النص المفهرس

صفحات 81-100

5
١٠
١٥
٢٠
١٤٤٤٢ - ١٣٥/٢١٥ ٣٦٥ وَحَدَّثَنِهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِّ
سَأَلَنِى وَاحِدٌ وَهَذَا الثَّانِى
قَالاَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَةَ عَنْ أَيُوبَ عَنْ مُمَّدٍ قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لاَ يَزَالُ النَّاسُ
بِثْلِ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَارِثِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ النَّبِىِّ ◌َِِّ فِىِ الإِسْنَادِ وَلَكِنْ قَدْ قَالَ فِ آخِ
الْحَدِيثِ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ١٤٤١٥ - ٠١٣٥/٢١٥ ٣٦٦ وَحَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرُّومِيِّ حَدَّثَنَا
النَّضْرُ بْنُ محَمَّدٍ حَدَّثَا عِكْرِمَةُ وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا يَخْتَى حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لاَ يَزَالُونَ يَسْأَلُونَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ ثَمَنْ
خَلَقَ اللَّهَ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا فِى الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَتِى نَاسٌ مِنَ الأَغْرَابِ فَقَالُوا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَذَا اللَّهُ
فَنْ خَلَقَ اللَّهَ قَالَ فَأَخَذَ حَصَّى بِكَفَّهِ فَرَمَاهُمْ ثُمَّ قَالَ قُومُوا قُومُوا صَدَقَ خَلِيلِ
٠٣ ١٥٤ - ٢١٥/ ٥١٣٥ ٣٦٧ حَدَّ ثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْ قَانَ
حَذَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِّ ◌َِ ◌ّامِ لَيَسْأَلَنَّكُمُالنَّاسُ
عَنْ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى يَقُولُوا اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ فَمَنْ خَلَقَهُ ١٤٨٢٥ - ٢١٦/ ١٣٥ ٣٦٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ عَامٍ بْنِ زُرَارَةَ الْحَضْرَ مِى حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ مُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ أَمَتَكَ لاَ يَزَالُونَ يَقُولُونَ مَا كَذَا مَا
كَذَا حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ١٥٨٠ - ١٣٦/٢١٧ ٣٦٩ حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ
بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةً
كِلاَهُمَا عَنِ المُخْتَارِ عَنْ أَنَسِ عَنِ النَِّىِّ عَِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ أَنَّ إِسْحَاقَ لَمْ يَذْكُرُ
١٥٨٠ - ٢١٧ / ٠١٣٦
بَابَ وَعِيدِ مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلٍبِينٍ فَاجِرَةٍ بِالنَّارِ
قَالَ قَالَ اللَّهُ إِنَّ أَمَتَكَ ١٥٨٠ =
٣٧٠ حَذَّثَا يَخِّى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَلِى بْنُ مُخْرٍ جَمِيعاً عَنْ إِشْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ
قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا إِشْمَاعِيلُ بْنُ جَغْفَرِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعَلَاءُ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى
الْخُرَقَةِ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ السَّلَسِىِّ عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِى أَمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِِّ قَالَ مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ اخِرِئٍ مُسْلٍ ◌ِمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
فَقَالَ لَهُ رَجُلُ وإِنْ كَانَ شَيْئاً يَسِيراً يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَإِنْ قَضِيباً مِنْ أَرَالِكٍ.
١٧٤٤ - ٢١٨/ ١٣٧
٨١

٢٧١) وَحَدَّثَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَإِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ جَمِيعاً عَنْ أَبِى
أَسَامَةَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرِ عَنْ مَّدِ بْنِ كَغْبِ أَنَّهُ سَمِعَ أَخَاهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَغْبِ يُحَدِّثُ أَنَّ
أَبَا أُمَامَةَ الْخَارِثِىِّ حَدَّثَّهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ بِمِثْلِهِ ١٧٤٤ - ٢١٩/ ١٣٧ ٣٧٢ وَحَدَّثَنَا أَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا وَكِعُ حَ وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُخَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً وَوَكِعُ حَ وَحَدَّثَنَا إِسْتَاقُ
بْنُ إِْرَاهِيمَ الْخَنْظَلِىِّ وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا وَكِعُ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ قَالَ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ اْرِئٍ مُسْلٍ هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ
لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ قَالَ فَدَ خَلَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ مَا يُحَدِّثُّكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
قَالُوا كَذَا وَكَذَا قَالَ صَدَقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِىَ نَزَلَتْ كَانَ بَيْنِى وَبَيْنَ رَجُلٍ أَرْضُ بِليَنِ
خَاصَْتُهُ إِلَى النَّبِىِّ مِّ ◌َِّ فَقَالَ هَلْ لَكَ بَيْنَةٌ فَقُلْتُ لاَ قَالَ فَيَمِينُهُ قُلْتُ إِذَنْ يَخْلِفُ فَقَالَ
˚
رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ اخْرِئٍ مُسْلِمٍ هُوَ فِيهَا
فَاجِرُ لَفِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَنَزَلَتْ (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِمْ ثَمَنَاً قَلِيلاً)
إِلَى آخِرِ الآيَةِ (٩٢٤٤ ١٥٨ - ٢٢٠/ ١٣٨ ٣٧٣ حَدَّثَنَا إِسْتَحاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ
˚
١٠
١٥
٢٠
عَنْ أَبِى وَائِلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالاَ هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لَفِيَ اللَّهَ
وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ثُمَ ذَكَرَ نَخْوَ حَدِيثِ الأَعْمَشِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ كَانَتْ بَيْنِى وَبَيْنَ رَجُلٍ
خُصُومَةٌ فِى بِثْرٍ فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّمِ فَقَالَ شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ
٩٣٠٤ ١٥٨ - ٢٢١/ ١٣٨ ٣٧٤ وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ الْمَكّئْ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ جَامِعِ بْنِ أبِى رَاشِدٍ
وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ سَمِعَا شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةً يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ مَّاهِ يَقُولُ مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ اخْرِئٍ مُسْلٍ بِغَيْرِ حَقَّهِ لَفِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ قَالَ عَبْدُ
اللَّهِ ثُمَّ قَرَأْ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ مِصْدَاقَهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ
وَأَيْمَانِهِمْ ثَّتَنَاً قَلِيلاً) إِلَى آخِرِ الآيَةِ (٩٢٣٨ ٩٢٨٣ - ٢٢٢/ ١٣٨ ٣٧٥ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيِيَةَ وَهَنَّدُ بْنُ السَّرِئِّ وَأَبُو عَاصِمِ الْخَنَفِ وَاللَفْظُ لِقُتَنْيَةَ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو
الأَخْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ عَنْ أِيهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَ مَوْتَ وَرَجُلٌ
ے
٨٢
5

5
مِنْ كِنْدَةَ إِلَى النَّبِّ عَِّ فَقَالَ الْحَضْرَ مِىِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا قَدْ غَلَنِى عَلَى أَرْضٍ لِ
كَانَتْ لأَبِى فَقَالَ الْكِنْدِىّ هِىَ أَرْضِى فِى يَدِى أَزْرَعُهَا لَيْسَ لَهُ فِيهَا حَقٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
عدَّهِ لِلْخُضْرَ مِِّ أَلَكَ بَيَّةٌ قَالَ لاَ قَالَ فَلَكَ ◌َمِينُهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ فَاجِرُ لاَ
يُيَالِى عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ وَلَيْسَ يَتَوَرَّعُ مِنْ شَىْءٍ فَقَالَ لَيْسَ لَكَ مِنْهُ إِلَّ ذَلِكَ فَانْطَلَقَ لِيَحْلِفَ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَِّ لَا أَدْبَ أَمَا لَئِّنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْاً لَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ وَهُوَ عَنْهُ
مُعْرِضُ ١١٧٦٨ - ٢٢٣/ ١٣٩ ٣٧٦ وَحَدَّثَتِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنْ أَبِى
الْوَلِيدِ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ
عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنْ وَائِلِ بْنِ مُجْرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ الَّهِ عَ ◌ِّ فَأَتَاهُ رَجُلاَنِ
يَخْتَصِمَانِ فِىِ أرْضٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِى يَا رَسُولَ اللَّهِ فِى الْجَاهِلِيَّةِ
وَهُوَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسِ الْكِنْدِئْ وَخَضْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ عِبْدَانَ قَالَ بَيَنْتُكَ قَالَ لَيْسَ لِ
بََّةٌ قَالَ ◌َمِينُهُ قَالَ إِذَنْ يَذْهَبُ بِهَا قَالَ لَيْسَ لَكَ إِلَّ ذَاكَ قَالَ فَلَمَا قَامَ لِيَحْلِفَ قَالَ رَسُولُ
اللّهِ عَ بِّهِ مَنِ اقْتَطَعَ أرضاً ظَالِاً لَفِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ قَالَ إِسْتَحَاقُ فِى رِوَائِهِ رَبِيعَةُ بْنُ
١٧٧٦٨ - ١٣٩/٢٢٤
باب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ قَصَدَ أَخْذَ مَالٍ غَيْرِهِ بِغَيْرِ حَقٌّ كَانَ
عَيْدَانَ
الْقَاصِدُ مُهْدَرَ الدَّمِ فِى حَقُّهِ وَإِنْ قُتِلَ كَانَ فِ النَّارِ وَأَنَّ مَنْ قُتِلَ دَونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ٣٧٧
حَدَّثَنِى أَبُو كُرِيْبٍ مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاَءِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِى ابْنَ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ جَعْفَرِ عَنِ
الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مَِّ فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَ أَنْتَ إِنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالِ قَالَ فَلاَ تُغْطِهِ مَالَكَ قَالَ أَرَأَنْتَ إِنْ قَاتَلَنِى
قَالَ قَاتِلْهُ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَنِى قَالَ فَأَنْتَ شَهِيدٌ قَالَ أَرَأَنْتَ إِنْ قَتَلْتُهُ قَالَ هُوَ فِى النَّارِ
١٤٠٨٨ - ٢٢٥/ ١٤٠ ٣٧٨ حَدَّثَتِى الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْحُلْوَانِىِّ وَإِسْتَحاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ
رَافِعٍ وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ قَالَ إِشْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ
جُرَيٍْ قَالَ أَخْبَرَنِى سُلَيمَنُ الأَخْوَلُ أَنَّ ثَابتاً مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ أَنَّه ◌َا كَانَ
بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَبَيْنَ عَنْبَسَةَ بْنِ أبِى سُفْيَانَ مَا كَانَ تَيَسَرُوا لِلْقِتَالِ فَرَكِبَ خَالِدُ بْنُ
١٠
١٥
٢٠
٨٣

الْعَاصِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَوَعَظَهُ خَالِدٌ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرو أَمَا عَلِنْتَ أَنَّ رَسُولَ
٨٦١١ - ٢٢٦/ ١٤١ ٣٧٩ وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ
اللَّهِ عَّمِ قَالَ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
5
١٠
١٥
٢٠
حَذَّثَا مُمَّدُ بْنُ بَكْرِ حِ وَحَدَّثَا أَحْمَدُ بْنُ عُّنَ النَّوْفَلِّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ كِلاَ هُمَا عَنِ ابْنِ
باب اسْتِخقَاقِ الْوَالِ الْغَاشِّ ◌ِرَ عِيَّتِهِ النَّارَ ٣٨٠
جُرَيْجِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ (٨٦١١ - ٢٢٦/ ١٤١م
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوِخَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ عَادَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ مَعْقِلَ بْنَ
يَسَارِ الْمُزَنِىَّ فِى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ قَالَ مَغْقِلُ إِنِّى مُحَدِّثُكَ حَدِيثاً سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
عِِّ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ لِى حَيَاةً مَا حَدَّثْتُكَ إِنِى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ يَقُولُ مَا مِنْ عَبْدٍ
يَسْتَزِعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشْ لِرَعِيَّتِهِ إِلَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
١١٤٦٦ - ٢٢٧/ ١٤٢ ٣٨١ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْسَى أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع ◌َنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ
قَالَ دَخَلَ عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ زِيَادٍ عَلَى مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارٍ وَهُوَ وَجِعٌ فَسَأَلَهُ فَقَالَ إِنِى مُحَدِّثُكَ حَدِيثاً
لَمْ أَكُنْ حَدَّثْتَكَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِّ ◌َِّ قَالَ لاَ يَسْتَزِعِ اللَّهُ عَبْداً رَعِيَّةً يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ
وَهُوَ غَاشْ لَمَا إِلَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ قَالَ أَلَّ كُنْتَ حَدَّثْتَنِى هَذَا قَبْلَ الْيَوْمِ قَالَ مَا
حَدَّثْتُكَ أَوْ لَمْ أَكُنْ لاَ حَدُثَكَ ١١٤٦٦ - ٢٢٨/ ١٤٢ ٣٨٢ وَحَدَّثَنِى الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ
يَغْنِى الْجُغْفِيَ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ هِشَامٍ قَالَ قَالَ الْحَسَنُ كُنَّا عِنْدَ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارِ نَعُودُهُ فْتَاءَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ فَقَالَ لَهُ مَغْقِلٌ إِنَّى سَأَحَدِّتُكَ حَدِيثاً سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ ثُمَ ذَكَرَ
بِمَعْنَى حَدِيثِهِمَا (١١٤٦٦ - ٢٢٩ / ١٤٢ ٣٨٣ وَحَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِىِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُشََّّى
وَإِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِشْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَّى
أَبِى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِىِ الْمَلِيجِ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ عَدَ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ فِى مَرَضِهِ فَقَالَ لَهُ
مَعْقِلُ إِى مُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ لَوْلاَ أَنَّى فِى الْمَوْتِ لَمْ أَحَدِّثْكَ بِهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَّامِ
يَقُولُ مَا مِنْ أَمِيرِ كَلِ أَمْرَ الْمُسْلِينَ ثُمَّ لاَ يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَتْصَحُ إِلَّ لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ
١١٤٨٠ - ٢٢٩/ ١٤٢ م
بابْ رَفْعِ الأَمَانَةِ وَالإِيمَانِ مِنْ بَعْضِ الْقُلُوبِ وَعَرْضِ الْفِتَنِ عَلَى الْقُلُوبِ
٣٨٤ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً وَوَكِعُ حَ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرِيْبٍ حَدَثَا أَبُو
٨٤

5
مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ حَدِيثَيْنِ
قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الآخَرَ حَدَّثَنَا أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جِذْرٍ قُلُوبِ الرِّجَالِ ثُمَ
نَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ وَعَلِمُوا مِنَ الشِنَّةِ ثُمَ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِ الأَمَانَةِ قَالَ يَمُ الرَّجُلُ
النَّوْمَةَ فَتَقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرِهَا مِثْلَ الْوَكْتِ ثُمَ يَامُ النَّوْمَةَ فَتْقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ
قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرِهَا مِثْلَ الَجَلِ كَمْرٍ دَخْرَ جْتَّهُ عَلَى رِجْلِكَ فَفِطَ فَتَرَاهُ مُنْتَبِراً وَلَيْسَ فِيهِ شَىْءٌ
ثُمْ أَخَذَ حَصِّى فَدَخْرَجَهُ عَلَى رِجْلِهِ فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ لاَ يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّى الأَمَانَةَ
حَتَّى يُقَالَ إِنَّ فِى بَنِى فُلاَنٍ رَجُلاً أَمِيناً حَتَّى يُقَالَ لِلِرَّجُلِ مَا أَجْلَدَهُ مَا أَظْرَفَهُ مَا أَعْقَلَهُ وَمَا فِى
قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ وَلَقَدْ أَنَى عَلَىَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِ أَيَّكُ بَايَعْتُ لَئِنْ كَانَ مُسْلِماً
لَيَرْدَنَّهُ عَلَّ دِينُهُ وَلَيْنْ كَانَ نَصْرَانِيًّا أَوْ يَهُودِيًّا لَيَرْدَنَّهُ عَلَّ سَاعِيهِ وَأَمَّا الْيَوْمَ فَا كُنْتُ لِأَبَابِعَ
مِنْكُمْ إِلَّ فُلَاناً وَفُلَاناً ٢٣٢٨ - ١٤٣/٢٣٠ ٣٨٥ وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُخَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِى وَوَكِعٌ ح وَحَدَّثَنَا
إِسْتَحَاقُ بْنُ إِْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ جَمِيعاً عَنِ الأعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ
٣٣٢٨ - ٢٣٠/ ١٤٣ م
، بابْ بَانِ أَنَّ الإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيباً وَإِنَّهُيَأْرِزُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ ٣٨٦
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الَّهِ بْنِ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَعْنِى سُلَيَنَ بْنَ حَّانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ
عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ أَيْكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ يَذْكُرُ الْفِتَنَ
فَقَالَ قَوْمٌ نَخِنُ سَمِعْنَاهُ فَقَالَ لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فِى أَهْلِهِ وَجَارِهِ قَالُوا أَجَلْ قَالَ تِلْكَ
تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَلَكِنْ أَيْكُمْ سَمِعَ النَِّىِّ عَِّ يَذْكُرُ الْفِتَنَ الَّتِى تَمُوِجُ
مَوْجَ الْبَحْرِ قَالَ حُذَيْفَةُ فَأَسْكَتَ الْقَوْمُ فَقُلْتُ أَنَا قَالَ أَنْتَ لِلّهِ أَبُوكَ قَالَ حُذَيْفَةُ سَبِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ تُغْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْخَصِيرِ عُوداً عُوداً فَأَتَّى قَلْبِ أَشْرِبَهَا
نُكِتَ فِيهِ نَكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَىْ قَلْبِ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نَكْتَةٌ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى
أَنْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلاَ تَضُرُهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ وَالآخَرُ أَسْوَدُ مُنْبَادًا
كَالْكُوزِ مُجَخِّياً لاَ يَغْرِفُ مَغْرُوفَاً وَلاَ يُنْكِرُ مُنْكَراً إِلَّ مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ قَالَ حُذَيْفَةُ
وَحَدَّثْتُهُ أَنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَاباً مُغْلَقَاً يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ قَالَ عُمَرُ أَكَسْراً لاَ أَبَا لَكَ فَلَوْ أَنَّهُ
١٠
١٥
٢٠
٨٥

فُتِحَ لَعَلَّهُ كَانَ يُعَادُ قُلْتُ لاَ بَلْ يَكْسَرُ وَحَدَّثْتُهُ أَنَّ ذَلِكَ الْبَابَ رَجُلٌ يُقْتَلُ أَوْ يَمُوتُ حَدِيثاً
لَيْسَ بِالأَ غَالِيطِ قَالَ أَبُو خَالِدٍ فَقُلْتُ لِسَعْدٍ يَا أَبَا مَالِكِ مَا أَسْوَدُ مُنْبَادًا قَالَ شِدَّةُ الْبَيَاضِ فِى
سَوَادٍ قَالَ قُلْتُ فَا الْكُوزُ مُجَخِّياً قَالَ مَنْكُوساً ١٠٤٣١٢٣١٩ - ٢٣١/ ١٤٤ ٣٨٧ وَحَدَّثَنِى ابْنُ
أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا مَنْ وَانُ الْفَزَارِى حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكِ الأَشْجَعِىِّ عَنْ رِبِىِّ قَالَ لَّا قَدِمَ حُذَيْفَةُ
مِنْ عِنْدِ عُمَرَ جَلَسَ لَدَّثَنَا فَقَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمْسِ لَا جَلَسْتُ إِلَيْهِ سَأَلَ أَضْحَابَهُ
أَيْكُمْ يَخْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى الْفِتَنِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثٍ أَبِ خَالِدٍ وَلَمْ
يَذْكُرْ تَفْسِيرَ أَبِ مَالِكٍ لِقَوْلِهِ مُنْ بَادًا مُجَخِّياً (٢٣١٩ - ٠١٤/٢٢١ ٣٨٨ وَحَدَّثَنِى مَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى
وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمِ الْعَمِّى قَالُوا حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ أَبِ عَدِّ عَنْ سُلَيَنَ التَِّىِّ
عَنْ نُعَيْ بْنِ أَبِى هِنْدٍ عَنْ رِئِعِيِّ بْنِ حِرَاشِ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ عُمَرَ قَالَ مَنْ يُحَدِّثْنَا أَوْ قَالَ أَيْكُمُ
يُحَدِّثْنَا وَفِيهِمْ حُذَيْفَةُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِي ◌َّامِ فِى الْفِتْنَةِ قَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا وَسَاقَ الْحَدِيثَ
كَنَحْوِ حَدِيثِ أَبِىِ مَالِكٍ عَنْ رِبِىِّ وَقَالَ فِ الْحَدِيثِ قَالَ حُذَيْفَةُ حَدَّثْتُهُ حَدِيثَاً لَيْسَ
بِالأَ غَالِيطِ وَقَالَ يَغْنِى أَنَّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَ طَّامِ ٣٣١٩ - ٢٣١/ ٠١٤٤ ٣٨٩ حَدَّثَنَا مَمَّدُ بْنُ عَبَّدٍ
وَابْنُ أَبِ عُمَرَ جَمِيعاً عَنْ مَنْوَانَ الْفَزَارِىِّ قَالَ ابْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا مَنْوَانُ عَنْ يَزِيدَ يَعْنِى ابْنَ
كَيْسَانَ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ بَدَأَ الإِسْلاَمُ غَرِيباً
وَسَيَعُودُ كَا بَدَأْ غَرِيباً فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ (١٣٤٤٧ - ٢٣٢/ ١٤٥ ٣٩٠ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ وَالفَضْلُ
بْنُ سَهْلِ الأَغْرَجُ قَالاَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ وَهُوَ ابْنُ مُمَّدٍ الْعُمَرِّ عَنْ أَبِهِ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ لِِِّّ قَالَ إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيباً ◌َا بَدَأَ وَهُوَ يَأْرِزُ
٣٩١٢ حَدَّثَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةً
بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ حَ تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِى مُخْرِهَا (٧٤٣٠ - ١٤٦/٢٣٢م
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرِ وَأَبُو أَسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَحْ وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِى
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ خُبَيْبٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَقْصٍ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عََِّّ قَالَ إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ ◌َا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى مُخْرِهَا
بابْ ذَهَابِ الإِيمَانِ آخِرَ الزَّمَانِ ٣٩٢ حَدَّثَی زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ
١٢٢٦٦ - ٢٣٣ / ١٤٧
١٠
١٥
٢٠
٨٦
5

5
حَدَّثَنَا حَمَادٌ أَخْبَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ قَالَ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ
يُقَالَ فِى الأَرْضِ اللَّهُ اللَّهُ ٣٤٤ - ٢٣٤/ ١٤٨ ٣٩٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
أَخْبَنَا مَعْمَرُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ
بَابْ جَوَازِ الإِسْتِسْرَارِ لِلْخَائِفِ ٣٩٤ حَذَّقَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ
يَقُولُ اللَّهُ اللَّهُ ٤٧٤ - ٠١٤٨/٢٣٤
شَيْبَةَ وَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمتَيْرٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَالَفْظُ لأَّبِىِ كُرَيْبٍ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً
عَنِ الأعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ أَخْصُوا لِ كَمْ
يَلْفِظُ الإِسْلاَمَ قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ عَهَاِ أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَنَخْنُ مَا بَيْنَ السَّتَّائَّةِ إِلَى
السَّبْعِيَّةٍ قَالَ إِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ أَنْ تُبْتَلَوْا قَالَ فَابْتُلِنَا حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا لَا يُصَلَّى إِلاَّ
◌ِرَّا ٣٣٣٨ - ١٤٩/٢٣٥
بابْ تَأَلْفِ قَلْبٍ مَنْ يَخَافُ عَلَى إِيمَانِهِ لِضَغْفِهِ وَالنَّهْىِ عَنِ الْقَطْعِ
بِالإِيمَانِ مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ قَاطِعٍ ٣٩٥ حَذَّثَنَا ابْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عَامٍ
بْنِ سَغدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ قَسْماً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِ فُلاَنَاً فَإِنَّهُ
مُؤْمِنٌ فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ أَوْ مُسْلِمٌ أَقُولُهَا ثَلاَثَاً وَيُرَدِّدُهَا عَلَىَّ ثَلاَثً أَوْ مُسْلٍ ثُمَ قَالَ إِنِّى لأَغْطِى
الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُ إِلَىَ مِنْهُ مَافَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ (٣٨٩١ - ٢٣٦/ ١٥٠ ٣٩٦ حَدَّثَنِى زُهَيْرُ
بْنُ حَرْبٍ حَذَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمَّهِ قَالَ أَخْبَرَنِى عَامِرُ
بْنُ سَغْدِ بْنِ أَبِىِ وَقَّاصٍ عَنْ أَبِهِ سَغدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ أَغْطَى رَهْطاً وَسَعْدٌ جَالِسُ
فِيهِمْ قَالَ سَعْدٌ فَتَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُعْطِهِ وَهُوَ أَعْجَبْهُمْ إِلَىَ فَقُلْتُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ فُلاَنٍ فَوَ اللَّهِ إِنِّى لأَرَاهُ مُؤْمِناً فَقَالَ رَسُولُ اللَهِ يَّامِ أَوْ مُسْلِاً قَالَ
فَسَكَتْ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَنِى مَا أَعْلَ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ فُلاَنٍ فَوَ اللَّهِ إِنِّى لأَرَاهُ
مُؤْمِناً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ أَوْ مُسْلِاً قَالَ فَسَكَتْ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِى مَا عَلِمْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ فُلاَنٍ فَوَ اللَّهِ إِنِىِّ لأَرَاهُ مُؤْمِناً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ أَوْ مُسْلِاً إِنِّى
لأَعْطِى الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَىَ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِى النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ (٣٨٩١ - ٢٣٧/ ١٥٠
٣٩٧ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلىِّ الْخُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ
١٠
١٥
٢٠
٨٧

