النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ (ابن ماجه) لا يخرجه الح (فهوعلى مامن) أى ذو ضمان (أصابه الله بقارعة) كفا كهة أى بداهية تماسكه من فرعه أمر أناه فجأة (من رابط ليلة فى سبيل الله كانت كالف ليسلة) قال البيهقى بالشعب يراد مثل هذا من الأخبار بأن تضعيف أجرائر باط على غيره وهو مختلف باختلافهم فى نياتهم واخلاصهم وباختلاف الأوقات (وأمن من الفتان) كرمان قال حق مراده مساءلة مذكر وذكر على نبينا باله وعليه ما السلام أولا يجيئانه أصلابل يكفى مرابط إلى سبيله تعالى شاهدا على صحة ايانه أويحيثانه فيأنس به ما فلا يضرانه ولا يقتتن بهما (عمر بن صبع) كففل (عن عبد الرحمن بن عمرو عن مكحول عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لى باليوم فى سبيل الله من وراء عودة المسلمين محتسبا من غير شهررمضان الح) قال ذكى الدين بن المنذر بالترغيب والترهيب آثار الوضع لائحة على هذا ولا عجب ورواية عمر بن صبح وعماد الدين بن كثيريجامع المسانيد د أخلاق به أن يكون. وضوء المسابه من مجازفة ولانه من رواية عمربن مج أحد الكذابين المعروفين بوضعه (الحرس) بجاءفراء فسين كسبب من يحرس (نا محمد بن شعيب بن شابور عن سعيد بن خالد بن أبى طويل سمعت أنس بن مالك يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حرص ليلة فى سبيل الله أفضل من صيام رجل وقيامه فى أهل ألف سنة السنة ثلاثمائة وستون يوما اليوم كالف سنة) قال الذهبي بالميزان هذه عبارة عجيبة لو صحت ١- كان مجموع ذلك الفضل ثلاثمائة ألف سنة وستين ألف سنة وسعيد ضعفه أبو زرعة وغيره وقال ابن عسا كر بتار يخمقال محمد بن أبى حاتم. ألت أبي عن سعيد بن خالد بن أبى طويل فقال لا أعلم روى عنه غير محمد بن شعيب بن شأدورة لا يشبه حديثه حديث أهل الصدق فهو منسكر الحديث وأحاديثه عن أنس لا تعرف فقال ابن حبان يروى عن أنس ما لا يتابع عليه فلا يجوز الاحتجاج به (اذا استنفر تم فأنفروا) الاستنفار الاستنصار أى إذا طلب منكم نصر فاجيبوا وانفروا خارجين اعانة وتغير القوم جماعتهم الذين ينفرون فى الامر (والذى يدر فى البحر) بين قدال فراء كيفرح من السدر كسعب كالدوار وكثيرا ما يعرض لا كب البحر (كالمنشخط فى دمه) أى من يتخبط ويضطرب ويتمرغ فيه (والمائد فى البحر) أى من يدار برأسه فى ريح البحر واضطراب السفينة بامواجه (نا إسماعيل بن أسدنا داود ين المحبر أنا الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستفتح عليكم الآفاق وستفتح لكم مدينة يقال لها فروين من رابط فيها أربعين يوما الح) أورده الرافعى بتاريخ قزوين فقال مشهور رواه عن داود جماعة كالحارث بن أبى اسامة واسمعيل بن راشدوابراهيم بن الوليد وسليمان بن خلاد وأبو خلاد المؤدب وأودء. الأمام ه بسفنه والحفاظ يعرفون كتابه بالكتب الخمس ويحتجون بمنابه ورواه عبد الرحمن بن أبى حاتم عن أيده عن إبراهيم بن الوليد عن داود لكن يحكى تضعيف داود بن المجبر عن أحمد و على بن المديني وأبى زرعة وأبى حاتم والربيع بن سبع بصادكر بيديروى عنه الثورى ووكيع وأبو نعيم وعبد الرحمن بن مهدى وبالجرح والتعديل لابن أبى حاتم ان أحمد وأبازرعة أثفياً عليه وأن يحيى بن معين ضعفه اهـ وأورده ابن الجوزى بالموضوعات بطر بق هـ رضى الله تعالى عنا معاً فقال وا.وضاع ٦٢ (مائة) وهو المتهم به والربيع ضعيف ويزيد متروك وقال المزى تهذيبفهو منكر لا يعرف الابرواية داودوصحح والدالر بيع (ما من غازية) قال حق حذف موصوفة لعلمه أى جماعة أو سارية غازية وقوله (تغزو فى سبيل الله) أى تغزوهى ضميرلفظ غازية (فيصيون عنيمة) واو جمع ضمير معناه (الخبربنواسى الجميل) بالمشارق أرادلازمه معناه الاجر والمغنم لمالكها ومقتفيها ولايرد الناسية فقط وقوله انهانا صديقه مدشيطان مثله وقال حق الظاهر ان هذا أمر خاص بنواصيها ويدل له ما لذ لانقصوانواسى الجمل ولا معارفها ولا أذنا بها فان أعرافها مذا بها ومعارفها دفاؤها ونواسيها معه ودفيها الخير الذ جعل عقد الخبر فى نواصيها لنهيه عن قصها وفصل بين الثلاثة وجعل خير ابتوا منبها وانما خصت به انبها تحصل مكافحة عدو وعلاقاته وانما تكون خير اله اذالاقى بها عدوا فإذا فر بهاوولى ناميتها إلى وراء فلا خيرله بها (ولواستنت شرفا أوشرفين) نقط بينه فراءفضاء كسبب أى استنت الفرس وعدت ارج ونشاط بلارا كب شوطا أو شوطين (أشرا) بنقط سينه أى بطرا (وبدخا) بموحدة فنقطى داله وجاء كسبب أى فراوتطاولاً (خبر الحسا الادهم) أى الاسود (الافرح) يقاف وحاء ما يحت قرحة كغرفة باض يسير يسيردون غرة (المجمعل) كمعظم ما ارتفع بياض قوائمه لمحل قيده وجاوز الارساغ لاركبتيه لأنها أمكنة الاجمال وهى الخلاخل والقيودولا يكون تفعيل بند ويد فن مالم يكن معها رجل أورجلان (الارثم) براء فقلتة هوما رافقه وشفته العليابياض (طلق اليداليمنى) أى مطلقة بلات حيل (فكميت) بكاف كزهما خاط حمدوتقضوء قاله القاموس (على هذه الشية) بنقط سبته فهقية وبالنهاية الشعبة كرة زنة وتصريفا فاصله وشى ووزن حذف فاء فعوض عنههاء كل لون يخالف لونه أى على هذه الصفة لوامن الخيل (بكره الشكال من الخير) هوأن تحمل ثلاث قوائم وتطلق واحدة تشبعيها بشكال يشكل به فرض اذيكون بثلاث قواثم غالبا أو تطلق ثلاث وتحمل واحدة أو تجعل احدى يديه واحدى رجليه من خلاف وانما كرهه لانه كمشكول صورة تفاؤلا أو جرب ذلك النوع فلم يكن به تجابة فقيل اذا كان معه أغرز الت الكراهة لزوال شبه شكاله (فواق ناقة) كغراب وسحاب ما بين حلبة بينراحة (وكام ايالك كفاها) بقاء وحاء ككتاب أى مواجهة بلاجاب ولا رسول (والمرأة تموت تجمع) كعبدهى من ماقت بولادة أو بإزالة بكارة أو كففل مجموع كذخرومفخور أو درقاله الكسائى أى ماتت مع شىء مجموع فيها بلافصل عنها كمل أو بكارة (والمجنوب) بالنهاية من أخذ تهذات جنب أو من يشتكى جميه مطلقا وذات الجنب هى دبلة ودمن كبير يظهر بدا من حقب وينتفخ لداخل وقل ما يسلم واجها وذات الجنب علم لها وان كان أصله صفة مضافة (والمبطون شهيد) أى من مات بعرض بطنه كاستسقاء (ظاهر: مما) أى جمع ولبس احداهما فوق الأخرى (الآنك) بعده وضم نوبه الرصاص الايض أو الاسود ولم يخ فى على أفعل غيره قات به نظر فانظر لسان المحدث أو هو فاعل لا أفعل فهو أيضاشاذ (والعلابي) وارى وكرا سى جمع علياء كهرطاس عصب يعنى أخذلا كاهل كانوا يشدونهاعلى أحفان سيوفهم رطبة فتحف وتشديه ارماح مدعت فقياس نفرى ٦٣ ايز ماءه فتقوى (والممدّبه) فاعلا أى من يقوم عندرام فينا وله هما بعدسهم أو يرد عليه نب لا رمى به هدفا من أمده (أشخص السرايا) أى أخرجهم (أبو سلطة الماء لى عن ابن شهاب عن انس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا كتم بن الجون بالأكتم اغز مع غيرهو ملك يحسن خلفك الح) قال ابن أبى حاتم سمعت أبى يقول العاملي متروك وهذا بالحل والذهبى بالميزان ه وكذاب اسمه الحكم بن عبد الله بن خطاف وقال ج باسا بتفقد أخرجه ابن مندة بطر بن آخر عن أكتم بن الجون الخزاعى نفسه وأشار إليها ابن عبد البرقال جط وقد أخرجه ابن عساكر بتاريخه بطريق عبد الملك بن محمد بن أبى الزرقاء عن أبى سلمة العاملى وابى بشرقالانا الزهرى عن أنس به قال ابن ماكروأبو بشرهذاهو عندى الواجد بن محمد الموقرى البلقاوى والموقرى متروك أيضا فقال ابن عساكروقد خالفه عبدالله بن عبد الجبار الجنائزى بسنده فرواه عن الحكرين عبدالله بن خطاف عن الزهرى عن سعيدبن المسيب عن عائشة قال صلى الله تعالى عليه بآله وسلمياأ كتم اغز مع قومت بحمن خلقك الح قال ابن عسا كر كذا اغمز مع قومك والمحفوظ مع غيرهومن اه قال جط فكان وجهه أن الانسان براعى تحفظا مع غيرقومه مالا براعيه مع قومه ومن هذا النمط ما أخرجه ابن عساكر عن أبى أيوب الانصارى قال من أراد أن يكثر علمه ويعظم حلمه فاهالس غيرعتبرته وطريق أكتم