النص المفهرس

صفحات 161-180

- ١٦١ -
طيب معمول من أخلاط . قوله : ( حتى يعبر عنه لسانه ) أى يبين . قوله : ( لعله أن يعتبر )
أى يتذكر من العبرة ومنه قوله عبرة لمن بقى. قوله: ( وجد معابر صغاراً) أى مراكب يعبر فيها من
جانب إلى جانب . قوله: (عبس وتولى ) أى كلح وأعرض من الأصل . قوله : ( عبقرياً يفرى )
قال ابن نمير: العبقرى عتاق الزرابى ، وقال أبو عبيدة: العبقرى من الرجال الذى ليس فوقه شىء ويطلق
على السيد واللبيب والكبير والقوى ، وقيل هو منسوب إلى عبقر موضع بالبادية يسكنه الجن فأطلقته العرب
على كل ما كان عظيما فى نفسه فائقاً" جنسه .
(فصل ع ت ): قوله: (فعتب اللّه عليه) أى لامه ومنه عاتبنى أبو بكر ، وقيل : العتاب
الموجدة ، وقيل : الملام بإدلال . وأما قوله لعله يستعتب فمعناه يعترف فيلوم نفسه وأعتب أزال الشكوى .
قوله: ( عتبة الحجرة) هى العارضة التى تكون للباب من خشب أو حجارة . قوله: ( أعتده ) جمع
عتيد وهو الفرس الصلب المعد للركوب وقيل السريع الوثب ، وقيل: هو جمع قلة للعتاد وهو ما يعد من
سلاح ودابة وآلة حرب . قوله : ( عتود) بفتح أوله وضم المثناة من ولد المعز ما بلغ السفاد ولم يكمل
سنة . قوله : ( أعتدنا ) أى أعددنا من العتاد. قوله ( عتيرة ) هى التى تذبح فى رجب ، قيل : كانوا
ينذرونها لمن بلغ ماله عدداً معنياً أن يذبح من كل عشرة منها رأساً للأصنام ويصب دمها على رأسها . قوله :
(المعتر ) أى الذى يعتر بالبدن من غنى أو فقير أى يلم بها مرة، وقيل: هو الذى يتعرض ولا يسأل صريحاً .
قوله : (العوائق ) جمع عائق وهى البكر التى لم يبن بها الزوج أو الشابة أو البالغة أو التى أشرفت على البلوغ
أو التى استحقت التزويج ولم تتزوج أو التى زوجت عند أهلها ولم تخرج عنهم . وأما العائق من الأعضاء
فمن المنكب إلى أصل العنق. قوله: (البيت العتيق ) أى عتق من الجبابرة أو من الغرق فى عهد نوح أو سمى
عتيقاً لشرفه أو لحسنه أو لقدمه. قوله: ( من العتاق الأول ) أى من أول ما نزل من القرآن أو المراد
بالعتيق للشريف . قوله : ( على فرس عتيق ) أى بالغ فى الجودة أو السبق ، وسمى أبو بكر عتيقاً لشرفه
أو لحسنه أو لعتقه من النار، وقيل: بل هو علم شخص سماه أبوه عبد الله وأمه عتيقاً. قوله: (فاعتاره)
أى ادفعوه. قوله : ( عُتل ) بالتشديد هو الجافى الغليظ ، وقيل : الشديد من كل شىء . قوله :
( ليلة معتماً) أى مظلمة وأعتم دخل فى ظلمة الليل والعتمة ظلمة الليل وتنتهى إلى ثلث الليل ، وأطلقت على
صلاة العشاء لأنها توقع فيها . ومنه قولهم روضة معتمة . قوله: ( عتياً) أى عصياً ، عتا يعتو عتوًّا أى
عصى ، وقال مجاهد : عتواً أى طغواً ، وقال ابن عيينة: عاتية عتت على الخزان .
(فصل ع ث ): قوله : ( فإن عثر ) أى ظهر أو اطلع ، وأكثر ما يستعمل فى وجود
ما أخفى بغير تطلب وعثر الفرس والرجل بالضم فى الماضى والمضارع زل برجله وبلسانه ومنه أعثرنا عليهم
أى أظهرنا. قوله: (أو كان عثرياً) بفتحتين أى سقته السماء من غير معالجة، قوله: ( عثان ) بضم
أوله أى دخان .
(فصل ع ج ): قوله : (عجب ذنيه) بفتح ثم سكون هو العظم المحدد أسفل الصلب وهو
(٢ - ٢١ • القسمة)

- ١٦٢ -
مكان الذنب من ذوات الأربع . قوله : ( عجاب ) مبالغة من عجب . قوله : ( من تعاجيب ربنا )
أى أعاجيب لا واحد له من لفظه أى ما أظهره فى خلقه من العجائب . قوله: (عجاجة الدابة ) أى غبارها
الذى تثيره. قوله: ( معتجراً بعمامة ) هو ليها فوق الرأس دون تحنيك ، وقيل : اللف مطلقاً . قوله:
(عجزه وبجره) أى عيوبه والعجر العقد التى تجتمع فى الجسد. قوله: (عجز راحلته) أى مؤخرها وهو
بوزن رجل على الأفصح ويجوز سكون الجيم وأعجاز الأمور أواخرها وعجيزة المرأة معروفة وقد تقال
للرجل والعجز بفتحتين جمع عاجز. قوله: (أعجمى ) الأعجم الذى لا يفصح ولو كان عربياً، والعجمى
من ينسب إلى العجم ولو كان فصيحاً . قوله: (العجماء جبار ) أى البهيمة والجبار تقدم فى الجيم . قوله :
( العجوة ) هو اللين من التمر والجيد منه .
( فصل ع د ) : قوله : ( اعداد مياه الحديبية ) العد بكسر أوله الماء المجتمع المعين ويطلق
على الذى لا تنقطع مادته وجمعه أعداد كند وأنداد . قوله : ( فاسأل العادين ) أى الملائكة لأنهم يعدون
الأنفاس فضلا عن الأعمال . قوله: ( ما زالت أكلة خيبر تعادنى ) بتشديد الدال أى تعاودنى والعداد
اهتياج الألم باللديغ كلما مضت سنة من يوم لدغ هاج. قوله : (وعدّلت الصفوف ) أى سويت . قوله :
(عدلتمونا ). أى شيهتمونا. قوله: ( مما عدل به ) أى وزن به . قوله: ( صرف ولا عدل ) تقدم
فى الصاد . قوله : ( بعدل تمرة) قال المصنف : يقال عدل بالكسر أى زنة وبالفتح أى مثل ومنه أو عدل
ذلك صياماً ، وقال غيرهما : لغتان بمعنى ، وقيل بالكسر من الجنس وبالفتح من غير لجنس وقيل بالعكس.
قوله : (ثم هم يعدلون) أى يجعلون له عدلا بالفتح ومنه قيمة عدل. قوله: ( فقسم فعدل ) من العدل
وهو الاستقامة. قوله: (قد عدلنا باللّه) أى أشركنا والعديل الشريك. قوله: (نعم العدلان ) أى الحمل
والعدل بالكسر نصف الحمل لاستوائهما. قوله: ( تكسب المعدوم) أى الشىء الذى لا يوجد تجده أنت
لوفور معرفتك وتكسبه لنفسك ، وقيل غير ذلك . قوله : ( جنة عدن ) أی خلد يقال عدد بالمكان
أى أقام به ومنه سمى المعدن ومعدن كل شىء أصله . قوله: ( عدا حمزة ) من العدوان وهو مجاوزة الحد
وكذا عدا عليه الذئب وعدا يهودى ومنه : غير باغ ولا عاد ، ومنه يعدون في السبت أى يتجاوزون م٦ أمروا
به ، ومنه قوله لن تعدو قدرك أى لن تجاوزه ، وقوله بغياً وعدواً من العدوان، ومنه قوله لا يحب المعتدين أى
فى الدعاء وفى غيره. قوله: (له عليه عدة) أى وعد مثل زنة ووزن. قوله: ( عدوتان ) أى جانبان والعدوة
بالضم شفير الوادى . قوله : ( لا عدوى ) العدوى ما كانت الجاهلية تعتقده من تعدى داء ذى الداء
إلى من يجاوره ويلاصقه فقوله لا يحتمل النهى عن قول ذلك واعتقاده أو النفى لحقيقة ذلك كما قال لا يعدى
شىء شيئاً ومن أعدى الأول وهذا أظهر . قوله : ( تعادى بنا خيلنا ) أى تجرى والعدو الطلق من الجرى
وأصله التوالى والعادية الخيل تعدو عدواً. قوله: (١٠ عدا سورة من حدة) أى ما خلا ، وخلا وعدا من
حروف الاستثناء. قوله: (استعدى عليه) أى رفع أمره إلى الحاكم. قوله: (فلم يعد أن رأى الناس )
أى لم يجاوز .
( فصل ع ذ ): قوله: (العذراء ) أى البكر . قوله : ( ليتعذر فى مرضه ) أى ليتمنع .

