النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ (ابن ماجه) ورداء أو ملحفة أو كمقنعة تغطى بهامر أقير أسها وظهرها وصدرها (أخرجوا العوائق) جمع عاتق وهى شابة أول ماتدر أو من لم تبن من والديها ولم تتزوج وقد أدركت وشبت (وذوات الخدور) كفلوس جمع كسدرناحية سيت يكون به استرتكون به جارية بكر (وذلك حين التسبيح) أى وقت تصلى صلاة الضحى (صلاة الليل مثنى مثنى تشهد فى كل ركعتين وتباء س وتمسكن وتقنع) قال حق بشرحَ ت المشهوربهذه الرواية انها افعال آتية حذف أحد تاءى كل لرواية د وان تشهد وبرواية بتنو بنها اسهاء فهو خطا من راويه اذبه ابتداء بسكرة لم توصف وأيضاً فلا يتقيد قوله وتباء س وما بعده بانه بكل ركعتين ولا يتم الكلام لفقد خبر مقيدالا أن يكون قوله تشهد يمانا لقوله مثنى مثنى وتباءس وما بعده عطفا على خبرقوله الصلاة أى الصلاة مثنى مثنى وتباؤس الح وقال أبو موسى المدينى هو أمر أوخبر اهـ فعلى الاحتمال الاول فتشهد وما بعده مجزوم جواب أمروبه بعد لقوله بعد وتقنع فالظاهر أنه بر اه وبالنهاية قباءس من البؤس خض وعاوفة رافهو أمر أ وخبر وتمسكن أى تذلل وتخضع فهو تفعل من الكون فقياسه تسكن فى والا كثر الافصح فقدجاء بالأول أحرف قليلة قالوا تمدرع وتمنطق وتمندل (وتقنع يديك) أى ترفعه ما (يقعد الشيطان على قافية رأس أحدكم) كفا كهة بالنهاية المقا أى مؤخررأسه أو وسطه أراد تشغيله بنوم وطوله فكأنهقد شد عليه شدادا و عقد ه ثلاث عقد. (بال فى أذنيه) بالنهاية قيل سخر منه وظهر عليه حتى نام عن طاعة الله قلت وقيل حقيقة فعليه هو معفوعنه لعدم رؤيته لطفا منه تعالى بنا وأما ادعاء كونه طاهر افلاء قال لانه أنجس مخلوقاته تعالى (عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أم سليمان ابن داود عليه السلام يانبي الله لا تكثر النوم بالليل فإن كثرة النوم تترك الرجل فقيرً يوم القيامة) هذا أوردة ابن الجوزى بالموضوعات وأعله بيوسف بن محمد المذكورفانه متروك قال حط قال به أبو زرعة صالح الحديث وقال ابن عدى أرجو أنه لا باس به (حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحى نا ثابت ين موسى أبو يزيد عن شريك عن الاعمش عن أبى سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار) قال العقيلى هذا حديث بالحل لا أصل له ولا يتابع ثابتا عليه ثقة أورده ابن الجوزى بالموضوعات فقال لا يعرف الاثابت وهو صالح ودخل على شريك وهو يقول نا الاعمش عن أبى سفين عن جابر عن النبي صلى الله تعالى عليهبآ له وسلم فلمارأى ثابتا قال من كثرت صلاته الخ فقعد ثابت قطن انه من الاسنادف سرقه منه جماعة ضعفاء اهـ وأخرج البيهقى بالشعب عن محمد بن عبد الرحمن بن كامل أبى الاصبغ قال قلت لمحمد بن عبد الله بن عمير ما تقول فى ثابت بن موسى قال شيخ له فضل واسلام ودين وصلاح وعبادة قلت ما تقول بهذا الخبر قال من الموضوع غلط الا عمدا وخالفهم القضاعي بمسند الشهاب فال لثبوته وسفت ماله باللآ لى المصنوعة قلت قيل حاصل ما باللاآلى أنه غيرموضوع اذروى من طرق كثيرة وعن ثقات غير ثابت وعن غير شريك (انيحمل إليه الناس) يجيم أى ذهبوا مسر عين نحوه (فإن لم تبكوانتبأ كوا) أى تكلفوا البكاء (فن لم يتغنيه) بالنهاية أى من لم يستغن به عن غيره من تغنيت وتغازيت واستغنيت أو من. لم ماجه ٦ : ٤٢ (حاشية) يجهربه أو من لم يحسن ويرفق قراء ته لا خرز بنوا القرآن باسواتكمة-كل من رفع صوته ووالا. فصوته عندهم غناء قاله الشافعى أو كانت العرب تتغنى بالر كبان اذاركبت أو جلست باقنية أو غيره من أحوالهم فلما نزل القرآن أحب على الله تعالى عليه وآ له وسلم أن يكون هيراهم بالقرآن بدله قاله ابن الأعرابي (أذنا) كسبب أى استماعا (الفينة) بقاف فتحتية فنون كرحمة الأمة المغنية (زينوا القرآن باصواتهم) بالنهاية هو مقلوب أى زينوا أصواتكم بالقرآن بان قلهموا بقراءته وتر بنوابه لا بتطريب قول وتخزين كقوله من لم يتغير بالقرآن أى لم يلهم بتلاوته كما دلهج كل بغناء وطرب قال الهروى وطب ومن قبله .. ما وقال قوم لا حاجة لقلبه إلى معناه حت على ترتيله كما قال تعالى ورقل القرآن ترتيلا فالز ينة لموته لا للقرآن كويل للشعر من رواة السوء فه وراجع ثرواته لاله فكانه تنبيه القصر فى الرواية على ما يعاب عليه من لجنة وتعديفه وسوء أدائه وحب لغيره على ترفيه مننفسك للتنزيوا الخ يدل على مايزين من ترتيله وتدبره ومراعاة إعرابه أو القرآن القراءة مصدرقرأقراءة وقرآنا أى زينوا قراء تكم القرآن باصواتكم ويدل له وان القلب لا وجه له أنه صلى الله تعالى عليه بآله وسلم إما سمع قراءة أبي موسى قال قد أوتيت فر مارا من فراميرآل داودفقال نوعات إنك تسمع لى لخبرته لك تحبيرا أتى لحسنت قراءتهوز بتها ويؤيده أيضا تا يد الاشه قبه مالابن عباس قال صلى الله تعالى عليه بآ له وسلم لكل شىء حلية وحلية القرآن حسن الصوت (من نام عن خربه) بالنهاية كسدر ما يجعله الرجل على نفسه من قراءة وصلاة كورد (براوح بين رجاءه) أى يعتمد على هذهمرة وعلى هذه مرة ليوصل راحة لكليهما (سدإل الحرب) ككتاب نو بتها (فدال عليهم ويدالون علينا) أى تغلبهم مرة ويغلبونامرة (عن حرة بنت دجاجة) قال ابن خزيمة لااعرفها بعدالة ولا جرح (قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية حتى أصبح يرددها) زاد أحمد يركع بها و يسجدبها قلت تدريبا لمن يحفظ جزأ ما انه بكفيه فى قيامه ليله ونهاره زائدا على سؤاله الشفاعة الآتى (إن تعذبهم فإنهم عبادك الخ) زاد أحمد قطما أصغ قلت يارسول الله مازات تقرأ هذه الآية حتى أصبحت تركع بها وتسمح دبها قال انى سألت ربي عز وجل الشفاعة لامنى فاعط يتها وهى نائلة ان شاء الله من لا يشرك بالله شيا (ليصل أحد كم نشاطه) كمداب منصبه ظرفا أى مدة نشاطه (فاست مجم القرآن على لسانه) أى ارتج عليه فلم يقدران يقرأ كأنه صار به محجمة (لا تخذ وابيوتكم قبورا) بالنهاية أى لا تجعلوها لكم كفنور فلاتصلوا فيها اذمن مان لا يصلى بقبره أولا تجعلوها كمفارلا تجوز الصلاة بها والاول أوجه قات أى لا تكونوا كوتى فى قبورهم خشبا حددة بلاذ كرولا صلاة (من حافظ على شفعة الضحى) بالنهاية كرهة وغرفة أى ركعتيها من الشفع زوجا وسميت شفعة لانها أكثر من واحدة قال الفقيى رضى الله تعالى عناجميعا الشفع الزوج ولم يسمع مؤنثه الاهنا فلعله أراد فعلة واحدة أو صلاة (أستخير!) أى استلك الخيرة فى الامر (وأستقدرك) أى أسألك ان تجعلنى قادرا على كل خبر عاجزاعن كل شر (فاقدره لى ويسره لي) قلت بكسر وضم داله اه أى أقضه ويسره لي (موجبات رحمتك) جميع موجبة كمؤمنة أى كل كلمة أو فعلة توجب جنتت وعزائم مغفرتلك كائن جمعا وفردا إى --- ٤٣ (ابن ماجه) أى اعمالا تقضى بهالى بمغفرتك قلت فكل أنحاء هذه قد كان حاصلاله صلى الله تعالى عليه .