النص المفهرس
صفحات 421-440
5
ثُمَ فَعَلَ فِى الرَّكْعَةِ الأَخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى اسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَدَاتٍ وَانْجَلَتِ
الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ ثُمَّ قَامَ لَخَطَبَ النَّاسَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لاَ يَخْسِفَانِ لِكَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَثُوهَا
فَافْزَعُوا لِلصَّلاَةِ وَقَالَ أَيْضاً فَصَلُوا حَتَّى يُفَرِّجَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ رَأَيْتُ فِى
مَقَامِى هَذَا كُلَّ شَىءٍ وُعِدْتُمْ حَتَّى لَقَدْ رَأَيْتُنِى أُرِيدُ أَنْ آخُذَ قِطْفاً مِنَ الْجَنَّةِ حِينَ رَأَثُونِى
جَعَلْتُ أَقَدِّمُ وَقَالَ الْمُرَادِىْ أَتَقَدَّمُ وَلَقَدْ رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَخْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضاً حِينَ رَأْتُونِى
تَأَخَّرْتُ وَرَأَيْتُ فِيهَا ابْنَ لُحَىِّ وَهُوَ الَّذِى سَيَّبَ السَّوَائِبَ وَانْتَى حَدِيثُ أَبِى الطَّاهِرِ عِنْدَ
قَوْلِهِ فَافْزَعُوا لِلصَّلاَةِ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ (١٦٦٩٢ - ٩٠١/٣ ٢١٣٠ وَحَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِئى
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ قَالَ قَالَ الأَوْزَاعِىُّ أَبُو عَمْرٍو وَغَيْرُهُ سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابِ الزُّهْرِىّ
يُخْبِرُ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ يَّامِ فَبَعَثَ مُنَادِياً
الصَّلاَةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعُوا وَتَقَدَّمَ فَكَبْرَ وَصَلَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِىِ رَكْعَتَيْنٍ وَأَزْبَعَ سَدَاتٍ
١٦٥١١ - ٤/ ٢٠١ ٢١٣١ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
تَمِرِ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ يُخْبِرُ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَِّىَّ عَّهِ جَهَرَ فِى صَلاَةِ
الْخُسُوفِ بِقِرَاءَتِهِ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِى رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ ١٦٥٢٨ - ٩٠١/٥ ٢١٣٢ قَالَ
الزُّهْرِىُّ وَأَخْبَرَنِى كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ عَِّ أَنَّهُ صَلَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِى
رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجِدَاتٍ (٦٣٣٥ - ٢٩٠٢/٥ ٢١٣٣ وَحَذَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
حَرْبٍ حَذَّثَنَا مَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزَّبَيْدِىُّ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ كَانَ كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسِ يُحَدِّثُ أَنَّ
ابْنَ عَبَّاسِ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ بِمِثْلِ مَا حَدَّثَ
عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ (٦٣٣٥ - ٢٩٠٢/٥ ٢١٣٤ وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ
أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ حَدَّثَنِى مَنْ أَصَدِّقُ
حَسِبْتُهُ يُرِيدُ عَائِشَةَ أَنَّ الشَّمْسَ انْكَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فَقَامَ قِيَاماً شَدِيداً يَقُومُ
قَائِماً ثُمْ يَرْكَعُ ثُمَ يَقُومُ ثُمَ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُومُ ثُمَ يَزْكَعُ رَكْعَتَيْنِ فِى ثَلاَثِ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَع سَحِدَاتٍ
١٠
١٥
٢٠
٤٢١
فَانْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ وَكَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ اللَّهُ أَكْجَرُ ثُمَ يَرْكَعُ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حِدَهُ فَقَامَ فْحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَكْسِفَانِ
لِسَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِخَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِمَا عِبَادَهُ فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُوفاً
فَاذْكُرُوا اللَّهَ حَتَّى يَنْجَلِيًّا (١٦٣٢٣ - ٢٠٢/٦ ٢١٣٥ وَحَدَّثَنِى أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِ وَمُمَّدُ بْنُ
الْثَنَّى قَالاَ حَذَّثَنَا مُعَاذُ وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ حَدَّثَِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبَاحِ عَنْ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ عَّهِ صَلَّى بِسِتَ رَكَعَاتٍ وَأَزْبَعَ سَدَاتٍ
باب ذِكْرِ عَذَابِ الْقَبْرِ فِى صَلاَةِ الْخُسُوفِ ٢١٣٦ وَحَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةً
١٦٣٢٥ - ٩٠٢/٧
5
١٠
الْقَغْنَبِىِّ حَدَّثَنَا سُلَنُ يَغْنِى ابْنَ بِلاَلٍ عَنْ يَخْتَى عَنْ عَمْرَةَ أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْ عَائِشَةَ تَسْأَُّمَا
فَقَالَتْ أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يُعَذَّبُ النَّاسُ فِى الْقُبُورِ
قَالَتْ عَمْرَةُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ عَائِذاً بِاللَّهِ ثُمَ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَام
ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَاً فَتَسَفَتِ الشَّمْسُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَخَرَجْتُ فِى نِسْوَةٍ بَيْنَ ظَهْرَىِ المَجَرِ فِى
الْمَسْجِدِ فَأَتَّى رَسُولُ اللَّهِ مِنَّالِ مِنْ مَرَجِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مُصَلَّهُ الَّذِى كَانَ يُصَلِّ فِيهِ
فَقَامَ وَقَامَ النَّاسُ وَرَاءَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً ثُمَ رَكَعَ فَرَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً ثُمَ رَفَعَ
فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَ رَكَعَ فَرَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ ذَلِكَ الرُّكُوعِ
ثُمَ رَفَعَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقَالَ إِنِّى قَدْ رَأَيْتُمْ تُفْتَنُونَ فِى الْقُبُورِ كَفِتْنَةِ الدَّجَالِ قَالَتْ
عَمْرَةُ فَسَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ فَكُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ النَّارِ
وَعَذَابِ الْقَبْرِ ١٧٩٣٦ - ٤٠٣/٨ ٢١٣٧ وَحَدَّثَنَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ح وَحَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ جَمِيعاً عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ فِى هَذَا الإِسْنَادِ بِمِثْلِ مَغْنَى حَدِيثِ
بابّ مَا عُرِضَ عَلَى النَِّّ ◌َِّهِ فِى صَلاَةِ الكُسُوفِ مِنْ
سُلَيْمَنَ بْنِ بِلاَلٍ ١٧٩٣٦ - ٥٩٠٣/٨
١٥
٢٠
أَفِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ٢١٣٨ وَحَدَّثَنِّى يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيْ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةً عَنْ
هِشَامِ الدَّسْتَوَائِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزَّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى
عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فِى يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَصَلَّى رَسُولُ الَّهِ ◌ِِّ بِأَضْحَابِهِ فَأَطَالَ الْقِيَامَ
٤٢٢
5
حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُونَ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ ثُمَ رَفَعَ فَأَطَالَ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ ثُمَ رَفَعَ فَأَطَالَ ثُمَ سَدَ
سَبْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَخْواً مِنْ ذَاكَ فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَحَدَاتٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ
عُرِضَ عَلِىِّ كُلُّ شَىءٍ تُولَجُونَهُ فَعُرِضَتْ عَلَىَّ الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا أَخَذْتُهُ أَوْ
قَالَ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًّا فَقَصُرَتْ يَدِى عَنْهُ وَعُرِضَتْ عَلَىَّ النَّارُ فَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ بَنِى
إِسْرَائِيلَ تُعَذَّبُ فِ هِزَّةٍ لَا رَبَطَتْهَا فَ تُطْعِمْهَا وَلَمْتَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأرْضِ
وَرَأَيْتُ أَبَا ثُمَامَةَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِى النَّارِ وَإِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ الشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ وَإِنَّهُمَا آيَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُرِيكُمُوهُمَا فَإِذَا خَسَفَا
فَصَلَّوا حَتَّى تَنَْلىَ (٢٩٧٦ - ٩/ ٩٠٤ ٢١٣٩ وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ
الصَّبَّحِ عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ وَرَأَيْتُ فِي النَّارِ امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةً سَوْدَاءَ
طَوِيلَةً وَلَمْ يَقُلْ مِنْ بَنِ إِسْرَائِيلَ (٢٩٧٦ - ٠٩٠٤/٩ ٢١٤٠ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الَّهِ بْنُ ثُمَيْرِ حِ وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ وَتَقَارَبَا فِى الَّظِ قَالَ حَدَّثَا أَبِى حَدَّثَا
عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ يَوْمَ مَاتَ
إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ النَّاسُ إِنَّمَا انْكَسَفَتْ لِسَوْتِ إِبْرَاهِيمَ فَقَامَ النَّبِىُّ عَّاء
فَصَلَّى بِالنَّاسِ بِتَّ رَكَعَاتٍ بِأَرْبَعِ سَبَدَاتٍ بَدَأَ فَكَبَّ ثُمَ قَرَأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ ثُمَ رَكَعَ نَحُواْ بِمَّا
قَامَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَرَأَ قِرَاءَةً دُونَ الْقِرَاءَةِ الأُولَى ثُمَ رَكَعَ نَخواً بِمَّا قَامَ ثُمَّ رَفَعَ
رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَرَأْ قِرَاءَةٌ دُونَ الْقِرَاءَةِ الثّنِيَةِ ثُمَ رَكَعَ نَخْواً مِمَّا قَامَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ
الرُّكُوعِ ثُمّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ سَتْجِدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ أَيْضاً ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ لَيْسَ فِيهَا
رَكْعَةٌ إِلَّ الَّتِى قَبْلَهَا أَطْوَلُ مِنَ الَّتِى بَعْدَهَا وَرُكُوعُهُ نَخْواً مِنْ شُحودِهِ ثُمَ تَأْخََّ وَتَأَخَّرَتِ
الصَّفُوفُ خَلْفَهُ حَتَّى انْتَيْنَا وَقَالَ أَبُو بَكْرِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النِّسَاءِ ثُمَ تَقَدَّمَ وَتَقَدَّمَ النَّاسُ مَعَهُ
حَتَّى قَامَ فِى مَقَامِهِ فَانْصَرَفَ حِينَ انْصَرَفَ وَقَدْ آضَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنََّا
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَ إِنَّهُمَا لاَ يَتْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ وَقَالَ أَبُو بَكْرِ
لِمَوْتِ بَشَرٍ فَإِذَا رَأْتُمْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَصَلُوا حَتَى تَنْجَلِيَ مَا مِنْ شَىْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّ قَدْ رَأْتُهُ فِى
١٠
١٥
٢٠
٤٢٣
صَلاَّتِى هَذِهِ لَقَدْ جِيءَ بِالنَّارِ وَذَلِكُمْ حِينَ رَأَشُونِى تَأَخَّرْتُ مَخَافَةً أَنْ يُصِيبَنِى مِنْ لَفْحِهَا
وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الِحِجَنِ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِى النَّارِ كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِجَنِهِ فَإِنْ
قُطِنَ لَهُ قَالَ إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِجَنِى وَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَةَ الْهِرَّةِ
الَّتِى رَبَطَتْهَا فَ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَغْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ جُوعاً ثُمَّ جِىءَ
بِالْجَنَّةِ وَذَلِكُمْ حِينَ رَأْمُونِى تَقَدَّمْتُ حَتَّى قُنْتُ فِى مَقَامِى وَلَقَدْ مَدَدْتُ يَدِى وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ
أَتْنَاوَلَ مِنْ تَمَرِهَا لِتَنْظُرُوا إِلَيْهِ ثُمَ بَدَا لِى أَنْ لاَ أَفْعَلَ فَمَا مِنْ شَىءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّ قَدْ رَأَيْتُهُ فِى
صَلاَّتِى هَذِهِ ٢٤٣٨ - ١٠/ ٩٠٤ ٢١٤١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِىِّ حَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا
هِشَامُ عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مَّ ◌َِّ فَدَ خَلْتُ
عَلَى عَائِشَةَ وَهِىَ تُصَلَّى فَقُلْتُ مَا شَأْنُ النَّاسِ يُصَلُّونَ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَقُلْتُ آيَةٌ
قَالَتْ نَعَمْ فَأَطَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ الْقِيَامَ جِدًّا حَتَّى تَجَلَّنِى الْغَشْىُ فَأَخَذْتُ قِرْبَةً مِنْ مَاءٍ
إِلَى جَنْبِى ◌َجَعَلْتُ أَصْبُ عَلَى رَأْسِى أَوْ عَلَى وَجْهِى مِنَ الْمَاءِ قَالَتْ فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِّهِ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ لَخَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َِّ النَّاسَ لَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَ قَالَ
أَمَا بَعْدُ مَا مِنْ شَىْءٍ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ إِلَّ قَدْ رَأَيْتُهُ فِى مَقَامِى هَذَا حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَإِنَّهُ قَدْ
أُوحِىَ إِلَّ أَنَّكُمْ تُفْتَّتُونَ فِى الْقُبُورِ قَرِيباً أَوْ مِثْلَ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَالِ لاَ أَدْرِى أَ ذَلِكَ قَالَتْ
أَسْمَاءُ فَيُؤْتَى أَحَدُكٍُ فَيْقَالُ مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ فَأَمَا الْمُؤْمِنُ أَوِ الْمُوقِنُ لاَ أَذْرِى أَّ
ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ فَيَقُولُ هُوَ مُمَّدٌ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ جَاءَّنَا بِالْبَيَِّاتِ وَالْهُدَى فَأَجَبْنَا وَأَطَعْنَا
ثَلاَثَ مِرَارٍ فَيْقَالُ لَهُ ثَمْ قَدْ كُنَّا نَعْلَمَ إِنَّكَ لَتُؤْمِنُ بِهِ فَتَمْ صَالِحاً وَأَمَا الْمُنَافِقُّ أَوِ الْمُرْتَابُ لاَ
أَدْرِى أَ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ فَيَقُولُ لاَ أَدْرِى سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئاً فَقُلْتُ
١٥٧٥٠ - ١١/ ٩٠٥ ٢١٤٢ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ
هِشَام عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أَشَمَاءَ قَالَتْ أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَإِذَا النَّاسُ قِيَامُ وَإِذَا هِىَ تُصَلّى فَقُلْتُ مَا
١٠
١٥
٢٠
١٥٧٥٠ - ١٢ /٩٠٥ ٢١٤٣
شَأْنُ النَّاسِ وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِفَوِ حَدِيثِ ابْنِ ثُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ
أَخْبَرَنَا يَخِى بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ قَالَ لاَ تَقُلْ كَسَفَتِ
٤٢٤
5
الشَّمْسُ وَلَكِنْ قُلْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ ١٩٠١٧ - ٩٠٥/١٣ ٢١٤٤ حَدَّثْنَا يَخَْى بْنُ حَبِيبٍ
الْخَارِثِىِّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ حَدَّثَتِى مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ
أَمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْئَةَ عَنْ أَشَاءَ بِنْتِ أَبِ بَكْرٍ أَنَّهَا قَالَتْ فَرِعَ النَّبِىِّ عَّهِ يَوْماً قَالَتْ تَغْنِى
يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَأَخَذَ دِزعاً حَتَّى أَدْرِكَ بِرِدَائِهِ فَقَامَ لِلنَّاسِ قِيَاماً طَوِيلاً لَوْ أَنَّ إِنْسَاناً أَنَّى
١ ١٥٧٤ - ١٤ /٩٠٦ ٢١٤٥
لَمْ يَشْعُرْ أَنَّ النَّبِىَّ عَِّ رَكَعَ مَا حَدَّثَ أَنَّهُ رَكَعَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ
5
وَحَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ يَخْتَى الأَمَوِىْ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَقَالَ
قِيَامً طَوِيلاً يَقُومُ ثُمَ يَرْكَعُ وَزَادَ لَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَزْأَةِ أَسَنَّ مِنِّ وَإِلَى الأَخْرَى هِىَ أَسْقَمُ
١٥٧٤١ - ١٥/ ٩٠٦ ٢١٤٦ وَحَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِىِّ حَدَّثَنَا حَبَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبُ
مِنِّی
حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ أَمِّهِ عَنْ أَشْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرِ قَالَتْ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ
عِدَّهِ فَفَزِعَ فَأَخْطَأَ بِدِرْعٍ حَتَّى أُدْرِكَ بِدَائِهِ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَتْ فَقَضَيْتُ حَاجَتِى ثُمَّ جِثْتُ
١٠
وَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ قَائماً فَقُمْتُ مَعَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى رَأَيْثُنِى أُرِيدُ
أَنْ أَجْلِسَ ثُمَّ أَلْتَفِتْ إِلَى المَزْأَةِ الضَّعِيفَةِ فَأَقُولُ هَذِهِ أَضْعَفُ مِنِى فَأَقُومُ فَرَكَعَ فَأَطَالَ
الزَّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى لَوْ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ خُيَّلَ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَمْ يَرْكَغْ
١٥٧٤١ - ١٦/ ٩٠٦ ٢١٤٧ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنِىِ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَّم
فَصَلَى رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ وَالنَّاسُ مَعَهُ فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً قَدْرَ فَخُوِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ثُمَ رَكَعَ
رُكُوعاً طَوِيلاً ثُمَ رَفَعَ فَقَامَ قِيَّاماً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَلِ ثُمَ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ
الزَّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ سَبَحَدَ ثُمَّ قَامَ قِيَاماً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأوَّلِ ثُمَ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً وَهُوَ
دُونَ الزُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً
وَهُوَ دُونَ الزُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ سَحدَ ثُمَ انْصَرَفَ وَقَدِ انْجَلَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ إِنَّ الشَّمْسَ
٢٠
وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لاَ يَتْكَسِفَانِ لِسَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ
قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئاً فِى مَقَامِكَ هَذَا ثُمَّ رَأَيْنَاكَ كَفَفْتَ فَقَالَ إِنَّى رَأَيْتُ
١٥
٤٢٥
الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُوداً وَلَوْ أَخَذْتُهُ لاَّ كَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا وَرَأَيْتُ النَّارَ فَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ
مَنْظَراً قَطْ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ قَالُوا بَِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِكُفْرِهِنَّ قِيلَ أَيَكْفُزْنَ بِاللَّهِ
قَالَ بِكُفْرِ الْعَشِيرِ وَبِكُفْرِ الإِحْسَانِ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئاً
قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطْ (٥٩٧٧ - ٩٠٧/١٧ ٢١٤٨ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا إِشَاقُ
يَغْنِى ابْنَ عِيسَى أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِى هَذَا الإِسْنَادِ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ ثُمَّ رَأَيْنَاكَ
بابَّ ذِكْرٍ مَنْ قَالَ إِنَّهُ رَكَعَ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ فِى أرْبَع سَدَاتٍ ٢١٤٩
تَكَتْكَحْتَ ٥٩٧٧ - ١٧ / ٩٠٧ م
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ حَدَّثَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَةً عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ طَاؤُسٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ صَلَى رَسُولُ اللَّهِ لَّمِ حِينَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ ثََّانَ رَكَعَاتٍ فِى أَرْبَع
سَدَاتٍ وَعَنْ عَلِيٍّ مِثْلُ ذَلِكَ (٥٦٩٧ ١١٠١٩٧ - ١٨/ ٩٠٨ ٢١٥٠ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَأَبُو بَكْرِ
بْنُ خَلاَّدٍ كِلاَهُمَا عَنْ يَخْتَى الْقَطَّانِ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَخْتَ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا
حَبِيبٌ عَنْ طَاؤُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِىِّ مَِّ أَنَّهُ صَلَى فِى كُوفٍ قَرَأْ تُمْ رَكَعَ ثُمَّ قَرَّأَ
ثُمَ رَكَعَ ثُمَ قَرَأْ ثُمَ رَكَعَ ثُمَ قَرَأْ تُمَ رَكَعَ ثُمَ سَدَ قَالَ وَالأَ خْرَى مِثْلُهَا (٥٦٩٧ - ٩٠٩/١٩ بابٌ ذِكْرِ
النِّدَاءِ بِصَلاَةِ الْكُسُوفِ الصَّلاَةُ جَامِعَةٌ ٢١٥١ حَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ حَدَّثَا
أَبُو مُعَاوِيَةً وَهُوَ شَيْبَانُ النَّحْوِىُّ عَنْ يَحْتَى عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
I
٨٩٦٣ - ٢٠/ ٩١٠ ٢١٥٢ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِ مِىِّ أَخْبَرَنَا يَخْتِى بْنُ حَسَّانَ
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ بْنُ سَلاَّمٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ أَبِى كَثِيرِ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ
خَبَرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ قَالَ لَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
بِدَِّ نُودِىَ بِـ {الصَّلاَةَ جَامِعَةً} فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ لِن ◌َّهِ رَكْعَتَيْنِ فِى سَتْجِدَةٍ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ
رَكْعَتَيْنِ فِى سَبِجِدَةٍ ثُمَّ جُلَّ عَنِ الشَّمْسِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ مَا رَكَعْتُ رُكُوعاً قَطْ وَلاَ سَدْتُ
٨٩٦٣ - ٢٠/ ٢٩١٠ ٢١٥٣ وَحَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ
◌ُجوداً قَطْ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ ٨٩٦٣ -.
إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِ مَسْعُودِ الأَنْصَارِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ مَّاء
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيََّانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِمَا عِبَادَهُ وَإِنَّهُمَا لاَ يَتْكَسِفَانِ لِمَوْتِ
١٠
١٥
٢٠
٤٢٦
5
5
أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فَإِذَا رَأَنْتُمْ مِنْهَا شَيْئاً فَصَلُوا وَادْعُوا اللَّهَ حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكَم: ١٠٠٠٣ - ٩١١/٢١
٢١٥٤ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِىْ وَيَخَْى بْنُ حَبِيبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُغْتَمِرٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ
عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّمِ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ لَيْسَ يَتْكَسِفَانِ
◌ِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ وَلَكِنَّهُمَا آيََّانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَإِذَا رَأْثُوهُ فَقُومُوا فَصَلُّوا
١٠٠٠٣ - ٢٢/ ٩١١ ٢١٥٥ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِعُ وَأَبُو أَسَامَةَ وَابْنُ ثُمَيْرِ ح
وَحَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ وَوَكِعٌ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
وَمَرْ وَانُ كُلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَفِى حَدِيثِ سُفْيَانَ وَوَكِعِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ
يَوْمَ مَاتَ إِنْرَاهِيمْ فَقَالَ النَّاسُ انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ ١٠٠٠٢ - ٩١١/٢٣ ٢١٥٦ حَدَّثَنَا أَبُو
عَامِ الأَشْعَرِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَّادٍ وَمُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِىِ
بُزْدَةَ عَنْ أَبِ مُوسَى قَالَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِى زَمَنِ النَّبِّ عَِّ فَقَامَ فَزِعاً يَخْشَى أَنْ تَكُونَ
السَّاعَةُ حَتَى أَتَى الْمَسْجِدَ فَقَامَ يُصَلَّ بِأَطْوَلِ قِيَامِ وَرُكُوعٍ وَشُودٍ مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِى صَلَةٍ
قَطْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِى يُرْسِلُ اللَّهُ لاَ تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّ اللَّهَ
يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا ◌ِبَادَهُ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْتاً فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ وَفِى
رِوَايَةِ ابْنِ الْعَلاَءِ كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَقَالَ يُخَوِّفُ عِبَادَهُ ٩٠٤٥ - ٩١٢/٢٤ ٢١٥٧ وَحَدَّثَنِى عُبَيْدُ
اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِىُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِىَّ عَنْ أَبِ الْعَلاَءِ حَيَّنَ بْنِ
عَمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمْرَةَ قَالَ بَيْتَ أَنَا أَزْمِى بِأَسْهُمِى فِى حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ عَّاء إِذٍ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَنَذْتُهُنَّ وَقُلْتُ لأَنْظُرَنَّ إِلَى مَا يَخْدُثُ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَِّ فِىِ انْكِسَافِ
الشَمْسِ الْيَوْمَ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ يَدْعُوِ وَيُكَبِّرُ وَيَخْتَدُ وَيُهَلَّلُ حَتَّى جُلَّ عَنِ
الشَّمْسِ فَقَرَأْ سُورَتَيْنِ وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ٩٦٩٦ - ٩١٣/٢٥ ٢١٥٨ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً حَدَّثَنَا
عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ الْجُرَيْرِىِّ عَنْ حَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمْرَةَ
وَكَانَ مِنْ أَضْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ كُنْتُ أَزْتَمِى بِأَسْهُمْ لِى بِالْمَدِينَةِ فِى حَيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
◌ِِّ إِذْ كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَنَبَذْتُهَا فَقُلْتُ وَالَّهِ لأَنْظُرَنَّ إِلَى مَا حَدَثَ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَّامِ فِى
١٠
١٥
٢٠
٤٢٧
كُوفِ الشَّمْسِ قَالَ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ قَائِمٌ فِىِ الصَّلاَةِ رَافِعُ يَدَيْهِ لَعَلَ يُسَبِّحُ وَمَدُ وَيُهَلَّلُ
وَيُكَبِّرُ وَيَدْعُو حَتَّى حُسِرَ عَنْهَا قَالَ فَلَا حُسِرَ عَنْهَا قَرَأْ سُورَتَيْنِ وَصَلَى رَكْعَتَيْنِ
٩٦٩٦ - ٢٦ / ٩١٣ ٢١٥٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحِ أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِىُّ عَنْ
حَيَّنَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمْرَةَ قَالَ بَيْتَ أَنَا أَتَرَفَى بِأَسْهُم ◌ِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ
اللَّهِ عَِّ إِذْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ ثُمَ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِهِمَا ٩٦٩٦ - ٩١٣/٢٧ ٢١٦٠ وَحَذَّشَى هَارُونُ
بْنُ سَعِيدٍ الْأَنِىُّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِ
حَدَّثَّهُ عَنْ أَبِهِ الْقَاسِ بْنِ مُمَّدِ بْنِ أَبِ بَكْرِ الصَّدِّيقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُخِْرُ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لِنَِّ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ لِكَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِحَيَاتِهِ
وَلَكِتَهُمَا آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَإِذَا رَأْثُوهُمَا فَصَلُّوا (٧٣٧٢ - ٢٨/ ٩١٤ ٢١٦١ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِ شَيْئَةَ وَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُضْعَبٌ وَهُوَ ابْنُ الْمِقْدَامِ حَدَّثَا زَائِدَةُ
حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلاَقَةَ وَفِى رِوَايَةِ أَبِى بَكْرٍ قَالَ قَالَ زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةً
يَقُولُ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ يَوْمَ مَاتَ إِيْرَاهِيمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِدَِّ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيََّانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لاَ يَتْكَسِفَانِ لَِوْتِ أحَدٍ وَلاَ ◌ِحَيَاتِهِ فَإِذَا
رَأَيْمُوهُمَا فَادْعُوا اللَّهَ وَصَلُوا حَتَّى يَنْكَشِفَ (١١٤٩٩ - ٩١٥/٢٩
5
١٠
٤٢٨
١١ كتاب الجنائز
٤٢٩
باب تَلْقِينِ الْمَوْقَى لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ ٢١٦٢ وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ الْدَرِِّ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ وَعُثمانُ
بْنُ أَبِى شَيْبَةً كِلاَهُمَا عَنْ بِشْرِ قَالَ أَبُو كَامِلِ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةً
حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ عُمَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِىَّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ّامِ لَقَّنُوا
مَوْتَكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ٤٤٠٢ - ٩١٦/١ ٢١٦٣ وَحَدَّثَنَاهُ قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَغْنِى
الدَّرَاوَزْدِيَ حْ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا سُلَيمَنُ بْنُ بِلاَلٍ
٢١٦٤ وَحَدَّثَا أَبُو بَكْرٍ وَعْتَّانُ ابْنَا أَبِىِ شَيْئَةً ح وَحَدَّثَنِى
٤٤٠٣ - ١ / ٩١٦م
◌َجَمِيعاً بِهَذَا الإِسْنَادِ ٤٤٠٠
عَمْرُو النَّاقِدُ قَالُوا جَمِيعاً حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ
باب مَا يُقَالُ
أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ّإِ لَقْنُوا مَوْتَاكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ١٣٤٤٨ - ٩١٧/٢
عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ٢١٦٥ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ أَيُوبَ وَقُتَنِيَةُ وَابْنُ حُجْرِ جَمِيعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرِ
قَالَ ابْنُ أَيُوبَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنِى سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَعَ عَنِ ابْنِ
سَعِينَةَ عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ مَا مِنْ مُسْلٍ تُصِيئُهُ مُصِيبَةٌ
فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ أَجُزْنِى فِى مُصِيَتِى وَأَخْلِفْ لِ خَيْرًا مِنْهَا
إِلاَّ أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا قَالَتْ فَلَنَا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ أَى الْمُسْلِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِى
سَلَمَةَ أَوَّلُ بَيْتِ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنَّالِ ثُمَّ إِنِّى قُلْهَا فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِى رَسُولَ اللَّهِ عَلَام
قَالَتْ أَرْسَلَ إِلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ حَاطِبَ بْنَ أَبِى بَلْتَعَةَ يَخْطُبْنِى لَهُ فَقُلْتُ إِنَّ لِى بِنْتَاً وَأَنَا
غَيُورٌ فَقَالَ أَمَا ابْنَتْهَا فَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُغْنِهَا عَنْهَا وَأَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَذْهَبَ بِالْغَيْرَةِ
١٨/٢ ٢١٦٦ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ
أَخْبَرَنِى عُمَرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ سَفِينَةَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ
النَّبِىِّ عَِّ تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِّهِ يَقُولُ مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ
وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ أُجْزِنِى فِى مُصِيَتِى وَأَخْلِفْ لِى خَيْراً مِنْهَا إِلَّ أَجَرَهُ اللَّهُ فِى مُصِينَيْهِ
وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْراً مِنْهَا قَالَتْ فَلَا تُؤُنّىَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ كَا أَمَرَنِى رَسُولُ اللَّهِه ◌ِنَِّ فَأَخْلَفَ
١٨٢٤٨ - ٩١٨/٤ ٢١٦٧ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ
اللَّهُ لِ خَيْرًا مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ عَ السلام
٤٣٠
5
١٠
١٥
٢٠
5
حَدَّثَنَا أَبِ حَذَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنِى عُمَرُ يَعْنِى ابْنَ كَثِيرٍ عَنِ ابْنِ سَفِينَةً مَوْلَى أَمْ سَلَمَةَ
عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ ◌ِِّ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّهِ يَقُولُ بِمِثْلِ حَدِيثٍ أَبِىِ
أَسَامَةَ وَزَادَ قَالَتْ فَلَا تُوُقّىَّ أَبُو سَلَسَةَ قُلْتُ مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِى سَلَمَةَ صَاحِبٍ رَسُولِ اللَّهِ
١٨٢٤٨ - ٩١٨/٥
باب ما
مِنَّهِ ثُمَّ عَزَمَ اللَّهُ لِى فَقُلْهَا قَالَتْ فَتَزَوَجْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ
يُقَالُ عِنْدَ الْمَرِيضِ وَالْمَيِّتِ ٢١٦٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِى شَيْبَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَّةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ عَنْ أَمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِذَا حَضَرْ تُمُ
الْتَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْراً فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ يُؤَمِنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ قَالَتْ فَلَمَا مَاتَ أَبُو
سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَِّىَّ عَِّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ قَالَ قُولِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِ
وَلَهُ وَأَعْقِيْنِى مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً قَالَتْ فَقُلْتُ فَأَعْقَبَنِ اللَّهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِى مِنْهُ مُحَمَّدَاً عَّام
١٨١٦٢ - ٦ /٩١٩
بابَّ فِ إِغْمَاضِ الْمَّتِ وَالدُّعَاءِلَهُ إِذَا حُضِرَ ٢١٦٩ حَذَّقَتِىِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِو حَدَّثَنَا أَبُو إِشْحَاقَ الْفَزَارِىُّ عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِىِ قِلاَبَةً عَنْ
قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَنْ أَمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ عَلَى أَبِى سَلَمَةً وَقَدْ شَقَّ
بَصَرُهُ فَأَغْمَضَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ فَضَجَّ نَاسُ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ لاَ
تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ بِخَيْرِ فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَبِى
سَلَمَةَ وَازْفَعْ دَرَجَتَهُ فِى الْمَهْدِيِّينَ وَاخْلُفْهُ فِى عَقِهِ فِى الْغَابِرِينَ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالمِينَ
وَافْسَخْ لَهُ فِى قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ ١٨٢٠٥ - ٩٢٠/٧ ٢١٧٠ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطََّنُ
الْوَاسِطِى حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ
الْحَذَّاءُ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخَوَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ وَاخْلُقْهُ فِى تَرِكَتِهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ أَوْسِعْ لَهُ فِى قَبْرِهِ وَلَمْ
يَقُلِ افْسَحْ لَهُ وَزَادَ قَالَ خَالِدُ الْحَذَّاءُ وَدَعْوَةٌ أَخْرَى سَابِعَةٌ نَسِيتُها ١٨٢٠٥ - ٩٢٠/٨ بابٌ فِى
شُوصِ بَصَرِ الْمَيِّتِ يَثْبَعُ نَفْسَهُ ٢١٧١ وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ
جُرَيْجَ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
عَّكَلِ أَمْ تَرَوا الإِنْسَانَ إِذَا مَاتَ شَصَ بَصَرُهُ قَالُوا بَلَى قَالَ فَذَلِكَ حِينَ يَثْبَعُ بَصَرُهُ نَفْسَهُ
١٠
١٥
٢٠
٤٣١
١٤٠٨٤ - ٩/ ٩٢١ ٢١٧٢ وَحَدَّثَاهُ قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِى الدَّرَاوَرْدِىَّ عَنِ الْعَلَاءِ
بِابْ الْكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ ٢١٧٣ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ
بِهَذَا الإِسْنَادِ ١٤٠٦٠ - ٩٢١/٩.