- ١٦٣ -
قوله : (فاستعذر) أى طلب المعذرة أى قال من يعذرنى أى يقوم بعذرى. قوله: ( وأحب إليه العذر )
أى الاعتذار. قوله: ( أعلقت عليه من العذرة ) بالضم ثم بالسكون هى اللهاة وتطلق على وجع الحلق من
هيجان الدم ، وقيل : قرحة فى الخرم بين الأنف والحلق تعرض للأطفال عند طلوع العذرة وهى تحت
الشعرى وطلوعها فى وسط الحر . وأى العذرة بفتح ثم كسر فالغائط . قوله: ( أعطت عذاقاً ) جمع عذق
بالفتح وهى النخلة ومنه قوله عذق أبى زيد . وأما بالكسر فالعرجون وقوله عذيقها المرجب فهو تصغير
عذق والمرجب المعظم. قوله : ( عذله) أى لامه والعذل بالسكون والتحريك اللوم .
( فصل ع ر ) : قوله : ( التعرب فى الفتنة ) أى سكنى البادية بين الأعراب . قوله :
( عرباً ) بضمتين واحدها غروب مثل صبر وصبور، قيل: العرب المحببات إلى أزواجهن والعربة
الحديثة السن التى تحب اللهو ولا تمل منه. قوله: ( أعربهم أحساباً ) أى أصمهم وأوضحهم ، قوله :
( عرْج بى إلى السماء) أى صعد. قوله: (ذى المعارج) قال تعرج الملائكة إليه ، وقيل : المعراج
سلم تصعد فيه الملائكة والأرواح والأعمال ، وقيل : هو من أحسن شىء لا تتمالك النفس إذا رأته أن تخرج
إليه وإليه يشخص بصر المحتضر من حسنه ، وقال ابن عباس: المعارج درج. قوله: (إلى العرج )
بفتح ثم سكون هو أول تهامة . قوله : (من تعار ) أى استيقظ ، وقيل تمطى وأنْ وقيل تكلم وقيل تقلب
فى فراشه من السهر. قوله: (ممن تخشى معرته) بفتح المهملة وتشديد الراء أى عيبه . قوله: (من عرس)
بالضم ثم السكون أى من ويمة ، وقوله أعرس الرجل بأهله إذا دخل بها والعروس الزوجة لأول الابتناء
بها والرجل كذلك ، وقوله أعرستم الليلة هو كناية عن الجماع . قوله : ( معرسين ) التعريس نزول آخر
الليل النوم والراحة ويستعمل فى وكل وقت ومنه معرسين فى نحر الظهيرة . قوله: (من عريش) أى مظلل
بجريد ونحوه ، يقال عروش وعريش ، وقال ابن عباس : معروشات ما يعرش من الكوم والعروش
الأبنية وعرش البيت سقفه وكذا عريشه والعرش والسرير للسلطان . قوله : (أقام بالعرصة ثلاثاً ) أى وسط
البلد وعرصة الدار ساحتها . قوله : ( عرض ثياب ) بفتح أوله وسكون الراء ما عدا الحيوان والعقار
وما يكال وما يوزن ويطلق أيضاً على متاع الدنيا ومنه كثرة العرض وهذا أكثر مايقال بالحركة وهو ما يسرع
إليه الفناء ومنه يبيع دينه بعرض . قوله : (عرضوا ) بالضم (فأبوا ) أى عرض عليهم الطعام فامتنعوا
والعراضة بالضم الهدية ، قوله : (عرض الوسادة ) بفتح أوله ضد الطول وذكره الداودى بالضم وصوبوا
الأول وعرض الشىء جانبه، وقيل وسطه. قوله: (عرض له رجل) أى ظهر له . قوله : (عرضت
يوم الخندق ) أى أحضرت للاختبار ومنه عرض الأمير الجيش. قوله : ( المعراض ) خشبة محدودة
الطرف أو فى طرفها حديدة يرمى بها الصيد . قوله : ( معروضة فى المسجد اعتراض الجنازة ) مأخوذ
من العرض ضد الطول. قوله : ( يعرض ) بالتشديد ( ولا يبوح) أى يلوح والمعاريض التورية بالشىء
عن آخر بلفظ يشركه فيه أو يحتمله مجازه أو تصريفه. قوله: ( ولو أن تعرض عليه عوداً ) بضم الراء
وفتح أوله وذكره أبو عبيد بكسر الراء معناه تضع عليه بالعرض . قوله: ( وهذه الخطوط الأعراض )
جمع عرض بفتح الراء وهو حوادث الدهر . قوله: ( عرض له ) أى عارض من الجن

- ١٦٤ -
أو من المرض. قوله: (عرض الحائط) بالضم أى جانبه. قوله: (أعرض عنه) أى لم يلتفت إليه .
قوله : ( عارضاً مستقبل ) هو السحاب. قوله: ( عراض الوجوه) يريد سعتها . قوله : ( يتعرض
الجوارى) أى يتصدى لهن يراودهن. قوله : ( استبرأ لدينه وعرضه) والعرض بكسر أوله وسكون
ثانيه وجمعه أعراض ومنه أعراضكم عليكم حرام ، قال ابن قتيبة : هو بدن الإنسان ونفسه ، وقال غيره :
هو موضع المدح والذم من نفسه أو سلفه أومن نسب إليه ، وقيل : ما يصونه من نفسه وحسبه . قوله :
( العرف عرف مسك) بالفتح أى الريح الطيبة قوله ( عرّفها لهم ) أى بينها لهم ويحتمل أن يكون أيضاً
من العرف . قوله : ( العرفط ) بضمتين هو شجر الطلح وله صمغ ، يقال له مغافير رائحته كريهة .
قوله : (بعد المعرَّف) أو وقوف الناس بعرفة. قوله: (عرفاؤكم) جمع عريف وهو من يلى أمر القوم
ومنه فعرفنا أى جعلنا عرفاء . قوله : ( إذا انشق معروف من الفجر ساطع ) أى ظاهر . قوله :
( ليس لعرق ظالم حق ) قيل : هو الذى يبنى فى موات غيره ، وقيل : المشترى فى أرض غيره .
قوله : (كان يصلى إلى العرق ) أى الجبل الصغير من الرمل. قوله : ( إنما ذلك عرق ) واحد العروق
أى انفجر. قوله : (عرقاً سميناً) بفتح أوله هو العظم عليه بقية من اللحم ومنه فيجعل أصول السلق عرقه
ومنه عرقه واعترقه ، قال الخليل : العراق عظم لا لحم عليه ، وما عليه لحم فهو عرق . وقال غيره :
العرق واحد العراق ومثله رذال جمع رذل . قوله : (مكتل ، يقال له العرق ) بفتحتين وسكنه بعضهم
هو المكتل الضخم يسع خمسة عشر صاعاً إلى عشرين صاعاً . قوله : ( عركت المرأة ) أى حاضت
والمعركة موضع القتال لأن المتقاتلين يعتركان ومنه اعتركوا . قوله: (رجل عارم) من العرامة وهى الشهامة
فى شدة وشر. قوله: (العرم) قيل هو اسم الوادى ، وقيل المطر الشديد، وقيل الفار الذى خرّب السد،
وقيل هو السد، وقيل العرم المسناة بالحميرية . قوله : (كنت أرى الرؤيا أعرى منها ) أى أحم من العرقاء
بضم ثم فتح وهو بعض الحمى. قوله: (لحقوقه التى تعروه ) أى تغشاه وقوله أن نقول إلا اعتراك !فتعل
من عروته أى قصدته وقوله يعتريهم أى يقصدهم. قوله : (فى أعلاه عروة ) أى شىء يتمسك به وعروة
الكلا ما له أصل فى النبت ، وعروة الدلو أذنه . قوله: ( أن تعرى المدينة ) أى تخلو فتترك عراء والعراء
الفضاء من الأرض . قوله: ( العرايا ) جمع عربة فعيلة بمعنى مفعولة وهو من عراه يعروه أى أعطاه
ويحتمل أن يكون من عرى يعرى كأنها عريت من الذى حرم فهى فعيلة بمعنى فاعلة يقال هو عرو من الأمر
أى خلو منه. قوله : ( النذير العريان ) أصله أن رجلا من خثعم طرقه عدوهم فسلبه ثيابه فأنذر قومه
فكذبوه فاصطلموا ، وقيل : لأن العادة أن ينزع اوبه ويلوح به لیرئ من بعد وشرطه أن یکون علی مكان عال
( فصل ع ز ) : قوله ( عزب ) بفتح الزاى أى لا زوج له ومنه اشتدت علينا العزبة
ورجل عزب وأعزب بمعنى ؛ ومنهم من أنكر أعزب ، ويقال للمرأة أيضاً عزب قال الشاعر: ((يا من يدل
عزباً على عزب)). قوله: (الكوكب العازب) كذا للأصيلى ولغيره بالغين المعجمة والراء المهملة وللكشمينى
بتقديم الموحدة على الراء . قوله: (لا يعزب ) بضم الزاى أى لا يغيب ، قوله : ( فأصبحت بنو أسد
تعزونى) أى توقفنى عليه أو توبخنى على التقصير فيه . قوله: ( فعززنا ) أى شددنا وقوينا . قوله :

- ١٦٥ -
(فى عزة) أى مغالبة وممانعة. قوله: ( وعزنى فى الخطاب ) أى غلبنى فصار أعز منى ، أعززته جعلته
عزيزاً وكيفما تصرفت هذه الكلمة فهى راجعة إلى القوة والغلبة . قوله : ( تعازفت الأنصار ) مأخوذ من
المعازف وهى المزاهر وآلات الملاهى. قوله: (العزل) هو ترك صب المنى فى الفرج عند الجماع خشية
أن تحبل المرأة. قوله: ( وأطلق العزالى) جمع عزلى وهى فم المزادة الأسفل. قوله: ( عزمة ) أى حق
واجب ومنه عزائم السجود أى مؤكداتها . قوله: (عزم الأمر ) أى جد. قوله : (العزى ) صنم كان
بالطائف . قوله : ( عزين ) أى حلق وجماعات واحدها عزة بالتخفيف وأصلها عزوة .
( فصل ع س ) : قوله : ( عسب الفحل ) بسكون السين مع فتح أوله ويجوز ضمه
هو كراء ضرابه ، وقيل : العسب الضراب نفسه ، ويقال ماؤه . قوله ( العسيب ) واحد العسب
وهو سعف النخل . قوله : ( غزوة العسرة ) وهى غزوة تبوك سميت بذلك لمشقة السفر إليها . قوله :
( العسير أو العسيرة ) مصغر المشهور بالإهمال، وقيل: بالإعجام. قوله: ( وأمر لى بعس ) بضم أوله
هو القدح الكبير . قوله: (عسفان) بضم أوله موضع معروف بقرب مكة . قوله : ( العسيف ) هو
الأجير . قوله (العسيلة) هى كناية عن لذة الجماع والتصغير للتقليل إشارة إلى أن القليل منه يجزئ والتأنيث لغة
فى العسل ، وقيل هو إشارة إلى قطعة منه وليس المراد بعض المنى لأن الإنزال لا يشترط . قوله : ( وما
عسيتهم ) ، قال ابن مالك : ضمن عسى معنى حسب فعداه تعديته مع جواز أن تكون التاء حرف خطاب
والضمير اسم عسى والتقدير عساهم وأطال فى تقرير ذلك .
( فصل ش ع ) : قوله : ( كأصوات العشار ) بكسر أوله هى النوق الحوامل ومنه ناقة
عشراء بضم أوله وفتح ثانيه ممدود وهى التى مضى لحملها عشر أشهر . قوله : (يكفرن العشير ) أى الزوج
مأخوذ من المعاشرة وكل معاشر عشير وعشيرة الرجل بنو أبيه الأدنين. قوله: ( فيما سقت الأنهار العُشر)
أى زكاة ما يخرج منه سهم من عشرة . قوله : (عاشوراء) قال ابن دريد : هو يوم إسلامى ولم یکن فى
الجاهلية لأنه ليس فى كلامهم عاشوراء وتعقب بما فى الصحيح كانت قريش تصوم عاشوراء فى الجاهلية
ثم هو بالمد وحكى أبو عمرو الشيبانى فيه القصر. قوله: (معشار) مفعال من العشر. قوله: (معشر)
هم كل من يشترك فى وصف . قوله : ( تعشيشاً) أى لا تملأ زواياه زبالة فيصير كالعش . قوله :
( العشنق ) بفتح أوله وثانيه وتشديد النون ثم قاف أى الطويل ، وقيل المقدام الشرس ، وقيل الجرىء .
قوله : ( العشى ) قال مجاهد: هو ميل الشمس إلى أن تغرب وصلاة العشى الظهر أو العصر وقوله
تعشيت أى أكلت آخر النهار . قوله : (ومن يعش) بضم الشين ، قال ابن عباس : يعمى ، وقال غيره :
الأعشى الذى يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل .
(فصل ع ص ) : قوله: (من لحم أو عصب ) أى عروق . قوله : (العصبية ) أى الحمية
والعصبة بالتحريك فى اللغة القرائب الذكور يدلون بالذكور والعصبة بالضم الجماعة والعصابة أيضاً الجماعة .
وقوله تجعل على رأسه العصابة أى تعصبه بالتاج ومنه عصب رأسه أى شده . قوله: ( العصب ) بفتح
وسكون ثياب يؤتى بها من اليمن يعصب غزله أى يشد ويجمع ثم يصبغ ثم ينسج فيأتى موشياً لأن الذى عصب

