النص المفهرس
صفحات 601-620
عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتِ الْسُ هُمُ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ) قَالَتْ كَانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَاتٍ وَكَانَ الْخُمْسُ يُفِيضُونَ مِنَ الْدَلِفَةِ يَقُولُونَ لاَ نُفِيضُ إِلَّ مِنَ الْحَرَمِ فَلَا نَزَلَتْ (أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ) ١٦٨٥٢ ١٩٠٢٠ ١٩٠٢٨ - ١٥٢/ ١٢١٩ ٣٠١٥ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْيَةً رَجَعُوا إِلَى عَرَفَاتٍ ٦٨٥٠ 5 ١٠ ١٥ وَعَمْرُو النَّاقِدُ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةً قَالَ عَمْرُو حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةً عَنْ عَمْرِو ◌َسَمِعَ مُمَّدَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ أَضْلَلْتُ بَعِيراً لِى فَذَهَبْتُ أَطْلُهُ يَوْمَ عَرَفَةَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِِّ وَاقِفاً مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لِمِنَ باب فی نسخ اْسِ فَمَا شَأَنَّهُ هَا هُنَا وَكَانَتْ قُرَيْشُ تُعَدُّ مِنَ الْخُمْسِ ٣١٩٣ -١٢٢٠/١٥٣ التَّعَلَّلِ مِنَ الإِخْرَامِ وَالأَخْرِ بِالتََّامِ ٣٠١٦ حَذَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ عَِّ وَهُوَ مُنِيخُ بِالْبَطْحَاءِ فَقَالَ لِى أَجْتَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ بِمَ أَهْلَلْتَ قَالَ قُلْتُ لَبَيْكَ بِإِخْلاَلٍ كَإِهْلَاَلِ النَّبِىِّ عَّ ◌َّامِ قَالَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ طُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَزْوَةِ وَأَحِلَّ قَالَ فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ بَنِ قَيْسٍ فَفَلَتْ رَأْسِى ثُمَّ أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ قَالَ فَكُنْتُ أَفْتِى بِهِ النَّاسَ حَتَى كَانَ فِى خِلاَفَةٍ عُمَرَ رضى الله عنه فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبًا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسِ رُوَيْدَكَ بَعْضَ فُتْيَكَ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِى مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِى النَّسُكِ بَعْدَكَ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كُنَّا أَفْتَيْنَهُ فُنْيَا فَلْيَئِذْ فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمُ عَلَيْكُمْ فَبِهِ فَاثَْوا قَالَ فَقَدِمَ عُمَرُ رضى الله عنه فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنَّ كِتَابَ اللَهِ يَأْمُرُ بِالثَّامِ وَإِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلى الله فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ لَمْ يَحِلَّ حَتَى بَلَغَ الْهَذِئُ مَحِلَّهُ علوِسلام ٩٠٠٨ ١٠٤٦٩ ١٠٥٨٣ - ١٥٤ / ١٢٢١ ٣٠١٧ وَحَدَّثَنَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ فِى ٢٠ هَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ ١٠٥٨٣ ٩٠٠٨ ١٠٤٦٩ - ١٥٤ / ٠١٢٢١ ٣٠١٨ وَحَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ الْمُشَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِى ابْنَ مَهْدِىٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِىِ مُوسَى ٦٠١ رضى الله عنه قَالَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌َّهِ وَهُوَ مُنِيخٌ بِالْبَطْحَاءِ فَقَالَ بِ أَهْلَلْتَ قَالَ قُلْتُ أَهْلَلْتُ بِإِهْلَاَلِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ هَلْ سُقْتَ مِنْ هَذْىِ قُلْتُ لاَ قَالَ فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَزْوَةِ ثُمَّ حِلَّ فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ ثُمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِى فَشَطَتْنِى وَغَسَلَتْ رَأْسِى فَكُنْتُ أَفْتِ النَّاسَ بِذَلِكَ فِى إِمَارَةٍ أَبِى بَكْرٍ وَإِمَارَةٍ عُمَرَ فَإِنِّى لَقَائِمٌ بِالْمَوْسِمِ إِذْ جَاءِى رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّكَ لاَ تَدْرِى مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِى شَأْنِ النَّسُكِ فَقُلْتُ أَيْهَا النَّاسُ مَنْ كُنَّا أَفْتَاهُ بِشَىءٍ فَلْيَِّدْ فَهَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمُ عَلَيْكُمْ فَبِهِ فَاتَُّوا فَلَنَا قَدِمَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا هَذَا الَّذِى أَخْدَثْتَ فِى شَأْنِ النُّسْكِ قَالَ إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ (وَأَتِمُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ) وَإِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةٍ نَبِيِّنَا عَلَيْهِ ◌ِِّ لَمْ يَحِلَّ حَتَى نَحَرَ الْمَذْىَ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ فَإِنَّ النَِّيَّ ١٠٥٨٣ ١٠٤٦٩٩٠٠٨ - ١٢٢١/١٥٥ ٣٠١٩ وَحَدَّثَى إِشْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ قَالاً أَخْبَرَنَا جَغْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَخْبَنَا أَبُو عُمَيْسٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِىِ مُوسَى رضى الله عنه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بَعَثَنِى إِلَى الْمَنِ قَالَ فَوَافَقْتُهُ فِىِ الْعَامِ الَّذِى حَجَ فِيهِ فَقَالَ لِ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َّالِ يَا أَبًا مُوسَى كَيْفَ قُلْتَ حِينَ أَخْرَمْتَ قَالَ قُلْتُ لَبَيْكَ إِخْلاَلاً كَإِهْلاَلِ النَِّىِّ عَِّ فَقَالَ هَلْ سُقْتَ هَذياً فَقُلْتُ لاَ قَالَ فَانْطَلِقْ فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَزْوَةِ ثُمَّ أَحِلَّ ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ شُعْبَةً وَسُفْيَانَ ١٠٥٨٣ ١٠٤٦٩ ٩٠٠٨ - ١٥٦ / ١٢٢١ ٣٠٢٠ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَّى وَابْنُ بَشَارٍ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَذَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ إِْرَاهِيمَ بْنِ أَبِ مُوسَى عَنْ أَبِى مُوسَى أَنَّهُ كَانَ يُفْتِى بِالمَتْعَةِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ رُوَيْدَكَ بِبَعْضِ فُتْيَاكَ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِى مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِى النَّسُكِ بَعْدُ حَتَّى لَقِيَهُ بَعْدُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ عُمَرُ قَدْ عَلِنْتُ أَنَّ النَّبِىِّ مِنَّ ◌ِِّ قَدْ فَعَلَهُ وَأَصْحَابُهُ وَلَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُوا مُغْرِسِينَ بِنَّ فِى الأَرَاكِ ثُمَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٨٩٧٨ ١٠٥٨٤ - ١٥٧ / ١٢٢٢ باب جَوَازِ التََّتُّعَ ٣٠٢١ حَدَّثَنَا يَرُوحُونَ فِى الْحَجِّ تَقْطُرُ رُءُوسُهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى وَابْنُ بَشَارٍ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ ٦٠٢ 5 5 قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقِ كَانَ عُثمانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ وَكَانَ عَلِيِّ يَأْمُرُ بِهَا فَقَالَ عُثمانُ لِعَلِّ كَلِيَةً ثُمَّ قَالَ عَليْ لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّا قَدْ تَمَتَّغْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فَقَالَ أَجَلْ وَلَكِنَّا كُنَّا خَائِفِينَ (١٠١٩٢ ٩٨١٧ - ١٥٨ / ١٢٢٣ ٣٠٢٢ وَحَدَّثَنِيهِ يَخْتَى بْنُ حَبِيبِ الْحَارِثِىِّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِى ابْنَ الْحَارِثِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ ٩٨١٧ ١٠١٩٢ - ١٥٨/ ٠١٢٢٣ ٣٠٢٣ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ اجْتَمَعَ عَلِيٍّ وَعُثمانُ رضى الله عنهما بِعُسْفَانَ فَكَانَ عُثمانُ يَيْهَى عَنِ الْعَةِ أَوِ الْعُمْرَةِ فَقَالَ عَلِىِّ مَا تُرِيدُ إِلَى أَخْرِ فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ تَنْهَى عَنْهُ فَقَالَ عُثمانُ دَعْنَا مِنْكَ فَقَالَ إِنَّى لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ فَلَنَا أَنْ رَأَى عَلِّ ذَلِكَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعاً ٩٨٠٦ ١٠١١٤ - ١٥٩ / ١٢٢٣ ٣٠٢٤ وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّنِىِّ عَنْ أبِهِ عَنْ أبِ ذَرِّ رضى الله عنه قَالَ كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِى الْحَجِّ لأَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ عِِّ خَاصَّةً ١١٩٩٥ - ١٦٠ / ١٢٢٤ ٣٠٢٥ وَحَدَّثَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَيَّاشِ الْعَامِرِىِّ عَنْ إِنْرَاهِيمَ التَِّىِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى ذَرِّ رضى الله عنه قَالَ كَانَتْ لَنَا رُخْصَةً يَعْنِى الْمُتْعَةَ فِى الحَجِّ ١١٩٩٥ - ١٦١ / ١٢٢٤ ٣٠٢٦ وَحَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَِّىِّ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرِّ رضى الله عنه لاَ تَضْلُحُ المُتْعَتَانِ إِلَّ لَنَا خَاصَّةً يَغْنِى مُتْعَةَ النِّسَاءِ وَمُتْعَةَ الْحَجِّ ١١٩٩٥ - ١٦٢ / ١٢٢٤ ٣٠٢٧ حَدَّثَنَا قُتَنِبَةُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ بَيَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِ الشَّعْنَاءِ قَالَ أَتَيْتُ إِنْرَاهِيمَ النَّخَعِىِّ وَإِْرَاهِيمَ التَّنِىَّ فَقُلْتُ إِنَّى أَهُمُ أَنْ أَجْمَعَ الْعُمْرَةَ وَالْحَجَّ الْعَامَ فَقَالَ إِنْرَاهِيمُ النَّخَعِئِ لَكِنْ أَبُوكَ لَمْ يَكُنْ لِيُهُمَّ بِذَلِكَ قَالَ قُتَبِيَةُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ بَانٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَِّىِّ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ مَنَّ بِأَبِ ذَرِّ رضى الله عنه بِالرَّبَذَةِ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّمَا كَانَتْ لَنَا خَاصَّةً دُونَكُم: ١١٩٩٥ ١٨٣٩٦ - ١٦٣ / ١٢٢٤ ٣٠٢٨ وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَابْنُ أَبِى عُمَرَ جَمِيعاً عَنِ الْفَزَارِىِّ قَالَ سَعِيدٌ حَدَّثَنَا مَنْ وَانُ بْنُ مُعَاوِيَةً أَخْبَرَنَا سُلَمَنُ التَّنِى عَنْ غُنَيْ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ رضى الله عنه عَنِ الْمُتْعَةِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٠٣ فَقَالَ فَعَلْنَاهَا وَهَذَا يَوْمَئِذٍ كَافِرٌ بِالْعُرُشِ يَعْنِى بُيُوتَ مَكَّةَ (٣٩١١ - ١٦٤ / ١٢٢٥ ٣٠٢٩ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو ˚ بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُلَمَنَ التَِّىِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ فِى رِوَايَتِهِ يَغْنِى مُعَاوِيَّة (٣٩١ - ١٦٤/ ٠١٢٢٥ ٣٠٣٠ وَحَدَّثَنِى عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حِ وَحَدَّثَى مُمَّدُ بْنُ أَبِ خَلَفٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ جَمِيعاً عَنْ سُلَنَ التَّيْمِىِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَ حَدِيثِمَا وَفِى حَدِيثِ سُفْيَانَ الْمُتْعَةُ فِى الْحَجِّ (٣٩١١ - ١٢٢٥/١٦٤م ٣٠٣١ وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِى عَنْ أَبِىِ الْعَلاَءِ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ قَالَ لِ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ إِنِّى لاَ حَدِّتُكَ بِالْحَدِيثِ الْيَوْمَ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ وَاعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلِنَّهِ قَدْ أَعْمَرَ طَائِفَةً مِنْ أَهْلِهِ فِى الْعَشْرِ فَ تْزِلْ آيَّةٌ تَنْسَخُ ذَلِكَ وَلَمْ يَتْهَ عَنْهُ حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ ازْتَأَى كُلُّ اغْرِئْ بَعْدُ مَا شَاءَ أَنْ يَزَْنِىَ ١٠٨٥٦ - ١٦٥ / ١٢٢٦ ٣٠٣٢ وَحَدَّثَنَاهُ إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ كِلاَهُمَا عَنْ وَكِيَحِ حَذَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْجُرَيْرِىِّ فِى هَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ ابْنُ حَاتِ فِى رِوَايَتِهِ ارْتَأْى رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ يَعْنِى عَمَرَ ١٠٨٥٦ - ١٦٦ /١٢٢٦ ٣٠٣٣ وَحَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُمَيْدٍ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ قَالَ لِى عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ أَحَدِّثُكَ حَدِيثاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِِّ جَمَعَ بَيْنَ تَّةٍ وَعُمْرَةٍ ثُمَّ لَمْ يَتْهَ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ يَنْزِلْ فِيهِ قُرْآنٌ يُحَرِّمُهُ وَقَدْ كَانَ يُسَلَّمْ عَلَىَّ حَتَّى اكْتَوَيْتُ فَتُرِكُتُ ثُمَّ تَرَكْتُ الْكَ فَعَادَ ١٠٨٤٦ - ١٦٧ / ١٢٢٦ ٣٠٣٤ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَذَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ قَالَ سَمِعْتُ مُطَرِّفاً قَالَ قَالَ لِى عِمْرَانُ بْنُ خُصَيْنٍ بِمِثْلِ حَدِيثٍ مُعَاذٍ ١٠٨٤٦ - ١٦٧ / ٠١٢٢٦ ٣٠٣٥ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَّى وَابْنُ بَشَارِ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ شُعْبَةً عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ بَعَثَ إِلَىَّ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فِى مَرَ ضِهِ الَّذِى تُؤُفَّىَ فِيهِ فَقَالَ إِنَّى كُنْتُ مُحَدِّثَكَ بِأَحَادِيثَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهَا بَعْدِى فَإِنْ عِشْتُ فَاكْتُمْ عَنِى وَإِنْ مُتْ خَدِّثْ بِهَا إِنْ شِئْتَ إِنَّهُ قَدْ سُلُمَ عَلَىَّ وَاعْلَمْ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ عَّامِ قَدْ جَمَعَ بَيْنَ ◌َجْ وَعُمْرَةٍ ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ فِيَهَا كِتَابُ اللَّهِ وَلَمْيَنْهَ عَنْهَا نَبِىِّ اللَّهِ ◌ِِّ قَالَ رَجُلٌ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٠٤ 5 5 فِيهَا بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ (١٠٨٥ - ١٦٨ / ١٢٢٦ ٣٠٣٦ وَحَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوبَةً عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْخُصَيْنِ رضى الله عنه قَالَ اعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّامِ جَمَعَ بَيْنَ مَجْ وَعُمْرَةٍ ثُمَ لَمْ يَنْزِلْ فِيهَا كِتَابٌ وَلَمْ يَنْهَنَا عَنْهُمَا رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ قَالَ فِيهَا رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ ١٠٨٥١ - ١٦٩ / ١٢٢٦ ٣٠٣٧ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنِىِ عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا هَمَّامُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضى الله عنه قَالَ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ وَلَمْ يَنْزِلْ فِيهِ الْقُرْآنُ قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ ١٠٨٥٠ - ١٢٢٦/١٧٠ ٣٠٣٨ وَحَدَّثَنِيهِ ◌َّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجِيدِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَنِى مَّدُ بْنُ وَاِجٍ عَنْ مُطَرِّفٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشَّخِّيرِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضى الله عنه بِهَذَا الْحَدِيثِ ١٢٢ ٣٠٣٩ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ تَمَتَّعَ نَّ اللَّهِ عِِّ وَتَتَّغْنَا مَعَهُ الْكُرَاوِ وَمَّدُ بْنُ أَبِىِ بَكْرِ الْمُقَدَّمِىُّ قَالاَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُسْلٍ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ قَالَ قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ نَزَلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِي كِتَابِ اللَّهِ يَعْنِى مُتْعَةَ الْحَجِّ وَأَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ ثُمَّ لَمْ تَنْزِلْ آيَةٌ تَنْسَخُ آيَةً مُتْعَةِ الْحَجِّ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا رَسُولُ اللهِ عَّهِ حَتَّى مَاتَ قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ بَعْدُ مَا شَاءَ (١٠٨٧٢ - ١٢٢٦/١٧٢ ٣٠٤٠ وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ وَفَعَلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ وَلَمْ يَقُلْ وَأْمَرَنَا بِهَا (١٠٨٧٢ - ١٢٢٦/١٧٣ بابّ وُجُوبِ الدَّمِ عَلَى الْمُتَمَتَّحِ وَأَنَّهُ إِذَا عَدِمَهُ لَزِمَهُ صَوْمُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِى الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ ٣٠٤١ حَدَّثَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّى حَدَّثَنِى عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضى الله عنهما قَالَ تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ فِى ◌َّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ وَأَهْدَى فَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْىَ مِنْ ذِى الْحُلَيْفَةِ وَبَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَتَعَ النَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَكَانَ مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى فَسَاقَ الْهَذْىَ وَمِنْهُمْ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٠٥ مَنْ لَمْ يُهْدِ فَلَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّ ◌َِّ مَّةً قَالَ لِلنَّاسِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى فَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ مِنْ شَىءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِىَ ◌َّهُ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَهْدَى فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَزْوَةِ وَلْيُقَصِّرِ وَلْيَخْلِلْ ثُمَ لْيُهِلَّ بِالْحَجِّ وَلْيُهْدِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَذياً فَلْيَصُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فِى الْحَجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَطَافَ رَسُولُ اللّهِ لَّمِ حِينَ قَدِمَ مَّكََّ فَاسْتَمَ الرّكْنَ أَوَّلَ شَىْءٍ ثُمَ خَبَّ ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ وَمَشَى أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ ثُمَ رَكَعَ حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَ سَلَمْ فَانْصَرَفَ فَأَتَى الصَّفَا فَطَافَ بِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ سَبْعَةً أَطْوَافٍ ثُمَّ لَمْ يَخْلِلُ مِنْ شَىْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى قَضَى ◌َّهُ وَفَخَرَ هَذْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ وَأَفَاضَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ حَرُمَ مِنْهُ وَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ مَِلَامِ مَنْ أَهْدَى وَسَاقَ الْهَدْىَ مِنَ النَّاسِ (٦٨٧٨ - ١٧٤ /١٢٢٧ ٣٠٤٢ وَحَدَّ ثَنِيهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ حَدَّشَى أَبِى عَنْ جَدِّى حَدَّثَنِى عُقَيْلُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزَّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَِّّ ◌ِدَّاء أَخْبَرَتْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى تَمَتُّعِهِ بِالْحَجْ إِلَى الْعُمْرَةِ وَتُّعَ النَّاسِ مَعَهُ بِمِثْلِ الَّذِى أَخْبَرَنِى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ رضى الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّامِ ١٦٥٤٥ - ١٧٥ / ١٢٢٨ بابْ بَانِ أَنَّ الْقَارِنَ لاَ يَتْخَلَّلُ إِلَّ فِى وَقْتِ تَخَلَّلِ الْحَاجِّ الْمُفْرِدِ ٣٠٤٣ حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَخْتَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ حَفْصَةَ رضى الله عنهم زَوْجَ النَِّىِّ عَّمِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُوا وَلَمْ تَخْلِلْ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ قَالَ إِنِّى لَبَدْتُ رَأْسِى وَقَلَّدْتُ هَذِى فَلاَ أَحِلُّ حَتَّى أَنْخَرَ ˚ ١٥٨٠٠ ٢٧٧٢٤ - ١٧٦ / ١٢٢٩ ٣٠٤٤ وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ حَفْصَةَ رضى الله عنهم قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ لَمْ تَحِلَّ بِخْوِهِ ١٥٨٠٠ - ١٧٦ / ٠١٢٢٩ ٣٠٤٥ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ الْمُشَتَّى حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنِى نَافِعُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ حَفْصَةَ رضى الله عنهم قَالَتْ قُلْتُ لِلنَبِىِّ ◌َِّمِ مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُوا وَلَمْ تَحِلَّ مِنْ عُمْرَتِكَ قَالَ إِنَّى قَلَّدْتُ هَذِى وَلَبَّدْتُ رَأْسِى فَلاَ أَحِلُ حَتَّى ١٥٨٠٠ - ١٧٧ / ١٢٢٩ ٣٠٤٦ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ أَحِلَّ مِنَ الْحَجِّ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٠٦ ˚ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ حَقْصَةَ رضى الله عنها قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ يِمِثْلِ ١٥٨٠٠ ٢٧٧٢٤ - ١٧٨ / ١٢٢٩ ٣٠٤٧ وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدِيثِ مَالِكٍ فَلاَ أَحِلُ حَتَّى أَنْخَرَ 5 حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سُلَنَ الُزُومِىُّ وَعَبْدُ الْجِيدِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَّْنِ حَقْصَةُ رضى الله عنها أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ أَمَرَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يَخْلِنَ عَامَ تَّةِ الْوَدَاعِ قَالَتْ حَفْصَةُ فَقُلْتُ مَا يَْنَعُكَ أَنْ تَحِلَّ قَالَ إِنِّى لَبَّدْتُ رَأْسِى وَقَلَّدْتُ هَذِى فَلاَ أَحِلْ بابٌ بَيَانِ جَوَازِ التَّحَلْلِ بِالإِخْصَارِ وَجَوَازِ الْقِرَانِ RAVA- حَتَّى أَنْخَرَ هَذْیی ( ٣٠٤٨ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَخْتَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضى الله عنهما خَرَجَ فِى الْفِتْنَةِ مُغْتَمِراً وَقَالَ إِنْ صُدِدْتُ عَنِ الْبَيْتِ صَنَغْنَا كَا صَنَغْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عِدَِّ ◌َخَرَجَ فَأَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَسَارَ حَتَّى إِذَا ظَهَرَ عَلَى الْبَيْدَاءِ التَّفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَا أَمْرُ هُمَا إِلَّ وَاحِدٌ أَشْهِدْكُمْ أَنِّى قَدْ أَوْجَبْتُ الْحَجَّ مَعَ الْعُمْرَةِ ثُخَرَجَ حَتَّى إِذَا جَاءَ الْبَيْتَ طَافَ بِهِ سَبْعاً وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَزْوَةِ سَبْعاً لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِ وَرَأَى أَنَّهُ مُجْزِئٌّ عَنْهُ وَأَهْدَى ٨٣٧٤ - ١٨٠/ ١٢٣٠ ٣٠٤٩ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَخْتَى وَهُوَ الْقَطََّنُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِى نَافِعُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَلَّمَا عَبْدَ اللَّهِ حِينَ نَزَلَ الحَجّاجُ ◌ِقِتَالِ ابْنِ الزَّبَيْرِ قَالاَ لاَ يَضُرُكَ أَنْ لاَ تَحَجَّ الْعَامَ فَإِنَّا نَخْشَى أَنْ يَكُونَ بَيْنَ النَّاسِ قِتَالُ يُحَالُ بَيْتَكَ وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَالَ فَإِنْ حِيلَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَامِ وَأَنَا مَعَهُ حِينَ حَالَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْتَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ أُشْهِدُكُ أَنِى قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَّى ذَا الْخُلَيْفَةِ فَتَّى بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ قَالَ إِنْ خُلَّىَ سَبِيلٍ قَضَيْتُ عُمْرَتِى وَإِنْ حِيلَ بَنِى وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ وَأَنَا مَعَهُ ثُمَ ثَلاَ (لَقَدْ كَانَ لَّكُمْفِى رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ) ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَهْرِ الْبَيْدَاءِ قَالَ مَا أَمْرُ هُمَا إِلَّ وَاحِدٌ إِنْ حِيلَ بَيْنِى وَبَيْنَ الْعُمْرَةِ حِيلَ بَيْنِى وَبَيْنَ الْحَجْ أُشِْدُكُ أَنِّى قَدْ أَوْجَبْتُ ◌َّةً مَعَ عُمْرَةٍ فَانْطَلَقَ حَتَّى انْتَاعَ بِقُدَيْدٍ هَذْياً ثُمَ طَافَ لَهُمَا طَوَافَاً وَاحِداً بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَ لَمْ يَحِلَّ مِنْهُمَا حَتَى حَلَّ مِنْهُمَا ٨١٦٩ - ١٨١ / ١٢٣٠ ٣٠٥٠ وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ نُخَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ ◌ِحِجَّةٍ يَوْمَ النَّخْرِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٦٠٧ نَافِعِ قَالَ أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ الْحَجَّ حِينَ نَزَلَ الْجَّاجُ بِبْنِ الزُّبَيْرِ وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ هَذِهِ الْقِصَّةِ وَقَالَ فِى آخِرِ الْحَدِيثِ وَكَانَ يَقُولُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ كَفَهُ طَوَافٌ وَاحِدٌ ٣٠٥١ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمِ أَخْبَرَنَا ٧٩٨١ - ١٨١ / ١٢٣٠م وَلَمْ يَحِلَّ حَتَّى يَجِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعاً (٨ اللَّيْثُ ح وَحَدَّثَنَا قُتَبِيَةُ وَاللَفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَرَادَ الْحَجَّ عَامَ نَزَلَ الَّاجُ بِابْنِ الزَّبَيْرِ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ النَّاسَ كَائِنٌ بَيْتَهُمْ قِتَالُ وَإِنَّا نَافُ أَنْ يَصُدُّوكَ فَقَالَ لَقَدْ كَانَ لَّكُمْ فِى رَسُولِ اللهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ أَضْنَعُ كَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِّهِ إِنِى أَشْهِدُكُ أَنِى قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً ثُمْ خَرَجَ حَتَّى كَانَ بِظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ قَالَ مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلاَّ وَاحِدٌ اشْهَدُوا قَالَ ابْنُ رُحِ أُشْهِدُكُ أَنِّى قَدْ أَوْجَبْتُ مَّا مَعَ عُمْرَتِى وَأَهْدَى هَذياً اشْتَرَاهُ بِقُدَيْدٍ ثُمَ انْطَلَقَ يُهِلَّ بِمَا جَمِيعاً حَتَّى قَدِمَ مََّّةَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ وَلَمْيَْرْ وَلَمْ يَخْلِقْ وَلَمْيُقَصِّرْ وَلَمْ يَخْلِلْ مِنْ شَىْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّخْرِ فَنَحَرَ وَحَلَقَ وَرَأَى أَنْ قَذْ قَضَى طَوَافَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِطَوَافِهِ الأَوَّلِ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ كَذَلِكَ فَعَلَ ٨٢٧٩ - ١٨٢ / ١٢٣٠ ٣٠٥٢ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيع الزَّهْرَانِىِ وَأَبُو كَامِلٍ قَالاً حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ عِبلام ◌َمَّادٌح وَحَدَّثَنِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنِى إِسْمَاعِيلُ كِلاَهُمَا عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِهَذَهِ الْقِصَّةِ وَلَمْ يَذْكُرِ النَّبِىِّ عَّهِ إِلَّ فِى أَوَلِ الْحَدِيثِ حِينَ قِيلَ لَهُ يَصُدُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ قَالَ إِذَنْ أَفْعَلَ كَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ وَلَمْ يَذْكُرْ فِى آخِرِ الْحَدِيثِ هَكَذَا فَعَلَ ٧٥٢٣ - ١٨٣ / ١٢٣٠ بابٌ فِىِ الإِفْرَادِ وَالْقِرَانِ بِالْحَجّ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّمَ كَ ذَكَرَهُ اللَّيْثُ ٧٥٢٢ - ١٠ ١٥ وَالْعُمْرَةِ ٣٠٥٣ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ أَيُّوبَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنِ الْهِلَالِ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْهَلَِّىِّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِى رِوَايَةِ يَخْتَى قَالَ أَهْلَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَِّ بِالْحَجِّ مُفْرَداً وَفِى رِوَايَةِ ابْنِ عَوْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّامِ أَهَلَّ بِالَحَجْ ١٢٣ ٣٠٥٤ وَحَدَّثَنَا سُرَيْخُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ بَكْرِ مُفْرَداً ٩٢١ ٢٠ عَنْ أَنَسِ رضى الله عنه قَالَ سَمِعْتُ النَّبِىِّ عَِّ يُلَبِّى بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعاً قَالَ بَكْرُ فَدَّثْتُ بِذَلِكَ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ لَبِى بِالْحَجِّ وَحْدَهُ فَلَقِيتُ أَنَساً فَدَّثْتُهُ بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ ٦٠٨ 5 فَقَالَ أَنَسُ مَا تَعُدُّونَنَا إِلَّ صِبْيَاناً سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّهِ يَقُولُ لَتَيْكَ عُمْرَةً وَجًَّا ٢٥١ ٦٦٥٧ - ١٨٥ / ١٢٣٢ ٣٠٥٥ وَحَدَّ ثَنِى أَمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ الْعَيْشِىُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِ ابْنَ زُرَيْعِ حَدَّثْنَا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَا أَنَسُ رضى الله عنه أَنَّهُ رَأَى النَِّىَّ عَّام جَمَعَ بَيْنَهُمَا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ قَالَ فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ أَهْلَنَا بِالْحَجِّ فَرَجَعْتُ إِلَى • بابّ مَا يَلْزَمُ أَنَسِ فَأَخْبَرتُهُ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَقَالَ كَأَنَّمَا كُنَّا صِبْيَاناً (٦٦٥٧٢٥ - ١٨٦ /١٢٣٢) 5 مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ ثُمَ قَدِمَ مَّكَ مِنَ الطَّوَافِ وَالسَّعْي ٣٠٥٦ حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ يَخْتَ أَخْبَرَنَا عَبْثَرُ عَنْ إِشَمَاعِيلَ بْنِ أَبِ خَالِدٍ عَنْ وَبَرَةَ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ لَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَيَضْلُحُ لِى أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ آتِيَ الْمَوْقِفَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ لَاَ تَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَأْتِىَ الْمَوْقِفَ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ فَقَدْ ◌َّ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَطَافَ بِالْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِىَ الْمَوْقِفَ فَبِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ يَ ◌ّامِ أَحَقُّ أَنْ تَأْخُذَ أَوْ بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسِ إِنْ كُنْتَ ١٠ صَادِقاً ٨٥٥٥ - ١٨٧ / ١٢٣٣ ٣٠٥٧ وَحَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ بَانٍ عَنْ وَبَرَةَ قَالَ سَأَلَ رَجُلُ ابْنَ عُمَرَ رضى الله عنهما أَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَقَدْ أَخْرَمْتُ بِالْحَجِّ فَقَالَ وَمَا يَمْنَعُكَ قَالَ إِنَّى رَأَيْتُ ابْنَ فُلاَنِ يَّكْرَهُهُ وَأَنْتَ أَحَبْ إِلَيْنَا مِنْهُ رَأَيْنَاهُ قَدْ فَتَنَتْهُ الدُّنْيَا فَقَالَ وَأَيْنَا أَوْ أَيْكُمْ لَمْ تَفْتِنْهُ الدُّنْيَا تُ قَالَ رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ أَخْرَمَ بِالْحَجِّ وَطَفَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَسُنَّةُ اللَّهِ وَسُنَّةُ رَسُولِهِ عَامِ أَحَقُّ أَنْ تَتَبِعَ مِنْ سُنَّةِ فُلاَنٍ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً ٨٥٥٥ - ١٨٨ / ١٢٣٣ ٣٠٥٨ حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو بْنِ دِينَارٍ قَالَ سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ قَدِمَ بِعُمْرَةٍ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَلَمْ يَطْفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَزْوَةِ أَيَأْتِى امْرَ أَتَهُ فَقَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعاً وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَزْوَةِ سَبْعاً وَقَدْ كَانَ لَّكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ( ٧٣٥٢ - ١٨٩ /١٢٣٤ ٣٠٥٩ حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَخْتِى وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِىِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ ٢٠ ◌ُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْخِ ◌َمِيعاً عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ بابٌ مَا يَلْزَمُ مَنْ رضى الله عنهما عَنِ النَِّئِّ ◌ََِّهِ نَخْوَ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ (٧٣٥٢ - ٠١٢٣٤/١٨٩ ١٥ ٦٠٩ طَافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى مِنَ الْبَقَاءِ عَلَى الإِخْرَامِ وَتَزْكِ التَّحَلَّلِ ٣٠٦٠ حَدَّثَتِى هَارُونُ بْنُ سَعِيدِ الأَثِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهُبِ أَخْبَرَنِى عَمْرٌو وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ لَهُ سَلْ لِى عُزْوَةَ بْنَ الزَّبَيْرِ عَنْ رَجُلِ يُهِلُّ بِالْحَجِّ فَإِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ أَيَجِلْ أَمْ لاَ فَإِنْ قَالَ لَكَ لاَ يَجِلُّ فَقُلْ لَهُ إِنَّ رَجُلاً يَقُولُ ذَلِكَ قَالَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لاَ يَجِلُّ مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ إِلَّ بِالْحَجِّ قُلْتُ فَإِنَّ رَجُلاً كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ قَالَ بِئْسَ مَا قَالَ فَتَصَدَّانِى الرَّجُلُ فَسَأَلَنِى لَدَّثْتُهُ فَقَالَ فَقُلْ لَهُ فَإِنَّ رَجُلاً كَانَ يُخْبِرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ وَمَا شَأْنُ أَسْمَاءَ وَالزَّبَيْرِ فَعَلاَ ذَلِكَ قَالَ لَسْتُهُ فَذَ كَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقُلْتُ لاَ أَدْرِى قَالَ فَا بَلْهُ لاَ يَأْتِنِى بِنَفْسِهِ يَسْأَلُنِى أَظُنُّهُ عِرَاقِيًّا قُلْتُ لاَ أَذْرِى قَالَ فَإِنَّهُ قَدْ كَذَبَ قَدْ حَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنّ ◌ِيِّ فَأَخْبَرَشِى عَائِشَةُ رضى الله عنها أَنَّ أَوَلَ شَىءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ مََّّةَ أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثُمَ طَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَ ◌َجَ أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ أَوَلَ شَنىٍ بَدَأَ بِهِ الطَوَافُ بِالْبَيْتِ ثُمُ لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُ ثُمَ عُمَرُ مِثْلُ ذَلِكَ ثُمَر ◌َجَ عُثمانُ فَرَأَيْتُ أَوَلُ شَىْءٍبَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ ثُمَّ لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُ ثُمَ مُعَاوِيَةُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ثُمَّ ◌َجْتُ مَعَ أَبِىِ الزَّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فَكَانَ أَوَّلَ شَنِى ءٍبَدَأَ بِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ ثُمَّ لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُ ثُمَّ رَأَيْتُ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ ثُمَ لَمْيَكُنْ غَيْرُهُ ثُمْ آخِرُ مَنْ رَأَيْتُ فَعَلَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ ثُمَّ لَمْ يَتْقُضْهَا بِعُمْرَةٍ وَهَذَا ابْنُ عُمَرَ عِنْدَهُمْ أَفَلاَ يَسْأَلُونَهُ وَلاَ أَحَدٌ مِّنْ مَضَى مَا كَانُوا يَيْدَأُونَ بِشَىْءٍ حِينَ يَضَعُونَ أَقْدَامَهُمْ أَوَلَ مِنَ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ ثُمَ لاَ يَحِلُونَ وَقَدْ رَأَيْتُ أَنَّى وَخَلَتِى حِينَ تَقْدَمَانِ لاَ تَبْدَآنِ بِشَىٍ أَوَّلَ مِنَ الْبَيْتِ تَطُوفَانِ بِهِ ثُمَ لاَ تَحِلَّنٍ وَقَدْ أَخْبَرَشِى أَنَّى أَنَّهَا أَقْبَلَتْ هِىَ وَأُخْتُهَا وَالزُّبَيْرِ وَفُلاَنُ وَفُلاَنٌ بِعُمْرَةٍ قَطْ فَلَا مَسَحُوا الزَّكْنَ حَلُوا وَقَدْ كَذَبَ فِيمَاَ ذَكَرَ مِنْ ذَلِكَ ١٦٣٩٠ - ١٩٠ / ١٢٣٥ ٣٠٦١ ١٠ ١٥ ٢٠ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مَُّدُ بْنُ بَكْرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجِ حِ وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ حَدَّقَتِى مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرِ رضى الله عنهما قَالَتْ خَرَجْنَا مُخْرِمِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ عَّ ◌َِّ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَذْىٌ فَلْقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَذْىٌ فَلْيَحْلِلْ فَلَمْ ٦١٠ 5 5 ١٠ ١٥ ٢٠ يَكُنْ مَعِى هَذْىٌ فَلَلْتُ وَكَانَ مَعَ الزُّبَيْرِ هَذِىٌ فَلَمْ يَخْلِلْ قَالَتْ فَبِسْتُ ثِيَابِى ثُمَ خَرَجْتُ ◌َجَلَسْتُ إِلَى الزّبَيْرِ فَقَالَ قُومِى عَنِّى فَقُلْتُ أَنتَخْشَى أَنْ أَثِبَ عَلَيْكَ (١٥٧٣٩ - ١٩١/ ١٢٣٦ ٣٠٦٢ وَحَدَّثَتِى عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِّ حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامِ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ الْحُزُومِيِّ حَذَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَمِّهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِی بَكْرٍ رضى الله عنهما قَالَتْ قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ مُهِلِينَ بِالْحَجِّ ثُمَ ذَكَرَ بِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ جُرَّيْحٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَقَالَ اسْتَزْخِى عَنَّى اسْتَزِى عَنِّى فَقُلْتُ أَخْشَى أَنْ أَتِبَ عَلَيْكَ ١٥٧٣٩ - ١٩٢ / ١٢٣٦ ٣٠٦٣ وَحَدَّشَى هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنِىِّ وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِ بَكْرٍ رضى الله عنهما حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ أَشَمَاءَ كُلَّنَا مَرَتْ بِالَُّونِ تَقُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَسَلََّ لَقَدْ نَزَلْنَا مَعَهُ هَا هُنَا وَنَخِنُ يَوْمَئِذٍ خِفَافُ الْحَقَائِبِ قَلِيلُ ظَهْرْنَا قَلِيلَةٌ أَزْوَاذْنَا فَاعْتَمَرْتُ أَنَا وَأَخْتِى عَائِشَةُ وَالزَّيَيْرِ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ فَلَا مَسَحْنَا الْبَيْتَ أَحْلَنَا ثُمَّ أَهْلَنَا مِنَ الْعَشِئِ بِالْحَجِّ بابٌ فِى مُتْعَةِ الْحَجْ قَالَ هَارُونُ فِى رِوَايَتِهِ أَنَّ مَوْلَى أَسْمَاءَ وَلَمْيُسَمّ عَبْدَ اللَّهِ (١٥٧٢٣ - ١٩٣/ ١٢٣٧ ٣٠٦٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُسْلِ الْقُرِّئىِّ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسِ رضى الله عنهما عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ فَرَخَّصَ فِيهَا وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَنْهَى عَنْهَا فَقَالَ هَذَهِ أُمْ ابْنِ الزَّبَيْرِ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ رَخَّصَ فِيهَا فَادْخُلُوا عَلَيْهَا فَاسْأَلُوهَا قَالَ فَدَ خَلْنَا عَلَيْهَا فَإِذَا امْرَأَةٌ فَخْمَةٌ عَمْيَاءُ فَقَالَتْ قَدْ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِبُّم فِيهَا ٦٤٦٢ ١٥٧٣٣ - ١٩٤ / ١٢٣٨ ٣٠٦٥ وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ الْمُشَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ح وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ يَعْنِى ابْنَ جَعْفَرِ جَمِيعاً عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ فَأَمَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَفِى حَدِيثِ الْمُتْعَةُ وَلَمْ يَقُلْ مُتْعَةُ الْحَجِّ وَأَمَا ابْنُ جَعْفَرٍ فَقَالَ قَالَ شُعْبَةُ قَالَ مُسْلٍ لاَ أَذْرِى مُتْعَةُ الْحَجِّ أَوْ مُتْعَةُ النِّسَاءِ ١٥٧٣٣ ٦٤٦٣ - ١٩٥ / ١٢٣٨ ٣٠٦٦ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُغْبَةُ حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ الْقُرَّىُّ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسِ رضى الله عنهما يَقُولُ أَهَلَّ النَّبِىِّ بِّهِ بِعُمْرَةٍ وَأَهَلَّ أَضْحَابُهُ بِحَجِّ فَلَمْ يَحِلَّ النَّبِىِّ عَِّ وَلاَ مَنْ سَاقَ الْمَذْىَ مِنْ ٦١١ أَصْحَابِهِ وَحَلَّ بَقِيَتْهُمْ فَكَانَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فِيمَنْ سَاقَ الْهَذْىَ فَلَمْ يَحِلَّ ٦٤٦٢ - ١٩٦ / ١٢٣٩ ٣٠٦٧ وَحَدَّثَنَاهُ محَمَّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ يَعْنِى ابْنَ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ وَكَانَ مِمِّنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَذِئُ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَرَجُلٌ آخَرُ ،بابّ جَوَازِ الْعُمْرَةِ فِى أَشْهُرِ الْحَجِّ ٣٠٦٨ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ فَأَحَلاَّ ٦٤٦٢ - ١٩٧ / ١٢٣٩ حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاؤُسِ عَنْ أَبِيِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْعُمْرَةَ فِى أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَنْجَرِ الْفُجُورِ فِى الأَرْضِ وَيَجْعَلُونَ الْمُرَّمَ صَفْرَّ وَيَقُولُونَ إِذَا بَرَأَ الدََّرْ وَعَفَا الأَثَرِ وَانْسَلَخَ صَفَرْ حَلَّتِ الْعُمْرَةُ لِمَنِ اعْتَمَرْ فَقَدِمَ النَِّىِّ عَِّ وَأَضْحَابُهُ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مُهِلِينَ بِالَحَجِّ فَأَمَرَ هُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً فَتَعَاظَمَ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَى الْحِلِّ قَالَ الْحِلُّ كُلُّهُ ٥٧١٤ - ١٩٨/ ١٢٤٠ ٣٠٦٩ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَعِىِّ حَدَّثَا أَبِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَيْوبَ عَنْ أَبِىِ الْعَالِيَّةِ الْبَاءِ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ۵ رضى الله عنهما يَقُولُ أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ بِالْحَجِّ فَقَدِمَ لأَرْبَعِ مَضَيْنَ مِنْ ذِى الْجَّةِ فَصَلَى الصُّبْحَ وَقَالَ لَا صَلَّى الصُّبْحَ مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً ٦٥٦٥ - ١٩٩ / ١٢٤٠ ٣٠٧٠ وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ حَدَّثَنَا رَوْحٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْمُبَارَكِىُ حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ح وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ كَثِيرِ كُلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ فِى هَذَا الإِسْنَادِ أَمَا رَوْعُ وَيَخْتَى بْنُ كَثِيرِ فَقَالاَ ◌َا قَالَ نَضْرٌ أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ مِّهِ بِالْحَجْ وَأَمَّا أَبُو شِهَابٍ فَفِي رِوَايَتِهِ خَرَ جْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَّمِ نُهِلْ بِالْحَجْ وَفِى حَدِيثِهِمْ جَمِيعاً فَصَلَّى الصَّبْحَ بِالْبَطْحَاءِ خَلاَ الْجَهْضَمِيِّ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْهُ ٦٥٦٥ - ٢٠٠/ ١٢٤٠ ٣٠٧١ وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّدُوسِى حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ أَخْبَرَنَا أَيُوبُ عَنْ أَبِىِ الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ قَدِمَ النَّبِىُّ ◌ََِّامِ وَأَضْحَابُهُ لأَزْيَعِ خَلَوْنَ مِنَ الْعَشْرِ وَهُمْ يُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً ٦٥٦٥ - ٢٠١/ ١٢٤٠ ٣٠٧٢ وَحَدَّثَا عَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِ الْعَالِيَّةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ صَلَى رَسُولُ اللهِه ◌ِنَِّ الصُّبْحَ بِذِى طَوَّى وَقَدِمَ لأَرْبَعِ مَضَيْنَ مِنْ ذِى الجَّةِ ٦١٢ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 وَأَمَرَ أَضْحَابَهُ أَنْ يُحَوِّلُوا إِخْرَامَهُمْ بِعُمْرَةٍ إِلَّ مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَذْىُ ٦٥٦٥ - ٢٠٢/ ١٢٤٠ ٣٠٧٣ وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى وَابْنُ بَشَّارِ قَالاَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ وَاللَّظُ لَهُ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَتَغْنَا بِهَا فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ الْهَذِىُ فَلْيَحِلَّ الْحِلَّ كُلَّهُ فَإِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِى الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ٦٣٨٧ - ٢٠٣/ ١٢٤١ ٣٠٧٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَمْرَةَ الضُّبَعِيَّ قَالَ تَمَتَّعْتُ فَنَهَانِى نَاسُ عَنْ ذَلِكَ فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُّهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَمَرَنِ بِهَا قَالَ تُمَ انْطَلَقْتُ إِلَى الْبَيْتِ فَنِمْتُ فَأَتَانِى آتٍ فِ مَنَّامِى فَقَالَ عُمْرَةٌ مُتَقَبَلَةٌ وَجْ مَبْرُورٌ قَالَ فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِى رَأَيْتُ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ باب تَقْلِيدِ الْهَديِ وَإِشْعَارِهِ عِنْدَ الإِخْرَامِ أَكْبَرُ سُنَّةُ أَبِى الْقَاسِمِ عِدَّهِ ٦٥٢٧ - ٢٠٤ / ١٢٤٢ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣٠٧٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِى عَدِىِّ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِىِ حَسَّانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ الظُّهْرَ بِذِى الْخُلَيْفَةِ ثُمَّ دَعَا بِنَاقَتِهِ فَأَشْعَرَهَا فِى صَفْحَةِ سَنَامِهَا الأَيْمَنِ وَسَلَتَ الدَّمَ وَقَلَّدَهَا نَغْلَيْنِ ثُمَ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ فَلَمَا اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ ٦٤٥٩ - ٢٠٥/ ١٢٤٣ ٣٠٧٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَّى حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ فِى هَذَا الإِسْنَادِ بِمَغْنَى حَدِيثِ شُعْبَةَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ نَّ اللَّهِ عَّامِ لَا أَتَى ذَا الْخُلَيْفَةِ وَلَمْ يَقُلْ صَلَّى بِهَا الظَّهْرَ (٦٤٥٩ - ٢٠٥/ ٠١٢٤٣ ٣٠٧٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَ ابْنُ الْشَى حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَسَّانَ الأَعْرَجَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى الْمُجَيْمِ لاِبْنِ عَبَّاسِ مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِى قَدْ تَشَغَفَتْ أَوْ تَشَغَّبَتْ بِالنَّاسِ أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ فَقَالَ سُنَّةُ نَبِّكُمْ عَِّ وَإِنْ رَغِمْتُمْ ٦٤٦٠ - ٢٠٦ / ١٢٤ ٣٠٧٨ وَحَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْتَحَاقَ حَدَّثَنَا هَامُ بْنُ يَخْتَى عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَبِى حَسَّانَ قَالَ قِيلَ لإِبْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ هَذَا الأَمْرَ قَدْ تَفَشَّغَ بِالنَّاسِ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ ٦١٣ ٦٤٦٠ - ٢٠٧ / ١٢٤٤ ٣٠٧٩ وَحَدَّ ثَنَا فَقَدْ حَلَّ الطَّوَافُ عُمْرَةٌ فَقَالَ سُنَّةُ نَبِّكُمْ عَّامِ وَإِنْ رَغِمْتُمْ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَكْرٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى عَطَاءُ قَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسِ يَقُولُ لاَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ حَاجٌ وَلاَ غَيْرِ حَاجٌ إِلَّ حَلَّ قُلْتُ لِعَطَاءٍ مِنْ أَيْنَ يَقُولُ ذَلِكَ قَالَ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَقِيقِ) قَالَ قُلْتُ فَإِنَّ ذَلِكَ بَعْدَ الْمُعَرَّفِ فَقَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسِ يَقُولُ هُوَ بَعْدَ الْمُعَرَّفِ وَقَبْلَهُ وَكَانَ يَأْخُذُ ذَلِكَ مِنْ أَخْرِ النَِّىِّ عَّامِ حِينَ ٥٩٢١ - ٢٠٨/ ١٢٤٥ باب التَّقْصِيرِ فِ الْعُمْرَةِ ٣٠٨٠ حَدَّثَنَا أَمَرَهُمْ أَنْ يَحِلُّوا فِى ◌َّةِ الْوَدَاعِ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً عَنْ هِشَامِ بْنِ مُجَيْرٍ عَنْ طَاؤُسٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَّاسِ قَالَ لِ مُعَاوِيَةُ أَعَلِمْتَ أَنِّى قَضَّرْتُ مِنْ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ عِنْدَ الْمَزْوَةِ بِشْقَصٍ فَقُلْتُ لَهُ لاَ أَعْلَ هَذَا إِلَّ مُجَّةً عَلَيْكَ (١١٤٢٢ - ٢٠٩/ ١٢٤٦ ٣٠٨١ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ حَدَّثَتِى الْحَسَنُ بْنُ مُسْلٍ عَنْ طَاؤُسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ أَخْبَرَهُ قَالَ قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِ ◌ِّ بِمِشْقَصٍ وَهُوَ عَلَى الْمَرْوَةِ أَوْ رَأَيْتُهُ يُقَضَّرُ عَنْهُ بِمِشْقَصِ وَهُوَ عَلَى الْمَرْوَةِ ١١٤٢٣ - ١٢٤٦/٢١٠ ٣٠٨٢ حَدَّ ثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ نَضْرُخُ بِالْحَجِّ صُرَاخاً فَلَهَا قَدِمْنَا مَّكَّةَ أَمَرَنَا أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً إِلَّ مَنْ سَاقَ الْمَدْىَ فَلَا كَانَ يَوْمُ التَّزْوِيَةِ وَرُخْنَا إِلَى مِنِّى أَهْلَنَا بِالْحَجِّ ٤٣٢٢ - ٢١١ / ١٢٤٧ ٣٠٨٣ وَحَدَّثَنَا تَاجُ بْنُ الشَاعِرِ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ دَاوُدَ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ جَايِرٍ وَعَنْ أَبِى سَعِيدِ الْخُذْرِىِّ رضى الله عنهما قَالاَ قَدِمْنَا مَعَ النَّبِىِّ عَِّلَّهِ وَنَخْنُ نَصْرُخُ بِالْحَجْ صُرَاخاً ٤٣٢٢٢١٠٥ - ١٢٤٨/٢١٢ ٣٠٨٤ حَدَّثَنِى حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ جَابٍِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ الزَّبَيْرِ اخْتَلَفَا فِى الْمُتْعَتَيْنِ فَقَالَ جَابِرٌ بابّ فَعَلْنَا هُمَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌َِّ ثُمَّ نَهَانَا عَنْهُمَا عُمَرُ فَمَ نَعُدْ لَهُمَا ٣١٠٩ - ١٢٤٩/٢١٢م إِخْلاَلِ النَِّّ عَِّ وَهَذِهِ ٣٠٨٥ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِئٍّ حَدَّثَنِ سَلِيمُ بْنُ ٦١٤ خَّانَ عَنْ مَنْوَانَ الأَضْفَرِ عَنْ أَنَسِ رضى الله عنه أَنَّ عَلِيًّا قَدِمَ مِنَ الْمَنِ فَقَالَ لَهُ النَّبِّ عِدَِّ بِمَّ أَهْلَلْتَ فَقَالَ أَهْلَلْتُ بِإِخْلاَلِ النَِّىِّ عَِّ قَالَ لَوْلاَ أَنَّ مَعِىَ الْهَذْىَ لأَخلَلْثُ ١٥٨٥ - ٢١٣/ ١٢٥٠ ٣٠٨٦ وَحَدَّثَنِيهِ حَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِح وَحَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ حَدَّثَنَا بَهْزُ قَالاَ حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَّانَ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّ فِى رِوَايَةِ بَهْزٍ لحَالتُ ١٥٨٥ - ٢١٣/ ٠١٢٥٠ ٣٠٨٧ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ يَخْتَى بْنِ أَبِى 5 إِشْتَحَاقَ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ وَحْمَيْدٍ أَنَّهُمْ سَمِعُوا أَنَساًّ رضى الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َلَّهِ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعاً لَبَيْكَ عُمْرَةً وَبَمًّا لَبَيْكَ عُمْرَةً وَجًا ٧٨١ ١٠٦٣ ١٦٥٣ - ٢١٤/ ١٢٥١ ٣٠٨٨ وَحَدَّثَنِيهِ عَلَى بْنُ مُخْرِ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَخَى بْنِ أَبِى إِسْتَحَاقَ وَحْمَيْدِ الطَّوِيلِ قَالَ يَخَى سَمِعْتُ أَنَساً يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِىَّ ◌ِنَّامِ يَقُولُ لَيْكَ عُمْرَةً وَجَمَّا وَقَالَ حُمَيْدُ قَالَ أَنَسُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِي ◌ِّهِ يَقُولُ لَيْكَ بِعُمْرَةٍ ١٠ ٥٧٠ ١٦٥٣ - ٢١٥/ ٢١٥١ ٣٠٨٩ وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَمْرُو النَّاقِدُ وَزُهَیْرُ بْنُ حَرْبٍ وَجُ ◌َمِيعاً عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ سَعِيدٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ حَدَّثَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ حَتْظَةً الأَسْلِىِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضى الله عنه يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَيْهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا أَوْ مُغْتَمِراً أَوْ لَيْنِيَهُمَا ١٢٢٩٣ - ٢١٦/ ١٢٥٢ ٣٠٩٠ وَحَدَّثَاهُ قُتَنِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ قَالَ وَالَّذِى نَفْسُ ١٥ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ١٢٢٩٢ - ٢١٦/ ٠١٢٥٢ ٣٠٩١ وَحَدَّثَنِيهِ حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبِ أَخْبَرَنِى يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِىِّ الأَسْلَمِىِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضى الله عنه يَقُولُ ٢٠ بابٌ بَيَانِ عَدَدِ ١٢٢٩٣ - ٢١٦ / ١٢٥٢ م قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَ ◌ّامِ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ بِمِثْلِ حَدِيثِمَا عُمَرِ النَِّيِّ عَّهِ وَزَمَانِنَّ ٣٠٩٢ حَدَّثَنَا هَذَابُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَامُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّ أَنَساً رضى الله عنه أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ بِِّ اغْتَمَرَ أَزْبَعَ عُمَرِ كُلْهُنَّ فِىِ ذِى الْقَعْدَةِ إِلَّ الَّتِى مَعَ ◌َّتِهِ عُمْرَةً مِنَ الْحُدَنِيَّةِ أَوْ زَمَنَ الْحُدَنِيَّةِ فِى ذِى