وَابْنُ ثُمَيْرٍ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ ابْنُ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ
أَبِ نَجِيجِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ قَالَ قَالَتْ أَمْ سَلَمَةَ لَا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ غَرِيبٌ
وَفِى أَرْضِ غُرْبَةٍ لأَنْكِيَنَّهُ بُكَاءً يُتْحَدَّثُ عَنْهُ فَكُنْتُ قَدْ تَهَيَأْتُ لِلْكَاءِ عَلَيْهِ إِذْ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ
مِنَ الصَّعِيدِ تُرِيدُ أَنْ تُسْعِدَنِى فَاسْتَقْبَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ وَقَالَ أَتْرِيدِينَ أَنْ تُدْخِلِ الشَّيْطَانَ
١٨١٩٥ - ١٠ /٩٢٢ ٢١٧٤ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِل
بَيّاً أَخْرَ جَهُ اللَّهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ فَكَفَفْتُ عَنِ الْبُّكَاءِ فَلَمْ أَبْكِ
الَجْدَرِى حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِى ابْنَ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ الأَخْوَلِ عَنْ أَبِى عُثُّنَ النَّهْدِىِّ عَنْ أُسَامَّةً
بْنِ زَيْدٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِّ عَِّ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاتِهِ تَدْعُوهُ وَتُخِْرُهُ أَنَّ صَبِيًّا لَا أَوِ
ابْتَ لَمَا فِى الْمَوْتِ فَقَالَ لِلرَّسُولِ ارْجِعْ إِلَيْهَا فَأَخْبِ هَا إِنَّ لِلّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَىْءٍ
عِنْدَهُ بِأَجَلِ مُسَمَّى فَزْهَا فَلَتَصْبِرِ وَلْتَخْتَسِبْ فَعَادَ الرَّسُولُ فَقَالَ إِنَّهَا قَدْ أَقْسَمَتْ لِتَأْتِيَّهَا
قَالَ فَقَامَ النَّبِىُّ عَِِّّ وَقَامَ مَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمْ فَرُفِعَ إِلَيْهِ
الصَّبِىِّ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ كَأْنَّهَا فِى شَنَّةٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ
هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِى قُلُوبٍ عِبَادِهِ وَإِنََّا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرَّحَمَاءَ ٩٨ - ٩٢٣/١١
٢١٧٥ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلِ حِ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْئَةً
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ جَمِيعاً عَنْ عَاصِمِ الأَخْوَلِ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّ حَدِيثَ حَمَادٍ أَّ
وَأَطْوَلُ ٩٨ - ١١ / ٢٩٢٣ ٢١٧٦ حَدَّثَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِىْ وَعَمْرُو بْنُ سَوَّادِ الْعَامِى
قَالاَ أَخْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْحَارِثِ
الأَنْصَارِىِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ اشْتَكَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ شَكْوَى لَهُ فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ يَعُودُهُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعْدِ بْنِ أبِى وَقَّاصٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَلَنَا
دَخَلَ عَلَيْهِ وَجَدَهُ فِى غَشِيَّةٍ فَقَالَ أَقَدْ قَضَى قَالُوا لاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ عَه
فَلَا رَأَى الْقَوْمُ بُكَاءَ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ بَّكَوْا فَقَالَ أَلاَ تَسْمَعُونَ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُعَذِّبُ بِدَمْع الْعَيْنِ
٤٣٢
5
١٠
١٥
٢٠
5
باب فى
وَلاَ بِحُزْنِ الْقَلْبِ وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهَذَا وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ أَوْ يَرْحَمُ ٧٠٧٠ - ١٢ / ٩٢٤)
عِيَادَةِ الْمَرْضَى ٢١٧٧ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَم حَدَّثَنَا
إِشْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرِ عَنْ عُمَارَةَ يَعْنِى ابْنَ غَزِيَّةً عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الَّعَلَّى عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ كُنَّا جُلُوساً مَعَ رَسُولِ اللّهِ لَّهِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ
فَسَلَمْ عَلَيْهِ ثُمَّ أَدْبَرَ الأَنْصَارِّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَِّ يَا أَخَا الأَنْصَارِ كَيْفَ أَخِى سَعْدُ بْنُ
عُبَادَةَ فَقَالَ صَاحٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِِّ مَنْ يَعُودُهُ مِنْكُمْ فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ وَنَخْنُ بِضْعَةً
عَشَرَ مَا عَلَيْنَا نِعَالٌ وَلاَ خِفَافٌ وَلاَ قَلَاَنِسُ وَلاَ قُصُ نَمْشِى فِىِ تِلْكَ السَّبَاخِ حَتَى جِبْنَاهُ
فَاسْتَأْخَرَ قَوْمُهُ مِنْ حَوْلِهِ حَتَّى دَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ وَأَصْحَابُهُ الَّذِينَ مَعَهُ (٧٠٧٢ - ٩٢٥/١٣ باب
فِي الصَّبْرِ عَلَى الْمُصِيبَةِ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى ٢١٧٨ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ الْعَبْدِّ حَدَّثَنَا
محَمَّدٌ يَعْنِى ابْنَ جَغْفَرِ حَذَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ عَِّ الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأَوَلَى (٤٣٩ - ٦٢٦/١٤ ٢١٧٩ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا
عُثَانُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ ثَابِتِ الْنَانِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َِِّّ أَنَى
عَلَى امْرَأَةٍ تَبْكِى عَلَى صَبِىِّ لَهَا فَقَالَ لَهَا اتَّقِ اللَّهَ واضيِى فَقَالَتْ وَمَا تُبَالِى بِمُصِيبَتِى فَلَنَا
ذَهَبَ قِيلَ لَا إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ فَأَخَذَهَا مِثْلُ الْمَوْتِ فَأَتَتْ بَابَهُ فَلَمْ تَجِدْ عَلَى بَابِهِ
بَابِينَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَعْرِفْكَ فَقَالَ إِنََّا الصَّبْرُ عِنْدَ أَوَلِ صَدْمَةٍ أَوْ قَالَ عِنْدَ أَوَّلِ
الصَّدْمَةِ ٤٣٩ - ١٢٦/١٥ ٢١٨٠ وَحَدَّثَنَاهُ يَخَى بْنُ حَبِيبِ الْحَارِثِىِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَغْنِى ابْنَ
الْحَارِثِ ح وَحَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكُرَمِ الْعَمِّىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍوحٍ وَحَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ
إِنْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالُوا جَمِيعاً حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَ حَدِيثِ
عُثَّانَ بْنِ عُمَرَ بِقِصَّتِهِ وَفِى حَدِيثِ عَبْدِ الصَّمَدِ مَنَّ النَّبِىِّ عَِّ بِامْرَأَةٍ عِنْدَ قَبْرِ
بابْ الْمَيَّتِ يُعَذَّبُ بِنْكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ٢١٨١ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنْ أَبِى شَيئَةً وَمُمَّدُ
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ بِشْرِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِئْ عَنْ عُبَيْدِ
اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا نَافِعٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ حَفْصَةَ بَكَتْ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ مَهْلاً يَا بُنَيَّةُ أَمْ
١٠
١٥
٤٣٩ - ١٥ / ٦٢٦ ٥
٢٠
٤٣٣
١٠٥٥٦ - ١٦ / ٩٢٧ ٢١٨٢
تَعْلَسِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِنَّكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَِّّ ◌َِِّ قَالَ الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِى قَبْرِهِ بِمَا
نِيحَ عَلَيْهِ ١٠٥٣٦ - ١٧ / ٩٢٧ ٢١٨٣ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِىٌّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ
قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَِّىِّ عَِّ قَالَ الْمَيِّثُ يُعَذَّبُ
فِى قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ ١٠٥٣٦ - ١٧ / ٢٩٢٧ ٢١٨٤ وَحَدَّثَنِى عَلَىُّ بْنُ مُجْرِ السَّعْدِىُّ حَدَّثَنَا عَلِيِّ بْنُ
مُسِرٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ لَمَا طُعِنَ عُمَرُ أَغِىَ عَلَيْهِ فَصِيحَ
عَلَيْهِ فَلَنَا أَفَاقَ قَالَ أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَِّ قَالَ إِنَّ الْمَيْتَ لَيُعَذَّبُ بِنْكَاءِ الْحَىِّ
١٠٥١٧ - ١٨ / ٩٢٧ ٢١٨٥ حَدَّثَنِى عَلىِ بْنُ مُجْرٍ حَدَّثَنَا عَلِيٍّ بْنُ مُسِهِرٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِى بُرْدَةً