- ١٦٦ -
منه يبقى أبيض، وأبعد السهيلى فقال العصب صبغ لا يثبت إلا باليمن. قوله: (العصر ) أى المدة، وقال يحيى
الفراء : قوله والعصر: الدهر أقسم به . قوله: ( إعصار) أى ريح عاصف شديدة. قوله: ( العصفر )
نبت معروف. قوله : (العصف) هو بقل الزرع إذا قطع قبل أن يدرك ، وقيل. هو التبن وقيل :
غير ذلك. قوله : ( عصم منى ) أى منع ومنه عصمة للأرامل أى يمنعهم من الأذى. قوله : ( بعصم
الكوافر ) جمع عصمة وهى عقدة النكاح. قوله: ( لا يضع عصاه عن عاتقه ) كناية عن كثرة ضربه
المرأة ، وقيل : كان كثير السفر، والأول الصواب لثبوته فى بعض الطرق . قوله : ( عصية ) بالتصغير
حی من بن سليم .
( فصل ع ض ) : قوله: (العضباء) هو اسم ناقة النبى صلى الله عليه وسلم ، قال أبو عبيد:
الأعضب المكسور القرن ، فقيل : كانت مقطوعة الأذن ، وقيل : بل هو اسم فقط وهو الأرجح ، وقيل :
العضباء القصيرة اليد . قوله: (العضد) هو ما بين المرفق إلى المنكب. قوله: ( عضادتيه ) جمع عضادة
وهى جانب الباب . قوله : ( لا يعضد شجرها ) أى لا يقطع وأصله من قطع العضد وفيه ست لغات
وزن رحل ورجل وحقب وكتب وفلس وقفل . قوله : ( سنشد عضدك) قال ابن عباس . كل ما عززت
شيئاً جعلت له عضداً . قوله : ( عض يد رجل ) العض معروف وهو الأخذ بالأسنان ومنه قوله إن بعض
بأصل شجرة والمراد به اللزوم. قوله: (عضل والقارة ) هما حيان من بنى سليم. قوله: (لا تعضلوهن)
أى لا تقهروهن، قاله ابن عباس والمعنى منع الرجل وليته من التزويج وأصله التضييق . قوله: ( جعاوا
القرآن عضين ) جمع عضة من عضيت الشىء إذا فرقته ، قال ابن عباس : هم أهل الكتاب آمنوا ببعض
وكفروا ببعض أو واحدته عضيهة عضهه إذا رماه بالقبح . قوله : ( العضاه ) هو كل شجر له شوك .
( فصل ع ط ) : قوله: ( ثانى عطفه) أى جانب رقبته كناية عن التكبر. قوله : ( متعطفاً
بملحفة ) المتعطف المتوشح بالثوب كذا فى العين ، وقال ابن شميل : هو أن يكون على المنكبين لأنه يقع
على عطفى الرجل وهما جانبا عنقه ، ومنه قوله ونظره فى عطفيه . قوله : ( حتى ضرب الناس بعطن )
أى رووا ورويت إبلهم فأقامت على الماء ، ومنه أعطان الإبل أى مواضع إقامتها على الماء .
( فصل ع ظ ) : قوله: ( فيه عظم من الأنصار ) أى جماعة . قوله : ( عظة النساء )
أى موعظتهن .
( فصل ع ف ): قوله : ( عفر إبطيه ) أى بياضهما المشوب مأخوذ من عفر الأرض
وروى بفتحتين وروى بضم أوله وسكون ثانيه وعفراء ليست خالصة البياض ، وقوله يعفر وجهه أى يسجد ،
وقوله لأعفرن وجهه أى لألصقنه بالتراب . قوله : ( عفاصها) بكسر أوله أى الوعاء . قوله : ( تعففاً )
أى طلباً للعفة وهى الكف عما لا يحل ومنه يستعف أى يطلب العفاف . قوله : (فى عفاف ) أى فى كفاف
عما لا يحل . قوله : ( عفريت) هو القوى النافذ مع خبث ودهاء ويطلق على المتمرد من الجن والإنس
أيضاً . قوله: ( استعفوا) أى اطلبوا العفو. قوله: (عفوا) أى كثروا. قوله: ( عفا الأثر )
أى كثر أو خفى وهو الأظهر ومنه يعفو أثره. قوله: ( عوافى الطير وارأوا طيراً عافياً) العافى كل طالب
رزق من إنسان أو دابة أو بهيمة . قوله : ( فله العفو ) أى الصفح .

- ١٦٧ -
( فصل ع ق ): قوله : ( ويل للأعقاب من النار ) العقب مؤخر القدم ومنه رجع على
عقبيه . قوله : (العاقب ) هو الذى يخلف من قبله. قوله : ( فعاقبتم ) هو ما يؤدى المسلمون إلى من
هاجرت امرأته من الكفار . قوله : (من شاء فليعقب ) أى فليرجع عقب مضى صاحبه والتعقيب الغزوة
بأثر الأخرى فى سنة واحدة ، ومنه يعتقبون وقوله يتعاقبون أى يتداولون . قوله : ( معقبات )
قال فى الأصل هم الملائكة الحفظة تعقب الأولى الأخرى ومنه على بعير يعتقبانه . قوله : ( لا معقب )
أى لا مغير. قوله: (عقبى اللّه) أى ثوابه فى الآخرة والعقبى ما يكون كالعوض من الشىء ومنه العقاب
على الذنب لأنه بدل من فعله ، قوله : (لا يضمن الدابة ما عاقبت بيد أو رجل ) أى فعلت ذلك بمن فعله
بها . قوله: ( ثم تكون لهم العاقبة) أى الغلبة فى آخر الأمر. قوله: (عقدة من لسانى ) قال فى الأصل :
هو كل من لم ينطق بحرف من تمتمة أو فأفأة ونحو ذلك والحق أنه لم يبق فى كلام موسى شىء من ذلك لقوله
(قد أوتيت سؤلك). قوله: (وعقد بيده تسعين) أى ثنى السبابة إلى أصل الإبهام. قوله: (عقد لى)
أى أمرنى. قوله: (معقود فى نواصيها الخير) أى ملازم لها. قوله: (العقود) قال ابن عباس : العهود.
قوله : (عقرى حلقى١) تقدم فى الحاء ، قال ابن عباس: هى لغة قريش أى الدعاء بهذا أى أصيبت بحلق
شعرها وعقر جسمها وظاهره الدعاء وليس بمراد وجوز فيه أبو عبيد التنوين ، وقيل : المعنى أنها لشؤمها
تعقر قومها وتحلقهم وهو كناية عن إدخال الشر عليهم. قوله : ( لا تعقر مسلماً ) أى تجرح وقوله فعقرته
أى جرحته وهو هنا كناية عن الذبح ويطلق على ضرب قوائم البعير بالسيف . قوله : ( فعقرت حتى
ما تقلنى رجلاى ) بفتح أوله وكسر القاف ووهم من ضمه أى دهشت والاسم العقر بفتحتين وهو فجأة
الفزع . قوله : ( رفع عقيرته ) أى صوته ، قيل : أصله أن رجلا قطعت رجله فكان يرفع المقطوعة
على الصحيحة ويصبح ، قوله: ( لمسيلمة لئن أدبرت ليعقرنك اللّه ) أى ليهلكنك ، قيل أصله من عقر
النخل وهو أن يقطع رءوسها فتيبس. قوله: (أهل الأرض والعقار ) بالفتح أى الدور ويطلق على أصل
المال والمتاع . قوله : ( عقاص رأسها ) العقاص جعل الشعر بعضه على بعض وضفره والعقيصة الشعر
المضفور . قوله : ( العقيقة ) هى الذبيحة التى تذبح يوم سابع المولود ، والعقوق العصيان وأصله من
العق وهو الشق وزنه ومعناه والعق أيضاً القطع. قوله: (الإبل المعقلة) أى المشدودة فى العقال وهو الحبل
ومنه إلى عقال أسود ، ولو منعونى عقالا، وقتله فى عقال أى بسبب عقال ويطلق العقال على زكاة عام .
قوله: (وعقلت ناقتى) أى شددتها. قوله: ( العقل) أى حكم العقل وهو الدية ومنه أما أن يعقل
أى يعطى الدية. والمراد بالعاقلة فى الدية العصبات وهم من عدا الأصول والفروع. قوله : (الريح العقيم)
قال مجاهد : التى لا تلقح والعقيم التى لا تلد .
(فصل ع ك ): قوله : (عكارة) هى عصا فى أسفلها زج: قوله: (اعتكف ) أى لازم
المسجد واعتكف المؤذن للصبح أى انتصب قائماً يراقب الفجر. قوله : (فى عكة عسل ) قربة صغيرة .
قوله: (عكاظ ) موضع بقرب مكة كان به سوق عظيم. قوله: (عكومها رداح ) الأحكام الأحمال
والغرائر والرداح المملوءة والمراد وصفها بالسمن. قوله: (مكن بطنى ) جمع عكنة وهى طيات البطن.
( فصل ع ل ) : قوله : ( علبة فيها ماء ) هى قدح ضخم من خشب أو غيره . قوله :

