النص المفهرس

صفحات 81-100

- ٨١ -
بالضم وسكون الدال جمع أدام ، ومنه قوله خبز مأدوم أى مضاف إليه ما يؤتدم به وهو ما يؤكل مع الخبز
ما كان ، وقوله فأدمته بالمد وبالقصر وتخفيف الميم أى جعلت له أداما. قوله : ( من أديم الأرض ) :
أى جلدها ، وقوله من أدم الرجال بضم الهمزة وسكون الدال جمع آدم بالمد من الأدمة . قوله : ( أرأيت
رجلا مؤديا) : بهمزة ساكنة وقد تسهل واواً بعدها ياء خفيفة أى قوياً على السفر أو كامل الأداة . قوله :
( أداة الحرب ): أى السلاح وأداة كل شىء آلته . قوله: ( الإدارة ) : بالكسر هى إناء صغير
من جلد يتخذ للماء ، والجمع أداوى بفتح الواو .
( فصل اذ ) : قوله : ( الإذخر ) : بكسر ثم سكون وبكسر الخاء المعجمة حشيشة
معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز . قوله : ( أذربيجان ) : بفتحتين وسكون الراء وكسر الموحدة بعدها
ياء ساكنة ثم جيم ، وبفتح أوله وثالثه وسكون ثانيه بلدة معروفة وضبطها الأصيلى بالمد وحكى فيه أيضاً
فتح الموحدة . قوله : ( أذرح ) : بفتح ثم سكون ثم راء مضمومة ثم حاء مهملة قرية بالشام من أدانيه
وقيل هى فلسطين . قوله : (مذعنين): أى منقادين. قوله: (وأذان من اللّه): أى إعلام ، وقوله :
أذن صدق يصدق ما يقال ، وقوله : أذنت لربها أى سمعت ، وقوله : ما أذن الله كأذنه بحركات أى ما استمع
كاستماعه ، وقيل ما أعلم إعلامه، وقوله آذنى أى أعلمنى، وإذ تأذن أى أعلم ، وقوله: فلم تؤذنونى أى فلم
تعلمونى ، وقوله آذناك أى أعلمناك، وقوله فآذنتكم أى أعلمتكم. قوله: ( لاها اللّه إذا ): هو قسم
وإذا ظرف يتعلق به لا بالذى بعده لئلا يختل الكلام ويأتى الكلام على دعوى الخطابى وغيره فى أن الألف
من إذا زائدة فى الشرح إن شاء الله تعالى .
( فصل ار ): قوله: (أرأيت ) : أى أعلمنى وقوله أرأيتكم أى أعلمونى وسيأتى
توجيهه فى حرف الراء . قوله : ( أرب ماله ) : بفتح الألف والموحدة بينهما راء مكسورة وبفتح أوله
وثانيه وتنوين الموحدة ولأبى ذر بفتح الجميع ، فمن جعله فعلا فمعناه احتاج أو تفطن يقال أرب إذا عقل
فهو أريب ، وقيل معناه تعجب من حرصه ، وقيل دعاء عليه بسقوط آرابه وهى أعضاؤه ، وهو كقول
عمر رضى الله عنه أربت من بدنك أى تقطعت آرابك عن بدنك، ومن جعله اسماً فمعناه حاجة جاءت به
وتكون (( ما)) فيه زائدة وأنكر عياض توجيه رواية أبى ذر ووجهها ابن الأثير بأن معناه أنه ذو خبرة وعلم .
قوله : ( أملككم لإربه ) : يكسر ثم سكون ، قال الخطابى كذا يقول أكثر الرواة والإرب العضو قال
وإنما هو لأربه بفتحتين أى لحاجته اهـ. وقد قالوا أيضاً الأرب بالسكون الحاجة ، وقوله بكل إرب منه
إربا منه المراد هنا العضو وكذا قوله يسجد على سبعة آراب ، وقوله غير أولى الإربة أى النكاح قال طاوس
الحاجة إليه ، وقال ابن عباس ولى فيها مآرب أى حاجات . قوله : (على إرث من إرث إبراهيم ) :
أى على بقية من شريعته . قوله: (أرجئه): أى آخره ترجى أى تؤخر. قوله : (على أرجائها ):
أى ما لم يتشقق منها وقيل على نواحيها . قوله : ( أرخوحة ) : هو حبل يشد طرفاه فى موضع عال ثم
يحرك راكبه . قوله : ( الأرجوان ) : بضم أوله وثالثه وسكون الراء بينهما هو الشديد الحمرة . قوله
( أريماء): بوزن فعيلاء هى قرية الغور بقرب بيت المقدس . قوله : ( أردبها ): هو كيل معروف بمصر
قدر خمسين صاعاً . قوله : ( الأرزة ) : بفتح أوله وسكون ثانيه بعدها زاى هى شجرة قوية عظيمة قيل
(م - ١١ ٠ المقدمة)

- ٨٢ -
هى شجرة الصنوبر . قوله : ( الأرز ) : فيه ست لغات فتح الهمزة وضمها ، وضم الراء وسكونها ،
وبحذف الهمزة والراء مضمومة بعدها زاى مشدة أو نون ساكنة بدل التشديد . قوله : ( ليأرز ) : يقال
أرز بكسر الراء يأرز مثلثة الراء أى ينضم، ويجتمع. قوله: ( إثم الأريسيين): بفتح أوله وكسر الراء
وتشديد الياء بعد المهملة وللنسفى بياء بدل الهمزة الأولى وفيه روايات أخرى خارج الصحيح وهو نسبة إلى
أريس ، قيل هم أتباع عبد الله بن أريس وكان قد ابتدع فيهم ديناً ، وقيل هم الملوك الذين يخالفون أنبياءهم
وقيل هم الفلاحون والأتباع ، وبه جزم الليث بن سعد ويؤيده ما فى بعض رواياته فإن عليك إثم رعاياك .
قوله : (بئر أريس): هى معروفة بالمدينة إلى الآن كأنها نسبت إلى بانيها. قوله: (الأرش ) : بفتح ثم
سكون ثم شين معجمة هو ما يأخذه المشترى إذا اطلع على عيب فى السلعة . قوله : ( من أهل الأرض ) :
أى من أهل الذمة ، قيل لهم ذلك لأنهم أقروا بأرضهم على أن يعطوا الجزية ، وجمع الأرض أرضون بفتح
الراء. قوله : (بنى أرفدة) : هم الحبشة نسبوا إلى جد لهم. قوله: (أرق): بكسر الراء وفتحها أى سهر
والاسم الأرق بالفتح ، وقوله أرقت الماء وجعل يريق تكرر فى الحديث ، وجاء بالهاء والأصل الهمزة
من الإراقة وهى الصب. قوله : (أركوا هذين): أى أخروا وأصله الراء لأنه من ركا. قوله: (الأراك):
هو شجر معروف طيب الريح يستاك به ، وهو علم على موضع بعرفات معروف. قوله: ( الأريكة ) :
واحدة الأرائك وهى السرر قيل هى التى فى الحجال ، وقال الأزهرى كل ما اتكى عليه فهو أريكة .
قوله : ( إرمينية ) : بكسر ثم سكون ثم كسر ثم ياء ساكنة ثم نون مكسورة ثم ياء خفيفة مفتوحة بلدة
كبيرة معروفة. قوله : (أرنبته): أرنبة الأنف طرفه المحدد. قوله: (أنفجنا أرنبا): أى أثرناه والأرنب
دويبة معروفة . قوله : ( اعجل أو أرن ) : بكسر الراء وسكون النون بوزن أقم ، للنسفى ولغيره بسكون
الراء وكسر النون وضبطه الأصيلى بكسرها وإثبات الياء ، وقال الخطابى الصواب فيه أيرن فعل أمر من
الأرن وهو الإسراع ، وقد يكون بوزن أطع من أران القوم إذا هلكت مواشيهم ، أو بوزن أعط بمعنى
أدم الحز من رنوت إذا أدمت النظر ، أو يكون أرن بمعنى هات ، وقال الزمخشرى كل من علاك وغلبك
فقد ران بك ، ورين بفلان ذهب به الموت ، وأران القوم بمواشيهم أى ذهبوا بها ، فمعنى أرن أى صر ذا رين
فى ذبيحتك . قوله : ( إن بعض النخاسين سمى آرى خراسان وسجستان ) ، هو بهمزة مفتوحة ممدودة وراء
مكسورة وياء مشددة ، كذا ضبطه الجرجانى وهو مربط الدابة ، وقيل معلفها ، وقيل حبل يدفن فى الأرض
لتربط فيه الدابة ، والمعنى أن الدلال كان يسمى مربط دوابه هذا الاسم ليوهم أن الدابة جلبت من تلك
البلدة ليرغب فيها ، وكأن المضاف سقط من الأصل كأن الأصل آرى دوابه أو كان معرفاً فسقطت آلة
التعريف ، كأنه كان فيه يسمى الآرى واللام فيه الجنس ، وعند المروزى أرى بفتح الهمزة والراء بوزن
دعا ولغيره بضم الهمزة وكلاهما وهم .
( فصل از ) : قوله : (إزاء كذا ) : أى قبالته ، وقوله وازينا العدو أى صاففناهم ،
وأصله الهمز يقال آزيت إلى الشىء انضممت اليه. قوله: (إزرة المؤمن ): بالكسر والمراد الهيئة ويقوله
بعضهم بالضم . قوله : ( أنصرك نصراً مؤزرا ) : أى بالغاً قوياً وقيل هو من وازرت صرت وزيراً .
قوله : (أزرى ): أى ظهرى وأصل الإزر القوة . قوله: ( وكان لها أزرار فى كميها ) : وقع فى رواية

