أبيه مرسلا ، ووقع نحو ذلك لقيس بن عمر ، حدثنى يحيى بن سعيد الأنصارى أخرجه
أبو داود وغيره، ولثابت بن قيس بن شماس أخرجه الطبرانى من حديثه ، مؤذن ابن عباس بالبصرة
لم يسم ، حديث أنس قال رجل من الأنصار إنى لا أستطيع الصلاة معك هو عتبان بن مالك ، فقال رجل
من آل الجارود هو عبد الحميد بن المنذر بن الجارود العبدى، روى ابن ماجه بعض هذا الحديث بعينه ،
من طريقه عن أنس ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله هو الأويسى، حدثنا إبراهيم هو ابن سعد عن صالح
هو ابن كيسان قلت لأبى قلابة : كيف كان يصلى ؟ قال : مثل شيخنا هذا، اسم الشيخ المشار إليه عمرو
ابن سلمة الجرمى بينه المصنف فى موضع آخر . قوله : ( فى حديث أبى موسى وعائشة مرى أبا بكر
فليصل بالناس فأتاه الرسول يعنى أبا بكر . ، فصلى بالناس ) اسم هذا الرسول كما عند المؤلف بعد قليل
بلال ، ويحتمل أن یکون عبد الله بن زمعة بن الأسود لأنه روی ذلك من حديثه . قوله : (فی حدیث سهل
ابن سعد فجاءه المؤذن) هو بلال كما عند المصنف فى الأحكام ، حديث عائشة اشتكى النبى صلى اللّه عليه وسلم
فصلى وراءه قوم قياماً سمى منهم أبو بكر وعمر وأنس وجابر كما أوضحته فى الشرح ، يحيى بن سعيد عن سفيان
هو الثورى ، حدثنى أبو إسحاق هو السبيعى ، حدثنى عبد الله بن يزيد هو الخطمى ، حدثنى البراء هو ابن
عازب. قوله : (وكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة ) هو ابن عتبة بن ربيعة اسمه مهشم ، وقيل غير ذلك .
حديث عبيد الله بن عدى بن الخيار فى قوله لعثمان إنك إمام عامة ونزل بك ما ترى ، ويصلى لنا إمام فتنة

:
- ٢٧٨ -
ونتحرج الحديث ، المراد بإمام الفتنة المذکور عبد الرحمن بن عدیس البلوی قاله ابن عبد البر قال : وقد صلى
بالناس أيام حصار عثمان بأمره أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف ، وليس هو المراد هنا . حديث كان معاذ
يؤم قومه فصلى العشاء ، فقرأ بالبقرة فانصرف رجل اسم هذا الرجل حزم بن أبى كعب ، رواه أبو داود
وابن حبان ، وقيل هو حرام خال أنس رواه أحمد من حديث أنس بإسناد صحيح ، وقيل سليم بن الحارث
حكاه الخطيب ، ورواه الطحاوى والطبرانى . حديث أبى مسعود: قال رجل يا رسول الله إنى لأتأخر عن
الصلاة فى الفجر مما يطيل بنا فلان ، يحتمل أن يكون الإمام معاذاً والرجل سايما أو حراما ، ولأبى يعلى فى
مسنده كان أبيّ بن كعب يصلى بأهل قباء فاستفتح بسورة طويلة فذكر نحو هذا الحديث ، فيحتمل أن يكون
هو الإمام فى حديث أبى مسعود . قول أبى أسيد طولت بنا يا نبى ، اسم ابنه المنذر ذكره أبو بكر بن أبى شيبة
ثابت بن يزيد ، حدثنا عاصم هو ابن سليمان الأحول . حديث عمرو بن دينار عن جابر قال : كان معاذ
يصلى مع النبى صلى الله عليه وسلم ثم يأتى قومه فيصلى بهم هى صلاة العشاء كما ثبت قبل . حديث الأسود
عن عائشة فى صلاة أبى بكر بالناس فى مرض النبى صلى الله عليه وسلم فخرج يهادى بين رجلين تخط رجلاه
الأرض هما العباس وعلى كما تقدم فى حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنها ، وفى رواية لمسلم أنه خرج
بين على والفضل بن عباس وجمع النووى بينهما بأن خروجه من بيت عائشة كان بين على والعباس وخروجه
من بيت ميمونة كان بين على والفضل ، والخطابى فى المعالم أنه خرج بين على وأسامة ، ورويناه فى الجزء
الخامس من حديث اسماعيل الصفار من طريق أسامة بن زيد نفسه قال : ثم أخرجته مسنده إلى صدری حتى
انتهى إلى أبى بكر وهو فى الصلاة ، ولابن ماجه من رواية سالم بن عبيد أنه خرج بين بريرة ، ورجل آخر ،
وفى رواية ابن أبى شيبة بسند جيد بين بريرة وتوبة واختلف فى توبة أرجل هو أم امرأة ، وحديث سالم
ابن عبيد يدل على أنه رجل ، وفى رواية الواقدى فخرج يتوكأ على الفضل بن العباس وغلامه ثوبان فيحمل
هذا الاختلاف على تعدد القصة ، وقد حمل الشافعى رحمة الله عليه الاختلاف فى كونه كان الإمام وأبو بكر
يصلى مع الناس خلفه ، أو كان أبو بكر الإمام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى خلفه على التعدد لأنه
صلى الله عليه وسلم مرض أياماً واستخلف فيها أبا بكر فلا يبعد أن يكون خرج إلى الصلاة فيها مراراً والله أعلم ،
وفى هذا الحديث أيضاً ، فقيل له إن أبا بكر رجل أسيف أبهم فيه القائل ، والمراجع فى ذلك عائشة فقى
رواية حمزة عن ابن عبد اللّه بن عمر عنها قالت لقد راجعته مرتين أو ثلاثاً، وفى رواية عبيد اللّه بن عبد الله
ابن عتبة عنها فما حملنى على كثرة مراجعتى له ، وفى رواية عروة عنها أنها أمرت حفصة فراجعته أيضاً فى
ذلك . حديث أنس صليت أنا ويتيم فى بيتنا اسمه ضمرة الحميرى ، حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا سفيان
هو ابن عيينة عن إسحاق هو ابن عبد الله بن أبى طلحة. قوله: ( فى حديث عائشة فلما أصبح ذكر ذلك
الناس ) الذى ذكر له ذلك عمر بن الخطاب بينه عبد الرزاق .
أبواب صفة الصلاة - باب التكبير وافتتاح الصلاة
حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرساً فجحش شقه فصلى لنا يومئذ صلاة من
الصلوات هى الظهر ، عبد الأعلى هو ابن عبد الأعلى ، حدثنا عبيد الله هو ابن عمر بن حفص حدثنا موسى
حدثنا أبو عوانة هو الوضاح ( شكى أهل الكوفة سعداً ) هو ابن أبى وقاص ، وفيه فأرسل معه رجلا هو
7

- ٢٧٩ -
محمد بن سلمة . حديث أبى هريرة فى قصة المسىء صلاته ذکر أبو موسى فى ذيل الصحابة أنه خلاد جد
يحيى بن عبد الله بن خلاد ، حدثنا عمر حدثنا أبى هو عمر بن حفص بن غياث ، أن أم الفضل هى لبانة
بنت الحارث ، معتمر عن أبيه هو سليمان التيمى ، عن بكر هو ابن عبد الله المزنى ، شعبة عن أبى عون
هو محمد بن عبد الله الثقفى الأعور وليس له فى البخارى غير هذا الموضع ، وقال عبيد الله هو ابن عمر
ابن حفص ، عن ثابت هو البنانى عن أنس كان رجل من الأنصار يؤمهم فى مسجد قباء هو كلثوم بن الهدم ،
وقيل كرزبن زهدم كذا رأيته بخط الرشيد العطار نقلا عن صفة التصوف لابن طاهر أبو وائل شقيق بن سلمة
(جاء رجل إلى ابن مسعود) اسم الرجل نهيك بن سنان كما عند مسلم ، وفيه فذكر عشرين سورة من المفصل
سورتين فى كل ركعة بين ابن خزيمة فى صحيحه أسماء العشرين سورة المذكورة من طريق أبى خالد الأحمر