أخرجها البيهقى بسنته قال انا أبو نصر بن قتادة أنا أبو عمروبن مطرنا إبراهيم بن على نا يحي بن يحي أنا رجل شامى عن حي بن خمر الرحابى قال سمعت أبا عبد الله الدمشقى عن أكثم بن الجونى الخزاعى فالمكعبى قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه بآله وسلم يا أكتم بن الجون اغز معة وملت الح مثله سواء وزادبا خره يا أكتم بن الحون لا توافق الماتين (لا يقلحن فى صدرك) بنقط ماء لا يتحرك فيه شى ريبة وشكا (طعام ضارعت فيه نصرائية) بنقط ماد بالنهاية المضارعة المشابهة والمقاربة اذسأله عن طعام نصر انى فكانه قال لا يتحرك فى قلبك شبك أن ما شابهت فيه النصارى حرام أو خبيث أو مكروه وقال توبحاء أى لا يدخل قلبك شئ منه فلا تقاب فى أنه نظيف وسـ باقه لا ساسب ما قاله (ارجضوها). فتح وكسر حاء من رحض كنفع وأرحض اغياوها (الحرب خدعة) بالنهاية روى كرحمة وهو أفصح وأصبح من غيره كغرفة وهمزة أى الحرب ينقضى أمره الخدعة واحدة من الخداع لان مقاتلا لو خدع مرة واحدة لم يكن بها اقالة وغرفة اسم من الخداع وهمزة اى الحرب تخدع رجالا وتمنيهم ولا تفى لهم كما يقال السكثير ضحك ولعب رجل لعبة وضحكة (شفتاهاعليهم غارة) أى فرقناها عليهم من كل جهاتهم (الى قرية يقال لها انى) بهمز هو حدة فنون كبشرى موضع من فلسطين بين عقلان والرسالة ويقال يبنى بياء (على سراة بنى اؤى) كفتاة جمع سرى أى سيد (بالصويرة) بموحدة جهينة موضع بين المدينة وتيماء (مستطير) أى منتشر متفرق كانه طار بنواحيها (قشع) بقاف فقط سينه فعين كعبد جلديابس (وشغار) بنقط سينه فنون فراء كصاب عيب وعات (قوسهم الأنبياء) بسينين كيفول أى تتولى أمورهم كما تفعله الامراء والولاة بالرعية من السياسة قيا ماعلى الشئ عما بصهه ٦٤ (ماشيه) * (أبواب المناسك)* (السفر قطعة من العذاب) سئل عنه امام الحرمين عقب موت والدولم كانه قال لاتيه فراق. الاجمة (منه) بنون فهاء فيم كرحمة بالنهاية الحاجة وبلوغ الهمة فى شئ (تأد واء-من الحجم (والعمرة) قال الطبى أى اذا جمعتم فاعتمر واواذا اعتمر تم فهوا واز الن،فقرا كزيادة صدقة مالا (حوار) يجيم فهمزفراء كغراب رفع صوت (ثنية هرشاء) بهاء فراء فقط سينه خذ كبيضاء هى بين مكة وطيبة أو جمل قرب الشفة (خلية) بنقط حاءفلام ف وحدة كغرفة مفرد الخلب كفردفهو الليف (التفل) بفوقية فضاء فلام ككثف من ترك استعمال الطيب من، التقل كسبب رائحة كريهة (العجم) فتح عينه فشد جيمه رفع صوت بتلبية (والتج) مثلثة فشدحيمه سبلاندما، هدى وأضاحى (ولا الظعن) بنقط طاءمثال كيب مصدراأى السع (فى الغرز) سقط عينه فراء فزاى كعبدر كاب كور بعير جلدا أو خشبا (ثفنات) مثلثمة فضاء فنون كنكلمات ما إلى أرضاً من كل ذات أربع مبروكها كركبتين ما يغلظ من (يضحى) كيغطى أى يبرز لشمس (بالعرج) بعين فراءفي كعبد قرية بايام من أثره طيبة (أطأ الله الاسلام) بهمزين وشدطاء ثبته وأرساه والهمز بدل من واووطاً (لابد الايد) أى لآخر الدهر (لا يقطع الابطء الاشسدا) أى عدوا وجريا (نا أبو أيوب بن محمد الها شمى ناعبد القاهر بن السرى السلمى نا عبد الله بن كانت بن عباس بن مر داس السلمى أن أباه أخبره عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعالامته عشية عرفة بالمغفرة فاجيب انى قد غفرت لهم ما خلا الظالم الح) هـذا أورده ابن الجوزى بالموضوعات وأعلى بكنانة وأنه منكر الحديث جداورد عليه ج بمؤلف سماه قرة الحجاج فى عموم المغفرة للحاج قال فيكم ابن الجوزى عليه بوضعه مر دود ان ماذكره لا ينهض دليلا على وضعه فقد اختلف قول ابن حبان فى كافةفذ كره بالثقات والضعفاء وذكرابن منده أنه قيل له روايته عنه صلى الله تعالى عليه آله وسلم وولده عبد الله مالا بن حبان وكل لا يقتضى الحكم بوضعه بل غايته أنه ضعيف ويعضد بكثرة طرقه وهو بحدته يدخل فى حد الحسن برأى ت ولاسيما بالنظر مجموع طرقه. وقدأخرج د.بسنته طرقا عنه وسكت عليه فهو صالح عنده وأخرجه ضياء الدين المقدسى بالأحاديث المختارة مماليس فى ق وقال البيهقى بعد اخراجه بشعب الإيمان هذاله شواهد كثيرة قدذكرناها بالبعث فإن صحت شواهده فيه الحجة والافقد قال تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وظلم بعضهم بعضادون الشراء فقدجاءهذا أيضا بحديث أنس وابن عمر و عبادة بن الصامت وزيد جد عبد الرحمن بن عبد اله بن زيد وكثرة الطرق إذا اختلفت الخارج تزيد متناقوة ولبعض ما به شواهد فى أحاديث صحاح (ما من يومأكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة) قال أبو البقاء برفع أكثر صقة لموضع يوم اي مايوم فن زائد ونصب عبدا معدق أى مايوم أكثر عنفا من هذا اليوم فهو جفس أريدبه جميع أى من أن يعتق عبيدا أو تميزا بأكثر أى أكثر عبدا يعتقه تعالى ومن زائدوم وضعه نعت لعبد وقال قررونا أكثر برفعفا تميمية ونصبه به جاز ية فهو بكليه ما خبر لا صفة والمجرور ان بعده مبينان عن عرفة يبين الاكثرية 70 (ابن ما جه) الاكثرية ما هى ومن أن يحقق يمين مميزااى مايوم أكثر من يوم عرفة عتظً من النار و الطبى ما كابس اسمه يوم ومن زائدوأكثرخبره ومن الثانية زائدة ومن يوم عرفة متعلق باكنشر الى ليس يوم أكثر عمقافيه من يوم عرفة (وإنه لي دنو) قال البيضاوى LI كان الحجم عرفة والحجريهدم ماقبله كان ما بعرفة من الخلاص عن العذاب والعنق من الغارأكثر مما يكون بكل الايام ولما كانوا يتفر بون اليه تعالى بذلك اليوم بأعظم الغزبات والله سبحانه أبربهم وألطف منه كل الايام عبر عن معناه بالدنومنهم بالموقف أى بدنومنهم بفضله ورحمته (فيباهى بهم) أى يحلهم من قر به وكرماته مجل شىء يباهى ويفاخربه (قضى تقته) بفوقية ففاءة ثلثة كسبب أى مايفعله محرم إذا حل كفص أظفار وشارب ونتف البط وحلق غانة أواذهاب دون ووخ مطلقا (أشرق ثبير كيما نغير) بضم وكسر راء أمر من أشرق كنصر وأشرق دخل بالشروق وثبير مثلثة كأمير منادى علم بالنهاية جبل بمنى أى ادخل باهذا الجبل بالشروق وضوء الشمس لأجل أن نقيض وذفع التحر منى فقيل به *هيت أيام التشريق وكيما تغير تذهب سريعا من أغار أسرع عدوا أو تغير على لحوم الاضاحي من الاقارة نهبا (اياكم والغلو في الدين) بالنهاية أى التشدد فيه ومجاوزة الحد أو الكشف عن بواطن الأشياء والبحث عن عليهاوغوامض متعبداتها (سهباء) كبيضا موهى ما يعلولونها -مبةوهى كشفرة: (ولا الملك اليك) بالنهاية هوكما قال بين يدى الأمراء الطريق الطريق أى تخ وابعدكرره تأكيدا (لا بتضلعون من زقره) المضلع الاكثار من شرب حتى يتمدد جنيه وأضلاعه (ماء زمزم لما شرب له) هذا مشهور على الالسنة كبرفعى، قوم وهو المعتمد وحسنه قوم وضعفه قوم وجازف من قال إن خبر الماذبخان لما أ كل له أصح منه فإن خبره موضوع كذب (اذا انصبت قدماه) بالنهاية أى انحدرت فى مغياه وخومجاز من صب ماء فاذسب (حتى إذا صعدنا) كفرح قال النور بشتى الصعود والاصعاد الذهاب فى أرض وابعاد فى سعود كان أو حدور أى ارتفعت أقدامنا من بطن المسيل مكان عال اذذ كره بمقابلة الانصباب (لو أنى استغبات من أمرى ما استدرت) بالنهاية أى لوعن لى مارأ يته الآن فى أول أمرى (ماقلت حين فرضت الحج) قال البيضاوى أى حين ألز مته نفسك باحرامك سأله عن كيفية اجرامه (بنمرة) بنون لقيم قراء ككلمة جبل عن يعين الخارج من مأزمى عرفة مريداموقف! (لا تتملك قريش الاانه واقف عند المشعر الحرام) قال الطبى أى الافى وقوفه وبالاستثناء دقة أى أن قريشالا يشكون فى أنه صلى الله تعالى عليه بآله وسلم يخالفهم فى كل مناسك الحج الا الوقوف عند المشعر الحرام فانهم لا يشكون فى مخالفته بل تحقق وا انه صلى الله تعالي عليه آله وسلم يقف عنده لانه موقف الحممن وأهل حرم الله (فر حلت له) كعنى أي وضع رخلها عليها (ان دماء كم وأموالكم عليكم حرام) قال النور بشتى أى أموال بعضكم جرام على بعض فاختصره لعلم المخاطبين انجعل أموالهم فرينة دمائهم (موضوع تحت قدمي هاتين) قال النور بشتى أى أبطالته وتجافيت عنه حتى ساركشى تحتهما (أخذة وهن بأمانة الله) أى بما عهد اليكم من الرفق بهن والمشقة عليهن (واستحللتم فروجهن بكاسمة الله) أى قوله ما حم 1 ۔۔ 