- ٨٣ -
الجرجانى إزار وهو خطأ ، والأزرار جمع زر وهو معروف . قوله : ( وشد المئزر ) : كناية عن التأهب
والاستعداد . قوله : ( أزفت الآزفة ) : أى اقتربت الساعة وأصل الأزف القرب .
( فصل اس ): قوله: (استبرق): هو ما غلظ من الديباج وهو معرب. قوله : (أسد) :
بوزن علم أى صار كالأسد يقال أسد واستأسد. قوله : (إذا أسد الأمر ) : يأتى فى الواو . قوله : (شددنا
أسرهم) : قال معمر بن المثنى الأسر شدة الخلق وكل شىء شددته فهو مأسور ، وقوله بأسرهم أى بجمعهم .
قوله : (أسارير وجهه): يأتى فى السين. قوله : ( أساطير ): واحدتها أسطورة وأسطارة وهى الترهات
وستأتى فى السين، قوله : ( أسطوانة): أى سارية وهى الدعامة، قوله: ( أسيف ) : أى سريع الحزن ،
وقوله آسفونا أى أسخطونا ، وقوله أسف أى ندم وزنه ومعناه . قوله : ( أسقطوا لهاته ) : يأتى فى السين .
قوله ( الأسقف ) : ويقال فيه سقف بضمتين معروف عند النصارى . قوله ( أسكفة ) : بضم الهمزة
والكاف بينهما سين مهملة ساكنة والفاء مشددة هى عتبة الباب السفلى . قوله : ( يأتسى ) : أى يتبع
ويقتدى ، وفى رواية يتأسى بوزن يتفعل ، وقوله لا تأس أى لا تحزن فكيف آسى كيف أحزن . قوله :
( آسانى بماله): يأتى فى الواو. قوله: ( ماء آسن ): يقال أسن الماء إذا تغير ريحه. قوله: ( كان علىّ
مسيأ فى شأنها ) : كذا للنسفى ولابن السكن وكذا هو لابن أبى خيثمة ، والإساءة المذكورة من جهة قوله
والنساء سواها كثير ، ورواه أكثر رواة البخارى ، وكان علىّ مسلما فى شأنها ثم اختلفوا فلبعضهم بسكون
السين وكسر اللام أى لم يقل فيها شيئاً فسلم ولبعضهم بالتشديد أى وقف لم يثبت ولم ينكر.
( فصل اش ) : قوله : ( أشخصه ) : أى نقله من مكان إلى مكان ومنه الإشخاص بكسر
أوله . قوله: ( الأشر): بالفتح أى البطر . قوله : ( أشربته قلوبكم ) : يأتى فى الشين المعجمة . قوله
( الآشرة والواشرة والمؤتشرة ) : هى المحددة أطراف الأسنان ، وفى الحديث ذكر المنشار وقع بالنون
وبالياء الأخيرة بهمز وبغير همز ونقل أبو زيد عن أبى عمرو بن العلاء توهين النون. قوله : ( الأشطاط ) :
بفتح أوله وسكون ثانيه هو مكان تلقاء الحديبية . قوله : ( إشفى ) : مقصور بكسر الهمزة هو المثقب الذى
يخرز به . قوله : ( وأشفيت منه على الموت ) : أى أشرفت .
( فصل ١ ص ) : قوله: ( إصبع ) : بكسر الهمزة وفتح الموحدة ويجوز تثليث الهمزة
مع تثليث الباء فتكمل تسعة وعاشرها أصبوع بضمتين وزيادة واو ، قوله : ( إصرا) : أى عهدا والإصر
أيضاً الإثم. قوله : ( الآصال): واحدها أصيل وهو العشى، قوله: ( استأصلت قومك ) : أى قتيت
جماعتهم فلم تبق منهم أصلا .
( فصل اط ): قوله: ( لا تطرونى ) : الإطراء الإفراط فى المدح ومنه يطريه . قوله :
( أطرتها بين نسائى): يأتى فى الطاء . قوله: ( أطيط ): قيل هو صوت المحمل عند السير وقيل صوت
الإبل عند كظنها . قوله : ( الأطم ) : بضمتين هو الحصن وآطام المدينة بالمد ويقال بالكسر أيضاً ويقال
لما ارتفع من البناء .
( فصل اع ) : قوله : (اع اع ) : حكاية الصوت الخارج عند وضع السواك فى الفم .
قوله : ( أعبا) : أى تعب والاسم الإعياء .

-٨٤-
( فصل الغ ) : قوله: ( أغروبى ) : بضم أوله من الإغراء وهو التسليط ، وقوا
لنغرينك أى لنسلطنك فسره فى الأصل .
( فصل ا ف ) : قوله : ( أفرغ عليه قطرا ) : أى أنزل كذا فى الأصل ، وهو بمعنى
أسكب والاسم الإفراغ . قوله : ( أفشته حفصة ) : أى أظهرته ومنه قولها ما كنت أفشى . قوله :
( أفضوا ) : من الإفضاء وهو ملاقاة الشىء للشىء ، وقال ابن عباس قوله أفضى بعضكم إلى بعض هو
كناية عن النكاح . قوله : ( تفيضون فيه ) : أى تقولون فيه كذا وهو من الإفاضة ومنه أفاض من عرفة.
قوله : ( أف ) : بتشديد الفاء وضم أوله يستعمل جواباً عما يستقذر وعما يضجر منه وفيه عشر لغات :
ضم الهمزة مع سكون الفاء . وبتشديدها بالحركات الثلاث منوناً ، وبغير تنوين فذلك ستة ، وبإشباع الفتحة
مع التشديد ، وبكسر الهمزة مع فتح الفاء المشددة ، وبفتح الهمزة وتشديد الفاء بعدها تاء تأنيث منونة
مفتوحة أيضاً ، وقد جمعها ابن مالك فى بيت فقال :
أفا ورفعا ونصبا أفة قبلا
فأف ثلث ونوّن إن أردت وأف
وحكى البارع ضم الهمزة فى التاسعة والعاشرة بلا تنوين ، وقال ابن جنى لا يقال مثل العامة بكسر
الفاء وإثبات الياء ، وأجازه الأخفش ، وقال أبو البقاء من كسر جاء على الأصل ومن فتح طلب التخفيف
ومن ضم أتبع ومن نوّن أراد التنكير ومن لم ينوِّن أراد التعريف ومن خفف حذف أحد المثلين . قوله :
(الأفق ) : بضمتين جمعه آفاق بالمد وهى نواحى السماء والأرض وأما الأفق بفتحتين فهو جمع أفيق مثل
أدم وأديم وزناً ومعنى . قوله: ( الإفك والأفك ) : الثانية بفتحتين بمنزلة النجس والنجس ، تقول
أفكهم وافكهم ويقال أفكهم بفتحتين فعل ماض بمعنى صرفهم كما قال يؤفك عنه من أفك أى يصرف
عنه من صرف وأما المؤتفكة فيقال ائتفكت أى انقلبت وأصل الإفك الكذب . قوله: ( لم يفلته ) : من
الإفلات وهو الإطلاق .
( فصل ١ ق ) : قوله (أقط ) : بفتح الهمزة وكسر القاف وقد يسكن ويجوز ضم أوله وكسره ،
وقال عياض هو جبن اللبن المستخرج زبده وخصه ابن الأعرابى بالضأن وقيل لبن مجفف مستحجر يطبخ به .
قوله : (أقسط فهو مقسط ) : من الإقساط وهو العدل. قوله: ( أقلعت عنه الخمى ) : من الإقلاع
والمراد ارتفعت. قوله : (أقلنى ): من الإقالة وهو ترك العقد. قوله: (الأقاليد): جمع إقليد وهو المفتاح.
( فصل ١ ك ): قوله: ( لو غير أكار قتلنى ) الأكار هو الزراع مأخوذ من الأكرة بضم
وسكون وهى الحفرة بجانب النهر ليصفو ماؤها وأكرت الأرض إذا شققتها الحرث وأشار بذلك إلى الأنصار
لأنهم أصحاب زرع. قوله : (فأكفئت وقوله لتستكفى" إناءها) الإكفاء الإفراغ. قوله: ( على إكاف)
بكسر أوله هو كالبرذعة ونحوها لذوات الحافر . قوله : ( أكلة خيبر ، وقوله أكلة أو أكلتين ) بالضم
اللقمة وبالفتح المصدر. قوله: ( تأكل القرى ) أى تساق إليها غنائم القرى أو لأنها منها فتحت القرى
وغنمت أموالها . قوله: ( على أكمة ) بفتحات هى الرابية والجمع آكام بالمد وبالكسر بلا مد أيضاً .
(فصل ال): قوله: (ألتنا) أى نقصنا: وقوله: يلتكم، أى ينقصكم قوله: (إلاَّ ولا ذمة)،

- ٨٥ -
قال البخارى الإل القرابة ، وقال غيره العهد ، وقيل المراد به الله. قوله : ( فألحت القصواء) بتشديد ، ٠اء
من الإلحاح . قوله : ( لإيلاف قريش ) أى ألفوا ذلك ، وقال ابن عيينة أى لنعمتى ، وقوله : المؤلفة
قلوبهم ، من التأليف وأصله التجميع ، وقوله : ما ائتلفت ، أى ما اجتمعت ، وقالوا : الإيلاف : العهد
والذمام ، وأول من أخذه من الملوك لقريش هاشم بن عبد مناف . قوله : ( ما ألفاه السحر ) أى وجده ،
ألفوا وجدوا ، ألفينا وجدنا ، ألفيا سيدها وجدا . قوله: ( ألقى السامرى ) أى صنع. قوله ( أليم)
مؤلم من الوجع وهو من الألم وهو فى موضع مفعل وقيل هو ذو ألم. قوله : ( الألنجوج) بفتحتين وسكون
النون وضم الجيم الأولى ، جاء فى تفسير الألوّة وهو العود الهندى ، ويقال بياء أوله على التسهيل ، وللأصيلى
(((أنجوج)) بحذف اللام وهو وهم، والألوّة بالفتح وضم اللام والتشديد. قوله: (من هذا المتألى)
أى الحالف المبالغ والآلية اليمين ، يقال آلى أى حلف، والإيلاء الحلف إلى مدة معينة وهو شرعى ،.ويقال
فيه ألا أيضاً . قوله : ( ما آلو ما افتديت به ) أى ما أقصر. قوله: ( ما آلوت ) أى لم أستطع وهو
من ألا يألو ، وتقول ما ألوت جهداً أى لم أدع جهداً ، وما ألوت نصحاً ومنهم من يمده . قوله: ﴿ لا يألونكم
خبالا ) أى لا يقصرون فى إفسادكم. قوله: ﴿وأولى الأمر﴾ أى ذوى الأمر. قوله: (إليك عنى) أى تنحـ
وابعد عنى، قوله : ( أليات ) بفتح أوله واللام جمع ألية بفتح وسكون أى المقعدة .
( فصل إلا ) : بالتشديد وكسر أوله أو فتحه وإلا بالتخفيف بالفتح وبالكسر . إلا بالكسر
والتشديد حرف استثناء أو استدراك ، وبالتخفيف للغاية ، ويرد بمعنى مع كقوله يربط إلى سارية المسجد ،
وبمعنى اللام كقوله جئت إلى أمير السرية ، وبالفتح والتشديد للتوبيخ ، وبالتخفيف للاستفتاح ، ووقع
اختلاف فى بعض الأحاديث بيناه فى مواضعه .
( فصل ١م ) : قوله : ( إمالا ) تكررت وهى بكسر أوله وتشديد الميم وفتح اللام وضبطه
الأصيلى بكسرها ، وخطأ أبو حاتم من كسرها ونسبه إلى العامة لكن خرج على الإمالة وجعل الكلمة
كلها واحدة ، والمعنى إن كنت لا تفعل كذا فافعل غيره وكأنهم اكتفوا بذكر لا عن ذكر الفعل ، وأما
يفتح وتخفيف حرف استفتاح ويكون بمعنى حقاً وهى مركبة من همزة الاستفهام وما النافية وتفيد التقرير ،
وهى مثل ألم كقوله (ألم نشرح لك) ووقع فى قصة الحسن رضى الله عنه ((أما علمت)) ولبعضهم بحذف
الهمزة وهى تحذف كثيراً ولابد هنا من تقديرها . قوله: (ولا أمتا ) قال فى الأصل هى الرابية .
قوله : (أمدها ) أى غايتها ، الأمد: الغاية. قوله : ( ويشركونا فى الأمر) فى رواية الجرجانى فى الثمر بفتحتين
وهو الأوجه. قوله: ( لقد أمر ) بفتح ثم كسر ( أمر ابن أبى كبشة ) أى عظم يقال أمر القوم إذا كثرواومنه
﴿ لقد جئت شيئاً إمرا﴾ أى عظيما. قوله: (تأمر تم) بوزن تفعلتم أى تشاورتم وهو من الائتمار وهو المشورة.
وقوله يأتمرون أى يتشاورون . قوله : ( فإن أصابت الإمرة ) بكسر أوله وسكون الميم أى الإمارة ،
وأما الأمارة بالفتح فهى العلامة ، وورد لفظ الأمر كثيراً فى معنى طلب الفعل ، وأما أمر الساعة وأمر
العامة فمعناه الشأن وكذا قوله أولى الأمر. قوله : ( أمرنا مترفيها ) أى كثرناهم ، وقيل أمرناهم بالطاعة .
قوله : ( فى قصة السواك فليفته فأمره ) بالتشديد أى استن به وللقابسى بأمره والأول أوجه . قوله :
( أمللت ) أى أمليت ، وقوله تملى عليه أى تقرأ. وقوله يمليها على كلمة كلمة من الإملاء وهو إلقاء القول