آله وسلم قضاء أزليا من ربه فسؤاله جلبا أو ذبا انماه وتواضع والزام الفقرنفسه لونه تعالى دائما وتشريع انا فاء له بكل أدعيته صلى الله تعالى عليه باله وسلم فان تسكروه يستدعى لكل محل خروجا عما نحن به من الاختصار (الاأحبوك) كاده ولا أعطيك من الحياء ككتاب عطية (أمشاحن) بنقط سينه فاء فنون كمخاصم قال بالنهاية أى معاد و الأوزاعى أى مبتدع مفارق جماعة الامة (الدرن) بدال فراء فنون كسبب الوسخ (فان الله جاعل له يوم القيامة عندا) قال البيضاوى شبهوعد الله تعالى باثابة المؤمنين على أعمالهم بعهد موثوق به لا يخالف ووكل أمر التارك الى مشيئته تحويز العفووانه لا يجب على الله شئء ومن ديدن الكرام محافظة الوعد والمسامحة فى الوعيد (طول القنوت) أى القيام (عن نقرة الغراب) بالنهاية أى تخفيف سنجوده وانه لا يسكن فيه الاقدر وضع الغراب منقاره فى ضرب مايأكله قلت خصه لشؤمه بسواده وهولون جهنم وأهلها تحذير الفاعل فيتركه لثلا يختم له بسوء فيكون من أهل ذلك اللون (وعن فرشة السبيع) كسدرة أى حالته يبسط ذراعيه فى - جوده ولا برفعهما عن أرض كمالة كاب أوذئب قلت شبهه به لانه مؤذفكان فاعله يؤذى حفظته الملائكة (وأن يوطن الرجل المكان الذى يصلى فيه كمابوطن البعير) كيقدس ويوقن بالنهاية قيل أن يألف مكانا معلوما من المسجد مخصوصاً يصلى فيه كبيرلا يلوى من عطن آلا إلى مصر دمت قد أ وطنه واتخذه منانا أو ان يضع ركيفيه فى بروكه لسجوده قبل يديه كفعل البعير ﴿أبواب الجنائز﴾ (اذادخلتم على المريض فنفواله فى الأجل) كقدسوا أى أطمعوه فى طول اجله (مشبى فى خرفة الجنة) بالنهاية كغرفة ما يخترف ويحتنى من تخل بادرا كم أى أن العابدفيما يحوزه ثوابا كانه على تخل الجنة يحترف من ثماره أو على طريق يؤديه الى الجنة وقال البيضاوى أى ما يخسترف ثمار او قد تحوّز به عن البستان لانه محلها وهو مراده هذا أو محذف فى أى فى دوضع خرفتها (غمرته الرحمة) كنصر غطته (لقنوا أمواتكم) أى من حضرهم الموت (أقرؤها عندمونا كم) قال ابن حبان أى من حضرهم الموت (أن أرواح المؤمنين فى طير خضر) أى على صورتها وشكاها قلت أى بعطون قوة الطبر فى الطيران مع كونه أخضر الان الخضرة أنزه الالوان (تعلق) يضم لامه بالنهاية أى تأكل وأصله بابل رعت عنضاها فتقل للطبر (لا تقتشى) أى لا تحزنى (اذا غاين) أى شاهد ملائكة الموت وأمور البرزخ (شق بصره) بفتح نقط سينه فشد قافه أى أنفتح بالنهاية وضم شينه غير مختار (حقوه) بحاء فقاف فواو عمد أى إزاره واصله معقد إزاره قسميه الازار المجاورة (أشعر نها اياه) كاحسن أى اجعلنه شعارها إلى جسدها (بترغرس) بنقط عينه فراءفسين كعبد بشر بالمدينة (رياط) براء فتحقمة فطاء مشال جمع ربطه كرحمة كل ملاءة ليست بقلة مين اوكل ثوب رقيق لين (خبر الكفن الحملة) بضم حاء بالنهاية بروديمانية فلا يسماها الاثو بان من جنس واحد (الااوجب) اى وجبت له الجنة (وصغيرنا وكبيرنا) قال النور بشتى سئل ابو جعفر الطحاوى عن الاستغفار ٤٤١ (حاشية) اصبيان ولا ذنب لهم قال سأل صلى الله تعالى عليهوآ له وسلم ان يغفر لهم ذنوب قضى ان يصيبوها بعد كبرهم (فى ذمتك وحبل جوارك) بالنهاية كان من عادة العرب ان يخيف بعضهم بعضا فكان الرجل إذا أراد سفرا أخذعهدا من سيد كل قبيلة قيا ما به مادام فى حدودها حتى ينتهى الفرها في أخذ مثله فهذا حبل الجوار أى ما دام مجاورا ارضا او من الاجارة امانا وقصرة (فانهم من افراطكم) كاسباب جها وفردا فالفرط من يسبق قومعطاء ابرتاد ويهى لهم دلاء وأرشية (درت لمينة القاسم) بلام ف وحدة فنون كجهينة باخرى لبنة القاسم كرحمة بالنهاية اللبنة الطائفة القليلة اللبن ولبنة مصغره (بازغة) بوحدة فزاى ففقط عينه كطالعة مها (يقوم قائم الظهيرة) كسفينة بالتها يقاى قيام الشمس من قامت به دابته وقفت أى أن الشمس اذا بلغت وسط السماء أبط أت حركة الظل إلى أن تزول فيحسب ناظر متأمل انماوقفت وهى سائرة لكن سير الايظهرله أثر سر بع كما يظهر قبل الزوال وبعده فيقال لذلك الوقوف المشاهدقام قائم الظهيرة (وحين تضيف الشخمس) بنقط صادكتقدس الى تميل (الى مشاقص) جمع كنبروه ونمل سهم طال بلا عرض (تعم المسجد) يضم قافى قد ميه تمكنه (حتى تخلفكم) كتنصر وتقدس تجعلكم وراءها (عنتخصيص القبور) الى بنائها بالقصة جبا (جاء أعرابي فقال يارسول الله أبى كان يصل الرحم وكان وكان فأين هو قال فى النارة كانه وجد من ذلك فقال يارسول الله فاين ابول قال حيثما حروت بغير مشر قبشره بالنار) هذا من محاسن الاجوبة فانه لما وجد فى نفسه لا طفه صلى الله تعالى عليه بآله وسلم بعدوله لجواب عام فى كل شرك بلاتعرضه لجوابه عن والده صلى الله تعالى عليه بآله وسلم بنفى ولا اثبات اواراد بانيه المسؤل عنه محمد أبا طالب اذرباه يتيما فكان يقال له أبوه تكرر بأحاديث ولم يعرف لوالده صلى الله تعالى عليه بآله وسلم حالة شر ل مع صغره جدا اذتوفي وهو ابن ست عشرة سنة وقد قال سفيان بن عدينة بقوله تعالى عن إبراهيم على نبينا بآ له وعليه الصلاة والسلام واحنبتى وبنى أن نعبد الأصنام ما عبد ولد من ولد إسماعيل متساقط وقدروى إنه تعالى احيا لنبيه صلى الله تعالى عليهوآ له وسلم والديه حتى آمنابه والذى تقطع به أنهما بالجنة قال حط ولى بذلك عدة مؤلفات وعلى ذلك جميع قوية من أقواها انهما من أهل الفترة وقد أ طبق أئمتنا الشافعية والاشعرية على ان من لم تبلغه الدعوة لا يعذب ويدخل الجنة لقوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعثرسولا وقال ج باصابته ورد بعدة طرق فى حق الشيخ الهرم ومن مات بالفترة ومن ولداً كمه أعمى أصم أو مجنونا أو طرأعليه قبل بلوغه ونحوه بسملون الجمة فيقول كل لو عقلت أوذكرت لا منت فترفع لهم نارو بقنال ادخلوها أن دخلها كانت عليه برد اوسلاما ومن امتنع فهومن أهلها فيدخلها كرها هذا معنى ماورد من ذلك قال ونحن نرجوان يدخل عبد المطلب وآل ينته جملة من يدخلها طائعا فينجوالا أباطالب فائه أدرك البعثة ولم يؤمن وبالصحيح انه يضحضاح من النار (فالتفت فر أى رجلامشى بين المقابر فى نعليه فقال يا صاحب السبتيين ألقهما) بياء ذب لكندر بالنهاية السبت كسدر حلود بفرد بعث بفرظ يتخذمنها فعال سميته انسبت وحلق شعرهاعنها وأز يؤ أولانها أسبقت يدباغ ولا نت أى يا صاحب ٤٥ (ابن ماجه) بصاحب الفعلين وسميت تعال اتخذت منه سبتبة اتساعا باخرى يا صاحب السبتين بلا نسب وأمره بالخلع احترام اللهقابر أوبه ما قدر اولا ختياله بهما مشيا (زوارات المقبور) جمع كدابة أى زائراتها (ولم يعزم عليها) أى لم يوجب (خارجعن مازورات غير ما حورات) بالنهاية أى آثمات فقياسه موزورات من وزرةهوموزورق قالة بألف لازدواج مأجورات (مراسيل) كتما ثيل جمع سربال كمعمران القميص (رانة) بنون كدآية من الرنين-وقارن تضرب (وسلق) :.. ين وقاف كضر برفع -وته (نهى عن المراثى) بالنهاية هو أن يندب الميت فيقال وافلاناه وقال طب انما كره من المرائى نياحة بمذهب الجاهلية فاما الثناء والدعاء لايت فلا يكره اذرتى غير واحد من الصحابة وبالصحابة كثير من المرائي (انالله) قال الرافعى اقرار بانه المالك يفعل فى ملكه ما يشاء (وانا اليهراجعون) اقرار بالغناء والبعث أى ترجع اليك لتكشف عنا ما أصابنا قلت وأفضل منه انامعشر السوى ملك لك خلقتنا تتصرف بنا بعالم الدنيا كماشئت وانانفى وترجع الدار الآخرة فريق فى الجنة وفريق فى السعر (فاجرنى) بسكون همزفضم جيمه وكسره من أجر كنصر وضرب وأحسن أى أثبنى واجزئى خيرا (نا عمروبن رافع نا على بن عاصم عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الاسود عن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عزى مصا بافله مثل أجره) عزى كز كى هذا أورده ابن الجورى بالموضوعات فقال تفردبه على بن عاصم عن محمدبن سوقة وقد كذبه شعبة ويزيدبن هارون ويحيى بن معين وقال ت بعد اخراجه يقال أكثر ما ابتلى به على بن عاصم هذا نقموه عليه وقال البيهفى تفردبه ابن عاصم وهو أحدما أنكر عليه وقدروى أيضاً عن غيره والخطيب هذا مما أنكروه عليه وأكثر كلامهم به بسبيه وقدرواه عبد الحكم بن منصور وروى عن سفيان الثورى وشعبة واسرائيل ومحمد بن الفضل بن عطية وعبد الرحمن بن مالك ابن مغول والحارث بن عمران المعرى كاهم عن أبى سوقة وليس شىء منها ثابتا وج كل المتابعين لابن عاصم أضعف منه بكثير وما بهارواية يمكن التعلق بها الاطريق اسرائيل فقدذكرهاذ و الكمال بطريق وكيع عنه ولم نقف على سندها بعد وقال الصلاح العلاءى قد رواه إبراهيم بن مسلم الخوار زمى عن وكيع عن قيس بن الربيع عن محمد بن سوقة وإبراهيم ابن مسلمذكره ابن حبان بالثفات ولم يتكلم فيه أحدوق يس بن الربيع صدوق متكلم فيه لكن حديثه يؤ يدرواة على وتخرج به عن كونه ضعيفاً واها فضلاً عن كونه موضوعى (لا يموت لرجل ثلاثة من الولد فيلج النار الاتحلة القسم) بالنهاية أراد بالقسم قوله تعالى وان منسبكم الاواردهاقالواشر به تحليلا وضربه تعزيرا