النص المفهرس
صفحات 1281-1300
5 الأَنْصَارِىِّ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ٦٤٧٦ حَدَّثَنِى محَمَّدُ بْنُ حَاتِ بْنِ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا سُلَنُ بْنُ الْغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَاتَ ابْنٌ لأَّبِ طَلْحَةَ مِنْ أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَتْ لأَهْلِهَا لاَ تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بِابْتِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أُحَدَّتُهُ قَالَ لَثَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءً فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَقَالَ ثُمَ تَصَنَّعَتْ لَهُ أَحْسَنَ مَا كَانَ تَصَنَّعُ قَبْلَ ذَلِكَ فَوَقَعَ بِهَا فَلَمَا رَأَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعَ وَأَصَابَ مِنْهَا قَالَتْ يَا أَبَا طَلْحَةَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ قَوْماً أَعَارُوا عَارِيَهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ فَطَبَوا عَارِيَهُمْ أَلَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ قَالَ لاَ قَالَتْ فَاخْتَسِبِ ابْتَكَ قَالَ فَغَضِبَ وَقَالَ تَرَكْتِى حَتَّى تَلَطَّخْتُ ثُمْ أَخْبَرِ بِبْنِ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ عَبِِّ بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِى غَبِرٍ لَيْلَتِكُمَا قَالَ لَمَلَتْ قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِه ◌ِيَّامِ فِى سَفَرٍ وَهِىَ مَعَهُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِّالِ إِذَا أَتَى الْمَدِينَةَ مِنْ سَفَرِ لاَ يَطْرُقُهَا طُرُوقاً فَدَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ فَضَرَبَهَا الْخَاضُ فَاخْتُبِسَ عَلَيْهَا أَبُو طَلْحَةَ وَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ عَهَامِ قَالَ يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ إِنَّكَ لَتَغْلَ يَارَبَّ إِنَّهُ يُعْجِبْنِى أَنْ أَخْرُجَ مَعَ رَسُولِكَ إِذَا خَرَجَ وَأَدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ وَقَدِ اخْتُبِسْتُ بِمَا تَرَى قَالَ تَقُولُ أَمْ سُلَيْ يَا أَبَا طَلْحَةَ مَا أَجِدُ الَّذِى كُنْتُ أَجِدُ انْطَلِقْ فَانْطَلَقْنَا قَالَ وَضَرَبَهَا الْمُخَاضُ حِينَ قَدِمَا فَّوْلَدَتْ غُلاَماً فَقَالَتْ لِى أَتِى يَا أَنَسُ لاَ يُرْضِعُهُ أَحَدٌ حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّ ◌َّامِ فَلَا أَضْبَحَ احْتَمَلْهُ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ قَالَ فَصَادَفْتُهُ وَمَعَهُ مِيسَمٌ فَلَا رَآنِى قَالَ لَعَلَّ أَمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ قُلْتُ نَعَمْ فَوَضَعَ الْمِيسَمَ قَالَ وَجِثْتُ بِهِ فَوَضَعْتُهُ فِى ◌َجْرِهِ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ عَّمَّ بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلاَ كَهَا فِى فِيهِ حَتَّى ذَابَتْ ثُمَّ قَذَفَهَا فِى فِ الصَّبِّ فَعَلَ الصَّبِىِّ يَلَتَظُهَا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّ انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الأَنْصَارِ الثَّرَ قَالَ فَسَحَ وَجْهَهُ وَسَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ ٤٢٤ - ١٠٧ / ٢٠١٤٤ ٦٤٧٧ حَدَّثَنَا أحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشِ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا سُلَيَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ حَدَّقَتِى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ مَاتَ ابْنٌ لأَبِى طَلْحَةَ وَاقْتَصَ ٢٠ ١٠ ١٥ بابْ مِنْ فَضَائِلٍ بِلاَلٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ٦٤٧٨ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الْحَدِيثَ بِثْلِهِ ٤٢٤ - ١٠٧ / ٢١٤٤م بْنُ يَعِيشَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيِّ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ أَبِى حَيَّنَ ح وَحَدَّثَنَا ١٢٨١ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرِ وَاللَّغْظُ لَهُ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّنِىِّ يَخْتَّى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لِلاَلٍ عِنْدَ صَلاَةِ الْغَدَاةِ يَا بِلاَلُ حَدِّشِى بِأَزْحَى عَمَلِ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ فِىِ الإِسْلاَمِ مَنْفَعَةً فَإِنَّى سَمِعْتُ اللََّةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَثَّ فِىِ الْجَنَّةِ قَالَ بِلَاَلُ مَا عَمِلْتُ عَمَلاً فى الإِسْلاَمِ أَرْجَى عِنْدِى مَنْفَعَةً مِنْ أَنِّى لاَ أَتَطَهَرُ طُهُوراً تَامًّا فِى سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ وَلاَ نَهَارٍ إِلَّ صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطَّهُورِ مَا كَتَبَ اللَّهُ لِى أَنْ أُصَلَّ ١٤٩٢٨ - ١٠٨ / ٢٤٥٨ بابٌ مِنْ فَضَائِلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَمِّهِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ٦٤٧٩ 5 حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْخَارِثِ التَِّيِىُّ وَسَهْلُ بْنُ عُثُّانَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِ بْنِ زُرَارَةَ الْحَضْرَمِيٍّ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ شَجَاعِ قَالَ سَهْلٌ وَمِنْجَابٌ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرُونَ حَدَّثَنَا عَلِيِّ بْنُ مُسِْهِرِ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَ طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا) إِلَى ١٠ آخِرِ الآيَةِ قَالَ لِ رَسُولُ اللَّهِ مَّلِ قِيلَ لِ أَنْتَ مِنْهُمْ (٩٤٢٧ - ٢٤٥٩/١٠٩ ٦٤٨٠ حَدَّثَنَا إِسْتَحاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِّ وَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَاللَّفْظُ لإِبْنِ رَافِعٍ قَالَ إِشْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ ابْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِىِ زَائِدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى إِشْحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِى مِنَ الْمَنِ فَكُنَّا حِيناً وَمَا نُرَى ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَنَّهُ إِلَّ مِنْ أهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ عَ طَاءِ مِنْ كَثْرَةِ دُخُولِهِمْ وَلُزُ ومِهِمْ لَهُ ٨٩٧٩ - ١١٠/ ٢٤٦٠ ٦٤٨١ ١٥ حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى إِسْتَحَاقَ أَنَّهُ سَمِعَ الأَسْوَدَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبًا مُوسَى يَقُولُ لَقَدْ قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِى مِنَ الْمَنِ ٨٩٧٩ - ١١٠ / ٥٢٤٦٠ ٦٤٨٢ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَّى وَابْنُ بَشَارِ فَذَكَرَ بِثْلِهِ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِى إِشَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِىِ مُوسَى قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّهِ وَأَنَا أَرَى أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَوْ مَا ذَكَرَ مِنْ نَخْوِ هَذَا ٢٠ ٨٩٧٩ - ١١١ / ٢٤٦٠ ٦٤٨٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُغْبَةُ عَنْ أَبِىِ إِشَحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الأَخْوَصِ قَالَ شَهِدْتُ أَبَ ١٢٨٢ 5 مُوسَى وَأَبًا مَسْعُودٍ حِينَ مَاتَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ أَتُرَاهُ تَرَكَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ فَقَالَ إِنْ قُلْتَ ذَاكَ إِنْ كَانَ لَيُؤْذَنُ لَهُ إِذَا مُجِبْنَا وَيَشْهَدُ إِذَا غِبْنَا (٩٠٢٢١٠٠٠٢ - ١١٢ / ٢٤٦١ ٦٤٨٤ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا قُطْبَةُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِ الأَخْوَصِ قَالَ كُنَّا فِي دَارٍ أَبِىِ مُوسَى مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَضْحَابٍ عَبْدِ اللَّهِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِى مُضْحَفٍ فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ مَا أَعْلَمَ رَسُولَ اللهِ مِِّ تَرَكَ بَعْدَهُ أَعْلَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ هَذَا الْقَائِ فَقَالَ أَبُو مُوسَى أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ كَانَ يَشْهَدُ إِذَا غِبْنَا وَيُؤْذَنُ لَهُ إِذَا مُجِبْنَا (٩٠٢٢١٠٠٠٢ - ١١٣ / ٢٤٦١ ٦٤٨٥ وَحَدَّثَِى الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مُوسَى عَنْ شَيْبَانَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِى الأَخْوَصِ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا مُوسَى فَوَجَدْتُ عَبْدَ اللَّهِ وَأَبَا مُوسَى ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ عُدَّثَنَا محُمَّدُ بْنُ أَبِى عُبَيْدَةَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ كُنْتُ جَالِساً مَعَ هُذَيْفَةَ وَأَبِى مُوسَى وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَحَدِيثُ قُطْبَةَ أَتَّ وَأَكْثَرُ ٩٠٢٢ ٨٩٩٢ ٣٣٣١ - ١١٣ / ٢٤٦١ ٦٤٨٦ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِىِّ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيَْنَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ (وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) ثُمَّ قَالَ عَلَى قِرَاءَةٍ مَنْ تَأْمُرُوِى أَنْ أَقْرَأَ فَلَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ بِضْعاً وَسَبْعِينَ سُورَةً وَلَقَدْ عَلَ أَضْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ مِنَّهِ أَنَّى أَغْلَمْهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَلَوْ أَعْلَمْ أَنَّ أَحَداً أَعْلَمَ مِنِّى لَرَ حَلْتُ إِلَيْهِ قَالَ شَقِيقٌ لَخَلَسْتُ فِى حَلَقِ أَصْحَابٍ مُمَّدٍ عَِّ فَا سَمِعْتُ أَحَداً يَرْدُ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَلاَ يَعِيبُهُ ٩٢٥٧ - ١١٤ / ٢٤٦٢ ٦٤٨٧ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا يَخَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا قُطْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ وَالَّذِى لاَ إِلَ غَيْرُهُ مَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ سُورَةٌ إِلَّا أَنَا أَعْلَمَ حَيْثُ نَزَلَتْ وَمَا مِنْ آيَةٍ إِلَّ أَنَا أَعْلَمَ فِيمَ أَنْزِلَتْ وَلَوْ أَعْلَمَ أَحَداً هُوَ أَعْلَ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنَّى تَبْلُغُهُ الإِبِلُ لَكِبْتُ إِلَيْهِ ٩٥٧٧ - ١١٥ /٢٤٦٢ ٦٤٨٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً وَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقِ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ كُنَّا نَأْتِى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو فَنَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ وَقَالَ ابْنُ ثُمَيْرٍ عِنْدَهُ فَذَكَرْنَا يَوْماً ١٠ ١٥ ٢٠ ١٢٨٣ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ لَقَدْ ذَكَرْتُمْ رَجُلاً لاَ أَزَالُ أَحِبُهُ بَعْدَ شَىْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مِِّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَ ◌ّاهِ يَقُولُ خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنِ ابْنِ أَمِّ عَبْدٍ فَبَدَأْ بِهِ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَأَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَسَالٍ مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ (٨٩٣٢ - ١١٦ / ٢٤٦٤ ٦٤٨٩ حَدَّثَنَا قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُثَّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ قَالُوا حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَذَكَرْنَا حَدِيثَاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ إِنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ لاَ أَزَالُ أَحِبُهُ بَعْدَ شَىْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عِنَّالِ يَقُولُهُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ اقْرَغُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ مِنِ ابْنِ أُمْ عَبْدٍ فَبَدَأَ بِهِ ومِنْ أَبَّ بُنِ كَغْبٍ وَمِنْ سَالٍ مَوْلَى أَبِىِ حُذَيْفَةَ وَمِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَحَرْفٌ لَمْ يَذْكُرْهُ زُهَيْرٌ قَوْلُهُ يَقُولُهُ (٨٩٣٢ - ١١٧ / ٢٤٦٤ ٦٤٩٠ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأعْمَشِ بِإِسْنَادِ جَرِيرٍ وَوَكِيمِ فِى رِوَايَةٍ أَبِ بَكْرٍ عَنْ أَبِىِ مُعَاوِيَّةً قَدَّمَ مُعَاذَاً قَلَ أَبَيَّ وَفِى رِوَايَةِ أَبِ كُرَيْبٍ أَبَّ قَبَلَ مُعَاذٍ ٨٩٣٢ - ١١٧ / ٥٢٤٦٤ ٦٤٩١ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِىٌّ ح وَحَدَّثَنِى بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ أَخْبَرَنَا مُمَّدٌ يَعْنِى ابْنَ جَعْفَرِ كِلاَهُمَا عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الأعْمَشِ بِإِسْنَادِهِمْ ءَ ١٠ وَاخْتَلَفَا عَنْ شُعْبَةَ فِى تَنْسِيقِ الأَرْبَعَةِ (٨٩٣٢ - ١١٧ / ٠٢٤٦٤ ٦٤٩٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَنَّى وَابْنُ بَشَارِ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ ذَكَرُوا ابْنَ مَسْعُودٍ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو فَقَالَ ذَاكَ رَجُلٌ لاَ أَزَالُ أُحِبُّهُ بَعْدَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مِنَِّ يَقُولُ اسْتَقْرِتُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَسَالٍ مَوْلَى ١٥ ٨٩٣٢ - ١١٨ / ٢٤٦٤ ٦٤٩٣ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ أَبِ حُذَيْفَةَ وَأُبَيِّ بُنِ كَغْبٍ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ حَذَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَزَادَ قَالَ شُعْبَةُ بَدَأَ بِهَذَيْنِ لاَ أَدْرِى بِأَيْهِمَا بَدَأَ بابٌ مِنْ فَضَائِلِ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَجَمَاعَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ رَضِىَ ٨٩٣٢ - ١١٨ / ٢٤٦٤م اللَّه تَعَالَى عَنْهُمْ ٦٤٩٤ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ ٢٠ سَمِعْثُ أَنَساً يَقُولُ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مِن ◌َّمِ أَزْبَعَةٌ كُلْهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ مُعَاذُ بَنْ جَبَلٍ وَأَبَىّ بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَبُو زَيْدٍ قَالَ قَادَةُ قُلْتُ لِأَنَسٍ مَنْ أَبُو زَيْدٍ قَالَ أَحَدُ ١٢٨٤ 5 عُمُومَتى (١٢٤٨ - ١١٩ / ٢٤٦٥) ٦٤٩٥ حَدَّثَنِى أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَنُ بْنُ مَعْبَدٍ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِم حَذَّثَنَا هَامُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكِ مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الَّهِ ◌ِِّ قَالَ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ أَبَىِّ بْنُ كَعْبٍ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَرَجُلٌ مِنَ (١٤٠١ - ١٢٠ / ٢٤٦٥ ٦٤٩٦ حَدَّثَنَا هَذَّابُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَمَامٌ حَدَّثَنَا الأَنْصَارِ يُكْنَى أَبَا زَيْدٍ 5 قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ هَامِ قَالَ لأَبَيِّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِى أَنْ أَقْرَأَ ١٤٠٠ - ١٢١ / ٧٩٩ ٦٤٩٧ عَلَيْكَ قَالَ آللّهُ سَانِى لَكَ قَالَ اللَّهُ سَتَّاكَ لِى قَالَ لَعَلَ أَبِىِّ يَتْكِى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ لَأَبِىِّ بْنِ كَغْبٍ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِى أَنْ أَقْرَأْ عَلَيْكَ (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا) قَالَ وَسَّانِى قَالَ نَعَمْ قَالَ فَبَكَى ١٢٤٧ - ٧٩٩/١٢٢ ٦٤٩٨ حَدَّثَنِهِ يَخْتَى بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِ ابْنَ الْخَارِثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَادَةً قَالَ سَمِعْتُ أَنَساً يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ لاَبَيِّ بِمِثْلِهِ ١٢٤٧ - ٧٩٩/١٢٢هـ بابٌّ مِنْ فَضَائِلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ٦٤٩٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجُ أَخْبَ نِ أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الَّهِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ وَجَنَازَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ اهْتَزَّ لَمَا عَرْشُ الرَّحْمَن ٢٨١٥ - ٢٤٦٦/١٢٣ ٦٥٠٠ حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ الأَّوْدِنِى حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِ سُفْيَانُ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ (٢٢٩٢ - ١٢٤ /٢٤٦٦ ٦٥٠١ حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرِّزْ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءِ الْخَفَّفُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ عَِّ قَالَ وَجِنَازَتُهُ مَوْضُوعَةٌ يَغْنِى سَغداً اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَن ١٢٠٦ - ١٢٥ /٢٤٦٧ ٦٥٠٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُغْبَةُ عَنْ أَبِى إِشَحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ أَهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ عَّاء حُلَّةُ حَرِيرٍ جَعَلَ أَضْحَابُهُ يَلْسَسُونَهَا وَيَعْجَبُونَ مِنْ لِينَهَا فَقَالَ أَتَغْجَبُونَ مِنْ لِينِ هَذِهِ لَنَادِيلُ ١٨٧٨ - ١٢٦ / ٢٤٦٨ ٦٥٠٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِى الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا وَأَلْيَنُ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٢٨٥ الضَّبِىِّ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَنْبَنِى أَبُو إِشْتَحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ أَتِىَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ بِثَوْبِ حَرِيرٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبْدَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدََّتِى قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَِّّ عَِّ بِنَخَوِ هَذَا أَوْ بِثْلِهِ ١٨٧٨ ١٢٨٢ - ١٢٦ / ٢٤٦٨ م ٦٥٠٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ حَدَّثَنَا أَمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا ١٢٨٢ ١٨٧٨ - ١٢٦ / ٢٤٦٨م ٦٥٠٥ شُغْبَةُ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِالإِسْنَادَيْنِ جَمِيعاً كَرِوَايَةٍ أَبِ دَاوُدَ حَذَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ قَتَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّهُ أَهْدِىَ لِرَسُولِ اللَّهِ ◌ِّ ◌ِِّ جُبَّةٌ مِنْ سُنْدُسٍ وَكَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْهَا فَقَالَ وَالَّذِى نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَنَادِيلَ سَغدٍ بْنِ مُعَاذٍ فِى الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا ١٢٩٨ - ١٢٧ / ٢٤٦٩ ٦٥٠٦ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحِ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ أَنَّ أَكَيْدِرَ دُومَةِ الْجَنْدَلِ أَهْدَى لِرَ سُولِ اللَّهِ يَّامِ حُلَّةً فَذَكَرَ نَخْوَهُ بابٌ مِنْ فَضَائِلِ أَبِىِ دُجَانَةَ ١٣١٦ - ١٢٧ / ٢٤٦٩ م وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ وَكَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ يسِمَاكِ بْنِ خَرَشَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ٦٥٠٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّنُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَّامِ أَخَذَ سَيْفاً يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ مَنْ يَأْخُذُ مِنَّ هَذَا فَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُولُ أَنَا أَنَا قَالَ فَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقُّهِ قَالَ فَأَنْجَمَ الْقَوْمُ فَقَالَ ◌ِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ أَبُو دُجَانَةَ أَنَا آخُذُهُ بِحَقِّهِ قَالَ فَأَخَذَهُ فَفَلَقَ بِهِ هَامَ بابّ مِنْ فَضَائِلِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامِ وَالِ جَابِرٍ رَضِىَ الْمُشْرِكِينَ ٣٦٣ - ١٢٨ / ٢٤٧٠ ١٠ ١٥ ٢٠ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ٦٥٠٨ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِى وَعَمْرٌو النَّاقِدُ كِلاَ هُمَا عَنْ سُفْيَانَ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ لَا كَانَ يَوْمُ أَحُدٍ جِيءَ بِأَبِى مُسَجَّى وَقَدْ مُثِلَ بِهِ قَالَ فَأَرَدْتُ أَنْ أَزْفَعَ الثَّوْبَ فَانِى قَوْمِى ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ أَزْفَعَ الثَوْبَ فَنَانِى قَوْمِى فَرَفَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ يَامِ أَوْ أَمَرَ بِهِ فَرُفِعَ فَسَمِعَ صَوْتَ بَاِيَةٍ أَوْ صَائِحَةٍ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ فَقَالُوا بِنْتُ عَمْرِو أَوْ أُخْتُ عَمْرو فَقَالَ وَلِمَ تَبْكِى فَمَا زَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَى رُفِعَ ٣٠٣٠ - ١٢٩/ ٢٤٧١ ٦٥٠٩ حَدَّثَنَا ١٢٨٦ 5 5 ١٠ ١٥ ٢٠ محَمَّدُ بْنُ الْمُشَتَّى حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَّدِ بْنِ الْمُتْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أُصِيبَ أَبِى يَوْمَ أُحُدٍ فَعَلَّتُ أَكْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ وَأَنْكِى وَجَعَلُوا يَنْهَوْنَى وَرَسُولُ اللَّهِ لَّمِ لاَ يَنْهَانِى قَالَ وَجَعَلَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرٍو تَنْكِيِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ◌ِِّ تَنْكِيهِ أَوْ لاَ تَبْكِيهِ مَا زَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ تُظِلُهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ ٣٠٤٤ - ٢٤٧١/١٣٠ ٦٥١٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ ح وَحَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَا مَعْمَرٌ كِلاَهُمَا عَنْ مُمَّدِ بْنِ الْمُشْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ أَنَّ ابْنَ جُرَيْحٍ لَيْسَ فِى حَدِيثِهِ ذِكْرُ الْمَلاَئِكَةِ وَبْكَاءِ الْبَاكِيَةِ ٣٠٨٣٣٠٦١ - ١٣٠ / ٢٢٤٧١ ٦٥١١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى خَلَفٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ عَدِىٌّ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ مَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ قَالَ جِىءَ بِأبِى باب يَوْمَ أَحُدٍ مُجَدَّعاً فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَىِ النَّبِىِّ ◌َِّ ◌َكَلِ فَذَكَرَ نَخْوَ حَدِيثِهِمْ ٣٠٥٩ - ١٣٠/ ٢٤٧١ م مِنْ فَضَائِلِ جُلَيِيبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ٦٥١٢ حَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلِيطٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَنْمٍ عَنْ أَبِىِ بَزْزَةَ أَنَّ النَّبِىِّ عِِّ كَانَ فِى مَغْزَّى لَهُ فَأَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ هَلْ تَفْقِدُونَ مِّنْ أَحَدٍ قَالُوا نَعَمْ فُلَاناً وَقُلَاناً وَغُلاَناً ثُمَ قَالَ هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ قَالُوا نَعَمْ فُلاَنَاً وَقُلاَنَاً وَفُلاَنَاً ثُمَّ قَالَ هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ قَالُوا لَاَ قَالَ لَكِنِّى أَفْقِدُ جُلَيِباً فَاطْلُوهُ فَطُلِبَ فِى الْقَتْلَى فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبٍ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَ قَتَلُوهُ فَأَتَى النَّبِىِّ عَِّ فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ هَذَا مِنَّى وَأَنَا مِنْهُ هَذَا مِنِى وَأَنَا مِنْهُ قَالَ فَوَضَعَهُ عَلَى سَاعِدَيْهِ لَيْسَ لَهُ إِلَّ سَاعِدَا النَِّيِّ عَِِّّ قَالَ فَحُفِرَ لَهُ وَوُضِعَ فِى قَبْرِهِ وَلَمْ ،بابّ مِنْ فَضَائِلِ أَبِ ذَرِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ٦٥١٣ حَذَّثَنَا هَذَابٌ يَذْكُرْ غَسْلاً (١١٦٠١ - ١٣١/ ٢٤٧٢ بْنُ خَالِدِ الأَزْدِى حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلاَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الضَّامِتِ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرِّ خَرَجْنَا مِنْ قَوْمِنَا غِفَارٍ وَكَانُوا يُحِلُّونَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ لُخَرَجْتُ أَنَا وَأَخِى أَنَيْسُ وَأُمْنَا فَزَلْنَا عَلَى خَالٍ لَنَا فَأَكْ مَنَا خَلْنَا وَأَحْسَنَ إِلَيْنَا فَسَدَنَا قَوْمُهُ فَقَالُوا إِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ عَنْ أَهْلِكَ خَالَفَ إِلَيْهِمْ أَنَيْسُ لَاءَ خَالْنَا فَنَا عَلَيْنَا الَّذِى قِيلَ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ ١٢٨٧ أَمَّا مَا مَضَى مِنْ مَعْرُوفِكَ فَقَدْ كَذَّرْتَهُ وَلَاَ جِمَاعَ لَكَ فِيَا بَعْدُ فَقَرَّبْنَا صِرْمَتَنَا فَاحْتَمَلْنَا عَلَيْهَا وَتَغَطَّى خَالْنَا ثَوْبَهُ لَعَلَ يَنْكِى فَانْطَلَقْنَا حَتَّى نَزَلْنَا بِحَضْرَةٍ مَّكَّةَ فَنَافَرَ أَنَيْسُ عَنْ صِرْمَتِنَا وَعَنْ مِثْلِهَا فَأَتََّا الْكَاهِنَ خَّرَ أْنَيْساً فَأَتَنَا أُنَيْسُ بِصِرْ مَتِنَا وَمِثْلِهَا مَعَهَا قَالَ وَقَدْ صَلَّْتُ يَا ابْنَ أَخِى قَبْلَ أَنْ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ بِثَلاَثِ سِنِينَ قُلْتُ لِمَنْ قَالَ لِلَِّ قُلْتُ فَأَيْنَ تَوَجَّهُ قَالَ أَتَوَجَّهُ حَيْثُ يُوَجِّهُنِى رَبَّى أَصَلّ عِشَاءً حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِ اللَّيْلِ أَلْقِيتُ كَأَنِّى خِفَاءٌ حَتَّى تَغْلُوَنِ الشَّمْسُ فَقَالَ أَنَيْسُ إِنَّ لِى حَاجَةً بِمَكَّةَ فَاكُفِى فَانْطَلَقَ أَنَيْسُ حَتَّى أَتَى مَّكَّةَ فَرَاثَ عَلَىَ ثُمَّ جَاءَ فَقُلْتُ مَا صَنَعْتَ قَالَ لَقِيتُ رَجُلاً بِمَكَّةَ عَلَى دِينِكَ يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهُ قُلْتُ فَا يَقُولُ النَّاسُ قَالَ يَقُولُونَ شَاعِرٌ كَاهِنٌ سَاحِرٌ وَكَانَ أَنَنِسُ أَحَدَ الشّعَرَاءِ قَالَ أُنَيْسُ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ فَمَا هُوَ بِقَوْلِهِمْ وَلَقَدْ وَضَعْتُ قَوْلَهُ عَلَى أَقْرَاءِ الشَّعْرِ فَمَا يَلْنَثِمُ عَلَى لِسَانِ أَحَدٍ بَعْدِى أَنَّهُ شِغْرُ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَصَادِقٌ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ قَالَ قُلْتُ فَاكُفِى حَتَّى أَذْهَبَ فَأَنْظُرَ قَالَ فَأَتَيْثُ مَّكَّةَ فَتَضَعَّفْتُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَقُلْتُ أَيْنَ هَذَا الَّذِى تَدْعُونَهُ الصَّابِّ فَأَشَارَ إِلَىَّ فَقَالَ الصَّابِيَّ ◌َمَالَ عَلَّ أَهْلُ الْوَادِى بِكُلِّ مَدَرَةٍ وَعَظْمٍ حَتَّى خَرَرْتُ مَغْشِيًّا عَلَىَ قَالَ فَارْتَفَعْتُ حِينَ ارْتَفَعْتُ كَأَنِّى نُصْبٌ أَحْمَرُ قَالَ فَأَتَيْتُ زَمْزَمَ فَغَسَلْتُ عَنَّى الدِّمَاءَ وَشَرِبْتُ مِنْ مَائِهَا وَلَقَدْ لَبِثْتُ يَا ابْنَ أَخِى ثَلاَثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ مَا كَانَ لِى طَعَامٌ إِلَّ مَاءُ زَمْزَمَ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِى وَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَجِدِى شَتْحِفَةَ جُوعٍ قَالَ فَبَيْنَا أَهْلُ مَّكَةَ فِى لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ إِضْحِيَانَ إِذْ ضُرِبَ عَلَى أَشِخَتِمْ فَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَحَدٌ وَامْرَ أَتَيْنِ مِنْهُمْ تَدْعُوَانِ إِسَافَاً وَنَائِلَةً قَالَ فَأَتْنَا عَلَىَ فِى طَوَافِهَا فَقُلْتُ أَنْكِحَا أَحَدَهُمَا الأُخْرَى قَالَ فَا تَنَاهَتَا عَنْ قَوْلِهِمَا قَالَ فَأَتَتَا عَلَىَ فَقُلْتُ هَنٌ مِثْلُ الْخَشَبَةِ غَيْرَ أَنَّى لاَ أَكْثِى فَانْطَلَقَتَا تُوَلْوِلاَنٍ وَتَقُولَانِ لَوْ كَانَ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ أَنْفَارِنَا قَالَ فَاسْتَقْبَهَا رَسُولُ اللَّهِي ◌َّامِ وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا هَابِطَانِ قَالَ مَا لَّكُمَا قَالَتَا الصَّابِىُّ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا قَالَ مَا قَالَ لَّكُمَا قَالَتَا إِنَّهُ قَالَ لَنَا كَلِمَةً تَمْلأُّ الْفَمَ وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ حَتَّى اسْتَمَ الجُرَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ هُوَ وَصَاحِبُهُ ثُمَ صَلَى فَلَنَا قَضَى صَلاَتَهُ قَالَ أَبُو ذَرِّ فَكُنْتُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ حَيَّاهُ بِحِنَّةِ الإِسْلاَمِ قَالَ فَقُلْتُ ١٢٨٨ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ مِنْ غِفَارٍ قَالَ فَأَهْوَى بِيَدِهِ فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقُلْتُ فِى نَفْسِى كَرِهَ أَنِ انْتَيْتُ إِلَى غِفَارٍ فَذَهَبْتُ آخُذُ بِيَدِهِ فَقَدَعَنِى صَاحِبْهُ وَكَانَ أَغَ بِهِ مِنَّى ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمْ قَالَ مَتَى كُنْتَ هَاهُنَا قَالَ قُلْتُ قَدْكُنْتُ هَا هُنَّا مُنْذُ ثَلاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ قَالَ فَتَنْ كَانَ يُطْعِمُكَ قَالَ قُلْتُ مَا كَانَ ◌ِ طَعَامُ إِلَّ مَاءُ زَمْزَمَ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِى وَمَا أَجِدُ عَلَى كَجِدِى شْفَةَ جُوعٍ قَالَ إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْم فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ اثْذَنْ لِ فِى طَعَامِهِ الََّةَ فَاتْطَلَقَّ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ وَأَبُو بَكْرٍ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا فَفَتَحَ أَبُو بَكْرِ بَاباً فَعَلَ يَقْبِضُ لَنَا مِنْ زَبِيبٍ الطَّائِفِ وَكَانَ ذَلِكَ أَوَلَ طَعَامٍ أَكَلْتُهُ بِهَا ثُمَّ غَبَرْتُ مَا غَبَرْتُ ثُمْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّم فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ وُجِّهَتْ لِى أَرْضَُ ذَاتُ نَخْلِ لاَ أَرَاهَا إِلَّ يَثْرِبَ فَهَلْ أَنْتَ مُبِّغُ عَنِى قَوْمَكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَهُمْ بِكَ وَيَأْجُرَكَ فِيهِمْ فَأَتَيْتُ أَنَيْساً فَقَالَ مَا صَنَعْتَ قُلْتُ صَنَعْتُ أَنِى قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ قَالَ مَا بِى رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكَ فَإِنِّى قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ فَأَتَيْنَا أُمَنَا فَقَالَتْ مَا بِى رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكُمَا فَإِنِّى قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ فَاخْتَمَلْنَا حَتَّى أَتَيْنَا قَوْمَنَا غِفَاراً فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ وَكَانَ يَؤُمَّهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ الْغِفَارِىُّ وَكَانَ سَيَّدَهُمْ وَقَالَ نِصْفُهُمْ إِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ الْمَدِينَةَ أَسْلَمْنَا فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ لِن ◌َِّ الْمَدِينَةَ فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمُ الْبَاقِى وَجَاءَتْ أَسْلَمَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِخْوَتْنَا نُسْلِمُ عَلَى الَّذِى أَسْلَمُوا عَلَيْهِ فَأَسْلَمُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّمِ غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمَ سَالمَهَا اللَّهُ (١١٩٤٢ - ٢٤٧٣/١٣٢) ٦٥١٤ حَدَّثَنَا إِشْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِّ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شَيْلِ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ الْغِيرَةِ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَاَلٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ قُلْتُ فَاكْفِى حَتَى أَذْهَبَ فَأَنْظُرَ قَالَ نَعَمْ وَكُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنْ أَهْلِ مَّكَّةَ فَإِنَهُمْ قَدْ شَنِفُوا لَهُ وَتَجَهَّمُوا ١١٩٤٢ - ١٣٢ / ٤٢٤٧٣ ٦٥١٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِىُّ حَدَّثَنِى ابَنْ أَبِى عَدِّ قَالَ أَنْتَأْنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الضَّامِتِ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرِّ يَا ابْنَ أَخِ صَلَّيْتُ سَنَتَيْنِ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِىِّ عَِِّّ قَالَ قُلْتُ فَأَيْنَ كُنْتَ تَوَجَّهُ قَالَ حَيْثُ وَجَّهَنِيَ اللَّهُ وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِغَوِ حَدِيثِ سُلَمَنَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٢٨٩ وَقَالَ فِىِ الْحَدِيثِ فَتَنَافَرَا إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْكُهَانِ قَالَ فَلَمْ يَزَّلْ أَخِى أَنَيْسُ يَمْدَحُهُ حَتَى غَلَهُ قَالَ فَأَخَذْنَا صِرْمَتَهُ فَضَمَمْنَاهَا إِلَى صِرْمَتِنَا وَقَالَ أَيْضاً فِى حَدِيثِهِ قَالَ فَاءَ النَّبِىِّ عَّامِ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَإِّى لاَوَلُ النَّاسِ حَيَّاهُ ◌ِجِيَّةِ الإِسْلاَمِ قَالَ قُلْتُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ مَنْ أَنْتَ وَفِى حَدِيثِهِ أَيْضاً فَقَالَ مُنْذُ كُمْ أَنْتَ هَا هُنَا قَالَ قُلْتُ مُنْذُ خَمْسَ عَشْرَةَ وَفِيهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ أَتْحِفْنِى بِضِيَا فَتِهِ اللَّيْلَةَ (١١٩٤٢ - ١٣٢ / ٣٢٤٧٣ ٦٥١٦ وَحَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عَرْعَرَةَ السَّامِّ وَمحَمَّدُ بْنُ حَاتِ وَتَقَارَبَا فِى سِيَاقِ الْحَدِيثِ وَاللَّفْظُ لاِبْنِ حَاتِمٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِّ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِى جَمْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَا بَلَغَ أَبَا ذَرِّ مَبْعَثُ النَّبِىِّ عِدَِّ بِلَّةَ قَالَ لأَخِيهِ ازْكَبْ إِلَى هَذَا الْوَادِى فَاعْلَمْ لِى عِلمَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِى يَزْعُمُ أَنَّهُ يَأْتِيهِ الْخَبَرُ مِنَ السَّمَاءِ فَاسْمَعْ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ اثْنِى فَانْطَلَقَ الآخَرُ حَتَى قَدِمَ مَّكَّةً وَسَمِعَ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَ رَجَعَ إِلَى أَبِ ذَرِّ فَقَالَ رَأَيْتُهُ يَأْمُرُ بِمَكَارِمِ الأَخْلاَقِ وَكَلاَماً مَا هُوَ بِالشَّغْرِ فَقَالَ مَا شَفَيْتَنِى فِيَا أَرَدْتُ فَتَزَوَّدَ وَحَمَلَ شَنَّةً لَهُ فِيهَا مَاءٌ حَتَّى قَدِمَ مَّكَّةَ فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَالْتََّسَ النَّبِّ عَِّ وَلاَ يَغْرِفُهُ وَكَرِهَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهُ حَتَّى أَدْرَكَهُ يَعْنِىِ اللَّيْلَ فَاضْطَجَعَ فَرَآهُ عَلِيِّ فَعَرَفَ أَنَّهُ غَرِيبٌ فَلَا رَآهُ تَبِعَهُ فَلَمْيَسْأَلْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَىْءٍ حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ احْتَمَلَ قُرَيْبَتَهُ وَزَادَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَظَلَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَلاَ يَرَى النَِّىَّ عَِّ حَتَّى أَمْسَى فَعَادَ إِلَى مَضْجَعِهِ فَمَزَّ بِهِ عَلِيٍّ فَقَالَ مَا أَى لِلرَّجُلِ أَنْ يَغْلَ مَنْزِلَهُ فَأَقَامَهُ فَذَهَبَ بِهِ مَعَهُ وَلاَ يَسْأَلُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَىْءٍ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَقَامَهُ عَلِيْ مَعَهُ ثُم قَالَ لَهُ أَلاَ تُحَدِّثْنِى مَا الَّذِى أَقْدَمَكَ هَذَا الْبَلَدَ قَالَ إِنْ أَغْطَيْتَنِى عَهْداً وَمِيثَاقَاً لَتُرْشِدَنِّى فَعَلْتُ فَفَعَلَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ فَإِنَّهُ حَقُّ وَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَإِذَا أَضْبَحْتَ فَاتَبِغْنِى فَإِنِّى إِنْ رَأَيْتُ شَيْئاً أَخَافُ عَلَيْكَ قُنتُ كَأَنِّى أَرِيقُ الْمَاءَ فَإِنْ مَضَيْتُ فَاتَّبِغْنِى حَتَّى تَدْخُلَ مَدْ خَلِى فَفَعَلَ فَانْطَلَقَ يَقْقُوهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النَّبِىِّ ◌َِّهِ وَدَخَلَ مَعَهُ فَسَمِعَ مِنْ قَوْلِهِ وَأَسْلَ مَكَانَهُ فَقَالَ لَهُ النَِّئِّ عَِّ ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ فَأَخْبِ هُمْ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَغْرِى فَقَالَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ ١٢٩٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 الأَضْرُ خَنَّ بِهَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ ثُخَرَجَ حَتَّى أَنَّى الْمَسْجِدَ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَثَارَ الْقَوْمُ فَضَرَ بُوهُ حَتَّى أَعْجَعُوهُ فَأَتَى الْعَبَّاسُ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَالَ وَيَكُمْأَلَسْتُمْ تَغْلَمُونَ أَنَّهُ مِنْ غِفَارٍ وَأَنَّ طَرِيقَ تَُّارِكُمْ إِلَى الشَّامِ عَلَيْهِمْ فَأَنْقَذَهُ مِنْهُمْ ثُمَ عَادَ مِنَ الْغَدِ بِمِثْلِهَا وَثَارُوا إِلَيْهِ فَضَرَ بُوهُ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ الْعَبَّاسُ فَأَنْقَذَهُ (١١٩٥٨ ٦٥٢٨ - ٢٤٧٤/١٣٣ بابٌ مِنْ فَضَائِلِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِىَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ ٦٥١٧ حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ يَخْتِى أَخْبَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَيَانٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِ حَازِمٍ عَنْ جَرِيرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ح ˚ ٣٢٢٤ - ١٣٤ / ٢٤٧٥ ٦٥١٨ وَحَدَّثَنِى عَبْدُ الْجِيدِ بْنُ بَانِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ بَانِ قَالَ سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ أَبِى حَازِمٍ يَقُولُ قَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَا ◌َبَنِى رَسُولُ اللَّهِ مِنَِّ مُنْذُ أَسْلَنْتُ وَلاَ رَآنِى إِلاَّ ضِكَ ٣٢٢٤ - ١٣٤/ ٠٢٤٧٥ ٦٥١٩ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ وَأَبُو أَسَامَةَ عَنْ إِشْمَاعِيلَ حِ وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ مَا ◌َبَنِى رَسُولُ اللَّهِ مِنَّ ◌ِِّ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلاَ رَآنِى إِلَّ تَبَسَّمَ فِى وَجْهِى زَادَ ابْنُ ثُمَيْرٍ فِى حَدِيثِهِ عَنِ ابْنِ إِذْرِيسَ وَلَقَدْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ أَنِّى لاَ أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِى صَدْرِى وَقَالَ اللَّهُمَّ ثَبَتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِياً مَهْدِيًّا ٣٢٢٤ - ١٣٥/ ٢٤٧٥ ٦٥٢٠ حَدَّثَنِى عَبْدُ الْجِيدِ بْنُ بَيَانِ أَخْبَرَنَا خَالِدُ عَنْ بَيَانٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ كَانَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ بَيْتُ يُقَالُ لَهُ ذُو الْخَلَصَةِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ الْكَعْبَةُ الْمَانِيَةُ وَالْكَعْبَةُ الشَّامِيَّةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ هَلْ أَنْتَ مُر ◌ِيحِى مِنْ ذِى الْخَلَصَةِ وَالْكَعْبَةِ الْيَانِيَةِ وَالشَّامِيَّةِ فَنَفَرْتُ إِلَيْهِ فِى مِائَّةٍ وَخَمْسِينَ مِنْ أَخْمَسَ فَكَسَرْنَاهُ وَقَتَلْنَا مَنْ وَجَدْنَا عِنْدَهُ فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ فَدَعَا لَنَا وَلاَّحْمَسَ ٣٢٢٥ - ١٣٦ / ٢٤٧٦ ٦٥٢١ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبِى خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْتَجَلِيِّ قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللَهِدَِّ يَا جَرِيرُ أَلاَ تُرِيحُنِى مِنْ ذِى الْخَلَصَةِ بَيْتٍ ◌ِخَثْعَمَ كَانَ يُدْعَى كَعْبَةَ الْمَانِيَةِ قَالَ فَنَفَرْتُ فِى خَمْسِينَ وَمِائَةٍ فَارِسٍ وَكُنْتُ لاَ أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَ سُولِ اللَّهِ ◌َِِّّ فَضَرَبَ يَدَهُ فِى صَدْرِى فَقَالَ اللَّهُمَّ ثَبَتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِياً مَهْدِيًّا قَالَ فَانْطَلَقَ خَرَّقَهَا بِالنَّارِ ثُمَّ بَعَثَ جَرِيرٌ إِلَى ١٠ ١٥ ٢٠ ١٢٩١ رَسُولِ اللَّهِ مَ ◌ِّ رَجُلاً يُبَشِّرُهُ يُكْنَى أَبَا أَرْطَاةَ مِنَّا فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ عَامِ فَقَالَ لَهُ مَا جِثْتُكَ حَتَّى تَرَكْنَاهَا كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْرَبُ فَبَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ عِّ ◌َّامِ عَلَى خَيْلِ أَخْمَسَ وَرِجَاِهَا ٣٢٢٥ - ١٣٧ / ٢٤٧٦ (٢٤٧٦ ٦٥٢٢ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا وَكِعُ حْ وَحَدَّثَنَا ابْنُ خَمْسَ مَرَّاتٍ ٢٢٢٥ تُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِىِ ح وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَا سُفْيَانُ حِ وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَا مَرْوَانُ يَعْنِى الْفَزَازَِّ ح وَحَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ كُلُّهُمْ عَنْ إِشْمَاعِيلَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ فِى حَدِيثِ مَنْ وَانَ ثَاءَ بَشِيرُ جَرِيرٍ أَبُو أَزْطَةَ حُصَيْنُ بْنُ رَبِيعَةَ يُبَشِّرُ بابّ فَضَائِلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا ٦٥٢٣ النَّبِيَّ عَِّيَّامِ ٣٢٢٥ - ١٣٧/ ٥٢٤٧٦ 5 حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَأَبُو بَكْرٍ بْنُ النَّضْرِ قَالاَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ الْيَشْكُرِىَّ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِبْنَ أَبِ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الَِّّ عَِّ أَتَى الْخَلَاَءَ فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا فَلَا خَرَجَ قَالَ مَنْ وَضَعَ هَذَا فِى رِوَايَةِ زُهَيْرٍ قَالُوا وَفِى بابّ مِنْ فَضَائِلِ عَبْدِ اللهِ ٥٨٦٥ - ١٣٨ / ٢٤٧٧ رِوَايَةِ أَبِ بَكْرٍ قُلْتُ ابْنُ عَبَّاسِ قَالَ اللَّهُمَّ فَقَّهُهُ( ١٥ ٢٠ بْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا ٦٥٢٤ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَّكِىُّ وَخَلَفُ بْنُ هِشَامِ وَأَبُو كَامِلٍ الَجْدَرِى كُلُّهُمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَا أَيُوبُ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ فِى الْمَامِ كَأَنَّ فِى يَدِى قِطْعَةَ إِسْتَبْرَقٍ وَلَيْسَ مَكَانٌ أُرِيدُ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّ طَارَتْ إِلَيْهِ قَالَ فَقَصَصْتُهُ عَلَى حَفْصَةَ فَقَصَّتْهُ حَقْصَةُ عَلَى النَّبِىِّ ◌َِِّ فَقَالَ النَِّئِّ ◌ِّهِ أَرَى عَبْدَ اللَّهِ رَجُلاً صَالِحاً ١٥٨٠٣ ٧٥١٤ - ١٣٩ / ٢٤٧٨) ٦٥٢٥ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَاللَّفْظُ لِعَبْدٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ سَالٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ الرَّجُلُ فِى حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ لِنَّهِ إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَضَّهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّهِ فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا أَقُضْهَا عَلَى النَِّىِّ ◌ِِّ قَالَ وَكُنْتُ غُلاَماً شَابًا عَزَباً ˚ وَكُنْتُ أَنَامُ فِى الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَرَأيْتُ فِى النَّوْمِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِى فَذَهَا بِ إِلَى النَّارِ فَإِذَا هِىَ مَطْوِيَّةٌ كَطَىِّ الْبِثْرِ وَإِذَا لَمَا قَزْنَانِ كَرْنَىِ الْبِثْرِ وَإِذَا فِيهَا نَاسُ قَدْ عَرَ فْتُهُمْ لَعَلْتُ أَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ قَالَ ١٢٩٢ ١٠ فَلَقِيَهُمَا مَلَكُ فَقَالَ لِى لَمْ تُرَغْ فَقَصَضْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّامِ فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ لَزْ كَانَ يُصَلَّى مِنَ الَيْلِ قَالَ سَالِمٌ فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بَعْدَ ذَلِكَ لاَ يَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلاَّ قَلِيلاً ٦٩٣٦ ١٥٨٠٥ - ١٤٠ / ٢٤٧٩ ٦٥٢٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِ مِىُّ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ خَتَنُ الْفِرْيَابِىِّ عَنْ أَبِى إِسْتَحاقَ الْفَزَارِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كُنْتُ أَبِيتُ فِى الْمَسْجِدِ وَلَمْ يَكُنْ لِ أَهْلٌ فَرَأَيْتُ فِى الْمَنَامِ كَأنََّا انْطُلِقَ بِى إِلَى بِثْرٍ فَذَكَرَ عَنِ النَِّّ عَ لَّهِ بِمَغْنَ حَدِيثِ الزُّهْرِىُّ بابّ مِنْ فَضَائِلِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ ٧٧٩٦ ١٥٨٠٥ - ١٤٠/ ٢٤٧٩م 5 ٦٥٢٧ حَدَّثْنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ قَالاَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ عَنْ أَمَّ سُلَيْمٍ أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَادِمُكَ أَنَسُ ادْعُ اللَّهَ لَهُ فَقَالَ ١٨٣٢٢ - ١٤١ / ٢٤٨٠ ٦٥٢٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَنَّى اللَّهُمَّ أَكْثِرِ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكُ لَهُ فِياً أَغْطَيْتَهُ. ١٠ ١٥ ٢٠ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعْتُ أَنَساً يَقُولُ قَالَتْ أُمْ سُلَيْ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَادِمُكَ أَنَسُ فَذَكَرَ نَخِوَهُ ١٢٦٧ - ١٤١ / ٢٤٨٠م ٦٥٢٩ حَدَّثَنَا مَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ ١٦٣٥ ١٨٣٢٢ - ١٤١ / ٢٢٤٨٠ ٦٥٣٠ وَحَدَّثَتِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ دَخَلَ النَّبِىُّ لِّهِ عَلَيْنَا وَمَا هُوَ إِلاَّ أَنَا وَأَنَى وَأَمْ حَرَامٍ خَالَتِى فَقَالَتْ أَنِّى يَا رَسُولَ اللَّهِ خُوَيْدِمُكَ ادْعُ اللَّهَ لَهُ قَالَ فَدَعَا لِى بِكُلِّ خَيْرٍ وَكَانَ فِى آخِرِ مَا دَعَالِى بِهِ أَنْ قَالَ اللَّهُمَّ أَكْثِرِ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ (٤٠٩ - ١٤٢ / ٢٤٨١ ٦٥٣١ حَدَّثَنِ أَبُو مَغْنِ الرَّقَاشِى حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ حَدَّثَا إِشْحَاقُ حَدَّثَنَا أَنَسُ قَالَ جَاءَتْ بِى أَنِى أُمْ أَنَسٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَهْلِ وَقَدْ أَزْرَشِى بِنِصْفِ خِمَارِهَا وَرَدَّتِى بِنِصْفِهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَنَيْسُ ابْنِ أَتَيْتُكَ بِهِ يَخْدُمُكَ فَادْعُ اللَّهَ لَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَكْثِرِ مَالَهُ وَوَلَدَهُ قَالَ أَنَسُ فَوَاللَّهِ إِنَّ مَالِى لَكَثِيرٌ وَإِنَّ وَلَدِى وَوَلَدَ وَلَدِى لَيْتَعَادُونَ عَلَى نَخْوِ الْمِائَّةِ الْيَوْمَ ١٨٩ - ١٤٣ / ٢٤٨١ ٦٥٣٢ حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِى ابْنَ سُلَمَنَ عَنِ الْجَعْدِ أبِى ١٢٩٣ ٢٠ عُثمانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ قَالَ مَنَّ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَسَمِعَتْ أَنِى أَمْ سُلَيْ صَوْتَهُ فَقَالَتْ بِأَبِى وَأَتَّى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَيْسُ فَدَعَا لِى رَسُولُ اللَّهِ عَ هَامِ ثَلاَثَ دَعَوَاتٍ قَذَّ رَأَيْتُ مِنْهَا اثْنَيْنِ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَرْجُو الثِّثَةَ فِي الآخِرَةِ ٥١٥ - ١٤/ ٢٤٨١ ٦٥٣٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا حَمَادٌ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ قَالَ أَتَى عَلَىَ رَسُولُ اللَّهِ عََّاءِ وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ قَالَ فَسَلَمَ عَلَيْنَا فَبَعَثَنِى إِلَى حَاجَةٍ فَأَبْطَأْتُ عَلَى أَنِى فَلَا جِئْتُ قَالَتْ مَا حَبَسَكَ قُلْتُ بَعَثَنِى رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ لِحَاجَةٍ قَالَتْ مَا حَاجَتُهُ قُلْتُ إِنَّهَا سِرْ قَالَتْ لاَ تُحَدِّثَنَّ بِرٌ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّامِ أَحَداً قَالَ أَنَسُ وَاللَّهِ لَوْ حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدَاً لَحَدَّثْتُكَ يَا ثَابِتُ ٣٦٤ - ١٤٥ / ٢٤٨٢ ٦٥٣٤ حَدَّثَنَا تَاجُ بْنُ الشَاعِرِ حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَمَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَسََّ إِلَىَّ نَبِىُّ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ سِرًّا فَا باب مِنْ أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَداً بَغْدُ وَلَقَدْ سَأَنِى عَنْهُ أُمْ سُلَيْم ◌َا أَخْبَرْ تُهَا بِهِ ٨٧٩ - ١٤٦/ ٨٢ فَضَائِلٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَمٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ٦٥٣٥ حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ أَبِ النَّضْرِ عَنْ عَامِ بْنِ سَغدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َّمِ يَقُولُ لِحَىِّ يَمْشِى أَنَّهُ فِى الْجَنَّةِ إِلَّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَام ٣٨٧٩ - ١٤٧ / ٢٤٨٣ ٦٥٣٦ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَزِىُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ عَنْ مَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فِ نَاسٍ فِيهِمْ بَعْضُ أصْحَابِ النَّبِىِّ عَّامِ لَاءَ رَجُلٌ فِى وَجْهِهِ أَثَرَ مِنْ خُشُوعٍ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَوَّزُ فِيهِمَا ثُمَّ خَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَدَخَلْتُ فَتَحَدَّثْنَا فَلَنَا اسْتَأْنَسَ قُلْتُ لَهُ إِنَّكَ لَا دَخَلْتَ قَبْلُ قَالَ رَجُلٌ كَذَا وَكَذَا قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِى لأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ مَا لاَ يَعْلَمَ وَسَأَحَدَّتُكَ لِمَ ذَاكَ رَأَيْتُ رُؤْيَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّم فَقَصَضْتُهَا عَلَيْهِ رَأَنْتُنِى فِى رَوْضَةٍ ذَكَرَ سَعَتَهَا وَعُشْبَهَا وَخُضْرَتَهَا وَوَسْطَ الرَّوْضَةِ عَمُودُ مِنْ حَدِيدٍ أَسْفَلُهُ فِى الأَرْضِ وَأَغْلَهُ فِى السَّمَاءِ فِى أَعْلَهُ عُزْوَةٌ فَقِيلَ لِى ازْقَهْ فَقُلْتُ لَهُ لاَ أَسْتَطِيعُ لْتَاءِ مِنْصَفُ قَالَ ابْنُ عَوْنٍ وَالْمِنْصَفُ الْخَادِمُ فَقَالَ بِثْيَابِى مِنْ خَلْفِ وَصَفَ أَنَّهُ ١٢٩٤ 5 ١٠ ١٥ 5 رَفَعَهُ مِنْ خَلْفِهِ بِيَدِهِ فَرَقِيتُ حَتَّى كُنْتُ فِى أَعْلَى الْعَمُودِ فَأَخَذْتُ بِالْعُزْوَةِ فَقِيلَ لِىَ اسْتَسِكْ فَلَقَدِ اسْتَنْقَظْتُ وَإِنَّهَا لَفِىِ يَدِى فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِىِّ ◌ِِّ فَقَالَ تِلْكَ الرَّوْضَةُ الإِسْلاَمُ وَذَلِكَ الْعَمُودُ عَمُودُ الإِسْلاَمِ وَتِلْكَ الْعُزْوَةُ عُزْوَةُ الْوُثْقَ وَأَنْتَ عَلَى الإِسْلاَمِ حَتَّى تَمُوتَ قَالَ وَالرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَم ٥٣٣٢ - ١٤٨ / ٢٤٨٤ ٦٥٣٧ حَدَّثَنَا مَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ أَبِى رَوَّادٍ حَدَّثَنَا حَرَمِى بْنُ عُمَارَةَ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ مَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ قَالَ فَيْسُ بْنُ عُبَادٍ كُنْتُ فِى حَلْقَةٍ فِيهَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَابْنُ عُمَرَ فَتَزَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ فَقَالُوا هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقُمْتُ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُمْ قَالُوا كَذَا وَكَذَا قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا كَانَ يَنْبَغِى لَهُمْ أَنْ يَقُولُوا مَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْ إِنََّا رَأَيْتُ كَأَنَّ عَمُوداً وُضِعَ فِى رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ فَنْصِبَ فِيهَا وَفِى رَأْسِهَا عُزْوَةٌ وَفِى أَسْفَلِهَا مِنْصَفٌ وَالْمِنْصَفُ الْوَصِيفُ فَقِيلَ لِىَ ازْقَهُ فَرَقِيتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِالْعُزْوَةِ فَقَصَضْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِي ◌َ ◌ّام ٥٣٣٢ - ١٤٩ / ٢٤٨٤ ٦٥٣٨ حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ يَمُوتُ عَبْدُ اللَّهِ وَهُوُ آخِذٌ بِالْعُزْوَةِ الْوُثْقَى وَإِشْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ وَاللَفْظُ لِقُتَنِيَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ سُلَيْمَنَ بْنِ مُشْهِرٍ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ كُنْتُ جَالِساً فِى حَلْقَةٍ فِى مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ قَالَ وَفِيهَا شَيْخُ حَسَنُ الَْيْثَّةِ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمَ قَالَ لَعَلَ يُحَدُِّهُمْ حَدِيثاً حَسَناً قَالَ فَلَنَا قَامَ قَالَ الْقَوْمُ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا قَالَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لأَّثَنَّهُ فَأَعْلَسَنَّ مَكَانَ بَيْتِهِ قَالَ فَتَبِغَتُهُ فَانْطَلَقَ حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ المَدِينَةِ ثُمَ دَخَلَ مَنْزِلَهُ قَالَ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لِى فَقَالَ مَا حَاجَتُكَ يَا ابْنَ أَخِى قَالَ فَقُلْتُ لَهُ سَمِعْتُ الْقَوْمَ يَقُولُونَ لَكَ لَّا قُنتَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيُنْظُرْ إِلَى هَذَا فَأَعْجَبَنِى أَنْ أَكُونَ مَعَكَ قَالَ اللَّهُ أَعْلَبِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَسَأَحَدَّثُكَ مِ قَالُوا ذَاكَ إِنِّى بَيْنَ أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِى رَجُلٌ فَقَالَ ◌ِ قُمْ فَأَخَذَ بِيَدِى فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ قَالَ فَإِذَا أَنَا بِجَوَادَّ عَنْ شِمَالِى قَالَ فَأَخَذْتُ لَآخُذَ فِيهَا فَقَالَ لِى لاَ تَأْخُذْ فِيهَا فَإِنَّهَا طُرُقُ أَضْحَابِ الشَّمَالِ قَالَ فَإِذَا جَوَادْ مَنْهَجُ عَلَى يَمِيِ فَقَالَ ◌ِ خُذْهَا هُنَا فَأَتَى بِى جَبَلاً فَقَالَ لِ اضْعَدْ قَالَ لَعَلْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَضْعَدَ خَرَرْتُ عَلَى ١٠ ١٥ ٢٠ ١٢٩٥ اسْتِى قَالَ حَتَّى فَعَلْتُ ذَلِكَ مِرَاراً قَالَ ثُمَ انْطَلَقَ بِى حَتَّى أَنَّى بِى عَمُوداً رَأْسُهُ فِىِ السََّّاءِ وَأَسْفَلُهُ فِى الأَرْضِ فِى أَعْلاَهُ حَلْقَةٌ فَقَالَ لِيَ اضْعَدْ فَوْقَ هَذَا قَالَ قُلْتُ كَيْفَ أَضْعَدُ هَذَا وَرَأْسُهُ فِى السَّمَاءِ قَالَ فَأَخَذَ بِيَدِى فَزَجَلَ بِى قَالَ فَإِذَا أَنَا مُتَعَلَّقٌ بِالْخَلْقَةِ قَالَ ثُمَ ضَرَبَ الْعَمُودَ خَزَّ قَالَ وَبَقِيتُ مُتَعَلَّاً بِالْخَلْقَةِ حَتَى أَضْبَحْتُ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِىِّ ◌ِّمِ فَقَصَضْتُهَا عَلَيْهِ فَقَالَ أَمَّا الطَّرُقُ الَّتِى رَأَيْتَ عَنْ يَسَارِكَ فَهِىَ طُرُقُ أَصْحَابِ الشَّمَالِ قَالَ وَأَمَّا الطُّرُقُ الَّتِى رَأَيْتَ عَنْ يَمِيْنِكَ فَهِىَ طُرُقُ أَضْحَابِ الْيَمِينِ وَأَمَا الْجَبَلُ فَهُوَ مَنْزِلُ الشُّهَدَاءِ وَلَنْ تَتَهُ وَأَمَّا الْعَمُودُ فَهُوَ عَمُودُ الإِسْلاَمِ وَأَمَا الْعُزْوَةُ فَهِىَ عُرْوَةُ الإِسْلاَمِ وَلَنْ تَزَالَ مُتَسُّكَاَ بِهَا ٥٣٣٠ - ١٥٠ / ٢٤٨٤ بابّ فَضَائِلِ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ٦٥٣٩ حَدَّثَنَا حَتَّى تَمُوتَ ٥٢٣٠ -. عَمْرُو النَّاقِدُ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِ عُمَرَ كُلُّهُمْ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ عَمْرُو حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيَْةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ عُمَرَ مَنَّ بِحَسَّانِ وَهُوَ يُنْشِدُ الشّعْرَ فِى الْمَسْجِدِ فَلَحَظَ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ كُنْتُ أَنْشِدُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ثُمَّ التَّفَتَ إِلَى أَبِى هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَاهِ يَقُولُ أَجِبْ عَنَّى اللَّهُمَّ أَيُدْهُ بِرُوح الْقُدُسِ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ ١٣١٤٠٣٤٠٢ - ١٥١/ ٢٤٨٥) ٦٥٤٠ حَدَّثَنَاهُ إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بَنُ مُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ حَسَّانَ قَالَ فِى حَلْقَةٍ فِيهِمْ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّهِ فَذَ كَرَ مِثْلَهُ ٣٤٠٢ ١٣٢٩٥ - ١٥١/ ٢٤٨٥م ٦٥٤١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتِ الأَنْصَارَِّ يَسْتَشْرِهِدُ أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ سَمِعْتَ النَّبِىَّ عَِّ يَقُولُ يَا حَسَّانُ أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لِنَِّ اللَّهُمَّ أَيَذْهُ بِرُوجِ الْقُدُسِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ نَعَمْ ٣٤٠٢ ١٥١٥٥ - ١٥٢ / ٢٤٨٥ ٦٥٤٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدِّ وَهُوَ ابْنُ ثَابِتٍ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنَِّ يَقُولُ لِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتِ اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ ١٧٩٤ - ١٥٣/ ٢٤٨٦ ٦٥٤٣ حَدَّثَنِهِ زُهَیْرُ بْنُ حَرْبٍ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٢٩٦ 5 5 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حِ وَحَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌح وَحَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ جَغْفَرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ كُلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ ١٧٩٥ - ٢٤٨٦/١٥٣م) ٦٥٤٤ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ وَأَبُو كُرِيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ مِّنْ كَثَّرَ عَلَى عَائِشَةَ فَسَبْتُهُ فَقَالَتْ يَا ابْنَ أُخْتِى دَغْهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَاِخُ / ٣٤٨٧ ٦٥٤٥ حَدَّثَاهُ عُثُمَانُ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَللام هِشَامٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ ١٧٠٥٥ - ١٥٤ / ٢٤٨٧م ٦٥٤٦ حَدَّثَنِى بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ أخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِى ابْنَ جَغْفَرِ عَنْ شُغْبَةً عَنْ سُلَيَْنَ عَنْ أَبِىِ الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِغراً يُشَبَّبُ بِأَبْيَاتٍ لَهُ فَقَالَ حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَزْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ لَكِنَّكَ لَسْتَ كَذَلِكَ قَالَ مَسْرُوقٌ فَقُلْتُ لَمَا لِمَ تَأْذَنِينَ لَهُ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ (وَالَّذِى تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) فَقَالَتْ فَأَتَّى ١٠ عَذَابٍ أَشَدُ مِنَ الْعَمَى إِنَّهُ كَانَ يُنَائِخُ أَوْ يُهَاجِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَام ١٧٦٤٣ - ٢٤٨٨/١٥٥ ٦٥٤٧ حَدَّثَاهُ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ عَنْ شُعْبَةَ فِى هَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ قَالَتْ كَانَ يَذُثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌َِّ وَلَمْ يَذْكُرْ حَصَانٌ رَزَانٌ ١٧٦٤٣ - ١٥٥/ ٥٢٤٨٨ ٦٥٤٨ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتِى أَخْبَرَنَا يَخْتِى بْنُ زَكَرِيَّاءَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ حَسَّانُ يَا رَسُولَ اللهِ اثْذَنْ لِ فِى أَبِ سُفْيَانَ قَالَ كَيْفَ بِقَرَابَتِى مِنْهُ قَالَ وَالَّذِى أَكْرِ مَكَ لأَّسُلَنَّكَ مِنْهُمْ كَا تَُلُ الشَّعَرَةُ مِنَ الْخِيرِ فَقَالَ حَسَّانُ وَإِنَّ سَنَامَ المَجْدِ مِنْ آلِ هَاشِمِ بُو ◌ِنْتِ مَخْزُومٍ وَوَالِدُكَ الْعَبْدُ قَصِيدَتَهُ هَذِهِ (١٧٢٩٩ - ١٥٦/ ٢٤٨٩) ٦٥٤٩ حَدَّثَنَا عُثُمّانُ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَتِ اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتِ النَّبِىِّ ◌ٍِّ فِى مِجَاءِ الْمُشْرِ كِنَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا سُفْيَانَ وَقَالَ بَدَلَ الْخِيرِ الْعَجِينِ ١٧٠٥٤ - ١٥٦ / ٢٤٨٩ م ١٥ ٢٠ ٦٥٥٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِى حَدَّثَنِى خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ حَذَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ أَبِىِ هِلاَلٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَالِ قَالَ اهْجُوا قُرَيْشاً فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهَا مِنْ رَشْقٍ ١٢٩٧ بِالنَّيْلِ فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ رَوَاحَةَ فَقَالَ اهْجُهُمْ فَهَجَاهُمْ فَلَمْ يُرْضٍ فَأَرْسَلَ إِلَى كَغْبٍ بْنِ مَالِكٍ تُ أَرْسَلَ إِلَى حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ فَلَا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ حَسَّانُ قَدْ آنَ لَّكُمْ أَنْ تُرْسِلُوا إِلَى هَذَا الأسَدِ الضَّارِبٍ بِذَنَبِهِ ثُمَّ أَذْلَعَ لِسَانَهُ لَعَلَ يُحَرَّكُهُ فَقَالَ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَغْرِيَهُمْ بِلِسَانِ فَرْىَ الأَدِيمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِيَّامِ لاَ تَعْجَلْ فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَعْلَ قُرَيْشٍ بِأَنْسَابِهَا وَإِنَّ ◌ِ فِيهِمْ نَسَباً حَتَّى يُلَخّصَ لَكَ نَسَبِى فَأَتَاهُ حَسَّانُ ثُمَ رَجَعَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ لَخَّصَ لِ ◌َسَبَكَ وَالَّذِى بَعَثَّكَ بِالْحَقِّ لأَّسُلَنَّكَ مِنْهُمْ كَا تُسَلَّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِنَِّ يَقُولُ لِحَسَّانِ إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لاَ يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَا فُخْتَ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ هَاهُمْ حَسَّانُ فَشَفَى وَاشْتَفَى قَالَ حَسَّانُ فَجَوْتَ مُمَّداً فَأَجَبْتُ عَنْهُ وَعِنْدَ اللَّهِ فِ ذَاكَ الْجَزَاءُ هَجَوْتَ مُحَمَداً بَرًّا تَقِيًّا رَسُولَ اللَّهِ شِيمَتُهُ الوَفَاءُ فَإِنَّ أَبِى وَوَالِدَهُ وَعِرْضِى لِعِرْضِ مُمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ ثَكِلْتُ بْنَتَتِى إِنْ لَمْ تَرَوْهَا تُثِيرُ النَّقْعَ مِنْ كَنَفَى كَدَاءِ يُبَارِينَ الأَعِنَّةَ مُضْعِدَاتٍ عَلَى أَكْتَافِهَا الأَسَلُ الظَّاءُ تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَطِّرَاتٍ تُلَطَّمُهُنَّ بِالْخُرِ النِّسَاءُ فَإِنْ أَغْرَ ضْتُو عَنَّا اغْتَمَرْنَا وَكَانَ الفَتْحُ وَانْكَشَفَ الغِطَاءُ وَإِلَّ فَاصْبِرُوا لِضِرَابِ يَوْمٍ يُعِزُّ اللَّهُ فِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَقَالَ اللَّهُ قَدْ أَرْسَلْتُ عَبْدَاً يَقُولُ الحَقَّ لَيْسَ بِهِ خَفَاءُ وَقَالَ اللَّهُ قَدْ يَسَّرْتُ جُنْداً هُمُ الأَنْصَارُ عُرْضَتُهَا اللَقَّاءُ لَنَا فِى كُلِّ يَوْمٍ مِنْ مَعَدِّ سِبَابٌ أَوْ قِتَالُ أَوْ ◌ِجَاءُ فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرُهُ سَوَاءُ وَجِبْرِيلُ رَسُولُ بابٌّ مِنْ فَضَائِلِ أَبِى هُرَيْرَةَ الدَّوْسِى اللَّهِ فِيْنَا وَرُوحُ القُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءٌ (١٧٧٤٤ - ١٥٧ / ٢٤٩٠ ١٠ ١٥ ٢٠ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ٦٥٥١ حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَامِىِّ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَارٍ عَنْ أَبِى كَثِيرٍ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَى أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ كُنْتُ أَدْعُو أَتَى إِلَى الإِسْلاَمِ وَهِىَ مُشْرِكَةٌ فَدَعَوْتُهَا يَوْماً فَأَشْمَعَتْنِى فِى رَسُولِ اللَّهِ عَلَّهِ مَا أَكْرِهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِل ◌َّهِ وَأَنَا أَنْكِى قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى كُنْتُ أَدْعُو أُنَّى إِلَى الإِسْلاَمِ فَتَأْبَى عَلَّ فَدَ عَوْتُهَا الْيَوْمَ فَأَشْمَعَتْنِى فِيكَ مَا أَكْرِهُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَهْدِىَ أُمَّ أَبِى هُرَيْرَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ حَدِّ اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِى هُرَيْرَةَ فَرَجْتُ مُسْتَبْشِراً بِدَغْوَةٍ نَبِىِّ اللَّهِ عَِّ فَلَنَا جِثْتُ ١٢٩٨ 5 5 فَصِرْتُ إِلَى الْبَابٍ فَإِذَا هُوَ مُجَافٌ فَسَمِعَتْ أَتِى خَشْفَ قَدَعَّ فَقَالَتْ مَكَانَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ الْمَاءِ قَالَ فَاغْتَسَلَتْ وَلَبِسَتْ دِرْعَهَا وَعَجِلَتْ عَنْ ثِمَارِهَا فَفَتَحَتِ الْبَابَ ثُمَّ قَالَتْ يَا أَبَّ هُرَيْرَةَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا أَنْكِى مِنَ الْفَرَحِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبْشِرْ قَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَكَ وَهَدَى أَمَّ أَبِى هُرَيْرَةَ ثَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ خَيْراً قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُحَبَّبَتِى أَنَا وَأُفِى إِلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَيُحَبُِّهُمْ إِلَيْنَا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ اللَّهُمَّ حَبُّبْ عُبَيْدَكَ هَذَا يَعْنِى أَبَا هُرَيْرَةَ وَأَمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَحَبِّبْ إِلَيْهِمُ ٢٤٩ ٦٥٥٢ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ الْمُؤْمِنِينَ فَا خُلِقَ مُؤْمِنٌ يَسْمَعُ بِ وَلاَ يَرَانِى إِلاَّ أَحَنِى بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ جَمِيعاً عَنْ سُفْيَانَ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزَّهْرِىِّ عَنِ الأَغْرَجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ إِنَّكُمْتَزْ عُمُونَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ وَاللَّهُ الْمَوْعِدُ كُنْتُ رَجُلاً مِسْكِيناً أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ مِّلِ عَلَى مِلْءِ بَطْنِى وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَشْغَلُهُمُ الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ وَكَانَتِ الأَنْصَارُ يَشْغَلُهُمُ الْقِيَامُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ مَنْ يَنْسُطُ ثَوْبَهُ فَلَنْ يَنْسَى شَيْئاً سَمِعَهُ مِّى فَبَسَطْتُ ثَوْبِى حَتَّى قَضَى حَدِيثَهُ ثُمَ ضَمْتُهُ إِلَىَ فَا نَسِيتُ شَيْئاً سَمِعْتُهُ مِنْهُ ١٣٩٥٧ - ١٥٩ /٢٤٩٢ ٦٥٥٣ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَخْتَى بْنِ خَالِدٍ أَخْبَرَنَا مَعْنٌ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ كِلاَ هُمَا عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ أَنَّ مَالِكً انْتَهَى حَدِيثُهُ عِنْدَ انْقِضَاءِ قَوْلِ أَبِى هُرَيْرَةَ وَلَمْ يَذْكَرْ فِى حَدِيثِهِ الرِّوَايَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ مَنْ يَنْسُطْ ثَوْبَهُ إِلَى آخِرِهِ ١٣٩٥٧ - ١٥٩ / ٥٢٤٩٢ ٦٥٥٤ وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخَى التَّجِسِئِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهُبِ أَخْبَرَنِی یُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُزْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَّهُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ أَلَا يُعْجِبُكَ أَبُو هُرَيْرَةَ جَاءَ فَلَسَ إِلَى جَنْبٍ مُجْرَتِى يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ يُسْمِعْنِى ذَلِكَ وَكُنْتُ أَسَبِّحُ فَقَامَ قَبْلَ أَنْ أَقْضِىَ سُبْحَتِى وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٢٩٩ ١٦٦٩٨ - ١٦٠ / ٢٤٩٣ ٦٥٥٥ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَقَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ کسَزْدِكُمْ يَقُولُونَ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَدْ أَكْثَرَ وَاللَّهُ الْمَنْعِدُ وَيَقُولُونَ مَا بَالُ الْهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ لاَ يْتَدَّثُونَ مِثْلَ أَحَادِيثِهِ وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ إِنَّ إِخْوَانِى مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ يَشْغَلُهُمْ عَمَلُ أَرَضِيِهِمْ وَإِنَّ إِخْوَانِى مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَانَ يَشْغَلُهُمُ الصَّفْقُ بِالأَ سْوَاقِ وَكُنْتُ أَلْزَمُ رَسُولَ اللّهِ عَّ ◌َّامِ عَلَى مِلْءٍ بَطْنِى فَأَشْهَدُ إِذَا غَابُوا وَأَخْفَظُ إِذَا نَسُوا وَلَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهَاهِ يَوْماً أَيْكُمْ يَنْسُطُ ثَوْبَهُ فَيَأْخُذُ مِنْ حَدِيثِ هَذَا ثُمَّ ◌َجْتَعُهُ إِلَى صَدْرِهِ فَإِنَّهُ لَمْ يَنْسَ شَيْئًاَ سَمِعَهُ فَبَسَطْتُ بُزْدَةً عَلَىَّ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَدِيثِهِ ثُمَ جَمَعْتُهَا إِلَى صَدْرِى فَا نَسِيتُ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ شَيْئاً حَدَّثَنِى بِهِ وَلَوْلاَ آيَانِ أَنْزَ لَهُمَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مَا حَدَّثْتُ شَيْئاً أَبَداً (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا (١٣٣٦٢ - ٢٤٩٢ ٦٥٥٦ وحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مِنَ الْبَيَّاتِ وَالْهُدَى) إِلَى آخِ الآيَيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ إِنَّكُمْ تَقُولُونَ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةً يَكْثِرُ ٤٩٢» بابٌ مِنْ فَضَائِلِ أَهْلِ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لِ هِشَلمِ بِنَحْوِ حَدِيثِهمْ ١٣١٤٦ ١٥١٥٧ - ٢٤٩٧ بَدْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَقِصَّةِ حَاطِبٍ بْنِ أَبِ بَلْتَعَةَ ٦٥٥٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةً وَعَمْرُو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِ عُمَرَ وَاللَّفْظُ لِعَمْرِو قَالَ إِشْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرُونَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً عَنْ عَمْرِو عَنْ الْحَسَنِ بْنِ محَمَّدٍ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِىِ رَافِعٍ وَهُوَ كَاتِبُ عَلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَقُولُ بَعَثْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ أَنَا وَالزُّبَيْرَ وَالمِقْدَادَ فَقَالَ اثْتُوا رَوْضَةَ خَاجٍ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ تَخُذُوهُ مِنْهَا فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْنَا فَإِذَا نَخِنُ بِالْمَرْأَةِ فَقُلْنَا أَخْرِجِى الْكِتَابَ فَقَالَتْ مَا مَعِى كِتَابٌ فَقُلْنَا لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَتْقِيَنَّ الثَّيَابَ فَأَخْرَ جَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبٍ بْنِ أَبِى بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِنَ مِنْ أَهْلِ مَكَةَ يُخْبِرُ هُمْ بِبَعْضِ أَغْرِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ يَا حَاطِبُ مَا هَذَا قَالَ لاَ تَعْجَلْ عَلَىَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِى كُنْتُ امْرَ أْ مُلْصَقاً فِى قُرَيْشِ قَالَ سُفَيَانُ كَانَ حَلِيفاً لَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا ١٣٠٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