عن الأعمش قال هى عشرون سورة على تأليف عبد الله بن مسعود أولهن الرحمن وآخرهن الدخان : الرحمن
والنجم والذاريات والطور واقتربت والحاقة والواقعة ونون والنازعات وسأل والمدثر والمزمل وويل
للمطففين وعبس ولا أقسم وهل أتى والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت والدخان ، وسيأتى فى
فى فضائل القرآن للمؤلف طرف منه. قوله : ( وكان أبو هريرة ينادى الإمام لا تسبقنى بآمين ) روى
ابن سعد فى الطبقات أن أبا هريرة قال : ذلك العلاء بن الحضرمى لما توجه معه إلى البحرين ، حدثنا إسحاق
الواسطى أخبرنا خالد هو ابن عبد الله الطحان الواسطى. قوله (عن أبى العلاء) هو بريد بن عبد الله بن الشخير
( هو مطرف) هو أخوه ( عن عكرمة قال : رأيت رجلا عند المقام يكبر فى كل خفض ورفع ) قلت هو
أبو هريرة سماه على بن عبد العزيز فى مسنده والطبرانى فى الأوسط ، ووقع فى مصنف ابن أبى شيبة رأيت
يعلى يصلى وهو تحريف وإنما هو رأيت رجلا يصلى ولأبى نعيم فى المستخرج أن تلك الصلاة صلاة الظهر
حديث زيد بن وهب رأى حذيفة رجلا لا يتم الركوع هذا الحديث مختصر وهو مطول عند أحمد وعند ابن
خزيمة أن الرجل كندى لكنه يسمه . حديث رفاعة بن رافع فقال رجل : ربنا ولك الحمد فى أبى داود
والترمذى أن القائل رفاعة وجعله ابن منده غير راوى الحديث ، ووهم الحاكم فجعله معاذ بن رفاعة ، قوله :
( فصلی بنا صلاة شيخنا هذا أبی یزید) هو عمرو بن سلمة الجرمی کما تقدم ، أبو عوانة عن عمرو هو ابن دينار ،
سعيد بن الحارث صلى لنا أبو سعيد هو الخدرى ، عن محمد بن عمرو بن عطاء أنه كان جالساً فى نفر من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرنا صلاة النبى صلى الله عليه وسلم الحديث فى صفة الصلاة فى سنن
أبى داود وابن خزيمة أنهم كانوا عشرة من الصحابة وسمى أبو داود منهم أبا قتادة وأبا أسيد وسهل بن سعد
ومنهم أيضاً أبو هريرة عنده ومحمد بن سلمة . حديث عائشة فقال له قائل : ما أكثر ما تستعيذ لم يسم هذا
القائل ، ثم وقع لى أنه عائشة كما سيأتى قريباً ، عن أبى الخير هو مرثد بن عبد اللّه ، عمرو هو ابن دينار أن
أبا معبد هو ناقد مولى ابن عباس « حديث أبى هريرة جاء الفقراء إلى النبى صلى اللّه عليه وسلم فقالوا:
ذهب أهل الدثور بالأجور الحديث يأتى تسمية من عرفناه من السائلين عن ذلك فى الدعوات . قوله :
( فيه فاختلفنا بيننا ) القائل سمى والمرجوع إليه أبو صالح كما عند مسلم ، ابن أبي مليكة عن عقبة هو ابن
الحارث النوفلى . قوله : ( ففزع الناس ) الذى سأله عن ذلك منهم هو عقبة الراوى بين ذلك المصنف
فى أثناء كتاب الزكاة. قوله: (قربوها إلى بعض أصحابه) هو أبو أيوب الأنصارى. قوله: (عبد الرحمن

- ٢٨٠ -
ابن عابس ) سمعت ابن عباس، وقال له رجل : شهدت الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسم
السائل وأظن أن فى بعض الطرق أنه الراوى . قوله : (فقال له قائل ما أكثر ما تستعيذ من المأثم والمغرم)
السائل له عن ذلك عائشة بينه النسائى فى رواية له من طريق معمر عن زهير .