بْنِ سَغدٍ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَتِى عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ سَعْدٍ أَنَّهُ
قَالَ أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ يِّ ◌َلَامِ رَهْطَاً وَأَنَا جَالِسٌ فِيهِمْ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ أَخِى ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ عَمْهِ وَزَادَ فَقُمْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مََِّّ فَسَارَزْتُهُ فَقُلْتُ مَا لَكَ عَنْ فُلاَنٍ
٣٨٩١ - ٢٣٧/ ٠١٥٠ ٣٩٨ وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْحُلْوَانِىِّ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَارِحُ عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ مُمَّدَ بْنَ سَغدٍ يُحَدِّثُ هَذَا فَقَالَ فِى حَدِيثِ فَضَرَبَ
رَسُولُ اللَّهِ لَِ ◌ِّ بِيَدِهِ بَيْنَ عُنُقِ وَكَتِفِى ثُمَّ قَالَ أَقِتَالاً أَى سَغدُ إِنِّى لأَغْطِى الرَّجُلَ
٣٩٢١ - ٢٣٧ /١٥٠ م
بابْ زِيَادَةِ طُأْنِينَةِ الْقَلْبِ بِتَظَاهُرِ الأَدِلَّةِ ٣٩٩ وَحَدَّثَنِى حَرْمَةُ بْنُ يَحْتَّى
أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِىِ سَلَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعِيدِ بْنِ
الْسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّهِ قَالَ تَخِنُ أَحَقُّ بِالشَّكُ مِنْ إِْرَاهِيمَ عَّ إِذْ
قَالَ (رَبِّ أَرِنِى ◌َخْفَ تُخْبِى الْمَوْنَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِى) قَالَ
وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطَأَ لَقَدْ كَانَ يَأْوِى إِلَى رُكْنِ شَدِيدٍ وَلَوْ لَبِثْتُ فِى السِّجْنِ طُولَ لَبْثِ يُوسُفَ
ءَ
١٥٣١٣ ١٣٣٢٥ - ٢٣٨/ ١٥١ ٤٠٠ وَحَدَّثَنِى بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
لا جَبْتُ الدَّاعِىَ
١٠
أَشْمَاءَ الضُّبَعِّ حَدَّثَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنِ الزَّهْرِىِّ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ وَأَبَا عُبَيْدٍ
أَخْبَرَاهُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عََِّّ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىِّ وَفِى حَدِيثِ
مَالِكٍ وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِى قَالَ ثُمَّ قَرَأْ هَذِهِ الآيَةَ حَتَّى جَازَهَا ١٣٢٣٧ ١٢٩٣١ - ١٥١/٢٣٨ ٤٠١
١٥
حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَتِى يَعْقُوبُ يَعْنِى ابْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَوَيْسٍ عَنِ
الزُّهْرِىِّ كَرِوَايَةِ مَالِكِ بِسْنَادِهِ وَقَالَ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ حَتَّى أَنْجَزَهَا
١٣١٨٣ ١٢٩٣١ - ١٥١/٢٣٨ م
باب وُجُوبِ الإِيمَانِ بِرِسَالَةٍ نَبِيَّا مُمَّدٍ مِِّ إِلَى ◌َجَمِيعِ النَّاسِ
وَنَسْخِ الِْلَلِ بِلَّتِهِ ٤٠٢ حَدَّثَنَا قُتَبِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَ لَيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ قَالَ مَا مِنَ الأنْبِيَاءِ مِنْ نَبِىِّ إِلَّ قَدْ أَعْطِىَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ
٢٠
آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِى أُوتِيتُ وَحْياً أَوْحَى اللَّهُ إِلَىَ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَ هُمْ تَابِعاً
١٤٣١٣ - ١٥٢/٢٣٩ ٤٠٣ حَدَّثَنِ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهُبِ قَالَ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٨٨
5

5
وَأَخْبَرَنِى عَمْرٌو أَنَّ أَا يُونُسَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ أَنَّهُ قَالَ وَالَّذِى
نَفْسُ مُمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يَسْمَعُ بِى أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ يَهُودِىٌّ وَلاَ نَضْرَانِىِّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ
بِالَّذِى أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَضْحَابِ النَّارِ (١٥٤٧٤ - ٢٤٠/ ١٥٣ ٤٠٤ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَحْسَّ
أَخْبَنَا هُشَيْمٌ عَنْ صَاحِ بْنِ صَالِحِ الْهَمْدَانِىِّ عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ رَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ
خُرَاسَانَ سَأَلَ الشَّغْبِىَّ فَقَالَ يَا أَبَا عَمْرٍو إِنَّ مَنْ قِبَلْنَا مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ يَقُولُونَ فِى
الرَّجُلٍ إِذَا أَعْتَقَ أَمَتَهُ ثُمَ تَزَوَّجَهَا فَهُوَ كَالرَّاكِبِ بَدَتَهُ فَقَالَ الشَعْبِىِّ حَدَّقَتِى أَبُو بُزْدَةَ بْنُ أَبِىِ
مُوسَى عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّاهِ قَالَ ثَلاَثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَ هُمْ مَرَّتَيْنِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
آمَنَ بِنَبِّهِ وَأَدْرَكَ النَّبِىِّ عَِِّّ فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ وَصَدَّقَهُ فَلَهُ أَجْرَانِ وَعَبْدٌ مَمْلُوكُ أَذَى حَقَّ اللَّهِ
تَعَالَى وَحَقَّ سَيِّدِهِ فَلَهُ أَجْرَانِ وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَغَذَاهَا فَأَحْسَنَ غِذَاءَهَا ثُمْ أَذَّبَهَا فَأَخْسَنَ
أَدَبَهَا ثُمْ أَعْتَقَهَا وَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ ثُمَّ قَالَ الشَّعْبِئُّ لِلُرَاسَانِيِّ خُذْ هَذَا الْحَدِيثَ بِغَيْرِ
شَىءٍ فَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَرْ حَلُ فِيمَاَ دُونَ هَذَا إِلَى الْمَدِينَةِ (٩١٠٧ - ٢٤١/ ١٥٤ ٤٠٥ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ
بْنُ أَبِ شَيْبَةً حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَنَ حْ وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ
اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ كُلُّهُمْ عَنْ صَارِحِ بْنِ صَالِحِ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ
بابّ نُزُولٍ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ حَلِكَا بِشَرِيعَةِ نَبِّنَا محمَّدٍ مِّ ◌ِِّ ٤٠٦ حَدَّثَنَا
٩١٠٧ - ٢٤١ / ١٥٤ م
١٠
١٥
قُتَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ ح وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ رُمِ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ
الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ
يَنْزِلَ فِيَكُمْ ابْنُ مَرْيَ عَِّ حَكَماً مُقْسِطاً فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتْلَ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ
وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ ١٣٢٢٨ - ٢٤٢/ ١٥٥ ٤٠٧ وَحَدَّثَاهُ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ وَأَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ حِ وَحَدَّثَنِيْهِ حَرْمَلَّةُ بْنُ يَخْتِى
أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَتِى يُونُسُ ح وَحَدَّثَنَا حَسَنُ الْحُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ مُحُمَيْدٍ عَنْ
يَعْقُوبَ بْنِ إِيْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَا أَبِى عَنْ صَالِحِ كُلُّهُمْ عَنِ الزُّهْرِىِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَفِى
رِوَايَةِ ابْنِ عُيَيْتَةَ إِمَاماً مُقْسِطاً وَحَكَماً عَدْلاً وَفِى رِوَايَةٍ يُونُسَ حَكَماً عَادِلاً وَلَمْ يَذْ كُنْ إِمَاماً مُقْسِطاً
٢٠
٨٩

وَفِى حَدِيثِ صَالِحٍ حَكَماً مُقْسِطً كَا قَالَ اللَّيْثُ وَفِى حَدِيثِهِ مِنَ الزَّيَادَةِ وَحَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ
الْوَاحِدَةُ خَيْراً مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ
الْكِتَابٍ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) الآيَةَ ١٣١٣٥ ١٣١٧٨ ١٣٣٣٨ - ٢٤٢/ ٠١٥٥ ٤٠٨ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ
سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ لَ ◌ّهِ وَاللَّهِ لَيَنْزِلَنَّ ابْنُ مَرْيَ حَكَماً عَادِلاً فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيبَ وَلَيَقْتُلَنَّ الْخِنْزِيرَ
وَلَيَضَعَنَّ الْجِزْيَةَ وَلَتْتْرَكَنَّ الْقِلَاَصُ فَلاَ يُسْعَى عَلَيْهَا وَلَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ
وَلَيَدْعُوَنَّ وَلَيُدْعَوُنَّ إِلَى الْمَالِ فَلاَ يَقْبَلُهُ أَحَدٌ ١٤٢٠٨ - ٢٤٢/ ١٥٥ ٤٠٩ حَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَّى
أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبِ أَخْبَرَنِ يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى نَافِعُ مَوْلَى أَبِى قَتَادَةً
الأَنْصَارِىُّ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِِّ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَ فِيكُمْ
وَإِمَامُّكُمْ مِنْكَم: ١٤٦٣٦ - ٢٤٤/ ١٥٥ ٤١٠ وَحَدَّثَنِ مُمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا
ابْنُ أَخِى ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمْهِ قَالَ أَخْبَرَنِى نَافِعُ مَوْلَى أَبِ قَادَةَ الأَنْصَارِىُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا
هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَِّ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَ فِيكُمْ وَأَمَّكُمْ
١٤٦٣٦ - ٢٤٥/ ١٥٥ ٤١١ وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنِ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِثْبٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ نَافِعِ مَوْلَى أَبِى قَتَادَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّالِ قَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ
إِذَا نَزَلَ فِيَكُمْ ابْنُ مَرْيَ فَأَمَّكُمْ مِنْكُمْ فَقُلْتُ لإِبْنِ أَبِى ذِئْبٍ إِنَّ الأوْزَاعِىَّ حَدَّثَنَا عَنِ الزُّهْرِىٌّ
عَنْ نَافِعِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ قَالَ ابْنُ أَبِ ذِئْبٍ تَدْرِى مَا أمَّكُمْ مِنْكُمْ قُلْتُ تُخْبِرُنِى
قَالَ فَأَمَّكُمْ بِكِتَابٍ رَبِّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَسُنَّةٍ نَبِّكُمْ مَِّم ١٤٦٣٦ - ٢٤٦/ ١٥٥ ٤١٢ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ
بْنُ شَجَاعٍ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَاجُ بْنُ الشَّاعِرِ قَالُوا حَدَّثَنَا ◌َاجٌ وَهُوَ ابْنُ مُمَّدٍ عَنِ
ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ النَِّيَّ ◌َِّامِ
يَقُولُ لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أَمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَيَنْزِلُ عِيسَى
ابْنُ مَرْيَ عَِّ فَيَقُولُ أَمِيرُ هُمْ تَعَالَ صَلِّ لَنَا فَيَقُولُ لاَ إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أَمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اللَّهِ
باب بَانِ الزَّمَنِ الَّذِى لاَ يُقْبَلُ فِيهِ الإِيمَانُ ٤١٣ حَذَّثَنَا يَخْتَ بْنُ
هَذِهِ الأَمَّةَ ٢٨٤٠ - ٢٤٧/ ١٥٦
5
١٠
١٥
٢٠
٩٠