اذا لم يبالغ فى ضربه فهذا مثل فى قلة مفرطة وهو أن يباشر من فعله قدر ابر به قسمبه كان يحلف على نزوله تعجل فوقف به وقفة خفيفة أجزأته فتلك تحلة قسمه أى لا تمسه النار الأسمة بسيرة كتحلة قسم خالف وتحلة القسم وقوفه على نار واجتيازه بههناوناء محلة زائد وقال فع قوله الافحلة القسم حمله الاكثر على الاستثناء وقال بعضهم هو عبارة عن قلة من قولهم ماضربه الاتحليلا التح أو الابمعنى أو أى لاتمه قليلا ولا كثيرا ولا قدر تحلة قسم وابن الحاجب باماليه يحمل على الوجه الثانى قوله ما تأتينا فتحدثنا ٤٦ (حاشية) أى لو أتيتنا وليس عليه قوله لايموت لرجل اذ يؤدى لعكس معناه المقصود فيصير معناهان موت الاولادسبب لولوج النار والمقصودضده وإذا حمل على الوجه الثانى وهو ان معناه أن الثانى لا يكون عقب الاول أفاد الفائدة المقصودة بالخيراذ معناء اذا لا يكون ولوج النار عقب موت الاولادة هو مراده لانه اذالم يدخل النار عقب موتهم دخل الجنة حتها اذليس بين الجنة والنار منزلة أخرى بالآخرة فوجب حمله الثانى وجهالا الاول وقال الاشرفى الماء انما تنصب آتيا بان مقدرة اذا كان بين ما قبلها وما بعدها سينية ولا سبيمة هنا ولا يجوز ان يكون موت الأولاد ولا عدمه به الولوج أبيهم ناراف الفاء كواوجمع أى لا يجتمع مسلم ،وت ثلاثة من أولاده وولوجه النار ومثله ما من عبد يقول باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء فيضرة منصبه أى لا يجتمع لعبد هذه الكلمات ومضرة شئ اياه وقال الطيبى اندوى بنصبه فلا محيد عنه والرفع يدل على أنه لا يوجد ولوجه عقب موتهم الأقدر السيرا فالفاء للتعقيب هى كمعنى المضى فى ونادى أصحاب الجنة فى أن ماسيكون كالكامن (لم يبلغ وا الخفت). كدر بالنهاية أى لم يبلغوا مبلغ الرجال ويجرى عليهم فلم فيكتب عليهم الحنث وهو الاثم بالجوهرى بلغ حتشا أى معصية وطاعة (لسقط أقدمه بين يدى" أحب إلى من فارس أخلفه خلفي) بالنهاية السقط مثلث وكسره أكثر ولد يسقط من بطن أمه قبل تمامه أى ان ثواب السقطأكثر من ثواب كبار الاولاد اذفعل كبير يخصه أجره وثوابه وأن شاركه أبواه بسبب وما للسقط .وفر لابو به (ليراغم ربه) أى يغاضبه (بسررة) بسين قراء ين كسبب ما تقطعه المقابلة (نا أبو المنذر الهذيل من الحكم نا عبدالعزيز بن أبى رؤاد عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم موت غربة شهادة) هذا أورده ابن الجوزى بالموضوعات من وجه عن عبد العزيز ولم يصب فيه قال حط وقد سفت له طرقاً كثيرة باستاد الموضوعة قال ج بالتخريج سندابن ماجه ضعيف لان الهذيل مشكر الحديث وذكر الدار قطنى بعلمه الخلاف به على الهذيل وححم قول من قال عن الهذيل عن عبد العزيز عن نافع عن ابن عمر (الى منقطع أثره) أى مشيه فى الأرض (عن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات مريضاماتشهيدا ووقى فتنة القبر وغدى وريح عليه برزقه من الجنة) غدى بنقط عينه وربح كبيع هذا أورده ابن الجوزى بالموضوعات وأعلمه بإبراهيم بن محمد بن أبى بحى الأسلم ى لأنه مترولة قال وقال أحمد انماهو من مات مرابطا والدار قطنى نا ابن مخلدنا أخذين على الابار نا ابن أبى سكينة الحلبى قال سمعت ابراهيم بن يحسبى يقول حدثنى به ابن جريح من مات مرابظافروى عنى من مات مريضا وما هكذا حدته (كأنه ورقة مصصف) قال نو عبارة عن الجمال البارع وحسن العشرة وصفاء الوجه واستنارته والمصحف بتثليث ميمه (وألقى السيف) بسين غير فقاء كدر الستر أولا إسماه الا ماشق وسطه كمصراء مين (اتخذت) بنونين ونقط حاء ومثلثة أى انكسروانثنى لاسترخاء أعضائه بموته صلى الله تعالى عليه بآله وسلم (أرسالا) براء فسين فلام كاسباب جميعا وفردا أى أفواجاوفرقاءمقطعة يقبع بعضهم بعضاً (أقشدك الله وحظنا من رسول الله) يضم فقط دينه بالنهاية أى أسئلك وأقسم عليك وعداه مفعولين أذنمنه دعوت قالوا أنشدك الله جوبابته ٤٧ (ابن ماجه) وبالله کقولهم دعوت زيداو به أوذ کرت *(أبواب الصيام)* (كل عمل ابن آدم مضاعف الحسنة بعشر أمثالهما) قال البيضاوى لما أراد بقوله كل عمل الح الحسنات من أعماله أحسل الحسنة خبرامحل ضمير يعود للمبتدا أو الاستثناء بقوله (الا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) كارمى من كلام غير محكى دل عليه ما قبله أى ان جزاء الحسنات يضاعف من عشر أمثاله السبعمائة الاالصوم فإن ثوابه لا يغادرقدره ولا يقدر على اخصائه الا الله تعالى فله يتولى جزاءه بنفسه فلا يكله لملائكته وموجب اختصاص الصوم بهذا الفضل أمورنائى بالادب ان شاء الله تعالى وأشار اشرط الاخلاص به بقوله (يدع شهوته وطعامه من أجلى) أى لا يريد به الاامتثالالامري ورجاء لاجرى (فرحة عند فطره) قال المظهرى أى فرح نفسه بأ كاء وشربه أو فرحها بتوفيق ، تعالى لاتمام صومه والخروج عن عهدته (ولخلوف فم الصائم) بنقط حاء كلوس للاكثر تغيررائحته ولکثیر کرسول قال فهو خطأ (الصيام جنة) كفرة أى وقاية (صفدت الشياطين) بصادففاء فدال كقدست أى شدت وأوثقت بالاغلال (ومردة الشياطين) كرقبة أى العقاة الأشداء منهم جمع مارد أى بحيث لا يخلصون فيه من افساد الناس كما يخلصون اليممنه فى غيره (ونادى مناديا باغي الخير أقبل وياباغى الشر أقصر) بكسر صاد كا كرم قال الطبى أى ياطالب الاجر أقبل فهذا أوانه اذ تعطى نوابا كثير العمل قليل الشرف الشهر ويا من يسعى مسرعا فى معاص تب وارجع اليه تعالى فهذا أوان قبول التوبة ولله عتقاء فلعلك تكون منهم والاقصار الكف (وذلك فى كل ليلة) قال الطيبى اشار لبعيد وهو النداء أولقريب وه ولله عتقاء قال جط الثانى أرجح لما بعده وأناونادى فهو عطف على صفدت جواب اذا كان أول ليلة قات وأفضل منه انه اشارة لكل خيراذ كان هذا النداء والنزول يقع كل ليلة أبدافيرمضان أولى فتكون له الخصوصية بكل ليلة لا بالثلث الأخير للعام أبدا (من جزءها) قال الطمى أى حرم لطف الله وتوفيقه ومنع من الطباعة والقيام بها (الامحروم) أى مجازف لاحظله فى السعادة (فان غم عليكم) يضم نقط عينه فشدسيمه بالنهاية أى غطى الهلال بكغير من غممته غطيقه وبغم ضمير الهلال أو مسندا عليكم أى ان كنتم مغم وما عليكم فيذف الهلال غنى عنه (فاقدرواله) بضم دائه وكسره أى قدر والمهعدد الشهر بعده ثلاثينيوما اوقدر والهمنازل القمر اذيد لكم على انه تسع وعشرون او ثلاثون قال ابن مريح هذا خطاب من خصه الله بهذا العلم وقوله فا كملوا العدة خطاب العامة التى لم تعن به من قدر أمر انظرفيه وديره (شهراعيد لا يتقصات) بالنهاية اى حكما وان نقصا عددا اى انه لا يعرض فى قلوبكم شك إذا ، عتم تسعة وعشرين اوان وقع بيوم الحج خط ألم يكن فى عملكم نقص صوماوتجا (صيام رمضان فى السفر كالفطر فى الحضر) قال الطيبى شهد به فى انهما متساويان فى الاباء عن الرخصة فى السفر وعن العزيمة في الحضر قلت وافضل منه ان من تضروبه فى سخره فصامه وقدأبلغ به مبلغ كرض فهوآ ثم كمن أفطره بالحضر فالتشبيه فى الاثم (عن أنس بن مالك رجل) بدل من أنس ٤٨ (٥اشبه) (من بنى عبد الأشهل) قال ج باصابته هذا خطأصوابه قول من قال من بنى عبد اله بن كعب فيه جزم خ بتاريخه(من أفطر يوما من رمضان من غيررخصة لم يجزه صيام الدهر) بزاى بأخرى بموحدة فراء قال المظهرى أى لم يحدد فضيلة الصوم الفرض بصوم النافلة ولم يرد أن صيام الدهر لا يسقط عنه قضاء ه قال حط هذا وإن صح فى نفسه الاانه بعيد من معنى الحديث لان التقيد بقوله من غير رخصة بنفسه لان المفطر مع الرخصة أيضالوصام الدهر جهلا بلانيتقضا علم يسقط عند أيضابل معناه انه لوقضاه بصوم الدهر لم يحصل له فضيلة ادائه فى رمضان (من ذرعه قىء) بنقط داله أى سبقه وغلبه خارجا (أفطر الحاجم والمحتجم) قال البيضاوى رضى الله تعالى عنا معا قال بظاهره جمع من الأئمة كاحمد واسحق وقال قوم تسكره لهما الخامة ولا تفسده قالوا هذا بأنه شديد وانه ما نقصا أجرصيام، ما بارتكاب مكروه أوتعرضالانظارهما كهلك:عرض اهلاكه( من لم يدع قول الزور) أى الكذب والبهتان (والعمل به) أى بمقتضاهمن فواحش ومانهى عنه (فلاحاجة لله ان يدع طعامه وشرابه) قال أراد أنجاب الصوم ومشروعيته غيرنفس الجوع والعطش بل ما يتجمعه من كسر شهوات والفاء نكرة الغضب وتطويع نفسه الامارة لكونهامطمئنة فإذا فقد ماذكر كان له جوع وعاش فحسب ولم يبال الله تعالى بصومه ولم ينظر له نظر قبول فقوله فلا حاجة لله مجاز عن عدم قبوله من نفى السبب وارادة المسبب (رب صائم ليس له من صومه الاالجوع) الح قال المظهرى أى كل صوم لا يكون خالص الله تعالى ولا مجنبا عن كقول الزور والكذب والبهتان والغيبة من المناهى يحصل به جوع وعطش لاثوان وكذا حكم القائم ليلا(تسحروا فان فى السحور بركة) بالنهاية كرسول ماية مجربه كطعام وشراب وكمجلوس مصدر والفعل نفسه فللا كثر كرسول فقيل صوابه كحلوش لانه كرسول طعام والبركة الأجر والثواب فى الفعل لا فى الطعام اهـ ومن نظم حط معشر الصرام فى الحرور * ومبتغى الثواب والاجور تنزهوا عن وفت وزور * وان أردتم غرف القصور تسخر وافان فى السحور * بركة فى الخبر المأثور (وبالقيلولة) أى الاستراحة نصف النهار (لا يزال الناس بخير ماء حلوا الفطر فان اليهود يؤخرونه) قال الطيبي بتعليله هذا دليل على قوام الدين الحنيفى على مخالفة الاعداء من أهل الكتاب وان فى موافقتهم ثلما للدين (إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر) قبل سره انه يضعف بصراو الخلو يقويه (من صام الابدفلا مام ولا أفطر) قال البغوى هو دعاء عليه زجرا أ واخبار (وددت انى طوقت ذلك) بالنهاية أى ليغنى قوانى تعالى عليه ولم يجعلنى عاجزا عنه فاعله خاف معجزه عن حقوق تلزمه لنسائه فان ادامة الصوم تحمل بخط وظن منه (صام نوح الدهر الأيوم الفطر ويوم الأضحى) زادابن عساكر بتاريخه وصام نوح نصف الدهر وسام ابراهيم ثلاثة أيام من كل شهر صام الدهر وأخطر الدهر (من صام يوما فى سبيل الله) قال المظهرى الى من جميع بين تحمل مشقة صوم ومشقة غزو والأشر فى أى من صام يومالوجهه تعالى بغزوو غيره بأجرى ـقاف ٤٠ (ابن ماجه) هافى بدر ماد (سبعين خر بها) كامير بالنها بة زمان معروف من فصول السنة فين الصيف والشناء ومراده هنا سنة فإذاانقضى بابتداء الشتاء انفضت السنة (لحاء شجرة) بلام جماعهد ككتاب نشرها (اصل العروض) كمرسول بالنهاية من بمكة وطيبة اذتسمى مكة وظيفة واليمن العروض وبقلال للرساتين بارض الجاز الاعراض جمع كسدر (شهر الصبر) بالنهاية أى رمضان وأصل الصبر حبس سمه صوم الذيحبس عن كطعامه وشرابه ونكاحه (صلت عليه الملائكة) أى دعت + وبركت (ان الصائم عندفطره دعوة لا ترد) قال الحكيمت بنوادر الأصول امة سيدنامحمد صلى الله تعالى عليه آله وسلم قد خصت من بين الأمم فى شأت الدعاء فقال ادعوني أستجب لكم وانما كان للانبياء فقط فاعطيت أمت مما أعطمته الانبياء فظأدخل تخليط فى أجورهم لشهوات استوات على قلوبهم وحببت قلوبهم والصوم يمنع التعمر عن الشهوات. فإذا نزحت شهواته من قلبه صفا فهاوت دعوته بقلب فارغ قدزا بلته ظلمات شهواته وتولته الاغوار فاستجيب له فان قدر ماسأله جل له والااد خرله للأآخرة (وشد المئزر) بالنهاية كتابة عن اجتناب نساء او عن جد واجتهادفى عمل اوضهما معا (المعتكف يتبع الجنازة ويعود المريض) زاء الصابونى بالمبأس بحديثه فإذا خرج من المسجد قنع رأسه حتى يرجع (على وسلكما) كسدراى اثبتاولا تعملاء قال لمن يتأنى ويمشى على هيفته (انها صفية بقتحي) الح اخرج ابن عساكر بتاريخ بطريق أبى محمد بن أبى حاتم نا محمد بن روح عن ابراهيم بن محمد الشافعى قال كنا بمجلس ابن عيينة والشافعى حاضر تحدث خبر انها صفية فقال ابن عيينة للشافعي مافقه هذا الحديث مااباعبد الله قال ان كان القوم اثهموهصلى اللّه تعالى عليهبآ له وسلم فهم كفار بتهمتهم إياه لكنه صلى الله تعالى عليه با له وسلم أدب من يعده فقال اذا كنت هكذا فافعلوا هكذا حتى لا يظن بكم ظن السوءلا أنه-لى الله تعالى عليه بآله وسلم تهم لانه أمين الله بارضه فقال ابن عيينة جزاك الله خيرايا أبا عبد الله ما يحيثنا منطب الا مانحبه (أبواب الزكاة) (مثل له يوم القيامة شجاعاً) بنفط سينه فيم كغراب مثلشاف التصاع هنا حيةذكرأوحية مطلقا تب مجرى المفعول أى صور ماله شجاعا أوضعن مر أى صبر ماله شجاعاً (افرع) أى لاشعره لى رأسه لكثرة سهه وطول عمره (تفعله) كتضرب (عفوت لكم عن صدقة الخيل) أى تركت لكم أخذز كاتها وتجاوزت عنها (وإعطيه المصدق) تحدث عامل الزكاة الذى يأخذها من أربابها من صدقهم كقدس فهو مصدق (بناقة عظيمة مخلمة) عمين ولا مين أى مستديرة سنما من اللحم فها وجمعاً (ولاذات حوار) كذهاب ويضم أى عيب قدس الاان يشاء المصدق) بالتها بة رواه أبو عبيدبندى سادوكسر دائه أى رب ماشية أخذت صدقة ماله وقال كل رواته كحدث عاملها وأبوموسى جل وب المال فاصله المنصفق فأدغم ناء .ساد والاستثناء من قيس فقط فالهرسة والعوراء لا تؤخذ صدقة الاان يكون ماله كله كذلك وهذا اغاتخاذأريد النهى عن تدمر لانه عمل معز وقد نهى أخذ الفصل صدقة إذ يضربرهالعزة عليه الاان يسمح به فيؤخذ وبمعالم طب أنه كهدت عامله وهو وكيل الفقراء ماده > (حاشية) فى القبض فه ان يتصرف لهم مايراه باجتهاده (المتعدى فى الصدقة كمانعها) بالنهاية بان يعطيها من لا يستحقها أو أخذ ساع خيار مال فيمنعها بسنة آتية بسببه فهما بالاثم سواء (وما -فى بالنفع) بنقط ساد كعبد أى بالدوالى والاستقاء والتواضع وهى الل يستفى عليه اجمع ناضج (أو كان دهلا) بموحدة فعين كعب لما شرب من تخل بعروةه من أرض بلاسقى كسماء وقال الازهرى هوما ينبت من تخل فى أرض قرب ماؤها فر سخت عروقها فى الماء فاستغنت عن ماء كسماء ونهر قلت لا يشترط الغرب من الماء فقدرأيت عنباوز يتونابعد من الماء بكعشر من قامة ومائة بكد كالة والشام (وما سقي بالبسوانى) أى الذوق التى يسقى عليها جمع سانية (أقناء) بقاف كلسباب جمعة وكدر علق بمابه من كرطب وتمر (طهرة) جاءفراء (وطعم) بعين قيم كغرفة بطاء معا (صناع اليدين) كحاب رجل مناع وامرأة صناع لهما صنعة بعملاتها بأيديهما ويكسبان بها (ولا الذى حرة) بكسر ميه كفضة أى قوة وشدة (سورى) كولى أى محج الاعضاء (خدوشا) نقطى جاء وسين ودال كفلوس جمعا وفرداً من خدش جلد أقشره بكعود (أو خموشا) ، وجمعاوفرداوزنة ومعنى ونقطا (أوكدوحا) بكاف فدال فماء كهوجعاوفرداومعنى وهو كل أثر من كفرش (فلوه) كعدو وسدروسهمومهر صغيرا وفطيم من أولادذات حافم (أوقبله) كامير الفطيم وأكثر اطلاقه على أولا دابل وقد يقال فى نهر فعيل مفعول * (أبواب النكاح) (من استطاع منكم الباءة) بموحدة فهمز كساعة أى النكاح (ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) بواو جيم لدككتاب بالنهاية هوان ترض أشياء غير رضاشديدا يذهب شهوة الجماع كالخضاء من وحى وجاءفهـ وموجوء أوتوجدأ عروقه والخصية على حاله ما أى ان المسيام يقطع شهوته كالوجاء وكهما أى تعب وجفاء وهو بعيد الاانيراديه تمور إذمن وحتى فترعن مشيه فشبهوما فى نكاح بتعب فى شى (التبقل) هو انقطاع عن نساءورك نكاح (ولا يتج) أى لا يقول لواقع الله وجهك (عوان) بنون لاراء اسيرات جميع عانية وكل من ذل واستكان وخضع فقدعنا كدعا فهومان وهى عانية (ضر باغير مبرح) كمحدث أى غير شاق (لكن نولها ان تفعل) بنون فواو فلام كعبد أى لكن حقها والذى ينبغى لها (ولوساً لهانفسها وهي على قتب لم تمنعه) بقاف فقوقية فوحدة كيب بالنهاية هو المعسير كاكاف لغيره أى ينبغى لهن أن يطعن أزواجهن وأنه لا يسعهن امتناع بهذا الحال فكيف بسعهن بالسعة أو كان نساء العصر بإذا أردن ولادة جلسن على قلب وقلن انه أسلس خروج ولدفاراد هذه الحالة قال أبو عبيد كناترى أن معناه سائرة على بعير جاء تفسيره بغيره (أى المال : تختقال فاتخذ أحدكم قلباشا كرا ولاناذا كراوزوجة