النص المفهرس

صفحات 921-940

5
باب جَوَازِ الإِغَارَةِ عَلَى الْكُفَّارِ الَّذِينَ بَلَغَتْهُمْ دَعْوَةُ الإِسْلاَمِ مِنْ غَيْرِ تَقَدُّمِ الإِعْلَامِ
بِالإِغَارَةِ (٣) ٤٦١٦ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَخْتَى التَِّيمِىُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ
قَالَ كَتَبْتُ إِلَى نَافِعِ أَسْأَلُهُ عَنِ الدَّعَاءِ قَبْلَ الْقِتَالِ قَالَ فَكَتَبَ إِلَىَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِى أَوَّلِ
الإِسْلاَمِ قَدْ أَغَارَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّ عَلَى بَنِ الْمُضْطَلِقِ وَهُمْ غَرُونَ وَأَنْعَامُهُمْ تُشْتَ عَلَى الْمَاءِ
فَقَتَلَ مُقَاتِلَهُمْ وَسَبِى سَبِيهُمْ وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ قَالَ يَخْتَ أَخْسِبُهُ قَالَ جُوَيْرِيَةً أَوْ قَالَ الْبَتَّةَ
ابْنَةَ الْحَارِثِ وَحَدَّثَنِى هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَكَانَ فِى ذَاكَ الْجَيْشِ
(٧٧٤ - ١ / ١٧٣٠ ٤٦١٧ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِىٌّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ بِهَذَا
بابٌ تَأْمِيرِ الإِمَامِ
الإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَقَالَ جُوَيْرِيَةً بِنْتَ الْحَارِثِ وَلَمْ يَشُكَ (٧٧٤٤ - ١/ ١٧٣٠هـ
الأَمَرَاءَ عَلَى الْعُوثِ وَوَصِنَّهِ إِيَّاهُمْ بِآدَابِ الْغَزْوِ وَغَيْرِهَا ٤٦١٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ
حَدَّثَنَا وَبِعُ بْنُ الْجَزَّاحِ عَنْ سُفْيَانَ ح وَحَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أخْبَرَنَا يَخْتَّى بْنُ آدَمَ
حَدَّثَا سُفْيَانُ قَالَ أَمْلاَهُ عَلَيْنَا إِمْلاَةً ح ١٩٢٩ - ١٧٣١/٢ ٤٦١٩ وَحَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمِ
وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِى ابْنَ مَهْدِىٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْئَّدٍ عَنْ
◌ُلَنَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِذَا أَفَرَ أَمِيراً عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ
أَوْضَاهُ فِى خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِينَ خَيْراً ثُمَّ قَالَ اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِى سَبِيلٍ
اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ اغْزُوا وَ لاَ تَغُلُّوا وَلاَ تَغْدِرُوا وَلاَ تَمْثُلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيداً وَإِذَا لَقِيتَ
عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِنَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلاَثِ خِصَالٍ أَوْ خِلاَلٍ فَأَيْتُنَّ مَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ
مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ
ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوْلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَخْبِهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَلَهُمْ مَا
لِلْهَاِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَخَوَّلُوا مِنْهَا فَأَخْبِ هُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ
كَأَغْرَابِ الْمُسْلِينَ يَجْرِى عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِى يَخْرِى عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَكُونُ لَهُمْ فِى
الْغَنِيمَةِ وَالْفَءِ شَىءٌ إِلَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِينَ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمُ الْجِزْيَةَ فَإِنْ هُمْ
أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ
١٠
١٥
٢٠
٩٢١

حِضْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِّهِ فَلاَ تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلاَ ذِمَّةَ نَبِيَّهِ
وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَتَكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّكُمْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِتَمَكُمْ وَذَِمَ أَضْحَابِكُمْ أَهْوَنُ مِنْ
أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكُم
اللَّهِ فَلاَ تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْم اللَّهِ وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِى أَتُصِيبُ حُكُمُ اللَّهِ
فِيهِمْ أَمْ لاَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ هَذَا أَوْ نَخِوَهُ وَزَادَ إِسْحَاقُ فِ آخِرِ حَدِيثِهِ عَنْ يَخْسَى بْنِ آدَمَ
قَالَ فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمُقَاتِلِ بْنِ حَّانَ قَالَ يَخْتَّى يَعْنِى أَنَّ عَلْقَمَةَ يَقُولُهُ لابْنِ حَيَّنَ
فَقَالَ حَدَّثَنِى مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ عَنِ النُّعَنِ بْنِ مُقَرِّنٍ عَنِ النَّبِىِّ عِدَّمِ نَخِوَهُ
٦٤٨ ١١ ١٩٢٩ - ١٧٣١/٣ ٤٦٢٠ وَحَدَّثَنِى ◌َّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنِى عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنِ عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ أَنَّ سُلَيمَنَ بْنَ بُرَيْدَةَ حَدَّثَّهُ عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
بِّهِ إِذَا بَعَثَ أَمِيراً أَوْ سَرِيَّةً دَعَاهُ فَأَوْضَاهُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَغْنَى حَدِيثِ سُفْيَانَ
١٩٢٩ - ٤ / ١٧٣١ ٤٦٢١ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقَرَّاءُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ
بابّ فِي الأَمْرِ بِالتَّيْسِيرِ وَتَرِكِ النَّْفِيرِ ٤٦٢٢ حَدَّثَنَا أَبُو
الْوَلِيدِ عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا ١٩٧٩ - ٧٣١/٥
بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةً وَأَبُو كُرِيْبٍ وَاللَّفْظُ لأَبِ بَكْرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ أَبِى بُزْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لِي ◌َّامِ إِذَا بَعَثَ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِهِ فِى
بَعْضِ أَغْرِهِ قَالَ بَشِّرُوا وَلاَ تَتَقِّرُوا وَيَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا ٩٠٦٩ - ١٧٢٢/٦ ٤٦٢٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ
بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ شُعْبَةً عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى بُزْدَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىَّ عَّامِ
بَعَثَهُ وَمُعَاذَاً إِلَى الْمَنِ فَقَالَ يَسِّرَا وَلاَ تُعَسِّرَا وَبَشِّرَا وَلاَ تُتَفِّرًا وَتَطَاوَعَا وَلاَ تَخْتَلِفَا
١٧ ٤٦٢٤ وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِوحٍ وَحَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِ خَلَفٍ عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ عَدِّ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِى أُنَيْسَةَ كِلاَهُمَا
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِ بُزْدَةَ عَن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِّ ◌ِِّ نَخْوَ حَدِيثِ شُعْبَةً وَلَيْسَ فِى
حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَبِى أَنَيْسَةَ وَتَطَاوَعَا وَلاَ تَخْتَلِفَا (٩٠٨٦ - ٠١٧٣٣/٧ ٤٦٢٥ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ
١٦٩٤ - ٨/ ١٧٤٣ ٤٦٢٦ وَحَدَّثَنَا أَبُو
الْغَنْبَرِىُّ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِىِ التَّاحِ عَنْ أَنَسٍ ح
١٠
١٥
٢٠
٩٢٢
5

5
بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ سَعِيدٍ ح وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
كِلاَ هُمَا عَنْ شُعْبَةً عَنْ أَبِىِ التَّيَاحِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّام
˚
باب تَخْرِيمِ الْغَذْرِ ٤٦٢٧ حَدَّثَنَا أَبُو
يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا وَسَكِّنُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا (١٦٩٤ - ١٧٤٣/٨م)
بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا مَُّدُ بْنُ بِشْرِ وَأَبُو أَسَامَةَ ح وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُبَيْدُ اللهِبْنُ
سَعِيدٍ يَعْنِى أَبَا قُدَامَةَ السَّرَخْسِىَّ قَالاَ حَدَّثَنَا يَخْتِى وَهُوَ الْقَطَّنُ كُلُّهُمْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ح
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرِ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ
عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِه ◌َِِّ إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لِكُلِّ
٧٨٦٢ ٧٩٩٦ ٨١٠٠ ٨١٦٦ - ٩ / ١٧٣٥ ٤٦٢٨ حَدَّثَنَا أَبُو
غَادِرٍ لِوَاءٌ فَقِيلَ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنِ بْنِ فُلانٍ
الرَّبِيعِ الْعَنَّكِىُّ حَدَّثَنَا حَمَادٌ حَدَّثَنَا أَيُوبُ حِ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِ مِىُّ حَدَّثَنَا
عَفَّانُ حَدَّثَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَّةَ كِلاَهُمَا عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَِّّ ◌ِِّ بِهَذَا
الحَدِيثِ (٧٦٩٠٧٥٢٩ - ٩/ ١٧٣٥م ٤٦٢٩ وَحَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ أَيُوبَ وَقُتَنِيَةُ وَابْنُ مُرٍ عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
مِنَِّ إِنَّ الْغَادِرَ يَنْصِبُ اللهُ لَهُ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ أَلاَ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلان ٧١٣٣ - ١٠/ ١٧٣٥
١٠
١٥
٤٦٣٠ حَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حَمْزَةً
وَسَالِ اثْنَى عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَّاهِ يَقُولُ لِكُلِّ غَادِرٍ
لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٦٧٠٧٧٠٠٦ - ١١ / ١٧٣٥ ٤٦٣١ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ قَالاَ حَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِ عَدِىٌّ حِ وَحَدَّثَنِى بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ أَخْبَرَنَا مُمَّدٌ يَعْنِى ابْنَ جَغْفَرِ كِلاَهُمَا عَنْ شُعْبَةً عَنْ
سُلَنَ عَنْ أَبِىِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِّ عَِّ قَالَ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ
هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنِ (٩٢٥ - ١٧٣٦/١٢ ٤٦٣٢ وَحَدَّثَنَاهُ إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أخْبَرَنَا النَّصْرُ بْنُ
شَيْلِ ح وَحَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ جَمِيعاً عَنْ شُعْبَةَ فِى هَذَا الإِسْنَادِ
٢٠
وَلَيْسَ فِى حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنِ ٩٢٥٠ - ٠١٧٣٦/١٢ ٤٦٢٣ وَحَدَّثَنَا أَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً حَدَّثَنَا يَحْسَى بْنُ آدَمَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيرِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ عَنْ
٩٢٣

عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّمِ لِكُلِّ غَادِرِ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ يُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ
فَلاَن ٩٢٥٠ - ١٣/ ١٧٣٦ ٤٦٣٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةً عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لِكُلِّ غَادِرٍ
لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ (٤٤٥ - ١٧٢٧/١٤ ٤٦٣٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ
قَالاَ حَذَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خُلَيْدٍ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ النَِّّ
عِدَ ◌ّمِ قَالَ لِكُلِّ غَادِرِ لِوَاءٌ عِنْدَ اسْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٤٣١٢ - ١٧٣٨/١٥ ٤٦٣٦ حَذَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ
حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا الْمُسْتَمِرُ بْنُ الزَّيَّانِ حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ
أَبِ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرِهِ أَلاَ
بابْ جَوَازِ الْجِدَاعِ فِى الْحَزْبِ ٤٦٣٧
وَلاَ غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْراً مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ (٤٣٨٢ - ١٦ / ١٧٣٨
وَحَدَّثَنَا عَلِىِّ بْنُ مُخْرِ السَّعْدِىِّ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لِعَلِّ وَزُهَيْرٍ قَالَ عَلِيِّ
أَخْبَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعَ عَمْرُو جَابِراً يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّام
الْحَرْبُ خَدْعَةُ (٢٥٢٣ - ١٧/ ١٧٣٩ ٤٦٣٨ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْم أَخْبَرَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَامِ بْنِ مُنَّهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَسَلامِ
باب كَرَاهَةٍ تَمَنَّی لِقَاءِ الْعَدُوِّ وَالأَفيِ بِالصَّبْرِ عِنْدَ اللَقَّاءِ
الْحَرْبُ خُدْعَةٌ ١٤٦٧٦ - ١٨ / ١٧٤٠
٤٦٣٩ حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَىِّ الْخُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِ الْعَقَدِى عَنِ
الْغِيرَةِ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجِزَامِىِّ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ
النَّبِىَّ عَِّ ◌َِّ قَالَ لاَ تَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ فَإِذَا لَقِيْتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا (١٣٨٧٤ - ١٩/ ١٧٤١ ٤٦٤٠
وَحَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى مُوسَى بْنُ عُقْبَةً عَنْ
أَبِ النَّضْرِ عَنْ كِتَابِ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ مِنْ أَضْحَابِ النَّبِىِّ عَِّ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى أَوْنَى
فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ حِينَ سَارَ إِلَى الْحَرُورِيَّةِ يُخْبِرُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مََّامِ كَانَ
فِى بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِى لَتِيَ فِيهَا الْعَدُوَّ يَنْتَظِرُ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهَمْ فَقَالَ يَا أَيُّهَا
النَّاسُ لاَ تَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِذَا لَقِيْتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ
٩٢٤
5
١٠
١٥
٢٠

تَخْتَ ظِلالِ الشّيُوفِ ثُمَّ قَامَ النَّبِىُّ عَّامِ وَقَالَ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُخْرِىَ السَّحَابِ
˚
باب اسْتِخْبَابِ الدُّعَاءِ بِالنَّصْرِ
وَهَازِمَ الأَخْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ (٥١٦١ - ١٧٤٢/٢٠
عِنْدَ لِقَاءِ الْعَدُوِّ ٤٦٤١ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى
خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْقَى قَالَ دَعَا رَسُولُ اللّهِ مِنّ ◌َهَامِ عَلَى الأَخْزَابِ فَقَالَ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ
الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الأَخْزَابَ اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ
٥١٥٤ - ٢١/ ١٧٤٢ ٤٦٤٢
5
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْيَةَ حَدَّثَنَا وَكِعُ بْنُ الْجَزَّاجِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ قَالَ
سَمِعْتُ ابْنَ أَبِى أَوْفَى يَقُولُ دَعَا رَسُولُ الَّهِ عَّهِ بِمِثْلِ حَدِيثِ خَالِدٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ هَازِمَ
الأَخْزَابِ وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ اللَّهُمَّ ٥١٥٤ - ١٧٤٢/٢٢ ٤٦٤٣ وَحَدَّثَنَاهُ إِسْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِ
عُمَرَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَزَادَ ابْنُ أَبِ عُمَرَ فِ رِوَايَتِهِ
مُجْرِىَ السَّحَابِ (٥١٥٤ - ٢٢/ ٠١٧٤٣ ٤٦٤٤ وَحَدَّثَنِى ◌َّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ
١٠
حَذَّثَا حَمَادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِيَّامِ كَانَ يَقُولُ يَوْمَ أَحْدِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ
ءَ
بابُ تَخْرِيمِ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصَّبْيَانِ فِى الْحَرْبِ
تَشَأْ لاَ تُعْبَدْ فِى الأَرْضِ ٣٥٠ - ١٧٤٣/٢٣
٤٦٤٥ حَدَّثَنَا يَخْبِى بْنُ يَخْتِى وَمُمَّدُ بْنُ رُمْحٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ح وَحَدَّثَنَا قُتَبِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ فِى بَعْضِ مَغَازِى رَسُولِ اللَّهِ عَلَّمِ
مَقْتُولَةً فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَِّ قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ (٨٢٦٨ - ٢٤/ ١٧٤٤ ٤٦٤٦ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ
بْنُ أَبِى شَيْيَةَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَأَبُو أَسَامَةَ قَالاَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعِ عَنِ
ابْنِ عُمَرَ قَالَ وُجِدَتِ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةً فِى بَعْضِ تِلْكَ الْمَغَازِى فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عَنْ
٧٨٣٠ ٨١٠١ - ١٧٤٤/٢٥
بابْ جَوَازٍ قَتْلِ النَّسَاءِ وَالصَّبْيَانِ فِىِ الْبَيَاتِ مِنْ
قَتْلِ النِّسَاءِ والصِّنْيَانِ
غَيْرِ تَعَمّدٍ ٦٤٧؛ وَحَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ يَخْتِى وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَمْرُو النَّاقِدُ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ
عُبَيْنَةَ قَالَ يَخْتِى أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ
الصَّغْبِ بْنِ جَثَّمَةَ قَالَ سُئِلَ النَِّىِ عَِّ عَنِ الذَّرَارِىُّ مِنَ الْمُشْرِ كِنَ يُبَيْتُونَ فَيُصِيبُونَ مِنْ
٤٩٣٩ - ٢٦ /١٧٤٥ ٤٦٤٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ
نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيْهِمْ فَقَالَ هُمْ مِنْهُمْ
١٥
٢٠
٩٢٥

الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزَّهْرِىُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ
الصَّغْبِ بْنِ جَثَّامَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نُصِيبُ فِى الْبَيَاتِ مِنْ ذَرَارِىِّ الْمُشْرِ كِنَ قَالَ هُمْ
مِنْهُمْ (٤٩٣٩ - ٢٧/ ١٧٤٥ ٤٦٤٩ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ
أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةً عَنِ ابْنٍ
عَبَّاسِ عَنِ الصَّغْبِ بْنِ جَثَّمَةَ أَنَّ النَّبِىَّ عَّ ◌ِِّ قِيلَ لَهُ لَوْ أَنَّ خَيْلاً أَغَارَتْ مِنَ اللَّيْلِ
باب جَوَازٍ قَطْعِ أَشْحَارِ
فَأَصَابَتْ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُشْرِ كِينَ قَالَ هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ ٤٩٣٩ - ٢٨/ ١٧٤٥
الْكُفَّارِ وَتَخْرِيقِهَا ٤٦٥٠ حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ يَخْبَى وَمُمَّدُ بْنُ رُمحٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ح وَحَدَّثَنَا
قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َِّ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِى
النَّضِيرِ وَقَطَعَ وَهِىَ الْوَيْرَةُ زَادَ قُتَنِبَةُ وَابْنُ رُمِحٍ فِى حَدِيثِمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (مَا قَطَعْتُمُ
مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أَصُوِهَا فَإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِىَ الْفَاسِقِينَ) ٨٢٦٧ - ١٧٤٦/٢٩
٤٦٥١ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِئِّ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً
عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِّمِ قَطَعَ نَخْلَ بَنِ النَّضِيرِ وَحَرَّقَ وَلَمَا يَقُولُ
حَسَّانُ وَهَانَ عَلَى سَرَاةٍ بَنِىِ لُؤَى حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ وَفِى ذَلِكَ نَزَلَتْ (مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةِ
أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أَصُولِهَا) الآيَةَ (٨٤٥٧ - ٢٠/ ١٧٤٦ ٤٦٥٢ وَحَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثَّانَ
أَخْبَرَ نِى عُقْبَةُ بْنُ خَالِدِ السَّكُونِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ حَرَّقَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ نَخْلَ بَنِى النَّضِيرِ ٨٠٦٠ - ١٧٤٦/٣١) باب تَخْلِيلِ الْغَنَائِ لِهَذِهِ الأَمَّةِ خَاصَّةً
١٠
١٥
٢٠
˚
٤٦٥٣ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاَءِ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرِحٍ وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ
رَافِعٍ وَاللَّفْطُ لَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَامِ بْنِ مُنَبِّهِ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو
هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ يَ ◌ِّ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِدَِّ غَزَا نَبِىُّ مِنَ
الأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لاَ يَتْبَغْنِى رَجُلُ قَدْ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَلْنِىَ بِهَا وَلَا يَيْنٍ وَلاَ
آخَرُ قَدْ بَنَى بُنْيَاناً وَلَا يَرْفَعْ سُقْفَهَا وَلاَ آخَرُ قَدِ اشْتَرَى غَنَاً أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ مُنْتَظِرٌ وِلاَدَهَا
قَالَ فَغَزَا فَأَذْنَى لِلقَرْيَةِ حِينَ صَلاَةِ الْعَضْرِ أَوْ قَرِيباً مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِلشَّمْسِ أَنْتِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا
٩٢٦
5