كتاب الجمعة
عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب بينا هو قائم فى الخطبة يوم الجمعة إذ دخل رجل من المهاجرين
الأولين هو عثمان بن عفان كما فى مسلم وأبى داود قال ابن عبد البر لا أعلم بين أهل الحديث فى ذلك خلافاً
( وقد قلت فى حلة عطارد ) هو ابن حاجب بن زرارة التميمى (وعن ابن عمر كانت امرأة لعمر تشهد صلاة
الصبح ) هی عاتكة بنت زید بن عمرو بن نفيل روى ابن سعد ما يؤيده فى ترجمتها من طبقاته ، وقوله فى
سياق حديثه فقيل لها لم تخرجى لم أقف على القائل لها ذلك ، ويحتمل أن يكون هو ابن عمر راوى الحديث
المذكور فإنه مشهور من روايته من طريق أخرى . حديث سهل بن سعد أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى فلانة امرأة من الأنصار مری غلامك النجار اختلف فى اسم النجار فقيل باقوم وقیل باقول وقيل كلاب
وقيل صباح وقيل ميمون وقيل قبيصة وقيل مينا وقيل إبراهيم ، والمرأة لم تسم وصفها بعضهم فقال علاقة
بالعين والثاء المثلثة (عن جابر بن عبد الله قال جاء رسل والنبى صلى الله عليه وسلم يخطب) هو سليك الغطفانى
كما فى صحيح مسلم وابن حبان. قوله: (عن أنس بينما النبى صلى الله عليه وسلم يخطب يوم جمعة إذ قام رجل
فقال هلك الكراع الحديث ) لم يسم هذا الرجل ، وقد قيل هو مرة بن كعب ، وقيل العباس بن عبد المطلب ،
وقيل أبو سفيان بن حرب وكل ذلك غلط ممن قاله لمغايرة كل من أحاديث الثلاثة للقصة التى ذكرها أنس
ثم وجدت فى دلائل النبوة للبيهقى من رواية مرساة ما يدل على أنه خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزارى
أخر عيينة بن حصن فهذا هو المعتمد ، وفى رواية يحيى بن سعيد فقام أعرابى وله فقام رجل أعرابى من أهل
البدو وعنده فأتى الرجل فقال: يا رسول الله، فمقتضى هذا أنه هو ، وفى رواية إسحاق بن أبى طلحة عن
أنس فقام ذلك الرجل أو غيره ، وكذا ذکره عن قتادة عن أنس فى الاستسقاء ، وفى رواية شريك بن أبى نمر
فى الاستسقاء سألت أنساً أهو الرجل الأول قال لا أدرى ( عن جابر بينا نحن نصلى مع النبى صلى الله عليه
وسلم إذ أقبلت عير تحمل طعاماً فالتفتوا إليها حتى ما بقى مع النبى صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلاً )
فى المراسيل لأبى داود أن القادم بالتجارة دحية ، ويقال إن صاحب المال هو عبد الرحمن بن عوف فيحتمل
إن صح أن دحية کان السفیر ، وفى رواية لمسلم فيهم أبو بكر وعمر ، وذکر اسماعيل بن أبی زیاد الشامی فی
تفسيره بسند منقطع أنهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف
وأبو عبيدة وبلال وابن مسعود ، وفى رواية فيهم عمار بن ياسر ، وفى رواية سالم مولى أبي حذيفة وفى الصحيح
أن جابر بن عبد الله منهم . حديث سهل بن سعد كانت فينا امرأة تحقل على أربعاء فى مزرعة لها سلقا الحديث
لم تسم هذه المرأة .