مؤمنة تعين أحدكم على أمر الآخرة) وينظم ج الثلاثة قال من خبر ما يتخذ الانسان فى* دنياه كيما يستقيم دينه قام اشكوراولاناذا كرا* وزوجة مالحة لعينه (ابن ماجه) (ولامة خزماء) بلام ابتداء فقطماء كبيضاء ماقطعت وترة أنفها أو طرف مشيالا بلغ جدغا أو تقبت أذنابلاشق (وأنتق أرحاما) بنون ففوقية فقاف أى أكثر أولا دا تقاللامرأة كثرت أولادها ناتق اذترمى بهم رميا (وأرضى بالبسير) زاد ابن السنى وابو نعيم بالطب بابن عمر من العمل قال عبد الملك بن حبيب أى من الجماع (فانه أجرى ان بـؤدم بينكا) بواوميت أى ان يكون بينكم ائتلاف ومحبة (الايم) كيد بالنهاية أصله من لازوج لها بكرا أوثيبا وهى هنا الثيب فقط (الثيب تعرب عن نفسها) بالنهاية كذاروى كيكرم من أعرب قال أبو عبيد سوابه كتقدس من عربت عن القوم كقدس تكلمت أو أعرب بمعناه يقال أعربه وعمر به بينه وابن قتيبة موابه كيكرم وانما هى الاعراب إعرا بالتبينه وايضاحه فكلا القولين لغتان مستويتان أبانة وإيضاحا (ليرفع فى خسيسته) بنفظ حاء فين كسفينة بالنهاية الخسيس الدفيء والحساسة حالة كان عليها الخسيس من رفع خسيدته فعل بهذه الايرتفع به (قال) أى كبر (جميعة)مصفرجمة بضم ماسقط من شعر رأسه على منكبيه (أرجوحة) بجيم وجاء كاعجوبة جبل يشرظر فاء تجل عال فيركبه الانسان ويحرك نسميها التحركذها با ومجيئًا (لأنهج) بلام ابتداء ونون فهاء نجم فخولا فرح من نهج كفرح بالنهاية النهج كسجب وأمير الربووتوتر النفس لشدة حركة أوفعل متعب (وعلى خير طائر) بالنهاية طائر الانسان ماحصل له بعلمه تعالى من قدره (فلمير عنى الارسول الله صلى الله عليه وسلم) أى لم أشعر كانه فى أهلا بغتة بلاء وعدولا معرفة فراعها ذلك وأفزعها (فان اشتجروا) بنقط سينه وجيم أى اختلفوا (كافت البل عرق القربة) براء كسبب بالنهاية أى تكلفت وتعبت حتى عرفت عرف القربة وعرف ها سيلان مائها أوأراد عرف حاملها لثقلها أو سافرت اليك سفرا أحوجنى لعرقها وشرب مائها أو تكافت لك ما لم أبلغه ومالا يكون كالا بكون عرق الغربة وقال الاسمعى عرفها الشدة ولا أدرى ما معناه (أوعلق الغربة) بلام كتسبب بالنهاية أى تحملت لك كلا حتى علقها وه وحبل تعلقبه وبنسخة الاول بلام والثانى براء عكسه(بروع بقت واشق) بموحدة فراء فوا وفعين كدرهم وهم كمعفر (ناعبيد الله بن موسى عن الاوزاعى عن قرة عن الزهرى عن أبى سلة عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امرذى بال لا يبدأ فيه بالحمد أقطع) قال القاضى تاج الدين السبكى بالطبقات الكبرى ماء لخصه اخرج ابن حباب بعده والحاكم بمستدركه وقال ابن الصلاح «وحسن لا سمح وهو فوق الضعيف محتما بإن سندهرجال فى غيرقرة فاغا خرج له م بالت واهد حفظ مقرونا بغيره وليس لها حكم الأصول وقد قال الاوزاعي ما أحد أعلم بالزهرى منه ويزيد بن السمط أعلم الناس بالزهرى قرّ دبن عبد الرحمن والدارقطنى ان محمد بن كثيررواه عن الأوزاعى عن الزهري ولم يذكرقرة وكذا حدث به خارجة بن مصعب وبشربن اسماعيل عن الاوزاعى عن الزهرى فلميذكر قرة فلعل الاوزاعى سمعه من قرة عن الزهرى وعن الزهرى حدثبه مرة كذا ومرة كذا وقدرواه محمد بن الوليد الزبيدى عن الزهرى عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه فلعل الزهرى معه عن أبى سلمة عن أبى هريرة وعن ابن كعب عن أبيه ورواه محمد بن كثير المصيفى عن الأوزاعى عن يحيى عن الزهري وليس كذلك فان يحسبي ٥٣ (حاشية). المشار المنه ه وقرة من عبد الرحمن قال ابن حبان كان إسماعيل بن عيا ش تقول ان احمد يحي وقرة لعب فروى بلفظ كل آخر ولفظ كل كلام وبائبات ذى بال وحذفه و بلفظ فى وأقطع يذكر فاء بالخير وليس بكل رواياته وبلفظ يفتتح وبالحمد وبالحمديته وبحمد اله ومحمد الله والصلاة على ويذكراته وبسم الله الرحمن الرحيم و بلفظ أقطع وأخذم وأبترو الامر قريب بكل والاثيت سعدا اثبات ذى بال أى أنه مهتم به ملقى اليهبال صاحبه وأنا الحمد والفنملة فنجوز ان يرادية. أماه واعم منهما وجوذكرالله والثناء عليه على الجملة بصيغة الحمد أو غيرها بدليل رواية د كراله فإذا نالذكر والحمد والبسملة سواء ويجوز أن يراد خصوص الحمد وخصوص الجملة فاذا فرواية الذكر أعم فيقضى بها على غيره الان المطلق إذا قيدبقيدين متنا فيين } يحمل على واحد منهما فيرجع لاصل اطلاقه وانما قلنا ان خصوص الحمد والبسملة متنا فيان لأن البدأ انما يكون بواحد فإذا وقع بأحد هما لم يقع بغيره ويدل على أن المراد الذكر شككون هى الرواية المعتبرة أى غالب الاعمال الشرعية غير مفتتحة بالحمد كالصلاة واتم أمفتتحة بالتكبير والجوغيرهاهـ (واضر بواعليه بالغر بال) أى بالدف اذيتهه باستدارته ( فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت فى النكاح) بالنهاية الدف بقيمه وفتحه معروف أراد به اعلان النكاح (الربيع) بضم راء ففتح موجدة فكر شدتحقية (بنت معوذ) بنقط داله كهدت (فى بو- بعات) = وحدة فعين ختلفة كغراب اسم حصن للاوس وبنقط عينه غلط قاله بالنهاية (على امرأة تعمل بار بسع وتدير بثمان) قال ابن فارس بالمجمل أراد اطراف أر بع مكن من جانب وأر بع من آخر و القالى باماليه قال أبو بكر بن الانبارى أى انها : قبل بار بع ممكن فإذا رأيتها من خلف رأيت لكل مكنسة طرفين فسار الكل ثمانبا قال كعب بن زهير تفت أر بعامنها على ظهر أربع* فهى بعثنباتهن ثمانى ومماقيل بهذه المرأة أيضا انها تمشى على ست اذا أقبلت وعلى أثر الجمع إذا أدرت أى الاثير بالنهاية أراد بالسبت يديه أو ثديها ورجليها أى لعظم ثديها ويديها كانها عشى نكبة والاربع رجلاها وأليتأهاوانهما كادتالعظم، ماعبان أرضا قال وهى بنت غيلان الثقفية وبفتح البارى اسمها بادية موحدة وتحتية أو نوتجعلها وأبوهاهو من أسلم على عشر نسوة وبالنهاية كانت تحت عبد الرحمن بن عوف قلت إن طلقت بالحال فذاك والا تعبد الرحمن بن عوف كان مع المهابة مطا وهى مع من ستفتح بلادهم كا بالسياق (إذار فى الإنسان) براءفضاء كزكن ويهمزاذادعائه عند تروجه (بالرفاء والبنين) براء فضاء حد ككتاب أى أدرست بالانتقام والاتفاق والبركة والنماء (تجرد العبرين) عين تثنية كعيد وهو حمار الوحش (داجن) يجيم أى شاة تعافها الناس فى بيوتهم ويطلق على كل بألف سوما كطير وغيره (تخبز والنظفكم) أى الطلبوالها ماهوخير لننكاح وأز كاها وأبعدها من خبت وجور (الملك عنى) أى نع (ألعب بالبنات) أى تماثيل تلعب بها الصناباوتمبها العرائس (يسرب الى) كيقدس أى يبعثو برسل (ذكر النساء) نفط داله فهمزة راء كفرح أى نشزن واحتران ٠٥٣ (ابن ماجه) واحترأن (ولا تنم) بدون كتهب وتهم (الاعلى وترونات الثالثة) من الذاكمارواها فقال ولاقد أله عما يعتمد من إخوانه ولا يعتمدهم (أورق) أى أمر (نزهه عرق) كمترب من نزع اليه قى شهه أشبهه (كالوأد) بواوة مزقدال كعبد بالنهاية أى العزل عن امرأته كالوأذود فن بنت حنة الااته أخف منهاذمن يعزل عنم أقار من المواد (ان الغير) بنقط عينه كعبد أن يجامع زوجته مرضها (فعلت من نفاسها) بعين فتعلامة أى ارتفعت وظهرت أو من أعلى من علمه برئ أى خرجت وسلمت من نفاسها (من مسكن وحش) كعبد خلاء لاساكنيه (ولا طلاق ولاعتاق) كسجاب معا(فى اغلاق) كاكراه معالان المكره مغلق عليه فى أمره ومضيق عليه فى تصرفه كما يغلق الباب على أحد (لا تسأل امرأة زوجها لي غيركنهه) كفضل بالنهاية كنه الامر حقيقته أو وقته وقدره أو غايته أى من غير ان تبلغ من أذى لغاية تقدر فى سؤال الطلاق معها (فى حريم المغالية) بنقط عين، وفتح مجمع نسبة لبنى معالة قبيلة من الانصار وهى إمرأة عدى بن مالك (قلمك بجريرتك) كسفينة أى بجفاءتك وذنبات (ونثرت) بنون كتلة كنصر أى هى شابة تلك الاولاد عنده وامر أذ نتور كسبور كت يرة الولد (راض عليها) بجاءفي فلام تنقية كندر وعبد ولكسر ين وشدات الخال أى شديد سوادهما (كانه وجرة) بواو اءفراء كرفبة دوينة كعضاء الزق