النص المفهرس
صفحات 121-140
- ١٢١ -
قوله : (خولنا) أى أعطينا. قوله : ( إخوانكم خولكم): أى خدمكم وعبيدكم . قوله : ( يتخولنا )
أى يصلحنا ، وقال أبو عبيدة أى يذللنا . قوله: ( خامة الزرع ) هى أول ما ينبت منه يكون غضاً
طرياً أو ضعيفاً. قوله : ( خوان ): بكسر أوله وضمه هو المائدة المعدة للأكل وشذ من أثبت فى
أوله همزة بلفظ جمع أخ . قوله : ( خاوية ) أى لا أنيس فيها .
(فصل خ ى ) : قوله: ( خيبة لك ): أى حرماناً . قوله : ( استخيرك ) : أى أطلب
خيرتك . قوله : ( بين خيرتين ) : هو مصدر اختار ، كذا قال القاضى . قوله : ( خيرات حسان ) :
واحدتها خيرة بالفتح. قوله : ( خير دور الأنصار ) أى أفضل . قوله : ( بيع الخيار ) أى التخيير .
قوله : ( فى فضل جعفر كان أخير الناس ) ولبعضهم بغير ألف فى أوله وهو المشهور ، قال ابن مالك
إثبات الألف هو الأصل فى أفعل التفضيل لكن لم يستعملوا فى الخير والشر إلا خير وشر كقوله تعالى :
﴿شر مكانا﴾ و ﴿خير ثوابا) وقد استعمل الأصل فى بعض الأحاديث كهذا ومنه قول رؤبة:
• يا قاسم الخيرات وابن الأخير .
وعن أبى قلابة أنه قرأ سيعلمون غداً من الكذاب الأشر بفتح الشين وتشديد الراء . قوله :
( المخيط ) : بفتح الميم وكسر الخاء أى الثوب وبكسر ثم سكون أى الإبرة . قوله : ( خيف
بنى كنانة ): هو الوادى المعروف بالمحصب . قوله: (يخيل إليه ) أى يظن ، وقوله يخال إلى مثل يخيل
إلى. قوله : (لا أخاله) أى لا أظنه. قوله: ( خيلاء) أى تكبراً ومرحاً ، ومنه يجر إزاره من مخيلة .
قوله : ( الختال والمختال واحد ) : قال ابن مالك صواب الأول الخال بحذف التاء المثناة انتهى ويجوز
أن يكون بالمثناة من تحت وهى رواية الأصيلى . قوله : ( إذا رأى مخيلة ) أى سحابة يخيل فيها المطر.
قوله : ( أوجس خيفة ) : أى أضمر خوفاً فذهبت الواو لكرة الخاء . قوله : ( خائنة الأعين ) :
هو النظر إلى ما نهى عنه وهو بلفظ المصدر كقولهم عافاه الله عافية. قوله ( جمل خيار ) أى مختار جيد .
( فصل دا) : قوله : ( داء ) : أى مرض. قوله : ( دأب ) : أى حال قاله مجاهد
فى تفسير قوله ( كدأب آل فرعون) والدأب الحال الملازمة ومنه دأبى ودأبهما. قوله: ( تدأدأ ):
أى تدلى كما فى الرواية الأخرى يقال تدأدا وتدهده إذا انحط من علو إلى سفل .
( فصل د ب ) : قوله : ( الدباء ) ممدود ويقصر القرع. قوله : ( دابة الأرض ) :
أى الأرضة . قوله : ( من ديباج ) هى الثياب المتخذة من ابريسم وقد يفتح داله . قوله : ( برأ الدير )
يتمتح الباء هو الجرح الذى يكون على ظهر البعير . قوله : ( غلاماً عن دبر ) أى بعد موته . قوله :
( دابر) أى آخر. قوله: (لا تدابروا) أى لا تقاطعوا . قوله: (مثل الظلة من الدبر ) بسكون الموحدة
جماعة النحل وقيل الزنابير . قوله : ( الدبور ) هى الريح الغريبة .
( فصل د ث) : قوله: ( يا أيها المدثر، وقوله دثرونى): أى غطونى . قوله : ( أهل
الدثور ) : أى أهل المال الكثير .
( فصل دج) : قوله: (مدجج) : أى كامل السلاح والآلة . قوله : ( الدجال ) :
أى الكذاب . قوله : ( شاة داجن ) هى ما تألف البيت من الحيوان .
(م - ١٦ . المقدمة )
- ١٢٢ -
( فصل دح ) : قوله : ( دحوراً ) : أى طرداً ، ومدحورين أى مطرودين . قوله :
( تدحض الشمس ) : أى تزول عن كبد السماء . قوله : ( الدحض والطين ) : أى الماء يكون منه
الزلق ، وقوله دحض مزلة مثله ليدحضوا ليزيلوا والدحض الزلق زلقاً لا يثبت فيه قدم. قوله : (دحاها ) :
أى بسطها ودحى السيل أى بسط فيه ما ساقه من تراب .
( فصل دخ ): قوله: ( لن أدخر ) : أصله من الذخر بالذال المعجمة فلما أدغمت فى تاء
افتعل قلبت دالا والمدخر المكنوز . قوله : ( الدخ ) : قيل هو لغة فى الدخان ، وقيل نبت موجود
بين النخيل قاله الخطابى ووهاه عياض . قوله : ( داخرين ) : أى خاضعين وأصله من الذلة داخر
أى ذليل . قوله : ( فولجت داخلا لهم ): أى بيتاً أو مخدعاً . قوله: ( مدخلا ) أى مكاناً يدخلون
فيه . قوله: ( داخلة إزاره ) طرفه الذى يلى الجسد . قوله : ( دخلا ) بفتحتين أى مكراً وخديعة .
قوله : (دخانً) هو ما يصعد من النار . قوله : (على دخن قلت وما دخنه) أى غير صاف ولا خالص .
( فصل در) : قوله: (فادار أتم ): أى اختلفتم كذا فى الأصل وهو من الدرء وهو الدفع
فالمعنى دفع ذلك بعضهم عن بعض . قوله: ( يدرءون ) أى يدفعون ودرأته عنى دفعته . قوله :
( الدرجة ) بكسر أوله وفتح ثانيه جمع درج بضم أوله . قوله : ( درج زمزم ) جمع درجة بفتحتين وهى
السلالم. قوله : (سنستدرجهم) من التدريج وهو النقلة من الشىء إلى الشىء على مهل . قوله : ( لبن
الدر ويمنع درها ويدر لبنها ) أى يندفق. قوله : ( مدراراً) أى يتبع بعضه بعضاً . قوله: ( تدرد )
الدرد بالتحريك سقوط الأسنان . قوله : ( تدردر ) أى تدحرج وزناً ومعنى . قوله : ( فيدارسه
القرآن ) أى يقرأ معه. قوله : ( بيت المدراس) هو البيت الذى يقرءون فيه والمدارس مفعال من الدرس ،
ومنه فوضع مدراسها يده . قوله : ( دراستهم ) : أى تلاوتهم ، وقوله : خفت دروس العلم أى
ذهابه. قوله : ( أدراعه وليس الدرع ) أى الثوب الذى يلبس فى الحرب. قوله: (الدرك الأسفل )
هو اسم من الادراك ، ويقال الدرك بفتح الراء وسكونها ، ومنه قوله دركاً لقضاء حاجته ، ومنه قوله
درك الشقاء أى لحاق الشقاء . قوله: (ادَّاركوا ) أى اجتمعوا كذا فى الأصل وكأن المراد لحق بعضهم
بعضاً . قوله : ( من درنه ) أى من وسخه . قوله : ( درنوك) هو ضرب من الثياب له خمل قصير .
( فصل دس ) : قوله : ( دسره البحر ) أى دفعه، وقوله : ذات ألواح ودسر ، هى
أضلاع السفينة . قوله : ( دسته فى ثوبه) أى غيبته . قوله : ( دساها ) أی أغواها وأصله دسس أی وضع
الشىء بخفية. قوله : (فى دسكرة بحمص ) الدسكرة بناء كالقصر. قوله : ( دسماء وكذا دسمة ) أى
متغيرة اللون إلى السواد أى وسمة كالثوب الذى أصابه الدسم من الزيت ونحوه وكان ذلك من العرق ، وقيل
كان ذلك لونها الأصلى فإن فى بعض الروايات سوداء .
( فصل د ع ) : قوله : ( أدعج ) : أى شديد سواد العين . قوله : ( يدعون ) :
أى يدفعون من دععت كذا فى الأصل. قوله: ( فذعته) يأتى فى الذال المعجمة. قوله: (من لم يجب
الدعوة ) بفتح الدال على المشهور هى الطعام . قوله : ( بدعوى الجاهلية ) هى قولهم يا آل فلان ، ومنه
- ١٢٣ -
حتى تداعوا. قوله : ( بدعاية الإسلام ) بكسر الدال بدعوته وهى التوحيد . قوله : ( دعاة على أبواب
جهنم ) أى يدعون الناس إلى العمل بما يولج فيها. قوله: ( دعار طي) بضم أوله والتشديد جمع داعر
وهو الشرير ويطلق على المفسد والسارق .
( فصل دغ ) : قوله : ( تدغرون أولادكن ) : بفتح أوله هو غمز الحاق بسبب العذرة
وهى المسماة بسقوط اللهاة .
( فصل دف ) : قوله : ( بين الدفتين ) : أى حافتى المصحف . قوله : ( دفت دافة )
الدف بالفتح السير الذى ليس بشديد . قوله : ( تدفقان ) : أى تضربان بالدف وهو بالضم ويفتح وهو
الذى يضرب به فى الأعراس. قوله: (دف نعليك) بالفتح أى صوت مشيتك فيهما. قوله: (الدفء)
ما استدفأت به .
( فصل دق ) قوله : (فاندقت عنقها) أى انكسرت . قوله : ( دق الباب ) أى ضربه .
( فصل د ك) : قوله : (دكت ) : أى زلزلت ، وقوله فدكتا ، وقوله فدککن جعل الجبال
واحدة . قوله : ( حتى دكن (: أى صار لونه أدكن وهو الشديد السواد . قوله : ( دكه دكاً ) :
أى ألزقه بالأرض وناقة ذكاء لا سنام لها والدكداك من الأرض مثله .
(فصل د ل ) : قوله : (والدلجة ) هو بالضم وسكون اللام سير الليل كله ويقال بفتح الدال
وبفتح اللام أيضاً وكذلك قوله : فأدلجوا ، قيل هو سير الليل كله ، ويقال أدلج بالتشديد سار آخر الليل
وأدلج بالتخفيف سار الليل كله وهذا قول الأكثر ، وقوله فلقيناه مدلجاً هو من أدلج أى سار آخر الليل .