5
١٠
١٥
٢٠
أَيُّوبَ وَقُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَلىِ بْنُ مُجْرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرٍ عَنِ الْعَلاَءِ
وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َِّ قَالَ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ مَغْرِبِهَا آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ فَيَوْمَئِذٍ
لاَ يَتْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِى إِيمَانِهَا خَيْراً ١٣٩٨٨ - ٢٤٨/ ١٥٧
٤١٤ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةَ وَابْنُ ثُمَيْرٍ وَأَبُو كُرِيْبٍ قَالُوا حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلِ حٍ وَحَدَّثَنِى
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَا جَرِيرٌ كِلاَ هُمَا عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
عَنِ النَّبِّ عَّامِ ح ١٤٨٩٧ - ٢٤٨/ ٠١٥٧ ٤١٥ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ
عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ
١٣٦٥٩ - ٢٤٨/ ٠١٥٧ ٤١٦ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ
عَنْ هَاِ بْنِ مُنٍَّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ عَِّ بِثْلِ حَدِيثِ الْعَلاَءِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى
١٤٧١٦ - ٢٤٨/ ١٥٧ ٤١٧ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ
هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَّامِ
حَرْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ ح وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ
جميعاً عَنْ فُضَيْلٍ بْنِ غَزْوَانَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا ابْنُ
فُضَيْلٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ ثَلاَثُ إِذَا خَرَجْنَ
لاَ يَتْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْتَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِى إِيمَانِهَا خَيْراً طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ
ءَ
مَغْرِبِهَا وَالدَّجَالُ وَدَابَّةُ الأرْضِ (١٣٤٢١ - ٢٤٩ / ١٥٨ ٤١٨ حَذَّثَنَا يَخْتَى بْنُ أَيُوبَ وَإِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عُلَةَ قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَةَ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ إِنْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ
التَِّىِّ سَمِعَهُ فِيَا أَعْلَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ ذَرِّ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ يَوْماً أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ
الشَّمْسُ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمْ قَالَ إِنَّ هَذِهِ تَجْرِى حَتَّى تَنْتَسِىَ إِلَى مُسْتَقَرَّهَا تَخْتَ الْعَرْشِ
فَتَخِرُ سَاجِدَةً وَلاَ تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَمَا ازْتَفِعِى ارْجِعِى مِنْ حَيْثُ جِثْتِ فَتَرْجِعُ
فَتُضْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا ثُمَّ تَّخْرِى حَتَّى تَنْتَهِىَ إِلَى مُسْتَقَرَّهَا تَخْتَ الْعَرْشِ فَتَخِرُ سَاجِدَةً
وَلاَ تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَمَا ازْتَفِعِى ارْجِعِى مِنْ حَيْثُ جِثْتِ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ
٩١

مَطْلِعِهَا ثُمَ تَجْرِى لاَ يَسْتَنْكِرُ النَّاسُ مِنْهَا شَيْتاً حَتَّى تَنْتَهِىَ إِلَى مُسْتَقَرَّهَا ذَاكَ تَخْتَ الْعَرْشِ
فَيْقَالُ لَهَا ازْتَفِعِى أَصْبِحِى طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِكِ فَتُصبحُ طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
عِدَِّ أَتَدْرُونَ مَتَى ذَاكُ ذَاكَ حِينَ لاَ يَتْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ
فِى إِيمَانِهَا خَيْراً ١١٩٩٣ - ١٥٩/٢٥٠ ٤١٩ وَحَدَّثَنِى عَبْدُ الْجِيدِ بْنُ بَيَانِ الْوَاسِطِىُّ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ
يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ ذَرَّ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ
يَوْماً أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الشَّمْسُ بِمِثْلِ مَغْنَى حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَةً .
١١٩٩٣ - ٢٥٠ /١٥٩ م ٤٢٠
وَحَدَّثَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَاللَّفْظُ لأَبِىِ كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً حَدَّثَنَا
الأَغْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّنِىِّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ ذَرِّ قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ
جَالِسُ فَلَا غَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ يَا أَبَا ذَرِّ هَلْ تَدْرِى أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
أَعْلَمَ قَالَ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ فَتَسْتَأْذِنُ فِى السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهَا وَكَأَّهَا قَدْ قِيلَ لَمَا ارْجِعِى مِنْ
حَيْثُ جِئْتِ فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا قَالَ ثُمَّ قَرَأْ فِى قِرَاءَةٍ عَبْدِ اللَّهِ وَذَلِكَ مُسْتَقَرُّ لَمَا
١١٩٩٣ - ٢٥٠/ ١٥٩: ٤٢١ حَدَّثَنَا أبُو سَعِيدِ الأشْ وَإِسْتَحاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا
وَقَالَ الأَشْ حَدَّثَنَا وَكِعُ حَدَّثَنَا الأَغْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّنِىِّ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ أَبِى ذَرِّ قَالَ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (وَالشَّمْسُ تَجْرِى ◌ِمُسْتَقَرِّ لَمَا) قَالَ مُسْتَقَرُّهَا
باب بَدْءِ الْوَخِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّامِ ٤٢٢ حَدَّثَنِى أَبُو
تَحتَ الْعَرْش ١١٩٩٣ - ١٥٩/٢٥١
١٠
١٥
٢٠
الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَرْجٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى
يُؤْنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّقَتِى عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَِّّ عَِّ أَخْبَرَتْهُ أَنَّا
قَالَتْ كَانَ أَوَّلُ مَا بُدِئَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مِنَ الْوَخِيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ فِىِ النَّوْمِ فَكَانَ لاَ
يَرَى رُؤْيَا إِلَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصَّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاَءُ فَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ يَتْحَنَّثُ
فِيهِ وَهُوَ التَّعَبْدُ اللَّالِيَ أُوْلاَتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ثُمْ يَرْجِعُ إِلَى
خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِثْلِهَا حَتَّى لَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِى غَارِ حِرَاءٍ بَاءَهُ الْتَكُ فَقَالَ اقْرَأْ قَالَ مَا
أَنَا بِقَارِئِ قَالَ فَأَخَذَنِى فَغَطَِّى حَتَّى بَلَغَ مِنَّى الْجَهْدَ ثُمَّ أَزْسَلَنِى فَقَالَ اقْرَأْ قَالَ قُلْتُ مَا أَنَا
٩٢
5

5
١٠
١٥
٢٠
بِقَارِيْ قَالَ فَأَخَذَنِى فَغَطَّنِى الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنَّى الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِى فَقَالَ اقْرَأْ فَقُلْتُ مَا أَنَا
بِقَارِئِ فَأَخَذَنِى فَغَطَّنِى الثّلِثَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنَّى الْجَهْدَ ثُمْ أَرْسَلَنِى فَقَالَ (اقْرَأْ بِسْمِ رَبِّكَ الَّذِى
خَلَقَ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقِ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرِمُ الَّذِى عََّ بِالقَلَمِ عََّ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَغْلَ)
فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ لِِّ تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ فَقَالَ زَمَّلُونِ زَمَّلُونِى
فَزَمَلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ ثُمَّ قَالَ لِخَدِيجَةَ أَى خَدِيجَةُ مَا لِى وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ قَالَ لَقَدْ
خَشِيتُ عَلَى نَفْسِى قَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ كَلاَّ أَبْشِرْ فَوَاللَّهِ لاَ يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَداً وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَصِلُ
الرَّحِمَ وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ وَّخِلُ الْكَلَّ وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ وَتَقْرِى الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى
نَوَائِبِ الْحَقِّ فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى وَهُوَ
ابْنُ عَمِّ خَدِيجَةَ أَخِى أَبِيهَا وَكَانَ امْرَأْ تَنَصَّرَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعَرَبِىِّ
وَيَكْتُبُ مِنَ الإِنْجِيلِ بِالعَرَبِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ وَكَانَ شَيْخاً ◌َجِيراً قَدْ عَمِىَ فَقَالَتْ لَهُ
خَدِيجَةُ أَنْ عَمِّ اشَمَعْ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلِ يَا ابْنَ أَخِى مَاذَا تَرَى فَأَخْبَرَهُ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ خَبَرَ مَا رَآهُ فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ هَذَا النَّامُوسُ الَّذِى أَنْزِلَ عَلَى مُوسَى عَّامِ يَا
لَيْتَنِى فِيهَا جَذَعاً يَا لَيْتَنِى أَكُونُ حَيًّا حِينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَاءِ
أَوَمُخْرِ جِئَّ هُمْ قَالَ وَرَقَةُ نَعَمْ لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطْ بِمَا جِئْتَ بِهِ إِلَّ عُودِىَ وَإِنْ يُدْرِكْتِى يَوْمُكَ
١٦٧٠٦ - ٢٥٢/ ١٦٠ ٤٢٣ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
أَنْصُرْكَ نَضْراً مُؤَزَّراً
أَخْبَنَا مَعْمَرٌ قَالَ قَالَ الزُّهْرِىُّ وَأَخْبَرَنِى عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ أَوَلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ
اللَّهِ مَِّ مِنَ الْوَخِيِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَوَ اللَّهِ لاَ يُخْزِئُكَ
اللَّهُ أَبَداً وَقَالَ قَالَتْ خَدِيجَةُ أَيِ ابْنَ عَمَّ اشَخْ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ
١٦٦٣٧ - ٢٥٣ /١٦٠ ٤٢٤
وَحَدَّثَنِى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّى قَالَ حَدَّثَنِى عُقَيْلُ بْنُ
خَالِدٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ سَمِعْتُ عُزْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ قَالَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَِّئِّ عَّامِ فَرَجَعَ
إِلَى خَدِيجَةَ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ وَمَعْمَرٍ وَلَمْ يَذْكُرْ أَوَّلَ
حَدِيثِمَا مِنْ قَوْلِهِ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ الَّهِ لِّهِ مِنَ الْوَخِيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ وَتَابَعَ يُونُسَ
٩٣