- ١٦٨ -
( العلابى ) بفتح أوله وتخفيف اللام بعدها موحدة وهى القصب الرطب يشد به أجفان السيوف
والرماح. قوله: (علاجه) أى عمله، قوله: ( يعالج من التنزيل شدة) أى يمارس. قوله: (عالجت
امرأة) أى داوتها. قوله: (العلج ) بكسر أوله وسكون ثانيه القوى الضخم. قوله: ( العلقة ) يضم
أوله وسكون ثانيه الشيء اليسير الذى فيه بلغة. قوله : ( علقت به الأعراب ) أى لزموه . قوله :
( أعلاقنا ) أى خيار أموالنا ، وقيل : المراد ما يعلق على الدواب والأحمال من أسباب المسافر قوله :
( أعلق الأغاليق) أى علق المفاتيح. قوله : (علقة ) بفتحتين هى القطعة من الدم . قوله: ( بعلاقته )
أى ما يعلق به . قوله: ( أعلقت عليه) ويروى علقت وقوله بهذا العلاق ويروى الأعلاق هو معالجة
عذرة الصبى وهو ورم فى حلقه ترفعه أمه أو غيرها بإصبعها . قوله : (المعلقة) هى التى لا أبم ولا ذات
زوج. قوله : ( تعلت من نفاسها ) أى انقطع دمها فطهرت . قوله: ( العلك ) هو ما يطول مضغه
وأصله نبت بأرض الحجاز . قوله : (أولاد علات ) أى إخوة من أب أمهاتهم شتى . قوله : (حتى
أتى العلم ) أى العلامة فى الأرض وهى المعلم أيضاً ويطلق على جبل ومنه ينزل إلى جنب علم. قوله: ( والعلم
فى الثوب وقوله أعلامها ) جمع علم أى العلامة أيضاً وقوله أن تعلم الصورة أى يجعل الوسم فى وجوه الحيوان .
قوله : ( تعلم ) بالتشديد والجزم أى أعلم ، قيل : أصله تعلم منى فحذف ، ويقال فى الأمر المحقق .
قوله : (العالم ) بفتح اللام ، قيل الخلق ، وقيل العقلاء منهم فعلى الأول هو من العلامة وعلى الثانى هو
من العلم ، فمن الأول رب العالمين ومن الثانى ليكون للعالمين نذيراً ، ويطلق على الآدميين فقط كقوله أتأتون
الذكر ان من العالمين. قوله: ( لم أعلنه) أى لم أظهره . وقوله لا تستعلن به أى لا تقرأه علانية أى جهراً.
قوله : ( العلاوة ) بكسر وتخفيف ما يوضع على البعير وغيره بعد الحمل زيادة . قوله: ( وعال قلم
زكريا) أى مال ولبعضهم فعلا أى غلب فى العلو وجاء فى غير الأصل فصعد .
( فصل ع م ) : قوله: ( ذات العماد ) أهل عمود لا يقيمون ، وقيل : ذات الطول والبناء
الرفيع . قوله : (رفيع العماد ) إشارة إلى أن بيته عالى السمك متسع الأرجاء وقد يكنى بالعماد عن نفس
الرجل لحسبه وشرفه . قوله : ( هل أعمد من رجل ) أى أعجب أو أعذر ، وقيل : هل زاد عميد قوم
قتل وعميد القوم سيدهم. قوله : (العمرى) هى إسكان الرجل الآخر داره عمره أو تمليكه منافع أرضه
عمره أو عمر المعطى. قوله: ( استعمركم) أى جعلكم عماراً. قوله: ( التعمق ) أى التنطع والمتعمق
البعيد الغور الغالى فى القصد المتشدد فى الأمر وعميق أى بعيد المذهب وأعمقوا أى أبعدوا فى الأرض . قوله :
( فأمر لى بعمالة ) بضم أوله يجوز الكسر هى أجرة العامل وقوله فعملنى أى جعل لى عمالة أو جعلنى عاملاً
أى نائباً على بلد وكذا من يتولى قبض الزكاة . قوله: (فى خيبر ليعتملوها) أى ليعملوا ما يحتاج إليه من
زراعة وغيرها . قوله : (روضة معتمة ) بتشديد الميم أى تامة النبات ويروى بالتخفيف أى شديدة السواد .
(فصل ع ن ) : قوله : ( دابة يقال لها العنبر ) يقال هو الحوت الذى يقذف العنبر وقد
ورد أنه كان على صورة البعير. قوله : (العنت ) بمثناة آخره أى الزنا وأصله الضرر ومنه لأعنتكم أى
لأحرجكم. قوله : (عنيد وعنود واحد) من العنود وهو التجبر والعناد جحد الحق من العارف . قوله :

- ١٦٩ -
( عنزة) بفتحتين هى عصا فى طرفها زج. قوله: ( منيحة العنز) بسكون النون أى عطية لبن الشاة .
قوله : (عنصرهما) أى أصلهما . قوله: (فلم يعنف ) التعنيف اللوم والعنف بالضم ضد الرفق . قوله :
( العنفقة) ما بين الحيين. قوله: (عناق جذعة) هى الأنثى من ولد المعز . قوله: (العنق ) هو سير
سهل سريع ليس بالشديد. قوله : (العنقرى) منسوب إلى العنقر وهو نبت معروف ، وقيل هو المرز نجوش.
قوله: (العنان) بفتح أوله أى السحاب. قوله: (عنان فرسه) بكسر أوله أى لجامها . قوله : (عنانا)
بالتشديد أى أتعبنا ، والعناء المشقة والتعب . قوله : ( معنية بأمرى) بالتشديد أى ذات عناية بى . قوله :
(عنت ) أى خضعت يقال عنى يعنى وعنا يعنو ، وقوز، فكوا العانى أى الأسير وأصله الخضوع . قوله :
(عن ) هو حرف جر بمعنى من غالباً لأن فيها البيان والتبعيض ، قيل إلا أن من تقتضى الانفصال بخلاف
عن يقال أخذت منه مالا وأخذت عنه علماً وقد تأتى بمعنى على كقوله خالف عنا على والزبير ، وقوله
لكذبت عنه أى عليه ، وقوله اقتصروا عن قواعد إبراهيم أى على قواعده ، وقوله لست أنافسكم عن هذا
الأمر أى عليه أو فيه ، ومنه قوله يتعلى عنى وورد بلفظ على أى يترفع ومنه سقط عنهم الحائط وروى عليهم
وقد تأتى عن سببية كقوله كان يضرب الناس عن تلك الصلاة ، وقوله لا تهلكوا عن آية الرجم ، وقد يحتمل
أن يكونا على حذف مضاف .
( فصل ع هـ ) : قوله: (العهد ) أى الذمة ومنه المعاهد وقوله كانوا يضربوننا على الشهادة
والعهد ، العهد يطلق على اليمين والأمان والذمة والحرمة وأمر المرء بالشىء والمعرفة والوقت والالتقاء
والإلمام والوصية والحفاظ والظاهر أنه أراد هنا اليمين كأنهم كانوا يعلمونهم ويؤدبونهم على المحافظة على الشهادات
والإيمان أن يتحفظوا فى ذلك. قوله: (عما عهد) أى عرفه فى البيت. قوله: ( وللعاهر ) أى الزانى.
قوله : ( من عهن ) أى صوف .
( فصل ع و ) : قوله: ( غير ذى عوج ) أى لبسى . قوله: ( بالمعوذات ) جاء مفسراً
فى الرواية الأخرى بالإخلاص والسورتين بعدها . قوله : ( العوذ المطافيل ) العوذ بالذال المعجمة جمع
عائذ وهى الناقة التى وضعت إلى أن يقوى ولدها . قوله : ( ذات عوار ) أى عيب . قوله : ( فأعوز
أهل المدينة) أى عدموا والعوز العدم. قوله: ( أيعاض صاحبها ) أى يعطى العوض . قوله : (عوان
بين ذلك) أى نصف لا بكر ولا هرمة . قوله : ( عاهة ) أى آفة أو مرض .
( فصل ع ى ) : قوله : ( عيبتى ) أى موضع سرى مأخوذ من عيبة الثياب وهى ما تحفظ
فيها ومنه قوله عيبة نصحى أى موضع سرى وأمانتى . قوله : ( عاثت فى دمائها ) أى أفسدت ومنه
ولا تعثوا فى الأرض مفسدين أى لا تعيئوا . قوله : ( فعيرته بأمه ) أى عبته . قوله : ( سهم عائر )
هو الذى لا يدرى من رمى به . قوله : (من عير إلى ثور) وفى رواية من عائر هما جبلان بالمدينة ، وقيل :
إن ذكر ثور فيه غلط وصحيح غير واحد أن له وجوداً بالمدينة أيضاً . قوله : ( حتى يخرج العير ) بكسر
العين أى القافلة. قوله: ( أعافه ) أى أنقذره . قوله : ( عالة ) أى فقراء والعيلة الفقر. قوله :
( عائلا) أى ذا عيال ، وقوله عالها أى جعلها من عياله. قوله : ( عين من المشركين ) أى جاسوس .
(م ٢٢ • المقدمة)

- ١٧٠ -
قوله : (عين ركبته) أى رأسها . قوله: ( يوم عيين ) أى يوم أحد. قوله : ( عين التمر ) موضع
خارج البصرة . قوله : (زوجى عياياء ) بالمد أى عى عاجز .
حرف الغين المعجمة
( فصل غ ب ) : قوله: ( لا تغبروا علينا ) أى لا تثيروا علينا الغبار ومنه مغبرة قدماه
أى علاها الغبار وهو التراب الناعم. قوله: (غبرات) بضم ثم تشديد ((أهل الكتاب )) أى بقاياه.
قوله : (الكوكب الغابر) أى الذاهب الماضى وفى رواية الغارب. قوله: (العشر الغوابر ) أى البواقى
ويطلق على المواضى وهو من الأضداد. قوله: ( الاغتباط ) أصله الحسد ، وقيل : الفرق بينهما أن
الحسد تمنى زوال النعمة والغبطة تمنى مثل النعمة . قوله: ( لا أغبق قبلهما ) بفتح أوله وضم الموحدة
ويجور تثليها والغبوق شرب الغشى . قوله : (غبن أهل الجنة أهل النار وقوله غبنته ) أصل الغبن النقص
ثم استعمل فى نحو القهر . قوله: (غبى عليكم) بالتخفيف أى خفى عليكم ، وفى رواية أعمى ، وفى رواية
غم عليكم .
(فصل غ ث ): قوله: (جمل غث ) أى هزيل. قوله : ( غثاء ) هو الزبد وما ارتفع
على الماء . قوله : ( يا غشُر ) قيل : النون زائدة وهو مأخوذ من الغثر وهو السقوط ، وقيل : أصلية
والغشر ذباب كأنه استحقره .
( فصل غ د ) : قوله: (غدَّة كغدة البعير ) الغدة خراج فى الحلق . قوله: ( أى غدر )
معناه يا غادر والغادر الناقض العهد ، وقواه لا يغادر أى لا يترك . قوله : (غدير الأشطاط ) هو موضع ،
والغدير النهر الصغير . قوله : ( غندر ) قيل النون زائدة من الغدر ، وقيل : الغندر المشعب . قوله :
( غدوة فى سبيل الله) الغدوة بفتح أوله من أول النهار إلى الزوال والمراد بها هنا سير أول النهار .
(فصل غ ر ) : قوله : ( سهم غرب ) أى جاء من حيث لا يدرى ، قال أبو زيد بتحريك
الراء إذا رمى شيئاً فأصاب غيره ، وبسكونها إذا لم يعلم من رمى به ويجوز فيه الإضافة وتركها . قوله :
(غرَّبوا) أى توجهوا قبل المغرب. قوله: (فاستحالت غرباً) أى انقلبت دلواً كبيرة . قوله : (أخرز
غربه) أى دلوه . قوله: ( غرابيب سود ) أى أشد سواداً. قوله: ( تصبح غرثى ) الغرث الجوع
أى لا تذكر أحداً بسوء. قوله : ( غراً محجلين ) الغرة بياض فى الوجه غير فاحش ومنه يطيل غرته ،
وقوله غر الذرى أى بيض الأعالى وتطلق الغرة على النسمة ومنه بغرة عبداً وأمه ، وقيل الغرة الخيار ، وقيل
البياض ويروى بالتنوين وتركه . قوله : ( بيع الغرر ) بفتحتين أى المخاطرة ومنه عش ولا تغتر والمراد
به فى البيع الجهل به أو بثمنه أو بأجله . قوله : ( لا يغرنك أن كانت جارتك ) أى ضرتك أو صاحبتك
أى لا تغترى بها فتفعلى كفعلها فتقعى فى الغرر لأنها تدل بحبه لها . قوله: ( وهم غارون ) بالتشديد أى
غافلون. قوله: (الغرور) قال مجاهد : الشيطان، وقال غيره : الهلاك ، قوله: ( اغرورقت عيناه )
أى امتلأت بالدموع ولم تفض. قوله: ( غرض ) بفتحتين أى هدف وزنه ومعناه . قوله : ( بقيع

- ١٧١ -
الغرقد) قال أبو حنيفة: الغرقدة هى العوسج إذا عظمت صارت غرقدة وسمى البقيع بذلك لشجرات كانت
فيه قديماً ، قوله : ( تغرة أن يقتلا ) أی حذاراً . قوله : ( فى الغرز) بفتح أوله وسکون ثانيه ثم زائ
هو ركاب البعير . قوله : ( فى غرفة ) أى مكان عال والجمع غرف والغرفة أيضاً بالضم مقدار ملء
اليد وبالفتح المرة الواحدة . قوله : ( غرلا ) أى غير مختتنين . قوله : ( المغرم ) هو الدين والغريم
الذى عليه الدين والذى له أيضاً وأصله اللزوم. قوله: (غراماً) أى هلاكاً . قوله: ( إنا لمغرمون )
قال مجاهد: لملزمون. قوله: ( أغروا بى) بضم أوله أى سلطوا على. قوله: (كأنما يغرى فى صدرى)
بضم أوله وسكون المعجمة أى يلصق به .
( فصل غ ز ): قوله : ( غزا ) قال : واحدها غاز والغزاة أيضاً جمع غاز . قوله :
( للغزَّالين ) أى الذين يبيعون الغزل .
(فصل غ س) : قوله : ( غساقاً ) يقال غسقت عينه وغسق الجرح كان الغساق والغسق
واحد ، وقيل : الغساق المنتن . وأما غسق الليل فاجتماع ظلمته . قوله : ( غسلين ) كل شىء غسلته
فخرج منه شىء فهو غسلين فعلين من الغسل من الجرح والدبر .
( فصل غ ش ) : قوله : ( غششته ) من الغش وهو نقيض النصح وتغطية الحق ويطلق
على الخديعة أيضاً . قوله : ( غاشية من عذاب الله ) أى عقوبة تغطى عليهم . قوله : ( غاشية أهله )
أى الذين يلوذون به ويتكررون عليه. قوله: (لها غشاء) أى غطاء. قوله: (فتغشى بثوبه) أى تغطى
به. قوله : (فغشى عليه ، قوله (علانى الغشاء) هو ضرب من الإعماء خفيف . قوله: ( غشيان الرجل
امرأته ) أى مجامعتها وغشيت امرأتى أى جامعتها وقوله فاغشنا به أى باشرنا به ، ومنه فلا تغشنا، ومنه
إن غشيت شيئاً ، وقوله لم يغشهن اللحم ، ومنه مالم تغش الكبائر أى تؤتى وتباشر . قوله : ( يستغشون
ثيابهم ) أى يتغطون .
(فصل غ ص ) : قوله : ( غاص بأهله ) أى ممتلئ بهم.
(فصل غ ض ): قوله : ( لوغض الناس ) أى لو نقصوا ، وقيل : معناه رجعوا ،
وقيل : كفوا ، ومنه غضوا أبصاركم وأغض للبصر والغضاضة النقص .
( فصل غ ط ) : قوله: ( فغطنى ) أى عمنى وزناً ومعنى . قوله : ( وإن برمتنا لتغط )
أى تغلى ولغليانها صوت ومنه فغط حتى ركض برجله أى صوت وهو نائم بنفسه ، ومنه سمعت غطيطه
وغطيط البكر صياحه . قوله ( أغطش ) أى أظلم .
( فصل غ ف ) : قوله : ( غفرانك ) مصدر منصوب على المفعول أى اعطنا ذلك .
قوله : (المنفر ) بكسر الميم هو ما يجعل من الزرد على الرأس مثل القلنسوة . قوله : (مغافير ) قيل :
جمع مغفور وهو شىء يشبه الصمغ يكون فى أصل الرمث فيه حلاوة ، ووقع فى تفسير عبد الرزاق أن
المغافير بطن الشاة كذا ، قال عبد الرزاق من قبل نفسه ولم يتابع ، وقد تقدم فى العرفط له تفسير آخر .
وقيل الميم فيه أصلية. قوله: ( لحوم الغوافل ) أى الغافلات عن الفواحش. قوله : ( أغنى إغفاءة )
نام نوماً خفيفاً ويجوز غفا وأنكره ابن دريد .

- ١٧٢ -
( فصل غ ل ): قوله: (غلبنا ) قال: الغلب الملتفة. قوله . ( ليس بالأغاليط ) جمع
أغلوطة وهو ما يغلط فيه ويخطأ . قوله: ( أغلظت له ) أى شددت عليه فى القول. قوله: ( قلوب
غلف ) كل شىء فى غلاف يقال : سيف أغلف ورجل أغلف إذا لم يكن مختوناً . قوله : ( فغلفها
بالحناء) بالتخفيف وحكى التشديد وأنكره ابن قتيبة والمراد صبغها. قوله: ( الأغاليق ) أى المفاتيح .
قوله : ( فى إغلاق ) أى إكراه، وقيل: غصب. قوله: ( أكره الغل) هو ما يجعل فى العتق.
قوله : (من غلول) أى خيانة فى المغنم. قوله: (من غلته) أى من أجرة عمله . قوله: (نام الغليم)
بالتصغير وكذا قوله أغيلمة من بنى عبد المطلب وقوله غلمة من قريش جمع غلام . قوله : ( غلت القدور )
من الغليان وهو الفوران . قوله : ( من غلوة ) بفتح أوله أى طلق فرس وهو مدى جريه .
( فصل غ م ): قوله: ( برك الغماد ) المشهور فى الروايات كسر الغين وجزم ابن خالويه
بضمها وخطأ الكسر ونسبه النووى لأهل اللغة لكن جوز أبو عبيد البكرى وغيره الضم والكسر وجوز
القزاز وغيره الفتح أيضاً وذكره ابن عديس فى المثلث وهو موضع على خمس ليال أو ثمان من مكة إلى جهة
اليمن مما يلى البحر وأغرب بعضهم فحكى فيها إهمال الغين . قوله : ( يتغمدنى ) أى يسترنى . قوله :
(فى غمرتهم ) ضلالاتهم. قوله: ( عمرات الموت ) أى شدائده ، قوله: ( أما صاحبكم فقد غامر )
فسره المستملى بأن المراد سبق بالخير . وقال الخطابى خاصم فدخل فى غمرات الخصومة ، وقال الشيبانى :
المغامرة المعاجلة وقد تكون مفاعلة من الغمر وهو الحقد. قوله: (الغمز من العذرة ) رفع اللهاة بالإصبع .
قوله : ( غمس يمين حلف ) أى حالفهم وأصله أنهم كانوا يحضرون يوم التحالف جفنة مملوءة طيباً
أو خلوقاً ويدخلون أيديهم فيها . قوله: ( اليمين الغموس ) هى التى لا استثناء فيها ، قيل: سميت بذلك
لغمسها صاحبها فى المأثم. قوله: ( فغمس منقاره) أى وضعه فى الماء . قوله : ( أخمصه عليها ) أى
أعيبه ، وقوله مغموصاً عليه أى مطعوناً عليه . قوله : (أغمضته عند الموت ) أى أطبقت أجفانه . قوله:
( غمة) أى هم وضيق. قوله: (فإن غم عليكم ) أى ستره الغمام. قوله: (بالغميم ) ماء بين عسفان
وضجنان .
(فصل غ ن ): قوله: (غنثر) تقدم . قوله : (الغنجة ) هو تكسر فى الجارية . قوله :
(غندر) تقدم. قوله: (غنيمة) تصغير غنم كأنه أراد الجماعة. قوله: (يتغنى بالقرآن) قال ابن عيينة :
يستغنى به ، يقال تغانيت وتغنيت أى استغنيت وفى رواية يجهر به ، وكل رفع صوت عند العرب يقال له
غناء ، وقيل المراد تحزين القراءة وترجيعها ، وقيل معناه يجعله هجيراه وتسلية نفسه وذكر لسانه فى كل حالة
كما كانوا يفعلون بالشعر والرجز ، والغنى بالكسر والقصر ضد الفقر وبالفتح والمد الكفاية . قوله :
( ربطها تغيباً) أى استغناء. قوله: (كأن لم يغنوا فيها ) أى لم يعيشوا ، وقيل لم ينزلوا أو لم يقيموا راضين
وهو أقرب ، وقول عثمان أغنها عنا بقطع الألف أى اصرفها ، وقيل كفها .
، (فصل غ و ): قوله: (الغابة) بالموحدة من أموال عوالى المدينة وأصل الغابة شجر ملتف .
قوله : (غواث) بالضم والكسر أى إغاثة. قوله: ( عسى الغوير أبؤسا) أى عسى أن يكون باطن
أمرك رديئاً . وقيل : أصله غار کان فيه ناس فانهدّ عليهم فصار مثلا لكل شىء يخاف أن يأتى منه شر ،