77 (حاشيه) تعالى فانكه واماطاب لكم من النساء أو الإيجاب والقبول اذ أمر هما تعالى أوقوله تعالى خاصب المعروف الآية (وإن لكم عليهن ان لا يوطئن فرشكم أحداتكرهونه) بالنهاية أى لا يأذن لأحد من رجال يتحدث اليهن وكان حديثهم لهن من عادة العرب فلايرونه عينا ولا بعدونه ريبة الى نزول آية الحجاب ولم يرد سوطن فراشا الزنى لانه جرام بكل وجهفلامعنى لاشتراء كراهته فلو كان كذلك لم يقل (فان فعلن ذلك فاضربوهن ضرباغير مبرح)؟ وحدة كمقدس اذبه حد لاشرب مبرح أى شديد (ويسكها الى الناس) كميقدم بالنهاية موحدة أى عملها اليهم (وجعل حيل المشاة بين يديه) بالنهاية بجاء كعبد أصله المستطيل وملاأ والجمال فى رجل كالجبال فى غيره أى جعل حبل المشاة وطرقهم الذين يسلكون فى الرمل أو أراد ـ فهم ومجتمعهم ومثبتهم شبهها يجبل الزمل (شفق للهواء بالزمام) كنصر وضرب كفهابه (برة) بضموحدة فخفة راء فداء حلقة تجعل بأنف يعبروأصله بروة كغرفة (عن رهصة) براء فها، فصاد كرحمة بالنهاية الرهض ما يصيب بالحن حافر داية موهبة أو ينزل فيه ماء من اعياء وأصل الرفض شدة العصر (غير المفتت) يقاف فقوقية من كعظم أى غير المطيب وهو ما يطبخ به رياحين حتى بطيب (أوة سبقه) أى كسبرت عنقه (من قديد) يقاف قدالين كز بره وضع بين مكة وطيبة (إن الإيمان لبأزر إلى المدينة)بهوزفتليت زاى فراء أى ينضم اليهاومجتمع بعضه البعض بها (على ترعة من ترع الجنة) تفوقية فراء فعين كغرفة وصرد جمعه أسله ما ارتفع مكانا فقط فإن اطمأن فروضة قال حط فيكون قوله (على ترعة من ترع النار) مجاز ابعتقائلة ومشاكلة ﴿أبواب الاضاحى والصدوالاطعمة والأشربة﴾ (بكيتين أسلحين) تثنية أولح بالنهاية ما ساضهأكثر من سواده أو ماسفا ياضه (أقرنين) أى لكل قرنان معتدلان (على صفاحهما) ككتاب جمع كرحمة قال حق بشرح ت أى صفحة عنق الذبيحة (موجواين) كشفية منصور بالنهاية أى خصيين وروى موجأين مكرمين فهو خطأ وهوجمين كرضين بإبدال همزياء وادخام (غير) كأمير أى مجيد فى ضرابه أو ما يشبه حولة فى عظم خلفة (يأكل فى سوادو ينظر فى سواد ويمشى فى سواد) أى مرابضه ومحاجتهوقوائمهود (أدغم) بدال فقط عين فيم ما به أدنى سواد خصوصًا فى أريقته وتحت حمسكه (فاكتبيت) أى كويت (نى ان يضحى بمقابلة ومدابرة) أى ما قطع من مع دم اذنها أو مؤخر ها شئ فترك معلما كانهزيمة (أو شرقاء) بقاف كبيضاء أى ماشق أذنها باثنين (أو خرقاء) كبيضاء أى ما بلانه اخرق مستدير (اوجدعاء) بدال ماقطعت أنفا أو أذنا أرشفة (أمرنا ان نستشرف العين والأذن) أى ان تتأمل سلامة ما من آفت تكون مما أو من الشرقة وهي خيار المال أي أمر نا ان يتخيرها (التى لا تنقى) بقاف كاترمى أى مالا مخ له الضعفها وه زالها والفقى كسدرالمخ (ياغضب القرن والأذن) بالنهاية بعين فقط ماده وحدة أى مكسورة قرن ومقط وعة أذن واستعماله بقرن أكثر (اذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحى): بسنن البيهقى قال الشافعىبهذادلالة على أن الضحية غير واجبة مقوله ٦٧ القولة وأراد أحدكم ان يضحى اذلو وجدت أشبه أن يقول فلا يمس من شعره حتى يفتحى (ريح فتار) بقاف فقوقية قراء كغراب ريح كقدروشواء (أو حمل من الضأن) بجاء لهيم فلام كسباب (عن الغلام شاتان مكافئتان) بالنهاية أى متسا ويتان سنا فلا يعق الا بسنة فأقل أن تكون جذعة كما يجزى بضحايا أو متقار بتان واختار طب الاول وهو متكافئتان بكسرفاء من كافاه فه ومكافئه ويقوله المحدثون مكافاتان بفتحه وأراه أولى اذا رادشا تين قد سوى بده- ما وأما بكسره فانهخا مسا و بتان فيحتاج لذكرشئ ساوياه فلوقال متكافئنان فكره أولى قال الزمخشرى لا فرق بين المكافئتين والمكافأتين اذما كافأت أختها فقد كفت فهى مكافئة ومكافاة أو معاذلتان لما حب فى زكاة وأضحية من اسنان أو بفتحه مذبوحتان من كانا بين وعمره ذخهمامعا ولاء كانه أراد شاتين يذبحه ما بوقت واحد (وأميطوا عنه الأذى) أى شعرا وتحاسة وما خرج عليه حين يولدو يحلق شعره بسابعه (الغلام مرتهن بعقيقته) بالنهاية أى هى لازمة له حتما فشه، فى لزومها وعدم انفكا كهعتها برهن فى يد مر تهن، قال حب تكلم الناس بهذا وأجود ما به قول أحمد هذا بالشفاعة أى اذا لم يعق عنمقات طفلالم يشفع بوالديه قلت فيفيد بكونهما فنيين شحا اه أومرهون بأذى شعره بدليل قامبطواعنه الاذى وهو ما علق به كدم رحم (فأحسنوا القتلة) كسدرة أى الحالة والهيئة (شفرته) كرحمة أى المسكين العريضة (وأخذ بالفتها):ضاء كفا كهة أى صفحة عنقها (فيهز) كهمن أى فليسرع (بعروة) كرحمة أى جر أبيض براق أو ما يقدح منه نار (ما أنهر الدم) أى أسآله وصبه بكثرة شبه خر وجه من محل ذكاة يجرى ماء بنهر (غير السن والظفر) بالنهاية انمانهى عنهما اذمن ذبح ه ما خنق ماذجه فلا يقطع حلقه (فدحسبها) بدال فاءفين كنفع أى أدخلها من جلد ولحم (أوابد) جمع آبدة ماتأبدت وتوحدث نافرة عن انس (نزى عن سير الهائم) هوان تمسك فترمى بشئ حتى تموت (غرضا) ينقطى عين وصادوراء كسبب أى هدفا (أوذاك) بسكون واو (بالمعراض) كمحراب سهم بلار بش ولا فصل (فهووة ز) بنقط داله كامير أى حكمه تجريا حكم الموقوذة بالآية (شرحوت) بدون مغلقة فراء كرحمة أى عطسته (رجل من جراد) بجيم كسدر أى جراد كثير (قرية الفعل):أى سكنهويته (ولا تنكى العدو) كترمى من تسكين فى عدواً كثرت فيهم جراما وقتلى فوهة والذلك وهمزه كتقرأ لغة (فاذه منا أرنبا) بقاء هم أى أثرناه (عن أحتاش الارض) بنقطسينه كاسباب جمعاوفردا هوامها (المؤمن بأكل فى معى واحد والكافر بأ كل فى سبعة أمعاء) بالنهاية هذا مثل ضر به مؤمن وزهده بالدنيا وكافر وحرصه عليها ولميرد كثرة أكل بلا اتساع بالدنيا أوتحريض لمؤمن على قلة شبع أو خاص برجل بعينه كان بأ كل كثيرا فاس لم فقل أكاه والمعى كعلى والى واحد الامعاء والمصارين (فليتوضأ اذا حضر غداؤه) كنصر (وإذا رفع) أى فلميغسل يده وفه من زهومة (وكانت يدى أطيش فى الصحفة) كتب ع أى تخف وتتناول من كل جانب (يلعقها) كيسمع يحس ما عليها من أثر طعام (عكراش) يعين فكاف قراء فقط سيفه كهر طاس (والوذر) بواو ففقط دال فراء كعبدو يفتح دالة قطع لاعظم بهاجمع كرجمة (حاشية) ويفتح وبنسخة بدال مكاف (فيخطبت يدى) بنقط حاء فطاء مشالة وحدة كضرب أى ضر بته الا استواء (غير مكفى) بالنهاية أى غير من دود ولامقلوب والضمير يعودعلى طعام أو مكفى من الكفاءة معتلا أى الله تعالى هو المطعم والكافى وه ولا يطعم ولا يكفى فضميه يعود عليه (ولا مودع) أى غير متروك الطلب اليه والرغبة بمالديه (ربنا) ينصب على الاول منادى مضافاً حذف حرف نداء وعلى الثانى برفع مبتدأً مؤخرا أى ربناغير مكفى ولا مودع أو الكلام راجع الحمدوضمير (عنه) كذلك أى ولا مستغنى عن الحمد (على خوان) نقط حاء فواو فنون ككتاب وغراب ما يوضع عليه طعام عنداً كل (ولا فى سكرحة) بضمات وشد جمعه اناء صغير يؤكل فيه شىء قليل من أدم وهى فارسية (ريح غمر) بنقط عينه كسبب أى دسم وزهومة من لحم (شاة- مطا) دسين كامير بالنهاية مشوية فعيل مفعول وأسل السمط نزع شعر مذبوحة بماء حار ويفعل غالبا ما توى (طنفسة) بطاء مثال فنون تفاء فين كلبلة وجلجدة ودرهمة بساطله خمر رقيق (نااسمعميل بن أسد نا جعفربن عون نااسمغيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن ابن مسعود أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فكلامه فيعمل رعد فرائصه) كتنفع وتندر (فقال «ون= لميك فانى است بملك أنا ابن امر أهتأكل القديد) قال ابن عساكرهذا بعد من أفراد ابن ماجه فقد استغر به حجاج بن الشاعر وأشار على اسمعيل أن لا يحدث به