5
١٠
مَأْمُورُ اللَّهُمَّ اخْبِسْهَا عَلَىَ شَيْئاً فَخُبِسَتْ عَلَيْهِ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَجَمَعُوا مَا غَنِمُوا
فَأَقْبَلَتِ النَّارُ لِتَأْكُلَهُ فَأَبَتْ أَنْ تَطْعَمَهُ فَقَالَ فِيَكُمْ غُولٌ فَلْبَابِعْنِى مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَبَايَعُوهُ
فَلَصِقَتْ يَدُ رَجُلِ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيَكُمُ الْغُلُولُ فَلْبَابِعْنِى قَبِيلَتْكُ فَبَايَعَتْهُ قَالَ فَلَصِقَتْ بِيَّدٍ رَجُلَيْنِ
أَوْ ثَلاَثَةٍ فَقَالَ فِيَكُمُ الْغُلُولُ أَنْتُمْ غَْمْ قَالَ فَأَخْرَ جُوا لَهُ مِثْلَ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ فَوَضَعُوهُ
فِى الْمَالِ وَهُوَ بِالصَّعِيدِ فَأَقْبَلَتِ النَّارُ فَأَكَتْهُ فَلَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمْ لأَحَدٍ مِنْ قَبِنَا ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ
باب الأَنْفَالِ ٤٦٥٤
تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَأَى ضَغْفَنَا وَعَجْزَنَا فَطََّهَا لَنَا (١٤٦٧٧ ٠ ١٤٧٨ - ٣٢/ ١٧٤٧)
وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّنَثَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ سِمَالِكٍ عَنْ مُضْعَبٍ بْنِ سَغدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَخَذَ
أَبِ مِنَ الْخُسِ سَيْفاً فَأَتَى بِهِ النَّبِىِّ ◌َِِِّّ فَقَالَ هَبْ لِى هَذَا فَأَتَى فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
١٧٤٠ ٤٦٥٥ حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بْنُ
(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) (٣٩٣٠ - ١٧٤٨/٢٣
الْثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ وَاللَّغْظُ لإِبْنِ الْمُثَّى قَالاَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ
بْنِ حَرْبٍ عَنْ مُضْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ نَزَلَتْ فِىَ أَرْبَعُ آيَاتٍ أَصَبْتُ سَيْفاً فَأَتَى بِهِ النَّبِىَّ
عِّهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَفِّلْنِهِ فَقَالَ ضَعْهُ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ عِِِّّ ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ
أَخَذْتَهُ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ نَقَّلْنِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ ضَغْهُ فَقَامَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَفَلْنِيهِ أَأَجْعَلُ
كَمَنْ لاَ غَنَاءَ لَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِىِّ عَِّ ضَغْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهَ قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ
٣٩٣٠ - ٣٤ / ١٧٤٨ ٤٦٥٦ حَدَّثَنَا يَخَى بْنُ
(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالُ قُلِ الأَنْفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ)
١٥
يَخْرَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ بَعَثَ النَّبِىُّ عَِّ سَرِيَّةً وَأَنَا فِيهِمْ
قِبَلَ نَجْدٍ فَغَنِمُوا إِلاَّ كَثِيرَةً فَكَانَتْ سُنْهَانُهُمْ اثْنَى عَشَرَ بَعِيراً أَوْ أَحَدَ عَشَرَ بَعِيراً وَتُقْلُوا
بَعِيراً بَعِيراً (٨٣٥٧ - ٣٥/ ١٧٤٩ ٤٦٥٧ وَحَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْتُ حِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمِحٍ
أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْن ◌ُعُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َِّ بَعَثَ سَرِيَةً قِبَلَ نَجْدٍ وَفِيهِمُ
ابْنُ عُمَرَ وَأَنَّ سُنْهَهُمْ بَلَغَتِ اثْتَى عَشَرَ بَعِيراً وَتُفِّلُوا ◌ِوَى ذَلِكَ بَعِيراً فَلَمْ يُغَيِّرْهُ رَسُولُ اللَّهِ
٢٠
صَلى الله
٢/ ١٧٤٩ ٤٦٥٨ وَحَدَّثَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا عَلَى بْنُ مُشِرٍ وَعَبْدُ الرَّحِيم
عا طلّام
بْنُ سُلَيَْنَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّاِ سَرِيَّةً
٩٢٧

إِلَى نَخْدٍ خَرَجْتُ فِيهَا فَأَصَبْنَا إِلاًّ وَغَاً فَبَلَغَتْ سُنْهَتْنَا اثْنَى عَشَرَ بَعِيراً وَنَفَّلَنَا رَسُولُ اللَّهِ
عِِّ بَعِيراً بَعِيراً (٨٠٧٥٨٠٢٢ - ١٧٤٩/٢٧ ٤٦٥٩ وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالاَ
حَدَّثَنَا يَخْبَى وَهُوَ الْقَطَّانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ ٨١٧٥ - ٠١٧٤٩/٣٧ ٤٦٦٠ وَحَدَّثَاهُ أَبُو
الرَّبِيعِ وَأَبُو كَامِلِ قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَادُ عَنْ أَيُّوبَ ح وَحَدَّثَا ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ
عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى نَافِعِ أَسْأَلُهُ عَنِ النَّفَلِ فَكَتَبَ إِلَىَّ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ فِى سَرِيَّةٍ
5
حا
٧٥٣١ ٧٧٤٨ - ١٧٤٩/٣٧ ٠ ٤٦٦١ وَحَدَّثَنَا ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحِ
أَخْبَرَ نِى مُوسَى حِ وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى أَسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
كُلُّهُمْ عَنْ نَافِعِ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَ حَدِيثِهِمْ ٧٤٨٦ ٨٤٩٦ - ٣٧/ ٠١٧٤٩ ٤٦٦٢ وَحَذَّثَنَا سُرَيْخُ بْنُ
يُونُسَ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَاللَّفْظُ لِسُرَيْحِ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىْ
عَنْ سَالٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ نَفَّلْنَا رَسُولُ اللَّهِ عِِّ نَفَلاَ سِوَى نَصِيِنَا مِنَ الْخمسِ فَأْصَابَنِى
١٠
شَارِفُ وَالشَّارِفُ الْمُسِنُّ الْكَبِيرُ ٧٠٠٥ - ١٧٥٠/٣٨ ٤٦٦٣ وَحَدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِئِّ حَدَّثَنَا
ابْنُ الْمُبَارَكِ ح وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ كِلاَهُمَا عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ
◌ِهَابٍ قَالَ بَغَنِى عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ نَفَّلَ رَسُولُ الَّهِ مِنَّهِ سَرِيَّةً بِتَوِ حَدِيثِ ابْنِ رَجَاءٍ
٨٦٠٠ ٧٠٠٥ - ٣٩/ ١٧٥٠ ٤٦٦٤ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّى
قَالَ حَدَّثَنِى عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عََّالِ قَدْ
١٥
كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَاْ لأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً سِوَى قَسْمِ عَامَّةِ الْجَيْشِ وَالْخَمسُ
بابِ اسْتِخْقَاقِ الْقَاتِلِ سَلَبَ الْقَبِيلِ ٤٦٦٥ حَدَّثَنَا يَخْتَّى
فِىِ ذَلِكَ وَاجِبٌ كُلَّهِ ٦٨٨٥ - ٤٠/ ١٧٥٠
بْنُ يَخْرَى التَِّيمِىُّ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ أَبِى
محَمَّدٍ الأَنْصَارِىِّ وَكَانَ جَلِيساً لأَّبِى قَتَادَةً قَالَ قَالَ أَبُو قَتَادَةَ وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ
١٢١٣٢ - ٤١ / ١٧٥١ ٤٦٦٦ وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ يَحْتَّى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمَرَ بْنِ
٢٠
كَثِيرِ عَنْ أَبِى مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِى قَتَادَةَ أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ قَالَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ ١٢١٣١ - ١٧٥١/٤١م
٤٦٦٧ وَحَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْ مَلَهُ وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ
٩٢٨