قوله : ( تندلق اقتابه) أى تخرج أمعاؤه. قوله: ( دلك) أى عالج إخراج الوسخ . قوله : ( دلوك
الشمس ) هو من زوالها عن الاستواء ويأتى بمعنى الغروب . قوله : ( دل الطريق ) أى هدايته . قوله :
( أشبه الناس سمتاً ودلا ) أى هدياً وهى الطريقة الحسنة .
( فصل د م) : قوله : (من ديماس ) بكسر أوله ويفتح أى حمام . قوله : ( دموا وجهه )
أى جرحوه فخرج منه الدم. قوله : (( الدمان ) بالفتح والضم وتخفيف الميم هو فساد الطلع ، ويقال
إن داله مثلثة .
( فصل د ن) : قوله : ( الدنس ) أى الوسخ. قوله : ( الدنان ) بكسر الدال جمع دن
بالفتح وهى الخابية . قوله : ( دائية ): أى قريبة . قوله : ( الجمرة الدنيا ) : بكسر الدال وضمها
أى القريبة . قوله : ( الدنية ) : أى الحقيرة وزناً ومعنى .
(فصل د هـ): قوله: ( تدهده ) : تقدم فى تدأدا . قوله : ( دهش ) : أى ذهل
وزناً ومعنى ومنه فدهشت . قوله : (دهاقاً) : أى ممتلئة قاله ابن عباس . قوله : (الدهقان) :
بكسر أوله وبالضم أيضاً فارسى معرب أى رئيس القرية . قوله : ( مدهامتان ) أى سوداوان من الرى .
قوله : (مدهنون ) أى مكذبون مثل (ودوا لو تدهن فيدهنون) كذا فى الأصل وكأنه تفسير باللازم
وإلا فالإدهان من المداهنة ، ومنه قوله مثل المداهن فى حدود الله أى المصانع فيها. قوله: ( أدهى
وأمر ) أفعل من الداهية .
- ١٢٤ -
( فصل د و) : قوله : ( دوحة ) : أى شجرة كبيرة ومنه دوحات المدينة . قوله :
( من دارة الكفر ): تأنيث الدار. قوله: (تدوكون) أى تخوضون . قوله : (فيدال علينا ) أى تكون
الدولة وهو الظهور . قوله: ( دووى ) أى صنع له الدواء أو عولج . قوله : ( دومة الجندل ) :
يضم الدال وفتحها هى قرية قريبة من تبوك . قوله : ( دوى صوته ) أى رفعه وتتابعه .
(فصل دى) قوله: ( ديباج ): تقدم . قوله : ( دائرة ) : أى دولة ودائرة السوء
العذاب ، قاله مجاهد. قوله : ( دياراً) أى أحداً وكأنه فيعال من الدوران . قوله: ( دائس ) : اسم
فاعل من الدياس وهو دوس الطعام بعد حصده. قوله : ( الدين ) : أى الجزاء فى الخير والشر ،
كما تدين تدان ومنه تدانون ، وقال مجاهد بالدين بالحساب مدينين محاسبين . قوله : ( لا يجمعهم ديوان )
أی کتاب حاسب .
حرف الذال المعجمة
( فصل ذا ) : قوله : ( أخذ بذاؤبتى ) : أى بشعر ناصيتي ، ويطلق على موضعها من
الرأس وقد تسهل الهمزة وفتح أوله خطأ .
( فصل ذب ) : قوله : (ذبابه بين ثدييه) : أى طرف سيفه. قوله : (يقتل الذباب ) :
هو الطير المعروف من جملة الحشرات وهو جمع والواحد ذبابة ، وقيل هو اسم جمع يقال للواحد والجمع .
( فصل ذ خ ) : قوله : ( ذخرها ) : بالتحريك أى خبأها .
( فصل ذر) : قوله : ( ذرفت ) : يقال بفتح الراء أى انصب الدمع منها . قوله :
( ذرة ) : بفتح أوله واحدة الذر وهو النمل الصغير وقيل الهباء الذى يظهر فى عين الشمس وقيل غير ذلك .
قوله : (ذرها): أى دعها، وقوله أن تذر أى تدع. قوله: (موتاً ذريعاً) أى فاشياً كثيراً أو سريعاً.
قوله: (والذاريات) قال على الرياح وقال غيره تذروه تفرقه. قوله: (فذرونى ) بضم الذال وتشديد
الراء فعل أمر بالتذرية ومنه قوله تعالى (تذروه الرياح) أى تفرقه يقال ذرته الريح تذروه وتذريه إذا أطارته .
قوله : (الذرة ) بضم الذال وتخفيف الراء نوع من القطانى ذكره فى الزكاة . قوله : ( أتى بذريرة ) :
هو نوع من الطيب معروف. قوله: (غر الذرى): أى بيض الأعالى أى الأسنمة ، وذروة كل شىء
أعلاه وهو بكسر أوله ويجوز ضمه .
( فصل ذ ع ): قوله : ( ذعته ) : بفتح الذال والعين وتشديد المثناة أى خنقته وقيل
عمرته عمراً شديداً ، وروى بالدال المهملة أى دفعته بعنف. قوله : ( ذعرتها ) أى أفزعتها ، وقوله
ذعراً أى فزعاً .
( فصل ذف ) : قوله: ( مسك أذفر ) : أى ذكى وهو من الذفر بفتح الفاء يقال الطيب
الريح وغيره ، وأما بسكونها وإهمال الدال فخاص بالكريه الريح .
- ١٢٥ -
( فصل ذ ق ) : قوله : (ذاقنى ) : قيل الذاقنة نقرة النحر وقيل طرف الحلقوم . قوله :
( الأذقان ) : قال هو مجتمع اللحيين الواحد ذقن .
( فصل ذك ): قوله: (أحرقنى ذكاؤها) أى شدة حرها . قوله : ( لا ذاكراً ولا أثراً )
قال أبو عبيدة ليس هو من الذكر ضد النسيان وإنما معناه قائلا كما تقول ذكرت لفلان حديث كذا . قوله :
( قعدوا إلى المذكر ) : أى القاص ووهم من قال هو الوقت وكذا من قال موضع الذكر فضبطه بفتح
الميم والكاف وسكون الذال بينهما . قوله : ( مذاكيره) أى ذكره وهو اسم واحد بلفظ الجمع ، وقيل
المراد ذكره وخصيتاه فهو من باب التغليب . قوله : ( يقاتل للذركر ) أى ليذكر بين الناس ويوصف
بالشجاعة ولفظ الذكر يطلق على ضد النسيان وعلى القرآن والوحى والحفظ والخبر والطاعة والشرف والخير
واللوح المحفوظ وكل كتاب منزل من اللّه تعالى والنطق بالتسبيح والتفكر بالقلب والصلاة الواحدة ومطلق
الصلاة والتوبة والغيب والخطبة والدعاء والثناء والصيت والشكر والقراءة فهذه زيادة على عشرين وجهاً من
كلام الحربى والصنعانى وغيرهما. قوله: (ذكاه) أى ذبحه والتذكية اسم للذبح الشرعى وهو قطع الأوداج.
( فصل ذ ل ): قوله : ( ذلف الأنوف ) : بضم الذال وسكون اللام والاسم الذلف
بتحريك اللام أى فطس الأنوف ، وقيل هو قصر الأنف وانبطاحه ، وقيل ارتفاع طرفه مع صغر أرنبته .
قوله : ( أذلقته الحجارة ): أى بلغت منه الجهد ، وقيل معناه أضعفته . قوله: ( لا ذلول ):
قال أبو العالية لم يذللها العمل ليست بذلول تثير الأرض ولا تعمل فى الحرث .
( فصل ذ م): قوله: ( ذمة الله) أى ضمانه ، وقيل الذمام الأمان .
( فصل ذن) (: قوله : ( ذنوباً أو ذنوبين ) قال الذنوب الدلو العظيم ، وقيل لا تسمى
بذلك إلا إذا كان فيها ماء ، و" قوله ذنوباً مثل ذنوب أصحابهم أى نصيباً ، وقال مجاهد سبيلا .
( فصل ذهـ) : قوله : ( الذهاب ) بالفتح المطر وأما الذهاب بالكسر فمعروف ويفتح
أيضاً. قوله : (بذهيبة) تصغير ذهبة. قوله: ( يذهل ): أى يشغل. قوله: ( اسأل عن ذه ):
اسم إشارة للمؤنث يقال ذه وذى وهذه وهذى والهاء للسكت .
( فصل ذو ): قوله: ( خمس ذود) الذود من الإبل ما بين الإثنين إلى التسع . قوله :
( لأذودن ) : أى لأطردن . قوله : ( ذرقوا ) : قال معناه باشروا وجربوا وليس هو من ذوق الفم .
قوله : ( ذواقاً ) : مصدر ذاق يذوق .
( فصل ذ ى ) : قوله : ( فإذا هو بذيخ ) : بكسر الذال بعدها ياء تحتانية ثم خاء معجمة
هو ذكر الضباع . قوله : ( ذات الجنب ) قيل هو السل وقيل الدبيلة وقيل قرحة فى الباطن وقيل طول
المرض . قوله : ( ذات الجيش) موضع على بريد من المدينة . قوله : ( ذات الرقاع ) بكسر الراء
اسم شجرة بنجد سميت بها الغزوة وقيل اسم جبل فيه بياض وحمرة وقيل لكونهم عصبوا أرجلهم بالرقاع
ومال غير واحد إلى أنهما غزوتان . قوله : ( ذات السلاسل ) هو موضع بأطراف الشام كانت به غزوة
- ١٢٩ -
عمرو بن العاص. قوله : ( ذات عرق ) هو مهمل أهل العراق . قوله : ( ذات العشيرة ) بالمعجمة
وقيل بالمهملة مصغراً هى اسم الوقعة التى كانت بالعشيرة وهى أول المغازى ولم يتفق فيها قتال .
تنبيه : تکرر قوله ذات يوم وذات يده وذات ليلة وذات بينكم وكله كناية عن نفس الشىء
وحقيقته وتطلق على الخلق والصفة وأصلها اسم الإشارة للمؤنث وقد يجعل ذات اسماً مستقلا فيقال ذات الشىء
والله أعلم، وسيأتى الكلام على قول خبيب وذلك فى ذات الإله فى شرح كتاب التوحيد إن شاء الله تعالى
مبسوطاً. قوله : ( ذو الحليفه) هو ميقات أهل المدينة . قوله: ؟ ( ذو الخلصة ) : بفتحات بيت صنم
لدوس. قوله : (ذو السويقتين): يأتى فى حرف السين. قوله : (ذو طوى) : بفتح الطاء مقصور ،
وقيل بكسر الطاء ، وقيل بضمها ، قال الأصمعى الوادى المقدس مقصور والذى فى طريق الطائف ممدود .