- ١٧٣ -
ثم صغر الغار ، فقيل غوير ، وقيل نصب أبؤسا على إضمار فعل أى عسى أن يحدث الغوير أبؤساً . قوله :
( أغار عليهم ويغير عليهم ويغيرون ) والغارة الدفع بسرعة لقصد الاستئصال . قوله: ( غائر العينين )
أى داخلتين فى المقلتين غير جاحظتين. قوله: (إن أصبح ماؤكم غوراً) يقال : ماء غور وبئر غور
المفرد والجمع والمثنى واحد وهو الذى لا تناله الدلاء وكل شىء غرت فيه فهو مغارة . قوله : (غواش)
تقدم فى ((غ ش)). قوله: (الغائط) هو المنخفض من الأرض ومنه سمى الحدث لأنهم كانوا يقصدونه
ليستتروا به. قوله: (غوغاء الجراد) قيل: هو الجراد نفسه، وقيل: صوته. قوله: (غوغاؤهم)
أى اختلاط أصواتهم. قوله: (لا فيها غول ) قال مجاهد : وجع بطن ، وقيل : لا تذهب عقولهم :
والغول بالضم التى تغوّل أى تتلون فى صور لتضل الناس فى الطرق ، وحديث لا غول فيه نفى ما كانوا
يعقدونه من ذلك .
( فصل غ ی ): قوله: ( غيابة الجب ) قال: كل شىء غيبته عنك فهو غيابة . قوله :
( تستحدّ المغيبة ) بالضم هى التى غاب عنها زوجها. قوله: (وإذ نفرنا غيب ) بفتحتين وللأصيلى بضم
أوله وتشديد الياء أى غير حضور . قوله : (غيبوبة الشفق) أى مغيبه. قوله: (الغيبة) هو ذكر الرجل
بما يكره ذكره مما هو فيه . قوله : ( الغيث ) هو الماء الذى ينزل من السماء ، وقد يسمى الكلأ غيئاً.
قوله : ( أنا أغير منك وإنى امرأة غيور والمؤمن يغار ) كله من الغيرة وهى معروفة. قوله: (لا يغيضها
شىء) أى لا ينقصها. قوله : ( غيقة) هو مكان بين مكة والمدينة لبنى غفار. قوله: ( ما يسقى الغيل)
بفتح أوله هو الماء الجارى على وجه الأرض . قوله : ( قتل غيلة ) بكسر أوله أى خديعة ، والاغتيال
الأخذ على غفلة ، وقوله أنهى عن الغيلة بكسر أوله أى نكاح الحامل والأخذ على غرة ، ويقال بفتح أوله
أيضاً ، ويقال لا يفتح إلا مع حذف الهاء ، والغائلة فى البيع كل ما أدى الى بلية ، وقال قتادة الغائلة الزنا
وقال غيره السرقة. قوله : ( ثمانين غاية) أى راية ، قيل لها ذلك لأنها تشبه السحابة ، وفى حديث السباق
ذكر الغاية وهى الأمد . قوله : ( غياياء ) روى بالغين المعجمة وأنكر أبو عبيد لكن له وجه . قوله :
(إذا كان لغية ) بفتح أوله من الغى ويكسر أيضاً وأنكره أبو عبيد، والغى ضد الرشد ، وفوله غوت أمتك ،
الغى هو الانهماك فى الشر ومنه أغويت الناس أى رميتهم فى الغى .
حرف الفاء
( فصل ف ١ ): قوله : (فأفاء ) هو الذى يغلب على لسانه الفاء وترديدها من حسة فيه.
قوله : ( يرجف فؤاده ) قيل : الفؤاد القلب ، وقيل غير القلب ، وقيل : غشاؤه وجمع الفؤاد أفئدة .
قوله : (الفأرة ) معروفة بهمز وقد تسهل . قوله : ( فأخذ فأساً وقوله بفوسهم ) هى القدوم برأسين .
قوله : ( ويعجبنى الفأل) مهموز وقد لا يهمز ، قال أهل المعانى: الفال فيما يحسن وفيما يسوء والطيرة
فيما يسوء فقط ، وقال بعضهم : الفال فيما يحسن فقط والفال ما وقع من غير قصد بخلاف الطيرة . قوله :
( فئام ) بكسر أوله وحكى فتحه وبالهمز وقد يسهل : إسم جمع لا واحد له من لفظه .

- ١٧٤ -
( فصل ف ت ) : قوله: (تفتأ تذكر) أى لا تزال . قوله : (فتت ) أى بست . قوله :
( يستفتحون ) أى يستنصرون ، ومنه أفتح هو ، وقوله الفتاح أى القاضى ومنه افتح بيننا أى اقض .
قوله : ( فتخها ) قال عبد الرزاق الفتخ الخواتم العظام ، وقيل : هى خواتم تلبس فى الرجل ، وقال
الأصمعى لا فصوص لها واحدها فتخة وكقصب قصبة . قوله : ( فإذا فترت تعلقت به ) أى كسلت ،
ومنه : يقوم فلا يفتر قوله فتر الوحى أى سكن وتأخر نزوله وزمان الفترة هو ما بين الرسولين من المدة
التى لا وحى فيها. قوله: (لا ينفتل) أى لا يلتفت ، ومنه ثم انتفل ، وقوله فأخذ بأذنى يفتلها أى يمعكها .
قوله : (تفتنون فى قبوركم) أصل الفتنة الاختبار والامتحان ثم استعمل فيما أخرجه الاختبار للمكروه ،
ومنه : وظن داود أنما فتناه ، وفتنه كذا وأفتنه والأول أشهر وجاءت بمعنى الكفر وبمعنى الضلالة وبمعنى
الإثم وبمعنى العذاب وبمعنى ذهاب العقل وبمعنى الاعتذار ، فما ورد بمعنى الاختبار قوله الفتنة التى تموج
والفتن وتفتنون فى قبوركم ، وبمعنى الكفر قوله والفتنة أكبر من القتل : وبمعنى الضلال ما أنتم عليه بفاتنين ،
قال مجاهد بضالين ، وبمعنى الإثم قوله : ألا فى الفتنة سقطوا ، وبمعنى العذاب قوله : فتنة النار ، ذوقوا
فتنتكم ونحوه وبمعنى ذهاب العقل كدنا أن نفتتن فى صلاتنا ، وبمعنى الاعتذار ثم لم تكن فتنتهم ، قال ابن عباس :
معذرتهم ، وبمعنى التوبيخ ، قوله ائذن لى ولا تفتنى ، قال : أى لا توبخنى ، وقال غيره : لا تضلنى ،
ووردت بمعنى الالتهاء بالشىء عن أولى منه ، ومنه إنما أموالكم وأولادكم فتنة ، وبمعنى الدلالة على الشىء
ومنه: وإن كادوا ليفتنونك. قوله: ( فتياتكم المؤمنات ) جمع فتاة والمراد الإماء . قوله: ( فتيا)
أصله السؤال ثم سمى الجواب به .
( فصل ف ج ) : قوله : ( لم يفجأه ، وقوله نظر الفجاء ) هو بضم الفاء ممدود ولبعضهم
بفتح الفاء ثم سكون وهو بمعنى البغتة ، يقال فجأنى الأمر أى أتانى بغتة ومنه فجأه الحتى . قوله: (سالكاً
فجأ) أى طريقاً واسعاً ، قال: فى قوله سبلا فجاجاً أى طرقاً واسعة. قوله: (فإذا وجد فجوة) أى طريقاً
متسعاً والجمع فجوات . قوله : ( فجرت ) أى فاضت ، ومنه تفجر دماً ، والفجور إكثار المعصية
شبه بانفجار الماء ويطلق على الكذب .
( فصل ف ح ) : قوله: ( أفحج ) أى بعيد ما بين الفخدين . قوله : ( لم يكن فاحشاً )
أى بذياً وهو الذى بتكلم بما يقبح ويطلق على الباطل أيضاً والمتفحش الذى يكثر من ذلك ويتكلفه ، وقيل :
الفحش عدوان الجواب والفاحشة كل ما نهى اللّه عنه ، وقيل : كل ما يشتد قبحه من المنهيات كالزنا ،
وكلام الحليمى يقتضى أن الفاحشة أكبر الكبائر . قوله : ( عسب الفحول ) هو ذكرها المعد لضرابها .
قوله : ( فحمة العشاء ) أى شدة الظلمة .
( فصل ف خ ) : قوله : ( من فخذ أخری ) بفتح أوله وسکون ثانيه ويجوز کسره دون
القبيلة وفوق البطن والفخذ من الأعضاء مثله ، ويقال أيضاً بكسر أوله وثانيه اتباعاً
( فصل فى د ) : قوله : ( فى الفدادين ) بالتشديد وحكى التخفيف ، قال الأصمعى :
هم الذين تعلو أصواتهم فى حروثهم ومواشيهم ، يقال فدَّ الرجل يفد بكسر الفاء فديداً إذا اشتد صوته ،
وقيل : هم المكثرون من الإبل ، وقيل أهل الجفاء من الأعراب . قوله : (على فدفد ) هى الفلاة

- ١٧٥ -
من الأرض لا شىء فيها ، وقيل : ذات الحصى ، وقيل الجليدة ، وقيل المستوية . قوله : ( فدك )
بفتحتين مدينة عن المدينة بيومين . قوله : ( لما فدع أهل خيبر ) أى أزالوا يده من مفصلها فاعوجت .
قوله : ( فاديت نفسى ) أى أعطيت الفداء وهو العوض الذى يبذله المأسور عن نفسه لئلا يقتل ..
قوله : (فدا لك) بالقصر وبالمد وبكسر الفاء فيهما وحكى فتح أوله مع القصر ، وقيل : المد فى المصدر
فقط .
( فصل ف ذ ) : قوله: ( صلاة الفذ) أى المنفرد . قوله: ( الآية الفاذة ) أى المنفردة
وكذا قوله لا تدع شاذة ولا فاذة .
( فصل ف ر ) : قوله : ( الفرات ) أى الماء العذب وهو اسم النهر المعروف بالشام .
قوله : ( فرثها) أى ما فى الكرش. قوله : ( فرج سقف بيتى ) أى شق أو فتح ومنه فرج صدرى .
قوله : ( مالها من فروج ) أى شقوق . قوله : ( وجد فرجة فى الحلقة ) أى مكاناً خالياً والفاء مثلثة
والفتح أشهر . قوله : ( فروج حرير ) بفتح أوله وتشديد الراء وتخفيفها أيضاً وحكى صم أوله هو القباء
الذى شق من خلفه . قوله: ( حتى يفرج عنكم) أى يوسع عليكم أو ينكشف عنكم الغم والاسم الفرج
بفتحتين. قوله: (فرج بين أصابعه) أى فتح. قوله : ( لا يحب الفرحين ) أى لا يحب المرحين كذا
فى الأصل ، وقال غيره المراد البطر. قوله: ( فرجعنا فرحى) بفتح أوله مقصور جمع فارح مثل هلكى
جمع هالك . قوله : ( حتى تنفرد سالفتى ) أى تزول عن جسدى . قوله : ( فاراً بدم ) أى هارباً .
قوله : (فرسخ) أصله الشىء الواسع ويطلق على مقدار ثلاثة أميال. قوله : (فرسن شاة ) هو ما فوق
الحافر وهو كالقدم للإنسان وهو بكسر أوله وثالثه. قوله: ( الفراش ) بفتح الفاء ما يتطاير من الذباب
ونحوه فى النار ومنه قوله كالفراش المبثوث ، وقيل المراد هنا الجراد . قوله : ( فراشاً ) أى مهاداً .
قوله : (الولد للفراش) أى لمالك الفراش وهو السيد أو الزوج. قوله: (فرصة ممسَّكة ) أى قطعة
من قطن أو صوف تطيب بالمسك ، وقيل المعنى أنها تقطع بجلدها والجلد هو المسك بفتح الميم والمشهور
فى فرصة كسر الفاء وحكى تثليثها. قوله: (فرضتى الجبل ) الفرضة المكان المتسع وهو هنا ما انحدر
من وسط الجبل وجانبه . قوله : (الفريضة ) هو ما فرض الله أى ألزم به ويطلق على السن المعين من زكاة
المواشى . قوله : ( فرطنا وقوله فرط صدق وقوله اجعله فرطاً ) الفرط بفتح الفاء والراء الذى يتقدم
الواردين فيهيئ لهم ما يحتاجون وهو فى هذه الأحاديث المتقدم للثواب والشفاعة . وأما قوله تفارط الغزو
وقيل معناه تأخر وقته وفات ، والتفريط التقصير والإفراط الزيادة، وقوله وكان أمره فرطا أى ندماً كذا فى
الأصل . قوله : ( يفرعها الحر ) أى يزيل بكارتها . قوله : ( يفرع النساء طولا ) أى يزيد عليهن فى
الطول . قوله : (لا فرع ) بفتحتين هو أول النتاج كانوا يذبحونه للأصنام فنفاه الإسلام ، وقيل كان من
تمت إبله مائة قدم بكراً فنحره للصنم فهو الفرع والفرع بضمتين مكان من عمل المدينة . قوله : ( أفرغ
على يديه ) أى سكب. قوله: ( سنفرغ لكم) أى سنحاسبكم كذا فى الأصل ، وقال المبرد سنفرغ أى
سنعمل والفراغ على وجهين الفراغ من الشغل والقصد إلى الشىء. قوله : ( فرق رأسه ويفرقون رءوسهم)