5
أَنَسِ يَقُولُ حَدَّثَنِى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ أَبِ مُمَّدٍ مَوْلَى أَبِىِ قَادَةَ
عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ عَامَ حُنَيْنِ فَلَمَا الْتَّقَيْنَا كَانَتْ لِلُسْلِينَ جَوْلَةٌ
قَالَ فَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِ كِنَ قَدْ عَلاَ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِينَ فَاسْتَدَرْتُ إِلَيْهِ حَتَى أَتَتُهُ مِنْ
وَرَائِهِ فَضَرَ بْتُهُ عَلَى حَبْلِ عَائِقِهِ وَأَقْبَلَ عَلَىَّ فَضَمَنِىِ ضَمَةً وَجَدْتُ مِنْهَا رِيحَ الْمَوْتِ ثُمْ أَذْرَكَهُ
المَوْتُ فَأَزْسَلَنِى فَلَحِقْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ فَقَالَ مَا لِلنَّاسِ فَقُلْتُ أَمْرُ اللَّهِ ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ
رَجَعُوا وَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّ فَقَالَ مَنْ قَتَلَ قَتِيلَاً لَهُ عَلَيْهِ بَيْنَةٌ فَلَهُ سَلَبْهُ قَالَ فَقُمْتُ
فَقُلْتُ مَنْ يَشْهَدُ لِى ثُمَ جَلَسْتُ ثُمَّ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ فَقُمْتُ فَقُلْتُ مَنْ يَشْهَدُ لِى ثُمَّ جَلَسْتُ ثُمَ
قَالَ ذَلِكَ الثَّالِثَةَ فَقُمْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ فَقَصَضْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَلَبُ ذَلِكَ الْقَبِيلِ عِنْدِى فَأَرْضِهِ مِنْ حَقِّهِ وَقَالَ
أبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ لاَ هَا اللَّهِ إِذاً لاَ يَغِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أَسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ وَعَنْ رَسُولِهِ
فَيُعْطِيكَ سَلَبَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ صَدَقَ فَأَعْطِهِ إِيَّهُ فَأَعْطَانِى قَالَ فَبِعْتُ الدِّرْعَ
فَابْتَغْتُ بِهِ مَخْرَفَاً فِى بَنِى سَلِمَةَ فَإِنَّهُ لِأَوَّلُ مَالٍ تَثَلْتُهُ فِىِ الإِسْلاَمِ وَفِى حَدِيثِ اللَّيْثِ فَقَالَ
أَبُو بَكْرِ كَلَّ لاَ يُغْطِهِ أُضَنْغَ مِنْ قُرَيْشٍ وَبَدَعُ أَسَدًا مِنْ أُسْدِ اللَّهِ وَفِى حَدِيثِ اللَّيْثِ لأَوَّلُ
مَالِ تَأْثَّلْتُهُ ١٢١٣٢ - ٤١/ ٠١٧٥١ ٤٦٦٨ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى التَِّيمِى أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ
الْتَاجِشُونِ عَنْ صَاحِ بْنِ إِْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أبِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَوْفٍ أَنَّهُ قَالَ بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِىِ الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ نَظَرْتُ عَنْ يَمِيْنِى وَشِمَالِى فَإِذَا أَنَا بَيْنَ
غُلاَمَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ حَدِيثَةٍ أَسْنَاتُهُمَا تَمَنَّيْتُ لَوْ كُنْتُ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا فَغَمَزَنِى أَحَدُهُمَا
فَقَالَ يَا عَمِّ هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ وَمَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابْنَ أَخِى قَالَ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ
يَسُبْ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ وَالَّذِىِ نَفْسِى بِيَدِهِ لَئِنْ رَأَيْتُهُ لاَ يُفَارِقُ سَوَادِى سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ
الأَعْجَلُ مِنَّا قَالَ فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ فَغَمَزَنِىِ الآخَرُ فَقَالَ مِثْلَهَا قَالَ فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى
أَبِ جَهْلِ يَزُولُ فِ النَّاسِ فَقُلْتُ أَلاَ تَرَيَانِ هَذَا صَاحِبُّكُمَا الَّذِى تَسْأَلاَنِ عَنْهُ قَالَ
فَابْتَدَرَاهُ فَضَرَ بَاهُ بَسَيْفَيْهِمَا حَتَّى قَتَلَهُ ثُمَّ انْصَرَ فَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَامِ فَأَخْبَرَاهُ فَقَالَ
١٠
١٥
٢٠
٩٢٩

أَيُّكُمَا قَتَلَهُ فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَا قَتَلْتُ فَقَالَ هَلْ مَسَخْتَ سَيْفَيْكُمَا قَالَاَ لاَ فَنَظَرَ فِى
السَّيْفَيْنِ فَقَالَ كِلاَّكَا قَتَلَهُ وَقَضَى بِسَلَبِهِ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ وَالرَّجُلاَنِ مُعَاذُ بْنُ
عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ وَمُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ (٩٧٠٩ - ١٧٥٢/٤٢ ٤٦٦٩ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ
عَمْرِو بْنِ سَرْجِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَ نِى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
◌ُبَيْرٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَلَ رَجُلٌ مِنْ حِمْيَرَ رَجُلاً مِنَ الْعَدُوِّ فَأَرَادَ سَلَبَهُ
فَنَعَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَكَانَ وَالِياً عَلَيْهِمْ فَأَتَّى رَسُولَ اللَّهِ عَ لَمِ عَوْفُ بْنُ مَالِكِ فَأَخْبَرَهُ
فَقَالَ لِخَالِدٍ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُعْطِيَهُ سَلَبَهُ قَالَ اسْتَكْثَرَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ اذْفَعْهُ إِلَيْهِ فَزَّ خَالِدٌ
بِعَوْفٍ لَرَّ بِدَائِهِ ثُمَّ قَالَ هَلْ أَنْجَزْتُ لَكَ مَا ذَكَرْتُ لَكَ مِنْ رَسُولِ الَّهِ عَّمِ فَسَمِعَهُ
رَسُولُ اللَّهِ لَ ◌ِّ فَاسْتُغْضِبَ فَقَالَ لاَ تُعْطِهِ يَا خَالِدُ لاَ تُعْطِهِ يَا خَالِدُ هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِ
أَمَرَائِىِ إِنََّا مَثَلْكُمْ وَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ رَجُلِ اسْتُرْعِىَ إِلاَّ أَوْ غَ فَرَعَاهَا ثُمْ تَحَيَّنَ سَقْيَهَا
فَأَوْرَدَهَا حَوْضاً فَشَرَعَتْ فِيهِ فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ وَتَرَكَتْ كَذْرَهُ فَصَقْوُهُ لَّكْ وَكَدْرُهُ عَلَيْهِمْ
(١٠٩٠٢ - ٤٣/ ١٧٥٣ ٤٦٧٠ وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ
عَمْرِو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكِ الأَشَْحِيِّ قَالَ
خَرَجْتُ مَعَ مَنْ خَرَجَ مَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةً فِى غَزْوَةٍ مُؤْثَّةً وَرَافَقَنِى مَدَدِئْ مِنَ الْيَنِ وَسَاقَ
الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ بِتَوِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِى الْحَدِيثِ قَالَ عَوْفٌ فَقُلْتُ يَا خَالِدُ أَمَا
عَلِتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّمِ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ قَالَ بَلَى وَلَكِنِى اسْتَكْثَرَتُهُ
١٠٩٠٢ - ٤٤ / ١٧٥٤ ٤٦٧١ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْحَنَفِىُّ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةً
بْنُ عَمَّارٍ حَدَّقَتِى إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنِى أَبِى سَلَسَةُ بْنُ الأَكْوَعِ قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
عِِّ هَوَازِنَ فَبَيْنَا نَخْنُ نَتَضَخَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِّهِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلِ أَحْمَرَ
فَأَنَاخَهُ ثُمَ انْتَزَعَ طَلَقَاً مِنْ حَقَبِهِ فَقَّدَ بِهِ الْجَلَ ثُمَ تَقَدَّمَ يَتَغَدَّى مَعَ الْقَوْمِ وَجَعَلَ يَنْظُرُ وَفِينَا
ضَغْفَةٌ وَرِقَّةٌ فِىِ الظَّهْرِ وَبَعْضُنَا مُشَاةٌ إِذْ خَرَجَ يَشْتَدُّ فَأَتَى جَمَلَهُ فَأَطْلَقَ فَيْدَهُ ثُمْ أَنَاخَهُ وَقَعَدَ
عَلَيْهِ فَأَثَارَهُ فَاشْتَدَّ بِهِ الْجَمَلُ فَاتَبَعَهُ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ وَزْقَاءَ قَالَ سَلَمَةُ وَخَرَجْتُ أَشْتَدْ فَكُنْتُ
٩٣٠
5
١٠
١٥
٢٠