الامرة فى السنة اقرابته فاخرج عن الحسن بن عبيد قال سمعت اسمعيل بن أبى الحارث يقوله الى حجاج الشاعر فقال لا تحدث به الامن سنة لسنة فقلت أقرته السلام وقل له ربما حدث به فى اليوم مرات قال ابن عسا كروة تتابع اسمعيل عليه محمدبن اسماعيل بن علية قاضى دمشق وسرقه محمد بن الوليد بن أبان وقال ابن عدى هذا سرقها بن أبان من أسمعيل بن أبى الحارث القطان وسرقة منه أيضا عبيد بن الهيثم الحلبي ورواه زهير وابن عيينة ويحمى القطان عن أبى خالد مرسلا و المحفوظ عن اسمعيل بن أبى خالد عن قيس مر سلابلاذكرابن مسعود (ولم يغفر) بقاف فقاء قراء كيفرح أى لم يخل من أدم (بالطبع) بطاء فوحدة لغة بالبطيخ موحدة غطاء كسكين معا (كلوا البلح بالتمر) قال ابن القيم بالهدى الباء كمع أى كاوا هذا مع هذا قال بعض أطباء الاسلام انها أمر صلى الله تع الى عليه وآ له وسلمريا كاء به دون أكل بسر يتمولان البلح بارد يايسن والتمر حارر طب فيكل منهما إصلاح الآخردون يسر مع تمر فإن كلامنهما حار وان كانت حرارة التمرأكثرفلا ينبغى من جهة الطب الجمع بين خارين أو باردين (الخلق) منقط حاء كسب (ثريناه) مثلثة كركى بالناه ماء (رغيفا محورا) بحاء معظم ما نخل مرة بعدمرة (برفاق) براء فقافين كغراب أى أرغفة رقيقة واسعة يقال رقيق ورفاق كطويل وطوال (واحتمدى المخصوف) أى لبس الفعل (قراما) بقاف فراء فيم ككتاب أى سترارقيقا وضفيها من سوف ذى ألوان (مزوّقاً) بزاى فواو كمزين زقة ومعنى (فإنها تجم الفؤاد) بضم جيمه فشدميمه أى تريحه وتكمل صلاحه ونشاطه (نهى ان يأكل الرجل وهو منبطبع على وجهه) قال الموفق عبد اللطيف البغدادى هذه الهيئة المنهى عنه ا تمنع من حسن الاستمراء فإن المرىء وأعضاء الازدراد تضيق وكذا المعدة فلا تبقى على وضعها الطبيعى الذتنعصر ما يلى دطنا ٦٩ (ابن ماجه) بطتا بارض وما إلى الظهر بالحجاب بين آلات غذاء والات تنفس وانما تكون على وضعها لجميعبا جمال قعوده (اياك والخ مرفان خطيبهاتفرع الخطايا كما ان شجرته الفرع الشجر) كتنفع معاقال الموفق تطول أى ان خطيئة شر بها تطول كل خطايا و تعلوها وتزيد عليها كمان الكرمة تطول كل شجر تعلقت به وتغلوه وبهذا معنيان الطبقات الاول تشبيه معقول بجموس وجعل أحكام شرعية فى حكم أعيان مرئية الثانى ان الخصر طريق للمواحش ومحسنة لها ودرجة لكل خبيثة فهمسميت أم الخبائت وقال (انها مفتاح كل شر) وكذا شنجرتها ذاتها! تتعلق بشجرة دانية منها وتفترعها وتعلوها ولم يردرجة وما وطريقا وملكا وجرقا: فشربها وصلة خطابا كما أن شدرتها وصلة الكل شهرة تعلوها(مد من خمر) كممن من لازم شربها فلا ينفك عنه (يتش) بكسر قونه فقد نقط سيقه بعدلى (يخرج) بخيمين وراء ين أى يصب ماءمص وّنا فى جوفه (فى بطنه نارجهنم) قال الزمخشرى برفع نار والا كثر نصبه فى ومجاز إذنار جهنم لا تجر جر يجوفه حقيقة لكنه جعل صوت جرجرة ماء فى هذه الأوانى الخصوسة لوقوع أى عنها واستحقاق عقوبة باستعمالها كهر جرة نارجهنم ينطق مجازاهذا وجه دفء، فذكر يحرجرياء الفصل بينهو بين نارو بنصبه مفعولا فاعلة شاربها من جرجره جرءه جرغا متوالباله صوت أى كانما يجر جرنار جهنم قلت النار تهم ماء جهنم فهو يجرجر حقيقة هناكوهنا مجازا (نهى عن اختنات الاسمية) بالنهاية خفت سفاء ثىفى خارج فشرب منه وقيعه ثناء لداخل وانمانهى عنه اذيفتنها فادامة شرب هكذا مما يغير رائحتها أو تكون بها سلامة أولئلا يترترش على شارب لعنها اذا و بآخر ا باحتمه فلعل هيه خاص بسماء كبيرلا أداوة (الا يمن قالايمن) بنصبه أى أعطه * (أبواب الطب). (الامن افترض) بقاف ونقطصاد (من عرض أخيه شيأ) أى نال منه وقطعه بالغيبة (لم يضع داء) بهمز كتاب أمى لم يخلقه (الاوضع معسم شفاء) أى دواء شافيا (ونقى تنفيها) قال الطبى تقى كهدى جمع تقاة واصله وقاة كفضاة قلب وأوهناء وهو اسم ما بلتجىءبه الناس خسوف الا يذاء من وقاء حفظه أو تهاة مصدر أى اتقاء فها، تنفيها ضمير مصدر أى فى الثقاة والاتفاء (اذا اشتهى مريض أحدكم ش بأغليظ ... ) قال الموذق عبد اللطيف هذا به حكمة طبيعة فاض لة تشهد لقانون شريف ذكره ا بقراط وهوان المريض إذا تناول ما يشتهيه وان كان يضر قليلا كان أنفع أو أمرضر رامما لا يشتهيه وان كان نافعا ولاسيما اذا كان ما يشتهيه غذاء (ناة 4) دون فقاف فهاء كصاحب من نفس المريض كفرح ونفع برى وأفاق قريب عهد بمرضه لم يرجع لكال صحته وقوته فهوناقه (دوال معلقة) جمع دائيسة وهوعذق من بسر يعلق فاذارطب أكل (لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب) قال الموفق ما أغزر: وائدهذه الكامة النبويةوما أجداها للاطباء لان المريض أذا عاف طعا مه وشرابا فلاشتغال طبيعته عجاهدة عادة مرضه أو سقوط شه وقلوت الخار الغريزي فكيفما كان فلايجوزاذا اعطاء غذاء بهذه الحالة (فإن الله يطعمهم ويسفيهم) أى يشبعه. ٧٠ (ماش) ويرويهم بلامنا ولة طعام وشراب (الوعي) كعبد قال الموفق المرض الخفيف وأول المرض قبل ان يقوى وبالنهاية الحمى أو ألمها (أمر بالحسا) كعما ويعدوبالنهاية كمهابطيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن وقد يحلى ويكون رقيقا حتى (ليرتوا فؤاد الحزين) براء ففوقية كبدعو أى بشده ويقويه (ويسرو عن فؤاد القيم) بسين فراء كبده و أى يكشف ويزيل (التلبينة) هو الحساء الرقيق الذى هو قوام اللعن (والصخرة من الجنة) بالنهاية أى سخرة بيت المقدس (والسنون) كتور وسنور بالنهاية العمل أو الرب أو المكمون وفتح سيته أفصح من ضمه (قم فصل فان فى الصلاة شفاء) بقاء ككتاب دواء قال الموفق الصلاة قد تبرئ من ألم فؤاد و معدة وأمعاء وكثير من آلام ولذلك ثلاث علل الاولى أمر الهى لانها عبادة الثانية أمر نفسى لان النفس تلهو بالصلاة عن ألم و بقى احساسهابه واحتفالها فتستظهر ا لقوة عليه قطرده الذقوة العضو المودعة مصالحه وحوامه التى يسميها الاطباء طبيعة هى الشافية لامراض باذن خالقها والمباهر من الاطباء بعمل كل حملة فى تقويها أن ضعفت وفى انتباهها ان غفلت وفى التفاتها ان أعرضت وفى استرادتها ان قصرث مرة بتحر بك سرور وفرح ومرة بحباء وخوف وجعل ومرة بتذ كبرها وشغلها بعظائم الأجور وعواقب الصبر وأمر المعاد والصلاة تجمع كلا أو أكثراذ يحضر عبدافيه أخوف ورجاء وأمل وحياء وتذكرة آخرة وأحوالها وكثير أمراض في منة تشفى بأوهام وقدورد بالخبر اذادخلتم على المريض فنفسواله فى الاجل فإن ذلك لا يردشبأ وا-كن يطيب نفسه الثالثة أمر طبيعى لأن الصلاةرياضة فاضلة للنفس لانها تشتمل على انتصاب وركوع وسجود وتورد وقعود وغيره من أوضاعتتحرك معها أكثر مفاصله وينقبض فيها أكثر الاعضاء ولاسيما المعدة والأمعاء وكل آلات تنفسه وغذائه وجوده وما أنفع سجود الحر بلالذى نزلة وزكام وما أنفع جود الطويلالفتح سدده نجر من فى علتز كام وإنضاج مادته واذباب نزلة لحاتق وقصبة زئة رجوعها إلى مجارى الانف وما أقوى مغونة السجود على حــدر طعام عن معدة وأمعاء وتحريك فضول محتقنة فيها ونقلها واخراجها إذ عنده تحصر الآلات بازد حامها ويتساقط بعضها على بعض وكثيرا ما تسر الصلاة نفسا وتمعق هما وحزنا وتزيل آمالا خائبة وتكشف عن أوهام كاذبة و يصفوفيهاذهن وتطفأنارغضب (:ستمشين) ساء مخاطبة أي تسهلين بطنك (بالشهرم) بنقط سينه فوحدة فراء فيم كهدهد حب يشبه حمصا يطخ ويشرب ماؤه لتداو أونوع من الشيخ (أعلقت عليه من العذرة) بعين فقط داله فراء بالنهاية وجع يحلقيرج من دم أو قرحة تخرج فى خرم بين أنف وحلق تعرض لصبيان عند طلوع العذرة فتعمد المرأة الحرفة تقتلها فتلاشديدا فتدخلها فى أنفه فقطعنه فيخرج منه دم أسود فيسمون ذلك الطعن دغرا وقد تدفع ذلك باسبعها وتمسكبه ويسماه أيضا وكانوا بعده يعلقون عليه غلاقا كهوذة وقال بعده الاعلاق والعلاق معالجة عنذرة صى وهو وجع بحلقه وورم تدفعه امرأة باصبعها وأغلقت عليه أوردت عليه العاوق أى