- ٨٦ -
على سامعه . قوله : ( أمنا فى ثوب ) من الإمامة ، وقوله فى إمام مبين أى الطريق ، والإمام كل
ما ائتممت به واهتديت . قوله: (وإمامكم منكم) قيل خليفتكم وقيل القرآن. قوله: ( على أمة )
أى على إمام ، قاله مجاهد: وقوله أمتكم أمة واحدة أى دينكم ، وقوله واذكر بعد أمة أى بعد قرن ،
وقرئ بعد أمه بفتح الهمزة والميم المخففة بعدها هاء والأمه النسيان وللأمة معان أخرى غير هذه . قوله :
( لا أم لك) هى كلمة تقولها العرب عند الإنكار وقد لا يقصد بها الذم . قوله : (إن تلد الأمة) أى الجارية
الموطوأة ، وقوله فى ولد الملاعنة وكان ابن أمه هو، بضم أوله وتشديد الميم بعدها هاء أى يدعى إلى أمه
لانقطاع نسبه من أبيه . قوله ( الأمى) أى الذى لا يقرأ ولا يكتب ، قبل نسب إلى الأم لأن ذلك من شأن
النساء غالباً . قوله : ( فى حديث عمر بعد أن قالها. أمنت) للأكثر بكسر الميم مقصوراً والتاء مضمومة
للمتكلم ومفتوحة على الحكاية وللأصيلى بالمد وفتح الميم. قوله: ( أمنا بنى أرفدة) بالنصب على المصدر
أى أمنتم أمنا ، وللأصيلى والهروى آمنا بالمد أى صادفتم وقتاً أو مكاناً أو بلداً ولهذا قال فى آخره يعنى
من الأمن ، وقول عائشة فأممت منزلى بتشديد الميم أى فيممت وهذه الياء مسهلة من الهمزة . قوله :
( إلا آمن عليه البشر) أى آمنوا عند معاينته لوضوح المعجزة . قوله: ( إن الأمانة نزلت فى جذر قلوب
الرجال ) قيل المراد بها التكليف وقيل بمعنى ما إذا تمكن فى قلب العبد إذا قام بأداء التكاليف .
( فصل ان ) : قوله : ( آناء الليل ) أی أوقاته ، واحدها أنی بوزن رحی وبوزن كلا ،
ويقال أنى بوزن قدر. قوله : (إناء أحدكم) معروف والجمع آنية . قوله: (يؤنبونى ) أى يونجونى ،
أنبه وبخه. قوله: (الأنبجانية) بفتح أوله وثالثه ، وبكسرهما وبالتشديد والتخفيف وبالتذكير والتأنيث ،
قال ثعلب هى كل ما كثف من الأكسية ، وقال غيره إذا كان الكساء بعلمين فهى الخميصة وإلا فهى
الأنبجانية ، وأغرب ابن قتيبة فقال إنما هى منبجانية نسبة إلى منبج بلد معروف بالشام ، ومن قالها بهمز
أوله فقد غير ، ونقل ذلك ابن عيينة عن الأصمعى وأنكره غيره . قوله: ( يستنبطونه ) أى يستخرجونه
من الإنباط وهو إخراج الماء من الأرض. قوله: (أنثا بإذن الله) أى ولدا أنثى. قوله: ( الإنسية )
قاله ابن أبى أويس بفتحتين ، والمشهور بكسر أوله وسكون ثانيه ، والأنس بالفتح التأنس ، وجوز
أبو موسى ضم أوله وهو ضد الوحشية . قوله: ( آستأنس يا رسول اللّه ) هو بالاستفهام أى أنبسط
من الأنس . قوله : ( فحمى أنفا ) بفتحات أى حمية وغضبا ويروى بسكون النون . قوله : ( أنفذه
لنا ابن الأصبهانى ) : يعنى بعثه فكأنه رواه عنه بالمكاتبة أو المراد أنه مر فيه إلى آخره من النفوذ لا من
الإنفاذ . قوله : ( الأنام ) : أى الخلق. قوله: ( أنين الصبى ) : أى الصوت الضعيف . قوله:
( أناه ): أى وقته ، ومنه ألم يأن للرجل ، يقال أنى يأنى وآن يْن ونال الكل بمعنى ، أى قرب . قوله :
( استأنيت بهم) أى انتظرتهم. قوله: ( وإليه أنيب ) : أى أرجع من الإنابة وهى الرجوع. قوله :
( أنى بأرضك السلام ): أى من أين. قوله: ( أنى شئتم ): أى كيف شئتم. قوله: ( أنهر
الدم ) : أى أراقه. قوله: (مثنة من فقهه) أى دليل عليه ، كذا لأكثرهم بفتح أوله وكسر الهمزة
وتشديد النون ، ولابن السكن مائنة بالمد .
( فصل ١ هـ ): قوله: (أهبة ) : محركات جمع إهاب على غير قياس وفى رواية الأصيلى

- ٨٧-
آهبة بكسر الهاء قبلها مدة وهو وهم. قوله : ( يتأهبون أهبة عدوهم) : أى يستعدون لذلك ما يحتاجون
له . قوله : ( أهلك ولا نعلم إلا خيراً، وقوله ليس بك على أهلك هوان) : الأهل يطلق على النفس
وعلى الزوج وعلى الأقارب . قوله : ( إهالة سنخة) : بكسر الهمزة الإهالة ما يؤتدم به من الأدهان ،
والسنخ المتغير الريح . قوله : ( أهوى وقوله يهوين ) : يأتى فى الماء .
( فصل او ) : قوله : ( آب ) أى رجع ومنه آيبون أى راجعون والأوّاب الرجاع إيابهم
أى مرجعهم كله من الأوب وهو الرجوع وقوله أوبى أى سبحى. قوله : ( آوانا ) كذلك للأكثر
من الإيواء ولابن السكن أروانا من الرى والأول أشهر وقوله آواه اللّه أشهر ما يقرأ يقصر الألف ويجوز
المد ثلاثياً ورباعياً معدى وغير معدى. قوله: (الأوليان) واحده أولى ومنه أولى به أى أحق ، وأما قوله
أولى له فيقال لمن حاول أمراً بعد أن فاته والعرب تقولها عند المعتبة . قوله : ( أوّه ) بتشديد الواو
وكسرها أو فتحها بلا مد وهاء ساكنة كلمة يقولها الرجل عند الشكاية والتوجع. قوله : ( الأواه ) :
أى الرحيم بلسان الحبشة ، كذا حكاه فى الأصل وقيل هو المتضرع وقيل الكثير البكاء أو الدعاء وقال
غيره الأواه شفقاً وفرقاً . وقال الشاعر : تأوه آهة الرجل الحزين . كذا لهم بالمد وللأصيلى بغير مد
وبتشديد الهاء . قوله : ( أوان وجدت ) : الأوان الزمان والوقت والحين . قوله : ( إنى لأراه
مؤمناً فقال أو مسلما ) : هو بسكون الواو على معنى الإضراب ويجوز أن يكون بمعنى التردد أى لا تقطع
بأحدهما ولا يجوز فتح الواو هنا وكذا قول المرأة أو إنه لرسول الله حقاً ، وكذا قوله فى حديث الحمر
التى طبخت أو ذاك ، وأما قوله : أو خير هو فهو بفتح الواو وهى ابتدائية قبلها همزة الاستفهام ،
وكذا قوله : أو أملك لك إن نزع اللّه ، وقوله فى الأشربة : أو مسكر هو .
( فصل أى ): قوله : ( يوجز الصلاة وقوله أوجز ) : من الإيجاز وهو الإسراع .
قوله: ( أوجفتم) : من الإيجاف وسيأتى فى الواو. قوله : ( ليس البر بالإيضاع ) : قال البخارى
أوضعوا أسرعوا وسيأتى فى الواو . قوله : ( وأيضاً واللّه ): أى تشتد بصيرتكم فيه . قوله :
( الأيكة ) : قال مجاهد إظلال العذاب إياهم كذا فى الأصل وقد أشبعت القول فيه فى ترجمة شعيب
من أحاديث الأنبياء عليهم السلام . قوله : ( إيلياء ) : بكسر الهمزة واللام بينهما ياء أخيرة ساكنة
وقبل الألف مثلها مفتوحة أى بيت المقدس وهم من قال إيلة هنا وأيلة بفتح أوله وسكون الياء أيضاً
وفتح اللام ساحل القلزم كانت مدينة معروفة ثم خربت وهى بين مصر والحجاز . قوله : ( أيم اللّه):
بسكون الياء وأولها ألف وصل أو قطع وفيها لغات وهى قسم ، وقد ذكروا فيها عدة لغات جمعها ابن
مالك فى بيتين :
أو قل م أو من بالتثليث قد شكلا
همز آيم وآیمن فافتح وا کسر آو أم قل
وايمن اختم به واللّه كلا أضف إليه فى قسم تستوف ما نقلا
وقوله الأيم بتشديد الياء هى التى مات زوجها أو طلقها وقيل من لا زوج لها ، ولو كانت بكراً
ومنه تأيمت حفصة أى مات زوجها ، وأما قوله أيم هذا فهو استفهام قال الحربى هى أى وما صلة ،
قال الله تعالى: ( أیما الأجلین قضیت) وقال: (أیا ما تدعوا) وهو بالتشديد للأصلى ولأبى ذر

-٨٨-
بإسكان الياء قال الخطابى هما لغتان. قوله: ( أيان مرساها ) : أى متى خروجها . قوله: ( ليها
يا ابن الخطاب ) : بكسر الهمزة كلمة تصديق ومنه قول ابن الزبير إيها والإله ، وأما إيه بالكسر
والتنوين فكلمة استزادة . قوله : ( إياى وإياك وإياكم ) : كلمة تحذير ، وقوله يا أيها الذين آمنوا
ويا أيها الناس ، أى بالتشديد اسم مبنى على الضم . قوله ( أى فلان ) هو حرف نداء بمعنى يا . قوله:
( إى واللّه) بالكسر والتخفيف معناه نعم والله.
أصلها الإلصاق لما تقدمها من اسم أو فعل ، وتأتى زائدة لتحسين الكلام ، وقد تحذف كما فى
القسم وتأتى بمعنى من أجل وبمعنى اللام وعن وفى ومن مع وبمعنى الحال والبدل والعوض .
( فصل ب ١ ): قوله : ( باء ) : أى رجع ومنه باء بها أحدهما وباءوا وتبوء، وقيل
فی باءوا انقلبوا وتبوء تحمل کذا فى الأصل . قوله: ( الباءة ) : أى النكاح وتبدل همزته هاء وتسهل .
قوله : ( البأساء ) : من البأس ومن البؤس ، قال مجاهد نيأس نحزن ومنه لا تبأسوا والبائس ، وقوله
بعذاب بئيس أى شديد ، والبأساء وكذلك البؤسى الشدة والبؤس بهمز وبغير همز وقوله عسى الغوير
أبؤساً أى عساه يحدث أبؤساً جمع البأس وهو الشدة من المرض والحرب وغيرهما وسيأتى تمامه فى الغوير .
قوله: (تقيكم بأسكم ) : فى الأصل هى الدروع وإنما هو تفسير السرابيل وأما البأس هنا فهى الحرب
ومنه كنا إذا اشتد البأس . قوله : ( يا بابوس ) بوزن قابوس هو الرضيع من أى نوع كان ، وزعم
الداودى أنه اسم علم على ذلك الصبى وغلطوه .
( فصل ب ب ): قوله : ( بيانا واحدا ): بموحدتين الثانية مشددة وبعد الألف الأولى
نون فسره ابن مهدى شيئاً واحداً ، وقال أبو عبيد لا أحسبه من كلام العرب واستند إلى قول بعضهم
لم يلتق حرفان من جنس واحد وهذا لم يطرد فقد ثبت لست من دد ، وقال أبو سعيد الضرير هو بياء
أخيرة بدل الموحدة الثانية أى شيئاً واحداً ، ورده الأزهرى وقال هى لغة صحيحة ليست فاشية فى كلام
مضر ، وقد صححها صاحب العين وقال : يقال هم على بيان واحد أى على طريقة واحدة ، وقال الطبرى
المراد لولا أن أتركهم فقراء معدمين لا شىء لهم أى متساوين فى الفقر .
( فصل ب ت ) : قوله : ( وبت طلاقى ، وقوله طلقنى بتة ، وقوله طلقنى البتة وفى الخمس
أو هى البتة ) : هذا أصلها والمراد القطع والمراد به فى الطلاق قطع العصمة، وزعم بعض العجم أن
البتة لم تسمع إلا بقطع الهمزة والذى ثبت فى الحديث بالوصل على الجادة فى ألف التعريف فانتفى ما نفاه ،
وقوله فى قصة الحديبية فإن باتونا تقدم فى فصل ((ات)). قوله: (لم يبتثر): أى لم يدخر ، فسره
قتادة ويؤيده قول الشاعر :
فإن لم يبتْر رؤسا قريش فليس لسائر الناس ابتثار
يقال بأرت الشىء إذا ادخرته والاسم البثيرة بوزن عظيمة ويجوز كسر أوله وسكون الهمزة
قال الشاعر :
تجدها إذا ما غيبتك المقابر
فإنك إن تبأر لنفسك مرة
وفى رواية الأصيلى بالزاى والجرجانى بالنون والزاى وغلط . وقال عياض يروى بالميم فى غير الصحيحين

- ٨٩-
وأثبته صاحب المطالع لبعض الرواة فى مسلم. قوله: (المنتثر): يأتى فى النون. قوله : (الأبتر ) :
هو المقطوع الذنب من الحيات وفى غيرها القصير الذنب وعبر به عمن لا نسل له أو من لا ذكر له بالثناء
عليه . قوله : ( البتع ) : هو نبيذ العسل كان أهل اليمن يشربونه ، قوله : ( بتكه) : أى قطعه .
قوله : ( التبتل ) : هو ترك النكاح والبتول المنقطعة عن الزوج ، وقوله تبتل أى أخلص قاله مجاهد .
( فصل ب ث ) : قوله : ( لا أبث خبره ) : أى لا أظهره أو لا أنشره . قوله :
( وبث فيها من كل دابة): أى نشر فيها ، وقوله إنما أشكو بنى وحزنى إلى اللّه، وقوله حضرنى بنى
أى شديد حزنى ، وقولها ولا يولج الكف ليعلم البث قيل هو ذم ، أى لا يتفقد أمورها وقيل مدح أى
لا يستكشف عيبها. قوله: ( وعصر ابن عمر بثرة): بفتح المثلثة وسكونها هى خراج صغير . قوله :
( فانبثق الماء ) : أى انفجر. قوله: ( فبثقه ) : يقال بثق النهر إذا كسره ليصرفه عن طريقه ،
وفى رواية فشقه بالشين المعجمة وقوله بشق المسافر يأتى فى ب ش )) .
( فصل بج ) : قوله : (يجحنى ) : بتشديد الجيم وحكى تخفيفها . قوله: (فبجحت) :
بفتح الجيم وبكسرها وضعف الجوهرى الفتح أى فرّحنى ففرحت وقيل عظمنى . قوله : ( عجره
وبجره ) البجر بضم أوله وفتح الجيم الهموم وقيل المعايب وأصلها العروق المنعقدة فى الجسد ، والأيجر
العظيم البطن والعجر يأتى فى العين، قوله : ( انبجست ) : أى انفجرت وقول أبى هريرة فانبجست منه
كذا لابن السكن وأبى ذر إلا عن المستملى وله عنه بالخاء المعجمة وكذا للنسفى والأصيلى والقابسى والصواب
بنون ثم خاء معجمة مفتوحة ثم نون مفتوحة بعدها سين مهملة قاله عياض وغيره .
( فصل ب ح ): قوله: (فأخذته بحة ) بالضم والتشديد ما يحدث للصوت فيمنع جهارته .
قوله : (البحرين ) : هى بلاد معروفة فيها عدة قرى قاعدتها هجر. قوله : ( البحيرة وقوله البحرة ) :
الأول تصغير الثانى المراد القرية، والعرب تسمى القرى البحار ومنه قوله عليه السلام ((اعمل من وراء
البحار)) أى البلاد وقال الجرمى البحيرة دوين الوادى، وقيل كل بلد لها نهر أو ماء نافع فهى بحيرة .
قوله ( وكتب لهم ببحرهم ) : أى ببلدهم ، وفى رواية عبدوس بالنون بدل الموحدة وهو تصحيف .
قوله : ( البحيرة ) : بفتح أوله قال ابن المسيب هى التى يمنع درها للطواغيت أى الأصنام ، والبحر
الشق كانوا يشقون أذن الناقة نصفين إذا نتجت خمسة أبطن آخرها ذكر ثم لا تذبح ولا تركب ولا يشرب
لبنها ، وقيل هى بنت السائبة .
( فصل ب خ ) : قوله : ( بخ بخ ) يقال للشىء إذا ارتضى ، وقيل إذا عظم وفيها لغات
إسكان الخاء وكسرها منوناً وبغير تنوين وبضمها منوناً وبتشديدها مضموماً ومنوناً واختار الخطابى إذا
كرر تنوين الأولى وتسكين الثانية ومن شواهد التسكين فيهما قول الأعشى: ((بخ بخ لوالدة والمولود)).
قوله : ( بخساً ) : أى نقصاناً . قوله: ( باخع ) : أى مهلك .
( فصل ب د ) : قوله: ( بدء الوحى وبدء الحيض وبدء الأذان وبدء الخلق ) : مهموز
من الابتداء ، وقال عياض فى الأول روى بالضم غير مهموز من الظهور والأول أولى بدلالة التنبيه عليه .
(٢ - ١٢ • المقدمة)

- ٩٠-
قوله : ( تكون لهم بدء الفجور ) : أى أوله . قوله : ( عوداً على بدء ) : أى مرة بعد مرة .
قوله : ( وعدتم من حيث بدأتم ): أى رجعتم إلى ما كنتم عليه فى الجاهلية من ترك إعطاء الحقوق غالباً
وهو غريب وفى الحديث الآخر لا تقوم الساعة حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة وشرحه عياض
بما فى تقريره تكلف. قوله : (استبدّ علينا): أى انفرد. قوله : (فيدد أصابعه ) : أى فرق .
قوله : (لابد منه ) : أى لا انفكاك . قوله : ( أبده بصره ) : أى أتبعه وللأكثر أمده بالميم .
قوله : ( اقتلهم بددا) أى متفرقين وحكى بكسر أوله وخطئت وقيل الصواب بالضم من البدد بضمه
وتخفيفه وهو النصيب أى أعط كلا منهم نصيبه من القتل. قوله: (أتى ببدر فيه خضرات ) : أى طبق
فسره ابن وهب ولغيره بقدر بالقاف ، قال النووى : والصواب هنا بالموحدة . قوله : ( بدر الطرف
نباته ) : أى سبق ومنه بادرنى عبدى وابتدرته . وبدر يمين أحدهم شهادته وابتدره وابتدرنى بالكلام ،
وقوله بدارا أى مبادرة. قوله: (بوادره) : هو جمع بادرة وهى لحمة بين المنكب والعنق، وأما قوله
فإن عجلت منه بادرة فمن المبادرة . قوله : ( قليب بدر ويوم بدر ) : هو موضع معروف كانت به
الوقعة المشهورة. قوله: ( بدعا ): أى أولا كذا فى الأصل والبديع من أسماء اللّه ، قال فى الأصل
البديع والمبتدع والخالق والبارئ والفاطر واحد ، ولبعض الرواة والبادئ بالدال ، وقد جاء فى الأسماء
الحسنى فى بعض الطرق البادئ، وفى أخرى المبدئ ومنه ( يبدئ الخلق ثم يعيده ) وبدأ الخلق وفى اللغة
بدأ وأبدأ بمعنى ، وقول عمر نعمت البدعة هو فعل ما لم يسبق إليه فما وافق السنة فحسن وما خالف فضلالة ،
وهو المراد حيث وقع ذم البدعة وما لم يوافق ولم يخالف فعلى أصل الإباحة . قوله : ( إنما البدل)
يعنى قضاء الحج . قوله : ( بدنة) هى واحدة البدن قال مجاهد سميت البدن لسمنها وقال عياض البدن
مختصة بالإبل وقال غيره يقع على الجمل والناقة والبقرة لكن على الإبل أكثر . قوله : ( فلما بدن ) :
بتشديد الدال أى أسن ويضم الدال مخففاً أى كثر شحمه وأنكره بعضهم ، ورد بالرواية الأخرى : فلما
أسن وأخذ الحم. قوله: (ثم بدا لأبى بكر) أى ظهر له رأى، وفى حديث أبرص وأعمى ثم بدأ الله
أن يبتليهم ، قال عياض قيدناه عن متقنى شيوخنا بدأ الله بالهمزة المفتوحة أى ابتدأ الله ابتلاهم قال والأول
لا يجوز إطلاقه على الله إلا أن يؤول بمعنى الإرادة. قوله: (بادى الرأى): أى ما ظهر لنا عن
ابن عباس وهو على قراءة طرح الهمزة وأما من همز فمن الابتداء ، ووقع لنا فى قصة الخضر مثل هذه
اللفظة بالوجهين . قوله : ( بدا ) : أى خرج إلى البادية ومنه أذن لى فى البدو وفى البداوة .
( فصل ب ذ) : قوله : ( الباذق ) : بفتح الذال غير مهموز نوع من الأشربة وهو العصير
المطبوخ. قوله : (على أن جاء عمر بالبذر): هو ما عزل من الحبوب للزراعة. قوله : ( متبذلة ) :
بوزن متفعلة بالتشديد ، وللكشميهنى بوزن مفتعلة أى لابسة بذلة الثياب أى غير متزينة ، وقوله المتباذلين
من البذل وهو الإعطاء .
(فصل بر ) : قوله : ( برأ النسمة) أى خلقها وقوله ( من شر ما خلق ) وبرأ كرر
تأكيداً ، والبارئ من أسماء الله والبرية بهمز وبغير همز فمن همز فمن الخلق ومن لم يهمز فمن البرى وهو
التراب أو من بريت العود إذا قوّمته ، وقوله أصبح بحمد الله بارثاً قال ثابت هذه لغة الحجاز برأت

- ٩١ -
من المرض ولغة تميم برئت وأما برئ من الدين فبالكسر جزماً ومنه برئت منه الذمة . قوله : ( إننى
براء ) : الواحد والإثنان والجمع والمذكر والمؤنث سواء ، كذا فى الأصل وقرأ عبد الله إننى برئ
بلفظ الإفراد وكله من البراءة والخلاص . قوله: ( ولا تستبرأ العذراء وقوله يستبرتها بحيضة ) : أى
يمسك عن جماعها وأصله من براءة الرحم ، وقوله استبرأ لدينه أى أخذ حذره قبل أن يدخل فى الأمر .
قوله : ( لا يستبرئ من البول ) أى لا يستقصى ما عنده أو لا يتجنبه وهو الموافق للرواية الأخرى
لا يستنزه بالنون والزاى . قوله: (ولا تبرجن) : قال معمر أن تخرج محاسنها. قوله : (بروجاً )
فسره منازل للشمس والقمر . قوله : ( ما أنا ببارج ) : أى بذاهب وقد تكرر ، وقوله غير مبرح
أی شدید والبارحة أقرب ليلة مضت ، وفى قوله بعد الصبح هل رأی أحد منكم البارحة رؤيا رد على
من زعم أنه لا يقال إلا بعد الزوال . قوله : ( من البرحاء ) بوزن فعلاء هو شدة الكرب ويقال لشدة
الحمى أيضاً . قوله ( أربعة برد ) جمع بريد والبريد أربعة فراسخ ثلاثة أميال ويطلق البريد على الرسول
العجول ، وقوله بريد الرويثة سيأتى فى الراء . قوله : ( البردة ) هى الشملة والجمع برود، وقوله
الثلج والبرد بفتحتين معروف. قوله: (من صلى البردين) بفتح أوله وسكون الراء أى الصبح والعصر .
قوله : ( أبردوا عن الصلاة ) : بكسر الراء أى أخروها عن وقت شدة الحر ، وقوله أبردوها بالماء
بفتح الراء أى ثبت وخلص . قوله : ( ضربه حتى برد ) : أى سكن وبطلت حركته . قوله : ( حتى
أثرت فيه حاشية البرد) : كذا للأصيلى ، ولغيره الرداء قال عياض الأول الصواب لأن فى أول الحديث
وعليه برد نجر انى فلا يسمى برداً كذا قاله ولا يمنع أن يتردى بالبرد . قوله : ( البراذین ) بالذال
المعجمة هى الخيل التى ليست بعربية . قوله : (إبرار القسم ، وقوله لأبره ، وقوله أتبرر بها ) : أى
أطلب البر وعمله كله من البر وهو ضد الحنث ويطلق على الطاعة وعلى فعل الخير وعلى الخير وعلى الإحسان ،
وقوله الحج المبرور قيل المقبول وقيل الذى لم يخالطه إثم وقيل الخالص والبر بالفتح ضد البحر وضد الفاجر
ويطلق على المحسن والمطيع. قوله: ( وزن برّة) بضم أوله والتشديد أى قمحة . قوله: ( تبرزت ،
وقوله البراز ) بفتح أوله هو كناية عن قضاء حاجة الإنسان فى الخلاء . قوله : ( إن ابن أبى العاص قد
برز ) بتخفيف الراء أى ظهر وبتشديدها أى قدم عسكره . قوله : ( وهو هذا البارز ) : بفتح الراء
قال القابسى أى البارزون لقتال المسلمين يقال بارز وظاهر ، وقال أبو نعيم فى مستخرجه هم الأكراد ،
وقيل الديلم والبارز بلدهم ، وقال سفيان مرة بتقديم الزاى وعليه شرح أبو موسى . قوله : (برزخ) :
أى حاجز. قوله: (نتبرضه تبرضاً ) : بالضاد المعجمة أى نتبعه قليلا قليلا والبرض الماء القليل .
قوله : (البرطمة) : هو ضرب من اللهو والأصيلى البرطنة بالنون وقيل الذى بالنون الانتفاخ من الغضب .
قوله : (برق الفجر): أى لمع وبارقة السيوف لمعانها ، وقوله تبرق أسارير وجهه أى تلمع ، وقوله
براق الثنايا أى شديد البياض ، وقوله البراق بضم أوله ذكر فى المعراج سمى بذلك إما لاشتقاقه من البرق
لسرعته وإما لشدة بياضه. قوله : (برك الغماد): بفتح أوله للأكثر وقيل بالكسر وسكون الراء وضعف فتحها
موضع فى أقاصى هجر ، وقيل فى طرف اليمن ، وقيل وراء مكة بخمس ليال وله تتمة فى الغين المعجمة .
قوله : ( برك الجمل ) . محركات أى استناخ وبرك بالتشديد من البركة واختلف فى قولها فى حديث

- ٩٢ -
أم زرع كثيرات المبارك ، فقيل تحبس لتنحر فقليلا ما تسرح ، وقيل يحلب لبنها لكثرة من يطرق من
الضيفان. قوله : ( البرمة ): بالضم قدرة من برام . قوله : ( مبرمون ) : أى مجتمعون . قوله :
( برنس ) : بضم النون نوع من الثياب معروف . قوله: ( برنى ) : بسكون الراء وكسر النون
بعدها ياء النسب ضرب من التمر معروف وهو أجوده . قوله : ( والبرية ) : بالتشديد ( إلى جانبه )
أى الفلاة .
( فصل ب ز ) : قوله: ( البازر ) : تقدم. قوله : (بزاخة ) : بضم أوله والخاء
معجمة موضع بالبحرين ، وقيل بالقرب من الكوفة وهو ماء لبنى طىء ، وقيل ماء لبنى أسد وهو أشبه.
( فصل ب س ) : قوله : ( كان مبسورا ) : أى به ورم فى أسفل مخرجه ومنه قوله
فى بواسير ، ورواه بعضهم بالنون . قوله : ( يبسون ) : أى يسيرون ، قال ابن مالك ، وقيل
يزجرون الإبل لأنهم يقولون فى سوقها بس بس. قوله : ( بست) : أى فتت . قوله : ( بسطة) :
أى زيادة وفضلا. قوله ( انبسط ) : أى أظهر البشر. قوله : ( باسطو أيديهم ) : قال ابن عباس
البسط الضرب . قوله : ( يقبض ويبسط ) : البسط كناية عن سعة رحمته . قوله : ( بسق ) :
لغة قليلة فى بصق وبالزاى كالصاد. قوله : (باسقات ) : أى طوال قاله مجاهد : قوله : ( تبسل ) :
أى تفضح قاله ابن عباس وقال فى قوله تعالى ( أبسلوا ) أى أسلموا والبسل يكون بمعنى الحلال والحرام
ويقال فلان أبسل ماله أى أسلم بدينه .
( فصل ب ش) : قوله : ( یباشرها ، وقوله يباشر ) : أى تلاقى بشرته بشرة غيره وأصل
البشرة جلدة الوجه والجسد وتطلق المباشرة على الجماع ومنه قوله تعالى: ﴿ ولا تباشروهن﴾. قوله :
( اقبلوا البشرى ) : ووقع للأصيلى بالتحتانية والمهملة وهو تصحيف . قوله : ( بشاشة القلوب ) :
هى الأنس واللطف ومنه بشاشة العرس . قوله: ( بشعة فى الحلق) : أى كريهة فى الطعم . قوله :
( بشق المسافر): بكسر الشين ، قال أبو عبيدة أى تأخر ، وقيل مل ، وقيل ضعف ، ولغير الأصيلى
بثق بمثلثة ولبعضهم مثله لكن أوله لام ورجحه الخطابى .
(فصل ب ص ): قوله : ( الإبصار ) : أى التبصر فى أمر اللّه، وقوله بصر عينى
وبصرت به بضم الصاد إذا نظرت إليه بعد مانع والاسم منه البصر بالضم ثم السكون . قوله : (مستبصرين ،
أى ضللة ) : كذا فى الأصل والمستبصر هو الداخل فى الأمر على بصيرة أى على عمد وهو كقوله :
﴿ وأضله اللّه على علم﴾. قوله: ( بصرى): بالضم مقصور هى بلد معروف بالشام ، وقيل هى مدينة
حوران. قوله : (بصيص ): أى بريق. قوله: ( بصق) : يقال بالصاد والسين والزاى كما تقدم .
( فصل ب ض): قوله : (تبض من الماء) : أى تقطر وتسيل ويقال بض الماء إذا سال ،
وقيل البض الرشح وروى تبص بمهملة من البصيص وهو البريق . قوله : ( بضع امرأة ) : بضم
أوله هو الفرج ويطلق على الجماع والمباضعة اسم الجماع ، وقوله استبضعى منه أى اطلبى منه الجماع لأجل
الولد ومنه نكاح الاستبضاع فسرته عائشة . قوله : ( بضاعة ) : بالكسر قطعة من المال غير النقد

- ٩٣ -
وبالضم بضاعة ، قال القعنبى نخل بالمدينة ، وقيل هى دار بنى ساعدة بالمدينة وبثرها مشهور . قوله :
( بضع ) بكسر أوله فى العدد ما بين ثلاث إلى تسع على المشهور ، وقيل إلى عشر ، وقيل من اثنين إلى
عشرة ومن اثنى عشر إلى عشرين ، وقيل سبع ، وقيل من واحد إلى أربع . قوله : ( مثل البضعة )
بفتح أوله هى القطعة من كل شىء ومنه فاطمة بضعة منى .
(فصل ب ط ) : قوله : ( بطحان ) : بضم أوله وسكون ثانيه اسم واد بالمدينة تكرر
ذكره فى الحديث ، وضبطه أهل اللغة بفتح أوله وثانيه وبه جزم أبو عبيد البكرى . قوله : ( البطحاء
والأبطح) : تقدم. قوله: (بطح لها ): أى ألقى على وجهه. قوله: ( بطرت ) : أى أشرت
فسره فى الأصل ومنه قوله بطرا ، والبطر فسروه بالطغيان عند النعمة . قوله : ( بعض بطارقته )
جمع بطريق وهو الحاذق بالحرب بلغة الروم . قوله : ( باطش بجانب العرش ) أى متعلق به والبطش
الأخذ القوى الشديد . قوله : ( فمثل ذلك بطل ) : أى ذهب باطلا وفى رواية بالتحتانية من طل دمه
ورجحها الخطابى. قوله : ( ماتت فى بطن ) أى فى نفاسها . قوله : (كانت له بطانتان) بطانة الرجل
صاحب سره . قوله : ( امرأة بطيئة ) بوزن فعيلة وهى ضد السريعة .
(فصل ب ظ): قوله : ( بظر اللات ) : بفتح أوله وإسكان ثانيه ما يقطع من فرج
المرأة عند الختان ومنه قول حمزة يا ابن مقطعة البظور .
( فصل ب ع ): قوله: (فبعثنا البعير ) : أى اقناه من مبركه ومنه حين تنبعث به
راحلته ، قوله : ( يبعث البعوث إلى مكة) : أى يجهز الجيوش. قوله: (فابتعثانى) : أى أيقظانى.
قوله : (ونؤمن بالبعث ) : أى الحياة بعد الموت ، وبعث النبي صلى الله عليه وسلم إرساله بالشرع ،
وقوله يا آدم ابعث بعث النار هو من تسمية المفعول بالمصدر والمراد من يرسل إلى النار ، قوله : (يوم
بعاث ) : بعاث بضم أوله وهو موضع على ميلين من المدينة كان به وقعة بين الأوس والخزرج قبيل
الإسلام ، ومنهم من ذكره بالغين المعجمة كالأصيلى والقابسى وتبعاً فى ذلك الخليل بن أحمد وتفرد به
وغلطوه . قوله : ( بعثرت ) : أى أثيرت ، بعثرت حوضى أى جعلت أسفله أعلاه . قوله :
( أراكم من بعدى ) : أى من خلف ظهرى وأبعد من فسره بعد الموت ، وقوله فى دار البعداء أى
الحبشة لبعد دياركم ونسبهم ودينهم . قوله: (فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد ) أى بعد أن يسمع
النداء ، ولبعضهم بعذر وهى متعلقة بنفى محذوف والتقدير لا عذر له فى ترك الخروج. قوله: (البعير)
هو الجمل ويطلق على الأنثى أيضاً والجمع أبعرة وقوله (( ترمى بالبعرة )) واحدة البعر وهو روث الجمال ،
وفى تفسير الحوايا : المباعر أى أماكن البعر ، ولبعضهم الأمعاء بدل المباعر . قوله : ( البعوض ) هو
البق وقيل صغاره واحدتها بعوضة ويجمع على بعض أيضاً . قوله: (بع ) فعل أمر من البيع وهو
المعاوضة ، وقال إبراهيم : العرب تقول بع لى وهى تعنى الشراء ، يعنى أن لفظ البيع يطلق على الشراء .
(فصل ب غ ): قوله: ( فى التلبينة البغيض النافع ) بغيض وزن فعيل قيل لها ذلك لأن
المريض يكره الدواء وهو نافع. قوله: (لا يبغيان ) : أى لا يختلطان لأنه لا يبغى أحدهما على الآخر

- ٩٤ -
بأن يتجاوز مكانه . قوله ( مهر البغى ) : بتشديد الياء قبلها كسرة هى الزانية ومهرها ما تعطاه ، وقوله
على البغاء أى على الزنا وأصل البغاء الطلب وأكثر ما يستعمل فى الشر، ومنه ﴿ فإن بغت إحداهما على الأخرى﴾
وبغوا علينا ، وجاء لمطلق الطلب فى قوله أبغنى حبيباً أى أعنى على الطلب ، ومثله أبغنى أحجاراً . قوله :
( يبتغى ) : أى يطلب وحبسنى ابتغاؤه أى طلبه وبغيت حتى جمعتها أى طلبت ، وصحف من ذكره
بلفظ تعبت بمثناة ثم مهملة فموحدة ، وفى قصة زيد بن عمرو خرج يسأل على الدين ويبتغيه كذا وقع
للقابسى أى يطلبه ولغيره يتبعه بمثناة ثقيلة ثم موحدة .
(فصل ب ق): قوله : ( بقر خواصرهما ) أى شقها وأصل البقر التوسع ، وقوله
يبفرون بيوتنا أى ينقبونها ويسرقون ما فيها. قوله: (بقع الماء) جمع بقعة وأما البقعة من الأرض فجمعها
أيضاً بقع وبقاع أيضاً . قوله : ( بقيع بطحان ، وقوله البقيع ) : هو مقبرة أهل المدينة ، وقال الخليل
كل موضع من الأرض فيه شجر يقال له بقيع وكان البقيع أولا كذلك ثم نبش واتخذ مقبرة . قوله :
( العصف بقل الزرع ) أى نباته الأخضر ووقع للمستملى بمثلثة وفاء والأول هو الوجه . قوله :
( بقية خير ) أى فضلة . قوله: ( أبقى لثوبك ) كذا لأكثرهم من البقاء قال الأصيلى ويقال بالنون
قوله (كراهية أن ترى أنى كنت أبقيه ) كذا لهم بموحدة أى أرهبه وفى مسلم انتبه بنون ومثناة وهو بمعناه
قوله : ( إلا الإبقاء عليهم ) أى الرفق بهم .
( فصل ب ك ) : قوله : ( الإبكار ) بكسر أوله هو أول الفجر قاله مجاهد . قوله :
( بدَلو بكرة ) على الإضافة والبكرة بالتحريك التى يجعل فيها حبل الدلو، وللأصيلى بإسكان الكاف
والبكرة هى الصغيرة من الإبل. قوله: ( الصم البكم ) قيل ذلك الرعاع الناس وجهلتهم لأنهم لا يقبلون
فكأنهم لا يسمعون ولا يحسنون النطق بالحق فكأنهم لا ينطقون. قوله: (أبكم) هو أحد البكم . قوله :
( بكيا ) أى جماعة باك .
( فصل ب ل ): قوله : ( بلجوا على ) بالتشديد وبالتخفيف أيضاً أى عجزوا يقال بلج
الرجل إذا وقف من التعب. قوله : ( بلدح) بسكون اللام وبالحاء المهملة واد غربى مكة لبنى فزارة .
قوله : ( أليست البلدة ) أى مكة قيل اللام بدل من الإضافة أى بلدتنا وقيل اسم مكة وقيل اسم منى.
قوله : ( إلى البلاط ) هو لوضع قريب من مسجد المدينة اتخذه عمر لمن يتحدث وسيأتى البلاط فى
ملاط . قوله : ( البلعوم ) : فسره فى الأصل مجرى الطعام . قوله : ( أبلها ببلالها ) : وفى رواية
بيلاها ، قال البخارى لا أعرف للثانى وجهاً ، ويقال للماء فى السقاء بنة ولا بلال بكسر أوله ويفتح أى ماء
ومعنى الحديث سأصلها بصلاتها ومنه قوله بلوا أرحامكم . قوله: ( تبلغ عليه ) أى اكتف به ، وقوله
لا بلاغ أى لا وصول ، وقوله أبلى وأخلقى أمر بالإبلاء أى البسى إلى أن يصير خلقاً بالياً . قوله :
( بله ما اطلعتم عليه ) بفتح أوله وسكون اللام وفتح الهاء تأتى بمعنى الإضراب وبمعنى غير وكيف فحيث
أدخل عليها من فهى بمعنى غير لا غير . قوله : ( ما أبلى أحد ) : أى أغنى ومنه أبلاه وأبلانى يستعمل
فى الخير مقيداً والشر مطلقاً لقوله تعالى ﴿بلاء حسناً) وقد يطلق فيهما كقوله تعالى ﴿ونبلوكم بالشر والخير
فتنة) وأصله الاختبار ومنه أراد الله أن يبتليهم.

- ٩٥ -
(فصل ب ن) : قوله : ( بالبنات ) : أى اللعب والصور اللواتى تشبه الجوارى تلعب
بها الصبايا . قوله : (البندقة ) معروفة تصنع من طين وغيره يرمى بها الصيد من عصا مجوفة أو من غيرها.
قوله: (بنانه ) أى أصبعه. قوله: (تبنى زيداً) أى دعاه ابنه. قوله : ( بنى بى) بضم أوله على
البناء للمفعول أى دخل على ، ومنه قوله ولم يبن بها ، وأصل ذلك أنهم كانوا يبنون للمتزوج قبة يدخل فيها
على أهله . قوله : (كالبنيان): أى البناء. قوله: ( البنية ): بكسر النون والتشديد هى الكعبة .
( فصل ب هـ ) : قوله: ( قوم بهت ) بضم أوله وثانيه وقد تسكن جمع بهوت بفتح أوله
وضم ثانيه من البهتان وهو قول الباطل ، ومنه بهتونى ، وقوله فبهت بالضم وكسر الهاء أى ذهبت حجته
قوله : (بهجتها ) أى حسنها. قوله: (ابهار الليل ) بتشديد الراء قيل انتصف أو ذهب معظمه إذ بهرة
كل شىء أكثره والأبهر تقدم فى الألف . قوله : ( ما بهشت لهم بقصبة ) أى ما مددت یدی إليها
قوله : (رعاة البهم) أى الغنم إذ هو جمع بهمة وهى واحدة البهائم. قوله: ( ذبحت بهيمة ): هو
تصغير بهمة . قوله : ( يباهى ) : أى يفاخر وأصله البهاء وهو الجمال والحسن . قوله : ( به به )
قال ابن السكيت يعنى بخ بخ واستبعده ابن الأثير إذ هو فى مقام الإنكار وجوز غيره أن تكون الباء
بمعنى الميم.
( فصل ب و): قوله: (فليتبوأ) : أى ليتخذ مباءة وهى المنزل ومنه بوأه اللّه وهو
أمر بمعنى الخبر. قوله : ( ولا يبوح ) أى لا يظهر ، وقوله كفراً بواحاً بفتح وتخفيف أى ظاهراً ،
قيل الصواب بوحاً بسكون الواو بغير ألف . قوله : ( دار البوار ) هو الهلاك قاله مجاهد وقال ابن عباس
النار وكأن أحدهما فسر المضاف والآخر فسر المضاف إليه. قوله: (قوماً بورا) أى هالكين . قوله :
( البؤس) تقدم فى البأس . قوله: ( بواط ) بالضم والتخفيف جبل من جهينة . قوله: ( باعا ) وفى
رواية بوعاً هو طول ذراعى الإنسان وما بينهما . قوله : ( اتخذوا بوقاً) هو شىء مجوف ينفخ فيه .
قوله : ( بوائقه ) : جمع بائقة وهى المصيبة أو الداهية . قوله : ( بينهما بون ) : أى بعد ويطلق
البون على الاختلاف وعلى مسافة ما بين الشيئين . قوله : ( بال الشيطان فى أذنه ) قيل على حقيقته
وقيل كناية عن الاستخفاف . قوله : (لا يباليهم الله بالة ، ولا يلقى لها بالا، وما باليت ) كله من المبالاة
وهى الاكتراث بالشىء والبال أيضاً الحال والفكر وقيل والهم .
( فصل ب ى ) : قوله : ( بينا): تقدم فى الهمزة. قوله : ( غيبيتهم الله ، وقوله
فيبيتون ) : هو من البيات وقد تكرر ، والمراد إيقاع الحرب بالليل وفى قصة ابن أبى الحقيق دخل عليه
بيته بالتشديد من هذه المادة وفى رواية بإسكان الباء التحتانية وهو متجه. قوله: ( البيداء) هى الأرض
القفر والجمع بيد وزن بير ، وقوله حتى استوت راحلته على البيداء ، وقوله بيداؤكم هذه هى الأرض
الملساء التى دون ذى الحليفة فى طريق مكة ، وأما قول عائشة حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع
عقد لى فقيل هى هى وقال البكرى هى أدنى إلى مكة من ذى الحليفة . قوله : ( بيد أنهم) أى غير أنهم ،
وقد تأتى بمعنى على وبمعنى إلا وبمعنى من أجل . قوله: ( بيدر من بيادر التمر ) هو الجرين ، وقوله