عِنْدَ وَرِكِ النَّاقَةِ ثُمَ تَقَدَّمْتُ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ ثُمْ تَقَدَّمْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ
الْجَمَلِ فَأَنَخْتُهُ فَا وَضَعَ رُكْبَتَهُ فِى الأَرْضِ اخْتَرَطْتُ سَيْفِي فَضَرَ بْتُ رَأْسَ الرَّجُلِ فَنَدَرَ
ثُمَّ جِثْتُ بِالْجَلِ أَقُودُهُ عَلَيْهِ رَحْلُهُ وَسِلاَحُهُ فَاسْتَقْبَنِى رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ وَالنَّاسُ مَعَهُ فَقَالَ
5
٤٥١٧ - ١٧٥٤/٤٥
باب التَتْفِيلِ وَفِدَاءٍ
مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ قَالُوا ابْنُ الأَكُوَعِ قَالَ لَهُ سَلَبَّهُ أَجْمَعُ
الْحُسْلِينَ بِالأَسَارَى ٤٦٧٢ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ
عَمَّارِ حَدَّثَنِى إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنِى أَبِى قَالَ غَزَوْنَا فَزَارَةَ وَعَلَيْنَا أَبُو بَكْرِ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ
عِّمِ عَلَيْنَا فَلَا كَانَ بَيْتَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ سَاعَةٌ أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ فَعَرَّسْنَا ثُمَ شَنَّ الْغَارَةَ فَوَرَدَ الْمَاءَ
فَقَتَلَ مَنْ قَتَلَ عَلَيْهِ وَسَبَى وَأَنْظُرُ إِلَى عُنُقِ مِنَ النَّاسِ فِيهِمُ الدَّرَارِىُّ فُخَشِيتُ أَنْ يَسْبِقُونِى
إِلَى الْجَبَلِ فَرَمَيْتُ بِسَهْمٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَبَّلِ فَلَا رَأَوْا السَّهْمَ وَقَفُوا ◌ُثْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ
وَفِيهِمُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِى فَزَارَةَ عَلَيْهَا قَشْعُ مِنْ أَدَمِ قَالَ الْقِشْعُ النِّطَعُ مَعَهَا ابْنَةٌ لَمَا مِنْ أَحْسَنِ
الْعَرَبٍ فَسُقْتُهُمْ حَتَّى أَتَنْتُ بِهِمْ أَبَا بَكْرٍ فَقَلَنِى أَبُو بَكْرِ ابْنَتَهَا فَقَدِمْنَا المَدِينَةَ وَمَا كَشَفْتُ
لَمَا ثَوْباً فَلَقِبَنِى رَسُولُ اللَّهِ لَِّ فِىِ السوقِ فَقَالَ يَا سَلَمَةُ هَبْ لِ المَرْأَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ
اللَّهِ وَالَّهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِى وَمَا كَشَفْتُ لَمَا ثَوْباً ثُمَ لَقِيَِى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مِنَ الْغَدِ فِىِ الشّوقِ
فَقَالَ لِى يَا سَلَمَةُ هَبْ لِ الْمَرْأَةَ لِلَِّ أَبُوكَ فَقُلْتُ هِىَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَوَ اللَّهِ مَا كَشَفْتُ لَا
ثَوْباً فَبَعَثَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِلَى أَهْلِ مَّكَّةً فَفَدَى بِهَا نَاساً مِنَ الْمُسْلِينَ كَانُوا أُسِرُوا
باب حُكُم الْفَءِ ٤٦٧٣ حَدَّثَا أَحْمَدُ بْنُ حَتْبَلِ وَمُمَّدُ بْنُ رَانِعٍ قَالاً
بِمَكَّةَّ ٤٥١٥ -٦
١٠
١٥
حَذَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَغْمَرٌ عَنْ هَامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ
اللَّهِ عَّ ◌َلِ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ
فِيهَا فَسَهْمُكُمْ فِيهَا وَأَيْمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلّهِ وَلِرَ سُولِهِ ثُمَّ هِىَ لَّكُمْ
١٤٧٢٠ - ٤٧ / ١٧٥٦ ٤٦٧٤ حَدَّثَنَا قُتَنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَإِسْحَاقُ
بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَاللَّفْظُ لإِبْنِ أَبِى شَيْبَةَ قَالَ إِشْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرُونَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ
عَمْرِو عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ عُمَرَ قَالَ كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِ النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ
٢٠
٩٣١

عَلَى رَسُولِهِ مِمَا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِخَيْلِ وَلاَ رِكَابٍ فَكَانَتْ لِلنَبِىِّ ◌ِِّ خَاصَّةً
فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِ نَفَقَةَ سَنَةٍ وَمَا بَقِىَ يَجْعَلُهُ فِى الْكُرَاعِ وَالسَّلاَحِ عُدَّةً فِى سَبِيلِ اللَّهِ
١٠٦٣١ - ٤٨ / ١٧٥٧ ٤٦٧٥ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ
الزُّهْرِىِّ بَهَذَا الإِسْنَادِ (١٠٦٣١ - ٤٨/ ٠١٧٥٧ ٤٦٧٦ وَحَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ
الضُّبَعِيِّ حَدَّثَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَوْسٍ حَدَّثَّهُ قَالَ أَرْسَلَ إِلَ عُمَرُ
بْنُ الْخَطَّابِ لِجَتْهُ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ قَالَ فَوَجَدْتُهُ فِى بَيْتِهِ جَالِساً عَلَى سَرِيرِ مُفْضِياً إِلَى
◌ِمَالِهِ مُتَكِئاً عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ فَقَالَ لِ يَا مَالُ إِنَّهُ قَدْ دَفَّ أَهْلُ أَنَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ وَقَدْ
أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضَخْ فَخُذْهُ فَاقْسِمْهُ بَهُمْ قَالَ قُلْتُ لَوْ أَمَرْتَ بِهَذَا غَيْرِى قَالَ خُذْهُ يَا مَالُ
قَالَ لَاءَ يَزْفَا فَقَالَ هَلْ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِى عُثُّانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ
وَسَعْدٍ فَقَالَ عُمَرُ نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَ خَلُوا ثُمَ جَاءَ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِى عَبَّاسِ وَعَلِيٍّ قَالَ نَعَمْ
فَأَذِنَ لَهُمَا فَقَالَ عَبَّاسُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنِى وَبَيْنَ هَذَا الْكَاذِبِ الآثِ الْغَادِرِ الْخَائِنِ
فَقَالَ الْقَوْمُ أَجَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَاقْضٍ بَيْنَهُمْ وَأَرِحْهُمْ فَقَالَ مَالِكُ بْنُ أَوْسِ يُخَيَّلُ إِلَى
أَنَهُمْ قَدْ كَانُوا قَدَّمُوهُمْ لِذَلِكَ فَقَالَ عُمَرُ اتَشِدَا أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِى بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ
أَتَغْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ قَالُوا نَعَمْ ثُمْ أَقْبَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ
وَعَلِيٍّ فَقَالَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ الَّذِيِ بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ أَتَغْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَامِ قَالَ
لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ قَالاَ نَعَمْ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ كَانَ خَصَ رَسُولَهُ عَّم
◌ِخَاصَّةٍ لَمْ يُخَصِّصِ بِهَا أَحَداً غَيْرَهُ قَالَ (مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِهِ
وَلِرَّسُولِ) مَا أَدْرِى هَلْ قَرَأَ الآيَةَ الَّتِى قَبْلَهَا أَمْ لاَ قَالَ فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِِّ بَيْكُمْ أَمْوَالَ
بَنِ النَّضِيرِ فَوَ لَّهِ مَا اسْتَأْثَرَ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَخَذَهَا دُونَكُمْ حَتَّى بَقِيَ هَذَا الْمَالُ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ يَأْخُذُ مِنْهُ نَفَقَةَ سَنَةٍ ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ أُسْوَةَ المَالِ ثُمَّ قَالَ أَنْشُدُكُمْبِاللَّهِ الَّذِيِ بِإِذْنِهِ تَقُومُ
السَّمَاءُ وَالأَرْضُ أَتَغْلَمَونَ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ ثُمَ نَشَدَ عَبَّاساً وَعَلِيًّا بِمِثْلِ مَا نَشَدَ بِهِ الْقَوْمَ أَتَعْلَانِ
ذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ قَالَ فَلَا تُوُفَىَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلِّ قَالَ أَبُو بَكْرِ أَنَا وَلِىُّ رَسُولِ اللَّهِ عَامِ
٩٣٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
◌ِهِشَّثَ تَطْلُبُ مِيرَاثَكَ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ وَيَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِهَا فَقَالَ أَبُو بَكْرِ
قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَِّ مَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ فَرَأَثْمَاهُ كَاذِباً آئِمَاً غَدِراً خَائِناً وَاللَّهُ يَعْلَمَ إِنَّهُ
لَصَادِقٌ بَارْ رَاشِدٌ تَابِعُ لِلْحَقِّ ثُمَ تُؤْفَىَ أَبُو بَكُرٍ وَأَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِّهِ وَوَلِيٍّ أَبِ بَكْرٍ
فَرَأَثْمَانِى كَاذِباً آثماً غَدِراً خَائِناً وَاللَّهُ يَعْلَمَ إِنِّى لَصَادِقٌ بَارْ رَاشِدُ تَابِعُ لَقِّ فَوَلِيْتُهَا ثُمَّ جِتَْنِى
أَنْتَ وَهَذَا وَأَنْتُمَا جَمِيعٌ وَأَمْرُكَا وَاحِدٌ فَقُلْتَ ادْفَعُهَا إِلَيْنَا فَقُلْتُ إِنْ شِئْتُمْ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا عَلَى
أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ أَنْ تَعْمَلاَ فِيهَا بِالَّذِى كَانَ يَعْمَلُ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ فَأَخَذْتُمَاهَا بِذَلِكَ
قَالَ أَكَذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ قَالَ ثُمَّ جِثْثَنِى لِأَّ قُضِىَ بَيْنَكُمَا وَلاَ وَاللَّهِ لاَ أَقْضِى بَيْنَكُمَا بِغَيْرِ ذَلِكَ
عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَرُدَّاهَا إِلَّ
فَانْ
◌ُ
˚
السَّاعَة
حَتَّى تَقُومَ
٣٦٤٤ ٩٨٣٤ ٩٧٢٤ ل ٣٩١٤ ٣٩١٥ ١٠٢٥٨ ل ٥١٣٦٥١٣٥ ٦٦١١ ١٠٦٣٢ ١٠٦٣٣ ١٧٥٧ / ٤٩ ٤٦٧٧
حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ وَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا وَقَالَ
الآخَرَانِ أَخْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ
قَالَ أَرْسَلَ إِلَىَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ أَهْلُ أَنْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ بِنَخَوِ حَدِيثٍ
مَالِكٍ غَيْرَ أَنَّ فِيهِ فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهُ سَنَةً وَرُبَّمَا قَالَ مَعْمَرٌ يَخْبِسُ قُوتَ أَهْلِهِ مِنْهُ سَنَةً
يَجْعَلُ مَا بَقِىَ مِنْهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
ثم
١٠٦٣٢ ٣٦٤٤ ٩٨٣٤ ٩٧٢٤ ل ٣٩١٥٣٩١٤ ١٠٢٥٨ ل ٥١٣٥ ٥٠/١٧٥٧١٠٦٣٣٦٦١١٥١٣٦ باب قَوْلِ
النَّبِيِّ عَِّ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ ٤٦٧٨ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ يَخْتِى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى
مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُزْوَةً عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ إِنَّ أَزْوَاجَ النَِّئِّ عَِّ حِينَ تُؤُفَىَ
رَسُولُ اللَّهِ عََِّّ أَرَدْنَ أَنْ يَيْعَثْنَ عُثُّنَ بْنَ عَمَّانَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ فَيَسْأَلْنَهُ مِيرَاثَهُنَّ مِنَ النَِّّ
مِّهِ قَالَتْ عَائِشَةُ لَهُنَّ أَلْيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ
١٦٥٩٢ - ٥١/ ١٧٥٨ ٤٦٧٩ حَدَّشَى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ أَخْبَرَنَا مُجَيْنٌ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزَّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ عَِّ
أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِى بَكْرِ الصَّدِّيقِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِّ ◌َِّ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ
١٠
١٥
٢٠
٩٣٣

