النص المفهرس

صفحات 61-80

5
إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ قَالَ قُلْتُ ثُمْ أَىْ قَالَ ثُمْ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَافَةً أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قَالَ قُلْتُ ثُمْ أَّ
قَالَ ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ ٩٤٨٠ - ٨٦/١٤١ ٢٦٨ حَذَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَإِشْتَحَاقُ بْنُ
إِنْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنْ جَرِيرٍ قَالَ عُثمانُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ عَمْرٍو
بْنِ شُرَ خْبِيلَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَى الذَّنْبِ أَكْجَرُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ أَنْ
تَدْعُوَ لِلِّ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قَالَ ثُمْ أَعْ قَالَ أَنْ تَقْتُلَ وَلَكَ مَخَافَةً أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قَالَ ثُمْ أَىْ
قَالَ أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تَضْدِيقَهَا (وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَاً
آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً)
٩٤٨٠ - ١٤٢ / ٨٦
بابّ بَيَانِ الْكَبَائِرِ وَأَعْجَرِهَا ٢٦٩ حَدَّثَى عَمْرُو بْنُ مُمَّدِ بْنِ بِكَيْرِ بْنِ مَّدٍ
النَّاقِدُ حَدَّثَنَا إِشْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِ بَكْرَةً عَنْ
أَبِهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مِن ◌َّهِ فَقَالَ أَلاَ أَنْبَّكُمْ بِأَعْجَرِ الْكَبَائِرِ ثَلاَثً الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ
وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ أَوْ قَوْلُ الزُّورِ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ عَِّ مَتْكِتَاً ◌َلَسَ
فَازَالَ يُّكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ (١١٦٧٩ - ١٤٣/ ٨٧ ٢٧٠ وَحَدَّثَنِى يَخْتَ بْنُ حَبِيبٍ
الْخَارِثِىِّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ وَهُوَ ابْنُ الْخَارِثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى بَكْرٍ عَنْ أَنَسٍ
عَنِ النَِّّ عَّاِ فِىِ الْكَبَائِرِ قَالَ الشَّرْكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَقَوْلُ الزُّورِ
١٠٧٧ - ١٤٤/ ٨٨ ٢٧١ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْجِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ قَالَ حَدَّشَتِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى بَكْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ الْكَبَائِرَ أَوْ سُئِلَ عَنِ الْكَبَائِ فَقَالَ الشَّرْكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ وَقَالَ
أَلَا أَنْبَّكُمْ بِأَكْجَرِ الْكَبَائِ قَالَ قَوْلُ الزُّورِ أَوْ قَالَ شَهَادَةُ الزُّورِ قَالَ شُعْبَةُ وَأَعْجَرُ ظَنِى أَنَّهُ
شَهَادَةُ الزُّورِ (١٠٧٧ - ١٤٤ / ٢٨٨ ٢٧٢ حَدَّثَنِى هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنِىِّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ
حَدَّثَنِ سُلَيمَنُ بْنُ بِلاَلٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِىِ الْغَيْثِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَام
قَالَ اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوْبِقَاتِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُنَّ قَالَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالسِّحْرُ وَقَتْلُ
النَّفْسِ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحَقِّ وَأَكُلُ مَالِ الْيَِّيمِ وَأَكُلُ الرَّبَا وَالتَّوَلَّى يَوْمَ الزَّحْفِ وَقَذْفُ
١٠
١٥
٢٠
˚
٦١

الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ ١٢٩١٥ - ٨٩/١٤٥ ٢٧٣ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عََِّّ قَالَ مِنَ الْكَبَائِ شَتْ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ
يَشْتِ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ قَالَ نَعَمْ يَسُبْ أَبَّ الرَّجُلِ فَيَسُبُ أَبَاهُ وَيَسُبِ أُمَّهُ فَيَسْبِ أُمَّهُ
٨٦١٨ - ١٤٦ / ٩٠ ٢٧٤ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَمُحَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ جَمِيعاً عَنْ
محَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ عَنْ شُعْبَةَ ح وَحَدَّثَنِّى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
بابّ تَخَرِيمِ الْكِبْرِ وَبَانِهِ
كِلاَ هُمَا عَنْ سَعْدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ ٨٦١٨ - ١٤٦/ ٩٠.
٢٧٥ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ جَمِيعاً عَنْ يَخِيَ بْنِ حَمَادٍ
قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَتِى يَخْتَى بْنُ حَمَّادٍ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ فُضَيْلِ الفُقَيْمِىِّ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِىِّ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِّ عَِّ قَالَ لاَ يَدْخُلُ
الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ قَالَ رَجُلٌ إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَناً
وَنَعْلُهُ حَسَنَةً قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُ الْجَالَ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ
٩٤٤٤ - ١٤٧ / ٩١ ٢٧٦ حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَِّيمِى وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ كِلاَهُمَا عَنْ عَلِيِّ
بْنِ مُسْهِرٍ قَالَ مِنْجَابٌ أَخْبَرَنَا ابْنُ مُسِهِرٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لاَ يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَيَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ وَلاَ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرِيَاءَ ٩٤٢١ - ١٤٨/ ٩١ ٢٧٧ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
بَشَارِ حَذَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلَقَمَةً عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ عَِِّّ قَالَ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ ◌ِبْرِ
باب مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ مَاتَ مُشْرِكاً دَخَلَ النَّارَ
٩٤٤٤ - ١٤٩ / ٩١
١٠
١٥
٢٠
٢٧٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِى وَوَكَعُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ قَالَ وَكِعُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِِِّّ وَقَالَ ابْنُ ثُمَيْرِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِه ◌ِيَّامِ يَقُولُ
مَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ النَّارَ وَقُلْتُ أَنَا وَمَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ
٦٢
5

5
١٠
١٥
٢٠
٩٢٥٥ - ١٥٠/ ٩٢ ٢٧٩ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَأَبُو كُرِيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ
الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ قَالَ أَنَى النَّبِىِّ عَِّ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا
الْمُوجِبَتَانِ فَقَالَ مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ
النّارَ ٢٣٢٠ - ٩٣/١٥١ ٢٨٠ وَحَدَّثَنِى أَبُو أَتُوبَ الْغَيْلاَنِىِّ سُلَيْمَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَّاجُ بْنُ
الشَّاعِرِ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَا قُرَّةُ عَنْ أَبِىِ الزَّبَيْرِ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ مَنْ لَتِيَ اللَّهَ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ
لَقِيَّهُ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارِ قَالَ أَبُو أَيُّوبَ قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ ٢٩٠٠ - ١٥٢ /٩٣ ٢٨١ وَحَدَّشَى
إِشَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا مُعَاذٌ وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِ عَنْ أَبِىِ الزَّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ
٢٨٢ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَ
أَنَّ نَبِىَّ اللّهِ عَِّ قَالَ بِثْلِهِ ٢٩٨٥ - ١٥٢٪
ابْنُ الْمَُنَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاصِلِ الأَحْدَبِ عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ
قَالَ سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ يُحَدِّثُ عَنِ النَِّّ ◌ِِّ أَنَّهُ قَالَ أَثَانِى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَبَشَّرَنِى أَنَّهُ
مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى
وَإِنْ سَرَقَ ١١٩٨٢ - ٩٤/١٥٣ ٢٨٣ حَذَّشَتِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ خِرَاشٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِثِ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ حَدَّثَى حُسَيْنُ الْمُعَّمْ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ أَنَّ يَخْتَّى بْنَ
يَعْمَرَ حَدَّثَّهُ أَنَّ أَبَا الأَ سْوَدِ الدَِّىَّ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا ذَرِّ حَدَّثَّهُ قَالَ أَتَيْتُ النَِّىَّ عَّهِ وَهُوَ نَائِمٌ
عَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ ثُمْ أَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ ثُمْ أَتَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ فَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ
قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ ثُمَ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى
وَإِنْ سَرَقَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَلَى وَإِنْ سَرَقَ ثَلَاثاً ثُمَ قَالَ فِ الرَّابِعَةِ عَلَى
رَغْمِ أَنْفٍ أَبِى ذَرِّ قَالَ ثُخَرَجَ أَبُو ذَرِّ وَهُوَ يَقُولُ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِى ذَرِّ
١١٩٣٠ - ٩٤/١٥٤
بابَّ تَخْرِيمِ قَتْلِ الْكَافِرِ بَعْدَ أَنْ قَالَ لاَ إِلَهَإِلَّ اللَّهُ ٢٨٤ حَدَّثَنَا قُتَِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ ح
وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ رُمِحِ وَاللَّفْظُ مُتَقَارِبٌ أَخْبَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَِّئِّ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِىٌّ بْنِ الخِيَارِ عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
٦٣

أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلاً مِنَ الْكُفَّارِ فَقَاتَلَنِى فَضَرَبَ إِحْدَى يَدَىَّ بِالسَّيْفِ فَقَطَعَهَا ثُمْ لاَذَ
مِنِّى بِشَجَرَةٍ فَقَالَ أَسْلَمْتُ لِلّهِ أَفَأَ قْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ أَنْ قَالَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لاَ
تَقْتُلْهُ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ قَدْ قَطَعَ يَدِى ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ بَعْدَ أَنْ قَطَعَهَا أَفَأَ قْتُلُهُ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لاَ تَقْتُلْهُ فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ وَإِنَّكَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ
يَقُولَ كَلِتَهُ الَّتِى قَالَ (١١٥٤٧ - ١٥٥/ ٩٥ ٢٨٥ حَدَّثَّنَا إِشْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ ◌ُمَيْدٍ قَالاً
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا
الوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ عَنِ الأوْزَاعِىِّ ح وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ
جُرَيْجَ جَمِيعاً عَنِ الزَّهْرِىِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَمَا الأَوْزَاعِىِّ وَابْنُ جُرَيٍْ فَفِي حَدِيثِهِمَا قَالَ
أَسْلَمْتُ لِلّهِ كَا قَالَ اللَّيْثُ فِى حَدِيثِهِ وَأَمَا مَعْمَرٌ فَفِى حَدِيثِهِ فَلَّا أَهْوَيْتُ لاَّ قْتُلَهُ قَالَ لاَ إِلَهَ
إلا اللّهُ ١١٥٤٧ - ١٥٦/ ٩٥ ٢٨٦ وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتِى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أُخْبَرَنِی یُونُسُ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِى عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَِّىِّ ثُمَّ الْجُنْدَعِىِّ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِىٌّ بْنِ
الخِيَارِ أَخْبَرَهُ أَنَّ المِقْدَادَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ الْكِنْدِىَ وَكَانَ حَلِيفاً لِتَنِ زُهْرَةَ وَكَانَ
مِمَّنْ شَهِدَ بَدْراً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَنْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلاً مِنَ
الْكُفَّارِ ثُمَ ذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ اللَّيْثِ ١١٥٤٧ - ١٥٧/ ٩٥ ٢٨٧ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا
أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ حِ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرِيْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ مُعَاوِيَّةً كِلاَ هُمَا عَنِ
الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى ◌ِبْيَانَ عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَهَذَا حَدِيثُ ابْنِ أَبِ شَيْبَةً قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ
اللَّهِ عِنَّهِ فِى سَرِيَّةٍ فَصَبَّحْنَا الْحُرَقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةً فَأَدْرَكْتُ رَجُلاً فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ
فَطَعَنْتُهُ فَوَقَعَ فِى نَفْسِى مِنْ ذَلِكَ فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبِّ ◌َِِِّّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِّلِ أَقَالَ لاَ إِلَهَ
إِلَّ اللَّهُ وَقَتَتَهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا قَالَمَا خَوْفاً مِنَ السَّلاَحِ قَالَ أَفَلاَ شَقَّقْتَ عَنْ
قَلْبِهِ حَتَّى تَغْلَ أَقَالَمَا أَمْ لاَ فَازَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَىَّ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّى أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ قَالَ فَقَالَ
سَعْدٌ وَأَنَا وَاللَّهِ لاَ أَقْتُلُ مُسْلِاً حَتَّى يَقْتُلَهُ ذُو الْبُطَيْنِ يَعْنِى أَسَامَةَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ أَمْ يَقُلِ اللَّهُ
(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُهُ لِلَّهِ) فَقَالَ سَعْدٌ قَدْ قَاتَلْنَا حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ
١٠
١٥
٢٠
٦٤
5

5
٨٨ - ١٥٨/ ٩٦ ٢٨٨ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيِّ
وَأَنْتَ وَأَضْحَابُكَ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ حَدَّثَنَا أَبُو ◌ِبْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَسَامَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةً يُحَدِّثُ
قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ إِلَى الْحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْئَةَ فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ فَهَزَمْنَاهُمْ وَلَحِقْتُ أَنَا
وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلاً مِنْهُمْ فَلَا غَشَيْنَاهُ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَكَفَّ عَنْهُ الأَنْصَارِئىّ
وَطَعَنْتُهُ بِرُمِحِى حَتَّى قَتَلْتُهُ قَالَ فَمَا قَدِمْنَا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ عَِّ فَقَالَ لِ يَا أَسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ
بَعْدَ مَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللّهِ إِنَّمَا كَانَ مْتَعَوِّذَاً قَالَ فَقَالَ أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا
قَالَ لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ قَالَ فَازَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَىَّ حَتَّى تَنَّيْتُ أَنِّى لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ
٨٨ - ١٥٩/ ٩٦ ٢٨٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشِ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ
قَالَ سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ أَنَّ خَالِداً الأَثْبَجَ ابْنَ أَخِ صَفْوَانَ بْنِ مُخْرِزٍ حَدَّثَ عَنْ صَفْوَانَ
بْنِ مُخْرِزِ أَنَّهُ حَدَّثَ أَنَّ جُنْدَبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ بَعَثَ إِلَى عَسْعَسِ بْنِ سَلاَمَةَ زَمَنَ فِتْنَةِ
ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ اجْمَعْ لِ نَفَراً مِنْ إِخْوَانِكَ حَتَّى أَحَدْثَّهُمْ فَبَعَثَ رَسُولاً إِلَيْهِمْ فَلَنَا
اجْتَمَعُوا جَاءَ جُنْدَبٌ وَعَلَيْهِ بُرْنُسُ أَضْفَرُ فَقَالَ تَحَدَّثُوا بِمَا كُنْتُمْ تَحَدَّثُونَ بِهِ حَتَّى دَارَ
الْحَدِيثُ فَلَا دَارَ الْحَدِيثُ إِلَيْهِ حَسَرَ الْبُزْنُسَ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالَ إِنِّى أَتَيْتَكُمْ وَلاَ أُرِيدُ أَنْ
أَخْبِرَكُمْ عَنْ نَبِّكُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِِّ بَعَثَ بَعْثاً مِنَ الْمُسْلِينَ إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْمُشْرِكِنَ
وَإِنَّهُمُ التَّقَوْا فَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِ كِنَ إِذَا شَاءَ أَنْ يَقْصِدَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِينَ قَصَدَ
لَهُ فَقَتَلَهُ وَإِنَّ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِينَ قَصَدَ غَفْلَتَهُ قَالَ وَكُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّهُ أَسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَلَئًا
رَفَعَ عَلَيْهِ السَّيْفَ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَقَتَلَهُ فَاءَ الْبَشِيرُ إِلَى النَّبِىِّ عِلِّ فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ
حَتَّى أَخْبَرَهُ خَبَرَ الرَّجُلِ كَيْفَ صَنَعَ فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لِمَ قَتَلْتَهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهَ أَوْجَعَ فِى
الْمُسْلِينَ وَقَتَلَ فُلَاناً وَفُلَاناً وَسَى لَهُ نَفَراً وَإِنِّى حَمَلْتُ عَلَيْهِ فَلَمَا رَأَى السَّيْفَ قَالَ لاَ إِلَ
إِلَّ اللَّهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌ِِّ أَقَتَلْتَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِى قَالَ وَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ قَالَ لَعَلَ لاَ يَزِيدُهُ عَلَى أَنْ يَقُولَ كَْفَ تَصْنَعُ بِلاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
١٠
١٥
٢٠
٦٥

