النص المفهرس
صفحات 1421-1440
5 النَّبِيِّ عَِّ أَنَّ رَجُلاً قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْساً ◌َعَلَ يَسْأَلُ هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ فَأَتَى رَاهِباً فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَيْسَتْ لَكَ تَوْبَةٌ فَقَتَلَ الرَّاهِبَ ثُمَّ جَعَلَ يَسْأَلُ ثُمَ خَرَجَ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ فِيهَا قَوْمٌ صَاِحُونَ فَلَمَا كَانَ فِى بَعْضِ الطَّرِيقِ أَدْرَكَهُ المَوْتُ فَنَأَى بِصَدْرِهِ ثُمَ مَاتَ فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ فَكَانَ إِلَى الْقَرْيَةِ الصَّالِحَةِ أَقْرَبَ مِنْهَا بِشِئْرِ فَحُعِلَ مِنْ أَهْلِهَا (٣٩٧٣ - ٤٧/ ٢٧٦٦ ٧١٨٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ وَزَادَ فِيهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَبَاعَدِى وَإِلَى هَذِهِ أنْ تَقَرَّبِى (٣٩٧٢ - ٢٧٦٦/٤٨ ٧١٨٧ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَخْسَى عَنْ أَبِىِ بُرْدَةً عَنْ أَبِ مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى كُلِّ مُسْلٍ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَيَقُولُ هَذَا فَكَكُكَ مِنَ النَّارِ ٩١٠٢ - ٤٩/ ٣٧٦٧ ٧١٨٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّنُ بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَنَا هَامُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّ عَوْناً وَسَعِيدَ بْنَ أَبِى بُزْدَةً حَدَّثَهُ أَنَّهُمَا شَهِدَا أَبَابُزْدَةَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّبِىِّ ◌ِدَِّ قَالَ لاَ يَمُوتُ رَجُلٌ مُسْلِمٍ إِلاَّ أَذْخَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ النَّارَ يَهُودِيًّا أَوْ نَضْرَانِيًّا قَالَ فَاسْتَحْلَفَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِاللَّهِ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَنَّ أَبَاهُ حَذَّثَّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عِنَ ◌ِّ قَالَ خَلَفَ لَهُ قَالَ فَلَمْ يُحَدِّثْنِى سَعِيدُ أَنَّهُ اسْتَحْلَفَهُ وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَى عَوْن قَوْلَهُ ٩١٢١ ٩٠٩٠ - ٥٠/ ٢٧٦٧ ٧١٨٩ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ أَخْبَرَنَا هَامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَ حَدِيثِ ٠ ٧١٩٠ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُبَّادِ بْنِ عَفَّانَ وَقَالَ عَوْنُ بْنُ عُثْبَةَ ٩١٢١٩٠٩٠ - ٢٧٦٧/٥٠م جَبَلَةَ بْنِ أَبِى رَوَّادٍ حَدَّثَنَا حَرَمِىُّ بْنُ عُمَارَةَ حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِىِّ عَنْ غَيْلاَنَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِى بُرْدَةً عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّبِىِّ عَِِّّ قَالَ يَجِىءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاسُ مِنَ الْمُسْلِينَ بِذُنُوبٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ فَيَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُمْ وَيَضَعُهَا عَلَى الُْهُودِ وَالنَّصَارَى فِيمَ أَحْسِبُ أَنَا قَالَ أَبُو رَوْحِ لاَ أَدْرِى مِمَّنِ الشَّكْ قَالَ أَبُو بُزْدَةَ لَدَّثْتُ بِهِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ أَبُوكَ حَدَّثَكَ هَذَا عَنِ النَّبِىِّ عَ لَِّ قُلْتُ نَعَمْ ٩١٢٤ - ٢٧٦٧/٥١ ٧١٩١ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا ١٠ ١٥ ٢٠ ١٤٢١ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ عَنْ هِشَامِ الدَّسْتَوَائِىِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُخْرِزِ قَالَ قَالَ رَجُلٌ الإِبْنِ عُمَرَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ لَّاهِ يَقُولُ فِى النَّجْوَى قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يُدْنَى الْمُؤْ مِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيَقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ فَيَقُولُ هَلْ تَغْرِفُ فَيَقُولُ أَنْ رَبِّ أَعْرِفُ قَالَ فَإِنِّى قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِ الدُّنْيَا وَإِنِّى أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ فَيَغْطَى صَحِيفَةً حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْنَافِقُونَ فَيْنَادَى بِهِمْ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ هَؤُلاءِ الَّذِينَ بابْ حَدِيثِ تَوْبَةِ كَغْبٍ بْنِ مَالِكِ وَصَاحِبَيْهِ ٧١٩٢ حَدَّثَنِى أَبُو كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ ٧٠٩٦ - ٢٧٦٨/٥٢) الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَرْجٍ مَوْلَى بَنِى أَمَيَّةً أَخْبَرَنِى ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ غَزْوَةَ تَبُوكَ وَهُوَ يُرِيدُ الرُّومَ وَنَصَارَى الْعَرَبِ بِالشَّامِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ بُنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَغْبٍ كَانَ قَائِدَ كَغْبٍ مِنْ بَنِيِهِ حِينَ عَمِىَ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ لَمْ أَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لَِّ فِى غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطْ إِلَّ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ غَيْرَ أَنِى قَدْ تَلَّفْتُ فِى غَزْوَةِ بَدْرٍ وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَداً تَخَلَّفَ عَنْهُ إِنََّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ وَالْمُسْلِمُونَ يُرِيدُونَ ◌ِيرَ قُرَيْشِ حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوَّهُمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ عِِّ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ وَمَا أُحِبُ أَنَّ لِى بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِى النَّاسِ مِنْهَا وَكَانَ مِنْ خَبَرِى حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى غَزْوَةٍ تَبُوكَ أَنِّى لَمْ أَكُنْ قَطْ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَ مِنِّى حِينَ تَخَلَّْتُ عَنْهُ فِى تِلْكَ الْغَزْوَةِ وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُ قَبْلَهَا رَاحِلَيْنِ قَطْ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِى تِلْكَ الْغَزْوَةِ فَغَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ فِى حَرِّ شَدِيدٍ وَاسْتَقْبَلَ سَفَراً بَعِيداً وَمَفَازاً وَاسْتَقْبَلَ عَدُواً كَثِيراً لَلاَ لِلُسْلِينَ أَمْرَ هُمْ لِيَأْهَبُوا أَهْبَةَ غَزْوِهِمْ فَأَخْبَرَ هُمْ بِوَجْهِهِمُ الَّذِى يُرِيدُ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَ ◌ّهِ كَثِيرٌ وَلاَ يَجْمَعُهُمْ كِتَابُ حَافِظٍ يُرِيدُ بِذَلِكَ الدَّيْوَانَ قَالَ كَغْبٌ فَقَلَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيِّبَ يَظُنُّ أَنَّ ذَلِكَ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْىٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ عَ هَالِ تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثَّارُ ١٤٢٢ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 وَالظَّلاَلُ فَأَنَا إِلَيْهَا أَضْعَرُ فَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ عِّ ◌َلَهِ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَىْ أَتَّجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئاً وَأَقُولُ فِى نَفْسِى أَنَا قَادِرٌ عَلَى ذَلِكَ إِذَا أَرَدْتُ فَلَمْيَزَلْ ذَلِكَ سَادَى بِى حَتَّى اسْتَرَّ بِالنَّاسِ الْجِدْ فَأَضْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ِّ غَادِياً وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِى شَيّْاً ثُمَ غَدَوْتُ فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيّْاً فَلَمْيَزَلْ ذَلِكَ مَادَى بِى حَتَّى أَسْرَ عُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ فَهَمَمْتُ أَنْ أَزْتَجِلَ فَأَذْرِكَهُمْ فَيَالَنِى فَعَلْتُ ثُمَ لَمْ يُقَدَّرْ ذَلِكَ لِ فَطَفِقْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِى النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ يَخْزُنُنِ أَنِّى لاَ أَرَى لِى أُسْوَةً إِلَّ رَجُلاً مَغْمُوصاً عَلَيْهِ فِىِ النَّفَاقِ أَوْ رَجُلاً مِمَنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ وَلَمْ يَذْكُرْ نِى رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌َِّ حَتَّى بَلَغَ تَبُوكَاً فَقَالَ وَهُوَ جَالِسُ فِى الْقَوْمِ بِتَبُوكَ مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَبَسَهُ بُزْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِى عِطْفَيْهِ فَقَالَ لَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ بِئْسَ مَا قُلْتَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلَّا خَيْراً فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَبَيْنَ هُوَ عَلَى ذَلِكَ رَأَى رَجُلاً مُبَيِّضاً يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِِّ كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ فَإِذَا هُو أَبُو خَيْثَمَةَ الأَنْصَارِى وَهُوَ الَّذِى تَصَدَّقَ بِصَاعِ الثَّْرِ حِينَ لَزَهُ الْمُنَافِقُونَ فَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَلَا بَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ قَدْ تَوَجَّهَ قَافِلاً مِنْ تَبُوكَ حَضَرَ نِى بَّى فَطَفِقْتُ أَتَذَكَرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ بِمَ أَخْرُجُ مِنْ سَطِهِ غَداً وَأَسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ كُلَّ ذِى رَأٍْ مِنْ أَهْلِ فَلَنَا قِيلَ لِى إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَدْ أَظَلَّ قَادِماً زَاحَ عَنَّى الْبَاطِلُ حَتَّى عَرَفْتُ أَنِى لَنْ أَنْجُوَ مِنْهُ بِشَىْءٍ أَبَداً فَأجمَعْتُ صِدْقَهُ وَصَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ قَادِماً وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرِ بَدَأْ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ فَلَا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَّهُ المُخُلَّفُونَ فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ وَيَخْلِفُونَ لَهُ وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلاً فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّام عَلَانِيَهُمْ وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ حَتَّى جِثْتُ فَلَا سَلَّمْتُ تَبَسَّمَ تَبَسْمَ الْمُغْضَبِ ثُمَّ قَالَ تَعَالَ لِجَمِثْتُ أَمْشِى حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِ مَا خَلَّفَكَ أَ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا لَرَأَيْتُ أَنِّى سَأَخْرُجُ مِنْ سَطِهِ بِعُذْرٍ وَلَقَدْ أَعْطِيتُ جَدَلاً وَلَكِنِّى وَالَّهِ لَقَدْ عَلِْتُ لَئِنْ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٤٢٣ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى بِهِ عَنَّى لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَىَّ وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَىَ فِيهِ إِّى لأَرْجُو فِيهِ عُقْتَى اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَانَ لِ عُذْرٌ وَالَّهِ مَا كُنْتُ قَطْ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّى حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِي ◌ََِّّ أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ فَقُمْ حَتَّى يَقْضِىَ اللَّهُ فِيكَ فَقُمْتُ وَثَّارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِى سَلِمَةَ فَانَبَعُونِى فَقَالُوا لِ وَاللَّهِ مَا عَلِنَاكَ أَذْنَبْتَ ذَنْباً قَبْلَ هَذَا لَقَدْ عَجَزْتَ فِى أَنْ لاَ تَكُونَ اغْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنَّمِ بِمَا اغْتَذَرَ بِهِ إِلَيْهِ الْخُلَّقُونَ فَقَدْ كَانَ كَافِيَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ عَلِّ لَكَ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِبُونَى حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لِن ◌َّامِ فَأَكَذِّبَ نَفْسِى قَالَ ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَتِيَ هَذَا مَعِى مِنْ أَحَدٍ قَالُوا نَعَمْ لَقِيَهُ مَعَكَ رَجُلاَنٍ قَالاَ مِثْلَ مَا قُلْتَ فَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لَكَ قَالَ قُلْتُ مَنْ هُمَا قَالُوا مُرَارَةُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعَامِىُّ وَهِلَاَلُ بْنُ أَمَيَّةً الْوَاقِّ قَالَ فَذَكَرُوا لِ رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شِهَدَا بَدْراً فِيهِمَا أَسْوَةٌ قَالَ فَمَضَيْتُ حِينَ ذَكَرُ وهُمَا لِ قَالَ وَنَهَى رَسُولُ الَّهِ عِِّ الْمُسْلِينَ عَنْ كَلاَمِنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ قَالَ فَاجْتَبْنَا النَّاسُ وَقَالَ تَغَّرُوا لَنَا حَتَّى تَتَكَّرَتْ لِ فِى نَفْسِىَ الأَرْضُ فَا هِىَ بَالأَ رْضِ الَّتِى أَغْرِفُ فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً فَأَمَا صَاحِبَاتَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِى بَيْتِمَا يَنْكِيَانِ وَأَمَا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَهُمْ فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصَّلاَةَ وَأَطُوفُ فِ الأسْوَاقِ وَلاَ يُكَلِِّى أَحَدٌ وَآتِى رَسُولَ اللَّهِ مِنَّهِ فَأَسَلِمْ عَلَيْهِ وَهُوَ فِى مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَأَقُولُ فِى نَفْسِى هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلاَمِ أَمْ لاَ ثُمَّ أَصَلَّى قَرِيباً مِنْهُ وَأَسَارِقُهُ النَّظَرَ فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلاَتِى نَظَرَ إِلَىَّ وَإِذَا التَّفَتُّ نَخِوَهُ أَغْرَضَ عَنِّى حَتَّى إِذَا طَالَ ذَلِكَ عَلَّ مِنْ جَفْوَةِ الْمُسْلِينَ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِى قَتَادَةَ وَهُوَ ابْنُ عَمَّى وَأَحَبُ النَّاسِ إِلَىَّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَوَ اللَّهِ مَا رَدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا قَتَادَةَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَغْلَمَنَّ أَنِّى أَحِبْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَسَكَتَ فَعُدْتُ فَنَاشَدْتُهُ فَسَكَتَ فَعُدْتُ فَنَاشَدْتُهُ فَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعَ فَفَاضَتْ عَيْنَاتَ وَتَوَلَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِى فِى سُوقِ المَدِينَةِ إِذَا نَبَطِىُّ مِنْ نَبَطِ أَهْلِ الشَّامِ مِّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ و ٢٠ ١٤٢٤ 5 ١٠ ١٥ 5 قَالَ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ إِلَىَّ حَتَى جَاءَِّى فَدَفَعَ إِلَىَ كِتَاباً مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ وَكُنْتُ كَاتِباً فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا فِيهِ أَمَا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلاَ مَضْيَعَةٍ فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ قَالَ فَقُلْتُ حِينَ قَرَأْتُهَا وَهَذِهِ أَيْضاً مِنَ الْبَلاَءِ فَتَاءَمْتُ بِهَا التَّورَ فَسَجَزْتُهَا بِهَا حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ مِنَ الْخَسِينَ وَاسْتَلْبَثَ الْوَحْىِ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ مَِّ يَأْتِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ بَّامِ يَأْمُرُكَ أَنْ تَغْتَزِلَ امْرَ أَتَكَ قَالَ فَقُلْتُ أَطَلَّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لاَ بَلِ اغْتَزِلْهَا فَلاَ تَقْرَبَّهَا قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَىَّ بِمِثْلِ ذَلِكَ قَالَ فَقُلْتُ لإِمْرَ أَتِى الْحَقِ بِأَهْلِكِ فَكُونِى عِنْدَهُمْ حَتَى يَقْضِىَ اللَّهُ فِى هَذَا الأَخْرِ قَالَ تَجَاءَتِ امْرَأَةٌ هِلاَلٍ بْنِ أَمَيَّةَ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَقَالَتْ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هِلاَلَ بْنَ أَمَةً شَيْخُ ضَائِعُ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَهَلْ تَكُرْهُ أَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ لاَ وَلَكِنْ لاَ يَقْرَبَّكِ فَقَالَتْ إِنَّهُ وَاللّهِ مَا بِهِ حَرَّكَةٌ إِلَى شَىءٍ وَوَالَّهِ مَا زَالَ يَنْكِى مُنْذُ كَانَ مِنْ أَغْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا قَالَ فَقَالَ لِ بَغْضُ أَهْلِ لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ الَّهِ عَّهِ فِ امْرَأَتِكَ فَقَدْ أَذِنَ لإِمْرَأَةِ هِلاَلِ بْنِ أُمَةَ أَنْ تَخْدُمَهُ قَالَ فَقُلْتُ لاَ أَسْتَأْذِنُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ مَّ ◌َّهِ وَمَا يُدْرِينِ مَاذَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ فِيهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابْ قَالَ فَلَبِثْتُ بِذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ فَكُلَ لَنَّا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينَ نُهِىَ عَنْ كَلاَمِنَا قَالَ ثُمَّ صَلَيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ صَبَاحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا فَبَيْنَا أَنَا جَالِسُ عَلَى الْخَالِ الَّتِى ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَّا قَدْ ضَاقَتْ عَلَىَ نَفْسِى وَضَاقَتْ عَلَىَّ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أَوْقَى عَلَى سَلْعٍ يَقُولُ بَأَعْلَى صَوْتِهِ يَا كَغْبَ بْنَ مَالِكٍ أَبْشِرْ قَالَ خَرَرْتُ سَاجِداً وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ فَرَجُ قَالَ فَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ النَّاسَ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّ صَلاَةَ الْفَجْرِ فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا فَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِبَىَّ مُبَشِّرُونَ وَرَكَضَ رَجُلٌ إِلَىَّ فَرَساً وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ قِبَى وَأَوْفَى الْجَبَلَ فَكَانَ الصَّوْتُ أَشْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ فَلَا جَاءِى الَّذِى سَمِعْتُ صَوْتَّةُ يُبَشِّرُنِى فَنَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَىَّ فَكَسَوْتُهُمَا إِيَّاهُ بِشَارَتِهِ وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذٍ وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَلَبِسْتُهُمَا فَانْطَلَقْتُ أَتَأْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ مِنِّ يَتَلَقَّانِى النَّاسُ فَوْجاً فَوْجاً يُهَنَُّونِى بِالتَّوْبَةِ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٤٢٥ وَيَقُولُونَ لِتَهْنِئِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ جَالِسُ فِى الْمَسْجِدِ وَحَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَزْوِلُ حَتَّى صَاخْتَنِى وَهَنَّأَنِى وَاللَّهِ مَا قَامَ رَجُلُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ قَالَ فَكَانَ كَعْبٌ لاَ يَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ قَالَ كَعْبٌ فَلَا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَالَ وَهُوَ يَبْقُ وَجْهُهُ مِنَ الشَّرُورِ وَيَقُولُ أَبْشِرْ هِخَيْرِ يَوْمٍ مَنَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَدَتْكَ أُمْكَ قَالَ فَقُلْتُ أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَقَالَ لاَ بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِذَا سَُّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَرِ قَالَ وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ قَالَ فَلَنَا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مِنْ تَوْيَقِى أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِ صَدَقَةً إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ عَِِّّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ أَمْسِكْ بَغْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قَالَ فَقُلْتُ فَإِنِّى أَمْسِكُ سَهْمِىَ الَّذِى بِخَنْيَرَ قَالَ وَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ إِنََّا أَنْجَانِى بِالصَّدْقِ وَإِنَّ مِنْ تَوْبَقِى أَنْ لاَ أَحَدِّثَ إِلَّ صِدْقاً مَا بَقِيتُ قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِينَ أَبْلَهُ اللَّهُ فِى صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَّامِ إِلَى يَوْمِى هَذَا أَحْسَنَ بِمَّا أَبْلاَنِىِ اللَّهُ بِهِ وَاللَّهِ مَا تَعَمَّدْتُ كَذْبَةً مُنْذُ قُلْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ عَّامِ إِلَى يَوْمِى هَذَا وَإِنِّى لأَرْجُو أَنْ يَخْفَظَنِيَ اللَّهُ فِياَ بَقِيَ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَِّّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبْعُوهُ فِى سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ وَعَلَى الثَّلاَثَّةِ الَّذِينَ خُلَّقُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ) حَتَّى بَلَغَ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) قَالَ كَغْبٌ وَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَ مِنْ نِعْمَةٍ قَطْ بَعْدَ إِذْ هَدَانِى اللَّهُ لِلإِسْلاَمِ أَعْظَمَ فِى نَفْسِى مِنْ صِدْقِ رَسُولَ اللَّهُ مِّ ◌َّامِ أَنْ لاَ أَكُونَ كَذَبْتُهُ فَأَهْلِكَ كَا هَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا إِنَّ اللَّهَ قَالَ لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَخْىَ شَّ مَا قَالَ لأَحَدٍ وَقَالَ اللَّهُ (سَيَحْلِقُونَ بِاللهِ لَّكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَهُمْ رِجْسُ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمْ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ يَخْلِفُونَ لَّكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ) قَالَ كَغْبٌ كُنَّا خُلَقْنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَّةُ عَنْ أَفِ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ ١٤٢٦ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّالِ حِينَ حَلَفُوا لَهُ فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَام أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ فِيهِ فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَعَلَى الثّلاَثَّةِ الَّذِينَ خُلِّقُوا) وَلَيْسَ الَّذِى ذَكَرَ اللَّهُ مِمَّا خُلِّفْنَا تَخَلْفَنَا عَنِ الْغَزْوِ وَإِنَّمَا هُوَ تَخْلِفُهُ إِيَّانَا وَإِزْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقَبِلَ مِنْهُ (١١١٢ - ٢٧٦٩/٥٣ ٧١٩٣ وَحَدَّثَنِهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُسْئَنَى حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِإِسْنَادِ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىِّ سَوَاءً ١١١٣١ - ٥٢٧٦٩/٥٣ ٧١٩٤ وَحَدَّثَنِى عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنِ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ مُسْلِ ابْنُ أَخِ الزَّهْرِىَّ عَنْ عَمْهِ مُمَّدِ بْنِ مُسْلٍ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ كَغْبِ بْنِ مَالِكٍ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ حِينَ عَمِىَ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكِ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّم فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَزَادَ فِيهِ عَلَى يُونُسَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّمِ قَلَّمَا يُرِيدُ غَزْوَةً إِلَّ وَزَّى بِغَيْرِهَا حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِى حَدِيثِ ابْنِ أَخِىِ الزُّهْرِىّ أَبَا ١١١٥٧ - ٢٧٦٩/٥٤ ٧١٩٥ وَحَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا خَيْثَمَةَ وَلُخُوقَهُ بِالنَِّىِّ عَّامِ الْحَسَنُ بْنُ أَغْيَنَ حَدَّثَنَا مَعْقِلُ وَهُوَ ابْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ الزَّهْرِىِّ أَخْبَرَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَغْبٍ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عَمْهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَغْبٍ وَكَانَ قَائِدَ كَغْبِ حِينَ أَصِيبَ بَصَرُهُ وَكَانَ أَعْلَ قَوْمِهِ وَأَوْعَاهُمْ لأَ حَادِيثِ أَضْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِي ◌ِّ ◌َِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى كَغْبَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ أَحَدُ الثَّلاَثَّةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ يُحَدِّثُ أَنَّهُ لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهِ فِىِ غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطْ غَيْرَ غَزْوَتَيْنِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ ◌َّهِ بِنَاسِ باب فِی حَدِيثِ كَثِيرٍ يَزِيدُونَ عَلَى عَشْرَةِ آلاَ فٍ وَلاَ يَجْمَعُهُمْ دِيوَانُ حَافِظِ ١١١٥٧ - ٢٧٦٩/٥٥ الإِفْكِ وَقَبُولِ تَوْبَةِ الْقَاذِفِ ٧١٩٦ حَدَّثَنَا حَبَّنُ بْنُ مُوسَى أَخْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَثِّ ح وَحَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيِّ وَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ ◌ُمَيْدٍ قَالَ ابْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ وَالسِّيَاقُ حَدِيثُ مَعْمَرٍ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدٍ وَابْنِ رَافِعٍ قَالَ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ جَمِيعاً عَنِ الزُّهْرِىَّ أَخْبَرَنِى ١٤٢٧ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَلْقَمَةُ بْنِ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ ◌ِِّ حِينَ قَالَ لَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلْهُمْ حَدَّثَنِى طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى ◌ِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصاً وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِى حَدَّثَنِى وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضاً ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ ◌ِدَّمِ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِي ◌ِّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَراً أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيْتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ عِِّ مَعَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَنَا فِى غَزْوَةٍ غَزَاهَا ثُخَرَجَ فِيهَا سَهْمِى ◌ُخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّام وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْجَابُ فَأَنَا أُعْمَلُ فِى هَوْدَجِى وَأَنْزَلُ فِيهِ مَسِيرَنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللّهِ عَِّ مِنْ غَزْوِهِ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَا قَضَيْتُ مِنْ شَأَنِى أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَتَسْتُ صَدْرِى فَإِذَا عِقْدِى مِنْ جَزْعِ ظَفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِى ثَبَسَنِى ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْ حَلُونَ لِى ثَمَلُوا هَوْدَجِى فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِىَ الَّذِى كُنْتُ أَزْكَبُ وَهُمْ يَخْسَبُونَ أَنَّى فِيهِ قَالَتْ وَكَانَتِ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافَاً لَمْ يُهَبَّلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ الَّْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْمَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السَّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا وَوَجَدْتُ عِقْدِى بَعْدَ مَا اسْتَرَّ الْجَيْشُ فَمِثْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِ الَّذِى كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِ فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَبَيَا أَنَا جَالِسَةٌ فِى مَنْزِلِ غَلَتْنِى عَنْنِى فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْعَطَّلِ السّلَسِىِّ ثُمَ الذَّكْوَانِىِّ قَدْ عَزَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَادَّلَجَ فَأَضْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِى فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِى فَعَرَفَفِى حِينَ رَآنِى وَقَدْ كَانَ يَرَانِى قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْجَابُ عَلَىَ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِ جَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِى ثَمَّرْتُ وَجْهِى ◌ِلْبَابِى وَوَاللَّهِ مَا يُكَّبِى كَلِيَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلَِةً غَيْرَ اسْتِزْ جَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِى الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِى نَخْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَكَ مَنْ هَلَكَ فِى ١٤٢٨ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 شَأَنِى وَكَانَ الَّذِى تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَيِّ ابْنُ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا المَدِينَةَ شَهْراً وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِى قَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ وَلاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيْنِى فِى وَجَعِى أَنِّى لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَ لِّ اللَّطْفَ الَّذِى كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِى إِنََّا يَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ فَيْسَلَّمْ ثُمَّ يَقُولُ ◌َكْفَ تِيكُمْ فَذَاكَ يَرِيثِنِى وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقِهْتُ وَخَرَ جَتْ مَعِى أَمْ مِسْطَحٍ قِبَلَ المَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَزُنَا وَلاَ تَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلِ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنَّ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيباً مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأَوَلِ فِى الََّزْهِ وَكُنَّا تَتَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ تَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمْ مِسْطَجٍ وَهِىَ ◌ِنْتُ أَبِىِ رُهِ بْنِ الْمُطِّبِ بْنِ عَبْدِ مَنَفٍ وَأُمَّا ابْنَةُ ◌َْرِ بْنِ عَمٍ خَالَةٌ أَبِ بَكْرِ الصَّدِّيقِ وَابْتُهَا مِسْطَحُ بْنُ أَثَنَةَ بْنِ عَبَّدِ بْنِ الْمُطَلِبِ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِى رُهِمٍ قِبَلَ بَنْتِى حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِتَا فَعَثَرَتْ أُمْ مِسْطَجٍ فِى مِنْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحُ فَقُلْتُ لَمَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَنَسُبِينَ رَجُلاً قَذْ شَهِدَ بَدْراً قَالَتْ أَى هَنْتَاهُ أَوَ لَمْ تَسْمَعِى مَا قَالَ قُلْتُ وَمَاذَا قَالَ قَالَتْ فَأَخْبَرَتِى بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضاً إِلَى مَرَضِى فَلَا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِى فَدَخَلَ عَلَّ رَسُولُ اللّهِ عَِّ فَسَلَّ ثُمَّ قَالَ كَْفَ تِكُمْ قُلْتُ أَتَأْذَنُ لِى أَنْ آتِىَ أَبَوَ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَقْنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهَا فَأَذِنَ لِ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِب ◌ِهَثْتُ أَبَوَ فَقُلْتُ لأُ فِى يَا أُمَاهُ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بْنَيَّةُ هَوَّنِى عَلَيْكِ فَوَالَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطْ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلِ يُحِبُّهَا وَلَا ضَرَائِرٍ إِلَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا قَالَتْ قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ الََّةً حَتَّى أَضْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِ دَمْعُ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمِ ثُمْ أَصَبَحْتُ أَنْكِى وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ عَلِىِّ بْنَ أَبِىِ طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَخْىُ يَسْتَشِيرُ هُمَا فِى فِرَاقِ أَهْلِهِ قَالَتْ فَأَمَا أَسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ بِالَّذِى يَعْلَمْ مِنْ بَرَاءَةٍ أَهْلِهِ وَبِالَّذِى يَعْلَمْ فِى نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمْ أَهْلُكَ وَلاَ تَغْلَمَ إِلَّ خَيْراً وَأَمَا عَلِىُّ بْنُ أَبِ طَالِبٍ فَقَالَ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَإِنْ تَسْأَّلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ بَرِيرَةَ فَقَالَ أَى بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٤٢٩ يَرِيْكِ مِنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِى بَعَثَّكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْراً قَطْ أَغِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَّةٌ حَدِيثَّةُ السَّنَّ تَنَامُ عَنْ عَجِيْنِ أَهْلِهَا فَأْتِى الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ قَالَتْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَغْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَىِّ ابْنِ سَلُولَ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِينَ مَنْ يَعْذِرُنِى مِنْ رَجُلِ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِى أَهْلِ بَنِى فَوَاللَّهِ مَا عَلِسْتُ عَلَى أَهْلِىِ إِلَّ خَيْراً وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِسْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْراً 5 وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِ إِلاَّ مَعِى فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأنْصَارِّ فَقَالَ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِتَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ رَجُلاً صَالِحاً وَلَكِنِ اجْتَهَلَتْهُ الْخِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ فَقَامَ أَسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجْ حَتَّى هَمُوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ لِن ◌َّهِ يُخَفْضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ قَالَتْ وَبَّكَيْتُ يَوْرِى ذَلِكَ لاَ يَرْقَأْ لِ دَمْعُ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِى الْمُقْبِلَةَ لاَ يَرْقَأْ لِ دَمْعُ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَاتَ يَظُنَّنِ أَنَّ الْكَاءَ فَالِقٌّ ◌َجِدِى فَبَيْنَ هُمَا جَالِسَانٍ عِنْدِى وَأَنَا أَنْكِى اسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا ◌َلَسَتْ تَنْكِى قَالَتْ فَبَيْنَا نَخْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َِّ فَسَلَمْ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِى مُنْذُ قِيلَ لِ مَا قِيلَ وَقَدْ لَبِثَ شَهْراً لَ يُوحَى إِلَيْهِ فِى شَأْنِى بِشَىْءٍ قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِى عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَّةً فَسَيْيَ تُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِى اللَّهَ وَتُوبِ إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اغْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ فَلَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َّمِ مَقَالَتَهُ فَلَصَ دَمْعِى حَتَّى مَا أَحِسْ مِنْهُ قَطْرَةً فَقُلْتُ ٢٠ ١٠ ١٥ لأَّبِى أَجِبْ عَنِّى رَسُولَ اللَّهِ عَ لَامِ فِيمَ قَالَ فَقَالَ وَالَّهِ مَا أَدْرِى مَا أَقُولُ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَلَام ˝ ˘ فَقُلْتُ لِأَمِىِّ أَجِيبِى عَنَّى رَسُولَ اللّهِ لِنَ ◌ِّ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِى مَا أَقُولُ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَّام ˚ ˚ ١٤٣٠ 5 فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَّةٌ حَدِيثَّةُ السِّنَّ لاَ أَقْرَأْ كَثِيراً مِنَ الْقُرْآنِ إِنِّى وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا حَتَّى اسْتَقَزَّ فِى نُفُوسِكُمْ وَصَدَّ قْتُمْ بِهِ فَإِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِّى بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمْ أَنَّى بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّ قُونِى بِذَلِكَ وَلَيْنِ اعْتَرَ فْتُ لَّكُمْبِأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَ أَنِى بَرِيئَةٌ لَتْصَدِّ قُونَنِى وَإِنِى وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِى وَلَّكُمْ مَثَلاً إِلَّ كَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِى قَالَتْ وَأَنَا وَاللَّهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمَ أَنِّى بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّنِى بِبَرَاءَتِى وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يَنْزَلَ فِى شَأْنِى وَخْىٌ يَثْلَى وَلَشَأْنِى كَانَ أَحْقَرَ فِى نَفْسِى مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَ بِأَمْرِ يَثْلَى وَلَكِنِّى كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ عِدَّمِ فِى النَّوْمِ رُؤْيَا بُيَرَّثِّى اللَّهُ بِهَا قَالَتْ فَوَ اللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَهِِّ ◌َجْلِسَّهُ وَلاَ خَرَجَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِّهِ مَِّ فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَ حَاءِ عِنْدَ الْوَخِي حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِى الْيَوْمِ الشَّاتِ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِى أَنْزِلَ عَلَيْهِ قَالَتْ فَلَنَا سُرِّىَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِن ◌َّهِ وَهُوَ يَضْحَكُ فَكَانَ أَوَلَ كَلِيَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ أَبْشِى يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَأَِ فَقَالَتْ لِى أَنَّى قُومِى إِلَيْهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ وَلاَ أَحْمَدُ إِلَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِى أَنْزَلَ بَرَاءَتِى قَالَتْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُضْبَةً مِنْكُمْ) عَشْرَ آيَاتٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤْلاَءِ الْآيَاتِ بَرَاءِى قَالَتْ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَجٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئاً أَبَداً بَعْدَ الَِّى قَالَ لِعَائِشَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَلاَ يَأْتُلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْثُوا أُولِ الْقُرْبَى) إِلَى قَوْلِهِ (أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ) قَالَ حِبَّنُ بْنُ مُوسَى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ هَذِهِ أَرْجَى آيَّةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ إِنِّى لاَّحِبُ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِى فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَجِ النَّفَقَةَ الَّتِى كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ لاَ أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَداً قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ خْشٍ زَوْجَ النَّبِىِّ عَِّ عَنْ أَخْرِى مَا عَلِْتِ أَوْ مَا رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخِى سَنْعِى وَبَصَرِى وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّ خَيْراً قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِىَ الَّتِى كَانَتْ تُسَامِنِى مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ عَِّ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ وَطَفِقَتْ أَخْتُهَا حِمْنَةُ بِنْتُ ◌َخْشِ تُحَارِبُ لَمَا فَهَلَكَتْ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٤٣١ فِيمَنْ هَلَكَ قَالَ الزُّهْرِىُّ فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ أَمِ هَؤُلاءِ الرَّهْطِ وَقَالَ فِى حَدِيثِ يُونُسَ اخْتَمَلَتْهُ الْخِيَّةَ ١٦١٢٦ ١٦٤٩٤ ١٧٤٠٩ ١٦٣١١ ١٦٧٠٨١١٨٩٣٣ ١٦٦٤٦ - ٢٧٧٠/٥٦ ٧١٩٧ وَحَدَّثَنِ أَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِيْ حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَمَنَ حِ وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْحُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ قَالاَ حَذَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَغدٍ حَدَّثَنَا أَبِ عَنْ صَارِحِ بْنِ كَيْسَانَ كِلاَهُمَا عَنِ الزّهْرِىِّ ◌ِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ وَمَعْمَرٍ بِإِسْنَادِهِمَا وَفِى حَدِيثِ فُلَيْحِ اجْتَهَلَتْهُ الَمِيَّةُ ◌َا قَالَ مَعْمَرُ وَفِى حَدِيثِ صَالِحِ اخْتَمَلَتْهُ الَْمِيَّةُ كَّقَوْلِ يُونُسَ وَزَادَ فِى حَدِيثِ صَالِحٍ قَالَ عُزْوَةً كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَ عِنْدَهَا حَسَّانُ وَتَقُولُ فَإِنَّهُ قَالَ فَإِنَّ أَبِى وَوَالِدَهُ وَيعِرْضِى لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ وَزَادَ أَيْضاً قَالَ عُزْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِى قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ عَنْ كَنَفِ أَنْتَى قَطْ قَالَتْ ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ شَهِيداً فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَفِى حَدِيثِ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مُوِرِينَ فِى نَخْرِ الظَّهِيرَةِ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ مُوِرِينَ قَالَ عَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ مَا قَوْهُ مُوغِرِينَ قَالَ الْوَغْرَةُ شِدَّةُ الحَرِّ ١٦٤٩٤ ١٦١٢٦ ١٦٣١١ ١٦٥٧٦ ١٧٤٠٩ - ٥٧/ ٢٧٧٠ ٧١٩٨ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَمُحمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِى الَّذِى ذُكِرَ وَمَا عَلِسْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَّاِ خَطِباً فَتَشَهِدَ خَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَ فِى أَنَاسِ أَبُوا أَهْلِ وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِ مِنْ سُوءٍ قَطْ وَأَبُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِنْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطْ وَلاَ دَخَلَ بَنْتِى قَطْ إِلَّ وَأَنَا حَاضِرُ وَلاَ غِبْتُ فِى سَفَرٍ إِلَّ غَابَ مَعِى وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِقِصَّتِهِ وَفِيهِ وَلَقَدْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ حِِّ بَنْتِى فَسَأَلَ جَارِيَتِى فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَنْياً إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَزْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ عَجِيْنَهَا أَوْ قَالَتْ خَمِيرَهَا شَكَّ هِشَامٌ فَانْتَهَرَهَا بَغْضُ أَضْحَابِهِ فَقَالَ اضْدُقِ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ حَتَّى أَسْقَطُوا لَمَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ وَقَدْ بَلَغَ الأَمْرُ ذَلِكَ الرَّجُلَ الَّذِى قِيلَ لَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ عَنْ كَنَفِ أَنْتَى قَطُّ قَالَتْ عَائِشَةُ وَقُتِلَ شَهِيداً فِى سَبِيلِ اللَّهِ ١٤٣٢ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 وَفِيهِ أَيْضاً مِنَ الزَّيَادَةَ وَكَانَ الَّذِينَ تَكَلَّوا بِهِ مِسْطَحُ وَحِمْنَةُ وَحَسَّانُ وَأَمَّا الْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَّ فَهُوَ الَّذِى كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ وَهُوَ الَّذِى تَوَلَى كِبْرَهُ وَحِمْنَةُ (١٦٧٩٨ - ٢٧٧٠/٥٨ باب بَرَاءَةِ حَرَمِ النَِّّ ◌ِِّ مِنَ الرَّبِبَةِ ٧١٩٩ حَذَّقَتِىِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَفَّنُ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَتَّهَمُ بِأَمْ وَلَدِ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عدَِّ لِعَلِىِّ اذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ فَأَتَاهُ عَلِيِّ فَإِذَا هُوَ فِى رَكِىِّ يَتَبَرَدُ فِيهَا فَقَالَ لَهُ عَلِ اخْرُجُ فَنَاوَلَةُ يَدَهُ فَأَخْرَجَهُ فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ فَكَفَّ عَلِيْ عَنْهُ ثُمَّ أَتَى النَِّىَّ عَِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَجَبُوبٌ مَا لَهُ ذَكَرٌ (٣٦٩ - ٢٧٧١/٥٩ ١٤٣٣ ٥٠ كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ١٤٣٤ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ باب ٧٢٠٠ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةً حَدَّثَنَا ˚ أَبُو إِشَحَاقَ أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى سَفَرِ أَصَابَ النَّاسَ فِيهِ شِدَّةٌ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَيِّ لأَصْحَابِهِ لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عِيَّام حَتَّى يَنْفَضُوا مِنْ حَوْلِهِ قَالَ زُهَيْرٌ وَهِىَ قِرَاءَةُ مَنْ خَفَضَ حَوْلَهُ وَقَالَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزّ مِنْهَا الأَذَلَّ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ عَِِّ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَيِّ فَسَأَلَهُ فَاجْتَهَدَ يَمِيْنَهُ مَا فَعَلَ فَقَالَ كَذَبَ زَيْدُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ فَوَقَعَ فِى نَفْسِى ◌ِمَّا قَالُوهُ شِدَةٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقِى (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ) قَالَ ثُمَّ دَعَاهُمُ النَّبِىُّ ◌ِِّ لِيَسْتَغْفِرَ لَهُمْ قَالَ فَلَوَوْا رُءُوسَهُمْ وَقَوْهُ (كَأْنَهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ) وَقَالَ كَانُوا رِجَالاً ٣ ٧٢٠١ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ أَجْمَلَ شَىْءٍ ٣٦٧٨ - ١ / ٢٧٧٢ عَبْدَةَ الضَّبِىِّ وَاللَّفْظُ لإِبْنِ أَبِى شَيْيَةَ قَالَ ابْنُ عَبْدَةَ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَا سُفْيَانُ بْنُ عُبََّةَ عَنْ عَمْرٍو أَنَّهُ سَمِعَ جَابِراً يَقُولُ أَنَّى النَِّئِّ عَِّ قَبْرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَّ فَأَخْرَجَهُ مِنْ قَبْرِهِ فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَنَفَثَ عَلَيْهِ مِنْ رِيقِهِ وَأَلْبَسَهُ قَِيصَهُ فَاللَّهُ أَعْلَ ٢٥٣١ - ٢٧٧٣/٢ ٧٢٠٢ حَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْدِئْ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحِ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ جَاءَ النَِّىِّ عَِّ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَيِّ بَعَدَ مَا أُذِلَ حُفْرَتَهُ فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ سُفْيَانَ (٢٥٦٠ - ٢/ ٠٢٧٧٣ ٧٢٠٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ لَمَا تُؤُفَىَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِىِّ ابْنُ سَلُولَ جَاءَ ابْتُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنَّهِ فَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ فَيصَهُ يُكَفِّنُ فِيهِ أَبَاهُ فَأَعْطَاهُ ثُمَّ سَأَلَهُ أَنْ يُصَلَّىَ عَلَيْهِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ لِيُصَلََّ عَلَيْهِ فَقَامَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّ ◌ِِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتْصَلَّى عَلَيْهِ وَقَدْ نَهَاكَ اللَّهُ أَنْ تُصَلَِّ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عََِّّ إِنََّا خَيََّنِىِ اللَّهُ فَقَالَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً وَسَأَزِيدُهُ عَلَى سَبْعِينَ قَالَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ بِّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَلاَ تُصَلَّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبْدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ) ١٤٣٥ ٧٨٢٦ - ٣/ ٢٧٧٤) ٧٢٠٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا يَخْتَ وَهُوَ الْقَطَّانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ وَزَادَ قَالَ فَتَرَكَ الصَّلاَةَ عَلَيْهِمْ ٨١٣٩ - ٤/ ٢٧٧٤ ٧٢٠٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عُمَرَ الْمَكِّئُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِى مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَلاَثَةُ نَفَرِ قُرَشِيَانِ وَتَّقَفِىْ أَوْ تَفِيَّانِ وَقُرَشِئْ قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ كَثِيرٌ شَحِمُ بُطُونِهِمْ فَقَالَ أَحَدُهُمْ أَتَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ وَقَالَ الآخَرُ يَسْمَعُ إِنْ جَهَزْنَا وَلاَ يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيَا وَقَالَ الآخَرُ إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا فَهُوَ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودَكُمْ) الْآَيَّةَ (٩٣٣٥ - ٥/ ٢٧٧٥ ٧٢٠٦ وَحَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِىِّ حَدَّثَنَا يَخْتَى يَعْنِى ابْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِى سُلَيْمَنُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ وَهْبٍ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ح ٩٥٩٩ - ٥/ ٠٢٧٧٥ ٧٢٠٧ وَقَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِى مَنْصُورُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِى مَعْمَرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ نْخَوِهِ (٩٣٣٥ - ٥/ ٢٧٧٥- ٧٢٠٨ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِىُّ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدِيٍّ وَهُوَ ابْنُ ثَابِتٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَِّّ عَِّ خَرَجَ إِلَى أَحْدٍ فَرَجَعَ نَاسُ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ فَكَانَ أَضْحَابُ النَِّّ ◌ِّم. فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ قَالَ بَعْضُهُمْ نَقْتُلُهُمْ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ فَزَلَتْ (فَا لَّكُمْ فِى الْنَافِقِينَ فِئَيْنِ) ٣٧٢٧ - ٦ / ٢٧٧٦) ٧٢٠٩ وَحَدَّثَنِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ سَعِيدٍح وَحَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ حَدَّثَنَا غُنْدَرُ كِلاَهُمَا عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ ٣٧٢٧ - ٦ /٠٢٧٧٦ ٧٢١٠ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخُلْوَانِىِّ وَمَّدُ بْنُ سَهْلِ الَّمِى قَالاَ حَدَّثَا ابْنُ أَبِ مَرْيَ أَخْبَنَا مُحمَّدُ بْنُ جَغْفَرٍ أَخْبَرَنِى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِى أَنَّ رِجَالاً مِنَ الْمُنَافِقِينَ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ كَانُوا إِذَا خَرَجَ النَّبِىِّ عَِّ إِلَى الْغَزْوِ تَخَلَّفُوا عَنْهُ وَفَرِحُوا بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللَّهِ لَِّ فَإِذَا قَدِمَ النَِّىُّ عَِّ اغْتَذَرُوا إِلَيْهِ وَحَلَفُوا وَأَحَبُوا أَنْ يُخْتَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَزَلَتْ (لاَ تَخْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ ٤١٧٠ - ٧ / ٢٧٧٧ ٧٢١١ حَدَّثَنَا زُهَیْرُ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلاَ تَخْسَبَهُمْ بِغَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ) ١٤٣٦ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ بْنُ حَرْبٍ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَالَفْظُ لِزُهَيْرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا بَّاجْ بْنُ محَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيح أَخْبَرَنِى ابْنُ أَبِى مُلَّكَةَ أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ مَرْوَانَ قَالَ اذْهَبْ يَا رَافِعُ لِيَوَّابِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْ لَئِنْ كَانَ كُلُّ اغْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أَتَى وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ مُعَذَّباً لَنْعَذَّبَنَّ أَجْمَعُونَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ مَا لَّكُمْ وَلِهَذِهِ الآيَّةِ إِنَّمَا أَنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِى أَهْلِ الْكِتَابِ ثُمَ ثَلاَ ابْنُ عَبَّاسٍ (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتْبَّنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ) هَذِهِ الآيَةَ وَثَلاَ ابْنُ عَبَّاسِ (لاَ تَّخْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُونَ أَنْ يُمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا) وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ سَأَلَمُمُ النَّبِىِّ عَّامِ عَنْ شَىءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ خَرَجُوا قَدْ أَرَوْهُ أَنْ قَدْ أَخْبَرُوهُ بِمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ وَاسْتَحْمَدُوا بِذَلِكَ إِلَيْهِ وَفَرِحُوا بِمَا أَتَوْا مِنْ كِثَنِهِمْ إِيَّاهُ مَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ ٥٤١٤ - ٢٧٧٨/٨ ٧٢١٢ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْيَةَ حَدَّثَا أَسْوَدُ بْنُ عَامٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْجَاجِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ قُلْتُ لِعَّارٍ أَوَأَيْتُمْ صَنِيعَكُمْ هَذَا الَّذِى صَنَعْتُمْ فِى أَخِ عَلِيٍّ أَرَأْيَاً وَأَثُْوهُ أَوْ شَيْئاً عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَقَالَ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ عِدَِّ شَيْئاً لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَلَكِنْ ◌ُذَيْفَةُ أَخْبَرَ نِى عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ قَالَ النَّبِىِّ عَِّ فِى أَضْحَابِ اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقاً فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكُفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ ١٠٣٦٥ ٣٣٧٧ - ٢٧٧٩/٩ ٧٢١٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَتَّى وَأَرْبَعَةٌ لَنْ أَخْفَظْ مَا قَالَ شُعْبَةُ فِيهِمْ وَمُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَاللَّغْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ قُلْنَا لِعَارٍ أَزْأَيْتَ قِتَلَكُمْ أَرَأْياً وَأَشُوهُ فَإِنَّ الرَّأْىَ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ أَوْ عَهْداً عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ ◌ِِّ فَقَالَ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِه ◌ِمَِّ شَيْئًاً لَ يَغْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِنَِّ قَالَ إِنَّ فِى أَمَّتِى قَالَ شُعْبَةُ وَأَحْسِبْهُ قَالَ حَذَّقَتِى ◌ُذَيْفَةُ وَقَالَ غُنْدَرٌ أَرَاهُ قَالَ فِى أُمَِّى اثْنَا عَشَرَ مْنَافِقاً لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يَجِدُونَ رِيحَهَا حَتَّى يَلِجَ الْجَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ سِرَاجٌ مِنَ ٣٣٧٧ ١٠٣٦٥ - ١٠/ ٢٧٧٩ ٧٢١٤ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ النَّارِ يَظْهَرُ فِى أَكْتَافِهِمْ حَتَّى تْجُمَ مِنْ صُدُورِ هِمْ ١٤٣٧ بْنُ حَرْبٍ حَذَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْكُوفِىُّ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جْمَيْعٍ حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ قَالَ كَانَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعَقَّبَةِ وَبَيْنَ حُذَيْفَةَ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ كَمْ كَانَ أَضْحَابُ الْعَقَبَةِ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ أَخْبِرِهُ إِذْ سَأَلَكَ قَالَ كُنَّا تُخْبَرُ أَنَهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ فَإِنْ كُنْتَ مِنْهُمْ فَقَدْ كَانَ الْقَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَأَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّ اثْنَىْ عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ لِلَّهِ وَلِرَ سُولِ فِىِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ وَعَذَرَ ثَلاَثَةً قَالُوا مَا سَمِعْنَا