عَلَى قَوْلِهِ فَوَاللَّهِ لاَ يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَداً وَذَكَرَ قَوْلَ خَدِيجَةَ أَِ ابْنَ عَمَّ اشَمَعْ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ
٠ ١٦٥٤ - ٢٥٤/ ١٦٠ ٤٢٥ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِى يُونُسُ قَالَ قَالَ ابْنُ
شِهَابٍ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِىَّ وَكَانَ مِنْ
أَضْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ عَهَلِ كَانَ يُحَدِّثُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِه ◌ِيَّامِ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةٍ
الْوَخِيِ قَالَ فِى حَدِيثِهِ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِى سَمِعْتُ صَوْتاً مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ رَأْسِى فَإِذَا الْمَلَكُ
الَّذِى جَاءَنِى بِرَاءٍ جَالِساً عَلَى كُرْسِئٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَامِه ◌َتِّثْتُ
مِنْهُ فَرَقاً فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ زَمَلُونِىِ زَمَّلُونِى فَدَثَُّونِى فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثْ
قُمْ فَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبْرِ وَثِيَابَكَ فَطَهُزْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُزْ) وَهِىَ الأَوْثَانُ قَالَ ثُمَ تَتَابَعَ الْوَحْىُ
٣١٥٢ - ٢٥٥/ ١٦١ ٤٢٦ وَحَدَّثَنِى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّى
قَالَ حَدَّثَنِى عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ
أَخْبَرَنِى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ لِِّ يَقُولُ ثُمَ فَتَرَ الْوَخْىُ عَنِّى فَتْرَةً فَبَيْنَا أَنَا
أَمْشِى ثُمَ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ يُونُسَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لَمُثِثْتُ مِنْهُ فَرَقاً حَتَّى هَوَيْتُ إِلَى الأرْضِ
قَالَ وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ وَالرُّجْزُ الأَوْثَانُ قَالَ ثُمَّ ◌َِىَ الْوَحْىُ بَعْدُ وَتَتَابَعَ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىٌّ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَ حَدِيثٍ يُونُسَ وَقَالَ
فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثَّرِ) إِلَى قَوْلِهِ (وَالرُّجْزَ فَاهْجُزْ) قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلاَةُ
وَهِىَ الأَّوْثَانُ وَقَالَ فَحُثِثْتُ مِنْهُ كَا قَالَ عُقَيْلٌ ٣١٥٢ - ٢٥٦/ ١٦١ ٤٢٧ وَحَذَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىِّ قَالَ سَمِعْتُ يَخْتِى يَقُولُ سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ أَّى
الْقُرْآنِ أَنْزِلَ قَبْلُ قَالَ يَأْ أَيُّهَا الْمُدَّثَّرْ فَقُلْتُ أَوِ اقْرَأْ فَقَالَ سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَىّ
الْقُرْآنِ أَنْزِلَ قَبْلُ قَالَ يَا أَيْهَا الْمُدَّثَّرْ فَقُلْتُ أَوِ اقْرَأْ قَالَ جَابِرٌ أُحَدِّثُكُ مَا حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ
◌ِدَِّ قَالَ جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ شَهْراً فَلَهَا قَضَيْتُ جِوَارِى نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ بَطْنَ الْوَادِى
فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ أَمَامِ وَخَلْفِى وَعَنْ يَمِيْنِ وَعَنْ شِمَالِى فَلَمْ أَرَ أَحَداً ثُمَ نُودِيتُ فَنَظَرْتُ فَلَمْ
أَرَ أَحَداً ثُمَ نُودِيتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِى فَإِذَا هُوَ عَلَى الْعَرْشِ فِىِ الْهَوَاءِ يَعْنِى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ
١٠
١٥
٢٠
٩٤
5

5
فَأَخَذَشِْ رَجْفَةٌ شَدِيدَةٌ فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ فَقُلْتُ دَثَّرُونِى فَدَثَّرُونِى فَصَبُّوا عَلَّ مَاءً فَأَنْزَلَ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرْ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٣١٥٢ - ٢٥٧/ ١٦١ ٤٢٨ حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عُثمانُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَخْتَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ بِهَذَا
٣١٥٢ - ٢٥٨/ ١٦١
باب
الإِسْنَادِ وَقَالَ فَإِذَا هُوَ جَالِسُ عَلَى عَرْشِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ
الإِسْرَاءِ بِرَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ إِلَى السَّمَوَاتِ وَفَرْضِ الصَّلَوَاتِ ٤٢٩ حَدَّثَّنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا ثَابِتُ الْنَانِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ قَالَ
أَتِيتُ بِالْتُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَنْيَضُ طَوِيلٌ فَوْقَ الْخِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى
طَرْفِهِ قَالَ فَرَكِبْتُهُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ قَالَ فَرَبَطْتُهُ بِالْخَلْقَةِ الَّتِى يَرْبِطُ بِهِ الأَنْبِيَاءُ
قَالَ ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجْتُ فْتَاءَِّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِإِنَاءٍ
مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ فَاخْتَرْتُ اللََّنَ فَقَالَ جِبْرِيلُ عِيّ ◌َِّ اخْتَرِتَ الْفِطْرَةَ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى
السَّمَاءِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ بُعِثَ
إِلَيْهِ قَالَ قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِآدَمَ فَرَخَّبَ بِى وَدَعَا لِى بِخَيْرٍ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ
الثَّانِيَّةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ محمَّدٌ
قِيلَ وَقَدْ يُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ فَفْتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِابْنَىِ الْخَالَةِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَ وَيَخْيَى
بْنِ زَكَرِ يَّاءَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا فَرَخََّا وَدَعَوَا لِى بِخَيْرٍ ثُمَّ عَرَجَ بِى إِلَى السَّماءِ الثَّالِثَةِ فَاسْتَفْتَحَ
جِبْرِيلُ فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُمَّدٌ عَّامِ قِيلَ وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ
قَدْ يُعِثَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِيُوسُفَ عَِّلِّ إِذَا هُوَ قَدْ أُعْطِىَ شَطْرَ الْحُسْنِ فَرَخَّبَ
وَدَعَا لِى بِخَيْرٍ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قِيْلَ مَنْ هَذَا قَالَ
جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قَالَ وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا
بِإِذْرِيسَ فَرَخَّبَ وَدَعَا لِى ◌ِخَيْرٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَرَفَعْنَاهُ مَكَانَاً عَلِيًّا) ثُمَ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ
الْخَامِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ
يُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِهَارُونَ عَِّ فَرَخَّبَ وَدَعَالِ بِخَيْرٍ ثُمَ عَرَجَ
١٠
١٥
٢٠
٩٥

بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ
مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى عِِّ
فَرَخَّبَ وَدَعَا لِى بِخَيْرٍ ثُمَ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ
جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ عَِّ قِيلَ وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا
فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيمَ عِدِّ مُسْنِداً ظَهْرَهُ إِلَى الْبَيْتِ المَعْمُورِ وَإِذَا هُوَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ
أَلْفَ مَلَكِ لاَ يَعُودُونَ إِلَيْهِ ثُمَّ ذَهَبَ بِى إِلَى السَّذْرَةِ الْمُنْهَى وَإِذَا وَرَقُهَا كَذَانِ الْفِيَلَةِ وَإِذَا
ثَمَرُهَا كَالقِلاَلِ قَالَ فَلَا غَشِيَهَا مِنْ أَغْرِ اللَّهِ مَا غَشِىَ تَغَيَرَتْ فَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ
يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْعَتَهَا مِنْ حُسْنِهَا فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَىَّ مَا أَوْحَى فَفَرَضَ عَلَ خَمْسِينَ صَلاَةً فِى كُلِّ
يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَزِلْتُ إِلَى مُوسَى عَّ ◌ِلِّ فَقَالَ مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أَمَتِكَ قُلْتُ خَمْسِينَ صَلاَةً
قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَّهُ التَّخْفِيفَ فَإِنَّ أُمََّكَ لاَ يُطِيقُونَ ذَلِكَ فَإِّى قَدْ بَلَوْتُ بَنِى
ء
إِسْرَائِيلَ وَخَبَرْتُهُمْ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّى فَقُلْتُ يَا رَبَّ خَفَّفْ عَلَى أَمَتِى لَخَطَّ عَنِّى
◌َمْساً فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقُلْتُ حَطَّ عَنِّى خَمْساً قَالَ إِنَّ أَمَّتَكَ لاَ يُطِيقُونَ ذَلِكَ فَارْجِعْ
إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ قَالَ فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ بَيْنَ رَبّى تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبَيْنَ مُوسَى عَلَيْهِ
السَّلاَمُ حَتَّى قَالَ يَا مُمَّدُ إِنَّهُنَّ خَمْسُ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِكُلِّ صَلاَةٍ عَشْرٌ فَذَلِكَ
◌َمْسُونَ صَلاَةً وَمَنْ هَ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْراً وَمَنْ
هَ بِسَيَّةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ شَيْئاً فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيََّّةً وَاحِدَةً قَالَ فَنَزَلْتُ حَتَّى انْهَيْتُ
إِلَى مُوسَى عَِّ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبَّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهَام
فَقُلْتُ قَدْ رَجَعْتُ إِلَى رَبِى حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ ٣٤٥ - ٢٥٩/ ١٦٢ ٤٣٠ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
هَاشِ الْعَبْدِىُّ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَا سُلَيْمَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَا ثَابِتُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ أَتِيْتُ فَانْطَلَقُوا بِى إِلَى زَمْزَمَ فَشُرِعَ عَنْ صَدْرِى ثُمَّ غُسِلَ بِمَاءِ
١٠
١٥
٢٠
٤١٣ - ٢٦٠ / ١٦٢ ٤٣١ حَذَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَسَةَ حَدَّثَنَا
زَمْزَمَ ثُمَّ أَنْزِلْتُ
ثَابِتُّ الْتَانِى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّهِ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَّامِ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ
٩٦
5

5
الْغِلْسَانِ فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً فَقَالَ هَذَا
حَظّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ ثُمَّ غَسَلَهُ فِى طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ لِأَمَهُ ثُمَّ أَعَادَهُ فِى مَكَانِهِ وَجَاءَ
الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمَّهِ يَعْنِى ◌ِثْرَهُ فَقَالُوا إِنَّ مُحَمَّداً قَدْ قُتِلَ فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقَعُ اللَّوْنِ قَالَ
أَنَسْ وَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَثَرَ ذَلِكَ المُخِيَطِ فِى صَدْرِهِ ٣٤٦ - ٢٦١/ ١٦٢ ٤٣٢ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ
الأَنِّ حَدَّثَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى سُلَيْمَنُ وَهُوَ ابْنُ بِلاَلٍ قَالَ حَدَّثَنِى شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
بْنِ أبِى نَمِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثْنَا عَنْ لَيْلَةَ أَسْرِىَ بِرَ سُولِ اللَّهِ عَّهِ مِنْ
مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ أَنَّهُ جَاءَهُ ثَلاَثَّةُ نَفَرِ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ وَهُوَ نَائِمٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَسَاقَ
الْحَدِيثَ بِقِصَّتِهِ نَخْوَ حَدِيثِ ثَابِتِ الْنَانِىِّ وَقَدَّمَ فِيهِ شَيْئاً وَأَخَّرَ وَزَادَ ونَقَصَ
٩٠٩ - ٢٦٢ / ١٦٢ ٤٣٣ وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَهُ بْنُ يَخْتَى النَّجِئِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ أَبُو ذَرِّ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ فُرِجَ
سَقْفُ بَفِى وَأَنَا بِكََّ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَِّ فَفَرَجَ صَدْرِى ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ جَاءَ
بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِيْ حِكْمَةً وَإِيمَاناً فَأَفْرَغَهَا فِى صَدْرِى ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمْ أَخَذَ بِيَدِى فَعَرَجَ
بِ إِلَى السَّمَاءِ فَلَّا جِبْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ◌ِخَازِنِ السَّمَاءِالدُّنْيَا افْتَخْ قَالَ
مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا جِبْرِيلُ قَالَ هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ قَالَ نَعَمْ مَعِىَ مُمَّدٌ عَِّ قَالَ فَأَرْسِلَ إِلَيْهِ
قَالَ نَعَمْ فَفَتَحَ قَالَ فَلَا عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا فَإِذَا رَجُلٌ عَنْ يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ وَعَنْ يَسَارِهِ أَسْوِدَةٌ
قَالَ فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِ بَكَى قَالَ فَقَالَ مَنْ حَباً بِالنَّبِىِّ الصَّارِحِ
وَالإِبْنِ الصَّالِحِ قَالَ قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا آدَمُ عَّامِ وَهَذِهِ الأَسْوِدَةُ عَنْ
يَمِيْنِهِ وَعَنْ شِمَالِ نَسَمْ بَنِهِ فَأَهْلُ الْمَيْنِ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَالأَ سْوِدَةُ الَّتِى عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ
فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى قَالَ ثُمَّ عَرَجَ بِى جِبْرِيلُ حَتَّى أَنَّى
السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ ◌ِخَازِنِهَا افْتَخْ قَالَ فَقَالَ لَهُ خَازِنُهَا مِثْلَ مَا قَالَ خَازِنُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَفَتَحَ
فَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ فِى السَّمَوَاتِ آدَمَ وَإِذْرِيسَ وَعِيسَى وَمُوسَى وَإِنْرَاهِيمَ
صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَلَمْ يُثْبِتْ كَيْفَ مَنَازِلُهُمْ غَيْرَ أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ وَجَدَ آدَمَ عَلَيْهِ
١٠
١٥
٢٠
٩٧

السَّلاَمُ فِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَإِبْرَاهِيمَ فِىِ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ قَالَ فَلَنَا مَنَّ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللَّهِ
عِدَِّ بِإِذْرِيسَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ مَنْ حَباً بِالنَّبِىِّ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ قَالَ ثُمَّ مَيَّ
فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ هَذَا إِذْرِيسُ قَالَ ثُمَّ مَرَرْتُ بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ مَنْ حَباً بِالنَّبِىِّ
الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ قَالَ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا مُوسَى قَالَ ثُمَّ مَرَزْتُ بِعِيسَى فَقَالَ
مَنْ حَباً بِالنَّبِىِّ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَ قَالَ ثَّمَ مَرَزْتُ
◌ِْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ مَنْ حَباً بِالنَِّّ الصَّالِحِ وَالإِبْنِ الصَّالِحِ قَالَ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ
هَذَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِى ابْنُ حَزْمٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا حَبَّةَ الأَنْصَارِىَّ كَانَا
يَقُولاَنِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ ثُمَّ عَرَجَ بِى حَتَى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوَى أَشَعُ فِيهِ صَرِيفَ
الأَّقْلاَمِ قَالَ ابْنُ حَزْمٍ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَفَرَضَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِى
غَمْسِينَ صَلاَةً قَالَ فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى أَمُنَّ بِمُوسَى فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَاذَا فَرَضَ
رَبِّكَ عَلَى أَمَّتِكَ قَالَ قُلْتُ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسِينَ صَلاَةً قَالَ لِى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَرَاجِعْ
رَبَّكَ فَإِنَّ أَمَتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ فَرَاجَعْتُ رَبِّى فَوَضَعَ شَطْرَهَا قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى
عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ رَاجِعْ رَبَّكَ فَإِنَّ أَمَتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ فَرَاجَعْتُ رَبِى فَقَالَ
هِىَ خَمْسُ وَهْىَ خَمْسُونَ لاَ يُيَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَّ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ رَاجِعْ رَبَّكَ
فَقُلْتُ قَدِ اسْتَحْبَيْتُ مِنْ رَبِّى قَالَ ثُمَّ انْطَلَقَ بِى جِبْرِيلُ حَتَّى نَأْتِىَ سِدْرَةَ الْمُنْتَى فَغَشَِهَا
أَلْوَانٌ لاَ أَدْرِى مَا هِىَ قَالَ تُمَّ أَدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا فِيهَا جَنَابِذُ اللُّؤْلُؤِ وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْكُ
١٥٥٦ ١١٩٠١ ١١٨٨٨ ل - ٢٦٣/ ١٦٣ ٤٣٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِئٍّ عَنْ سَعِيدٍ
عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ لَعَلَّهُ قَالَ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ قَالَ قَالَ نَّئُّ
اللَّهِ عَِّ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائِ وَالْيَقْطَانِ إِذْ سَمِعْتُ قَائِلاً يَقُولُ أَحَدُ الثّلاَثَّةِ بَيْنَ
الرَّجُلَيْنِ فَأْتِيتُ فَانْطُلِقَ بِى فَأْتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَشُرِحَ صَدْرِى إِلَى
كَذَا وَكَذَا قَالَ قَتَادَةُ فَقُلْتُ لِلَّذِىِ مَعِى مَا يَغْنِى قَالَ إِلَى أَسْفَلِ بَطْنِهِ فَاسْتُخْرِجَ قَلْبِى فَغُسِلَ
بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ أَعِيدَ مَكَانَهُ ثُمَّ حُشِىَ إِيمَاناً وَحِكْمَةً ثُمْ أَتِيتُ بِدَابَةٍ أَبْيَضَ يُقَالُ لَهُ الْبُرَاقُ فَوْقَ
١٠
١٥
٢٠
٩٨
5

5
الِْمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ يَقَعُ خَطْوُهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ ثَمِلْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَى أَيْنَا السَّمَاءُ
الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عَ لَِّ فَقِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ محَمَّدٌ عِ السّلام
قِيلَ وَقَدْ يُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَفَتَحَ لَنَا وَقَالَ مَنْ حَباً بِهِ وَلَنِعْمَ الْجِىءُ جَاءَ قَالَ فَأَتَنَا عَلَى
آدَمَ عَِّ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِقِصَّتِهِ وَذَكَرَ أَنَّهُ لَتِيَ فِى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ عِيسَى وَيَخْتَى عَلَيْهِمَا
السَّلاَمُ وَفِىِ الثَّالِثَةِ يُوسُفَ وَفِى الرَّابِعَةِ إِدْرِيسَ وَفِى الْخَامِسَةِ هَارُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ
قَالَ ثُمَ انْطَلَقْاَ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَسَلَّمْتُ
عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ حَباً بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِىِّ الصَّالِحِ فَا جَاوَزْتُهُ بَكَى فَنُودِىَ مَا يُنْكِيكَ قَالَ
رَبِّ هَذَا غُلاَمُ بَعَثْتَهُ بَعْدِى يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِهِ الْجَنَّةَ أَكْثَرَ مِمَا يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِ قَالَ ثُمَّ انْطَلَقْنَا
حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَأَتَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَقَالَ فِى الْحَدِيثِ وَحَدَّثَ نَبِئْ اللّهِ
مدَِّ أَنَّهُ رَأَى أَرْبَعَةَ أَنْهَارِ يَخْرُجُ مِنْ أَضْلِهَا نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ فَقُلْتُ يَا
جِبْرِيلُ مَا هَذِهِ الأَنْهَارُ قَالَ أَمَّا النَّهْرَانِ الْبَاطِنَانِ فَهْرَانِ فِى الْجَنَّةِ وَأَمَّ الظَّاهِرَانِ فَاثِيلُ
وَالقُرَاتُ ثُمَ رُفِعَ لِىَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا قَالَ هَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ يَدْ خُلُهُ
كُلَّ يَوْمِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ إِذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودُوا فِيهِ آخِرُ مَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ أَتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ
أَحَدُهُمَا خَمْرٌ وَالآخَرُ لَبَنْ فَعُرِضَا عَلَىَّ فَاخْتَرْتُ الََّنَ فَقِيلَ أَصَبْتَ أَصَابَ اللَّهُ بِكَ
أُمَّتُكَ عَلَى الْفِطْرَةِ ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَّ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسُونَ صَلاَةً ثُمَ ذَكَرَ قِصَّتَهَا إِلَى آخِ الْحَدِيثِ
١١٢٠٢ - ٢٦٤ / ١٦٤ ٤٣٥ حَدَّشَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِىِ أبِى عَنْ
قَتَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّهِ قَالَ فَذَكَرَ نَخِوَهُ
وَزَادَ فِيهِ فَأْتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ ◌ُمْتَلِ حِكْمَةً وَإِمَاناً فَشُقَّ مِنَ النَّخْرِ إِلَى مَرَاقُّ الْبَطْنِ
فَغُسِلَ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَ مُلَِّ حِكْمَةً وَإِيمَانً (١١٢٠٢ - ٢٦٥/ ١٦٤ ٤٣٦ حَذَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ
بَشَارٍ قَالَ ابْنُ الْمُثَّى حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ
يَقُولُ حَدَّثَتِى ابْنُ عَمِّ نَبِّكُمْ عَِّ يَغْنِى ابْنَ عَبَّاسِ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ الَّهِ يَّامِ حِينَ أَشْرِىَ
بِهِ فَقَالَ مُوسَى آدَمُ طُوَالٌ كَأْنَّهُ مِنْ رِجَالٍ شَنُوءَةً وَقَالَ عِيسَى جَعْدٌ مَرْبُوعُ وَذَكَرَ مَالِكاً خَازِنَ
١٠
١٥
٢٠
٩٩

٥٤٢٢ - ٢٦٦/ ١٦٥ ٤٣٧ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ مُحمَّدٍ
جَهََّ وَذَكَرَ الدَّجَالَ
حَدَّثَنَا شَيْيَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِ الْعَالِيَّةِ حَدَّثَنَا ابْنُ عَمِّ نَبِّكُمْ عِِّ ابْنُ
عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ مَرَ زْتُ لَيْلَةَ أَسْرِىَ بِى عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ
رَجُلٌ آدَمُ طُوَالٌ جَعْدٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةً وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَ مَرْبُوعَ الْخَلْقِ إِلَى
اْهُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ سَبِطَ الرَّأْسِ وَأَرِىَ مَالِكَأَ خَازِنَ النَّارِ وَالدَّجَالَ فِىِ آيَاتٍ أَرَاهُنَّ اللَّهُ إِيَّهُ فَلاَ
تَكُنْ فِى مِرْيَّةٍ مِنْ لِقَائِهِ قَالَ كَانَ قَتَادَةُ يُفَسِّرُهَا أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ مَِّ قَدْ لَفِيَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ
٥٤٣٢ - ٢٦٧ / ١٦٥ ٤٣٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ وَسُرَنْجُ بْنُ يُونُسَ قَالاَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا
دَاوُدُ بْنُ أَبِ هِنْدٍ عَنْ أَبِ الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ مَنَّ بِوَادِى الأَزْرَقِ
فَقَالَ أَنْ وَادٍ هَذَا فَقَالُوا هَذَا وَادِى الأَزْرَقِ قَالَ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَابِطأً
مِنَ الثَِّيَةِ وَلَهُ جُؤَّارٌ إِلَى اللَّهِ بِالتَّلْبِيَّةِ ثُمَّ أَنَى عَلَى ثَنِيَّةِ هَرْشَى فَقَالَ أَ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ قَالُوا ثَنِيَةُ هَرْشَى
قَالَ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَعْدَةٍ عَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ
خِطَامُ نَاقَتِهِ خُلْبَةٌ وَهُوَ يُلَبِّى قَالَ ابْنُ حَنْبَلٍ فِى حَدِيثِ قَالَ هُشَيْمٌ يَعْنِى لِيفاً
٥٤٢٤ - ٢٦٨ /١٦٦
٤٣٩ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِّ عَنْ دَاوُدَ عَنْ أَبِ الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ ◌ِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ بَيْنَ مَّكَّةً وَالمَدِينَةِ فَمَرَزْنَا بِوَادٍ فَقَالَ أَىْ وَادٍ هَذَا فَقَالُوا
وَادِى الأَزْرَقِ فَقَالَ كَأْنِّى أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى عَِّ فَذَكَرَ مِنْ لَوْنِهِ وشَعْرِهِ شَيْئاً لَمْ يَخْفَظْهُ
دَاوُدُ وَاضِعاً إِضْبَعَيْهِ فِى أَذُنَيْهِ لَهُ جُؤَّارٌ إِلَى اللَّهِ بِالَّلْيَةِ مَازًا بِهَذَا الْوَادِى قَالَ ثُمَ سِرْنَا حَتَّى
أَتَيْنَا عَلَى ثَنِيَّةٍ فَقَالَ أَىُ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ قَالُوا هَرْشَى أَوْ لِفْتٌ فَقَالَ كَأَنِى أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ عَلَى نَاقَةٍ
حَمْرَاءَ عَلَيْهِ جُنَّةُ صُوفٍ خِطَامُ نَاقَتِهِ لِيفٌ خُلْبَةٌ مَاًّا بِهَذَا الْوَادِى مُلَبِياً (
٥٤٢٤ - ٢٦٩ /١٦٦ ٤٤٠
حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ ابْنِ
عَبَّاسِ فَذَكَرُوا الدَّجَالَ فَقَالَ إِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ لَمْ أَشَعْهُ
قَالَ ذَاكَ وَلَكِنَّهُ قَالَ أَمَّا إِبْرَاهِيمْ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ وَأَمَا مُوسَى فَرَجُلُ آدَمُ جَعْدٌ عَلَى
◌َمَلٍ أَخْمَرَ مَخْطُومٍ بِخُلْبَةٍ كَأَى أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِذَا انْحَدَرَ فِىِ الْوَادِى يُلَبِّى
٦٤٠٠ - ٢٧٠ / ١٦٦ ٤٤١
١٠٠
5
١٠
١٥
٢٠