- ١٧٦ -
بفتح الماضى وضم المستقبل والراء مخففة فيهما وشددها بعضهم والتخفيف أشهر وانفراق الشعر انقسامه من
وسط الرأس ومفرق الرأس مقدمه ومنه على مفارقه. قوله : ( فرقنا) أى فزعنا وزنه ومعناه وهو بكسر
ثانيه. قوله: (وقرآناً فرقناه) قال ابن عباس: فصلناه. قوله: ( من قدح يقال له الفرق ) بفتح الراء
ويجوز إسكانها هو إناء يأخذ ستة عشر رطلا ومنه على فرق أرز. قوله : (على فروة بيضاء) قال ابن عباس
رضى الله عنه: الفروة وجه الأرض، وقيل قطعة يابسة من حشيش. قوله: ( فرهين ) أى مرحين
أو حاذقين . قوله: (أعظم الفرى ) بكسر أوله جمع فرية وأفرى الفرى أى الكذب . قوله : ( يفرى
فريه) بالتخفيف والتشديد وأنكر الخليل التشديد ، يقال فلان يفرى الفرى أى يعمل العمل البالغ .
( فصل ف ز ): قوله : ( استفزر) أى استخف بخيلك الفرسان. قوله : ( فافزعوا
إلى الصلاة ) أى بادروا إليها. قوله: (وقع فزع ) أى ذعر واستغاثة، يقال فزع من الشىء إذا ارتاع
منه وفزع له إذا أغاثه . قوله : ( فزع عن قلوبهم ) أى كشف عنها الرعب .
( فصل ف س ) : قوله: (فسيحة) أى واسعة ومنه وبنيتها فساح ضبطوها بضم الفاء ويجوز
فتحها . قوله : (فسطاط ) أى خباء ونحوه ويطلق أيضاً على مجتمع أهل الناحية. قوله: ( خمس فواسق)
أصل الفسق الخروج عن الشىء ومنه سمى هؤلاء فواسق لخروجهم عن الانتفاع بهم .
( فصل فى ش ) : قوله: ( فشت تلك المقالة ) أى ظهرت وقوله يفشو العلم أى يظهر
وأفشته حفصة تقدم فى الألف .
( فصل ف ص ): قوله : ( يتفصد عرقاً ) أى يسيل . قوله : ( بأمر فصل ) بإسكان
الصاد أى قاطع يفصل المنازعة . قوله : ( فصل الخطاب ) قال مجاهد الفهم فى القضاء ، وقيل البينة
على المدعى واليمين على المدعى عليه ، وقيل قوله أما بعد ، قوله : ( المفصل ) قال ابن عباس : هو
المحكم وهو من أول الفتح إلى آخر القرآن ، وقيل فى ابتدائه غير ذلك أقوال تزيد على عشرة وسمى المفصل
لكثرة الفواصل بالبسملة وبغيرها . قوله: ( وفصیلته ) قال هم أصغر آبائه القربی إلیه ینتهى نسبه ، وقيل
غير ذلك. قوله : (فصاله) أى فطامه . قوله : ( فصلت الهدية ) أى خرجت وفارقت أهلها وقوله
بعد أن فصلوا أى رحلوا . قوله : ( كانت الفيصل ) أى القيطعة . قوله : ( فيفصم عنى ) أى يقطع
والفصم الإزالة من غير إبانة . قوله : ( فصه مما يلى كفه ) بفتح أوله وحكى تثليثه معروف . قوله :
( تفصياً ) أى زوالا أو تفلتاً .
( فصل ف ض ) : قوله : ( يفضحهم ) أى يشهرهم بقبح ما فعلوا مأخوذ من الفضيحة .
قوله : (الفضيخ ) هو البسر يفضح أى يشدخ ويلقى عليه الماء . قوله: (لا تفض الخاتم ) أى تكسره
وهو كناية عن افتضاض عذرة البكر وقد يطلق على الوطء الحرام . قوله : ( فتفتض به) فسره
مالك بالتمسح أى تمسح قبلها به فلا يكاد يعيش من نتن ريحها . وقيل معنى تفتض أى تصير كالفضة والأول
أولى. قوله: (ولو أن أحداً انفض) أى تفرق. قوله: ( انفضوا) أى تفرقوا. قوله: ( أفضلت
فضلى) أى ما فضل عن حاجتى ، ومنه فضل سواكه وفضل وضوئه ، ومنه كان لرجال فضول أرضين ،

- ١٧٧ -
ومنه أفضلا لأمكما ، ومنه فضل الإزار وفضل الماء ، وفى صفة الجنة لا تزال تفضل حتى ينشئ الله لها
خلقاً . قوله : ( وعندى منه فاضلة) أى فضلة منه ورواه بعضهم فاضلة بضم اللام وهاء الضمير . قوله :
(وأفضل عليك) أى أعطاك. قوله: ( ملائكة فضلا ) بضم أوله وثانيه وبسكون ثانيه فسر فى الأصل
بالزيادة. قوله : (يفضى بفرجه إلى السماء ) أى يكشفه . قوله: ( وقد أفضوا إلى ما قدموا) أى وصلوا .
( فصل فى ط ): قوله: (على الفطرة ) أى على فطرة الإسلام ، ومنه فى الإسراء أخذت
الفطرة، وقيل المراد بالفطرة أصل الخلقة، وأما حديث ((الفطرة خمس أو خمس من الفطرة)) فالمراد بها
السنة عند الأكثر. قوله : ( تنفطر قدماه ) أى تنشق . قوله : ( فطس الأنوف ) الفطس انخفاض
قصبة الأنف .
( فصل ف ظ ): قوله : ( ليس بفظ ) أى غليظ القلب، وقوله أنت أفظ وأغلظ ليس
المراد به المفاضلة بلى بمعنى فظ وغليظ ويحتمل المفاضلة بتأويل . قوله : ( أفظع منه ) أى أسوأ منظراً
ومنه أفظعنى ويفظعنا أى يفزعنا ويسوؤنا أمره .
( فصل ف غ ): قوله : ( فغر لها فاه ) أى فتحه .
( فصل فى ق ) : قوله : ( فقأ عينه ) بالهمز أى شقها فأطفأها. قوله : ( فقار ظهره )
واحدها فقارة وهى عظام الظهر والمراد أنه أباح له ركوبه ، ومنه أفقرنى ظهره . قوله : ( فاقع لونها )
أى صاف نقى. قوله: ( الفقاع ) هو شراب يتخذ من الشعير وهو الشعير ومن الزبيب .
( فصل ف ك ) : قوله: (انفكت قدمه) أى انخلعت. قوله: (فكاك الأسير ) أى تخليصه
من الأسر. قوله : (فك رقبة) أى خلاصها . قوله : ( تفكهون ) أى تعجبون والفاكهة ذكرها المؤلف
فى تفسير الرحمن .
( فصل فى ل ) : قوله : ( افتلتت نفسها ) أى ماتت فلتة ، والفلتة ما يعمل بغير روية .
قوله : (المفلس ) الذى قل ماله. قوله : ( الفلق ) أى الصبح ، وقيل فلق الصبح بيانه وانشقاقه ،
وقال ابن عباس رضى الله عنهما : فالق الإصباح هو ضوء الشمس بالنهار وضوء القمر بالليل . قوله :
( مفلطحة) أى لها شوكة عظيمة لها عرض واتساع. قوله: ( فالق كبدى ) أى يشقها ومنه فلق رأسه
شقه . قوله : ( فى ذلك يسحون ) أى يدورون فى فلك مثل فلكة المغزل . قوله : ( اصنع الفلك )
أى السفينة والفلك والفلك واحد كذا فى الأصل ولبعضهم الفلك واحد أى جمعاً ومفرداً ، وقال أبو حاتم
السجستانى الفلك أى بالضم والسكون فى القرآن واحده والجمع والمؤنث والمذكر بلفظ واحد ولا نعلم أحداً
جمعه كذا قال وجمعه غيره على أفلاك، وأما الفلك بحركنين فهو ما دون السماء ركبت فيه النحوم قاله الخليل .
قوله : ( فلك) أى كسرك. قوله: ( بهن فلول ) أى ثلم ومنه فلها يوم بدر ، وقوله أى فل مثل قوله
يا فلان أو هو ترخيمه. قوله: (فلوته) أى مهره. قوله: (فلت رأسه، وقوله تفلى رأسه) أى أخذت
منه القمل .
(٢ - ٢٣ ٠ المقدمة)