الْقَعْدَةِ وَعُمْرَةً مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِى ذِى الْقَعْدَةِ وَعُمْرَةً مِنْ جِعْرَانَةً حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فِى ذِى الْقَعْدَةِ وَعُمْرَةً مَعَ ◌َّتِهِ ٦١٥ ١٣٩٣ - ٢١٧ / ١٢٥٣ ٣٠٩٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنِ عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا هَامُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ سَأَلْتُ أَنَساَّ كَر ◌َجَّ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ قَالَ تَّةً وَاحِدَةً وَاعْتَمَرَ أَزْبَعَ عُمَرِ ثُمَ ذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ هَذَابٍ (١٣٩٢ - ٢١٧/ ٠١٢٥٣ ٣٠٩٤ وَحَدَّثَِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِى إِشْتَحَاقَ قَالَ سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَزْقَمَ كَمْ غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ قَالَ سَبْعَ عَشْرَةَ قَالَ وَحَدَّثَنِىِ زَيْدُ بْنُ أَزْقَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَِّ غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَنَّهُ ◌َجَ بَعْدَ مَا هَاجَرَ ◌َّةً وَاحِدَةً مَّةَ الْوَدَاعِ قَالَ أَبُو إِشْحَاقَ وَبِمَكَّةَ أَخْرَى ١٧ ٣٠٩٥ وَحَذَّثَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَكْرِ الْبُرْسَانِىِّ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيٍْ قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءً يُخْبِرِ قَالَ أَخْبَرَ نِى عُزْوَةُ بْنُ الزَّبَيْرِ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ مُسْتَنِدَيْنِ إِلَى مُجْرَةٍ عَائِشَةَ وَإِنَّا لَنَسْمَعُ ضَرْبَهَا بِالسِّوَالِكِ تَسْتَنْ قَالَ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أعْتَمَرَ النَّبِىِّ عَِّ فِى رَجَبٍ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ أَنْ أُمَتَاهُ أَلاَ تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَتْ وَمَا يَقُولُ قُلْتُ يَقُولُ اعْتَمَرَ النَِّىِّ عَِّ فِى رَجَبٍ فَقَالَتْ يَغْفِرُ اللَّهُ لأَّبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَعَمْرِى مَا اغْتَمَرَ فِى رَجَبٍ وَمَا اغْتَمَرَ مِنْ عُمْرَةٍ إِلَّ وَإِنَّهُ لَعَهُ قَالَ وَابْنُ ٧٣٢١ ١٦٣٧٤ - ٢١٩/ ١٢٥٥ ٣٠٩٦ وَحَدَّثَنَا إِشَاقُ بْنُ عُمَرَ يَسْمَعُ فَا قَالَ لاَ وَلاَ نَعَمْ سَكَتَ إِنْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَعُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمَسْجِدَ فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ جَالِسٌ إِلَى حُجْرَةٍ عَائِشَةَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ الضُّحَى فِى الْمَسْجِدِ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ صَلاَتِهِمْ فَقَالَ بِدْعَةٌ فَقَالَ لَهُ عُزْوَةُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَمِ اغْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِي ◌َّامِ فَقَالَ أَزْبَعَ عُمَرٍ إِحْدَاهُنَّ فِى رَجَبٍ فَكَرِهْنَا أَنْ تُكَذِبَهُ وَرْدَّ عَلَيْهِ وَسَمِعْنَا اسْتِنَانَ عَائِشَةَ فِى الْخْرَةِ فَقَالَ عُزْوَةُ أَلاَ تَسْمَعِينَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَتْ وَمَا يَقُولُ قَالَ يَقُولُ اعْتَمَرَ النَّبِىِّ عَِّ أَزْبَعَ عُمَرٍ إِحْدَاهُنَّ فِى رَجَبٍ فَقَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا اغْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِلَّ وَهُوَ مَعَهُ وَمَا اغْتَمَرَ فِى رَجَبٍ قَطْ ١٧٥٧٤ ٧٣٨٤ - ٢٢٠ /١٢٥٥ بابّ فَضْلِ الْعُمْرَةِ فِ رَمَضَانَ ٣٠٩٧ وَحَدَّثَنِى مَّدُ بْنُ حَاتِ بْنِ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أخْبَرَنِى عَطَاءٌ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يُحَدِّثْنَا قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّهِ ٦١٦ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ مرَِّ لإِفْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ سَّاهَا ابْنُ عَبَّاسِ فَنَسِيتُ اسْمَهَا مَا مَنَعَكِ أَنْ تَخَجِّى مَعَنَا قَالَتْ لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّا نَاِحَانِ فَجَّ أَبُو وَلَدِهَا وَابْتُهَا عَلَى نَاضِحٍ وَتَرَكَ لَنَا نَاضِحاً تَنْضِحُ عَلَيْهِ قَالَ فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِى فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ ◌َّةً ( ٥٩١٣ - ١٢٥٦/٢٢١ ٣٠٩٨ وَحَدَّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِىُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِى ابْنَ زُرَيْعَ حَدَّثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلَّمْ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ النَّبِىَّ عَ ◌ِّ قَالَ لإِمْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَمَا أَمْ سِنَانٍ مَا مَنَعَكِ أَنْ تَكُونِى ◌َجْتِ مَعَنَا قَالَتْ نَاضِحَانِ كَانَا لِأَبِ فُلاَنٍ زَوْجِهَا ◌َجَ هُوَ وَابْتُهُ عَلَى أَحَدِهِمَا وَكَانَ الآخَرُ باب يَسْقِي عَلَيْهِ غُلاَمْنَا قَالَ فَعُمْرَةٌ فِى رَمَضَانَ تَقْضِى ◌َّةً أَوْ ◌َّةَ مَعِى ٥٨٨٧ - ٢٢٢/ ١٢٥٦ اسْتِخْبَابِ دُخُولِ مَّكَّةً مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا وَالْخُرُوجِ مِنْهَا مِنَ الثَّنِيَةِ الشَّفْلَى وَدُخُولِ بَلْدَةٍ مِنْ طَرِيقٍ غَيْرِ الَّتِى خَرَجَ مِنْهَا ٣٠٩٩ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرٍ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَام كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ وَيَدْخُلُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ وَإِذَا دَخَلَ مََّ دَخَلَ مِنَ الثَِّيَةِ ٧٩٦٧ - ٢٢٣ / ١٢٥٧ ٣١٠٠ وَحَدَّثَنِهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعُلْيَا وَيَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَةِ الشَّفْلَى المُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا يَخْتِى وَهُوَ الْقَطَّانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ فِى رِوَايَةِ زُهَيْرٍ ٨١٤٠ ٨٢٠١ - ٢٢٣/ ٠١٢٥٧ ٣١٠١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ أَبِی عُمَرَ الْغُلْيَا الَّتِى بِالْبَطْحَاءِ ( ◌َجميعاً عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَِّىَّ ◌َِِّ لَا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلَاَهَا وَخَرَجَ مِنْ أسْفَلِهَا (١٦٩٢٣ - ١٢٥٨/٢٢٤ ٣١٠٢ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِدَِّ دَخَلَ عَمَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ مِنْ أَعْلَى مَّكََّ قَالَ هِشَامٌ فَكَانَ أَبِ يَدْخُلُ مِنْهُمَا كِلَيْهِمَا بابّ اسْتِخْبَابِ الَْبِيتِ بِذِى طَوِّى وَكَانَ أَبِى أَكْثَرَ مَا يَدْخُلُ مِنْ كَدَاءٍ ١٦٧٩٧ - ٢٢٥/ ١٢٥٨ عِنْدَ إِرَادَةِ دُخُولِ مََّّةَ وَالإِغْتِسَالِ لِدُخُولِهَا وَدُخُولِهَا نَهَاراً ٣١٠٣ حَدَّثَتِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا يَخْتِى وَهُوَ الْقَطَّانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنِى نَافِعُ عَنِ ابْنٍ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ بَاتَ بِذِى طَوِّى حَتَّى أَضْبَحَ ثُمَّ دَخَلَ مَّكَّةً قَالَ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ ٦١٧ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَفِى رِوَايَةِ ابْنِ سَعِيدٍ حَتَّى صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ يَخْتَ أَوْ قَالَ حَتَّى أَضْبَحَ ٨١٦٥ - ٢٢٦/ ١٢٥٩ ٣١٠٤ وَحَدَّثَنَا أبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِىِ حَدَّثَنَا حَمَادٌ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ نَافِعِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لاَ يَقْدَمُ مََّّةً إِلَّ بَاتَ بِذِى طَوَّى حَتَّى يُصبِحَ وَيَغْتَسِلَ ثُمْ يَدْخُلُ مَّكَّةَ نَهَاراً وَيَذْكُرْ عَنِ النَّبِّ عَلِّ أَنَّهُ فَعَلَهُ ٧٥١٣ - ٢٢٧/ ١٢٥٩ ٣١٠٥ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْتَاقَ الْمُسَبِّئِ حَدَّثَنِى أَنَسُ يَعْنِى ابْنَ عِيَاضٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ حَدَّثَّهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِِّ كَانَ يَنْزِلُ بِذِى طَوَّى وَيَبِيتُ بِهِ حَتَّى يُصَلَّ الصَّبْحَ حِينَ يَقْدَمُ مََّّةً وَمُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ ذَلِكَ عَلَى أَكْمَةٍ غَلِيظَةٍ لَيْسَ فِى الْمَسْجِدِ الَّذِى يُنِىَ ثَمَّ وَلَكِنْ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى أَكَمَةٍ غُلِيظَةٍ ٨٤٦٠ - ٢٢٨/ ١٢٥٩ ٣١٠٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِشْتَحَاقَ الْمُسَتَّبِىُّ حَدَّثَنِى أَنَسُ يَغْنِى ابْنَ عِيَاضٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً عَنْ نَافِعِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّمِ اسْتَقْبَلَ فُرْضَتَِّ الْجَبَلِ الَّذِى بَيْتَهُ وَبَيْنَ الْجَبَلِ الطَِّيلِ نَخْوَ الْكَعْبَةِ يَجْعَلُ الْمَسْجِدَ الَّذِى يُنِىَ ثَّمَ يَسَارَ الْمَسْجِدِ الَّذِى بِطَرَفِ الأَكْمَةِ وَمُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ عَلَامِ أَسْفَلَ مِنْهُ عَلَى الأَكْمَةِ السَّوْدَاءِ يَدَعُ مِنَ الأَكَمَةِ عَشْرَ أَذْرُعٍ أَوْ نَخَوَهَا ثُمْ يُصَلِّ مُسْتَقْبِلَ الْقُرْضَتَيْنِ مِنَ الْجَبَلِ ٨٤٦٢ - ٢٢٩ /١٢٦٠ الطَّوِيلِ الَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ عِّلامِ بابّ اسْتِخْبَابِ الرَّمَلِ فِى ١٠ الطََّافِ وَالْعُمْرَةِ وَفِى الطَّوَافِ الأَوَّلِ فِى الْحَجِّ ٣١٠٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةً حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ تُمَيْرٍ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِِّّ كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الأَوَّلَ خَبَّ ثَلاَثَاً وَمَشَى أَزْبَعاً وَكَانَ يَسْعَى ◌ِبَطْنِ الْمَسِيلِ إِذَا طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ٧٩٦٨ - ٢٣٠ / ١٢٦١ ١٥ ٢٠ ٣١٠٨ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا حَاتِ يَعْنِى ابْنَ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ِِّ كَانَ إِذَا طَافَ فِى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَوَلَ مَا يَقْدَمُ فَإِنَّهُ يَسْعَى ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ بِالْبَيْتِ ثُمَ يَمْشِى أَزْبَعَةً ثُمَ يُصَلِّى سَتْجِدَتَيْنِ ثُمَّ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ ٨٤٥٣ - ٢٣١/ ١٢٦١ ٣١٠٩ وَحَذَّشَى أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى قَالَ حَرْمَلَةُ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهُبِ أَخْبَرَ نِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ يْنَ عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ ٦١٨ 5 5 رَسُولَ اللَّهِ عَ لَِّ حِينَ يَقْدَمُ مَّكَّةَ إِذَا اسْتَمَ الرُّكْنَ الأَ سْوَدَ أَوَلَ مَا يَطُوفُ حِينَ يَقْدَمُ يَخُبُ ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ (٦٩٨ - ٢٣٢/ ١٢٦١ ٣١١٠ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانِ الْجُغْفِّ حَدَّثَنَا ابْنُ الْبَارَكِ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قَالَ رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّ مِنَ الَرِ إِلَى الَجَرِ ثَلاَثَاً وَمَشَى أَرْبَعاً ٧٩٣٥ - ١٢٦٢/٢٣٣ ٣١١١ وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ الجَخْدَرِى حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَمَلَ مِنَ الَجْرِ إِلَى الَرِ وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ فَعَلَهُ ٧٩٠٦ - ١٢٦٢/٢٣٤ ٣١١٢ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَةَ بْنِ قَغْنَبٍ حَدَّثَنَا مَالِكُ حِ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَخْتَى وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنهما أَنَّهُ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َلَّهِ رَمَلَ مِنَ الَجْرِ الأَسْوَدِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ (٢٥٩٥ - ١٢٦٣/٢٣٥ ٣١١٣ وَحَدَّثَِى أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى مَالِكٌ وَابْنُ جُرَيْجَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ رَمَلَ الثَّلاَثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ الحَجْرِ ١٢٦٢ ٣١١٤ حَدَّثَا أَبُو كَامِلِ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنِ الْجْدَرِئْ حَدَّثَنَا عَبْدُ إِلَى الَجْرِ ٢٥٩٥ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِى عَنْ أَبِىِ الطَّفَيِلِ قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسِ أَرَأَنْتَ هَذَا الرَّمَلَ بِالْبَيْتِ ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ وَمَشْىَ أَزْبَعَةٍ أَطْوَافٍ أَسْنَّةٌ هُوَ فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْ عُمُونَ أَنَّهُ سُنَّةٌ قَالَ فَقَالَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا قَالَ قُلْتُ مَا قَوْلُكَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّالِ قَدِمَ مَّكَّةً فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّ مَُّداً وَأَضْحَابَهُ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنَّ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ مِنَ الْمُزَالِ وَكَانُوا يَخْسُدُونَهُ قَالَ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ عََِّّ أَنْ يَزْمُلُوا ثَلاَثاً وَيَمْشُوا أَزْبَعاً قَالَ قُلْتُ لَهُ أَخْبِرِنِى عَنِ الطَّوَافِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رَاكِاً أَسُنَّةٌ هُوَ فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْ عُمُونَ أَنَّهُ سُنَّةٌ قَالَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا قَالَ قُلْتُ وَمَا قَوْلُكَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّامِ كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ يَقُولُونَ هَذَا مُحَمَّدُ هَذَا مُمَّدٌ حَتَى خَرَجَ الْعَوَاتِقُ مِنَ الْيُوتِ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عِدَّمِ لاَ يُضْرَبُ النَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَا كَثُرَ عَلَيْهِ رَكِبَ وَالْمَشْىُ وَالسَّفِى أَفْضَلُ ٥٧٧٦ ٥٠٥٢ - ٢٣٧ / ١٢٦٤ ٣١١٥ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِى بِهَذَا ١٠ ١٥ ٢٠ ٦١٩ ٥٧٧٦ - ٢٣٧ / ١٢٦٤ م الإِسْنَادِ نَخْوَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ وَكَانَ أَهْلُ مَكَةَ قَوْمَ حَسَدٍ وَلَمْ يَقُلْ يَخْسُدُونَهُ ٣١١٦ وَحَدَّثَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِى حُسَيْنِ عَنْ أَبِى الطَّفَيْلِ قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسِ إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ رَمَلَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ وَهْىَ سُنَّةٌ قَالَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا ٥٧٧٦ - ٢٣٨/ ١٢٦٤ ٣١١٧ وَحَدَّثَنِى مَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الأَنْجَرِ عَنْ أَبِىِ الطَّفَيْلِ قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسِ أَرَانِى قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ فَصِفْهُ لِى قَالَ قُلْتُ رَأَيْتُهُ عِنْدَ الْمَرْوَةِ عَلَى نَاقَةٍ وَقَدْ كَثْرَ النَّاسُ عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ عََّّهِ إِنَّهُمْ كَانُوا لَاَ يُدَعُونَ عَنْهُ وَلاَ يُكْهَرُونَ (٥٧٧٦ - ٢٣٩/ ١٢٦٥ ٣١١٨ وَحَدَّثَتِى أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِىِّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَغْنِى ابْنَ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّام وَأَصْحَابُهُ مَّةً وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ مُمَّى يَثْرِبَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ غَداً قَوْمٌ قَدْ وَهَنَتْهُمُ الْمَى وَلَقُوا مِنْهَا شِدَّةً فَلَسُوا مِمَّا تَلِ الخِرَ وَأَمَرَ هُمْ النَِّئِّ ◌ِيَّامِ أَنْ يَرْمُلُوا ثَلاَثَةَ أَشْوَاطٍ وَيَمْشُوا مَا بَيْنَ الزُّكْنَيْنِ لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهُمْ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّ الْمَى قَدْ وَهَنَتْهُمْ هَؤْلاَءِ أَجْلَدُ مِنْ كَذَا وَكَذَا قَالَ ابْنُ عَاسِ وَلَمْيَمْنَعْهُ أَنْ يَأْمُرَ هُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الأَ شْوَاطَ كُلَّهَا إِلَّ الإِبْقَاءُ عَلَيْهِمْ ٥٤٣٨ - ١٢٦٦/٢٤٠ ٣١١٩ وَحَدَّثَنِى عَمْرٌو النَّاقِدُ وَابْنُ أَبِى عُمَرَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عُيَيْتَةَ قَالَ ابْنُ عَبْدَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِنََّا سَعَى رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ وَرَمَلَ بِالْبَيْتِ لِيُرِىَ بَابَ اسْتِخْبَابِ اسْتِلاَمِ الرّكْنَيْنِ الْمَانِيْنِ فِ الطََّافِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥٩٤٣ - ٢٤١ / ١٢٦٦ الْمُشْرِكِينَ قُوَتَهُ دُونَ الزّكْنَيْنِ الآخَرَيْنِ ٣١٢٠ حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ح وَحَدَّثَنَا قُتَِيَةُ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّام يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ إِلَّا الزَّكْنَيْنِ الْمَانِيَيْنِ ﴿٦٩٠ - ١٢٦٧/٢٤٢ ٣١٢١ وَحَدَّشَتِى أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ قَالَ أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ عِدِّ يَسْتَلِمُ مِنْ أَزْكَانِ الْبَيْتِ إِلَّ الزُّكُنَ الأَسْوَدَ وَالَّذِى يَلِيهِ مِنْ نَحْوِ ٦٢٠ 5