باب قَوْلِ النَِّيِّ صلى الله تعالى عليه وسلم مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا
٣٢٥٨ - ١٦٠ / ٩٧
٢٩٠ حَدَّثَتِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا يَخْتِى وَهُوَ الْقَطَّانُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيئَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَابْنُ ثُمَيْرٍ كُلُّهُمْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
٧٨٣٦٨٠٠٣٨١٩٩ - ١٦١ / ٩٨ ٢٩١ وَحَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخَى وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ
عَنِ النِّئِّ عَّاء ح
قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَِّىَّ ◌ِِّ قَالَ مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلاَحَ فَلَيْسَ
۵
منّا (٨٣٦٤ - ١٦١ / ٥٩٨ ٢٩٢ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَابْنُ ثُمَيْرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُضْعَبٌ وَهُوَ ابْنُ
المِقْدَامِ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّبِىِّ عَّامِ قَالَ مَنْ سَلَّ
عَلَيْنَا السَّيْفَ فَلَيْسَ مِنَّا (٤٥٢١ - ٩٩/١٦٢ ٢٩٣ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَّادٍ
الأَشْعَرِى وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى عَنِ
باب قَوْلِ النَّبِيِّ صلى
النَّبِيِّ عَّ ◌ِِّ قَالَ مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا (٩٠٤٢ - ١٦٣/ ١٠٠)
الله تعالى عليه وسلم مَنْ غَشَنَا فَلَيْسَ مِنَّا ٢٩٤ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِىّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ مُمَّدُ بْنُ حَيَّنَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ حَازِمِ
كِلاَ هُمَا عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِىِ صَالِحِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ قَالَ مَنْ
حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا ١٢٧٧٥ ١٢٦٩٢ - ١٠١/١٦٤ ٢٩٥ وَحَدَّثَنِى
يَخْتَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَلِيَةُ وَابْنُ حُجْرٍ جَمِيعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَغْفَرِ قَالَ ابْنُ أَيُوبَ حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ قَالَ أَخْبَرَ نِى الْعَلَاَءُ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّهِ مَنَّ عَلَى صُبْرَةِ
طَعَامٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا فَالَتْ أَصَابِعُهُ بَاً فَقَالَ مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ قَالَ أَصَابَتْهُ
السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَفَلاَ جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَنْ يَرَاهُ النَّاسُ مَنْ غَشَ فَلَيْسَ مِنِّى
باب تَخَرِيمِ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَشَقِّ الْجُيُوبِ وَالدَّعَاءِ بِدَغْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ٢٩٦
١٣٩٧٩ - ١٦٤/ ١٠٢م
١٠
١٥
٢٠
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْسَى أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً
وَوَكَيْعٌ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُخَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِى جَمِيعاً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ
مَسْرُوِقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِّ ◌َّامِ لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ أَوْ شَقَّ
٦٦
5

5
الْجُيُوبَ أَوْ دَعَا بِدَغْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هذَا حَدِيثُ يَخْتَى وَأَمَا ابْنُ ثُمَيْرٍ وَأَبُو بَكْرٍ فَقَالاَ وَشَقَّ
٩٥٦٩ - ١٦٥ / ١٠٣ ٢٩٧ وَحَدَّثَنَا عُثّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا
وَدَعَا بِغَيْرِ أَلِفٍ
إِشْتَحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ وَعَلِىِّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ جَمِيعاً عَنِ الأَعْمَشِ
بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالاَ وَشَقَّ وَدَعَا (٩٥٦٩ - ١٠٣/١٦٦ ٢٩٨ حَدَّثَنَا الْحَكَمِ بْنُ مُوسَى الْقَنْطَرِىّ
حَذَّثَنَا يَخْتَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرِ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ حَدَّثَّهُ قَالَ
حَدَّثَنِى أَبُو بُزْدَةَ بْنُ أَبِ مُوسَى قَالَ وَجِعَ أَبُو مُوسَى وَجَعاً فَغْشِتَ عَلَيْهِ وَرَأْسُهُ فِى حَجْرِ امْرَأَةٍ
مِنْ أَهْلِهِ فَصَاحَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِهِ فَ يَسْتَطِعْ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهَا شَيْئاً فَلَنَا أَفَاقَ قَالَ أَنَا بَرِىءٌ
مِمَّا بَرِىَّ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ بَرِئَّ مِنَ الصَّالِقَةِ وَالْخَالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ
٩١٢٥ - ١٦٧ / ١٠٤ ٢٩٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنِ
أَخْبَنَا أَبُو عُمَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا صَخْرَةَ يَذْكُرُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ وَأَبِى بُزْدَةً بْنِ أَبِ
مُوسَى قَالاَ أَغِىَ عَلَى أَبِى مُوسَى وَأَقْبَلَتِ امْرَ أَتُهُ أُمْ عَبْدِ اللَّهِ تَصِيحُ بِرَنَّةٍ قَالاَ ثُمْ أَفَاقَ قَالَ
أَمْ تَعْلَبِى وَكَانَ يُحَدِّثُهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ بَِّ قَالَ أَنَا بَرِىءٌ مِّنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ
٩٠٢٠ ٩٠٨١ - ١٦٧ / ١٠٤ ٣٠٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ حَدَّثَنَا هُشَيٌْ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عِيَاضٍ
١٠
١٥
٨٩٨٨ - ١٦٧ / ١٠٤ م
٢٠
الأَشْعَرِىِّ عَنِ امْرَأَةٍ أَبِى مُوسَى عَنْ أَبِى مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّام ح ٩١٥٣ - ٠١٠٤/١٦٧ ٣٠١
وَحَدَّثَنِهِ تَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا دَاوُدُ يَعْنِى ابْنَ أَبِى
هِنْدٍ حَدَّثَنَا عَاصِمُ عَنْ صَغْوَانَ بْنِ مُخْرِزٍ عَنْ أَبِ مُوسَى عَنِ النَِّّ ◌َِّامِ ح
٩٠٠٤ - ١٦٧ / ١٠٤م ٣٠٢ وَحَدَّ ثَتِى الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْحُلْوَانِىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبِىِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ أَبِ مُوسَى عَنِ النَِّّ ◌َِّهِ بِهَذَا
الْحَدِيثِ غَيْرَ أَنَّ فِى حَدِيثِ عِيَاضٍ الأَشْعَرِىِّ قَالَ لَيْسَ مِنَّا وَلَمْ يَقُلْ بَرِىءٌ
بابْ بَيَانِ غِلَظِ تَخْرِيمِ النَّيْمَةِ ٣٠٣ وَحَدَّثَتِى شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مُمَّدٍ بْنِ أَسْمَاءَ الضُّبَعِىِّ قَالاَ حَدَّثَنَا مَهْدِىٌّ وَهُوَ ابْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا وَاصِلُ الأخدَبُ عَنْ
أَبِى وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلاً بَيِمُ الْحَدِيثَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَام
٦٧

٣٣٤٧ - ١٦٨ / ١٠٥ ٣٠٤ حَدَّثَنَا عَلىِ بْنُ مُجْرِ السَّعْدِى وَإِشَحاقُ بْنُ
يَقُولُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَامٌ
إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِشْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ هَمَامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ كَانَ
رَجُلٌ يَتْقُلُ الْحَدِيثَ إِلَى الأَمِيرِ فَكُنَّا جُلُوساً فِى الْمَسْجِدِ فَقَالَ الْقَوْمُ هَذَا مِمِّنْ يَتْقُلُ
الْحَدِيثَ إِلَى الأَمِيرِ قَالَ لَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا فَقَالَ حُذَيْفَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِي ◌َ ◌ّام
يَقُولُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَاتٌ (٣٣٨٦ - ١٦٩/ ١٠٥ ٣٠٥ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْيَةَ حَدَّثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَّةً وَوَكِعٌ عَنِ الأعْمَشِ حٍ وَحَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّيمِىُّ وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا ابْنُ
مُسِْهِرٍ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ كُنَّا جُلُوساً مَعَ حُذَيْفَةَ فِى
الْمَسْجِدِ لَاءَ رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا فَقِيلَ لِحُذَيْفَةَ إِنَّ هَذَا يَرْفَعُ إِلَى السَّلْطَانِ أَشْيَاءَ فَقَالَ
◌ُذَيْفَةُ إِرَادَةَ أَنْ يُسْمِعَهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَاتٌ
باب بَيَانِ غِلَظِ تَخْرِيمٍ إِسْبَالِ الإِزَارِ وَالمَنِّ بِالعَطِيَةِ وَتَتْفِيقِ السَّلْعَةِ بِالحَلِفِ
٣٣٨٦ - ١٧٠ / ١٠٥
١٠
١٥
٢٠
وَبَيَانِ الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ لاَ يُكَلِنَّهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلاَ يُزَكِّهِمْ وَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمُ
٣٠٦ حَدَّثَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ وَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَارٍ قَالُوا حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ جَعْفَرِ
عَنْ شُعْبَةً عَنْ عَلىِّ بْنِ مُدْرِكٍ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةً عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ أَبِ ذَرِّ عَنِ النَِّّ
◌ِِّ قَالَ ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلَّهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلاَ يُزَكِِّهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمُ
قَالَ فَقَرَ أَهَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ ثَلاَثَ مِرَارٍ قَالَ أَبُو ذَرِّ خَابُوا وَخَسِرُوا مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ
قَالَ الْمُسْئِلُ وَالْمَنَّانُ وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ ١١٩٠٩ - ١٠٦/١٧١ ٣٠٧ وَحَدَّثَنِى أَبُو
بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِ حَدَّثَنَا يَخِيَى وَهُوَ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا سُلَيَنُ الأَعْمَشُ عَنْ
سُلَيَْنَ بْنِ مُسِهِرٍ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ أَبِ ذَرِّ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلَّهُمُ اللهُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ المَنَّنُ الَّذِى لاَ يُغْطِى شَيْئاً إِلَّ مَنَّهُ وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْخَلِفِ الْفَاجِرِ وَالْمُسْبِلُ
إِزَارَهُ ١١٩٠٩ - ٠١٠٦/١٧١ ٣٠٨ وَحَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ يَعْنِى ابْنَ جَعْفَرِ عَنْ شُعْبَةً
قَالَ سَمِعْتُ سُلَيَْنَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلَّهُمُ اللَّهُ وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلاَ يُزَكِّهِمْ
١١٩٠٩ - ٠١٠٦/١٧١ ٣٠٩ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِعُ وَأَبُو
وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
٦٨
5

5
مُعَاوِيَّةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ ◌ّمِ ثَلاَثَةٌ لاَ
يُكَلَّهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِهِمْ قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةً وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ شَيْخُ
زَانٍ وَمَلِكُ كَذَّابٌ وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ ١٣٤٠٦ - ١٠٧/١٧٢ ٣١٠ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَأَبُو
كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِىِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً وَهَذَا حَدِيثُ
أَبِ بَكْرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ ثَلاَثٌ لاَ يُكَنَّهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلاَ
يُزَكِّهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ رَجُلٌ عَلَى فَضْلٍ مَاٍ بِالْفَلاَةِ يَمْنَعُهُ مِنِ ابْنِ السَّبِيلِ وَرَجُلٌ بَايَعَ
رَجُلاً بِسِلْعَةٍ بَعْدَ الْعَضْرِ ثَلَفَ لَهُ بِاللَّهِ لأَخَذَهَا بِكَذَا وَكَذَا فَصَدَّقَهُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ
وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَاماً لاَ يُبَايِعُهُ إِلَّ لِدْنْيَا فَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا وَفَى وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ مِنْهَا لَمْ يَفِ
١٢٥٢٢ - ١٧٣ / ١٠٨ ٣١١ وَحَدَّثَتِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌح وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو
الأَشْعَنِىِّ أَخْبَنَا عَبْثَرْ كِلاَهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ غَیْرَ أنَّ فِى حَدِيثِ جَرِيرٍ
وَرَجُلٌ سَاوَمَ رَجُلاً بِسِلْعَةٍ ١٢٣٣٨ ١٢٤١٣ - ١٧٣/ ١٠٨م ٣١٢ وَحَدَّثَنِى عَمْرُو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِى صَارِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَرَاهُ مَنْ فُوعاً قَالَ ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلَنَّهُمُ اللَّهُ
وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ رَجُلٌ حَلَفَ عَلَى ◌َمِينٍ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَضِرِ عَلَى مَالٍ مُسْلٍ
باب غِلَظِ تَخْرِيمِ قَتْلِ
فَاقْتَطَعَهُ وَبَاقِى حَدِيثِهِ نَخْوُ حَدِيثِ الأَعْمَشِ ١٢٨٥٥ - ١٧٤ /١٠٨
١٠
١٥
الإِنْسَانِ نَفْسَهُ وَإِنَّ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَىءٍ عُذِّبَ بِهِ فِى النَّارِ وَأَنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
إِلَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ٣١٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ وَأَبُو سَعِيدِ الأَتَّجُ قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنِ
الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّهِ عَ لَّمِ مَّنَ قَتَلَ نَفْسَهُ
◌ِحَدِيدَةٍ تُحَدِيدَتُهُ فِ يَدِهِ يَتَوَجَأْ بِهَا فِى بَطْنِهِ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبْدًا وَمَنْ شَرِبَ
سَّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يْخَسَّاهُ فِ نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ تَرَدَى مِنْ جَبَل
فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنََّ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبْدًا (١٢٤٦٦ - ١٧٥/ ١٠٩ ٣١٤ وَحَدَّثَنِى
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌح وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو الأَشْعَنِىِّ حَدَّثَنَا عَبْشَرَ حِ وحَدَّثَنِى
يَخْتَ بْنُ حَبِيبِ الْخَارِثِىِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِى ابْنَ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا شُغْبَةُ كُلُّهُمْ بِهَذَا الإِسْنَادِ
٢٠
٦٩

١٢٣٥٠ ١٢٤١٤ ١٢٣٩٤ - ١٧٥ /٠١٠٩ ٣١٥
مِثْلَهُ وَفِى رِوَايَةِ شُعْبَةً عَنْ سُلَيْمَنَ قَالَ سَمِعْتُ ذَكْوَانَ
حَدَّثَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّمِ بْنِ أَبِى سَلَّمِ الدَّمَشْقِيُّ عَنْ يَخْتَّى بْنِ أَبِى
كَثِيرٍ أَنَّ أَبَا قِلاَبَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّخَاكِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ تَخْتَ
ے
الشَّجَرَةِ وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َِّ قَالَ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ بِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلاَمِ كَاذِباً فَهُوَ حَا.
قَالَ وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَىْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ عَلَى رَجُلِ نَذْرٌ فِى شَىْءٍ لاَ يَمْلِكُهُ
٢٠٦٢ ٢٠٦٣ - ١٧٦ / ١١٠ ٣١٦ حَدَّثَنِ أَبُو غَسَانَ الْمِسْمَعِىِّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ وَهُوَ ابْنُ هِشَامِ قَالَ
حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ يَخْتِى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو قِلاَبَةَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّخَالِكِ عَنِ النَِّيِّ
◌ِِّ قَالَ لَيْسَ عَلَى رَجُلِ نَذْرٌ فِيمَاَ لاَ يَمْلِكُ وَلَغْنُ الْمُؤْمِنِ كَفَتْلِهِ وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَىْءٍ فِى
الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنِ اذَّعَى دَغْوَى كَاذِبَةً لِيَكَثَّرَ بِهَا لَمْ يَزِدِهُ اللَّهُ إِلَّ قِلَةً وَمَنْ حَلَفَ
١٠
عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ فَاجِرَةٍ (٢٠٦٢ - ٠١١٠/١٧٦ ٣١٧ حَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ
وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ كُلُهُمْ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ أَبِ قِلاَبَةً عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّخَّاكِ الأَنْصَارِىِّ ح ٢٠٦٢ - ١١٠/١٧٧ ٣١٨ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِىِّ عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِى قِلاَبَةً عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ
قَالَ قَالَ النَِّىِّ عَِّ مَنْ حَلَفَ بِلَّةٍ سِوَى الإِسْلاَمِ كَاذِباً مُتَعَمِّدًا فَهُوَ كَمَا قَالَ وَمَنْ قَتَلَ
نَفْسَهُ بِشَىءٍ عَذَّبَهُ اللَّهُ بِهِ فِي نَارِ جَهَنََّ هَذَا حَدِيثُ سُفْيَانَ وَأَمَا شُغْبَةُ ◌َدِيثُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِِّ قَالَ مَنْ حَلَفَ بِلَةٍ سِوَى الإِسْلاَمِ كَاذِباً فَهُوَ كَما قَالَ وَمَنْ ذَبَحَ نَفْسَهُ بِشَىءٍ ذُبِحَ بِهِ
٢٠٦٢ - ١٧٧ / ١١٠م
٤ ٣١٩ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ جَمِيعاً عَنْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ
١٥
٢٠
عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِنَِّ حُنَيْنَاً فَقَالَ لِرَجُلٍ مِّنْ يُدْعَى بِالإِسْلاَمِ
هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلَمَا حَضَرْنَا الْقِتَالَ قَاتَلَ الرَّجُلُ قِتَالاً شَدِيدًا فَأَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ فَقِيلَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ الَّذِى قُلْتَ لَهُ آنِفً إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَإِنَّهُ قَاتَلَ الْيَوْمَ قِتَالاً شَدِيداً وَقَدْ
مَاتَ فَقَالَ النَّبِىِّ عَّهِ إِلَى النَّارِ فَكَادَ بَعْضُ الْمُسْلِينَ أَنْ يَرْتَابَ فَبَيْتَ هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ قِيلَ
٧٠
5