بالارض (ثا-كات) بكاف فهمز كتوقفت وتبط أن معا (وقلصت) بقاف وساد كضرب أى رجعت القه قرى (الوالد أو سط أبواب الجنة) أى خيرها (أبواب الكفارات). كانت = من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا وأستغفر الله) قال البيضاوى أى أستغفر الله ان) كان الامر على خلاقه وهو وان لم يكن فما بشه لانه أكد كلا ما قله نها هيمينا والطبي الوجه أن واو وأستغفر الله عطف على محذوق بدليل لا إذلايخلو اما ان بكون توطنة لقسم كقوله تعالى لا أقسم أورد كلام سابق وانشاء قسم ومعناء عليهما معالا أقسم بالله وأستغفر الله (فلاتحلفوا بالطوافى) قال البيضاوى جميع طاغية كفاكهة من الطغيان وهى الاصنام سميته لانها سبب الطغيان أو هو مصدر كعاقبة سميه منم بالغة جمع على طواغ (غر الذرى) يضم نقط عينه فشذراء مض الاستمة جمع أغر و الذروة أعلى سنأم بعيرو ذروة كل شىء أعلاه (اذا استلج أحدكم فى اليمين) بشدجيمه بالنهاية استفعل من الدجاج وهو ان يحلف على شئ ويرى أن غيره خير منه فيقيم على عينه ولا يكفرها بأخرى استلجميع بعك ادعامه (يمينك على ما إذقلبه صاحبك) بالنهاية أى يجب عليك ان تخلف له على ما يهد قلبه إذا حلفت له وقال الطبى بيمينك مبتداخ بره على ما يس د قت الح أى واقعة عليه فلاتؤثر فيه تور ية و نو يحمل على استخلاف قاضبه (أى عن النذر) قال البيضا وى عادة الناس تعليقهم النذور على حصول منافع ودفع مضارفتهى عنه لأنه فعل الخلاء اذلا تطاوعهم نفوسهم بإخراج شئ الابشئ بقابه والمخى بتقرب اليستعالى معجلالغر بته بلا تعليق (بيوانة) موحدة فواو فنون كاسامة هضبة وراء يقبع * (أبواب التجارات)* (حاشية) (وان ولده من كيه) بالنهاية انما جعل فن كسبه انسعى والده وطلب فى تحصيله (عن عمه) قال الحاكم مستدركه اسمه يسار بن عبد الجمنى (لا بأس بالغنى لمن اتقى) بنوادر الأصول الغنى لا تقوى مالكه هوجهه بلاحله ودفعه لغير مستحقه فإن اتقى ربه ذلك فلا بأ من به وأما قوله (والصحة لمن اتقى خير من الغنى) فإن ضحة جسمه عون على عبادة ربه فالهجة مال محدود والنقيم غاجز ومعمراً وتبه به تقوم العبادة والصحة مع فقره خير من غناه مع عجزه والعاجز كميت قال وأماقوله (وطيب النفس من النعيم) فلانه من روح التقبين يهب على قلبه وهو النور الوارد الذى قد أشرق فى الصدر فاراج قلبه ونفسه من ظلمة وضيق وضنك (عن قيس ابن أبى عرزة) بنقط عينه فراء فزاى كرقمة (قال كانسمى فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم السماسرة فر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما نابا-ثم هو أحسن منه فقال يامعشر التجار) كرمان وكتاب جمع تاجر (فهوأول من سمان التجاران التجار يبعثون يوم القيامة فارا الامن اتقى الله وبروصدق) أى لما كان من ديدن التجار تدليس فى معاملات وإيمان كاذبة كان ذلك جزاء هم الامن اتقى محارم وبرفى يمينه وصدق فى حديثه (بالقراريط) بالنهاية جمع قر الط جزؤمن دينار وهو نصف عشره بأكثر البلاد وأهل الشام يجعلونه جزأ من أربعة وعشر ين جرأ أصلا فراط بندراء (عن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ١ كلب الناس الصباغون والصواغون) بالنها يتهم صباغ الشباب وصاغة الحلى اذ يعدون تجميل أو بصفة كذا فيخالفون بكثرة (لا يحتكر الاخاطئ) أى آ ثم بالنهاية يقال خطئ فى دينه أثم فيه والخطئء المذنب والآثم وأخطأ سلك سبيل الخطاعمداوسهوا كخطئ ثلاثيا أوخمائى تعمد وأخط ألم يتعمد وقصدش بأنفعل غيره وصوا بالنفعل ضده (عن عبادة بن الصامت قال عات ناسا من أهل الصفة القرآن والكتابة فاهدى إلى رجل منهم فوسافقات :أمست عمال وأرضى عنها فى سبيل الله فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فقال ان سرك ان تطوّق بها طوقا من نار فاقبلها) قال الطبى أخذ بظاهره أبو حنيفة واسحق فر ما أخذ الاجرةعلى تعليم القرآن وتأوله الجمهور انه تبرع بتعليمه ونوى احتسا با فيه فكره صلى الله تعالى عليه بال له وسلم ان يضيع أجره ويبطل حسبته فذره ١هـ وهذا جواب غير ناهض فالا ولى أنه منسوخ بخبر الرقية وخبرا حق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله والذهبي بالميزان مدار هذا على غيرة بن زياد عن عبادة بن قيس عن الاسود من ثعلبة عن عبادة بن الصامت والاسود لا يعرف قاله ابن المدينى (فاحملوها) بالنهاية جملت الشحم وأجملته أذبته واستخرجت دهذه وجمله أفصح من أجله (لا تلقوا الاجلاب الح) كترفوا أو بشدقاف وحلف أحدثاءه بالنهاية هو إن يستقبل حضرى بدو يا قبل وصوله البلدويخ برهيكادمامعه كذ با ليشترى منه سلعته بوكس وأقل من ثمن مثل فه وتغر برحرام ولكن الشراء منعقد فإذا ثبت عنه خير بائعه (فقال الاعرابى عمرك الله بيعاً) بالنهاية أى أسأل الله تعميرك هولا لعمرك كعبد وثلت وقفل وبالقسم كعبد فقط ونصب بيعا تميزا أى من بيع (ولا يريح مالم يضمن) أى لا بأخذريح شئ لا يضمنه بالنهاية ان يعبعه سلعة اشتراها ولم يقبض ها بربح البيع فاسد والريح والادارة ٥٥ (ابن ماجه) والخسارة على البائع الأول (نهاه عن شف الم يضمن) بفتح فقط سينه ويكسر فشدفاء أى ربحه وزيادته فهو كقوله عن ربح ما لم يضمن (إذا باع المجيزان) بحيم فتحتية فزاى بالنهاية المجميزالولى والقيم بأمر اليتيم والعبد المأذون له فى تجارة (وعن ضربة الغائص) بالنهاية هوان يقول غائص بحرلتا جرأغوص غوسة فا أخرجته ذلك بكذ افلا يحل لانه غزر (نكتة فى وجهك) بنون فكاف فقوقية أى أثر (فقر مدقع) بدال ثقاف فعين كمكرم أى شديد يقضى بصاحبه للدعقاء وهى التراب أو سوء احتمال الفقر (غرم مقطع) بقاء فقط ما. مثال :عين كمكرم أى شديد شنيع (أولذى دم موجع) هو أن يتحمل دية فيسعى فيها حتى يؤديه الاولياء مقتول والاقتال من تحمل عنه فيوجه قتلى (نهى عن السوم قبل طلوع الشمس) بالتها يقهوان يساوم بسمعته به لانه وقت ذكر الله تع الى فلا يشتغل به بشىء غيره أو عنرعى ابل به لانها اذارعت به وبالمرعى ذا أصابها منهو باءر بماققلها وهو معروف عندهم (وعن ذيح ذوات الدر) بمصداله أى صاحبات اللبن أومصدردر جرى (المسبل إزاره) أى من يطيل ثوبه ويرسله لا وضر بمشبه كبراواختيالاً (والمنان بعطائه) كشداد من لا يعطى شبأ الامنه واعتقدبه على من أعطاء (والمنفق سلعته) كهدت من النفاق أ هابضد الكساد من تفقت السلعة كنصر كدت وأنفقها ونفقها جعلها نافقة (ثم ق) من المحق نقصا ومحواو ابطالا (حتى تزهو) بالنهاية جاء كي ديهوو يعطى من زها كدعا ظهرت ثمرة وأزهى احمر واسفر أوهما معا احمر واسفر وأذكر قوم كيده ووقوم كتعطى (وعر بيع الحب حتى يشتد) الحب الطعام كمحطة وشعر واشتداده قوته وصلابته (نهى عن بيع السمين) بالنهاية هو بمع ثمرة تخله لا كثر من سنة لانه غرر ويبع مالم يخلق (فإصابته جائحة) أى آ فقتهلك ثما راوأً. والا وتستأصلها (برا) قلت بالقاموس بفتحموحدة نشدزاى ثيابا أومناع بين (يجنبات رجل) بجيم فنون فوحدة كرحمات حواليه (جزافاً) كغراب مثلث ماجهل قدركيه ووزنه (وأخذشفى) بفتح نقط شيبه فشدفاء أى ربحى (كيلو) طعامكم يسار لكم فيه) قال المظهرى أراد معرفة ما يأخذه شراء أو من خزانته لأهله ليعرف ما بدخره لتمام سنته ومن راعى أمره صلى الله تعالى عليه بآله وسلم وجسد بركة عظيمة بدنياه وآخراء وأجراعظيما (من قال حين دخل السوق لا اله الا اته الح) قال الطبى انماخص سوقاً بذكرلانها محل اشتغال عن ذكره تعالى بكتجارة لمن ذكرهتعالى دخل بقوله تعالى رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله (من باع محفظة) كمعظمة شاة أو بقرة أونا فقترك جلاج بالارادة بع فيورى أنها كثيرة البن فيز يدون-تر فى ثمنها فظهر بعد أنها حفل وجمع لبنها بفرعها أبا ما (لا داء) بدال فهمز كباب أى لا عيب با طن بسلعة لميره مشتر (ولا غائلة) بنقط عينه كفا كهة هو ما سر فإذا استحقه مالكه رجع على بائعه بتمنه (ولا خبتة) بنعطاء فوحدة ختلفة كسدرة