قوله : ( ذو الطفيتين ) : يأتى فى الطاء . قوله : ( ذو قرد ) : بفتحتين ماء على نحو يوم من المدينة
مما يلى بلاد غطفان . قوله : ( ذو المجاز ) : هو سوق من أسواق الجاهلية وكان بمكان قريب من مكة .
تنبيه: ((ذو)) جاء بمعنى صاحب ومنه تصل ذا رحمك ، وقال القاضى عياض فى المشارق هى
عند النحاة وأهل العربية إنما تضاف إلى الأجناس ولا تصح إضافتها إلى غيرها ولا تثنى عند أكثرهم ولا تجمع
ولا تضاف إلى مضمر ولا صفة ولا ألف ولام ولا اسم مفرد ولا مضاف لأنها نفسها لا تنفك عن الإضافة
ومهما جاء من ذلك كذلك فهو نادر ، كقولهم ذوو رأينا ، وقوله إن تقتل تقتل ذا دم وكذا ذو مال ، وفى
التنزيل ذوا عدل منكم وذواتا أفنان ، وقال الزبيدى فى مختصر العين أصل ذو ذوو ، لأنهم قالوا فى التثنية
ذوا ، قال وذكره فى اللفيف بالياء وبالواو انتهى ، وذكر صاحب الصحاح نحوه ، واستشهد بقوله سبحانه
وتعالى ﴿ذواتا أفنان) وهذا يعكر على ما تقدم إلا إن التزم أنه من النادر والله أعلم. والأذواء اسم لرؤساء
اليمن قيل ذى عين وذى يزن وأضيفت إلى مفرد فى رواية الأصيلى فى الجهاد ففيه أهل من ذى مسجد
ذى الحليفة وسقطت ذى من رواية غيره وتجىء بمعنى الذى كقولهم أنا ذو سمعت به .
حرف الراء
( فصل را): قوله: ( أثاثاً ورئيا): قال ابن عباس الأثاث المال والرئى المنظر . قوله :
( أرأيت ) : معناه الاستخبار أى أخبرنى عن كذا وهو بفتح المثناة فى الواحد والمثنى والجمع تقول أرأيت
وأرأيتك وأرأيتكما وأرأيتكم ويقال للمؤنث فى الجمع بكسر المثناة أو الكاف وفى الجمع كالأول بنون
بدل الميم وقد يراد بها الرؤية فيثنى ما قبل علامة المخاطب ويجمع . قوله : ( راءينا المشركين ) : بوزن
فاعلنا من الرؤية أى أريناهم بذلك الفعل أنا أقوياء وليس هو من الرياء . قوله: ( كريه المرآة ) : بفتح
الميم والمد أى المنظر وأما المرآة بكسر الميم فهى التى يرى فيها الوجه .
(فصل ر ب): قوله : (ربتها) أى سيدتها . قوله: ( يربنى بنو عمى ) أى تدبر أمرى
وتصير لى ربا أى سيداً ومنه قول سالمان تداولنى بضعة عشر من رب إلى رب ، أى من سيد إلى سيد .
قوله : (الربانيون ) أى العلماء قيل سموا بذلك لعلمهم بالرب سبحانه وتعالى ، وقبل الربانى الذى يربى
الناس بصغار العلم قبل كباره أى بالتدريج ، وقيل غير ذلك ، ومنه قوله ربيون واحده ربى . قوله :
(يربيها كما يربى) هو من التربية وهى القيام على الشىء وإصلاحه. قوله: (ربيبة النبى صلى الله عليه وسلم ):
-١٢٧ -
بوزن فعيلة من التربية والمراد أنها بنت امرأته . قوله : ( الربابة البيضاء ) : أى العمامة . قوله :
( مال رابح) : بالموحدة من الربح وبالتحتانية أى يروح الأجر عليه على الدوام . قوله: ( مربد النعم)
بكسر الميم أى الموضع الذى تحبس فيه . قوله: ( الربذة ) بفتحات مكان معروف بين مكة والمدينة .
قوله : ( مرابض الغنم ) جمع مربض وهو موضع إقامتها على الماء . قوله : ( الرباط ) : أى ملازمة
الثغر للجهاد وأصله الحبس كأن المرابط حبس نفسه على هذه الطاعة . قوله : ( وربطنا على قلوبهم ) :
أى ألهمناهم الصبر. قوله: ( من رباع ) : بكسر أوله هو جمع ربع وهى الدار المعروفة ، وقيل لا يقال
الربع إلا لما فيه بناء زائد. قوله: (رباعيته) : أى المقدم من أسنانه . قوله: ( اربعوا على أنفسكم ) :
أى الزموا شأنكم ولا تعجلوا ، وقيل معناه كفوا أو ارفقوا . قوله: ( على أربعاء ( بكسر الموحدة جمع
ربيع وهو الجدول والأربعاء اسم لليوم المخصوص وهو مثلث الباء. قوله : (ربا من أسفلها ) : أى زاد،
وقوله يربى الصدقات أى ينميها. قوله: (رابياً) : هو من ربا يربو إذا زاد والربا فى المعاملة مقصور .
قوله : ( ربا الرجل ) : أى أصابه نفس فى جوفه ، ومنه قوله مالك حشا رابية أى أصابك الربو فعلا
نفسك ومنه سميت الربوة لما ارتفع من الأرض ، وقوله ربت أى ارتفعت .
(فصل ر ت) : قوله: (ورتعت وترتع ) : أى تأكل وهى مطلقة. قوله : (رتقاء) :
أى ملتصقة. قوله : ( يرتل القرآن ) أى لا يستعجل فى قراءته .
(فصل رث) : قوله : ( يرثى له ) أى يتوجع .
(فصل رج): قوله : ( وأرجأ أمرنا ) أى أخره وكذا قوله ترجى أى تؤخر . قوله :
( عذيقها المرجب ) الرجبة بضم الراء وسكون الجيم البناء الذى يحاط به النخل مخافة أن يسقط . قوله :
( رجب مضر) هو الشهر نسب إلى مضر لتعظيمهم له . قوله: ( حتى يرتج ) أى يتحرك ويضطرب ،
وفى قوله رجت أى زلزلت . قوله: (وزن لى فأرجح) أى زاد فى الميزان حتى مال. قوله: (الرجز،
قال هى الأوثان ) وهو تفسير باللازم لأنها تؤدى إلى الرجز وهو العذاب ومنه فى الطاعون رجز أرسل .
قوله : (الرجز) بفتحتين هو ضرب من الشعر معروف وأنكر بعضهم أن يكون شعراً. قوله : (رجس)
بسكون الجيم أى قذر ، وقيل الرجس النجس ويجىء الرجس بمعنى الإثم وبمعنى الكفر ، كقوله : الذهب
عنكم الرجس ، وزادتهم رجساً إلى رجسهم ، وقد يجىء بمعنى العذاب أو بما يقتضيه . قوله : ( يرجع )
أى يكرر ، وقوله الرجعى تأنيث المرجع . قوله : ( ذات الرجع ) أى ترجع بالمطر . قوله : (رجع
بعيد) أى رد، وقوله باسترجاعه أى بقوله ( إنا لله وإنا إليه راجعون)، ومنه قوله فاسترجع . قوله :
( غزوة الرجيع ) هو مكان من بلاد بنى سليم وهذيل . قوله : ( يتراجعان بينهما بالسوية ) يتعلق بالخليطين
فى الزكاة وتفسيره يأتى فى الشرح. قوله : ( يرجف فؤاده ) أى يضطرب وترجف المدينة أى يقع بها
زلزلة لطيفة والمرجفون فى المدينة هم الذين يخوضون فى الفتن وغيرها . قوله : ( كنت أرجل رأسه )
أى أسرح شعره ، ومنه قوله أراد الحج فرجل أى شعر رأسه ، ومنه قوله المرجل بالتشديد وأما المرجل
بكسر أوله وسكون الراء فهو القدر . قوله : ( فما ترجل النهار ) : أى ارتفع . قوله : ( المترجلات
من النساء) : أى المتشبهات بالرجال. قوله : ( برجلك) : الرجل الرجالة ، وقول الشاعر: ورجلة
-١٢٨-
يضربون البيض ، هو جمع رجل على غير قياس . قوله: (لأرجمنك) أى لأشتمنك ، وقيل لأهجرنك ،
وأما قوله: ﴿ أن ترجمون ) فقيل معناه القتل، ومنه ﴿ لتكونن من المرجومين﴾. قوله: ( ترجين
النكاح) بالضم والتشديد من الرجاء وهو الأمل ويجىء أيضاً بمعنى الخوف ، ومنه إلا ترجون الله وقارا )
أى لا تخافون عظمته كذا فى الأصل ، ومثله ( فمن كان يرجو لقاء ربه ) أى يخافه يقال فى الأمل رجوت
ورجيت بالواو وبالياء وفى الخوف بالواو لا غير .
( فصل ر ح) : قوله : (مرحباً) : هى كلمة تقال عند إرادة المبرة للقادم أصلها الرحب
أى صادفت حباً قوله: (رحب بى): أى قال لى مرحباً. قوله: ( رحراح ) : أى واسع .
قوله : (الرحضاء) : بضم الراء وفتح الحاء والضاد المعجمة مع المد هو عرق الحمى. قوله : (مراحيض)
جمع مرحاض وهو بيت الخلاء مأخوذ من الرحض وهو الغسل. قوله : (الرحيق ) قال ابن عباس الخمر ،
وقال غيره الشراب الذى لا غش فيه . قوله : ( الرحلة فى المسئلة النازلة ) أى الرحيل بسبب ذلك ،
وقوله : لا تشد الرحال ، وقوله : على الرحل هو مفرد الذى قبله ما يوضع على ظهر البعير تحت الراكب
يقال رحلت البعير بالتخفيف أى شددت عليه الرحل. قوله: ( صلة الرحم ) بفتح الراء وكسر الحاء ،
وذوو الرحم : هم الأقارب ويقع على كل من يجمع بينهما نسب من جهة النساء . قوله : ( الرحى )
هى التى يطحن فيها معروفة .