ما عذبته به من دغرها وبرواية العلاق وانما المعروف الاعلاق مصدراً علق فان كان العلاق انما جارومن العذرة أى من احلها T. (امى ماجه) أخلها (العود الهندى) هوالقط (عرق النسا) بالنهاية كعصا عرق يخرج من ورك لاستبطن هذا والافهم النالا عرق النساوقال الموفق به رد على من أنكره فان أهل اللغة منعوا ان يقال عرق النالان الناهو المعرف نفسه فهو اضافة شىء لنفسه (البق شاة أعرابية تذاب الخ) قال الموفق عبداللطيف هذه المعالجة تهم الا عراب بعرض لهم هذا المرض من ييس وقد ينفع ما كان من مادة غليظة لزجة بانضاج واسهال فإن الالية تنضج وقلين وتسهل وأرادبشا: أعرابية قلة فضولها واطف نجومها ورعيها أعشاب البر الحارة الملطفة كشيح وقيصوم (رباعية) كثمانية بخفة تحمية (رفاً) براءفقاف فهمز كهر أسكن وانقطع (من تطبب ولم يعب لم صفة قبل ذلك فهوضا من) قال الموفق أى من تعاطى طباولم يعلم منه قبل اليوم صادقة تجربة نفعل فى وضامن لما قبله (خبث الحديد) كسباب ما تلقيه نار بذو بانه (فار دوها بالماء) بهمزول وضم راء (كير) كفيل أى كبر الحداد المبنى بطين أوزق ينفع به ناراومينيسه الكور (احتجم الحي جمل) بفتح لامه موضع بين مكة وطيبة أو عقبة أو ماء (في الاخدعين) هما عرفان فى جانبى عنفسر كاهله وهو مقدم أعلى الظهر (على هامته) كساعة أى رأسه (لا يتبيغ باحد كم الدم) بنقط عينه أى يغلب عليه من تبيع الدم تردد فيه. *(باب الكى)* بالنهاية الكى بالنار من علاج معروف فى كبير أمراض وقد جاء أحاديث كثيرة فى النهى عنه فقيل انمانهى عنه لانهم كانوا بعظموت أمره وير.ون انه بحسم داء وإذا لم يكو واعضوا عطب وبطل فيهاهم عما كان على هذا الوجه وأباحهاذجعله سببالش فاء لاءلله فإنه تعالى هو الشافى لا الكى والدواء وهذا أمريكثر به شكوك الناس يقولون لوشرب الدواءلم يمن ولو أقام بمكانه لم يقتل أونهى عنه إذا استعمل احترازاً عن نزوله وقبل حاجة اليه وذلك مكروه والخا أبيع لتداوو علاج عن دجاجة أو نهى عنه من قبيل التوكل كفولة هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون فالتوكل درجة أخرى غير الجوائز (الذيرة) بنقط دال موحدة فاء كرقبة وهمزة وعقبة ورحمة وسدرة وغرفة وكتاب وغراب وجع يعرض فى حلق من دم أو قرحة تظهر به فيندمعها وينقطع نفسه (فى أقل) كاحمدهو عرق بوسط ذراعه بكثرة صله (عليكم بالاعمد) بمثلثة ودال كزبرج (عند النوم)بتاريخ ابن التيار عن أبى معمر الزاهد قال أخبرنى العطائى قال أخبرنى بعض ندماء المتوكل قال قال المتوكل لظبينه التكبير ما تقول فى المكمل بليل قال لا تقر به قال لم قال لان العين شحجم والكول جرفاذا دخل جمر بشعم أذابهافقال له على بن الجهم يا أمير المؤمنين لا تقبل من هذا الكافر ما قاله لان نسيناء إلى الله تعالى عليهبا له وسلم كان يكفل بالليل فقال له الطبيب نعم ماقلته ان سيدكم صلى الله تعالى عليهبآله وسلم كان لا ينام بالليل عيادة وصلاة لذا كان الكعل يضره فى أحب ان لا يضره الكهل فلميفعل كما فعلهصلى الله تعالى عليه بآله وسلم قات بلاغما كان يفعله عند ا رادة نومهغيرأنه لا يكثره ليمكن من الناس اذا دام عليه أخره على حرب ضروة فتركه خيرله (ان ذلك ليس بشفاء ولكنهداء) قال ابن القيم لوأبح التداوى (حاشية) به لاتخذذريعة تتناول شهوة ولذة قدها الشارع بكل ممكن (فادة لوه) عيم فضم قاف فلام. أى اغمسوه (لبط به) بموحدة غطاء مثال كعنى سرع وسقط للارض (وداخلة إزاره) كفا كهة أى وركه أو مذا كهره وعنقه (لا رقية الامن عين أوجمة) بضم حاء فوقة يمه بالنهاية أى لا رقية أولى وأنفع كمافيل لا فتى الاعلى (اعرض وا على" فعرة واعليه فقال لا ياس) بالنهاية كانه خاف ان يقع فيها شئ مما كانوا يتلفظون به ويعتقدونه من شرك الجاهلية (من الحمة) أى المنم ويطلق على ابرة عقرب لانها آلته فاصله حموأوحى كصر د خذف لاممنعوض عنمها" وقد اشدميمه وأنكره الازهرى (والنملة) كرحمة فروع تخرج يجنب (أعوذ بكلمات الله التامسة) بالنهاية وصفت بتمام انمتنع أن يكون فى شىء من كلامه نقص أوعيب كما بكلام الخلق. لانها تنفع متعوذا بها وتحفظ، قلت كل ما أعددت أقواله من هذا القبيل فكلها مرادة فلنتتبه. لذلك فهو كثير لايحصى والتنبيه عليه بكل يطول (وهامة) كدابة أى هوام ذات السموء (ومن كل عين لامة) كدابة أى ذات لم ذل لم يقل علمة لبزاوج ماقبله فاصله من ألموت (من شر عرق نجار) ينون فعين قراء كسبداد من نهر عرق بدم ارتفع وعلا (يغار) بتحقيق برنتّه أى مصوت بخروج دم (ينفث) بضم وكسرفاء مختلفة بالنهاية النفث بعم يشبه فهذا فهو أقل من النقل إذلا يكون تغسل الامع شئ من ربق (والتمائم) مدائن جما و فردا أى خرزات تعلقها العرب على أولادها وقاية لعين بزعمهم فابطلها الاسلام (والتولة) بفوقية فولوفلام كعنبة ما تحبب به امرأة لزوجها كسجر (شرق) بالنهاية سهمى شرة كا اذيعتقدون تأثيره بغير قدرته تعالى (من الواهنة) بواوفهاءقدون كفاكهة بالنهاية عرق يأخذفى منكب ويد كاها فيرقى منها أومرض يأخذ فى عضد وانما نها. عن الانه انمما أخذها على أنها تعصهم من ألم فهى كما ثم (ذا الطفيتين) تثنية طفية كغرفة وهى خوصة المقل شبه الخطين على ظهر الحية بخوضتين من خوص المفل (والابتر) هو قصير الذئب من الحيات (يعجبه الفأل الحسن وبكره الطيرة) بالنهاية الفأل بهمز كعبدبما يسروبوء والطيرة كعنية لا تكون الايمايوفر بما استعملت فيما يسير وقد خفف الناس الفال بترك همز وانما أحبه لانهم إذا أملوا فائدة الله ورجوا فائدته عند كل سبب شهيف أوقوى فهم على خير ولو غلطوا فى جهة الرجاء فان الرجاء لهم خبر واذا قطعوا أملهم ورجاءهم منه تعالى أى وشرواما الطيرة فإن بها سوء الظن بالله وتوقع بلاء والتفاؤل كان يعرض رجل فيتفاءل بما يسمعه من كلام فيسمع من قال ياسالم أو يطلب ضالة في سمع يا واجد فيقع بظنه انه يرأويجدضالته (لا عدوى) كتقوى بالنها يتهى اسم من الاعداء كالدعوى والبغوى من الادغاء والإبقاء من أعد إهداء أو عداه أصابه مثل ما دمناحب الداء كان يكون يعبر جرب فقتفى مخالطته بابل سالة حذرا ان يتعدى مابه اليهاقتصابكهووقد أ بطل الاسلام اذ يظنون أنه يتعدى بنفسه فاعلهم صلى الله تع الى عليه بآله وسلم ان الخالق الكل هو الله فلا أثر اشئ ما بأثر ما الا باذنه تعالى (ولا طيرة) بالنهاية بطاء مثال فتحقية فراء كهنية وقد إسكنياء تشاؤم بشى مصدر تطير طيرة وتخر خيرة ولا ثالث لهما مصدرا وأصله بما قال التطير بالسوائح والبوارح من كطير وظباء. وكان ذلك يصدهم عن مقاصد هم فنفاه الشرع وابطل ٧٣ (ابن ماجه) وأبطله بالنهى عنه فاخبران لا تأثيرله فى جلب ولا ذب (الطيرة شرك وما منا الاولكن الله يدفعه بالتوكل) بالنهاية جعلها شركاله تعالى فى اعتقاد جلب نفسع وذب ضرولم يردانها كة راذلو كانته لماذهب بتوكله ومامنا الاكذاجاء يعظف بلاد كر المستثنى أى الا من يعتريه التطير وأسيق لقلبه الكراهة فاختصره لوضوحه فهو كاآخر ما فينا الامنهم أولم الايحيى بن ذكر ياء فاظهر المستثنى أو ومامنا الامن قول مبعود أدرجه به وكانت شر كالما سمعته ولسكن الله بذهبه بالتوكل أى اذا خطر له عارض تطيره فتوكل على الله وسلم اليه ولم يعمل بخاطره غفرله ولم أخذه به (ولا هامة) بهاء لهيم كساعة بالنهاية هى رأس طائر وهو مراده اذا كانوا يتشاء مون بها وهى من طير الليل أو هى البومة أو كانت العرب تز عم ان روح فقيل لا يدرك ثاره تصير طائرا فيقول ايثرونى فإذا أخذ بشاره طارت أو كانوايزعمون ان عظامه أوروحه تصير هامة فتطيرو بسمونه الصدى قتقاه الشرع ونهاهم عنه وذكره الهروى بالهاء والواو و الجوهرى بالهاء والباء (ولا صفر) بالنهاية تزعم العرب الديطن حية تسمى صفر اتصيب الإنسان بجوعه وتؤذيه وانها تعدى فابطله الشرع أو أراد نس بأفعله الجاهلية وهوتأخير محرم الصفر فيجعلونه محر ما فلبطله (لا توردوا المعرض على