وَفَدَكٍ وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمْسِ خَيْبَرَ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكُنَا
صَدَقَةٌ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلْ مُحَمَّدٍ عَِّ فِى هَذَا الْمَالِ وَإِنِّى وَاللَّهِ لاَ أَغَيِّرُ شَيْئاً مِنْ صَدَقَةِ رَسُولٍ
اللَّهِ عَِّ عَنْ حَالِهَا الَّتِى كَانَتْ عَلَيْهَا فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهِ وَلأَ عْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا
عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَأَتَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ شَيْئاً فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِى
بَكْرٍ فِى ذَلِكَ قَالَ فَهَجَرَتْهُ فَ تُكَلَّهُ حَتَّى تُوُفَّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ يَ ◌ّامِ سِنَّةَ أَشْهُرِ
فَلَا تُوُفِّتْ دَفَهَا زَوْجُهَا عَلِيِّ بْنُ أَبِى طَالٍِ لَيْلاً وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَصَلَى عَلَيْهَا عَلِيِ
وَكَانَ لِعَلِّ مِنَ النَّاسِ وِجْهَةٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ فَلَا تُوُفِّيَتِ اسْتَنْكَرَ عَلَيِّ وُجُوهَ النَّاسِ فَالََّْسَ
مُصَالَةَ أَبِى بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ وَلَمْ يَكُنْ بَايَعَ تِلْكَ الأَشْهُرَ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ أَنِ اثِنَا وَلاَ يَأْتِنَا
مَعَكَ أَحَدُ كَرَاهِيَةَ مَخْضَرٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ عُمَرُ لأَّبِىِ بَكْرٍ وَاللَّهِ لاَ تَدْخُلْ عَلَيْهِمْ
وَحْدَكَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَمَا عَسَاهُمْ أَنْ يَفْعَلُوا بِى إِنَّى وَاللَّهِ لَآتِيَّهُمْ فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ
فَتَشَّدَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَضِيلَكَ وَمَا أَعْطَاكَ اللَّهُ وَلَمْتَنْفَسُ
عَلَيْكَ خَيْراً سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَكِنَّكَ اسْتَبْدَدْتَ عَلَيْنَا بِالأَفِ وَكُنَّا نَخِنُ نَرَى لَنَا حَقًّا
لِقَرَابِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَلَ يَزَلْ يُكَلَّمُ أَبَا بَكْرٍ حَتَّى فَاضَتْ عَيْنَا أَبِى بَكْرٍ فَلَشَا تَكَلَّمَ أَبُو
بَكْرِ قَالَ وَالَّذِى نَفْسِى بِّدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ أَحَبْ إِلَىَ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِى وَأَمَا
الَّذِى شَرَ بَيْنِى وَبَّكُمْ مِنْ هَذِهِ الأَمْوَالِ فَإِنَّى لَمْ آلُ فِيهِ عَنِ الْحَقِّ وَلَمْ أَتْرُكْ أَمْراً رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَصْنَعُهُ فِيهَا إِلَّ صَنَعْتُهُ فَقَالَ عَلِيٍ لأَبِى بَكْرِ مَوْعِدُكَ الْعَشِيَّةُ لِلْبَيْعَةِ فَلَا
صَلَّى أَبُو بَكْرٍ صَلاَةَ الظُّهْرِ رَقِىَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَتَشَّدَ وَذَكَرَ شَأْنَ عَلَىِّ وَخَلْفَهُ عَنِ الْبَيْعَةِ
وَعُذْرَهُ بِالَّذِىِ اغْتَذَرَ إِلَيْهِ ثُمَ اسْتَغْفَرَ وَتَشَدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِىِ طَالٍِ فَعَظَّمَ حَقَّ أَبِىِ بَكْرٍ وَأَنَّهُ لَمْ
يَِْلْهُ عَلَى الَّذِى صَنَعَ نَفَاسَةً عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَلاَ إِنْكَاراً لِلَّذِى فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهِ وَلَكِنَّا كُنَّا نَرَى لَنَا فِى
الأَمْرِ نَصِيباً فَاسْتُبِدَّ عَلَيْنَا بِهِ فَوَجَدْنَا فِى أَنْفُسِنَا فَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ وَقَالُوا أَصَبْتَ فَكَانَ
الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيِّ قَرِيباً حِينَ رَاجَعَ الأمْرَ الْمَعْرُوفَ ٦٦٣٠/١٠٣٤٠ - ١٧٥٩/٥٢ ٤٦٨٠ حدَّثَنَا
إِشْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ قَالَ ابْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ
٩٣٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٠
١٥
٢٠
أَخْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ وَالْعَّاسَ أَتَا
أَبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَّهُمَا مِنْ رَسُولِ اللّهِ عَّهِ وَهُمَا حِينَئِذٍ يَطْلُبَانِ أَرْضَهُ مِنْ فَدَكٍ وَسَهْمَهُ
مِنْ خَيْبَرَ فَقَالَ لَهُمَا أَبُو بَكْرِ إِنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّهِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ مَغْنَى
حَدِيثِ عُقَيِلٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ ثُمَّ قَامَ عَلِيٍّ فَعَظَّمَ مِنْ حَقِّ أَبِى بَكْرٍ وَذَكَرَ فَضِيلَهُ
وَسَابِقَتَهُ ثُمَّ مَضَى إِلَى أَبِى بَكْرٍ فَبَايَعَهُ فَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالُوا أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ فَكَانَ
١١٠٣٤ ٦٦٣٠ - ٥٣/ ١٧٥٩ ٤٦٨١ وَحَدَّثَنَا ابْنُ
النَّاسُ قَرِيباً إِلَى عَلِيِّ حِينَ قَارَبَ الأَمْرَ الْمَعْرُوفَ
ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِى ح وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ
الْخُلْوَانِيِّ قَالاَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ إِْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِ عَنْ صَالِحِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
أَخْبَرَ نِى عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ ◌َِِّّهِ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ
مِّهِ سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللّهِ مَّامِ أَنْ يَقْسِمَ لَمَا مِيرَاثَهَا مِمَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ
مدَِّ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَمَا أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَِِّ قَالَ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكُنَا
صَدَقَةٌ قَالَ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ سِتَّةَ أَشْهُرِ وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَسْأَلُ أَبَا بَكْرِ نَصِيبَهَا
مِمَا تَرَكَ رَسُولُ اللّهِ لِنَِّ مِنْ خَيْيَرَ وَفَدَكٍ وَصَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهَا ذَلِكَ وَقَالَ
لَسْتُ تَارِكاً شَيْئاً كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِنَّهِ يَعْمَلُ بِهِ إِلَّ عَمِلْتُ بِهِ إِنَّى أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيئاً
مِنْ أَخْرِهِ أَنْ أَزِيغَ فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَ فَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا عَلِيٍّ وَأَمَا
خَيْيَرُ وَفَدَكُ فَأَمْسَكَهَا عُمَرُ وَقَالَ هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ يَ ◌ّامِ كَانَتَا ◌ِحُقُوقِهِ الّتِى تَعْرُوهُ
٦٦٣٠ - ٥٤ /١٧٥٩ ٤٦٨٢
وَوَائِهِ وَأَمْرُ هُمَا إِلَى مَنْ وَلِىَ الأَمْرَ قَالَ فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ
حَذََّا يَخْسَى بْنُ يَخْتِى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمِ قَالَ لاَ يَقْتَسِمُ وَرَثَتِىِ دِينَاراً مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَّةِ نِسَائِى وَمَؤُونَةٍ عَامِلٍ فَهُوَ
صَدَقَةٌ ١٣٨٠٥ - ١٧٦٠/٥٥ ٤٦٨٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتِى بْنِ أَبِى عُمَرَ المَكَّىَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ
أَبِ الزِّنَادِ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخُوَهُ ١٣٧١٤ - ٠١٧٦٠/٥٥ ٤٦٨٤ وَحَدَّثَنِى ابْنُ أَبِى خَلَفٍ حَدَّثَنَا
زَكَرِيَّاءُ بْنُ عَدِىِّ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً
٩٣٥