عَنْ أَبِهِ قَالَ لَا أَصِيبَ عُمَرُ جَعَلَ صُهَيْبُ يَقُولُ وَاأَخَاهْ فَقَالَ لَّهُ عُمَرُ يَا صُهَيْبُ أَمَا عَلِنْتَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَِّ قَالَ إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَىِّ ١٠٥٨٥ - ٩٢٧/١٩ ٢١٨٦ وَحَدَّثَنِى عَلِيُّ
بْنُ مُجْرِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ أَبُو يَخَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِىِ بُرْدَةَ بْنِ
أبِى مُوسَى عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ لَا أُصِيبَ عُمَرُ أَقْبَلَ صُهَيْبٌ مِنْ مَنْزِلِهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى
عُمَرَ فَقَامَ بِيَالِ يَتْكِى فَقَالَ عُمَرُ عَلَامَ تَبْكِى أَعَلَىَّ تَبْكِى قَالَ إِى وَاللَّهِ لَعَلَيْكَ أَنْكِى يَا أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ قَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِسْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلِّ قَالَ مَنْ يُنْكَى عَلَيْهِ يُعَذَّبُ قَالَ فَذَكَرْتُ
ذَلِكَ لِمُوسَى بْنِ طَلْحَةَ فَقَالَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ إِنََّا كَانَ أَوْلَئِكَ الْهُودَ ١٠٥٨٥ - ٩٢٧/٢٠
٢١٨٧ وَحَدَّثَنِى عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَا طُعِنَ عَوَّلَتْ عَلَيْهِ حَفَّصَةُ فَقَالَ يَا حَفْصَةُ أَمَا سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ
عَِّ يَقُولُ الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ وَعَوَّلَ عَلَيْهِ صُهَيْبٌ فَقَالَ عُمَرُ يَا صُهَيْبُ أَمَا عَلِنْتَ أَنَّ
الْعَوَّلَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ ١٠٤١٤ - ٩٢٧/٢١ ٢١٨٨ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةً
حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ قَالَ كُنْتُ جَالِساً إِلَى جَنْبٍ ابْنِ عُمَرَ وَنَخْنَ نَنْتَظِرُ
جَنَازَةَ أُمَّ أَبَانِ بِنْتِ عُثَّانَ وَعِنْدَهُ عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ فْجَاءَ ابْنُ عَبَّاسِ يَقُودُهُ قَائِدٌ فَأْرَاهُ أَخْبَرَهُ
٤٣٤
5
١٠
١٥
٢٠
5
١٠
١٥
٢٠
بِمَكَانِ ابْنِ عُمَرَ فْجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِى فَكُنْتُ بَيْتَهُمَا فَإِذَا صَوْتٌ مِنَ الدَّارِ فَقَالَ ابْنُ
عُمَرَ كَأنَّهُ يَعْرِضُ عَلَى عَمْرِو أَنْ يَقُومَ فَيَنْهَاهُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ يَقُولُ إِنَّ الْمَيْتَ
لَيَعَذَّبُ بِنْكَاءِ أَهْلِهِ قَالَ فَأَرْسَلَهَا عَبْدُ اللَّهِ مُنْ سَلَّةً (٧٢٧٦ - ٩٢٨/٢٢ ٢١٨٩ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ كُنَّا
مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ إِذَا هُوَ بِرَ جُلِ نَازِلٍ فِى شَرَةٍ
فَقَالَ لِى اذْهَبْ فَاعْلَمْ لِى مَنْ ذَاكَ الرَّجُلُ فَذَهَبْتُ فَإِذَا هُوَ صُهَيْبٌ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ إِنَّكَ
أَمَرْيَنِى أَنْ أَعْلَ لَكَ مَنْ ذَاكَ وَإِنَّهُ صُهَيْبٌ قَالَ مُرْهُ فَلْيَلْحَقْ بِنَا فَقُلْتُ إِنَّ مَعَهُ أَهْلَهُ قَالَ وَإِنْ
كَانَ مَعَهُ أَهْلُهُ وَرُبَّمَا قَالَ أَيُّوبُ مُرْهُ فَلْيَلْحَقْ بِنَا فَلَمَا قَدِمْنَا لَمْ يَلْبَثْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ
أُصِيبَ لَاءَ صُهَيْبٌ يَقُولُ وَاأَخَاهُ وَاصَاحِبَاهُ فَقَالَ عُمَرُ أَلَمْ تَغَمْ أَوْ لَمْ تَسْمَعْ قَالَ أَيُوبُ أَوْ
قَالَ أَوَ لَمْ تَغْلَمْ أَوَ لَمْ تَسْمَغْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ إِنَّ الْمَيْتَ لَيْعَذَّبُ بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ قَالَ
فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَأَرْسَلَهَا مُنْ سَلَةً وَأَمَّا عُمَرُ فَقَالَ بِبَعْضٍ ١٠٥٠٥ - ٢٩٢٧/٢٢ ٢١٩٠ فَقُمْتُ
فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ◌َدَّثْتُهَا بِمَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّم
قَطْ إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِكَاءِ أَحَدٍ وَلَكِنَّهُ قَالَ إِنَّ الكَافِرَ يَزِيدُهُ اللَّهُ بِنْكَاءِ أَهْلِهِ عَذَاباً وَإِنَّ اللَّهَ
لَهُوَ أَشْتَكَ وَأَنْكَى وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى قَالَ أَيُوبُ قَالَ ابْنُ أَبِى مُلَّكَةَ حَدَّقَتِى الْقَاسِمُ
بْنُ مُمَّدٍ قَالَ لَا بَلَغَ عَائِشَةَ قَوْلُ عُمَرَ وَابْنِ عُمَرَ قَالَتْ إِنَّكُمْلَتْحَدِّثُونِى عَنْ غَيْرِ كَاذِبَيْنِ وَلاَ
١٧٤٦٥ ١٦٢٢٧ - ٢٢/ ٠٩٢٩ ٢١٩١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ وَعَبْدُ بْنُ
مُكَذَّبَيْنِ وَلَكِنَّ السَّمْعَ يُخْطِئُ
◌ُمَيْدٍ قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى مُلَيَّكَةً
قَالَ تُوُفِّيَتِ ابْنَةٌ لِعُثَّانَ بْنِ عَقَّنَ بِمَكَّةَ قَالَ لَثْنَا لِنَشْهَدَهَا قَالَ لَضَرَهَا ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ
عَبَّاسِ قَالَ وَإِنِى لَالِسٌ بَيَْهُمَا قَالَ جَلَسْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا ثُمَّ جَاءَ الآخَرُ لَلَسَ إِلَى جَنْبِى
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لِعَمْرِو بْنِ عُثَّانَ وَهُوَ مُوَاجِهُهُ أَلاَ تَنْهَى عَنِ الْكَاءِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِيَِّ قَالَ إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِنَّكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ٧٢٧٦ - ٢٣/ ٩٢٨ ٢١٩٢ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ قَدْ كَانَ
عُمَرُ يَقُولُ بَعْضَ ذَلِكَ ثُمَ حَدَّثَ فَقَالَ صَدَرْتُ مَعَ عُمَرَ مِنْ مَّكَّةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ إِذَا
هُوَ بِرَكْبٍ تَخْتَ ظِلِّ شَجِرَةٍ فَقَالَ اذْهَبْ فَانْظُرْ مَنْ هَؤُلاءِ الرَّكْبُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ
٤٣٥
صُهَيْبٌ قَالَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ ادْعُهُ لِى قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى صُهَيْبٍ فَقُلْتُ ارْتَحِلْ فَالْحَقْ أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَا أَنْ أُصِيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيْبٌ يَتْكِى يَقُولُ وَاأَخَاهُ وَاصَاحِبَاهْ فَقَالَ عُمَرُ يَا
صُهَيْبُ أَتَبْكِى عَلَّ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
١٠٥٠٥ - ٥٩٢٧/٢٣ ٢١٩٣ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ فَلَتَا مَاتَ عُمَرُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ يَرْحَمُ
اللَّهُ عُمَرَ لاَ وَاللَّهِ مَا حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ لِن ◌َّهِ إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الْمُؤْمِنَ بِنْكَاءِ أَحَدٍ وَلَكِنْ قَالَ
إِنَّ اللَّهَ يَزِيدُ الكَافِرَ عَذَاباً بِنْكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ قَالَ وَقَالَتْ عَائِشَةُ حَسْبُّكُمُ الْقُرْآنُ (وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ
وِزْرَ أَخْرَى) قَالَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ عِنْدَ ذَلِكَ وَاللَّهُ أَضْحَكَ وَأَبْكَى قَالَ ابْنُ أَبِى مُلَيْكَ فَوَاللَّهِ مَا
قَالَ ابْنُ عُمَرَ مِنْ شَىْءٍ (١٦٢٢٧ - ٢٣/ ٢٩٢٩ ٢١٩٤ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
قَالَ عَمْرُو عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ كُنَّا فِى جَنَازَةٍ أَمَّ أَبَانِ بِنْتِ عُثُّانَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَلَمْ يَتُصَّ
رَفْعَ الْحَدِيثِ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَِّىِّ عَِّ ◌َا نَصَّهُ أَيُوبُ وَابْنُ جُرَيْحٍ وَحَدِيْثُمَا أَمْ مِنْ
حَدِيثٍ عَمْرو ٧٢٧٦ - ٢٩٢٩/٢٣ ٢١٩٥ وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتِى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ
حَدَّثَنِى عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّ سَالِماً حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ إِنَّ
الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِيِّكَاءِ الْحَيِّ ٦٧٨٦ -٩٢٠/٢٤ ٢١٩٦ وَحَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ وَأَبُو الرَّبِيع
الزَّهْرَانِىِّ جَمِيعاً عَنْ حَمَادٍ قَالَ خَلَفٌ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ
قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَةَ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ الْمَيِّثُ يُعَذَّبُ بِبْكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ فَقَالَتْ رَحِمَ اللَّهُ أَبَا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعَ شَيْئاً فَلَمْ يَخْفَظْهُ إِنَّمَا مَرَّتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنَّ ◌َِّ جَنَازَةُ يَهُودِىٌّ وَهُمْ
٧٣٢٢ ٧٣٢٤ - ٢٥/ ٩٣١ ٢١٩٧ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ حَدَّثَنَا
يَكُونَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَنْتُمْ تَبِكُونَ وَإِنَّهُ لَيْعَذَّبُ
˚
١٠
١٥
٢٠
أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ يَرْ فَعُ إِلَى النَّبِّ ◌َِّهِ إِنَّ
الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ فِى قَبْرِهِ بِنْكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ فَقَالَتْ وَهَلَ إِنََّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ إِنَّهُ لَيْعَذَّبُ
بِخَطِيئَتِهِ أَوْ بِذَنْبِهِ وَإِنَّ أَهْلَهُ لَيَنْكُونَ عَلَيْهِ الآنَ وَذَاكَ مِثْلُ قَوْلِهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَامَ عَلَى
الْقَلِيبِ يَوْمَ بَدْرٍ وَفِيهِ قَتْلَى بَدْرٍ مِنَ الْمُشْرِ كِنَ فَقَالَ لَهُمْ مَا قَالَ إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ
وَقَدْ وَهَلَ إِنََّا قَالَ إِنَّهُمْ لَيَغْلَمُونَ أَنَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ حَقٌّ ثُمَّ قَرَأَتْ (إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ
٤٣٦
5
5
١٠
١٥
٢٠
الْمَوْتَى) (وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِى الْقُبُورِ) يَقُولُ حِينَ تَبَوَّعُوا مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ
٦٨١٨ ١ ٧٣٢٣ ٧٣٢٤ - ٢٦/ ٩٣٢ ٢١٩٨ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ حَذَّثَنَا هِشَامُ بْنُ
عُزْوَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ بِمَغْنَى حَدِيثٍ أَبِ أَسَامَةَ وَحَدِيثُ أَبِ أُسَامَةَ أَمْ
١٧٢٨١ ٧٣٢٣ ٧٣٢٤ - ٢٦/ ٩٣٢ ٢١٩٩ وَحَدَّثَنَا قُتَلِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ فِيمَاَ قُرِئَ عَلَيْهِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يْنِ أَبِىِ بَكْرٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهَا أَخْبَتْهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ
عَائِشَةَ وَذُكِرَ لَهَا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبْكَاءِ الْحَىِّ فَقَالَتْ عَائِشَةُ
يَغْفِرُ اللَّهُ لأَّبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ وَلَكِنَّهُ نَسِىَ أَوْ أَخْطَأَ إِنَّمَا مَنَّ رَسُولُ اللَّهِ
عِدَِّ عَلَى يَهُودِيَةٍ يُنْكَى عَلَيْهَا فَقَالَ إِنَّهُمْ لَيَكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتْعَذَّبُ فِى قَبْرِهَا
١٧٩٤٨ - ٢٧ / ٩٣٢ ٢٢٠٠ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ الطَائِيِّ
وَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَلِىِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ أَوَّلُ مَنْ نِيجَ عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ
الْغِيرَةُ بْنُ شُغْبَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ◌ِِّ يَقُولُ مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ ١١٥٢٠ - ٩٣٣/٢٨ ٢٢٠١ وَحَدَّثَتِى عَلِىّ بْنُ مُخْرِ السَعْدِى حَدَّثَنَا عَلىِ بْنُ مُسِهِرِ أَخْبَرَنَا
محَمَّدُ بْنُ قَيْسِ الأَسْدِى عَنْ عَلِىِّ بْنِ رَبِيعَةَ الأسْدِى عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً عَنِ النَِّّ عَّم
مِثْلَهُ ١١٥٢٠ - ٩٣٣/٢٨م
٤ ٢٢٠٢ وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا مَنْ وَانُ يَغْنِىِ الْفَزَارِىَّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ
بْنُ عُبَيْدِ الطَّائِى عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ عَنِ الْمُخِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً عَنِ النَّبِىِّ عَّاءِ مِثْلَهُ
١١٥٢٠ - ٢٨/ ٩٣٣ م
باب التّشْدِيدِ فِ النِّيَاحَةِ ٢٢٠٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً حَدَّثَنَا عَفَّنُ
حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ح وَحَدَّثَنِى إِشْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَالَفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا حَبَّنُ بْنُ هِلاَلٍ حَدَّثَنَا
أَبَانٌ حَدََّا يَخْتَى أَنَّ زَيْداً حَدَّثَّهُ أَنَّ أَبَا سَلاَم حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الأَشْعَرِّ حَدَّثَّهُ أَنَّ النَّبِىِّ
حِِّ قَالَ أَزْيَعُ فِى أُمَّتِى مِنْ أَخِ الْجَاهِلِيَّةِ لاَ يَتْكُونَهُنَّ الْفَخْرُ فِى الأَخْسَابِ وَالطَّعْنُ فِى
الأَنْسَابِ وَالإِسْتِشْقَاءُ بِالنُّجُومِ وَالنَّاحَةُ وَقَالَ النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا تُقَامُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانِ وَدِرْعُ مِنْ جَرَبٍ ١٢١٦٨ - ٢٩/ ٩٣٤ ٢٢٠٤ وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى
وَابْنُ أَبِى عُمَرَ قَالَ ابْنُ الْمُشَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابٍ قَالَ سَمِعْتُ يَخْتَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ
٤٣٧
أَخْبَشِ عَمْرَةُ أَنَهَا سَبِعَتْ عَائِشَةَ تَقُولُ لَا جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ عَّمِ قَتْلُ ابْنِ حَارِثَّةً وَجَعْفَرِ
بْنِ أَبِى طَالِبٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ يُغْرَفُ فِيهِ الْحُزْنُ قَالَتْ وَأَنَا
أَنْظُرُ مِنْ صَائِرِ الْبَابٍ شَقِّ الْبَابٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ وَذَكَرَ
بُكَاءَهُنَّ فَأَمَرَهُ أَنْ يَذْهَبَ فَنْهَاهُنَّ فَذَهَبَ فَأَتَهُ فَذَكَرَ أَنَهُنَّ لَمْ يُطِعْنَهُ فَأَمَرَهُ الثَّانِيَةَ أَنْ
يَذْهَبَ فَيْهَاهُنَّ فَذَهَبَ ثُمْ أَتَاهُ فَقَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ غَبْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَتْ فَعَمَتْ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ اذْهَبْ فَاحْثُ فِى أَفْوَاهِهِنَّ مِنَ التَّرَابِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ أَزْغَمَ اللَّهُ
أَنْفَكَ وَاللَّهِ مَا تَفْعَلُ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ يَ ◌ّامِ وَمَا تَرَكْتَ رَسُولَ اللَّهِ لِن ◌َّهِ مِنَ الْعَنَاءِ
١٧٩٣٢ - ٣٠/ ٩٣٥ ٢٢٠٥ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرِ حِ وَحَدَّثَنِى أَبُو
الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ مُعَاوِيَّةً بْنِ صَالِحٍ ح وَحَدَّثَتِى أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الدَّوْرَقِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِى ابْنَ مُسْلٍ كُلْهُمْ عَنْ يَحْسَ بْنِ سَعِيدٍ
بِهَذَا الإِسْنَادِ شَخْوَهُ وَفِى حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَمَا تَرَكْتَ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّالِ مِنَ الْعِيِّ
١٧٩٣٢ - ٣٠/ ٥٩٣٥ ٢٢٠٦ حَذَّشَتِى أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِىِّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ مُمَّدٍ عَنْ
أُمْ عَطِيَّةَ قَالَتْ أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَعَ الْبَيْعَةِ أَلَّ تَنُوحَ فَا وَفَتْ مِنَّ امْرَأَةٌ إِلَّ
تَمْسٌ أُمْ سُلَمٍ وَأُمُ الْعَلاَءِ وَابْنَةُ أَبِ سَبْرَةَ امْرَأَةُ مُعَاذٍ أَوِ ابْتَةُ أَبِى سَبْرَةَ وَامْرَأَةُ مُعَاذٍ
(١٨٠٩٧ - ٣١/ ٩٣٦ ٢٢٠٧ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَسْبَاطُ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ حَفْصَةَ
عَنْ أُمَّ عَطِيَّةَ قَالَتْ أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فِى الْبَيْعَةِ أَلَا تَثْنَ فَمَا وَفَتْ مِنَّا غَيْرُ
١٨١٤٠ - ٩٣٦/٣٢ ٢٢٠٨ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
◌َمْسٍ مِنْهُنَّ أُمْ سُلَم (
وَإِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنْ أَبِى مُعَاوِيَةً قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ خَازِمِ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ
عَنْ حَقْصَةَ عَنْ أَمِّ عَطِيَةَ قَالَتْ لَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (يُبَايِغْنَكَ عَلَى أَنْ لاَ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً)
(وَلاَ يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ) قَالَتْ كَانَ مِنْهُ النِّيَاحَةُ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّ آلَ فُلاَنٍ
فَإِنَهُمْ كَانُوا أَسْعَدُونِى فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَلاَ بُدَّ لِى مِنْ أَنْ أَسْعِدَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِلَّ
بَابِ نَهيِ النَّسَاءِ عَنِ اتَّبَاعِ الْجَنَائِزِ ٢٢٠٩ حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ أَيُوبَ
آلَ فَلاَن ١٨١٢٩ - ٩٣٧/٣٣
٤٣٨
5
١٠
١٥
٢٠
5
١٠
١٥
٢٠
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَةً أَخْبَرَنَا أَيُوبُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ قَالَتْ أَمْ عَطِيَّةَ كُنَّا تُنْهَى عَنِ اتَّاعِ
الْجَنَائِ وَلَمْ يُغْزَمْ عَلَيْنَا (١٨٠٩٨ - ٣٤/ ٩٣٨ ٢٢١٠ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً
ح وَحَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ كِلاَهُمَا عَنْ هِشَامٍ عَنْ حَقْصَةَ عَنْ
باب فِ غَسْلِ الْمَيَّتِ
أَمَّ عَطِيَّةَ قَالَتْ تُهِينَا عَنِ اتَّبَاعِ الْجَنَائِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا (١٨١٣٩ - ٩٣٨/٢٥
٢٢١١ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْسَى أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْجِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَمْ
عَطِيَةَ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِىِّ ◌ِِّ وَتَخْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ فَقَالَ اغْسِلْنَهَا ثَلاَثاً أَوْ خَمْساً أَوْ
أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِذْرٍ وَاجْعَلْنَ فِىِ الآخِرَةِ كَافُوراً أَوْ شَيْئاً مِنْ كَافُورٍ فَإِذَا
فَرَغْتُنَّ فَاذِنَّنِ فَلَا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ فَأَلْقَى إِلَيْنَا حِقْوَهُ فَقَالَ أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ ١٨٠٩٥ - ٩٣٩/٣٦ ٢٢١٢
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَخْتِى أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ حَفْصَةً
◌ِنْتِ ◌ِيرِينَ عَنْ أَمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ مَشَطْنَاهَا ثَلاَثَةَ قُرُون ١٨١٣٢ - ٣٧/ ٩٣٩ ٢٢١٣ وَحَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ
سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِىِ وَقُتَنِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ
ح وَحَدَّثَنَا يَخَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَةً كُلُّهُمْ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُمَّدٍ عَنْ أَمِّ عَطِيَةَ قَالَتْ
تُوُفِيَتْ إِحْدَى بَنَّاتِ النَّبِىِّ عَِّ وَفِى حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَتْ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ مِّيَّامِ وَنَخِنُ
نَغْسِلُ ابْتَهُ وَفِى حَدِيثِ مَالِكٍ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ مَِّ حِينَ تُوُفِيَتِ الْنَتْهُ بِمِثْلِ
١٨٠٩٤ - ٣٨/ ٩٣٩ ٢٢١٤ وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ
حَدِيثٍ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُمَّدٍ عَنْ أُمَّ عَطِيَةَ ١٨٩٥.
بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَمَادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ حَقْصَةَ عَنْ أُمّ عَطِيَّةَ بِفَخَوِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ ثَلاَثاً أَوْ
◌َمْساً أَوْ سَبْعاً أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكِ فَقَالَتْ حَقْصَةُ عَنْ أُمَّ عَطِيَةَ وَجَعَلْنَا رَأْسَهَا
ثَلاَثَّهَ قُرُون (١٨١١٥ - ٣٩/ ٩٣٩ ٢٢١٥ وَحَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ أَيُوبَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ وَأَخْبَرَنَا أَيُوبُ
قَالَ وَقَالَتْ حَقْصَةُ عَنْ أَمِّ عَطِيَّةَ قَالَتِ اغْسِلْنَهَا وِتْراً ثَلاَثَاً أَوْ خَمْساً أَوْ سَبْعاً قَالَ وَقَالَتْ
أُمْ عَطِيَّةَ مَشَطْنَاهَا ثَلاَثَةَ قُرُونٍ ١٨١١٩ - ٢٩٣٩/٣٩ ٢٢١٦ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً وَعَمْرُو
النَّقِدُ جَمِيعاً عَنْ أَبِى مُعَاوِيَةً قَالَ عَمْرُو حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ خَازِمٍ أَبُو مُعَاوِيَّةً حَدَّثَنَا عَاصِمُ
الأَخوَلُ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ أَمَّ عَطِيَّةَ قَالَتْ لَا مَاتَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ
٤٣٩
◌ِِّ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَهَامِ اغْسِلْنَهَا وِتْراً ثَلاَثاً أَوْ خَمْساً وَاجْعَلْنَ فِى الْخَامِسَةِ كَافُوراً
أَوْ شَيْئاً مِنْ كَافُورٍ فَإِذَا غَسَلْنَهَا فَأَعْلِمْنَنِى قَالَتْ فَأَعْلَمْنَاهُ فَأَعْطَانَا حِقْوَهُ وَقَالَ أَشْعِرْنَهَا
٢٢١٧ وحدثنا عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ
إِيَّاهُ
˚
حَسَّانَ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ أُمَّ عَطِيَةَ قَالَتْ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ وَنَخْنُ نَغْسِلُ
إِحْدَى بَنَاتِهِ فَقَالَ اغْسِلْنَهَا وِثِراً خَمْساً أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ نَخَوِ حَدِيثِ أَيُوبَ وَعَاصِمٍ وَقَالَ
فِى الْحَدِيثِ قَالَتْ فَضَفَزْنَا شَعْرَهَا ثَلاَثَةَ أَثْلاَثٍ قَرْنَيْهَا وَنَاصِيَتَهَا ١٨١٣٥ - ٤١/ ٩٣٩ ٢٢١٨
وَحَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ حَقْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ أُمَّ عَطِيَةً أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ لِنَّالِ حَيْثُ أَمَرَهَا أَنْ تَغْسِلَ ابْتَتَهُ قَالَ لَمَا ابْدَأْنَ بِمَيَامِنْهَا وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ
مِنْهَا (١٨١٢٤ - ٩٣٩/٤٢ ٢٢١٩ حَدَّثَنَا يَخَى بْنُ أَيُوبَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً وَعَمْرُو النَّاقِدُ
كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَ أَبُو بَكْرِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ حَفْصَةَ عَنْ أُمَّ عَطِيَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ لَمُنَّ فِى غَسْلِ ابْنَتِهِ ابْدَأْنَ بَِيَامِنْهَا وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا
١٨١٢٤ - ٤٣ / ٩٣٩ باب فِي كَفَنِ الْمَيِّتِ ٢٢٢٠ وَحَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ يَحْتَى التَّحِيمِىِّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى
شَيْيَةَ وَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَاللَّغْظُ لِيَحْتِى قَالَ يَخْتِى أَخْبَرَنَا وَقَالَ
الآخَرُونَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ عَنْ خَتَّابِ بْنِ الأَرَتْ قَالَ هَاجَرْنَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ نَبَغِى وَجْهَ اللَّهِ فَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْكُلْ
مِنْ أَخْرِهِ شَيْئاً مِنْهُمْ مُضْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أَحْدٍ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ شَىْءٌ يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا نَمِرَةٌ
فَكُنَّا إِذَا وَضَغْنَاهَا عَلَى رَأْسِهِ خَرَجَتْ رِجْلاَهُ وَإِذَا وَضَغْنَاهَا عَلَى رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَ بَِّ ضَعُوهَا مِمَا يَلِ رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ الإِذْخِرَ وَمِنَّا مَنْ أَيْتَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ
فُهُوَ يَهْدِبُهَا (٣٥١٤ - ٤٤/ ٩٤٠ ٢٢٢١ وَحَدَّثَنَا عُثمانُ بْنُ أَبِى شَيْيَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌح وَحَدَّثَنَا
إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَِّيمِىُّ أَخْبَرَنَا
عَلِى بْنُ مُسْهِرِ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِى عُمَرَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ
٣٥١٤ - ٤٤/ ٢٩٤٠ ٢٢٢٢ حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ يَخْتَّى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ
الأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ و
١٠
١٥
٢٠
٤٤٠
5