(فصل رخ ) : قوله : ( رخاء حيث أصاب ) قال مجاهد أى طيبة ، وقيل لينة . قوله :
( الرخصة ، وقوله أرخص له ) هو من ذلك وهى مقابلة العزيمة . قوله : ( بايعه برخص ) أى بدون
قيمة الوقت . قوله : (فى شدة ولا رخاء) أى فى ضيق ولا سعة . قوله : (منزلى متراخ ) أى بعيد.
(فصل ر د): قوله: ( ردء الإسلام ) أى عونهم ، وقال ابن عباس ردأ يصدقنى يقال
معيناً ويقال مغيثاً. قوله : (رداح) بالفتح أى ثقيلة ممتلئة . قوله : ( فارتدا ) أى رجعا ، وقوله فر ددتها
عليه أى أعدتها ، وقال ابن عباس المتردية التى تتردى أى تسقط فتموت والمردودة من بناته هى المطلقة .
قوله : (فردتنى ) : أى جعلته لى رداء ، وقيل معناه صرفت به جوعى وهو غلط . قوله : (ردع )
بسكون الدال وبالعين المهملة أى صبغ ، وقوله ردغ بالغين المعجمة أى طين كثير . قوله : ( ردف )
أى اقترب . قوله : ( ردف فلان ) بكسر أوله وسكون الدال أى راكب خلفه يقال أردفته أى حملته
خلفى وردفته أى ركبت خلفه .
(فصل رز): قوله: ( لا أرزأ، وقوله ما رزثنا ، وقوله فلم يرزأنى ) كله من الرزء
بالفتح وهو النقص ، وأما قوله الرزية فهو من الرزء بالضم وهو المصيبة . قوله : ( ثوبين رازقيين )
أى من كتان أبيض وفى اللون زرقة وقيل الرازقى الضعيف من كل شىء. قوله: ( حصان رزان ) أى
عاقلة من الرزانة وهو الثبات والوقار .
(فصل ر س ): قوله: (الرس ) قال هو المعدن جمعه رساس ، وقيل الرس الفساد وسمى
أهل الرس بذلك لأنهم رسوا نبيهم أى دسوه فى بئر حتى مات. قوله: ( راسيات ) : أى ثابتات.
- ١٢٩ -
قوله : (مرساها): أى مقرها. قوله: (على رسغه) بضم الراء أى المفصل الذى بين الكف والساعد
وكذا مجمع الساق والقدم . قوله : ( يرسف فى قيوده ) بضم السين ويقال بكسرها هو مشى المقيد .
قوله : ( على رسل ) بكسر الراء فسر فى الحديث وهو لبن المنحة يقال الرسل بالفتح الإبل وبالكسر
اللبن ، وقوله على رسلكما بفتح الراء وبكسرها أى على هينتكما ، وقيل بالكسر التؤدة وبالفتح الرفق وأصله
السير البطىء ، ومنه قوله مشى مسترسلا ويأتون أرسالا .
( فصل ر ش ) : قوله : ( رشحهم المسك ) أى عرقهم ، ومنه قوله فى رشحه . قوله :
(رشد) بكسر ثانيه وبفتحه هو الصواب كيفما تصرف . قوله : (يرشون) هو صب الماء مفرقاً . قوله :
( ارشقوهم) أى ارموهم بالنبل ، ومنه قوله رشقتهم نبال ثقيف . قوله : ( الرشوة ) : بكسر الراء
وبضمها أى العطية فى الباطل والجمع الرشيا بضم الراء والقصر .
( فصل ر ص ) : قوله : (رصدته ) أى رقبته ، وقوله أخذ علينا بالرصد أى الارتقاب ،
ومنه أرصده بضم الصاد أى أرقبه وأرصد اللّه له ملكاً أى أقعده على طريقه . قوله : ( بنيان مرصوص )
قال ابن عباس ملصق بعضه ببعض وهو قول الأكثر وقال يحيى وهو الفراء مبنى بالرصاص . قوله :
(تراصوا) أى تلاصقوا. قوله: (رصافة) بكسر الراء أى العقبة التى تلوى على مدخل النصل فى السهم .
( فصل رض ) : قوله : ( ارضخى ) أى أعلى الرضخ وهو الشيء القليل بالنسبة لغيره
ومنه يرضخ لها ، وقوله رضخ رأسها أی شدخ وزناً ومعنى . قوله : ( رض رأسها ) أی دق ویرض
فخذى أى يدقها . قوله : ( يوم الرضع ) جمع رضيع أى لئيم والمعنى يوم هلاك اللئام ، وقيل للنيم راضع
لأنه يمتص اللبن من الضرع لئلا يسمع غيره صوت الحلب فيطلب منه والرضاعة بكسر الراء وبفتحها .
قوله : (رضف ) هى الحجارة المحماة ومنه رضيفها أى ما طرحت فيه الحجارة المحماة. قوله: (الرضم )
بفتح الضاد وقد تسكن حجارة مجتمعة . قوله: ( قوم رضا ) يقال لاواحد والجمع ، وقوله (وكان
رضياً ﴾ أى مرضياً يعنى أنه فعيل بمعنى مفعول .
(فصل رط ) : قوله : ( رطبة ) : بسكون الطاء أى لم يجف لسانه من قراءتها . قوله :
(فقام فى الرطاب ) : بكسر الراء جمع رطبة أى النخل ذات الرطب. قوله : ( ارتطمت ) : أى ساخت
بالخاء المعجمة . قوله : ( رطن ) : أى تكلم بغير العربية ومنه الرطانة بفتح الراء وكسرها .
(فصل ر ع ) : قوله : ( رعبت ) : أى فزعت ومنه رعب المسيح أى الفزع منه .
قوله : (فإذا ترعرعت ): أى كبرت . قوله: (رعاع الناس ) بفتح الراء وبمهملتين هم السقاط
منهم. قوله : (تحت راعوفة) هى صخرة تترك فى أسفل البئر ليجلس عليها المستقى. قوله: (رعامها) :
بضم الراء وبالعين المهملة أى ما يسيل من أنوفها . قوله : ( رعل ) بكسر الراء وسكون العين حىّ من
سليم ، قوله : (رعاء الشاء) بكسر الراء ممدود وبضم أوله وبعد الألف هاء تأنيث وهما جمع راع وهو
القائم على الماشية، ومنه كلكم راع أى حافظ مؤتمن. قوله: ( راعنا ) فسره بقوله وانظرنا ، وقيل
معناه حافظنا من الرعى أى ارعنا سمعك .
(م - ١٧ • المقدمة)
- ١٣٠ -
(فصل رغ ): قوله: (والرغباء إليك) بفتح الراء وبالمد من الرغبة وهى الطلب وتكررت
فى الحديث .
قوله: (رغسه الله مالا) أى كثره له. قوله: (أرغم اللّه أنفه ورغم أنفه ) هو دعاء بالذل
والخزى كأنه دعا عليه بأن يلصق بالرغام وهو التراب وقيل معناه الاضطراب والرغم المساءة والغضب
وقوله سنة نبيكم وإن رغمتم أى كرهتم .
(فصل ر ف) قوله : (رفاتاً ) أى حطاماً. قوله : ( ولا رفث ) قيل الجماع وقبل الفحش
فى الكلام وقيل مذاكرة ذلك مع النساء. قوله: (الرفاة) بالكسر أى المعونة . قوله: (الرفد المرفود )
قيل معناه العون المعين يقال رفدته إذا أعنته وقيل معناه بئس العطاء المعطى . قوله : ( رفرفاً أخضر )
هو بساط أخضر. قوله : (ارفضى عمرتك) أى اتركى، ومنه رفضه ويرفضه كله من الترك . قوله :
( لو أن أحداً ارفضَّ ( بالتشديد أى سقط. قوله: (رفعت فرسى ) أى طلبت منه الزيادة فى السير .
قوله : (على رف ) هو خشب يرفع عن الأرض إلى جنب الجدار والجمع رفوف ورفاف . قوله :
( المرفق) بفتح أوله وثالثه ويكسر هو طرف عظم الذراع مما يلى العضد. قوله: ( كان بنا رافقاً)
أى معيناً . قوله: ( الرفيق الأعلى ) قيل هو اسم من أسماء الله تعالى وخطأ ذلك الأزهرى وقال بل هم
جماعة الأنبياء وغيرهم وهو المراد بقوله سبحانه وتعالى ﴿وحسن أولئك رفيقا﴾ وقال غيره الرفيق الأعلى
الجنة ومنه قوله وكان رفيقاً هو من الرفق. قوله: ( الرفقة ) أى الجماعة المترافقة فى السفر. قوله :
( الرفاهية ) أى رغد العيش .
(فصل رق) : قوله : ( فما رقأ الدم ) بالهمز أى انقطع جريه ومنه قولها لا يرقأ لى دمع
وأما قوله فكنت رقاء فى الجبال فهو فعال من الرقى. قوله : ( ارقبوا محمداً) أى احفظوه . قوله :
( رقيب عتيد) قال مجاهد : أى رصيد وقوله الرقيب هو من أسماء الله سبحانه وتعالى ومعناه الحافظ ،
وقوله فارتقب أى انتظر ، وقوله فى الرقاب هم المكاتبون يعطون من الصدقات ما يفكون به رقابهم .
قوله: (الرقوب ) فسره فى الحديث بمن لم يقدم من ولده شيئاً قال أبو عبيد معناه فى كلامهم إنما هو فقد
الأولاد فى الدنيا فجعلها فقدهم فى الآخرة وليس هذا بخلاف ذلك ولكنه تحويل. قوله : ( الرقبى )
هو أن يقول الرجل لآخر قد وهبتك كذا فإن مت قبلى رجعت إلى وإن مت قبلك فهو لك فكل واحد منهما
يرقب صاحبه ، ومنه أن يكون ذلك من الجانبين معاً . قوله : ( من عتق رقبة) أى شخصاً من الآدميين
وهو من تسمية الشىء باسم بعضه. قوله : (رقاع تخفق ) أى أوراق ، والمراد صحائف سيآته وقيل ما يكتب
عليه من الحقوق التى أثم بتأخير وفائها. قوله : (رغيفاً مرققاً) أى ليناً واسعاً ومنه الرقاق بالضم والتخفيف .
قوله : ( مراق البطن) بتشديد القاف يأتى فى الميم. قوله : ( رقم فى ثوب ) أى طرز ونحوه . قوله :
- ١٣١ -
( الرقمة فى زراع الحمار ) هى كالدائرة فيه أو شبه الظفر يكون فى قوائم الدواب. قوله : (الرقيم ) أى
الكتاب مرقوم من الرقم وقيل الرقيم الكهف نفسه وقيل اسم القرية وقيل اسم الكلب . قوله : (رقاه
وقوله إنى لأرقى ) بكسر القاف من الرقية وهى العوذة . قوله : ( رقى المنبر ) أى صعد وكذا قوله رقيت
على ظهر بيت أنا أى صعدت .