باب كْفِيَّةِ قِسْمَةِ الْغَنِيمَةِ
عَنِ النَّبِيِّ عَ بِهَامِ قَالَ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ١٣٩٦٢ - ١٧٦١/٥٦
بَيْنَ الْحَاضِرِينَ ٤٦٨٥ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ يَخْتِى وَأَبُو كَامِلِ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنِ كِلاَهُمَا عَنْ سُلَيْمِ
قَالَ يَخْسَى أَخْبَرَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ حَدَّثَنَا نَافِعُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرٌ
أنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ بََّلِ قَسَمَ فِى النََّلِ لِلفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهما ٧٩٠٧ - ١٧٦٢/٥٧ ٤٦٨٦
حَدَّثَاهُ ابْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِىِ النَّفَلِ
٧٩٩٧ - ٥٧ / ١٧٦٢ م
باب الإِمْدَادِ بِالْمَلاَئِكَةِ فِى غَزْوَةِ بَدْرٍ وَإِبَاحَةِ الْغَائِ ٤٦٨٧ حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ
السَّرِئْ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ حَدَّثَنِى سِمَاكُ الْحَنَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ
عَبَّاسِ يَقُولُ حَدَّثَنِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ قَالَ لَمَا كَانَ يَوْمُ بَدْرِ حِ وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا عِكْمَةُ بْنُ عَمَارٍ حَدَّثَنِى أَبُو زُمَيْلِ هُوَ سِمَاكٌ
الْحَنَفِّ حَدَّثَتِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ قَالَ لَا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ نَظَرَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْفُ وَأَضْحَابُهُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً فَاسْتَقْبَلَ
نَبِىِّ اللّهِ عِدِّ الْقِبْلَةَ ثُمَ مَدَّ يَدَيْهِ فَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبَّهِ اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِ مَا وَعَدْتَنِ اللَّهُمَّ آتِ مَا
وَعَدْتَى اللَّهُمَّ إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ مِنْ أَهْلِ الإِسْلاَمِ لاَ تُعْبَدْ فِى الأَرْضِ فَازَالَ
يَهْتِفُ بِرَبِّهِ مَاذَّا يَدَيْهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِتَيْهِ فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ
فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ ثُمَ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ وَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ كَذَاكَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ
مَا وَعَدَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (إِذْ تَسْتَغِيْثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَّكُمْ أَنَّى مُمِدُّكُمْ بَأَلْفٍ مِنَ
الْمَلاَئِكَةِ مُنْدِفِينَ) فَأَمَدَّهُ اللَّهُ بِالْمَلاَئِكَةِ قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ ثَدَّشَى ابْنُ عَبَّاسِ قَالَ بَيْئَ رَجُلٌ مِنَ
الْمُسْلِينَ يَؤْمَئِذٍ يَشْتَدْ فِى أَثَرِ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِ كِنَ أَمَامَهُ إِذْ سَمِعَ ضَرْبَةً بِالسَّوْطِ فَوْقَهُ
وَصَوْتَ الْفَارِسِ يَقُولُ أَقْدِمْ حَيْزُ ومُ فَنَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِ أَمَامَهُ خَرَّ مُسْتَلْقِياً فَنَظَرَ إِلَيْهِ هُوَ
قَدْ خُطِمَ أَنْفُهُ وَشُقَّ وَجْهُهُ كَضَرْبَةِ السَّوْطِ فَاخْضَرَ ذَلِكَ أَجْمَعُ ثَاءَ الأَنْصَارِى خَدَّثَ
بِذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ صَدَقْتَ ذَلِكَ مِنْ مَدَدِ السَّمَاءِ الثَّالِثَّةِ فَقَتَلُوا يَوْمَئِذٍ سَبْعِينَ
وَأَسَرُوا سَبْعِينَ قَالَ أَبُو زُمَيْلِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ فَلَا أَسَرُوا الأَسَارَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
٩٣٦
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٠
١٥
٢٠
لأَّبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ مَا تَرَوْنَ فِى هَؤْلاَءِ الأَسَارَى فَقَالَ أَبُو بِكْرِ يَا نَبِىَّ اللَّهِ هُمْ بَنُو الْعَمِّ
٥٦٧٥ ١٠٤٩٦ - ٥٨/ ١٧٦٣
æ
وَالْعَشِيرَةِ أَرَى أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُمْ فِذْيَةً فَتَكُونُ لَنَا قُوَةً عَلَى الْكُفَّارِ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ
لِلإِسْلاَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِِّّ مَا تَرَى يَا ابْنَ الْخَطَّابِ قُلْتُ لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَرَى
الَّذِى رَأَى أَبُو بَكْرٍ وَلَكِنِّى أَرَى أَنْ تُمَكِّنَا فَتَضْرِبَ أَغْنَاقَهُمْ فَتُمَكِّنَ عَلِيًّا مِنْ عَقِيلِ
فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ وَتُمَكِّنِى مِنْ فُلاَنٍ نَسِيباً لِعُمَرَ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ فَإِنَّ هَؤْلاَءٍ أَعْمَةُ الْكُفْرِ
وَصَنَادِيدُهَا فَهَوِىَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَمْ يَهْوَ مَا قُلْتُ فَلَا كَانَ مِنَ الْغَدِ
جِثْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ وَأَبُو بَكْرٍ قَاعِدَيْنِ يَنْكِيَانِ قَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِنِى مِنْ أَى
شَىْءٍ تَنْكِى أَنْتَ وَصَاحِبُكَ فَإِنْ وَجَدْتُ بُكَاءَ بَّكَيْتُ وَإِنْ لَمْ أَجِدْ بَكَاءَ تَبَاكْتُ لِيُكَائِكُمَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َِّ أَنْكِى لِلَّذِى عَرَضَ عَلَى أَضْحَابُكَ مِنْ أَخْذِهِمْ الْفِدَاءَ لَقَدْ عُرِضَ عَلَّ
عَذَابُهُمْ أَذْنَى مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ شَجَرَةٍ قَرِيبَةٍ مِنْ نَبِىِّ اللَّهِ مَِّ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (مَا
كَانَ لِنَبِيِّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يْخِنَ فِ الأَرْضِ) إِلَى قَوْلِهِ (فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلاً
باب رَبْطِ الأَسِيرِ وَحَبْسِهِ وَجَوَازِ المَنِّ
طَيّاً) فَأَحَلَّ اللَّهُ الْغَنِيمَةَ لَهُمْ
عَلَيْهِ ٤٦٨٨ حَدَّثَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَ لَيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِىِ سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َِّ خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ فَاءَتْ بِرَ جُلٍ مِنْ بَنِى حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أَثَالِ
سَيِّدُ أَهْلِ الْيَامَةِ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَّةٍ مِنْ سَوَارِى الْمَسْجِدِ خُخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِه ◌ِنَّهِ فَقَالَ
مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمتَامَةُ فَقَالَ عِنْدِى يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى
شَاكِرٍ وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُغْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ حَتَّى كَانَ
بَعْدَ الْغَدِ فَقَالَ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمتَامَةُ قَالَ مَا قُلْتُ لَكَ إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ
ذَا دَمٍ وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ مَّ ◌َِّ حَتَّى كَانَ مِنَ
الْغَدِ فَقَالَ مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ فَقَالَ عِنْدِى مَا قُلْتُ لَكَ إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ وَإِنْ تَقْتُلْ
تَقْتُلْ ذَا دَمٍ وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُغْطَ مَنْهُ مَا شِئْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّلَامِ أَطْلِقُوا
ثُمَامَةَ فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلِ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ
٩٣٧

٢٠
إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ يَا محُمَّدُ وَاللَّهِ مَا كَانَ عَلَى الأَرْضِ وَجْهُ أَبْغَضَ إِلَى
مِنْ وَجْهِكَ فَقَدْ أَضْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلُّهَا إِلَّ وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ دِينِ أَبْغَضَ إِلَّ مِنْ
دِينِكَ فَأَضْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ كُلَّهِ إِلَىَ وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضَ إِلَىَّ مِنْ بَدِكَ فَأَضْبَحَ
بَدْكَ أَحَبَّ الْبِلاَدِ كُلُّهَا إِلَىَ وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَشِْ وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ فَاذَا تَرَى فَبَشَّرَهُ رَسُولُ
اللَّهِ عَ لَّهِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ فَلَا قَدِمَ مَّكََّ قَالَ لَهُ قَائِلُ أَصَبَوْتَ فَقَالَ لاَ وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ وَلاَ وَاللَّهِ لاَ يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ
١٣٠٠٧ - ٥٩/ ١٧٦٤ ٤٦٨٩ حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ الْحَنَفِىُّ حَدَّثَنِ عَبْدُ
صَلى الله
5
الْجِيدِ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ أَبِىِ سَعِيدٍ الْمُقْبُرِى أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ بَعَثَ رَسُولُ
اللّهِ مَِّ خَيْلاً لَهُ نَخْوَ أَرْضِ نَجِدٍ لَاءَتْ بِرَ جُلِ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أَثَالِ الْحَنَفِيْ سَيِّدُ أَهْلِ
الْجَامَةِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِثْلِ حَدِيثِ اللَّيْثِ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ إِنْ تَقْتُلْنِى تَقْتُلْ ذَا دَمِ
بابْ إِجْلاَءِ الُْهُودِ مِنَ الجَازِ ٤٦٩٠ حَذَّثَنَا قُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ
١٢٩٧٣ - ٦٠ / ١٧٦٤
١٠
١٥
سَعِيدٍ بْنِ أَبِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ بَيْنَا نَخْنُ فَى الْمَسْجِدِ إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى جِثْنَاهُمْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَّم
فَنَادَاهُمْ فَقَالَ يَا مَغْشَرَ يَهُودَ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا فَقَالُوا قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ
الَّهِ عَ لَِّ ذَلِكَ أَرِيدُ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا فَقَالُوا قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ
عَ ◌ِّ ذَلِكَ أَرِيدُ فَقَالَ لَهُمُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ اعْلَمُوا أَنَّمَا الأَرْضُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنِّى أُرِيدُ أَنْ
أَجْلِيَّكُمْ مِنْ هَذِهِ الأَرْضِ فَتَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئاً فَلْيَبِغْهُ وَإِلَّ فَاعْلَمُوا أَنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ
وَرَسُولِهِ ١٤٣١٠ - ٦١ / ١٧٦٥ ٤٦٩١ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ ابْنُ رَافِعِ
حَدَّثَنَا وَقَالَ إِشْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً عَنْ نَافِعِ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ يَهُودَ بَنِى النَّضِيرِ وَقُرَيْظَةَ حَارَبُوا رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَأَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ
◌ِدَِّ بَنِ النَّضِيرِ وَأَقَزَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ حَتَى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ
وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَوْلاَ دَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّ أَنَّ بَغْضَهُمْ لَحِقُوا بِرَ سُولِ اللَّهَِِّ
٩٣٨