مُنَادِىَ رَسُولِ اللهِ مِنَّامِ وَلاَ عَلِمْنَا بِمَا أَرَادَ الْقَوْمُ وَقَدْ كَانَ فِى حَرَّةٍ فَمَشَى فَقَالَ إِنَّ المَاءَ قَلِيلٌ فَلاَ يَسْبِقُنِى إِلَيْهِ أَحَدٌ فَوَجَدَ قَوْماً قَدْ سَبَقُوهُ فَلَعَنَهُمْ يَوْمَئِذٍ ٢٣٦٠ - ٢٧٧٩/١١ ٧٢١٥ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِيْ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا قُرَّقُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّمِ مَنْ يَضْعَدُ الثِّيَّةَ ثَنِيَّةَ الْمُرَارِ فَإِنَّهُ يُحَطْ عَنْهُ مَا حُطَّ عَنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ قَالَ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ صَعِدَهَا خَيْنَا خَيْلُ بَنِى الْخَزْرَجِ ثُمَ تَتَامَ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ حَّهِ وَكُلّهُ مَغْفُورٌ لَهُ إِلَّ صَاحِبَ الْجَلِ الأَحْمَرِ فَأَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا لَهُ تَعَالَ يَسْتَغْفِرْ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهم فَقَالَ وَاللَّهِ لأَنْ أَجِدَ ضَالَّتِى أَحَبْ إِلَى مِنْ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِ صَاحِبْكُمْ قَالَ وَكَانَ رَجُلٌ يَنْشُدُ ضَالَّةً لَهُ (٢٩٠٢ - ١٢/ ٢٨٨٠) ٧٢١٦ وَحَدَّثَنَاهُ يَخْتَى بْنُ حَبِيبِ الْحَارِثِىِّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا قُرَّةُ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ مَنْ يَضْعَدُ ثَنِيَةً الْمُرَّارِ أَوِ المَرَارِ بِمِثْلِ حَدِيثٍ مُعَاذٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ وَإِذَا هُوَ أَغْرَابِيْ جَاءَ يَنْشُدُ ضَالَّةً لَهُ ٢٩٠٢ - ١٣ / ٢٨٨٠ ٧٢١٧ حَدَّثَنِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ وَهُوَ ابْنُ الْغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِ النَّجَارِ قَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ ◌ِمْرَانَ وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَ سُولِ اللَّهِ ◌ِ ◌ِِّ فَانْطَلَقَّ هَارِباً حَتَّى لَحِقَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ فَرَفَعُوهُ قَالُوا هَذَا قَدْ كَانَ يَكُتُبُ لِحُمَّدٍ فَأَعْجِبُوا بِهِ فَا لَبِثَ أَنْ قَصَمَ اللَّهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ ◌َفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأَضْبَحَتِ الأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ثُمَ عَادُوا فَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأَضْبَحَتِ الأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ثُمَّ عَادُوا خَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ فَأَضْبَحَتِ الأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذاً ٤٢٥ - ٢٧٨١/١٤ ٧٢١٨ حَدَّثَتِى أَبُو كُرَيْبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ ١٤٣٨ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 حَذََّا حَفْصُ يَعْنِى ابْنَ غِيَاتٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَدِمَ مِنْ سَفَرِ فَلَا كَانَ قُرْبَ الْمَدِينَةِ هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ تَكَادُ أَنْ تَدْفِنَ الرَّاكِبَ فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ بُعِثَتْ هَذِهِ الرِّيحُ لِمَوْتِ مُنَافِقِ فَلَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَإِذَا مُنَافِقٌ عَظِيمٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ قَدْ مَاتَ (٢٣٢٤ - ٢٧٨٢/١٥ ٧٢١٩ حَدَّثَنِى عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِّ حَدَّثَنَا أَبُو مُمَّدِ النَّضْرُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ مُوسَى الْمَامِىُّ حَدَّثَنَا عِكْمَةُ حَدَّثَنَا إِيَاسُ حَدَّثَنِى أَبِى قَالَ عُدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهِ رَجُلاً مَوْعُوكَاً قَالَ فَوَضَعْتُ يَدِى عَلَيْهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمٍ رَجُلاً أَشَدَّ حَرًّا فَقَالَ نَبِىُ اللَّهِ ◌ِّهِ أَلاَ أَخْبِرُكُمْ بِأَشَدَّ حَرًّا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَذَئِكَ الرَّجُلَيْنِ الرَّاكِبَيْنِ الْمُقَفََّيْنِ لِرَ جُلَيْنِ حِينَئِذٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ٤٥٢٦ - ١٦ /٢٧٨٣ ٧٢٢٠ حَذََّى محَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ قَالاَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حٍ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ يَعْنِى الثَّقَفِيَّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ تَعِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةَ (٧٨٦٨٨٠٤٣٨٠٠٢ - ١٧ / ٢٧٨٤ ٧٢٢١ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِئَّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ بِمِثْلِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ تَكِرُ فِى هَذِهِ مَرَّةً وَفِى هَذِهِ مَرَّةَ ١٠ ١٥ ٨٤٧٢ - ١٧ / ٢٧٨٤ م ١٤٣٩ ٥٠م كتاب صفة القيامة والجنة والنار باب ٧٢٢٢ حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ إِشْحَاقَ حَدَّثَنَا يَحْيِّ بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَتِى الْمُغِيرَةُ يَعْنِى الْحِزَامِىَّ عَنْ أَبِ الزِّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مَِّ قَالَ إِنَّهُ لَأْتِى الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ اقْرَءُوا (فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً) (١٣٨٧٧ - ١٨/ ٢٧٨٥) ٧٢٢٣ حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ يَعْنِى ابْنَ عِيَاضٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْسَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ جَاءَ حَبْرٌ إِلَى النَّبِىِّ ◌َِِّ فَقَالَ يَا محَمَّدُ أَوْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى إِصْبَعِ وَالأَرَضِينَ عَلَى إِضْبَعِ وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعِ وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى إِضِيَعِ ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ فَيَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْمَلِكُ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ تَعَجْباً مِمَّا قَالَ الْحَبْرُ تَضْدِيقاً لَهُ ثُمَّ قَرَأَ (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَما يُشْرِكُونَ) ٩٤٠٤ - ٢٧٨٦/١٩ ٧٢٢٤ حَدَّثَنَا عُثُمّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ كِلاَ هُمَا عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْتُهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عََّّهِ بِمِثْلِ حَدِيثٍ فُضَيْلِ وَلَمْ يَذْكُرْ ثُمَ يَهُزُّهُنَّ وَقَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يِّ ◌َهَامِّ ◌َحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَعَجْباً لِمَا قَالَ تَصْدِيقَاً لَهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ) وَتَلاَ ١/ ٢٧٨٦ ٧٢٢٥ حَذَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَقْصِ بْنِ غِيَّاتٍ حَدَّثَا أَبِى حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ الآيَةَ قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ يَقُولُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ مَّهِ فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِضِيَعِ وَالأَرَضِينَ عَلَى إِضْبَعِ وَالشَّجَرَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعِ وَالْخَلَائِقَ عَلَى إِضْبَعٍ ثُمْ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْمَلِكُ قَالَ فَرَأَيْتُ النَِّىَّ مَِِّّ ضَحِكَ حَتَى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَ قَرَأْ (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ) ٩٤٢٢ - ٢١ / ٢٧٨٦ ٧٢٢٦ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً ح وَحَدَّثَنَا إِشْتَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيِّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنَا عُثُّانُ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٤٤٠ 5