(فصل رك) : قوله : ( ركب ذات غداة مركباً) أى سار مسيراً وهو راكب . قوله :
( فبعثوا الركاب ) أى أثاروا الإبل . قوله : ( فى ركوب ) أى ركائب جمع ركاب . قوله : ( أركد
فى الأوليين) أى أسكن وأترك الحركة والمعنى أنه يطيل القراءة فيهما. قوله: ( الركاز) هو الكنز عند
أهل الحجاز وفسره أهل العراق بالمعدن. قوله : (ركز الراية ) أى غرزها. قوله: (ركزاً) أى صوتاً
وقيل الصوت الخفى . قوله : ( هذا ركس ) أى نجس يقال بالكاف وبالجيم وأما قوله أركسهم فقال
ابن عباس معناه بددهم وقال غيره ردهم من حالة إلى حالة . قوله : ( ركض دابته ) أى حركها ودفعها
للسير ومنه ركضنى ويركض. قوله: ( اركعى) أى صلى من تسمية الشىء ببعضه . قوله: ( فيركه
جميعاً) أى يجمعه والركام جعل الشىء بعضه فوق بعض. قوله: (إلى ركن شديد) أى عشيرة وكذا قوله
فتولى بركنه أى بمن معه وأصل الركن الناحية من الجبل ويوضع موضع القوة وقوله ولا تركنوا أى لا تميلوا
وكذا قوله لقد كدت تركز إليهم شيئاً قليلا . قوله : ( يستلم الركنين اليمانيين ) أى الحجر الأسود والذى
يسامته من قبل اليمن. قوله: (على رأس ركى وقوله على شفة الركى) أى البئر وهى الركية أيضاً وإثبات
الهاء فيها قليل .
( فصل رم ): فوله: ( ترمح الدابة ) أى تضرب برجلها. قوله : (عظيم الرماد )
هو كناية عن كثرة الأضياف لأن من لازم ذلك كثرة الطبخ فتكثر النيران فتكثر الرماد وقوله رماداً هو ما يبقى
من الفحم مذروراً. قوله : ( له رمزة) وفى رواية زمرة بتقديم الزاى وفى رواية رمرمة براءين وفى رواية
بزايين قال عياض وغيره : هو بمعجمتين تحريك الشفتين بكلام من الخيشوم والحلق لا يتحرك فيه اللسان
وبمهملتين صوت خفى ساكن جداً وبتقديم الراء صوت خفى بتحريك الشفتين لا يفهم وبتقديم الزاى صوت
من داخل الفم. قوله: ( حمل أرمك) أى أورق وهو الذى فيه سواد وبياض. قوله: ( رمال حصير ،
وقوله وقد أثر الرمال وقوله على سرير مرمول ) هو المنسوج من السعف بالحبال . قوله : ( أن يرملوا
الأشواط ) الرمل فى الطواف الوثب فى المشى ليس بالشديد. قوله : ( أرملوا فى الغزو ) أى نقد زادهم
والأرملة التى لا زوج لها وقيل تختص بمن مات زوجها وقد يطلق على المحتاجة . قوله : (رميم ) أى نبات
الأرض إذا يبس وديس كذا فيه وقال غيره الرميم الجاف المنحطم والرمة بكسر وتثقيل العظم البالى . قوله .:
( إلى مرماتين ) قال أبو عبيد وغيره المرماة بكسر الميم وبفتحها أيضاً ما بين ظلفى الشاة من اللحم فعلى هذا
الميم أصلية وقيل هو السهم الذى يرمى به فالميم زائدة وهی مکسورة قولا واحداً وقيل هو سهم يلعب به فى
كوم تراب فمن رمى به فثبت على الكوم غلب ، وقبل المرماتان السهمان اللذان يرمى بهما الرجل، فيجوز
السبق ، والرمية بكسر الميم والتشديد الصيد الذى يرمى به .
- ١٣٢ -
(فصل ر هـ) : قوله : ( رهبة منك) أى خوفاً وكذا قوله يرهبون ، وقوله استرهبوهم
من الرهب أيضاً وهو الخوف ومنه قوله رهبوت بوزن فعلوت من الرهبة أيضاً . قوله : (رهطاً ) قال
أبو عبيد الرهط ما دون العشرة وقيل إلى ثلاثة . قوله : ( أرهقتنا لصلاة ) أى أدركتنا وقوله ترهقها
فترة أى تلحقها وتغشاها وقوله ( ولا ترهقنى من أمرى عسرا ﴾ أى لا تحملنى مالا أطيق قال الأزهرى
الرهق اسم من الإرهاق وهو الحمل على مالا يطاق ، وقوله راهقت الحلم أى أدركته . قوله : ( الرهن
وقوله فرهن مقبوضة ) أصل الرهن الحبس ومنه ( كل نفس بما كسبت رهينة ) والهاء للمبالغة أى محبوسة
بكسبها ، والرهن معروف فى الفقهيات . قوله : ( واترك البحر رهوا ) قال مجاهد أى طريقاً يابساً وقال
غيره ساكناً وقيل منفرجاً وقال ابن عرفة يجوز أن يكون رهواً من نعت موسى عليه الصلاة والسلام أى على
هيفتك أو من نعت البحر كما تقدم وقال ابن الأعرابى رهواً أى واسعاً بعيد ما بين الطاقات .
(فصل رو): قوله : ( ولا تأتى بروثه) أى بعره ومنه قوله وأرواتها . قوله : ( بريد
الرويثة ) بلفظ تصغير روثة وهو مكان معروف . قوله : ( غدوة أو روحة وقوله الروحة وعلى روحة )
هو وقت لما بين زوال الشمس إلى الليل. قوله (فروح وريحان) قال مجاهد جنة ورخاء وقيل راحة واستراحة .
قوله: ( من روح الله) أى رحمته وقيل معناه الرجاء والريحان بأتى، وقوله روحاً من أمرنا بضم الراء
قال ابن عباس : القرآن وكل ما كان فيه حياة للنفوس بالإرشاد وقيل هو جبريل وفوله نزل به الروح الأمين
هو جبريل وكذا روح القدس. وفى الروح أقوال منتشرة. قوله: (الروحاء) بفتح الراء والمد موضع من
عمل المدينة بينهما ما بين الثلاثين والأربعين ميلا. قوله: ( فيكون لهم أرواح) جمع ريح والمراد الرائحة
الكريهة . قوله : ( لم يرح ) بفتح الراء ويروى بكسرها مع فتح أوله وضمه يقال رحت الشىء أراحه
ورحته بالكسر أريحه إذا وجدت ريحه وأرحته أيضاً أريحه . قوله: ( فلم يرعهم ) أى، فلم يفزعهم ،
والروع بالفتح الفزع وبالضم النفس . قوله : ( فراغ ) بالغين المعجمة أى مال وقيل رجع فى خلية .
قوله : ( رويدك ) أى ارفق تصغير رود بالضم وهو الرفق وانتصب على صفة محذوف .
( فصل رى) : قوله : ( المرائى وقوله الرياء ) هو إظهار الخبر لقصد الشهرة مع إيطان
غيره. قوله: (يريبنى ) أى يشككنى من الريب. قوله: (راث علينا) أى أبطأ. قوله: (وتذهب
ريحكم) قال قتادة الحرب وقال غيره النصر. قوله: ( يوماً راحا) أى ذا ريح. قوله: ( وريحان)
قال مجاهد الرزق وقيل النضيج الذى لم يؤكل ، وقوله ريحانتاى الريحانة كل بقلة طيبة الريح وهو ما يستراح
إليه أيضاً . قوله : (وريشا ) قال ابن عباس المال وقيل ما ظهر من اللباس. قوله: ( الريع ) الارتفاع
من الأرض وجمعه ريعة والرباع واحده ريعة. قوله: ( لم يرم ) أى لم يبرح يقال رام يريم ريماً إذا برح
وأقام . قوله : (كلا بل ران) أى غلب حتى غطى على قلوبهم وقيل المراد ثبت الخطايا . قوله: (لأرى
الرى ) كناية عن ظهوره . قوله: ( يوم التروية ) هو اليوم الثامن من ذى الحجة سمى بذلك لأنهم كانوا
يتروون من الماء للخروج إلى الموقف .
- ١٣٣ -
حرف الزاى
( فصل ز ب ) : قوله : ( له زبيبتان ) هما الزبدتان اللتان فى جانبى شدق الحية من السم
وقيل الزبيبة النكتة السوداء فوق عينها ويقال بجانب فيها . قوله : ( الزبد ) قال مجاهد السيل وزبد مثله
خبث الحديد والحلية. قوله: (زبر الحديد) أى قطع الحديد واحدها زبرة. قوله : (زبرنى ) أى زجرنى
وزبره أى أغلظ له . قوله : ( الزبر ) الكتب واحدها زبور ويقال زبرت أى كتبت . قوله ( الزبيل )
بفتح أوله وكسر ثانيه هو القفة الكبيرة ويقال لها أيضاً الزنبيل. قوله : (الزبانية ) هى الملائكة قيل سموا
بذلك لدفعهم الناس فى جهنم والزبن الدفع واحده زبنية. قوله : ( المزابنة) هو بيع من بياعات الغرر مشتق
من الزبن وهو الدفع كأن كلا من المتبايعين يدفع الآخر عن حقه وقيل هى بيع الرطب فى رءوس النخل بالتمر .
( فصل زج ): قوله : (فخططت بزجه ) الزج بالضم الحديدة التى فى أسفل الرمح . قوله :
( زجج موضعها ) أى سمرها أو حشا شقوق لصاقها بالزج ويحتمل أن يكون النقر فى طرف الخشبة فترك
فيه زجاً ليمسكه ويحفظ ما في جوفه. قوله: (الزجاجة) معروفة. قوله : (زجرة واحدة ) أى صيحة ،
وقوله زجراً شديداً أى نهياً قوياً ومنه قوله زجرها. قوله : (مزدجر ) قال مجاهد أى متناهى ، وقال غيره
مزجر وفى قوله وازدجر قال مجاهد استطير جنوناً ، وقال غيره افتعل من الزجر ، وقال غيره أی زجر
بالشتم . قوله : ( مزجى السحاب ) أى باعتها وسائقها .