بالنهاية هو عبد رقيق حلال ليس من قوم لا يجل بيعهم كعاهدوجر فالخيمة حرام كما ان الطيب حلال (جبلتها عليه) بكسرين فت دلامه أى خلقتها وطبيعتها عليه (منتمر الجمع) بعثناة كعبد بالنهاية كل لون لا يعرف اسمه من نخل فى وجمع أوثمر مختلط من ٠ (حاشية) أنواع متفرقة رديئة فل خلا (نى عن كمترسكة المسلمين الجائزة بينهم) بالنهاية أى الدنازير والدراهم المضروبة فكل يسمى سكة بكر اذا سع بحديدة تسمى سكة (الامن، أس) أى لاتكسر الالأمر يقتفى كسرها كرداءة أوشك فى جهة تقدها وكره اذبها اسم الله تعالى أولا ضا عمة ماله أو لأهلها تيرانا مالنفقة فلا أو كانت المعاملة بهاأولابعددلا وزن فنقص أطرافها (الرباسبعون حو با) بواو كمون أى خر ياصر اثم (الز باثلاثة وسبعون بابا) قال حق بتخريج الأحياء المشهور إنه بموحدة فله أورده بالحضارات وتصف للغزالى بهية وأورد فيذم الجاه والرياء قال وقدروى السيزار مالابن مسعود بلفظ الرابضع وسبعون بابا والشرك مثل ذلك فهذه الزيادة قد يستدل بها على انه الرياء بهذية لاقترابه بالشرك (فدعوا الرباوالزينة) بالنهاية انماهى ريمة من الرباكمية من الاحتباء والربية كغرفة لغة بالر باوة باسمربوة وجاء هناربية بشدة كامية ولا يعرف لغة قال الزمخشرى حقه فعولة من الربا كماجعل السرية فعولة من المنزلانا أسرى جوارى الرجل (لاتبارينى ولا تجاريى) الاول بموحدة والثانى نجم بالنهاية أى لا تشاغب ولا تخالف وأسله تبارى بهمز فترك مزاوجة تجارى (والمعارضة) بالنهاية أى سع عرض بعرض وه وكعبد أى بيع متاع بمتاع لا تقد فيه (يحتاج مالى) أى (ولا يتخذ خمنة) نقط حاء لهوحدة فنون كغرفة معطف نزار وطرف ثوب أى لا يأخذ منه فى ثوبه من أخبن خبأشيأتى جبنة ثوبه أو سراويه (فشربته) بضم وفق راء (فيقتثل طعامه) بدون فهوقية مثلثة فلام أى يستخرجه (ابلامسرورة) بالنهاية كانت عادتهم نصر بمشروع محاوبات بارساله الرعى سامحة ويسمون رباطه مرار الإذاراحت عشية خلت خليت قوى مصرورة ومصراة (بعضاء الشعر بهاء ككتاب شجر أم غيلان وكل شبجر عظيم له شوك جمع عضه فاصلة عضهة أو واحده كتجارة * (أبواب الاحكام). (من جعل قاضيا بين الناس فقد ذبح بغير سكين) بالنهاية معناه تحذير من طلب قضاء وحرص علية أى من تصدى للقضاء وتولاء فقد تعرض للذبح فلامحذرة فالذبح هنا مجاز عن الهلالث لانه من أسرع أسبابه وقوله بغير سكين يحتمل وجهين الأول أن الذبح عرضً انما يكون بسكين فقول عليه ليعلم أن ما أرادته هو ما تخاف عليه من هلال دينه لا بدنه الثانى إن الذبح الذى يقع به راحة الذرة وخلاصها من ألم انما يكون بكين فإذا ذبحت بغيره عذبت فضربة مثلاليكون أبلغ حذراً وأشد توقيا منه (واعل بعضهم أن يكون الحن بحجته من بعض) بالنهاية اللحن المثل عن جهة الاستقامة من الجزمال عن جميع المنطق أى ان بعضهم اعرف بالغة وأفطن لها من غيره (أن يستهما) أى يفتر عا ( يليهم القبط يقاف في فطاء مثال كثلت وقفل جمع ككتاب وهو حمل بشدبه خص ويوثق من كليف وخوص ومعاقد القمط الى صاحب الحص والخص بيت يعمل من كفهب قلبه الهروى وقال الجوهرى الفمط كندر كأنه عنده مفردذكره بالنهاية (على هذه السهلة) كرحمة رمز خشن ليس بدقاق ناجم (الاخلابة) بنفط حاء كتجار أى الإجماع (تبدر) بدال كتنصر أى تسبق (ولالذي غمر على أخيه) بنفط عينه كلرأى (ابن ماجهٌ) حمد وضغن (وجبت صدقتك) اى تمت ونفدت (والمنحة مردودة) كدرة وهى اعطاء ناقة أوشاة ينتفع بليتها أووبرها وسوفها مدة فيردها (واذا أتبع أحدكم) أى أحبل فال الخطابي يرويه المحدثون بشدفوقية قصوابه بكونه كاكرم (على ملىء) بلام فهمز كاسر بالنهاية الثقة الغنى وقد ملؤفهو ملىء بين اللاوالملاءة كغرابة وقد أ ولع الناس فيه سترك همز وشدياء (فليتبع) أى فليحقل قال طب لميرد حتمابل رفقا وأدبا واباحة (الزعيم) كامه الكفيل (غارم) أى ضامن (وهو مجمع) مكرم أى عازم ناو (من فارق الروح الجسدوهويرى) كولي وبهمز كامير (من ثلاث دخل الجنة من الكبر) قال حق المشهور روايةبم وحدة فراء وذكره ابن الجوزى بجامع المساند عن الدارقطنى بنون فزاى فهذكره ابن مردوية بتفسير والذين يكنزون الذهب والفضة (لانتست أمة) أى لا طهرت (لا يأخذ الضعيف فيهنا حقه ٢-برمتمتع) بفتح قاءين وسكون أول عينيه أى غير مصاب باذى يعلمه ويزعمه وذهب غير حالا من الضعيف (لى الواحد) بفتح لامه فشد تحتية أى مطله من لواء بدينه لينا فاصله لو يا فقلبت واوه ياعفادهم (رأيت ليسلة أسرى بى على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض ثمانية عشر) قال سراج الدين البلقيني هذادال على أن درهم الفرض بدر همى مدقة لكن الصدقة لم يعدمنهاشىء والفرض عادمن مدرهم فسفط مقابله وبقى ثمانية عشر (ولا يغلق الزهن) بالنهايةمن غلق الرهن في لوقا بقى دمر تهذه لايقدرراهنه على فكه اى لا يستحقه. مرتهفه اذا لم يفتكه راهنه بوقت شرطة لأنه فعل الجاهلية أبطله الاسلام قال الازهرى بعمال غلق الباب والغلق واستغلق عسر فتح والغلق بالرهن ضدفكه فإذا فكه راهنه فقد أطلقه من يدمر تهنه (واشترط انها جلدة) بالنهاية كرحمة وسدرة اى يابسة اللحاء جيدة (مالى أرى لونك منكفتاح اى منفيضا من الكفت بكاف فقاء ففوقية كعبد ويفسخة بذوقيقبدل نون وبه مز بدل فوقية متغيرا (قال الخمص) بنقطاء وسادكعبد الجوع (أن لا بأخذ خدرة) بفقط حاء فدال فراء ككامة اى عقنة وهو ما اسود باطنها (ولا نارزة) بفوقية فراء فزاى كفا كهة أى بابسة وكل قوى سلب يادس نارز (قال يا حميراء من أعطى الح) بالنهاية مصغر حمراء أى بيضاء وهو متكرروهذا أورده ابن الجوزى بالموضوعات وأهله دعلى بزيزيدبن جدعان قال بعضهم كل حديث به حمراء فضعيف فاستثنى منه ما أخرجه الحاكم بطريق عبد الجبار بن الورد عن عمار الذهبى عن سالم بن أبي الجعد عن أم سلمة قالت ذكر النبي صلى الله تعالى عليه با كه وسلم خروج بعض أمهات المؤمنين فضحكت عائشة فقال انظرى باحمراء أن لا تكوني أنت ثم التفت إلى على فقال ان واحت من أمرهاشيأفارفق حا قال الحاكم صحح بشرط فى (مأرب) بهمز كسجد مدينة باليمن كانت بها بلقيس (مثل الماء العد) بكسر عينه فشدد اله اى الدائم الذى لا انقطاع لمسادته (فاستقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض بن حمال فى قطيعته فى المح فقال أقلتم منه على ان تجعله منى صدقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو منك صدقة) قال السبكن الظاهر ان استقالته تطييب لنفسه ذكر ما منه صلى الله تع الى عليه وآله وسلم وقوله هو منك صدقة مبالغة فى مكارم اخلاقة ماجه ٥٨ (ولا يمنع نقع البشر) بقاف كعبد فضل مائها اذ نقع ويروى به عطش من شرب حتى تقع اى روى أو النقع هو الماء الساقع المجتمع (فى سبيل مهزور) براى فراء كمنصور وادى بنى قريظة بالحجازو براء فزاى موضع سوق بالمدينة تصدق به رسول الله صلى الله تعالى عليه بآله وسلم على المسلمين (تندى الخيل يوم وردها) بالنهاية التغذية بنون ان تورد الرحل ايه وخياله فتشر ب قليلا فيردها للمرضى ساعة فتعاد الماء وايضا تضمبرفرس واجراؤه حتى إسسيل عرفه وندى فرسه وبعيره كز كى ومذاه وكدعا (حرم البترمدرشاً تها) بفقط سينه ككبناء جمل يسقى به منها (قن) كذب مصدر وككشف وصف الى حقيق (الجارأ حق بسقبه) بين فقاق فوحدة كسبب بالنهاية أصله القرب اه وسئل عنه الأصمعى فقال لا أخبر خبره صلى الله عليه وحلم ولكن تقوله العرب للطريق (الشفعة كل العقال) قال السبكى بشرح المنهاج المشهور انها تفوت اذالم يبتدر إليها كبع يرشر يديحل عقاله أو معنا محل البيع عن الشخص والجائه للغير (ضائة المسلم حرق النار) بالنهاية كسبب ويسكن لهها الى من أخذ حالة تملكها بلا تعريف أدته النار قلت ولادة يوم للمسلم لان المعاهد منه وخصه لشرفه (لا ياوى الضالة الإضال) بالنهاية الضالة الضائعة من كل مقتنى حيوانا أو غيره ذكرا أو أنثى فردا أو غيره فاتسع به فصار من