-٩٦ -
بيدر كل ثمر فعل أمر منه أى اجعل كل صنف فى بيدر . قوله : ( بيرحا ) : موضع قبلى المسجد
النبوى يعرف بقصر بنى جديلة اختلف فى ضبطه فقيل بلفظ البئر والإضافة كمثل حرف الهجاء وعلى هذا
فحركات الإعراب فى الراء ، وأنكر ذلك أبو ذر الخشنى وإنما هى بفتح الراء على كل حال ، وقال الصورى
هى بفتح الباء والراء معاً فى كل حال فحصلنا على ثلاثة أقوال وحكى المد والقصر فيها فتصير ستة وفى رواية
لمسلم بريجاء بفتح الباء وكسر الراء بعدها ياء ثم حاء مهملة ولأبى داود مثله لكن أشبع فتحة الباء إلى أن
صارت بأريحاء وهو يؤيد ما ذهب إليه الصورى . قوله : ( بثر جمل ) بالإضافة والجيم موضع معروف
بالمدينة. قوله : (بثر أريس) تقدم فى الهمزة. قوله: (بئر ذروان) هو موضع على ساعة من المدينة
قال الأصمعى من قالها ذروان فقد أخطأ وإنما هى ذو أروان وقال غيره إنما قالوا ذروان تخفيفاً ، وجمع
البئر أبار بسكون الموحدة بعدها همزة كحمل وأحمال ويقال آبار بالمد وهو جمع قلة ، وقوله بئارها بكسر
وهمزة وقد تسهل وهو جمع كثرة . قوله: ( حريق بالبويرة ) تصغير بثر وهى موضع معروف بالمدينة
كان لليهود . قوله : ( بيض مكنون ) قال ابن عباس اللؤلؤ. قوله : ( وابياضت ) أى صفت يقال
ابيض الشىء إذا أسفر وابياض إذا تحول من لون إلى آخر بين اللونين . قوله : ( البيض ) بالكسر
جمع أبيض وهى السيوف وبالفتح جمع بيضة وهى التى تلبس فى الرأس فى الحرب وتطلق على الملك وعلى
العز وعلى معظم الشىء. قوله: ( بيضتهم) بالفتح أى جماعتهم . قوله: ( بيعة ) بكسر أوله وهى
الكنيسة وقيل البيعة لليهود كالكنيسة للنصارى وأما البيعة بالفتح فواحدة البيع وهى المعاوضة وقد تكرر
وقد تقدم ويطلق على السوم ومنه لا يبع بعضكم على بيع بعض . قوله : ( البيان ) يطلق للظهور وللفهم
ولذكاء القلب ومنه البينة لظهورها أو لظهور الحق بها ، وقوله ليس بالطويل البائن أى المفرط فى الطول ،
وأصل البائن البعيد فكأنه بعد عن أنظاره ، وقوله أبن القدح أى أبعده . قوله: ( بينا وبينما ) هو من
البين وهو الوصل تقول بينا أنا وبينما أنا أى أنا متصل بفعل ويطلق على البعد فهو من الأضداد وأما بينما
فهو الأول زید فيه ما .
حرف التاء المثناة من فوق
( فصل ت ١): قوله: ( تائه ) : أى متحير . قوله : ( فليتئد ، وقوله اتئدوا ) :
المراد التأنى والرزانة والاسم التؤده ، وقول عمر فى قصة على وعباس تيدكم بفتح أوله وسكون الياء وفتح
الدال ، وللأصيلى بكسر أوله ولأبى ذر بفتح أوله وكسر الهمزة وسكون الدال والأول أصوب وهو اسم
فعل من التؤدة وحكى سيبويه بيس فلان بفتح أوله ، فعلى هذا فالياء مسهلة من الهمزة وهى مبدلة من الواو .
( فصل ت ب ) : قوله : ( تباب ) : أى خسران ، وقوله تبت أى خسرت ، وقوله
تبالك أى خسرانا ويقال للهلاك ، ومنه قوله تتبيب أى تدمير كذا فى الأصل ، وكذا قوله ليتبروا ، قال
فى الأصل ليدمروا، وقوله متبر أى خسران. قوله: (سبع فى التابوت ) : أى الجسد شبهه بالصندوق .
قوله : (تبارا ): أى هلاكا . قوله: ( تبرا من الصدقة ) أى ذهبا غير مسبوك . قوله: ( تبيع

- ٩٧ -
فى زكاة البقر ) هو الذى دخل فى السنة الثانية وقيل استوفاها ودخل فى الثالثة ، وقوله كنت تبيعا لطلحة
أى تابعاً له أخدمه . قوله: (تبع ) هو لقب ملوك اليمن سمى بذلك لأنه يتبع صاحبه والظل يسمى تبعاً لأنه
يتبع الشمس كذا فى الأصل ، وعن الأصمعى سمى تبعاً لأنه ملك فتابعه الناس . قوله : ( تباعا ) أى متوالية
يتبع بعضها بعضاً، وقول أبى هريرة ما سألته إلا ليستتبعنى أى ليقول لى اتبعنى إلى المنزل ووقع لابن السكن
ليشبعنى من الشبع بمعجمة ثم موحدة . قوله : (كنا لكم تبعاً ) بفتحات واحده تابع مثل غيب وغائب ،
وقوله تبعة أى حق يطلب به ، ومنه قوله علينا به تبيعا أى طالباً ، وعن ابن عباس نصيراً ، وقيل ثائراً
وقيل معنى أتبعه سار خلفه واتّبعه مشدداً حذا حذوه . قوله: ( إذا أتبع أحدكم فليتبع ) بالسكون فى
الأولى والتشديد فى الثانية للمعظم وقيل بالسكون فيهما وبه جزم ابن الأثير وخطأ الخطابى التشديد وتبعه
النووى وللذى ثبت فى الرواية وجه ، وقال صاحب التاريخ أتبعته على فلان أحلته وأتبعنى عليه أحالتى .
قوله: ( تبوك) معروفة وهى من أدانى أرض الشام. قوله: ( التبتل ) تقدم فى الموحدة . قوله :
( التبن ) هو ما يخرج منه القمح والشعير. قوله : ( فى تبان ) بضم أوله والتشديد هو سراويل قصيرة
الساقين أو بلا ساقين .
( فصل ت ج ) : قوله : ( تجاهه ) أى مقابله من تلقاء وجهه وحقه أن يذكر فى الواو .
( فصل ت ح) : قوله : (من تحت ) أى من أسفل وتحت القوم أراذلهم. قوله : (يتحفونه)
أى يوجهون إليه التحف من طرف الفاكهة وغيرها . ومنه قوله فما تحفتهم وهى بسكون الحاء وقد تفتح .
( فصل ت ر ) : قوله: ( ترب جبينه ) أى قتل لأن القتيل يقع على وجهه ليترب وظاهره
الدعاء عليه بذلك ولا يقصد ذلك ، وكذا قوله تربت يداك أى افتقرت فامتلأت تراباً ، وقيل المراد ضعف
عقلك بجهلك بهذا ، وقيل افتقرت من العلم وقيل معناه استغنيت ، يقال هى لغة القبط استعملها العرب
واستبعد ، والراجح أنه شىء يدعم به الكلام تارة للتعجب وتارة للزجر أو التهويل أو الإعجاب وهو كويل
أمه ولا أبالك وعقرى حلقى، وقال الداودى إنما هو ثربت بالمثلثة وغلط . قوله : ( ذا متربة ) أى الساقط
فى التراب . قوله : ( أتراب ) أى أمثال وهو جمع ترب بكسر أوله . قوله : ( الترجمان ) بفتح أوله
وضمه الأصيلى وضم الجيم هو من يفسر لغة بلغة ، وقوله يترجم له من ذلك. قوله : ( سحابة مثل الترس )
أى مستديرة والترس معروف ومنه يتترس ويترس. قوله: (مترس) يأتى فى الميم. قوله: ( ترعة )
بضم ثم سكون بعدها عين مهملة قيل الباب وقيل الروضة وقيل الدرجة . قوله : ( أترفوا ) أى أهلكوا
كذا فى الأصل وهو تفسير باللازم والمترف المتوسع فى ملاذ الدنيا وهو شأن من يحصل له الهلاك . قوله :
( التراقى ) جمع ترقوة بضم القاف وهو العظم الذى بين ثغرة النحر والعائق . قوله: ( يطالع تركته )
أى ولده الذى تركه هناك وهو بكسر الراء الشىء المتروك وقيل بالسكون وهى فى الأصل بيض النعامة
لأنها لا تحضنه . قوله: (قبة تركية ): منسوبة إلى الترك وهم الجيل المعروف قال النووى كانت صغيرة
من لبود . قوله : ( الترهات ) : تأتى فى الأساطير .
(فصل ت س) : قوله ( تستر ) : مدينة من بلاد فارس ، وهو بضم أوله وسكون ثانيه
وفتح المثناة وضبطه البكرى بفتح أوله وضم ثالثه. قوله : ( تسنيم ) قال ابن عباس يعلو شراب أهل الجنة
( ٢ - ١٢ • المقدمة)