( فصل زح ) : قوله: (زحزح) أى بوعد والزحزحة الإبعاد وقوله بمز حزحه أى بمباعده .
قوله : (زحفاً ) أى مشا على الإلية .
( فصل ز خ ) : قوله : (زخرف القول ) هو كل شىء حسنته ووشيته وهو باطل ، وقوله
لتزخرفتها أى تزينونها بالذهب وغيره والزخرف الذهب أيضاً .
( فصل زر ) : قوله: (وزرابىّ مبثوثة) قال يحيى الفراء : هى الطنافس لها خمل رقيق وقال
غيره زرابى البيت ألوانه . قوله: (زرّ الحجلة) قيل المراد بالحجلة الكلة وزرتها ما تزرّر به وقيل المراد
بها الطير وزرها بيضها وقيل المراد بها البياض وزرها النقطة البيضاء. قوله: (مزررة بالذهب ) أى أزرارها
ذهب وقوله ويزره أى يشده كشد الإزار . قوله : ( لا تزرموه ) أى لا تقطعوا بوله . قوله: (الريح
ريح زرنب ) هو نوع من الطيب كأنها وصفته بطيب الريح أو بحسن الثناء .
(فصل ز ط ) : قوله : ( من رجال الزط ) هم صنف السودان .
(فصل زع ): قوله: ( فلا تزعزعوها ) أى لا تحركوها ولا تقلقوها . قوله : (زعم )
الزعم مثلث الزاى وأصله فى المشكوك فيه وقد يطلق على الكذب وقد يطلق على المحقق وعلى مطلق القول
ويتميز بالقرينة .
- ١٣٤ -
( فصل ز ف ): قوله : (يزفر لنا القرب ) أى يخيط وقيل لا يعرف هذا التفسير فى اللغة
وهو فى رواية المستملى وحده والمعروف يحملها مملوأة والزفر بكسر أوله القربة . قوله : (زفير وشهيق )
قال ابن عباس صوت شديد وصوت ضعيف وقيل الأصل فى الزفير صوت الحمار فى ابتداء النهيق والشريق
آخره وقيل الزفير من الصدر والشهيق من الحلق . قوله : (زفت امرأة ) هو من الزفيف وهو تقارب
الخطو ، قوله : ( المزفت ) هو المطلى بالزفت من الأوانى .
(فصل ز ق) : قوله : ( الزقاق ) بالضم هو الطريق جمعه أزقة ، وقوله زقاق بالكسر
جمع زق وهو الظرف . قوله : ( الزقوم ) من الزقم وهو اللقم الشديد والشرب المفرط .
(فصل ز ك) : قوله : ( الزكاة ) الطاعة والإخلاص ، وقوله لا يؤتون الزكاة لا يشهدون
أن لا إله إلا الله. قوله: (لا أزكى به) أى لا يثنى على بسببه بما ليس فى. قوله: { أزكى طعاماً )
أى أكثر ربعاً .
(فصل زل) : قوله : ( كان أزلفها ) أى قربها أو جمعها أو اكتسبها . قوله ( وزلفى )
ساعات بعد ساعات ومنه سميت المزدلفة لأن الزلف منزلة بعد منزلة وأما زلفى فمصدر مثل قربى ويقال
ازدلفوا اجتمعوا أزلفنا جمعنا. قوله: (هناك الزلازل ) قيل على ظاهره جمع زلزلة وهى اضطراب الأرض
وقيل المراد الحروب الواقعة فى الفتن لكثرة الحركة فيها. قوله: (الأزلام) ذكر فى تفسير سورة المائدة ،
والأزلام واحدها زلم وهى القداح وهى سهام مكتوب عليها افعل أو لا تفعل فإذا أراد أمراً أدخل يده فإن
خرج الأمر فعل وإن خرج النهى لم يفعل . قوله : ( فأزلها ) أى زحزحهما عن القصد المستقيم .
( فصل زم) : قوله : (زمرة ) بالضم أى جماعة وتقدم زمرة بالفتح فى الراء . قوله :
( مزمارة الشيطان ) الزمر الغناء والصوت الحسن والعالى ويقال المزمار صوت بصفير . قوله : (زملونى )
أى لفونى فى ثيابى. قوله: (زاملته ) الزاملة البصير الذى يحمل عليه الطعام والمتاع كأنها فاعلة من الزمل
وهو الحمل . قوله : ( الزمهرير ) هو البرد الشديد .
(فصل زن ) : قوله: ( الزنادقة ) الزنديق من لا يعتقد ملة وينكر الشرائع ويطلق على
المنافق. قوله : ( تزن بريبة) أى تتهم. قوله: (زنيم ) يقال له زنمة مثل زنمة الشاة بتحريك النون
وهى لحمة معلقة فى عنقها .
( فصل ز هـ): قوله: (يزهدها ) أ يقللها . قوله : ( أزهر اللون ) أى مشرقه.
قوله : (المزهر ) بكسر الميم هو عود الغناء ويطلق على المعزفة وهى أكثر عند العرب. قوله : (زهق
الباطل ) أى هلك والزهوق الخروج وهى استعارة. قوله: ( الزهو ) هو ابتداء ارطاب البلح وأصله
الظهور وقوله حتى يزهى فسره فى الحديث فقال حتى يحمر فهو بضم أوله وكسر الهاء من الرباعى وفى رواية
حتى يزهو من زها ثلاثياً ومنهم من أنكرها ومنهم من أنكر الأول ويقال زها إذا ظهر وأزهى إذا اشتد
وأما قول عائشة يزهى أن تلبسه أى يترفع عنه ولا يرضاه .
- ١٣٥ -
(فصل زو): قوله : (من أنفق زوجين) أى شيئين من كل شىء ويطلق الزوج على الصلف
والنوع وعلى كل مقترنين ونقيضين وشبيهين. قوله: (مرود تمر ) المرود وعاء كالجراب ونحوه . قوله :
(مزادة) أى وعاء الماء. قوله: (قول الزور) أى الكذب والباطل. قوله: (زوّرت مقالة) أى هيأتها
وصوّرتها فى نفسى. قوله: (تزاور ) أى تميل وهو من الزور وهو الميل والأزور الأميل . قوله :
(نهى عن الزور ) وهو بالضم يعنى وصل الشعر بشعر آخر أو غيره. قوله: (لزورك) بفتح الزاى أى
لضيفك وقد تكلم عليه المصنف فى باب إكرام الضيف من الأدب. قوله: ( الزوراء ) بالمد هو موضع
بسوق المدينة . قوله : ( يزول فى الناس ) أى يتحرك ذاهباً وآيباً ولا يستقر . قوله: ( يزوى بعضها
إلى بعض ) أى ينقبض وينضم ، قوله: ( الزاوية ) هو موضع بالبصرة على فرسخين منها كانت به وقعة
مشهورة للحجاج ، وكان به قصر لأنس بن مالك .
(فصل زى ) : قوله : ( زاح عنى الباطل ) أى ذهب . قوله : ( زيادة كبد الحوت )
هى القطعة المنفردة المتعلقة من الكبد . قوله: ( الحسنى وزيادة ( قال مجاهد مغفرة ، وقال غيره : النظر
إلى وجه الله، وثبت الثانى فى حديث صحيح عنه مسلم. قوله: (قبل أن أزيغ ) أى أميل ومنه زاغت
الأبصار أى مالت ، وقوله ما زاغ البصر ، وقوله قبل إن تزيغ الشمس أى تميل إلى وجه المغرب . قوله :
( زينة القوم ) الحلى الذى استعاروا من آل فرعون .
حرف السين
( فصل س ١) : قوله : ( صنع سؤرا ) بسكون الهمزة أى طعاماً وقيل السؤر الصنيع
بالحبشية وقيل بالفارسية وقيل لا يهمز قوله: ( إنك لسؤل ) أى كثير السؤال. قوله: ( السآمة )
أى الملالة .
( فصل س ب ) : قوله : ( ثم أتبع سببا): قوله : ( بسبب ) أى بحبل قاله ابن عباس ،
وقال الأسباب السماء وقال مجاهد طرقها فى أبوابها . قوله : ( تقطعت بهم الأسباب ) قال مجاهد الوصلات
فى الدنيا . قوله: ( سبابتيه ) تثنية سبابة وهى الإصبع التى بجنب الإبهام. قوله: ( ساببت ) بوزن
فاعلت من السب وهو الشتم وقوله سباب هو مصدر. قوله : ( النعال السبتية ) منسوبة إلى السبت بالكسر
وهو جلد البقر. قوله: (يسبحون) أى يدورون. قوله: (سابح يسبح ) أى يعوم. قوله : ( حين
التسبيح ) أى حين صلاة النافلة ومنه قوله سبحة الضحى وسميث الصلاة سبحة لما فيها من تعظيم الله وتنزيهه ،
ومنه كان يسبح بعد العشاء أى يتنفل . وأما قوله تعالى ﴿ لولا تسبحون﴾ فمعناه لولا تقولون إن شاء اللّه أريد
بالتسبيح ذكر الله تعالى. قوله: (سبحان الله ) هو تنزيهه عن السوء وهو منصوب على المصدر . قوله :
( ذات سبخة) بفتحتين وخاء معجمة هى أرض مالحة وقد يسكن ثانيه والجمع سباخ. قوله : ( سماهم
التسبيد ) أى استئصال الشعر بالحلق أو غيره وقيل المبالغة فى التقشف والأول أشهر . قوله : ( سباطة
قوم ) هى المزبلة. قوله : ( الأسباط ) هم قبائل بنى إسرائيل . قوله : ( سبط الشعر ) أى ليس فيه
- ١٣٦ -
تكسر وسبط الكفين أى بسيطهما وقد تكسر الموحدة وحكى فيها الفتح أيضاً . قوله : ( لكل سبوع
ركعتين ) ، هو جمع سبع مثل ضرب وضروب والمراد طاف سبع مرات . قوله : ( من لها يوم السبع )
بضم الموحدة وبسكونها قيل هى اسم موضع المحشر وقيل موضع ظفره بها تقول سبع الذئب الغنم إذا افترسها ،
وقيل المراد يوم الإهمال ، وقيل يوم يفترس السبع الراعى فينفرد الذئب بالغنم وقيل هو يوم عيد كان
فى الجاهلية يجتمعون فيلتهون عن الغنم فيأكلها السبع وقيل المراد يوم الذعر ، يقال أسبع فلان فلاناً إذا
أذعره وقال النووى أكثر الرواة على ضم الباء ومنهم من سكنها والأصح أن المعنى من لها عند الفتن حين تترك
لا راعى لها ، وادعى بعضهم أنها بالموحدة تصحيف وأن الصواب بالمثناة التحتانية وهو الضياع يقال أسيعت
وأضيعت . قوله : ( سبغت ) أى كملت وقوله توضأ فأسبغ أى أكمل وقوله لم يسبغ أى خفف . قوله :
( سابغات ) قال شاملات وهى الدروع وقوله سابغ الإليتين أى عظيمهما من سبوغ الثوب وقيل شديد
السواد من كثرة الشعر. قوله : ( انقطعت بى السبل ) أى الطرق . قوله: ( بسبيل ) أى بطريق وسبيل
اللّه طاعته والسبيل فى الأصل الطريق ويذكر ويؤنث والتأنيث أكثر ، وسبيل اللّه عام يقع على كل عمل خالص
أريد به التقرب إلى الله تعالى بأنواع الطاعات وإذا أطاق أريد به الجهاد غالباً . وأما ابن السبيل فهو المسافر
سمى ابناً لها لملازمته لها ، وفى قصة وقف عمر سبل ثمرتها أى جعلها مباحة سبلت الشىء إذا أبحته كأنك جعلت
إليه طريقاً . قوله: ( المسبل إزاره ) هو الذى يطول ثوبه ويرسله إذا مشى كبراً وعجباً . قوله :
( السبى وقوله سبيئة ) مهموز وغير مهموز هو ما غلب عليه من الآدميين أو استرق .
( فصل س ج ) : قوله : ( ملكت فأسمح ) بفتح الهمزة ثم مهملة ساكنة ثم جيم مكسورة
ثم حاء مهملة أى قدرت فسهل أى فاعف. قوله : ( يسجرون ) قال مجاهد : يوقد لهم النار ، وفى قوله
المسجور قال مجاهد : الموقد ، وفى رواية الموقر بالراء وقال غير المملوء وهو بمعنى الذى بالراء وفى قوله
سجرت قال الحسن : تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيه قطرة وهذا بمعنى قول مجاهد الأول لكن قال
مجاهد فى هذا معنى سجرت أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحراً واحداً وقوله فأخذته فسجرته فى التنور
أى أوقدته وهذا يؤيد التفسير الأول . قوله : ( سجف حجرته ) هو الستر المشقوق الوسط . قوله :
( السجل ) بتشديد اللام هى الصحيفة . وقيل ملك وروى أبو داود أنه اسم صحابى . قوله : ( سجلا )
بفتح أوله وسكون الجيم أى دلوا . قوله : ( الحرب سجال ) بالكسر أى مرة كذا ومرة كذا مأخوذ من
مساجلة المستقيين حيث يدلى هذا سجله مرة وهذا مرة . قوله : ( سجيل ) قال هو الكبير الشديد ويقال
باللام والنون وقال ابن عباس أصله سنك وكل فأدغم ثم عرب ، قال الأزهرى قد بين اللّه المراد بقوله
﴿ حجارة من سجيل ) حيث قال : حجارة من طين مسومة ، وأما سجين حيث وقع فقيل هو فعيل من السجن
وقيل حجر تحت الأرض السابعة . قوله : ( مسجى ) أى مغطى به كله . قوله : ( إذا سما ) أى أظلم
وقيل استوى وقيل غطى النهار بظلمته .
( فصل س ح ) : قوله: ( ثم سحبوا إلى القليب) أى جروا إلى البئر. قوله: ( فيسحتكم)
أی یهلککم وقيل يستأصلکم . قوله: (السحت ) أى الحرام سمی بذلك لأنه یسحت المال أى يهلكه وقيل
المراد به الرشوة . قوله : (سما ) كذا في الصحيحين منون على المصدر أى تسح سماً وروى فى غير هما سماء
- ١٣٧ -
بالمد والهمز على الصفة . قوله : ( سحرى ونحرى ) السحر بالفتح وسكون الحاء الرئة تريد أنه مات وهو
مستند لصدرها ما بين جوفها وعنقها . قوله : ( مسحرين ) أى مسحورين مرة بعد مرة وقوله يسحرون
أى يعمون وقيل يصرفون. قوله: ( السحر ) هو آخر الليل . قوله: ( السحور ) هو الغذاء فى ذلك
الوقت وبالفتح ما يؤكل فى ذلك الوقت. قوله : ( سحقاً ) أى بعداً يقال سحيق بعيد . قوله : ( اسمقوا)
ابعدوا. قوله : (اسحقونى ) أى دقوا الرماد إذا أحر قتمونى . قوله : ( إن من البيان لسحراً) أى منه
ما يصرف قلوب السامعين وإن كان غير حق وكذلك السحر فإن أريد بالحديث المدح فامعنى أنه يستمال به
القلوب ويرضى به الساخط ويستنزل به الصعب وإن أريد به الذم فالمعنى أنه يكتسب به من الإثم ما يكتسبه
الساحر . قوله : (سحولة) هى نسبة إلى قرية يقال لها سحول باليمن ، وقال ابن حبيب وابن الأعرابى السحول
القطن ووقع فى رواية ثلاثة أثواب سحولية كرسف والكرسف القطن . قوله: (أسم ) أى شديد السواد .
قوله : (السحنة) بكسر أوله ويفتح وسكون الحاء بعدها نون هى بشرة الوجه وهيئته. قوله: (بمساحيهم)
بسكون الياء جمع مسحاة وهى المجرفة من الحديد والميم مكسورة وهى زائدة لأنه من السحر وهو الكشف والإزالة
(فصل س خ) : قوله : (ليس بصخاب) وفى رواية بصخاب والصخب اختلاط الأصوات
يقال بالصاد والسين والأول أشهر . قوله : (ألبسته سخاباً ) بكسر أوله والتخفيف هى القلادة من طيب
أو قرنفل وقيل خيط ينظم فيه خرز ويعلق على الصبيان والجوارى ومنه تلقى سحابها . قوله : (أتسخر بى )
أى أتستهزئ بى قاله من شدة الدهش بالفرح أو ظن لما وقع منه من الاخلاف أنه يقابله بذلك عقوبة .
قوله : ( سنخطة لدينه ) بفتح السين وتضم أى كراهية ويقال السخط والسخط كالسقم والسقم . قوله :
( سنخاوة نفس ) أى طيب نفس وقيل ترك الحرص عليه . .
( فصل س د ) : قوله : (سد الروحاء ) يقال بالضم والفتح وهو الجبل ، وفى قوله بين
السدين قيل الجبلين ، وقوله رأيت الصد مثل البرد المحبر هو سد يأجوج ومأجوج وهو المكان الذى سده
عليهم ذو القرنين وهو الردم وهو ما جعل بعضه على بعض حتى يتصل . قوله : ( سددوا وقاربوا )
السداد القصد فى الأمر. قوله : (سدرة المنتهى ) هى شجرة فى السماء السابعة وقيل فى السادسة ، قوله :
( سادلة رجليها ) أى مرسلتهما على الجمل ويروى سابلة بالموحدة . قوله : ( يسدل شعره ) أى يرسله
من خلفه ومنه كانوا يسدلون والسدل فى الصلاة إرخاء الثوب . قوله : ( سديداً ) أى صدقاً قاله مجاهد
وقال غيره قصداً مستقيما لا ميل فيه وهو السداد . قوله : ( إن يترك سدى ) أى هملا .
(فصل س ر) : قوله : ( سربا) بسكون الراء ويفتح أى مذهباً . قوله : ( يسرب )
أى يسلك ومنه : وسارب بالنهار ، ومنه يسربهن إلى أى يرسلهن واحدة بعد أخرى . قوله : ( سرابيل )
هى القمص. قوله: ( السراب) هو ما يظهر نصف النهار فى الفبافى كأنه ماء . قوله : ( أمثال السرج )
أى المصابيح. قوله: (سرح الماء ) أى أطلقه. قوله: ( قلبلات المسارح كثيرات المبارك ) أى أن
إبله لا تغيب عن الحى ولا تسرح إلى المراعى البعيدة ولكنها تكون بفنائه لتقرى من لحمانها وألبانها الضيفان .
قوله : (سرحة) أى شجرة طويلة. قوله: (سرح المدينة) أى الإبل التى ترعى . قوله: (سرادق)
( ٢ - ١٨ * المقدمة)
- ١٣٨ -
أى حجرة وهم المعنية بالفسطاط وقيل كل ما أحاط بشىء كالمضرب. قوله : (وقدر فى السرد ) أى قدر
المسامير لا تدق ولا تعظم ، وقيل متابعة حلق الدرع شيئاً بعد شىء. قوله: (أسرد الصوم ) أى أتابعه .
قوله : ( سرر هذا الشهر ) بفتح أوله وثانيه قال أبو عبيد : مرار الشهر آخره وسرره مثله . قوله :
( ملوك على الأسرة ) جمع سرير وهو معروف . قوله : (ولكن لا تواعدهن سراً ) قال الحسن الزنا ،
وقيل الإفصاح بالنكاح وقيل المجامعة وقيل غير ذلك . قوله : ( أسارير وجهه ) أى خطوط الجبهة واحدها
سر وسرر والجمع أسرار وجمع الجمع أسارير. قوله : (سرى عنه) أى كشف عنه. قوله: (سرعان)
الناس ) بفتحتين أى المسرع المستعجل منهم . قوله : ( سرغ) موضع بالشام بفتح أوله وسكون الراء
آخره غين معجمة . قوله : ( سرف ) بفتح السين وكسر الراء قرية فى ستة أميال من مكة بها قبر ميمونة
رضى الله عنها ، وأما قوله وحمى عمر السرف فقيل الصواب بالشين المعجمة قال أبو عبيد البكرى هو ماء
لبنى باهلة أو بنى كلاب قال: وأما سرف الذى بقرب مكة فلا تدخله الألف واللام. قوله : (أسرف
رجل على نفسه ) السرف مجاوزة القصد والغلو فى الشىء. قوله : ( سرقة من حرير ) بفتح السين والراء
قيل هو الأبيض منه وقيل الجيد منه. قوله: (السرقين ) فسره فى الأصل بزبل الدواب ويقال بالقاف
والجيم وهى فارسية عربت. قوله: (سرمداً) أى دائماً . قوله : ( سروات الجن) أى ساداتهم ومنه
قوله : وقتلت سرواتهم أى ساداتهم واحدها سرى مشتق من السرو . قوله: ( نكحت رجلا سرياً) ،
أى جمع المروءة والسخاء معاً. قوله: ( تحتك سرياً ) أى نهراً صغيراً بالسريانية ، وقيل السرى الجدول
سمى بذلك لأن الماء يسرى فيه أى يمر فيه جارياً. قوله : ( ما السرى يا جابر وقوله أسرينا ) من السرى
وهو سير الليل. قوله : (خلف سرية ) قال ابن السكيت السرية ما بين الخمسة إلى الثلاثمائة . وقال الخليل :
هى نحو أربعمائة ويدل له قوله صلى الله عليه وسلم ((خير السرايا أربعمائة)) أخرجه أبو داود وغيره .
(فصل س ط ): قوله : ( سطيحة ) هو إناء من جلود قال ابن الأعرابى هى المزادة إذا
كانت من جلدين سطح أحدهما على الآخر . قوله : ( الأساطير ) واحدها أسطورة وهى الترهات بضم
المثناة وتشديد الراء وتخفيف الهاء واحدتها ترهة وهى فارسى معرب أصلها الطرق الصغار غير الجادة تتشعب
عنها ثم استعير للباطل وربما جاء مضافاً . قوله : ( المسيطرون ) المسيطر المسلط يقال بالصاد وبالسين .
قوله : ( يسطرون) أى يخطون . قوله : ( يسطون ) أى يفرطون من السطوه ويقال يبطشون .
( فصل س ع ): قوله: ( لبيك وسعديك ) أى ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة .
قوله : (شوك السعدات ) هو نبت ذو شوك من أحسن مراعى الإبل. قوله: ( سعروا البلاد ) بتشديد
العين وحكى أبو حاتم التخفيف أى ألهبوها كالتهاب السعير. قوله: ( السعر ) أى الثمن الذى يقف عليه
فى الأسواق والتسعر والاضطرام التوقد الشديد. قوله: ( سعيراً) أى وقوداً . قوله : السعوط وقوله
( استعط ) أى جعل فيه سعوط بفتح السين وهو ما يجعل فى الأنف من الأدوية . قوله: (يسعى فى الوادى )
أى يمشى قوياً. قوله: (ساعيه وقوله سعاة) هم ولاة الصدقة. قوله: ( الساعى على الأرملة ) أى
- ١٣٩ -
العامل عليها. قوله: (سعوا له بكل شىء ) أى طلبوا . قوله : ( لا تأتوها وأنتم تسعون ) أى تجرون
ومنه السعى بين الصفا والمروة ويسعون فى السكك، وأما قوله ( فاسعوا إلى ذكر الله ) فمعناه فامضوا إلى
ذكر الله فالسعى يراد به الجرى ويراد به المضى ، قال بعضهم : إذا كان بمعنى المضى أو بمعنى الجرى تعدى
بإلى وإذا كان بمعنى العمل تعدى باللام كقوله ﴿وسعى لها سعيها) ويرده ﴿فاسعوا إلى ذكر اللّه) فإنه بمعنى
امضوا. قوله: (على ساعتى هذه) أى على حالتى أو فى وقتى . قوله: (فى حديث الجمعة من راح
فى الساعة الأولى ) ذهب مالك إلى أن أولها دخول الوقت وهو زوال الشمس وذهب غيره إلى أنها من أول
النهار. قوله : (فى حديث المكاتب ثم استسعى ) أى اتبع فيما بقى عليه فطلبه بالسعى فى فكاك رقبته . قوله :
( من أشراط الساعة ) سمى يوم القيامة الساعة لأنها كلمحة البصر ولم يكن فى كلام العرب فى المدد أقصر
من الساعة .
( فصل س غ :): قوله : (فى يوم ذى مسغبة ) أى مجاعة .
( فصل س ف ): قوله : (مسفوحاً ) أى دماً مهراقاً . قوله : (سفح الجبل ) أى عرضه
من أسفله . قوله ( بعد ما أسفر ) أى أضاء وابتدأ الأسفار والأصل فيه البيان يقال أسفر وسفر . قوله :
( سفرة ) قال : هم الملائكة واحدهم سافر ، يقال سفرت بينهم أى أصلحت وجعلت الملائكة إذا نزلت
بوحى الله وتأديته كالسفير الذى يصلح بين القوم وفى تفسير سورة عبس فيه زيادة . قوله : ( وصنعنا
لهم سفرة فى جراب ) أى زاد ، أصل السفرة الزاد الذى يصنع للمسافر ثم استعمل فى وعاء الزاد كالمزادة
والرواية . قوله : ( سفعة ) روى بالفتح والضم فسرها فى الحديث صفرة وفى بعض اللغة صفرة مشوية
بسواد أو زرقة ، وقيل غير معروف فى اللغة ، وقيل معناه ضربة واحدة من الشيطان من قوله لنسفعن
أى لنأخذن سفعت بيده أخذت وقبضت يقال سفعت لطمت وقيل معناه علامة الشيطان ومنه سفعاء الخدين .
قوله : ( بعد ما سهم سفع ) أى سواد من لفح النار أو علامة من النار ، وقوله سفعة من غضب بضم
السين هو سواد مشرب بحمرة . قوله: ( السفق بالأسواق ) يقال بالصاد والسين المراد المبايعة وأصلها
عند البيع ضرب أيدى المتبايعين بعضها ببعض . قوله : ( فسمعت تسفيقها ) أى ضرب كف على كف .
قوله : ( يسفك دماً ) أى يهريقه. قوله: ( اليد السفلى) فسرها فى الحديث بأنها الآخذة وعن الحسن
أنها المانعة والسفل والعلو بضم أولهما ويجوز الكسر. قوله: (السفن) جمع سفينة وهى ما يركب فى البحر .
قوله : ( سفيهة ) أى خفيفة العقل جاهلة .
(فصل س ق ): قوله : (سفاءها) أى ما تشرب فيه . قوله : (أحق بسقبه ) أى بما يلاصقه.
قوله : (السقط ) أى ما يولد ميتاً وهو مثلث السين . قوله : ( سقط فى أيديهم ) قال : كل من ندم
فقد سقط فى يده وقال غيره : تحير . قوله : ( وكان ابن الناطور سقف ) أى جعل أسقفاً وهو رئيس
النصارى . قوله : (سقيفة بنى ساعدة) هو مكان لهم كانوا يستظلون به . قوله : ( السقف المرفوع )
هو السماء . قوله : ( جعل السقایة فی رحل أخيه ) قيل هى مكيال يكتالون به . قوله : ( سقيهم ) بالكسر
- ١٤٠ -
اسم للشىء المسفى والاستسقاء الدعاء يطلب السقى. قوله: (وهو قائل السقيا) هو اسم موضع من الفرع
وقعت القائلة فيه .
( فصل س ك ) . قوله : ( ماء مسكوب ) أى جار . قوله : ( فجعلته فى سك ) بضم
المهملة وتشديد الكاف طيب . قوله : ( اسكانة ) بكسر أوله وضمه الأصيلى مصدر سكت. قوله :
(سكر الأنهار) هو سدها وقوله: سكرت أى غطيت قوله: (السكر ) بفتحتين هو ما حرم. قوله :
(سكك المدينة) جمع سكة وهى الطريق المسلوكة. قوله: ( فاستكانا ) أى خضعا . قوله : ( السكينة
فى أهل الغنم ) أى الوقار أو الرحمة أو الطمأنينة مأخوذ من سكون القلب وتطلق السكينة أيضاً بإزاء معان غير
ما ذكر منها الملائكة فى قولة تلك السكينة تنزلت لسماع القرآن وقيل فى سكينة بنى إسرائيل هى ريح ، وقيل :
خلق کرأس الهر ، وقيل : له وجه کرجه الإنسان ، وقيل : روح بتكلم ، وقال النووى : می شیء من
خلق الله فيه طمأنينة ورحمة ومعه ملائكة ، قوله المسكنة مصدر يقال : فلان أسكن من فلان أى أحوج منه
ولم يرد السكون ، وقال غيره المسكنة فقر النفس وإن كان موسراً وتمسكن تشبه بالمساكين الواحد مسكين
وهو الذى أسكنه الفقر أى قلل حركته فعلى هذا هو مفعيل من السكون .
( فصل س ل ) : قوله: (مسلحة لهم ) بفتح الميم واللام هم القوم الذين يعدون بالسلاح
لحراسة الجيش. قوله : ( السلحفاة ) بضم أوله وفتح ثانيه وسكون المهملة وسكون ثانيه وفتح ثالثه
ويحذف الهاء فيهما وبتحتانية بدل الألف مع كسر الفاء وبالمد والقصر فيها لغات . قوله : (نسلخ) أى تخرج
أحدهما من الآخر . قوله : ( ساخ حية ) أى جلدها . قوله : ( فى مسلاخها ) بكسر أوله أى جلدها
والمراد أن يكون نظيرها فى كل شىء. قوله : ( سلسلت الشياطين ) أى ربطت بالسلاسل . قوله :
(سلسبيلا ) قال مجاهد : حديدة الجرية وقيل : هو اسم العين وقيل : لينة سهلة فى الحلق تسلسل فيه وقال
ابن الأعرابى: لم أسمع هذا الحرف إلا فى القرآن. قوله: (قال ابن عباس : كل سلطان فى القرآن حجة )
وأصله من التسلط وهو الغلبة وقيل اشتقاقه من السليط وهو الدهن لإضاءته . قوله: (ترعى بسلع ) هو
جبل معروف بالمدينة . قوله : (السلعة ) أى المتاع . قوله : ( اجعله سلفاً) أى خيراً متقدماً . قوله :
( السلف ) أى القرض إلى أجل . قوله: ( تنفرد سالفتى ) أى ينقطع عنقى لأن السالفة أعلى العنق وقيل
للإنسان سالفتان وهما جانبا العنق . قوله: ( سلق) بكسر أوله بقلة معروفة. قوله: ( السالقة، وقوله
ليس منا من سلق ) بتخفيف اللام أى رفع صوته عند المصيبة وقيل هو ضرب الوجه . قوله : (سلكت )
أى دخلت . قوله : ( فانسللت منه ) أى خرجت فى خفية ومنه فانسل فذهب . قوله : ( فأتى بسلى
جزور ) هى مشيمة البهيمة ومنه ما قرأت سلى قط. قوله: ( سلالة ) أى الولد وقيل النطفة ، قوله :
(سليم ) أى الديغ سمى بذلك للتفاؤل. قوله: (السلم) هو السلف إلى أجل معلوم. قوله : ( سلمات
الطريق ) جمع سلمة بكسر اللام وهى الحجارة وبفتح اللام جمع سلمة أى شجرة كبيرة وأغرب الداودى
فقال : هى ما تفرع من جوانب الطريق . قوله : ( وهل لى بعد قومى من سلام ) أى سلامة .