5
إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ وَلكِنَّ بِهِ جِرَاحاً شَدِيدًا فَلَا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى الْجِرَاجِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ
فَأْخْبِرَ النَّبِىِّ عَِّ بِذَلِكَ فَقَالَ اللَّهُ أَحْبَرُ أَشْهَدُ أَنِّى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ثُمَّ أَمَرَ بِلاَلاً فَنَادَى فِى
النَّاسِ إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسُ مُسْلِمَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاِ
١٣٢٧٧ - ١٧٨/ ١١١ ٣٢٠ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَّارِی
حَىْ مِنَ الْعَرَبِ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِىّ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ مِنَ ◌ّهِ الْتَّى هُوَ
وَالْمُشْرِكُونَ فَاقْتَتَلُوا فَلَا مَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَِّ إِلَى عَسْكَرِهِ وَمَالَ الآخَرُونَ إِلَى عَشْكَرٍ هِمْ
وَفِى أَشْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ عَّاهِ رَجُلٌ لاَ يَدَعُ لَهُمْ شَاذَّةً إِلَّ اتَبَعَهَا يَضْرِبُهَا بِسَيْفِهِ فَقَالُوا
مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْمَ أَحَدٌ كَا أَجْزَأَ غُلاَنٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِي ◌َِّ أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ
رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا صَاحِبُهُ أَبَداً قَالَ فَخَرَجَ مَعَهُ كُلَّنَا وَقَفَ وَقَفَ مَعَهُ وَإِذَا أَسْرَعَ أَشْرَعَ
مَعَهُ قَالَ لَخُرِحَ الرَّجُلُ جرحاً شَدِيداً فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ فَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ بِالأرْضِ وَذُبَابَهُ
بَيْنَ نَذْيَيْهِ ثُمْ تَحَامَلَ عَلَى سَيْفِهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ خَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِي ◌َِّامِ فَقَالَ أَشْهَدُ
أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ وَمَا ذَاكَ قَالَ الرَّجُلُ الَّذِى ذَكَرْتَ آنِفً أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَأَعْظَمَ النَّاسُ
ذَلِكَ فَقُلْتُ أَنَا لَكُمْ بِهِ خَرَجْتُ فِى طَلَبِهِ حَتَّى جُرِعَ جُزْحاً شَدِيداً فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ فَوَضَعَ
نَصْلَ سَيْفِهِ بِالأَرْضِ وَذُبَابَهُ بَيْنَ تَذْتَيْهِ ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّام
عِنْدَ ذَلِكَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِياَ يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّ
الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فِيمَ يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
٤٧٨٠ - ١٧٩ / ١١٢ ٣٢١
حَذَّقَتِى مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا الزَّبَيْرِىُّ وَهُوَ مَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا شَيَْانُ قَالَ
سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ إِنَّ رَجُلاً مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجَتْ بِهِ قَرْحَةٌ فَلَا آذَتْهُ انْتَزَعَ سَهَاً مِنْ
كِنَانَتِهِ فَنَكَأَهَا فَلَمْيَرْ قٍَ الدَّمُ حَتَّى مَاتَ قَالَ رَبِّكُمْ قَدْ حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ إِلَى
الْمَسْجِدِ فَقَالَ إِى وَاللَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِى بِهَذَا الْحَدِيثِ جُنْدَبٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى هَذَا
٢٠
(٣٢٥٤ - ١٨٠/ ١١٣ ٣٢٢ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِ بَكْرِ الْمُقَدَّمِىِّ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ
المَسْجِدِ
حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ حَدَّثَنَا جُنْدَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِّ فِى هَذَا الْمَسْجِدِ
١٠
١٥
٧١

فَا نَسِيْنَا وَمَا نَخْشَى أَنْ يَكُونَ جُنْدَبٌ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
بابُ غِلَظِ
◌ِِّ خَرَجَ بِرَجُلٍ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خُرَاجٌ فَذَكَرَ نَخْوَهُ ٣٢٥٤ - ٠١١٣/١٨١
تَخْرِيمِ الْغُلُولِ وَأَنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ الْمُؤْمِنُونَ ٣٢٣ حَدَّثَتِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّقَا هَاشِمُ بْنُ
الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَارٍ قَالَ حَدَّثَنِى سِمَاكُ الْحَنَفِ أَبُو زُمَيْلِ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
عَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ لَا كَانَ يَوْمُ خَيْيَرَ أَقْبَلَ نَفَرُ مِنْ صَحَابَةِ النَّبِىِّ
◌ِِّ فَقَالُوا فُلاَنْ شَهِيدٌ فُلاَنٌ شَهِيدٌ حَتَّى مَرُوا عَلَى رَجُلٍ فَقَالُوا فُلاَنْ شَهِيدٌ فَقَالَ رَسُولُ
اللّهِ عََّلِ كَلاَّ إِنِّى رَأَيْتُهُ فِ النَّارِ فِى بُرْدَةٍ غَلَّهَا أَوْ عَبَاءَةٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ يَا ابْنَ
الْخَطَّابِ اذْهَبْ فَنَادٍ فِى النَّاسِ إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ الْمُؤْمِنُونَ قَالَ فَرَجْتُ فَنَادَيْثُ
أَلاَ إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ الْمُؤْمِنُونَ (١٠٤٩٧ - ١٨٢/ ١١٤ ٣٢٤ حَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ قَالَ أَخْبَرَنِى
ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدِ الدُّؤَِّىِّ عَنْ سَالِمٍ أَبِىِ الْغَيْثِ مَوْلَى ابْنِ مُطِيع
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ح ١٢٩١٦ - ١٨٣/ ١١٥ ٣٢٥ وَحَدَّثَنَا قُتَِّيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَهَذَا حَدِيثُهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الْعَزِيزِ يَعْنِى ابْنَ مُمَّدٍ عَنْ ثَوْرِ عَنْ أَبِ الْغَيْثِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِّ عَّامِ
إِلَى خَيْبَرَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلَمْ تَغْنَمْ ذَهَباً وَلاَ وَرِقَاً غَنِمْنَا الْمَتَاعَ وَالطَّعَامَ وَالثََّابَ ثُمَ انْطَلَقْنَا إِلَى
الوَادِى وَمَعَ رَسُولِ اللَّهُ عَِّ عَبْدٌ لَهُ وَهَبَهُ لَهُ رَجُلٌ مِنْ جُذَامِ يُدْعَى رِفَاعَةَ بْنَ زَيْدٍ مِنْ ◌َنِىِ
الضُّبَيْبِ فَلَا نَزَلْنَا الْوَادِىَ قَامَ عَبْدُ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ يَخُلُّ رَحْلَهُ فَرُمىَ بِسَهْم فَكَانَ فِيهِ
ء
حَتْفُهُ فَقُلْنَا هَنِيئاً لَهُ الشَّهَادَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ كَلاَّ وَالَّذِى نَفْسُ مَّدٍ بِيَدِهِ
إِنَّ الشَّمْلَةَ لَتَلْتِبُ عَلَيْهِ نَاراً أَخَذَهَا مِنَ الْغَائِ يَوْمَ خَيْيَرَ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ قَالَ فَفَزِعَ
النَّاسُ لَاءَ رَجُلٌ بِشِرَالكِ أَوْ شِرَاكْنِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَبْتُ يَوْمَ خَيْيَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
باب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَاتِلَ نَفْسِهِ
عَِّ شِرَاكُ مِنْ نَارِ أَوْ شِرَ اكَانٍ مِنْ نَارِ ١٢٩١٦ - ١١٥/١٨٣م
لاَ يَكْفُرُ ٣٢٦ حَدَّثَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ وَإِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنْ سُلَنَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ
حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ تَّاجِ الصَّوَّافِ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ
أَنَّ الطَّفَيْلَ بْنَ عَمْرٍو الدَّوْسِىَّ أَتَى النَّبِىِّ عَِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَّكَ فِى حِصْنِ حَصِينٍ
٧٢
5
١٠
١٥
٢٠