فَآمَنَهُمْ وَأَسْلَمُوا وَأَجْلَى رَسُولُ اللّهِ مِن ◌َّهِ يَهُودَ الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ بَنِى قَيْتُقَاعَ وَهُمْ قَوْمُ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ سَلاَمٍ وَيَهُودَ بَنِى حَارِثَّةً وَكُلَّ يَهُودِىٌّ كَانَ بِالْمَدِينَةِ (٨٤٥٥ - ١٧٦٦/٦٢ ٤٦٩٢ وَحَذَّشَتِى أَبُو
الطَّاهِرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى حَقْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ مُوسَى بِهَذَا الإِسْنَادِ هَذَا
بابّ إِخْرَاجِ الْيُهُودِ وَالنَّصَارَى
الْحَدِيثَ وَحَدِيثُ ابْنُ جُرَيْحٍ أَكْثَرِ وَأْتَّ ٨٤٥٥ - ٦٢ / ١٧٦٦
5
مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ٤٦٩٣ وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا الضَّخَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ ح
وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ
أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ أَخْبَرَنِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّهِ
يَقُولُ لأَخْرِجَنَّ الْهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لاَ أَدَعَ إِلَّ مُسْلِماً
١٠٤١٩ - ٦٣/ ١٧٦٧ ٤٦٩٤ وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِئَّ
ح وَحَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا مَغْقِلُ وَهُوَ ابْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ
بابٌ جَوَازٍ قِتَالِ مَنْ نَقَضَ
كِلاَ هُمَا عَنْ أَبِ الزَّبَيْرِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ ١٠٤١٩ - ٦٣/ ١٧٦٧
الْعَهْدَ وَجَوَازٍ إِنْزَالِ أَهْلِ الْحِضْنِ عَلَى حُكُمْ حَاكِمٍ عَدْلٍ أَهْلِ لِلْحُكْم ٤٦٩٥ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِى شَيْبَةً وَمُحَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ وَأَلْفَاظُهُمْ مَّتَقَارِبَةٌ قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةً
وَقَالَ الآخَرَانِ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا
أمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرَِّ قَالَ نَزَلَ أَهْلُ قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْم
سَغدٍ بْنِ مُعَاذٍ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ مَّامِ إِلَى سَغدٍ فَأَتَهُ عَلَى حِمَارٍ فَلَا دَنَا قَرِيباً مِنَ
المَسْجِدِ قَالَ رَسُولُ الهِنَّهِ لِلأَنْصَارِ قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَوْ خَيْرِكُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَؤْلاَ ءِ نَزَلُوا
عَلَى حُكْمِكَ قَالَ تَقْتُلُ مُقَاتِلَهُمْ وَسْبِى ذُرِّيَتَهُمْ قَالَ فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ قَضَيْتَ بِحُكُمُ الَّهِ
وَرُبَّمَا قَالَ قَضَيْتَ بِحُكْم الْمَلِكِ وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ الْمُشَى وَرُبَّمَا قَالَ قَضَيْتَ بِحُكُمُ الْمَلِكِ
٣٩٦٠ - ١٧٦٨/٦٤ ٤٦٩٦ وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ عَنْ شُعْبَةً
بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ فِى حَدِيثِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكُمُ اللَّهِ وَقَالَ
٠ ٣٩٦ - ٦٤ / ١٧٦٨ ٤٦٩٧ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ
مَرَّةً لَقَدْ حَكْتَ بِحُكْمِ الْمَلِكِ
١٠
١٥
٢٠
٩٣٩

الْعَلاَءِ الْهَمْدَانِ كِلاَهُمَا عَنِ ابْنِ ثُمَيْرٍ قَالَ ابْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ عَنْ
أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَصِيبَ سَعْدُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْعَرِقَةِ
رَمَاهُ فِ الأُخْتَلِ فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ خَيْمَةً فِى الْمَسْجِدِ يَعُودُهُ مِنْ قَرِيبٍ فَلَّا
رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مِنَ الْخَنْدَقِّ وَضَعَ السَّلاَحَ فَاغْتَسَلَ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ
مِنَ الْغُبَارِ فَقَالَ وَضَعْتَ السَّلاَحَ وَاللَّهِ مَا وَضَغْنَاهُ اخْرُجْ إِلَيْهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِن ◌َاءِ فَأَيْنَ
فَأَشَارَ إِلَى بَنِى قُرَيْظَةَ فَقَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ فَنَزَلُوا عَلَى حُكُمْ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فَرَدَّ
رَسُولُ اللَّهِ مَِّ الْحُكُمْ فِيهِمْ إِلَى سَعْدٍ قَالَ فَإِّى أَخْكُمْ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ الْمُقَاتِلَةُ وَأَنْ تُسْتَ
الذُّرِّيَّةُ وَالنِّسَاءُ وَتُقْسَمَ أَمْوَالْهُمْ (١٦٩٧٨ - ١٧٦٩/٦٥ ٤٦٩٨ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ قَالَ أَبِى فَأَخْبِرْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَ ◌ّمِ قَالَ لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكُمْ
١٦٩٧٨ - ٦٦/ ١٧٦٩ ٤٦٩٩ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ نُخَيْرِ عَنْ هِشَامِ أَخْبَرَنِى
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (
5
١٠
١٥
٢٠
أَبِى عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ سَعْداً قَالَ وَتَحَجَّرَ كَلْهُ لِبُّزِءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَ أَنْ لَيْسَ أَحُّدُ أَحَبَّ
إِلَىَّ أَنْ أَجَاهِدَ فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ مِِّ وَأَخْرَ جُوهُ اللَّهُمَّ فَإِنْ كَانَ بَقَِ مِنْ حَرْبٍ
قُرَيْشٍ شَىْءٌ فَأَبِقِنِى أُجَاهِدْهُمْ فِيكَ اللَّهُمَّ فَإِنِّى أَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَا وَيَهُمْ
فَإِنْ كُنْتَ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَنَا وَبَهُمْ فَالْجُزْهَا وَاجْعَلْ مَوْنِى فِيهَا فَانْفَجَرَتْ مِنْ لَبَّتِهِ فَلَمْ
يَرْغُهُمْ وَفِى الْمَسْجِدِ مَعَهُ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِىِ غِفَارٍ إِلاَّ وَالدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ فَقَالُوا يَا أَهْلَ الْخَيْمَةِ مَا
هَذَا الَّذِى يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ فَإِذَا سَعْدُ جُرْحُهُ يَعِدّ دَماً فَاتَ مِنْهَا (١٦٩٧٨ - ٦٧ / ١٧٦٩ ٤٧٠٠
وَحَدَّثَنَا عَلِىِّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيَنَ الْكُوفِى حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ
غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَانْفَجَرَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَازَالَ يَسِيلُ حَتَّى مَاتَ وَزَادَ فِى الْحَدِيثِ فَالَ فَذَاكَ حِينَ
يَقُولُ الشَّاعِرُ أَلاَ يَا سَعْدُ سَعْدَ بَنِى مُعَاذٍ فَا فَعَلَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ لَعَمْرُكَ إِنَّ سَعْدَ بَيِّى
مُعَاذٍ غَدَاةَ أََّلُوا لَهُوَ الصَّبُورُ تَرَّكُمْ قِدْرَكٍُ لاَ شَىْءَ فِيهَا وَقِدْرُ الْقَوْمِ حَامِيَةٌ تَفُورُ
وَقَدْ قَالَ الْكَرِيمُ أَبُو حُبَابٍ أَقِيمُوا قَثْقَاعُ وَلاَ تَسِيرُوا وَقَدْ كَانُوا بِبَلْدَتِهِمْ ثِقَالاً ◌َا
باب مَنْ لَزِمَهُ أَمْرٌ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَمرٌ آخَرُ ٤٧٠١
ثَقُلَتْ بِمَيْطَانَ الصُّخُورُ ١٧٠٥٧ - ١٧٦٩/٦٨
٩٤٠