النص المفهرس
صفحات 741-760
5 وَقَلَّمَا تَكَّتُ وَأَحْمَدُ اللَّهَ بِكَلَامِ إِلَّ رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ يُصَدِّقُ قَوْلِ الَّذِى أَقُولُ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ آيَةُ الْتَّخْبِيرِ (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَقَكُنَّ أَنْ يُنْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ) (وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ) وَكَانَتْ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِى بَكْرٍ وَحَفْصَةُ تَظَاهَرَانِ عَلَى سَائِرِ نِسَاءِ النَّبِىِّ ◌ِِّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَطَلَّقْتَهُنَّ قَالَ لاَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُسْلِمُونَ يَتْكُتُونَ بِالْخَصَى يَقُولُونَ طَلَّقَ رَسُولُ اللهِِّ نِسَاءَهُ أَفَأَنْزِلُ فَأَخْبِرَ هُمْ أَنَّكَ لَمْ تُطَلَّقْهُنَّ قَالَ نَعَمْ إِنْ شِئْتَ فَلَمْ أَزَلْ أُحَدَّتُهُ حَتَّى تَخَسَّرَ الْغَضَبُ عَنْ وَجْهِهِ وَحَتَّى كَشَرَ فَضَحِكَ وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ثَغْراً ثُمَ نَزَلَ نَبِىِّ اللَّهِ عِدَِّ وَنَزَلْتُ فَنَزَلْتُ أَتَشَبَثُ بِالْجِذْعِ وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ كَأَّمَا يَمْشِى عَلَى الأَرْضِ مَا يَشْهُ بِيَدِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنََّا كُنْتَ فِى الْغُرْفَةِ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ قَالَ إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعاً وَعِشْرِينَ فَقُمْتُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِى لَمْ يُطَلِّقْ رَسُولُ اللَّهِ عَ بَّمِ نِسَاءَهُ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (وَإِذَا جَاءَ هُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أولِ الأَخْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ) فَكُنْتُ أَنَا اسْتَنْبَطْتُ ذَلِكَ الأَمْرَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةَ الْتَّخْبِيرِ ١٠٤٩٨ - ٣٠/ ١٤٧٩ ٣٧٦٥ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنِىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى سُلَيمَنُ يَعْنِى ابْنَ بِلاَلٍ أَخْبَرَنِى يَخْتَى أَخْبَرَ نِى عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْنِ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسِ يُحَدِّثُ قَالَ مَكْتُ سَنَةً وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَّلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ آيَةٍ فَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسْأَلَهُ هَنْيَةً لَهُ حَتَّى خَرَجَ حَاجًا فَخَرَجْتُ مَعَهُ فَلَا رَجَعَ فَكُنَّا بِبَغْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ إِلَى الأَرَاكِ لِحَاجَةٍ لَهُ فَوَقَفْتُ لَهُ حَتَّى فَرَغَ ثُمَ سِرْتُ مَعَهُ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ اللَّانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ مِنْ أَزْوَاجِهِ فَقَالَ تِلْكَ حَقْصَةُ وَعَائِشَةُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لِأَرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا مُنْذُ سَنَةٍ فَا أَسْتَطِيعُ هَيْبَةً لَكَ قَالَ فَلاَ تَفْعَلْ مَا ظَنَنْتَ أَنَّ عِنْدِى مِنْ عِلْ فَسَلْنِى عَنْهُ فَإِنْ كُنْتُ أَعْلَمْهُ أَخْبَرْتُكَ قَالَ وَقَالَ عُمَرُ وَاللَّهِ إِنْ كُنَّا فِى الْجَاهِلِيَّةِ مَا نَعُدْ لِلنَّسَاءِ أَمْراً حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِنَّ مَا أَنْزَلَ وَقَسَمَ لَهُنَّ مَا قَسَمَ قَالَ فَ أَنَا فِى أَمْيِ أَمِرُهُ إِذْ قَالَتْ لِى ١٠ ١٥ ٢٠ ٧٤١ امْرَ أَتِى لَوْ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا فَقُلْتُ لَهَا وَمَا لَكِ أَنْتِ وَلِمَا هَا هُنَا وَمَا تَكَلِّفُكِ فِى أَفٍ أُرِيدُهُ فَقَالَتْ لِى عَجَباً لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ مَا تُرِيدُ أَنْ تُرَاجَعَ أَنْتَ وَإِنَّ ابْتَتَكَ لَتُّرَاجِعُ رَسُولَ اللَّهِ عِدِّ حَتَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَانَ قَالَ عُمَرُ فَآَخُذُ رِدَائِى ثُمَّ أَخْرُجُ مَكَانِى حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَمَا يَا بُنَيَّةُ إِنَّكِ لَتْرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َِّ حَتَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَانَ فَقَالَتْ حَقْصَةُ وَاللَّهِ إِنَّا لَنْرَاجِعُهُ فَقُلْتُ تَعْلَمِينَ أَنِى أَحَذُّرُكْ عُقُوبَةَ اللَّهِ وَغَضَبَ رَسُولِهِ يَا بَنَةُ لاَ يَغْزَنَّكِ هَذِهِ الَّتِى قَدْ أَعْجَبَهَا حُسْنُهَا وَحُبُ رَسُولِ اللَّهِ مِنَّهِ إِيَّاهَا ثُمْ خَرَجْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى أَمَّ سَلَمَةَ لِقَرَابَتِ مِنْهَا فَكَُّهَا فَقَالَتْ لِ أَمْ سَلَمَةَ عَجَباً لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّبِ قَدْ دَخَلْتَ فِى كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى تَبْتَغِى أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ وَأَزْوَاجِهِ قَالَ فَأَخَذَشِىِ أَخْذاً كَسَرَثِ عَنْ بَعْضِ مَا كُنْتُ أَجِدُ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهَا وَكَانَ لِ صَاحِبٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِذَا ◌ِبْتُ أَتَانِى بِالْخَبَرِ وَإِذَا غَابَ كُنْتُ أَنَا آتِهِ بِالْخَبَرِ وَنَخْنُ حِينَئِذٍ تَتَوَّفُ مَلِكَاً مِنْ مُلُوكٍ غَسَانَ ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسِيرَ إِلَيْنَا فَقَدِ امْتَلأَتْ صُدُورُنَا مِنْهُ فَأَتَى صَاحِبِ الأَنْصَارِىْ يَدُقُّ الْبَابَ وَقَالَ افْتَحِ افْتَخْ فَقُلْتُ جَاءَ الْغَسَّانِ فَقَالَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ اعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ أَزْوَاجَهُ فَقُلْتُ رَغِمَ أَنْفُ حَقْصَةَ وَعَائِشَةَ ثُمَّ آخُذُ ثَوْبِى فَأْخْرُجُ حَتَّى جِثْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فِى مَشْرُبَةٍ لَهُ يُرْتَقَى إِلَيْهَا بِعَجَلَةٍ وَغُلاَمٌ لِرَ سُولِ اللَّهِ مِن ◌َّم أَسْوَدُ عَلَى رَأْسِ الدَّرَجَةِ فَقُلْتُ هَذَا عُمَرُ فَأَذِنَ لِ قَالَ عُمَرُ فَقَصَصْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَ ◌ِّ هَذَا الْحَدِيثَ فَلَنَا بَلَغْتُ حَدِيثَ أَمَّ سَلَمَةَ تَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ وَإِنَّهُ لَعَلَى حَصِيرٍ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ شَىْءٌ وَتَّخْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَم حَشْوُهَا لِيفٌ وَإِنَّ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَرَظاً مَضْبُوراً وَعِنْدَ رَأْسِهِ أُهُباً مُعَلَّقَةً فَرَأَيْتُ أَثَرَ الْحَصِيرِ فِى جَنْبٍ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَبَكَيْتُ فَقَالَ مَا يُنْكِيكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِياَ هُمَا فِيهِ وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَامِ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمَا الدُّنْيَا وَلَكَ الآخِرَةُ (١٠٥١٢ - ١٤٧٩/٣١ ٣٧٦٦ وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَفَّنُ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنِى يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ أقْبَلْتُ مَعَ عُمَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ وَسَاقَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٧٤٢ 5 الْحَدِيثَ بِطُولِهِ كَنَحْوٍ حَدِيثِ سُلَمَنَ بْنِ بِلاَلٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ قُلْتُ شَأْنُ الْمَزْأَتَيْنِ قَالَ حَقْصَةُ وَأَمْ سَلَمَةَ وَزَادَ فِيهِ وَأَتَيْتُ الْجُرَ فَإِذَا فِى كُلِّ بَيْتٍ بَكَاءٌ وَزَادَ أَيْضاً وَكَانَ آلَى مِنْهُنَّ 5 ١٠٥١٢ - ١٤٧٩/٣٢ ٣٧٦٧ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَهْراً فَلَنَا كَانَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ نَزَلَ إِلَيْهِنَّ شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّغْظُ لأَّبِىِ بَكْرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ حُنَيْنٍ وَهُوَ مَوْلَى الْعَبَّاسِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَزْأَتَيْنِ اللَّيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَلَبِثْتُ سَنَةً مَا أَجِدُ لَهُ مَوْضِعاً حَتَّى صِبْتُهُ إِلَى مََّةَ فَلَا كَانَ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ذَهَبَ يَقْضِى حَاجَتَهُ فَقَالَ أَذْرِكُتِى بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَلَمَا قَضَى حَاجَتَهُ وَرَجَعَ ذَهَبْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِ وَذَكَرْتُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ فَمَا قَضَيْتُ كَلاَمِى حَتَّى قَالَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ (١٠٥١٢ - ١٤٧٩/٣٣ ٣٧٦٨ وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِّ وَمُمَّدُ بْنُ أَبِى عُمَرَ وَتَقَارَبَا فِى لَفْظِ الْحَدِيثِ قَالَ ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا وَقَالَ إِشْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ يْنِ عَبْدِ اللَّهِ يْنِ أَبِ ثَوْرٍ عَنِ ابْنِ عَاسِ قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصاً أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَِّىِّ عَِّ اللَّيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) حَتَّى ◌َ عُمَرُ وَحَجْتُ مَعَهُ فَلَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَبَرَزَ ثُمَّ أَثَانِى فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مَنِ المَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِّ عَّم اللَّانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَ لَهُمَا (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) قَالَ عُمَرُ وَاعَجَبَاً لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ الزُّهْرِىَّ كَرِهَ وَاللَّهِ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ وَلَمْ يَكْتُمْهُ قَالَ هِىَ حَقْصَةُ وَعَائِشَةُ ثُمَّ أَخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ قَالَ كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْماً تَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْماً تَغْلِيُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ قَالَ وَكَانَ مَنْزِلِى فِى بَنِى أَمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ بِالْعَوَالِ فَتَغَضَّبْتُ يَوْماً عَلَى امْرَأَتِى فَإِذَا هِىَ تُرَاجِعْنِى فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِى فَقَالَتْ مَا تُتْكِّرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَِّىِّ عَِّ لَيْرَاجِغْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَتْرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ عِّ ◌َّامِ فَقَالَتْ نَعَمْ فَقُلْتُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٧٤٣ أَتَهْجُرُهُ إِحْدَاكُنَّ الْيَوْمَ إِلَى الَّْلِ قَالَتْ نَعَمْ قُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبٍ رَسُولِهِ عَِِّّ فَإِذَا هِىَ قَدْ هَلَكَتْ لاَ تُرَاجِعِى رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ وَلاَ تَسْأَلِيهِ شَيْئاً وَسَلِى مَا بَدَا لَكِ وَلاَ يَغْرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِىَ أَوْسَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ مِنْكِ يُرِيدُ عَائِشَةَ قَالَ وَكَانَ لِ جَارٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَكُنَا نَاوَبُ النَّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لِِّ فَيَنْزِلُ يَوْماً وَأَنْزِلُ يَوْماً فَيَأْتِى ◌ِخَبَرِ الْوَخِ وَغَيْرِهِ وَآتِيْهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ وَكُنَّا تَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَانَ تْعِلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا فَنَزَلَ صَاحِبٍ ثُمَّ أَتَانِى عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِ ثُمّ نَادَانِى خَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ مَاذَا أَجَاءَتْ غَسَانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَطْوَلُ طَلَّقَ النَّبِىِّ عِِّ نِسَاءَهُ فَقُلْتُ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ قَذْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِاً حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلَىَّ ثِيَابِ ثُمَ نَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِىَ تَنْكِى فَقُلْتُ أَطَلَّفَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ مِّمِ فَقَالَتْ لاَ أَدْرِى هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلُ فِى هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ فَأَتَيْتُ غُلاَمَاً لَهُ أَسْوَدَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ ثُمَ خَرَجَ إِلَىَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فْتَلَسْتُ فَإِذَا عِنْدَهُ رَهْطُ جُلُوسٌ يَتْكِى بَعْضُهُمْ لَلَسْتُ قَلِيلاً ثُمَ غَنِى مَا أَجِدُ ثُمَّ أَتَيْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ ثُمَ خَرَجَ إِلَىَ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَوَلَيْتُ مُذْبِراً فَإِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِى فَقَالَ ادْخُلْ فَقَدْ أَذِينَ لَكَ فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مِّ ◌َِّ فَاذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِى جَنْبِهِ فَقُلْتُ أَطَلَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَىَ وَقَالَ لاَ فَقُلْتُ اللَّهُ أَحْبَرُ لَوْ رَأَيْتَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشِ قَوْماً نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْماً تَغْلِيهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ فَتَغَضَّبْتُ عَلَى امْرَ أَتِى يَوْماً فَإِذَا هِىَ تُرَاجِعُنِى فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِى فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أَرَاجِعَكَ فَوَ لَِّ إِنَّ أَزْوَاجَ النَِّّ ◌ِِّ لَيْرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ فَقُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ عَِِّّ فَإِذَا هِىَ قَذْ هَلَكَتْ فَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ِّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ ١٠ ١٥ ٢٠ ٧٤٤ 5 5 ١٠ ١٥ ٢٠ كَانَتْ جَارَتُكِ هِىَ أَوْسَمُ مِنْكِ وَأَحَبْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّهِ مِنْكِ فَتَسَّمَ أُخْرَى فَقُلْتُ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ لَلَسْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِى فِى الْبَيْتِ فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيئاً يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلاَّ أَهَبأَ ثَلاَثَّةً فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُوَسَّعَ عَلَى أُمَتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللََّ فَاسْتَوَى جَالِساً ثُمْ قَالَ أَفِى شَكُّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ ◌ُجْلَتْ لَهُمْ طَيَِّاتُهُمْ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْراً مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حَتَّى عَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ١٠٥٠٧ - ٣٤/ ١٤٧٩ ٣٧٦٩ قَالَ الزُّهْرِىّ فَأَخْبَرَنِى عُزْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَا مَضَى تِسْعُ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بَدَأَ بِى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْراً وَإِنَّكَ دَخَلْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعُدْهُنَ فَقَالَ إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعُ وَعِشْرُونَ ثُم قَالَ يَا عَائِشَةُ إِنَّى ذَاكِرْ لَكِ أَمْراً فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِ فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِى أَبَوَيْكِ ثُمَ قَرَأَ عَلَّ الآيَةَ (يَا أَيْهَا النَّبِىِّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ) حَتَّى بَلَغَ (أَخْراً عَظِيماً) قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَنَّ أَبَوَ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِى بِفِرَاقِهِ قَالَتْ فَقُلْتُ أَوَفِى هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبُوَ فَإِنِّى أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِى أَيُوبُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لاَ تُخْبِرِ نِسَاءَكَ أَنِى اخْتَرْتُكَ فَقَالَ لَا النَِّىِّ عَِّ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِى مُبَلَّغَاً وَلَمْ يُزْسِلْنِى مُتَعَنَّاً قَالَ قَتَادَةُ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا باب الْمُطَلَّقَةُ ثَلاَثً لاَ نَفَقَةَ لَهَا ٣٧٧٠ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ مَالَتْ قُلُوبُكَمَا ١٦٦٣٢ ١٦٦٣٥ - ١٤٧٥/٣٥ يَخَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَقْصٍ طَلَقَهَا الْبَّةَ وَهُوَ غَائِبٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا وَكِلُهُ بِشَعِيرٍ فَسَخِطَتْهُ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا لَكِ عَلَيْنَا مِنْ شَىْءٍ لَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ عدِّ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِ نَفَقَةٌ فَأَمَرَ هَا أَنْ تَغْتَدَّ فِى بَيْتِ أَمِّ شَرِيكٍ ثُمَ قَالَ تِلْكِ امْرَأَةٌ يَغْشَاهَا أَضْحَابِ اغْتَدَّى عِنْدَ ابْنٍ أُمَّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثِيَابَكِ فَإِذَا حَلْتِ فَآذِنِ قَالَتْ فَلَّا حَلَلْتُ ذَكَتُ لَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ وَأَبًا جَهْم خَطَبَانِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ أَمَّا أَبُو جَهْم فَلاَ يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتَقِهِ وَأَمَا مُعَاوِيَةُ فَصُغْلُوكُ لاَ ٧٤٥ مَالَ لَهُ انْكِحِى أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَكَرِهْتُهُ ثُمَ قَالَ انْكِى أَسَامَةَ فَنَكَحْتُهُ جَعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً وَاغْتَبَطْتُ بِهِ ١٨٠٣٨ - ٣٦/ ١٤٨٠ ٣٧٧١ حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَغْنِى ابْنَ أَبِى حَازِمٍ وَقَالَ قُتَلِيَةُ أَيْضاً حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِئَّ كِلاَهُمَا عَنْ أَبِىِ حَازِمٍ عَنْ أَبِىِ سَلَمَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّهُ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فِى عَهْدِ النَِّّ عَّامِ وَكَانَ أَنْفَقَ عَلَيْهَا نَفَقَةَ دُونِ فَلَا رَأَتْ ذَلِكَ قَالَتْ وَاللَّهِ لأَ غْلِسَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ فَإِذَا كَانَ لِ نَفَقَّةٌ أَخَذْتُ الَّذِى يُضْلِحُنِى وَإِنْ لَمْتَكُنْ لِى نَفَقَةٌ لَمْ آخُذْ مِنْهُ شَيْئاً قَالَتْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَ ◌ّهِ فَقَالَ لَ نَفَقَةَ لَكِ وَلاَ سُكْنَى ١٨٠٣٨ - ٢٧/ ١٤٨٠ ٣٧٧٢ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِى أَنَسِ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ أَنَّهُ قَالَ سَأَلْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسِ فَأَخْبَرَشِى أَنَّ زَوْجَهَا الْخَزُومِىَّ طَلَّقَهَا فَأَبَى أَنْ يُنْفِقَ عَلَيْهَا ◌َاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ حِِّ فَأَخْبَتْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ لاَ نَفَقَةَ لَكِ فَانْتَقِلِى فَاذْهَبِى إِلَى ابْنِ أُمَّ مَكْثُومٍ فَكُونِى عِنْدَهُ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أعْمَى تَضَعِينَ ثِيَابَكِ عِنْدَهُ ١٨٠٣٨ - ٠١٤٨٠/٣٧ ٣٧٧٣ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدٌ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُمَّدٍ حَذَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَخِيَى وَهُوَ ابْنُ أَبِى كَثِيرِ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ فَيْسٍ أُخْتَ الضَّخَالِ بْنِ قَيْسٍ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أَبَا حَقْصٍ بْنَ الْمُغِيرَةِ الُزُومِىَّ طَلَّقَهَا ثَلاثَاً ثُمَ انْطَلَقَ إِلَى الْمَنِ فَقَالَ لَمَا أَهْلُهُ لَيْسَ لَكِ عَلَيْنَا نَفَقَةٌ فَانْطَلَقَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِى نَفَرِ فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ فِى بَيْتِ مَيْمُونَةً فَقَالُوا إِنَّ أَبَا حَقْصٍ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ ثَلاَثاً فَهَلْ لَمَا مِنْ نَفَقَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َِّ لَيْسَتْ لَمَا نَفَقَةٌ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ وَأَرْسَلَ إِلَيْهَا أَنْ لاَ تَسْبِقِيْنِى بِنَفْسِكِ وَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى أُمْ شَرِيكٍ ثُمْ أَرْسَلَ إِلَيْهَا أَنَّ أُمَ شَرِيكٍ بَأْتِيهَا الْهَاجِرُ ونَ الأَوَّلُونَ فَانْطَلِقٍ إِلَى ابْنِ أُمَّ مَكْتُومِ الأَعْمَى فَإِنَّكِ إِذَا وَضَعْتِ خِمَارَكِ لَمْ يَكِ فَانْطَلَقَتْ إِلَيْهِ فَلَا مَضَتْ عِدَّتُهَا أَنْكَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ أَسَامَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةً ١٨٠٣٨ - ٣٨/ ١٤٨٠ ٣٧٧٤ حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَيُوبَ وَقُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ حُجْرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَمْرِو عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ح وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِ شَيْبَةً حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةً ١٠ ١٥ ٢٠ ٧٤٦ 5 5 عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ قَالَ كَتَبْتُ ذَلِكَ مِنْ فِيهَا كِتَاباً قَالَتْ كُنْتُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ يَنِ مَخْزُومِ فَطَلَّقَنِى الْبَتَّةَ فَأَرْسَلْتُ إِلَى أَهْلِهِ أَبْتَغِى النَّفَقَةَ وَاقْتَصُوا الْحَدِيثَ بِمَغْنَى حَدِيثٍ يَخْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ غَيْرَ أَنَّ فِ حَدِيثِ مُمَّدِ بْنِ عَمْرٍو لاَ تَقُوتِيَا بِنَفْسِكِ ١٨٠٣٨ - ٣٩/ ١٤٨٠ ٣٧٧٥ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْحُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ جَمِيعاً عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِيْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِ عَنْ صَائِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ تَخْتَ أَبِى عَمْرِو بْنِ حَفْصِ بْنِ الْغِيرَةِ فَطَلَّقَهَا آخِرَ ثَلاَثِ تَطْلِيقَاتٍ فَعَمَتْ أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِي ◌َّامِ تَسْتَفْتِهِ فِى خُرُوجِهَا مِنْ بَيْتِهَا فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَقِلَ إِلَى ابْنِ أُمَّ مَكْتُومِ الأَعْمَى فَأَتَى مَرْوَانُ أَنْ يُصَدِّقَهُ فِى خُرُوجِ الْمُطَلَّقَةِ مِنْ بَيْهَا وَقَالَ عُزْوَةُ إِنَّ عَائِشَةَ أَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ١٦٥٠١ ١٨٠٣٨ - ٤٠/ ١٤٨٠ ٣٧٧٦ وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا مُجَيْنٌ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْل عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ مَعَ قَوْلِ عُزْوَةَ إِنَّ عَائِشَةَ أَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَلَى فَاطِمَةً ١٨٠٣٨١٦٥٤٧ - ٤٠/ ١٤٨٠ - ٣٧٧٧ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَاللَّفْظُ لِعَبْدٍ قَالاً أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزَّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ خَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ خَرَجَ مَعَ عَلِىّ بْنِ أَبِىِ طَالٍِ إِلَى الْمَنِ فَأَرْسَلَ إِلَى امْرَأْتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسِ بِتَطْلِقَةٍ كَانَتْ بَقِيَتْ مِنْ طَلاَقِهَا وَأَمَرَ لَهَا الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ وَعَيَّشَ بْنَ أَبِى رَبِيعَةً بِنَفَقَةٍ فَقَالاَ لَمَا وَاللَّهِ مَا لَكِ نَفَقَةٌ إِلَّ أَنْ تَكُونِى حَامِلاً فَأَتَّتِ النَِّىَّ عَِّ فَذَكَرَتْ لَهُ قَوْلَهُمَا فَقَالَ لَاَ نَفَقَةَ لَكِ فَاسْتَأْذَنَتْهُ فِىِ الإِنْتِقَالِ فَأَذِنَ لَمَا فَقَالَتْ أَيْنَ يَا رَسُولَ الَّهِ فَقَالَ إِلَى ابْنِ أُمّ مَكْتُومٍ وَكَانَ أَعْمَى تَضَعُ ثِيَابَهَا عِنْدَهُ وَلاَ يَرَاهَا فَلَا مَضَتْ عِدَّتُهَا أَنْكَحَهَا النَّبِىُّ عَّام أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مَنْ وَانُ قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ يَسْأَلَهَا عَنِ الْحَدِيثِ فَذَثَتْهُ بِهِ فَقَالَ مَنْوَانُ لَمْ نَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّ مِنِ امْرَأَةٍ سَنَأْخُذُ بِالْعِضْمَةِ الَّتِى وَجَدْنَا النَّاسَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ فَاطِمَةُ حِينَ بَلَغَهَا قَوْلُ مَرْوَانَ فَتَبْنِى وَبَيْكُمُ الْقُرْآنُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (لاَ تَخْرِ جُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِنَّ) الآيَةَ قَالَتْ هَذَا لِمَنْ كَانَتْ لَهُ مُرَاجَعَةٌ فَأَى أَمْرِ يَخِدُثُ بَعْدَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٧٤٧ ١٨٠٣١ - ٤١ / ١٤٨٠ الثَّلاَثِ فَكَيْفَ تَقُولُونَ لاَ نَفَقَةَ لَا إِذَا لَمْ تَكُنْ حَامِلاً فَعَلَاَمَ تَخْبِسُونَهَا ٣٧٧٨ حَدَّثَتِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا هُشَيٌْ أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ وَحُصَيْنٌ وَمُغِيرَةُ وَأَشْعَثُ وَمُجَالِدٌ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِ خَالِدٍ وَدَاوُدُ كُلْهُمْ عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَسَأَلْتُّهَا عَنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ مِنَّ ◌َِّ عَلَيْهَا فَقَالَتْ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا الْبَّةَ فَقَالَتْ خَاصَمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِ السَّكْنَى وَالنَّفَقَةِ قَالَتْ فَلَمْ يَجْعَلْ لِ سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةً وَأَمَرَنِى أَنْ أَغْتَدَّ فِى بَيْتِ ابْنِ أَمِّ مَكْتُوم ١٨٠٢٥ - ٤٢/ ١٤٨٠ ٣٧٧٩ وَحَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ وَدَاوُدَ وَمُغِيرَةَ وَإِسْمَاعِيلَ وَأَشْعَثَ عَنِ الشَّغْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ ١٨٠٢٥ - ٠١٤٨٠/٤٢ ٣٧٨٠ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا قَيْسِ بِمِثْلِ حَدِيثِ زُهَيْرٍ عَنْ هُشَيْمِ ١٠ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُجَيْمِىُّ حَدَّثَّا قُرَّةُ حَدَّثَا سَيَارٌ أَبُو الْحَكَمَ حَدَّثَنَا الشَّعْبِىِّ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَأَتْحَفَتُنَا بِرْطَبِ ابْنِ طَابٍ وَسَقَتْنَا سَوِيقَ سُلْتٍ فَسَأَلْهَا عَنِ الْمُطَلَّقَةِ ثَلاَثًاً أَيْنَ تَغْتَدُ قَالَتْ طَلَقَنِى بَعْلِى ثَلاَثاً فَأَذِنَ لِ النَِّئِّ عَِّ أَنْ أَغْتَدَّ فِى أَهْلِىِ ١٨٠٢٥ - ٤٣ / ١٤٨٠ ٣٧٨١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَّى وَابْنُ بَشَارِ قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ حَذَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ فَاطِمَةً بِنْتِ قَيْسٍ عَنِ النَّبِّ عَِّ فِى الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثاً قَالَ لَيْسَ لَهَا سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةُ ١٨٠٢٥ - ١٤٨٠/٤٤ ٣٧٨٢ وَحَدَّثَنِى إِسْتَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِّ أَخْبَرَنَا يَخَ بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا عَمَارُ بْنُ رُزَيْقِ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ ١٥ عَنِ الشَّخْبِىِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ قَالَتْ طَلَّقَنِى زَوْجِى ثَلاَثاً فَأَرَدْتُ النَّقْلَةَ فَأَتَيْتُ النَّبِىِّ عِِّ فَقَالَ انْتَقِلِى إِلَى بَيْتِ ابْنِ عَمْكِ عَمْرِو بْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ فَاغْتَدِى عِنْدَهُ ١٨٠٢٥ - ٤٥/ ١٤٨٠ ٣٧٨٣ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عَمَارُ بْنُ رُزَيْقِ عَنْ أَبِ إِشَحَاقَ قَالَ كُنْتُ مَعَ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ جَالِساً فِى الْمَسْجِدِ الأَعْظَمِ وَمَعَنَا الشَّغِىِّ لَدَّثَ الشَّغْىِّ بِحَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ لَمْ يَجْعَلْ لَمَا ٢٠ سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةً ثُمْ أَخَذَ الأَسْوَدُ كَفَّا مِنْ حَصَّى لَصَبَهُ بِهِ فَقَالَ وَيْلَكَ تُحدِّثُ بِمِثْلِ هَذَا قَالَ عُمَرُ لاَ نَتْرِكُ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا عَّامِ لِقَوْلِ امْرَأَةٍ لاَ نَدْرِى لَعَلَّهَا حَفِظَتْ أَوْ ٧٤٨ 5 5 ◌َسِيَتْ لَا الشّكْنَى وَالنَّفَقَةُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلاَ يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيَِّةٍ) ١٠٤٠٥ ١٨٠٢٥ - ٤٦/ ١٤٨٠ ٣٧٨٤ وَحَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِىِّ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ أَبِى إِسْتَحَاقَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَ حَدِيثٍ أَبِ أَحْمَدَ عَنْ ٣٧٨٥ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً حَدَّثَا عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقِ بِقِصَّتِهِ ١٨٠٢٥ ١٠٤٠٥ - ٤٦/ ١٤٨٠م) ( وَكِعُ حَذَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ أَبِ الْجَهْمِ بْنِ مَُيْرِ الْعَدَوِى قَالَ سَمِعْتُ فَاطِمَةً بِنْتَ قَيْسِ تَقُولُ إِنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلاَثً فَلَمْ يَجْعَلْ لَمَا رَسُولُ اللَّهِ مِنَّ ◌َاءِ سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةً قَالَتْ قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِذَا حَلْتِ فَاذِى فَاذَنْتُهُ خَطَهَا مُعَاوِيَةُ وَأَبُو جَهْم وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ أَمَا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لاَ مَالَ لَهُ وَأَمَا أَبُو جَهْم فَرَجُلٌ ضَرَّابٌ لِلنَّسَاءِ وَلَكِنْ أَسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا أَسَامَةُ أَسَامَةُ فَقَالَ لَا رَسُولُ اللَّهِ عِّ ◌ِِّ طَاعَةُ اللَّهِ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ خَيْرٌ لَكِ قَالَتْ فَتَزَوَجْتُهُ فَاغْتَبَطْتُ ١٨٠٣٧ - ٤٧/ ١٤٨٠ ٣٧٨٦ وَحَدَّثَنِى إِسْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِ الْجَهْمِ قَالَ سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ أَزْسَلَ إِلَىَّ زَوْجِى أَبُو عَمْرِو بْنُ حَقْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَاشَ بْنَ أَبِ رَبِيعَةَ بِطَلاَقِى وَأَرْسَلَ مَعَهُ بِخَمْسَةٍ آصُع تَمْرٍ وَخَمْسَةٍ آصُعِ شَعِيرٍ فَقُلْتُ أَمَا لِى نَفَقَةٌ إِلَّ هَذَا وَلاَ أَعْتَدْ فِى مَنْزِلِكُمْ قَالَ لاَ قَالَتْ فَشَدَدْتُ عَلَىَّ ثِيَابِى وَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عِدَِّ فَقَالَ كَمْ طَلَقَكِ قُلْتُ ثَلاَثً قَالَ صَدَقَ لَيْسَ لَكِ نَفَقَةُ اعْتَدْىِ فِى بَيْتِ ابْنِ عَمْكِ ابْنِ أَمَّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ ضَرِيرُ الْبَصَرِ تُلْقِ ثَوْبَكِ عِنْدَهُ فَإِذَا انْقَضَتْ عِذَّتُكِ فَآذِنِ قَالَتْ ثُخَطَبِى خُطَّبٌ مِنْهُمْ مُعَاوِيَةُ وَأَبُو الْجَهْمِ فَقَالَ النَّبِّ كَِّ إِنَّ مُعَاوِيَةً تَرِبٌ خَفِيفُ الْحَالِ وَأَبُو الْجَهْمِ مِنْهُ شِدَةٌ عَلَى النَّسَاءِ أَوْ يَضْرِبُ النِّسَاءَ أَوْ نَخِوَ هَذَا وَلَكِنْ عَلَيْكِ بِأَسَامَةَ بْنِ زَبْدٍ ١٨٠٣٧ - ٤٨ / ١٤٨٠ ٣٧٨٧ وَحَدَّثَنِى إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِىّ حَذَّشَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ الْجَهْمِ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسِ فَسَأَلْنَاهَا فَقَالَتْ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى عَمْرِو بْنِ حَقْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَخَرَجَ فِى غَزْوَةِ نَجْرَانَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِفَوِ حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِئٍّ وَزَادَ قَالَتْ فَتَزَوَّجْتُهُ فَشَرَّ فَنِ اللَّهُ بِابْنِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٧٤٩ زَيْدٍ وَكَرَّمَنِى اللَّهُ بِابْنِ زَيْدٍ ١٨٠٣٧ - ٤٩/ ١٤٨٠ ٣٧٨٨ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِىُّ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنِ أَبُو بَكْرِ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو سَلَمَةَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ زَمَنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ خَدَّثَتْنَا أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا طَلَاَقاً بَانًّا بِفَخُوِ حَدِيثِ سُفْيَانَ ١٨٠٣٧ - ٥٠/ ١٤٨٠ ٣٧٨٩ وَحَدَّثَتِى حَسَنُ بْنُ عَلِّ الْخُلْوَانِىِّ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الشدِّئِ عَنِ الْتَهِىِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ قَالَتْ طَلَّقَنِى زَوْجِى ثَلاَثًاً فَمْ يَجْعَلْ لِى رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّيَّام سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةَ (١٨٠٢٩ - ١٤٨٠/٥١ ٣٧٩٠ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرِيْبِ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ هِشَامِ حَدَّثَى أَبِ قَالَ تَزَوَّجَ يَخْتَّى بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَ فَطَلَّقَّهَا فَأَخْرَجَهَا مِنْ عِنْدِهِ فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ عُزْوَةُ فَقَالُوا إِنَّ فَاطِمَةَ قَدْ خَرَجَتْ قَالَ عُزْوَةُ فَأَتَيْثُ عَائِشَةَ فَأَخْبَرْتُهَا بِذَلِكَ فَقَالَتْ مَا لِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ خَيْرٌ فِى أَنْ تَذْكُرَ هَذَا الْحَدِيثَ ١٦٨٤٤ ١٨٠٣٤ - ٥٢/ ١٤٨١ ٣٧٩١ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَّاتٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوْجِى طَلَقَنِى ثَلاَثَاً وَأَخَافُ أَنْ يُقْتَحَمَ عَلَّ قَالَ فَأْمَرَهَا فَتَحَوَّلَتْ ١٨٠٣٢ - ١٤٨٢/٥٣ ٣٧٩٢ وَحَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَّى حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ مَا لِفَاطِمَةَ خَيْرٌ أَنْ تَذْكُرَ هَذَا قَالَ تَغْنِى قَوْلَمَا لاَ سُكْنَى وَلاَ نَفَقَّةَ (١٧٤٩٢ ١٨٠٣٥ - ١٤٨١/٥٤ ٣٧٩٣ وَحَدَّثَنِى إِسْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ عُزْوَةُ بْنُ الزَّبَيْرِ لِعَائِشَةَ أَمْ تَرَى إِلَى فُلاَنَةَ بِنْتِ الْحَكَمَ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا الْبَّةَ ◌َرَجَتْ فَقَالَتْ بِثْسَمَا صَنَعَتْ فَقَالَ أَمْ تَسْمَعِى إِلَى قَوْلِ فَاطِمَةَ فَقَالَتْ أَمَا إِنَّهُ لَاَ خَيْرَ لَمَا ١٧٤٨٠ ١٨٠٣٥ - ٥٤ /٠١٤٨١ باب جَوَازِ خُرُوجِ الْمُغْتَذَّةِ الْبَائِ وَالْمُتَوَفَى عَنْهَا فِى ذِكْرِ ذَلِكَ زَوْجُهَا فِ النَّهَارِ لِحَاجَتِهَا ٣٧٩٤ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ بْنِ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ مُرَيْجَ ح وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجَ حِ وَحَدَّثَنِى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَالَفَظُ لَهُ حَدَّثَنَا تَاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزَّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ طُلَّقَتْ خَالَتِى فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ نَخْلَهَا فَزَجَرَهَا رَجُلٌ أَنْ ١٠ ١٥ ٢٠ ٧٥٠ 5 5 تَخْرُجَ فَأَتَتِ النَّبِىِّ مِِّ فَقَالَ بَلَى لُحُدِّى تَخْلَكِ فَإِنَّكِ عَسَى أَنْ تَصَدَّقِ أَوْ تَفْعَلِ مَعْرُوفَاً ٢٧٩٩ - ٥٥/ ١٤٨٣ بابُ انْقِضَاءِ عِدَّةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَغَيْرِهَا بِوَضْع الْخَمْلِ ٣٧٩٥ وَحَدَّ ثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتِى وَقَارَبَا فِىِ اللَّفْظِ قَالَ حَرْمَلَةُ حَدَّثَنَا وَقَالَ أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَتِى يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ أَبَاهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَزْقَمِ الزُّهْرِىِّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى سُبَيْعَةً بِنْتِ الْحَارِثِ الأَسْلِيَّةِ فَيَسْأَلَا عَنْ حَدِيْهَا وَعَمَا قَالَ لَمَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ حِينَ اسْتَفْتَتْهُ فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ يُخْبِرُهُ أَنَّ سُبَيْعَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ تَخْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ وَهُوَ فِى ◌َنِى عَامِ بْنِ لُؤَىِّ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْراً فَتُؤُنَّىَ عَنْهَا فِى ◌َّةٍ الْوَدَاعِ وَهْىَ حَامِلٌ فَلَ تَنْشَبْ أَنْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ فَلَا تَعَلَّثْ مِنْ نِفَاسِهَا تَجَلَتْ لِلْخُطَّابِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو السََّائِلِ بْنُ بَعْكَكِ رَجُلٌ مِنْ بَنِى عَبْدِ الدَّارِ فَقَالَ لَهَا مَا لِى أَرَالِ مُتَجَمِّلَةً لَعَّكِ تَرْجِينَ النَّكَاحَ إِنَّكِ وَاللَّهِ مَا أَنْتِ بِنَ حَتَّى تَمْرَّ عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْرٌ قَالَتْ سُبَيْعَةُ فَلَا قَالَ لِى ذَلِكَ جَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِى حِينَ أَمْسَيْتُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَسَاءِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَقْتَانِى بِأَّى قَدْ حَلَلْتُ حِينَ وَضَعْتُ حَمْلٍ وَأَمَرَنِى