المصح) بالنهاية المعرض من له أبل مرهضى فنهى ان يبقى إبله مع أبل المصح وهو من له ابل صماح لالعدوى ولكن لان الصحاح ربما عرض لها داء فيقع بنفس صاحبها أنه من قبل العدوى فيمينه ويشكمكه فامر باجتنابه والبعد عنه فلعل ذلك من جهة ماء أو مرغى تتنا وله الماشية فتمرض فإذا شاركه فيه غيرها أمابه مثل فيسموه مجهاهم عدوى وانماهو فعله تعالى قلت وكلاهما اسم فاعل من أمرض وأصبح أصاب ماشدته أياً كانت داءفلامفهوم لا بل بل بعم كلاوانسانا (أخذبيد مجزوم فادخلها فى القصعة الح) بالنهاية هو من أصابه حذاء وهو داء معروف كانهمن جذم وانما فعله ليعلم الناس ان شيأ منه لا يكون الابتقديره عز وجل (لانديموا النظر الى المجذومين) بالنهاية أى لانه اذا أدامه اليهربما استحقره ورأى لنفسه عليه فضلا فيتأذى به المنظور إليه قلت بدر بما بإدامته يضعبه ذلك بلا استحمار وقدرأيت من يضع له ذلك (كان فى وفد ثقيف رجل مجدوم فارسل اليه النبى صلى الله عليه وسلم ارجع فقد با يعماك) بالنهاية احجارده لئلا ينظر أصحابه اليه فيز درونه ويرون لا تفهم عليه فضلا فيدخلهم عجب وزه وأ والثلا يحزن لرؤ يتهصلى الله تعالى عليه بآله وسلم وأصحابه وما فضلوا به فحة فيقل شكره على : لائه تعالى أولان الجذام من أمراض معدية وكانت العرب تفطير منه وتختفيه فرده له أو لثلا يعرض لاحدهم جذام فيظنه و يعتقده عدوى اهـ قال خط هذا الاخبر أحسها قلت وأحسن منه انه أراد بيان جواز فرار منه لمن لم يقوتو كله كما خرفر من المجذوم كما تفر من الاسدوما قبله يجوزلمن كان قويا (مطبوب) أى مسهور كتى بالطب عن السحر تفاؤ لا بعرء كما كنوا بالسليم عن الملدوغ (فى مشط) كففلو يثلث (ومشاطة) كغرابة شعر يسقط من كرأس بتسريحه بمشط (وجف طلعة ذكر) بضم جيمه فشدفاء وعاء وغشاء طلع يستره قبل خروجهوم وحدة بدل فاء كهومعا (فى بترذى اروان) روى ذروان بنقط داله كرجان بشرلبنى زريق بظبية (بهم) كسبب هو طرف جنون يم ماجه ٧٤ (حاشية) بالاذان ويقربه ويعتريه : (أبواب اللباس). (فى خميصة) بنقط جاء وساد كسفينة أى ثوب خزا وصوف معلم أولات -ماء الاسوداءمعلة جمعه خمائص (وائتوفىهانيجانية) بالنهاية الرواية بكسر باءوروى فتحه يقال كاء أنهانى تب لمنح كمهدفتع باؤه بنسب مدينة معروفة وأبدل منهمزا أونس موضع اسمه انيمان فى وأت :. وبالأول تعسف وهو كساء يتخذمن صوف له خمل بلاعلم من أدون ثياب غليظة وانما دعت خميصة لابي جهم لانه مهديها فردها اذشغلته بصلاته وطلب منه الغير اثلا يؤثرردها بقلبه وحمزة زائد قلت انما قال صلى الله تعالى عليه بآله وسلم اشغلتنى أخبارا باشتغال قلب غيره ممن يصلى على مثلها بذلك ورد هان الأصلى عن اتخاذ مثلها والافقامه صلى اللّه تعالى عليه بآله وسلم مستغرق بمشاهدقر به تعالى فلايرى شيأمن العالم العلوي باسره كالجنة فيكيف بادفى ما بالاسئل من المتهذات (نجرانى) بنون غيم فراء كنسبه مرجات لجرانموضع معروف بين الجهاز والشام واليمن (واحتذى المخصوف) أى لبس الفعل الخروزة (خبرثيابكم البياض) فلن انما كانت خبراتهاولا بقوله: «إلى يوم تبيض وجوه بطاف عليهم بكاس من معين بيضاءلذة للشار بين (من لا خلاق له) كتاب أى لا نصيب له (بالجلمين) بجيم فلام حيم تثنية الحلم كسبب ما يحز به كسوف وشعر والجلم ان شهرناه ودقال مثنى كالمغص والمقصين (جبة مكفوفة) المكفوف بحر يوماعمل على ذيلهوأ كمامه وجبنه كطاف من حرير وكفّة كل شئ بضم طرقه وحاشيته (اجهاه أخرا) كتلت وقفل جمع ثمار ( بين الغواطم) بالنهاية أى فاطمة بقته صلى الله تعالى عليهبآله وسلم ودعت السداء أمه وبات حمزة عمه (سبراء) بسين فتحقية ذراء كا عنب نوع من برود يخا التحرير كسيور فهو علاءمن السير القل( عن المقدم) بقاء فدائ قيم كعظم الثوب المشبع حمرة كلنه لا يقدرعلى زيادة عليه لتنا هى حرته كانه امتنع من قبول زيادة صبغ (ريطة) براء فتحقية طاءمشاك كرحمة كل ملاءة ليست بلغقتين اوكل توبرفيولين جمعمر ياط (مضرجة) بنقطمادةراء فيم كعظمة أى لم يتبع سبعها (ثوب شهرة) كغرفة ظهورشئ فى شذعة حتى شهرة الناس (قبالآن) تثنية كسكتاب زمام: علي يكون بين اسبعين فيمر على ظهر قدم الما وراء العقب (كان شعره دون الجهة وفوق الوفرة) كذا يد وبت فوق الجمة ودون الوفرة الجهة بضم فشد والوفرة كرحمة قال حق ويجمع بأن دون بالنسبة لكثرة وقلة أو لمجر وسول الشعر فيحمل ما لت على الثانى أى ان شعره كان فوق الجمة أى أرفع محملاوما لد وه انه فوق الوفرة أى أكثر من الوفرة ودوت الجهة كثرة فلاته ارض اذا فروى كل ما فهمه من الفوق والدون فالوفرة لغة ما بلغ شنجمة الذنه والجهة ما بلغ منكبيه (فقال ذياب ذرا) بنقط ذاله وموجدتين كغراب بالنهاية هذا شؤم أو الذباب الشر الدائم (-قوة) كرجة بيت صغير متمدر بارض قليلاشبيه يمفدع وخرافة أوكس فقبين يدى بيت أو شبيه برف أو طاق يوضع به ثنى * (أبواب الأدب)* (الوالد ٧٥ (ابن ماجه) (الوالدوسط أبواب الجنة) وسط كسبب أى خيرها (فاضح ذلك الباب أو احفظه) بنقطضاء كافم من أضاعه ظاهره أنه قدمة الخبر المرفوع وبين الطبرانى انهمدرج من قول راويه (من جدته) بجيم كعدة زنة وتصريفا أى غناء من وجد جدة استغنى (وجائزته يوم وليلة الخ) بالنهاية أى يضاف ثلاثا فيتكاف له باليوم الأول ما اتسع له من بر والطاف وبما بعده يط عمه ما حضره) بلازيد على عادته فيعطيه ما يجوزبه مسافة يوم وليلة ويسمى الجائزة وهى قدر ما يجوزبه مسافته بين منهل ومنهل (لكنها لا إلى) كفاتها منلاط حوضه كمال طينه وأصلحه (فى كل ذات كبد حرى) بحناء قراء تكحتى من الحزمؤنث حران وهما م بالغة أى انها شدة حر ما عطشت ويست من عطش ففى سفى كل حى أجراذ من حى مكون كنده حرى فيآخر فى كل كبد حارة (فيحا حتى بربه) كيفيه بالنهاية من الورى داء ورى عنىفهو مورى أصاب جوفه داء قال الازهرى الوزى كمبدداء يداخل جونارجل موري كمرضى والقراء كبلى وثعلب كعبد مصدر وكفتى اسم والجوهرى ورى جوف، فج كرمى ا كله وقوم حتى يصديد رئته وأفكره غيرهم لان الرئة ٣- هزفعله راءفى و مرى والازهرى إن الردّة أصله ورى حذف منه واو ورآه أصاب رئته فهومورى والمشهور رواية بهمز قلت أى حتى يراه من الرؤية بههز (على جواد الطريق) كدواب جمعاً وفردا أواسطه (الماهر بالقرآن) أى الحاذق بقراءته (مع السفرة) كرفية أى الملائكة جمع سافر وا صله الكاتب معميه الذيبين مراد أو يوضحه (والذى يقرؤه يقتعتع فيه) أى يتردد فى قراءته ويتبلد فيلانه (الشاحب) بنقط سينه فاء فوحدة أى المتغيرلونا وجسم العارض كرض أو سفر (خلفات) ككلمات جها وفردا توق حوامل (ما أنعم الله على عبدنعمة فقال الجملة الا كان الذي أعطى أفضل مما اخذ) بشعب البيهقى قال ابن أبى الدنيا بلغنى عن سفيان بن عيينة انه سئل عن هذا فيقال لا يكون فعل العبد أفضل من فعله تعالى قال البيه قى هذه غفلة من عالم اذلا يصل عبد لحمده تعالى الابتوفيقه وانحافضل الحسن الثناء على الله تعالى ومدحه إياه وليس ذلك فى النعمة الاولى قلت وأيضا فلا تاثير لعبد فى أى اتحادأو إعدام انها أضاف له قوله تفضلا منه وذكره تعالى أفضل من كل نعمه تعالى جسمانيسة كانت كما كل أوروحانية كاذة يذكره تعالى فالذكر كالحمد لله أفضل من النعم كلهاغيره (انى لاستغفر الله وأتوب إليه فى اليوم مائة مرة) قال زين الغرب شرح المصابيح ليس ذلك لاذب صدر منه صلى الله تع الى عليه بآله وسلم لانه معصوم بالاعتقاد تصوره فى العبودية لما يليق بحضرة ذي الجلال والاكرام قلت وأبنا انما يستغفر لغيره من العالم لانه كجسم والعالم كله أجزاؤه لانه مخلوق منه فيرى ما صدر من غيره صادرا منه لأنه الاصل وأيض التعليم غيره وأرادبمائة مايوالمه بمرة واحدة والامشاهدته أربه تعالى دائما تقتضى أكثر وهو كذلك (من لزم الاستغفار) أى دوام عليه (جعل اللهله من كل هم فرجا) كسبب أى خلاما (ومن كل ضيق مخرجا) كرقد أى طريقا يخرج به من كل أمر عسير (ورزقه من حيث لا يحتسب) أى من وجه لا يرجوه ولا يخطر بباله (ومن تقرب منى شبرا تقربت منه ذراعا) بالنهاية قرب العبد منربه اشتغاله بذكره وعمل صالح الا قرب (حاشيه) ذات ومكات لانه من صفات الاجسام وهو تعالى متقدس ومتنزه عن كل نقص كذلك وقربه تعالى من عبددة رضاه عنه وأسباغ نعمه والطاقه عليه ويرهبه وإحسانه اليه وترادق منفه وفيض مواهبه عليه (ومن أفينى بقراب الأرض خطيئة) بالنهاية ككتاب مصدر قارب أى ما يقارن ملأهاو بالقاموس ككتابٍ وغراب ماقارب ملأها (قال الله الأ الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) قال الامام أبو الخير الطالقان حظائر القدس بإضافته تعالى هذه العبادة اليهخمسة وخمسون قولاهـل معناه أنا العالم بجزائه ومالكه وليس من باب ان الحسنة بعشر أمثالها وأن النفقة فى سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبسة بل جزاؤه يخل على هذا كله وانا اعلم يه والى أمره أو اضافه البه الذ كل عمل يوفى خصماته يوم القيمة فيأخذهذاز كاته وهذاجه وهذا جهاده وهذا صلاته وهذا تسبيحه حتى لا يبقى له شئ والمظالم لم تنزل عليه فير ندون أخذ صومه فيقول تعالى الصوم لى ليس له فتأخذوه فلا سبيل لكم على شىء هولى اوكل طاعة يقع عليها حواس العباد الااياه فهوسر بينه تعالى وبين عبده فلا يطلع عليه غيره تعالى أو أضافه له حماية حتى لا يطمع ابليس فى افساده ولا بتجاسر على أبطاله أو كل طاعة تقرب بها الكفار لاصنامهم غيره لانه امساك عن محبوب النفسا كلا وشربا وجماعا وشهوات فيه مخالفتها وبمخالفتها موافقة الحق أولان به جيرفرائض وحدود أولان به امساكا عن قول زور وكل مخالفات أولانه عبادة بإحكامها كلها احرار وعبيداولانه عبادة تبا كل طباخ الملائكة المقربين إذلايا كاون ولا يشربون أو عيادة خالية من سعى عبد لانه امساك عن سفيه فهوله تعالى اذخلا من سعى عبده أو أراد اظهار فضله على كل عباداتهم كاضافته المساجد له وان كانت بقاع الأرض كلها له اظهار الفضلها على كل اولان مائمه بتشبه فى صومه بصفته تعالى ويتخلق بخلقه وان كانت صفاته عالية عن ان تشبه قال تعالى وهو يطعم ولا يطعم ثلاثة عشر أولا وبيض ناضاف يسوده حظ بعد( على كلمة من كنوز الجنة) بالنهاية أى أجرها مدخراقائلها والمنصف بها كمايد خر الكنز (وامكرلى ولا تمكر على) يضم كافة أمراواتيا بالنهاية شكر الله إيقاع بلائه بأع دائه دون أوليائه أو استدراج عبد بالطاعة فيتوهم انها مقبولة وهى مردودة أى اللهم ألحق مكرك باعدائى لابى وأصل الكر خداع (مخبتا) فوقية كمحسن بالنهاية الى خاشعا مطيعا والاخمات الخشوع والتواضع وأخبت له واصله من الخدت أرض مطمئنة (أوّاها) بواوكشداد بالنهاية أى متأوهامتضر عا أو كثير بكاء أوكثه دعاء (منيما) بالنهاية أى راجها اليه تعالى نائبا من أناب انابة أقبل ورجع فهو منيب (واغسل حوبتى) بالنهاية أى اثمى (سخيمة قلبى) يسين فنقط حاء قيم كسفينة بالنهاية أى حقد نفسى (وأنت الظاهر) أى من ظهر فوق كل شئ أو من عرف بطرق الاستدلال العقلي بما ظهرلهم من آثار أفعاله وأوصافه (وأنت الباطن) أى التختجب عن أبصار خلفه وأوهامهم فلا يدركه نصر ولا يحيط به وهم أو العالم بما يطن من بطنت أمرا عرفت باطنه (ان القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها) بالنهاية الاصابع جميع أصبح وهمفى الجارحة فهو من صفات الاجسام وهو تعالى منزه ومقدس عن كل نقص كذلك فاطلاقها ٧٧ (ابن ماجه) فاطلاقها عليه مجاز كاطلاق يدوجبن وعين وممع فهوجار مجرى التمثيل وكناية عن سرعة تقلب القلوب وانه امر معة ود عششته تعالى وخص أصابع كناية معن اجراء قدرته وبطشبة لانه بيدوالا صابع اجراؤها قلت أى بين تصرف ين مة ملك ولة شيطان من تصرفات الرحمن فى خلفه التى لا تحصى ولا تعد فانظر شرح محمد محمد (وأرذل العمر) أى آ خره فى حال عجز وكبر وخرف (حوله اندتدن) من الدهنة ان يتكلم أحدبكلام تسمع نقمته ولا يفهم وهو أرفع من الهيئهة قليلا قلت أى لاتسأل بالندنة الأحولاوقوةتد خله الجنة وتمنعنا من النار (فيردهما صفرا) مثلث صاد أى خالية من (داخلة إزاره) كما كهة بالنهاية أى طرقه وحاشيته من داخل وانما امره بداخلته لا خار جهلان المؤتررباخذ ا زارد يمينه وشماله فيليزق ما بشماله على جسده وهى داخلة إزاره فيضع ما يمينه فوق داخلته حتى عاجله أمر تفشى سقوط إزاره أمكنه بشماله ودفع عن نفسه بيمينه فاذا صارافراشه فل إزاره فانما يحمل سمينه خارجته وتبقى الداخلة معلقة فيها نقض لا تما غير مشغولة البد (فإنه لا يدرى ما خلفه عليه) كنصر بالنهاية لعل هامة ديت فصارت به وأخرج الخرائطى بمساوى الاخلاق عن أبى أمامة قال إن الشيطان ليأتى إلى فراش الرجل بعد مادةرشه اهله ويهيئ فياقى عليه العود والجمر والشىء ليغضبه على أهله فإذا وجد أحدكم ذلك فلا يغضب على أهله فانه عمل الشيطان (من تعار) بفوقية فعين ظلف فشدراء بالنهاية أى استيقظ ولا يكون الانفظة مع كلام أوتغط (وان الهوى) كولى بالنهاية أى الحين الطويل زمنا أو خاص بليل (من وعثاء السفر) بواوفعين فتلتققد كبيضاء أى شدته ومشققة وأصله من الوعث ما يشق مشىبه وبالمستدرك بابى هريرة من عوثاء السفرفكانه مقلوبه (وكابة المنقلب) بكاف فهمز تقوحدة كرحمة وسحابة بالنهاية تغيير حال بالكار من شدة عم وخزن أى من أن يرجمع من سفره يامر يحزنه أو يصيبه به سوء أو يجدأهله أو بعضهم بسوء أو يصدب ماله آفة فى رجوعه (والحور بعد الكور) بالنهاية أى النقصان بعد الزيادة فكانه من تكوير عمامة وجمعها أو بنون (اللهم سيبانافعا) بين فهقية كعبد أى عطاء أو مطرا- اثبا وجاريا (ميبا) بصاد كسيدزنة وتصريفًا أى منهمرا مندفعا (اذا رأى مخيلة) كسفينة بالنهاية أى موضع الخيل ظنا كمظنة وهى جابة خليفة مطراً وسما د عضلة مصدرا كمجاسة من حبس (سرنى عنه) كقدس بناء نائب كشف عنه خوفه (في) كفرخ باءه بعثة * (أبواب الرؤيا)* (تهاو بل) كتموئيل جمع تهويل بمعنى أهوال جمع هول كقول وأقوال وأقاويل (الرؤيا من الله والخلم من الشيطان) قال ابن الجوزى فى غريبه اعلم ان الرؤ يأو الحلم واحد غير ان ذا الشرع خص الخير بالرؤياو الشربالحلم (يتدهده) بدالين وهاء من أى بنذخرج (الرؤياعلى رجل طائر) قال ابن الجوزى أى ذلك القسم الذى قسمه الله معلق بما طيره له وقال عبد الغافر الفارسى تجمع الغرائب أى هى معلقة بما قدره تعالى وقسمه وطيروله وبالنهاية أى انها على رجل قدر جار وقضاء ماض من خير أوشروانه هو ما قسمه تعالى ٧٨ (حاشية) لصاحبها من اجتموا كدار فطارسهم فلان بناجية كذا ويخرج وكل حركة ككامة وكل ما يجرى لكفى ولماثر أى ان الرؤياهى التى يعبرها المعبر الاول فكانها كانت على رخل طائر فسقطت ووقعت حيث برت كما يسقط ما على رجل طائر بادفى حركته (مالم أمبر) أى لا يجترت أو بلها حتى: عبر من ٥- بر الرؤيا كنصر وقدس فسرها وأخبر بما يؤل اليه أمرها والمعاير من نظر فى الشىء (فإذا عبرت وقعت) بقاق أى هى سريعة سقوط بتعميرها كماان الطائر لا يستقر فى أكثر أخواله ف كيفما كان يكون على دخله (اعبروها باسمائها) بضم راء بالنهاية كتعبير الغراب برجل فاسق والضلع بامرأة اذخفى على الله تعالى عليه بآله وسلم كلابه وليفس عليه الاسماء والمكنى (وكنوها بكناها) نالهاية الكنى كهدى جمع كنية من کثی عنه كرمى وزكى ورى عنه بغيره أى مثلوه امثالا اذا عبر تموه، وهى ما يضر بها ملك الرؤيا لكل فى مناعة الذيكنيها بها عن أعيان الامور كقولهم فى تعبير فخل هم رجال كرام ذو و حسب من الغرب والجوزهم رجال أعدام إذا كثر ما وجد التخل ببلاد العرب والجوز بلاد العجم قال قوله واعتبروها باسمائها أي اجعلوا أسماء ما صبر بمنام غيرة وقياسنا كمن رأى رجلا اسمه سالم ناوله بسلامة وغانم بالغنيمة (فالرؤ بالاول غاير) أى إذا اختلف اثنان فأكثر بتأو بلهما والكل عارف بالتعبير وقعت