- ١٧٨ -
(فصل ف م) : قوله: ( فم ) مثلث الفاء بإثبات الميم وحذفها وتضعيفها والعاشرة اتباع
فائه لميمه وأفصحها فتح الفاء مع النقص .
( فصل فى ن ) : قوله : ( بفناء داره ) أى ساحتها وكذا قوله بفناء الكعبة وفناء المسجد .
قوله : ( أفنان ) أى أغصان. قوله : ( تفندون ) أى تجهلون .
(فصل فى هـ): قوله: ( فهد ) أى جلس جلوس الفهد والفهد معروف بكثرة النوم ،
وقيل معناه وثب وثوب الفهد وهو موصوف أيضاً بسرعة الوثوب. قوله: ( بفهر ) بكسر أوله أى حجر .
(فصل ف و ): قوله: (من تفاوت) أى تخالف. قوله : ( فوجاً فوجاً ) أى جمعاً
بعد جمع . قوله : ( من فورٍ حيضتها ) أى ابتدائها . قوله : (من فورهم) أى من غضبهم ، وقيل من
ساعتهم . قوله : ( بمفازتهم ) مأخوذ من الفوز وهو النجاة وسميت المفازة بها تفاؤلا . قوله: (فوضت
أمرى إليك ) أى صرفته . قوله : ( مالها من فواق ) قال مجاهد من رجوع ، وقيل من راحة . قوله :
( الفاقة) هى الفقر. قوله: ( أتفوقه تفوقاً) مأخوذ من فواق الناقة لأنها تحلب ثم تترك ساعة حتى تدرّ
ثم تحلب. قوله: (الفوم) قال مجاهد هى الحبوب، وقيل الثوم والفاء قد تبدل ثاء مثلثة. قوله: (فاه)
تقدم فى (( ف م)) وجمع الفم أفواه لأن أصله فوه كثوب وأثواب .
( فصل فى ى ) : قوله: (يتفيأ ) قال ابن عباس رضى الله عنه يتهيأ أو يتميل، وقال غيره
مأخوذ من الفىء وهو ظل الشمس ومنه فىء التلول والقىء الغنيمة ، ومنه يستفىء سهماننا ومنه أول ما يقىء
الله علينا. قوله: (تفيها الريح) أى تميلها. قوله: (فئة) أى جماعة، وقوله فئتين أى جماعتين. قوله :
(فئام) أى جماعة. قوله: (من فيح جهنم ) أى وهجها ويروى من فوح جهنم. قوله: (ثم يفيض الماء)
أى يصبه ومنه يفيض المال ، وقوله أفاض من عرفة أى أخذ منها إلى منى . قوله : (إلى نصب يوفضون)
أى يرجعون. قوله: ( الميول ) جمع فيل وهو الدابة المعروفة. قوله: ( فى فى امرأتك) أى فمها .
حرف القاف
( فصل ق ب ) : قوله : ( قباء ) مكان معروف بالمدينة بضم أوله والمد وحكى تثليثه
والتقصر والتنوين وعكسه . قوله : ( وعليه قباء) بفتح أوله ممدود هو جنس من الثياب ضيق من لباس
العجم معروف والجمع أقبية . قوله : ( قبة ) أى خيمة وقوله تركية نسبة إلى الترك الجيل المعروف ويقال
قبوت الشىء أى رفعته. قوله: (أقول فلا أقبح) أى لا يرد قولى والقبح الإبعاد. قوله: (من المقبوحين)
أى المهلكين ، وقيل المبعدين. قوله: ( المقبرة ) مثلث الموحدة وكسرها نادر. قوله : ( قبس )
أى شعلة من نار. قوله : ( قبل بيت المقدس ) أى جهته. قوله: ( العذاب قبلا ) قال فى الأصل قبلا
وقبلا ، وقبلا الأول بكسر ثم فتح والثانى بضمتين والثالث بفتحتين فالأول معناه معاينة أو مقابلة والثانى
مثله ، وقيل جمع قبيل والمعنى أنها ضروب للعذاب كل ضرب منها قبيل ، والثالث قيل معناه استئنافاً .
قوله : (قبيله) أى جيله الذى هو منهم. قوله: ( لا قبل لى) أى لا طاقة. قوله: ( لها قبالان )
.!

- ١٧٩ -
أى شراكان. قوله: (قبلت الماء) أى أقرَّته فيها. قوله: (القبيل فى السلف ) أى الكفيل. قوله:
( القبول) بفتح أوله أى الرضا . قوله : ( إقبال الجداول ) أى وقت سيلها .
(فصل ق ت) : قوله : (حملها على قتب ) هو الجمل كالسرج للفرس وجمعه أقتاب وأما قوله
تندلق أقتابه فالمراد الأمعاء ، وهى جمع قتب بكسر أوله وسكون ثانيه ، ويقال ذلك للصغير من آلة الجمل .
قوله : ( لا يدخل الجنة قتات ) أى نمام. قوله: ( حمل قت ) هو ما تأكل الدواب من الشىء اليابس .
قوله : ( الإقتار ) أى الإملاق والافتقار . قوله: ( فترة الجيش ) أى الغبرة وكذا قوله على وجهه
فترة . قوله : ( قتل الخراصون ) أى لعن الكذابون ومنه قتل الإنسان ومنه قوله قاتل اللّه فلاناً ويطلق
القتل والقتال على المخاصمة مبالغة .
( فصل ق ث ) : قوله : (القثاء) هو المأكول المعروف وحكى ضم أوله والهمزة فيه أصلية .
(فصل ق ح): قوله : ( اقتحم المكان ) أى دخله واقتحم عن بيره أى نزل عنه . قوله :
( أقحط ) أى جامع ولم ينزل والفحط ضد الخصب معروف .
( فصل ق د) : قوله: (القدح) هو السهم الذى لا ريش فيه كانوا يتفاءلون به وجمعه قداح .
قوله: (فقدّه ) أى قطعه. قوله : ( موضع قدّة) أى قطعة. قوله: ( قديد ) بضم أوله مصغر
موضع معروف بين مكة والمدينة . قوله : ( فاقدروا له) أى احتاطوا لقدره وقد فسر فى الرواية الأخرى
وأكملوا العدة . قوله: (ليلة القدر ) أى ذات القدر العظيم ويطلق عليها ذلك لشرفها. قوله : (فوجدوا
قميص عبد الله يقدر عليه ) أى قدره سواء. قوله: (على قدر ) أى على موعد قاله مجاهد. قوله :
( يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ) أى يوسع ويضيق. قوله: (المقدس ) قال ابن عباس رضى الله عنه :
المبارك والقدس اسم البلد والمسجد. قوله : (روح القدس ) أى جبريل. قوله: (القادسية ) بلد معروف
بالعراق . قوله : (لك من القدم ) بفتحتين أى السبق . قوله : ( قدم صدق ) قال مجاهد خير ، وقال
زيد بن أسلم : محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل غير ذلك. قوله: (برز القدمية ) بضم القاف وفتح الدال ،
يقال لمن يتقدم فى الشر والخير وقيل المراد أنه طلب معالى الأمور . قوله: ( قدوم ضأن ) بالتخفيف
اسم موضع وصوابه فتح القاف وضمه بعضهم . قوله : ( اختتن بالقدوم ) رواية شعيب عن أبى الزناد
مخففة وغيره بالتشديد وقيل بالتخفيف الموضع وبالتشديد الآلة وفى قصة الخضر فأخذ القدوم ، ورويت
أيضاً بالتخفيف ، وقيل لا يقال فى الآلة إلا بالتخفيف. قوله: ( لا تقدموا بين يدى الله) أى لا تفتاتوا
عليه . قوله : (قد بيده) أمر بالقود ومنه قوله تقتدى .
(فصل ق ذ) : قوله: (إلى قذذه) بضم القاف أى ريش السهم . قوله: (قد قذرنى الناس
وقوله تقذراً، وقوله القذر ) معروف كله وهو بالمعجمة . قوله: ( يقذف فى قلوبكما ) أى يرمى والمراد
وسوسة الشيطان. قوله : (قذف امرأة) أى رماها بالزنا ومنه قذف المحصنات . قوله : (يقذف فى النار )
أى يرمى ومنه ويقذفون من كل جانب دحوراً ، وقوله يقذفن فى ثوب بلال أى يرمين .

- ١٨٠ -
قوله : (فيتقذف عليه نساء قريش) أى يترامون عليه. قوله : ( فقذفتها) أى فألقيتها قاله مجاهد.
قوله : (القذى ) أى التراب ونحوه فى العين .
(فصل ق ر ) : قوله: (يقرأ السلام) بفتح أوله والهمزة من القراءة ، وقوله يقرئك السلام
بضم أوله من الإقراء ، يقال أقرئ فلاناً السلام واقرأ عليه السلام كأنه حين يبلغه سلامه يحمله على أن يقرأ
السلام ويرده . قوله : ( إن علينا جمعه وقرآنه ) أى قراءته وقد تكرر ذكر القراءة والإقراء والقارئ
والقراء والقرآن والأصل فى هذه الكلمة الجمع وكل شىء جمعته فقد قرأنه وسمى القرآن بذلك لأنه جمع
القصص والأحكام وغير ذلك وهو مصدر كالغفران والكفران ويطلق على الصلاة لكونها فيها قراءة من
تسمية الشىء باسم بعضه وعلى القراءة نفسها كما مضى وقد يحذف الهمز تخفيفاً ، وقوله استقرءوا القرآن
من أربعة أى اسألوهم أن يقرؤوكم . قوله : ( ألا تدعنى أستقرى لك الحديث ) أى أتتبعه وآتى به شيئاً
فشيئاً . قوله : ( أيام أفرائك) جمع قرء بالضم والفتح وقد تكرر ويجمع على قروء أيضاً وهو الطهر من
الحيض ، وقيل هو الحيض وقال معمر - وهو أبو عبيدة اللغوى - يقال أقرأت المرأة إذا دنا حيضها
وأقرأت إذا دنا طهرها ، وأطلق غيره أنه من الأضداد ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم دَعِى الصلاة
أيام أقرائك أى أيام حيضتك ، وقوله من قرء إلى قرء أى طهر إلى طهر فاستعمل مشتركاً والتحقيق أنه
انتقال من حال إلى حال ، وقيل الوقت ، وقيل الجمع ، وقوله وقال معمر ، يقال ما قرأت سلى إذا لم
تجمع ولداً فى بطنها ، وقال غيره ما قرأت الناقة جنيناً أى لم تشتمل عليه وهذا مصير منه إلى أن معناه الجمع.
قوله : (يتما ذا مقربة) أى ذا قرابة. قوله: (يقرّب فى المشى) أى يسرع، قال الأصمعى التقريب
أن ترفع الفرس يديها معاً وتضعهما معاً. قوله: ( القراب بما فيه) قراب السيف وغيره وعاؤه . قوله:
(سددوا وقاربوا) أى لا تغلوا ولا تقصروا واقربوا من الصواب . قوله : (إذا قرب الزمان لم تكد روياء
المؤمن تكذب ) فيل المراد اقتراب الساعة ، وقيل المراد استواء الليل والنهار ، وقوله يتقارب الزمان وتكثر
الفتن ، قيل المراد قصر الأعمار ، وقيل قصر الليل والنهار ، ويؤيده أن فى الحديث الآخر : يتقارب الزمان
حتى تكون السنة كالشهر ، وقيل استواء الناس فى الجهل . قوله : ( أقرب السفينة ) جمع قارب على غير
قياس وهى معابر صغار. قوله: (لأقربن لكم صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم) أى لأرينكم ما يشبهها
ويقرب منها . قوله : ( وكانوا إلى على قريباً) أى رجعوا إلى مقاربته حين بايع أبا بكر بعد نفورهم منه .
قوله : ( شيطانك قربك ) بكسر الراء ، يقال قربه بالكسر يقربه بالفتح فى المستقبل فإذا لم يكن هناك
تعدية . قلت : قرب بالضم. قوله : (من بعد ما أصابهم القرح) أى ألم الجراح ويطلق أيضاً على الجراح
والقروح الخارجة فى الجسد ومنه إن يمسسكم قرح ، وقوله قرحت أشداقنا بكسر الراء أى أصابتها القروح .
قوله : (غزوة ذى قرد) بفتحتين أواه قاف ويروى بضمتين حكاه البلاذرى ، وقال إن الصواب الفتح
فيهما. قوله: ( يقرود بعيره ) أى يزيل عنه القراد. قوله: ( قرّت عين أم إبراهيم ) أى حصل لها
السرور كأن عين الحزين مضطربة وعين المسرور ساكنة ، وقيل ترت أى نامت . وقيل هو من القر بالضم
وهو البرد لأن دمعة المسرور باردة ودمعة الحزين حارة ولذا يقال فى الشتم سخنت عينه وقول امرأة أبى بكر
لا وقرة عينى أقسمت بالشىء الذى يقر عينها ، وقيل أرادت بذلك النبى صلى الله عليه وسلم. قوله: (يقر