بِالتَّزَوْجِ إِنْ بَدَا ◌ِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَلاَ أَرَى بَأْساً أَنْ تَتَزَوَّجَ حِينَ وَضَعَتْ وَإِنْ كَانَتْ فِ دَمِهَا غَيْرَ أَنْ لاَ يَقْرَبُهَا زَوْجُهَا حَتَّى تَطْهُرَ (١٥٨٩٥ - ٥٦/ ١٤٨٤ ٣٧٩٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِىَّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَابِ قَالَ سَمِعْتُ يَخْتَّى بْنَ سَعِيدٍ أَخْبَرَنِى سُلَمَنُ بْنُ يَسَارِ أَنَّ أَبَا سَلََةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَابْنَ عَبَّاسِ اجْتَمَعَا عِنْدَ أَبِى هُرَيْرَةَ وَهُمَا يَذْكُرَانِ المَرْأَةَ تُنْفَسُ بَعْدَ وَفَاةٍ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ عِدَّتْهَا آخِرُ الأَجَلَيْنِ وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ قَدْ حَلَّتْ جَعَلاَ يَتَنَازَ عَانِ ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِى يَغْنِى أَبَا سَلَمَةَ فَبَعَثُوا كُرَيْباً مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسِ إِلَى أُمَّ سَلَمَةَ يَسْأَلُمَا عَنْ ذَلِكَ ثَاءَهُمْ فَأَخْبَرَ هُمْ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ إِنَّ سُبَيْعَةً الأَسْلِيَّةَ نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ وَإِنَّهَا ذَكَتْ ذَلِكَ لِرَ سُولِ اللَّهِ مِن ◌َّهِ فَأَمَرَهَا أَنْ تَتْزَوَّجَ ١٨٢٠٦ ١٨١٥٧ - ٥٧/ ١٤٨٥ ٣٧٩٧ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ رُمِ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ح وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو ١٠ ١٥ ٢٠ ٧٥١ بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً وَعَمْرٌو النَّاقِدُ قَالاَ حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ كِلاَهُمَا عَنْ يَخْتَ بْنِ سَعِيدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّ الَّيْثَ قَالَ فِي حَدِيثِهِ فَأَرْسَلُوا إِلَى أَمِّ سَلَمَةَ وَلَمْ يُسَمْ كُرَيْباً ١٨٢٠٦ ١٨١٥٧ - ٥٧ /١٤٨٥ م باب وُجُوبِ الإِحْدَادِ فِى عِدَّةِ الْوَفَاةِ وَتَخْرِيمِهِ فِ غَيْرِ ذَلِكَ إِلَّ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ٣٧٩٨ وَحَدَّثَنَا يَخْرَى بْنُ يَخْرَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ عَنْ مُمَيْدِ بْنِ نَافِعِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِى سَلَمَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ الثَّلاَثَةَ قَالَ قَالَتْ زَيْنَبُ دَخَلْتُ عَلَى أَمّ حَبِبَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ عَِّ حِينَ تُوُفَّىَ أَبُوهَا أَبُو سُفْيَانَ فَدَعَتْ أُمْ حَبِيبَةً بِطِيبٍ فِيهِ صُفْرَةٌ خَلُوقٌ أَوْ غَيْرُهُ فَدَهَنَتْ مِنْهُ جَارِيَةً ثُمَّ مَسَّتْ بِعَارِ ضَيْهَا ثُمَ قَالَتْ وَالهِ مَا لِى بِالطِّيبٍ مِنْ حَاجَةٍ غَيْرَ أَنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ لِن ◌َّهِ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ لاَ يَجِلُّ لاِفْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلَّ عَلَى زَوْجِ أَزْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً ١٥٨٧٤ - ١٤٨٦/٥٨ ٣٧٩٩ قَالَتْ زَيْنَبُ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ بَخْشٍ حِينَ تُؤُنَّىَ أَخُوهَا فَدَعَتْ بِطِيبٍ فَسَّتْ مِنْهُ ثُمَّ قَالَتْ وَاللَّهِ مَا لِى بِالطَّيبِ مِنْ حَاجَةٍ غَيْرَ أَنِى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ لاَ يَحِلُّ لإِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ تُحِدْ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ٣٨٠٠ قَالَتْ زَيْنَبُ سَمِعْتُ أُنِى ثَلاَثٍ إِلاَّ عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً (١٥٨٧٩ - ٥٨ ١٠ ١٥ ٢٠ أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَتِى تُؤُنَّىَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدِ اشْتَكَتْ عَيْهَا أَفَنَكْحُلُهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ بِّ لاَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَاً كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ لاَ تُمْ قَالَ إِنَّمَا هِىَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْرُ وَقَدْ كَانَتْ إِحْدَا كُنَّ فِى الْجَاهِلِيَّةِ تَزْمِى بِالْبَعَرَةِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ (١٨٢٥٩ - ٥٨/ ٠١٤٨٨ ٣٨٠١ قَالَ مُمَيْدٌ قُلْتُ لِزَيْنَبَ وَمَا تَزْمِى بِالْبَعَرَةِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ فَقَالَتْ زَيْنَبْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا تُوُفَّىَ عَنْهَا زَوْجُهَا دَخَلَتْ حِفْشاً وَلَبِسَتْ شَرّ ثِيَابِهَا وَلَمْ تَمَسَّ طِيباً وَلاَ شَيْئاً حَتَّى تَمَرَّ بِهَا سَنَةٌ ثُمَّ تُؤْنَى بِدَابَةٍ حِمَارٍ أَوْ شَاةٍ أَوْ طَيْرٍ فَتَفْتَضُّ بِهِ فَقَلَّمَا تَفْتَضَّ بِشَىءٍ إِلَّ مَاتَ ثُمَ تَخْرُجُ فَتُعْطَى بَعَرَةً فَتَزْمِى بِهَا ثُمَ تُرَاجِعُ بَعْدُ مَا شَاءَتْ مِنْ طِيبٍ أَوْ غَيْرِهِ ١٤٨٩ / ٥٨م ٣٨٠٢ وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُمَيْدِ بْنِ نَافِعِ قَالَ سَمِعْتُ زَيْنَبَ بِنْتَ أَمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ تُوُقَىَّ حِيمٌ لَأْمَّ ٧٥٢ 5 حَبِيبَةَ فَدَعَتْ بِصُفْرَةٍ فَمَسَحَتْهُ بِذِرَاعَيْهَا وَقَالَتْ إِنََّا أَضْنَعُ هَذَا لأَنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِِّ يَقُولُ لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلاَّ عَلَى زَوْجٍ و أَرْبَعَةَ أَشْهُر وَعَشْراً (١٥٨٧٤ - ٥٩/ ١٤٨٦ ٣٨٠٣ وَحَدَّثَتْهُ زَيْنَبُ عَنْ أمِّهَا وَعَنْ زَيْنَبَ زَوْجِ النَِّّ ١٥٨٧٩ ١٨٢٦٠ - ١٤٨٨ ٥٩ / ١٤٨٧ م ٣٨٠٤ بِِّ أَوْ عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَغْضِ أَزْوَاجِ النَِّّ مِّم 5 وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُشَى حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعِ قَالَ سَمِعْتُ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ عَنْ أُمَّهَا أَنَّ امْرَأَةً تُؤُقِّىَ زَوْجُهَا ◌َخَافُوا عَلَى عَنْهَا فَأَتُوُا النَّبِىِّ مِِّ فَاسْتَأْذَنُوهُ فِى الْكُحْلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َلِ قَدْ كَانَتْ إِحْدَا كُنَّ تَكُونُ فِى شَرِّ بَيْهَا فِي أَخْلَاَسِهَا أَوْ فِى شَرِّ أَخْلاَسِهَا فِى بَيْتِهَا حَوْلاً فَإِذَا مَنَّ كَلْبٌ رَمَتْ بِبَعَرَةٍ لُخَرَجَتْ أَفَلاَ أَزْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً (١٨٢٥٩ - ٦٠/ ١٤٨٨ ٣٨٠٥ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُمَيْدِ بْنِ نَافِعِ بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعاً حَدِيثِ أُمَّ سَلَمَةَ فِى الْكُحْلِ وَحَدِيثِ أُمَّ سَلَمَةَ وَأَخْرَى مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ مِِّ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ تُسَمِّهَا زَيْنَبُ نَخُوَ حَدِيثِ مُمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ ١٨٢٦٠ ١٨٣٨١ ل ١٨٢٥٩ - ٦٠ / ٠١٤٨٨ ٣٨٠٦ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْيَةَ وَعَمْرُو النَّاقِدُ قَالاً ˚ ١٠ حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُمَيْدِ بْنِ نَافِعِ أَنَّهُ سَمِعَ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِى سَلََةَ تُحَدِّثُ عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ وَأُمَّ حَبِيبَةَ تَذْكُرَانِ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ عَامِ فَذَكَرِتْ لَهُ أَنَّ بِنْتًَ لَا تُوُفَّىَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَاشْتَكَتْ عَيْهَا فَهْىَ تُرِيدُ أَنْ تَكْحُلَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ قَدْ كَانَتْ إِحْدَا كُنَّ تَزْمِى بِالْبَعَرَةِ عِنْدَ رَأْسِ الْحَوْلِ وَإِنَّمَا هِىَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْرٌ ١٥٨٧٦ ١٨٢٥٩ - ١٤٨٨ ٦١/ ١٤٨٦ ٣٨٠٧ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو النَّاقِدُ وَابْنُ أَبِى عُمَرَ وَاللَّفْظُ لِعَمْرِو حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْتَةَ عَنْ أَيُوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ حُمَيْدٍ بُنِ نَافِعٍ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِ سَلَمَةً قَالَتْ لَمَا أَنَى أُمَّ حَبِيبَةً نَعِىٍ أَبِ سُفْيَانَ دَعَتْ فِى الْيَوْمِ الثَّالِثِ بِصُفْرَةٍ فَمَسَحَتْ بِهِ ذِرَاعَيْهَا وَعَارِ ضَيْهَا وَقَالَتْ كُنْتُ عَنْ هَذَا غَنِيَّةً سَمِعْتُ النَّبِىِّ عَِّ يَقُولُ لاَ يَجِلُّ لاِ مْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلَّ عَلَى زَوْجٍ فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً ١٥٨٧٤ - ١٤٨٦/٦٢ ٣٨٠٨ وَحَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى وَقُتَيْبَةُ وَابْنُ رُمِ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ ١٥ ٢٠ ٧٥٣ نَافِعِ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِى عُبَيْدٍ حَدَّثَتْهُ عَنْ حَفْصَةَ أَوْ عَنْ عَائِشَةَ أَوْ عَنْ كِتَتِهِمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِّهِ قَالَ لاَ يَجِلُ لإِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَوْ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثَّةِ أَيَّامٍ إِلَّ عَلَى زَوْجِهَا ١٥٨١٧ ١٧٨٦٦ - ٦٣/ ١٤٩٠ ٣٨٠٩ وَحَدَّثَنَاهُ شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِى ابْنَ مُسْلٍ حَدَّثَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ عَنْ نَافِعِ بِإِسْنَادِ حَدِيثِ اللَّيْثِ ١٧٨٦٦ ١٥٨١٧ - ٦٣ / ١٤٩٠ م ٣٨١٠ وَحَدَّثَاهُ أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِئِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى مِثْلَ ڕِوَايَتِهِ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابٍ قَالَ سَمِعْتُ يَخْتَّى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ نَافِعاً يُحَدِّثُ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِىِ عُبَيْدٍ أَنََّا سَمِعَتْ حَقْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ زَوْجَ النَِّّ ◌ِّهِ تُّحَدِّثُ عَنِ النَّبِىِّ عِنَّ بِمِثْلِ حَدِيثِ اللَّيْثِ وَابْنِ دِينَارٍ وَزَادَ فَإِنَّهَا تُحِدُ عَلَيْهِ أَزْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً (١٥٨١٧ - ٦٤ / ١٤٩٠ ٣٨١١ وَحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُوبَ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ جَمِيعاً عَنْ نَافِعٍ عَنْ صَفِيَةَ بِنْتِ أَبِ عُبَيْدٍ عَنْ بَعْضٍ أَزْوَاجِ النَِّّ عِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّهِ بِمَعْنَى حَدِيثِهِمْ ١٨٣٨٣١٥٨١٧ - ٠١٤٩٠/٦٤ ٣٨١٢ وَحَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ يَحْسَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَهِيَةَ وَعَمْرُوِ النَّاقِذُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لِيَحْتِى قَالَ يَخْتَّى أَخْبَنَا وَقَالَ الآخَرُونَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةً عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَِّيِّ عَّلِ قَالَ لاَ يَجِلُّ لإِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلاَّ عَلَى زَوْجِهَا (١٦٤٤ - ٦٥/ ١٤٩١ ٣٨١٣ وَحَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ عَنِ هِشَامٍ عَنْ حَقْصَةَ عَنْ أُمَّ عَطِيَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عََّاِ قَالَ لاَ تُجِدُّ امْرَأَةٌ عَلَى مَيْتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلاَّ عَلَى زَوْجِ أَزْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً وَلاَ تَلْبَسُ ثَوْباً مَضْبُوغاً إِلَّ ثَوْبَ عَصْبٍ وَلاَ تَكْتَحِلُ وَلاَ ١٨١٣٤٠ - ٦٦ / ٩٣٨ ٣٨١٤ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ تَمَسَّ طِيباً إِلَّ إِذَا طَهُرَتْ نُبْذَةً مِنْ قُسْطِ أَوْ أَظْفَارِ ( ١٠ ١٥ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرِ حِ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو النَّاقِدُ حَدَّثََّا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ كِلاَهُمَا عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالاَ عِنْدَ أَذْنَى طُهْرِهَا نُبْذَةً مِنْ قُسْطٍ وَأَظْفَارِ ( ١٨١٣٤ - ٦٦ /٩٣٨ م ٢٠ ٣٨١٥ وَحَدَّثَنِى أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِىّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ حَقْصَةَ عَنْ أُمَّ عَطِيَّةَ قَالَتْ كُنَّا تُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلَّ عَلَ زَوْجِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً وَلاَ نَكْتَحِلُ وَلاَ ٧٥٤ 5 تَتَطَيِّبُ وَلاَ نَلْبَسُ ثَوْباً مَضْبُوغاً وَقَدْ رُخِّصَ لِلُزْأَةِ فِى طُهْرِهَا إِذَا اغْتَسَلَتْ إِحْدَانَا مِنْ مَحِيضِهَا فِىِ نُبْذَةٍ مِنْ قُسْطِ وَأَظْفَار ١٨١١٧ - ٦٧ / ٩٣٨ ٧٥٥ è è بِسُـ ٧٥٦ ١٩ كتاب اللعان ٧٥٧ باب ٣٨١٦ وَحَدَّثَا يَخْتِى بْنُ يَخْتَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَغدٍ السَّاعِدِّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُوَيِْراً الْعَجْلَاَنِىِّ جَاءَ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِىِّ الأَنْصَارِىِّ فَقَالَ لَهُ أَرَأَيْتَ يَا عَاصِمُ لَوْ أَنَّ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَفَ يَفْعَلُ فَسَلْ لِ عَنْ ذَلِكَ يَا عَاصِمُ رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ فَسَأَلَ عَاصِمْ رَسُولَ اللهِ لَّهِ فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ لَّه الْمَسَائِلَ وَعَهَا حَتَى كَبُرَ عَلَى عَاصِمِ مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عِنَ ◌ّهِ فَلَا رَجَعَ عَاصِمُ إِلَى أَهْلِهِ جَاءَّهُ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ يَا عَاصِمُ مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ قَالَ عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ لَمْ تَأْتِىِ بِخَيْرٍ قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ الْمَسْأَةَ الَّتِى سَأَلْتُهُ عَنْهَا قَالَ عُوَيْمِرُ وَاللَّهِ لاَ أَنْتَبِى حَتَى أَسْأَلَهُ عَنْهَا فَأَقْبَلَ عُوَيْمِرٌ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ عََّّامِ وَسَطَ النَّاسِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَنْتَ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَْفَ يَفْعَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ قَدْ نَزَلَ فِيكَ وَفِى صَاحِبَتِكَ فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا قَالَ سَهْلٌ فَتَلاَعَنَا وَأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مَ ◌ِّ فَلَا فَرَغَا قَالَ عُوَيْمِرٌ كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَمْسَكْتُهَا فَطَلَقَهَا ثَلاَثً قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َّالِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَكَانَتْ سُنَّةَ الْمُتَلاَعِنَيْنِ ٤٨٠٥ - ١ / ١٤٩٢ ٣٨١٧ وَحَدَّثَِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتِى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَخْبَرَنِى سَهْلُ بْنُ سَغدٍ الأَنْصَارِىُّ أَنَّ عُوَيْمِراً الأَنْصَارِىَّ مِنْ بَنِ الْعَجْلاَنِ أَنَّى عَاصِمَ بْنَ عَدِىٌّ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِكٍ وَأَدْرَجَ فِى الْحَدِيثِ قَوْلَهُ وَكَانَ فِرَاقُهُ إِيَّاهَا بَعْدُ سُنَّةً فِى الْتَلَاِنَيْنِ وَزَادَ فِيهِ قَالَ سَهْلٌ فَكَانَتْ حَامِلاً فَكَانَ ابْتُهَا يُدْعَى إِلَى أَمَّهِ ثُمَّ جَرَتِ السَّنَّةُ أَنَّهُ يَرِثُهَا وَتَرِثُ مِنْهُ مَا فَرَضَ اللَّهُ لَمَا (٤٨٠٥ - ١٤٩٢/٢ ٣٨١٨ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى ابْنُ شِهَابٍ عَنِ الْتَلاَعِنَيْنِ وَعَنِ السُنّةِ فِيِهِمَا عَنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَخِى بَنِى سَاعِدَةَ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ◌ِِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَنْتَ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَ أَتِهِ رَجُلاً وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِقِصَّتِهِ وَزَادَ فِيهِ فَتَلاَعَنَا فِى الْمَسْجِدِ وَأَنَا شَاهِدٌ وَقَالَ فِى الْحَدِيثِ فَطَلَّقَهَا ثَلاَثَاً قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَفَارَقَهَا عِنْدَ النَّبِىِّ عَِّ فَقَالَ النَِّىِّ ◌َِِّ ذَاكُمُ التَّفْرِيقُ بَيْنَ كُلِّ مُتَلاَعِنَيْنِ ٧٥٨ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 ٤٨٠٥ - ٣/ ١٤٩٢ ٣٨١٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِى ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أبى شَيْبَةَ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِ سُلَيْمَنَ عَنْ سَعِيدِ بْنٍ ◌ُبَيْرٍ قَالَ سُئِلْتُ عَنِ الْمَلاَعِنَيْنِ فِى إِمْرَةٍ مُضْعَبٍ أَيْفَرَّقُ بَيْنَهُمَا قَالَ فَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ فَتَضَيْتُ إِلَى مَنْزِلِ ابْنِ عُمَرَ بِمَكَّةً فَقُلْتُ لِلِغُلاَمِ اسْتَأْذِنْ لِ قَالَ إِنَّهُ قَائِلٌ فَسَمِعَ صَوْتِى قَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ادْخُلْ فَوَ اللَّهِ مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَّ حَاجَةٌ فَدَخَلْتُ فَإِذَا هُوَ مُفْتَرِ شْ يَرْذَعَةً مُتَوَسِّدُ وِسَادَةً حَشْوُهَا لِيفُ قُلْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْتَلاَِنَانِ أَيْفَرَّقُ بَيْنَهُمَا قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ نَعَمْ إِنَّ أَوَلَ مَنْ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَنْتَ أَنْ لَوْ وَجَدَ أَحَدْنَا امْرَ أَتَهُ عَلَى فَاحِشَةٍ كَيْفَ يَضْنَعُ إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِأَمِ عَظِيمٍ وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ قَالَ فَسَكَتَ النَّبِىِّ لِّ ◌ِِّ فَلَمْ يُجِبُهُ فَلَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَاهُ فَقَالَ إِنَّ الَّذِى سَأَلْتُكَ عَنْهُ قَدِ ابْلِيتُ بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤُلاءِ الآيَاتِ فِى سُورَةِ النُّورِ (وَالَّذِينَ يَزْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ) فَتَلاَهُنَّ عَلَيْهِ وَوَعَظَهُ وَذَكَرِهُ وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابٍ الآخِرَةِ قَالَ لاَ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا ثُمَّ دَعَاهَا فَوَعَظَهَا وَذَكَرِهَا وَأَخْبَرَ هَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ قَالَتْ لا وَالَّذِى بَعَثَّكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللّهِ إِنَّهُ لَنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَغْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ثُمَ ثَّى بِالْمَزْأَةِ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لِمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا (٧٠٥٨ - ١٤٩٣/٤ ٣٨٢٠ وَحَدَّثَنِيهِ عَلِىّ بْنُ مُجْرِ السَّعْدِى حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِى سُلَيَْنَ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ سُئِلْتُ عَنِ الْمُتَلاَِنَيْنِ زَمَنَ مُضْعَبٍ بْنِ الزّبَيْرِ فَمْ أَدْرِ مَا أَقُولُ فَأَتَيْثُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَقُلْتُ أَرَأَنْتَ الْتَلاَِّنَيْنِ أَيْفَرَّقُ بَهُمَا ثُمَ ذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ ثُمَيْرٍ ٧٠٥٨ - ٤ / ٠١٤٩٣ ٣٨٢١ وَحَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لِيَخْتَى قَالَ يَخْتَى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ ◌ّهِ لِلْتَلَاعِنَيْنِ حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ أَحَدِمُهَا ١٠ ١٥ ٢٠ ٧٥٩ كَاذِبٌ لاَ سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَالِى قَالَ لاَ مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا قَالَ زُهَيْرٌ فِى رِوَايَتِهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو ◌َمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ قَالَ ٧٠٥١ - ١٤٩٣/٥ ٣٨٢٢ وَحَدَّثَنِى أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِىِّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ أَيُّوبَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بَيْنَ أَخَوَى بَنِ الْعَجْلَانِ وَقَالَ اللَّهُ يَغْلَ أَنَّ أَحَدَيْهَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبُ ( ٧٠ - ٩ / ١٤٩٣ ٣٨٢٣ وَحَدَّثَاهُ ابْنُ أَبِ عُمَرَ ١٠ ١٥ ٢٠ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُوبَ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ اللَّعَانِ فَذَكَرَ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ بِمِثْلِهِ ٧٠٥٥ - ١٤٩٣/٦ ٠ ٣٨٢٤ وَحَدَّثَنَا أَبُو غَسَانَ الْمِسْمَعِىِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ وَاللَّفْظُ لِلْمِسْمَعِيِّ وَابْنِ الْمُثَنَّى قَالُوا حَدَّثَنَا مُعَاذٌ وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَزْرَةَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ لَمْ يُفَرِّقِ الْمُضْعَبُ بَيْنَ الْمُتَلاَ عِنَيْنِ قَالَ سَعِيدٌ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ فَرَّقَ نَبِىُّ اللَّهِ عَِّ بَيْنَ أَخَوَىْ بَنِىِ الْعَجْلاَنِ ٧٠٦١ - ٧/ ١٤٩٣ ٣٨٢٥ وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ قُلْتُ لِمَالِكٍ حَدَّثَكَ نَافِعُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلاً لَاَ عَنَ امْرَ أَتَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َّاِ بَيْنَهُمَا وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأُمَّهِ قَالَ نَعَمْ (٨٣٢٢ - ٨/ ١٤٩٤ ٣٨٢٦ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حِ وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُخَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِى قَالاَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ لَ عَنَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ بَيْنَ / ١٤٩٤ ٣٨٢٧ وَحَدَّثَنَاهُ محَمَّدُ بْنُ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَامْرَأَتِهِ وَفَرَّقَ بَهُمَا الْثَى وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا يَخْتِى وَهُوَ الْقَطَّانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ ٨١٦٠ - ٩ /٠١٤٩٤ ٣٨٢٨ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُثُّانُ بْنُ أَبِ شَيْيَةَ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ قَالَ إِشْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِنَّا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فِى الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأْتِهِ رَجُلاً فَتَكَلَّمَ جَلَدْتُمُوهُ أَوْ قَتَلَ قَتَلْتُمُوهُ وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى ٧٦٠ 5