على ما أولها الاول وانتفى عنها غيره (إذا اقترب الزمان) قال ابن الجوزى هل إذا اعتمدل الليل والنهار أو اقتربت الساعة قولان (3) منفظ طاء مثال فلام كفرة (تنطف) بكسر طاء وضعه أى شبه سحابة يقطزمهامن وعمل (ورأيت سببا) بفتحات أى حبلاً (فذهب وهلى) من وقتل كوعد وه لا كعبدذهب وهمه اليه (قامت بالمصيغة) بهاءفتهتية فعين كمرح أ بها غديرخم قال الأصمعى لم يولد منالك أحد فعاش لاحتلامه مالم يصولمنها. * (أبواب الفتن)* (تحت راية عمية) بكسر من وشذى ميمه وتحقيق قبل فعيلة من العمى خلالا كفعال فى عصبية وأهواء (فسيلة) بقاء فنبين غلام كس فينة ودى وهوصغار فخل جمعه فسلان قال السماح (فعليكم بالسواد الاعظم) كمصاب أى جملة الناس ومعظمهم الذين اجتمعوا على سلوك النهج المستقيم (زويت) براى أن جمعت (برفق بعضها بعضاً)بقاً فين كفقدس أى بشوق بتحسينها وتسويلها كما يفعله الخادع بترقيق كلامه أو فاء فقان أى بشدة عنها بعضا مجىء تابعة أثر متبوعة بدليل تمامه (فاعطاه صفقة يعينه) كرحمة أى عهده ومشاقه لان التعاقد ين يضع أحدهما يده على يدصاحبه كمايفعله المتبابعان وهى مرة من تصنفقة بعده (وثمرة قلبه) مثلثة كرقبة أى خالص عهده (يغريل فيه الناس غر بلة) أى يذهب خيارهم ويبقى أراد لهم (حثالة) بحامختلفة كغرابة أنى رذالة (مرجت) كفرح اختلطت (يالوصيف) بصاد كامير العبد (حجارة الزيت) كتجارة بقسيمة كاسباب جمعاو فرداموضع بالمدينة (يبهرك ضوؤه) موحدة فها عفراء كينفع يغلبك نوره (شع السيف) قلت بنقط سيته فشدعينه فرقك منشع البعير بوله فرقه (جناء من الناس) كميجاب وعاءم أصله ما ! : ٧٩ (ابن ما جه) ما ارتفع من سنابك الخيل ومايرى منبعثا بشر عشمس شهوابه (تستنظف العرب) بالنهاية بفقط طاء مشالمستوعهسم هلا كلمن استنظفه أخذه كله (وذروة سنامه) أى أعلاه (الاحصائد ألسنتهم) كمدائن جها و فرد اقال ابن الجوزى ما نقطعه من كلامهم (بعنان فرسه) بعين فنونين ككتاب سير الجامه (يطيرعلى منفه) أى يجريمرا كباعلى ظهره بالجهاد استعارله إيراناومتنا (هبعة) بتقنية كرجة -ونا يفزع منه (شعفة) بنقط سينه فعين فضاء كرقبة رأس جبل (قوم من جلدتنا) كسدرة أى أنفسنا وعشيرتنا ( على جبذل شجرة) يحي فنقط داله فلام كسدر أى أسلها الذى يقطع (لا يلدغ المؤمن) بدال فقط عينه (الحلال بين والحرام بين) أى فى عينهما ووصفهمقيادته ما الظاهرة (لا يعلمها كثير من الناس). أى لا يعلم حكمها ومفهومه ان القليل من المجم دين علمها (فن اتقى الشبهات) كغرفات جمما وفردا أى حفر منها وتركها (استبراً) .• زاست فعل من البراءة أى برأدينه من نقصه وعرضه من طعنه (ومن وقع فى الشبهات وقع فى الحرام) فسروا الشبهات بأمرين الاول تعارض الادلة واختلاف العلماء الثانى قسم المكروه اذيحتذيه جانباً الفعلى والتر ونقلى ابن التين بمنا قب شفه القبارى عنه أنه قال المكروه عقبة بين العبد والحرام فى استيكثر من مكروه تطرق لحرام والمباح عقبة بينه وبين المكروه ان استكثرمنه تطرق السكروه (كالراعى حول الحمى يوشك أن يقعفيه) بفتح البارى زعم بعضهم أن تمثبه هذا أدرجه المشعبى من قوله حكاه أبو عمر الداني ولا دليل عليه ومعما يدل على عدمه ثبوته بغيرهرواية الشعبى وبحديث ابن عباس بكبير الطبرانى وعلى بن ياسر بأوسطه (الاوان حمى الله) زاد نج فى أرضه (محارمه) أى فعل المنهى محر ما وترك المأموزواجبا (مضفة) كغرفة أى قدر ما يمضغ (سلطات) بفتح وضم لامه وفسدت كنصروضرب وكوم وعبر ببعض رواياته عن الصلاح والفساد الصحة والسقم فقدعظم وا أمرهذا الخبر فعد وه رابع أربعة تدور عليها الاحكام فيه ماشهرونصه عمدة الدين عند تاكمات « أربع من كلام خير البرية اترك الشهات وازهدودع* ماليس يغنيك واعملن بنيه (ان الاستلام بدأغريباوسيعودغريبا فطوبى للغر باءقيل ومن الغر باء قال النزاع من القبائل) قالى الرافعى بتاريخ قزوين قوله بدا انه قرى كد عافه وظاهر أى ظهروة- ديتبادر بداً كتر أبذْ كر القرن اثره والابتداء والاعادة متقابلات يقال بدابه وابتدأ و عليه حسلاف المبتدأبه كابه قال ابتدأ الاسلام بحقه بالقرن الأول والغريب البعيد عن وطنه وسمية الاسلام أولالبعد عما كانوا عليه من الشرك واعمال الجاهلية وسميهآ خرا تفتاد الناس وظهور الفتن و بعدهم عن القيام بواجب الإيمان والنزاع بنون غزاي فعين كرمان جمع ربيع ونازع وهو غريب نزع عن أهله وعشيرته ورواه عبد ان القاضى عن أبى بكر بن أبى شيبة عن حقص قال عبدان هم أصحاب الحديث اه الرافعى (الاخفاء) بنقط جاءجع خفى وهو المنعزل عنهم ويخفى عليهم مكانه (الناس كابل مائة لاتكادتجدفيها راحلة) بالنهاية أى ان ٨٠ (حاشية) المرضى المنتخب من الناس على عزة وجوده كالنحيب من الابل القوى على الاحمال والإسفار الذى لا يوجد فى كثير من الابل قال الازهرى الذى عندى فيه انه تعالى ذم الدنيا وحذر العباد سوء مفيها وضرب لهم فيها أمث الا اعتباراو حذرا وكان لى الله تعالى عليه بآله وسلم يحذرهم ما حذرهم تعالى ويزهدهم به فرشب الناس بعده بهاوتنافسوا عليها حتى كان الزهد فى القادر القليل منهم فقال تجدون الناس بعدى كابل غائة ليس فيها راحلة أى ان الكامل في الزهدفى الدنيا والرغبة بالآخرة قليل كملة الراحلة بالابل والراحلة هى البعير القوى على الاسفار والاجمال النجيب التام خلفا الحسن منظراذ كراأو أنثى والهاءبه البالغة (ان كل ما يفيت الربيع يقبل حبطاً أو الم الخ) بالنهاية الحبط كسببب الهلاك من حبط كفرح ويلم من ألم ينكوو يقرب من هلاك والخضر ككتف نوع من البقول ليس من أحرارها وجيدها و خلطت يمثلثة فلام فطاء كضرب ألفت رجيعاسهلارق قاضرب صلى الله تعالى عليه با له وسلم هنا مثالين الاول لفرط فى جمع دنياه ومنعها من حقها الثانى معتد في أخذها ونفعه بها. فقوله أن مما ينيت الربيع ما يقتل حيطا أو لم مثل لفرط أخذها بلا حقها لان الربيع بنبت أحرار البقول فستكثر ماشية من الاستطابقهاإياه حتى تنتفخ بطونها المجاورة حداحتما لها فتنشق أمعاؤهابه فتهلك أولم وتقارب هلا كافكذ لمن يجمعها بلا حلها ومنعها منحقها قد تعرض إهلاكمبالآخرة بدخول النار بالدنيا بأذى الناس له وحدهـم ايام وغيره من أنواع الإذابة وقوله الاآ كلة الخضر الح مثل الفتص لان الخضر ليس من أحرار المقول النابعة بالربيع بتوإلى أمطاره فتحسن وتنعم ولكنه مما ترعاه مواش بع دهيج البقول يسا اذلا تجد غيره الإتراها تستكثر من أكله فلا تستهرية فضربه- ثلالققصد أخذ ها بحقها وصر فها بحقها بلاحرص عليها اذينجو من وبالها كمانجت من هلاك ألاتراهقال أكات حتى اذا امتدت خاصرتاها استقبلت الشمس فتلطت وبالت أى اذا شبعت منها بركت متغيلة عين شمس تستمرى بهما أكات وتحتر وتشلط فإذا قلات وبالتزال عنه احبط وإنما تحيط ماامت لأت يظونها ولم تقاط وقبل فتقتفخ بطونها فيقترن بها مرض فتهلك وزهرة الدنيا كرحمة حها وبرحتها (إن الدنيا خضرة) يتغطى حاء فضادفراء كيكلمة (ثرية) يمثلثة فراء كولية أى مفعمة طرية (ترفل) بقاء كتنصر تد يختر (بالمعازف) أى كالدفوف مما يضرب لهوا (سنوات خداغات) بنقط حاء جمع لواحة أى يكثربها أمطار و يقل بيعها فهو خداعها اذتطمعهم فى خصب بماء فتخلف أو يقل مظرها(نا يونس بن عبد الاعلى نا محمد بن إدريس الشافعى حدثنى محمد بن خالد الجندى) يحي فدال كتسب سبب أوققل (عن الحسن عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزداد الاحمر الاشدة ولا الدنيا الإإدبار اولا الناس الائنها ولا تقوم الساعة الاعلى أشرار الناس ولا يهدى الاعيسى بن مريم) هذا أخرجه الحاكم بالمستدر الأفقال انه بعد من أفراد الشافعى وقال الذهبي بالميزان ه وخبر منكر تفردبه يونس ابن عبد الاعلى عن الشافعى ووقع يجزء بحديث ونس قال حديث عن الشافعى فهو على هذا منقطع على ان جماعة روره عن يونس قال نا الشافعى فالصحيح أنه لم يسمعه منهو محمد بن خالد نبـ قال