- ١٨ -
يريد أن المزاج يكون فوق الممزوج وقال الراغب التسليم عين رفيعة القدر ذكر أهل التفسير أنها تختص
بالمقربين ويمزج منها شراب أهل اليمين ثم قيل هو من المعرب وقيل أصله من سنمه بتشديد النون إذا رفعه .
(فصل ت ع ) : قوله : ( تعس ) بكسر العين وبفتحها أى عثر فسقط على وجهه وقيل
معناه بعد وقيل هلك أو لزمه الشر. قوله : ( تعساً ) كأنه يقول أتعسهم الله دعاء عليهم بالتعس . قوله :
( تعهن ) بكسر أوله وقد يفتح وسكون ثانيه وكسر الهاء ، موضع على ثلاثة أميال من السقيا بطريق مكة
وضبطه بعضهم بضم أوله وثانيه وتشديد الهاء حكاه أبو موسى فى الذيل ومنهم من يكسر أوله وهو الذى
فى الحديث مع سكون ثانيه كما ذكرته أولا .
( فصل ت ف ): قوله : ( التفل ) بسكون الفاء هو النفخ بيصاق قليل أو بغير بصاق
ومنه قوله فى التيمم وتفل فيهما ويتفل بضم الفاء وبكسرها . قوله : ( وليخرجن تفلات ؟) التفل بفتح
الفاء الرائحة الكريهة والمراد أن لا يتطيين يقال هو تفل أى غير متطيب. قوله: ( تفهم ) : التفت
إذهاب الشعث . قوله : ( الشىء التافه ) : أى اليسير الحقير .
(فصل ت ق): قوله : ( التقية إلى يوم القيامة ) أى التستر لأجل الحذر والجمع التقى ،
وقوله يتقى بجذوع النخل أى يستتر بها وتقوى الله الخوف منه .
(فصل ت ك): قوله : ( وكان متكئاً وكان يتكى) قال الخطابى كل معتمد على شىء
متمكن منه فهو متكى ومنه قوله يتوكأ .
( فصل ت ل): قوله: (التلبينة ) تأتى اللام. قوله: ( تلعة ) بفتح أوله أرض
مرتفعة يتردد فيها السيل والجمع تلاع . قوله : ( من تلادى ) بكسر أوله أى من قديم ما قرأته وتلاد
المال قديمه وطارفه جديده. قوله : ( تله فى يده ) أى دفعه إليه ، وقوله فتله الجبين أى وضع وجهه
بالأرض . قوله : ( فى التلول ) جمع تل وهو الموضع المرتفع . قوله : ( لا دريت ولا تليت ) قيل
معناه ولا تلوت وإنما قالها بالياء للمؤاخاة والاتباع ، وقيل معناه ولا تبعت الحق وقال ابن الأثير ولا ائتليت
أى لا استطعت ، يقال ما ألوت أى ما استطعت وهى افتعلت منه وهذا الذى جزم به ذكره ابن الأنبارى
تجويزاً .
(فصل ت م) : قوله: ( تمتمة ) هو تردد اللسان إلى لفظ كأنه التاء واسم الرجل تمتام .
( فصل ت ن) : قوله : ( التنعيم ) مكان معروف خارج مكة سمى بذلك لأنه عن يمينه
جبل يقال له نعيم وآخر يقال له ناعم والوادى اسمه نعمان. قوله : (التنور ) هو الذى يخبز فيه ، وقيل اسم
مكان بالكوفة ، وقال ابن عباس فى قوله وفار التنور أى نبع الماء ، وقال عكرمة وجه الأرض ، وقيل
من المعرب . قوله : ( التناوش ) هو الرد من الآخرة إلى الدنيا .
( فصل ت هـ): قوله: ( تهامة) بكسر أوله كل ما انخفض من بلاد الحجاز ونجد كل
ما ارتفع قال ابن فارس مأخوذ من التهم بفتحتين وهو شدة الحر وركود الربح ، قال البكرى أولها من
مدارج تحت عرق وطرفها الآخر مدارج العرج .

- ٩٩ -
( فصل ت و) : قوله : ( يتوّجونه ) : أى يلبسوه التاج ، وقوله توخاه أى قصده والتوخى
هو القصد. قوله : ( فدعا بتور) هو إناء من حجارة أو غيرها مثل القدر . قوله : ( توى لأحدهما )
أى هلك ومنه لا توى عليه ووهم من قال بالمثلثة . قوله: ( تيب عليه ) أى قبلت توبته والتوبة الرجوع.
(فصل ت ى) : قوله: ( تيس ) : هو الذكر الثنى من المعز الذى لم يبلغ حد الضراب.
قوله : ( تارة) جمعه تيرة وتارات وصوابه تیر بکسر أوله وفتح ثانیه . قوله : ( کیف تیکم) : هى من
أسماء الإشارة للمؤنث . قوله: ( التيمم وتيمموا): يأتى فى الياء الأخيرة وأصله القصد آمين عامدين
وأممت ويممت واحد . قوله: ( تيماء ) : موضع قريب بادية الحجاز وهى حاضرة شاطئ يخرج منها
إلى الشام على البلقاء .
حرف الثاء المثلثة
( فصل ث ١): قوله: ( تثاءب ) والاسم الثؤباء وقيل الصواب بتشديد الهمزة ولا يقال
تثاوب بالواو قال ابن دريد أصله ثئب الرجل إذا استرخى وكسل .
( فصل ث ب ): قوله : ( ليثبتوك ) قال ليحبسوك كذا فى الأصل ، وقوله فاستثبت عطاء
هو من التثبت ، وقوله طعنته فأثبته أى أثبت الطعنة فيه فأصبت مقتله ، وقوله إذا عمل عملا أثبته أى دام
عليه . قوله : ( ثبات ) يقال واحدها ثبة بالضم والتخفيف قال ابن عباس أى سرايا متفرقين . قوله :
( ثبج البحر ) أى وسطه وقيل ظهره وأصله ما بين الكاهل إلى الظهر . قوله : ( ثبير ) : هو جبل
معروف بمكة على يسار الذاهب إلى منى من عرفة . قوله : ( ثبورا ) قال ابن عباس أى ويلا ، وقوله
مثبورا أى ملعوناً . قوله : ( ثبطة ) أى ثقيلة وأصله التعويق .
( فصل ث ج) : قوله : ( نجاجا ) أى منصباً والثج الصب .
( فصل ث خ ) : قوله : ( أنخنته ) أى أثقلته بالجراح .
( فصل ث د ) : قوله : ( الثدى ) : بفتح أوله وسكون الدال وتخفيف الياء للواحد
وبالضم وكسر الدال والتشديد الجمع ، وقوله ذو الثدية المشهور بالمثلثة مصغراً ، وقيل أوله ياء أخيرة كذلك
و له وجه .
(فصل ث ر): قوله : ( ولا يثرب ): أى ولا يوبخ. قوله : (الثريد) : معروف
وهو ما يصنع بمرق اللحم وقد يكون معه اللحم غالباً . قوله: ( الثريا ): هو النجم المعروف . قوله :
( الثرى) هو التراب الندى ، وقوله فتری أی بل بالماء حتى صار كالثرى ومنه مكان ثريان. قوله (نعما ثرنا) :
أى كثيرة يقال أثروا إذا كثرت أموالهم والاسم الثرى والثروة والثراء بالمد المال والغنى .
( فصل ث ع ) قوله: (مثعب) أى مسيل ومنه يثعب دماً . قوله: ( الثعبان ) قاله
ابن عباس الحية الذكر . قوله : ( الثعارير هى الضغابيس ) : قال الأصمعى هو نبات ينبت فى أصول
المام شبه الهليون وقال أبو عبيدة صغار القثاء وقيل يشبهها ويقال للأقط إذا كان رطباً وقيل هو نبت يخرج

- ١٠٠ -
من الإذخر وغيره قدر شبر فيه حموضة وقال القابسى صدف الجوهر وكأنه أخذه من الطريق الأخرى
حيث قال كأنهم اللؤلؤ ولا تلازم بينهما لأنهما تشبيهان مختلفان ، وقوله فى الحديث فينبتون يدل للأول .
(فصل ث غ ) : قوله : ( ثغاء ) : هو صوت الغنم يقال ما له ثاغية أى غنم . قوله :
(كالثغب شرب صفوه ) : هو بسكون ثانيه وفتحه الماء المستنقع من المطر ، وقوله وكان منها ثغبة كذا
رواه بعضهم وهو تصحيف وإنما هو نقية بالنون والقاف والتشديد ، وقوله ثغرة نحره بضم أوله هى النقرة
التى بين الترقوتين والثغر ما يلى دار العدو وأثغر الصبى إذا نبتت سنه وإذا قلعت .
(فصل ث ف ) : قوله : ( استثفرى بثوب ) : أى شدى على فرجك وهو مأخوذ من
ثفر الدابة وهو الذى يشد تحت ذنبها . قوله : (جمل ثفال ) بفتح أوله هو البطىء السير وخطئوا من كسر أوله.
(فصل ث ق ) : قوله : ( الثاقب المضىء ) يقال اثقب نارك للموقد . قوله : ( ثقب
فى تنور ) وللكشميهنى بالنون . قوله : ( ثقف ) أى فطن وزناً ومعنى . قوله: ( لما ثقل ) أى اشتد
مرضه . قوله : (الثقل من جمع ) بفتحتين هو متاع المسافر وأتباعه . قوله : ( اثقالا ) أى أوزاراً ،
وقوله مثقلة إلى حملها أى مثقلة ذنباً ، وقوله مثقال ذرة أى زنة ذرة ومنه : إذا استثقلت بالمشركين المضاجع .
أى غلب عليهم النوم حتى ما يطيقوا القيام من ثقل الرؤوس والغشى المثقل أى الذى يثقل صاحبه .
(فصل ث ك): قوله : ( ثكلتك أمك ) الثكل بفتحتين وبضم ثم سكون الفقد وهى كلمة
تستعمل ولا یراد بها حقيقتها ،
(فصل ث ل): قوله : ( ثلاث ورباع ) بين فى الأصل. قوله: ( ثلطت ) أى سلحت
والثلط بسكون اللام الرجيع السهل. قوله: (يثلغ رأسه) أى يشدخ. قوله: ( ثلة ) بالضم أى أمة
كذا فى الأصل والثلة القطعة من الناس وبفتح أوله القطعة من الغنم . قوله : ( ثلمة الجدار ) أى الموضع
المنهدم منه .
(فصل ث م) : قوله: ( ثمد قليل الماء) : قيل هو ما يظهر من الماء فى الشتاء . قوله :
( ثمال اليتامى ): أى مطعمهم وعمادهم أو ظلهم ، وقيل مطعمهم فى الشدة . قوله: ( ثمل ) بكسر
الميم أى سكران. قوله: (ثمرت أجره) أى نميته وكثرته. قوله: ( ثمر الأراك) بفتحتين أى ما يؤكل
منه . قوله : (وكان له ثمر ): قال مجاهد ذهب وفضة وقال غيره جماعة الثمر. قوله: (ثم ) بالضم
حرف عطف يرتب ما بعده على ما قبله . قوله : ( ثم ) بالفتح ظرف مكان ، وقوله أثمَّ هو الهمزة
للاستفهام أى أههنا هو. قوله: (ثامنونى ) أى بايعونى فيه واذكروا لى ثمنه. قوله: ( ثمنهن ) بضم
أوله أی میراثهن وهو الثمن .
( فصل ث ن ) : قوله : ( فى ثنته ) بالضم وتشديد النون بعدها مثناة هو ما بين السرة
والعانة . قوله : ( ثنية جارية ) أى سنها المقدم وثنية الوداع موضع على طريق المدينة . قوله : (بيع
الثنيا ) بضم أوله وسكون ثانيه أى ما يستثنى فى البيع . قوله : ( يثنون صدورهم ) قرأ ابن عباس تثنونى
لأبى الهيثم بمثناة أوله ولغيره بتحتانية ثم مثلثة ساكنة ثم نون مفتوحة وبعد الواو نون مكسورة ، وصدورهم