وَمَنَعَةٍ قَالَ حِصْنٌ كَانَ لِدَوْسِ فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَأَبَى ذَلِكَ النَِّىُّ عَِّ لِلَّذِى ذَخَرَ اللَّهُ لِأَنْصَارِ
فَلَمَا هَاجَرَ النَِّىِّ ◌َِّهِ إِلَى الْمَدِينَةِ هَاجَرَ إِلَيْهِ الطَّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍوٍ وَهَاجَرَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ
فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ فَرِضَ جَزِعَ فَأَخَذَ مَشَاقِصَ لَهُ فَقَطَعَ بِهَا بَرَاجِمَهُ فَشَخَبَتْ يَدَاهُ حَتَّى
مَاتَ فَرَآهُ الطَّفَيْلُ بْنُ عَمْرِو فِى مَنَامِهِ فَرَآهُ وَهَتْهُ حَسَنَةٌ وَرَآهُ مُغَطّاً يَدَيْهِ فَقَالَ لَهُ مَا صَنَعَ بِكَ
رَبُّكَ فَقَالَ غَفَرَ لِى بِجْرَبِى إِلَى نَبِيْهِ عِِّ فَقَالَ مَا لِى أَرَاكَ مُغَطّياً يَدَيْكَ قَالَ قِيلَ لِ لَنْ
نُصْلِحَ مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ فَقَصَّهَا الطَّفَيْلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ اللَّهُمَّ
بابْ فِ الرِّيحِ الَّتِى تَكُونُ قُرْبَ الْقِيَامَةِ تَقْبِضُ مَنْ فِ قَلْبِهِ
وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ ٢٦٨٢ - ١٨٤/ ١١٦
5
شَىءٌ مِنَ الإِيمَانِ ٣٢٧ حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُمَّدٍ وَأَبُو عَلْقَمَةَ
الْغَزْوِئْ قَالاَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلْسَانَ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِِّ إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ رِيِحاً مِنَ الْمَنِ أَلْيَنَ مِنَ الْحَرِيرِ فَلاَ تَدَعُ أَحَداً فِى قَلْبِهِ
قَالَ أَبُو عَلْقَمَةَ مِثْقَالُ حَبَّةٍ وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّ قَبَضَتْهُ
بابُ الْحَثّ عَلَى الْمُبَادَرَةِ بِالأَعْمَالِ قَبْلَ تَظَاهُرِ الفِتَنِ ٣٢٨ حَدَّثَِّىِ يَخْتَى
١٣٤٦٨ - ١٨٥ / ١١٧
١٠
بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَبِيَةُ وَابْنُ مُخْرِ جَمِيعاً عَنْ إِشْمَاعِيلَ بْنِ جَغْفَرٍ قَالَ ابْنُ أَيُوبَ حَدَّثَا إِشْمَاعِيلُ
قَالَ أَخْبَ نِى الْعَلاَءُ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ قَالَ بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَناً
كَقِطَعَ اللَّيْلِ الْمُظْلِ يُضْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً وَيْسِى كَافِراً أَوْ يُمْسِى مُؤْمِناً وَيُضْبِحْ كَافِراً يَبِعُ
بَابْ غَافَةِ الْمُؤْ مِنِ أَنْ يَخْبَطَ عَمَلُهُ ٣٢٩ حَدَّثَنَا أَبُو
دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا ١٣٩٩٠ - ١١٨/١٨٦
١٥
٢٠
بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتِ الْنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ
بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْ فَعُوا أَضْوَاتُكُمْ فَوْقَ صَوْتِ
النَّبِيِّ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ جَلَسَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ فِى بَيْتِهِ وَقَالَ أَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَاخْتَبَسَ عَنِ النَِّيِّ
◌ِِّ فَسَأَلَ النَّبِىِّ عَِّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فَقَالَ يَا أَبَا عَمْرٍو مَا شَأْنُ ثَابِتٍ أَشْتَكَى قَالَ سَعْدٌ
إِنَّهُ لَارِى وَمَا عَلِئْتُ لَهُ بِشَكْوَى قَالَ فَتَاهُ سَعْدٌ فَذَكَرَ لَهُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِي ◌َ ◌ّهِ فَقَالَ
ثَابِتٌ أَنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِى مِنْ أَرْفَعِكُمْ صَوْتاً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مَاِ فَأَنَا مِنْ أَهْلِ
٧٣

النَّارِ فَذَكَرَ ذَلِكَ سَعْدٌ لِلنَّبِىِّ ◌َِِّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِيَّامِ بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
٣٤٣ - ١٨٧/ ١١٩ ٣٣٠ وَحَدَّثَنَا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَنَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ قَالَ كَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَاسِ خَطِيبَ الأَنْصَارِ فَلَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ بِنَخَوِ
حَدِيثِ حَمَّادٍ وَلَيْسَ فِى حَدِيثِهِ ذِكْرُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ٢٦٩ - ١١٩/١٨٨ ٣٣١ وَحَدَّثَنِهِ أَحْمَدُ بْنُ
سَعِيدِ بْنِ صَخْرِ الدَّارِ مِّ حَدَّثَنَا حَبَّانُ حَدَّثَنَا سُلَيمَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ لَا
نَزَلَتْ (لاَ تَرْفَعُوا أَضْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِىِّ) وَلَمْ يَذْكُرْ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فِى الْحَدِيثِ
٤١٢ - ٠١١٩/١٨٨ ٣٣٢ وَحَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الأَسَدِى حَدَّثَنَا الْمُغْتَمِرُ بْنُ سُلَتْأَنَ قَالَ
سَمِعْتُ أَبِ يَذْكُرْ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ وَلَمْ يَذْكُرْ
سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ وَزَادَ فَكُنَّا نَرَاهُ يَمْشِى بَيْنَ أَظْهُرِنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ٤٠٠ - ١١٩/١١٨) بان
هَلْ يُؤَاخَذُ بِأَعْمَالِ الْجَاهِلِيَّةِ ٣٣٣ حَدَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ
أَبِ وَائِلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ أَنَاسُ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَلِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْوَّا خَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِى
الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ أَمَّا مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِى الإِسْلاَمِ فَلاَ يُؤَخَذُ بِهَا وَمَنْ أَسَاءَ أَخِذَ بِعَمَلِهِ فِى
الْجَاهِلِيَّةِ وَالإِسْلاَمِ (٩٣٠٣ - ١٨٩/ ١٢٠ ٣٣٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَُيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِى
وَوَعُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ أَبِى وَائِلِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ مَنْ أَحْسَنَ فِى
الإِسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِىِ الْجَاهِلِيَةِ وَمَنْ أَسَاءَ فِىِ الإِسْلاَمِ أَخِذَ بِالأَوَلِ وَالآخِرِ
٩٢٥٨ - ١٩٠/ ١٢٠ ٣٣٥ حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ الَِّيمِىُّ أَخْبَرَنَا عَلِيِّ بْنُ مُسِهِرٍ عَنِ
بابْ كَوْنِ الإِسْلاَمِ يَهْدِمُ مَا قَبْلَهُ وَكَذَا
الأعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ ٩٢٥٨ - ١٩١/ ١٢٠
الْحِجْرَةُ وَالحَجْ ٣٣٦ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِى وَأَبُو مَعْنِ الرَّقَاشِى وَإِسْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ
كُلْهُمْ عَنْ أَبِ عَاصِمٍ وَالَّفْظُ لإِبْنِ الْمُثَى حَدََّا الضَّحَاكُ يَعْنِى أَبَا عَاصِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حَيْوَةٌ
بْنُ شُرَيْحَ قَالَ حَدَّثَتِى يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ شَمَاسَةَ الْمَهْرِىِّ قَالَ حَضَرْنَا عَمْرَو بْنَ
الْعَاصِ وَهُوَ فِى سِيَاقَةِ الْمَوْتِ فَبَكَى طَوِيلاً وَحَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى الْجِدَارِ فْتَعَلَ اتُهُ يَقُولُ يَا
5
١٠
١٥
٢٠
٧٤

5
أَبَتَاهُ أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ عَلِ بِكَذَا أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ بِكَذَا قَالَ فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ
فَقَالَ إِنَّ أَفْضَلَ مَا نُعِدْ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَّداً رَسُولُ اللَّهِ إِنِّى قَدْ كُنْتُ عَلَى
أَطْبَاقِ ثَلاَثٍ لَقَدْ رَأَيْتُنِى وَمَا أَحَدٌ أَشَدَّ بُغْضَاً لِرَسُولِ اللَّهِي ◌ِّهِ مِنِّ وَلاَ أَحَبَّ إِلَى أَنْ
أَكُونَ قَدِ اسْتَكَنْتُ مِنْهُ فَقَتَلْهُ فَلَوْ مُتْ عَلَى تِلْكَ الْخَالِ لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلَمَا جَعَلَ
اللَّهُ الإِسْلاَمَ فِى قَلْبِى أَتَيْتُ النَِّئَّ عَِّ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُ بَايِعِكَ فَبَسَطَ يَمِينَهُ قَالَ
فَقَبَضْتُ يَدِى قَالَ مَا لَكَ يَا عَمْرُو قَالَ قُلْتُ أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ قَالَ تَشْتَرِطُ بِمَاذَا قُلْتُ أَنْ
يُغْفَرَ لِ قَالَ أَمَا عَلِسْتَ أَنَّ الإِسْلاَمَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ وَأَنَّ الْحِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا
وَأَنَّ الْحَجَّ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ وَمَا كَانَ أَحَدُ أَحَبَّ إِلَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَامِ وَلاَ أَجَلَّ فِى
عَنِى مِنْهُ وَمَا كُنْتُ أَطِيقُ أَنْ أَمْلأَ عَيْنَىَّ مِنْهُ إِجْلاَلاً لَهُ وَلَوْ سُئِلْتُ أَنْ أَصِفَهُ مَا أَطَقْتُ لأَنَّى لَمَ
أَكُنْ أَمْلأُ عَيْنَىَّ مِنْهُ وَلَوْ مُتْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَرَ جَوْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَ وَلِينَا أَشْيَاءَ
مَا أَذْرِى مَا حَالِى فِيهَا فَإِذَا أَنَا مُتْ فَلاَ تَصْحَبْنِى نَائِحَةٌ وَلاَ نَارُ فَإِذَا دَفَنْتُمُونِى فَشُنُّوا عَلَىَ
التَّرَابَ شَنَّا ثُمَّ أَقِيمُوا حَوْلَ قَبْرِى قَدْرَ مَا تُْخَرُ جَزُورٌ وَيَقْسَمُ لَمُهَا حَتَى أَسْتَأْنِسَ بِكُمْ
وَأَنْظُرَ مَاذَا أَرَاجِعُ بِهِ رُسُلَ رَبِى ١٠٧٣٧ - ١٩٢/ ١٢١ ٣٣٧ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ بْنِ مَنْمُونٍ
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ وَاللَّفْظُ لِإِبْرَاهِيمَ قَالاَ حَدَّثَنَا ◌َّاجُ وَهُوَ ابْنُ مُمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجُ قَالَ
أَخْبَرَ نِى يَغْلَى بْنُ مُسْلٍ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَاساً مِنْ أَهْلِ
الشِّرْكِ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا ثُمَّ أَتَوْا مُمَّدَاً عَِّ فَقَالُوا إِنَّ الَّذِى تَقُولُ وَتَدْعُو
لَسَنٌ وَلَوْ تُخْبِرْنَا أَنَّ ◌ِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً فَنَزَلَ (وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَاً آخَرَ وَلاَ
يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ ومَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً) وَنَزَلَ (يَا
بابٌ بَانِ حُكُم
عِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَ فُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ) (٥٦٥٢ - ١٩٣/ ١٢٢
عَمَلِ الْكَافِرِ إِذَا أَسْلَمَ بَعْدَهُ ٣٣٨ حَدَّثَنِى حَرْمَلَهُ بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى
يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ
◌ِرَ سُولِ اللَّهِ عَلَامِ أَرَ أَيْتَ أَمُوراً كُنْتُ أَحَنَّثُ بِهَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ هَلْ لِى فِيهَا مِنْ شَىْءٍ فَقَالَ
١٠
١٥
٢٠
٧٥

لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَمِ أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرِ والتَّحَنُّثُ التَّعَبُّدُ ٣٤٣٢ - ١٢٣/١٩٤ ٣٣٩
وَحَدَّثَنَا حَسَنُ الْحُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ قَالَ الْخُلْوَانِىِّ حَدَّثَنَا وَقَالَ عَبْدٌ حَدَّثَنِى يَغْقُوبُ
وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَغدٍ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَائِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عُزْوَةُ بْنُ
الزُّبَيْرِ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَّاهِ أَى رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ أُمُوراً
كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِىِ الْجَاهِيَّةِ مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ عَنَاقَةٍ أَوْ صِلَةِ رَحِم أَفِيهَا أَجْرٌ فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ عَّهِ أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرِ (٣٤٣٢ - ١٩٥/ ١٢٣ ٣٤٠ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ
وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزَّهْرِىُّ بِهَذَا الإِسْنَادِح
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ
◌ِزَامٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشْيَاءَ كُنْتُ أَفْعَلُهَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ هِشَامٌ يَعْنِى أَتْبَرُ بِهَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ لَكَ مِنَ الْخَيْرِ قُلْتُ فَوَ اللَّهِ لاَ أَدَعُ شَيْئاً
٣٤٣٢ - ١٩٥/ ١٢٣ م
٣٤١ حَدَثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى
صَنَعْتُهُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّ فَعَلْتُ فِ الإِسْلاَمِ مِثْلَهُ (
شَيْيَةَ حَذَّثَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً عَنْ أَبِيهِ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ أَعْتَقَ فِى
الْجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ رَقَبَةٍ وَحَمَلَ عَلَى مِائَّةِ بَعِيرٍ ثُمَّ أعْتَقَ فِي الإِسْلاَمِ مِائَةَ رَقَةٍ وَحَمَلَّ عَلَى مِائَةِ
٣٤٣٢ - ١٩٦ / ١٢٣
بابٌ صِدْقِ الإِيمَانِ
بَعِيرٍ ثُمْ أَنَى النَّبِى ◌ِّ فَذَكَرَ نَخْوَ حَدِيثِمْ
١٠
وَإِخْلاَ صِهِ ٣٤٢ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ إِذْرِيسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةً وَوَكِعُ عَنِ
الأَغْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَمَا نَزَلَتْ (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا
إِيمَانَهُمْ بِظُلْ) شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ مَ ◌ّهِ وَقَالُوا أَيْنَا لاَ يَظْلِمُ نَفْسَهُ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ لَ ◌ّهِ لَيْسَ هُوَ كَا تَظُنُّونَ إِنَّمَا هُوَ كَمَا قَالَ لْمَانُ لإِبَتِهِ (يَا بُنَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ
٩٤٢٠ - ١٩٧ / ١٢٤ ٣٤٣ حَدَّثَنَا إِشَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِىِّ بْنُ خَشْرَمِ قَالاً
الشّرْكَ لَظُلْ عَظِيمٌ)
١٥
أَخْبَرَنَا عِيسَى وَهُوَ ابْنُ يُونُسَ حِ وَحَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَِّيمِىُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ مُسِْهِرِح
٢٠
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرِيْبٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ كُلُّهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ
قَالَ ابْنُ إِذْرِيسَ حَدَّثَنِيهِ أَوَلاً أَبِى عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنِ الأعْمَشِ ثُمَ سَمِعْتُهُ مِنْهُ
٧٦
5

5
بابْ قَوْلِ تَعَالَى (وَإِنْ تُبُدُوا مَا فِى أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ ٣٤٤ حَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ
٩٤٢٠ - ١٩٨ / ١٢٤
مِنْهَالِ الضَّرِيرُ وَأَمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ الْعَنْشِى وَاللَّفْظُ لأَمَيَّةَ قَالا حَذَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ حَدَّثَنَا رَوْحٌ
وَهُوَ ابْنُ الْقَاسِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ لَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مَِّ اللَّهِ
مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِى الأَرْضِ وَإِنْ تُبُدُوا مَا فِى أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ
◌ِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ) قَالَ فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابٍ رَسُولٍ
اللَّهِ عَ ◌ّهِ فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ عَّمِ ثُمَ بَرَكُوا عَلَى الرُّكَبِ فَقَالُوا أَى رَسُولَ اللَّهِ كُلَّفْنَا مِنَ
الأَعْمَالِ مَا نُطِيقُ الصَّلاَةُ وَالصِّيَامُ وَالِهَادُ وَالصَّدَقَةُ وَقَدْ أَنْزِلَتْ عَلَيْكَ هَذِهِ الآيَةُ وَلاَ
نُطِيقُهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَيهِ أَتْرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا حَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ مِنْ قَبْلِكُ: سَمِعْنَا
وَعَصَيْنَا بَلْ قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ
رَبَّا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ فَلَا اقْتَرَأَهَا الْقَوْمُ ذَلَّتْ بِهَا أَلْسِنَتُهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِى إِثْرِهَا (آمَنَ
الرَّسُولُ بِمَا أَنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ
أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) فَلَا فَعَلُوا ذَلِكَ نَسَخَهَا
اللَّهُ تَعَالَى فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (لاَ يُكَلّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَمَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا
اكُتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) قَالَ نَعَمْ (رَبَّا وَلاَ تَّخِلْ عَلَيْنَا إِضْراً كما
حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبِنَا) قَالَ نَعَمْ (رَبَّنَا وَلاَ تُمْلْنَا مَا لاَ طَاقَةً لَنَا بِهِ) قَالَ نَعَمْ (وَاعْفُ عَنَّا
وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) قَالَ نَعَمْ ١٤٠١٤ - ١٢٥/١٩٩
٣٤٥ حَدَّثَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَإِشَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَاللَّفْظُ لأَبِ بَكْرٍ قَالَ
إِسْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ آدَمَ بْنِ سُلَنَ مَوْلَى خَالِدٍ قَالَ
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ لَمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِى
أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ) قَالَ دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْهَا شَىءٌلَمْ يَدْخُلْ قُلُوبَهُمْ مِنْ شَىْءٍ
فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَغْنَا وَسَلَّمْنَا قَالَ فَأَلْقَى اللَّهُ الإِيمَانَ فِى قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ
اللَّهُ تَعَالَى (لاَ يُكَلّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَمَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا
١٠
١٥
٢٠
٧٧

إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا) قَالَ قَدْ فَعَلْتُ (رَبَّنَا وَلاَ تَّخِلْ عَلَيْنَا إِضْراً ◌َا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ
باب
قَبْلِنَا) قَالَ قَدْ فَعَلْتُ (وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا) قَالَ قَدْ فَعَلْتُ ٥٤٣٤ - ١٢٦/٢٠٠
تَجَاوُزِ اللَّهِ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ وَالْخَوَاطِرِ بِالقَلْبِ إِذَا لَمْ تَسْتَقِزَّ ٣٤٦ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ
وَقُتَلِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الْغُبَرِئْ وَاللَّفْظُ لِسَعِيدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ
زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ مَِّ إِنَّ اللَّهَ تَّجَاوَزَ لأمَّتِى مَا حَدَّثَتْ بِهِ
أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّا أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ (١٢٨٩٦ - ٢٠١/ ١٢٧ ٣٤٧ حَذَّثَنَا عَمْرُو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
قَالاَ حَدَّثَنَا إِشْمَاعِيلُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ حِ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَلِى بْنُ مُسْهِرٍ
وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيَْنَ حِ وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُشَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِىٌّ كُلُّهُمْ عَنْ
سَعِيدِ بْنِ أَبِ عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِه ◌ِيَّامِ إِنَّ اللَّهَ
عَزَّ وَجَلَّ تَّجَاوَزَ لأَمَّتِى عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَكَلَّمْ بِهِ ١٢٨٩٦ - ١٢٧/٢٠٢ ٣٤٨
وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا وَكَعُ حَذَّثَنَا مِسْعَرُ وَهِشَامٌ ح وَحَدَّثَنِى إِشْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِىِّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ شَيْبَانَ جَمِيعاً عَنْ قَتَادَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ
١٢٨٩٦ - ٢٠٢ / ١٢٧ م
بابْ إِذَا هَ الْعَبْدُ بِحَسَنَّةٍ كُتِبَتْ وَإِذَا هَمَ بِسَيَّةٍ لَمْتُكْتَبْ ٣٤٩ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ
بْنُ أَبِ شَيْئَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِشْتَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَاللَّفْظُ لأَّبِ بَكْرٍ قَالَ إِشْحَاقُ أَخْبَنَا
سُفْيَانُ وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْتَةَ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ لَ هَبِّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا هَمَّ عَبْدِى بِسَيَّةٍ فَلاَ تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ فَإِنْ عَمِلَهَا
فَاكْتُبُوهَا سَيَِّّةً وَإِذَا هَ بِحَسَنَةٍ فَمْ يَعْمَلْهَا فَاكُتُبُوهَا حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا عَشْراً
١٣٦٧٩ - ٢٠٣ / ١٢٨ ٣٥٠ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ أَيُوبَ وَقُتَبِبَةُ وَابْنُ حُجْرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ
ابْنُ جَعْفَرِ عَنِ الْعَلاَءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
إِذَا هَ عَبْدِى بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى
سَبْعِائَّةٍ ضِعْفٍ وَإِذَا هَمَ بِسَيَّةٍ وَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ أَكُتُبْهَا عَلَيْهِ فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا سَيَّةً وَاحِدَةً
١٣٩٨٧ - ٢٠٤ / ١٢٨ ٣٥١ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَامِ بْنِ
١٠
١٥
٢٠
٧٨
5

5
١٠
١٥
مُنَبِّهِ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ عَ هَاِ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا تَحَدَّثَ عَبْدِى بِأَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَأَنَا أَكْتُبُهَا لَهُ
حَسَنَةً مَا لَمْ يَعْمَلْ فَإِذَا عَمِلَهَا فَأَنَا أَكْتُهَا بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَإِذَا تَحَدَّثَ بِأَنْ يَعْمَلَ سَيََّةً فَأَنَا
أَغْفِرُهَا لَهُ مَا لَمْ يَعْمَلْهَا فَإِذَا عَمِلَهَا فَأَنَا أَكْتُبُهَا لَهُ بِمِثْلِهَا (١٤٧٣٨ - ٢٠٥/ ١٢٩ ٣٥٢ وَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ رَبِّ ذَاكَ عَبْدُكَ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ سَيَّةً وَهُوَ أَبْصَرُ بِهِ فَقَالَ ازْقُبُوهُ
فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِمِثْلِهَا وَإِنْ تَرَكَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً إِنََّا تَرَكَهَا مِنْ جَرَّاىَ
١٤٧٣٩ - ٢٠٥/ ٠١٢٩ ٣٥٣ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّامِ إِذَا أَخْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلاَمَهُ فَكُلُّ حَسَنَةٍ
يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِائَّةٍ ضِعْفٍ وَكُلُّ سَيَّةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ بِمِثْلِهَا حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ
١٤٧١٤ - ١٢٩/٢٠٥م
٣٥٤ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الأخْمَرُ عَنْ هِشَامِ عَنِ ابْنِ
يسِيرِينَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَنْ هَ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً
وَمَنْ هَ بِحَسَنَةٍ فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْراً إِلَى سَبْعِئَّةِ ضِعْفٍ وَمَنْ هَ بِسَيَّةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ
١٤٥٦٨ - ٢٠٦ / ١٣٠ ٣٥٥ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنِ
وَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ
الْجَعدِ أَبِى عُثَّانَ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءِ الْعُطَارِدِى عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ فِيماً
يَزْوِى عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيََّاتِ ثُمَ بَّنَ ذَلِكَ فَتَنْ هَمَّ
بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللَّهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً وَإِنْ هَ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِتَّةِ ضِعْفٍ إِلَى أضْعَافٍ كَثِيرَةٍ وَإِنْ هَمَ بِسَيَّةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَهَا
اللَّهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً وَإِنْ هَ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً ٦٣١٨ - ٢٠٧/ ١٣١ ٣٥٦
وَحَدَّثَنَا يَخْرَى بْنُ يَخْتَى حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنِ الْجَعْدِ أَبِى عُّانَ فِى هَذَا الإِسْنَادِ
بِمَغْنَى حَدِيثِ عَبْدِ الْوَارِثِ وَزَادَ وَمَحَاهَا اللَّهُ وَلاَ يَهْلِكُ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ هَالِكٌ ٦٣١٨ - ٢٠٨/ ١٣١
بابْ بَيَانِ الْوَسْوَسَةِ فِىِ الإِيمَانِ وَمَا يَقُولُهُ مَنْ وَجَدَهَا ٣٥٧ حَدَّثَتِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ
٢٠
عَنْ سُهَيِلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ نَاسُ مِنْ أَضَحَابِ النَّبِىِّ عَِّ فَسَأَلُوهُ إِنَّا تَجِدُ
ے
فِى أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ قَالَ وَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ ذَاكَ صَرِيحُ
٧٩

الإِيمَانِ ١٢٦٠٠ - ١٣٢/٢٠٩ ٣٥٨ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ عَنْ شُعْبَةَ ح
وَحَدَّثَنِى مَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ بْنِ أَبِ رَوَّادٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِشْتَحَاقَ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ
عَنْ عَمَارِ بْنِ رُزَيْقِ كِلاَهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ
◌ِِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ ١٢٤٤٦١٢٣٩٨ - ١٣٢/٢١٠ ٣٥٩ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ
حَدَّثَنِى عَلِىِّ بْنُ عَثَّامٍ عَنْ سُعَيْرِ بْنِ الِسِ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ سُئِلَ النَّبِىِّ عَّهِ عَنِ الْوَسْوَسَةِ قَالَ تِلْكَ مَخْصُ الإِيمَانِ ٩٤٤٦ - ٢١١/ ١٣٣ ٣٦٠ حَدَّثَنَا
هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ وَاللَّفْظُ لِهَارُونَ قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهَامِ لاَ يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ هَذَا خَلَقَ
اللَّهُ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ١٤١٦٠ - ١٣٤/٢١٢ ٣٦١
وَحَدَّثَنَا مَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً
بِهَذَا الإِسْنَادِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عََِّّ قَالَ يَأْتِى الشَّيْطَانُ أَحَدَكُ: فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ مَنْ
٢١ / ١٣٤ ٣٦٢ حَدَّثَنِىِ زُهَيْرُ بْنُ
خَلَقَ الأَرْضَ فَيَقُولُ اللَّهُ ثُمَّ ذَكَرَ بِمِثْلِهِ وَزَادَ وَرُسُلِهِ ١٤١٦٠ - ٢١٣/ ١٣٤
حَرْبٍ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ جَمِيعاً عَنْ يَعْقُوبَ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابْنُ
أَخِى ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمْهِ قَالَ أَخْبَرَنِى عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
مِِّ يَأْتِىِ الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا حَتَّى يَقُولَ لَهُ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ فَإِذَا بَلَغَ
ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ ١٤١٦٠ - ٢١٤/ ١٣٤ ٣٦٣ حَدَّثَنِى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ قَالَ
حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّى قَالَ حَدَّثَنِى عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أُخْبَرَنِى عُزْوَةُ بْنُ
الزَّبَيْرِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ يَأْتِى الْعَبْدَ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا
وَكَذَا مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ أَخِى ابْنِ شِهَابٍ ١٤١٦٥ - ٢١٤ / ٠١٣٤ ٣٦٤ حَدَّثَنِى عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ
عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّشَتِى أَبِى عَنْ جَدِّى عَنْ أَيُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ
النَّبِىِّ عَِّ قَالَ لاَ يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَكُمْ عَنِ الْعِم حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَلَقَنَا فَمَنْ خَلَقَ
اللَّهَ قَالَ وَهُوَ آخِذُ بِيَدِ رَجُلِ فَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَدْ سَأَلَنِىِ اثْنَانٍ وَهَذَا الثَّالِثُ أَوْ قَالَ
˚
١٠
١٥
٢٠
٨٠
5