صفات غلبت على حيوان غ- برعاقل وهى هنا ابل وبفرعا يحمي نفسه ويقدر على ابعاده فى طلب ماء ومرعى دون غنم (عقاصها) بعين فقاء فساد ككتاب وعاء تتكون به نفقة من جلد من العفص ثفيا وعطفا وله يسمى جلدعلى قارورة عماما (ووكاءها بواو ومدككتاب خيط تربط به كدمرة وكبس (جردا) نجم فراء ففقط دال قال خط كسبت قلت ولم أره بكاها موس الاكصر دها قاله خطأ اه ذكر كبير من فار (شقصا) بنقط سيفه فقاف فصاد كسبدرةميا من عين مشتركة من كل شى * (أبواب الجدود)* (اقامة حد من حدود الله خير من مطرار بعين ليلة) قال الطبى اذبا قا متهاز جرالخلق عن معاص وذنوب وسعب لفتح أبواب السماء بمطرو بالقعود عنها والتهاون بها انهمالك لهم فى مخاص فى وسبب لا خذهم ينين وجدب واهلاكهم (أقيمواحدود الله فى القريب والبعيد) قال الطبى اى من هو كذلك نسبا أو القوى والضعيف قال فهو أذب (ولا تأخذ كم) عطف على أقيموافه ونهى تأكيد اللامر أو خبر معناه نهى (كان غنيفا) بنين غطاء كاميرزنة ومعنى (الشيخ والشيخة إذا زنيافار جموهما البتة) قال ابن الحاجب باماليه سئل ما الفائدة فى ذكر هذين لا المحصن والمحصنة فقال هذا من البديع بباب المبالغة ان يعبر عن الجفريداب الذم باتقص وأخس وبالمدح بأكثر وأعلى فيقال لعن الله السارق يسرقبر مع دينار فتقطع يدهاى وتخففا كثرلا على ما يسرق وقد يبالغ فيذكرما لا يقطع به تقليلا كخبراءن الله السارق بشرق البيضة فتقطع يده فقدعلم انه لا يقطع بغيضة وقول من أوله ببيضة تاباه الفصاحة وكذا قوله محرخالمن قتل صاحبهم على أخذ النار وترك الدية وتأخذ منهمآ فالا وأبكرا فقد علم انهم لا تأخذون آ فالا وأبكرابالدية ولكنه على ماذكرم بالغة فى تقليل ما يؤخذ وتح جيم ٥٩ (ابن ما جه) (فشكت عليها ثيابها) فقط سينه فشد كاف الى شدتها وجمعتها عليها اثلاتن كشف كائها نظمت وزرت عليها بكش وكة أو خلال أو أرسلتها عليها من الشك اتصالا واصوقا (محم) كعظم مسود الوجه (ومن وقع على بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة) زاد ت قيل لابن عباس فا شأن الهدمة فقال ماسمعت من رسول الله صلى الله تعالى عليه بآله وسلم فيه شبأ ولكن أراه كره أن يؤكل من لحمها أو ينتفعبها وقد فعل بها قال الشافعية أو خوف أن تأتى بخلق مشوه يشبه بعضه خلق آدمى قال طب لم يأخذبه أكثر الفقها، فلا يقتل كل منهما وانما بعزوترجيماً لمارواه ت عن ابن عباس قال من أتى بهيمة فلا حد عليه قال ت هذا أمع من الحديث الاول والعمل عليه عند أهل العلم (عشكالا) بعين لخثلثة فكاف فلام كعمران عذقاً من أعذاق تخل وكل غمن من أغصانه شمراح وهو ما عليه بسر (و"مرأعينهم) عنصر أى كلها بمسامير محماة (وحمل أعينهم) كنصر أى فقاً هأسمرا بالنهاية انما فعله بهم انفعلوا بالرعاة مثله وقتلوهم فازاهم على منيعتهم بمثله أو كان هذا قبل نزول الحدود فلمانزلات نهى عن المثلة (لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبدل فتقطع يده) بالنهاية البيضة الجودة وقال ابن قتيبة الوجه فيه انه لما أنزل تعالى السارق والسارقة الح قال صلى الله تعالى عليهبآله وسلم لعن الله الح فأراد يضة دجاجة وحبلا ما فاعلهه تعالى بعد أن القطع انما يكون بربع دينارفا كثر فاسكرارادة خودة وجبل سفينة لأن الموضع محل تقليل لا تكتير ا ذلا تقال تج الله فلا ناعرض نفسه لضرب فى عقد جوهر وانما يقال فيمن تعرض لقطع يده فى خلق رث أوكبة شعر (ثمن المجمن) بكسر ميمه ففتح جيمه وشدد اله أى الترس اذنوارى حامله ويستره ف مهزائد (ولا كثر) بكاف مثلثة كسبب جمار فخل ويحجمه قلبا (أكمامه) كاسباب جمع كمة بكسر غلاف ثمرة وحب قبل أن يظهر (الشاة الحريسة) كفيفة بالنهاية فعيلة مفعولة أى مالها من يحرسها ويحفظها أو السرقة نفسها من حرس حرسا سرق (لمير ح رائحة الجنة) بالنهاية أى لم يسم ريحها من راح ير بح وراح وأراح برمح وجدر المحفشىء فقدروى بالثلاثة (لا اذن لك ولا كرامة ولا ذمة عين) أى ولا أكرمك كرامة ولا أنعم عينك، قال أبوحيان رضى الله تعالى عناجميعا هو من مصادر تصدت بفعل حذف حتما كمانص عليه سيبويه نحو افعل ذلك وكرامة ونعمة عين كانك قلت وأكرمك كرامة ونعمت عينك تعمة مثلث نون اى انعاما فلما كان مصدراذكرمع مصدر (لم يتدمر بدم حرام) بدال لهم فراء كيتقدم أى لم يصب منه شيئاً ولم ينله منه شىء كأنه قال نداوه دم وبله (من أعان على فقل مؤمن بشطر كلمة) بالنهاية هو أن يقول أق فى أقتل لقوله صلى الله تعالى عليه بآله وسلم كفى بالسيفشا أى شاهدا (فإنتضى سيفه) نقط صاد أخرجه من غمده (من أصيب عدم أو خبل) بنفط حاء فوحدة فلام كعبد أى فساد الاعضاء (الا أن كل مأثرة) بفتح وضم مثلثة أى مكارم العرب ومفاخرها التى تؤثروتروى عنهاوتذكر (تحت قدمي هاتين) أى أخفيه ما وأعدمتهما وأذللتهما ونفضت أمر الجاهلية وسنتها (من سدائة البيت) بين قدال فنون كحابة خدمة الكعبة وتولى أمرها وفتح بابها وإغلاقه (من قبل فى عمية) بكسر ين وشدى ميهد فتهقية فعيلة من العمى ! (حاشية) ضلالا كقتال فى عصبية وأهواء (أو عصبية) كنسب رقبة أى محاماة ومدافعة والعصى هو من يغضب العسبته قرابة ويحافى عنهم (في ملاص المرأة) عيم وصاد ككتاب القاء جنيها قبل وقت ولادته (بمسطع) كمنبر عودمن أعواد الحياء (يقضم) بقاف ونقط صادمن القضم أكالا باطراف أسنانه (على أوضاح لها) كاسباب فردا وجمعانوع من حلى يتخذ من فضة سميه لبياضه (العجاء جرحها جبار) يخيم فوحدة فراء كغراب أى جرح البهائم سميته لا هالا تتكام حدر أراد دابة مرسلة برعى أو منفلتة من ربها (والبر جبار) اى مر مات يبثر بغلاة أو انهارت عليه فى اصلاحها فلاديت له (والمعدن خبار) أى من استؤجر فى اخراج مابه من كفضة قات به فهدر (المسلمون "مكانادماؤهم) أى تتساوى فى قصاص وديات (وهم يد على من سواهم) أى هم مجتمعون على أعدائهم لا يسعهم التخاذل بل يعاون بعضهم بعضا عنى كل أديان وملل كأنه جعل أيديهم يدا واحدة وفعلهم فعلا واحدا (يسعى بذمتهم أدناهم) أى اذا أعطى أحد الجيش أما تاجاز ذلك على المسلمين فليس لهم أن يخفروه ولا أن ينقضوا عليه عهده (ويردعلى أقصاهم) أى أبعدهم وذلك بغز واذا دخل العسكر أرض حرب فوجه الامام سرا الحاعنمت من شئ أخذ خمسه وقسم باقيه على كل لانهم وان لم يشهد واغدمة فهم ردء للسرايا وظهريرجعون اليهم (بنسعد) بدون فين فعين كسدرة سير مضهو ويزم به كمهير (فانك- ثله) بالنها يتلابى هريرة أن الرجل قال (والله ما أردت قتله) أى إنه قد ثبت قتله اياه وأنه ظالم له فإن صدق هو بقوله إنه لم يردقة- له فقتلته فصاصا كبت ظالمائة له لانه يكون قد قتل خطأ. * (أبواب الوصايا والفرائض)* (حين أخذت بكظمك) بكف ففقط طاء منالفيم كسيب نفسه أى عند خروج نفسك وانقطاعه (تقمع) بقاف فاد كتنفع (بجرتها) بحيم فراء فنون كفضة أى شدة مضغ وضم اسمان بعضها على بعض أوقصع جرة خروجها من جوف لقم ومتابعة بعضها بعضاً وانما تفعله كافة مطمئنة لم تحف شبأو الالم تخرج (يسيل على"غامها) بلام فقط عين ظيم كغراب أى لعابها وز بدها الخارج من فيها أو الز بدوحدمسعى باللغام وهو ماحول فم ما يبلغنه لسانه وبصل اليه (ان أمى أفلتت نفسها) أى ماتت جاءة بنصبه أى أفلتها الله تعالى نفسها حذف فاعله فتاب عنه أول مفعوليه ببنائه وبقى الثانى بنصبه وبرفعه نائبا أى أخذت نفسها فلتة والتاءساكنة بتأنيث بكل حرف الااسما (تعلموا الفرائض وعلموها فانه نصف العلم) قال السبكى بشرح المنهاج قيل جعل نصفه تعظيماله أولانه معظم أحكام الاموات فى مقابلة أحكام الاحياء زاد غيره أو أنه لوبسطت فروعه وجزئياته كان مقدار بقية أبواب الفقه أوه ومتشابه لا يعلم كمبرقل هوالله أحد ثلث القرآن وقل ياعيها الكافرون ربع القرآن قلت وذكرضميرانه لارادة العلم المفهوم من السياق * (أبواب الجهاد). (أعد الله إن خرج فى سبيله لا يخرجه الا الجهاد فى سبيلى) هو يحذف قول أى قائلا لا يخرج